Indexed OCR Text
Pages 401-420
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٤٠١ • [١١٧٣١] أنا العباس بن محمد، نا يونُس، نا نافع بن عمر، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن عائشةَ قالت: قال رسول اللّه وَله: ((من حُوسِبَ يومئذ عُذِّب)). قالت: يا رسول الله، حسابًا يسيرًا. قال: ((ذلك العَرْض، ومن نُوقِشَ الحسابَ (يَهْلِك)(١)). (١) غير واضحة في (د)، واستظهرناها من الروايات الأخرى. * [١١٧٣١] [التحفة: خ س ١٦٢٦١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ٤٠٢ السَُّر الْكِتْرِى للنّسَائِيّ سَأَلَ سَآئِلٌ﴾ [المعارج: ١] [١١٧٣٢] أنا بشر بن خالد، نا أبو أسامة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿سَأَلَ سَآپِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: ١] قال: النَّضْرَ بن الحارث بن كَلَدَةَ. ٤٠٣- قوله تعالى: ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤] • [١١٧٣٣] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا محمد بن ثَوْر، عن مَعْمَر قال : حدثني سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهَ وَّل: ((ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل يوم القيامة شُجاعًا من نار، فيكوي بها جَبْھَتَه وجَبينه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف ٥ سنة، حتى يُقْضَى بين الناس)) . ٤٠٤- قوله: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [المعارج: ١٩] (١) [١١٧٣٤] أنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن وكيع، عن الأعمش، وأنا عبدالله بن [١١٧٣٢] [التحفة: س ٥٦٣٤] ? [د : ١٠٨/ ب] * [١١٧٣٣] [التحفة: س ١٢٧٥١] (١) هكذا ترجم بهذه الآية للحديث الآتي، ولا تظهر مناسبة بينهما، والأنسب أن تكون ترجمة هذا الحديث هي آية رقم (٣٧) من هذه السورة . مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتَّفَسِيرُ ٤٠٣ (أحمدَ) (١) بن (عبد الله)(١) بن يونس، نا عَبْثَر، نا الأعمش، عن المُسَيَّب، عن تَميم بن طَرَفَةً، عن جابر بن سَمُرَة قال: دخل علينا النبي وَّهِ ونحن حِلَق متفرقون، فقال : ((ما لي أراكم عِزِينَ)). اللفظ لِھَنَّاد . (١) غير واضحة في (د) واستظهرناها من ((التحفة)). * [١١٧٣٤] [التحفة: م دس ٢١٢٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٤ السُّهَر الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ قُلْ أُوحَىَ ﴾ [الجن: ١] ● [١١٧٣٥] أخبر فى أحمد بن مَنِيع، عن يحيى بن زكريا - ثم ذكر كلمة معناها - أنا داود، عن عامر، عن علقمةَ قال: قلنا لعبد الله: هل صَحِبَ النبيَّ وَ ل منكم أحد ليلة الجن؟ قال : لم يصحبه منا أحد إلا أنا، بِثْنا بشر ليلة بات بها قوم؛ إنا افتقدناه فقلنا: استُطِيرَ (١) أو اغْتِيلَ. فتفرقنا في الشِّعاب والأودية نطلبه، فلقيته مُقْبِلًا من نحو حِراء(٢)، فقلت : بأبي وأمي بِتْنا بشر ليلة بات بها قوم. فقال: ((إنه أتاني داعي الجن فأجبتُهم أُقْرِئهم القرآن)). وأراني آثارهم وآثار نيرانهم . • [١١٧٣٦] أنا أبو داود سليمان بن سَيْف، نا أبو الوليد، نا أبو عَوانَة، وأنا عمرو بن منصور، نا محمد بن محبوب، نا أبو عَوانَة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: انطلق رسول اللّه وَله في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عُكَاظٍ (٣) وقد حيل بين الشياطين وبين خبر (١) استطير: طارت به الجن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٧٠). (٢) حراء: جبل بمكة فيه غار حراء. (انظر: معجم البلدان) (٢٣٣/٢). * [١١٧٣٥] [التحفة: م د ت س ٩٤٦٣] (٣) سوق عكاظ: موسم معروف للعرب، من أعظم مواسمهم، وهو نخل في وديان مكة والطائف يقيمون به شوالًا كله يتبايعون ويتفاخرون. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٦٨/٩). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التََّسِيرُ ٤٠٥ السماء، وأرسلت عليهم الشُّهُبُ (١)، فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: حيل بيننا وبين السماء، وأرسلت علينا الشُّهُبُ. فقال : ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء. فانطلقوا يَضْرِبون مشارق الأرض ومغاربها؛ يبتغون (٢) ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك النَّفَر(٣) الذين توجهوا نحو تِهامة(٤) » إلى رسول الله وَل، وهو بنخلة عامِدًا إلى سوق عُكَاظٍ ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له، وقالوا: هذا - والله - الذي حال بينكم وبين خبر السماء. فهناك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا، إنا سمعنا قرآنًا عَجَبًا يَهْدي إلى الرُّشْد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدًا. فأنزل الله: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: ١]، وإنما أُوحِيَ إليه قول الجن. اللفظ لعمرو. [١١٧٣٧] أنا أبو داود سليمان بن سَيْف، نا أبو الوليد، نا أبو عَوانَة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: ما قرأ رسول الله وَّل على الجن ولا رآهم . (١) الشهب: ج. شهاب، وهو: شعلة ساطعة من نار تنزل من السماء. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : شهب). (٢) يبتغون: يطلبون ويريدون. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بغي). (٣) النفر: الجماعة من ثلاثة إلى عشرة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نفر). (٤) تهامة: اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز، ومكة من تهامة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٩/٤). ه [ د : ١٠٩/أ] # [١١٧٣٦] [التحفة: خ م ت س ٥٤٥٢ ] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٦ السَُّ الِكْرِى للنّائِيّ [١١٧٣٨] أنا أبو داود، نا عبيدالله، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن • جُبير، عن ابن عباس قال: كانت الجن تصعد إلى السماء يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تِسْعًا، فأما الكلمة فتكون حقًّا، وأما ما زادوا فيكون باطِلًا، فلما بُعِثَ رسول الله بَّرَ مُبِعُوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يُرمَى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس : ما هذا إلا لأمر حدث في الأرض. فبعث جنوده، فوجدوا رسول اللّه وَ طير قائمًا يصلي، فأتوه فأخبروه ، فقال : هذا الحدث الذي حدث في الأرض . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التََّسِين YL ٤٠٧ الْمُؤَمِّل(١) • [١١٧٣٩] أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد، يعني: ابن الحارث، نا سعيد، نا قتادة، عن زرارة بن أَوْفَى، عن سعد بن هشام قال: انطلقنا إلى عائشة فاستأذنا عليها فدخلنا، قلت: أنبئيني عن قيام رسول اللّه وَله؟ قالت: ألست تقرأ هذه السورة: ﴿يَتَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: ١]؟ قلت: بلى. قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام النبي وَلّ وأصحابه حولًا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك «اللّه خاتمتها اثني عشر شَهْرًا، ثم أنزل الله ك التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تَطَوُّعًا بعد فريضة. مختصر (٢) . [١١٧٤٠] أنا قتيبة بن سعيد، نا يزيد، يعني: ابن المِقْدام بن شُرَيح، عن أبيه، وقال على أثره: عن أبيه، عن عائشةً، أخبرته أنها كانت إذا عَرَكَتْ(٣) قال لها رسول الله قال: ((يا بنت أبي بكر)) - ثم ذكر قتيبة كلمة معناها - «انّزِرِي على (١) المزمل: يقال: تزمل وتدثر بثوبه: إذا تغطى به. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ١٣٢). ﴾ [د: ١٠٩/ ب] (٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الصلاة، والذي تقدم مطولا برقم (٥٠٩)، وفاته أن يعزوه إليه في هذا الموضع من كتاب التفسير. * [١١٧٣٩] [التحفة: س ق ١٦١٠٧] (٣) عركت: حاضَت. (انظر: لسان العرب، مادة: عرك). ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ٤٠٨ السَّ الْكَبْرِىلِلنَّائِيّ وسطك)). وكان يُباشِرها (١) من الليل ما شاء الله حتى يقوم لصلاته، وقل ما كان ينام من الليل لما قال اللّه رَت له: ﴿قُمِ أَلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً﴾ [المزمل: ٢]. [١١٧٤١] أنا محمد بن بشّار، نا محمد بن جعفرٍ ، نا شُعْبَة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، وقال عبدالله بن عمرو: قال رسول اللّه وَله: ((يخرج الدجال، فيبعث الله ثم عيسى بن مريمَ التليف كأنه عروة بن مسعود الثّقفيّ، فيطلبه فیھلِکه، ثم يلبث الناس بعده تسع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله وت ريحًا باردة من قِبَل الشام، فلا تبقي أحدًا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضَتْهُ، حتى لو أن أحدكم کان في کبد جبل دخلت عليهم)) - قال: سمعتها من رسول الله پێر - ((ويبقى شِرار الناس في خِفَّة (٢) الطير وأحلام(٣) السباع، لا يعرفون معروفاً، ولا يُنكرون منكرًا، فيتمثل لهم الشيطان فيأمرهم بالأوثان، فيعبدونها، وهم في ذلك دَارَةٌ أرزاقهم حسنةٌ عيشتهم، ثم يُتْفَخُ في الصور فلا يبقى أحد إلا صُعِقَ، ثم يرسل الله أو ينزل الله مطرًا فتنبت منه أجساد الناس، ثم يُتْفَخُ فيه أخرى فإذا صل هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس، هلُّمُوا إلى ربكم ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤]. ثم قال: أخرجوا بعث أهل النار. فيقال: كم؟ (١) يباشرها: يستمتع بها في غير الفرج. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ١٥١). * [١١٧٤٠] [التحفة: س ١٦١٥١] (٢) خفة: طيش وتهور. (انظر: لسان العرب، مادة: خفف). (٣) أحلام: أخلاق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧٦/١٨). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التَّسِيرُ ٤٠٩ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فيومئذ يُبْعَثُ الوِلْدان شِيبًا، و یومئذ پُكشف عن ساق) . قال محمد بن ١ جعفرٍ: حدثني شُعْبَة بهذا الحديث، عن النعمان بن سالم و عرضته عليه . ٤٠٥- قوله: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦] [١١٧٤٢] أنا محمد بن عبدالله بن عَمّار، عن المُعافَى، وهو: ابن عِمران، عن (سُهَيل)(١) بن أبي حَزْم، نا ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَّه قال في قوله: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦]، قال: ((يقول ربكم: أنا أهل أن أَتَّقَى أن يُجْعَل معي إله غيري، ومن اتقى أن يجعل معي إلها غيري، فأنا أهل أن أغفر له)) . ٥ [ ٥: ١١٠/ أ] * [١١٧٤١] [التحفة: م س ٨٩٥٢] (١) وقعت في (د): ((سهل))، وهو خطأ، والتصويب من: ((التحفة))، ومصادر ترجمته. * [١١٧٤٢] [التحفة: ت س ق ٤٣٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل : الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ٤١٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ المُدَثِّر [١١٧٤٣] أنا محمد بن رافع، نا حُجَيْن بن المُتَّى، نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا سَلَمة بن عبدالرحمن، يقول: أخبرني جابر بن عبدالله ، أنه سمع رسول الله وَّه يقول: ((ثم فَتَرَ الوحي عني فترة، فبينا أنا أمشي سمعت صوتًا بين السماء والأرض، فرفعت بصري قِبَل السماء؛ فإذا الملَك الذي جاءني بِحِرَاءَ قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فَجُثِثْتُ(١) فَرَقَا (٢) حتى هَوَيْتُ إلى الأرض، فجئت أهلي، فقلت: زَمِّلوني(٣) زَمِّلوني، فَدَثَّروني(٤)، فأنزل الله رَى: ﴿يَأَيَُّا الْمُدَّثِّرُ مْ قُمْ فَأَنذِرْ جِّ وَرَبَّكَ فَكَبِرْچٍ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ(چ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر: ١ - ٥]». قال أبو سَلَمة: الرُّجْزَ: الأوثان. ((ثم حَمِيَ (٥) الوحي وتتابع)) . [١١٧٤٤] أخبرنى محمود بن خالد، نا عمر، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سَلَمة: أي القرآن نزل قبل؟ قال: ﴿يَأَيُّا (١) فجثثت: ذُعِرت وخفت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جأث). (٢) فرقا: خوفا. (انظر: لسان العرب، مادة : فرق). (٣) زملوني: لفوني وغطوني. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: زمل). (٤) فدثروني : غَطَّوني بما أستدفئ به. (انظر: لسان العرب، مادة: دثر). (٥) حمي: اشتد وكثر. (انظر: المصباح المنير، مادة: حمي). * [١١٧٤٣] [التحفة: خ م ت س ٣١٥٢] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ١٥ ٧ ،Y ٤١١ اَلْمُدَّثِرُ﴾ [المدثر: ١]. قلت: أو ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١]؟ قال: سألت جابر بن عبدالله: أي القرآن نزل قبل ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّثِرُ﴾ [المدثر: ١]؟ قلت: أو ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١]؟ قال جابر: ألا أحدثكم بما حدثنا به رسول الله الڼ ، قال رسول الله قال: «جاورت پچِرَاءَ شَهْرًا، فلما قضيت جواري نزلت، فاستبطنتُ بطن الوادي(١)، فتُودِيتُ فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي، فلم أر شيئا 2، ثم نُودِيتُ فنظرت أمامي و خلفي، فلم آر شيئًا، ثم نُودِیتُ فنظرت أمامي و خلفي وعن يميني وعن شمالي، فلم أرَ شيئًا، ثم نظرت إلى السماء فإذا هو على العرش في الهواء، فأخذتني رجفة (٢)، فأتيت خديجة، فأمرتهم فدَثَّروني، فأنزل الله رَكَ: ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّثِرُ ﴾ قُمْ فَأَنذِرْچ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْعٍ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المُدُثُر: ١ - ٤]). قال أبو عبدالرحمن : خالفه شَيْبان: [١١٧٤٥] أنا الربيع بن محمد بن عيسى، نا آدم، نا شَيْبان، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني إبراهيم بن عبدالله بن قارِظ الزهري، أن جابر بن عبدالله أخبره أن أول شيء نزل من القرآن: ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّثِرُ﴾ [المُكَثْرِ: ١]، قال جابر : سمعت رسول الله ﴾ يقول: «جاورت پحِرَاءَ، فلما قضيت جواري (١) فاستبطنت بطن الوادي: صِرْتُ في باطنه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٨/٢). ﴾ [٥: ١١٠/ ب] (٢) رجفة: حركة بارتعاش. (انظر: لسان العرب، مادة: رجف). * [١١٧٤٤] [التحفة: خ م ت س ٣١٥٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٢ السُّنَالْ كِتْرِى للنسائِيّ أقبلت في بطن الوادي، فنادى منادي، فنظرت عن يميني وشمالي وخلفي فلم آر شيئًا، فنظرت فوقي فإذا جبريل جالس على عرش بين السماء والأرض، فَجُبِثْتُ منه، فأقبلت إلى خديجة ، فقلت: دَثّروني دَثَّروني، فَدَثَّروني، وصَبُّوا عَلَيَّ ماء باردًا، فأنزل: ﴿يَأَيُُّ الْمُدَّثِرُ﴾ [المدثر: ١]). * [١١٧٤٥] [التحفة: س ٢٢١٢ ] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٤١٣ القيامة • [١١٧٤٦] أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عَوانَة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ، لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦]، قال: كان النبي ◌ّ﴿ يُعالِج من التنزيل شِدَّة، كان يحرك شفتيه، قال لي ابن عباس: أنا أحركهما لك كما كان رسول اللّه بَ له يحركهما، قال سعيد: وأنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فأنزل الله همات: ﴿لَا تُحَرّكْ بِهِ، لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ، (@) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ١٦، ١٧]. قال: جَمْعَهُ في صدرك، ثم نقرؤه ﴿فَإِذَا قَرَأَنَهُ فَأَتَّبِعْ قُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ١٨]، قال: فاستمع وأنصِت، فكان رسول اللّه وَاليوم إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل ٥ قرأه كما أقرأه(١) . [١١٧٤٧] أنا أحمد بن سليمانَ، نا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ، لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِءَ﴾ [القيامة: ١٦]، قال: كان يحرك لسانه مَخافةَ أن يفلت منه . [١١٧٤٨] أنا أحمد بن عَبْدَة، عن سفيانَ، عن عمرو، عن سعيد، هو: ابن جُبير، عن ابن عباس، قال: كان النبي وَ لّو إذا نزل القرآن عليه يعجل بقراءته ٥ [ ٥ : ١١١ / أ] (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٠٠). * [١١٧٤٦] [التحفة: خ م ت س ٥٦٣٧] [المجتبى: ٩٤٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٤ السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ [القيامة: ١٦]، إلى قوله : ليحفظه، فأنزل اله ريك: ﴿لَا تُخْرَكْ بِهِ، لِسَانَكَ﴾ وَقُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ٧ ٤٠٦- قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَيِذٍ نَّاضِرَةُ () إِلَى رَبِهَا نَاظِرَةٌ [القيامة: ٢٢، ٢٣] • [١١٧٤٩] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا محمد، يعني: ابن ثَوْر، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد اللَّيِيّ، عن أبي هريرة، قال: قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي وَله: ((هل تُضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟)). قالوا: لا. قال: ((هل تُضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟)). قالوا: لا يا رسول الله. قال: ((فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك)»(١). [١١٧٥٠] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب، نا أبو النعمان، نا أبو عَوانَة، [و](٢) أنا أبو داود، نا محمد بن سليمانَ ، نا أبو عَوانَة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُير، قال: قلت لابن عباس: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤] (قاله رسول الله وَلَهَ)(٣)، وأنزله الله وَقَ؟ قال: قاله رسول الله وَل، (ثم) أنزله الله . صح:د اللفظ لإبراهيمَ. * [١١٧٤٨] [التحفة: س ٥٥٨٥] (١) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٨١٥) (١١٦٠٠). * [١١٧٤٩] [التحفة: خ م س ١٤٢١٣ ] (٢) من ((التحفة)). (٣) هكذا في (د)، وقد أورده ابن كثير في ((تفسيره) وفيه: ((قاله رسول اللّه وَله لأبي جهل ثم أنزله الله ◌َك)) . # [١١٧٥٠] [التحفة: س ٥٦٣٨ ] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتََّسِيرُ ٤١٥ سورة ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَنِ: [الإنسان : ١ ] [١١٧٥١] أنا علي بن حُجْر، أنا شَرِيك، عن المُخَوَّل بن راشد، عن مُسْلِم البَطِين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن النبي وَل و كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة تنزيل السجدة، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَنِ﴾ (١) [الإنسان: ١]. ٤٠٧ - قوله: ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيراً(٢)﴾ [الإنسان: ١٣] [١١٧٥٢] أنا محمد بن رافع، نا عبدالرزاق، أنا مَعْمَر، عن الزهري في قوله : ﴿زَمْهَرِيرًاً﴾ [الإنسان: ١٣]، قال أبو سَلَمة بن عبدالرحمن: عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َّ قال: ((اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضًا فَنَفَّسْنِي. فأذن لها کل عام پنفسَیْن، قال : أشد ما تجدون من البزد من زمهرير جهنم ، وأشد ما تجدون من الحر من حر جهنم)). (١) سبق سندا ومتنا برقم (١١٢١)، ومن وجهين آخرين عن المخول بنفس الرقم، وبرقم (١٩١٢). * [١١٧٥١] [التحفة: م دت س ق ٥٦١٣] [المجتبى: ٩٦٩] (٢) زمهريرا: بردًا شديدًا أَعدّه الله تعالى عذابًا للكفار في النار. (انظر: لسان العرب، مادة: زمهر). ١ [٥ : ١١١/ ب] * [١١٧٥٢] [التحفة: س ١٥٢٩٩] ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ٤١٦ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ ~3 وَالْمُرْسَلَتِ (١)﴾ [الْمُرْسَلَات: ١] • [١١٧٥٣] أنا محمد بن سَلَمة، أنا ابن القاسم، عن مالك. والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، حدثني مالك، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن أم الفضل سمعته يقرأ: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا﴾ [الْمُؤْسَلَات: ١]، فقالت: يا بني ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقرأ به في المَغْرِب (٢) . ● [١١٧٥٤] أنا أحمد بن سليمانَ بن عبدالملك، نا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: كنا مع رسول اللّه ◌َ له في غار وأُنْزِلَت عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا﴾ [الْمُؤْسَلَات: ١]، فإنا لنتلقاها من فيه؛ إذ خرجت علينا حيَّة فابتدرناها فدخلت جُحْرها، فقال رسول الله وَالر: ((وُقِيَتْ شرکم کما وُقِيتُم شرها)). زاد الأعمش في حديثه: قال عبدالله : إنا لنتلقاها من فيه رطبة . (١) المرسلات: الملائكة أرسلت بالمعروف. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٨٦/٨). (٢) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (١١٥١)، وعن أم الفضل بنحوه برقم (١١٥٠). * [١١٧٥٣] [التحفة: ع ١٨٠٥٢ ] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التََّسِيرُ YUY'st ٤١٧ قال أبو عبدالرحمن: خالفه حَقْص بن غِيَاث، رواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود : • [١١٧٥٥] أنا أحمد بن سليمانَ، نا يحيى بن آدم، عن حَفْص بن غِيَاث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله وَله بالخَيَّف من مِنَّى حتى نزلت: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرُّفًا﴾ [الْمُؤْسَلَات: ١]، فخرجت حَيَّة، فقال رسول اللّه وَّه: ((اقتلوها)). فابتدرناها فدخلت في جُحْرها(١). # [١١٧٥٤] [التحفة: خ س ٩٤٣٠-خ س ٩٤٥٥] (١) تقدم هذا الحديث بإسناده ومتنه برقم (٤٠٥٤). * [١١٧٥٥] [التحفة: خ م س ٩١٦٣] [المجتبى: ٢٩٠٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٨ السُّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ rIt. عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ [النبأ: ١] ٤٠٨- قوله: ﴿إِنَّلِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (@ حَدَآبِقَ وَأَعْتَبًا﴾ [النبأ: ٣١ - ٣٢] • [١١٧٥٦] أنا يونس بن عبدالأعلى، أنا « عبد الله بن وَهْب، نا اللَّيْث. وأنا وَهْب بن بَيان، نا ابن وَهْب، نا لَيْث بن سعد، عن جعفر بن ربيعةً، عن (عبدالرحمن)(١) الأعرج، عن أبي هُريرة، عن رسول اللّه وَله قال: ((لا يقل أحدكم : الكزم، فإنما الكزم الرجل المسلم، ولكن قولوا : حدائق الأعناب)). اللفظ لیونُسَ ، و وَهْب مثله . ٥ [ ٥ : ١١٢/أ] (١) في (د): ((عبد الله))، والتصويب من ((التحفة)) وغيرها. * [١١٧٥٦] [التحفة: دس ١٣٦٣٢] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٤١٩ وَالنَّزْعَتِ(١) ﴾ [النازعات: ١] [١١٧٥٧] أنا أحمد بن سليمانَ، نا مُؤمَّل بن الفضل، نا عيسى ، عن إسماعيل ، نا طارق بن شهاب، أن النبي ◌َليو كان لا يزال يذكر من شأن الساعة حتى نزلت: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَنهَا﴾ [النازعات: ٤٢] الآية كلها . (١) النازعات: الملائكةَ تَنْزِعُ رُوحَ الكافر. (انظر: لسان العرب، مادة: نزع). * [١١٧٥٧] [التحفة: س ٤٩٨٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٠ السُّنَّ الكبرىلسَانِىّ عَبَسَ ● [١١٧٥٨] أنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام، حدثنا خالد، يعني: ابن الحارث، نا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن زرارة بن أَوْفَى، عن سعد بن هشام، عن عائشةً، عن النبي ◌َّ قال: ((الماهِر بالقرآن مع السَّفَرَةُ(١) الكِرام البَرَرَة، والذي تَتَعْتَع (٢) فیه، وهو عليه شاقٌّ فله أجران اثنان))(٣) . • [١١٧٥٩] أنا أبو داود، نا عارِم، نا ثابت بن یزید، نا هلال بن خبّاب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر قال: ((تُحْشَرون حُفاة عُراة غُزْلًا)). قال: فقالت زوجته: أينظر، أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال: ((يا (فلانة)(٤) ، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يُغنيه)) . • [١١٧٦٠] أُخْبَرَنى عمرو بن عثمانَ، نا بَقِيَّة، قال: حدثني الزُّبَيْدِيّ، قال: أخبرني الزهري، عن عروة، عن عائشةَ، أن رسول اللَّه ◌َ ل﴾ قال: ((يُبْعَثُ الناس (١) السفرة: الكتبة وهم الذين ينقلون من اللوح المحفوظ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥١٨/١٣). (٢) تتعتع: تَردّد في قراءته، وتبلد فيها لسانُه؛ لقلة معرفته بالقراءة. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : تعتع). (٣) تقدم من غير هذا الوجه عن قتادة برقم (٨١٨٨). * [١١٧٥٨] [التحفة: ع ١٦١٠٢ ] (٤) في (د) : «فلان)) . * [١١٧٥٩] [التحفة: س ٥٦٤٠] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية