Indexed OCR Text
Pages 241-260
حدثتني عائشَةٌ، أَنَّ النِيَّ ◌َ ◌ّه كان يُصلي بعدَ العشاء الآخرة ثمانيَ رَكَعات، ثم يُوتِر، ثم يُصلي ركعتين، يقرأ فيهما وهو جالسٌ، فإذا أَراد أَنْ يَرْكعَ، قام فركع، ثم ركع بعدَ ذلك ركعتي الفجر(١). [التحفة: ١٧٧٨١]. ١٣ ٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن سُفيانَ، عن ابنٍ أَبِي لَبيد، سمع أبا سلمةً يقول: سأَلتُ عائشةَ عن صيامِ رسولِ الله وَّلِ، فقالَتْ: كان يَصومُ شعبانَ إلا قليلاً. وسألتها عن صلاته بالليل، فقالت: كانت صلاتُه بالليل في شهر رمضانَ وفي غيره ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، منها ركعتا الفجر(٢). [التحفة ١٧٧٣٠]. ٤١٤ - أَخبرنا أَبو بكر بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا يونسُ - يعني ابنَ محمد المؤدِّب - قال: حدثنا الليثُ بنُ سعد، عن يزيدَ، عن جعفر بن ربيعةً، عن أبي سلمةً أَنْه سَمِعَ عائشةَ تقول: كان نِيُّ الله ◌َّذِ يُصلي كُلَّ ليلة ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ: تسعاً قائماً، وركعتين وهو جالسٌ، ثم يُمْهِلُ، حتى يُؤذّنَ بالأَولِ من الصُّبْحِ، قامَ، فركعَ ركعتين(٣). [التحفة: ١٧٧٠٢]. ٤١٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، عن أبيه، قال: حدثنا سعيدٌ - وهو ابنُ أَبِي أَيوبَ - قال: حدثني جعفرُ بنُ ربيعةً، عن عِرَاك بن مالك، عن أَبِي سَلَمَةَ عن عائشة، قالت: صلَّى رسولُ اللهِوَّ العشاءَ، ثم صلَّى ثمانيَ رَكَعات قائماً، وركعتين جالساً، وركعتين بَيْنَ النداءَيْن، ولم يَكُنْ يدَعُهُمَا (٤). [التحفة: ١٧٧٣٥]. (١) سيتكرر برقم (١٤٢٦)، وسيأتى تخريجه برقم (٤٥٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٩١). (٣) سيتكرر برقم (٤٥١)، وانظر تخريجه برقم (٤٥٠). (٤) سيأتي تخريجه برقم (٤٥٠). ٢٤١ ٤١٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن يزيدَ بنِ أَبِي حَبيب، عن عِراك بن مالك، عن عُروةً أَنَّ عائشةَ أَخبرتْهُ، أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ كان يُصَلي ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ بركعتي الفجر(١). [التحفة: ١٦٣٧١]. ١٧ ٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُروةً بن الزُّبير عن عائشة، أن رسولَ الله ◌َِّ كان يُصلي بالليلِ إحدى عَشْرَةَ ركعةٌ، يُوتر منها بواحدةٍ، فإذا فرَغَ منها، اضطجعَ على شِقْه الأَيمن(٢). [التحفة: ١٦٥٩٣]. ٤١٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني ابنُ أَبِي ذئب ويونسُ وعَمرو بن الحارث، أَنَّ ابنَ شهاب أَخبرهم، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َِّ يُصلي فيما بين أَن يَفْرُغَ مِن صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعةً، يسلّمُ من كُلِّ ركعتين، ويُوتر بواحدة، ويسجُدُ سَجْدةً قدر ما يقرأ أَحدُكم خمسينَ آيةٌ قبل أن يرفعَ رأْسَه، فإذا سكتَ المؤذِّثُ من صلاة الفجرِ وتبيَّنَ له الفجرُ، قام فركعَ ركعتين، واضطجعَ على شِقْه الأَيمن حتى يأتيَهُ المؤذنُ للإقامة، فيخرُجَ معه. وبعضُهم يَزِيدُ على بعض في قصَّةِ الحديث(٣). [التحفة: ١٦٥٧٣ و١٦٦١٨ و١٦٧٠٤]. ١٩ ٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن هشام بنِ عُروةً، عن أَبيه عن عائشةُ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُصلي بالليل ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةً، ثم يُصلي إذا سَمِعَ النداءَ بالصبح ركعتين خفيفتين(٤). [التحفة: ١٧١٥٠]. (١) سيأتي تخريجه برقم (١٤١١). (٢) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٥). (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٤٤٩)، وانظر تخريجه برقم (٤٤٥). (٤) سيأتي تخريجه برقم (١٤١١). ٢٤٢ ٤٢٠- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عَبْدةُ بن سليمانَ، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َِّ يُصلي مِن الليل ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ، يوتر منها بخمْسٍ، لا يجلِسُ في شيءٍ من الخمس إلا في أُخراهُنَّ، يجلِسُ ويُسَلِّمُ(١). [التحفة: ١٧٠٥٢]. ٤٢١- أخبرنا محمدُ بنُ سَلمةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن حَنظلةَ، أَنه سَمِعَ القاسِمَ يُحَدِّثُ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َُّ يُصلي من الليل عَشْرَ رَكَعات، ثم يوترُ بواحدة، ثم يركعُ ركعتي الفجر(٢). [التحفة: ١٧٤٤٨]. ٤٢٢- أَخبرنا محمدُ بنُ علي بن حرب المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا هشامُ بن عبدٍ الملك، قال: حدثنا حُصَينُ بنُ نافع العَنْبَرِيُّ، عن الحسن، عن سعد بنِ هشامٍ عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ ◌ٌَّ كان يُصلي ثماني ركعات، ويُوتَرَ بالتاسعةِ، فلما بَدَّنَ(٣)، صَلَّى ستَّ ركعاتٍ، وأَوتر بالسابعة، وصلَّى ركعتين وهو جالسٌ(٤). [التحفة: ١٦٠٩٦]. ٤٢٣- أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا هشامٌ، عن الحسنِ، عن سعد بنِ هشامٍ، قال: قَدِمِتُ المدينةَ، فدخلتُ على عائشةَ، فقالت لي: مَنْ أَنْتَ؟ فقلتُ: أَنَا سَعْدُ ابن هشام، فقالت: يرحمُ اللهُ أَباكَ، قلتُ: أَخبريني عن صلاة رسول الله ◌َّه فقالت: إنَّ رسولَ اللهِِّ كان يُقَوَّى، قلتُ: أَجَلْ، ولكن أَخبريني، قالت: (١) سيأتي تخريجه برقم (١٤١١). (٢) سيأتي تخريجه برقم (١٤٢٧). (٣) ضبطت في (ت) و(ز) هكذا: ((بَدُن)). (٤) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٨). ٢٤٣ كان رسولُ الله ◌َّهِ يصلي بالناسِ العشاءَ الآخرةَ، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان مِن جوفِ الليل، قام إلى طَهُورِهِ، فتوضأ، ثم دخل المسجدَ، فصلى ثمانيَ ركعاتٍ يُسَوِّي بينهنَّ في القراءة والركوع والسجود، ثم يُوترُ بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالسٌ، ثم يضَعُ رأسَهُ، فربما جاءه بلالٌ، فَآذَنَهُ بالصلاة قبل أَن يُغْفِيَ، وربما شَكَكْتُ أَغْفَى أو لم يُغْفِ؟ حتى يؤذِنَه بالصلاةِ، فكانت تلك صلاةَ رسولِ الله ◌ِّهِ حتى أَسَنَّ وَلَحُمَّ، فكان يُصلِّي بالناسِ العَتَمَةَ، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان مِن جوفِ الليل، قام إلى طَهوره، فتوضأ، ثم دخل المسجدَ، فصلّى ستَّ ركعات يُسَوِّي بينهنَّ في الركوع والسجود والقراءةِ، ويوترُ بركعةٍ، ويُصلي ركعتين وهو جالسٌ، ثم يضعُ جنبَهُ، فربما لم يُغْفِ حتى يجيءَ بلالٌ، فيؤذنَه بالصَّلاة، وربما شَكَكْتُ أَغْفَى أَو لم يُغْفِ؟(١). [التحفة: ١٦٠٩٦]. ٤٢٤- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، عن خالدٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثنا قتادةُ، عن زرارةَ بن أَوفی، عن سعدِ بنِ هشام أَنْه أَتى عبدَ الله بن عباس، فسأله عن الوتر، فقال: أَلا أَدُّك على أَعلَم أَهل الأَرضِ بوترِ رسولِ الله ◌ِّهِ؟ قلتُ: مَن؟ قال: عائشةُ، أْتِها فَسَلْها، ثم ارجع إليَّ، فَأَخبرني بردِّها عليكَ، فانطلقنا إلى عائشةَ، فاستأذنًّا عليها، فدخلْنا، قلتُ: يا أمَّ المؤمنين، أنبثيني عن خُلُق رسولِ الله وَّه، قالت: أَلستَ تَقرأ القرآنَ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن خلُقَ رسول الله ◌َّكان القرآنَ، فهمَمْتُ أَنْ أَقومَ، فلا أَسألَ أحداً عن شيءٍ حتى أَمُوتَ، قلتُ: أُنْتِني عن قيام رسول اللهوِّ، قالت: أَلستَ تقرأ هذه السورة: ﴿وَأَيُّهَا الْمُزَّيِّلُ﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن الله افترضَ القيامَ في أَوَّل هذه السورة، فقام النبيُّ ◌َله وأصحابُه حَوْلاً، حتى انتفخَتْ أَقدامُهُمْ، وَأَمْسَكَ اللهُ خاتمتها اثني عَشَرَ شهراً في السماءِ، ثم أَنزل اللهُ التخفيفَ في آخر هذه السورة، (١) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٨). ٢٤٤ فصار قيامُ الليل تطوُّعاً بعد فريضةٍ. قلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، أَنْبثيني عن وتر رسول الله ◌َّهِ، قالت: كنا نُعِدُّ له طَهورَه وسِواكَهُ، فيبعثُهُ اللهُ لما شاءَ أَن يبعثَه من الليل، فيتسوَّكُ ويتوضأ، ثم يُصلي تسعَ ركعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلا عند الثامنة، فيحمَدُ ربَّه ويدعوه ويذكُرُه، ثم ينهضُ ولا يُسلِّم، ويُصلي التاسعةَ، فيجلِسُ، فيذكرُ ربَّه ويحمَدُه ويدعوه، ثم يُسلِّم تسليماً يُسمِعُنا، ثم يُصلي ركعتين وهو قاعدٌ بعد ما يُسلِّم، فتلك إحدى عَشْرَةَ يا بُنَيَّ، فلما أَسَنَّ رسولُ الله ◌َِّ وَأَخذَ اللحمَ، صلى سبعَ رَكَعاتٍ لا يَفْعُدُ إلا في آخرهِنَّ، وصلى ركعتين وهو قاعدٌ بعدما يُسلِّم، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان رسولُ اللهَّ إذا صلَّى صلاةٌ، أَحبَّ أَن يُداومَ عليها، وكان نِيُّ اللهَ ◌ّه إذا شغلَه أَمرٌ أَو غلبَه نومٌ أَو وجعٌ، صلى من النهار اثنتي عَشْرةَ ركعةٌ، ولا أَعلمُ نِيَّ الله ◌َِّ قرأ القرآنَ كُلُّه في ليلة، ولا قام ليلةٌ حتى أَصبحَ، ولا صامَ شهراً قطُّ كاملاً غيرَ رمضانَ. فأَتيتُ ابنَ عباس، فأَنبأَتُه بحديثها، فقال: صَدَقَتْ، أَما إنّي لو كنتُ أَدخُل عليها لأَتيْتُها حتى تُشافِهَني به مُشافَهةٌ، قلتُ: لو علمتُ أَنكَ لا تأْتِيها ما أَنبأَتُكَ بحديثها(١). [التحفة: ١٦١٠٧]. ٤٢٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ موسى، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أَبِي حَصِينٍ، عن يحيى - وهو ابنُ وثَّاب - عن مَسْرُوقٍ، قال: سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله وَّه بالليل، فقالت: سبعٌ، وتسعٌ، وإحدى عَشْرةَ ركعةٌ سوى ركعتَي الغَدَاةِ(٢). [التحفة: ١٧٦٥٤]. ٤٢٦- أَخبرنا هنَّد بنُ السَّرِيِّ، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َِّ يُصلي مِن الليل تسعَ رَكَعات(٣). [المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٥٩٥١]. (١) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٨). (٢) سيأتي تخريجه برقم (١٤٢١). (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٣٥١). ٢٤٥ ٤٢٧- أَخبرنا أَحمدُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا العلاءُ - وهو ابن عُصَيْم - قال: حدثنا أَبو الأَخْرصِ، عن الأعمش، عن عمارةَ بن تعُمير، عن يحيى بن الجَزَّار عن عائشةَ، أَن رسولَ الله ◌ِّكان يُصَلِّي مِن الليل تسعَ رَكَعاتٍ، فلما كَثُرَ لَحمُه وأَسَنَّ، صلى سبعَ ركعاتٍ(١). [التحفة: ١٧٦٨١]. ٢/٣٨- عَدَدُ الوِتِرِ ٢٨ ٤ - أَخبرنا هنَّادُ بنُ السَّري، عن أَبي معاويةَ، عن الأعمشِ، عن عَمرِو بنِ مُرَّةً، عن يحيى بنِ الجزَّار ٠ عن أُمِّ سلمةً، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُوتِرُ بثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ، فلما كَبِرَ وضَعُفَ، أَوتَرَ بتسعٍ(٢). [التحفة: ١٨٢٢٥]. ٤٢٩- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثني يحيى بن حَمَّاد، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن الأعمش، عن أَبي الضُّحى، عن مسروق عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ كان يُوتْرُ بتسع(٣). [التحفة: ١٧٦٥٠]. ٤٣٠- أخبرنا محمدُ بن المثنّى، قال: حدثني يحيى بن حمادٍ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشة، أَنَّ النبيَّ نَّ كان يُوتَرُ بتسعِ(٤). [التحفة: ١٥٩٥١]. (١) سيتكرر برقم (١٣٥٣)، وانظر تخريجه برقم (١٢٥٨). (٢) سيأتي تخريجه برقم (١٣٤٩). (٣) سيتكرر برقمي (١٣٥٦) و(١٤١٧). (٤) سيأتي برقمي (١٣٥٦) و(١٤١٧) وانظر ما قبله. ٢٤٦ ٤٣١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُريع - قال: حدثنا شُعبةُ، عن الحكمٍ، قال: قلتُ لِمِقْسَمٍ: إني أَسمعُ الأَذانَ، فأُوترُ بثلاث، ثم أَخرجُ إلى الصلاة خشيةً أَن تفوتَي، قال: إن ذلك لا يَصْلُحُ إلا بسبعٍ أَو خمسٍ، فحدَّثْتُ بذلك مجاهداً ويحيى بنَ الجزَّار، فقالا: سَلْهُ عن مَن؟ فسأَلْتُه، فقال: الثقة، عن عائشةً(١) وميمونةَ، عن النبيِّ ◌َِّ (٢). [التحفة: ١٧٨١٨]. ٤٣٢- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، عن يحيى - وهو ابنُ آدَمَ - قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن الحَكَمِ، عن مِقْسَمٍ عن أمِّ سلمةَ، أنَّ النبيَّ ◌ِ﴿﴿ كان يُوترُ بخمسٍ، أَو بسبعٍ، لا يَفْصِلُ بينهنَّ بكلامٍ ولا بتسليم(٣). [التحفة: ١٨٢١٤]. ٤٣٣- أَخبرنا عَمرُو بنُ هشام، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، عن سفيانَ، عن منصور، عن الحكم، عن مِقْسم، عن ابن عباس عن أُمّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهُ يُوترُ بسبعٍ وخمسٍ، لا يَفْصِلُ بينهنَّ بتسليم ولا بكلام(٤). [التحفة: ١٨١٨١]. ٤٣٤- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن هشام بن عُروةً، عن أبيه عن عائشةَ، أَنَّ النبيَِّ ﴿ كان يُوتَرُ بخمسٍ، لا يجلِسُ إلا في آخرهِنَّ(٥). [المجتبى: ٢٤٠/٣، التحفة: ١٦٩٢١]. (١) في (ت) و(ز): ((الثقة، عن الثقة، عن عائشة)) بتكرار: ((الثقة))، والمثبت من ((التحفة)) و ((مسند)» أحمد (٢٥٦١٦). (٢) سيتكرر برقم (١٤١٠). (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٤٠٧) وانظر ما بعده. (٤) سيأتي تخريجه برقم (١٤٠٧). (٥) سيأتي تخريجه برقم (١٤١١). ٢٤٧ ٤٣٥- أَخبرنا عليٌّ بن حُجْرِ، قال: أَخبرنا شَريكٌ، عن أَبي إسحاقَ، عن سعيد ابن ◌ُبیر عن ابن عباس، أَنَّ النِّيَّ وَّه كان يُوترُ بـ: ﴿سَيِّعَ أَسْمَرَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ و﴿قُلّ يَتُهَ اُلْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في ركعةٍ ركعةٍ (١). [التحفة: ٥٥٨٧]. وقفه أبو نُعيم ٤٣٦ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا زهيرٌ(٢)، عن أَبي إسحاقَ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباسَ، أنه كان يوتر بـ: ﴿سَبِعِ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعلى﴾ و﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾(٣). [المجتبى: ٢٣٦/٣، التحفة: ٥٥٨٧]. ٤٣٧- أَخبرنا أَحمدُ بنُ عَبْدَةَ، قال: حدثنا حَمَّدٌ، عن أنس بن سيرينَ، قال: قلتُ لابن عُمَر: أَرأَيتَ الركعتين قبلَ صلاة الغداة، أَأُطِيلُ فيهما القراءَةَ؟ قال: كان رسولُ الله ◌َِّ يُصلي مِن الليل مثنى مثنى، ويُوترُ بركعة، ويُصلِّي الركعتين قبلَ الغداةِ كأَنَّ الأَذانَ بِأُذُنَيْه(٤). [التحفة: ٦٦٥٢]. (١) سيتكرر برقم (١٤٣٠)، وانظر تخريجه برقم (١٣٤٢). (٢) وقع في (ت) و(ز): ((شريك)) بدلاً من: ((زهير))، وصوبناه من ((التحفة)) و(المجتبى)). (٣) سلف قبله مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (١٣٤٢). (٤) أخرجه البخاري (٩٩٥)، ومسلم (٧٤٩) (١٥٨) و(١٥٧)، وابن ماجه (١١٤٤) و(١١٧٤) و(١٣١٨)، والترمذي (٤٦١). وانظر لا حقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨٦٠). ٢٤٨ ٤٣٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا المعتمرُ، عن أبيه، عن طاووس عن ابن عُمرَ، قال: سئل رسولُ الله ◌َِّ عن صلاةِ الليل، فقال: ((مثنى مثنى، فإذا خشِيتَ الصُّبحَ، فواحدة)(١). [المجتبى: ٢٢٧/٣، التحفة: ٧٠٩٩]. ٤٣٩- أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن سالم عن أبيه، عن النبيِّنَّه قال: ((صلاةُ الليل مثنى مثنى، فإذا خِفتَ الصبحَ، فَأَوترْ بركعةٍ))(٢). [التحفة: ٦٨٣٠]. ٤٠- الأمرُ بالوتر ٤٤٠- أَخبرني إسحاقُ بنُ موسى الأنصاريُّ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن أَبي إسحاقَ، عن عاصم عن عليٍّ، قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّ: إن اللهَ وترٌ يحبُّ الوترَ، فأَوتروا يا أَهلَ القرآن))(٣). [المجتبى: ٢٢٨/٣ و٢٢٩، التحفة: ١٠١٣٥]. ٤٤١- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سُفيانُ، عن أَبي إسحاقَ، عن عاصمٍ عن عليٍّ، قال: ليس الوترُ بَحَتّمٍ مثلَ المكتوبَةِ، ولكنه سنةٌ سنها رسولُ الله ◌ِو (٤). [التحفة: ١٠١٣٥]. (١) سيتكرر برقم (٤٧٧). (٢) سيتكرر برقم (٣٨٤)، وانظر تخريجه برقم (٤٧٥). (٣) أخرجه أبو داود (١٤١٦)، وابن ماجه (١١٦٩)، والترمذي (٤٥٣) و(٤٥٤). وسيأتي بعده برقم (١٣٨٨) و(١٣٨٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٥٢). واقتصر المصنف على ما ذكره، وسيرد ما بقي منه في الموضع المشار إليه. (٤) سيتكرر برقم (١٢٨٩)، وانظر تخريجه في الذي قبله. ٢٤٩ ٤١- كم الوتر ٤٢ ٤- أَخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، قال: حدثني ضُبارة بنُ أَبي السُّلَيْك، قال: حدثني دُويد - هو ابنُ نافع -، قال: أخبرني ابنُ شهاب، قال: حدثني عطاءُ بنُ يزيدَ عن أَبي أَيوبَ، أَنَّ النبيَّ وَلَه قال: ((الوتر حقٌّ، فمن شاء، أَوترَ بسبع، ومن شاءَ، أَوترَ بخمسٍ، ومن شاءَ، أَوترَ بثلاثٍ، ومَنْ شاءَ، أَوتر بواحدةٍ))(١). [المجتبى: ٢٣٨/٣، التحفة: ٣٤٨٠]. وقفه أبو مُعَید ٤٤٣- أَخبرني الربيعُ بنُ سليمانَ بن داودَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يوسفَ، قال: حدثنا الهيثم بن حُميد، قال: حدثني أَبو مُعَيْدٍ، عن الزهريِّ، قال: أخبرني عطاءُ بنُ يزيد أَنه سَمِعَ أَبا أَيوبَ يقول: الوِتْرُ حقٌّ ، فمن أَحبَّ أَن يوتِرَ بخمس ركعاتٍ، فَلْيَفْعِلْ، ومن أحبَّ أن يُوترَ بثلاثِ ركعاتٍ(٢)، فليَفعلْ، ومن أحبَّ أن يُوترَ بواحدةٍ، فليفعلُ(٣). قال لنا أَبو عبد الرحمن: أَبو مُعَيد: اسمه حفصُ بنُ غيلان، وهو صالحُ الحديث. [المجتبى: ٢٣٨/٣ -٢٣٩، التحفة: ٣٤٨٠]. (١) أخرجه أبو داود (١٤٢٢)، وابن ماجه (١١٩٠). وسيأتي برقم (١٤٠٥)، وسیرد بعده وبرقم (١٤٠٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٥٤٥)، وابن حبان (٢٤٠٧) و(٢٤١٠) و(٢٤١١). (٢) قوله: ((ركعات)) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز). ٥٠. (٣) سلف قبله مرفوعاً. ٢٥٠ ٤٢- كيف الوتر بركعة واحدة ٤٤٤- أَخبرني الربيعُ بنُ سليمان، قال: حدثنا حجاجُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن - وهو ابنُ القاسم-، حدَّثه عن أبيه عن عبد الله بن عمرَ، عن رسول الله وَّل قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردتَ أن تنصرفَ، فاركع ركعةٌ واحدةٌ، تُوترُ لك ما صليتَ))(١). [المجتبى: ٢٣٣/٣، التحفة: ٧٣٧٤]. ٤٤٥- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا مالكٌ، عن الزهريِّ، عن عروةً عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ ◌ِ﴿ كان يُصلي مِن الليل إحدى عَشْرَةَ ركعةٌ، يُوتِرُ منها بواحدةٍ، ثم يضطجِعُ على شِقّه الأَيمن(٢). [المجتبى: ٢٣٤/٣، التحفة: ١٦٥٩٣]. ٤٣- كيف الوترُ بثلاث ٤٤٦- أَخبرنا يحيى بنُ موسى البلخيُّ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ خالد، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أَبِي عَروبة، عن قتادةً، عن عَزْرَةً، عن سعيد بنِ عبد الرحمن بن أَبزی، عن أبيه (١) أخرجه البخاري (٩٩٣)، وفي جزء (القراءة خلف الإمام)) له (٢٣١). وانظر ما سيأتي برقم (٤٧٥) و(٤٧٦) و(١٣٨٤). وهو في ابن حبان (٢٦٢٤). وهذا الحديث قد روي من طرق عن ابن عمر وبألفاظ مختلفة، وسيخرَّج كل حديث في موضعه. (٢) أخرجه البخاري (٩٩٤) و(١١٢٣)، ومسلم (٧٣٦)، وأبو داود (١٣٣٥) و(١٣٣٦) و(١٣٣٧)، وابن ماجه (١١٧٧) و(١٣٥٨)، والترمذي (٤٤٠) و(٤٤١)، وفي ((الشمائل)) له (٢٧١) و(٢٧٢). وسيأتى برقم (١٢٥٢) و(١٤٢٢) و(١٤٤٩) و(١٦٦١)، وقد سلف برقم (٤١٨)، وانظر تخريج رقم (١٤٥٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٥٧)، وابن حبان (٢٦١٤). والروايات مطولة ومختصرة، وقد أورده المصنف مجملاً ومفرقاً. ٢٥١ عن أبي بنِ كعبٍ، قال: كان رسولُ اللَّه ◌َ له يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ: ﴿سَيِّجِ أَسْمَرَيِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الركعة الثانية بـ: ﴿قُلْ يَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾، وفي الركعة الثالثة بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ولا يُسلِّم إلا في آخِرِهِنَّ، ويقولُ بَعْدَ التسليمِ: ((سُبْحَانَ الملكِ القدوسِ» ثلاثً(١). [المجتبى: ٢٣٥/٣ و٢٤٤، التحفة: ٥٤]. خالفه عبدُ العزيز بنُ عبدِ الصمدِ ٤٤٧- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ عبد الصمد ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن عَزْرَةَ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزی عن أَبيه، أَنَّ رسولَ اللهِوَّه كان يُوترب: ﴿سَيِّجَ أَسْوَرَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، فإذا فرغَ مِن وتره، قال: ((سُبْحَانَ الملكِ القُتُّوسِ»(٢). [المجتبى: ٢٥١/٣، التحفة: ٩٦٨٣]. ٤٤- الوتر بتسع ٤٤٨- أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ، عن زرارة بن أَوفى، أَن سعدَ بنَ هشام ابنٍ عامر لما (١) أخرجه أبو داود (١٤٢٣) و(١٤٣٠)، وابن ماجه (١١٧١) و(١١٨٢). وسيأتي برقم (١٤٣٣) و(١٤٣٦) و(١٠٤٩٧) و(١٠٥٠٢) و(١٠٥٠٨)، وانظر ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١١٤١)، وابن حبان (٢٤٣٦) و(٢٤٥٠). (٢) أخرجه عبد بن حميد (٣١٢). وسيأتي برقم (١٤٣٤) و(١٤٣٥) و(١٤٣٧) و(١٤٣٨) و(١٤٣٩) و(١٤٥٠) و (١٤٥١) و(١٤٥٢) و(١٠٤٩٨) و(١٠٤٩٩) و(١٠٥٠٠) و(١٠٥٠١) و(١٠٥٠٣) و(١٠٥٠٥) و(١٠٥٠٦) و(١٠٥٠٧) و(١٠٥٠٩) و(١٠٥١٠) و(١٠٥١١) و(١٠٥١٢). وانظر ما قبله. وهو في ((مسند)» أحمد (١٥٣٦١). ٢٥٢ أَنْ قَدِمِ علينا، أَخبرَنا أَنه أَتى ابنَ عباس، فسأله عن وتر رسولِ الله ◌َِّ، قال: أَلا أَدُلُّكَ - أَو أَلا أُنْتُك - بأَعلمٍ أَهل الأَرضِ بوترِ رسولِ اللهِ لاَ؟ قلتُ: مَنْ؟ قال: عائشةُ، فأَتيناها، فَسَلَّمْنَا ودَخَلْنَا، فسأَلتُها، فقلتُ: أُنبئيني عن وترِ رسولِ الله ◌ََّ، فقالت: كُنَا نُعِدُّ له سِواكَه وَطَهُورَه، فَيَبْعَثُهُ اللهُ لما شاءَ أَن يبعثَهُ مِن الليل، فيتسوَّكُ ويتوضأ، ثم يُصلي تسعَ ركعاتٍ، لا يقعُدُ فيهن إلا في الثَّامِنَةِ، فيحمَدُ اللـهَ، ويذكره ويدعوه(١)، ثم يَنْهَضُ ولا يُسَلِّمُ، فَيُصَلِّي التاسعةَ، فيجلِسُ، فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويدعوه(١)، ثم يُسَلِّمُ تسليماً يُسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالسٌ، فتلك إحدى عَشْرَةَ أي بُيَّ، فلما أَسنَّ رسولُ الله ◌ِّ وأَخذَ اللَّحْمَ، أَوترَ بسبعٍ، ثم يُصلي ركعتينِ وهو جالسٌ بَعْدَ ما يُسلّم، فتلك تِسْعٌ(٢) أَيْ بُنِيَّ، وكان رسولُ الله ◌َّ إذا صلى صلاةٌ، أَحبَّ أَن يُداومَ عليها(٣). [المجتبى: ٢٤١/٣، التحفة: ١٦١٠٧]. (١) في الأصلين: ((يدعو))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) في الأصلين: ((تسعاً)) وصُحح عليها في (ط). (٣) أخرجه مسلم (٧٤٦)، وأبو داود (١٣٤٢) و(١٣٤٣) و(١٣٤٤) و (١٣٤٥)، وابن ماجه (١١٩١) و(١٣٤٨)، والترمذي (٤٤٥) و(١٣٥٢)، وفي ((الشمائل)) له (٢٦٧). وسيأتي برقم (٤٤٩) و(١٢٣٩) و(١٢٩٦) و(١٣٣٧) و(١٤٠٤) و(١٤١٢) و(١٤١٣) و (١٤١٤)و(١٤١٥) و(١٤١٨) و(١٤١٩) و(١٤٢٠) و(١٤٦٥) و(٢٥٠٣) و(٢٦٦٩) و(١١٥٦٣)، وقد سلف برقم (٤٢٢) و(٤٢٣) و(٤٢٤). وهو في ((مسند» أحمد (٢٤٢٦٩)، وابن حبان (٢٤٢٠) و(٢٤٤١) و(٢٤٤٢) و(٢٥٥١) و(٢٥٥٢) و(٢٦٣٥) و(٢٦٤٢). وفي الحديث خبر طويل ، وقد أورده المصنف مفرقاً ومطولاً. ٢٥٣ ٤٥- الوتر بسبع ٤٤٩- أَخبرني زكريا بنُ يحيى السِّجستانيُّ، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أَخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةً، عن الحسنِ، قال: أخبرني سَعْدُ بنُ هشام عن عائشةَ، أَنه سَمِعَها تقولُ: إنَّ رسولَ اللَّه ◌َِّ كان يُوتر بتسع(١) رَكَعاتٍ، ثم يُصلي ركعتين وهو جالسٌ، فلما ضَعُفَ، أَوترَ بسبعِ رَكَعات، ثم يُصَلي ركعتين وهو جالسٌ (٢). [المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٦٠٩٦]. ٤٦ - الصلاةُ بين الوتر وبينَ ركعتي الفجر وذكر الاختلاف فيه ٤٥٠- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا معاذُ بن هشام، قال: حدثني أَبي، عن يحيى بنِ أَبي كثير، قال: حدثنا أبو سلمةً أَنه سأَلَ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ الله ◌ِّ، فقالت: كان يُصَلي ثمانَ ركعاتٍ، ثم يُوترُ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ، فيقرأُ ویرکعُ، ويُصلِّ ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح(٣). [المجتبى: ٢٥٦/٣، التحفة: ١٧٧٨١]. (١) في الأصلين: ((بسبع)) وهو تحريف. (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه البخاري (٦١٩) و(١١٥٩)، ومسلم (٧٣٨)، وأبو داود (١٣٤٠) و(١٣٥٠) و(١٣٦١)، وابن ماجه (١١٩٦). وسيأتي في لاحقيه وبرقم (١٤٢٦) و(١٤٥٣)، وقد سلف برقم (٤١٢) و(٤١٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٧٥)، وابن حبان (٢٦١٦) و(٢٦٣٤). والروايات مطولة ومختصرة، وألفاظها متقاربة المعنى. ٢٥٤ تابعه جعفرُ بن ربيعة ٤٥١- أَخبرني أَبو بكر بنُ إسحاقَ الصَّغَانِيُّ، قال: حدثنا يونسُ - وهو ابنُ محمد المعلّم البغدادي -، قال: حدثنا ليثٌ، عن يزيدَ، عن جعفر بنِ ربيعة، عن أبي سلمةً أَنْه سَمِعَ عائشةَ تقولُ: كان نِيُّ الله ◌َّوَ يُصلي كُلَّ ليلة ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ: تسعاً قائماً، وركعتين وهو جالسٌ، ثم يُمهلُ حتى يؤذّنَ بالأوَّل(١) مِن الصُّبْحِ، قام، فركعَ ركعتَيْن(٢). [المجتبى: ٢٥٦/٣، التحفة: ١٧٧٠٢]. قال أَبو عبد الرحمن: أَدخل سعيدٌ بين جعفر وبين أَبي سلمةَ عِراكَ بنَ مالك. ٤٥٢- أَخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، عن أبيه، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثني جعفر بنُ ربيعةً، عن عِراك بن مالك، عن أبي سلمةً عن عائشةَ، قالت: صلَّى رسولُ الله ◌ََّ العشاءَ، ثم صَلَّى ثمانَ رَكَعَاتٍ قائماً، وركعتين جالساً، وركعتين بين النداءين، ولم يكُنْ يَدَعُهُما(٠). [التحفة: ١٧٧٣٥]. خالفهما سعیدُ بن أبي سعيد المقْبُرِيُّ، وعبدُ الله بن أبي لبید، فرویاه عن أَبي سلمةَ، ولم يذكرا الركعتين ٤٥٣- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا مالكٌ، عن سعيد، عن أَبي سلمةَ، قال: سأَلتُ عائشةَ عن صلاةِ رسول الله ◌ََّ، قالت: ما كان رسولُ الله ◌َِّ يزيدُ في رمضانَ ولا غيره على إحدى عَشْرَة ركعةٌ: يصلي أَربعاً، فلا تسألْ عن حسنِهِنَّ وطولهنَّ، ثم يُصلّي أَربعاً، فلا تسألْ عن حُسنهِنَّ وطولهِنَّ، ثم يُصلِّي ثلاثً(٤). [المجتبى: ٢٣٤/٣، التحفة: ١٧٧١٩]. (١) في الأصلين: ((الأولى))، والمثبت من (ت) و (ز). ز (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) سلف برقم (٣٩٢). ٢٥٥ ٤٥٤- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن سفيانَ، عن ابن أَبِي لَبيدٍ، سمع أبا سلمةً يقول: سأَلتُ عائشةَ عن صيامِ رسولِ الله وَّهِ، فقالت: كان يصومُ شعبانَ إِلا قليلاً، وسألتها عن صلاة الليل، فقالت: كانت(١) صلاتُه بالليل في شهرِ رمضانَ وغيره ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةً، منها ركعتا الفجرِ (٢). [التحفة: ١٧٣٠]. ٤٧- الأَمر بالركعتينِ قبلَ صلاةِ الفجر ٤٥٥- أَخبرنا أَبو بكر بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ خليل، قال: أخبرنا ابنُ أَبي زائدةً، عن إسرائيلَ، عن عيسى بنٍ أَبِي عَزَّةً، عن عامر، عن أَبِي ثورٍ الأزديِّ عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ النبيَّ ﴿ أَمر بالركعتينِ قَبْلَ صلاةِ الفجر(٣). [التحفة: ١٤٨٧٢]. ٤٨- المعاهدةُ على الركعتين قبلَ صلاة الفجر ٤٥٦- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى، عن ابنِ جُريج، قال: حدثني عطاءً، عن عُبيدِ بنِ عُمير عن عائشةَ، قالت: لم يَكُنْ رسولُ الله ◌َِّ على شيءٍ من النوافل أَشدَّ معاهدةً منه على الركعتينِ قَبْلَ الفجرِ (٤). [التحفة: ١٦٣٢١]. ٤٥٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث - قال: حدثنا شعبةُ، أَنَّ إبراهيمَ بنَ محمد أَخبره، قال: سمعتُ أَبِي يُحَدِّثُ (١) في (ط): ((كان)) وصحح عليها. (٢) سلف برقم (٣٩١)، وسيأتي تمام تخريجه برقم (٢٤٩٨) في الصيام. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٤) أخرجه البخاري (١١٦٩)، ومسلم (٧٢٤) (٩٤) (٩٥)، وأبو داود (١٢٥٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٦٧)، وابن حبان (٢٤٥٦) و(٢٤٥٧) و(٢٤٦٣). ٢٥٦ عن عائشةَ، قالَتْ: كان رسولُ اللهِِّ لا يَدَعُ أَربعاً قبلَ الظَّهْرِ، ولا الركعتين قبلَ صلاةِ الصبح(١). [التحفة: ١٧٥٩٩]. ٤٩- فضلُ ركعتي الفجر ٤٥٨- أَخيرنا محمدُ بن المشِّى، قال: حدثنا يحيى، عن سعيد وسليمانَ التيميِّ، عن قتادةَ، عن زرارةَ، عن سعدِ بنِ هشام عن عائشةَ، عَنِ النِيِّ نٌَّ قال: ((ركعَتا الفَجْرِ أَحبُّ إليَّ مِن الدنيا جميعاً)(٢). [المجتبى: ٢٥٢/٣، التحفة: ١٦١٠٦]. ٥٠- فضل صلاة الفجر ٤٥٩- أَخيرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أَبي الزناد، عن الأعرج عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ الله وَّه قال: ((يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليلِ وملائكةٌ بالنهارِ، ويجتمِعُون في صلاةِ الفجرِ وصلاةِ العصر، ثم يَعْرُجُ الذين بأُتُوا فيكم، فيسألُهمْ- وهو أَعلمُ بهم -: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يُصلَّون، وأَتيناهم وهم يُصلُّون))(٣). [المجتبى: ٢٤٠/١، التحفة: ١٣٨٠٩]. (١) سلف برقم (٣٣١). (٢) أخرجه مسلم (٧٢٥) (٩٦) و(٩٧)، والترمذي (٤١٦). وسيأتي برقم (١٤٥٦). وهو في ((مسند) أحمد (٢٤٢٤١)، وابن حبان (٢٤٥٨). (٣) أخرجه البخاري (٥٥٥) و(٣٢٢٣) و(٧٤٢٩) و(٧٤٨٦)، ومسلم (٦٣٢). وسيأتي برقم (٧٧١٢). وهو في ((مسند)» أحمد (٨١٢٠)، وابن حبان (١٧٣٦) و(١٧٣٧) و(٢٠٦١). ٢٥٧ ٤٦٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيلَ، قال: حدثني قیسٌ، قال: أَخبرني جريرُ بنُ عبد الله، قال: كنَّا جلوساً عندَ رسولِ اللهَّهه فنظر (١) إلى القَمَر ليلةَ البدر، فقال: ((أَمَا إِنَّكم سَتَرَوْنَ ربَّكم كما تَرَوْنَ هذا، فإن استطعتُم أَن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوع الشمس وقبلَ غروبها، فافْعَلُوا)) ثمَّ قرأ: ﴿وَسَيْخْ بِحَمْدِرَيِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوِبِهَا ﴾ (٢) [طه: ١٣٠ ] [التحفة: ٣٢٢٣]. ٤٦١ - أَخبرنا كثيرُ بن عُبيد، قال: حدثنا محمدُ بنُ حرب، عن الزُّبِيْديِّ، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بنِ المسَّب عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهَّ قال: ((تفضُّلُ صلاةُ الجماعةِ على صلاةٍ أَحَدِكم وحدَه بخمسةٍ وعشرينَ جُزْءًاً، وتحتمِعُ ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار في صلاةِ الفجر، واقرؤُوا إن شِئتم: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِكَانَ مَشْهُودًا﴾ (٣) [الإسراء: ٧٨]» [المجتبى: ٢٤١/١، التحفة: ١٣٢٥٩]. ٤٦٢- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ ويعقوبُ بن إبراهيمَ، قالا: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثني أبو بكر بن عمارةَ بن رُوَيَِّةَ (١) في الأصلين: ((نظر))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) أخرجه البخاري (٥٧٣) و(٧٤٣٦)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له (١٢)، ومسلم (٦٣٣)، وأبو داود (٤٧٢٩)، وابن ماجه (١٧٧)، والترمذي (٢٥٥١). وسيأتي برقم (٧٧١٣) و(٧٧١٤) و(١١٢٦٧) و(١١٤٦٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩١٩٠)، وابن حبان (٧٤٤٣) و(٧٤٤٤). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٩١٤). ٢٥٨ عن أَبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّله يقول: ((لا يلجُ النارَ أَحَدٌ صلَّى قبلَ طلوع الشمس وقبلَ أَن تغرُبَ))(١). [المجتبى: ٢٤١/١، التحفة: ١٠٣٧٧]. ٥١- عَدَدُ صلاةِ الصُّبْح ٤٦٣- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا معاذُ بن هشام، قال: حدثني أَبي، عن قتادةً، عن عَزْرَةَ بنِ تميم عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ نِيَّ الله ◌َِّ قال: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعةٌ من صلاة الصبح، ثم طلعتِ الشمسُ، فَلْيُصَلِّ إليها أُخرى))(٢). [التحفة: ١٤١٦٨]. خالفه همام بن یحیی ٤٦٤- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا همامٌ، قال: سُئِلَ قتادةُ عن رجل صلَّى ركعةٌ مِن صلاة الصبح، ثم طلعت الشمسُ، فقال: حدثني خِلاسُ بنُ عمرو، عن أبي رافعٍ أَنَّ أبا هريرةَ حدَّثْه، أَنَّ رسولَ اللهِنَّ قال: ((يُتِمُّ صلاَتَه))(٣). [التحفة: ١٤٦٦٥]. ٥٢- النهي عن الصلاةِ بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ ٤٦٥- أَخبرنا عبدُ الحميد بن محمد، قال: حدثنا مَخْلَدُ بن يزيد الحرانيُّ، قال: حدثنا ابنُ جُريج، عن ابنِ شهاب، عن عطاءِ بنِ يزيدَ (١) سلف تخريجه برقم (٣٥٢). (٢) أخرجه ابن خزيمة (٩٨٦)، والحاكم ٢٧٤/١. وانظر رقم (١٥١٣) من طريق ابن عباس، عن أبي هريرة. وهو في ((مسند) أحمد (٨٠٥٦)، وابن حبان (١٥٨١). (٣) سيأتي برقم (١٥١٤) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢١٦). ٢٥٩ أَنْه سَمِعَ أَبا سعيد الخدريَّ يقول: سمعتُ رسولَ الله ◌َِّ يقول: ((لا صلاةَ بعدَ صلاةِ الفجر حتى تبرُغَ(١) الشمسُ، ولا صلاةَ بَعْدَ صَلاةِ العصر خِّى تَغْرُبَ الشمسُ))(٢). [المجتبى: ٢٧٨/١، التحفة: ٤١٥٥]. ١/٥٣ - الحثُّ على صلاةٍ(٣) أَولِ النهار ٤٦٦- أَخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، عن بَحيرِ، عن خالدٍ، عن کثیر بن مُرَّةً عن نُعيم بن همَّر(٤)، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إنَّ اللهَ يقولُ: ابنَ آدم، ارْكَعْ أَربِعَ رَكَعاتٍ في أَوَّلِ نهارِك، أَكْفِكَ آخرَه))(٥). [التحفة: ١١٦٥٣]. قال أبو عبد الرحمن: أَدخل مكحولٌ بين كثير بنِ مرَّةً وبين نُعيم قيساً الجُذاميَّ. ٤٦٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزيعٍ، قال: حدثنا بِشرٌ، قال: حدثنا بُردٌ، عن سليمانَ بنِ موسى، عن مكحولٍ، عن كثير بنٍ مُرَّة الحضرميِّ، عن قَيْسٍ الجذاميِّ عن نُعيم بن همَّار الغَطَفانيِّ، عن رسول اللّه ◌َّةِ، عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، قال: ((ابنَ آدم، صَلِّ أَربعَ رَكَعات في أَولِ النهارِ، أَكْفِكَ آخِرَه))(٦). [التحفة: ١١٦٥٣]. (١) في الأصلين: ((تنزغ))، والمثبت من (ت) و (ز). (٢) أخرجه البخاري (٥٨٦)، ومسلم (٨٢٥) (٢٨٧). وانظر ما سيأتي برقم (١٥٦١). وهو في «مسند)» أحمد (١١٩٠٠). (٣) في (ت) و(ز): ((الصلاة)). (٤) قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)): ويقال: ابن هبَّار، ويقال: هدَّار، ويقال: خَمّار، ويقال: حَمَّار، الغَطَّفانيُّ الشاميُّ. وصحح الترمذي، وابن أبي داود، وأبو القاسم البغوي، وأبو حاتم بن حِبّان، والدارقطني، وغيرهم أن اسم أبيه همَّار. (٥) أخرجه أبو داود (١٢٨٩). وسيأتي في لا حقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٤٧٠)، وابن حبان (٢٥٣٣) و(٢٥٣٤). (٦) سلف قبله. ٢٦٠