Indexed OCR Text
Pages 61-80
أثر الرابعجز التفسير بصفا وعبد الرحمن احمر سعيب برج النسوي دواء السد إلى الفرح سؤالين تسخير أحمد الاستعداكم عزاء الحسن على ر منوبر أحمد مُالسريِ عَلى مِصْرِ المِصرِى عَنَامِ الحُرِ محمدِبن عبد اللهـ أعْ مِنْهَ مزيكا جوبه البناتورى عنه بـ لغير الله مِن أحمدبن على ◌َصاس بر عمر السليم المقرى هرية ORALE يمـ الصفحة الأولى من النسخة (هـ) ويبدو فيها بداية الجزء الرابع من كتاب التفسير ٦١ نهاية الزجزائجم بور الاحزاب »ذلك ردز الحي السية أبو الفرج يسهل مريس راجمد الاسترامى وحى انه عنه فىحينهأبو الجز محبة عند ابت بر وكرنا الشابور ى قراه عليه مالاحها أموعبد الرحمن أحمد مرت جبن على البشاء مرى عليه وأنا أسمع ما لحس هامليه مرسعد ملهنسا تضعون عرضفى بر عليه غربية من عد السعر أباً امه كاربعول ما كتابذعولا المنز جارته الأربعين محمود حىّ مَوَفِى الفرازاد عمهم انأنمر موافسط عند الله له أجرها على هامها جرًا محمد على حد بالحمد قد يجرها أحمد بن محمد مك عبنا كله عزابن جريج ماك الحر في صوبجبر عليه عزم الم منعبد الله جلنه عن عند الله مر عمر عرب اتفى جارته مولى رسول الله صلى الله عليفقا على ما كتاب عق الأزهار بن محمد حمدكتادعوة لا بالم رجها على الاخر المجد والاحنا الحد فال اخونا هروب راحن جز عيد عزهام عز أسه عن عالمه إذحا وك مرهو حكم ومناسعلى مَنكم وادّ راغب الإيمان وحب الومون تاجر مليذاكوم المنطق اشرنا على ماحتى الحجز فى احين احمد فالاحت أفيه مري حمدعن مالكعنفى ، بعد مالمخت الكابعد مرنساء و يقول سمعت ابا هربن مفصول على رسول الله وإ الى عليهم أمر ففعرفه بلكل ١٠٠ القرى هولوز منزب وفى المدينة تنفى الناسر كاب وى الكبرىث الجديدة خيرها على فان جيرها مة ثان لمصر بالحمر ق اللحم الله مرسعد مه حسا الله عزّخَذِيرِ الحَ سَعِد عَزَايَه عزاءهبنهار رسول اسطى الله عليه وبإك ويقول لا اله الاالله وخل أعز جنده في نصر عباء ولد الأحزاب وحده فلاشي يعه الحرية على ماء يسرنا محمد والر أحسن هالحمد وال لحمزنا الهمز تزاموت وتحنسا برهم بال أبر شهاب عن جاوجه إزاياه وت عمدت أن وزون الأحرار حريهنا التي مكسـ اسمع رسول الله صلى الله عليه وإ شرافها برجدتها جريمة مريات من المميز و حتى صد قوا ما عاهر وا إليه عليه محصتها تسويتها فى المعرف ى اجها على مر حزنا مى روم احتها أحمد قائ الحربي عبد الله بن الته على حزيناً ابو داود فى حدسًا حما دبن لمه وسلمرن المتر، عنهاب التأز عرانرافه على . عمر الزيز البصر الذى سميتبه ولم تشهر مح رسول الله فهى الله عليه وهملا أحد بر قرار ٠٠. أوليجشهر شهدة رسول الله صلى الله عليه وتاعت عنه أما والله لأن اسهدى إليه مشهز ارحل مع رسول الله ظها الله عليه ف المرء متضع فها يتاوقول عبرها. وتما كار من العام المقبل شهر إحرام يعلمه سعد ر محاد مهم فقال له أنا عمر وار أجد رغ للجنة دوراحدمهالحر قيل جر خدمه نضعه وعامور مزرعة وطعن وخبرية فالراجبه ماعرفت أخر الانفانه وكانحت المناز ميرلي جد الأبه من المؤشر وحر صدقوا ما عا مروا الله عليه إلىقوله سعطا فكتابني أنها نزلت فيه وقات تابه على أحمَا على ماكر أختها محمد مك أحسن وأحمد فى احهام سي بو ايزي ما يحبها من الن طرون على اح نا جمنار عزأنزازعمة غابغر بال أهل عدمماكر فع أحد وانكف المسلمونيب الوافي أعتذر اليك فماصيغ تهاولا نعرفجابه وابر الذى مما حلية ها ولا بحر المشركين فاعل سعد دور أحد وال عد من استطع انافعل مجله فتز فو حر فه لما يونظهِنَ ممز منطقية برمج وضه يبسط ورمية به معر فتكيا تعوله منه وحر الحجاب في حرية صفحة من النسخة (هـ) ويبدو فيها بداية تفسير سورة الأحزاب ٦٢ ماء المتركز مودرن L'7 الحمايه إلى الما ش من الملىء وهو خاب فقام البا عن السير تصبهاء عبد المن حد نشيد الغبا رواية ال الى ز محمد معيط العه رز كان البعضا برزتونه هيا ا حدرنا به الاتيع أبو الحنين محمد راشد بن محمد النا دول الهروى شرائها البران تمى الرغبة وفقـ سماء لسهديس هد الاسع الى غفرالله لهوضيوف بها النقطة مع حوعلاج ارالـ مراه ازورج علمه الوجهورواو! زائراو كم القاه وما يؤ رعاون ** هذا الر عى اليه الدليل او العرج سهاين بسربن أحمد الأنف أو رضى الله عنهم أه كان الماء عبد اللهولي برعاً بن هاديزة العلماء. ولبه أبو زوج صاحب بقراء الخمض أسترد مزيره حاد واربع مائة و البد لل انع قادمامن ٢٧/ ٢٠١٠/١ مع جميع بقاء في موعد القضاء الاضافى على الشيع انى الغرض سهل الاستقرائى مض الفي ولدله لوالعالى أمل فاظه المعامحمد واو الخبز سلام بن منها العطاء المدرس وتحفيز غيث بال منالم وسع المعصوم سمع صعدة فى الز ار الفرح سهل موريسوناحمد الإسعراسم نشوء ل بن قابة السرعة الخطرةوالن ور الما سى ابوالهي على زام إثر من الك سرتك - من وائزيقول الله له أبو الحسن فه المحمول وابن عباس محمد على رغ المنوهم وابو طاهر محمد أبو على الشراء المؤمن الحمروره ـيد -. أول صفحة من كتاب قيام الليل من النسخة (هـ) ٦٣ ٢٥ مِائَةِ الرّحمة المخيم. المه سربا المن والصلاة والسلام على رسوله المصطفى محمدٍ داله وصحبه أجمعين. وبعد فقدأخبرنا بجميع كاب الشعر الكبير تأليف الإمام أبى عبد الدخين النساء. رحم روايه الامام أبي بكرابن الأحمر عند الشيخ الإمام العالم البُقُ المحدِّثُ المَسْئُ أبو عمرو محمد بن أبى عمر وعمن بن ابى بكر حرب احد ما عبد الرحمن المرادية الغزِنَالطِىّ المالكى المعروف بابن الرابط قراءة عليه ونحن نسمع بالدبوه المباركة ظاهر دمشق المحرّوّ ٠٠. في ◌َه ثلاث وأربعين وسمما يذق تابا بجيمه الإمام العلامة الناقد خائه الحوثية التي بلم أند لس الوجعفر أحمد بن ابراهيم بن الزبير بن محمد بن ابراهيم بن الزير النقفى الماضى احت فى أصلاً الدنيافى منشأ وفاة بقراه ابنه الفقيه الى القاسم الزبادي هاتع الأعظم من غرناطةِ المحروسه فى رجبٍ وُعبَانَ مِن نا ثلاثَ وَنسبة وستْمَا بَ قَابٍ انبا يخيفه، يزفزا وسماع الإمام الحافظ الو الحسن على بن محمد بن على بن محمد الشارى البنى به كانبا جميعه سا عالان زالزا هد العلامة أبومحمد عبد الله بن محمد بن أنمنّ عبد الله بن عبيد الله الحَمْزِئُّ فالفرات جيقَهُ على الامامِ الحافظ الى جعفر اخه بن عبدالرحمن بن محمد بن عبد الباري البطر وحي محد بقرية قالالحا يجيبه ما بين قراه وسماع الإمام الحافظ أبو عبدالله محمدين فرجمولى الإمام الحافظ الى عبد الله محمد بن حم المكرى بعرف بابن الطلاء قالـ إنا بجيمه الإمام القاهر الوائوليدية لوتز بن عبد الله بن مفيك القر طبى عرف بكن الصفار فالسترات جميعه علىالامام محا فط الأصيل المبكر متجهين معوية الفرش الأموى هو ابن الأحمرقال أنا تقيمه الإمام الحافظ انا قذ العلامة لحمه الوعبد الرحمن حد بن شعيب بن على بن سنانٍ من يكد الخُواشافى النسائ المؤلف وح اني سا ما عين بقطاط معهْمَ قال كتاب الطهارة ٠٠، ومؤالتااذا قامر آني الصلاة ٢٠٠٠٠ اخير ناقتيبة بن سعيد قال حدثنا سفين من الزهرى عن أبى سلمة عن أبي هريرة أن النبى صل الله عليه وسلم قالإذا استيفظ أخذ كم من نوعه فلا يغمهشريك في وضوعه ءِ غ حتى بنفساته ثلاثة فإنه لا بدرى حيث باتت باكت - ، السواك إذَا قَامَ منَ للَبْكِ أخبرنا اسحق بن ابراهيم وقتبيد بن سعيد عن جديد عن منصور عن الحدايد من حديقة قال كان رسول الله صلى الله عليهوسلم إذا قام من الليل يشُوطُ ناه بالسواء ـبْنَاهـ أخبرنا أحمد بن عَندة التشري فالسانا عاد قال حدثنا لان عزائى بردوعن الى موسى قال دخلت على سولالله صلى الله عليه وسلم وهوَنَسْىّ وَطُوفَ السواد على لسان وهويقولكَا عَاه المترْعِيدِ السواك أخبرنا حميد بن مسها المعرى فلك انا ومعهد بن عبدالاعلى منيزيدقال حدثني عبد الرحمن بن أبى عننون حدثنى الرقاب سمعتُ عائشة تحديث عن البنى صلى الله عليه وسلمقال السوال فعل. المؤمر ضاة للربِّ الأكتارفي السوا أخبرنا عمران بن مو وحيد بن مسعى فالاحدثناشيد الوارث قال حدثنا شيك من الجخْتَابِ عنالنش ء الصفحة الأولى من النسخة (ت) ٦٤ ٠٠. - مُنْتُ قال مَن كَذَبَّ عَلَىَّ مْنبتتُوا مَعْقِلَهُ مِنَ النّارِ ه انا اسحقُ بُّ ابر هيمَ قالُون أنا اسمعيا من أمر هم قات ناعبد العزيز، وَإِنا عمران بن ◌ُمُؤتى قال نا عبد الْوَارِثِ قَالْت ◌َأعبد العزيزِ عَزَاسِ يِنِ عَالِكِ تَالِ سِحيثُ رْسُوكِ الله صَلى الله عَلَيَ وسَيَيَوْ مَن نَعَمْدُعَيْ لَّذِّبَا عَلَينَوَاَ تَفَقْلُ مِنَ النَارِهِ قَالَّحِغية الوارث في حديث سمعتُ رَسُولَ الله عَلالله عليه وسلم يقول « نَاعلى مِنْ مَحْرَعَانَ أنا اسمعيل عن سليمنَ الشَمرَ قَالَنا الرين مَالَلِ قَالَرَ سُولَ الله عَلى الله عليه وسّاً مَنْ كَذَت عَلىَ فَلِيَنِ الْفَعَلُ مِنَ النَارِ يُسَعَ زَاء إِنِاالله ع زام؟ حَمْ يَامرة أخرى كَارِفِ تْ رُسُوَك الله صَلى اللهعَشَهِ وبـ(مَنْكَذَ بَهُأَ شْرَأ) فلينبوامَقَعَلَهُ مِن النارِه انا محمود بن محيلا تقارنَا أَوِ هاوَوقالإنالسعيَهُ كالا خبر تى الوحصرفات سمعت ابا تما زعنأبى هريرة قال قال رَسُوك الله صلى الله عليه وسلم من كذبَ عَلىَ متقدماً فيعينيّوا مُفْعُ من التَارِ منله .ثم الكتاب محمد المد وَغُون ثمر يتكون أو لالسفر الثالث أن تساء الله تعالى كتنا بالمصيد. مركب الفر الثانى من كتاب السنزالكبير الرعبياة " والذ بائح فرع من كـ نْه ◌َذَاَ رج اله عقد العباد إلى عزمن" الرحمن أحدمن: دجيد ● العالَمن بعيد عددمن أحد بن عَلَى بن أحمد المعروف بابن القصيم خَمنَمَانُ» لولاديدولجيم السكر والسكنات والمونين والمؤسسات بالمتاجية ٠١ ۵ إنّه تعالك كا بريذُ وكان كبدلا من أصل سماعد على الشيخ لعالم التحدث ٠١٩ ٥٢٠: المستْدِ المحدّث المقد ار عم والسوف لى الأَبطِ وهو أساسية ٠ من مضبوطاً مقابل يونو فى يدواخبر الشيخ أبو عمرو المذكورات: كان حاضرًا ومنت تم عدد هو خط العالم الاديب النها فاكهة المخزن تَبْر الدين محمد بن وعلى بن عيم المخالط رحمه الله ديدا المقابلة مقالة حيط وتثبت تَرَفاً فحرفاً وحركة فيَهُ وَنَكونا» * فكر نا على حب ثَامَةً عليه توفيق استقالى فاياته اساعات ٠ : عمل لوجهه من قَائِحًا ولنبيه محمد صلى الله عليهوسلم على مريم "وان كملن واب معطي اته الأبد ية لا كون بذ الر عبد الله تعالى ـا منْ أَتْقَابِرِينَ وَكَانَ الْفَوَاعَ الشركه الس بعين من شهير مره مے ستة ثلاث واربعين وانهمايزيد عمر المحروسة» .ti والحديث والصلون على سعد نا قد وألم وصحبه أجمعين ٠ الصفحة الأخيرة من النسخة (ت) ٦٥ النَّائِ الكَبَةُ لِلأ أبي عبد الحـ النسائي نفعنا الله الورقة الأولى من النسخة (ز) ٦٦ ◌ِاللهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ الحمد للهرب العالمين والصلاة والله على رسوله المصطفى محمدٍ وَالِومحمد احمعي وبعد فقد اخـبرنامجمع كتاب السُنْن الكبير تاليف الأمام إلى عبد الرحمن النسائى وحد رواية الأمام إلى بكرابن الأحمر عنه الشيخ الأمامُ العَالمِ التَّقُ المحدّثة المنشد الرحم ومحمد العمر وعنمن باء بكر محمد اهلعبد الرحمن المرَادِىُّ الْغْبالحمى المالكىّ المعروف بأفى المرابط قراءة عليه وخز تسمع بالربون المباركة ظافر دمشق الحروف من ثلاث والآمن وسبعات، (١، جميعهِ الإمام العلاجِ الناقد خَائد الحد بالأند لسمن الوجوهراحل امرهم من الرُِّ فى محمِّب ◌َرِهِم بِنِ الزُبْدِ النَّقُفي الحَاج الحبيَّانية أصلا الغرباء منًا معوفاة بقرأة ابنة الفضية إلى العابّ الزبير بالجامع الاعظم فى روح وشعبان من مر ثلاث وتسعون من عربات إِمُ الحافظ أبو الحسن على ه محمد على حدِالشَارِئُ السَّبِي مابين قرأة وسماء! والر أى مجموعه سما عا الإمام الراهد العلاّ مع ابو محمد عبد اله بن محمد عواد الله بن عبد الله المَشْكُن ل قرات جميعة على الإمام الحافظ لىجعفر أحمد عبد الرحمن محمد عبد البارى البطر وخىمعجم يَقُرطبةَ وَالـ مجميعه ما من خراه وسماع الإمام الحافظ أبوعبد الله محمد فريد مولى الإمام الحافظ وزيرة الأمام النقابي إي عبد الله محمد حمود البكري عرف ان الطاع قال قرات أبو الوليد يونس بن عبدالله بن مُحيث الفترْ طقم. جميعه على الإمام الحافظ الأصيل إلى بكر محل مجو القوش الأقوى وابنُ أن يجمعه الأمام المحافظ الناقد العلامة أحمد أبو عبد الرحمن الأحمروالـ قْرِ الحُرَاسَاتُ السّأي المؤلف وحد الد سا عا شيه شطاطِ مصْرَبـ فِضَة التَّاءُ الْقَاءِ الَ السَّلَةِ ـورة فهد بن سعيد وال تاشفين عن الزهري عن او ◌َل عر و ه ـرارة أرب الورقة الثانية من النسخة (ز) ٦٧ مُطَرُ بعضهم البعضِ وَلِإِنَّ الأَمْ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُ ذَاكِ ١٥، محمُعِيدٍ إِبْ بن المبارك قال، أبو هُشَاءِ وَهُوَ الْمَغْيَرُ بَن ◌َسَلِهَ وَل، وَهَتُ هُوَّابِرُ خَالِدِ أبو بكرفال، ابن طاؤس عرابي عز الجهريرة قال قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم تَخْشَرُ النَّاسُ يَوِمَ العَين على ثَلاثِ طَرَابَقَ رَاغَبْنَ رَاهِيْنَ وَأثانٍ على تَحْرٍ وثلاثةٌ على بعيرٍ واربعْدُ عِلَى حَيْرِ وَعَشَرَةَ عَلى حِيرٍ وتَحْشُرُ بِقَيِّمَهُمُ النّارِيَفْل مَعَمُ حَيْثُ قَالُوا وَتَبْتُ مَعَهُمْ حَيْتُ بَاتُوا وَتُصْجُ معهم حيثُ أَصْبَحُوا وَعَنْنى مِعَتْ حَيْثُ أَمْسَوْاْنِ إِنَ عَر وبنُ عَلِيّمَا لِ مَ يحيى عن الوليدِ بِنَ جْمَيْع قالها أبوٍ الطُفِيلُ عَنْ حُذِيقَةِ بِنْأَسَّدٍ عِن إِ ذَّرِّ وَلَ إِنَّ الصَادِقُ المَصَدُ وْقَ صَلى الله عليه ◌ِمُحَدَّتِى أَنَّ الِنَاسَ يُحْشَرُوْنَ ثَلاثَ افِوَاجِ رَاكِبِينَ طَاعِمينَ كَائِبْنَ وَفَوْجٌ تَسْجَبُهُمُ المَلاَمِلَّهُ عِلَى وَجُومِهِمْ وَتَحْشُرُ مْمُ النَانُ وَفَوْمُ يَمْشُوْنٌ وَيَسْعَوْتَ يُلْقَى اللَّهُ الآفِهِ عَلى الطَّهْرِ فِلاَ يَبْقَى حَتَّىَاتَ الرِّجِلُ لَتَكُونُ لَّ الحَدِيقَةُ الْعَظِيمِ يُعْطِبُهَا بِدَاتِ الْقُتَبَ لا يَقْلِدُ عَلِهِاَ كِنْ كَوْ أَقَ لِمَنْ يُحَتِىْ (أ) مُخْودُ بْنُ عَثْلانَ وَلِ مَا وَكِيمُ وَوَهْثُ مَّوَابْنُ جَرِيْرِ بَنِ يَحَازِم وأبو داود عَنْ شُعْبَهُ عِنْ المغيّرَةِ بن النعمان عن سعيد بن جُبيرٍ عَنِ إِبْنِ عَتَّاسٍّ وَلِقَامَ رَسُولُ الَه صَلَى أَبله عَلَيْهَ وَلَمُ بَالمَوَعِظَةِ فَقَالَ أَبُّهَا النَّاسِمُ مَحْشُوْرُونَ إِلَى الله عُرَاةُ وَ لـ ابواء أُوْدَ جُفَاءٌ عُرْلاً وَقَ ◌ّ وَكَيُّمٌ وَوَهْتَ عْرَاةً عَنْلاً كَا بَدَ أَنَا أَوْلَخَلَقِ بَعَيْدُ قَلِ أَوّلُ مَن ◌ْسَىْيَوْمَ القَيْهِ إِبِهِمْ وَأنّسَبُونى ◌َل أبوداودَ يُجَاءُ وَقٌ لِـ وَهْتُ وَوَبِيعَ سَبُوتَىْ بِرْجَالِمِنْ الْتِفَيُوخِدُبِم ◌ُ ذَاتَ الشمالِ فَأَ قُولُ رَبِّ أَصْجَابِيْ فَيُقَالْ إِنْكَ لاَ ندَرَىْ مَا أَحْدَ نُوا بَعْدَكِ "فَقُوْلْ كَانَالَ الحَبْدُ الصَّابِحُ كُنْتُ عِلِيهم شَهِيْدَأَمَا دُمْتُ فِمْ فِما تَوفيتى وَكُنْتَ أَنْتَ الرَقْبَ عَلَيهِ وَابْتَّ عَلَى كُلّ شِئْءٍ شَهِيدُ إِنْ تُعَذُّبْهُمْ فَإِنَُّ عَاذِكَ وَإِن تَخْفِرُ لهم فإنَكَ أنتَ العَزِيرُ الحِكِيمُ إلى أَحْزِالايَةِ فِيقَالْ إِنَّ هَؤُلاءِ المراكز أز ترن الخطاء عبد العلاءمن الر معظم العوالعزة هذا الجز الى اخر فى الحادى عشر على الشـ لو كان ختورة بلاغ سماعنا فى أصله لى فى لمانى على الشيخ الفاضل: الحتم وبرالمر انطبعراه آخر برالوامُلْ بِرِينَ قَ ل ابود او دِمُونَكَّ بَ على اعْقَابِهِمِ مُنْذُ فائقِهِمْ ب تعال تم كتاب الجنائز والها لله رب العالمين سلوة أوَّلُ السّعْرِ الثَّانفى كتاب الكوه ان شا الله توشفية ماك الرعينى الفرا في . فالربوع طامر خمس المخزوم شِرُءُ الـ الطـ وَقَ بَائِى الأمام إلى عر والمـ المعزد عليه المقروء من على الع لمع معا بلدناصلة إنهالرحيل حرر البعلى الـ قواءَة عَلم بلفظ جميع وجار مصف جرسي مع لعدم منترفوا الولادة هاي طبع الوزير المبذ العبرى الشعب لمع لا من محمد محمد عبد العائد المعون اك التالى عوامن الحرام في مكة غز الورقة الأخيرة من النسخة (ز) ٦٨ فا أبو عبد الحزفال/: يُلعمر رسم البجزنف فال وسلمت بن سلاز حنان البنية يتفر جي أبو النشخ إلى إنا شْبة عند ... من الدنيا، بحن بسعر بن المسيب عن أم نقله فى انبى النّل فالعن تروي عطال في الجنة باراد أن يضمّ ها يا خويا من شعر وا من الإمهارة " فى راحه مشيد مرتبع لله برقية الحكم عن شدة _ قال البيت خالذ الر عمن امراتُ ناعمة معمرورقبلماقد قال اعْمَ خصرهاما للسيد إمام بعلة زر الغيرة عنّة السلام م أعم حول الله صلىالله عليه وسلم قال قراراداني ملا يفظم إخفائ والميس عيدامٍشع لَيْ ه ◌ِ رفع الجنة فساله أمور عبد الرحمان فمر ◌ّعن مسلم بر أوقر الفرع .. أمين بعيل معمر مبل مروقَ مُوضوية أرخسر ها خارج حال إلى نشوب. الصفحة الأولى من النسخة (ق) ٦٩ أفا شريط من حثمن الاجاافت عن سعيد بن المسيب حال من اراد ج مرخلته أيام العشر جلا باخزز من شعر ولا الخضار، جذكرتة المكرمة فقال ألايعزلالنساء والطيب عبد الله من محمد بن عبد الرحمن قال ذاسبعين قال حدث عبد الرحمن ابز عمير بن عبد الرحمن بن عود عن سعيد في الب غرام سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل العشر بإراد أخوكم انتهى ملا مسر مز بشعره وكامز يشير عرلم يجراة عبيـ عرفنا أو نس مزعبد الأعلى حالة أشر كعميقة للحركة سعير مز اندايرب وذكرة المريز عز عس سوى عباسٍ الفتباء عن عيسى بن مثال الغربي عن مجبر الله بن عمرو أبز العام ازرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لوزارة بيوم الاضمر عيرا جعله الله هذه الامة فقال الرجل اجرائية أزلم أجر الا منيحة إنشً ا باهي بها فارة ولاكر قفزخير شعرك وتعلم الضمالها وتقص شاريا وتحلم مارسته وذلك الصفحة الثانية من النسخة (ق) ٧٠ فيمهم تنا من فقا إلا ترجمو وأرجموت فاذ الزد جعات نفق باعترد فاجتمع ندم غير رسول الله له كوت عنها والرد اغانما وقرأة قرعمله ودار الزي اخالها فواجبنا سوبر لوك فرد بالزما قام رسول اللهصلى نسمة وشام فى أدي تابالم اللهقه 19 ارعر الرحمن أجود مها حديث له أمامه مرسب سنتر سها ملة رائحه على شون عبد الرحمن الشارخ رحمة الله سلوك الرابع عشرمن اعترف بمر ولم يسميه حعطية الفروسي باس الصفحة الأخيرة من النسخة (ق) ويبدو فيها آخر كتاب الرجم ٧١ + بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبي محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ١-كتاب الطهارة ١- وضوءُ النائم إذا قام إلى الصلاة ١- [أخبرنا أبو بكر محمد بن معاوية القرشي، أخبرنا أبو عبد الرحمن. وأخبرنا أبو محمد، قال: أخبرنا محمد بن قاسم، قال: أخبرنا](١) أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي، قال: أخبرنا قُتِيةُ بن سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هُريرة، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((إذا استيقظَ أَحَدُكُم مِنْ نومِه، فلا يَغْمِسْ يَدَه فِي وَضوئه حتى يَغْسِلَها [ثلاثاً](٢)، فإنَّه لا يدري حيثُ باتَتْ يدُه))(٣). [المجتبى: ٦/١-٧، التحفة: ١٥١٤٩]. (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين هنا، وقد أثبتناه في بداية الكتاب ليعلم أن هذه النسخة من (السنن الكبرى)) هي من رواية أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، المعروف بابن الأحمر، ومحمد بن القاسم، المعروف بابن سيّار، مع أنَّ الناسخ ذكر السندين في مواضع متفرقة من الكتاب، فذكرهما في بدایة کتاب الصلاة، ثم في الجزء الرابع من الصلاة عند الباب رقم (٣٦١)، ثم في قيام الليل عند الباب رقم (٥٥٢)، ثم في کتاب الجمعة عند الباب رقم (٧١٧)، ثم في بداية كتاب الزكاة، ثم في بداية كتاب الصيام، ثم في الجزء الثاني من الصيام عند الباب رقم (٧٥)، ثم في بداية كتاب المحاربة، ثم في بداية كتاب الحج، ثم في الغدو إلى عرفة عند الباب رقم (١٨٨). (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في (ط)، وفي (ت): (ثلاثة)). (٣) أخرجه البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨)، وأبو داود (١٠٣) و(١٠٥)، وابن ماجه (٣٩٣)، والترمذي (٢٤). وسیأتی برقم (١٥٢). وهو في («مسند)) أحمد (٧٢٨٢) وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٠٩٦)، وابن حبان (١٠٦١). ٧٣ ٢- السِّواكُ إذا قامَ مِن الليل ٢- أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم وقتيبةُ بن سعيد، عن جرير، عن منصورٍ، عن أبي وائل عن حُذيفةً، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ﴿ إذا قام مِن الليل يَشُوصُ فاهُ بالسِّواكِ(١). [المجتبى: ٨/١، التحفة: ٣٣٣٦]. ٣- كيفَ يُستاكُ ٣- أخبرنا أحمدُ بن عبدةَ البصريُّ، قال: أخبرنا حمَّدٌ، قال: حدثنا غَيْلانُ، عن أَبي بُردة عن أبي موسى، قال: دخلتُ على رسولِ الله ◌ِّه وهو يَسْتَنُّ، وَطَرفُ السواكِ على لسانه، وهو يقولُ: ((عَأْ عَا))(٢). [المجتبى: ٩/١، التحفة: ٩١٢٣]. (١) أخرجه البخاري (٢٤٥) و(٨٨٩) و(١١٣٦)، ومسلم (٢٥٥)، وأبو داود (٥٥)، وابن ماجه (٢٨٦). وسيأتي برقم (١٣٢٣). وهو في «مسند)» أحمد (٢٣٢٤٢)، وابن حبان (١٠٧٢). وقوله: ((يشوص))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: يَدْلُكُ أسنانه ويُنَقِيها. وقيل: هو أن يستاك من سُفْلٍ إلى عُلٍ. (٢) سيأتي تخريجه برقم (٨) لتمام الرواية هناك. وقوله: ((عَأْ عَا))، قال السندي: بتقديم العين المفتوحة على الهمزة الساكنة، وفي رواية البخاري: ((أُع أُع)) بتقديم الهمزة المضمومة على العين الساكنة، وفي رواية: ((إِخ)) بكسر همزة وخاء معجمة، وإنما اختلفت الرواة لتقارب مخارج هذه الحروف، وكلها ترجع إلى حكاية صوته ◌َّ إذا جعل السواك على طرف اللسان يستاك إلى فوق. ٧٤ ٤- الترغيبُ في السواكِ ٤- أخبرنا حُميدُ بن مَسعدةَ البصري ومحمدُ بن عبد الأعلى، عن يزيدَ، قال: حدثني عبدُ الرحمن بن أبي عتيق، قال: حدثني أبي، قال: سمعتُ عائشةَ تُحدِّثُ عن النبيِّ وَّه قال: ((السِّواكُ مَطْهَرَةٌ للفم، مَرْضَاةٌ الرَّبِّ» (١). [المجتبى: ١٠/١، التحفة: ١٦٢٧١]. ٥ - الإكثارُ في(٢) السواك ٥- أخبرنا عمرانُ بن موسى وحُميدُ بن مسعدةَ، قالا: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا شعيبُ بن الحَبْحاب عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله وِّ: ((قد أَكثرتُ عليكم في السِّواكِ))(٣). [المجتبى: ١١/١، التحفة: ٩١٤]. ٦- الرخصةُ في السِّواك بالعشيّ للصائم ٦- أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتِيّ(٤)، الأمرتُهم بالسواكِ عند كلِّ(٥) صلاةٍ)(٦). [المجتبى: ٢/١، التحفة: ١٣٤٢]. (١) علقه البخاري في (صحيحه)) قبل الحديث (١٩٣٤)، وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٠/١، والحميدي (١٦٢)، وابن أبي شيبة ١٦٩/١، والدارمى (٦٨٤)، وابن خزيمة (١٣٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٥٩/٧، والبيهقي في (السنن)) ٣٤/١، وفي (المعرفة)) ٢٥٨/١، والبغوي (١٩٩) و(٢٠٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٠٣)، وابن حبان (١٠٦٧). (٢) في (ط): من. (٣) أخرجه البخاري (٨٨٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٤٥٩)، وابن حبان (١٠٦٦). (٤) في الأصل و (ت) و (ز): ((المؤمنين)). (٥) وقوله: ((عند كل)) في (ط): ((لكل)). (٦) أخرجه البخاري (٨٨٧) و(٧٢٤٠)، ومسلم (٢٥٢)، وأبو داود (٤٦). وسيأتى عند المصنف بزيادة تأخير العشاء برقم (٣٠٣٤)، وانظر تخريج رقم (٣٠٢٠) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وهو في ((مسند)) أحمد (٧٣٣٩)، وابن حبان (١٠٦٨). ٧٥ ٧- السِّواك في كلِّ حِين ٧- أخبرنا عليّ بن خَشْرَمِ المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا عيسى - يعني ابن يونس-، عن مِسْعَر، عن المقدام بن شُرَيح، عن أبيه، قال: قلتُ لعائِشة: بأيِّ شيءٍ كان يبدأ النبيُّ ◌َّ إذا دَخَلَ بيته؟ قالت: بالسِّواكِ (١). [المجتبى: ١٣/١، التحفة: ٦١٤٤]. ٨- هل يستاكُ الإمامُ بحضرة رعيته؟ ٨- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا قُرَّةُ، قال: حدثني حُمَيْدُ ابن هلال، قال: حدثني أبو بُردة عن أبي موسى، قال: دخلتُ على النبيِّ نٌَّ، ومعي رجلانٍ من الأشعريِّين، أَحدُهما عن يميني، والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ وَّه يَستاك، فكلاهما سأَل العملَ. قلتُ: والذي بعثكَ بالحقِّ، ما أَطلعاني على ما في أَنفسهما، وما شَعَرْتُ أَنهما يطلُبَانِ العملَ. فكأَني أَنظر إلى سِواكه تحت شَفَتِهِ قَلَصَتْ، قال: ((إنا لا - أَو لن - نستعمِل على عَمَلِنَا مَنْ أَراده))(٢). [المجتبى: ٩/١-١٠، التحفة: ٩٠٨٣]. (١) أخرجه مسلم (٢٥٣)، وأبو داود (٥١)، وابن ماجه (٢٩٠). وهو في ((مسند) أحمد (٢٤١٤٤)، وابن حبان (١٠٧٤) . . (٢) أخرجه البخاري (٢٤٤) و(٢٢٦١) و(٣٠٣٨) و(٤٣٤٣) و(٤٣٤٤) و(٦١٢٤) و(٦٩٢٣) و(٧١٤٩) و(٧١٥٦) و(٧١٥٧) و(٧١٧٢)، ومسلم (٢٥٤) و(١٧٣٣) (١٤) و(١٥)، وأبو داود (٤٩) و(٢٩٣٠) و(٣٥٧٩) و(٤٣٥٤). وسيأتي برقم (٣٥١٥) و(٥٨٩٩) و(٥٩٠٠)، وقد سلف برقم (٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٦٦٦)، وابن حبان (١٠٧١) و(١٠٧٣). والحديث مطوَّل بخبر الأشعريين واستعمال أبي موسى على اليمن، ثم تبعه معاذ، وقد أورده المصنف مفرقاً. وقوله: ((قلصت))، قال السندي: أي: حال كون الشفة قد ارتفعت بوضع السواك تحتها. ٧٦ ٩- عَدَدُ الفِطرة ٩- أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ المقرئُ المكيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب عن أَبِي هُرِيرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((الفِطْرَةُ خمس: الخِتانُ، وحَلْقُ العَانِةِ، ونتفُ الإِبْطِ، وتقليمُ الأَظفار، وحلقُ الشارِبِ))(١). [المجتبى: ١٥/١، التحفة: ١٣١٢٦]. ١٠ - قُرِئَ على الحارثِ بن مسكين وأنا أَسْمَعُ، عن ابن وَهْب، عن يونسَ، عن ابن شهاب الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب عن أبي هريرة، عن رسول الله رَّ قال: ((الفِطْرةُ خمسٌ: الاختتانُ، والاستحدادُ، وقصُّ الشارب، وتقليمُ الأَظافرِ، ونَتْفُ الإِبْطِ))(٢). [المجتبى: ١٣/١-١٤، التحفة: ١٣٣٤٣]. (١) أخرجه البخاري (٥٨٨٩) و(٥٨٩١)، ومسلم (٢٥٧)، وأبو داود (٤١٩٨)، وابن ماجه (٢٩٢)، والترمذي (٢٧٥٦). وسيأتي في لاحقيه، ومن طريق سعيد المقبري برقم (٩٢٤٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٣٩)، في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي. (٦٨٣)، وابن حبان (٥٤٧٩) و(٥٤٨٠) و(٥٤٨١). وقوله: ((الفطرة خمس))، قال السندي: هي بكسر الفاء بمعنى الخلقة، والمراد هاهنا: هي السنة القديمة التي اختارها الله تعالى للأنبياء، فكأنها أمر جبِّي فُطروا عليها، وليس المرادُ الحصرَ، فقد جاء: ((عشر من الفطرة)). وقوله: ((حلق الشارب))، كذا جاء هنا، وسيأتي بلفظ: ((وقص الشارب))، ((وأخذ الشارب))، قال السندي: وقد اختار كثير القص، وحملوا الحلق وغيره عليه. (٢) سلف برقم (٩)، وسيأتي بعده. وعدول النسائي رحمه الله عن قوله: حدثنا الحارث بن مسكين إلى قوله: قُرئ على الحارث بن مسكين وأنا أسمع، في هذا الحديث وغيره، مما رواه عن الحارث بن مسكين له سبب فيما ذكره ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ١٩٦/١ في ترجمة النسائي، قال: وكان ورعاً متحرياً، ألا تراه يقول في كتابه: الحارث بن مسكين وأنا أسمع، ولا يقول فيه: حدثنا ولا أخبرنا، كما يقول عن باقي مشايخه، وذلك أن الحارث بن مسكين كان يتولى القضاء بمصر، وكان بينه وبين أبي عبد الرحمن النسائي خشونة لم يمكنه من حضور مجلسه، فكان يستتر في موضع، ويسمع حيث لا يراه، فلذلك تورَّع وتحرَّى، فلم يقل: حدثنا وأخبرنا. ٧٧ ١١ - حدثنا محمدُ بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا مُعْتَمِرٌ، قال: سمعتُ مَعْمراً، عن الزُّهريِّ، عن ابن الْمُسَيَّبِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((خمسٌ من الفِطرة: قصُّ الشاربِ، ونتفُ الإِبْطِ، وتقليمُ الأَظافر، والاستحدادُ، والخِتانُ))(١). [المجتبى: ١٤/١، التحفة: ١٣٢٨٦]. ١٢ - قُرِئَ على الحارثِ بن مسكين وأَنا أَسْمَعُ، عن ابن وَهْبٍ، عن حنظلةَ بن أَبي سفیانَ، عن نافع عن ابن عمر، أَن رسولَ الله ◌ِّوقال: ((الفِطرةُ: قَصُّ الأَظفار، وحَلْقُ العانة، وأَخذُ الشاربِ))(٢). [المجتبى: ١٥/١، التحفة: ٧٦٥٤]. ١٠ - الأَمرُ باحفاءِ الشوارب وإعفاء اللّحى ١٣- أخبرنا عُبيدُ الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيدِ الله، قال: أَخبرني نافعٌ عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّه قال: ((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وأَعفُوا اللّحى))(٣). . [المجتبى: ١٦/١ و١٨١/٨، والتحفة: ٨١٧٧]. (١) سلف في سابقيه. (٢) أخرجه البخاري (٥٨٨٨) و(٥٨٩٠). وهو في «مسند» أحمد (٥٩٨٨)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٨٢)، وابن حبان (٥٤٧٨). (٣) أخرجه البخاري (٥٨٩٢) و(٥٨٩٣)، ومسلم (٢٥٩)، وأبو داود (٤١٩٩)، والترمذي (٢٧٦٣) و(٢٧٦٤). وسيأتي برقم (٩٢٤٦) و(٩٢٤٧) من طريق عبد الرحمن بن علقمة، عن ابن عمر. وهو في «مسند)) أحمد (٤٦٥٤) وابن حبان (٥٤٧٥). ٧٨ ١١ - قصُّ الشارب ١٤- أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن یوسف بن صُھیب، عن حبيب بن يسار عن زيد بن أَرقم، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ لم يأْخُذْ [مِنْ] (١) شارِبه، فليس