Indexed OCR Text
Pages 441-460
وَاتَ ◌ّخـ كِتَابَمِ وَلِيَلَةِ مِنَ السُّنْ ٤٤٣ زوائد (التحفة)) على كتاب اليوم والليلة • [١٠٦] حديث: كان النبي ◌َِّ يلاطِفُنا، حتى ربما قال لأخ لي صغير: (يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعل النُّغَيْرُ؟)). عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة: عن محمدِ بن عمرَ بن عليٍّ بن مقدَّمٍ، عن سعيدِ بن عامٍ ، عن شعبةً، عن قتادةً، عن أنسٍ به . [١٠٧] حديث: جمَع لي رسولُ الله ◌َ له أبويْه يومَ بني قريظةً. وفي حديث أبي معاويةً: ((يومَ أحدٍ)). ومنهم من ذكر فيه قصة . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن إسحاق بن إبراهيمَ ومحمدٍ بن آدَمَ، فَرَّقَهُما، كلاهما عن عبدةَ بن سليمانَ، عن هشام بن عروةً، عن أخيه عبد الله بن عروةً، عن عمه عبدالله بن الزبير قال: جُعِلْتُ أنا وعمرُ بن أبي سلمة في أُطٍُ (١) حسَّانَ مع النسوة ... فذكره. * [١٠٦] [التحفة: سي ١٢٩٣] • ذكر المزي إسناد النسائي ومتنه. وقد أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زيادات المسند)) (٢٧٨/٣، رقم ١٣٩٥٤ -طبعة الرسالة) قال: ثنا محمد بن بشار، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: إن كان رسول اللّه وله ليلاطفنا كثيرا، حتى إنه قال لأخ لي صغير: ((يا أبا عمير، ما فعل النغير؟)). وأخرجه أيضا ابن عبدالبر في («الاستذكار» (٤٩٤/٩) من طريق محمد بن بشار به. (١) أطم: الأطم بضم الهمزة والطاء: الحصن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/١٨). * [١٠٧] [التحفة: خ م ت س ق ٣٦٢٢] • قال النسائي في المناقب (٨٣٥٤)، واليوم والليلة (١٠١٣٧): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدة بن سليمان، قال: ثنا هشام بن عروة، عن عبدالله بن عروة، عن عبدالله بن الزبير، عن الزبير قال: جمع لي رسول الله ﴿ أبويه يوم قريظة فقال: ((فداك أبي وأمي). وهذا لفظ المناقب، ووقع في اليوم والليلة: ((بأبي)) بدل: ((فداك أبي)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ٤٤٤ السَُّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرِاقْ وَسِ • [١٠٨] حديث: كان سعدٌ يعلم بنيه هؤلاء الكلمات ويقول: كان النبي يتعوذُ(١) بهن دُبُرُ الصلاة: ((اللهم إني أعوذ بك من الجبن ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن القاسم بن زکریا بن دینارٍ ، عن حسينِ الجعفيِّ، عن زائدةَ، عن عبدالملك بن عميرٍ ، عن مصعبٍ بن سعدٍ وعمرو بن ميمونٍ، كلاهما عن سعدٍ به نحوه . قال النسائي في المناقب (٨٣٥٣): أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنا حبان، قال: أنا = عبد الله، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن الزبير قال: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن سلمة مع النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى قريظة مرتين أو ثلاثا، فلما رجع قلت له: يا أبة، رأيتك تختلف قال: أو هل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: فإن رسول اللّه وَله قال: ((من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟)). فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله أبويه فقال : «فداك أبي وأمي)). وأخرجه أيضا في اليوم والليلة (١٠١٣٩) من طريق حماد بن زيد، عن هشام بن عروة به، وفي لفظه زيادة ونقص . (١) يتعوذ: يلجأ ويعتصم. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عوذ). * [١٠٨] [التحفة: خ ت س ٣٩١٠] • أخرجه البخاري (رقم ٦٣٧٤)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الحسين، عن زائدة، عن عبدالملك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال : تعوذوا بكلمات كان النبي لم يتعوذ بهن: ((اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر)). وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٦٢٠ - ط. الرشد) عن حسين بن علي به، إلا أنه لم يذكر: ((أرذل العمر)). وقال الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٦٦٢): حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن المسروقي، ثنا عمي موسى بن عبدالرحمن، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبدالملك بن عمير. (ح)، وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سهل بن بكار، ثنا أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن عمرو بن ميمون قال: كان سعد انه يعلم بنيه كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله وَليل كان يتعوذ بهن في دبر صلاته: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر))، فحدثت بها مصعبا فصدقه . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ هُمْ مَلِيلَةِ مِنَ السُّنْ ٤٤٥ [١٠٩] حديث: كان سعدٌ يأمر بخمسٍ، ويذكرهنَّ عن النبي ◌َّ: ((اللهم إني أعوذ بك من البخل والجبن ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن إسماعيلَ بن مسعودٍ ومحمد بن عبدالأعلى ، كلاهما عن خالدِ بن الحارث، عن شعبةً، عن عبدالملك بن عُمیٍ ، عن مصعبٍ بن سعدٍ ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص به . • [١١٠] حديث: أنه دخل مع رسول اللّه ◌َلّ على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به ... الحدیث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن أبي الطاهرِ أحمدٍ بن عمرو بن الشّرْحِ، عن ابن وهپٍ، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن خزيمةً، عن عائشةَ بنتِ سعدٍ ، عن أبيها سعد بن أبي وقاص به . * [١٠٩] [التحفة: خ ت س ٣٩٣٢] • أخرج المصنف روايتي إسماعيل وابن عبدالأعلى بنفس الإسناد في الاستعاذة : أما رواية إسماعيل: فقال النسائي (٨٠٢٨): أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال : حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عبدالملك بن عمير قال : سمعت مصعب بن سعد، عن أبيه قال : كان يعلمنا خمسا، كان يقول: كان رسول اللّه وَ لا يدعو بهن ويقولهن: ((اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر)). وأما رواية ابن عبدالأعلى: فقال (٨٠٧٨): أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة ، عن عبدالملك بن عمير قال: سمعت مصعب بن سعد، عن أبيه قال : كان يعلمنا خمسا، كان رسول * يدعو بهن ويقول: ((اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من عذاب القبر)». * [١١٠] [التحفة: دت سي ٣٩٥٤] • أخرجه الضياء في ((المختارة)) (رقم ١٠١٠) من طريق النسائي، قال: نا أحمد بن عمرو بن السرح في حديثه، عن ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال، حدثه عن خزيمة، عن عائشة ابنة سعد بن أبي وقاص، عن أبيها ، أنه دخل مع رسول الله وَله على امرأة وبين يديها حصى تسبح، فقال: ((أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو = س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٤٦ السَُّ الْكَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عْفَة الأشرافِ [١١١] حديث: إن عامرًا، يعني : ابن ربيعة، مرَّ به وهو يغتسل، نحو حديث قبله، فقال : لم أرَ كاليومٍ ولا جِلدَ مُخَبََّةٍ ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة: عن إبراهيم بن يعقوبَ، عن شَبَابَةً، عن ابن أبي ذئبٍ، عن الزهري ، عن أسعد أبي أمامةً ، عن أبيه سهل بن حُنیفٍ به. • [١١٢] حديث: جاء الفقراء إلى رسول اللّه وَله فقالوا: إن الأغنياء يصلُّون كما نصلي ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن عليّ بن حُجْرٍ ، عن عتَّابٍ، عن خُصَیْفٍ عن عکرمً ومجاهدٍ ، عن ابن عباسٍ به، وقال : «عتابٌ ليس بالقوي، ولا خصیف)» . = أفضل)). فقال: ((سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما هو خالق، الله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا قوة إلا بالله مثل ذلك)). ثم قال الضياء - عقبه : «كذا رواه النسائي في عمل يوم وليلة)) . اهـ. وأخرجه أيضا أبو داود (١٥٠٠)، والترمذي (٣٥٦٨)، والدورقي في ((مسند سعد)) (رقم ٨٨)، وغيرهم من طرق عن ابن وهب به . وقال الترمذي : ((حديث حسن غريب من حديث سعد» . اهـ. * [١١١] [التحفة: سي ٤٦٦٠] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (رقم ٢٣٩٤٢ -ط. الرشد)، قال: حدثنا شبابة، قال : حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، أن عامرا مر به وهو يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم قط ولا جلد مخبأة. فلُبط به حتى ما يعقل؛ لشدة الوجع، فأُخبر بذلك النبي ◌َله، فدعاه النبي ◌َّ فتغيظ عليه، وقال: ((قتلته! علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بزكت؟)). فأمر النبي ◌َّلهم بذلك فقال: ((اغسلوه)). فاغتسل فخرج مع الركب. وأخرجه أيضا الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٥٥٧٨)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٤٢/٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، والطبراني من طريق عثمان بن أبي شيبة أيضا، كلاهما عن شبابة بن سوار به . وينظر التخريج مفصلا في (٧٧٦٨، ١٠١٤٦). * [١١٢] [التحفة: ت س ٦٠٦٨] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الصلاة (١٣٦٩): أخبرنا = مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمِ وَلِيَلَةِ مِنَ الشُِّن ٤٤٧ [١١٣] حديث: قال النبيُّ وَّله لأصحابه ذات يوم: «قولوا: سبحان الله وبحمده مائة مرة ... )) الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن عمرو بن علي، عن عيسى بن شعيبٍ، عن روحٍ بن القاسم. وعن أحمدَ بن أبي سريجٍ، عن عمرَ بن يونُسَ، عن عاصمٍ بن محمد، عن المُثُنَّى بن يزيدَ، كلاهما عن مطرِ الورَّاقِ ، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ نحوه . - علي بن حجر، قال: أنا عتاب، عن خصيف، عن عكرمة ومجاهد، عن ابن عباس قال: جاء الفقراء إلى النبي وَل﴿، فقالوا: يا رسول الله، إن الأغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يتصدقون بها ويعتقون. فقال النبي ◌َّهو: ((إذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين، والحمد لله ثلاثا وثلاثین، و الله أُکبر أربعا وثلاثین، ولا إله إلا الله عشرا، فإنکم تدرکون بذلك من سبقکم، وتسبقون من بعدکم) . * [١١٣] [التحفة: ت سي ٨٤٤٦] • قد ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (رقم ٢٠٤٥): من رواية عمر بن يونس اليمامي، عن عاصم بن محمد بن زيد، عن المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر قال : قال رسول الله اله: (من قال: سبحان الله وبحمده، [في المطبوع: ((وحده)] أُثبتت له بها عشر حسنات إلى مائة حسنة إلى ألف حسنة، فمن زاد زاده الله، ومن استغفر الله غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله، ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله حتى ينزع، ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة حبس في طينة الخبال حتى يأتي بالمخرج، ومن لقي الله بدين أخذ من حسناته يوم القيامة، وليس ثم دينار ولا درهم)). ثم قال ابن أبي حاتم: «قال أبي: هذا خطأ، الصحيح : عن ابن عمر موقوف)). اهـ. وأخرجه أيضا أبو داود (رقم ٣٥٩٨) من طريق عمر بن يونس بإسناده، لكن اقتصر على قوله : ((ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله (3). ومن طريقه رواه البيهقي في ((سننه)) (٦/ ٨٢). وأخرج البيهقي في ((الشعب)) (رقم ٦٣١١) من طريق محمد بن يونس الكديمي، عن عمر بن يونس بإسناده قطعة أخرى منه: ((ما من رجل يرمي رجلًا بكلمة تشينه إلا حبسه الله يوم القيامة في طينة الخبال حتى يأتي منها بالمخرج)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٤٨ السَُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشراف [١١٤] حديث: كنا مع النبي ◌ُّ في سفر، فكنا إذا أشرفْنا على وادٍ هلَّلْنا وكبّزْنا، فقال: ((اربَعُوا على أنفسِكم ... )) الحديث. وحديث عثمانَ بن غِيَاتٍ مختصر : ((ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)). ولم يذكر أول الحدیث . و کذلك حدیث سي عن محمد بن عبدالأعلى . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة: عن محمد بن عبدالأعلى، عن معتمرٍ بن سليمانَ التيميِّ، عن أبيه، عن أبي عثمانَ النهديِّ، عن أبي موسى الأشعريِّ به مختصرًا، كما تقدم . • [١١٥] حديث: سئل النبيُّ وَّل عن الوسوسة، فقال: ((ذاك مَحْضُ الإيمان)). عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن الحسينِ بن منصورٍ بن جعفرٍ ، عن عليٍّ بن عَثَّامٍ، عن سُعَيْرِ بن الخِمْسِ، عن مغيرةَ بن مِقْسَمٍ، عن إبراهيمَ النخْعيِّ، عن علقمةَ، عن عبدالله بن مسعودٍ، نحوه: جاء رجل إلى النبي صَلى الله وَسَتَّلم فقال : إني أحدث نفسي بالشيء ... الحديث. * [١١٤] [التحفة: ع ٩٠١٧] • قد أخرجه مسلم في «صحيحه)) (٤٥/٢٧٠٤)، قال: حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين، حدثنا يزيد - يعني : ابن زريع - حدثنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى: أنهم كانوا مع رسول اللّه 858* وهم يصعدون في ثنية، قال: فجعل رجل كلما علا ثنية نادى: لا إله إلا الله و الله أكبر، قال : فقال نبي الله ێ: (إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا)). قال: فقال: «يا أبا موسى، أو يا عبدالله بن قيس، ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟)). قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). ثم قال مسلم : وحدثناه محمد بن عبدالأعلى ، حدثنا المعتمر ، عن أبيه ، حدثنا أبو عثمان ، عن أبي موسى قال: بينما رسول اللّه وَالو ... فذكر نحوه. * [١١٥] [التحفة: م سي ٩٤٤٦] • أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (رقم ١٦٣٧)، قال: حدثنا به أحمد بن شعيب، قال: حدثنا الحسين بن منصور، قال : حدثنا علي بن عثام، قال : حدثنا سعير بن الخمس، = مـ : مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابٌسَمْ وَلِيَلِمِنَ السُّنْ ٤٤٩ [١١٦] حديث: قيل للنبي وَّي: إنا نجد الشيء في أنفسنا نتعاظمُ أن نتكلمَ به، قال: ((ذاك صريح الإيمان)). عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : ١- عن محمد بن مُثنَى، عن ابن أبي عديٍّ، عن شعبةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ، عن النبي وَّر ، نحوه . ٢- وعن محمد بن آدمَ وأحمدَ بن حربٍ، كلاهما عن أبي معاويةً، عن الأعمشِ، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي وَّ، عن النبي وَل، نحوه. ٣- وعن بُتْدارٍ ، عن عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن حبيبٍ بن أبي ثابتٍ، عن أبي صالح: أن النبي ◌ُل﴾ ... فذكره مرسلا . = قال: حدثنا مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله قال: جاء رجل إلى رسول اللّه وَ له، فقال: إني أحدث نفسي بالشيء؛ لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به. فقال: ((ذاك محض الإيمان)) - أو قال: ((صريح الإيمان)). وأخرج نحوه مسلم (٢١١/١٣٣) من وجه آخر عن علي بن عثام بإسناده. * [١١٦] [التحفة: م سي ١٢٣٩٨] ١ - رواية الأعمش من طريق شعبة عنه، أخرجها مسلم (١٣٢)، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. ح، وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد وأبو بكر بن إسحاق، قالا : حدثنا أبو الجواب، عن عمار بن رزيق، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، بهذا الحديث. وأخرجه أيضا ابن منده في ((الإيمان)) (١ / ٤١٧) من طريق غندر، وابن أبي عاصم في ((سنته)) (٥٣٢) من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن شعبة به . ٢- رواية الأعمش من طريق أبي معاوية عنه، أخرجها محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة» (٧٧٧) . ٣- رواية حبيب بن أبي ثابت من طريق سفيان عنه، عن أبي صالح، عن النبي وَّل مرسلًا. أخرجها أبو داود في ((المراسيل)) (٤٥). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٥٠ السُّ الْ كِتْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ مُحْفَةِ الأشرافِ ٤- وعن أحمدَ بن سليمانَ، عن أبي داودَ، عن سفيانَ، عن حبيبٍ، عن أبي صالحٍ قال : قال النبي ښۆ ، مرسل. [١١٧] حديث: أن رجلا ذكر لها الوسوسة يجدها ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن هلالٍ بن العلاءِ، عن أبيه، عن المعتمرِ بن سليمانَ، عن أبيه، عن المغيرةِ، عن إبراهيم النخعيِّ، عن عائشة به . • [١١٨] حديث: علَّمنا رسولُ اللَّهَوَ لَه خطبةَ الحاجة ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في النكاح وفي اليوم والليلة : ١- عن ابن مثنَّى، عن ابن مهدي، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ السَّبيعِي، عن أبي الأحوصِ وأبي عبيدً، كلاهما عن ابن مسعودٍ به . ٢- وعن علي بن محمد المِصِّيصيِّ، عن خلفِ بن تميمٍ، عن زهيرٍ، عن أبي الأحوصِ ، عن ابن مسعودٍ ، قوله . * [١١٧] [التحفة: سي ١٥٩١٩] • جاء الحديث من وجه آخر عن عائشة: أخرجه أحمد (١٠٦/٦)، وإسحاق (١٧٧٠، ١٧٩٦)، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (رقم ٧٨٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (رقم ٨٥٤٢) من طريق ثابت ، عن شهر بن حوشب، عن خاله، عن عائشة به مرفوعا . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٨٥)، وهنّاد في ((الزهد)) (٩٤٢)، من طريق ليث، عن شهر قال : دخلت أنا وخالي على عائشة ... فذكره، وأخرجه أبو يعلى (٤٦٤٩) من طريق ليث، عن شهر، أن رجلا قال لعائشة ... فذكره. * [١١٨] [التحفة: « ت س ق ٩٥٠٦] • قال النسائي في اليوم والليلة (١٠٤٣٣، ١٠٤٣٤): أخبرني زكريا بن يحيى، ثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: كان رسول الله ولم يعلمنا خطبة الحاجة: ((إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله)). قال أبو عبيدة: وسمعت أبا موسى يقول: كان رسول اللّه وَ له يقول: ((فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن فقل: ﴿اتّقُواْ اللَّهَ حَقَّ = مـ : مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كِتَابَمْ وَلِيَلَّم ◌ِنَ الشَّيْنَ ٤٥١ [١١٩] حديث: أمرني النبي ◌َ﴾ أن أقرأ المعوِّذات دُبُرُ كل صلاة. - تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّإِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿اَنَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ، وَآلْأَرْحَمَّ إِنَّاللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا﴾ [الأحزاب: ٧٠]. إلى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧١]. أما بعد، ثم تكلم بحاجتك)). ثم قال النسائي (١٠٤٣٥) : جمعهما إسرائيل. أخبرنا محمد بن المثنى، عن حدیث عبدالرحمن، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: علمنا رسول الله وَله خطبة الحاجة: ((الحمد لله، نحمده ونستعينه))، ثم ذكر مثله سواء، وقال: قال عبدالله : ثم تصل خطبتك بثلاث آيات ... وساق الحديث . قال الهيثم بن کلیب الشاشي (رقم ٧١٠): حدثنا ابن عفان العامري، نا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وأبي عبيدة، عن عبدالله قال: علمنا رسول اللّه وَليه خطبة الحاجة وخطبة الصلاة، قال عبدالله: خطبة الحاجة : (الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)). قال عبدالله: ثم تصل خطبتك بثلاث آيات من كتاب الله ثمبك: ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿آَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا (چ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠- ٧١]، و﴿ أَنَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ، وَآلْأَرْحَمُ إِنَّاللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. وراجع زوائد ((التحفة)) على كتاب النكاح (٤٦). لم نجده عند النسائي في الموضعين، ولا عند غيره من رواية علي بن محمد بن علي المصيصي، إنما الذي عند النسائي ما أخرجه في اليوم والليلة (١٠٤٣١): أخبرنا عمرو بن علي، ثنا خلف بن تميم، عن زهير، ثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: إذا أراد أحدكم أن يخطب بخطبة الحاجة ، فليبدأ فليقل : إن الحمد لله نستعينه ... مثله سواء، وقال : وحده لا شريك له . * [١١٩] [التحفة: دت س ٩٩٤٠] • عزاه للنسائي أيضا بهذا الإسناد: الذهبي في ((الميزان)) (٤٣٣/٤)، والحافظ في ((نتائج الأفكار)) (٢٧٤/٢). وأخرجه عن النسائي: ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٢٢)، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن، أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، حدثنا أبي، حدثنا سعيد، حدثني يزيد بن عبدالعزيز الرعيني وأبو مرحوم عبدالرحيم بن ميمون، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح اللخمي، عن عقبة بن عامر النفه قال: ((أمرني رسول الله يعلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية It ٤٥٢ السَُّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة: عن محمد بن أبي عبدالرحمن المقرئ، عن أبيه، عن سعيد بن أبي أيوبَ، عن يزيد بن عبدالعزيز الرُّعَيْنِي وأبي مَرْحُومٍ عبدالرحيم بن ميمونٍ، كلاهما عن يزيدَ بن محمدِ القرَشِيِّ، عن عُلِيٍّ بن رباحٍ ، عن عُقبةَ بن عامٍ به . • [١٢٠] حديث: ((مَنْ توضأ فأحسن الوضوءَ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي : ١- في اليوم والليلة: عن محمد بن علي بن حربٍ، عن زیدِ بن حُبابٍ، عن معاويةً بن صالح، عن ربيعةً بن يزيدَ، عن أبي إدريسَ الخولانيّ وأبي عثمانَ، عن عقبةَ بن عامرٍ ، عن عمرَ ، مرفوعًا به . ٢- وفي الطهارة وفي اليوم والليلة: عن الربيع بن سليمانَ، عن أسدٍ بن موسى، عن معاويةَ بن صالحٍ، عن ربيعةً بن يزيدَ، عن أبي إدريسَ، عن عقبةً بن عامٍ وأبي عثمانَ، عن جُبُيرِ بن نُفَيرٍ ، عن عقبة بن عامرٍ ، وساق الحديث . وأخرجه أيضا أحمد (١٥٥/٤)، وابن عبدالحكم في ((فتوح مصر)) (ص ٣١٨) عن عبدالله بن يزيد المقرئ، والطبراني في «الكبير)) (٢٩٤/١٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (رقم ٢٣٣٠)، والحافظ في ((نتائج الأفكار)» (٢/ ٢٧٤) من طريق المقرئ به . وقال الحافظ : «هذا حدیث صحیح)) . اهـ. وكأنه يعني باعتبار طرقه . * [١٢٠] [التحفة: م دس ق ١٠٦٠٩] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الطهارة (١٨٣)، قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي يقال له : ترك، قال : ثنا زيد بن حباب، قال : ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللّه ◌َ لهر: ((من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية = كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْنُ ٤٥٣ [١٢١] حديث: كان النبي وَ لا يتعوذ من خمسٍ: من الجبن والبخل ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : ١- عن إسحاق بن إبراهيمَ، عن عبيدالله بن موسى، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن میمونٍ، عن عمر به . ٢- وعن أحمدَ بن فَضَالةَ، عن عبيدالله بن موسى، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن میمونٍ، عن عمرَ به . ٣- وعن سليمانَ بن سَلْمٍ، عن النَّضْرِ بن شُمَيْلٍ ، عن يونُسَ بن أبي إسحاقَ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمونٍ، عن عمر به . ٤- وعن عمرانَ بن بَكَّارِ البَّادِ، عن أحمدَ بن خالدِ الوَهْبِيِّ، عن يونُسَ بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمونٍ، عن عمرَ به . قال ابن خزيمة (رقم ٢٢٣): ((ونا نصر بن مرزوق المصري، نا أسد - يعني : ابن موسى السنة - = قال: حدثنا معاوية بن صالح، حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر. وأبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َّ قال: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء)) . * [١٢١] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] •١ - أخرجه النسائي من نفس الطريق في الاستعاذة (٨٠٢٧)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر، أن النبي ◌ُّ﴿ كان يتعوذ من الجبن والبخل ، وفتنة الصدر، وعذاب القبر. ٢- أخرجه من نفس الطريق في الاستعاذة (٨٠٦٠)، قال: أخبرني أحمد بن فضالة، عن عبيدالله، قال: أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي وَل كان يتعوذ من الجبن والبخل ، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر. ٣- أخرجه من نفس الطريق في الاستعاذة (٨٠٦٢)، قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال : أنا النضر، قال: ثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: سمعت عمر بن الخطاب = ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٤٥٤ السَُّالِبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ [١٢٢] حديث: ((سمِّ اللهَ، وكُلْ بيمينك، وكل مما يليك)). عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة: عن محمد بن مثنَّى، عن خالدٍ بن الحارث، عن هشام بن عُروةً، عن رجل من بني سعدٍ - وقد سُمِّي : السعديّ - عن رجلٍ من مُرينةً، عن عمرَ بن أبي سلمةَ به مرفوعًا . • [١٢٣] حديث: ((مُعَقِّبَاتٌ لا يَخيبُ قائِلهنَّ أو فاعلهنَّ دُبُرُ كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحمیدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» . عزاه المزي إلى النسائي : ١- في الصلاة وفي اليوم والليلة: عن محمود بن غيلانَ، عن قبيصةَ، عن = يقول: كان رسول الله وَ له يتعوذ من خمسة: ((اللهم إني أعوذ بك من الجبن والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر)) . ٤- أخرجه من نفس الطريق في الاستعاذة (٨٠٧٩)، قال: أخبرنا عمران بن بکار، قال : ثنا أحمد بن خالد، قال: ثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر وسمعته بجمع يقول: ألا إن النبي ولو كان يتعوذ من خمس: «اللهم إني أعوذ بك من البخل والجبن، وأعوذ بك من سوء العمر، وأعوذ بك من فتنة الصدر، وأعوذ بك من عذاب القبر)). * [١٢٢] [التحفة: س ١٠٦٩٠] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الوليمة (٦٩٢٦)، قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال : ثنا خالد، عن هشام، قال خالد في هذا الحديث : قراءة عن رجل من بني سعد، وقد سمي : السعدي، حدثه السعدي، عن رجل من مزينة - كان جارًا لعمر بن أبي سلمة - فحدث المزني أن عمر ذكر: أنه جاء يومًا وبين يدي رسول الله و ليزر طعام فقال له: ((اجلس بني فسم الله، وكل بیمینك، وكل مما يليك)). قال أبو عبدالرحمن: ((وهذا الصواب عندنا، والله أعلم، وبالله التوفيق)). اهـ. * [١٢٣] [التحفة: م ت س ١١١١٥] • أخرجه النسائي في الصلاة (١٣٦٥)، وفي اليوم والليلة (١٠٠٩٣)، عن محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن أسباط بن محمد، عن عمروبن قيس، عن الحكم بن عتيبة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة، به . وفي اليوم والليلة (١٠٠٩٤)، عن قتيبة به . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلَةِ مِنَ الشِّنُ ٤٥٥ سفيانَ، عن منصور، عن الحكم بن عُتيبةً، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرةَ، نحوه . ٢- وفي الصلاة: عن قُتيبةً، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرةَ به موقوفًا . • [١٢٤] حديث: أملى علي المغيرة بن شعبةً في كتاب إلى معاويةً: أن النبي وَلّ كان يقول في دُبُرٍ كل صلاة مكتوبة: ((لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدّ(١) منك الجدُّ». عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن يعقوب بن إبراهيمَ، عن هُشَيم، عن غير واحد، منهم مغيرة، عن الشعبي، عن ورَّاد، عن المغيرة بن شُعبةً، نحوه. وفي اليوم والليلة: عن محمد بن قُدامةً، عن جرير، عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن ورَّاد، عن المغيرة بن شُعبةَ به . (١) ذا الجد: صاحب الحظّ والغنى. (انظر: هدي الساري) (ص: ٩٧). * [١٢٤] [التحفة: خم دس ١١٥٣٥] • أخرج النسائي طريق محمد بن قدامة في المساجد (١٣٥٨). وأخرجه كذلك في المساجد (١٣٥٧) عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة وعبدالملك بن عمير، كلاهما عن وراد كاتب المغيرة ، به نحوه . وفيه أيضا (١٣٥٩)، وفي اليوم والليلة (١٠٠٦٧) عن الحسن بن إسماعيل بن سليمان، عن هشيم قال : أخبرنا مغيرة وذكر آخر ، عن الشعبي ، نحوه . قال النسائي في الموضع الأول المشار إليه سابقًا: أخبرني محمد بن قُدَامَةً، قال : نا جَرِير، عن منصور، عن المُسَيَّب أبي العلاء، عن ورادَاد قال: كتب المُغِيرَة إلى معاوية أن رسول الله و چيل كان يقول دُبُر الصلاة إذا سَلَّمَ: ((لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ لا مانع لما أعطيت، ولا مُعْطِيَ لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٥٦ السُّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ ١٢٠] حديث: مسلم بن أبي بَكْرةَ الثقفي: كان أبي يقول في دُبُرِ الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، والفقر ، وعذاب القبر. فكنت أقولهن ، فقال أبي : عمن أخذت هذا؟ قلت : عنك. قال: إن رسول الله كان يقولهن في دُبُرِ الصلاة . عزاه المزي إلى النسائي : ١- في اليوم والليلة: عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن عثمانَ الشَّحام، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه به . ٢- وفيه وفي الصلاة: عن محمد بن عبدالله المقرئ، عن أبيه، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبدالرحمن بن مرزوق، عن أبي سلمةَ البصري، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه نحوه . • [١٢٦] حديث: كان النبي ◌َ ◌ّ إذا خرج من الخلاء، قال: ((الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : ١- عن حسين بن منصور، عن يحيى بن أبي بكير، عن شُعبةَ، عن منصور، عن أبي الفَيض ، عن أبي ذر به . * [١٢٥] [التحفة: س ١١٧٠٦] • أخرج النسائي طريق عمرو بن علي في الصلاة (١٣٦٣). وأخرجه كذلك في الاستعاذة (٨٠٤٧) عن ابن مثنى، عن ابن أبي عدي، عن عثمان الشحام نحوه. وفيه : قرأت بخط النسائي : عثمان الشحام ليس بالقوي . قال النسائي في الموضع الأول المشار إليه سابقًا: أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، عن عثمانَ الشَّخَّام، عن مُسلِمٍ بن أبي بَكْرَة قال: كان أبي يقول في دُبُر الصلاة: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر. فكنت أقولهن، فقال أبي: عَمَّن أخذت هذا؟ قلت: عنك. قال: إن رسول الله وَ* كان يقولهن في دُبُر الصلاة. مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلَمِنَ الشَّيْنُ ـع ٤٥٧ ٢- وعن بُدارٍ ، عن غُندرٍ ، عن شُعبةَ، عن منصور قال : سمعت رجلا يرفع الحدیث إلى أبي ذر قوله . ٣- وعن بتدار، عن ابن مهدي . ١ ٤- وعن أحمدَ بن سليمانَ، عن محمد بن بشر، كلاهما عن سفيانَ، عن منصور، عن أبي علي الأزدي، عن أبي ذر قوله . • [١٢٧] حديث: ((خير ما يخلُّفُ الرجلَ من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرها ، وعلم يعمل به من بعده) . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن إسماعيلَ بن عُبيد بن أبي كريمةَ الحَرَّاني، عن محمد بن سلمةً، عن أبي عبدالرحيم، عن زيد بن أبي أنيسةً، عن زيد بن أسلمَ، عن عبدالله بن أبي قتادةَ، عن أبيه به مرفوعًا . * [١٢٦] [التحفة: سي ١٢٠٠٣] • أخرجه ابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢) عن المصنف، عن حسين موصول بالإسناد الذي ذكره المزي مرفوعًا . والحديث قد اختلف فيه على شعبة رفعًا ووقفًا كما حكاه المزي نقلًا عن النسائي، أما سفيان وهو الثوري - فقد رواه عنه ابن مهدي ومحمد بن بشر عند المصنف، وعبدة بن سليمان ووكيع عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/١ ح ١٠)، وأبو نعيم عند الطبراني في ((الدعاء)) (٣٧٢) جميعًا رووه عنه موقوفًا. * [١٢٧] [التحفة: سي ق ١٢٠٩٧] • أخرجه ابن ماجه (٢٤١) عن إسماعيل بن أبي كريمة الحراني به . قال: حدثنا إسماعيل بن أبي کريمة احراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبدالرحيم، حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَطيار : ((خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرها، وعلم يعمل به من بعده)) . قال أبو الحسن : وحدثنا أبو حاتم، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، حدثنا يزيد بن سنان، يعني: أباه، حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن فليح بن سليمان، عن زيد بن أسلم، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه: سمعت رسول الله وَالر ... فذكر نحوه. س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية = ٤٥٨ السَُّ الكِبرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشراق [١٢٨] حديث: إذا قال الرجل: سبحان الله، قال الملك: والحمد لله ... الحديث، موقوف . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن محمد بن العلاء، عن أبي معاويةً الضَّرير ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرةً به . • [١٢٩] حديث: ((يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق کذا؟ ... )) الحديث. وفي حديث هشام بن عروةً: ((لا یزال الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟)) . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة: عن أحمد بن سعيد المروزي، عن يعقوبَ بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عُروةً بن الزبير ، عن أبي هريرةً به . وأخرجه من طريق إسماعيل بن أبي كريمة أيضا: ابن حبان في ((صحيحه)) (٩٣). = وأخرجه ابن حبان أيضا (٤٩٩٣)، وأخرجه الطبراني كذلك في ((الصغير)) (٣٩٦) جميعًا من طريق أبي المعافى محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، والطبراني في «الأوسط)) (٩٦/٨) من طريق عيسى بن یونس ، كلاهما عن محمد بن سلمة . وزادا فیه : «فلیح بن سليمان)) كما قال يزيد بن سنان . * [١٢٨] [التحفة: سي ١٢٥٤٤] • أخرجه البيهقي في كتاب ((الدعوات الكبير)) (١٢٣)، وابن عساكر في («معجمه)) (٤٣٣) من طريقين عن أحمد بن عبدالجبار العطاردي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: ((إذا قال الرجل: سبحان الله. قال الملك: والحمد لله. وإذا قال: سبحان الله، والحمد لله. قال الملك: لا إله إلا الله. وإذا قال الرجل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله. قال الملك: الله أكبر. وإذا قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. قال الملك: يرحمك الله)). لفظ ابن عساكر. * [١٢٩] [التحفة : خ م د سي ١٤١٦٠] • أخرجه مسلم (١٣٤) قال : حدثني زهير بن حرب وعبد بن حميد، جميعا عن يعقوب. قال زهير : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ويليه: ((يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا وكذا؟ حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله، ولينته)) . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية = كِبُ يَوْ مَلِيَلِمِنَ الشَّيْن ٤٥٩ • [١٣٠] حديث: كنا حول النبي وَّهور، فقال: ((خذوا جُنَّكُم)). قلنا: من عدو حضر ... الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن زيد بن الحباب، عن منصور بن سلمةً الهذلي، عن حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة الزهري، عن أبيه، عن أبي هريرةً به . [١٣١] حديث: ((كلمتان خفيفتان على اللسان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)) . عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة : عن علي بن المنذر، عن محمد بن فُضيل ، عن عمارةَ ، عن أبي زُرعةَ، عن أبي هريرةً مرفوعًا به . وأخرجه أيضا ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٥١)، وأبو عوانة في ((مسنده)) (٢٣٦)، والطبراني في = ((الدعاء)» (١٢٦٦)، وأبو نعيم في ((مستخرجه)) على مسلم (رقم ٣٤٥) من طرق عن يعقوب بن إبراهیم بن سعد به . * [١٣٠] [التحفة: سي ١٤٥٩٩] • أخرجه الطبراني في «الدعاء)) (١٦٨٤) قال: حدثنا محمد بن محمد بن عقبةً الكوفي الشيباني، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا زيد بن الحباب، ثنا منصور بن سلمة المدني، حدثني حكيم بن قيس بن مخرمة الزهري، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرةَ النعنه يقول: كنا حول رسول اللّه وَله، فقال: ((خذوا جنتكم)). قلنا: من عدو حضر؟ قال: ((لا، ولكن خذوا جُلََّكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فإنهن مقدمات ومؤخرات ومنجيات، وهن الباقيات الصالحات) . ومن طريق الطبراني أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢١٦/٧)، والحافظ في ((الأمالي المطلقة)) (ص ٢٢٤). وأخرجه أيضا البزار - كما ذكر الحافظ في ((الأمالي)) - من طريق الحسن بن علي الحلواني به . وقال الحافظ في ((الأمالي)) (ص ٢٢٤): ((هذا حديث حسن)). اهـ. * [١٣١] [التحفة: خ م ت سي ق ١٤٨٩٩] • أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٢٢٠٣)، قال: أنا محمد بن عبدالله الجعفي، أنا محمد بن جعفر بن رياح، قال: نا علي بن المنذر، قال : نا ابن = س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٠ السَُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ [١٣٢] حديث: أنه سمع حسان يستشهد أبا هريرةَ: أنشدك الله ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة: عن محمد بن جَبلةَ، عن أحمدَ بن عبدالملك الحَرّاني، عن عَتَّب بن بشير، عن إسحاقَ بن راشد الجزري، عن الزهري، عن أبي سلمةً أنه سمع حسان يستشهد أبا هريرةً به. وعن محمد بن جَبلةَ، عن محمد بن موسى بن أَعْين قال : أصبت في كتاب أبي ، عن إسحاقَ ابن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمةً، أنه سمع حسانَ بن ثابت يستشهد أبا هريرةَ به . فضيل، قال: نا عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال النبي وَيقول: ((كلمتان = خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم وبحمده) . والحديث رواه محمد بن فضيل في كتابه ((الدعاء)) (رقم ٨٥) - وهو من رواية علي بن المنذر عنه - بهذا الإسناد . [١٣٢] [التحفة: سي ١٥١٣٦] • قال الطبراني في «الأوسط)): حدثنا أحمد، قال: حدثنا معلل، قال : * حدثنا عتاب بن بشير، عن إسحاق بن راشد - فذكر أحاديث ومنها رقم: (٦٦٨) - وعن الزهري قال : حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري يقول : يا أبا هريرة، نشدتك بالله: هل سمعت رسول الله وَل يقول: ((أجب عن رسول الله، اللهم أيده بروح القدس))؟ فقال أبو هريرة : نعم . ثم قال الطبراني: ((لم يرو هذه الأحاديث عن إسحاق إلا عتاب)». اهـ. والحديث في ((الصحیحین)) من طريق شعيب ، عن الزهري به . مـ : مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية