Indexed OCR Text

Pages 521-540

الكُتُبِالْتَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ المِوَلِظِ
٥٢١
آدَمَ، ماذا عملتَ فيما علمتَ؟ يا ابن آدمَ ، ماذا أجبتَ المرسلين؟
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن شَريك، عن هلالِ الوزَّانِ، عن عبد الله بن عُكيم الجهنيِّ، عن
ابن مسعود به .
[٢٢٣] حديث: أتي عبدالله بشراب فقال: ناوِل علقمةً، قال: إني صائم.
قال: ناولِ الأسودَ، قال: إني صائم. قال: ناولْ فلانا، قال: إني صائم.
فكلهم يقول : إني صائم. قال عبد الله: إني لست بصائم، فأخذ فشرب، ثم
قال: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ﴾ [النور: ٣٧].
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن أبي بكر بن علي، عن أبي كُرَيب،
عن أبي أسامةَ، عن زائدةً، عن الأعمش، عن إبراهيمَ ، عن علقمةً به .
• [٢٢٤] حديث: عن عبدالله بن مسعود قال: بحسب امرئ من الكذب، أن
يحدِّث بكل ما سمع .
وفي حديث ابن المبارك: كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع .
[٢٢٢] [التحفة: س ٩٣٤٥] • أخرجه ابن المبارك (٣٨): أخبرنا شريك بن عبدالله، عن هلال، يعني:
٠
الوزان، عن عبدالله بن عكيم قال: سمعت عبدالله بن مسعود بدأ باليمين قبل الحديث فقال : ما منكم
أحد إلا سيخلو به ربه كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر ، ثم يقول : ابن آدم ، ما غرك بي؟ يا ابن آدم،
ماذا عملت فيما علمت؟ يا ابن آدم ، ماذا أجبت المرسلين؟
: [٢٢٣] [التحفة: س ٩٤٣٥] • أخرجه النسائي في الأشربة رقم (٧٠١٨): أخبرني أبو بكر بن علي،
قال : ثنا أبو كريب، قال : ثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال : أتي
عبد الله بشراب فقال: ناول علقمة، قال: إني صائم. قال : ناول الأسود، قال : إني صائم. قال : ناول
فلانا، قال : إني صائم. فكلهم يقول : إني صائم. فقال عبدالله : فإني لست بصائم، فأخذ فشرب، ثم
قال: ﴿َخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ﴾.
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٢٢
السَُّ الِكَيْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَاتْدُ عجِفَةِ الأشرافِ
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ السَّبيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود
به .
• [٢٢٥] حديث: عن عبدالله قال: إن المؤمن ليرى ذنوبه كأنه تحت صخرة يخاف
أن تقع عليه ، وإن الكافر ليرى ذنبه كأنه ذبابٌ مرّ على أنفه .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن فِطْر بن خليفة، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوص، عن ابن
مسعود به .
[٢٢٦] حديث: قال عبدالله في هذه الآية: ﴿آثَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران:
١٠٢]، قال: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُشكر فلا يُكفر، وأن
يُذكر فلا يُسى. قال مُرَّة: قال عبدالله: ﴿وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبٍِّ﴾ [البقرة: ١٧٧]،
قال: وأنت حريصٌ شحيحٌ (١)، تأمل الغنى وتخشى الفقر.
* [٢٢٤] [التحفة: م س ٩٥٠٨] • أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (المقدمة ١١/١) من حديث عبدالرحمن
ابن مهدي، عن سفيان باللفظ الأول .
وأخرجه ابن المبارك (٣٧٩) عن سفيان باللفظ الثاني .
ورواه عن الثوري هكذا: وكيع عند أحمد في ((الزهد)» (ص١٦٢)، وأبو نعيم عند الطبراني في
((الكبير)) (١٠٧/٩)، وقبيصة عند هناد في ((الزهد)) (١٣٨٣).
* [٢٢٥] [التحفة: س ٩٥٢٠] • أخرجه ابن المبارك في «الزهد)» (٦٨): أخبرنا فطر، عن أبي إسحاق،
عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه، وإن
الكافر لیری ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه .
(١) شحيح: الشح أشد البخل، وقيل: هو البخل مع الحرص. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شحح).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُتُبِالْتَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ المَلِظْ
٥٢٣
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك،
عن شعبةَ، عن زبيدٍ الإياميِّ، قال: قال مُرّة: قال عبدالله ... فذكره.
• [٢٢٧] حديث: خرج عمار بن ياسر على أصحابه وهم ينتظرونه، فقالوا :
أبطأت علينا أيها الأمير! قال : أما إني سوف أحدثكم حديثًا، إن أخًا لكم ممن
كان قبلكم، وهو موسى القّلا، قال : يا رب، حدثني بأحب خلقك إليك،
قال : لم؟ قال : لأحبه لك ... الحديث
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك،
عن شريك، عن أبي سنانٍ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن عمار بن ياسر به .
* [٢٢٦] [التحفة: س ٩٥٥٦] • أخرجه ابن المبارك (٢٢): أخبرنا شعبة، عن زبيد، عن مرة قال: قال
عبد الله في هذه الآية: ﴿اتّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾، قال: حق تقاته أن يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا
یکفر ، وأن یذکر فلا ينسى .
وأخرجه ابن أبي حاتم أيضًا من طريق ابن مهدي ، عن سفيان وشعبة ، عن زبيد به .
* [٢٢٧] [التحفة: س ١٠٣٦١] • أخرجه ابن المبارك (٣٥١): أخبرنا شريك، عن أبي سنان، عن
عبدالله بن أبي الهذيل قال : خرج عمار بن ياسر إلى أصحابه وهم ينتظرونه، فقالوا: أبطأت علينا أيها
الأمیر ، فقال : أما إني سأحدثكم حديثا : کان آخ لکم ممن كان قبلكم وهو موسى ێ قال : يا رب،
أخبرني بأحب خلقك إليك، قال: لم؟ قال: لأحبه لك، قال: سأحدثك، رجل في طرف من الأرض
يعبدني ويسمع به أخ له في طرف الأرض الأخرى لا يعرفه، فإن أصابته مصيبة فكأنما أصابته، وإن
شاكته شوكة فكأنها شاكته، لا يحبه إلا لي، فذلك أحب خلقي إلي، ثم قال موسى: يا رب، خلقت
خلقا فجعلتهم في النار ، فأوحى الله تعالى إليه، أن يا موسى، ازرع زرعا، فزرعه، وسقاه، وقام عليه
حتى حصده، وداسه، فقال له: ما فعل زرعك يا موسى؟ قال : رفعته، قال: فما تركت منه؟ قال :
ما لا خیر فیه، قال : فإني لا أدخل النار إلا من لا خير فيه .
رواه عن ابن المبارك: الإمام أحمد كما في ((تاريخ دمشق)) (١٤٤/٦١).
ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (٩٣/٥-٩٤) من طريق أحمد، عن حجاج بن محمد الترمذي، وهو :
المصيصي الأعور ، عن شريك به .
وهو كذلك في ((الزهد)» لأحمد (ص٨٧).
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي

٥٢٤
السَُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَة الأَشراقِ
[٢٢٨] حديث: سمع عمر صوت رجل في المسجد، فقال: أتدري أين أنت؟
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن شعبةً، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه، عن عمر به .
• [٢٢٩] حديث : أغمي على أبي الدرداء، فأفاق فإذا بلال ابنه عنده، فقال : قمْ
فاخرجْ عني ، ثم قال : من يعمل لمثل مضجعي هذا ... موقوف.
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك،
عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيلَ بن عبيد الله، عن أم الدرداء به .
• [٢٣٠] حديث: قلت لأم الدرداء: أيُّ عبادة أبي الدرداء كانت أكثر؟ قالت:
التفكر والاعتبار .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن محمد بن عجلانَ، عن عون بن عبدالله ، عن أم الدرداء به .
* [٢٢٨] [التحفة: س ١٠٣٨٢] • أخرجه ابن المبارك (٤٠٥): أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن سعد بن
إبراهيم، عن أبيه، أنه قال: سمع عمر بن الخطاب صوت رجل في المسجد، فقال : تدري أين أنت؟
وذكره ابن کثیر في «تفسیرہ» (٦٥/٦) عن النسائي بهذا الإسناد، وصححه .
[٢٢٩] [التحفة: س ١٠٩٧٩] • أخرجه ابن المبارك (٣٢): أخبرنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال:
٠
أخبرني إسماعيل بن عبيدالله، قال: حدثتني أم الدرداء، أنه أغمي على أبي الدرداء، فأفاق فإذا بلال ابنه
عنده، فقال: قم فاخرج عني، ثم قال: من يعمل مثل مضطجعي هذا؟ من يعمل مثل ساعتي هذه؟
﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَمْ وَأَبْصَرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام: ١١٠]،
أتیتم. ثم أغمي عليه، فلبث لبثا ، ثم یفیق فیقول مثل ذلك، فلم يزل يرددها حتى قبض .
رواه الإمام أحمد عن الوليد بن مسلم، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر به .
[٢٣٠] [التحفة: س ١٠٩٩٤] • أخرجه ابن المبارك (٢٨٦): عن محمد بن عجلان، عن عون بن
٠
عبد الله قال: قلت لأم الدرداء : أي عبادة أبي الدرداء كان أكثر؟ قالت : التفكر والاعتبار.
ورواه ابن المبارك أيضًا (٨٧٢): عن المسعودي، عن عون به .
مـ : مراد ملا
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
ر : الظاهرية
=

الْكُبِالتَّفْقُوَدَةُ - كِتَابُ المِوَلَعِظْ
٥٢٥
[٢٣١] حديث: لقد وارت القبورُ أقوامًا لو رأوني جالسًا معكم لاستحييتُ.
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير قال : قال مِشور بن
مخرمةً ... موقوفًا .
[٢٣٢] حديث: عن عائشة قالت : إنكم لتغفُلون أفضل العبادة ؛ التواضع .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن مِسْعَر، عن سعيد بن أبي بردةً، عن أبيه، عن الأسود بن يزيدَ،
عن عائشةً به .
ورواه و کیع عن مالك بن مغول والمسعودي، جمیعًا كلاهما عن عون به. روی ذلك کله ابن عساکر
=
في «تاريخ دمشق)) (١٤٩/٤٧).
* [٢٣١] [التحفة: س ١١٢٧٦] • أخرجه ابن المبارك (١٨٢): أخبرنا الأوزاعي، عن الزهري، عن
عروة بن الزبير قال: قال مسور بن مخرمة: لقد وارت الأرض أقواما، لو رأوني جالسا معكم
لا ستحییت منهم .
وكذا رواه عن الأوزاعي: بشر بن بكر، وهو: التنيسي، وهو ثقة - أخرجه البيهقي في ((الشعب))
(٣٧٤/٧) .
* [٢٣٢] [التحفة: س ١٦٠٣٩] • أخرجه ابن المبارك (٣٩٣): أخبرنا مسعر بن كدام، عن سعيد بن
أبي بردة، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة جثتها قالت: إنكم لتغفلون أفضل العبادة؛ التواضع.
هكذا وقع بدون ذكر أبي بردة بين سعيد والأسود، ولعله خطأ من الطبع ؛ لمخالفة ذلك للمصادر
التي خرجت الحديث من طريق ابن المبارك، وكذا غيره كما سيأتي .
ورواه أيضًا عن مسعر: أبو نعيم الفضل بن دكين عند السهمي في ((تاريخ جرجان)) (٨٦/١)،
ووكيع عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣١/٧)، وحفص بن غياث عند البيهقي في ((الشعب))
(٢٧٨/٦)، وأبو معاوية قرنه بابن المبارك عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٢/ ٤٧) - جميعًا بزيادة: ((أبيه))
بین سعید والأسود .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٢٦
السُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ مْفَة الأَشْرِاقْ
[٢٣٣] حديث: كتبتْ عائشةُ إلى معاويةً: أما بعد، فاتقِ اللَّه، فإنك إن
اتقيت الله كفاك الناس ، وإن اتقيتَ الناس لم يُغْنوا عنك من الله شيئًا .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن هشام بن عروةَ، عن رجل، عن عروةَ، عن عائشة به .
[٢٣٤] حديث: قال: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر مَنْ عصيتَ.
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن الأوزاعي قال : سمعت بلال بن سعد به .
[٢٣٥] حديث: قال: أدركتهم يشتدون بين الأغراض، ويضحك بعضهم إلى
بعض ، فإذا كان اللیل کانوا رهبانًا .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن الأوزاعي قال : سمعت بلال بن سعد به .
* [٢٣٣] [التحفة: س ١٧٣٧٠] • أخرجه ابن المبارك (١٩١): أخبرنا هشام بن عروة، عن رجل، عن
عروة قال : كتبت عائشة إلى معاوية رضوان الله عليهما، أما بعد: فاتق الله؛ فإنك إذا اتقيت اللَّه كفاك
الناس، وإذا اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا .
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٤٤/٧) عن محمد بن عبدالله الأسدي، وهو: أبو أحمد
الزبيري، عن سفيان، وهو: الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به. ولم يذكر فيه الرجل بين
هشام وأبيه .
* [٢٣٤] [التحفة: س ١٨٤٦٢] • أخرجه ابن المبارك (٧١): أخبرنا الأوزاعي قال: سمعت بلال بن
سعد يقول : لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر من عصيت .
* [٢٣٥] [التحفة: س ١٨٤٦٣] • أخرجه ابن المبارك (١٤٤): أخبرنا الأوزاعي، عن بلال بن سعد
قال : أدركتهم يشتدون بين الأغراض ، ويضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان الليل كانوا رهبانا .
وأخرجه عن ابن المبارك: ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٠٣/٥).
ورواه عن الأوزاعي أيضًا: الوليد بن مسلم، كما في ((حلية الأولياء)» (٢٢٤/٥).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ : حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

الكُتُبِالمَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ المِوَعِظْ
٥٢٧
[٢٣٦] حديث: إذا أردت أمرًا من الخير فلا تؤخره لغدٍ، وإذا كنتَ في أمرٍ آخرةٍ
فامكث ما استطعتَ، وإذا كنتَ في أمر الدنيا فَتَوَجه، وإذا كنتَ تصلي فقال
الشيطان : إنك ترائي . فزذها طولا .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن
سفيانَ، عن سليمانَ، وهو: الأعمش، عن خيثمةَ، وهو: ابن عبدالرحمن،
عن الحارث بن قيس بهذا، قوله .
[٢٣٧] حديث: سمعتُ الحسنَ يقول: إن العبد ليذنب الذنبَ، فما يزال به
کثیبًا حتى يدخل الجنةَ .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن
سفيانَ بن عيينةً، عن إسرائيلَ أبي موسى ، عن الحسن به .
: [٢٣٦] [التحفة: س ١٨٤٨٣] • أخرجه ابن المبارك (٣٥): أخبرنا سفيان الثوري، عن سليمان
الأعمش ، عن خيثمة ، عن الحارث بن قيس قال : إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد، وإذا كنت في
أمر الآخرة فامكث ما استطعت ، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوح - كذا - وإذا كنت في الصلاة فقال لك
الشيطان : إنك ترائي . فزدها طولا .
رواه أيضًا عن الأعمش: وكيع، وأبو معاوية، وهكذا وقع في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٥٥/٧)،
و ((الزهد)) لأحمد (ص٣٦)، و((شعب الإيمان)) (٣٤٧/٥)، و((حلية الأولياء)) (١٣٢/٤)، و((تهذيب
الكمال)» (٢٧٥/٥): ((فتوخ))، وهو من التوخي، يقال: توخيت الشيء أتوخَّاهُ توخيًا إذا قصدت
إليه، وتحريت فيه. ((النهاية)) (٣٦٠/٥).
[٢٣٧] [التحفة: س ١٨٤٩١] • أخرجه ابن المبارك (١٦٤): أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسرائيل
أبي موسى قال : سمعت الحسن يقول: إن العبد، وقال ابن حيويه : إن الرجل ليذنب الذنب، فما يزال
به كئيبا حتى يدخل الجنة .
ورواه عبدالله بن أحمد في ((الزهد)) (ص٢٦٩): عن محمد بن عباد، عن سفيان به .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٢٨
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ
[٢٣٨] حديث: عن الحسن قال: إن المؤمنَ قوامٌ على نفسه يحاسب نفسَه لله
... الحديث بطوله .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ : عن سويد، عن عبدالله، عن معمر ، عن
يحيى بن المختار ، عن الحسن به .
• [٢٣٩] حديث: عن طلحة بن مصرِّف قال: سمعت خيثمةً بن عبدالرحمن
الجُعْفِيَّ يقول: إن الله ليطردُ بالرجلِ الشيطانَ من الآدُر(١).
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك،
عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحةً عن خيثمة بن عبدالرحمن الجعفي ، بهذا .
• [٢٤٠] حديث: إن الرّبيع بن خُتَيْم أتت ابنةٌ له، فقالت: يا أبتاه، أذهب
ألعب؟ فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه: لو أمرتها فذهبت! قال :
لا يكتب علي اليوم إن شاء الله أن آمرها أن تلعب .
* [٢٣٨] [التحفة: س ١٨٥٦٠] • أخرجه ابن المبارك (٣٠٧): أخبرنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن
الحسن قال : إن المؤمن قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم
حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة ، إن
المؤمن يفجؤه الشيء يعجبه، فيقول: والله إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي، ولكن والله ما من صلة
إليك، هيهات هيهات، حيل بيني وبينك، ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه، فيقول: ما أردت إلى
هذا، ما لي ولهذا، والله لا أعود إلى هذا أبدا إن شاء الله، إن المؤمنين قوم أوثقهم القرآن، وحال بينهم
وبين هلكتهم، إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئا حتى يلقى الله، يعلم أنه
مأخوذ علیه في سمعه ، في بصره، في لسانه، في جوارحه، يعلم أنه مأخوذ عليه في ذلك كله .
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في («مصنفه)) (١٨٨/٧) عن ابن المبارك.
(١) الآدر: جمع دار وهو البيت. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: دور).
* [٢٣٩] [التحفة: س ١٨٦١٩] • أخرجه ابن المبارك (٣٣١): أخبرنا مالك بن مغول، عن طلحة قال:
سمعت خيثمة يقول : إن الله ليطرد بالرجل الشيطان من الآدر.
ورواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٦٦/٧) عن ابن نمير، عن مالك بن مغول به .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ : حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

الكُتُبِالمَفْقُوَةُ - كِتَابُ المِوَاعِظْ
٥٢٩
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد، عن عبدالله، عن يونُسَ بن
أبي إسحاقَ، عن بكر بن ماعز، أن الربيع بن خثيم ... فذكره.
• [٢٤١] حديث: عن الشعبيِّ قال: يطلع قوم من أهل الجنة إلى قوم من أهل
النار فيقولون : ما أدخلكم النار ، فإنا أدخلنا الجنة بفضل تأديبكم وتعليمكم؟
فقالوا : إنا كنا نأمركم بالخير ولا نفعله ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن
إسماعيلَ بن أبي خالد، عن الشعبيّ ، بهذا.
[٢٤٢] حديث: ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض، إلا شهدتْ
له يوم القيامة ، وبکت عليه يوم يموت .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد، عن عبدالله، عن الأوزاعي،
عن عطاء بن أبي مسلم الخراسانيِّ قوله .
* [٢٤٠] [التحفة: س ١٨٦٣٣] • أخرجه ابن المبارك (٣٧١): أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، قال:
أخبرنا بكر بن ماعز، أن الربيع بن خثيم، أتته ابنة له، فقالت: يا أبتاه، أذهب ألعب؟ فلما أكثرت
عليه، قال له بعض جلسائه: لو أمرتها فذهبت! قال : لا يكتب علي اليوم أني آمرها تلعب .
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٢٧/٧) عن سعيد بن عبدالله بن الربيع بن خثيم،
عن نسیر ، وهو : ابن ذعلوق الثوري، عن بکر بن ماعز به .
* [٢٤١] [التحفة: س ١٨٨٥٦] • أخرجه ابن المبارك (٦٤): أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن الشعبي قال : يطلع القوم من أهل الجنة إلى قوم في النار، فيقولون : ما أدخلكم النار،
وإنما دخلنا الجنة بفضل تأديبكم وتعليمكم؟ قالوا : إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٨٦٧) عن قبيصة ، عن سفيان به .
* [٢٤٢] [التحفة: س ١٩٠٨٨] • أخرجه ابن المبارك (٣٤٠): أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثنا عطاء
الخرساني قال : ما من عبد يسجد سجدة في بقعة من بقاع الأرض، إلا شهدت له بها يوم القيامة،
وبکت علیه يوم يموت .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٣٠
السَُّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ مُحْفَة الأَشْرَاقِ
[٢٤٣] حديث: عن توبةَ العَنْتَرِيِّ قال: أرسلني صالح بن عبدالرحمن إلى
سليمانَ، فقدمتُ فقلتُ لعمرَ بن عبدالعزيز: هل لك حاجة إلى صالح بن
عبدالرحمن؟ فقال: قل له: عليك بالذي يبقى لك عند الله؛ فإن ما بقي
عند الله بقي عند الناس، وما لم يبقَ عند الله لم يبقَ عند الناس .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن
جعفرٍ بن حيانَ، عن توبةَ العنبريِّ، عن عمرَ بن عبدالعزيز ، بهذا .
• [٢٤٤] حديث: عن نعيم بن عبدالله، كاتب عمرَ بن عبدالعزيز: أن عمرَ بن
عبدالعزيز قال : إنه ليمنعُني من كثير من الكلام مخافةٌ المباهاة .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد، عن عبدالله، عن حماد بن
سلمةً، عن رجاء أبي المقدام - من أهل الرملةِ - عن نعيمٍ بن عبدالله ، بهذا .
• [٢٤٥] حديث: أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى يزيد بن عبدالملك: إياك أن
تدركك الصرعة(١) عند الغرة(٢)، فلا تُقَالُ العثرة(٣)، ولا تمكن من الرجعة،
: [٢٤٣] [التحفة: س ١٩١٤٩] • أخرجه ابن المبارك (١٩٠): حدثنا جعفر بن حيان، أخبرني توبة
العنبري قال : أرسلني صالح بن عبدالرحمن إلى سليمان بن عبدالملك، فقدمت عليه فقلت لعمر بن
عبدالعزيز : هل لك حاجة إلى صالح؟ فقال: قل له: عليك بالذي يبقى لك عند الله؛ فإن ما بقي
عند الله بقي عند الناس، وما لم يبق عند الله لم يبق عند الناس .
* [٢٤٤] [التحفة: س ١٩١٥٠] • أخرجه ابن المبارك (١٣٧): أخبرنا حماد بن سلمة، عن رجاء
أبي المقدام - من أهل الرملة - عن نعيم بن عبدالله كاتب عمر بن عبدالعزيز، أن عمر بن عبدالعزيز
قال : إنه ليمنعني من كثير من الكلام ، مخافة المباهاة .
(١) الصرعة: الموت . (انظر: المعجم الوسيط، مادة: صرع).
(٢) الغرة: الغفلة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: غرر).
(٣) العثرة: الزلة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٢٢/٣).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُبِالْتَفْقُوَةُ - كِتَابُ المِوَعِظْ
٥٣١
ولا يحمدك من خلفت بما تركت، ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت به،
والسلام عليك
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك،
عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، أن عمر بن عبدالعزيز كتب ... فذكره.
• [٢٤٦] حديث: عن أبي ميسرةً: أنه أوى إلى فراشه فقال: يا ليت أمي لم تلذني.
فقالت امرأتُه: يا أبا ميسرةَ، إن الله قد أحسن إليك؛ هداك للإسلام. قال :
أجل، ولكن الله قد بين لنا أنَّا واردو النار، ولم يبين لنا أنَّا صادرون منها .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد، عن عبدالله، عن مالك بن
مِغْوَل، عن أبي إسحاقَ، عن أبي میسرً، بهذا .
[٢٤٧] حديث: قال رسول الله وَّله الرجل - وهو يعظه: ((اغتنمْ خمسًا قبل
خمس: شبابَك قبل هَرَمِك، وصحتك قبل سَقَمك، وغناك قبل فقرك،
وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)).
[٢٤٥] [التحفة: س ١٩١٥١] • أخرجه ابن المبارك (١٦): أخبرنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، أن
*
عمر بن عبدالعزيز كتب إلى يزيد بن عبدالملك: إياك أن تدركك الصرعة عند الغرة، فلا تُقال
العثرة، ولا تمكن من الرجعة، ولا يحمدك من خلفت بها تركت، ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت
به ، والسلام.
* [٢٤٦] [التحفة: س ١٩١٦٦] • أخرجه ابن المبارك (٣١٢): أخبرنا مالك بن مغول، عن أبي إسحاق،
عن أبي ميسرة، أنه أوى إلى فراشه، فقال: يا ليت أمي لم تلدني. فقالت امرأته: يا أبا ميسرة، إن الله
قد أحسن إليك؛ هداك للإسلام. فقال: أجل، ولكن الله قد بين لنا أنَّا واردو النار، ولم ينبئنا أنا
صادرون عنها .
ورواه هناد بن السريّ، عن المحاربي - عبدالرحمن بن محمد - عن مالك بن مغول به .
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٥٣٢
السَّ الْكِبْرِى النَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرِاقْ
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن جعفرٍ بن بُرقان، عن زياد بن الجراح، عن عمرو بن ميمون
الأوديِّ قال: قال النبي وَله ...
• [٢٤٨] حديث: عن محمد بن المنكدر قال: إن الله ليصلحُ بصلاح العبد ولدَه ،
وولدَ ولدِه، ويحفظه في دويرته (١)، والدويرات التي حولها ما دام فيهم.
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن
محمد بن سوقةً، عن محمد بن المنكدر ، بهذا .
• [٢٤٩] حديث: عن مسروق، أنه سئل عن بيت من شعر فكرهَه، فقيل له،
قال : إني أكره أن أجد في صحيفتي شعرًا .
* [٢٤٧] [التحفة: س ١٩١٧٩] • أخرجه ابن المبارك (٢): أخبرنا جعفر بن برقان، عن زياد بن
الجراح، عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قال النبي وَل# الرجل - وهو يعظه: ((اغتنم خمسا قبل
خمس : شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك
قبل موتك)» .
وهو مشهور بهذا الإسناد من حديث جعفر بن برقان ، رواه أيضًا عنه وكيع ، أخرجه عنه ابن أبي شيبة في
(«مصنفه)) (٧٧/٧)، وعبد الله بن داود الخريبي عند الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٧٠).
(١) دويرته: بيته ومحله. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: دور).
* [٢٤٨] [التحفة: س ١٩٤٢٥] • أخرجه ابن المبارك (٣٣٠): أخبرنا محمد بن سوقة، عن محمد بن
المنكدر قال: إن الله ليصلح بصلاح العبد ولده، وولد ولده، ويحفظه في دويرته، والدويرات التي
حوله ما دام فيهم .
ورواه كذلك عن محمد بن سوقة : سفيان، وهو: ابن عيينة، عند ابن الجعد في ((مسنده)) (٢٤٥/١)،
وابن عساكر في ((تاريخه))، وحسين بن علي الجعفي عند ابن أبي شيبة في («مصنفه)) (٢١٠/٧)، وابن عساكر
(٦٥/٥٦)، وأبو خالد الأحمر عند أبي نعيم في ((الحلية)) (١٤٨/٣)، جميعًا عن ابن سوقة، عن ابن المنكدر،
من قوله .
مـ : مراد ملا
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الْكُبِالنَّفْقُوَةُ - كِتَابُ المِوَعِظِ
٥٣٣
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن
سفيانَ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى، عن مسروق ، بهذا .
[٢٥٠] حديث: عن امرأة مسروق قالت : ما كان مسروق يوجد إلا وساقاه قد
انتفختا من طول الصلاة، قالت : والله، إن كنتُ لأجلس خلفه فأبكي رحمة له .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ : عن سويد، عن عبدالله، عن زائدةً، عن
هشام بن حسان، عن محمد بن سيرينَ، عن امرأة مسروق، بهذا. امرأة
مسروق اسمها : قمیر .
[٢٥١] حديث : عن وهب بن منبه قال: مثل الذي يدعو بغير عمل كمثل
الذي يرمي بغیر وَتَر(١) .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن
معمر ، عن سماك بن الفضل ، عن وهب بن مُّه ، بهذا .
: [٢٤٩] [التحفة: س ١٩٤٣٤] • أخرجه ابن المبارك (٣٧٤): أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن
أبي الضحى، عن مسروق، أنه سئل عن بيت من شعر، فكرهه، فقيل له، فقال: إني أكره ما أجده في
صحيفتي شعرا .
ورواه عن الأعمش أيضًا وكيع، أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤٣١/٥٧).
* [٢٥٠] [التحفة: س ١٩٤٣٥] • أخرجه ابن المبارك (٩٥): أخبرنا زائدة بن قدامة، عن هشام بن
حسان، عن محمد، عن امرأة مسروق قالت: ما كان مسروق يوجد إلا وساقاه قد انتفختا من طول
الصلاة . قالت : والله، إن كنت لأجلس خلفه فأبكي رحمة له .
(١) وتر: شِرْعَةُ القوس ومعلقها. (انظر: لسان العرب، مادة: وتر).
* [٢٥١] [التحفة: س ١٩٥٢٥] • أخرجه ابن المبارك (٣٢٢): أخبرنا معمر، عن سماك بن فضل، عن
وهب بن منبه قال : سمعته يقول : مثل الذي يدعو بغير عمل، كمثل الذي يرمي بغير وتر .
ورواه عن ابن المبارك: أبو بكر بن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٤/٦)، (١٨٤/٧)، وداود بن عمرو
الضبي، عند أبي نعيم في «الحلية)) (٥٣/٤).
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٥٣٤
السَّةُالْكَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ حِفَةِ الأَشرافِ
• [٢٥٢] حديث: عن ابن أبي نجيح، عن أبيه قال: لو أن المؤمن لا يعصي ربه،
ثم أقسم على الله أن يزيلَ الجبلَ لأزاله .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد، عن عبدالله، عن سفيانَ بن
عُيينةَ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه بهذا .
* [٢٥٢] [التحفة: س ١٩٥٥٦] • أخرجه ابن المبارك (٣٢٣): أخبرنا سفيان بن عيينة. ح، حدثنا
الحسين، قال : أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه قال : لو أن المؤمن لا يعصي ، ثم
أقسم على الله رق أن يزيل له الجبل لأزاله .
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الْكُبِالمَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِقِ
٥٣٧
كِتَاب ◌ُ الرَّقَائِ
[٢٥٣] حديث: ((قمت على باب الجنة فكان عامة مَنْ دخلها المساكين ... ))
الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ وفي الرقائق: عن عبيد الله بن سعيد، عن
يحيى بن سعيد، عن سليمان التيميِّ، عن أبي عثمانَ النهديِّ، عن أسامةَ بن زيد
مرفوعا به .
قال المزي: وكتاب المواعظ وكتاب الرقائق للنسائي ليسا في الرواية، ولم
يذكرهما أبو القاسم .
[٢٥٤] حديث: ((اطلعتُ في الجنة فرأيتُ أكثر أهلها الفقراء، واطلعتُ في النار
فرأيت أكثر أهلها النساء» .
١ - عزاه المزي إلى النسائي في عشرة النساء، وفي الرقائق: عن قتيبةَ، عن غُنْدَر،
عن عوف، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين مرفوعا به .
* [٢٥٣] [التحفة : خ م س ١٠٠] • أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٠٩/٥)، قال : حدثنا يحيى بن سعيد،
ثنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي وَ لاه قال: ((قمت على باب الجنة، فإذا عامة من
يدخلها الفقراء، إلا أن أصحاب الجد محبوسون، إلا أهل النار فقد أمر بهم إلى النار، ووقفت على باب
النار فإذا عامة من دخلها النساء)) .
وأخرجه أيضا البخاري ومسلم من طرق عن سليمان التيمي به، وقد تقدم عند المصنف في عشرة
النساء (٩٤١٧) من وجه آخر عن التيمي .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٣٨
السَّالْكَبْرِى النَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ
٢- وإلى النسائي أيضًا في عشرة النساء، وفي الرقائق: عن بشر بن هلال
وعمران بن موسى، كلاهما عن عبدالوارث، عن أيوب، عن أبي رجاء،
عن عمران بن حصین به .
[٢٥٥] حديث: خط النبي ◌َ ◌ّ خطوطًا فقال: ((هذا الأمل ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن عبيدالله بن سعيد، عن مسلم بن
إبراهيمَ، عن همام بن يحيى، عن إسحاقَ بن عبدالله بن أبي طلحةً، عن أنس بن
مالك به .
قال المزي : حديث س ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم .
[٢٥٦] حديث: ((هذا ابن آدم، وهذا أجله ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن حماد بن سلمةً، عن عبيدالله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، عن جده أنس
مرفوعًا به .
* [٢٥٤] [التحفة: خ ت س ١٠٨٧٣] • [ شاهد لما قبله].
١- قال النسائي في عشرة النساء (٩٤١٢): أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا غندر، عن عوف، عن
أبي رجاء، عن عمران قال: قال رسول الله بقوله: ((اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء، واطلعت
في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء».
٢- قال النسائي في العشرة أيضا (٩٤١٣): أخبرنا بشر بن هلال وعمران بن موسى، قالا: ثنا
عبدالوارث، قال: ثنا أيوب، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله
وَله : ((نظرت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، ونظرت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء)».
والحديث عند البخاري رقم (٣٢٤١) من طريق أبي رجاء، عن عمران مرفوعًا به برقم (٣٢٤١).
* [٢٥٥] [التحفة: خ س ٢١٤] • أخرجه البخاري (رقم ٦٤١٨)، قال: حدثنا مسلم، حدثنا همام،
عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس قال: خط النبي وَل خطوطا، فقال: ((هذا الأمل،
وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب».
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكتبِالمَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٣٩
ثم قال المزي : حديث النسائي ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
[٢٥٧] حديث: خط لنا رسول الله وَ له خطًّا مربعًا، وخط خطًّا في الوسط
خارجًا منه ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد،
عن سفيانَ الثوريِّ، عن أبيه، عن أبي يعلى منذرٍ الثوريِّ، عن الربيع بن خُثَيْمِ،
عن ابن مسعود به .
[٢٥٨] حديث: ((من أحب لقاء الله أحبَّ اللّه لقاءه ... )) الحديث.
•
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك مرفوعًا به .
وقال المزي : ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
[٢٥٦] [التحفة: ت س ق ١٠٧٩] • [ شاهد لما قبله].
*
أخرجه الترمذي في «سننه» (رقم ٢٣٣٤)، قال: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن
حماد بن سلمة، عن عبيدالله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلقول: ((هذا ابن
آدم، وهذا أجله)، ووضع يده عند قفاه، ثم بسطها فقال : (و ثم أمله، وثم أمله، وثم أمله)).
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٢٥٢)، وأحمد (١٢٣/٣، ١٣٥، ١٤٢، ٢٥٧)، وابن ماجه
(رقم ٤٢٣٢) من طرق عن حماد بن سلمة به .
* [٢٥٧] [التحفة: خ ت س ق ٩٢٠٠] • [ شاهد لما قبله].
أخرجه البخاري (رقم ٦٤١٧) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن
سفيان، قال: حدثني أبي، عن منذر، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله الشفه قال: خط النبي وَلّ خطًّا
مربعًا، وخط خطًّا في الوسط خارجًا منه، وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسط ، من جانبه الذي
في الوسط ، وقال : ((هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به - أو قد أحاط به - وهذا الذي هو خارج أمله،
وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا)) .
* [٢٥٨] [التحفة: س ٧١٢] • أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ١٠٧)، قال : حدثنا ابن أبي عدي، عن
حميد، عن أنس قال: قال رسول الله وَلهو: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله =
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي

٥٤٠
السُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشراف
• [٢٥٩] حديث: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ... )) الحديث، وفيه حديث
عائشة .
عزاه المزي إلى النسائي في الجنائز وفي الرقائق: عن هناد بن السَّريِّ، عن
أبي زبيد عَبْثَر بن القاسم، عن مُطَرِّف، عن عامر الشعبي، عن شريح بن هانئ،
عن أبي هريرة مرفوعا به .
وكتب المزي في الحاشية : الرقائق لم يذكره أبو القاسم .
• [٢٦٠] حديث: ((يتبع الميتَ ثلاثةٌ، فيرجع اثنان ويبقى واحدٌ ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي :
١ - في الرقائق : عن سُويد بن نصر ، عن ابن المبارك.
= لقاءه)). قلنا: يا رسول الله، كلنا نكره الموت، قال: ((ليس ذاك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا حُضِر
جاءه البشير من الله ومن بما هو صائر إليه، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله رشَت، فأحب الله
لقاءه، وإن الفاجر أو الكافر إذا حُضِر جاءه بما هو صائر إليه من الشر، أو ما يلقاه من الشر، فكره لقاء
اللّه، وكره الله لقاءه)) .
وأخرجه أيضًا أبو يعلى (٣٨٧٧)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٢٧٩)، وغيرهما من طرق عن حميد به .
* [٢٥٩] [التحفة: م س ١٣٤٩٢] • [ شاهد لما قبله].
قال النسائي في الجنائز (٢١٦٥): أخبرنا هناد بن السري، عن أبي زبيد، عن مطرف، عن عامر،
عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن
كره لقاء الله كره الله لقاءه)). قال شريح: فأتيت عائشة فقلت : يا أم المؤمنين ، سمعت أبا هريرة يذكر
عن رسول الله وَ ل حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا، قالت: وما ذاك؟ قال: قال: ((من أحب لقاء الله
أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))، وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت. قالت: قد قاله
رسول الله وَّر، ولكن ليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا طفح البصر، وحشرج الصدر، واقشعر
الجلد، فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه .
وأخرجه مسلم (رقم ٢٦٨٥) من وجه آخر عن عبثر به .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ : حمزة بجار الله
ر : الظاهرية