Indexed OCR Text

Pages 261-280

كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٢٦١
٢٦٨ - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِىِ الصُّورِ﴾ [النمل: ٨٧]
• [١١٤٩٢] أنا عبيدالله بن سعيد، نا يحيى، عن (التَّيْمِيّ)(١)، عن أسلمَ، عن
بِشْر بن شَغَاف، عن عبد الله بن عمرو سأل أعرابي النبي ◌َّ عن الصور.
فقال : ((قَزْن یُنْفَخُ فيه))(٢) .
(١) في (د): ((التميمي))، والمثبت هو الصواب، وهو الموافق لما في ((التحفة)).
(٢) سبق من وجه آخر عن سليمان التيمي برقم (١١٤٢٤) وكذا سيأتي برقم (١١٥٦٨).
* [١١٤٩٢] [التحفة: « ت س ٨٦٠٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٢
السُّبَالكِبْرِى لِلْنِسَائِيّ
-3
القَصص
• [١١٤٩٣] أنا علي بن حُجْر، أنا عيسى، وهو: ابن يونس، عن حمزة الزيات،
عن الأعمش، عن علي بن ﴿ مُدْرِك، عن أبي زُزْعَة، عن أبي هريرة: ﴿وَمَا
كُنتَ بِجَانِبِ الْطُّورِ (١) إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦]، قال: نُودِيَ أن يا أمة محمد،
أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وأجبتكم قبل أن تدعوني .
٢٦٩- قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا ◌َهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦]
• [١١٤٩٤] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا محمد، يعني: ابن ثَوْر، عن مَعْمَر، عن
الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة
دخل عليه النبي وَليه، وعنده أبو جهل وعبد الله بن (أَبي) أَمَيَّةً فقال: ((أي
عم، قل: لا إله إلا الله؛ كلمة أُحاجُ لك بها عند الله)). فقال له أبو جهل
وعبدالله بن أبي أُمَيَّةً: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المُطَّلِب؟ فلم يزالا
يكلمانه حتى قال - آخر شيء كلمهم -: على ملة عبد المُطَّلِب. فقال النبي
وَلَّ: ((لأستغفرن لك ما لم أَنْهَ عنك))، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ
٥ [د : ٧٦ /أ]
(١) الطور: جبل بيت المقدس الممتد ما بين مصر وأيلة. (انظر: معجم ما استعجم) (٨٩٧/٣).
* [١١٤٩٣] [التحفة: س ١٤٨٩٥]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتََّسِيرُ
٢٦٣
ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] ونزلت: ﴿إِنَّكَ لَا نَهْدِى مَنْ
أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦](١).
[١١٤٩٥] أنا الحسن بن محمد، حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني
عمرو بن دينار، عن أبي سعيد بن رافع، أنه قال لابن عمر : أفي أبي طالب
نزلت: ﴿إِنَّكَ لَا ◌َهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦]؟ قال : نعم .
٢٧٠ - قوله تعالى: ﴿إِن نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ﴾ [القصص: ٥٧]
[١١٤٩٦] أنا الحسن بن محمد، حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال : أخبرني ابن
أبي مُلَيْكَةَ، قال: قال عمرو بن شُعَيب : عن ابن عباس - ولم يسمعه منه - أن
الحارث بن عامر بن نَوْفَل الذي قال: ﴿إِن نَتَّبِعِ آَهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ
أَرْضِنَا﴾ [القصص: ٥٧].
• [١١٤٩٧] أنا أبو داود، قال: نا يَعْلى بن عُبَيْد، نا سفيان العُصْفُري، عن
عكرمةً، عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِىِ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ
إِلَى مَعَادٍ ﴾ [القصص: ٨٥] قال: إلى مكة .
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٦٨) (١١٣٤٠).
* [١١٤٩٤] [التحفة: خ م س ١١٢٨١] [المجتبى: ٢٠٥٤]
* [١١٤٩٥] [التحفة: س ٨٥٨١]
[١١٤٩٧] [التحفة: خ س ٦٠٩٤]
*
*
[١١٤٩٦] [التحفة: س ٦٣١٢]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٤
السُّنَ الْكِبْرِى لِنسَانِيّ
سورة العنكبوت
[١١٤٩٨] أنا محمد بن المُثُنَّى، عن عثمانَ بن عمر، نا علي، عن يحيى، عن
أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال : كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية (١)،
فيفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله وَله: ((لا تصدقوا أهل
الكتاب ولا تكذبوهم، ولكن قولوا: آمنا بالله، وما أُنْزِلَ إلينا وما أُنْزِلَ
إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد، ونحن له مسلمون))(٢) .
٥ [٥ : ٧٦/ ب]
(١) بالعبرانية: لغة بني إسرائيل، وهي العبرية. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٥٢).
(٢) قال في حاشية (د): ((إنما الذي في هذا الموضع: ﴿وَقُولُوْاْ ءَامَنَّا بِالَّذِىّ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ﴾))
[العنكبوت: ٤٦]. اهـ. أي: أن آية العنكبوت: ﴿وَقُولُوْا ... ﴾ .
* [١١٤٩٨] [التحفة: خ س ١٥٤٠٥]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّفْسِينَ
٢٦٥
سورة الروم
• [١١٤٩٩] أنا شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، عن فِطْر قال: أخبرني (مُسْلِم، قال:
سمعت عبدالله)(١) يقول: قد مَضَيْنَ: البَطْشَة واللّزام والروم والدخَان والقمر.
• [١١٥٠٠] أنا الحسين بن حُرَيْث، أنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن
سفيانَ، عن حَبيب بن أبي عَمْرَةَ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله
تعالى: ﴿الْمَرْ غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١، ٢] قال: غُلِبَتْ وغَلَبَتْ، كان المشركون
يحبون أن تظهر فارسُ علی الروم، و کان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على
فارسَ؛ لأنهم أهل الكتاب فذكروا لأبي بكر، فذكر أبو بكر لرسول اللّه وَلآ ،
فقال رسول الله وَلقر: ((أما إنهم سيغلبون)). فذكره أبو بكر حيثأنه فقالوا: اجعل
بیننا وبینك آجلا، فإن (ظهرت)(٢) كان لنا كذا و كذا، وإن ظهرتم كان لكم
كذا و كذا فجعل أجل خمس سنين .
(١) قال في الحاشية: ((كذا في الأصل: مسلم، قال: سمعت عبدالله - وليس بشيء - ومسلم هذا هو:
مسلم بن صبيح أبو الضحى، لم يسمع من ابن مسعود، وإنما يروي مسلم أبو الضحى هذا الحديث
عن مسروق، عن ابن مسعود، كذا أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي الضحى، وفطر هو : ابن
خليفة يروي عن أبي الضحى. قاله أبو حاتم، وكذا ثبت في نسخة أخرى)). وكذا هو في ((التحفة))،
وقد مضى على الصواب، بذکر مسروق في إسناده، برقم (١١٤٨٥).
[١١٤٩٩] [التحفة: خ م س ٩٥٧٦]
(٢) كذا في (د)، وفي رواية الترمذي: ((ظهرنا)».
* [١١٥٠٠] [التحفة: ت س ٥٤٨٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
سورة لقمانَ
٢٧١ - قوله تعالى: ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرَكَ لَظُلُمْ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: ١٣]
ھے
• [١١٥٠١] أنا علي بن خَشْرَم، أنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
علقمةً، عن عبدالله قال: لما نزلت ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ﴾
[الأنعام: ٨٢] شَقّ ذلك على المسلمين، قالوا: يا رسول الله، وأينا لا يَظْلِم
نفسه؟! قال: ((ليس ذلك، إنما هو شِرْكٌ، ألم تسمعوا إلى ما قال لقمان لابنه:
صے
﴿يَنْبُنَّ لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٍ عَظِيمٌ﴾)) (١) [لقمان: ١٣].
٢٧٢ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ ﴾ آلْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: ١٩]
• [١١٥٠٢] أنا قُتيبة بن سعيد، نا اللَّيْث، عن جعفر بن ربيعةً، عن الأعرج، عن
أبي هُريرة، عن النبي ◌َّرَ قال: ((إذا سَمِعْتم صِياح الدِّيَكَة فاسألوا الله من
فضله؛ فإنها رأت مَلَكًا، وإذا سَمِعْتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان؛
فإنها رأت شيطانًا))(٢).
* [١١٥٠١] [التحفة: خ م ت س ٩٤٢٠]
(١) تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (١١٢٧٦)][٥: ٧٧/أ]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٨٩١)، ومن وجه آخر عن الليث مقرونًا بسعيد بن أبي أيوب
برقم (١٠٨٩٠).
* [١١٥٠٢] [التحفة: خ م د ت س ١٣٦٢٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٠
٢٦٧
rtt.
تنزيل السجدة
● [١١٥٠٣] أنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني محمد بن الصَّاح، قال: حدثنا
أبو عُبُيدة الحَدَّاد، قال: نا الأخضر بن عَجْلان، عن ابن جُرَيْج المكي، عن عطاء،
عن أبي هُريرة، أن النبي ◌َّ أخذ بيدي فقال: ((يا أبا هريرة، إن الله خلق السموات
والأَرَضِينَ وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش يوم السابع، وخلق
التربة يوم السبت، والجبالَ يوم الأحد، والشَجَر يوم الإثنين، والتّقْن(١) يوم
الثلاثاء، والنور يوم الأربعاء، والدواب يوم الخميس، وآدم يوم الجمعة في آخر
ساعة من النهار بعد العصر، وخلق أديم الأرض: أحمرها وأسودها وطَيِّها
وخبيثها؛ من أجل ذلك جعل الله رش من آدم الطيب والخبيث».
• [١١٥٠٤] أنا محمد بن بشّار، نا يحيى بن سعيد، نا سفيان. وأنا عمرو بن علي،
نا عبدالرحمن، نا سفيان، عن (سعد)(٢) بن إبراهيم، عن عبدالرحمن الأعرج،
عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لو كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الَّمْ
تَنزِيلُ﴾ [السجدة: ٢،١]، و﴿هَلْ أَتَى﴾(٢) [الإنسان: ١].
(١) التقن: كل شيء يقوم به صلاح شيء فهو تِقْنه، ومنه: إتقان الشيء وهو إحكامه. (انظر: شرح النووي
على مسلم) (١٧/ ١٣٣).
* [١١٥٠٣] [التحفة: س ١٤١٩٣]
(٢) في (د): ((سعيد))، وهو خطأ، والمثبت من ((التحفة)).
(٣) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الصلاة، والذي تقدم برقم
(١١٢٠)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب التفسير.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٨
السُّنَ الْكِبُى للنِّائِيّ
اللفظ لعمرو .
[السجدة : ١٦ ]
٢٧٣ - قوله تعالى: ﴿ تَتَجَافَى (١) جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾
وقوله تعالى: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧]
● [١١٥٠٥] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا محمد بن ثَوْر، عن مَعْمَر، عن عاصم، عن
أبي وائل، عن معاذ بن جبل قال: كنت مع النبي ◌َّ فأصبحت قريبًا منه
ونحن نسير، فقلت : يا نبي الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويبعدني عن
النار. قال: ((لقد سألت عن ٥ عظيم، وإنه ليسير على من يَسَّرَه اللّه عليه، تقيم
الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت)). ثم قال: ((ألا أَذُلُكَ
على أبواب الخير: الصوم جُنّة (٢)، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء
النار، وصلاة الرجل من جوف الليل)). ثم تلا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ
اٌلْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦] (حتى): ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] ثم قال: «ألا أُخْبِرك
صح: د
برأس الأمر وعموده و ذروة سنامه (٣)؟)) قلت : بلى يا رسولالله، قال: ((رأس
الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذِزوَة سَنامِه الجهاد)). ثم قال: ((ألا أُخْبِرك
بملاك (٤) ذلك كله؟)) قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه فقال: «كُفَّ
* [١١٥٠٤] [التحفة: خ م س ق ١٣٦٤٧]
(١) تتجافى: تتباعد. (انظر: لسان العرب، مادة: جفا).
* [د : ٧٧/ ب]
(٢) جنة: وقاية وستر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٦٣/٤).
(٣) ذروة: ذروة كل شيء: أعلاه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٩/١١).
(٤) بملاك: الملاك: ما به إحكام الشيء وتقويته. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٠٥/٧).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّسِين
VY'
٢٦٩
عليك هذا)). قلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟! قال:
((ثُكِلَتْكَ أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم)) - أو قال:
«على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم)) .
٢٧٤ - قوله تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ آلْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبِرِ
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: ٢١]
● [١١٥٠٦] أنا عمرو بن علي، نا عبدالرحمن بن مَهْدي، عن إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وأبي عُبيدة، عن عبد الله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ
الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبرِ﴾ [السجدة: ٢١]، قال: سِنون أصابتهم .
انقضى الجزء الثالث من أجزاء حمزة، والحمد لله.
* [١١٥٠٥] [التحفة: ت س ق ١١٣١١]
* [١١٥٠٦] [التحفة: س ٩٥١٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين
ط : الخزانة الملكية

٢٧٠
السُّ الْكَيْرِى النّسَائِيّ
بدايه الرحم الُ
،(١)
سورة الأحزاب
• [١١٥٠٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن موسى بن عُقْبَةً، عن
سالم بن عبدالله، عن أبيه، أنه كان يقول: ما كنا ندعو زيد بن حارثةَ إلا
زيد بن محمد حتى نزل في القرآن: ﴿آدْعُوهُمْ لِأَبَابِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾
[الأحزاب : ٥].
لا:ر
٢٧٥ - (قوله تعالى: ﴿آدْعُوهُمْ لِأَبَابِهِمْ﴾﴾ [الأحزاب: ٥]
● [١١٥٠٨] أخبرنا (الحسن)(٢) بن محمد، قال: حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج
قال : أخبرني موسى بن عُقْبَةً، (أن)(٣) سالم بن عبدالله حدثه، عن عبدالله بن
عمر، عن زيد بن حارثةً مولى النبي وَ لّقال: ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد
حتى نزلت: ﴿آدْعُوهُمْ لِأَبَابِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥].
(١) من هنا تبدأ فروق النسخة (ر) مع فروق النسخة (د).
* [١١٥٠٧] [التحفة: خ م ت س ٧٠٢١]
(٢) في (ر): ((أحمد))، والمثبت من (د).
(٣) في (ر): ((عن)) .
* [١١٥٠٨] [التحفة: خ م ت س ٧٠٢١]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابٌالتَّسِيرُ
٢٧١
٢٧٦ - قوله تعالى: ﴿إِذْ جَآءُ وكُم مِّن فَوْقِكُمْ﴾(١) [الأحزاب: ١٠]$$$
● [١١٥٠٩] (شنا) (٢) هارون بن إسحاق، عن ﴿ عَبْدَةَ، عن هشام ، عن أبيه ، عن
عائشةَ: ﴿إِذْ جَآءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ (٣) آلْأَبْصَرُ وَبَلَغَتِ
اٌلْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب: ١٠] (قالت: ذلك)(٤) يوم الخندق .
٢٧٧ - قوله تعالى: ﴿يَثْرِبَ﴾ [الأحزاب: ١٣]
• [١١٥١٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت
أبا الحُباب سعيد بن يَسَار يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله
وَلَه : ((أُمِرْتُ بقرية تأكل القُرَى يقولون: يثْرِبُ وهي المدينة، تَشْفي(٥) الناس
کما ینفي الکِیر حَبَثَ الحديد)»(٦) .
٢٧٨ - الأحزاب
● [١١٥١١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا اللَّيْث ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ليل كان يقول: ((لا إله إلا الله وحده، أعز
جنده، ونَصَر عبده، وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده)) .
(١) هذه الترجمة ليست في (ر).
(٢) في (ر): ((أخبرنا)).
? [ ٥ : ١/٧٨]
(٣) زاغت: مالت وابتعدت عن مكانها كناية عن شدة الخوف. (انظر: القاموس المحيط، مادة: زاغ).
[١١٥٠٩] [التحفة: خ م س ١٧٠٤٥ ]
*
(٤) في (ر): ((قال ذاك)).
(٥) تنفي: تطرد. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٨٩/١٠).
(٦) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٤٥٦).
* [١١٥١٠] [التحفة: خ م س ١٣٣٨٠]
*
[١١٥١١] [التحفة: خ م س ١٤٣١٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٢
السُّنَ الْ كَبْرِى للنّسَائِيّ
٢٧٩- (قوله تعالى: ﴿رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُ واْاللَّهَ عَلَيْهِ﴾﴾ [الأحزاب: ٢٣]
لا:ر
• [١١٥١٢] أخبرنا الهيثم بن أيوبَ، حدثنا إبراهيم، قال ابن شهاب: عن
خارِجة، أن أباه قال: فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخنا
(المصحف)(١)، كنت أسمع رسول اللّه وَل يقرؤها، فوجدتها مع خُزيمةً بن
ثابت: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]
فألحقتها في سورتها في المصحف .
● [١١٥١٣] أخبرنى عبد الله بن الهيثم، قال حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن
سَلَمة، وسليمان بن المُغِيرَة، عن ثابت البنانيّ، عن أنس قال : غاب عمي
أنس بن النَّضْر الذي سُميتُ (به)(٢) ولم يشهد مع رسول الله وَّيوم بدرًا فقال:
أول مشهد شهده رسول اللّه وَ لَه غِبْتُ عنه، أما - والله - لئن أشهدني الله
مَشْهَدًا بعده مع رسول الله وَ ل (ليرين) (٣) ما أصنع. فهاب أن يقول غيرها،
فلما كان من العام المقبل شَهِدَ أَحُدًا قال: فلقيه سعد بن (مُعاذ: مَهْيَم) (٤) ؟
فقال له : يا أبا عمرو ، إني أجد ريح الجنة دون أحد . فقاتل حتى قُتِلَ فؤُجِدَ به
بِضْعَة وثمانون من رمية وطعنة وضربة، قالت « أخته: فما عرفت أخي
(١) كذا في (ر)، وفي (د): ((الصحف)).
* [١١٥١٢] [التحفة: خ ت س ٣٧٠٣]
(٢) كذا في (ر)، وفي (د): ((له)).
(٣) في (ر): ((ليرى)) .
(٤) كذا في (د)، (ر) بدون كلمة: ((فقال)) أو نحوها بينهما. ومَهْيَم: أي: ما شأنك وما خبرك؟ (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : مهيم) .
٥ [د : ٧٨/ ب]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٢٧٣
إلا ببنانه(١)، وكان حَسَن البَنان، فنزلت هذه الآية: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ
صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] إلى قوله: ﴿تَبْدِيلاً﴾ [الأحزاب: ٢٣]
فكنا نرى أنها أُنْزِلَت فيه وفي أصحابه(٢) .
لا:ر
٢٨٠- (قوله تعالى: ﴿﴿فَمِنْهُم)(٣) مَّن قَضَى نَحْبَهُ,
[الأحزاب : ٢٣]
، [١١٥١٤] وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال:
أخبرنا حُمَيد، عن أنس، أن عمه غاب عن قتال (أهل) بدر، فلما كان يوم
أُحُد وانكشف المسلمون قال : اللَّهُمَّ إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني :
أصحابه - وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني : المشركين - فلقيه سعد دون
أُحُد، قال سعد: فلم أستطع أن أفعل فعله. قال : فؤُجِدَ فيه ثمانون (طعنة)؛
من بين طعنة برمح وضربة بسَيْف ورمية بِسَهْم. قال : فكنا نقول : فيه وفي
أصحابه: ﴿فَمِنْهُم مَّن (قَضَىْ) (٤) نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً﴾
سلے
[الأحزاب : ٢٣].
(١) بينانه: بأطراف أصابعه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بنن).
(٢) تقدم من وجه آخر عن سليمان بن المغيرة وحده برقم (٨٤٣٠).
* [١١٥١٣] [التحفة: م ت س ٤٠٦]
(٣) في (د): ((مِنْهُمْ))، والمثبت هو الموافق للتلاوة.
(٤) من هنا بداية سقط في (ر).
* [١١٥١٤] [التحفة: ت س ٨٠٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٤
السَّر الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
٢٨١- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]
• [١١٥١٥] أنا محمد بن حاتِم، نا سُؤَيد، أنا عبد الله، عن شَرِيك، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة، أنها قالت للنبي وَّرَ: يا نبي الله، ما لي
أسمع الرجال يُذْكَرون في القرآن، والنساء لا يُذْكَوْن؟ فأنزل الله وَت: ﴿إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥].
• [١١٥١٦] أنا محمد بن مَعْمَر، نا المُغِيرَة بن سَلَمة أبو هشام المَخْزوميّ، نا
عبدالواحد بن زياد، نا عثمان بن حكيم، نا عبدالرحمن بن شَيْبَة، قال :
سمعت أم سَلَمة زوج النبي ◌َّه تقول: قلت للنبي وّر: ما لنا لا نُذْكَر في
القرآن كما يذكر الرجال؟ قالت: فلم يَرْعْنِي (١) ذات يوم ظُهُرًا إلا نداؤه على
المنبر، قالت: وأنا أُسَرِّحُ رأسي فلَفَفْتُ شَعْري، ثم خرجت إلى حجرة بيتي،
فجعلت سمعي عند الجريد، فإذا هو يقول على المنبر: ((يا أيها الناس، إن الله
يقول في كتابه: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَاَلْمُسْلِمَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] إلى آخر الآية
﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٣٥]).
٢٨٢- قوله تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]
[١١٥١٧] أنا القاسم بن زكريا، حدثنا عبيد الله، عن شَيْبانَ، عن الأعمش، عن
* [١١٥١٥] [التحفة: س ١٨٢٣٩]
(١) يرعني: يفجأني. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: روع).
* [١١٥١٦] [التحفة: س ١٨١٩١]
# [د : ١/٧٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٧٥
كِتَابٌلِتَّفْسِيرُ
علي بن الأَقْمَر، عن الأَغَرّ، عن أبي سعيد وأبي هريرة قال: قال رسول الله وَليه :
«من استيقظ من اللیل، وأيقظ امرأته فصلیا ركعتين جميعًا كُتِیا (ليلتهن)(١) من
الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات))(٢).
٢٨٣- قوله تعالى: ﴿وَتُحِفِى فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧]
• [١١٥١٨] أنا محمد بن سليمانَ، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال:
جاء زيد يشكو امرأته إلى النبي، وَ يّ فأمره أن يُمسكها، فأنزل الله ريك:
﴿وَتُحِفِى فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧].
• [١١٥١٩] أنا محمد بن المُثُنَّى، قال: حدثني عبدالوَهّاب، نا داود، عن عامر،
عن مسروق، أن عائشة قالت : يا أبا عائشة، ثلاث من قال بواحدة منهن فقد
أعظم على الله الفِزْيَة - قال: وكنت متَّكِئًا فجلست - فقلت : يا أم المؤمنين،
أنظريني ولا تَعْجَليني، أرأيت قول الله رَت: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِ المُبِينِ:
[التكوير: ٢٣] ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]؟ قالت: إنما هو جبريل الشَّيَّ؛
رآه مرة على خلقه وصورته التي خُلِقَ عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من
السماء إلى الأرض، سادًّا عِظَمُ خلقه ما بين السماء والأرض، قالت : أنا أول
من سأل نبي الله وَل﴿ عن هذه الآية؟ فقال ((هو جبريل)). ومن زعم أنه يعلم
(١) كذا في (د)، وكتب فوقها كلمة غير مقروءة، وفي المصادر: ((ليلتئذ)).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٤٠٣).
* [١١٥١٧] [التحفة: دس ق ٣٩٦٥]
: [١١٥١٨] [التحفة: خ ت س ٢٩٦]
، ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي

٢٧٦
السَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
ما يكون في غَدٍ فقد أعظم على اللّه الفِزْيَة والله يقول: ﴿قُل لَّ يَعْلَمُ مَن فِى
السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النمل: ٦٥]، ومن
زعم أن محمدًا كَتَمَ شيئًا مما أنزل الله عليه فقد أعظم على الله الفِزْيَة، والله
يقول: ﴿يَأَيُّا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ
ے
رِسَالَتَهُ, وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ اَلْكَفِرِينَ﴾ [المائدة: ٦٧]
قالت: لو كان محمد وَّ كائَما شيئًا مما أُنْزِلَ عليه لكتم هذه الآية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ
لِلَّذِىّ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ ﴾ [زَوْجَكَ](١) وَأَنَّقِ اللَّهَ وَتُحِفِى فِى
نَفْسِكَ مَا آللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاَللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَنَهُ﴾ [الأحزاب: ٣٧].
● [١١٥٢٠] أنا محمد بن المُنَّى، عن ابن أبي عَدِيّ وعبدالأعلى، عن داودَ، عن
عامر، عن مَسْروق، عن عائشةً ... نحوه.
• [١١٥٢١ ] وقال: نايزيد، حدثنا، قال: داود، عن الشَّعْبيّ، عن مسروق قال:
كنت عند عائشة ... فذكر نحوه .
٢٨٤ - قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَىُ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ [الأحزاب: ٣٧]
• [١١٥٢٢] أنا سُوَيد بن نصر، أنا عبد الله، أنا سليمان بن المُغِيرَة، عن ثابت ، عن
أنس قال: لما انقضت عِدَّة زينبَ قال رسول اللّه وَ له لزيد: ((اذكرها عَلَيَّ)).
(١) سقط من (د).
* [ د : ٧٩ / ب]
(٢) سبق من وجه آخر عن مسروق برقم (١١٢٥٧).
* [١١٥١٩] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٣]
* [١١٥٢٠] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٣]
* [١١٥٢١] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّسْكِين
٢٧٧
قال زيد: فانطلقت، فقلت: يا زينب أبشري، أرسل رسول الله وَله يذكرك.
فقالت : ما أنا بصانعة شيئًا حتى (أُؤامِر)(١) ربي. فقامت إلى مسجدها، و نزل
القرآن، وجاء رسول الله وَّل حتى دخل عليها بغير إذن(٢).
● [١١٥٢٣] أبنا إسحاق بن إبراهيم، أنا المُلَائِيّ، نا عيسى بن طَهْمَانَ، قال:
سمعت أنسًا يقول: كانت زينب تفخر على نساء النبي ◌َّة: إن الله محمد
أَنْكَحَني من السماء. وفيها نزلت آية الحجاب ؛ خرج النبي ◌َّر وهم قعود، ثم
رجع وهم قعود في البيت حتى رُئِي ذلك في وجهه فأنزل الله راك: ﴿يَأَيُّا
الَّذِينَ ءَامَنُواْلَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَِّيِّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَظِرِينَ
(٤)
ء(٣)
إِنَلَهُ(٣)﴾ [الأحزاب: ٥٣] (٤).
٢٨٥- قوله تعالى: ﴿ وَأَمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَِّيّ﴾ [الأحزاب: ٥٠]
[١١٥٢٤] أنا محمد بن عبدالله بن يزيد، نا سفيان، نا أبو حازم، عن سَهْل بن
سعد قال : (أنا)(6) في القوم إذ قالت امرأة : إني قد وهبت لك نفسي يا رسول الله،
فَرَ فِيّ رأيك يا رسول الله. فقام رجل فقال: زَوِّجْنيها. قال: ((اذهب فاطلب
(١) مكان الألف الذي بعد الواو بياض في (د)، وأثبتناه من الرواية السابقة برقم (٥٥٨٩). وأُؤامِر:
أي: أستخير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧٩/٦).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٥٨٩).
* [١١٥٢٢] [التحفة: م س ٤١٠] [المجتبى: ٣٢٧٧]
(٣) إناه: نُضْجَه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٨/٩).
* [١١٥٢٣] [التحفة: خ س ١١٢٤]
(٤) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب التفسير،
وقد سبق بنفس الإسناد برقم (٥٥٩٠)، (٩٠٦٦)، ومن وجه آخر عن أبي نعيم برقم (٥٥٩١).
(٥) کذا في (د).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٨
السَُّ الْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ
ولو (خائم) (١) من حديد))، فذهب ولم يجئ بشيء ولا بخاتم من حديد .
فقال رسول الله وَير: ((معك من سور القرآن شيء؟)) قال: نعم. قال: فزوَّجه
بما معه من ٥ سور القرآن(٢).
• [١١٥٢٥] أنا عمرو بن علي، نا مَرْحوم العَطَّار، نا ثابت، عن أنس، أن امرأة
أتت النبي ◌َّل﴿ تعرض نفسها فقال: ((ليس لي في النساء حاجة)). فقالت ابنة
لأنس: ما كان أصلبَ وجهها (٣)! قال أنس: كانت خيرًا منك؛ رَغِبَتْ في
رسول اللّه ◌َ له فعرضت نفسها عليه (٤) .
٢٨٦ - قوله تعالى:
﴿ تُرْجِى(٥) مَن تَشَآءُ مِنْنَّ وَتُقْوِىّ (٦) إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]
● [١١٥٢٦] أنا محمد بن عبد الله بن المبارك، نا أبو أسامة، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن للنبي وَل
فأقول: أَوَتَهَبُ المرأة نفسها، فأنزل الله تعالى: ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُقْوِىّ
(١) كذا في (د)، والجادة: ((خاتمًا)).
٥ [د: ٨٠/أ]
(٢) تقدم بنفس الإسناد برقم (٥٥٠١)، (٥٦٩٠)، ومن وجه آخر عن سفيان برقم (٥٧١٠).
* [١١٥٢٤] [التحفة: خ م س ٤٦٨٩]
(٣) أصلب وجهها: المراد : التعجب من قلة حيائها؛ حيث عرضت نفسها عليه. (انظر: حاشية السندي
على ابن ماجه) (٢/ ٤٩١).
(٤) تقدم من وجه آخر عن مرحوم برقم (٥٥٥٢)، (٥٥٥٣).
# [١١٥٢٥] [التحفة : خ س ق ٤٦٨]
(٥) ترجي: تُؤَخِّر. (انظر: لسان العرب، مادة: رجا).
(٦) تؤوي: تضم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦/ ١٢٢).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التََّسِير
٢٧٩
إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ﴾ [الأحزاب: ٥١] قلت: والله ما أرى ربك إلا يُسارع لك في
هواك(١).
٢٨٧ - قوله: ﴿لَّ يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب: ٥٢]
[١١٥٢٧] أنا محمد بن عبدالله بن المبارك، أنا أبو هشام، نا وُهَيْب، قال : نا ابن
جُرَيْج، عن عطاء، عن عُبَيْد بن عُمَير، عن عائشةً قالت: ما تُؤُفِّيَ رسول الله
وَ ل﴿ حتى أَحَلَّ اللّه له أن يتزوج من النساء ما شاء(٢).
٢٨٨- قوله تعالى:
﴿لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣]
[١١٥٢٨] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا محمد بن ثَوْر، عن مَعْمَر، عن أبي عثمانَ،
عن أنس قال: لما تزوج النبي ◌َّوزينبَ أهدت إليه أم سُلَيم حَيْسًا(٣) في تَوْر (٤)
من حجارة، قال أنس: قال لي: ((اذهب فادع من لَقِيت من المسلمين)).
فدعوت له من لَقِيت، فجعلوا يدخلون فيأكلون ويخرجون، ووضع النبي وَّل
يده في الطعام فدعا فيه، وقال ما شاء الله أن يقول، ولم أَدَعْ أحدًا لقيته
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٤٩٩)، (٩٠٧٥).
* [١١٥٢٦] [التحفة: خ م س ١٦٧٩٩] [المجتبى: ٣٢٢٤]
(٢) تقدم بنفس الإسناد في ((النكاح)) (٥٥٠٧).
* [١١٥٢٧] [التحفة: س ١٦٣٢٨] [المجتبى: ٣٢٣٠]
(٣) حيسا: طعاما متَّخذًا من تَمر ولبن مُجَفَّف وسَمْن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٢/٩).
(٤) تور: إناء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٩/٩).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٨٠
السَُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
إلا دعَوْتُه، فأكلوا حتى شبعوا، وخرجوا وبَقِيَ طائفة منهم فأطالوا عليه
الحديث، فجعل النبي وَّر يستحي أن يقول لهم شيئًا، فخرج وتركهم في
البيت، فأنزل الله وَمَى: ﴿يَأَيُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ (لَا)(١) تَدْ خُلُواْ بُيُوتَ « النَّبيِّ إِلَّ
أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَظِرِينَ إِنَنَهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣](٢) .
[١١٥٢٩] أنا محمد بن حاتِم بن نُعَيم، أنا سُوَيد، أنا عبدالله، عن شَرِيك، عن
بيان بن بِشْر قال: سمعت أنس بن مالك يقول في هذه الآية: ﴿لَا تَدْخُلُواْ
بُيُوتَ النَِّيّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣] قال: بنى نبي الله وَّل
ببعض نسائه، وصنعوا طعامًا فأرسلوا (فدعوا)(٣) رجالًا فأكلوا، ثم قام
فخرج فأتى بيت عائشة، وتبعته فدخل فوجد في بيتها رجلين، فلما رآهما
رجع، ولم يكلمهما فقاما فخرجا، ونزلت آية الحجاب: ﴿يَأَيُّا الَّذِينَ
ءَامَنُواْلَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
• [١١٥٣٠] أخبرنا محمد بن المُنَّى، نا خالد، نا حُمَيد، أن أنسَا قال: (قال) عمر
ر
ينفعه: قلت: يا رسول الله، يدخل عليك البَرّ والفاجر فلو حَجَبْتَ أمهات
المؤمنين. فأنزل الله حك آية الحجاب .
(١) إلى هنا انتهى السقط في (ر).
# [د : ٨٠/ ب]
(٢) تقدم من وجه آخر عن أبي عثمان برقم (٦٧٩٢).
* [١١٥٢٨] [التحفة: خت م ت س ٥١٣]
(٣) في (ر): ((فدعوت)).
* [١١٥٢٩] [التحفة: خ ت س ٢٥٧]
* [١١٥٣٠] [التحفة: خ ت س ق ١٠٤٠٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية