Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن يحيى بن سعيد، عن سعد(١) بنِ إبراهيم، عن نافعٍ بنِ جُبير، عن عُروةَ بنِ المغيرة عن أبيه المغيرة بنِ شُعبةَ، عن رسول الله ◌َوَ أَنه خرج لحاجته، فأتبعه الْمُغيرُ بإداوة فيها ماءٌ، فَصَبَّ عليه حتى فَرَغَ مِن حاجته، فتوضََّ، ومَسَحَ على خُفِيه(٢). [المجتبى: ٨٢/١، التحفة: ١١٥١٤]. ١٢٢ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور، قال: حدثنا أَبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ وأَخبرنا الحسينُ بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ نُمير(٣)، قال: حدثنا الأعمشُ، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بنِ عُجْرةَ عن بلال، قال: رأَيتُ النبيَّ وَّهِ يَمْسَحُ على الحُفِّينِ والخِمار (٤). [المجتبى: ٧٥/١، التحفة: ٢٠٤٧]. ١٢٣ - أَخبرنا الحسينُ بن عبد الرحمن، عن طَلْق - وهو ابنُ غَنّام -، قال: حدثنا زائدةُ وحفصُ بنُ غياث، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب عن بلالٍ، قال: رَأَيْتُ رسولَ الله وَّه يَمْسَحُ على الخُفْين(٥). [المجتبى: ٧٥/١، التحفة: ٢٠٣٢]. (١) تحرف في الأصلين إلى ((محمد)). (٢) سلف برقم (١١١) بتمامه. (٣) تحرف في الأصل إلى ((زيد)). (٤) أخرجه مسلم (٢٧٥)، وابن ماجه (٥٦١)، والترمذي (١٠١). وسيأتي برقم (١٢٣) من طريق البراء بن عازب، عن بلال وبرقم (١٢٤) من طريق ابن أبي ليلى، عن بلال. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٨٨٤). وقوله: ((الخمار))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد به العمامة؛ لأن الرجل يغطّي بها رأسه، كما أن المرأة تغطّيه بخمارها، وذلك إذا كان قد اغْتَمَّ عِمَّة العرب، فأدارَها تحت الحَنَّكِ، فلا يستطيع نَزْعَها في كل وقت، فتصير كالخفين، غير أنه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس، ثم يسمح على العمامة بدل الاستيعاب. (٥) سلف قبله، وسيأتي بعده. ١٢١ ١٢٤ - أخبرنا هنّادٌ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن شُعبة، عن الحَكَمِ، عن عبد الرحمن ابن أبي لیلی عن بلال، أنَّ رسولَ اللهِ وَّ مَسَح على الخِمار والخُفّين(١). [المجتبى: ٧٦/١، التحفة: ٢٠٤٣]. ١٢٥ - أخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدَّثْنا حربُ بنُ شَدَّادٍ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن جعفر بن عَمرو بن أُميَّةَ الضَّمْريِّ عن أبيه، أَنْه رأَى رسولَ الله وَّهِ توضَّأَ ومَسَحَ على الحُفْين(٢). [المجتبى: ٨١/١، التحفة: ١٠٧٠١]. ١٢٦ - أَخبرنا عبد الرحمن بنُ إبراهيم دُخَيمٌ وسليمانُ بنُ داود - واللفظ له -، عن ابنِ نافع، عن داودَ بنِ قيس، عن زيد بنِ أَسْلَم، عن عطاء بنِ يسار، عن أُسامةَ بنِ زَيد قال: دخل رسولُ الله ◌َّه وبلالٌ الأَسوافَ، فذهب لحاجته، ثم خرجا. قال أسامةُ: فسأَلتُ بلالاً ما صَنَعَ، قال بلال: ذَهَبَ النِيُّ بَّ لحاجته، [ثُمَّ توضَّأَ(٣)، فَغَسلَ وجهه ويديه، ومسح برأُسِهِ، ومَسَحَ على الحُفِّين، ثم صَلَّى (٤). [المجتبى: ٨١/١، التحفة: ٢٠٣٠]. (١) سلف في سابقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٨٩٨). (٢) أخرجه البخاري (٢٠٥)، وابن ماجه (٥٦٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٢٤٦)، وابن حبان (١٣٤٣). (٣) مابين حاصرتين لم يرد في (ط). (٤) أخرجه ابن خزيمة (١٨٥)، والحاكم ١٥١/١، وتحرف الأسواف في مطبوعيهما إلى الأسواق! وقوله: ((الأَسواف))، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): هو اسم حرم المدينة، وقيل: موضع بعينه بناحية البقيع. ١٢٢ ١٢٧ - أَخبرنا سليمانُ بنُ داود والحارثُ بنُ مِسْكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابنٍ وَهْب، عن عَمرو بنِ الحارثِ، عن أَبي النّضْرِ، عن أبي سلمة بنِ عبدِ الرحمن، عن عبد الله بن عمر عن سعدِ بنِ أبي وقّاص، عن رسولِ الله ◌َلِ، أَنه مسح على الْخُفَّين(١). [المجتبى: ٨٢/١، التحفة: ٣٨٩٩]. ١٢٨ - أَخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن موسى بنِ عُقبة، عن أَبي النِّضْرِ، عن أَبي سَلَمة عن سعدِ بنِ أَبِي وَقَّاص، عن رسولِ الله وَّ في المسح على الخُفِّين: أَنه لا بأسَ به(٢). [المجتبى: ٨٢/١، التحفة: ٣٩٤٧]. ٨٦- المسحُ على الجَوْرِبين والنّعلين ١٢٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَبي قيس، عن هُزَيلٍ (٣) بِنِ شُرَحْبِيل عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ مَسَحَ على الجَوْرَبَيْنِ وَالنِّعْلَيْنِ(٤). (١) أخرجه البخاري (٢٠٢). وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٨٨). (٢) سلف قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٥٢). (٣) تحرف في الأصل و(ت) و (ز) إلى هُذيل بالذال، والمثبت من (ط). (٤) أخرجه أبو داود (١٥٩)، وابن ماجه (٥٥٩)، والترمذي (٩٩). وقال أبو داود في ((سننه)): كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث؛ لأَن المعروف عن المغيرة، أن النبي ◌ّلر مسح على الخفين. وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٢٠٦)، وابن حبان (١٣٣٨). ١٢٣ قال أَبو عبد الرحمن: ما نعلَمُ أَن أَحداً تابع أَبا قيس على هذه الرواية، والصحيحُ: عن المُغيرة، أَن النبيََّّهِ مَسَح على الخفين. والله أعلم. [المجتبى: ١/حاشية ٨٣، التحفة: ١١٥٣٤]. ٨٧- التوقيتُ في المسح على الخفين للمقيم والمسافر ١٣٠ - أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّرِيِّ، عن أَبي معاويةً، عن الأعمشِ، عن الحَكَم، عن القاسم بنِ مُخَيْمِرَةً، عن شُرَیح بن هانئ، قال: سألتُ عائشةَ عن المسح على الخُفِّين، فقالت: ائت عليّاً، فإنَّه أَعلمُ بذلك مِنِّي، فَأَتَيتُ علّاً، فسألتُه عن المسح، فقال: كان رسولُ الله ◌ِّ يَأْمُرُنا أَن يَمْسَحَ المقيمُ يوماً وليلةً، والمسافِرُ [ثلاثةَ أيامٍ] (١)(٢). [المجتبى: ٨٤/١، التحفة: ١٠١٢٦]. ١٣١- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن عاصم، أَنه سمع زِرَّ بنَ حُبَيش يُحَدِّثُ، قال: أَتيتُ رجلاً يُدعى صفوانَ بنَ عسَّالٍ، فقعدتُ على بابه، فخرج، فقال: ماشأنُكَ؟ فقلتُ: أَطلبُ العلمَ، قال: إن الملائِكَةَ تَضَعُ أَجنحَتها لِطالب العلمِ رِضَّى بما يَطْلُبُ. قال: عن أَيِّ شيءٍ تسألُ؟ قلتُ: عن الحُقِين، قال: كُنَّا إذا كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ وَّ في سفرٍ، أَمرَنا أَن لا نَنْزِعَه ثلاثاً، إلا مِن حَنابةٍ، ولكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ(٢). [المجتبى: ٨٣/١ و٩٨، التحفة: ٤٩٥٢]. (١) في (ط) و (ت) و(ز): (ثلاثا)). (٢) أخرجه مسلم (٢٧٦)، وابن ماجه (٥٥٢). وهو في («مسند)) أحمد (٧٤٨)، وابن حبان (١٣٢٢) و(١٣٣١)، وبعضهم لم يذكر فيه قصة عائشة. (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٢٦) و(٤٧٨) و(٤٠٧٠)، والترمذي (٩٦) و(٢٣٨٧) و(٣٥٣٥) و(٣٥٣٦). وسيأتي برقم (١٤٤) و(١٤٥) و(١١١١٤) في التفسير بتمامه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٠٨٩)، وابن حبان (١١٠٠) و(١٣١٩) و(١٣٢٠) و(١٣٢١) و(١٣٢٥). الروايات مطولة ومختصرة، وقد رواه بعضهم مفرقاً. ١٢٤ ٨٨- صفةُ الوُضوء من غیر حَدَث ١٣٢- أَخبرنا عمرو بنُ يزيدَ البَصْريُّ، قال: حدثنا بَهْزُ بنُ أَسد، قال: حدثنا شُعبة، عن عبد الملك بنِ مَيْسرةَ قال: سمعتُ النزَّالَ بنَ سَبْرَةً، قال: رأَيتُ عليّاً صلَّى الظهرَ، ثم قعدَ لحوائج النّاسِ، فلما حضرت العصرُ، أُتي بتَورٍ مِن ماءٍ، فأَخذ منه كَفّاً، فمَسَحَ وجهَه وذِراعيه ورأَسَه ورجليه، ثم أَخذ فَضْلَه، فَشَرِبَ قائماً، وقال: إن ناساً يكرَهُون هذا، وقد رأيتُ رسولَ اللهَوَّلِ يفعَلُهُ، وهذا وُضوء مَنْ لم يُحدِث(١). [المجتبى: ٨٤/١، التحفة: ١٠٢٩٣]. ٨٩- الوُضوء لُكلِّ صلاة ١٣٣ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثنا علقمةُ بنُ مَرْثَدٍ، عن ابنِ بُرِيَدة عن أبيه، قال: كان رسولُ الله ◌ِّه يتوضَّأْ لِكُلِّ صلاةٍ، فلما كان يومُ الفتحِ، صلَّى الصلواتِ بُوُضوءٍ واحدٍ، فقال له عُمَرُ: فعلتَ شيئاً، لم تكن تفعلُهُ(٢)، فقال: ((عَمِداً فَعَلَتُه يا عُمَرُ))(٣). [المجتبى: ٨٦/١، التحفة: ١٩٢٨]. ٩٠- النّضْح ١٣٤ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدُ بن الحارث، عن شُعبةَ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن الحكم (١) أخرجه البخاري (٥٦١٥) و (٥٦١٦)، وأبو داود (٣٧١٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢١٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٥٨٣)، وابن حبان (١٠٥٧) و(١٣٤١). وقوله: ((تور)): سبق شرحه في (٨٠). (٢) في (ت) و (ز): ((فعلته)). (٣) أخرجه مسلم (٢٧٧)، وأبو داود (١٧٢)، وابن ماجه (٥١٠) والترمذي (٦١). وهو في («مسند)) أحمد (٢٢٩٦٦)، وابن حبان (١٧٠٦) و(١٧٠٧). ١٢٥ عن أبيه، أَن رسولَ الله ◌َّ كان إذا توضَّأْ، أخذ حَفْنَةٌ مِن ماء، فقال بها هكذا. ووصَفَ شُعبةَ: نَضَحَ به(١) فرجَه. فذكَرْتُهُ(٢) لِإبراهيمَ، فَأَعجَبَه(٣). [المجتبى: ٨٦/١، التحفة: ٣٤٢٠]. ٩١ - الانتفاعُ بفضلٍ الوضوء ١٣٥- أخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، قال: حدثنا مالك بنُ مِغِوَل، عن عونِ بنِ أبي جُحَيْفة عن أبيه، قال: شهدتُ البِيَّ وَّه بالبطحاءِ، وأَخرج بلالٌ فضلَ وَضُوئِهِ، فابتدره الناسُ، وَرَكزَ له العَنَزَةَ، فصلَّى بالناس، والحُمُرُ والكلابُ والمرأة (٤) يمرُّون بَيْنَ يَدَيْهِ(٥). [المجتبى: ٨٧/١، التحفة: ١١٨١٨]. (١) في الأصل: (بها)). (٢) في الأصل: ((فذكر)). (٣) أخرجه أبو داود (١٦٨). وأخرجه أبو داود (١٦٦)، وابن ماجه (٤٦١)، والمصنف في ((المجتبى)) ٨٦/١ من طريق مجاهد، عن الحكم بن سفيان، أنه رأى رسول الله ريَّ، ولم يقل فيه: ((عن أبيه)). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٣٨٤). (٤) لم ترد في (ط). (٥) أخرجه البخاري (٣٧٦) و(٦٣٣) و(٦٣٤) و(٥٧٨٦) و(٥٨٥٩)، ومسلم و(٥٠٣) و(٢٤٩) و(٢٥٠) و(٢٥١) و(٢٥٢) و(٢٥٣)، وأبو داود (٥٢٠) و(٦٨٨)، وابن ماجه (٧١١)، والترمذي (١٩٧)، وفي ((الشمائل)) له (٦٣). وسيأتي برقم (٨٥٠) و(١٦١٩) و(٤١٨٩) و(٩٧٤١) وانظر رقم (٣٤١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٤٣)، وابن حبان (١٢٦٨) و(٢٣٣٤) و(٢٣٨٢) (٢٣٩٤). الروايات مطولة ومختصرة وبعضهم أورده مفرقاً. وقوله: ((فابتدره الناس))، قال السندي: أي: استبقوا إلى أخذه. وقوله: ((العنزة))، قال السندي: بفتح مهملة ونون، هي عصا أقصر من الرمح. ١٢٦ ٩٢ - الأمرُ باسباغِ الوُضوءِ ١٣٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن منصورٍ، عن هلال بنِ يِساف، [عن أَبي يحيى)](١) عن عبد الله بن عمرو(٢)، قال: قال رسولُ اللهِ وَل: ((أسبغُوا الوُضوء))(٣). [المجتبى: ٨٩/١، التحفة: ٨٩٣٦]. ١٣٧ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بنُ عَرَبِيٌّ، قال: حدثنا حمّادٌ، قال: حدثنا أبو جَهْضَم، قال: حدثنا عبدُ الله بن عُبيد(٤) الله بن عبَّاس قال: كُنَّا جُلوساً إلى عبد الله بن عباس، فقال: واللهِ، ما خصَّنا رسولُ اللهِ وَّ بشيءٍ دونَ النَّاسِ، إلا ثلاثةَ أَشياء: فإنه أَمرنا أَن نُسْبِغَ الوُضوءَ، ولا نأْكُلَ الصَّدَقَةَ، ولا تُنْزِيَ الْحُمُرَ على الخيلِ(٥). [المجتبى: ٨٩/١، التحفة: ٥٧٩١]. ٩٣ - الفضلُ في ذلك ١٣٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن العلاء بنِ عبد الرحمن، عن أَبيه (١) ما بين حاصرتين لم يرد في (ط). (٢) في الأصل: ((عمر)). (٣) أخرجه مسلم (٢٤١)، وأبو داود (٩٧)، وابن ماجه (٤٥٠). وسيأتي برقم (٥٨٥٥) من طريق يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو. وهو في «مسند)» أحمد (٦٥٢٨)، وابن حبان (١٠٥٥). وفي الحديث قصة، وأمره وه بإسباغ الوضوء. (٤) في الأصلين: ((عبد)). (٥) أخرجه أبو داود (٨٠٨)، ابن ماجه (٤٢٦)، الترمذي (١٧٠١). وسيأتي برقم (٤٤٠٦). وهو في ((مسند» أحمد (١٩٧٧). والروايات مطولة ومختصرة، واقتصر المصنف على ماذكره. وقوله: ((لا ننزي)»، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: لا نحملها عليها للنسل. ١٢٧ عن أَبي هريرةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((أَلا أُخبرُكم بما يمحو اللهُ به الخطايا، ويرفعُ به الدرجاتِ: إسباغُ الوضوء على المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجد، وانتظارُ الصلاة بعدَ الصلاة، فذلِكُمْ الرِّباطُ، فذلِكُم الرِّباطُ، فذلكمُ الرِّباطُ))(١). [المجتبى: ٨٩/١، التحفة: ١٤٠٨٧]. ٩٤ ثوابُ من توضأ كما أُمر ١٣٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أَبي الزُّبير، عن سفيانَ بن عبد الرحمن، عن عاصم بنِ سُفيانَ الثّقَفيِ أنهم غَزَوْا غزوةَ السَّلَاسِلِ، ففاتَهم الغزوُ، فرابَطُوا، ثم رَجَعُوا إلى معاويةَ، وعندَه أَبو أَيوبَ وعقبةُ بنُ عامر، فقال عاصم: يا أَبا أَيوب، فاتّنَا الغزوُ العامَ، وقد أُخبرْنَا أَنه مَن صلَّى في المساجد الأَربعة، غُفِرَ له ذَنْبُه، فقال: يا ابنَ أَخي، أَدُلَّكَ على أَيْسَرَ مِن ذلك: إني سمعتُ رسولَ اللهِّ يقول: ((مَنْ توضَّأَ كما أُمِرَ، وصَلَّى كما أُمِرَ، غُفِرَ له ما قَدَّم مِنْ عَمَلٍ)) أكذاك يا عُقبةُ؟ قال: نعم(٢). [المجتبى: ٩٠/١، التحفة: ٣٤٦٢]. ٩٥ - القولُ بعدَ الفراغ مِن الوُضوء ١٤٠ - أخبرنا محمدُ بن علي بن حرب المَرْوَزِيُّ - يقال له: تُرْكٌ .. ، قال: حدثنا زيدُ بنُ حُبَاب، قال: حدثنا معاويةُ بنُ صالح، عن ربيعةً بن يزيدَ، عن أبي إدريسَ الَخَوْلانيِّ وأبي عثمان، عن عُقبةَ بن عامر (١) أخرجه مسلم (٢٥١)، والترمذي (٥١) و(٥٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٠٩)، وابن حبان (١٠٣٨). (٢) أخرجه ابن ماجه (١٣٩٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٥٩٥)، وابن حبان (١٠٤٢). ١٢٨ عن عمرَ بنِ الخطاب، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَنْ توضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوضوءَ، ثم قال: أشهدُ أَن لا إله إلا الله، وأَشهدُ أَن محمداً عبدُه ورسولُه، فُتِحَتْ له ثمانيةُ أَبواب مِنَ الجنة، يَدْخُلُ مِن أَيِّها شاء))(١). [المجتبى: ٩٢/١، التحفة: ١٠٦٠٩]. ١٤١- [عن الربيع بن سليمانَ، عن أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، عن ربيعةً بن يزيدَ، عن أبي إدريس وأبي عثمانَ، عن عقبة بن عامر، به](٢). [التحفة: ١٠٦٠٩]. ٩٦- حلية الوضوء ١٤٢ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن خلف بنِ خليفةَ، عن أبي مالكٍ الأشجعيِّ، عن أبي حازم، قال: كنتُ خَلْفَ أبي هُريرةً وهو يتوضَّأُ للصلاة، فكان يَمُدُّ يديه حتى يَبلُغَ إِبْطيه(٣)، قال: سمعتُ خليلي يقولُ: ((تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوَضُوءُ))(٤). [المجتبى: ٩٣/١، التحفة: ١٣٣٩٨]. ١٤٣- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن العلاء بنِ عبد الرحمن، عن أبيه (١) أخرجه مسلم (٢٣٤)، وأبو داود (١٦٩) و(١٧٠)، وابن ماجه (٤٧٠)، والترمذي (٥٥). وسيأتي برقم (٩٨٣٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١)، وابن حبان (١٠٥٠)، والروايات مطولة ومختصرة وقد أورده بعضهم مقطعاً. (٢) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله، وقد عزاه أيضاً إلى ((اليوم والليلة)) ولم نقف عليه هناك. (٣) في (ت) و (ز): ((إبطه)). (٤) أخرجه مسلم (٢٥٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٨٤٠)، وابن حبان (١٠٤٥). وقوله: ((تبلغ الحلية))، قال السندي: بكسر مهملة، وسكون لام، وخفة ياء: يُطلق على السيما؛ فالمراد هاهنا: التَّحجيلُ من أثر الوضوء يومَ القيامة. وعلى الزينة؛ والمراد ما يشير إليه قوله تعالى: ﴿يُحلّوْنَ فيها مِن أَساوِرَ﴾. والله تعالى أعلم. ١٢٩ عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ الله ◌َّهُ خَرَجَ إلى المَقْبُرة، فقال: ((السلامُ عليكم دارَ قَوْمٍ مؤمنينَ، وإنا إنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقون، ودِدْتُ أني قد(١) رأَيتُ إخوانَنا)) قالوا: يا رسولَ الله، أَلَسْنا بإخوانِك؟ قال: ((بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأْتُوا بعدُ، وأنا فَرَطُهُمْ على الحوضِ» قالوا: يا رسولَ الله، كيف تَعْرِفُ من يأتي بعدَك من أمتك؟ قال: ((أَرأَيتَ لو كان لِرجلٍ خيلٌ غُرِّ مُحَجَّلَةٌ في خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ، أَلا يعرِف خيلَه؟)) قالوا: بلى، قال: ((فإنهم يأْتُون يومَ القيامة غرَّا مُحجَّلين من(٢) الوضوء، وأَنا فَرَطُهُم على الحوض))(٣). [المجتبى: ٩٣/١، التحفة: ١٤٠٨٦]. ذكرُ ما ينقض الوضوءَ، وما لا ينقضه: ٩٧ - الأمرُ بالوضوء من الغائط والبول ١٤٤- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم. وأخبرنا أحمدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا سفيانُ الثوريُّ ومالكُ بنُ مِغْوَلٍ وزهيرٌ وأَبو بكر بن عَّش وسفيانُ بن عُيْنَةَ، عن عاصم، عن زرِّ، قال: (١) لم ترد في الأصلين، أثبتناها من (ت) و (ز). (٢) في (ت) و (ز): ((من أثر)). (٣) أخرجه مسلم (٢٤٩)، وأبو داود (٣٢٣٧)، وابن ماجه (٤٣٠٦). وهو في («مسند)» أحمد (٧٩٩٣)، وابن حبان (١٠٤٦) و(٣١٧١) و (٧٢٤٠). ٠٠ وقد أورده بعضهم مفرقاً. وقوله: ((أنا فرطهم))، قال السندي: بفتحتين، أي: أنا أتقدَّمهم على الحوض، أهيئ لهم ما يحتاجون إليه. وقوله: ((غرٍّ))، قال السندي: بضم فتشديد: جمع الأغر، وهو الأبيض الوجه. وقوله: ((محجلة)): قال السندي: اسم مفعول من التحجيل، والمحجل من الدواب: التي قوائمها بيض. وقوله: (دهم))، قال السيوطي: جمع أدهم، وهو الأسود. وقوله: ((بهم))، قال السيوطي: جمع بهيم، فقيل: هو الأسود أيضاً، وقيل: البهيْم: الذي لا يُخالط لونه لوناً سواه، سواء كان أبيض أو أسود أو أبيض أو أحمر، بل يكون لونه خالصاً. ١٣٠ سأَلتُ صفوانَ بنَ عَسَّال عن المسح على الخُفّين، فقال: كان رسولُ الله ◌ِّ يأْمرنا إذا كُنّا مسافرين أَن نمسَحَ على خِفافنا، ولا ننزعَها ثلاثةَ أيام مِن غائطٍ، وبول ونوم، إلا مِن جنابة - اللفظ لأَحمد _(١). [المجتبى: ٨٣/١، التحفة: ٤٩٥٢]. ١٤٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عاصمٍ، أنه سمع زِرَّ بنَ حُبَيَش يُحدِّث، قال: أتيتُ رجلاً يُدعى صفوانَ بنَ عَسَّال، [فقعدتُ على بابه، فخرج، فقال: ما شأنُك؟ قلتُ: أطلبُ العِلْمَ، قال: إنَّ الملائكةَ تَضَعُ أجنحتَها لِطالبِ العلمِ رضِّى بما يَطْلُبُ](٢) قال: عن أَيِّ شيءٍ تسألُ؟ قلتُ: عن الحُفّيْنِ، قال: كُنَّا إذا كُنّا مع رسول الله ◌ِّ في سفرٍ، أَمَرَنا أَن لا نَنْزِعَه ثلاثاً، إلا مِن جَنابةٍ، ولكن مِن غائطٍ وبولٍ (٣) ونومٍ (٣). [المجتبى: ٩٨/١، التحفة: ٤٩٥٢]. ٩٨- الأمرُ بالتوضُّؤُ(٤) مِن المذي ١٤٦ - أخبرنا هنَّدُ بنُ السَّرِيِّ، عن أبي بكر بنِ عَيَّاش، عن أبي حَصين، عن أبي عبد الرحمن، قال: قال عليٌّ: كنتُ رجلاً مَذّاءً، وكانت بنتُ البِيِّ ◌ِ* عندي، (١) سلف برقم (١٣١) وسيأتي بعده. (٢) ما بين الحاصرتين سقط من (ت) و (ز). (٣) سلف برقم (١٣١) وفي الذي قبله. (٤) في (ت) و (ز): ((الوضوء)). ١٣١ فاستَحْيَيْتُ أن أسأَله، فقلتُ لِرجُلٍ جالسٍ إلى جَنِي: سَلْهُ، فسأله، فقال: ((فيه الوُضوءُ))(١)(٢). [المجتبى: ٩٦/١، التحفة: ١٠١٧٨]. ١٤٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا جريرٌ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه عن عليٍّ، قال: قلتُ للمِقداد: إذا دنا الرجلُ من أهله، فأمذى ولم يجامع، فسل لي النبيَّ ◌َّ عن ذلك، فإني أستحبي أن أسأله عن ذلك وابنتُه تحتيّ، فسأله، فقال: ((يَغْسِلُ مَذَاكِيرَه، ويتوضأ وضوءَه لِلصَّلاةِ))(٣). [المجتبى: ٩٦/١، التحفة: ١٠٢٤١]. ١٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث-، قال: حدثنا شُعبة، قال: أخبرني سليمانُ، قال: سمعتُ منذراً (٤)، عن محمد بنٍ عليّ (١) هذا الحديث والذي بعده لم يردا في الأصلين. (٢) أخرجه البخاري (٢٦٩). وسيأتي بعده، ومن طرق أخرى عن علي، وسيخرج كل طريق في موضعه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٢٦)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦٩٩)، وابن حبان (١١٠٤). وقوله: ((كنت رجلاً مَذَّاءً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: كثير المذي، وهو البَلَلِ اللَّرِج الذي يخرج من الذكر عند ملاعبة النساء، ولا يجب فيه الغُسل. وهو نَجِس يجب غَسْلَه، ويَنْقُض الوُضوء. ورجل مَذَّاءِ: فَعَّال، للمبالغة في كثرة الَّذي. (٣) أخرجه أبو داود (٢٠٩). وانظر ما قبله من حديث ابن أبي ليلى، عن عليٍّ. وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٠٩). وقوله: ((يغسل مذاكيره))، قال السندي: هو جمع ذَكَرٍ على غير قياس، وقيل: جمع لا واحد له، وقيل: واحده مذكار، وإنما جمع مع أنه في الجسد واحد بالنظر إلى ما يتصل به، وأطلق على الكل اسمه، فكأنه جعل كل جزء من المجموع كالذكر في حكم الغسل، وقد جاء الأمر بغسل الأنثيين صريحاً قبل غسلهما احتياطاً، لأن المذي ربما انتشر فأصاب الأنثيين، أو لتقليل المذي لأن برودة الماء تضعفه. وذهب أحمد وغيره إلى وجوب غسل الذكر والأنثيين للحديث. (٤) تحرف في (ط) إلى ((غندراً)). ١٣٢ عن عليٍّ، قال: استحييتُ أن أسألَ النِيَّ ◌ِّل عن المَذِي مِن أجل فاطمةَ، فأمرْتُ المِقِدادَ، فسأله، فقال: ((فيه الوُضوءُ)) (١). [المجتبى: ٩٧/١ ٢١٤، التحفة: ١٠٢٦٤]. ١٤٩ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو، عن عطاء، عن عائِش بن أَنس أَن عليّاً قال: كُنْتُ رجلاً مِذَّاءً، فَأَمَرْتُ عمارَ بنَ ياسرٍ يسأل النبيَّ ◌ٌَّ، مِن أَجلِ ابنته عندي، فقال: ((يَكْفِي مِن ذلك الوُضوءُ)) (٢). [المجتبى: ٩٧/١، التحفة: ١٠١٥٦]. ١٥٠- أخبرنا عثمانُ بنُ عبد الله، قال: حدثني أُميةُ، قال: حدثنا يزيدُ بن زُرَيْع، قال: حدثنا رَوْحٌ - وهو ابنُ القاسم -، عن ابن أَبِي نَحِيحٍ، عن عطاء، عن إِيَاس بنِ خليفةَ عن رافع بن حَدِيج، أنَّ عليّاً أَمر عمَّاراً أن يسألَ رسولَ الله ◌َِّ عن الَذْرِي، فقال: ((يَغْسِلُ مَذَاكِيرَه ويتوضَّا)(٣). [المجتبى: ٩٧/١، التحفة: ٣٥٥٠]. ٩٩ - الأَمرُ بالوضوء مِن الريح ١٥١- أخبرنا محمدُ بن منصور، عن سفيانَ، قال: حدثنا الزُّهريُّ، قال: أخبرني سعيدٌ وعَبَّادُ بنُ تميم (١) أخرجه البخاري (١٣٢) و(١٧٨)، ومسلم (٣٠٣). وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (٥٨٥٨). وقد سلف في سابقيه وسيأتي بعده. وهو في (مسند)) أحمد (٦١٨)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦٩٨). (٢) أخرجه الحميدي (٣٩). وانظر ما قبله. وهو في «مسند)) أحمد (١٨٨٩٢). (٣) سلف قبله من حديث علي. وهو في ((شرح مشكل الآثار» للطحاوي (٢٦٩٦)، وابن حبان (١١٠٥). ١٣٣ عن عمِّه، قال: شُكِيَ إلى النبيِّ ◌ِ﴿: الرجلُ يَجِدُ الشيءَ في الصلاة، فقال: ((لا ينصرف" حتى يَجِدَ ريحاً، أو يسمعَ صوتا)(١). [المجتبى: ٩٨/١، التحفة: ٥٢٩٦]. ١٠٠ - الأَمرُ بالوضوء للنائم المضطجع ١٥٢- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُرَيع-، قال: حدثني مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ، أَن رسولَ الله وَّه قال: ((إذا استيقظَ أَحَدُكُم مِن منامِه، فلأُيُدْخِلْ يَدَهُ في الإِناءِ حتّى يُفْرِغَ عليها ثلاثَ مَرَّات، فإنه لا يدري أَين بأَتَتْ يدُه))(٢). [المجتبى: ٩٩/١، التحفة: ١٥٢٩٣]. ١٠١ - النِّعاس ١٥٣ - أخبرنا بشرُ(٣) بن هِلال، قال: حدثنا عبد الوارثِ، عن أيوبَ، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إذا نَعَسَ الرَّجُلُ وهو يُصلِّي، فلينصَرِفْ، لعلَّه يدعو على نفسه وهو لا يدري))(٤). [المجتبى: ٩٩/١، التحفة: ١٦٧٦٩]. ١٥٤- [عن يعقوبَ بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن الطَّفاويِّ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةَ (١) أخرجه البخاري (١٣٧) و(١٧٧) و(٢٠٥٦)، ومسلم (٣٦١)، وأبو داود (١٧٦)، وابن ماجه (٥١٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٤٥٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥١٠٠). (٢) سلف برقم (١). (٣) تحرف في (ط) إلى (ثور)). (٤) أخرجه البخاري (٢١٢)، ومسلم (٧٨٦)، وأبو داود (١٣١٠)، وابن ماجه(١٣٧٠)، والترمذي (٣٥٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٨٧)، وابن حبان (٢٥٨٣). ١٣٤ عن أنس، عن النبيِّ وَّ قال: ((إذا نَعَسَ أحدُكم في صلاته، فلينصَرِف، فلَنَمْ)(١). [التحفة: ٩٥٣]. ١٠٢ - تركُ الوُضوءِ من القُبْلَةِ ١٥٥- أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، عن يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثني أبو رَوْقٍ، عن إبراهيمَ النَّيْميِّ عن عائشةَ، أَن النبيَّ نَّهُ كان يُقَبِّل بعضَ أَزواجه، ثم يُصلِّي ولا يتوضَّا (٢). [المجتبى: ١٠٤/١، التحفة: ١٥٩١٥]. قال أبو عبد الرحمن: وقد رُوي هذا الحديثُ عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عُروةَ. وقال يحيى القَطَّان: حديثُ حبيبٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ هذا. وحديثُ حبيب، عن عُروة، عن عائشة: تُصَلِّي وإن قَطَرِ الدَّمُ على الحصير قَطْراً، شِبهُ لا شيءَ. ١٠٣ - تركُ الوُضوء مِن مسِّ الرجلِ امرأَتَه لِغير شهوة ١٥٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن أَبِي النَضْرِ، عن أَبِي سَلَمَةَ عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَنامُ بين يدي رسول الله نَّ ورجلاي في قِبِلَته، فإذا سَجَدَ، غمَزَني، فقبضتُ رِجليَّ، فإذا قام، بسطتُهما (٣)، والبيوتُ يومئذٍ ليس لها مصابيحٌ(٤). [المجتبى: ١٠٢/١، التحفة: ١٧٧١٢]. (١) هذا الحديث زيادة من (تحفة الأشراف)) وأكملنا متنه من ((مسند)) أحمد (١١٩٧١)، رواه عن محمد بن عبد الرحمن الطّفَاوي بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢١٣). وهو في ((مسند)) أحمد أيضاً (١٢٤٤٦). (٢) أخرجه أبو داود (١٧٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٧٦٦). (٣) في الأصلين: ((بسطتها))، والمثبت من (ت) و(ز). (٤) أخرجه البخاري (٣٨٢) و(٥١٣) و(١٢٠٩)، ومسلم (٥١٢) (٢٧٢)، وأبو داود (٧١٣) و(٧١٤). وسيأتي بعده بنحوه، وانظر (٨٣٧). وهو في «مسند)» أحمد (٥١٤٨)، وابن حبان (٢٣٤٢). وقد روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن عائشة، وسيخرج كل حديث في موضعه. ١٣٥ ١٥٧ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيدِ الله، قال: سمعتُ القاسِمَ يُحدِّث عن عائشةَ، قالت: لقد رأَيْتُموني وأَنا معترضَةٌ على فِراشي بين يَدَيْ رسولِ اللهِّهِ ورسولُ الله يُصلِّي، فإذا أَرَادَ أَن يَسْحُدَ، غَمَزَ رجلي، فضمَمْتُها(١) إليَّ، ثم يَسْجُدُ (٢)(٣). [المجتبى: ١٠٢/١، التحفة: ١٧٥٣٧]. ١٥٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك ونُصَيرُ بن الفَرَج - واللفظ له-، قالا: حدثنا أَبو أُسامةَ، عن عُبيدِ الله بن عُمر، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرةً عن عائشةَ، قالت: فَقَدْتُ النبيَّ نَّ ذاتَ ليلة، فجعلتُ أَطلُبُه بيدي، فَوَقَعَتْ يدي على قَدَميه، وهما منصوبتانٍ، وهو ساجدٌ يقول: ((أَعوذُ برضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ مِن عقوبتك، وأَعوذُ بك منك، لاأُحْصِي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أَثْنِيتَ على نفسك)) (٤). [المجتبى: ١٠٢/١، التحفة: ١٧٨٠٧]. ١٠٤ - الأَمرُ بالوضوء مِن مَسِّ الرجُلِ ذَكَرَه ١٥٩- أَخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالكٌ، عن عبدِ الله بن أبي بكر، أَنه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبير يقولُ: دخلتُ على مروانَ بنِ الحَكَمِ، فذكرنا ما يَكُونُ منه الوضوءُ، فقال مروانُ: مِن مَسِّ الذِّكَرِ(٥)، فقال عُروةُ: ما علمتُ ذلك، فقال مروانُ: (١) في (ط): ((فقبضتها)). (٢) في (ط): ((سجد)). (٣) أخرجه البخاري (٥١٩)، وأبو داود (٧١٢). وسلف قبله بنحوه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٦٩)، وابن حبان (٢٣٤٣). (٤) أخرجه مسلم (٤٨٦)، وأبو داود (٨٧٩)، وابن ماجه (٣٨٤١). وسيأتي برقم (٦٩١) و(٧٧٠١) و(٧٩٢٠). وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٦٥٥)، وابن حبان (١٩٣٢). (٥) في (ت) و (ز): ((من مس الرجل ذكره)). ١٣٦ أخبرتني بُسْرَةُ بنتُ صَقوانَ، أَنها سَمِعَتْ رسولَ الله ◌َّهُ يقول: ((إذا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فليتوضّا)(١). [المجتبى: ١٠٠/١، التحفة: ١٥٧٨٥]. ١٠٥ - الرخصةُ في تركِ الوضوءِ من مَسِّ الذِّكَر ١٦٠ - أَخبرنا هنَّاهُ بنُ السَّرِيِّ، عن مُلازم، قال: حدثني عبدُ الله بنُ بدر، عن قيس بنِ طَلْقٍ عن أَبيه طَلْقِ بنِ عليٍّ، قال: خرجنا وَفْداً، حتى قَدِمْنَا على رسول الله ◌َِّ، فبايعناه، وَصلَّيْنا معه، فلما قضى الصلاةَ، جاء رجلٌ كأَنه بدويٌّ، فقالَ: يا نِيَّ اللهِ، ما ترى في رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ في الصَّلاة؟ قال: ((وهل هو إلا مُضْغَةٌ مِنْكَ أَو بَضْعَةٌ مِنْكَ))(٢). [المجتبى: ١٠١/١، التحفة: ٥٠٢٣]. ١٠٦- الاقتصار على غسل الذراعْنِ في الوضوءِ بَعْدَ غسل الوجه دون الیدینِ وذكرُ اختلاف الناقلين للخبر في ذلك ١٦١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا مُسْهِرُ بنُ عبدِ الملك بن سَلْع، قال: حدثني أبي، عن عبدٍ خیرٍ، قال: صَلَيْنَا مع عليٍّ الفجرَ، فلما سَلَّمَ، قام، وقُمنا معه، فجاءَ يمشي، حتى انتهى إلى الرَّحْبَةِ، فجلس، وأَسندَ ظهرَه إلى الحائطِ، فرفع رأْسَه، فقال: يا قَنْبَرُ، ائتني (١) أخرجه أبو داود (١٨١)، وابن ماجه (٤٧٩)، والترمذي (٨٣). وهو في ((مسند)» أحمد (٢٧٢٩٣)، وابن حبان (١١١٢) و(١١١٣) و(١١١٤) و(١١١٥) و(١١١٦). (٢) أخرجه أبو داود (١٨٢) و(١٨٣)، وابن ماجه (٤٨٣)، والترمذي (٨٥). وهو في («مسند)) أحمد (١٦٢٨٦)، وابن حبان (١١١٩) و(١١٢٠) و(١١٢١). ١٣٧ بالرَّكْوةِ والطَّسْتِ، فجاء قَنْبَرٌ، فقال له: ضَعْ، فوضعَ الطَّسْتَ، ثم قال له: صُبَّ، فصبَّ عليه، فغسلَ كَفِّيهِ ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال له: ضَعْ، فوضع الرَّكوةَ، فأَدخلَ يَده اليُمنى، فأَخذ ملءَ كَفّه ماءً، فمضمَضَ ثلاثاً، واستنشَقَ ثلاثاً، ثم أَدخل كَفّه، فغسل وجهه ثلاثاً، ثم أَدخل كفّه اليُمنى، فغسل ذراعه الأيمنَ ثلاثاً، ثم أَدخلها، فغسل ذراعَه الأيسرَ ثلاثاً، ثم أَدخل كفّه اليُمنى، فبسَطَ أَصابِعَه في الماءِ بَسْطاً، ثم رفعَها، فمسحها على كفّه اليُسرى، كمَسْحِك بيديك بالدُّهْن، ثم مسح بهما رأسَه وأذَنَيه [، وغسل رجليه](١) ثلاثاً، ثم أَدخل كفَّه اليُمنى، فَأَخذ مِلأَها ماءً، فشَرِبها، ثم التفتَ إلينا، فقال: هذا وُضوءُ رسولِ اللهِلّهه أحببتُ أَنْ أُرِيَّكُمُوه. [التحفة: ١٠٢٠٥]. ١٠٧ - عددُ غسل الرجلين ١٦٢ - أَخبرني محمدُ بنُ آدم، عن ابن أبي زائدةً، قال: حدثني أَبِي وغيرُهُ، عن أَبي إسحاقَ، عن أبي حَيَّةَ الوادِعِي، قال: رأَيتُ علّاً توضَّأْ، فغسل كفّيه ثلاثاً، وتمضمَضَ ثلاثاً، واستنشَقَ ثلاثاً، وغسل وجهَه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ومسّح برأسِه، وغسلَ رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: هذا وُضُوءُ رسولِ الله ◌ِهِ(٢). [المجتبى: ٧٩/١، التحفة: ١٠٣٢١]. ١٦٣ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نَصر، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن شُعبةَ، عن مالك بن عُرْفُطَةَ، عن عبدٍ خيرٍ (١) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٢) سلف برقم (١٠٢). ١٣٨ عن عليٍّ، أنه أُتيَ بِكُرسيٍّ، فقعد عليه، ثم دعا بتَوْرِ فيه ماءٌ، فكَفَأ على يديه ثلاثاً(١)، ثم تمضمضَ واستنشقَ بكفٍ واحدةٍ ثلاثَ مرات، وغسل وجهَه ثلاثاً، وغسلَ ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، وأَخذ من الماء، فمسح برأُسِه - فَأَشار شُعبةٌ مِن ناصيته إلى مؤخّرٍ رأْسِهِ، ثم قال: لا أَدري، أَرَدَّهُمَا أَمْ لا؟ -، وغَسَلَ رجليه ثلاثاً، ثم قال: مَنْ سَرَّ أَن يَنْظُرَ إلى طُهورِ رسولِ الله وَّ، فهذا طُهورُه(٢). [المجتبى: ٦٨/١، التحفة: ١٠٢٠٣]. خالفه يزيدُ بنُ زُرَيع، فرواه عن شُعبةً ١٦٤ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُرَيع -، قال: حدثني شُعبةُ، عن مالك بن عُرْفُطَةَ، عن عبدٍ خيرٍ، قال: شهدتُ عليّاً دعا بكُرسيٍّ، فَقَعَدَ عليه، ثم دعا بماءٍ في تَوْرِ، فغسل يديه ثلاثاً، ثم مضمض واستنشق بِكَفٍ واحدةٍ ثلاثاً، ثم غسل وجهَه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً ثلاثاً، ثم غَمَسَ يدَه في الإِناء، فمسح رأْسَه، ثم غسل رِجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: مَنْ سَرَّهُ أَن ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِلِّ، فهذا وُضوءُه(٣). [المجتبى: ٦٩/١، التحفة: ١٠٢٠٣]. ١٠٨ - ذكرُ اختلاف أَلفاظ الناقلينَ لخبر المغيرة بن شعبةَ فيه ١٦٥ - أَخبرنا عُبيد الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، قال: حَدَّثني عمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابنِ شهاب، قال: حدثني عبَّادُ بنُ زياد، عن عُروةَ بنِ المُغيرة (١) لم ترد في (ت) و (ز). (٢) سلف برقم (٨٣). وقوله: ((بتورِ)): سبق شرحه في (٨٣). (٣) سلف قبله، وبرقم (٨٣). ١٣٩ عن أَبيه، قال: تخلّفتُ مع رسول الله وَّ في غزوة تبُوك، فبرَّز، ثم رجَعَ إليَّ ومعي الإِداوةُ، فصببتُ على يدِ رسولِ الله ◌ِوَّ﴿ وَضوءَ رسول الله ◌َِّ. ثم استنثرَ، ومضمضَ، وغَسَلَ وجهَه ثلاثَ مرات، ثم أراد أن يغسِلَ يديه قبل أَن يُخرِجَهما مِن كُمَّي حُبَّته، فضاق عليه كُمَّاها، فأَخرج يديه من تحت الجُبَّة، فغسلَ يدَه اليُمنى ثلاثَ مرات، ويدَه اليُسرى ثلاثَ مرات، ومسحَ بِخْفيه، ولم ينزعْهُما(١). [التحفة: ١١٥١٤]. ١٦٦ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجَّاجُ بنُ محمد، قال: قال ابنُ جُرَيج: حدثني ابنُ شهاب، عن حديث عَبَّادِ بنِ زياد، أَن عُروةَ بنَ المغيرة بن شعبةً أخبره أَنِ الْمُغيرَةَ بنَ شُعبةَ أَخبره، أَنه غزا مع رسولِ اللهوَ لَهُ غزوةَ تَبُوك، قال المغيرة: فبَرَّز رسولُ اللهِوَلَّهَ قِبَلَ الغائطِ، فحملتُ معي إداوةٌ قَبل صلاةِ الفجر، فلما رَجَعَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِلِيَّ، أَخذْتُ أُهَرِيقُ على يديه من الإِداوة، فَغَسَلَ يديه ثلاثَ مراتٍ، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يَحْسُرُ حُبَّته عن ذِراعيه، فضاق كُمَّا جُبَّته، فأَدخل رسولُ اللهِّ يَدِيْهِ فِي الْجُبَّة، حتى أَخرجَ ذراعَيْه من أسفل الجبة، وغسلَ ذراعيه إلى المِرْفَقَيْنِ، ثم - أُراه ذَكَر - مسحَ على خُفْيه(٢). [ التحفة: ١١٥١٤]. ١٦٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَديٍّ، عن حُميد، عن بكرِ، عن حمزةً بنِ الْمُغيرة (١) سلف برقم (١١١). وقوله: ((الإداوة)): سبق شرحها في (٤٧). (٢) سلف برقم (٨٢). ١٤٠