Indexed OCR Text

Pages 301-320

كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِضَ الشَّيْن
٣٠١
وفَوَضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ
ولا متْجَى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي
أرسلت)). فقلت كما قال إلا أَنِّي قلت : وبرسولك الذي أرسلت . فوضع يده
في صدري وقال: ((وبنبيك الذي أرسلت))، ثم قال: ((من قالها من ليلته ثم
مات مات على الفِطْرَة» .
صحاط
● [١٠٧٣٠] مرثنا عمرو بن علي، قال: ثنا (هذا الشيخ) محمد بن عبدالرحمن، قال :
ثنا حُصَيْن، عن سعد بن عُبُيدة، عن البَرَاء بن عازِب قال: قال رسول اللّه وَله:
((إذا أخذ أحدكم مَضْجَعه من الليل فليتوسد يمينه، ثم ليقل، باسم الله، اللَّهُمَّ
أسلمت نفسي إليك، وأجأت ظهري إليك، و فوضت أمري إليك، ووجهت
وجهي إليك، رهبة منك ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت
بكتابك المنزل، وبنبيك المرسَل، من قالها ثم مات مات على الفِطْرَة)».
• [١٠٧٣١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا خلَف، وهو: ابن خَليفةَ، عن
حُصَيْن، عن سعد، وهو: ابن عُبُيدة، عن البَرَاء بن عازِب أن النبي وَلّ كان إذا
أوى إلى فراشه تَوَسَّدَ يمينه، ثم قال: ((باسم الله، اللَّهُمَّ أسلمت إليك نفسي،
وأجأت إليك ظهري، و فوضت إليك أمري، ووجهت إليك وجهي ، رغبة إليك
ورهبة منك، لا مثجئ ولا ملجأ ولا مفر منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي
أنزلت، وبنبيك(١) الذي أرسلت، فإن مات من ليلته مات على الفِطْرَة)).
* [١٠٧٢٩] [التحفة: خ م د ت سي ١٧٦٣]
* [١٠٧٣٠] [التحفة: خ م دت سي ١٧٦٣ ]
(١) في (ط): ((و نبيك)) بدون الباء .
* [١٠٧٣١] [التحفة: خ مدت سي ١٧٦٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣٠٢
السَّ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
• [١٠٧٣٢] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا شُعْبَة، عن
مُهاجِر أبي الحسن قال: سمعت البَرَاء - ولم يرفعه - أنه أمر رجلا إذا أخذ
مَضْجَعه أن يقول: اللَّهُمَّ أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك،
وفَوَّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا مَتْجَى
ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي
أرسلت، فإن مات مات على الفِطْرَة .
[١٠٧٣٣] أخبرنا أحمد بن عبدالله، عن محمد بن جعفرٍ قال: ثنا شُعْبَة، قال:
أخبرني أبو الحسن، عن البَرَاء بن عازِب ... مثل ذلك، عن النبي وَل .
نوع آخر
[١٠٧٣٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا المُفْضَّل، عن عُقَيْل، عن ابن
شهاب، عن عروة، عن عائشة أن النبي وَ ل﴿ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع
كفيه، ثم نَفَثَ فيهما فقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١] و﴿قُلْ أَعُوذُ
بِرَتِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] ثم يَمْسَح بهما
ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يَفْعَل
ذلك ثلاث مرات (١) .
* [١٠٧٣٣] [التحفة: سي ١٩١٧]
(١) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب التفسير أيضا، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا
هناك، والله أعلم .
# [١٠٧٣٤] [التحفة: خ د ت س ق ١٦٥٣٧]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِب ◌َم ◌َالِيَلِم ◌ِنَ الشَّيْن
٣٠٣
نوع آخر
[١٠٧٣٥] أُخْبَرَفِى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبيّ،
عن عائشة قالت: كان رسول اللّه وَ ل﴿ من آخر ما يقول حين ينام، وهو واضع
يده على خده الأيمن، وهو يرى أنه ميت في ليلته تلك: (((رب) السموات
صحـ ط
السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، مُنْزِل التوراة والإنجيل
والفرقان، فالِقِ الحَبّ والنَّوى، أعوذ بك من كل شيء أنت آخِذ بناصيته،
اللَّهُمَّ أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت
الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقْضٍ عني
الذَّيْن، وأغنني من الفقر)) .
ذکر الاختلاف على أبي هريرة في ذلك
[١٠٧٣٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا جَرِير، عن سُهَيل قال: كان
أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شِقُه الأيمن، ثم
يقول : اللَّهُمَّ رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب
كل شيء، فالِقِ الحَبّ والنَّوى، (ومُنْزِل)(١) التوراة والإنجيل والفرقان،
أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخِذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء،
وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت
[١٠٧٣٥] [التحفة: سي ١٦١٧٢]
(١) على أولها في (ط): ((ض))، وفي الحاشية: ((منزل))، وفوقها: ((ع)).
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٠٤
السُّنْ الكبرىللنّسَائِيّ
الباطن فليس دونك شيء، اقْضٍ عني الدَّيْن، وأغنني من الفقر (١). وكان
يروي ذلك عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ .
ذكر الاختلاف على (عبيدالله)(٢)
• [١٠٧٣٧] أخبرنا محمد بن مَعْدانَ، قال: ثنا ابن أَعْيَنَ، قال: ثنا زُهَيْر، قال:
ثنا عبيد الله، قال : حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَّ: ((إذا أوى أحدكم إلى فراشه فَلْيَنْفُضْ فراشه بداخِلَة إزاره؛
فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه، ثم ليضطجع على شِقَّه الأيمن، ثم يقول:
باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكتَ نفسي فارحمها، وإن
أرسلتها فاحفظها ، بما تحفظ به عبادك الصالحين)).
• [١٠٧٣٨] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُتَّى، قالا: ثنا يحيى، عن عبيد الله
قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
«إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلینزع داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، ثم ليتوسد
يمينه، فيقول: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، اللَّهُمَّ إن أمسكتَها
فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)).
(١) تقدم من وجه آخر عن جرير بن عبدالحميد برقم (٧٨٦٥).
* [١٠٧٣٦] [التحفة: م س ١٢٥٩٩]
(٢) كأنه صحح عليها في (ط) .
* [١٠٧٣٧] [التحفة: خ م د س ١٤٣٠٦]
* [١٠٧٣٨] [التحفة: خت سي ق ١٢٩٨٤ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ هُمْ وَلِيَلَمِنَ الشُّنُ
٣٠٥
[١٠٧٣٩] أخبرها زياد بن يحيى، قال: ثنا المُعتَمِر بن سليمانَ، قال: سمعت عبيدالله،
عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ ل ... نحوه.
وقفه ابن المبارك :
• [١٠٧٤٠] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أنا سُؤَيد، قال: أنا عبدالله، عن
عبيدالله، عن سعيد، عن أبي هريرة ... قوله .
• [١٠٧٤١] أخبرنا عبدالله بن محمد بن تميم، قال: ثنا حَجّاج، وهو : ابن محمد،
قال: حدثني شُعْبَة، قال : أخبرني يَعْلى بن عطاء، قال: سمعت عمرو بن
عاصم، عن أبي هريرة، أن أبا بكر قال للنبي وَله: أخبرني بشيء أقوله إذا
أصبحت وإذا أمسيت. قال: ((قل: اللَّهُمَّ فاطِرَ السموات والأرض، رب کل
شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر
الشيطان وشِرْكه، قُلْهُ إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مَضْجَعَك))(١).
ذكر الاختلاف على ابن عمر فيه
[١٠٧٤٢] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: ثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً،
عن خالد قال: سمعت عبدالله بن الحارث، يُحَدِّث عن عبدالله بن عمر، أنه
أمر رجلا إذا أخذ مَضْجَعه أن يقول: اللَّهُمَّ أنت خلقت نفسي (وأنت)(٢)
[١٠٧٣٩] [التحفة : خت سي ق ١٢٩٨٤]
(١) تقدم من وجه آخر عن يعلى بن عطاء برقم (٧٨٤٢).
* [١٠٧٤١] [التحفة: « ت س ١٤٢٧٤]
(٢) فوقها في (ط): ((ض ع)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣٠٦
السُّنَالْ كِيرُى للنسائِيّ
تَوَفّاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أَمَثَّها فاغفر لها ، اللَّهُمَّ
إني أسألك العافية. فقال له رجل : سمعت هذا من عمر؟ قال : من خير من
(عمر؛ رسول)(١) الله وَال ـ
· [١٠٧٤٣] أخبرنا زياد بن يحيى، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، قال: ثنا خالد ،
عن عبد الله بن الحارث قال: كان ابن عمر إذا أوى إلى فراشه قال: اللَّهُمَّ أنت
خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، اللَّهُمَّ إن توفيتها فاغفر لها،
وإن أحييتها فاحفظها، اللَّهُمَّ إني أسألك العافية. فقال له رجل من ولده :
يا أبة(٢) ، أكان عمر يقول هذا؟ قال: بل خير من عمر كان يقول هذا.
:[١٠٧٤٤] أخبرنا عمرو بن يزيد، عن عبدالصمد بن عبدالوارث قال : حدثني
أبي، قال: ثنا حسين، قال: ثنا ابن بُرَيْدَةً، قال: حدثني ابن عمر أن النبي ◌َّ
كان إذا أخذ مَضْجَعه قال : «الحمد لله الذي گفاني وآواني(٢) وأطعمني وسقاني،
والذي مَنَّ(٤) عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، والذي أعطاني فَأَجْزِلَ(٥)، الحمد لله على كل حال،
اللَّهُمَّ رب كل شيء ومَليكَ كل شيء ولك كل شيء أعوذ بك من النار))(٦).
(١) صحح بينهما في (ط) .
* [١٠٧٤٢] [التحفة: م سي ٧١٢١]
(٢) رسمت في (ط) بعد الألف.
(٣) آواني: رزقني مسكنًا، وهيأ لي المأوى. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣/ ٢٧٠).
(٤) من : أنعم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: منن).
(٥) فأجزل: أوسع وأكثر. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣/ ٢٧٠).
(٦) تقدم من وجه آخر عن عبدالصمد بن عبدالوارث برقم (٧٨٤٥).
* [١٠٧٤٤] [التحفة: دس ٧١١٩]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُسَهُمْ وَلِيَلَِّ مِنَ السُّنْ
٣٠٧
نوع آخر
[١٠٧٤٥] أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: ثنا بَهْز، قال: ثنا حماد بن سَلَمة،
قال: أنا ثابت، عن أنس أن النبي ◌َ ◌ّ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله
الذي أطعمنا وسقانا و کفانا وآوانا فکم من لا کافي له ولا مؤوي» .
١٨٣- قراءة: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] عند النوم
و ذكر اختلاف الناقلین للخبر في ذلك
[١٠٧٤٦] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا سعيد بن سليمانَ، قال: ثنا
شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن فَرْوَة، عن جَبَلَةً قال: سألت رسول الله وَّو،
قلت: علمني شيئًا ينفعني. قال: ((إذا أخذت مَضْجَعَك فقل(١): ﴿يَأَيُُّ
الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] حتى تختمها؛ فإنها براءة من الشرك)).
• [١٠٧٤٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا زُهَيْر،
عن أبي إسحاق، عن فَزْوَة بن نَوْفَل، عن أبيه أن رسول اللّه وَل قال: ((فمجيء
ما جاء بك؟)) قال: قلت : جئت يا رسول الله لتعلمني شيئًا أقوله عند منامي.
قال: ((إذا أخذت مَضْجَعَك فاقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، ثم
نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك)).
* [١٠٧٤٥] [التحفة: م دت سي ٣١١]
(١) كذا في (م)، (ط)، وفوقها في (ط): ((عـض)).
* [١٠٧٤٦] [التحفة: سي ٣١٨٣]
* [١٠٧٤٧] [التحفة: « ت س ١١٧١٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٠٨
السُّنَالْكِبْرِى لنسائِيّ
[١٠٧٤٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن شُعَيب قال : ثنا إسرائيل، قال : ثنا
أبو إسحاق، عن فَرْوَة بن نَوْفَل، عن أبيه قال: أتى ظئر (١) زيد بن ثابت إلى
النبي وَ ل﴿ فسأله أن يُعَلِّمه شيئًا يقوله حين يأخذ مَصْجَعه، قال: ((اقرأ: ﴿قُلْ
يَأَيُهُ الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك)).
• [١٠٧٤٩] أخبرنا عبدالحميد بن محمد، قال: ثنا مَخْلَد، قال: ثنا سفيان، عن
أبي إسحاق، عن أبي فَزْوَة الأَشْجَعيّ (٢)، عن ظئر لرسول الله وَّر، عن النبي
وَلّه قال: ((من قرأ: ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] عند منامه فقد
بَرِئَ من الشرك» .
● [١٠٧٥٠] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: « أنا سُوَيد، قال: أنا عبدالله، عن سفيانَ،
عن أبي إسحاق، عن فَزْوَة الأَشْجَعيّ قال: قال رسول الله مَّه لرجل: «اقرأ: ﴿قُلْ
يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] عند منامك؛ فإنها براءة من الشرك)).
١٨٤ - ثواب من أوی طاهِرًا إلى فراشه یذکر الله تعالى حتى تغلبه عيناه
[١٠٧٥١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا حمّاد، عن ثابت
(١) ظئر: زَوجُ مُرَضِعة. (انظر: لسان العرب، مادة: ظأر).
* [١٠٧٤٨] [التحفة: د ت س ١١٧١٨]
(٢) أثبته المزي في ((التحفة)) كما ورد هنا، وترجم لـ (أبي فروة الأشجعي) هذا في ((التهذيب)) (١٨٦/٣٤) على
الوهم، وقال: «هكذا وقع في بعض النسخ من (اليوم والليلة) للنسائي، وفي نسخة أبي الحسن بن منير :
فروة الأشجعي، وهو الصواب. وقد تقدم في الأسماء))، وسيأتي على الصواب في الحديث الآتي.
* [١٠٧٤٩] [التحفة: « ت س ١١٧١٨]
* [١٠٧٥٠] [التحفة: « ت س ١١٧١٨]
٤ [م: ١٤٠/ب]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِب ◌َمْ وَلِيَلَةٍ مِنَ السُّنْنَ
٣٠٩
وعاصم، عن شهر، عن أبي ظَبَيَة، عن مُعاذ، أن النبي ◌َّ قال: ((من أوى إلى
فراشه طاهِرًا يذكر الله تعالى حتى تغلبه عيناه فَتَعَازَّ (١) من الليل لم يسأل الله
تعالى خيرًا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه)) .
قال ثابت : فقدم علينا أبو ظَبَيَة فحدثنا بهذا الحديث ، عن معاذ .
[١٠٧٥٢] أُخْبَرَ فى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا حمّاد، قال:
كنت أنا وعاصم وثابت، فحدث عاصم، عن شهر، عن أبي ظَنَيَة، عن
معاذ بن جبل، أن رسول الله وَ ل قال: ((ما من مُسْلِم يَبيت على ذكر طاهِرًا
فَيَتَعَازَ من الليل يسأل الله خيرًا من الدنيا والآخرة إلا أُعْطِيَه)).
فقال ثابت : فقدم علينا فحدثنا بهذا الحديث - ولا أعلمه إلا يعني :
أبا ظَبَيَة - قلت لحماد : عن معاذ؟ قال : عن معاذ .
• [١٠٧٥٣] أخبر نى هلال بن العلاء، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبيدالله، عن زيد،
عن عاصم، عن شِمْر بن عطيّة، عن شهر بن حَوْشَب، أن أبا أُمَامَةً قال :
سمعت رسول الله وَل يقول: ((من توضأ فأحسن الوضوء ذهب الإثم من
سمعه وبصره ويديه ورجليه)) .
[١٠٧٥٤] قال أبو ظَبّيَة الحمصي: وأنا سمعت عمرو بن عَبَسَةً يُحَدِّث بهذا،
عن رسول اللّه وَّه قال: وسمعته يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((من
(١) فتعار: فتقلَّب مُستيقظًا من نومه مع كلام أو صوت. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٠/٣).
* [١٠٧٥١] [التحفة: دسي ق ١١٣٧١]
# [١٠٧٥٢] [التحفة: دسي ق ١١٣٧١]
* [١٠٧٥٣] [التحفة: سي ٤٨٩٠-سي ١٠٧٧٠ -سي ١٠٧٧١]
س : دار الكتب المصرية ص: کوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣١٠
السَُّ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
بات طاهِرًا على ذكر الله لم يَتَعَازَّ ساعة من الليل يسأل الله فيها شيئًا من أمر
الدنيا والآخرة إلا آتاه إياه».
خالفهما شِمْر بن عطيّة :
• [١٠٧٥٥] أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: ثنا العلاء بن عُصَيْم، قال: ثنا
أبو الأحوص، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيّة، عن شهر قال : ثنا
أبو ظَنْيَة، قال: سمعت عمرو بن عَبَسَةً يقول: قال رسول اللّه ◌َلقوله: ((ما من
امرئ مُسْلِمٍ يَبيت طاهِرًا على ذكر الله فَيَتَعَازَ من الليل، فَيَسَل الله من خير الدنيا
والآخرة إلا أعطاه إياه)) .
● [١٠٧٥٦] أخبرنا محمد بن هشام، قال: ثنا الفضل، يعني: ابن العلاء، قال:
أنا فِطْر، عن شِمْر بن عطيّة، عن شهر قال: ثنا أبو ظَبَيَة، سمعت عمرو بن
عَبَسَةً ... نحوه .
١٨٥ - ثواب من قال عند منامه: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله»
[١٠٧٥٧] أُخْبَرَنى محمد بن بَشّار، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن
حَبيب، عن عبدالله بن باباه قال: سمعت أبا هريرة يقول. وأخبرنا محمد بن
بَشّار، قال : ثنا عبد الرحمن، قال : ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن
ابن باباه، عن أبي هريرة قال: من قال عند منامه: لا إله إلا الله وحده
[١٠٧٥٥] [التحفة: سي ١٠٧٧٠]
* [١٠٧٥٦] [التحفة: سي ١٠٧٧٠]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيَلَةِ مِنَ الشَّيْنَ
٣١١
لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة
إلا بالله، سبحان الله وبحمده، لا إله إلا الله، والله أكبر، غفرت ذنوبه وإن
كانت أكثر من زَبَد البحر(١) .
ليس في حديث شُعْبَةً: عند منامه. قاله أبوعبدالرين.
١٨٦ - ثواب من يأوي إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله
حين يأخذ مَضْجَعه
[١٠٧٥٨] أخبرنى أحمد بن عبدالوهّاب، قال : ثنا عبدالعزيز بن موسى، قال :
ثنا هلال، يعني : ابن حِقٌّ (٢)، عن الجُرَيْرِيّ، عن أبي العلاء، عن رجلين من
بني حَنْظَلَةَ، عن شَدَّاد بن أَوْس قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((ما من عبد مُسْلِم
يأوي إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله حين يأخذ مَضْجَعه إلا وَكَّلَ الله به
مَلگا لا يدع شيئًا يقربه یؤذيه حتئ يهب متى هَبَّ(٣)).
١٨٧ - التسبيح والتحميد والتكبير عند النوم
• [١٠٧٥٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم، قال: ثنا أسد بن موسى،
قال : ثنا سليمان بن حَيَّانَ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب،
(١) هذا الحديث مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، واستدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت)) وقال: ((هذا
الحديث في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم، ولا استلحقه المزي في الجزء الذي رأيته بخطه)) .
وزبد البحر: ما يعلو البحر من الرغوة، والمراد به الكناية عن المبالغة في الكثرة. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٣٠٠/٩).
(٢) ضبطها في (ط) بكسر الحاء وضمها معًا.
(٣) بيب متى هب: يستيقظ متى استيقظ بعد طول الزمان أو قربه من النوم. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٤٩/٩).
* [١٠٧٥٨] [التحفة: ت سي ٤٨٣١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣١٢
السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ
عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَل: ((خير كثير، من
(تعلمه)(١) قلیل، دُبُر كل صلاة مكتوبة؛ عشر تكبيرات وعشر تسبيحات
وعشر تحميدات، فذلك مائة وخمسون باللسان وألف وخمسمائة في الميزان،
وإذا وضع جنبه سبح الله ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكَبَرَ الله أربعًا
وثلاثين، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان، فأَيُّكم يعمل في اليوم والليلة
ألفين وخمسمائة سيئة)» (٢).
● [١٠٧٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عبيدالله، عن مجاهد،
عن ابن أبي ليلى، عن علي أن فاطمة ابنة النبي وَّ أتت النبي وَّ تستخدمه
خادِمًا فقال النبي وََّ: ((ألا أَدُلُّكِ على ما هو خير لك منه؟)) قالت: وما هو؟
قال: ((تسبحين اللّه عند منامك ثلاثاً وثلاثين، (وتكبري)(٣) ثلاثًا وثلاثين،
وتحمَدي (٣) أربعًا وثلاثين)). قال سفيان: لا أدري أيها (أربع وثلاثون) (٤).
قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول اللّه وَّله . قيل: ولا ليلة صِفِّينَ(٥).
قال : ولا ليلة صِفِّينَ .
(١) كذا في (م) بالمثناة الفوقية، وفي (ط) رسمت بالمثناة الفوقية والتحتية، وكتب فوقها: ((معًا)).
(٢) تقدم من وجه آخر عن عطاء بن السائب برقم (١٣٦٤).
* [١٠٧٥٩] [التحفة : د ت س ق ٨٦٣٨]
(٣) كذا في (م)، (ط) بحذف النون، والجادة: ((وتكبرين ... وتحمدين)).
(٤) كذا في (م)، وفي (ط) رسم: ((أربع)) هكذا بصورة الرفع، وضبط آخرها بالنصب مع التنوين،
وفوقها : (ض ع)) و کتب فوق ((وثلاثون)): ((و ثلاثين)) .
(٥) صفين : سهل على ضفة الفرات الغربية في سوريا دارت فيه معركة حامية بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن
أبي سفيان سنة ٣٣٧ هـ وانتهت باتفاقية التحكيم بينهما. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صفف).
* [١٠٧٦٠] [التحفة: خ م سي ١٠٢٢٠ ]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ يَمْ وَالِيَلِ مِنَ الشَّيْن
٣١٣
[١٠٧٦١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا العَوّام، قال: حدثني
عمرو بن مرة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أتى رسول اللّه وَلا- حتى
وضع قدمه بيني وبين فاطمةً، فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثًا
وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وأربعًا وثلاثين تكبيرة، قال علي:
فها تركتها بعد. قال له رجل: ولا ليلة صِفِّينَ؟ قال: ولا ليلة صِفِّينَ.
١٨٨ - ثواب ذلك
.[١٠٧٦٢] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال : أخبرني
عمرو بن مالك و حیوَة بن شُرَیح، عن ابن الهاد، عن محمد بن گَعْب، عن
(شَبَث)(١) بن رِبْعِيّ، عن علي بن أبي طالب قال: قدم على رسول الله، وَ ل
سَبْيٌ(٢) فقال علي لفاطمةَ: ائت أباك فسَلِيه خادِمًا تَتَّقي (بها)(٣) العمل، فأتت
أباها حين أمست فقال لها: ((ما لك يا بُيَّة؟)) قالت: لا شيء، جئت أُسلِّم
عليك. واستحيت أن تسأل شيئًا حتى إذا كانت القابلة (٤)، قال: (ائتي)(٥)
أباك فسَلِيه خادِمًا تَتَّقي بها العمل. فخرجت حتى إذا جاءته قال: ((ما لك
يا بنية؟» قالت: لا شيء يا أبتاه جئت لأنظر كيف أمسيت. واستحيت أن تسأله
* [١٠٧٦١] [التحفة: سي ١٠٢١٦]
(١) في (م): ((شيث))، وفوقها: ((ض))، وبالحاشية: ((شبث))، وفوقها: ((ع))، والمثبت والضبط من (ط).
(٢) سبي: عبيد وإماء. (انظر: لسان العرب، مادة: سبي).
(٣) في (ط) كتب فوقها: ((به))، وبجوارها: «معًا» .
(٤) القابلة : الليلة القادمة. (انظر: لسان العرب، مادة: قبل).
(٥) فوقها في (ط): ((كذا)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣١٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ
شيئًا حتى إذا كانت الليلة الثالثة قال لها علي : (امشي) (١)، فخرجا جميعًا حتى أتيا
رسول الله ﴾ ﴾ فقال: ((ما أتی بكم)) فقال له علي: أي رسول الله ێے ، شق علينا
العملُ فأردنا أن تعطينا خادِمًا نتقي بها العمل. قال رسول الله وَ له: ((هل أَدُلُكما
على خير لكما من حُمْر النَّعَم(٢)؟)) فقال علي: نعم يا رسول الله، صلى الله عليك.
قال: (((تكبيرات وتسبيحات وتحميدات)(٣) مائة حين تريدان تنامان فتبيتان على
ألف حسنة ومثلها حين تصبحان)). قال علي : فما فاتني منذ سمعتها من رسول الله
﴿ل ﴾ إلا ليلة صِفِّينَ، فإني أُنْسیتُها حتى ذكرتها من آخر الليل.
١٨٩ - من أوى إلى فراشه فلم يذكر الله تعالى
• [١٠٧٦٣] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أنا أبو مصعب، أن محمد بن
إبراهيم بن دينار حدثه، عن ابن أبي ذئب، عن المُقْبُرِيّ سعيد بن أبي سعيد،
عن أبي إسحاق مولى عبدالله بن الحارث، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَل
قال: ((وما أوى أحد إلى فراشه فلم يذكر الله فيه إلا كان عليه تِرَة)) . مختصر.
[١٠٧٦٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث ، عن ابن عَجْلان، عن سعيد
المُقْبُرِيّ، عن أبي هُريرة، عن رسول اللّهَ وَ ﴿ه قال: ((ومن اضطجع مضجعًا لم
يذكر الله فيه كانت عليه من الله تِرَة)) . مختصر.
(١) فوقها في (ط): ((عـ ض)).
(٢) حمر النعم : الجمال الحمراء، وهي أجود أموال العرب. (انظر: لسان العرب، مادة: حمر).
(٣) ضبطها في (ط) بالضم والكسر معًا .
* [١٠٧٦٢] [التحفة: دسي ١٠١٢٢]
[١٠٧٦٣] [التحفة: سي ١٤٨٥٧]
*
٠
[١٠٧٦٤] [التحفة: دسي ١٣٠٤٤]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِ مِنَ الشَّيْنَ
٣١٥
[١٠٧٦٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، عن سفيانَ، عن عطاء، عن أبيه ، عن
صح: ط
عبدالله بن (عمرو)، قال رسول الله ێل : (اثنتان یسیر و من یعمل بهما قلیل ومن
يحافظ عليهما دخل الجنة)). قلنا: يا رسول الله، ما هما؟ قال: ((يُسَبِّح أحدكم إذا
فَرَغْ من صلاته عشرًا ويَحْمَد عشرًا ويُكَبِّر عشرًا، وإذا أراد أن ينام مائة فذلك
مائتان و خمسون باللسان وألفان و خمسمائة في الميزان، فأَیکم یعمل في يومه وليلته
ألفين وخمسمائة سيئة)). قال عبد الله: فأنا رأيت رسول اللّه ◌َل يعقدها بيده (١).
وقفه العوام :
• [١٠٧٦٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: أنا العَوّام، عن
عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال: من قال في ◌ُبُر كل
صلاة مكتوبة عشر تحميدات وعشر تسبيحات وعشر تكبيرات ، وإذا أراد أن
ينام ثلاثًا وثلاثين تسبيحة وثلاثًا وثلاثين تحميدة وأربعًا وثلاثين تكبيرة،
و داوم عليهن دخل الجنة .
[١٠٧٦٧] أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن أشعثَ، قال: أنا أبو مُشْهِر، قال:
ثنا هِقْل بن زياد، قال: حدثني الأوزاعي، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه،
عن جده قال: قال رسول اللّه وَله: ((من قال: سبحان الله مائة مرة قبل طلُوع
الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بَدَنَة، ومن قال: الحمد لله مائة مرة
قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يَحْمِل عليها، ومن
قال : الله أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة
(١) تقدم من وجه آخر عن عطاء برقم (١٠٧٥٩).
* [١٠٧٦٥] [التحفة: « تس ق ٨٦٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣١٦
السُّنَ الْكِيْرِى للنّائِىّ
رقبة، ومن قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو
على كل شيء قدير مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجئ يوم القيامة
أحد بعمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد)).
[١٠٧٦٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن
حاتِم بن أبي صَغِيرَةً قال: زعم أبو بَلْج أنه حدثهم عمرو بن ميّمون، أنه
سمع عبدالله بن عمرو يقول: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((ما على الأرض
رجل يقول: لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله إلا كُفّرَتْ عنه
ذنوبه ولو كانت أكثر من زَبَد البحر))(١).
● [١٠٧٦٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن منصور،
عن طلق بن حبيب، عن عبدالله بن عمرو قال: لَأنْ أقول: سبحان الله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد، أحب إليَّ من أن أحمل على عِدّتها من
الجياد (٢) في سبيل الله بأرسانها(٣).
١٩٠ - ذكر ما اصطفى(٤) الله رشبت لملائكته
[١٠٧٧٠] أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: ثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل،
* [١٠٧٦٧] [التحفة: سي ٨٧٤٣]
(١) تقدم من وجه آخر عن أبي بلجٍ برقم (١٠٠٦١).
* [١٠٧٦٨] [التحفة: ت سي ٨٩٠٢]
(٢) الجياد: ج. جواد، وهي: الخيل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: جيد).
(٣) الأرسان: ج. رسن، وهو: الحبل الذي يقاد به البعير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رسن).
(٤) اصطفى: اختار. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صفو).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُيَمْ وَلِيَلَةِ مِنَ الشَّيْنَ
٣١٧
عن عبدالله بن المختار، عن الجُرَيْرِيّ، عن أبي عبد الله الجَشْري(١)، عن أبي ذَرّ
قال: سألت النبي وَله: ما نقول في سجودنا؟ قال: ((ما اصطفى اللّه لملائكته:
سبحان الله وبحمده) .
رواه حماد بن سَلَمة، عن الجُزُيْرِيّ، عن أبي عبدالله، عن عبدالله بن الصّامِت،
عن أبي ذَرّ .
[١٠٧٧١] أخبرنا مالك بن سعد، قال: ثنا رَوْح، قال: ثنا شُعْبَة، عن سعيد
الجُزَيْرِيّ قال: سمعت سَوَادَة بن عاصم العَنَزِيّ، يُحَدِّث عن عبدالله بن
الصّامِت، عن أبي ذَرّ، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((من أحب الكلام إلى الله لك أن
صحاط
یقول العبد : سبحان (ربي) و بحمده)) .
١٩١ - ثواب من قال: سبحان الله وبحمده
[١٠٧٧٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا حماد بن مَسعدة، قال: ثنا مالك بن
أنس، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليقول: ((من
قال : سبحان الله وبحمده، حطّ الله عنه ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر)).
١٩٢ - ثواب من قال: سبحان الله العظيم
[١٠٧٧٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال : ثنا
(١) في حاشية (م)، (ط): ((خميرَي - اسم بلفظ النسبة - ابن بشير أبو عبدالله الجَشْرِي - بالجيم المفتوحة
بعدها مهملة - معروف بكنيته، وهو ثقة يرسل، من الثالثة. انتهى)).
# [١٠٧٧٠] [التحفة: سي ١١٩٠٧]
[١٠٧٧١] [التحفة: سي ١١٩٤٥]
# [١٠٧٧٢] [التحفة: ت سي ق ١٢٥٧٨ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣١٨
السُّنَّالْكِبْرِىللنّسَانِيّ
حمّاد بن سَلَمة، عن حَجّاج الصَّوّاف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي وَل
قال : ((من قال: سبحان الله العظيم غُرِسَتْ له شجرة في الجنة)).
١٩٣ - ثواب من قال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
• [١٠٧٧٤] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسماعيل بن بِشْربن منصور
ومحمد بن فيَّاض، قالا: ثنا عبدالأعلى، عن سعيد، عن قتادةَ، عن أنس قال :
سمع رسول اللّه وَ طلو رجلا وهو في سفر يقول: الله أكبر الله أكبر، قال نبي الله
وَلَه : ((على الفِطْرَة)). قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: ((خرج من النار)).
فاستَبَقَ القوم، فإذا راعي غنم حضرت الصلاة فقام يؤذن .
[١٠٧٧٥] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا عبدالأعلى بن حماد، قال: ثنا
يزيد بن زُرَيْع، قال: ثنا سعيد، عن (قتادةَ، عن أبي الأحوص)(١)، عن
عبدالله ... نحوه.
١٩٤ - ما يُتَقِّل الميزان
[١٠٧٧٦] أخبرنا محمد بن آدم، عن محمد بن فُضَيل. وأخبرنا أحمد بن حرب،
قال: ثنا محمد بن فُضَيل، عن عُمارَةَ، عن أبي زُرْعَة، عن أبي هريرة قال : قال
: [١٠٧٧٣] [التحفة: ت سي ٢٦٨٠]
* [١٠٧٧٤] [التحفة: سي ١٢٢٥ ]
(١) هكذا عينه المزي في ((التحفة)): قتادة عن أبي الأحوص عوف بن مالك، ومع ذلك لم يذكر قتادة في
الرواة عن أبي الأحوص ، ولم يذكر أبا الأحوص في شيوخ قتادة، والله أعلم.
* [١٠٧٧٥] [التحفة: سي ٩٥٢٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُسَمْ وَلِيَلَةِ مِنَ السَّيْن
٣١٩
رسول اللّه وَله: ((كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى
الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)) (١) .
١٩٥ - أفضل الذكر وأفضل الدعاء
• [١٠٧٧٧] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا موسى بن إبراهيم بن
كثير الأنصاري المدني، قال: سمعت طلحة بن خِراش يقول: سمعت
جابر بن عبدالله يقول: سمعت رسول الله وح له يقول: ((إن أفضل الذكر لا إله
إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله)).
• [١٠٧٧٨] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد، قال: ثنا حَجّاج، قال : أنا ابن جُرَيْج،
قال : أخبرني صالح بن سعيد (٢) حديثًا رفعه إلى سليمانَ بن يَسَار ، إلى رجل من
الأنصار، أن رسول الله و 8﴿ قال: ((قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية
وقاصرها؛ كيلا تنساها: أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين؛ أما اللتان
أوصيك بهما فيستبشر الله بهما وصالح خلقه، وهما يكثران الولوج على الله
تعالى: أوصيك بلا إله إلا الله، فإن السموات والأرض لو كانتا حلقة
قَصَمَتْهُما ، ولو كانت في کِفة وزنتهما، وأوصیك بسبحان الله وبحمده ؛ فإنها
(١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب ((يوم وليلة)) عن علي بن المنذر، وقد خلت منه النسخ الخطية.
* [١٠٧٧٦] [التحفة: خ م ت سي ق ١٤٨٩٩]
* [١٠٧٧٧] [التحفة: ت سي ق ٢٢٨٦]
(٢) اختلف في ضبطه؛ فقيل: بفتح السين ، وقيل بضمها، وصوب الضم عبدالرحمن بن مهدي كما حكاه
عنه الدارقطني، وابن ماكولا، ورجحه ابن حجر في ((التقريب)) و((التعجيل))، وانظر ((المؤتلف
والمختلف)) (١١٩٠/٣)، ((الإكمال)) (٣٠٤/٤)، (تهذيب الكمال)) (٥٢/١٣)، ((التوضيح))
(١٠٥/٥ - ١٠٦)، ((التبصير» (٦٨٢/٢).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣٢٠
السُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
صلاة (١) الخلق، وبها يرزق الخلق، ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلَكِن لَّا
تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٢]، وأما اللتان أنهاك عنهما
فيحتجب الله منهما وصالح خلقه، أنهاك عن الشرك والكِبْر)).
• [١٠٧٧٩] أخبرنا الحسين بن علي بن يزيدَ، قال: ثنا الوليد، عن يزيد بن
كَيْسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلَه: ((ما قال عبد:
لا إله إلا الله مخلصًا إلا فُتِحَتْ له أبواب السماء حتى تُقْضي(٢) إلى العرش
ما اجْتُنِبت الكبائر(٣)).
● [١٠٧٨٠] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح في حديثه، عن ابن وَهْب قال :
قال (٤) : أخبرني عمرو بن الحارث ، أن دَرَّاجًا أبا السمح حدثه، عن أبي الهيثم،
عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، عن رسول اللّه وَ له قال: ((قال موسى: يا رب علمني
شيئًا أذكرك به وأدعوك به، قال: يا موسى لا إله إلا الله. قال موسى: يا رب
كل عبادك يقول هذا. قال: قل لا إله إلا الله. قال: لا إله إلا أنت، إنما أريد
شيئًا تخصني به، قال: يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري
والأَرَضِينَ السبع في كِفة ولا إله إلا الله في كِفة مالت بهن لا إله إلا الله)).
(١) ضبطها في حاشية (ط) هكذا: ((صِلاةُ)) بكسر الصاد .
[١٠٧٧٨] [التحفة : سي ١٥٥٩١]
(٢) تفضي: تنتهي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فضو).
(٣) الكبائر: ج. الكبيرة، وهي: السيئة العظيمة في نفسها وعقوبة فاعلها عظيمة. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٢٣/٦) .
* [١٠٧٧٩] [التحفة: ت سي ١٣٤٤٩]
(٤) كذا في (م)، (ط) بتكرار ((قال))، وصحح على الثانية في (ط)، وكتب في الحاشية: ((قال))، وفوقها: ((ع)).
* [١٠٧٨٠] [التحفة: سي ٤٠٦٥ -سي ٤٠٦٦]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية