Indexed OCR Text

Pages 161-180

٢٦٢٩ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا عَبدةُ بن سليمانَ قال: حدثنا
هشامُ بن عروةً ، عن أبيه
عن عائشةَ، أَنَّ حمزةَ الأَسْلَمِيَّ سأَلَ رسولَ اللهِِّ عن الصَّومِ فِي السَفَرِ -
وكان رجلاً يَسرُدُ الصَّومَ - فقال: ((إن شِئتَ، فصُمْ، وإن شِئْتَ، فَأَفْطِرْ))(١).
[المجتبى: ١٨٨/٤، التحفة: ١٧٠٧١].
ذكرُ الاختلافِ على أَبِي نَضْرَةَ الُنذِرِ بن مالكِ بن قِطْعَةَ(٢)
٢٦٣٠ - أَخبرنا يحيى بنُ حَبيبٍ بن عَرَبيِّ، قال: حدثنا حمّادٌ، عن سعيدٍ الجُرَيْريّ،
عن أَبِي نَضْرةَ، قال:
وحدثنا أَبو سعيدٍ، قال: كُنَّا نُسافِرُ في رمضانَ، فمِنَّا الصائِمُ ومِنَّا المُفْطِرُ، لا
يعيبُ الصَّائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ (٣).
[المجتبى: ١٨٨/٤، التحفة: ٤٣٢٥].
٢٦٣١ - أَخبرنا سعيدُ بن يعقوبَ الطّالْقانيُّ، قال: حدثنا خالدٌ، عن أَبي مَسْلَمَةَ،
عن أَبِي نَضْرَةَ
عن أَبي سعيدٍ، قال: كُنَّا نُسافِرُ مَعَ رسولِ اللهَِّ، فمنَّا الصائِمُ، ومِنَّا المُفطِرُ،
ولا يَعِيبُ الصَّائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ(٤).
[المجتبى: ١٨٨/٤، التحفة: ٤٣٤٤].
٢٦٣٢ - أخبرني أبو بكرِ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا القَوارِيرِيُّ، قال: حدثنا بِشْرُ بن
منصورٍ، عن عاصمِ الأَحول، عن أَبي نَضْرَةً
عن جابرٍ، قال: سافَرْنا مَعَ رسولِ الله ◌َِّ، فصامَ بَعضُنا، وأَفطَرَ بَعضُنا (٥).
[المجتبى: ١٨٨/٤، التحفة: ٣١٠٢]
(١) سلف تخريجه برقم (٢٦٢٦).
(٢) ضبطه الحافظ في ((التقريب)) بضم القاف وفتح الطاء، وأثبتنا ما اختاره ابن ماكولا في ((الإكمال))
١٢٠/٧ وهو ما جوّده المزي بخطه فيما ذكره محقق ((تهذيب الكمال)).
(٣) أخرجه مسلم (١١١٦)(٩٣)و(٩٤) و(٩٥) و(٩٦)، والترمذي (٧١٢) و(٧١٣).
وسیأتي بعده، وبرقم (٢٦٣٣) من حديث أبي سعيد وجابر.
وهو في «مسند)) أحمد (١١٠٨٣)، وابن حبان (٣٥٥٨)و(٣٥٦٢).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٥) سیأتي بعده من حديث أبي سعيد وجابر.
١٦١

٢٦٣٣- أَخبرني أَيوبُ بن محمد الوزَّانُ، قال: حدثنا مروانُ، قال: حدثنا عاصمٌ،
عن أَبِي نَضْرَةَ الْمُنذِرِ - وهو ابنُ مالك بنِ قِطْعَةَ البَصرِيُّ-
عن أبي سعيدٍ وجابربن عبد الله، أَنّهما سافَرا مع النبيِّ نََّ، فيصومُ الصَّائِمُ،
ويُفطِرُ المُفطِرُ، فلا يَعِيبُ الصائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ(١).
[المجتبى: ١٨٩/٤، التحفة: ٣١٠٢].
قال أبو عبد الرحمن: أَبو سعيد الخدري، اسُه سعدُ بنُ مالكٍ بنِ سنانٍ، وأَبو
طَلِحَةَ الأَنصاريُّ، اسمه: زيدُ بن سهلٍ، وأبو أيوبَ: خالدُ بن زيدٍ.
٣١- الرُّخصَةُ للمسافِرِ أن يصومَ بَعضاً، ويُفطِرَ بعضاً
٢٦٣٤ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن عُبيدِ الله بن
عبدِ الله
عن ابن عباسٍ، قال: خَرَجَ رسولُ الله ◌َِّ عامَ الفَتحِ صائِماً في رمضانَ حتى
إذا كان بالكَدِيدِ، أَفَطَرَ (٢).
[المجتبى: ١٨٩/٤، التحفة: ٥٨٤٣].
٣٢- الرُّخصَةُ في الإفطارِ لِمِن حَضَرَ شَهرَ رَمضانَ
فصامَ، ثم سافَرَ
٢٦٣٥ - أَخبرنا محمدُ بن رافعٍ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا مُفضَّلٌ - يعني
ابن مُهَلْهَلٍ -، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن طاووسٍ
(١) أخرجه مسلم (١١١٧).
وقد سلف قبله من حديث جابر فقط، وبرقم (٢٦٣٠)و(٢٦٣١)و(٢٥٤١) من حديث أبي سعيد
فقط.
وهو في («مسند)» أحمد (١٤٣٩٩).
(٢) أخرجه البخاري (١٩٤٤)و(٢٩٥٣) و(٢٩٥٤) و(٤٢٧٥) و(٤٢٧٦)، ومسلم (١١١٣).
وسيأتي بعده، وانظر تخريج ما سلف برقم (٢٦١١).
وهو في «مسند» أحمد (١٨٩٢)، وابن حبان(٣٥٥٥)و(٣٥٦٣) و(٣٥٦٤).
وقوله: «بالکدید»، قال السندي: بفتح الكاف و کسر الدال المهملة. مکان بین عُسفان وقدید.
١٦٢

عن ابن عباسٍ، قال: سافَرَ رسولُ اللهِ وَّهِ، فصامَ حتى بلغَ عُسفَانَ، ثم دَعا
بإناءٍ، فَشَرِبَ نَهَاراً؛ لِيَراهُ النَّاسُ، ثم أَفْطَر حتى دَخَلَ مكةَ، فافتَحَ مكةً في
رمضانَ. قال ابنُ عباسٍ: فصامَ رسولُ الله ◌َّهِ فِي السَّفَرِ، وَأَفْطَرَ، فمَن شاءَ،
صامَ، ومَنْ شَاءَ، أَفْطَرَ (١).
[قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديثُ خطأٌ(٢).
[المجتبى: ١٨٩/٤، التحفة: ٥٧٤٩].
٣٣- وضعُ الصِيامِ عن الحبلى والمرضِعِ
٢٦٣٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ منصورٍ، قال: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، عن وُهَيبٍ بن
خالدٍ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ سَوادةَ القُشَيْريُّ، عن أبيه
عن أنس بن مالكٍ - رجل مِنْهُم -، أَنَّهُ أَتَى النِيَّنَُّ بالمدينةِ وهو يَتَغَدَّى، فقال
له النبيُّ ◌َ لهَ: ((هَلُمَّ إلى الغَداءِ)) قال: إنّي صائِمٌ. فقال له النبيُّ ◌ََّله: ((إنَّ اللهَ وَضَعَ
عن المسافِرِ الصَّومَ وشطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحُبلى والمُرضِعِ))(٣).
[المجتبى: ١٩٠/٤، التحفة: ١٧٣٢].
٣٤ - تأويلُ قولِ الله جل ثناؤه: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤].
٢٦٣٧ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا بكرٌ - وهو ابنُ مُضَرَ -، عن عمرو بن
الحارث، عن بُكيرٍ، عن يزيدَ مولى سلمةَ بنِ الأكوعِ
[عن سلمةَ بن الأكوع](٤)، قال: لما نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ كان مَن أَرادَ مِنَّا أَن يُفطرَ وَيَفْتَدِيَ حتى نزلَت الآيةُ التي
(١) سلف تخريجه برقم (٢٦١١). وانظر ما قبله.
(٢) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٥٩٥) من طريق أبي قلابة عن أنس.
(٤) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين.
١٦٣

بَعدَها، فنسَخَتْها(١).
[المجتبى: ١٩٠/٤، التحفة: ٤٥٣٤].
٢٦٣٨ - أَخبرني محمدُ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا یزیدُ، قال: حدثنا
ورقاءُ، عن عمرو بن دينار، عن عطاء
عن ابن عباس في قوله عزَّ وجل: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾
قال: ﴿يُطِيقُونَهُ﴾ يُكَلْفُونه، فِديةٌ طعامُ مِسكينٍ واحدٍ، ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ﴾، فزادَ طعامَ
مِسكينٍ آخَرَ - ليسَتْ بَمنسوخَةٍ -، ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ, وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌلَّكُمْ﴾، لا يُرخْصُ
في هذا إلا للكَبيرِ الذي لا يُطِيقُ الصِّيامَ، أَو مَريضٍ لا يُشفَى(٢).
[المجتبى: ١٩٠/٤، التحفة: ٥٩٤٥].
٣٥- وَضْعُ الصِّيامِ عن الحائِضِ
٢٦٣٩- أَخبرنا عليّ بن حُجْرِ، قال: حدثنا عَليٌّ - يعني ابنَ مُسْهِرٍ - ، عن سعيدٍ،
عن قتادةً، عن مُعَاذةَ العدويَّةِ
أَنَّ امرأةٌ سَأَلَتْ عائشةَ: أَتقضِي الحائضُ الصَّلاةَ إذا طَهُرَتْ؟ فقالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ
أنتِ؟! قد كُنّا نَحيضُ على عهدٍ رسولِ اللهَِّ، ثُمَّ نَطهُرُ، فَيَأْمُرُنا بقضاءِ الصَّومِ،
ولا يأمُرُنا بقضاءِ الصَّلاةِ(٣).
[المجتبى: ١٩١/٤، التحفة: ١٧٩٦٤].
(١) أخرجه البخاري (٤٥٠٦)، ومسلم (١١٤٥)، وأبو داود (٢٣١٥)، والترمذي (٧٩٨).
وسيأتي برقم (١٠٩٥٠).
وهو في ابن حبان (٣٤٧٨) و(٣٦٢٤).
(٢) أخرجه البخاري (٤٥٠٥)، وأبو داود (٢٣١٦) و(٢٣١٨).
وسیأتي برقم (١٠٩٥١)و(١٠٩٥٢)
(٣) أخرجه البخاري(٣٢١)، ومسلم (٣٣٥) (٦٧) و(٦٨) و(٦٩)، وأبو داود (٢٦٢)، وابن
ماجه (٦٣١) و(١٦٧٠)، والترمذي (١٣٠) و(٧٨٧).
وهو في («مسند)» أحمد (٢٤٠٣٦)، وابن حبان (١٣٤٩).
وقوله: ((أحَرُورية أنت))، قال السندي: بفتح حاء وضم راء أولى، أي: خارجية، وهم طائفة من
الخوارج نسبوا إلى حروراء بالمد والقصر، وهو موضع قريب من الكوفة، وكان عندهم تشدُّدٌ في أمر
الحيض ، شبهتها بهم في تشددهم في أمرهم، وكثرة مسائلهم، وتعنتهم بها، وقيل: أرادت أنها خرجت
عن السنة كما خرجوا عنها، ولعل عائشة زعمت أن سؤالَها تَعنْتّ؛ لظهور الحكم عند الخواص والعوام،
فتغلظت في الجواب ، والله تعالى أعلم بالصواب.
١٦٤

٢٦٤٠ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ،
قال: سمعتُ أَبا سلمةَ يحدِّث
عن عائشةَ، قالت: إنْ كان لَيكونُ عليَّ الصيامُ من رمضانَ، فما أَقضِيهِ حتى
يجيءَ شَعبانُ(١).
[المجتبى ١٩١/٤، التحفة: ١٧٧٧٧].
٣٦- إذا طَّهُرَتِ الحائِضُ، أَو قَدِمَ الُسافِرُ في رمضانَ
هل يصومُ بَقِيَّةَ يَومِهِ(٢)؟
٢٦٤١ - أَخبرنا عبدُ الله بن أحمدَ بن عبد الله بن يُونسَ، قال: حدثنا عَبْثَرٌ، قال:
حدثنا حُصينٌ، عن الشَّعِيِّ
عن محمد بن صَيْفِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ يَومَ عاشُوراءَ: ((أَمِنِكُمْ أَحدٌ
أَكَلَ اليومَ) ؟ فقالوا: مِنَّا مَن صامَ، ومِنَّا مَن لم يَصُمْ، قال: ((فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَومِكُم،
وابعَثُوا إِلى أَهل العَروضِ، فليُتِمُّوا بِيَّةً يَومِهِم)(٣).
[المجتبى: ١٩٢/٤، التحفة: ١١٢٢٥].
٣٧- إذا لَمْ يُجمِعْ مِن الليلِ، هل يصومُ ذلك
اليومَ من التطوع؟
٢٦٤٢ - أَخبرنا محمدُ بن المثنَّى، قال: حدثنا يحيى، عن يزيدَ، قال:
(١) أخرجه البخاري (١٩٥٠)، ومسلم (١١٤٦)، وأبو داود (٢٣٩٩)، وابن ماجه
(١٦٦٩)، والترمذي (٧٨٣).
وانظر تخريج ما سلف برقم (٢٤٩٩).
وهو في «مسنداحمد (٢٤٩٢٨)، وابن حبان (٣٥١٦).
(٢) في (هـ): «هل يصوم يومه ذلك)).
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٧٣٥).
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٤٥١)، وابن حبان (٣٦١٧).
وقوله: ((أهل العروض))، قال السندي: يطلق على مكة والمدينة وما حولهما.
١٦٥

حدثنا سلمةُ، أنَّ رسولَ اللهِوَِّ قال لرجلٍ: ((أذُنْ يومَ عاشوراءَ: مَن أَكَلَ،
فليُتِمَّ بَقِيَّةً يَومِهِ، ومَن لَم يَكُنْ أَكَلَ، فَلَيَصُمْ)(١).
[المجتبى: ١٩٢/٤، التحفة: ٤٥٣٨].
٣٨ - الّيَّةُ في الصِّيامِ
وذكر الاختلافِ على طلحةَ بن يحيى بن طلحةً في خبرِ عائشةً في ذلك
٢٦٤٣ - أَخبرنا عمرو بنُ منصورٍ، قال: حدثنا عاصمُ بن يوسفَ ، قال: حدثنا أَبو
الأحوصِ، عن طلحةً بن يحيى، عن مجاهدٍ
عن عائشةَ، قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَلَّهَ يوماً، فقال: ((هل عِندَكُم
شيءٌ)) ؟ فقلتُ: لا ، قال: ((فإِنّي صائِمٌ))، ثُمَّ مَرَّ بي بعدَ ذلك اليومٍ وقد أُهدِيَ لنا
حَيْسٌ، فَخَبَأْتُ له منه، وكانَ يُحِبُّ الحيسَ. قالت: يارسولَ الله، إنَّهُ(٢) أُهدِيَ
لنا حَيْسٌ، فخَبَأْتُ لك منه، قال:(أَدْنِيهِ، أَمَا إِنّي قد أَصْبَحْتُ وأَنا صائِمٌ)) فأَكَلَ
منه، ثم قال: ((إنَّمَا مَثَلُ صَومِ التّطوعِ مَثَلُ الرَّجلِ يُخرِجُ مِن مالِهِ الصَّدَقَّةَ، فإن
شاءَ، أَمضَاهَا، وإن شاءَ، حَبَسَها))(٣).
[المجتبى: ١٩٣/٤، التحفة: ١٧٥٧٨].
(١) أخرجه البخاري (١٩٢٤) و(٢٠٠٧)، ومسلم (١١٣٥).
وهو في «مسند» أحمد (١٦٥٠٧)، وابن حبان (٣٦١٩).
(٢) في الأصلين: ((إنّي))، والمثبت من (ت) و(هـ).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٢٦٤٩)، وانظر ما بعده.
وقوله: ((حيس))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو الطعام المتخذ من التمر والأقِطِ والسمن. وقد يُجعل
عوضَ الأُقِطِ الدقيقُ، أو الفتيتُ.
وهذا الحديث مداره على طلحة بن يحيى بن طلحة القرشي المدني، وقد قال البخاري فيه: منكر
الحديث، وقال ابن المديني: لم يكن بالقوي، واختلف قول ابن معين فيه فتارة وثقه، وتارة قال: ليس
بالقوي. وقال النسائي والساجي: ليس بالقوي. وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه لین. ومع ذلك فقد
قال صاحب ((آداب الزفاف)) ص١٥٩: أخرجه النسائي بإسناد صحيح، ثم إنه لبس على القراء، فاقتصر
على نسبته إلى النسائي فقط مع أنه في (صحيح مسلم)) برقم (١١٥٤) من طريق طلحة بن يحيى هذا عن
عائشة بنت طلحة عن عائشة ، وإنما فعل ذلك لئلا يطلع القراء على رواية مسلم التي فيها التصريح بأن
قوله:(( إنما مثل صوم التطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها)) إنما هو
=
١٦٦

٢٦٤٤ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن طلحةً بن
يحيى بن طلحةً، عن مجاهدٍ
عن عائشةَ، قالت: دارَ عليَّ رسولُ اللهِ وَّهِ دورةٌ، فقال: «أَعِندَكِ شَيءٌ)؟
قلتُ: ليس عندي شيءٌ، قال: ((فأَنا صائِمٌ) قالت: ثم دارَ عليَّ الثَّانِيةَ وقد أُهدِيَ
لَنَا حَيْسٌ، فَجئتُ به(١)، فَأَكَلَ، فعَحِبتُ منه، فقلتُ: يارسولَ الله، دَخَلْتَ عليَّ
وأَنتَ صَائِمٌ، ثم أَكلتَ حَيْساً؟ قال: ((نعم يا عائشةُ، إِنَّمَا مَنْزِلَهُ مَن صامَ في غَيْرِ
رمضانَ، أَو في غيرِ قضاءِ رمضانَ، أَو في التّطَوُّعِ مَنزِلةِ رجلٍ أَخرَجَ صدقَةَ مالِهِ،
فَجَادَ منها بما شاءَ، فأَمضاهُ، وبَخِلَ بما بقِيَ، فَأَمسَكهُ))(٢).
[المجتبى: ١٩٣/٤، التحفة: ١٧٥٧٨].
٢٦٤٥- أخبرني عبدُ الله بن الهيثمٍ، قال: حدثنا أَبو بكرِ الحَنَفيُّ، قال: حدثنا
سفيانُ، عن طلحةً بن يحيى، عن مجاهدٍ
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ لَوِ يجِيءُ ويقول: ((هل عِندَكُم غداءٌ))؟
فنقولُ: لا، فيقولُ:(إنّي صائِمٌ) فأَتانا يوماً وقد أُهدِيَ لنا حَيْسٌ، فقال: ((هل
عندَكُم شيءٌ)؟ قلنا: نَعم، أُهدِيَ لنا حَيَسٌ، قال: ((أَمَا إِنّي أَصْبَحتُ أُريدُ الصومَ»
فَأَكَلَ(٣).
[المجتبى: ١٩٤/٤، التحفة: ١٧٥٧٨].
خالفه قاسمُ بن یزیدَ
٢٦٤٦ - حدثنا أحمدُ بنُ حَربٍ، قال: حدثنا قاسمٌ، [قال: حدثنا سفيانُ](٤)، عن
مدرج من قول مجاهد، وليس من كلام رسول الله وَ﴿، وفي هذا إبطال لدعواه رفع هذه الزيادة استناداً إلى)
رواية النسائي وفي التعليق الذي كتبه في الرد عليَّ في ((آداب الزفاف)) على حديث «الصائم المتطوع أمير
نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر)) الذي كنت ضعفته في ((شرح السنة)) ٣٧١/٦ أخطاء ومغالطات لا
يتسع المقام لذكرها هنا.
(١) وقع بعدها في (ت): ((فقال: أما إني قد أصبحت صائماً)).
(٢) سيأتي تخريجه برقم (٢٦٤٩).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٢٦٤٩).
(٤) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، والمثبت من (ت) و(هـ) و((التحفة)).
١٦٧

طلحةَ بن يحيى، عن عائشةَ بنت طلحةً
عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ، قالت: أَتانا رسولُ اللهِ وَلَّ يوماً، فقلنا: أُهدِيَ لنا
حَيْسٌ، قد جعلنا لك منه نصيباً، فقال:(إنّي صائمٌ)) فأَفطَرَ (١).
[المجتبى: ١٩٤/٤، التحفة: ١٧٨٧٢].
٢٦٤٧ - أَخبرنا عَمرُو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا طلحةُ بن يحيى،
قال: حدَّثْني عائشةُ بنتُ طلحةً
عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ، أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّ كانَ يأتيها وهو صائِمٌ، فقال: ((أَصَبَحَ
عندَكم شيءٌ تُطعِمِينِهِ)؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: ((إنّي صائِمٌ) ثمَّ جاءَها بعدَ ذلك،
فقالت: أُهْدِيَ(٢) لنا هَدِيَّةٌ، قال: ((ما هي))؟ قالت: حَيْسٌ، قال: ((قد أَصَبَحتُ
صائماً)، فأَكَلَ (٣).
[المجتبى: ١٩٥/٤، التحفة: ١٧٨٧٢].
٢٦٤٨ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا طلحةُ بن
يحيى، عن عَمَّتِهِ عائشةَ بنتِ طلحةَ
عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ، قالت: دَخَلَ عليَّ النبيُّنَّوذاتَ يومٍ، فقال: ((هل
عندكُم شيءٌ)؟ قلنا: لا، قال: ((فإنّي صائِمٌ))(٤).
[المجتبى: ١٩٥/٤، التحفة: ١٧٨٧٢].
٢٦٤٩ - أَخبرني أَبو بكرٍ بنُ عليٌّ، قال: حدثنا نصرُ بنُ عليٍّ، قال: أَخبرني
أبي، عن القاسم بن مَعنٍ، قال: حدثنا طلحةُ بن يحيى، عن عائشةَ بنتِ طلحةً
ومجاهدٍ
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِنَّ أَتاها، فقال: ((هل عندكم طعامٌ))؟ فقالَتْ: لا،
فقال: ((إنّي صائِمٌ)) قال: ثُمَّ جاءَ يوماً آخَرَ، فقالَتْ عائشةُ: يارسولَ الله، إنّا قد
(١) سيأتي تخريجه برقم (٢٦٤٩).
(٢) في (هـ) وحاشية الأصلين: ((أهديت)).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٢٦٤٩).
(٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
١٦٨

أُهدِيَ لنا حَيْسٌ، فدعا به، وقال: ((أَمَا إِنِّي قد أَصبحتُ صائِمًا)) فأَكَلَ(١).
[المجتبى: ١٩٥/٤، التحفة: ١٧٥٧٨].
٢٦٥٠ - أَخبرنا عَمرُو بن يحيى بن الحارثِ، قال: حدثنا المُعافى بنُ سليمانَ،
قال: حدثنا القاسمُ، عن طلحةً بن يحيى
عن مجاهدٍ وأُمِّ كُلثوم، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّرْ دَخَلَ على عائشةَ، فقال: ((هل
عندكم طعامٌ)) ؟ نحوَه(٢) .
[المجتبى: ١٩٥/٤، التحفة: ١٧٥٧٨].
قال أبو عبد الرحمن: وقد رواه سِماكُ بن حربٍ، عن رجلٍ، عن عائشة بنتِ
طلحةَ، عن عائشةَ.
٢٦٥١- أَخبرني صفوانُ بن عمرو، قال: حدثنا أحمدُ بن خالدٍ، قال: حدثنا
إسرائيلُ، عن سماك بن حربٍ، قال: [حدثني رجلٌ](٣)، عن عائشةَ بنتِ طلحةً
عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ، قالت: جاءَ رسولُ اللهِِّ يوماً، فقال: ((هل عندكم
مِن طَعامِ))؟ قلتُ: لا، قال: ((إذاً أَصومٌ)) قالت: ثُمَّ دَخَلَ مرَّةً أُخرى، فقلتُ: قد
أُهدِيَ لنَا حَيَسٌ، فقال: ((إذاً أُفطِرُ اليومَ وقد فرضتُ الصَّومَ)(٤).
[المجتبى: ١٩٥/٤، التحفة: ١٧٥٧٨].
ذكرُ اختلافِ الناقِلِينَ لخَبَرِ حفصةً في ذلك
٢٦٥٢ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينارٍ، قال: حدثنا سعيدٌ(٥) بن شُرَحْبيل،
(١) أخرجه مسلم(١١٥٤) (١٦٩) (١٧٠)، وأبو داود (٢٤٥٥)، وابن ماجه (١٧٠١)، والترمذي
(٧٣٣) و(٧٣٤).
وسیأتي برقم (٢٦٥١) و(٣٢٨٦)، وقد سلف قبله برقم (٢٦٤٣) (٢٦٤٤)، (٢٦٤٥) و(٢٦٤٦)
و(٢٦٤٧) و(٢٦٤٨)، وسيأتي بعده مرسلاً.
وهو في «مسند» أحمد (٢٤٢٢٠)، وابن حبان (٣٦٢٨) و(٣٦٢٩)
(٢) سلف قبله مسنداً.
(٣) في (هـ): ((عن)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٦٤٩).
(٥) في الأصلين: ((شعبة)) وهو تحريف، والمثبت من (ت) و(هـ) و((التحفة)).
١٦٩

قال: أَخبرنا اللَّيثُ، عن يحيى بن أيوبَ، عن عبد الله بن أبي بكرٍ، عن سالمٍ بن عبد الله،
عن عبد الله بن عُمَرَ.
عن حَفصَةَ، عن رسولِ الله ◌َّهِ، قال: ((مَن لم يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبلَ الفَجرِ، فلا
صِيامَ لَهُ»(١).
[المجتبى: ١٩٦/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٥٣ - أَخيرنا عبدُ الملك بن شعيبِ بن اللَّيْثِ بن سعدٍ، قال: حدثني أَبي، عن
جدِّي، قال: حدثني يحيى بن أيوبَ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن ابن شهابٍ، عن
سالم، عن(٢)عبد الله
عن حَفصَةَ، عن النبيِّ ◌ِ لوقال: ((مَن لم يَُّيِّتِ الصِيامَ قَبلَ الفَجرِ، فلا صِيامَ
لَهُ»(٣).
[المجتبى: ١٩٦/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٥٤ - أَخبرني محمدُ بن عبد الله بن عبد الحَكَمِ، عن أَشھَبَ، قال: أخبرني يحيى
ابن أيوبَ - وذَكَرَ آخَرَ - أنَّ عبدَ الله بن أبي بكرٍ بن محمد بن عمرو بن حَزمٍ حدَّثَهما،
عن ابن شهابٍ، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه
عن حفصةَ، عن النبيِّ نََّقال: ((مَن لَم يُجمِعِ الصِّيامَ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ، فلا
يَصُمْ))(٤).
[المجتبى: ١٩٦/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٥٥ - أخبرنا أحمدُ بن الأُزْهرِ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، عن ابن حُریجٍ، عن ابنِ
(١) أخرجه أبو داود ( ٢٤٥٤)، وابن ماجه (١٧٠٠)، والترمذي (٧٣٠).
وسیأتي بعده برقم (٢٦٥٣) و(٢٦٥٤) و(٢٦٥٥)، وسيأتي موقوفاً برقم (٢٦٥٦) و(٢٦٥٧)
و(٢٦٥٨) و(٢٦٥٩) و(٢٦٦٠) و(٢٦٦١) و(٢٦٦٢) و(٢٦٦٣) و(٢٦٦٤).
والروايات متقاربة المعنى، وقد روي هذا الحديث عن حفصة مرفوعاً، وروي عن حفصة وعائشة وابن
عمر قولهم، وقال المصنف إثر الحديث رقم (٢٥٦٩): والصواب عندنا موقوف، ولم يصح رفعه، والله
أعلم.
(٢) في الأصلين: ((بن)) وهو تحريف، والمثبت من (ت) و(هـ) و((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله .
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٦٥٢).
وقوله: ((من لم يُجمع))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الإجماع: إحكام النية والعزيمة.
١٧٠

شهابٍ، عن سالمٍ، عن ابن عُمَرَ
عن حفصةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َه قال: ((مَن لم يُبِّتِ الصِيامَ من الليلِ، فلا صِيامَ
لَه))(١).
[المجتبى: ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٥٦ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمرٌ، قال: سمعتُ عبيدَ الله،
عن ابن شهابٍ، عن سالمٍ، عن عبد الله
عن حفصةَ، أَنَّها كانت تقولُ: مَن لم يُجمِعِ الصَّومَ من الليلِ، فَلا يَصُمْ(٢).
[المجتبى: ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٥٧- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني يونسُ،
عن ابن شهابٍ، قال:
أخبرني حمزةُ بن عبد الله بن عمرَ، عن أبيه، قال: قالت حفصةُ زَوجُ النبيِّ
﴿لَّ: لا صيامَ لَمن لم يُجمِعْ قَبَلَ الفَجرِ (٣).
[المجتبى: ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٥٨ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا الحسنُ بن عيسى - وهو ابنُ ماسَرْجِسَ -،
قال: أخبرنا ابنُ المبارك، قال: أخبرنا معمرٌ، عن الزُّهري، عن حمزةَ بن عبد الله، عن
عبد الله بن عُمرَ
عن حفصةَ، قالت: لا صيامَ لَمن لم يُجمِعْ قبلَ الفَجرِ (٤).
[المجتبى: ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٥٩ - أخبرنا محمدُ بن حاتِمٍ، قال: أَخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
سفيانَ بن عُينةَ ومعمرٍ، عن الزهريِّ، عن حمزةَ بن عبد الله بن عُمَرَ، عن أبيه
عن حفصةَ، قالت: لا صِيامَ لَمن لم(٥) يُجمِعِ الصِّيامَ قبلَ الفَجرِ(٦).
[المجتبى ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٦٥٢).
(٢) سلف قبله مرفوعاً، وانظر ما بعده موقوفاً، وانظر تخريجه برقم (٢٦٥٢).
(٣) سلف مرفوعاً برقم (٢٦٥٢)، وانظر تخريجه فيه .
(٤) سلف مرفوعا برقم (٢٦٥٢) وسلف تخريجه فيه .
(٥) في الأصلین: (لا)).
(٦) سلف مرفوعاً برقم (٢٦٥٢).
١٧١

٢٦٦٠ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن حمزةَ
ابن عبد الله بن عُمَرَ
عن حفصةَ: لا صِيامَ لَمن لم يُجمِعِ الصِّيامَ قبل الفَجرِ(١).
[المجتبى: ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٢٦٦١- أَخبرنا أَحمدُ بن حربٍ المَوْصليُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن
حمزةً بن عبد الله
عن حفصةَ، قالت: لا صِيامَ لَمن لم يُجمِعِ الصِّيامَ قبل الفَجر(٢).
[المجتبى: ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
قال أبو عبد الرحمن: والصوابُ عندنا موقوفٌ، ولم يَصِحَّ رَفْعُه - والله أعلم -
لأَنَّ يحيى بنَ أَيوبَ ليسَ بذلك القَويِّ، وحديثُ ابن جُريجٍ، عن الزهريِّ غيرُ
محفوظٍ. واللهُ أَعلمُ.
أَرسَلَةَ مالكٌ
٢٦٦٢ - الحارثُ بنُ مسكين - قِراءةٌ عليه -، عن ابنِ القاسِمِ، قال: حدثني مالكٌ،
عن ابن شهاب
عن عائشةَ وحَقصةَ مِثل: لا يَصومُ إِلاَّ مَن أَجَمَعَ الصِّيَامَ قبلَ الفَجر (٣).
[المجتبى: ١٩٧/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
قال أبو عبد الرحمن: ورواهُ نافِعٌ، عن ابن عمرَ قوله: إنَّه كانَ يقولُ: لا يصومُ
إلا مَنْ أَجَمَعَ الصِّيامَ قبل الفَجرِ.
٢٦٦٣ - قال الحارثُ بن مسكينٍ - قراءةٌ عليه -، عن ابن القاسمِ، قال: حدَّثْني
مالكٌ، عن نافعٍ
عن ابن عمرَ، أَنَّه كان يقولُ: لا يصومُ إلا مَن أَجمعَ الصِّيَامَ قبل الفَجر (٤).
[المجتبى: ١٩٨/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
(١) سلف مرفوعاً برقم (٢٦٥٢).
(٢) سلف مرفوعاً برقم (٢٦٥٢).
هذا الحديث من (هـ) فقط وهي رواية ابن حيويه.
(٣) سلف مرفوعاً برقم (٢٦٥٢).
(٤) سلف مرفوعاً برقم (٢٦٥٢)، وانظر ما بعده.
١٧٢

٢٦٦٤ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا الُعتَمرُ، قال: سمعتُ عبيدَ الله،
عن نافعٍ
" عن عبد الله، قال: إذا لم يُجمِعِ الرجلُ الصومَ مِنَ الليلِ، فلا يَصُمُ(١).
[المجتبى: ١٩٨/٤، التحفة: ١٥٨٠٢].
٣٩- صومُ نِيِّ اللهِ داودَێ﴾
٢٦٦٥ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرِو بن دينارٍ، عن
عمرو بن أَوسٍ
أَنْه سَمِعَ عبدَ الله بنَ عمرو بنِ العاص يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((أَحَبُّ
الصِّيامِ إلى اللهِ صيامُ داودَ، كان يَصومُ يَوماً، ويُفطِرُ يَومًاً، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إلى اللهِ.
صَلاةَ داودَ، كانَ يَنامُ نِصفَ الليلِ، ويقومُ ثُلْثَهُ، وَيَنامُ سُدُسَهُ»(٢).
[المجتبى: ٢١٤/٣و١٩٨/٤، التحفة: ٨٨٩٧].
٤٠- صومُ النبيِّ #ِ بأَبي هو وأمي
وذکرُ اختلاف الناقلین في ذلك
٢٦٦٦ - أَخبرنا القاسمُ بن زكريا، قال: حدثنا عبيدُ الله - وهو ابنُ موسى -، قال:
حدثنا يعقوبُ، عن جعفر، عن(٣) سعيدٍ
عن ابن عباسٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّلَهَ لا يُفطِرُ أَيَّامَ البيضِ في حَضَرٍ ولا
سَفَرِ(٤).
[المجتبى: ١٩٨/٤، التحفة: ٥٤٧٠].
(١) سلف مرفوعاً برقم (٢٦٥٢).
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٣٢٩).
(٣) في الأصلين: ((بن)) وهو تحريف، والمثبت من (ت) و(هـ).
(٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٣٢٠) من طريق إبراهيم بن إسحاق عن يعقوب القمي،
بهذا الإسناد.
وقوله: ((أيام البيض))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هذا على حذف المضاف، يريد أيام الليالي البيض، وهي
الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر؛ وسميت لياليها بيضاً لأن القمر يطلع فيها من أولها إلى آخرها.
١٧٣

٢٦٦٧- أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أَبي
بشر، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، قال: كان النبيُّ وَلَّ يصومُ حتى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى
نقولَ: ما يريدُ أَن يَصومَ، وما صامَ شَهراً مُتابعًاً غَيرَ رمضانَ منذُ قَدِمَ المدينةَ(١).
[المجتبى: ١٩٩/٤، التحفة: ٥٤٤٧].
٢٦٦٨ - أخبرنا محمدُ بن النّضْرِ بن مُساورِ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا حمادٌ، عن مروانَ
أَبِي لُبابةً
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ يصومُ حتى نقولَ: ما يريدُ أَنْ يُفْطِرَ،
ويُفْطِرُ حتى نقولَ: ما يريدُ أَنْ يصومَ(٢).
[التحفة: ١٧٦٠٢].
٢٦٦٩۔ أخبرنا إسماعیلُ بن مسعودٍ، عن خالدٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثنا
قتادة(٣)، عن زُرارةَ بن أَوفى، عن سعد بن هشامٍ
عن عائشةَ، قالت: لا أَعلمُ نِيَّ اللّهِ لهِّ قِرَأَ القرآنَ كُلُّهُ فِي لَيلةٍ، ولا قامَ ليلةٌ
حتى الصباح، ولا صامَ شهراً قَطَّ كامِلاً غيرَ رمضانَ(٤).
[المجتبى: ١٩٩/٤، التحفة: ١٦١٠٨].
٢٦٧٠ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا حمادٌ، عن أيوبَ، عن عبد الله بن
شَقِيقٍ، قال:
سألتُ عائشةَ عن صيامِ النبيِّ نَّ، قالت: كانَ يصومُ حتى نقولَ: قد صامَ،
(١) أخرجه البخاري (١٩٧١)، ومسلم (١١٥٧)(١٧٨) و(١٧٩)، وأبو داود (٢٤٣٠)، وابن ماجه
(١٧١١)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٠٠).
وهو في «مسند» أحمد (١٩٩٨).
(٢) أخرجه الترمذي (٢٩٢٠) و(٣٤٠٥).
وسيأتي برقم (١٠٤٨٠) و(١١٣٨٠).
وهو في «مسند» أحمد (٢٤٣٨٨).
(٣) في (هـ): ((هشام)) وهو تحريف.
(٤) سلف برقم (١٣٣٧)، وانظر تخريجه برقم (٤٤٨)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف
مطولاً ومفرقاً.
١٧٤

ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أَفطَرَ، وما صامَ رسولُ اللهِ لهِ شهراً كاملاً منذُ قَدِمَ المدينةَ
إلا رمضانَ(١) .
[المجتبى: ١٩٩/٤، التحفة: ١٦٢٠٢].
٢٦٧١- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: حدثنا معاويةُ بن
صالحٍ، أَنَّ عبدَ الله بن أَبِي قَيْسٍ حدَُّه
أنه سَمِعَ عائشةَ تَقولُ: كان أحبَّ الشُّهورِ إلى رسولِ الله ﴿ أَن يصومَهُ
شعبانُ، بل كان يَصِلُهُ برمضانَ(٢) .
[المجتبى: ١٩٩/٤، التحفة: ١٦٢٨٠].
٢٦٧٢ - أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: حدثني مالكٌ
وعمرو بنُ الحارثِ - وذكر أَخَرَ قَبَلَهُما - أَنَّ أَبا النَّضْرِ حدَّثَهم، عن أبي سلمةَ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ لَّ يصومُ حتى نقولَ: ما يُفطِرُ، ويُفطِرُ
حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأَيتُ رسولَ اللهِوَ﴿ استكملَ صيامَ شَهرٍ قَطَّ إلا
رمضانَ، وما رأَيتُ النبيَّ ◌َّله في شَهرِ أكثرَ صياماً منه في شعبانَ(٣).
[المجتبى: ١٩٩/٤، التحفة: ١٧٧١٠].
٢٦٧٣ - أَخبرنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أَنبأنا شُعبةُ، عن
منصورِ، قال: سمعتُ سالمَ بن أبي الجعدِ، عن أبي سلمةً
عن أُمِّ سلمةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ ﴿ كان لا يصومُ شَهرينٍ مُتتابعينٍ إلا شعبانَ
ورمضان(٤).
[المجتبى: ٢٠٠/٤، التحفة: ١٨٢٣٢].
٢٦٧٤ - أَخبرنا محمدُ بن الوليدِ البَصريُّ الْبُسرِيُّ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا
شعبةُ، عن تَوْبَةَ - هو العنبريُّ -، عن محمدٍ بن إبراهيمَ، عن أَبي سلمةً
(١) سلف تخريجه برقم (٢٥٠٥).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٤٣١)، وسيأتي برقم (٢٩٢٢)، وهو في (مسند) أحمد (٢٥٥٤٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٨).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٦)، وانظر ما بعده .
١٧٥

عن أُمِّ سلمةَ، عن النبيِّ و ◌ٌ، أنّه لم يكُن يصومُ مِن السَّنةِ شَهراً تاماً إلا
شعبانَ، يَصِلُ به رمضانَ(١).
[المجتبى: ٢٠٠/٤، التحفة: ١٨٢٣٨].
٢٦٧٥ - أَخبرنا عبيدُ الله بن سعدٍ بن إبراهيم بن سعدٍ، قال: حدثنا عمِّي، قال:
حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني محمدُ بن إبراهيمَ، عن أبي سلمةً
عن عائشةَ، قالت: لم يكن رسولُ اللهِ وَلَه لِشَهرِ أكثرَ صِياماً منه لِشعبانَ، كانَ
يصومُهُ أَو عامَّتَهُ(٢).
[المجتبى: ٢٠٠/٤، التحفة: ١٧٧٥٠].
٢٦٧٦- أَخبرنا عمرو بنُ هشامٍ، قال: حدثنا محمدُ بن سلمةَ، عن ابن إسحاقَ،
عن يحيى بن سعيدٍ، عن أبي سلمةً
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِِّ يصومُ شعبانَ إلاَّ قليلاً(٣).
[المجتبى: ٢٠٠/٤، التحفة: ١٧٧٧٨].
٢٦٧٧ - أَخبرنا عمرو بنُ عثمانَ، عن بَقِيَّةَ، قال: حدثنا بَحِيرٌ، عن خالدٍ بن
مَعْدانَ، عن جُبیرٍ بن نُغیر
أَنَّ عائشةَ قالت: إنَّ رسولَ اللهِ لو كان يصومُ شعبانَ كُلَّهُ (٤).
[المجتبى: ٢٠١/٤، التحفة: ١٦٠٥١].
٢٦٧٨ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا ثابتُ بن قيس
أَبو الغُصنِ - شَيخٌ من أهل المدينةِ -، قال: حدثنا أَبو سعيدِ المَقْبُريُّ، قال:
حدثني أسامةُ بنُ زيدٍ، قال: قلتُ: يارسولَ الله، لم أَرَكَ تَصومُ من شَهرِ
من الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ، قال: ((ذلك شَهرٌ يَغْفُلُ الناسُ عنه بين
رَجَبٍ ورمضانَ، وهو شَهِرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأُحِبُّ أَن
(١) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٦)، وانظر ما قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٨)، وانظر ما بعده ، والروايات متقاربة المعنى.
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٨)، وانظر ما قبله.
(٤) سلف مكرراً برقم (٢٥٠٧).
١٧٦

يُرفَعَ عَمِلِي وأَنا صائمٌ)) (١).
[المجتبى: ٢٠١/٤، التحفة: ١٢٠].
٢٦٧٩ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا ثابتُ بن قيسٍ أَبو
الْغُصْنِ - شَيخٌ من أهل المدينةِ -، حدثني أَبو سعيدِ المَقْبُرِيُّ، قال:
حدثني أسامةُ بنُ زيدٍ، قال: قلتُ: يارسولَ الله، إنّك تصومُ حتى لا تكادُ
تُفْطِرُ، وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أَن تصومَ إِلا يَومين إذا دَخَلا في صيامِكَ، وإلاَّ
صُمَّتَهُما، قال: ((أَيُّ يَومَينِ))؟ قلتُ: يومُ الاثنين ويومُ الخميسِ، قال: «ذانِكَ يومانٍ
تُعرَضُ فيهما الأَعمالُ على رَبِّ العالمينَ، وأُحِبُّ أَن يُعرَضَ عَملي وأنا صائمٌ)(٢).
[المجتبى: ٢٠١/٤، التحفة: ١١٩].
٢٦٨٠ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا زيدُ بن الحُبَابِ، قال: أَخبرني ثابتُ
ابن قَيْسِ الغِفاريُّ، قال: حدثني أبو سعيدِ المَقْبُريُّ، قال: حدثني أبو هريرةً
عن أسامة بن زيدٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ لَّ كان يَسرُدُ الصَّومَ، فيقال: لا يُفطِرُ،
ويُفطِرُ، فيقال: لا يَصومُ(٣).
[المجتبى: ٢٠٢/٤، التحفة: ١٢٤].
٢٦٨١ - أَخيرنا عمرو بنُ عثمانَ، عن بَقِيَّةَ، قال: حدثنا بَحِيرٌ، عن خالدٍ بن
مَعْدَانَ، عن حُبَيٍ بن نُفیرِ
أَن عائشةَ قالت: إنَّ رسولَ اللهِوَ لَّ كَانَ يَتَحَرَّى صيامَ الاثنين والخميس(٤).
[المجتبى: ٢٠٢/٤، التحفة: ١٦٠٥٠].
٢٦٨٢ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الله بن داودَ، قال: أَخبرنا ثَوْرٌ،
عن خالدٍ بن مَعْدانَ، عن ربيعةَ الجُرَشِيِّ
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
هو في «مسند» أحمد (٢١٧٥٣).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٤٣٦).
وهو في «مسند» أحمد (٢١٧٤٤).
(٣) انظر بنحوه ما سلف من حديث ابن عباس برقم (٢٥٧٦) وعائشة (٢٦٦٨).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٥٠٨).
١٧٧

عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ لَ يَتَحَرَّى يومَ الاثنين والخميس(١).
[المجتبى: ١٥٣/٤و٢٠٢٠، التحفة: ١٦٠٨١].
٢٦٨٣- أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَنبأُنا عبيدُ بن سعيدٍ الأُمويُّ، قال:
حدثنا سفيانُ، عن ثَورٍ، عن خالدِ بنِ مَعْدانَ
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ لَّه يَتَحَرَّى الاثنين والخميسَ(٢).
[المجتبى: ٢٠٣/٤، التحفة: ١٦٠٦٥].
٢٦٨٤- أَخبرنا أَحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا أَبو داودَ، عن سفيانَ، عن منصورٍ،
عن خالد بن سعدٍ
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ لَّه يَتَحَرَّى الاثنين والخميسَ(٣).
[المجتبى: ٢٠٣/٤، التحفة: ١٦٠٦٤].
[قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث مُنكَرِ، ما يُشبِهُ حديثَ منصورِ، يُشبهُ أَن
يكونَ أَتى من أبي داودَ](٤).
٢٦٨٥- أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ بن حبيبِ بن الشهيدِ، قال: حدثنا يحيى بنُ
يَمَانٍ، عن سفيانَ، عن عاصٍ، عن المسَّب بن رافعٍ، عن سَوَاءِ الْخُزَاعِيِّ
عن عائشةَ، قالت: كانَ النبيُّ ◌َّ لَه يصومُ الاثنينِ والخميسَ(٥).
[التحفة: ١٦١٤٠].
٢٦٨٦ - أَخبرني أَبو بكرٍ بنُ عليٍّ، قال: حدثني أَبو نَصرِ التمَّارُ، قال: حدثني حَمَّدُ
ابن سلمةَ، عن عاصمٍ، عن سَوَاءٍ
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ لهِ يصومُ مِن كُلِّ شَهرِ ثلاثةَ أيامٍ:
الاثنين، والخميسَ من هذه الجُمُعةِ، والاثنين من المُقبلَةِ(٦).
[المجتبى: ٢٠٣/٤، التحفة: ١٨١٦١].
(١) سلف پاسناده، وأتم منه برقم (٢٥٠٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٥٠٨)، وانظر ما بعده .
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٥٠٨)، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٤) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ) واسم أبي داود: عمر بن سعد الحفري الكوفي، ثقة، احتج به
مسلم وأصحاب السنن.
(٥) انظر ما قبله، وانظر تخريجه برقم (٢٥٠٨) من طريق ربيعة الجرشى عن عائشة.
(٦) سيأتي تخريجه برقم (٢٧٤٠).
١٧٨

٢٦٨٧ - أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا النَّضْرُ، قال:
حدثنا حمادٌ، عن عاصمٍ بن أَبي النّجودِ، عن سَواءٍ
عن حفصةً، قالت: كان رسولُ اللهِّلِّ يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كُلِّ شَهرٍ: يومَ
الخميسِ، ويومَ الاثنينِ(١)، ومن الجُمُعةِ الثانيةِ يومَ الاثْنَين(٢).
[المجتبى: ٢٠٣/٤، التحفة: ١٥٧٩٦].
٢٦٨٨- أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن عاصمٍ،
عن المسيّبِ
عن حفصةً، قالت: كانَ رسولُ اللهِ ◌ّ إذا أَخَذَ مَضْجَعَهُ جعلَ كَفّهُ اليُمنى
تحتَ خدِّهِ الأَيمنِ، وكانَ يصومُ الاثنين والخميسَ(٣).
[المجتبى: ٢٠٣/٤، التحفة: ١٥٨١١].
٢٦٨٩- أَخبرنا محمدُ بن عليّ بن الحسنِ بن شقيقٍ، قال: أبي أخبرنا، قال: أخبرنا
أبو حمزةً، عن عاصمٍ، عن زِرٌ
عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ ﴿ يصومُ ثلاثةَ أَيامٍ من غُرَّةِ
كلِّ شهرٍ، وقلَّما يُفطِرُ يومَ الجُمُعَةِ(٤).
[المجتبى: ٢٠٤/٤، التحفة: ٩٢٠٦].
[قال أبو عبد الرحمن: أَبو حمزة هذا اسمُهُ: محمدُ بنُ ميمونٍ، مَرْوَزيٌّ، لا بأس
به، إلا أنّه كان ذهبَ بصرُهُ في آخِرِ عُمُرُهٍ، فمن كتبَ عنه قَبل ذلك، فحديثُه
جيِّدٌ.
(١) وقع بعدها في (ت): ((من الجمعة الأولى)).
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه أبو داود (٢٤٥١) و(٥٠٤٥).
وسيأتي برقم (٢٨٠٠)و(١٠٥٢٩)و(١٠٥٣٠)و(١٠٥٣١)و(١٠٥٣٢).
وهو في ((مسند» أحمد (٢٦٤٦١).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٤٥٠)، وابن ماجه (١٧٢٥)، والترمذي (٧٤٢)، وفي ((الشمائل))
له (٣٠٣).
وسيأتي برقم (٢٧٧١).
وهو في «مسند» أحمد (٣٨٦٠)، وابن حبان(٣٦٤١) و(٣٦٤٥).
١٧٩

وأَبو حمزَة صاحبُ إبراهيمَ النَّخَعِيِّ اسُه: ميمونٌ الأَعوَرُ، وليس بثقةٍ.
وأَبو حمزةَ ثابتُ بن أبي صفيةَ كُوِيٌّ، وليس بثقةٍ.
وأَبو حمزةَ عِمرانُ بنُ أَبي عطاءٍ: يروي عن ابنِ عباسٍ، روى عنه شعبةٌ
وسفيانُ وأَبو عوانَةً، وليس بالقَوِيِّ.
وأَبو حمزةَ طلحةُ بن يزيدَ: كوفيٌّ ثقةٌ(١).
وأَبو حمزةً أَنَسُ بن سيرينَ: ثقةٌ، وهم أربعةُ إخوةٍ: محمدُ بن سيرينَ ويحيى
ابن سيرين ومَعْبَدُ بن سيرينَ، وأنسُ بن سيرينَ، وحفصةٌ بنتُ سيرينَ وكريمةُ بنت
سيرينَ، وهُمْ موالي أَنْسِ بن مالك الأَنصاريِّ](٢).
٢٦٩٠ - أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا أبو كاملٍ، قال: حدثنا أبو عوانةَ،
عن عاصمٍ بن بَهْدَلَةَ، عن رجلٍ، عن الأسودِ بن هلال
عن أبي هريرةَ، قال: أَمرَني رسولُ وَ لَوَرَّ كَعَيّ الضُّحى (٣)، وأَن لا أَنامَ إلا
على وِتِرٍ، وصيامٍ ثلاثَّةٍ أَيامٍ من الشَّهرِ (٤).
[المجتبى: ٢٠٤/٤و٢١٨، التحفة: ١٢١٩٠].
٢٦٩١ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عُبيدِ الله
سَمِعَ ابنَ عباسٍ يُسألُ عن صيامٍ يومٍ عاشوراءَ، قال: ما عَلِمتُ النبيَّوَّ
صامَ يوماً يَتَحَرَّى فَضْلَهُ على الأَيامِ إلا هذا اليومَ - يعني شَهرَ رمضانَ - ويومَ
عاشوراءَ(٥).
[المجتبى: ٢٠٤/٤، التحفة: ٥٨٦٦].
(١) وقع بعدها في (ت): ((وأبو حمزة محمد بن كعب القرظي مدنيٍّ، ثقة.
وأبو حمزة سعد بن عبيد كوفيّ، ثقة)).
(٢) ما بین حاصرتین لم يرد في (هـ).
(٣) في الأصلين: ((الفجر))، والمثبت من (ت) و(هـ).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٧٨) من طريق أبي عثمان عن أبي هريرة، وسيأتي برقم (٢٧٢٦)
و(٢٧٢٧) و(٢٧٢٨).
(٥) أخرجه البخاري (٢٠٠٦)، ومسلم (١١٣٢).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٩٣٨).
١٨٠