Indexed OCR Text

Pages 461-480

ارْجِعْ، فَصَلٌّ، فإنك لم تُصَلِّ) فَعَلَ ذلك ثلاثَ مرات، فقال الرجلُ:
والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما أُحْسِنُ غيرَ هذا، فَعَلِّمْنِي، قال: ((إذا قُمْتَ إلى
الصَّلاةِ، فكبِّرْ، ثم اقرأُ ما تيسَّرَ معك مِن القرآن، ثم اركَعْ(١) حتى تطمئِنَّ
راكعاً، ثم ارفَعْ حتى تعتَدِلَ قائماً، ثم اسجُدْ حتى تطمئِنَّ ساجداً، ثم
ارفَعْ حتى تطمئِنَّ جالساً، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِك كُلِّها))(٢).
قال أبو عبد الرحمن: خُولِفَ يحيى في هذا الحديث، فقيل: عن سعيد، عن
أَبِي هُریرةً. والحديثُ صحيح.
[المجتبى: ١٢٤/٢، التحفة: ١٤٣٠٤].
٣٦٨ - القولُ الذي تُفتتحُ به الصلاةُ
٩٦١- أَخبرني محمدُ بنُ وَهْبٍ، قال: حدثنا محمدُ بن سلمةَ، عن أَبي عبد الرحيم،
قال: حدثني زيدٌ، عن عمرو بنِ مرَّةً، عن عونِ بنِ عبدِ الله
عن عبدِ الله بنِ عمر، قال: قام رجلٌ خلفَ نِيِّ اللَّه ◌َِّ، فقال: الله أكبرُ
كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وَأَصيلاً، فقال نبيُّ الله ◌َّ: ((مَنْ
صاحِبُ الكلمة))؟ فقالَ رَجُلٌ: أَنَا يا نِيَّ اللّهِ، قال: ((لقد ابتدَرَهَا أَثْنَا عَشَرَ مَلَكًا)(٣).
[المجتبى: ١٢٥/٢، التحفة: ٧٣٦٩].
٩٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ شجاع، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن حجاجٍ، عن أبي الزبيرِ،
عن عون بن عبد الله
(١) في الأصلین: «ارفع) ، والمثبت من (ت)و(ز)
(٢) أخرجه البخاري (٧٥٧) و(٧٩٣) و(٦٢٥١) و(٦٢٥٢) و(٦٦٦٧)، وفي جزء
((القراءة خلف الإمام)) له (١١٣) و(١١٤) و(١١٥)، ومسلم (١١٣) (٤٥) و(٤٦)، وأَبو
داود (٨٥٦)، وابن ماجه (١٠٦٠) و(٣٦٩٥)، والترمذي (٣٠٣) و(٢٦٩٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٦٣٥)، وابن حبان (١٨٩٠).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٣) أخرجه مسلم (٦٠١)، والترمذي (٣٥٩٢).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٦٢٧).
٤٦١

عن ابنِ عمر، قال: بينما نحن نُصلي مع رسول الله ◌ٌَّ، فقال رَجُلٌ
مِن القوم: اللهُ أكبرُ كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحان اللهِ بُكرةٌ
وَأَصيلاً، فقال رسولُ اللهِّ: ((مَنْ القائِلُ كلمةَ كذا وكذا))؟ فقال
رجلٌ مِنَ القومِ: أَنا يا رسولَ اللهِ، قال: ((عَجِبْتُ لها - وذكر كلمةٌ
معناها - فُتِحَتْ لها أَبوابُ السماء)) قال ابنُ عمر: ما تركتُهُ(١) منذ سمعتُ
رسولَ اللهٌِّ يقولُه(٢).
[المجتبى: ١٢٥/٢، التحفة: ٧٣٦٩].
٣٦٩ - وضعُ اليمينِ على الشمالِ في الصَّلاةِ
٩٦٣- أَخبرنا سُويد بنُ نصر المَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن موسى
ابنِ عُمير العَنْبري وقيس، قالا: حدثنا علقمةُ بنُ وائلٍ
عن أَبيه، قال: رأيتُ رسولَ اللهَّهإذا كان قائماً في الصَّلاة، قبضَ بيمينه
على شِماله(٣).
[المجتبى: ١٢٥/٢، التحفة: ١١٧٧٨].
٣٧٠ - في الإمام إذا رأى الرجلَ وقد وَضَعَ شماله على يمينِهِ
٩٦٤- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا هُشيمٌ، عن
الحجاجِ بن أَبي زينب، قال: سمعتُ أَبا عثمان يُحدِّث
عن ابن مسعود، قال: رآني النبيُّ ◌َ ◌ٌّ وقد وضعتُ شِمالي على يميني في
الصَّلاة، فَأَخذ بيميني، فوضعها على شمالي(٤).
قال أبو عبد الرحمن: غيرُ هُشيم أرسلَ هذا الحديثَ.
[المجتبى: ١٢٦/٢، التحفة: ٩٣٧٨]
(١) في الأصلين: ((ماتر کت))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) سلف تخريجه قبله.
(٣) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في («مسند)» أحمد (١٨٨٤٦).
(٤) أخرجه أبو داود (٧٥٥)، وابن ماجه (٨١١).
٤٦٢

