Indexed OCR Text

Pages 101-120

كِتَابُالْتَفْسِينَ
١٠
قالت : نزلت في (قول الرجل) (١): لا والله، بلى والله.
١٢٢ - قوله تعالى: ﴿لَا تُحُرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧]
● [١١٢٦٠] أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جَرِير ووكيع، عن إسماعيل، عن قَيْس،
عن عبدالله بن مسعود قال: كنا نغزو مع رسول اللّه وَّر، وليس معنا نساء
فقلنا: يا رسول الله، ألا نَسْتَخْصي؟ فنهانا عن ذلك، ورَخَّصَ لنا أن نَنْكِح
المرأة بالثوب إلى أجل، ثم قرأ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحُرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ
لَكُمْ﴾ [المائدة : ٧
١٢٣ - قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ(٢)﴾ [المائدة: ٩٠]
• [١١٢٦١] أنا محمد بن عبدالرّحيم صاعقة، أنا حَجّاج بن منهال، نا (ربيعة بن
كُلْثوم)(٣) بن جَبْر، عن أبيه، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال : نزل
تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار شربوا حتى إذا نَهَلوا (٤) (عَثَرَ)(٥)
بعضهم ببعض ، فلما صَحوا جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه وبلحيته
فيقول : قد فعل بي هذا أخي - وكانوا إخوة ليس في قلوبهم ضَغائن (٦) - والله
(١) في (د): ((قول الله))، وهو خطأ بيِّن، والصواب ما أثبتناه.
* [١١٢٥٩] [التحفة: خ س ١٧٣١٦]
* [١١٢٦٠] [التحفة: خ م س ٩٥٣٨]
(٢) الميسر: القمار. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: يسر).
(٣) في (د): ((ربيعة عن كلثوم))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا، كما في ((التحفة)).
(٤) نهلوا: رووا. (انظر: لسان العرب، مادة : نهل).
(٥) كذا في (د)، وفي رواية الطبري: ((عبث)). وعثر أي: تصادم. (انظر: لسان العرب، مادة: عثر).
(٦) ضغائن: أحقاد. (انظر: لسان العرب، مادة: ضغن).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٢
السَّ الكبرى للنسائِيّ
لو كان بي رءوفًا رحيمًا ما فعل بي هذا، فوقعت في قلوبهم الضَّغائن فأنزل الله
وَكَ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة: ٩٠] إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنْتُم مُّنْتَهُونَ﴾ [المائدة:
٩١] فقال ناس : هي رِجْسٌ(١)، وهي في بطن فلان قُتِلَ يوم بدر، وفلان قُتِلَ
يوم أُحُد، فأنزل الله رَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ
جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا آتَّقَواْ وَءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ﴾ [المائدة: ٩٣].
١٢٤ - قوله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ [المائدة: ٩٧]
● [١١٢٦٢] أبنا قتيبة بن سعيد ه، نا سفيان، عن زياد بن سعد، عن الزهري،
عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهَ اوَله: ((يُخَرِّب
الكعبة ذو السُّوَيْقَتَيْنِ (٢) من الخَشَة))(٣) .
١٢٥ - قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ
جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ [المائدة: ٩٣]
• [١١٢٦٣] أنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، نا خالد بن مَخْلَد، نا علي بن مُشهِر ،
عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبد الله قال: لما نزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى
(١) رجس: هو اسم لكل مُستَقذّر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: رجس).
# [د: ١/٣٠]
* [١١٢٦١] [التحفة: س ٥٦٠١ ]
(٢) ذو السويقتين: هما تصغير ساقي الإنسان لرقتهما، وهي صفة سوق السودان غالبا. (انظر: شرح
النووي على مسلم) (٣٥/١٨).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٠٧٦).
* [١١٢٦٢] [التحفة: خ م س ١٣١١٦] [المجتبى: ٢٩٢٧]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
١٠٣
الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْاْ إِذَا مَا أَنَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّلِحَتِ ثُمَّ انَّقَواْ وَءَامَنُواْ﴾ [المائدة: ٩٣] قال رسول اللّه وَلّى: (إنه منهم)).
١٢٦ - قوله تعالى: ﴿لَا تَسْقَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]
[١١٢٦٤] أنا (محمود)(١) بن غیلان، حدثنا النّضْر، حدثنا شعبة، عن موسى بن
أنس، عن أنس بن مالك قال: بلغ رسول الله وَ لل عن (أصحابه)(٢) فخطب
فقال: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الجنة والنارُ فلم أرَ كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون
ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا)). قال: فما أتى على أصحاب رسول الله وَله
يوم أشد منه، قال: غطوا رءوسهم ولهم خَنِينٌ فقام عمر بن الخَطّاب فقال :
يا رسول الله، رضينا بالله ربًّا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيًّا. فقام ذلك الرجل
فقال: من أبي؟ فقال: ((أبوك فلان)). قال: فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ
لَا تَسْعَلُواْ عَنْ أَشَيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤَّكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١].
١٢٧ - قوله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اَللَّهُ مِنْ تَجِيرَةٍ(٣) وَلَا سَآَبِيَةٍ(٤)
* [المائدة: ١٠٣ ]
[١١٢٦٥] أنا مُجاهد بن موسى، نا ابن عُيْنَةً، عن أبي الزَّعْراء، عن أبي الأحوص،
(١) في (د): ((محمد))، وهو خطأ.
* [١١٢٦٣] [التحفة: م ت س ٩٤٢٧]
(٢) زاد هنا في رواية مسلم لفظة: ((شيء)).
* [١١٢٦٤] [التحفة: خ م ت س ١٦٠٨ - س ١٦١٧]
(٣) بحيرة: الناقة إذا ولدت خمسة أبطن شقوا أذنها، ولم يمنعوها من مرعى ولا ماء. (انظر: المعجم الوسيط،
مادة : بحر) .
(٤) سائبة: بعير يدرك نتاج نتاجه فيسيب ولا يركب ولا يحمل عليه. (انظر: لسان العرب، مادة: سيب).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

١٠٤
السُّنَ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
عن أبيه قال: أتيت النبي وَِّ فَصَعَّدَ(١) فِيّ النظر وصَوَّبَه(٢) وقال: (([أَرَبُّ](٣)
إبل أو غنم؟)) قلت: من كُلّ قد آتاني الله فأكثر وأطاب (٤). فقال: ((ألست تُنْتِجُهَا
وافِيَةَ (أعينها)(٥) ﴿ وآذانها، فَتَجْدَعُ(٦) هذه وتقول بَحِيرَة، وتَفْقَاً (هذه)(٧)،
سَاعِدُ الله أشد و(موساه)(٨) آخذّ)).
• [١١٢٦٦] أنا محمد بن عبدالله بن المبارك، نا يعقوب، نا أبي، عن صالح، عن ابن
شهاب قال: قال ابن المُسَيَّب: قال أبو هريرة: قال رسول الله وَله: ((رأيت
عمرو بن لُحَيّ الخُرَاعِيّ يجر قُضْبَه (٩) في النار، وكان أول من سَيَّبَ السُّيُوب)).
١٢٨ - قوله تعالى: ﴿يَأَيُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ
لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اُهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]
[١١٢٦٧] أنا عُتْبَة بن عبداللّه، أنا عبد الله بن المبارك، أنا إسماعيل، عن قَيْس
قال : سمعت أبا بكر الصِّدِّيق يقول : يا أيها الناس ، إنكم تقرءون هذه الآية :
(١) فصعد: فرفع. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٢/٩).
(٢) صوبه: خفضه. (انظر: لسان العرب، مادة: صوب).
(٣) في (د): ((أنه))، والتصويب من ((التحفة)). وأرب: أصاحب. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٢/٩).
(٤) أطاب: جعلها طيبة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٦/١).
(٥) في (د): ((أعيانها)) .
# [د: ٣٠/ ب]
(٦) فتجدع: فتقطع الأنف أو الأذن أو غيرهما من الأطراف. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٦ / ٥٩٧).
(٨) في (د): «مواساه)).
(٧) هكذا في (د) .
* [١١٢٦٥] [التحفة: س ١١٢٠٧]
(٩) قصبه: أمعاءه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٨/٦).
* [١١٢٦٦] [التحفة: خ م س ١٣١٧٧]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتََّسِيرُ
١٠٥
صلى
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة:
١٠٥]، إني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إن القوم إذا رَأَوُا المنكر فلم يُغَيِّروه
عَمَّهم الله بعقاب)) .
١٢٩ - قوله تعالى: ﴿ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَأَشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾(١) [آل:
[آل عِمْران: ٥٢]
• [١١٢٦٨] أنا عمران بن يزيد، نا مروان، نا عثمان بن حكيم، حدثني سعيد بن
يَسَار، أن ابن عباس أخبره، أن رسول الله و للس كان يقرأ في ركعتي الفجر، في
الأولى منهما الآية إلى قوله: ﴿ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] إلى آخر
الآية، وفي الأخرى: ﴿ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾(١) [آل عمران: ٥٢].
١٣٠ - الحواريون (٣)
● [١١٢٦٩] أنا القاسم بن زكريا، نا أبو أسامة، عن هشام بن عروة وسفيان، عن
محمد بن المُتُّكَدِر، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((من يأتينا بخبر القوم؟))
فقال الزبير: أنا. قال رسول الله وَلقوله: ((إن لكل نبي حَوارِيًّا وحَوارِيّ الزبير))(٤).
* [١١٢٦٧] [التحفة: « ت س ق ٦٦١٥]
(١) هكذا ترجم بآية آل عمران، وأخرج الحديث المتعلق بها هنا في ثنايا تفسير سورة المائدة، وأما آية
المائدة فبلفظ: ﴿ءَامَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنْنَا مُسْلِمُونَ﴾ [المائدة: ١١١]، ولعل الوهم من الناسخ. والله أعلم.
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن (١١٠٩).
* [١١٢٦٨] [التحفة: م دس ٥٦٦٩] [المجتبى: ٩٥٧]
(٣) الحواريون: جمع حواري وهو: الناصر والصاحب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٨٠).
(٤) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب المناقب، والذي تقدم برقم (٨٣٥١)،
وإلى كتاب السير، والذي تقدم برقم (٨٧٨٩)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب التفسير.
: [١١٢٦٩] [التحفة: خ م ت س ق ٣٠٢٠-م س ٣٠٨٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي.
. ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٦
السُّنَ الْكَبْرِى لنّائِيّ
١٣١ - قوله تعالى: ﴿إِن تُعَذِّبِهُمْ فَإَِّهُمْ عِبَادُكَ﴾
[ المائدة : ١١٨]
● [١١٢٧٠] أبنا محمد بن بشّار، حدثني إسحاق بن يوسُف ، نا سفيان. وأنا
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا إسحاق، عن سفيانَ، عن المُغِيرَة، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قام رسول اللّه وَله في الناس فوعظهم،
وقال: ((يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حُفاة عُراة غُزْلًا (١)، ثم قرأ:
﴿كَمَا بَدَأُنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ، وَعْدًا عَلَيْنَاْ إِنَّا كُنَّا فَعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]، فيُجاء
برجال من أمتي فيُؤْخَذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب، أمتي أمتي. فيقال :
هل تعلم ما أحدثوا بعدك؟ فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا
مَّا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ [المائدة: ١١٧] إلى: ﴿اَلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]، فيقال: إنهم لم
يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتَهم)) (١).
• [١١٢٧١] أنا نوح بن حَبيب، نا يحيى - يعني: ابن سعيد - نا قُدَامَة بن
عبد الله، حدثتني (جَسْرَة) (٣) بنت دَجَاجَةً، قالت: سمعت أبا ذرّ يقول : قام
النبي ◌َُّ حتى أصبح بآية، والآية: ﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ
ے
فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٤) [المائدة: ١١٨].
٥ [ د : ٣١/ أ]
(١) غرلا: ج. أغْزَل، وهو: الذي لم يُخْتَتن. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٤/٤).
(٢) سبق برقم (٢٤١٥)، (٢٤٢٠)، وسيأتي برقم (١١٤٤٩) من طريق المغيرة بن النعمان.
* [ ١١٢٧٠] [التحفة: خ م ت س ٥٦٢٢ ]
(٣) في (د): ((جمرة))، وهو تصحيف.
(٤) تقدم سندًا ومتنًا برقم (١١٢٧١).
* [١١٢٧١] [التحفة: س ق ١٢٠١٢] [المجتبى: ١٠٢٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة استانبول
ر: الظاهرية

VIY'
كِتَابُالْتَفْسِيرُ
١٠٧
[١١٢٧٢] ]) زکریا بن یحیی، نا محمد، نا سفیان، عن عمرو ، عن طاوس، عن
أبي هُريرة قال: تلقى عيسى الَّْ حجته، لَقّاه الله في قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ
يَعِيسَى ابْنَ مَرَّبَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ الَّخِذُونِى وَأَتِىَ إِلَهَيْنٍ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦]،
قال أبو هريرة عن النبيِ نَّهِ: ((فَلَقّه الله ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِىّ أَنْ أَقُولَ﴾
[المائدة: ١١٦]). الآية كلها .
٠
[١١٢٧٢] [التحفة: ت س ١٣٥٣١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

١٠٨
السُّنَالكبرى للنّائِىّ
سورة الأنعام
١٣٢- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾ [الأنعام: ٥٢]
[١١٢٧٣] أخبرنا محمد بن بشّار، نا عبدالرحمن، نا سفيان، عن المِقْدام بن
شُرَيح، عن أبيه، عن سعد في هذه الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم
بِالْغَدَوَةِ وَاَلْعَشِّ (١)﴾ [الأنعام: ٥٢]، قال: نزلت في ستة: أنا وابن مسعود فيهم،
فنزلت أن ائذن لهؤلاء (٢) .
١٣٣ - قوله تعالى :
﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىَّ أَن يَبْعَثَ ا عَلَيْكُمْ عَذَابًا﴾ [الأنعام: ٦٥]
[١١٢٧٤] أنا محمد بن النَّضْر ويحيى بن حَبيب بن عربي وقُتَّيبة بن سعيد، عن
حمّاد، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: لما نزلت: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن
يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قال النبي ◌َّ: ((أعوذ بوجهك)).
(١) العشي: ما بعد زوال الشمس عن وسط السماء إلى غروبها. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود)
(١٩٨/١).
(٢) هذا الحديث لم يعزه المزي إلى كتاب التفسير، وعزاه بنفس الإسناد لكتاب المناقب وقد تقدم برقم
(٨٤٠٤) عن بندار، عن ابن مهدي به مختصرًا، وانظر ما سبق برقم (٨٣٦٠)، (٨٣٧٧)، (٨٤٠٦)
من طريق المقدام بن شريح .
* [١١٢٧٣] [التحفة: م س ق ٣٨٦٥]
? [ د : ٣١/ ب]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِيرُ
١٠٩
قال: ﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قال النبي ◌َّ: ((أعوذ بوجهك)).
﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ(١) شِيَعًا (٢)﴾ [الأنعام: ٢٥]، قال النبي ◌ِّرُ: ((هذا أيسر)) (٣).
اللفظ لقُتيبةً .
• [١١٢٧٥] أما محمد بن رافع، نا عبدالرزاق، نا مَعْمَر، عن عمرو بن دينار قال:
سمعت جابرًا قال: لما نزلت: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىِّ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن
فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٢٥]، قال: قال النبي ◌َّرَ: ((أعوذ بوجهك)). ﴿أَوْ مِن تَحْتِ
أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٢٥]، قال النبي ◌َّ: ((أعوذ بوجهك)). ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾
[الأنعام: ٦٥]، قال النبي ◌ُّر: ((هذا أهون)).
قال أبو عبدالرحمن: بعض حروف ﴿أَوْيَلْبِسَكُمْ﴾ لم تصح عن محمد .
١٣٤ - قوله: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوْ إِيمَنَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]
● [١١٢٧٦] أيْا بِشْر بن خالد، أنا محمد بن جعفرٍ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ، عن
إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ
يَلْبِسُوْاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، قال أصحاب رسول اللّه وَّ: أينا لم يَظْلِمِ؟
فأنزل الله جل وعز: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٍ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].
(١) يلبسكم: يخلطكم فرقا مختلفة الأهواء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٤٨/٨).
(٢) شيعا: جماعات. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: شيع).
(٣) تقدم بنفس الإسناد عن قتيبة وحده والمتن برقم (٧٨٨٢).
: [١١٢٧٤] [التحفة: خ س ٢٥١٦]
* [١١٢٧٦] [التحفة: خ م ت س ٩٤٢٠]
* [١١٢٧٥] [التحفة: س ٢٥٦٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

١١٠
السَّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
١٣٥ - قوله تعالى: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطَّأَ وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَلَمِينَ﴾ [الأنعام: ٨٦]
• [١١٢٧٧] أنا محمود بن غَيْلان، نا وكيع، عن سفيانَ، عن الأعمش ، عن أبي وائل،
عن عبد الله، عن النبي ◌َّقر قال: ((لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من یونُس
ابن متى)) .
١٣٦ - بركة الذرية
• [١١٢٧٨] أنا محمد بن سَلَمة، أنا ابن القاسم، عن مالك قال: حدثني
عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن عمرو بن
سُلَيم الزُّرَقِيّ، قال: أخبرني أبو حُمَيد الساعِدِيّ، أنهم قالوا: يا رسول الله،
كيف نصلي « عليك؟ فقال رسول اللّه وَالَ: ((قولوا: اللَّهُمَّ (صلي)(١) على
محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه
وذريته كما باركت على آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد))(٢).
١٣٧ - قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَيِهُدَئُهُمُ اُقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠]
• [١١٢٧٩] أبنا عبيد الله بن سعد، نا عمي، عن شَرِيك، عن حُصَيْن بن عبدالرحمن،
عن مُجاهد، عن ابن عباس ، أنه سجد في ﴿ص﴾، ثم قال: أمرني الله أن أقتدي
* [١١٢٧٧] [التحفة: خ س ٩٢٦٦]
# [د : ٣٢/أ]
(١) كذا في (د): ((صلي)) بإثبات الياء .
(٢) سبق برقم (١٣١٠)، (٩٩٩٧) من وجه آخر عن القاسم.
* [١١٢٧٨] [التحفة: خ م د س ق ١١٨٩٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١١١
بالأنبياء، ثم قرأ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَنُهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠] .
صلے
• [١١٢٨٠] أنا عُتبة بن عبدالله ، أنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمةً، عن ابن عباس
قال: رأيت النبي ◌َّهِ يسجد في ﴿صَ﴾ ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَنُهُمُ
آَقْتَدِهٌ﴾ [الأنعام: ٩٠].
١٣٨ - قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١]
• [١١٢٨١] أنا عمرو بن علي، نا يحيى، نا سفيان، حدثني هارون بن أبي وَكيع،
عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾
[الأنعام: ١٢١]، قال: خاصمهم المشركون فقالوا: ما (ذبح) (١) لا تأكلوه،
وما ذبحتم أنتم أكلتموه(٢) .
١٣٩ - قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ(٣) حَرَّمْنَا﴾ [الأنعام: ١٤٦]
[١١٢٨٢] أبنا إسحاق بن إبراهيم، أنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، عن
ابن عباس قال: بلغ [عمر](٤) أن سَمُرَة باع خَمْرًا، فقال: قاتل الله سَمُرَة،
ألم يعلم أن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((قاتل الله اليهود؛ حُرَّمَت عليهم الشُّحومُ
* [١١٢٧٩] [التحفة: س ٦٣٨٤ ]
* [١١٢٨٠] [التحفة: خ د ت س ٥٩٨٨]
(١) هكذا في (د)، ووقع في ((المجتبى)): ((ما ذبح الله))، وهو أوضح.
(٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٤٧٢١).
* [١١٢٨١] [التحفة: س ٦٣٢٥] [المجتبى: ٤٤٧٩]
(٣) الذين هادوا: اليهود. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: هود).
(٤) من ((التحفة))، وسقط من (د).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٢
السَّر الكبرى للنسائِيّ
فجَمَلُوها))(١) . قال سفيان : يعني أذابوها .
١٤٠ - قوله: ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ﴾ [الأنعام: ١٥١]
[١١٢٨٣] أنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بشّار، قالا : حدثنا محمد بن جعفرٍ ، نا
شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعت أبا وائل قال : سمعت عبدالله يقول
ورفعه قال: ((لا أحد - يعني - أَغْيَر من اللّه؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظَهَر
منها وما بطن، وما أحد ؟ أحب إليه المدح من الله وقت؛ ولذلك مدح نفسه)) .
١٤١ - قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمًا﴾ [الأنعام: ١٥٣]
[١١٢٨٤] أبنا يحيى بن حَبيب بن عربي، نا حماد، عن عاصم، عن أبي وائل قال:
قال عبدالله: خَطَّ لنا رسول الله وَله يومًا خَطًّا - وخطه لنا عاصم - فقال: ((هذا
سبيل (٢) الله)). ثم خَطَّ خطوطًا عن يمين الخط وعن شماله، فقال: ((هذه السبيل
وهذه سُبُل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه)). ثم تلا هذه الآية: ﴿وَأَنَّ
هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمًا فَأَتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: ١٥٣] للخط الأول، ﴿ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ﴾
[الأنعام: ١٥٣] للخطوط، ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ، ذَلِكُمْ وَصَّنَكُم بِهِ، لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٣].
(١) هذا الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٧٧٩).
* [١١٢٨٢] [التحفة: خ م س ق ١٠٥٠١] [المجتبى: ٤٢٩٧]
﴾ [د: ٣٢/ ب]
[١١٢٨٣] [التحفة: خ م ت س ٩٢٨٧]
(٢) سبيل: طريق. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سبل).
* [١١٢٨٤] [التحفة: س ٩٢٨١ ]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِيرُ
١١٣
● [١١٢٨٥] أنا الفضل بن العباس بن إبراهيم، نا أحمد بن يونُس، نا أبو بكر،
عن عاصم، عن زِرّ، عن عبدالله قال: خَطَّ رسول الله وَّهِ خَطَّا، وخَطَّ عن
يمين الخط وعن شماله خُطَطًا، ثم قال: ((هذا صراط الله مُسْتَقِيمًا، وهذه
السُّبْل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه)). ثم قرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى
مُسْتَقِيمًا﴾ [الأنعام: ١٥٣]
١٤٢ - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا
لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾ [الأنعام: ١٥٨]
[١١٢٨٦] أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن
عُبَيْد، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن أبيه، عن أبي ذَرّ، عن رسول الله وَّه قال:
((أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنها
تجري حتى تنتهي إلى مُسْتَقَزّها تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي فاطلعي من
مغربك، فتطلع من مَغْرِبها.)) قال رسول اللّه يَّرَ: «أتدرون ما ذاكم؟ ذاك حين
﴿لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾)) [الأنعام: ١٥٨] الآية .
[١١٢٨٧] أنا (حمزة) (١) بن حرب، نا ابن فُضَيل، عن عُمارَةَ، عن أبي زُرْعَة،
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل ٨ يقول: ((لا تقوم الساعة حتى
* [١١٢٨٥] [التحفة: س ٩٢١٥]
* [١١٢٨٦] [التحفة: خ م د ت س ١١٩٩٣]
(١) كذا في (د) وهو خطأ، والصواب: ((أحمد)) كما في ((التحفة)) وغيرها .
[ د : ٣٣/أ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٤
الِسَُّ الكبرىللنسائِيّ
تطلع الشمس من مَغْرِبها، فإذا طلعت فرآها الناس آمن من عليها، فذاك حين
﴿لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾ [الأنعام: ١٥٨])(١).
• [١١٢٨٨] نا محمد بن النَّضْر بن مُساوٍرٍ، نا حماد، عن عاصم، عن زِرّ قال:
أتيت صفوان بن عَسَّال المُرادِيّ قلت: هل حفِظت عن رسول الله وَّه في الهوى
حدیثًا؟ قال : نعم ، کنا مع رسول الله څټ في سفر - قد سماه عاصم - إذ ناداه
رجل كان في أُخْرَيات القوم بصوت له جَهْوَرِيّ جِلْفٌ جافي (٢)، فقال:
(يا محمد يا محمد) ، فقال له القوم: مَة(٣)، إنك نُهِيتَ عن هذا. فأجابه
ـحـ:د
رسول الله وَّل على نحو من صوته: ((هاؤم(٤) هاؤم)). فقال: الرجل يُحِبُّ
القوم ولما يَلْحَقْ بهم. قال رسول الله وَّل: ((المرء مع من أحب)). فما بَرِحَ يحدثنا
حتى حدثنا ((أن الله جعل بالمغرب بابًا مسيرة عَرْضِه سبعون عامًا للتوبة،
لا يُغْلَقُ ما لم تطلع الشمس من قِبِله. قال: وذلك قول الله رثَّ: ﴿لَا يَنفَعُ
نَفْسًا إِيمَُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىّ إِيمَنِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]).
(١) هذا الحديث عزاه في ((التحفة)) إلى كتاب الوصايا، وهو عندنا في كتاب التفسير، وقد زاد طريقًا آخر،
وهو طريق محمود بن غيلان، عن وكيع، عن سفيان، عن عمارة به، وعزاه إلى كتاب الزكاة، وقد
خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك. والله أعلم.
* [١١٢٨٧] [التحفة: خ م دس ق ١٤٨٩٧]
(٢) جهوري جلف جافي: عال خشن غليظ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: جهر).
(٣) مه: اكفف. (انظر: القاموس المحيط، مادة: مهه).
(٤) هاؤم : تعال. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : هوم).
* [١١٢٨٨] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِين
١١٥
[١١٢٨٩] أنا علي بن خشرم ، أنا عیسی، عن عَوْف، عن محمد بن سِیرین، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغْرِبها
تاب الله علیه» .
● [١١٢٩٠] أنا أبو صالح المكي، نا فُضَيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن
أبي عُبُيدة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله تبارك وتعالى
باسط يده لِمُسيء الليل ليتوب بالنهار، ولِمُسيء النهار ليتوب بالليل حتى
تطلع الشمس من مغْرِبها» .
١٤٣ - قوله تعالى: ﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠]
[١١٢٩١] أنا قتيبة بن سعيد، نا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة، عن ٥ رسول اللّه وَ له: ((قال الله تعالى: إذا هم عبدي بحسنة
فاكتبوها له، فإن عَمِلَها فاكتبوها بعشر أمثالها، وإذا هم بسيئة فلا تكتبوها،
فإن عملها فاکتبوها واحدة، وإن تر کها فاکتبوها حسنةً» .
* [١١٢٨٩] [التحفة: س ١٤٤٩١]
* [١١٢٩٠] [التحفة: م س ٩١٤٥]
أ [د : ٣٣/ ب]
* [١١٢٩١] [التحفة: م ت س ١٣٦٧٩]
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

١١٦
السُّ الْكِبُى للنّسَائِيّ
سورة الأعراف
[١١٢٩٢] أنا محمد بن بَشّار، نا محمد، نا شُعْبَة، عن سَلَمةَ قال: سمعت
(مُسْلِم)(١) البَطِين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: كانت المرأة
تَطوف بالبيت وهي عُزيانة وتقول :
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ وَمَا بَدَا مِنْهُ فلا أُحِلُّهُ
فنزلت : ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١].
١٤٤ - قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبَِّ اٌلْفَوَاحِشَ﴾ [الأعراف: ٣٣]
• [١١٢٩٣] أنا محمد بن آدم بن سليمانَ ومحمد بن العلاء، عن أبي معاوية، عن
الأعمش، عن شَقيق، عن عبداللّه قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((لا أحد أَغْيَر
من اللّه؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظَهَر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه
المدح من الله)) .
اللفظ لابن العلاء .
(١) كذا في (د)، والجادة: ((مسلمًا)) كما سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٤١٣٧)، ولعلها من باب رسم
المنصوب بصورة المرفوع بدون ألف، وهي لغة .
* [١١٢٩٢] [التحفة: م س ٥٦١٥] [المجتبى: ٢٩٧٩]
* [١١٢٩٣] [التحفة: خ م س ٩٢٥٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التََّسِيْنُ
١١٧
١٤٥- قوله تعالى:
وَنُودُوَأْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ٤٣]
[١١٢٩٤] أنا محمد بن إدريس ، نا عبيد بن یَعِيشَ ، نا يحيى بن آدم، عن حمزة بن
حَبيب، عن أبي إسحاق، عن الأَغَزّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي
وَلَّهِ: ﴿وَنُودُوَاْ أَنْ تِلَكُمُ الْجَنَّةُ﴾ [الأعراف: ٤٣]، قال: ((نُودوا: أن صِخُّوا فلا
تسقموا(١)، وانعموا فلا تبؤسوا، وشبوا فلا تهرموا)).
١٤٦ - قوله تعالى: ﴿فَأَتَوَّأْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ(٢) عَلَى أَصْنَامِلَّمْ
قَالُواْ يَمُوسَى أَجْعَل لَّتَآ إِلَهًا﴾ [الأعراف: ١٣٨]
• [١١٢٩٥] أما محمد بن رافع، حدثنا عبدالرزاق، أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن
سِنَان بن أبي سِنَان الدِّيْلِيّ، عن أبي واقِد اللَّيْثِيّ قال: خرجنا مع رسول الله وَل
قِبَل ﴾ (حُتَيْن)(٣)، فمررنا بسِدْرَة(٤)، فقلت: يا رسول الله، اجعل لنا هذه
ذات أَنْواطٍ (٥) كما للكفار ذات أَنْواطٍ . وكان الكفار ينوطون (٦) سلاحهم
(١) تسقموا: تمرضوا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سقم).
* [١١٢٩٤] [التحفة: م ت س ٣٩٦٣-م ت س ١٢١٩٣]
(٢) يعكفون: يلزمون ويقبلون. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عكف).
١ [ د : ٣٤/ أ]
(٣) كذا في (د)، وفي ((التحفة)): ((خيبر)).
(٤) بسدرة: بشجرة نبق . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سدر).
(٥) ذات أنواط: شجرة خضراء عظيمة كان أهل الجاهلية يأتونها كل سنة تعظيما لها فيعلقون عليها
أسلحتهم ويذبحون عندها. (انظر: معجم البلدان) (١/ ٢٧٣).
(٦) ينوطون: يعلقون. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٣٩/٦).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٨
السَُّ الْكَيْرِى لنسائِيّ
بسِدْرَة ويَعْكُفون حولها، فقال النبي ◌َّةَ: ((الله أكبر، هذا كما قالت بنو
إسرائيل: ﴿أَجْعَل لَّنَآ إِلَهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨]. إنكم تَزْكَبون سَنَنَ
الذین من قبلکم» .
١٤٧ - قوله تعالى :
يَمُوسَىِّ إِنِّى اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِسَلَتِى وَبِكَلَامِى﴾ [الأعراف: ١٤٤]
[١١٢٩٦] أنا حُمَيد بن مسعدة، نا بِشْر، نا داود، عن عامر، عن أبي هُريرة،
عن النبي وَّر قال: ((لقي موسى آدم عليهما السلام فقال: أنت آدم أبو البشر
الذي أشقيت الناس وأخرجتهم؟ قال : نعم. قال : ألست موسى الذي اصطفاك
الله برسالته وكلامه؟ قال: بلى. قال: أفليس تجد فيما أنزل الله عليك أنه
سيُخْرِجني منها قبل أن يُدْخِلنيها؟ قال: بلى. فَخَصَمَ آدمُ موسى)).
١٤٨ - قوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِى الْأَلْوَاحِ﴾ [الأعراف: ١٤٥]
[١١٢٩٧) أُنا محمد بن عبدالله بن یزید، نا سفيان، عن عمرو ، عن طاوس، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ له: ((قال موسى لِآدَمَ : أنت الذي خَتَ الناس
وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم : أنت الذي اصطفاك الله وكتب لك بيده التوراة؟
أتلومني على أمر قد قدّره الله عَلَيَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟!)).
٠
[١١٢٩٥] [التحفة: ت س ١٥٥١٦]
[١١٢٩٦] [التحفة: س ١٣٥٤٤]
[١١٢٩٧] [التحفة : خ م دس ق ١٣٥٢٩]
*
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التََّسْكِين
VY"
١١٩
١٤٩ - قوله تعالى: ﴿اَلْمَنَّ وَالسَّلَوَى﴾ [الأعراف: ١٦٠]
● [١١٢٩٨] أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا النَّضْر، أنا شُعْبَة، أنا عبدالملك بن عُمَير،
قال : سمعت عمرو بن حُریث یقول : سمعت سعید بن زيد بن عمرو بن
نُفَيل يقول: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((الكَمْأَة من المنّ، وماؤها شفاء
(١)
للعين))(١) .
● [١١٢٩٩] أنا محمد بن المُنَّى وعمرو بن يزيد، عن محمد، نا شُعْبَة، أخبرني
الحکم، عن الحسن العُرنيّ، عن عمرو بن گ حُرَیْث، عن سعيد بن زيد، عن
النبي {ێ .
قال (شُعْبَة)(٢): لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبدالملك.
١٥٠ - قوله تعالى :
﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]
● [١١٣٠٠] أنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أبي أَنَيْسَةً، عن عبدالحميد
ابن عبدالرحمن بن زيد، عن مُسلِم بن یَسَار الجُھنيّ، أن عمر بن الخطّاب سئل
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٤١)، وانظر ما سبق برقم (٦٨٤٠)، (٦٨٤٢)، (٧٧١٩)،
(١١٠٩٨) من طريق عمرو بن حريث .
* [١١٢٩٨] [التحفة : خ م ت س ق ٤٤٦٥]
﴾ [د : ٣٤/ ب]
(٢) في (د): ((سمعته))، وهو تصحيف، انظر ((التحفة)) ورواية ((الصحيحين)).
: [١١٢٩٩] [التحفة: خ م ت س ق ٤٤٦٥]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٢٠
السَُّ الكِبرى للنّائِيّ
عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِّ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ (ذرياتهم)(١)
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَىْ شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا
كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، فقال عمر: سمعت رسول الله وَل
يُسأل عنها، فقال رسول اللّه وَله: ((إن اللّه رَت خلق آدم فمسح ظهره بيمينه،
فاستخرج منه ذُرِّيَّة ، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون،
ثم مَسَحَ ظهره، فاستخرج منه ذُرِّيَّة، فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل
النار يعملون)). فقال رجل: يا رسول الله، فَفِيمَ العمل؟ فقال رسول الله وَلّه :
((إن اللّه ◌َك إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على
عمل أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل
النار ، حتى يموت على عمل أهل النار فيدخله به النار)) .
● [١١٣٠١] أنا محمد بن عبدالرّحيم، أنا الحسين بن محمد، أنا جَرِير بن حازم،
عن (كُلْثومٍ بن جَبْر)(٢)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي
صَلىالله
وَسَلم
قال: ((أخذ الله تبارك وتعالى الميثاق من ظَهْر آدم بنَعْمانَ - يعني : عرفة -
فأخرج من صُلْبه (٣) كل ذُرِيَّة ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذَّر(٤)، ثم كلمهم)).
(١) كذا في (د) على الجمع، وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر؛ وقرأ ابن كثير، وعاصم، وحمزة،
والكسائي: ﴿ذُرِّيَّهُم﴾ واحدة، ((السبعة)) (ص: ٢٩٨).
* [١١٣٠٠] [التحفة: د ت س ١٠٦٥٤]
(٢) كتب في حاشية (د) بخط مخالف: ((قال النسائي: كلثوم بن جبر ليس بالقوي، وحديثه ليس بمحفوظ)». اهـ.
وانظر ((التحفة))، و((المختارة)) (٣٤٠/١٠).
(٣) صلبه: ظهره. (انظر: لسان العرب، مادة: صلب).
(٤) كالذر: صِغارُ النَّمل. (انظر: لسان العرب، مادة: ذرر).
مـ : مراد ملا
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية