Indexed OCR Text
Pages 21-40
٤٣٣ - القراءةُ في الركعةِ الأُولِى مِنْ صَلاةِ العِشَاءِ ١٠٧٥ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيِع-، قال: حدثنا شُعبةُ، عن عَدِيِ بنِ ثابت عن البراء، قال: كان رسولُ الله ◌َّه فِي سَفَر، فقرأَ في العشاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بـ: ﴿وَالِيْنِ وَالزَُّونِ﴾(١). [المجتبى: ١٧٣/٢، التحفة: ١٧٩١]. ٤٣٤ - الركودُ في الركعتين الأوليين ١٠٧٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: حدثني أَبو عون، قال سمعتُ جابرَ بنَ سَمُرَةً يقولُ: قال عُمَرُ لِسعدٍ: قد شكاكَ الناسُ في كُلِّ شيءٍ حتى في الصلاةِ، فقال: أَمُدُّ في الأُولَيْن، وأَحْذِفُ في الأُخريين، وما آلو ما اقتديتُ بهِ مِن صَلاةِ رسول الله بَّ، قال: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ(٢). [المجتبى: ١٧٤/٢، التحفة: ٣٨٤٧]. ١٠٧٧ - أَخبرنا حَمَّادُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أَبي، عن دوادَ - وهو الطائي -، عن عبد الملك بنِ عُمير، عن جابر بنِ سَمُرَةً، قال: وَقَعَ ناسٌ مِن أَهل الكوفة في سعدٍ عندَ عُمَرَ، فقالوا: واللهِ ما يُحْسِنُ الصَّلاةَ، فقال: أَما أَنا فإني أُصلي صلاةَ رسولِ الله وَّهَ لا أَخْرمُ منها، أَرْكُدُ في الأوليين، وأَحذِفُ في الأُخربين، قال: ذَاكَ الظَّنُّ بكَ(٣). [المجتبى: ١٧٤/٢، التحفة: ٣٨٤٧]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه البخاري (٧٥٥) و(٧٥٨) و(٧٧٠)، ومسلم (٤٥٣) (١٥٨) و(١٥٩) و(١٦٠)، وأبو داود (٨٠٣). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥١٠)، وابن حبان (١٨٥٩) و(١٩٣٧) و(٢١٤٠). والحديث مُطوَّل وفيه خبر أهل الكوفة عندما شكوا سعداً إلى عمر، ودعوة سعد على رجل منهم، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. وقوله: ((لا أخرم))، قال السندي : أي: لا أنقص. وقوله: ((أر كد))، قال السندي: أي: أسكن وأطيل القيام. ٢١ ٤٣٥ - قراءة سورتين في ركعةٍ ١٠٧٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عيسى بنُ يونس، عن الأعمشِ، عن شقيقٍ عن عبدِ الله، قال: إني لأَعرِفُ النظائرَ التي كان يقرأُ بهنَّ رسولُ الله لِّل، عشرين سورةٌ في عشرِ رَكعاتٍ، ثم أَخذَ بيدٍ عَلْقَمَةَ، فدخلَ، ثم خرجَ إلينا علقمةُ، فسأَلناه، فَأَخَبَرَنا بِهِنَّ(١). [المجتبى: ١٧٤/٢، التحفة: ٩٢٤٨]. ١٠٧٩ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن عَمرو بنِ مرََّ، قال: سمعتُ أَبا وائل يقولُ: قال رجلٌ (٢) عندَ عبدِ الله: قرأتُ المُفَصَّلَ في ركعةٍ، قال: هذَّا كَهَذَ الشِّعْرِ؟! لقد عَرَفتُ النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ وَّه يَقْرِنُ بينهنَّ، فذَكَرَ عشرينَ سورةً مِن الْمُفَصَّلِ، سورتينِ سورتينِ في كُلِّ رَكعةٍ(٣). [المجتبى: ١٧٥/٢، التحفة: ٩٢٨٨]. ١٠٨٠ - أَخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ رَجاء، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أَبي حَصين، عن يحيى بن وثّاب، عن مسروقٍ (١) أخرجه البخاري (٧٧٥) و(٤٩٩٦) و(٥٠٤٣)، ومسلم (٨٢٢) (٢٧٥) و(٢٧٦) و(٢٧٧) و(٢٧٨) و(٢٧٩)، وأبو داود (١٣٩٦)، والترمذي (٦٠٢). وسيأتي بعده وبرقم (١٠٨٠) بنحوه من طريق مسروق، عن عبد الله. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٠٧)، وابن حبان (١٨١٣) و(٢٦٠٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: (النظائر))، قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٧٧٥/٢: أي: السور المتماثلة في المعاني، كالموعظة أو الحكم أو القصص، لا المماثلة في عدد الآي. (٢) هو نَهيك بن سنان كما جاء في الحديث عند مسلم من طريق الأعمش عن أبي وائل. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله، وانظر ما بعده. وقوله: ((هذَّا))، قال السيوطي: أي: سرداً وإفراطاً في السرعة، وهو منصوب على المصدر، وهو استفهام إنكاري بحذف الأداة، وهي ثابتة في رواية مسلم ٢٢ عن عبد الله - وأَتاه رجلٌ -، فقال: إني قرأَتُ الليلةَ المُفَصَّلَ في ركعةٍ، فقال: هَذَّا كهذّ الشعر؟! لكنَّ رسولَ الله ◌ِّه كان يقرأُ النظائِرَ، عشرينَ سورةٌ مِن المفصَّل و آل حم (١). [المجتبى: ١٧٥/٢، التحفة: ٩٥٨٦]. ٤٣٦ - قراءةُ بعضِ السورة ١٠٨١ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا ابنُ جُريج، قال: أَخبرني محمدُ بنُ عباد حديثاً رفعَهُ إلى ابنِ سفيانَ عن عبدِ الله بنِ السائب، قال: حضرتُ رسولَ الله وٌَّ يومَ الفتح، فصلّى في قُبُل الكعبةِ، فخلعَ نعَلَيْهِ، فوَضعَهما عن يساره، فاستفتحَ سورةَ المؤمنين، فلما جاءَ ذِكْرُ موسى أَو عيسى، أَخذَتْهِ سَعْلَةٌ، فركَعَ(٢). [المجتبى: ١٧٦/٢، التحفة: ٥٣١٣]. ٤٣٧ - تَعوُّذُ القارئ إذا مَرَّ بآيةٍ عذابٍ ١٠٨٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى وعبدُ الرحمن وابنُ أَبِي عَدِيِّ، عن شُعبةَ، عن سليمانَ، عن سعد بنِ عُبيدةَ، عن المستوردِ بنِ الأَحنفِ، عن صِلَةَ بن زُفَرَ عن حُذيفةَ، أَنه صَلَّى إلى حَنْبِ البِيِّ نَّ ليلةً، فقراً، فكان إذا مرَّ بآية عذاب، وقَفَ، فتعوَّذَ، وإذا مرَّ بآيةٍ رحمة، وقَفَ، فدعا، وكان يقولُ في رُكوعه: ((سبحانَ ربيَ العظيم))، وفي سجوده: (سبحانَ ربيَ الأَعلى))(٣). [المجتبى: ١٧٧/٢، التحفة: ٣٣٥١]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٧٨)، وانظر ما قبله. وقوله: ((آل حم))، قال السندي: أي: السور المصدرة بحم. (٢) أخرجه مسلم (٤٥٥)، وأبو داود (٦٤٩). وقد سلف مختصراً (٨٥٤). وهو في ((مسند)» أحمد (١٥٣٩٥)، وابن حبان (١٨١٥) و(٢١٨٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٨)، وانظر ما بعده. ٢٣ ٤٣٨ - مسأَلةُ القارئ إذا مَرَّ بآية رحمةٍ ١٠٨٣ - أَخبرني محمدُ بنُ آدمَ، عن حفص بن غياث، عن العلاء بنِ المُسَيَّبِ، عن عَمرو بن مُرَّةً، عن طلحةَ بنِ يزيدَ، عن حُذيفةً والأعمش(١)، عن سعد بن عُبيدةَ، عن المستورِد بن الأَحنف، عن صِلَةَ بن زفرَ عن حُذيفةَ، أَنَّ النبيَّ بَّه قرأَ البقرةَ وآلَ عِمران والنساءَ في ركعة، لا يَمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا سألَ، ولا بآية عذابٍ إلا استجارَ (٢). [المجتبى: ١٧٧/٢، التحفة: ٣٣٥٢ و٣٣٥٨]. ٤٣٩ - ترديد الآية ١٠٨٤ - أَخبرنا نوحُ بنُ حبيب، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا قُدامةُ بنُ عبد الله، قال: حدثتني حَسْرَةُ بنتُ دِجاجةَ، قالت: سمعتُ أَبا ذرِّ يقولُ: قامَ النَّبيُّ ◌َّلِ حتى أَصبحَ بآية، والآيةُ: إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَهُمْ عِبَادٌُ وَ إِن تَغْفِرْلَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَرَبِزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨](٣). [المجتبى: ١٧٧/٢، التحفة: ١٢٠١٢]. ٤٤٠ - تأويل (٤) قوله جَلَّ ثناؤه: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ ١٠٨٥ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ مَنِيع ويعقوبُ بنُ إبراهيم، قالا: حدَّثَنا هُشيمٌ، قال: أخبرنا ابو بشر، عن سعيد بنِ حُبیر عن ابنِ عباس في قوله: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قال: نزلَتْ ورسولُ اللهِ وَّه مختفٍ (٥) بمكةَ، فكان إذا صَلَّى بأَصحابه، رَفَعَ صوتَه (١) القائل: ((والأعمش)) هو حفص بن غياث، فهو شیخه. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٨)، وانظر ما قبله. (٣) أخرجه ابن ماجه (١٣٥٠). وسيأتي برقم (١١٠٩٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٣٨٨). (٤) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز). (٥) في الأصلين: ((مختفي))، والمثبت من (ت) و(ز). ٢٤ - وقال ابنُ مَنِيع: جَهَرَ بالقُرآن - فكان المشركون إذا سَمِعُوا، سُبُّوا القرآنَ ومَنْ أَنزَلَه ومَنْ جاءَ به، فقال الله لِنِبِّه ◌ِّ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ أي: بقراءتك، فيسمعَ المشركون، فَيَسُبُّوا القُرآنَ، ﴿وَلَا تُخَافِتْبِهَا﴾ أَصحابَك، فلا يسمعون، ﴿وَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾﴾(١). [المجتبى: ١٧٧/٢، التحفة: ٥٤٥١]. ١٠٨٦ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن جعفر بنِ إِیاس، عن سعيد بنِ حُبیر عن ابنِ عباس، قال: كان النبيُّ وَّهَ يَرْفَعُ صوتَه بالقرآن، وكان المشركون إذا سمعوا صوتَه، سبُّوا القرآنَ، ومَنْ جاءَ به، فكان النبيُّ وَّ يَخْفِضُ صوتَه بالقُرآن ما كان يسمعُه أَصحابُه، فأنزلَ الله: ﴿وَلَ تَّْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَخٍ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: ١١٠](٢). [المجتبى: ١٧٨/٢، التحفة: ٥٤٥١]. ٤٤١ - رفعُ الصوتِ بالقِراءةِ ١٠٨٧ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن وكيع، قال: حدثنا مِسْعَرٌ، عن أَبي العلاء، عن يحيى بنِ حَعْدةً عن أُمِّ هانئ، قالت: كنتُ أَسْمَعُ قراءةَ النبيِّ وَِّ وأَنا على عريشي(٣). [المجتبى: ١٧٨/٢، التحفة: ١٨٠١٦]. (١) أخرجه البخاري (٤٧٢٢) و(٧٤٩٠) و(٧٥٢٥) و(٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٥) و(٣١٤٦). وسيأتي بعده وبرقم (١١٢٣٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥)، وابن حبان (٦٥٦٣). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه ابن ماجه (١٣٤٩)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣١٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨٩٤). وقولها: ((وأَنا على عريشي))، قال السندي: العريش: كُلُّ ما يُستظلُ به، ويُطلق على بيوت مكة، لأَنها كانت عيداناً تُنصب، ويُظلل عليها. ٢٥ ٤٤٢ - مَدُّ الصوتِ بالقِراءةِ ١٠٨٨ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٌّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا جريرُ بنُ حازم، عن قتادةَ، قال: سأَلتُ أَنْساً: كيف كانَتْ قراءةُ النبيِّ ◌ََّ؟ قال: يَمُدُّ صوتَه مدًّا (١). [المجتبى: ١٧٩/٢، التحفة: ١١٤٥]. ٤٤٣ - تزيينُ القرآنِ بالصَّوتِ ١٠٨٩ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن الأعمشِ، عن طلحةَ، عن عبدِ الرحمن بن عَوْسَجَةً عن البراء، قال: قال رسولُ اللهِ وَّلَه: ((زيِّنوا القرآنَ بأَصواتِكم))(٢). [المجتبى: ١٧٩/٢، التحفة: ١٧٧٥]. ١٠٩٠ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: حدثني طلحةٌ، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَةً عن البراءِ، قال: قالَ رسولُ الله ◌َِّ: ((زيِّنوا القُرآن بأصواتِكُم)) قال ابنُ عَوْسَحَةَ: كنتُ نسيتُ هذه: ((زيِّنوا القرآنَ)) حتى ذكَّرنيه الضحَّاكُ ابنُ مُزاحِم (٣). [المجتبى: ١٧٩/٢، التحفة: ١٧٧٥]. ١٠٩١ - أخبرنا محمدُ بنُ زُنْبور، قال: حدثنا ابنُ أَبي حازم، عن يزيدَ بنِ عبدِ الله، عن محمد بنِ إبراهيمَ، عن أبي سلمةً (١) أخرجه البخاري (٥٠٤٥) و(٥٠٤٦)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له (٣٧) و(٣٨)، وأبو داود (١٤٦٥)، وابن ماجه (١٣٥٣)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣١٥). وسيأتي برقم (٨٠٠٥). وهو في ((مسند)» أحمد (١٢١٩٨)، وابن حبان (٦٣١٦) و(٦٣١٧). (٢) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٣٣) و(٣٤)، وأبو داود (١٤٦٨)، وابن ماجه (١٣٤٢). وسيأتي بعده وبرقم (٧٩٩٦). وهو في ((مسند)» أحمد (١٨٤٩٤)، وابن حبان (٧٤٩). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٢٦ عن أبي هُريرةَ، أَنْه سَمِعَ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((ما أَذِنَ الله لشيءٍ ما أَذِنَ لِنِيِّ حَسَنِ الصَّوتِ بِالقُرآنِ يَجْهَرُ به(١). [المجتبى: ١٨٠/٢، التحفة: ١٤٩٩٧]. ١٠٩٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن أَبي سلمةً عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((ما أَذِنَ الله لشيءٍ(٢) أَذَنَهُ لنِيِّ يتغْنِّى بالقُرآن))(٣). قال أبو عبد الرحمن: ((أَذنه)) لم أَفهمه كما أَردتُ. [المجتبى: ١٨٠/٢، التحفة: ١٥١٤٤]. ١٠٩٣ - أَخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، عن ابن وَهْب، قال: أَخبرني عَمرو بنُ الحارث، أَنَّ ابنَ شهاب حدَّثْه، أَنَّ أَبا سلمةَ أَخبره أَنَّ أَبا هُرِيرةَ حدَّثْه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه سَمِعَ قراءةَ أَبي موسى، فقال: ((لقد أُوتِيَ مِن مَزَامِيرِ آلِ داود»(٤). [المجتبى: ١٨٠/٢، التحفة: ١٥٢٣١]. ١٠٩٤ - أَخبرنا عبدُ الجَبَّار بنُ العلاء بن عبد الجبّار، عن سفيانَ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً (١) أخرجه البخاري (٥٠٢٣) و(٥٠٢٤) و(٧٤٨٢) و(٧٥٤٤)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له (٣٢)، ومسلم (٧٩٢) (٢٣٢) و(٢٣٣) و(٢٣٤)، وأبو داود (١٤٧٣). وسیأتی بعده وبرقم (٧٩٩٤) و(٧٩٩٨) و(٧٩٩٩). وهو في «مسند)) أحمد (٧٦٧٠)، وابن حبان (٧٥١) و(٧٥٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٢) في الأصل: ((لشيء ما)). والمثبت من (ت) و(ز) و(ط). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. وقوله: ((أَذَنه))، قال السندي: بفتح همزة وذال معجمةٍ معاً، أي: استماعه. (٤) أخرجه ابن ماجه (١٣٤١). وهو في («مسند)) أحمد (٨٦٤٦)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٦٠)، وابن حبان (٧١٩٦) . ٢٧ عن عائشةَ، قالت: سَمِعَ البِيُّ ◌َّه قراءةَ أَبي موسى، فقال: ((لقد أُوتِيَ هذا من(١) مزاميرِ آلِ داودَ))(٢). [المجتبى: ١٨٠/٢، التحفة: ١٦٤٥٦]. ١٠٩٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ عن عائشةَ، قالت: سَمِعَ رسولُ اللهِ وَّ قراءةَ أَبي موسى، فقال: ((لقد أُوتيَ هذا مزاميرَ مِن مزاميرِ آلِ داود»(٣). [المجتبى: ١٨١/٢، التحفة: ١٦٦٧٢]. ١٠٩٦ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ بنُ سعد، عن عبد الله بن عُبيد الله ابن أَبِي مُلَيْكةَ، عن يَعلى بنٍ مَمْلَك أَنه سأَل أُمَّ سلمةَ عن قراءةِ رسول الله ◌َّ وصلاتِه، قالت: مالكم وصَلاتَه؟ ثم نعتَتْ له قِراءتَه، فإذا هي تَنْعَتُ قراءةً مُفسَّرَةً حرفاً حرفً(٤). [المجتبى: ١٨١/٢ و٢١٤/٣، التحفة: ١٨٢٢٦]. ٤٤٤ - التكبيرُ في الرُّكوع ١٠٩٧ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن يونسَ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن (١) ليست في الأصلين، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٣/١٠ و١١٢/١٢، والحميدي (٢٨٢)، وعبد بن حميد (١٤٧٦)، والدارمي (١٤٩٧). وسيأتي بعده وبرقم ( ٧٩٩٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٩٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار) للطحاوي (١١٥٨) و(١١٥٩)، وابن حبان (٧١٩٥). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. (٤) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٢٣)، وأبو داود (١٤٦٦)، والترمذي (٢٩٢٣). وسيأتي برقم (١٣٢٦) و(١٣٧٩) و(٨٠٠٣). وهوفي ((مسند)) أحمد (٢٦٥٢٦)، وابن حبان (٢٦٣٩). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٢٨ أَنَّ أَبا هريرةَ حين استخلفَهُ مروانُ على المدينة كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ، كَبَّرَ، ثم يُكِّرُ حينَ يَرْكَعُ، فإذا رفَعَ رأْسَه من الركعةِ، قال: سَمِعَ الله لمن حَمِدَه، ربَّنَا ولك الحمدُ، ثم يكبِّرُ (١) حِين يهوي ساجداً، ثم يُكَبِّرُ حينَ يقومُ مِن الثنتين بعدَ التشهد، ثم يفعَلُ مثلَ ذلك حتى يَقْضِيَ صلاَتَه، فإذا قضى صلاته، وسلَّمَ، أَقبلَ على أَهلِ المسجد، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأَشْبَهُكُم صلاةٌ بِرسولِ الله ◌ٍِ(٢). [المجتبى: ١٨١/٢، التحفة: ١٥٣٢٦]. ٤٤٥ - رفعُ اليدينِ للركوعِ حِذاءَ الأُذنَيْنِ ١٠٩٨ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْرٍ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن نصر بن عاصمٍ الليثيّ عن مالك بنِ الحُوَيْرث، قال: رأَيتُ رسولَ الله ◌ِّلَه يرفَعُ(٣) يَدِيْه إذا كَبَّرَ، وإذا رَكَعَ، وإِذا رَفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوع، حتى بلغتا فروعَ أُذنيه(٤). [المجتبى: ١٨٢/٢، التحفة: ١١١٨٤]. ٤٤٦ - رفعُ اليدينِ للركوع حِذاءَ(٥) المَنْكِیَیْنِ ١٠٩٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ عن أَبيه، قال: رأَيتُ رسولَ الله وَّهُ إذا افتتحَ الصلاةَ يرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوع(٦). [المجتبى: ١٨٢/٢، التحفة: ٦٨١٦]. (١) في الأصلين: ((كبر))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٦). (٣) في (ت) و(ز): ((رفع)). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٤٧). (٥) في الأصل: ((حذو)). (٦) سلف تخريجه برقم (٦٤٨). ٢٩ ٤٤٧ - ترك ذلك ١١٠٠ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن عاصم بنِ كُلیب، عن عبد الرحمن بنِ الأَسودِ، عن علقمةً عن عبدِ الله، قال: أَلا أُخْبِرُكُم بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهَ؟ قال: فَقَامَ، فَرَفَعَ يَدِيْه أَوَّلَ مرَّة، ثم لم يَرْفَعْ(١). [المجتبى: ١٨٢/٢، التحفة: ٩٤٦٨]. ٤٤٨ - إقامةُ الصُّلبِ في الرُّسُوعِ ١١٠١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الفُضيلُ، عن الأعمشِ، عن عمارةَ بنِ عُمير، عن أَبِي مَعْمَر عن أَبي مسعودٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَهُ: ((لا تُجزِئُ صلاةٌ لا يُقيمُ الرَّجُلُ فيها صُلْبَه في الرُّكُوعِ والسُّحودٍ)(٢). [المجتبى: ١٨٣/٢، التحفة: ٩٩٩٥]. ٤٤٩ - الاعتدالُ في الرُّحُوع ١١٠٢ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سعيد بنِ أَبِي عَروبةً وحمادِ بنِ سلمةً، عن قتادةً عن أنسٍ، عن رسولِ اللهِ نَّهِ قال: ((اعتدِلُوا في الركوعِ والسُّجُودٍ، ولا يَبْسُطْ أَحدُكم ذراعَيْه كالكلب))(٣). [المجتبى: ١٨٣/٢، التحفة: ١١٩٧]. ٤٥٠ - التكبيرُ للقيام إلى الركعتين الأُخريين ١١٠٣ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن عبد الرحمن بن الأُصمِّ، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٦٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٠٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٩٤). ٣٠ سُئِلَ أَنْسُ بنُ مالك عن التكبيرِ في الصلاة، فقال: يُكَبِّرُ إذا رَكَعَ، وإذا سَحَدَ، وإذا رَفعَ رَأْسَه مِن السُّجودِ، وإذا قام مِن الركعتينِ. فقال حُطَيمٌ: عمن تَحْفَظُ هذا؟ قال: عن النبيِّ ◌ٌَّ وأبي بكر وعمرَ، ثم سكتَ، فقال له حُطَيمٌ: وعثمان؟ قال: وعثمان(١). [المجتبى: ٢/٣، التحفة: ٩٨٧]. ١١٠٤ - أَخبرنا عَمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حمادُ بن زيد، قال: حدثنا غيلانُ بنُ جريرٍ، عن مطرِّف بنِ عبد الله، قال: صَلَّى عليٌّ بن أبي طالب، فكان يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْع، يُتِمُّالتكبيرَ، فقال عِمرانُ: لقد ذكّرني هذا صلاةَ رسولِ الله ◌ِّدِ(٢). [المجتبى: ٢/٣، التحفة: ١٠٨٤٨]. ٤٥١ - رفعُ اليدين للقيامِ إلى الركعتينِ ١١٠٥ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ومحمدُ بن بشار - واللفظ له -، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن عطاء عن أَبي حُميد الساعدي، قال: سمعتُه يحدِّث، قال: كان النبيُّ ◌ٌَّ إذا قامَ من السجدتين، كَبَّرَ، وَرَفَعَ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبیه، كما صَنَعَ حین افتتحَ الصلاةَ(٣). [المجتبى: ٢/٣ و٣٤، التحفة: ١١٨٩٧]. (١) أخرجه عبد الرزاق (٢٥٠١)، وأبو يعلى (٣٢٨٠) و(٤٢٨١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢٥٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٧٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٣١). ٣١ ٤٥٢ - رفعُ اليدين للقيامِ إلى الركعتين الأُخرِيَيْن(١) حِذاءَ المَنكِبين ١١٠٦ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأَعلى، قال: أَخبرنا المعتمِرُ، قال: سمعتُ عُبيدَ الله، عن ابنِ شهاب، عن سالم عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ وَّهِ، أَنْه كان يرفَعُ يدَيْه إذا دَخَلَ فِي الصَّلاة، وإذا أَرادَ أَن يركَّعَ، وإذا رفَعَ رَأْسَه مِن الركوع، وإذا قامَ مِن الركعتين يرفَعُ يَدِيْه كذلك حِذاءَ المَنْكِبَيْنِ(٢). [المجتبى: ٣/٣، التحفة: ٦٨٧٦]. ٤٥٣ - رفعُ اليدين وحمدُ الله والثناءُ عليه في الصَّلاة ١١٠٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِيعٍ، قال: حدثنا عبدُ الأَعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبِيدُ الله - وهو ابنُ عمر -، عن أَبي حازمٍ عن سهل بن سعدٍ، قال: انطلقَ رسولُ الله وَِّ يُصْلِحُ بَيْنَ بني عمرو بنِ عوفٍ، فَحَضَرتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المؤذِّثُ إلى أَبي بكرٍ، فأَمَرَه أَن يَجْمَعَ الناسَ ويَؤُمَّهم، فجاءَ رسولُ اللهِ وَّه، فخرَقَ الصفوفَ حتى قامَ في الصفِّ الْمُقدَّم، وصفّحَ الناسُ بأبي بكر لِيؤْذِنوه برسولِ الله ◌َِّ، وكانَ أَبو بكر لا يلتفِتُ في الصلاة، فلما أَكثروا، عَلِمَ أَنه قد نابَهم شيءٌ في صلاتهم، فالتفتَ فإذا هو برسول الله وَّهِ، فَأَوما إليه رسولُ اللهِ نَّه أَي كما أَنْتَ، فرفعَ أَبو بكر يدَيْهِ، فَحَمِدَ الله، وأَثنى عليه لِقول رسول الله ربَّ، ثم رجَعَ القهقرى ، وتقدَّم رسولُ الله وَّ، فصلَّى، فلما انصرفَ، قال لأَبي بكر: ((ما منعك إذ أَومأْتُ إليكَ أَن تصلِّيَ))؟ فقال أبو بكر: ما كان ينبغي لابنِ أَبي قُحافةَ أَن يُؤُمَّ رسولَ الله وَّهِ، ثم قال للناس: ((ما بالكم صفّحْتُم؟ إنما التصفيحُ للنساء)) ثم قال: ((إذا نَابَكُم شيءٌ في صلاتِكم، فَسَبِّحُوا))(٣). [المجتبى: ٣/٣، التحفة: ٤٧٣٣]. (١) في (ت) و(ز): ((الآخرتين)). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٤٨). (٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٢٩) فانظر تخريجه هناك. ٣٢ ٤٥٤ - السلامُ بالأَيدي في الصَّلاةِ ١١٠٨ - أَخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا عَبْثَرٌ، عن الأَعمش، عن المسيَّب بن رافعٍ، عن تميم بنِ طَرَفَةً عن جابر بن سَمُرَة، قال: خرج علينا رسولُ الله ◌َّ ونحن - يعني - رافعوا(١) أيدينا في الصلاة، فقال: ((ما بالهم رافعين أَيديَهم في الصلاة كأنها أَذناب الخيل الشُّمُس؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ»(٢). [المجتبى: ٤/٣، التحفة: ٢١٢٨]. ١١٠٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدم، عن مِسْعَرِ، عن عُبيدِ الله ابنِ القِبْطِيَّةِ عن جابر بن سَمُرَةً، قال: كنا نُصلِّي خَلْفَ النبيِّ ◌ََّ، فنسلْمُ بأيدينا، فقال: ((ما بالُ هؤلاء يُسلِّمون بأيديهم كأَنها أَذنابُ خَيْلِ شُمْسٍ؟ أَما يَكفي أَحَدَهُمْ(٣) أَن يَضَعَ يدَه على فَخِذِهِ، ثم يقول: السلامُ عليكم، السَّلامُ عليْكم؟))(٤). [المجتبى: ٤/٣، التحفة: ٢٢٠٧]. ٤٥٥ - ردُّ السلامِ بالإشارةِ في الصَّلاة ١١١٠ - أَخبرنا قُتِبُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن بُكير، عن نابلِ صاحبِ العباء، عن ابنِ عمرَ عن صُهيب صاحبِ رسولِ الله ◌ِّ، قال: مررتُ على رسول الله ◌ٌَّوهو يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه، فردَّ عليَّ إشارةٌ، ولا أَعلمُ إلا أَنْه قال ياصبَعِهِ(٥). [المجتبى: ٥/٣، التحفة: ٤٩٦٦]. (١) في الأصلين: ((رافعى))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٥٧)، فانظر تخريجه هناك، انظر ما بعده. (٣) في الأصلين: ((أحد كم))، والمثبت من (ت) و(ز). (٤) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٤١)، فانظر تخريجه هناك، وانظر ما قبله. (٥) أخرجه أبو داود (٩٢٥)، والترمذي (٣٦٧). وانظر ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩٣١)، وابن حبان (٢٢٥٩). ٣٣ ١١١١ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن زيد بنِ أَسلم، قال: قال ابنُ عمرَ: دخلَ النبيُّ ◌َّ مسجدَ قُباء لِيصلّي فيه، فدخلَ عليه رجالٌ يُسلِّمون عليه، فسأَلْتُ صُهيباً - وكان معه : كيف كان النبيُّ ◌ٌَّ يَصنعُ إذا سُلّمَ عليه؟ قال: كان يُشيرُ بيدِهِ(١). [المجتبى: ٥/٣، التحفة: ٤٩٦٧]. ١١١٢- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا وَهْبٌ - يعني ابنَ جریر-، قال: حدثنا أَبي، عن قيس بنِ سعدٍ، عن عطاء، عن محمد بنٍ عليّ عن عمارِ بنِ ياسر، أَنه سلّم على رسولِ اللهِ وَّهِ وهو يُصلِّي، فرَدَّ عليه (٢). [المجتبى: ٦/٣، التحفة: ١٠٣٦٧]. ١١١٣ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أَبي الزُّبِير عن جابر، قال: بَعَثني رسولُ اللهِ وَّه لِحاجةٍ، ثم أدركتُه وهو يُصلي، فسلَّمتُ عليهِ، فَأَشارَ إليَّ، فلما فرَغَ، دعاني، فقال: ((إنك سلّمتَ عليَّ آنِفاً وأَنا أُصلي)) إنما هو موجَّةٌ حينئذٍ إلى المشرِقِ(٣). [المجتبى: ٦/٣، التحفة: ٢٩١٣]. ١١١٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ هاشم البَعليكِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ شُعيب بنِ شابور، عن عمرو بنِ الحارث، قال: أخبرني أَبو الزبير (١) أخرجه ابن ماجه (١٠١٧). وانظر ما سلف قبله. وهو في «مسند)» أحمد (٤٥٦٨)، وابن حبان (٢٢٥٨). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٤٦). (٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٤٢) فانظر تخريجه هناك، وانظر ما بعده. ٣٤ عن جابر، قال: بَعَثَني النبيُّ نَّه، فَأَتيْتُه وهو يسيرُ مشرِّقاً أو (١) مغرِّباً، فسلّمتُ عليهِ، فَأَشارَ بيده، ثم سلَّمتُ، فَأَشار بيده، فانصرفتُ، فناداني الناسُ: يا جابرُ، فَأَتَيْتُه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني سلَّمتُ عليك، فلم تَرُدَّ عليَّ، فقال: ((إني كنتُ أُصلِّي))(٢). قال أبو عبد الرحمن: زَعَموا أَنه ليسَ هذا الحديثُ بمصرَ مِنْ حديثٍ عَمرو ابن الحارث. [المجتبى: ٦/٣، التحفة: ٢٨٩٨]. ٤٥٦ - النهيُ عن مسحِ الحَصَى في الصَّلاةِ ١١١٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، وأَبو عمار الحسينُ بنُ حُريث - واللفظ له -، عن سفیانَ، عن الزهريِّ، عن أبي الأحوصِ عن أَبي ذرِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إذا قامَ أَحدُكم في الصَّلاةِ، فلا يَمْسَحِ الحَصَى، فإِنَّ الرحمةَ تُوَاجِهُهُ))(٣). [المجتبى: ٦/٣، التحفة: ١١٩٩٧]. ٤٥٧ - الرخصةُ فيه مرةً ١١١٦ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر بن سُويد، عن عبدِ الله - وهو ابنُ المبارك -، عن الأوزاعيِّ ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدثني أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمن، قال: حدثني مُعَيْقيبٌ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ قال: ((إنْ كنتَ فاعلاً، فمرَّةٌ))(٤). [المجتبى: ٧/٣، التحفة: ١١٤٨٥]. (١) في الأصلين: ((و))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٤٢)، وانظر ما قبله. (٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٣٧) فانظر تخريجه هناك. (٤) سلف تخريجه برقم (٥٣٨). ٣٥ ٤٥٨ - النهي عن رفع البصر إلى السَّماء في الصَّلاةِ ١١١٧ - أَخبرنا عُبِيدُ اللّه بنُ سعيد أبو قُدامةَ السَّرَخسيُّ وشعيبُ بنُ يوسفَ النَّسائيُّ، عن يحيى - يعني ابن سعيد القطان -، عن ابن أَبِي عَروبةَ، عن قتادةً عن أنس بنِ مالكٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((ما بالُ أَقوام يَرفعونَ أَبصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتهم؟)) فاشتدَّ قولُه في ذلك حتى قال: ((لَيَنتهُنَّ(١) عن ذلك، أَو ٠ ٠ ٠٠٠ لُتُخْطَفَنَّ أَبصارُهم))(٢). [المجتبى: ٧/٣، التحفة: ١١٧٣]. ١١١٨ - أخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك-، عن يونسَ، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بنِ عبدِ الله أَنَّ رجلاً من أَصحابِ النبيِّ وَِّ حدَّته، أنه سَمِعَ رسولَ الله وٌَّ يقولُ: ((إذا كان أَحَدُكم في الصَّلاة، فلا يَرفعْ بَصرَه إلى السَّماءِ أَن يُلتَمَعَ بَصرُه))(٣). [المجتبى: ٧/٣، التحفة: ١٥٦٣٤]. ٤٥٩ - التشديدُ في الالتفاتِ في الصَّلاة ١١١٩ - أَخبرنا سُويد بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - هو ابنُ المبارك -، عن يونسَ، عن الزُّهريِّ، قال: سمعتُ أَبا الأحوص يُحدِّثُنا في مجلسِ ابنِ المسيَّبِ وابن المسيَّبِ جالسٌ أَنه سمعَ أَبا ذرً يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لا يَزَالُ الله مُقبلاً على العبدِ في صَلاتِه ما لم يَلتِفِتْ، فإذا صَرَفَ وجهَه، انْصرفَ عنه)) (٤). [المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١١٩٩٨]. (١) في الأصلين: ((لينتهين))، والمثبتٍ من (ت) و(ز) وحاشيتيّ الأصلين. (٢) سلف برقم (٥٤٧) سنداً ومتناً. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٦٥٢). وقوله: ((أن يلتمع بصره))، قال السندي: أي: لئلا يختلس ويختطف بسرعة. (٤) سلف تخريجه برقم (٥٣٢). ٣٦ ١١٢٠ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، حدثنا عبدُ الرحمن، عن (١) زائدةً، عن أشعثَ بنِ أَبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروقٍ عن عائشةَ، قالت: سأَلتُ رسولَ اللهِ وَّ عن الالتفاتِ في الصلاة، فقال: ((اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ من الصلاة))(٢). [المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١٧٦٦١]. ١١٢١ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمنِ، قال: حدثنا أَبو الأحْوَص، عن أَشعثَ، عن أبيه، عن مسروقٍ عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌ٌَّ ... بمثلِهِ(٣). [المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١٧٦٦١]. ١١٢٢ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أَشعثَ بنِ أَبِي الشعثاءِ، عن أَبي عطيّةً، عن مسروقِ عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌َّ ... بمثله(٤). [المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١٧٦٦١]. ١١٢٣ - أَخبرني هِلالُ بنُ العلاء بن هلال، حدَّثْنا المُعافَى - وهو ابنُ سليمان -، حدثنا القاسمُ - وهو ابنُ معن -، عن الأعمشِ، عن عُمارةَ، عن أَبي عطيَّةَ، قال: قالت عائشةُ: إنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ مِنَ الصَّلاةِ(٥). [المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١٧٦٦١]. (١) تحرفت في الأصلين إلى ((بن))، والمثبت من (ت) و(ز) و((التحفة)). (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٣٠)، فانظر تخريجه هناك، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٥٣٠)، وانظر ما قبله وما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (٥٣٠)، وانظر لاحقيه، وهذا الحديث سقط من الأصل. (٥) سلف مرفوعاً بالأرقام (١١٢٠) و(١١٢١) و(١١٢٢)، وانظر تخريجه برقم (٥٣٠). ٣٧ ٤٦٠ - الرخصةُ في الالتفات في الصلاةِ يميناً وشمالاً ١١٢٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أَبي الزُّبير عن جابر، أَنه قال: اشتكى رسولُ الله ◌ِّ، فَصَلْينا وراءَه وهو قاعدٌ، وأبو بكر يُكبرُ، يُسمِعُ الناسَ تكبيرَه، فالتفتَ إلينا، فرآنا قياماً، فَأَشارَ إلينا، وقعدنا، فصلَّيْنَا بصلاته قعوداً، فلما سلَّمَ، قال: ((إن كِدْتُم آنفاً تَفْعَلُونَ(١) فِعْلَ فَارِسَ والرومِ، يقومونَ على ملوكهم وهم قعودٌ، فلا تفعلوا، ائتمُّوا بأَئمَّتكم، إن صَلَّى قائماً، فصلُّوا قياماً، وإِن صَلَّى قاعداً، فصلُّوا قعوداً))(٢). [المجتبى: ٨٤/٢ ٩/٣، التحفة: ٢٩٠٦]. ١١٢٥ - أَخبرنا أَبو عمار الحسينُ بنُ حُريث، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن عبد الله بن سعيد، عن ثور بنِ زیدٍ، عن عكرمةً عن ابنِ عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يَلتَفِتُ في صلاته يميناً وشِمالاً، ولا يَلوي عُنُقَه خلفَ ظهرِهِ(٣). [المجتبى: ٩/٣، التحفة: ٦٠١٤]. ٤٦١ - العمل في الصلاة ١١٢٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن سفيانَ ويزيدَ، عن مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضَمْضَم عن أَبي هُريرةَ، قال: أَمرَ رسولُ اللهِ وَّه بِقَتْلِ الأَسودين في الصَّلاةِ(٤). [المجتبى: ١٠/٣، التحفة: ١٣٥١٣]. (١) في (ت) و(ز): ((لتفعلون)). (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٤٠)، فانظر تخريجه هناك. (٣) سلف تخريجه برقم (٥٣٤). (٤) سلف تخريجه برقم (٥٢٥)، وانظر ما بعده. وقوله: (الأسودين))، قال السندي: هما: الحية والعقرب، وإطلاق الأسودين إما لتغليب الحية على العقرب، أو لأن عقرب المدينة يميل إلى السواد. ٣٨ ١١٢٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا سليمانُ بنُ داود - أَبو داود-، قال: حدثنا هشامٌ، عن مَعْمَرٍ، عن يحيى، عن ضَمْضَمٍ عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ ﴿ أَمرَ بقتلِ الأَسودينِ في الصَّلاةِ(١). [المجتبى: ١٠/٣، التحفة: ١٣٥١٣]. ١١٢٨ - أَخبرنا قُتِبةُ، قال: حدثنا مالكٌ، عن عامر بن عبد الله بنِ الزبير، عن عمرو بنِ سُلَیم عن أبي قتادةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يُصلي وهو حامِلٌ أُمامةَ، فإذا سَجَدَ، وَضَعَها، وإذا قامَ، رَفَعها (٢). [المجتبى: ١٠/٣، التحفة: ١٢١٢٤]. ١١٢٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عثمانَ بنِ أَبي سليمانَ، عن عامر بنِ عبد الله بنِ الزبير، عن عَمرو بن سُليمٍ عن أبي قتادةَ، قال: رأَيتُ النبيَّ نَّهُ يَؤُمُّ الناسُ وهو حامِلٌ أُمامةَ بنتَ أبي العاص على عاتقه، فإذا رَكَعَ، وضَعَها، فإذا فَرَغَ (٣) مِن سجوده، أعادَھا(٤) . [المجتبى: ٩٥/٢ و١٠/٣، التحفة: ١٢١٢٤]. ١١٣٠ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا حاتِمُ بن وَرْدَان، قال: حدثنا بُرُدُ بنُ سِنان - أَبو العلاء - عن الزُّهريِّ، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: استفتحتُ البابَ ورسولُ اللهِ وَّةٍ يُصلِّي تطوعاً، والبابُ على القِبلة، فمشى عن يمينه أَو عن يساره، ففتَحَ البابَ، ثم رَجَعَ إلى مُصلاً((٥)(٦). [المجتبى: ١١/٣، التحفة: ١٦٤١٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٥٢٥)، وانظر ما قبله. (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٢٦)، فانظر تخريجه هناك، وانظر ما بعده. (٣) في (ت) و(ز): ((رفع)). (٤) سلف بإسناده ومتنه برقم (٩٠٣)، وقد سلف تخريجه برقم (٥٢٦)، وانظر ما قبله. (٥) في (ت): ((الصلاة))، وفي (ز): ((صلاته)). (٦) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٢٨)، فانظر تخريجه هناك. ٣٩ ٤٦٢ - التصفيقُ في الصلاة ١١٣١ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ ومحمدُ بنُ المثنّى - واللفظ له-، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي سلمةً عن أَبي هُريرةَ، عن النبيِّ بٌَّ قال: ((التسبيحُ لِلرجال، والتصفيقُ لِلنساءِ)). زاد ابنُ المثنى: ((في الصَّلاة))(١). [المجتبى: ١١/٣، التحفة: ١٥١٤١]. ١١٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ، عن ابنِ شهاب، قال: أَخبرني سعيدُ بنُ المسيَّب وأَبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن سمعا أبا هريرةً يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((التسبيحُ لِلرجال، والتصفيقُ للنساءِ))(٢). [المجتبى: ١١/٣، التحفة: ١٣٣٤٩]. ٤٦٣ - التسبيحُ فِي الصَّلاةِ ١١٣٣ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الفُضيلُ، عن الأعمش وأَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ الأَعمش، عن أَبي صالح عن أَبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((التسبيحُ لِلرجال، والتصفيقُ لِلنساء))(٣). [المجتبى: ١١/٣، التحفة: ١٢٤٥٤ و١٢٤١٨]. ١١٣٤ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، قال: حدثني محمدٌ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((التسبيحُ للرجال، والتصفيقُ للنساء)) (٤). [المجتبى: ١٢/٣، التحفة: ١٤٤٨٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٥٣٩)، وانظر ما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (٥٣٩)، وانظر ما قبله وما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٥٣٩)، من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة، وانظر سابقيه وما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (٥٣٩)، من طريق أبي سلمة، عن أبي هُريرة، وانظر ما قبله. ٤٠