٣٧١ - موضعُ اليمين مِن الشمال في الصلاة
٩٦٥- أَخبرنا سُريدُ بن نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن زائدةً، قال: حدثنا عاصمُ
ابنُ كُلیب، قال: حدثني أبي
أَنَّ وائلَ بنَ حُجْرِ أَخبرَه، قال: قلتُ: لأَنظُرَنَّ إلى رسولِ اللهِوَّ
كيفَ يُصلي، فنظرتُ إليه، فقام، فكَّرَ، ورفَعَ يَدَیهِ حتى حاذتا بأُذنيه، ثم
وضعَ يدَه اليمنى على كفّه اليسرى والرُّسغ والساعد، ثم لما أرادَ أَن
يركَعَ، رفَعَ يدَيْهِ مثلَها. قال: ووضَعَ يَدَيْه على ركبتيه، ثم لما رَفَعَ رَأْسَه،
رفع يدَيْهِ مثلَها، ثم سَجَدَ، فجَعَلَ كفِّيْهِ بِذاء أُذَنَيْهِ، ثم قَعَدَ وافترشَ
رجله اليُسرى، ووضَعَ كفّه اليُسرى على فخذه ورُكبتِه اليسرى، وجعل
حَدَّ مِرْفَقه الأَيمن على فَخِذْه اليُمنى، ثم قَبَضَ اثنتينِ مِن أَصابعه وحلّق
حَلْقَةٌ، ثم رَفَعَ إصبعَهُ، فرأَيْتُه يُحرِّكُها، يدعو بها(١).
[المجتبى: ٣٧/٣، التحفة: ١١٧٨١].
٣٧٢ - النهي عن التخصُّرِ في الصَّلاةِ
٩٦٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن هشام.
وَأَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - واللفظ له ـ، عن هشام، عن ابن سيرين
عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّالنبيَّ نَّهِ نهى أَن يُصليَ الرجلُ مُخْتَصِراً (٢) (٣).
(١) سلف تخريجه برقم (٦٩٣).
وقوله: ((يحركها)»: لفظة شاذة، انفرد بها زائدة بن قدامة، ورواه جمع من الثقات بلفظ:
يشير، وهو الصواب انظر التعليق على الحديث (١١٩٢).
(٢) في (ت) و(ز): ((متخصراً)).
(٣) أخرجه البخاري (١٢١٩) و(١٢٢٠)، ومسلم (٥٤٥)، وأبو داود (٩٤٧)،
والترمذي (٣٨٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٧٥).
٤٦٣

قال أَبو عبد الرحمن: غيرُ هشام قال في هذا الحديث عن أبي هُريرةَ: نُهيّ
أَن يُصليَ الرجلُ.
[المجتبى: ١٢٧/٢، التحفة: ١٤٥١٦ و١٤٥٣٢].
٩٦٧ - أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدَةَ، عن سفيانَ - وهو ابنُ حبيب، بصريٌّ-، عن سعيد
ابنِ زیاد، عن زياد بنِ صُبیح، قال:
صليتُ إلَى جَنْب ابنِ عُمَرَ، فوضعتُ يدي على خَصْري، فقال لي هكذا
- ضَرْبَةً(١) بيده - فلما صليتُ، قلتُ لِرجل: من هذا؟ فقال: عبدُ الله بنُ
عمر، فقلتُ: يا أَبا عبدِ الرحمن، ما رابَكَ مِني؟ قال: إنَّ هذا الصَّلبُ، وإن
رسولَ الله ◌ِّنهانا عنه(٢).
[المجتبى: ١٢٧/٢، التحفة: ٦٧٢٤].
٣٧٣ - الصفُّ بَيْنَ القدمين
٩٦٨- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن مَيْسرةَ، عن المِنْهال
ابن عمرو، عن أَبي ◌ُبيدةً
أَنَّ عبدَ الله رأَى رجلاً يُصلي قد صفَّ بَيْنَ قدمَيْه، فقال: خالفتَ السُّنَةَ،
لو راوَحْتَ بينهما كان أَفضلَ(٣).
[المجتبى: ١٢٨/٢، التحفة: ٩٦٣١].
٩٦٩- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ، قال: أخبرني
مَيْسرةُ بنُ حبيب، قال: سمعتُ المِهالَ بنَ عمرٍو يُحَدِّثُ، عن أَبي عُبيدةً
(١) في الأصلين: ((ضربه))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) أخرجه أبو داود (٩٠٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨٤٩).
وقوله: ((الصَّلب))، قال السندي: بالرفع على أَنه خبر إن، أو النصب على أنه صفة هذا،
والخبر محذوف، أي: رابني منك. والمراد: أنه شبهُ الصلب، لأَن المصلوب يمد يده على الجذع،
وهيئة الصلب في الصلاة أن يضع يديه على خاصرتيه ويجافي بين عضديه في القيام.
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة، وسيأتي بعده.
٤٦٤

٩
عن عبدِ الله، أنه رأى رجلاً قد صفَّ بَيْنَ قدميه، قال: أَخطأ السُّنَةَ، ولو راوَحَ
بينهما كان أعجبَ إليّ(١).
قال أَبو عبد الرحمن: أَبو عُبيدة لم يسمَعْ من أبيه، والحديث جيد.
[المجتبى: ١٢٨/٢، التحفة: ٩٦٣١].
٣٧٤ - سكوتُ الإِمامِ بَعْدَ افتتاحِهِ الصَّلاةَ
٩٧٠ - أَخبرنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عُمارةً
ابن القعقاع، عن أبي زُرعةَ بنِ عمرو بنٍ جرير
عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ النبيَّبِّه كانت له سَكْتَةٌ إذا افتتحَ الصَّلاةَ(٢).
[المجتبى: ١٢٨/٢، التحفة: ١٤٨٩٦].
٣٧٥ - الدعاءُ بينَ التكبيرِ والقِراءة
٩٧١ - أَخبرنا علىُّ بِنُ حُجْر، قال: أَخبرنا جرير، عن عمارةَ بن القعقاع، عن أَبي
زُرعةً بن عمرو بن جریر
عن أَبي هريرةَ، قال: كان رسولُ الله ◌ََّ إذا استفتَحَ الصلاةَ سكَتَ هُنِيَّةٌ،
فقلتُ: بأَبِي أَنت وأُمي يا رسولَ الله، ما تقولُ في سُكوتك بين التكبيرِ
والقراءة؟ قال: ((أَقولُ: اللهُمَّ باعِدْ بيني وبَيْنَ خطاياي كما باعدتَ بَيْنَ المشرق
والمغربِ، اللهم نقّني مِن خطاياي كما يُنقِّى الثوبُ الأَبيضُ مِنِ الدَّنَسِ، اللهم
اغْسِلِي مِن خَطاياي بالثلجِ والماءِ والبَرَدٍ))(٣).
[المجتبى: ٥٠/١ و١٧٦ و١٢٨/٢].
(١) سلف قبله.
(٢) سلف بتمامه برقم (٦٠) فانظر تخريجه هناك، وانظر ما بعده.
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)) والحديث فيها برقم (١٤٨٩٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٠)، وانظر ما قبله.
٤٦٥

٣٧٦ - نوعٌ آخرُ مِن الدعاء بينَ التكبيرِ والقِراءة
٩٧٢ - أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيد، قال: حدثنا شُرِيحُ بنُ يزيدَ الحضرميُّ،
قال: أخبرني شُعيبٌ، قال: حدثني محمدُ بن المنكدر
عن جابر بن عبد الله، قال: كان النبيُّنَ ﴿ إذا استَفْتَحَ الصَّلاةَ، كَبَّرَ،
ثم قال: ((إنَّ صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي للهِ ربِّ العالمين، لا شريكَ
له، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأَنا مِن (١) المسلمينَ، اللهم اهدِني لأَحسنِ الأَعمالِ،
وأَحسنِ الأَخلاق، لا يَهدي لأَحسنها إلا أَنت، وقِي سَبِّئَ الأعمالِ وسِّئَ
الأَخلاق، لا يَقِي سَيِّئَهَا إلا أَنت))(٢).
قال أَبو عبد الرحمن: هو حديثٌ حمصيٌّ، رَجَعَ إلى المدينةِ، ثمَّ إلى مكةَ.
[المجتبى: ١٢٩/٢، التحفة: ٣٠٤٨].
٣٧٧ - نوعٌ آخرُ مِن الذكر والدُّعاء بين التكبير والقراءة
٩٧٣- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي، قال: حدثنا عبدُ
العزيز بن أبي سلمةَ، قال: حدثني عمِّي الماحِشُونُ بنُ أَبي سلمةَ، عن عبد الرحمن الأعرج،
عن عبدِ الله بن أبي رافع
عن علي بنٍ أَبِي طالب، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ كان إذا استفتحَ الصلاةَ، كَّرِ،
ثم قال: ((وجَّهتُ وجهيَ للذي فَطَرَ السماواتِ والأرض حنيفاً، وما أَنا من
المشركين، إنَّ صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شَرِيكَ له،
وبذلك أُمِرْتُ، وأَنا من (٣) المسلمين، اللهمَّ أَنت الملِكُ لا إلهَ إلا أَنت، أَنا عبدُك،
ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي، فاغفِرْ لي ذنوبي جميعاً، لا يغفِرُ الذنوبَ إلا أَنتَ،
واهدِنِي لأَحسنِ الأخلاقِ، لا يَهدي لأَحسنها إلا أَنتَ، اصرِفْ عني سيِّئُها،
(١) في(ت) و(ز): ((أول)).
(٢) انظر بنحوه ما بعده من حديث علي.
(٣) في (ت) و(ز): ((أول)).
٤٦٦

لاَيَصْرِفُ عنّي سَيِّئَها إلا أَنْتَ، لبيك وسعدَّيْكَ، والخيرُ كُلَّه فِي يَدَيْكَ، والشرّ
ليسَ إليكَ، أَنا بكَ وإليك، تباركتَ وتعاليتَ، أَستغفِرُكَ وَأَتوبُ إليك))(١).
[المجتبى: ١٢٩/٢ و١٩٢ و٢٢٠، التحفة: ١٠٢٢٨].
٣٧٨ - نوعٌ آخرُ مِن الذكر بَيْنَ افتاح الصلاةِ وبين القِراءة
٩٧٤ - أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ فَضَالةَ بنِ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا
جعفرُ بنُ سليمان، عن علي بنٍ عليٍّ، عن أَبي المتوكل
عن أَبي سعيدِ الخُدرِيِّ، أَنَّ النبيَّبِّه كان إذا افتتحَ الصَّلاةَ بالليل، قال:
((سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى حَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُك))(٢).
[المجتبى: ١٣٢/٢، التحفة: ٤٢٥٢].
٩٧٥ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا زيدُ بنُ حُبَاب، قال: حدثني جعفرُ بنُ
سليمانَ، عن علي بنٍ عليّ، عن أَبي المتوكل
عن أبي سعيد(٣)، قال: كان رسولُ الله ◌َّ إذا افتتحَ الصَّلاةَ بالليل، قال:
((سُبْحانَكَ اللهم وَبِحَمْدِك، تبارك اسمك وتعالى حَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُك))(٤).
[المجتبى: ١٣٢/٢، التحفة: ٤٢٥٢].
٣٧٩ - نوعٌ آخرُ مِن الذكر بعدَ التكبير
٩٧٦ - أخبرنا محمدُ بنُ المتّى، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ وقتادةً وحُميدٍ
عن أَنْسٍ، أَنه قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُصلي بنا، إذ جاءً(٥) رجلٌ، فدخَلَ
المسجدَ وقدٌ حَفَزه النّفَسُ، فقال: اللهُ أكبرُ، الحمدُ لله حَمْدً كثيراً طيباً مباركاً فيه،
فلما قضى رسولُ الله ◌َِّ صلاَه، قال: ((أَيُّكم الذي تكلّمَ بكلماتٍ(٦)))؟ فَأَرَمَّ
(١) سلف بهذا الإسناد مختصراً بدعاء الركوع برقم (٦٤١) فانظر تخريجه هناك.
(٢) أخرجه أبو داود (٧٧٥)، وابن ماجه (٨٠٤)، والترمذي (٢٤٢).
وسيأتي بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (١١٤٧٢).
وقوله: ((تعالى جدك))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: علا جلالك وعظمتك.
(٣) وقوله: ((عن أبي سعيد)) سقط من الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز) و(التحفة).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٥) في(ت) و(ز): ((جاءه).
(٦) في(ت) و(ز): ((بكلمة)).
٤٦٧

القومُ، قال: ((إنه لم يَقُلْ بِأُسًا)) قال: أَنا يا رسولَ الله، جئتُ وقد حَفَزَنِي النّفَسُ،
فقلتُها، قال النبيُّبِّهِ: ((لقد رأيتُ اثنيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَها، أَيُّهم يرفَعُها)»(١).
[المجتبى: ١٣٢/٢، التحفة: ٣١٣].
٣٨٠ - البدايةُ بفاتحةِ الكِتابِ قبلَ السورة
٩٧٧- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبُو عَوانةَ، عن قتادةً
عن أَنس، قال: كان النبيُّنَّهِ وَأَبو بكر وعمرُ يستفتِحُونَ القِراءةَ بـ:
﴿اَلْحَمْدُ ◌ِِّرَبِ الْعَلَمِينَ﴾(٢).
[المجتبى: ١٣٣/٢، التحفة: ١٤٣٥].
٩٧٨- أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَيوبَ، عن قتادةً
عن أنس، قال: صليتُ مَعَ النبيِّ ◌َ ◌ّ ومع أَبي بكر ومَعَ عمرَ،
فافتَنَّحوا بـ: ﴿الْحَمْدُ﴾(٣).
[المجتبى: ١٣٥/٢، التحفة: ١١٤٢].
٣٨١ - قراءةُ: ﴿ِيِالَّآلَّرَجِيدِ﴾
٩٧٩- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: أَخبرنا عليُّ بن مُسْهِرٍ، عن المختار بن
فُلِفُل
(١) أخرجه مسلم (٦٠٠)، وأبو داود (٧٦٣).
وهو في «مسند)» أحمد (١٢٧١٣)، وابن حبان (١٧٦١).
وقوله: ((حفزه النفس))، قال السندي: أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة.
(٢) أخرجه البخاري (٧٤٣)، وفي جزء (القراءة خلف الإمام)) له (١١٧) و(١١٨) و(١١٩)
و(١٢٠) و(١٢١) و(١٢٢) و(١٢٣) و(١٢٤) و(١٢٥) و(١٢٧)، ومسلم (٣٩٩) (٥٠) و(٥١)
و(٥٢)، وأبو داود (٧٨٢)، وابن ماجه (٨١٣)، والترمذي (٢٤٦).
وسیأتي برقم (٩٧٨) و(٩٨١)، وانظر (٩٨٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٩١)، وابن حبان (١٧٩٨) و(١٧٩٩) و(١٨٠٠) و(١٨٠٢)
و(١٨٠٣).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٣) سلف تخريجه قبله.
٤٦٨

عن أنس بنِ مالكٍ، قال: بينما النبيُّ﴿ ﴿ ذاتَ يومٍ بين أَظهرنا إذ
أَغفى إغفاءَةً، ثم رَفَعَ رَأْسَه مُتَبَسِّماً، قلنا له: ما أَضحَكَكَ يا رسولَ
الله؟ قال: ((نزلَتْ عليَّ آنفاً سورةٌ: ﴿َِِّ الرَِّ هِ إِنَا أَعْطَيْنَكَ
اُلْكَوْثَرَ ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ ﴿ إِنَ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾)) ثم قال: ((هل
تدرون ما الكوثرُ))؟ قلنا الله ورسولُهُ أَعلمُ، قال: ((فإنه نَهَرٌ وَعَدَنِيه
ربي في الجنة، آنيتُه أَكثرُ مِن عَدَدِ الكواكبِ، تَرِدُه عليَّ أُمنيْ، فَيُخْتَلَجُ
العبدُ منهم، فأَقولُ: يا ربِّ، إنه مِن أُمتي، فيقولُ(١): إنكَ لاتدري ما
أَحْدَثَ بعدَك)) (٢).
[المجتبى: ١٣٣/٢، التحفة: ١٥٧٥].
٣٨٢ - تركُ الجهرِ بـ: ﴿قِـِالَِّلرَّعْنِ الرَّحِيدِ﴾
٩٨٠- أَخبرنا محمدُ بنُ علي بنِ الحسن بنِ شقيق، قال: سمعتُ أَبي يقول: أَخبرنا أَبو
حمزةَ، عن منصورِ بنِ زاذان
عن أنس بنِ مالك، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّر، فلم يُسْمِعْنا
قراءةَ: ﴿ ◌ِسِالرَِّ الرَّحِيمِ﴾، وصلى بنا أَبو بكر وعمرُ، فلم نَسْمَعْها
منهما(٣).
[المجتبى: ١٣٤/٢، التحفة: ١٦٠٥].
(١) في(ت) و(ز): ((فيقال)).
(٢) أخرجه مسلم (٤٠٠) و(٢٣٠٤)، وأبو داود (٧٨٤) و(٤٧٤٧).
وسيأتي برقم (١١٦٣٨).
وهو في («مسند)) أحمد(١١٩٩٦).
وقوله: ((فيختلج))، قال السندي: أي: يجتذب ويقتطع.
(٣) انظر تخريجه برقم (٩٧٧).
٤٦٩

٩٨١- أخبرنا عبدُ الله بن سعید الأشجُّ -أبو سعيد، قال: حدثني عقبةُ، قال: حدثنا
شعبةُ وابن أَبِي عَروبةَ، عن قتادةَ
عن أَنس، قال: صليتُ خلفَ رسولِ اللهَ ﴿ وَأَبي بكرٍ وعُمَرَ
وعثمانَ، فلم أَسَعْ أَحداً منهم يَحْهَرُ بـ: ﴿يََِِّّيدِ﴾(١).
[المجتبى: ١٣٥/٢، التحفة: ١٢٥٧].
٩٨٢- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عثمانُ -
وهو ابنُ غياث -، قال: حدثنا أَبو نَعامةَ الحنفيُّ، قال: حدثنا ابنُ عبد الله بن
مُغَفِّل، قال:
.
كان عبدُ الله بنُ مُغَفَّل إذا سَمِعَ أَحداً يقرأ: ﴿إِسْمِلِلّ ◌َلَيِ﴾
يقول: صليتُ خلفَ رسولِ الله وَّهِ وخلفَ أَبِي بَكْرٍ وخلفَ عمرَ، فما
سمعتُ أَحداً منهم قرأ: ﴿إِسِْلَهِالرّالرَّحِيمِ﴾(٢).
[المجتبى: ١٣٥/٢، التحفة: ٩٦٦٧].
٣٨٣ - تركُ قراءةٍ: ﴿بِسْمِالَِّلَّمْنِ الرَّحِيدِ﴾ في فاتحةِ الكِتاب
٩٨٣- أَخبرنا قُتُبِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن العلاء بنِ عبد الرحمن، أَنه سَمِعَ أَبا
السائب مولى هشام بنِ زُهرةَ يقول:
سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ الله ◌َّ: ((مَنْ صَلّى صلاةً لم يقرأُ فيها
بأُمِّ القُرآن فهي خِداجٌ، هي خِداجٌ، هي خِداجٌ، غيرُ تمام)) فقلتُ: يا أَبا
حُرِيرةَ، إني أَحياناً أَكونُ وراءَ الإِمام، فَغَمَزَ ذِرَاعِي، وقال: اقرَأُ بها يا فارسيُّ
في نفسِكَ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِوَّلُ يقولُ: ((قال اللهُ: قَسَمْتُ الصلاةَ بيني
وبينَ عبدي نصفين، فنصفُها لي، ونصفُها لِعبدي، ولعبدي ما سأَل)) قال
(١) سلف تخريجه برقم (٩٧٧).
(٢) أخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (١١٦) و(١٣٠)، وابن ماجه
(٨١٥)، والترمذي (٢٤٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٥٤٥).
٤٧٠

رسولُ الله ◌َِّ: ((اقرؤوا، يقولُ العبدُ: ﴿الْحَمْدُ بِّهِرَبِ الْعَلَمِينَ﴾ يقولُ اللهُ:
حَمِدَني عبدي، يقول العبدُ: ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِمِ﴾ يقولُ اللهُ: أَثنى عليَّ عبدي،
يقول العبدُ: ﴿مَالِكِ بَوَّمِ الّذِينِ﴾ يقولُ اللهُ: ◌َّدَني عبدي، [يقول العبد](١):
﴿إِنَّكَ نَعْبُهُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فهذه الآيةُ بيني وبينَ عبدي، ولِعبدي ما سأَلَ،
يقول العبدُ: ﴿أَهْدِنَا الصِرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * مِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
وَلَ الْمَآلِينَ﴾، فهؤلاء ◌ِعبدي، ولِعبدي ما سأَلَ))(٢).
[المجتبى: ١٣٥/٢، التحفة: ١٤٩٣٥].
٣٨٤ - إيجابُ قراءة فاتحةِ الكِتَابِ في الصلاة
٩٨٤- أَخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن محمود بن الربيع
عن عُبادة بن الصامت، عن النبيِّبِ ◌ّه قال: ((لا صَلاةَ لِمَنْ لم يَقْرَأُ بفاتحةٍ
الكِتاب))(٣).
[المجتبى: ١٣٧/٢، التحفة: ٥١١٠].
(١) مابين حاصرتين جاء بدلاً عنه في الأصلين: ((وهذه الآية بيني وبين عبدي، ولعبدي ماسأل)).
(٢) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (١٨) و(٧٢) و(٧٣) و(٧٥)، وفي جزء
((القراءة خلف الإمام)) (١١) و(٧١) و(٧٤) و(٧٦) و(٧٧) (٧٨) و(٧٩) و(٢٦١)،
ومسلم (٣٩٥) (٣٨) و(٣٩) و(٤٠) و(٤١)، وأبو داود (٨٢١)، وابن ماجه (٨٣٨)
و(٣٧٨٤)، والترمذي (٢٩٥٣).
وسيأتي برقم (٧٩٥٨) و(٧٩٥٩) و(١٠٩١٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٨٣٦)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٠٨٩)
و(١٠٩٠) و(١٠٩١)، وابن حبان (٧٧٦) و(١٧٨٤) و(١٧٨٨) و(١٧٨٩) و(١٧٩٤).
والروايات مطولة ومختصرة، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٣) أخرجه البخاري (٧٥٦)، وفي جزء ((القراءة خلف الإمام)) له (٢) و(٣) و(٥)
و(٦) و(٢٩٩)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له (٦٦) و(٦٧)، ومسلم (٣٩٤) (٣٤) و(٣٥)
و(٣٦) و(٣٧) (٣٨)، وأبو داود (٨٢٢)، وابن ماجه (٨٣٧)، والترمذي (٢٤٧).
وسیأتي بعده وبرقم (٧٩٥٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٦٧٧)، وابن حبان (١٧٨٢) و(١٧٨٦).
٤٧١

٩٨٥- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مَعْمَرٍ، عن الزهريِّ،
عن محمود بنِ الربيع
عن عُبادةَ بنِ الصامت، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((لا صلاة لمن لم يقرأُ
بفاتحة الكتاب فصاعداً))(١).
[المجتبى: ١٣٧/٢، التحفة: ٥١١٠].
٣٨٥ - فضلُ فاتحة الكتاب
٩٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال:
حدثنا أَبو الأَحوص، عن عمار بنِ رُزيق، عن عبد الله بنِ عيسى، عن سعيد بنِ
جُبیر
عن ابن عباس، قال: بينا رسولُ اللهِ وَّ وعنده جبريلُ إذا سَمِعَ
نقيضاً فوقَه، فَرفَعَ جبريلُ بصرَه إلى السماء، فقال: هذا بابٌ قد فُتِحَ من
السماء ما فُتِحَ قطُّ. قال: فنزلَ منه مَلَكٌ، فَأَتَى النِيَّ نَّه، فقال: أَبِشِرْ
بنورَيْنِ قد أُوتِيتَهما لم يُؤْتَهما نِيٌّ قبلَك: فاتحةُ الكتابِ، وخواتيمُ سورةٍ
البقرة، لن تقرأَ حرفاً منها إلا أُعطيتَهُ(٢).
[المجتبى: ١٣٨/٢، التحفة: ٥٥٤١].
٣٨٦ - تأويلُ قول الله جلَّ ثناؤه: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَكَ سَبْعًامِنَ الْمَثَانِ﴾
٩٨٧۔ أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن حُبیب
ابنِ عبد الرحمن، قال: سمعتُ حفصَ بنَ عاصم يُحدِّث
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه مسلم (٨٠٦).
وسيأتي برقم (٧٩٦٠) و(٧٩٦٧) و(١٠٤٩٠).
وهو في ابن حبان (٧٧٨).
وقوله: ((نقيضاً))، قال السندي: صوتاً كصوتِ الباب إذا فتح.
٤٧٢

عن أبي سعيد بنِ المُعلَّى، أَن النبيَّ ◌َِّ مرَّ به وهو يُصلي، فدعاه،
قال: فصليتُ، ثم أتيته، فقال: ((ما منعك أَن تُجِيبَني))؟ قال: كنتُ أُصلِّي،
قال: ((أَلم يقُلِ اللهُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أُسْتَجِيبُواْلِلَّهِ وَلِلَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا
يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]، أَلا أُعَلِّمُكَ أَعظمَ سُورٍ قبلَ أَن أَخرُجَ مِنَ
المسجد))؟ قلتُ: بلى يا رسولَ الله، [فلما أرادَ أن يخرُجَ من المسجد،
قلتُ: يارسولَ الله](١)، قولَكَ، قال: ((﴿الْحَمْدُ ◌ِِّرَبِ الْعَلَّمِينَ﴾ هي
السبعُ المثاني الذي أوتيتُ والقرآنُ العظيم))(٢).
[المجتبى: ١٣٩/٢، التحفة: ١٢٠٤٧].
٩٨٨- أَخبرنا الحُسينُ بن حُريث، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن عبدِ الحميد
ابن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرةً
عن أُبيِّ بن كعب، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((ما أَنزلَ اللهُ في التوراة ولا
في الإنجيلِ مثلَ أُمِّ القرآن، وهي السبعُ المثاني، [قال الله:](٣) وهي مقسومةٌ بيني
وبينَ عَبْدي)) (٤).
[المجتبى: ١٣٩/٢، التحفة: ٧٧].
٩٨٩- أَخبرني محمدُ بن قدامةً، قال: حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن مُسلمٍ، عن
سعيد بن جُبير
عن ابنِ عباس، قال: أُوتِيَ رسولُ اللهِّر سبعاً مِن المثاني الطُّوَل(٥).
[المجتبى: ١٣٩/٢، التحفة: ٥٦١٧].
(١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز).
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٥٨)، وابن ماجه (٣٧٨٥).
وسيأتي برقم (٧٩٥٦) و(١٠٩١٤) و(١١٢١١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٧٣٠)، وابن حبان (٧٧٧) (٤٤٧٤) و(٤٦٤٧) و(٤٧٠٣)
و (٥٠٠٦)
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز).
(٤) أخرجه الترمذي (٣١٢٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٠٩٤) من زيادات عبد الله على أبيه.
(٥) أخرجه أبو داود (١٤٥٩).
وسيأتي بعده وبرقم (١١٢١٢) موقوفاً.
٤٧٣

٩٩٠- أَخبرنا علىُّ بِنُ حُجْرِ المَرْوَزِيُّ، قال: أَخبرنا شَريكٌ، عن أَبي إسحاقَ، عن
سعید بن جُبیر
عن ابنِ عباس في قوله: ﴿سَبْعَامِنَ الْمَثَانِ﴾ قال: السبعُ الطَّوَل(١).
[المجتبى: ١٤٠/٢، التحفة: ٥٥٩٠].
٣٨٧ - تركُ القراءةِ خلفَ الإمامِ فيما لم يَجْهَرْ فيه
٩٩١ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا يحيى، عن شُعبةَ، عن قتادةً، عن زرارةَ
عن عِمرانَ، قال: صَلَّى النِيُّ ◌ِّ الظهرَ، فقرأ رجلٌ خلفَه: ﴿سَبِّحِ أَسَْ
رَبِكَ الْأَعْلَى﴾ فلما صلَّى، قال: ((مَنْ قرأَ: ﴿سَبِعِ أَسْمَرَيِّكَ الْأَعْلَى﴾))؟ قال رجلٌ: أَنا،
قال: ((قد عَلِمْتُ أَن بعضَكم قد خالَجَنِيها))(٢).
[المجتبى: ١٤٠/٢ و٢٤٧/٣، التحفة: ١٠٨٢٥].
٩٩٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن قتادة، عن زرارة بنٍ أَوفى
عن عِمِرانَ بن حُصين، أَن رسولَ الله ◌ِّصِلْى صلاةَ الظهر أو العصر
ورجلٌ يقرأ خلفه، فلما انصرف، قال: ((أَيُكم قرأ بـ: ﴿سَيِعِ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعْلَى﴾؟))
قال رجلٌ مِن القوم: أَنا، ولم أُرِدْ بها إلا الخيرَ، فقال النبيُّ وَّه: ((قد عَرَفتُ أَن
بعضَكم قد خالَجَنِيها)»(٣).
[المحتبى: ١٤٠/٢، التحفة: ١٠٨٢٥].
(١) سلف قبله مرفوعاً.
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٢١٢).
(٢) أخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (٨٢) و(٨٨) و(٩٠) و(٩١)
و(٩٢) و(٩٣) و(٩٤) و(١٠٠) و(٢٥٩) و(٢٦٠)، ومسلم (٣٩٨) (٤٧) و(٤٨) و(٤٩)، وأبو
داود (٨٢٨) و(٨٢٩).
وسيأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٨١٥)، وابن حبان (١٨٤٥) و(١٨٤٦) و(١٨٤٧).
وقوله: ((خالجنيها))، قال السيوطي: أي: نازعنيها.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤٧٤

٣٨٨ - تركُ القراءةِ خلفَ الإمام فيما جَهَرَ فيه
٩٩٣ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابنٍ أُكَيْمَةَ الليثيِّ
عن أبي هريرةَ، أَن رسولَ اللهِوَّ انصرفَ مِن صلاة جَهَرَ فيها
بالقراءة، فقال: ((هَلْ قرأَ معي أَحدٌ منكم آنفاً))؟ قال رجلٌ: نعم
يارسولَ الله، قال: ((إني أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القرآن؟)) قال: فانتهى
الناسُ عن القراءةِ فيما جَهَرَ فيه رسولُ اللهِنَّهِ بالقراءةِ من الصلواتِ
حين سَمِعُوا ذلك(١).
[المجتبى: ١٤٠/٢، التحفة: ١٤٢٦٤].
٣٨٩ - قراءةُ أُمِّ القُرآن خلفَ الإمامِ فيما جَهَرَ بهِ الإمامُ
٩٩٤ - أَخبرنا هشامُ بنُ عمار، عن صَدَقَةَ، عن زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم،
عن نافع بنِ محمود بن ربيعةً
عن عُبادة بن الصامت، قال: صلَّى بنا رسولُ الله ◌ٌَّ بعضَ الصلواتِ
التي يُجْهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: ((لا يَقْرَأَنَّ أَحدٌ منكم إذا جَهَرْتُ بالقراءةِ
إلا بأُمِّ القُرآن))(٢).
[المجتبى: ١٤١/٢، التحفة: ٥١١٦].
٣٩٠ - تأويلُ قول الله جلَّ ثناؤه:
﴿وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْلَهُ، وَأَنْصِتُواْ﴾ [الأعراف: ٢٠٤].
٩٩٥ - أَخبرنا الجارودُ بنُ معاذ، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمرُ، عن محمد بنِ
عَجْلانَ، عن زيدِ بنِ أَسلمَ، عن أَبي صالح
(١) أخرجه البخاري في جزء (القراءة خلف الإمام)) (٩٥) و(٩٦) و(٩٨) و(٢٦٢) و(٨٢٧)،
وابن ماجه (٨٤٨) و(٨٤٩)، والترمذي (٣١٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٨١٥)، وابن حبان (١٨٤٣) و(١٨٤٩) و(١٨٥١).
(٢) أخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (٦٤) و(٢٥٧) و(٢٥٨)، وفي ((خلق أفعال
العباد) له (٦٧)، وأبو داود (٨٢٣) و(٨٢٤)، والترمذي (٣١١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٦٧١).
٤٧٥

عن أبي هريرةَ ، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إنما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به،
فإذا كَبَّرَ، فَكَبِروا، وإذا قرأَ، فأَنْصِتُوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه،
فقولوا: اللهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحمدُ))(١).
[المجتبى: ١٤١/٢، التحفة: ١٢٣١٧].
٩٩٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله المُخَرِِّيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سعد، قال: حدثني
محمدُ بنُ عجلانَ، عن زيد بنِ أَسلمَ، عن أَبي صالحٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إنما الإِمامُ لِيُؤْتَّ به، فإذا كبَّرَ،
فَكبروا، وإذا قَرَأَ، فَأَنْصِتُوا))(٢).
قال لنا أَبو عبد الرحمن: لا نعلمُ أنَّ أَحداً تابعَ ابنَ عجلانَ على قوله: (وإذا قرأَ،
فَأَنْصِتُوا».
[المجتبى: ١٤٢/٢، التحفة: ١٢٣١٧].
٣٩١ - اكتفاء المأمومِ بقراءةِ الإمام
٩٩٧ - أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا زيدُ بن حُبَاب، قال: حدثنا
معاويةُ بن صالح، قال: حدثني أبو الزَّاهِرِيَّةِ حُديرُ بنُ كُريب، قال: حَدَّثْني كثيرُ بنُ
مُرَّةَ الحَضْرميُّ
عن أَبي الدرداء، سمعته يقولُ: سُئِلَ رسولُ الله ◌َّهِ: أَفِي كُلِّ صلاة
قراءةٌ؟ قال: ((نَعَمْ)) قال رجلٌ مِن الأَنصار: وَجَبَتْ هذه، فالتفتَ
(١) أخرجه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤)، وأبو داود (٦٠٣) و(٦٠٤)، وابن
ماجه (٨٤٦) و(٩٦٠) و(١٢٣٩).
وسيأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (٩٤٣٨)، وابن حبان (٢١٠٧) و(٢١١٥).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤٧٦

رسولُ اللهِوَِّ إليَّ وكنتُ أَقربَ القومِ منه، فقال: ((ما أَرَى الإِمامَ إذا
أَمَّ القومَ إلا قد كفاهم))(١).
قال أبو عبدِ الرحمن: خُولِفَ زيدُ بن حُبَاب في قوله: فالتفتَ
رسولُ اللهِ وَِّ إليَّ.
[المجتبى: ١٤٢/٢، التحفة: ١٠٩٥٩].
٣٩٢ - ما يُجْزِئُ مِن القُرآن لمن لا يُحْسِنُ القُرآن
٩٩٨ - أَخبرنا يوسُفُ بنُ عيسى ومحمودُ بن غَيْلانَ، عن الفضل بنِ موسى، قال:
حدثنا مِسعَرٌ، عن إبراهيم السَّكْسَكيِّ
عن ابنٍ أَبِي أَوْفَى، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌ِِّ، فقال: إني لا أَستطيعُ أَن
آخذَ شيئاً مِن القرآن، فعلِّمْني شيئاً يُجزِئني من القرآن؟ قال: ((قل: سُبحانَ اللهِ،
والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله))(٢).
قال أبو عبد الرحمن: إبراهيمُ السَّكْسَكيُّ ليس بذاك القوي.
[المجتبى: ١٤٣/٢، التحفة: ٥١٥٠].
٣٩٣- جھر الإمام بـ: «آمین»
٩٩٩ - أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن الزُّبيديِّ، قال: أخبرني
الزهريُّ، عن أبي سلمةَ
(١) أخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (١٦) و(١٧) و(٨٣) و(٢٩٤)،
وفي «خلق أفعال العباد)) له (٦٥)، وابن ماجه (٨٤٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٧٢٠).
وقال المصنف في ((المجتبى)): هذا عن رسول الله وّ خطأً، إنما هو قول أبي الدرداء، ولم
يُقرأ هذا مع الكتاب.
(٢) أخرجه أبو داود (٨٣٢).
وهو في («مسند)) أحمد (١٩١٣٨)، وابن حبان (١٨٠٨) و(١٨٠٩).
٤٧٧

عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهَّهِ: ((إذا أَمَّنَ القارئ، فأمِّنوا، فإنَّ
الملائكةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبه))(١).
[المجتبى: ١٤٣/٢، التحفة: ١٥٢٦٦].
١٠٠٠ - أَخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن سعيد بنِ المسيَّب
عن أَبي هُريرةَ، عن النبيٌَِّّ قال: ((إذا أَمَّنَ القارئُ، فأَمّنُوا، فإنَّ
الملائكةَ تُؤَمِّنُ، فمن وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكة، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن
ذَنْبه))(٢).
[المجتبى: ١٤٣/٢، التحفة: ١٣١٣٦].
١٠٠١ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثني مَعْمَرٌ، عن
الزهريِّ، عن سعيد بنِ المسَّبِ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إذا قال الإِمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلاَ الْعَآلِينَ﴾ فقولوا: آمينَ، فإِنَّ الملائكةَ تقولُ: آمين، وإنَّ الإِمامَ يقولُ:
آمين، فَمَنْ وافقَ تأمينُه تَأَمينَ الملائكة، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْه))(٣).
[المجتبى: ١٤٤/٢، التحفة: ١٣٣٠٩].
١٠٠٢ - أَخبرنا قنيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن ابن شهاب، عن سعيدٍ وأبي سلمةً أَنهما أَخبراه
عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((إذا أَمَّنَ الإِمامُ، فأَمِّنُوا، فإِنَّه مَنْ
وافَقَ تَأْمَينُه تَأَمينَ الملائكة، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذنبه))(٤).
[المجتبى: ١٤٤/٢، التحفة: ١٣٢٣٠].
(١) سيأتي تخريجه برقم (١٠٠٢)، وانظر لا حقيه.
(٢) سيأتي تخريجه برقم (١٠٠٢) وانظر ما قبله وما بعده.
(٣) سيأتي تخريجه بعده، وانظر سابقيه.
(٤) أخرجه البخاري (٧٨٠) و(٦٤٠٢)، ومسلم (٤١٠) (٧٢) و(٧٣)، وأبو داود
(٩٣٦)، وابن ماجه (٨٥١) و(٨٥٢)، والترمذي (٢٥٠).
وقد سلف برقم (٩٩٩) و(١٠٠٠) و(١٠٠١)، وانظر ما بعده و(١٠٩١٦).
وهو في («مسند)) أحمد (٧١٨٧)، وابن حبان (١٨٠٤).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٤٧٨

٣٩٤ - الأَمر بالتأمين خلفَ الإمام
١٠٠٣ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن سُمَيِّ، عن أَبِي صَالحٍ
عن أبي هريرةَ، أَن رسولَ اللهَّه قال: ((إذا قالَ الإِمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا العَآلِينَ﴾ فقولوا: آمين، فإنه مَنْ وافقَ قولُه قولَ الملائكة، غُفِرَ له
ما تقدَّمَ مِن ذَنْبه)) (١).
[المجتبى: ١٤٤/٢، التحفة: ١٢٥٧٦].
٣٩٥ - فضلُ التأمين
١٠٠٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أَبي الزِّناد، عن الأعرجِ
عن أَبي هُرِيرةَ، أَن رسولَ اللهِّ قال: ((إذا قال أَحَدُكُم: آمينَ، وقالت
الملائكةُ في السماء: آمين، فوافقَتْ إحداهما الأُخرى، غُفِرَ له ما تقدَّمَ م٠٠ٍ)(٢).
[المجتبى: ١٤٤/٢، التحفة: ١٣٨٢٦].
٣٩٦ - قولُ المأموم إذا عَطَسَ خَلْفَ الإمامِ
١٠٠٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا رِفاعةُ بنُ يحيى بن عبد الله بن رِفاعةً
ابن رافع، عن عمِّ أَبيه معاذ بنِ رِفاعةً بن رافع
عن أبيه، قال: صليتُ خلفَ رسول اللهنَّهِ، فَعَطَسْتُ، فقلتُ: الحمدُ
له حَمْداً كثيراً طَيِّباً مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما يُحِبُّ ربُّنَا ويرضى، فلما
صلَّى رسولُ الله ◌ٌَّ، انصرفَ، فقال: ((مَنِ المتكلِّمُ في الصلاة))؟ فلم يُكلِّمْهُ
(١) أخرجه البخاري (٧٨٢) و(٤٤٧٥)، وفي ((جزء القراءة خلف الإمام)) له (٢٣٣)،
ومسلم (٤١٠) (٧٦)، وأبو داود (٩٣٥).
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١٠٩١٦)، وانظر ما قبله وما بعده.
وهو في «مسند» أحمد (٩٩٢٢).
(٢) أخرجه البخاري (٧٨١)، ومسلم (٤١٠) (٧٥).
وانظر تخريج ما سلف برقم (١٠٠٢) و(١٠٠٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٩٢٤).
٤٧٩

أَحدٌ، ثم قالها الثانيةَ: ((مَنِ المتكلِّمُ في الصلاة))؟ فقال رِفاعةُ بنُ رافع بن عفراءَ:
أَنا يا رسولَ الله، قال: ((كيفَ قُلْتَ))؟ قال: قلتُ: الحمدُ لله حَمْداً كثيراً طَيِّاً
مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما يُحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فقال النبيُّ نَلِ: ((والذي
نفسي بيده، لقد ابتدَرَها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكاً أَيُّهُمُ يصعَدُ بها))(١).
[المجتبى: ١٤٥/٢، التحفة: ٣٦٠٦].
١٠٠٦ - أَخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا يونسُ، عن
أَبيه، عن عبد الجَّر بنِ وائل
عن أبيه، قال: صلَّتُ خلفَ رسولِ الله ◌ِِّ، فلما كَبَّرَ، رَفَعَ يدَيْه أَسفلَ
مِن أُذُنَيْه، {فلما قرأ: ﴿غَيرِالْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الََّآلِينَ﴾ قال: ((آمين))، فسمعتُهُ
وأَنا خلفَه. قال: فسَمِعَ رسولُ اللهِوَلَّه رجلاً](٢) يقول: الحمدُ لله حَمْداً كثيراً
طيّباً مباركاً فيه، فلما سَلَّمَ النبيُّفِ ﴿ مِن صلاته، قال: ((مَنْ صاحِبُ الكَلِمَةِ في
الصَّلاة))؟ قال الرجلُ: أَنا يا رسولَ الله، وما أَردتُ بها بأُساً، قال النبيُّ ◌ِّ:
(لقد ابْتَدَرَها اثنَا عَشَرَ مَلَكً، فما نَهْنَهَها شيءٌ دونَ العَرْشِ)»(٣).
[المجتبى: ١٤٥/٢، التحفة: ١١٧٦٤].
٣٩٧ - جامع ما جاءَ في القُرآن
١٠٠٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن هشام بنِ عُروةً، عن أبيه
(١) أخرجه أبو داود (٧٧٣)، والترمذي (٤٠٤).
وانظر ما سلف بنحوه برقم (٦٥٣).
(٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٨٥٥) و(٣٨٠٢).
وقد سلف مختصراً (٩٥٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٨٦٠).
وقوله: ((فما نهنهها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أَي: ما منعها وكفّها عن الوصول إليه.
٤٨٠