مِنَّا))(٢). [المجتبى: ١٥/١ و١٢٩/٨، التحفة: ٣٦٦٠]. ١٢ - التوقيتُ في ذلك ١٥- أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا جعفر، عن أبي عمرانَ الجَوْني عن أنس بن مالك، قال: وُقِّتَ لنا في قَصِّ الشارب، وتقليم الأظفار، وحلقٍ العانة، ونتفِ الإِبْطِ، أَن لا نَتْرُكَ أَكثرَ مِن أَربعينَ يوماً. وقال مرةً أُخرى: أَربعين ليلةٌ(٣). [المجتبى: ١٥/١-١٦، التحفة: ١٠٧٠]. ١٣ - الإبعادُ عندَ إرادةِ الحاجة ١٦- أَخبرنا عليٌّ بن حُجرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن محمدٍ بن عمرو، عن أَبِي سَلَمَةً عن المغيرة بن شُعبةَ، أَن النبيَّ وَ﴿ كان إذا ذهب المذهَبَ أبعدَ. [قال: فذهبَ لحاجته وهو في بعض أَسفاره، فقال: ((ائِتِني بوَضوءٍ)) فأَتَيْتُه بوَضوء، فتوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفْين}(٤)(٥) [المجتبى: ١٨/١-١٩، التحفة: ١١٥٤٠]. (١) ما بين الحاصرتین ليس في (ز) و (ت). (٢) أخرجه الترمذي (٢٧٦١). وسيأتي برقم (٩٢٤٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٢٦٣)، و((شرح مشكل الآثار)) (١٣٤٩)، وابن حبان (٥٤٧٧). وقوله: ((فليس منا))، قال السندي: أي: من أهل طريقتنا المقتدين بسنتنا المهتدين بهدينا، ولم يرد خروجه عن الإسلام. نعم، سَوقُ الكلام على هذا الوجه يفيد التغليظ والتشديد، فلا ينبغي الإهمال. (٣) أخرجه مسلم (٢٥٨)، وأبو داود (٤٢٠٠)، وابن ماجه (٢٩٥)، والترمذي (٢٧٥٨) و(٢٧٥٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢٣٢). (٤) ما بين الحاصرتین لم يرد في (ط) و (ز) و (ت). (٥) أخرجه أبو داود (١)، وابن ماجه (٣٣١)، والترمذي (٢٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨١٦٤). ٧٩ ١٧- أَخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبو جعفرِ الخَطْمِيُّ - عُميرُ بن يزيدَ-، قال: حدثني الحارثُ بن فُضيل وعمارةُ بن خُزيمة بن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي قرادٍ، قال: خرجتُ مع رسولِ الله ◌َّ إلى الخلاءِ، وكان إذا أَرادَ الحاجةَ، أَبعدَ(١). [المجتبى: ١٧/١-١٨، التحفة: ٩٧٣٣]. ١٤ - الرخصةُ في تركِ ذلك ١٨ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عيسى بن يونسَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن شقيق عن حُذيفةً، قال: كنتُ أَمشي مع رسول الله وَّ، فانتهى إلى سُباطةِ قوم، فبالَ قائماً، فتنحَّيتُ عنه، فدعاني، فكنتُ عندَ عَقِبِه حتى فرغ، ثم توضَّأَ، ومسح على خُفِيه(٢). [المجتبى: ١٩/١ و٢٥، التحفة: ٣٣٣٥]. ١۵- القول عند دخول الخلاء ١٩ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن عبد العزيز بن صُهيب عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ وَ﴿ إذا دَخَلَ الخلاءَ، قال: ((اللهمَّ إني أَعوذُ بك مِن الحُبث والخبائثِ))(٣). [المجتبى: ٢٠/١، التحفة: ٩٩٧]. (١) أخرجه ابن ماجه (٣٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٦٦٠). (٢) أخرجه البخاري (٢٢٤) و(٢٢٥) و(٢٤٧١)، ومسلم (٢٧٣)، وأبو داود (٢٣)، وابن ماجه (٣٠٥) و(٥٤٤)، والترمذي (١٣)، وسيأتي برقم (٢٣) و(٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٢٤١)، وابن حبان (١٤٢٤) و(١٤٢٨). وقوله: ((سُباطة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الموضع الذي يُرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل. وقيل: هي الكناسة نفسها. (٣) أخرجه البخاري (١٤٢) و(٦٣٢٢)، ومسلم (٣٧٥)، وأبو داود (٤) و(٥)، وابن ماجه (٢٩٨)، والترمذي (٥) و(٦). وسيأتي برقم (٧٦١٧) و (٩٨١٩). وهو في ((مسند)) أحمد(١١٩٤٧)، وابن حبان (١٤٠٧). وقوله: (الخبث والخبائث))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الخُبث، بضمتين: جمع الخبيث، والخبائث: جمع الخبيثة، يريد ذُكرانَ الشياطين وإناثُهم، وبعضهم يروي الخَبْث بسكون الباء، قال ابن الأعرابي: أصل الخبث في كلام العرب: المكروه، فإن كان من الكلام، فهو الشتم، وإن كان من الملل، فهو الكفر، وإن كان من الكلام، فهو الحرام، وإن كان من الفعل، فهو الضار، وعلى هذا فالمراد بالخبائث: المعاصي، أو مطلق الأفعال المذمومة، ليحصل التناسب. ٨٠