Indexed OCR Text
Pages 321-340
كِتَابٌ يَمْ وَالِيَلِ مِنَ الشَّيْنَ ٣٢١ [١٠٧٨١] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((لَأنْ أقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا إله إلا الله أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس)). [١٠٧٨٢] أخبرنا عمرو بن منصور، قال : حدثه حرمِيّ بن حفص، قال : ثنا عُبَيْد بن مِهْرانَ، قال: سمعت الحسن، يُحَدِّث عن عمرانَ بن حُصَيْن قال : قال رسول الله وَ له: ((أيعجز أحدكم أن يعمل كل يوم مثل أُحُد؟)) قالوا: يا رسول الله، ومن يستطيع أن يعمل؟ قال: ((كلكم يستطيعه)). قالوا: يا رسول الله(١)، قال: ((سبحان الله أعظم من أحد، ولا إله إلا الله أعظم من أُحُد، والحمد لله أعظم من أُحُد، والله أكبر أعظم من أُحُد». [١٠٧٨٣] أخبرنى محمود بن خالد، عن مروان قال: ثنا معاوية بن سَلَّام، قال: أخبرني أخي، أنه سمع جده أبا سَلَّام يقول : أخبرني عبد الله بن فَرُّوخَ قال: حدثتني عائشة، أن رسول الله وَ له قال: ((خُلِقَ ابن آدم على ستين و ثلاثمائة مفْصِل (٢)، فمن کَبَرَ الله، و حمد الله، وهلل الله، و عزل حجرًا عن طريق المسلمین، أو عزل شوكة، أو عزل عظمًا، أو أمر بمعروف أو نهى عن * [١٠٧٨١] [التحفة: م ت سي ١٢٥١١] (١) كذا في كل الأصول، وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) من وجه آخر عن حرمي بن حفص وفيه : ((ماذا يا رسول الله)). وأخرجه البزار في مسنده ((كشف الأستار)» (٣٠٧٥) من نفس الوجه وفيه: ((وما ذاك يا رسول الله)). : [١٠٧٨٢] [التحفة: سي ١٠٧٩٨] (٢) مفصل: كل ملتقى عظمين من الجسد. (انظر: لسان العرب، مادة: فصل). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٢٢ السُّنَالكِبرىللنسائيّ منكر عدد ذلك الستين والثلاثمائة السُّلامى (١) أمسى يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار))(٢). • [١٠٧٨٤] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: ثنا عثمان، قال: ثنا وكيع، عن طَلْحَةَ بن يحيى قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن طَلْحَةً، عن عبدالله بن شَدَّاد، قال طلْحَة بن عبيد الله: قال رسول اللّه وَاليقول: ((ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يُعَمَّرُ (١) في الإسلام یکْثِر تکبيره و تسبيحه و تهلیله و تحمیده) . خالفه عیسی بن یونُس : • [١٠٧٨٥] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: ثنا محمد بن موسى، وهو : ابن أَعْيَنَ، قال: ثنا عيسى بن يونس، قال: ثنا طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: أخبرني شَدَّاد بن الهادي، أن النبي ◌َّ قال: ((ما أحد أعظم عند الله من رجل مؤمن يُعَمُّ في الإسلام» ذکر من تهلیله ؟ وتسبيحه . ١٩٦ - ذكر ما اصطفى الله جل ثناؤه من الكلام [١٠٧٨٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا عبدالرحمن بن مَهْدي، عن إسرائيل، عن ضِرار بن مُرَّة ، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي هُريرة وأبي سعيد الخُدْرِيّ، (١) السلامى: المفصل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ٩٣). (٢) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) إلى النسائي. * [١٠٧٨٣] [التحفة: م ١٦٢٧٦] (٣) يعمر: يطول عمره. (انظر: لسان العرب، مادة: عمر). * [١٠٧٨٤] [التحفة: سي ٥٠٠٠] # [م: ١٤١/ أ] * [١٠٧٨٥] [التحفة: سي ٤٨٣٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٢٣ عن النبي وَيقرّ قال: ((إن الله اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فمن قال: سبحان الله كُتِبَ له عشرون حسنةً وحُطَّتْ عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين من قِبَل نفسه كُتِبَ له ثلاثون حسنةً و حُطّتْ عنه ثلاثون سیئة» . [١٠٧٨٧] أخبرنا محمد بن علي بن حسن بن شَقيق، قال: أبي أنا، قال: أنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالى: ((خير الكلام أربع، لا تبالي بأيتهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)). [١٠٧٨٨] أخبرنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فُضَيل، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب محمد رَعليه قال: قال رسول اللّه وَليقول: ((أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)). خالفه سُھَيل بن أبي صالح : ● [١٠٧٨٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا جَرِير، عن سُهَيل، عن أبيه، عن السّلولي، عن كَعْب قال: اختار الله الكلام، فأحب الكلام إلى الله : لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، فمن قال: لا إله إلا الله فهي * [١٠٧٨٦] [التحفة: سي ٤٤٣٣- سي ١٥٤٤٠] [١٠٧٨٧] [التحفة: سي ١٢٤٩٦ ] ٠ * [١٠٧٨٨] [التحفة: سي ١٢٤٩٦ - سي ١٥٥٦٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٤ السُّنَالْكِبْرِى للنّائِيّ كلمة الإخلاص كتب الله له بها عشرين حسنةً، وكفر (١) عنه عشرين سيئة، ومن قال: الله أكبر فذلك جلال الله كتب الله له بها عشرين حسنةً، وكفر عنه عشرين سيئة، ومن قال : سبحان الله كتب الله له بها عشرين حسنةً، وكفر عنه عشرين سيئة، ومن قال: الحمد لله، فذلك ثَناءُ الله، وثناؤه الحمد كتب الله له بها ثلاثین حسنةً ، وكفر عنه ثلاثین سیئة . ١٩٧ - ثواب من سبح الله مائة تسبيحة وتحميدة وتكبيرة • [١٠٧٩٠] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا سعيد بن سليمانَ، قال: ثنا موسى بن خلَف، قال: ثنا عاصم بن بَهْدَلَةً، عن أبي صالح، عن أم هانئ قالت: مَرَّبي رسول اللّهَ وَ ل ذات يوم، فقلت: مُني بعمل أعمله وأنا جالسة، قال : ((سبحي الله مائة تسبيحة؛ فإنها تَعْدِل مائة رقبة من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة؛ فإنها تَعْدِل - أي - مائة فرس مُسْرَجَة (٢) مُلْجَمَة تحملين عليها في سبيل الله، وكبري(٣) مائة تكبيرة؛ فإنها تَعْدِل لك مائة بَدَنَة مُقَلَّدَة (٤) متقبلة، وهللي الله(٥) مائة تهليلة)). قال أبو خلَف: لا أحسبه إلا قال: ((يملأ ما بين السماء والأرض)). (١) كفر: ستر ومحا. (انظر: المصباح المنير، مادة: كفر). (٢) مسرجة: عليها السّزج، وهو: ما يُوضع فوق الدابة للجلوس عليه. (انظر: لسان العرب، مادة: سرج). (٣) فوقها في (ط): ((ض))، وكتب في الحاشية: ((وكبر الله))، وفوقها: (ع)). (٤) بدنة مقلدة: البدنة: الناقة، وتقليد البدن أن يجعل في عنقها شعار يعلم به أنها هدي. (انظر: لسان العرب ، مادة : قلد). (٥) في (ط): ((وهلل))، كذا بدون الياء . * [١٠٧٩٠] [التحفة: سي ١٨٠٠٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِ مِنَ السَّيْنَ ٣٢٥ ذکر اختلاف الناقلین لخبر سَمُرَةَ في ذلك • [١٠٧٩١] أخبرنا (الحسن) (١) بن عيسى، قال: ثنا عبدالصمد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا (محمد بن جُحادَةَ)(٢)، عن منصور، عن عُمارَةَ بن عُمَير، عن رَبِيع بن عُمَيلةً، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب قال: قال رسول اللّه وَّه: ((أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت)). خالفه جرِیر : [١٠٧٩٢] أخبر نى محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن منصور، عن هلال، عن رَبِيع، عن سَمُرَةَ قال: قال رسول اللّه وَ ليقول: ((إن أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا يضرك بأيهن بدأت)). خالفه سلمة بن گُهَيْل : • [١٠٧٩٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن محمد قال: ثنا شُعْبَة، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل، عن هلال، عن سَمُرَةَ، عن النبي ◌ِّم قال: «إذا حدثتك بحديث فلا تزيدن عَلَيَّ؛ أربعُ(٣) أطيب الكلام، وهو من القرآن لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)). (١) كذا في (م)، (ط)، وصوابه: ((الحسين))، كما في ((التحفة)). (٢) كذا في (م)، (ط)، ولم يذكره في ((التحفة))، وإنما جعله من رواية عبدالوارث - والدعبد الصمد - عن منصور. * [١٠٧٩١] [التحفة: م سي ٤٦١٣] * [١٠٧٩٢] [التحفة: م سي ٤٦١٣] (٣) كذا ضبطها في (ط) . * [١٠٧٩٣] [التحفة: سي ق ٤٦٣٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٦ السُّنَ الكبرى للنّائِيّ [١٠٧٩٤] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا حَفْص بن عمر الحَوْضِيّ، قال: ثنا عبدالعزيز بن مُسلِم، قال : ثنا ابن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((خُذُوا جَُتكم (١)). قالوا: يا رسول الله، أَمِنْ عدو قد حضر؟ قال: ((لا ولكن جَُتَكم (١) من النار قول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مجنبات (٢) ومُعَقِّبات، وهن الباقيات الصالحات)). • [١٠٧٩٥] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن الحارث بن سُؤَيد، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَليقول: ((إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك (٣)، ولا إله غيرك، وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل : اتق الله، فيقول : عليك نفسك)) . ● [١٠٧٩٦] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن الحارث بن سُوَيد قال: قال عبدالله: إن من أحب (١) من (ط)، وفي (م): ((وجنتكم))، بزيادة الواو. وجُلّكم: أي: وقايتكم ودروعكم. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : جنن). (٢) مجنبات: منحيات صاحبها عن النار. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: جنب). * [١٠٧٩٤] [التحفة: سي ١٣٠٦١ ] (٣) تعالى جدك: علا جلالك وعظمتك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جدد). * [١٠٧٩٥] [التحفة: سي ٩١٩٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمِ وَالِيَلَّمِ مِنَ الشَّيْنَ ٣٢٧ الكلام إلى الله أن يقول الرجل: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك، رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وإن من أكبر الذنب عند الله ... مثله. • [١٠٧٩٧] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا مصعب، قال: ثنا داود، عن الأعمش بهذا الإسناد ... مثله، وقال عن عبدالله: من أحب الكلام ... [١٠٧٩٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن حارث، عن عبدالله قال: إن (من)(١) (أكبر) الذنوب عند الله أن يقال للعبد: اتق الله، فيقول: عليك نفسَك، وإن من أحسن الكلام أن يقول : سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك، رب إني عملت سُوءًا، وظلمت نفسي فاغفر لي . ١٩٨ - ما يقول إذا انتبه من منامه • [١٠٧٩٩] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد، قال: ثنا شَبَابَة، قال: ثنا المُغِيرَة بن مُسلِم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي وسلم قال: ((إذا دخل الرجل بيته أو أوى إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان : افتح بشر، فإن ذكر الله طَرَدَ الملك الشيطان وظلَّ يكلؤه(٢)، فإذا انتبه من منامه ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك : افتح بخير، ويقول الشيطان : افتح بشر ، فإن هو قال: الحمد لله الذي رد إليَّ نفسي بعد موتها ولم يُمِتْها في منامها، الحمد لله الذي (١) فوقها في (م)، (ط): ((ضع))، وأثبتها في (ط) بالحاشية وصحح عليها . (٢) يكلؤه: يحفظه ويحرسه. (انظر: المصباح المنير، مادة: كلأ). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٢٨ السُّنَ الكِبرى للنّائِيّ يُمْسِك السموات السبع ﴿أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ﴾ [الحج: ٦٥) إلى آخر الآية، فإن هو خڑ(١) من فراشه فمات کان شهيدًا ، وإن هو قام يصلي صلى في فضائل)) . ● [١٠٨٠٠] أخبرنا الحسن بن أحمدَ، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا حمّاد، عن الحَجّاج الصَّوّاف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله وَ ل قال: ((إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك : اختم بخير، ويقول الشيطان : اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه، فإذا استيقظ قال الملك : افتح بخير، وقال الشيطان : افتح بشر، فإن قال : الحمد لله الذي رد إليّ نفسي ولم ◌ُمِتْها في مَّامها، الحمد لله الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١] - إلى آخر الآية - ، الحمد لله الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ﴾ [الحج: ٦٥] - إلى آخر الآية - ، فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة)) . [١٠٨٠١] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا أَزْهَر بن القاسم - ثم ذكر كلمة معناها - حدثنا هشام، عن الحَجّاج الصَّوّاف (٢)، عن أبي الزبير، عن جابر قال : إذا دخل الرجل إلى بيته وأوى إلى فراشه ... فساق الحديث موقوفًا . نوع آخر وذكر الاختلاف على سفيان في خبر حُذيفة فيه • [١٠٨٠٢] أخبرنا محمد بن عبدالله، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن (١) خر: سقط. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٢٠/٦). * [١٠٧٩٩] [التحفة: سي ٢٩٧٠] * [١٠٨٠٠] [التحفة: سي ٢٦٨٤] (٢) كذا في (م) (ط) ذكره منسوبًا، وعزاه في ((التحفة)) للنسائي في اليوم والليلة وقال: ((لم ينسبه)). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ هُمْ وَالِيَلِ مِنَ السُّين ٣٢٩ عبدالملك، عن رِبْعِيّ بن حِراش(١)، عن حُذيفةَ قال: كان رسول الله وَّ إذا استيقظ من منامه قال: ((الحمد لله الذي بعثنا من بعد موتنا وإليه النشور))(٢) . ● [١٠٨٠٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبدالملك، عن رِبْعِيّ بن حِراش (١)، عن حُذيفةَ قال: كان رسول اللّه وَل إذا صح: ط (استيقظ) قال: ((الحمد لله الذي أحيانًا بعدما أماتنا وإليه النشور)). • [١٠٨٠٤] أخبرها زكريا بن يحيى، قال : ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو خالد، عن سفيانَ، عن عبدالملك بن عُمَير، عن الشَّعْبيّ، عن رِبْعِيّ بن حِراش(١)، عن (حُذَيفةَ: كان)(٣) رسول اللّه وَ له إذا (قام) قال: ((الحمد لله الذي أحيانًا صح: ط بعدما أماتنا وإليه النشور)) . • [١٠٨٠٥] أخبرنى محمد بن آدم، عن سليمانَ، وهو: ابن حَيَّانَ، عن الثَّوْرِيّ، عن منصور، عن رِبْعِيّ، عن حُذَيفةً قال: كان رسول اللّه وَلَه إذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانًا بعدما أماتنا)). (١) من (ط)، وفي (م): ((خراش)) بالخاء المعجمة، وقد سبق التنبيه على ذلك (١٠٦٩٤). (٢) هذا الحديث تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (١٠٦٩٣). والنشور: البعث يوم القيامة. (انظر: لسان العرب، مادة : نشر). * [١٠٨٠٢] [التحفة: خ دت سي ق ٣٣٠٨] : [١٠٨٠٣] [التحفة: خ دت سي ق ٣٣٠٨] (٣) صحح بينهما في (ط). * [١٠٨٠٤] [التحفة: خ دت سي ق ٣٣٠٨] * [١٠٨٠٥] [التحفة: خ دت سي ق ٣٣٠٨] س : دار الكتب المصرية ص: کوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٠ السُّبِ الْكَيْرِى للنّائِيّ [١٠٨٠٦] أخبرنا مَيّمون بن العباس، قال: حدثني سعد بن حَفْص كوفي، قال: ثنا شَيْبان، عن منصور، عن رِبْعِيّ، عن خَرَشَةَ بن الحُرُّ، عن أبي ذَرّ قال: كان النبي ◌َّ إذا أراد أن ينام قال: ((باسمك اللَّهُمَّ أموت وأحيا))، وإذا استيقظ من منامه قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور))(١). نوع آخر صحبط • [١٠٨٠٧] أخبرنا محمد بن المُصَفَّى بن بُهْلُول، (قال) الوليد: ثنا، قال: حدثني الأوزاعي، قال: ثنا عُمَير بن هانئ، قال: حدثني جُنادَة بن أبي أُمَيَّةً، قال: حدثني عُبادة بن الصّامِت قال: قال رسول اللّه وَّه: ((من تَعَازَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدیر ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أکبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، رب اغفر لي، إلا غُفِرَ له، فإن قام ثم صلى تُقُبَّلَتْ صلاته)». نوع آخر [١٠٨٠٨] أخبر فى محمود بن خالد(٢)، قال: ثنا عمر، عن الأوزاعي قال: حدثني يحيى، عن أبي سَلَمة قال : حدثني ربيعة بن كَعْب قال : كنت أبيت مع (١) الحديث تقدم من وجه آخر عن شيبان مختصرًا على قوله عند النوم برقم (١٠٦٩٦). * [١٠٨٠٦] [التحفة: خ سي ١١٩١٠] * [١٠٨٠٧] [التحفة: خ دت س ق ٥٠٧٤ ] (٢) كذا في (م) (ط)، وفي ((التحفة)): ((محمود بن غيلان))، وكلاهما من طبقة واحدة، وكلاهما روى عنه النسائي، وقد ذكر المزي في ((تهذيبه)) عمر بن عبدالواحد، في شيوخ محمود بن خالد. م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمِ وَالِيَلِمِنَ الشَّيْن ٣٣١ رسول الله اله آتيه بوَضوئه (١) وبحاجته، فكان يقوم من الليل فيقول: «سبحان الله وبحمده سبحان ربي و بحمده سبحان ربي وبحمده)) - ثم يقول - : ((سبحان رب العالمين، سبحان رب العالمين))(٢). • [١٠٨٠٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله وقديقول قال: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)). فطَلَعَ رجل من الأنصار تَنْطِف (٣) لحيته ماء من وَضوئه، مُعَلِّق نَعْلَيْه في يده الشمال، فلما كان من الغد قال رسول اللّه وَاليه : (يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)). فطَلَعَ ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد قال رسول الله وَليقول: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)). فطَلَعَ ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما قام رسول الله وجل اتبعه عبدالله بن عمرو بن العاصي فقال: إني لاحَيْت (٤) أبي ، فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليالٍ فإن رأيت أن تؤويني إليك (٥) حتى تَحِلّ يميني فعلت . فقال : نعم. قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو بن العاصي يُحَدِّث أنه بات معه ليلة، أو ثلاث ليالٍ فلم يَرَهُ يقوم من الليل بشيء غير أنه إذا (١) بوضوئه: الوضوء بالفتح: الماء الذي يُتوضأ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضأ). (٢) تقدم بطرف آخر من وجه آخر عن الأوزاعي برقم (٨١٣)، (١٤١١). * [١٠٨٠٨] [التحفة: م د ت س ق ٣٦٠٣] (٣) تنطف: تَقْطُر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نطف). (٤) لاحيت: خاصمت ونازعت. (انظر: لسان العرب، مادة: لحا). (٥) تؤويني إليك: تنزلني عندك. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : أوي). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٣٢ السُّنَ الْكِبُى للنسائِّ صحـ: ط انقلب (١) (على) فراشه ذكر الله، وكَبَّرَ حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ (١) الوضوء، قال عبدالله: غير أَنِّي لا أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث ليالٍ كِذْتُ أحتقر (٣) عمله، قلت: يا عبد الله، إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله وَل يقول لك ثلاث مرات في ثلاث (٤) مجالس: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)). فطلَعت أنت تلك الثلاث مرات، فأردت آوي إليك فأَنْظُر عملك، فلم أرك تعمل کبیر عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله وَّلَه؟ قال: ما هو إلا ما رأيت. فانصرفت عنه، فلما وَلَيْتُ دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أَنِي لا أجد في نفسي غِلَّا لأحد من المسلمين، ولا أحُدُه على خير أعطاه الله إياه. قال عبدالله بن عمرو : هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نُطيق (٥) . نوع آخر • [١٠٨١٠] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: ثنا علي بن عبدالرحمن بن المُغِيرَة، (١) فوقها في (ط): ((ض))، وفي الحاشية: ((تَقلَّب))، وصحح عليها . (٢) فيسبغ: الإسباغ: الإتمام والإكمال. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سبغ). (٣) أحتقر: أستصغر. (انظر: لسان العرب، مادة : حقر). (٤) كذا في (م)، (ط)، والجادة: ((ثلاثة)). (٥) كتب في حاشية (م)، (ت): ((قال حمزة الكناني: هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أنس، رواه عن رجل عن أنس، ورواه غير واحد عن الزهري كذلك، رواه عنه عقيل، وإسحاق بن يزيد، وهو الصواب ، انتهى)) . * [١٠٨٠٩] [التحفة: سي ١٥٥٠] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ هُمْ وَلِيَلِمِ مِنَ الشَّيْن ٣٣٣ قال : ثنا يوسُف بن عَدِيّ، قال : ثنا عَثَّام بن علي ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَّه إذا تَضَوَّرَ(١) من الليل قال: ((لا إله إلا الله الواحد القَهّار رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار))(٢). نوع آخر • [١٠٨١١] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني سعيد بن صحـ: ط أبي أيوبَ، (عن). وأخبرني عبيدالله بن فَضَالَةً قال: أنا (عبد الله)(٣)، قال: ثنا سعيد، قال: حدثني عبد الله بن الوليد، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عائشةَ أن رسول الله وهل كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إله إلا أنت سُبْحانَك اللَّهُمَّ، إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، ولا تُزِغْ (٤) قلبي بعد إذ هديتني، وهَبْ لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)». نوع آخر • [١٠٨١٢] أخبر فى زكريا بن يحيى، قال: ثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن عَجْلان، عن المُقْبُرِيّ، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّه قال: ((إذا (١) تضور: تَقَلَّبَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضور). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٨٣٩). * [١٠٨١٠] [التحفة: س ١٧٠٩٨] (٣) هو : ابن يزيد أبو عبدالرحمن المقرئ. (٤) تزغ: تضل. (انظر: لسان العرب، مادة: زيغ). * [١٠٨١١] [التحفة: دسي ١٦١١٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٤ السُّنَ الكبرى للنسائِىّ (استيقظ)(١) فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد عَلَيَّ ژُوحي، وأذن لي بذكره» . [١٠٨١٣] أُخْبَرَفى علي بن محمد بن علي، قال: ثنا خلَف، يعني: ابن تَميم، قال: ثنا أبو الأحوص، قال: أنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبدالله بن مسعود قال: يضحك الله إلى رجلين: رجل لقي العدوَّ وهو على فرس من أمثل خَيْل أصحابه فانهزموا وثبت، فإن قُتِلَ اسْتُشْهِدَ، وإن بَقِيَ فذلك الذي يضحك الله إليه، ورجل قام في جوف الليل، لا يعلم به أحد فتوضأ فَأَسْبَغَ الوُضوء، ثم حمد الله ومَجَّدَه(٢)، وصلى على النبي ◌َّل ، واستفتح القرآن فذلك الذي يضحك الله إليه، يقول: ((انظروا إلى عبدي قائمًا لا يراه أحد غيري)» (٣). ١٩٩ - ما يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل [١٠٨١٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس أن رسول اللّه وَلو كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: (اللَّهُمَّ لك الحمد، أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قَام(٤) السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، (١) صحح على آخرها في (م)، (ط)، وبحاشيتيهما: ((المعروف: أحدكم))، أي إثبات لفظة ((أحدكم))، بعدها . * [١٠٨١٢] [التحفة: سي ١٣٠٦٢] (٢) مجده: عَظَّمَه. (انظر: لسان العرب، مادة: مجد). (٣) هذا الحديث مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه الحافظان العراقي وابن حجر. (٤) قيام: مُدَبُّرُ أمر خلقه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٥٤/٦). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِمِنَ السَّيْنُ ٣٣٥ أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللَّهُمّ لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أَنَبْتُ، وبك خاصمت(١)، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت))(٢). ٢٠٠- ما يُسْتَحَبُّ له من الدعاء [١٠٨١٥] أخبر نى محمد بن العلاء، قال : ثنا أبو معاوية، قال : ثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة قال: سئل عبدالله: ما الدعاء الذي دَعَوْتَ به ليلة قال لك رسول اللّه وَله: «سل تُعْطَة))؟ قال: قلت: اللَّهُمَّ أسألك إيمانًا لا يَرْتَدّ، ونعيمًا لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد له في أعلى درجة الجنة ، جنة الخلد. نوع آخر و ذكر اختلاف الناقلین لخبر عائشة في ذلك ● [١٠٨١٦] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا الأصبغ بن زيد، عن ثَوْر، عن خالد بن مَعْدانَ قال: حدثني ربيعة الجُرُشيّ، قال : سألت عائشة قلت: ما كان رسول اللّه ◌َيه يقرأ إذا قام يصلي من الليل، وبِمَ كان (١) وبك خاصمت: أي: بما أعطيتني من البراهين والقوة خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة و بالسيف. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ٥٥). (٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب النعوت، والذي تقدم برقم (٧٨٥٥)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب اليوم والليلة . * [١٠٨١٤] [التحفة: م د ت س ٥٧٥١ ] [١٠٨١٥] [التحفة: سي ٩٦٢٥] # س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٦ السُّ الْكِتْرَى لِلنّسَائِيّ يستفتح؟ قالت: كان يُكَبِّر عشرًا، ويَحْمَد عشرًا، ويُسَبِّح عشرًا، ويهلل عشرًا، ويستغفر الله عشرًا، ويقول: ((اللَّهُمَّ اغفر لي، واهدني وارزقني)). عشرًا، ويقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الضِّيق يوم الحساب)). عشرًا. • [١٠٨١٧] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: أنا بَقِيَّة، قال: حدثني (عُمَرُ) (١) بن (جُعْثُم) (٢)، قال: حدثني الأزهر بن عبدالله الحَرَازِيّ، قال: حدثني شَرِيق الهَوْزَني، قال: دخلت على عائشة فسألتها: بِمَ كان رسول اللّه وَّه يفتتح الصلاة إذا (قام)(٣) من الليل؟ قالت: كان إذا (هَبَّ)(١) من الليل كَبَرَ اللَّه عشرًا، وحمد (الله)(١) عشرًا وقال: ((باسم الله وبحمده)). عشرًا ﴾ وقال: (((سبحان) صح: ط القدوس)). (عشرًا)(٤)، واستغفر (عشرًا) (٤)، وهلل اللّه عشرًا وقال: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة)). عشرًا، ثم يستفتح الصلاة. ٢٠١ - ما يقول إن وافق ليلة القدر [١٠٨١٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جعفرٌ، وهو: ابن سليمانَ، عن كَهْمَس، عن عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن عائشةَ قالت: قلت: يا رسول الله، إن * [١٠٨١٦] [التحفة: دسي ١٦٠٨٢ ] (١) صحح عليها في (ط). (٢) كان كتبها في (ط): ((خثعم))، ثم ضرب عليه، وفوقها: ((ضـعـ))، ثم كتبها في الحاشية: ((جُعْثُم))، وصحح علیھا . (٣) كتب فوقها في (ط): ((معا))، وفي الحاشية: (هب))، وفوقها: ((معا)). [م : ١٤١/ب] (٤) في (م): ((عشر))، والمثبت من (ط). * [١٠٨١٧] [التحفة: دسي ١٦١٥٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابَمْ وَلِيَلِمِ مِنَ السُّنْنَ ٣٣٧ علمت أي ليلة ليلة القَدْر ما أقول فيها؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ إنك عَفُوٌّ تحب العفو فَاعْفُ عني))(١) . ● [١٠٨١٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن کَھْمَس، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن عائشةَ قلت للنبي وَِّ: إن وافقت ليلة القَدْر ما أقول؟ قال: ((تقولين: اللَّهُمَّ إِنك عَفْوٌ تحب العفو فَاعْفُ عني)) . • [١٠٨٢٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، قال: سمعت كَهْمَسًا، عن ابن بُرَيْدَةَ، أن عائشة قالت: يا نبي الله ... مرسل. • [١٠٨٢١] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوبَ، عن عبدالرحمن بن مرزوق، عن أبي مسعود الجُزُيْرِيّ، عن عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن عائشةَ، أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القَدْر ماذا أدعو به؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ إنك عَفُوٌّ تحب العافية فَاعْفُ عني)) . ذکر الاختلاف على سفیان في هذا الحدیث • [١٠٨٢٢] أخبرنا عبدالحميد بن محمد، قال: ثنا مَخْلَد، قال: ثنا سفيان، عن الجُرَيْرِيّ، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن عائشةَ قالت: قلت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القَدْر فما أسأل الله فيها؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ إِنك عَفُوٌّ تحب العفو فَاعْفُ عني)) . (١) تقدم من وجه آخر عن كهمس برقم (٧٨٦٣)، والحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب النعوت أيضا، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك، والله أعلم. * [١٠٨١٨] [التحفة: تس ق ١٦١٨٥] [١٠٨١٩] [التحفة: تس ق ١٦١٨٥] * * [١٠٨٢٠] [التحفة: تس ق ١٦١٨٥] [١٠٨٢١] [التحفة: ت س ق ١٦١٨٥] * [١٠٨٢٢] [التحفة: ت س ق ١٦١٨٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٣٨ السُّهَر الْكِتْرِى لِلنَّسَائِيّ [١٠٨٢٣] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، قال : ثنا هاشم بن القاسم، قال : ثنا الأَشْجَعيّ، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن علقمةَ بن مَرْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن عائشةَ قالت : قلت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القَدْر ما أقول فيها؟ قال : ((قولي: اللَّهُمَّ إِنك عَفُوٌّ تحب العفو فَاعْفُ عني) . • [١٠٨٢٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: أنا حُمَيد، عن صحـ ط عبدالله بن جُبير - وكان شَرِيك مَشروق على (السِّلْسِلة) - عن مَشروق، عن عائشةَ قالت: لو علمت (أيَّ)(١) ليلة ليلة القَدْر لكان أكثر دعائي فيها أن . (٢) أسأل الله العفو والعافية ٢٠٢ - مسألة المعافاة وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بكر الصّدِّيق عنشنه في ذلك ● [١٠٨٢٥] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا محمد بن سليمانَ، قال: ثنا عيسى بن صحـاط أبي (رَزِينَ) (الشمالي)(٣) الحمصي، عن لقمانَ بن عامر، عن أوسطَ البَجَلِيّ ، أنه سمع أبا بكر يخطُّب على المنبر فقال: إني سمعت رسول الله وَلَه يخطُب على المنبر عامَ أول في مقامي هذا - وعيناه تَذْرِفان (٤) إذا ذكر نبي الله وَّه - يقول: (سلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يُعْطَ عبد بعد يقين خيرًا من عافية)). * [١٠٨٢٣] [التحفة: سي ١٦١٣٤] (١) كذا في (م)، وفي (ط): ((أيَّةَ)) . (٢) لم يذكره المزي في ((التحفة)). (٣) تصحفت في ((التحفة)): ((اليماني))، وهو خطأ . (٤) تذرفان: يجري دمعهما . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذرف). * [١٠٨٢٥] [التحفة: سي ق ٦٥٨٦] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيلٌمِنَ الشُّين ٣٣٩ [١٠٨٢٦] أخبرنا يحيى بن عثمانَ، قال: أنا عمر بن عبدالواحد، قال: ثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال : حدثني سُلَيم بن عامر، قال: سمعت أوسطَ البَجَلِيّ على منبر حِمْصَ، يقول: سمعت أبا بكر الصِّدِّيق يقول : قام فينا رسول اللّه ◌َ ﴿ عامَ أول، بأبي وأمي هو، ثم خنقته العَبْرَة، ثم قال: قام فينا رسول اللّه وَ لير عامَ أول، بأبي وأمي هو فقال: ((سلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يؤت عبد بعد یقین خيرًا من معافاة» . [١٠٨٢٧] أخبر نى محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا ابن جابر، قال: حدثني سُلَيم بن عامر، قال : سمعت أوسطَ البَجَلِيّ يقول : سمعت أبا بكر يقول: قام فينا رسول الله عامَ أول، (فبأبي)(١) وأمي هو، ثم خنقته العَبْرَة، ثم عاد فقال: سمعت رسول اللّهَ وَ له عامَ الأول يقول: ((سلوا الله العفو والعافية والمعافاة ؛ فإنه ما أُوتِيَ عبد بعد يقين خيرًا من معافاة)) . [١٠٨٢٨] أخبرنا علي بن الحسين، قال: ثنا أُمَيَّة بن خالد، عن شُعْبَةً، عن يزيدَ بن (خُمَيْر) (٢)، عن سُلَيم بن عامر، عن أوسطَ البَجَلِيّ قال: خطبنا أبو بكر فقال: قام رسول اللّه بَّر مقامي هذا عامَ أول، ثم استعبر(٢) ثم قال: ((سلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرًا من المعافاة، ولا تحاسدوا، # [١٠٨٢٦] [التحفة: سي ق ٦٥٨٦] (١) في حاشية (ط): ((بأبي))، وصحح عليها. * [١٠٨٢٧] [التحفة: سي ق ٦٥٨٦] (٢) كذا ضبطها في (ط). (٣) استعبر: غلبته دموعه بالبكاء. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عبر). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٠ الشِّبَ الكبرىللنسائِىّ ولا تدابروا(١)، ولا تقاطعوا، ولا تنافسوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله)). • [١٠٨٢٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا عبدالرحمن، عن معاويةً بن صالح، عن سُلَيم، عن أوسطَ البَجَلِيّ قال : قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله وَّه بسنة، فألفيت أبا بكر يخطُب الناس قال: قام فينا رسول اللّه وَّهَ عامَ (الأول)(٢) - فخنَقَتْه العَبْرَة مِرارًا - ثم قال: «أيها الناس، سلوا اللَّه المعافاة؛ فإنه لم يؤت أحد بعد يقين مثل معافاة، ولا أشد من رِيبة بعد كفر، وعليكم بالصدق؛ فإنه يهدي إلى البِرّ، وهما في الجنة، وإياكم والكذب؛ فإنه يهدي إلى الفجور ، وهما في النار)) . • [١٠٨٣٠] أُخْبَرَفى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو خالد (المَحْرِي)(٣) محمد بن عُمَر (اسمه) (٤)، عن ثابت بن سعد الطَّائِيّ، عن جُبير بن نُفَير قال: قام أبو بكر فذكر رسول اللّه وَلّ فبكى، ثم قال: إن رسول الله وَّل قام في مَقامي هذا عامَ أول فقال: ((أيها الناس، سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يؤت أحد مثل العافية بعد يقين)) . (١) لا تدابروا: أي لا يهجر أحدكم أخاه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠/ ٤٨٢). * [١٠٨٢٨] [التحفة: سي ق ٦٥٨٦] (٢) في (م): ((الأولى))، والمثبت من (ط)، وهو الصواب الموافق لما في مصادر تخريج الحديث. * [١٠٨٢٩] [التحفة: سي ق ٦٥٨٦] (٣) كذا ضبطها في (ط)، وصحح عليها، وكتب بحاشيتها: ((محمد بن عمر الطائي بمهملة وراء، أبو خالد الحمصي ، صدوق من السابعة)) (٤) صحح عليها في (ط). * [١٠٨٣٠] [التحفة: سي ٦٥٩٠] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية