Indexed OCR Text

Pages 221-240

كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْنَ
٢٢١
نوع آخر
• [١٠٥١٠] أخبرنا عمرو بن منصور، ثنا أبو نُعَيم، عن عُبادةَ، وهو: ابن مُسْلِم،
حدثني جُير بن أبي سليمانَ بن جُبير بن مُطْعِم أنه كان جالسًا مع ابن عمر فقال :
سمعت رسول الله وَّ﴿ يقول في دعائه حين يُمسي وحين يصبح: ((اللَّهُمَّ إني
أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللَّهُمَّ إني أسألك العفو والعافية في ديني
ودنياي، وأهلي ومالي، اللَّهُمَّ استر عوراتي(١)، وآمن روعاتي (٢)، اللَّهُمَّ احفظني
من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ
بعظمتك أن أُغْتال من تحتي)). قال جبير: هو الخَشْف . قال عُبادةَ : فلا أدري قول
النبي ◌ِّ، أو قول جُبير(٣).
نوع آخر
• [١٠٥١١] أُخبرًا زِياد بن أيوبَ، ثنا هُشَيْم، عن يَعْلى بن عطاء، عن
(أبي عاصم) (٤)، عن أبي هريرة أن أبا بكر سأل النبي وَّل فقال: مُرني بكلمات
أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: ((قل: اللَّهُمَّ فاطِرَ السموات
والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر
(١) عوراتي: ج. عورة، وهي كل ما يستره الإنسان حياءً. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عور).
(٢) روعاتي: الروع: الخوف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: روع).
(٣) تقدم من وجه آخر عن عبادة بن مسلم برقم (٨١١٢).
* [١٠٥١٠] [التحفة: دس ق ٦٦٧٣] [المجتبى: ٥٥٧٥]
(٤) كذا في (م)، (ط)، وفي ((التحفة)): ((عمرو بن عاصم))، وكذا هو في مكرر حديثنا، والذي سبق برقم
(٧٨٥٠)، و کذا رواه غیر واحد .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٢٢
السَّ الكبرى لنّسَائِيّ
نفسي، وشر الشيطان)). فقال: ((قُلُها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أتيت،
وإذا أخذت مَضْجَعَك))(١) .
نوع آخر
• [١٠٥١٢] أخبرنا زكريا بن يحيى، ثنا ابن أبي الشوارب، ثنا عبدالعزيز بن المختار،
عن سُهَيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه وَيلر: ((من قال حين يصبح وحين يُمسي: سبحان الله وبحمده، مائة
مرة، لم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا من قال مثل ما قال، أو زاد عليه)).
نوع آخر
• [١٠٥١٣] أُخْبَرَفى عبيد الله بن فَضَالَةَ، أنا عبدالله، ثنا سعيد، حدثني عبدالله بن
الوليد، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن حُجَيّرَةَ، عن أبيه، عن أبي هريرة أن
رسول الله و اليهدعا سلمان الخير فقال: ((إن نبي الله لا يريد أن يمنحك كَلِمات
تسألهن الرحمن، وترغب إليه فيهن في الليل والنهار، تقول : اللَّهُمَّ إني أسألك
صِحّة في إيمان، (وإيمانًا)(٢) في خلق حَسَن، ونجاحًا يتبعه فلاح، ورحمة
منك وعافية، ومغفرة منك ورِضْوانًا))(٣) .
(١) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب اليوم والليلة.
# [١٠٥١١] [التحفة: د ت س ١٤٢٧٤]
# [١٠٥١٢] [التحفة: م د ت سي ١٢٥٦٠ ]
(٢) في (ط): ((إيمانٌ))، وفي الحاشية: ((إيمان))، وكأن فوقها ((ح).
(٣) تقدم من حديث سعيد بن أبي أيوب برقم (٩٩٥٩).
* [١٠٥١٣] [التحفة: سي ١٣٥٩٤]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابٌ عَمْ وَلِيَلِمِنَ الشَّيْنَ
٢٢٣
نوع آخر
[١٠٥١٤] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، ثنا زيد بن الحُّاب، أخبرني
عثمان بن مَوْهَب الهاشمي، سمعت أنس بن مالك يقول: قال النبي
لفاطمةَ : ((ما يمنعكِ أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحتٍ و (إذا)
لا:ط
أمستٍ : يا حي يا قيوم(١) برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تَكِلْني
إلى نفسي طَزَفَة عین)) .
نوع آخر
• [١٠٥١٥] (أُخرنا معاوية بن صالح، ثنا منصور، وهو : ابن أبي مُراحِم ، ثنا
أبو المُحَيّاةِ يحيى بن يَعْلى، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن
أبي زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير البَجَلِيّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَل :
(إذا أصبح أحدكم، فليقل: أصبحت أَثْني عليك حمدًا، وأشهد أن لا إله
إلا الله ثلاثًا، وإذا أمسى، فليقل مثل ذلك)))(٢) .
• [١٠٥١٦] أخبرنا محمد بن المُنَّى، ثنا أبو عامر، ثنا عبدالجليل، حدثني
جعفر بن ميّمون، حدثني عبدالرحمن بن أبي بَكْرَة أنه قال لأبيه: يا أبت،
أسمعك تدعو كل غَداة : اللَّهُمَّ عافني في بَدَني، اللَّهُمَّ عافني في سمعي ، اللَّهُمَّ
عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثًا حين تصبح، وثلاثًا حين
تمسي، وتقول: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها
(١) قيوم: القائم بأمور الخَلق، ومُدَبِّر العالم في جميع أحواله. (انظر: لسان العرب، مادة: قوم).
* [١٠٥١٤] [التحفة: سي ١٠٩٠]
(٢) هذا الحديث لم يذكره في ((التحفة)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٢٢٤
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيّ
ثلاثًا حين تصبح، وثلاثًا حين تمسي. قال: نعم. يا بني، فإني سمعت
رسول الله و له يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته(١) .
قال أبو عبدالرحمن: جعفر بن ميّمون ليس بالقوي .
• [١٠٥١٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبدالواحد، عن الحسن بن عبيدالله، ثنا
إبراهيم بن سُوَيد النَّخَعي، ثنا عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله بن مسعود قال :
كان رسول اللّه وَ له إذا أمسى قال: ((أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله
إلا الله وحده لا شريك له)). قال الحسن: فحدثني الزُّبَيْدِيّ أنه حَفِظَ عن إبراهيم
في هذا: ((له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ، اللَّهُمَّ إني أسألك خير
هذه الليلة، وأعوذ بك من شر هذه الليلة، وشر ما بعدها، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من
الكَسَل، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب النار، وعذاب القبر))(٢).
خالفه سلمة بن گھَیْل ، فوقفه :
• [١٠٥١٨] أخبرنا محمد بن بَشّار، ثنا محمد، وذكر شُعْبَة، عن سَلَمَ بن گُهَیْل ،
عن إبراهيم بن سُوَيد، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله أنه كان يأمرنا إذا
أصبحنا وإذا أمسينا أن نقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ، و له
الحمد، (أصبحنا و)(٣) الملك لله، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر هذا اليوم ومن
شر ما بعده، وأعوذ بك من الكَسَل وسُوء الكِبْر وعذاب القبر وعذاب النار .
(١) تقدم من وجه آخر عن عبد الجليل بن عطية برقم (٩٩٦٠).
* [١٠٥١٦] [التحفة: دسي ١١٦٨٥]
(٢) تقدم من وجه آخر عن الحسن بن عبيد الله برقم (٩٩٦١).
* [١٠٥١٧] [التحفة: م د ت سي ٩٣٨٦]
(٣) صحح بينهما في (ط) .
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َهُمْ وَالِيَلِمِنَ السَّيْن
٢٢٥
١٥٦- فضل من قال ذلك مائة مرة إذا أصبح ومائة إذا أمسى
• [١٠٥١٩] أخبر نى عثمان بن عبدالله، قال: قلت لعبيد الله بن معاذ وقرأته عليه:
صح:ط
حدثك (أبوك)، ثنا شُغْبَة، عن الحكم، عن عمرو بن شُعَيب ، عن أبيه، عن
جده، عن النبي ◌َّ قال: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، (مائةً)(١) إذا أصبح، (ومائةً)(١)
إذا أمسى، لم يأت أحد بأفضل منه إلا من قال أفضل من ذلك)).
● [١٠٥٢٠] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بَزِيع، ثنا عبدالأعلى، ثنا داود، عن
عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي بَّ قال: ((من قال: لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير
مائتي مرة لم (يدركه أحد بعده)(٢) إلا من قال مثل ما قال، أو أفضل)).
• [١٠٥٢١] أخبرنى عمرو بن منصور وإبراهيم بن يعقوب، ثنا الحَجّاج بن
المِنْهال، ثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت وداود، عن عمرو بن شُعَيب ، عن أبيه،
عن جده، أن رسول الله وَالر قال: ((من قال في يوم مائتي مرة: لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لم يسبقه
أحد کان قبله، ولا يدركه أحد کان بعده، إلا من عمل أفضل من عمله)).
(١) هكذا ضبطها في (ط)، وذكرها في ((التحفة)) بالإضافة وبدون التنوين، فقال: ((مائة مرة)).
* [١٠٥١٩] [التحفة: سي ٨٦٩٧]
(٢) في ((التحفة)): ((لم يسبقه أحد كان قبله))، وهو اللفظ الوارد في الحديث التالي.
* [١٠٥٢٠] [التحفة: سي ٨٧٠٣]
* [١٠٥٢١] [التحفة: سي ٨٦٦٥-سي ٨٧٠٣]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٢٢٦
السُّنَ الْكِيْرِى للنسائِيّ
١٥٧ - ثواب من قال ذلك عشر مرات على إِثْر المغْرِب
، [١٠٥٢٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا اللَّيْث، عن (الجُلَاحِ)(١) أبي كثير، عن
أبي عبدالرحمن الحُلِيّ، عن (عُمارَةَ)(٢) بن شَبِيب (السبائي)(٣) قال: قال
رسول اللّه وَله: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله
الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - على إِثْر
المَغْرِب، بعث الله له مسلحة (٤) يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكُتِبَ له
بها عشر حسنات موجبات، ومُحِيَ عنه عشر سيئات مُوبِقات (٥) ، وكانت له
کعدل عشر رقاب مؤمنات» .
خالفه عمرو بن الحارث :
● [١٠٥٢٣] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
عمرو بن الحارث، أن الجُلَاح حدثه، أن أبا عبدالرحمن المَعَافِري حدثه، أن
عَمَّارًا السبائي حدثه، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن رسول الله وَال قال:
((من قال بعد المغْرِب أو الصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك،
وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير عشر مرات بعث الله له
مَسْلحة يحرسونه حتى يصبح، ومن حين يصبح حتى يُمسي)) ... نحوه .
(١) في (م)، (ط): ((الحجاج))، وهي تصحيف، والمثبت من ((التحفة)) وهو الصواب، وانظر الإسناد بعده.
(٢) وقيل في اسمه: ((عمار))، وسيأتي في الإسناد التالي .
(٣) كذا في (م)، (ط)، ويقال في هذه النسبة أيضًا: ((السبئي))، وانظر ((الأنساب)) للسمعاني (٧/ ٢٣ - ٢٤).
(٤) مسلحة: قوم ذو سلاح. (انظر: لسان العرب، مادة: سلح).
(٥) موبقات: مُهْلِكات. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٣٢/١٠).
* [١٠٥٢٢] [التحفة: ت سي ١٠٣٨٠]
[١٠٥٢٣] [التحفة: ت سي ١٠٣٨٠]
٠
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َمْ وَالِيَلِ مِنَ السَّيْن
٢٢٧
نوع آخر
و ذکر الاختلاف على عبدالله بن بُرَيْدَةً فیه
• [١٠٥٢٤] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، أنا سُوَيد، عن زُهَيْر، وهو: ابن معاوية،
ثنا الوليد بن ثعلبةً، عن (ابن)(١) بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَليلٍ :
(من قال حين يصبح و حين يُمسي، فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة، من
قال: اللَّهُمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، أنا على عهدك
ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوء بنعمتك، وأَبُوء
بذنبي، فاغفر لي ؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت))(٢).
• [١٠٥٢٥] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن حسين المُعَلِّم، عن
عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن بُشير بن كَعْب، عن شَدَّاد بن أَوْس، عن النبي وَِّ قال:
(سيد الاستغفار أن يقول: اللَّهُمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك،
أنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أَبُوء لك بالنعمة ، وأَبُوء لك بذنبي، فاغفر
لي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن قاها حین یصبح مُوقِئًا بها ثم مات كان من
أهل الجنة، وإن قالها بعدما يُمسي مُوقِئًا بها ثم مات كان من أهل الجنة))(٣).
قالأبو عبدالرحمن: حسين أثبت عندنا من الوليد بن ثعلبةً، وأعلم بعبد الله بن
بُرَيْدَةً، وحديثه أولى بالصواب .
(١) في (م): ((أبي))، والمثبت من (ط)، وهو الموافق لما في ((التحفة)).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٤٠٧).
* [١٠٥٢٤] [التحفة: دسي ق ٢٠٠٤]
(٣) تقدم من وجه آخر عن حسين المعلم برقم (٨١٠٥)، (٩٩٥٧)، (١٠٤٠٥).
[١٠٥٢٥] [التحفة: خ س ٤٨١٥]
٠
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٨
السُّنَ الْكَبُى لنّسَائِيّ
[١٠٥٢٦] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، ثنا يزيد، أنا حماد بن سَلَمة،
عن ثابت البنانيّ وأبو العَوّام، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ أن ناسًا من أهل الكوفة
كانوا في سفر ومعهم شَدَّاد بن أَوْس، قالوا له: حَدِّثْنا - رحمك الله - قال:
ائتوني بصحيفة ودواة (١). فأَتَوْه بصحيفة ودواة فقال: اكتب، سمعت
رسول الله وَله يقول: ((من قال حين يصبح وحين يُمسي: اللَّهُمَّ أنت ربي
لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت،
أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوء لك بالنعمة عَلَيَّ، وأَبُوء لك بذنبي، فاغفر
لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فإن قالها مُصْبِحًا، فمات من یومه غُفِرَ له،
وأُذْخِلَ الجنة، وإن قالها مُمْسِيًا، فمات من ليلته غُفِرَ له وأُدْخِلَ الجنة)).
١٥٨ - النهي أن يقول الرجل اللَّهُمَّ ارحمني إن شئت
[١٠٥٢٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، ثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن
الأعرج، عن أبي هُريرة، (قال)(٢) رسول الله وَ له: ((لا يقل الرجل: اللَّهُمَّ
اغفر لي إن شئت ، اللَّهُمَّ ارحمني إن شئت، ولكن ليعزِم المسألة)).
١٥٩ - النهي أن يقول الرجل اللَّهُمَّ اغفر لي إن شئت
[١٠٥٢٨] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال : ثنا سفيان، عن
(١) دواة : محبرة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: دوي).
* [١٠٥٢٦] [التحفة: سي ٤٨٢٢ ]
(٢) فوقها في (ط): ((ع)) .
* [١٠٥٢٧] [التحفة: سي ١٣٧٢٤]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْ
٢٢٩
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يقل أحدكم:
اللَّهُمَّ اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم المسألة ؛ فإن الله تعالى لا مُستکْرِه له)) .
● [١٠٥٢٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا إسماعيل، عن عبدالعزيز بن
صُهَيب، عن أنس، عن رسول اللّه وَ ل قال: ((إذا دعا أحدكم فليعزِم المسألة؛
ولا يقل: أعطني إن شئت؛ فإن الله لا مُستکْرِه له)) .
١٦٠ - ما يقول إذا خاف شيئًا من الهوام(١) حين يُمسي
وذكر الاختلاف على أبي صالح في الخبر في ذلك
. [١٠٥٣٠] أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنا اللَّيْث، عن يزيدَ، عن جعفرٍ، عن
يعقوب، أنه ذكر له أن أبا صالح أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول : أتى رجل
رسول اللّهَ بَّه فقال: لدغتني عَقْرب. فقال رسول الله وَله: ((لو أنك قلت
حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك)).
[١٠٥٣١] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال : أخبرني
اللَّيْث، عن ابن أبي حَبيب، عن يعقوب بن الأشَجّ، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة قال: أتى رجل النبي ◌َّفقال: لدغتني عَقْرب. قال: ((أما إنك لو
قلت: أعوذ بكلمات الله التّامَّة من شر ما خلق، لم يضرك)).
* [١٠٥٢٨] [التحفة: سي ١٣٦٦٨]
* [١٠٥٢٩] [التحفة: خ م سي ٩٩٤]
(١) الهوام: ج. الهامَّة، وهي: كُلُّ ذاتِ سُمّ يقتُل. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ١٨٤).
* [١٠٥٣٠] [التحفة: م سي ١٢٨٨٧ ]
* [١٠٥٣١] [التحفة: م سي ١٢٨٨٧ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٣٠
السِّنَ الكبرى للنّائِيّ
• [١٠٥٣٢] أخبرنا وَهْب بن بيان، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن
الحارث، عن يزيد بن أبي حَبيب وأبيه: الحارث بن يعقوب، قال يعقوب بن
عبد الله: عن القَعْقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى
رسول اللّه ◌َ له فقال: ما لَقِيت من عَقْرب لدغتني البارحة(١). قال: ((أما إنك لو
قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم (تضُرَّك)(٢)).
• [١٠٥٣٣] قرأتُ على محمد بن سليمانَ لُوَيْن، عن حماد بن زيد، عن سُهَيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رجلا من أصحاب النبي ◌َّ لُدِغ، فبلغ
منه ما شاء الله، فبلغ ذلك النبي وَلّر، فقال: ((أما إنه لو قال: أعوذ بكلمات الله
التّامَّة من شر ما خلق، لم يضره)) .
• [١٠٥٣٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سُهَيل، عن أبيه، عن
أبي هُريرة أن رجلا من أسلمَ قال: ما نِمْتُ هذه الليلة. قال له رسول الله وَله :
((من أي شيء؟)) قال: لدغتني عَقْرب. قال: ((أما إنك لو قلت حين أمسيت:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء الله شيء)).
• [١٠٥٣٥] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا يزيد، قال: أنا هشام،
عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ له قال: ((من قال حين
(١) البارحة: أقرب ليلة مضت. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩٣/٣).
(٢) في (ط): ((يضرك)).
* [١٠٥٣٢] [التحفة: م سي ١٢٨٧٥]
* [١٠٥٣٣] [التحفة: سي ١٢٦٢٢]
: [١٠٥٣٤] [التحفة: سي ١٢٧٤٥]
مـ: مراد ملا
.
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِبُ يَوْ مَالِيَلِ مِنَ السُّنْنَ
٢٣١
يُمسي ثلاث مرار: أعوذ بكلمات الله التّامَّة من شر ما خلق، لم يضره لَسْعَةٌ
تلك اللیلة» .
• [١٠٥٣٦] أخبرنا محمد بن عثمانَ العُقَيلي، قال: ثنا عبدالأعلى، عن عبيدالله بن
عمر، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رجلا من أصحاب
النبي ◌َّ تَغيب عنه ليلة، فسأل عنه، فلما أصبح أتى رسول اللّه وَله، فقال: ((ما
حبسك؟)) قال: يا رسول الله، لدغتني عَقْرب. قال: ((لو قلت حين أمسيت:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث (مرات) (١) لم يضرك)).
[١٠٥٣٧] أخبرنا إبراهيم بن يوسُف الكوفي، وليس بالقوي، قال: ثنا
الأَشْجَعيّ، عن سفيانَ، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لدغت
رجلا عَقْربٌ، فجاء النبي ◌َِّ فأخبره، فقال: ((أما إنك لو قلت حين أمسيت:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم (يضرك)(٢) شيء)).
هذا إبراهيم بن يوسُف الكوفي ليس بالقوي في الحديث، وإبراهيم بن
يوسُف البلْخِيّ ثقة .
[١٠٥٣٨] (أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا حبّان، قال: ثنا وُهَيْب، عن
ط
سُهَيل، عن أبيه، عن رجل من أسلمَ ... نحوه).
* [١٠٥٣٥] [التحفة: ت سي ١٢٧٥٣]
(١) صحح عليها في (م)، وفي (ط) كتب فوقها: ((معًا))، وفي حاشيتها: ((مرار))، وفوقها: ((ع)).
* [١٠٥٣٦] [التحفة: سي ١٢٧٣٥]
(٢) كتب فوقها في (ط): ((يصبك))، وبجوارها: ((معا)».
* [١٠٥٣٧] [التحفة: سي ق ١٢٦٦٣]
* [١٠٥٣٨] [التحفة: دسي ١٥٥٦٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٢
الِسُنَ الكبرىللنسائيّ
• [١٠٥٣٩] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا أبو نُعَيم، قال: ثنا زُهَيْر، عن
سُهَيل، عن أبيه، عن رجل من أسلمَ قال: كنت جالسًا عند النبي ◌َّ، فجاء
رجل من أصحابه فقال : لُدِغْتُ البارحة ... نحوه .
● [١٠٥٤٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن سُهَيل، عن أبيه، عن
رجل من أسلمَ قال: كنت عند النبي وَ لَّ، فأتاه رجل من الأنصار ... نحوه.
وقال في آخره : ((إن شاء الله)) .
• [١٠٥٤١] أخبرً الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا شُعْبَة،
عن سُهَيل وأخيه، عن أبيهما، عن رجل من أسلمَ، أنه لُدِغ، فأتى النبي
حَلل .. . نحوه .
[١٠٥٤٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيد الله، قال: أنا إسرائيل، عن
•
عبدالعزيز بن رُفَيَع ، عن أبي صالح ... مرسل.
ذكر الاختلاف على الزهري فيه
[١٠٥٤٣] أُخبرفى (أحمد بن سعيد المَرْوَزيّ)(١)، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا
* [١٠٥٣٩] [التحفة: د سي ١٥٥٦٤]
* [١٠٥٤٠] [التحفة : د سي ١٥٥٦٤]
* [١٠٥٤١] [التحفة: دسي ١٥٥٦٤]
* [١٠٥٤٢] [التحفة: دسي ١٥٥٦٤ - س ١٨٦٢٦]
(١) في ((التحفة)): ((أحمد بن سعيد الدارمي)) وهو خطأ، فلم يرو عنه النسائي شيئًا كما ذكر المزي في ((تهذيب
الكمال)»، كما أن الدارمي لم يرو عن يعقوب بن إبراهيم، وما في (م)، (ط) هو الصواب؛ فأحمد بن
سعيد الرباطي هو أبو عبدالله المروزي الأشقر.
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ يَمْ وَلِيَلِمِنَ الشَّيْنَ
٢٣٣
ابن أخي ابن شهاب، عن عمه قال: أخبرني طارق بن مُخَاشِنٍ، عن
أبي هُريرة، عن رسول اللّهَ وَّ﴿ل أنه أَتِيَ بلديغ، فقال: ((لو قال: أعوذ
بكلمات الله التّامَّة من شر ما خلق، لم يُلْدَغ، ولم (يُضارّ)(١)).
• [١٠٥٤٤] أخبرَفى كثير بن عُبَيْد، قال: ثنا بَقِيَّة، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري،
عن (طارق بن مُخَاشِنٍ) (٢)، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ ... مثله سواء.
قال أبو عبدالرحمن : الزُّبَيْدِيّ أثبت من ابن أخي الزهري، وابن أخي الزهري
ليس بذاك القوي ، عنده غير ما حديث منكر عن الزهري .
خالفه یونُس :
● [١٠٥٤٥] أخبرنا أحمد بن عمرو بن الشَّرْح، عن حديث ابن وَهْب، عن
يونس، عن ابن شهاب، بلغنا أن أبا هريرة ... نحوه.
١٦١ - ما يقول إذا خاف قومًا
● [١٠٥٤٦] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن معاذ بن هشام قال : حدثني أبي، عن
قتادةَ، عن أبي بُؤدة (بن)(٣) عبدالله بن قَيْس، أن أباه حدثه أن النبي
صَلىالله
وَسَم
(١) كذا في (م)، (ط)، وكتب فوقها في (ط): ((ع).
* [١٠٥٤٣] [التحفة: د سي ١٣٥١٦]
(٢) في ((التحفة)): ((طارق بن أبي مخاشن))، وكلاهما صواب.
* [١٠٥٤٤] [التحفة: دسي ١٣٥١٦]
* [١٠٥٤٥] [التحفة: دسي ١٣٥١٦ - سي ١٥٥١٠]
(٣) في (م): ((عن))، والمثبت من (ط)، وهو الصواب.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٤
السُّنَ الْكْرِى للنسائِيّ
كان إذا خاف قومًا قال: «اللَّهُمَّ إنا (نجعلك)(١) في نحورهم (٢)، ونعوذ
بك من شرورهم»(٣) .
[١٠٥٤٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن ابن أبي أَوْفَى قال: سمعت رسول اللّه وَله يوم الخندق يقول:
((اللَّهُمَّ مُنْزِل الكتاب سريع الحساب مُجْرِيَ السحابِ اهزمهم وزلزلهم)) (٤).
• [١٠٥٤٨] أخبر فى هارون بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن أبي بُكَيْرِ، قال : ثنا أبو بكر
ابن عیّاش ، عن أبي حَصِین، عن أبي الضُّحى، عن ابن عباس قال : كان آخر كلام
إبراهيم عليه الصلاة والسلام (حين ألَّقِيَ في النار: حسبي الله ونعم الوكيل) (٥)،
قال: وقال نبيكم رَّهِ مثلها: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣].
١٦٢ - الاستنصار عند اللقاء
[١٠٥٤٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أَزْهَر بن القاسم، قال: ثنا
•
(١) في (ط): ((ندرأ بك))، وضرب عليها، وفي الحاشية: ((نجعلك))، وصحح عليها، وفي (م):
«نجعلك بك»! کذا .
(٢) نحورهم: النحور: الصدور، ونَخْرُ الصدر أعلاه، وقيل: هو موضعُ القلادة منه، وهو المَنْحَر، مذكر
لا غير. (انظر: لسان العرب، مادة : نحر).
(٣) تقدم من وجه آخر عن معاذ بن هشام برقم (٨٨٨٦).
* [١٠٥٤٦] [التحفة: دس ٩١٢٧]
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨٨٧).
* [١٠٥٤٧] [التحفة : خ م ت س ق ٥١٥٤]
(٥) في (م): ((حسبي الله ونعم الوكيل حين ألقي في النار))، والمثبت من (ط).
* [١٠٥٤٨] [التحفة: خ س ٦٤٥٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َم ◌َلِيَلِمِنَ الشَّيْن
٢٣٥
المُنَّى بن سعيد، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ◌َّ إذا غزا
قال: ((اللَّهُمَّ « أنت عَضُدي(١) ونصيري وبك أقاتل))(٢).
• [١٠٥٥٠] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، أنا سُوَيد، عن زُهَيْر قال: ثنا أبو إسحاق،
عن البراء، عن النبي و ◌ٍ ر أن أبا سفيان كان يقود به يوم حُتَيْن، وهو على بغلته
البيضاء، فنزل، ثم استنصر، ثم قال :
((أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) (٣)
[١٠٥٥١] أخبرنا (أحمد بن عثمانَ بن محمد) (٤)، قال: ثنا عمر بن حَفْص، قال:
ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبدالله قال: لما
التقينا يوم بدر قام رسول الله وَله يصلي، فما رأيت ناشدًا يَنْشُد حقًّا له أشد من
مناشدة محمد بَّ﴿ ربه تعالى وهو يقول: ((اللَّهُمَّ إني أَنْشُدُك وعدك وعهدك، اللَّهُمَّ
إني أسألك ما وعدتني، اللَّهُمَّ إن تهلك هذه العصابة لا تُعْبَد في الأرض))، ثم
التفت إلينا كأن شِقّة (٥) وجهه القمر، فقال: ((هذه مَصارِعُ(٤) القوم العَشِيَّة(٧)(٨).
٥ [م: ١٣٨/ أ]
(١) عضدي: أي معتمدي وناصري ومعيني. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ٢١٢).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨٨٥).
* [١٠٥٤٩] [التحفة: د ت س ١٣٢٧]
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨٨٤).
* [١٠٥٥٠] [التحفة: س ١٨٤٤ ]
(٤) كذا في (م)، (ط)، ووقع في ((التحفة)): ((محمد بن يحيى بن محمد الحراني))، وهو أولى بالصواب.
(٥) شقة: نصف. (انظر: لسان العرب، مادة: شقق).
(٦) مصارع: أي المحال التي قتلوا فيها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠٩/٤).
(٧) العشية: بين الزوال إلى الغروب. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٣٣/٦).
(٨) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨٨٣).
* [١٠٥٥١] [التحفة: س ٩٦٢٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٢٣٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
[١٠٥٥٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت
عمرو بن مُرَّة، قال: حدثني عبدالله بن الحارث، قال : حدثني طُلَيْقٍ بن قَيْس،
عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَله يدعو بهذا الدعاء: ((رب أعني ولا تُعِنْ
عَلَيَّ، وانصرني ولا تنصر عَلَيَّ، وامكر لي ولا تمكر عَلَيَّ، واهدني ويسر
الهُدى لي ، وانصرني على من بَغَى عَلَيَّ، رب اجعلني لك شَكَّارًا، لك ذَكَّارًا،
لك رَهَّابًا (١) مِطْواعًا (٢)، إليك مُخْبِتًا(٣)، لك أَوَّاهَا (٤) مُتِبًا (٥)، رب تَقَبَّل
توبتي، واغسل حَوْبتي (١)، وثبت حجتي (٧)، واهد قلبي، وسَدِّدْ لساني (٨)،
وو (٩ )
واسْلُلُ(٩) سَخِيمَةً (١٠) قلبي.
[١٠٥٥٣] أخبرنا عمران بن موسى قال ثنا (عبدالوارث)(١١) قال: ثنا
محمد بن جُحادةً عن عمرو بن مُرّة عن ابن عباس كان رسول الله ◌ُله يدعو:
«رب أعني ... ) وساق الحديث مرسلًا .
(١) رهابا: الرهبة: الخوف. (شرح النووي على مسلم) (٣٢/١٠).
(٢) مطواعا: مفعال للمبالغة، أي: كثير الطوع، وهو الانقياد والطاعة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٧٨/٩).
(٣) محبتا: خاضعًا خاشعًا متواضعًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٧٨/٩).
(٤) أواها: متأوِّها مُتُضَرِّعا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أوه).
(٥) منيبا: الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نوب).
(٦) حوبتي: خطيئتي وإثمي. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢٦٣/٤).
(٧) حجتي : أي قولي وإيماني (انظر: لسان العرب، مادة: حجج).
(٨) سدد لساني: صوبه وقومه حتى لا ينطق إلا بالصدق ولا يتكلم إلا بالحق. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٣٧٨/٩).
(٩) اسلل: أَخْرِجْ. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٧٨/٩).
(١٠) سخيمة: هي الحقد. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢١٦/٧).
# [١٠٥٥٢] [التحفة: دت سي ق ٥٧٦٥]
(١١) في (م)، (ط): ((عبدالوهاب))، والمثبت من ((التحفة))، وهو الصواب، وهو ابن سعيد.
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َهُمْ وَالِيَلَةٍ مِنَ السُِّن
٢٣٧
حديث سفيان محفوظ ، وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحفظ من سفيان .
وحكى عن الثَّوْرِيّ أنه قال: ما أودعت قلبي شيئًا فخانني .
● [١٠٥٥٤] أخبرها زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا
عبدالواحد بن أيمنَ، عن عُبَيْد بن رِفاعة الزُّرَقِيّ ، عن أبيه قال : لما كان يوم
أُحُد انْكَفَأَ(١) المشركون، قال رسول الله وَله: (((استعدوا)(٢) حتى أُثّني على
ربي)). فصاروا خلفه صفوفًا، فقال: ((اللَّهُمَّ لك الحمد كله، لا قابض لما
بَسَطْتَ، ولا باسط لما قبضتَ، ولا هادي لمن أضللت، ولا مُضِلَّ لمن
هديت، ولا مُعْطِي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت،
ولا مباعد لما قَبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك
ورزقك، اللَّهُمَّ إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول(٣) ولا يزول، اللَّهُمَّ إني
أسألك النعيم يوم (العَيْلَة)(٤) والأمن يوم الخوف، اللَّهُمَّ عائذ بك من شر
ما أعطيتنا، وشر ما منعتنا، اللَّهُمَّ حَبّب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، و کره
إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللَّهُمَّ توفنا
مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا(٥) ولا مفتونين،
* [١٠٥٥٣] [التحفة: د ت سي ق ٥٧٦٥-سي ٦٣١٣]
(١) انكفأ: مال ورجع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفأ).
(٢) في ((التحفة)): ((استووا))، وهي أليق .
(٣) يحول: يتغير. (انظر: لسان العرب، مادة: حول).
(٤) صحح عليها في (ط). والعَيْلَة: الفقر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عيل).
(٥) خزايا: أذلاء ومهانون. (انظر: لسان العرب، مادة : خزا).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٢٣٨
السَُّالْكِتْرِى لِلنّائِيّ
اللَّهُمَّ قاتل الكفرة الذین یکذبون ژُسُلَك، ويصدون عن سبيلك، واجعل
عليهم رِجْزَكَ وعذابك إله الحق آمين)) .
خالفه أبو نُعَيم ، فأرسل الحديث :
• [١٠٥٥٥] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا أبو نُعَيم، قال: ثنا عبدالواحد بن
أيمنَ، قال: سمعت عُبَيْد بن رِفاعة الزُّرَقِيّ قال: لما كان يوم أُحُد ... فذكر
نحوه .
[١٠٥٥٦] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبيد الله بن عبدالمجيد الحنفي، قال : ثنا
عبيدالله بن عبدالرحمن بن مَوْهَب، عن إسماعيل بن عَوْن (بن)(١) عبيدالله بن
أبي رافع، عن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه
محمد بن عمر بن علي ، عن علي قال : لما کان یوم بدر قاتلتُ شيئًا من قتال، ثم
جئت إلى رسول الله وَلل أنظر ما صنع، فجئته فإذا هو ساجد يقول: ((يا حَيُّ
يا قَيّومُ يا حَيُّ يا قَيّومُ)). ثم رجعت إلى القتال، ثم جئت فإذا هو ساجد
لا يزيد على ذلك، ثم ذهبت إلى القتال، ثم جئت فإذا هو ساجد يقول ذلك،
ففتح الله علیه .
[١٠٥٥٧] أخبرنا محمد بن عَقِيل، قال: أنا حَقْص، قال : حدثني إبراهيم، عن
* [١٠٥٥٤] [التحفة: سي ٣٦١٠]
* [١٠٥٥٥] [التحفة: سي ٣٦١٠-سي ١٨٩٩٥]
(١) في (م)، (ط): ((عن))، وهو خطأ، والتصويب من ((التحفة)).
* [١٠٥٥٦] [التحفة: سي ١٠٢٧٢ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِب ◌َمْ وَلِيَلَةٍ مِنَ الشُّنْنَ
٢٣٩
الحَجّاج بن الحَجّاج، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك أنه قال: كان رسول الله
مَّ يدعو : ((يا حَيُّ يا قيوم))(١) .
[١٠٥٥٨] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن أنس
قال: كان من دعاء النبي ◌َّهِ: ((أي حَيُّ أَي قَومُ))(٢) .
• [١٠٥٥٩] أخبرنا محمد بن عثمانَ، قال: ثنا بَهْز بن أسد، قال: ثنا سليمان بن
المُغِيرَة (٣)، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صُهَيب قال: كان رسول الله وَل
إذا صلى همس شيئًا ولا يخبرنا به قال: ((أفطنتم لي؟)) قالوا: نعم. قال: ((ذكرت
نبيًّا من الأنبياء أُعْطِيَ جنودًا من قومه، فقال: من يكافئ هؤلاء أم يقوم لهم؟»
- قال سليمان كلمة شبيهة بهذه - ((فقيل له : اختر لقومك بين إحدى ثلاث:
بين أن أسلط عليهم عَدُوًّا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت. فقالوا: أنت
نبي الله كل ذلك إليك، فخِرْ لنا فقال في صلاته - وكانوا إذا فَزِعوا، فَزِعوا إلى
الصلاة - فقال : أما عدو من غيرهم فلا، وأما الجوع فلا، ولكن الموت فسلط
عليهم ثلاثة أيام، فمات سبعون ألفًا، فالذي ترَوْن أَنِي أقول : ربي بك أقاتل،
(١) هذه الطريق لم يعزها المزي إلى النسائي هنا في اليوم والليلة، وعزاها إليه في النعوت عن محمد بن عقيل وأحمد بن
حفص كلاهما عن حفص به، وقد تقدم برقم (٧٨٣٣)، ولم يتعقبه في ذلك لا ابن العراقي ولا ابن حجر.
* [١٠٥٥٧] [التحفة: س ١١٥٢]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٨٣٤).
* [١٠٥٥٨] [التحفة: س ٨٨٩]
(٣) في ((التحفة)) لم يذكر رواية سليمان بن المغيرة، وإنما ذكره من طريق بهز بن أسد، عن حماد بن زيد،
عن ثابت به، هذا وقال الحافظ في ((النكت الظراف)): ((وجدته في ((السير)) من رواية ابن سيار، عن
النسائي، عن حماد بن سلمة لا عن ابن زيد)». اهـ. وفي اليوم والليلة: ((من رواية ابن الأحمر عن
سليمان بن المغيرة لا عن حماد بن زيد، ولا عن حماد بن سلمة)). اهـ.
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٠
السُّنَ الْكِبْرِىلِلنّسَائِيّ
وبك أُصاوِل(١)، ولا حول ولا قوة إلا بك))(٢).
١٦٣ - كيف الشّعار(٣)
• [١٠٥٦٠] أخبرنا هشام بن عَمّار، عن الوليد، عن (شَيْبانَ) (٤)، عن
أبي إسحاق، عن البَرَاء، أن رسول اللّه وَ له قال: ((إنكم تَلْقَوْنَ عدوكم غَدًا،
فلیکن شعارکم : حم لا یُٹصرون، دعوة نبیکم» .
• [١٠٥٦١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يَعْلى بن عُبُيْد، قال: ثنا الأجلح،
عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عازِب قال: قال رسول اللّه ◌َله: (((إنكم تَلْقَوْنَ
العدوَّ غَدًا، وإن شعاركم)(٥): حم لا يُتْصَرون))(٦).
الأجلح ليس بالقوي، وكان مُشْرِفًا في التشيع .
خالفهما زُهَيْر وشَرِيك في الإسناد واللفظ ، على اختلافهما فيه :
● [١٠٥٦٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا أبو نُعَيم، ثنا شَرِيك، عن
أبي إسحاق، عن (المُهُلَّب بن أبي صُفْرة)(٧) قال: حدثني رجل من أصحاب
(١) أصاول: أهزم وأغلب. (انظر: لسان العرب، مادة: صول).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨٨٨).
* [١٠٥٥٩] [التحفة: م ت س ٤٩٦٩]
(٣) الشعار: العبارة يتعارف بها القوم في السفر أو الحرب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شعر).
(٤) في ((التحفة)): ((سفيان))، وقال: ((وفي نسخة: شيبان، بدل: سفيان)).
* [١٠٥٦٠] [التحفة: سي ١٨٥٧ ]
(٥) في ((التحفة)): ((إن بيتكم العدو فليكن شعاركم ... )).
(٦) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨٠٩).
* [١٠٥٦١] [التحفة: سي ١٨٠٠ ]
(٧) في حاشية (ط): ((اسمه: ظالم)) .
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية