Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ كِتَابِ عَشْرَة النِّسَاء شَجَّكِ أو فَلَّكِ (١) أو جمع كُلَّالك. وقالت الثامنة: زوجي الَّ مَسّ أرنب، والريح ريح زَرْنَب (٢) . وقالت التاسعة: زوجي رفيع العماد (٣)، طويلُ النّجاد(٤)، عظيم الزَّماد، قريب البيت من النَّاد(٥). قالت العاشرة: زوجي مالك فها مالك؟ مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارِك (٦)، قليلات المسارِح(٧)، إذا سمعن يومًا صوت المِزْهَر(٨) أَيْقَنَّ أنهن هَوالِك. قالت (الحادية)(٩) (عشرة)(١٠): زوجي أبو زرع، فما أبو زَزع؟! أَنَاسَ من حُلِيّ أُذُنَيَّ(١١)، وملأ من شَحْم عَضُدَيَّ (١٢)، وبَجَّحَني (١٣) فََجِحَتْ إليَّ نفسي، وجدني في أهل غُنَيْمَةَ(١٤) بشِقّ (١٥) فجعلني في أهل صَهِيل وأَطِيط (١٦) (١) فلك: ضربك وكسرك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٥/١٥). (٢) زرنب: نوع من النَّبَاتِ طَيِّبُ الرَّائحة. (انظر: لسان العرب، مادة: زرنب). (٣) رفيع العماد: عظيم الشرف، والعماد هو العمود الذي يُرفَع عليه البيت ويدعم به، والعرب تَضَع البَيْت موضع الشَّرَف في النَّسَب والحسب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : عمد). (٤) طويل النجاد : تصفه بطول القامة، والنجاد: حمائل السيف، فالطويل يحتاج إلى طول حمائل سيفه، والعرب تمدح بذلك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٦/١٥). (٥) الناد : مُجتمع ومجلس القوم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندا). (٦) المبارك: ج. مبرك، وهو: موضع نزول الجمل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٦٦/٩). (٧) المسارح: ج. المسرَح، وهو: المكان الذي تذهب الماشية لترعى فيه. (انظر: لسان العرب، مادة: سرح). (٨) المزهر: آلة من آلات اللهو، وقيل: هي العود، وقيل: دف مربع كان يضرب به عند حضور الضيوف. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٦٦/٩). (٩) في (م)، (ط): ((الحادي))، فوقها: ((ضع))، والمثبت من (ر). (١٠) في (ر): ((عشر)). (١١) أناس من حلي أذني: ألبسني حليًّا في أذني تتحرك لكثرتها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٧/١٥). (١٢) عضدي: ث. عضد، وهو: الساعد وهو ما بين المرفق إلى الكتف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عضد). (١٣) بجحني: فَرَّحَني، وقيل: عظَّمَني. (انظر: النهاية في غريب الحديث)، مادة: بجح. (١٤) غنيمة: تصغير غنم، أرادت أن أهلها كانوا أصحاب غنم فقراء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٧/١٥). (١٥) بشق: بشظف من العيش وجهد. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٧/١٥). (١٦) أطيط: صَوْت الإبل، والمراد: أهل إبل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أطط). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٨٢ السُّنَ الكبرى للنسائي ـيم ودائس (١) ومُقِّ(٢) فعنده أقول فلا أُفَتَّح(٣)، وأَزْقُد فَأَتَصَبَّح، وأشرب لا:ر فَأَتَّقَتَّح (٤). أم أبي زَرْعٍ، فما (أم) أبي زَزِع؟! عُكومها(٥) رَدَاح(٦)، وبيتها فَسَاحُ(٧). ابن أبي زَزع، فما ابن أبي زرع؟! مَضْجَعه كَمَسَلِّ شَطْبَةُ (٨)، وتُشْبِعُه ذِراع الجَفْرَة (٩) . ابنة أبي زَرع، فما ابنة أبي زَزع؟! طَوْع أبيها وطَوْع أمها، ومِلْءُ كسائها وغَيْظِ جَارَتِها. جارية أبي زَزع، فما جارية أبي زَرْع؟! لا تَبُثّ حديثنا تَبْثِيْئًا، ولا (تُنَقِّث (١٠) مِيرَتَنا (١١) تَنْقِيثًا)(١٢)، ولا تملأ بيتنا تَعْشِيشًا (١٣) . قالت: خرج أبو زَزع والأَوْطاب (١٤) تُمْخَض (١٥) ، فلَقِيَ امرأةٌ (١) دائس : الذي يدوس الطعام ويدقه ليخرج الحب منه. (انظر: لسان العرب، مادة: دوس). (٢) منق: الذي يُقِّي الطعام ويخرجه من قِشْره وتبنه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٨/١٥). (٣) فلا أقبح: لا يقبح قولي فيرد بل يقبل مني. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٨/١٥). (٤) فأتقنح: أُزوى حتى أدع الشراب من شدة الرِّي. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٨/١٥). (٥) عكومها: ج. عِكْم، وهو: حقيبة للأمتعة والثياب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عكم). (٦) رداح: مُمْتَلِئَة. (انظر: لسان العرب، مادة: ردح). (٧) فساح: واسع. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٨/١٥). (٨) كمسل شطبة : صغير دقيق كَالخوصة المنزوعة من جريدة النخل، أرادت أن مَوضعُ نومه دَقيقٌ لنحاَفَتِّهِ . (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : شطب). (٩) الجفرة: الأنثى من أولاد المعز، وهي ما بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٩/١٥). (١٠) تنقث: تنقل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نقث). (١١) ميرتنا: الميرة: الطعام المجلوب، ومعناه: لا تفسده ولا تفرقه ولا تذهب به، ومعناه وصفها بالأمانة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٠/١٥). (١٢) في (م)، (ط): ((تنفث ميرتنا تنفيثا))، والمثبت من (ر). (١٣) لا تملأ بيتنا تعشيشا: لا تملأ بيتنا بالكُناسة كأنه عش طائر، وقيل: لا تخوننا في طعامنا فتخبئ منه في هذه الزاوية وفي هذه الزاوية، فتجعله مثل أعشاش الطائر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٠/١٥). (١٤) الأوطاب: ج. وَطْب، وهو: وعاء السَّمْن أو اللبن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وطب). (١٥) تمخض: تُحَرَّك تحريكا سريعا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مخض). م: مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله ر: الظاهرية ٢٨٣ كِتَابِ عَشرة النِّسَاءِ معها وَلَدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها (١) برمانتين(٢)، فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلا سَرِيًّا (٣)، ورَكِبَ شَرِيًّا (٤)، وأخذ خَطِّيًّا(٥)، وأراح عَلَيَّ(٦) نَعَمًا (٧) ثَرِيًّا(٨)، وأعطاني من كل رائحة زوجًا، فقال: كلي أم زَرْع ومِيرِي(٩) أهلك. قالت: فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زَزع. قالت عائشة: فقال لي رسول الله قليل: ((کنت لك کأبي ززع لأم زَزع)). [٩٢٨٧] أخبرنا أبو عُقْبَةَ خالد بن عُقْبَةَ بن خالد السَّكُوني الكوفي، قال : حدثني أبي عُقْبَة بن خالد، قال : ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةً قالت : (اجتمعن)(١٠) إحدى عشرة امرأة في الجاهلية، فتعاهدن أن يتصادقن بينهن ولا يَكْتُمْنَ من أخبار أزواجهن شيئًا. قالت الأولى: زوجي لحم جمل غَثّ، على رأس جبل، لا (سمين)(١١) (فيُرْتَقى إليه، ولا سَهْل فيْتَقَل)(١٢). (١) خصرها: وسطها فوق وَرِكَيْها. (انظر: لسان العرب، مادة: خصر). (٢) برمانتين: معناه: أنها ذات كفل عظيم فإذا استلقت على قفاها نتأ الكفل بها من الأرض حتى تصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٠/١٥). (٣) سريا: شريفًا كريمًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرى). (٤) شريا: هو الفرس الذي يستشري في سيره، أي: يُلِخُ ويمضي بلا فتور ولا انكسار. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٠/١٥). (٥) خطيا: رُمْحًا، منسوبًا إلى الخَطّ؛ وهو موضع عند ساحل البحر عند عمان والبحرين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٠/١٥). (٦) أراح علي: أتى بها إلى مُراحها، وهو موضع مَبيتها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢١/١٥). (٧) نعما: الإبل، وتطلق كذلك على الغنم والماعز والحمير والبقر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نعم). (٨) ثريا: كثيرًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثرا). (٩) ميري: أعطيهم وأفضلي عليهم وصِلِيهِم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢١/١٥). * [٩٢٨٦] [التحفة: خ م تم س ١٦٣٥٤]. (١١) في (ر): ((سمينا)). وأرادت بقولها: ((سمين)) أنه لا خير فيه. (١٢) كذا وقع في النسخ، وفوق كلمتي: ((فيرتقى))، ((فينتقل)) في (م)، (ط): ((ضـ ع)، وكتب في = (١٠) فوقها في (ط): ((ضع)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٨٤ السُّنَ الكبرىللنّائِيّ (قالت)(١) الثانية: زوجي لا أَبُثّ خبره، إني أخاف أن لا أَذَره، أذكره و(أَذْكُر)(٢) عُجَرَه وبُجَرَه. قالت الثالثة: زوجي العَشَنَّق، إن أنطق أطلق، وإن أسكت أُعَلَّق. قالت الرابعة: زوجي كلَيْل تِهامة، لا حر ولا قُرْ، ولا مَخافةَ (ولا سآمة)(٣). قالت الخامسة: زوجي إذا دخل فَهِد، وإذا خرج أَسِدَ، ولا يسأل عَمَّا عَهِدَ. قالت السادسة: زوجي إذا أكل لَفَّ، وإذا شرب صح:ط اشْتَفَّ، وإذا هَجَعَ (٤) الْتَفَّ، ولا يُولِج الكف (فيعلم) البَثّ(٥). قالت السابعة : زوجي عَيَايَاء طَبَاقَاء، كل داء له داء، شَجَّكِ أو فَلَّكِ أو جمع كُلَّا لك. وقالت الثامنة: زوجي رفيع العماد، طويلُ النِّجاد، عظيم الزَّماد (٦)، قريب البيت من النَّاد. قالت التاسعة: زوجي المَسّ مَسّ أرنب، والريح ريح زَرْنَب ، وأنا أَغْلِبه والناس يَغْلِبُ . قالت العاشرة: زوجي مالك وما مالك؟! مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارِك قليلات المسارح، إذا سمعن صوت المِزْهَرِ أَيْقَنَّ أنهن هَوالِك(٧). قالت الإحدى عشرة: زوجي أبو زَرْع، = حاشيتيهما: ((هكذا جاء هنا، والصواب المعروف الأول))؛ يعني: ((لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقل)). وكلمة ((سهل)) في (ر): ((سهلا)). وينتقل؛ أي: ينقله الناس إلى بيوتهم ليأكلوه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : نقل). (١) في (ر): ((وقالت)). (٢) في (م)، (ط): ((ونذكر))، وفوقها: (ضع))، والمثبت من (ر). (٣) ليست في (ر). (٤) هجع : رقد ونام نومًا خفيفًا بالليل. (انظر: لسان العرب، مادة: هجع). (٥) لا يولج الكف فيعلم البث : كان بجسدها داء؛ فكان لا يدخل يده في ثوبها ليمسه فيؤلمها ؛ فهي تصفه بحسن الخلق، وقيل: لا يقترب منها ليعلم محبتها له، أو لا يقوم بأمورها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٤/١٥). (٦) عظيم الرماد : كثير الرماد؛ تصفه بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز، فيكثر وقوده وطبخه، فيكثر رماده. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٦/١٥). (٧) هوالك: مذبوحات. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٦/١٥). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٢٨٥ وما أبو زَزِع؟! أَنَاسَ من حُلِيّ أُذُنَيَّ، وملأ من شَحْم عَضُدَيَّ، فَجَّحَني فَبَجِحَتْ نفسي إليَّ، وجدني في أهل غُنَيْمَة بشِقّ فجعلني في (صَهِيل)(١) وأَطِيط ودَيَّس (٢) ومٍُّ، فعنده أقول فلا أُقْبَح، وأشرب فَأَتَقَنَّح، وأَزْقُدُ فَأَتَصَبَّح، أم أبي زرع وما أم أبي زَرِع؟! عُكومها (رَدَاح)(٣)، وبيتها فَسَاحٌ، ابن أبي زَرْع وما ابن أبي زَرْع؟! مَضْجَعه كَمَسَلٌ شَطْبَة، وتُشْبِعُه ذِراع الجَفْرَة، ابنة أبي زَرْع فما ابنة أبي زَرْع؟! طَوْع أبيها وطَوْع أمها، وصِفْرُ ردائها (٤) ومِلْءُ كسائها، وغَيْظ جَارَتِها، جارية أبي زَرع وما جارية أبي زَرْع؟! لا تَبُّ حديثنا تَبْثِيئًا، ولا (تغش)(٥) مِيرَتَنا (تَغْشِيشًا)(٦)، ولا تملأ بيتنا تَعْشِيشًا، خرج من عندي أبو زَزع، والأَوْطاب تُمْخَض، فلَقِيَ امرأة لها ابنان كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين فنكحها أبو زَزع وطلقني، فنكحت من بعده رجلا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا، وأخذ خَطِّيًّا وأراح عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، فقال : كلي ومِيرِي أهلك، فلو جمعت كل الذي أعطاني ما بلغت إناء من إناء أبي زرع. قالت عائشة : فقال لا:ر (لي) رسول اللّه ◌َ ليل: ((فكنت لك كأبي زَزع لأم زَزع)). (١) في (م)، (ط): ((سهيل))، فوقها: ((عـ ض))، والمثبت من (ر). فجعلني في صهيل: الصهيل هو: صوت الخيل ، والمراد أهل الخيل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صهل). (٢) دياس : الذي يدوس الطعام ويدقه ليخرج الحب منه. (انظر: لسان العرب، مادة: دوس). (٣) في (ر): ((زداح)). (٤) صفر ردائها: الصفر: الخالي، أي: ضامرة البطن رشيقة، والرداء ينتهي إلى البطن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٩/١٥). (٥) في (ر): ((تقش)). (٦) في (ر): ((تقشيشا)). * [٩٢٨٧] [التحفة: س ١٧١٠٢ ] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٨٦ السُّنَ الْكِبرِى للنّسَائِيّ [٩٢٨٨] قال هشام: فحدثني يزيد بن رُومانَ، عن عروة، عن عائشةً، عن النبي ◌ُّله ... بمثل ذلك؛ يعني: آخر الحديث. • [٩٢٨٩] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا ريحان بن سعيد بن المُتَّى أبو عصمة، قال: ثنا عَبّاد بن منصور، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله وَالقر: ((يا عائشة، كنت لك كأبي زَزع لأم زَزع)). قالت عائشة: بأبي وأمي يا رسول الله، ومن كان أبو زَزع؟ قال: (((اجتمعن عشر) (١) نسوة فأقسمن ليصدقن عن أزواجهن، فقالت إحداهن: لا أخبر خبره أخشى أن لا أَذَره من سُوء ... )) وساق الحديث بطوله، وقال في آخره: فقالت عائشة: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، & بل أنت خير (لي)(٢) من أبي زرع. • [٩٢٩٠] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب (بن إسحاق الجوزجاني)، قال: ثنا عبدالملك بن إبراهيم سنة ثلاث ومائتين أملاه علينا، قال : ثنا محمد بن محمد أبو نافع، قال: حدثني القاسم بن عبدالواحد، قال: حدثني عمر بن عبدالله بن عروة، عن عروة، عن عائشةَ قالت : فَخَرْتُ بمال أبي في الجاهلية، [٩٢٨٨] [التحفة: س ١٧٣٦٠ ] (١) صحح في (ط) بين: ((اجتمعن))، و((عشر))، وفي (ر): ((اجتمعت إحدى عشرة)). ? [م: ١٢٣ / أ] (٢) في (م)، (ط): ((إلى))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (ر)، وكذا وقع في حاشيتي (م)، (ط)، فوقها : ((ع). [٩٢٨٩] [التحفة: س ١٦٩٦٥] * مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشِرَة النِّسَاءِ ٢٨٧ وكان قد (أَلَّفَ)(١) ألف وُقِيَّةٍ (٢)، فقال النبي ◌َّ: ((اسكتي يا عائشة، فإني كنت لك كأبي زَزع لأم زرع)). ثم أنشأ رسول الله و لم يُحَدِّث ((أن إحدى عشرة امرأة اجتمعن في الجاهلية، فتعاهدن لتخبرن كل امرأة بما في زوجها صحـ: ط ولا تكذب. (قيل): أنت يا فلانة، قالت : الليل ليل تهامة، لا حر ولا بَزد ولا مَخافةً. قيل: أنت يا فلانة، قالت: الريح ريح الزَّرْنَب، والَسّ مَسّ أرنب، وتَغْلِبُه والنَّاسَ يَغْلِبُ. قيل: أنت يا فلانة، قالت: والله، ما علمت لا:مـ إنه لرفيع العماد، طويلُ النّجاد، عظيم (الزَّماد)، قريب البيت من النّاد . قيل: أنت يا فلانة، قالت: نكحت مالِكًا وما مالك؟! له إبل كثيرات المسارح، قليلات (المبارِح)(٣)، إذا سمعن صوت المؤْهَر أَيْفَنَّ أنهن هَوالِك. قيل: أنت با فلانة، قالت: ذزني لا أذكره، إن أذكره اذكُر عُجَرَه وبُجَرَه، أخشى أن لا أَذَره. قيل: أنت يا فلانة، قالت: لحم جمل غَثّ، على جبل، لا (سَمينًا)(٤) (فيُزْتَقى عليه)(٥)، ولا بالسهل (فيُنْتَقَل)(٥). قيل: أنت يا فلانة، قالت: واللّه، ما علمت أنه إذا دخل فَهِد، وإذا خرج (فسد)(٦) . قيل: أنت يا فلانة، (١) ضبطها بتشديد اللام في كُلِّ من (ط)، (ر)، وهو من التأليف بمعنى جمع الشيء وضم بعضه إلى بعض، وهذا الضبط يقتضي أن يكون المال ألفا واحدة . وجاء في بعض مصادر الحديث: ((وكان قدر ألف ألف)) وهذا صريح في الألفين، لكن الظاهر أن ((قدر)) محرفة من ((قد))، وانظر كلام الذهبي في نقد هذا الحرف من التخريج. (٢) وقية: وزن مقداره ١١٩ جرامًا تقريبًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٢١). (٣) صحح عليها في (ط). والمبارح؛ أي: الأماكن. والمعنى: أنها قليلًا ما تمكث في مكانها؛ لأنهن كثيرات المسارح. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : برح). (٤) في (م)، (ط): ((سمين)) . (٥) فوقها في (ط): ((ضع)). (٦) كذا في النسخ، وصحح عليها في (ط)، وضبب عليها في (ر)، وقد تقدم، وفيه: ((أسد)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٨٨ السَُّ الكبرى للنسائيّ قالت: والله، ما علمت إنه إذا أكل اقْتَفَ (١)، وإذا شرب اشْتَفَّ، وإذا ذبح اغْتَثَّ، وإذا نام الْتَفَّ، ولا يُذْخِل الكف لِيَعْلَمَ البَثّ. قيل: أنت يا فلانة، قالت: نكحت العَشََّق، إن أسكُت أُعَلَّق، وإن أنطق أطلق. قيل: أنت يا فلانة، قالت: عَيَايَاءِ طَاقَاء، كل داء له داء، شَجَّكِ أو فَلَّكِ أو جمع كُلَّا لك. قيل: أنت يا فلانة، قالت: نكحت أبا زَزع فما أبو زَزع؟! أَنَاسَ أُذُنَيَّ وفَرَعَ، فأخرج من شَحْم عَضُدَيَّ، فنجَّح نفسي، فَېچِحَتْ إليّ، فوجدني في غُنَيْمَة بشِقّ، فجعلني بين جامِل وصاهِل وأَطِيط ودابِس (٢) ومُقٍّ، فأنا أنام عنده فائضَبَّح، وأشرب فائقمح(٣)، وأنطق فلا أُقتَح، ابن أبي زَزع، وما ابن أبي زَزع؟! مَضْجَعه مَسَلّ الشَّطْبَة، ويُشْبِعُه ذِراع الحَفْرَة، ابنة أبي زَزع، وما ابنة أبي زَزع؟! مِلْءُ إزارها، وصِفْرُ ردائها ، وزَیْن أبيها وزَیْن أمها ، وحير جَارَتِها، جارية أبي زَزع، وما جارية أبي زَزع؟! لا تخرج حديثنا تَفْتِيشًا(٤)، ولا (تهلك)(٥) مِيرَتَنا تَبْثِيئًا، فخرج من عندي والأَوْطاب تُمْخَض، فإذا هو بأم غلامين كالصقرين فتزوجها أبو زَزع، وطلقني، فاستبدلت - وكل بدل (أعوؤٌ)(٦) - فنكحت شابًّا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأخذ خَطْيًّا، وأعطاني نَعَمًا ثَرِيًّا، وأعطاني (١) اقتف: أي: أتى على جميعه لشرهه ونهمه. (انظر: تاج العروس، مادة: قفف). (٢) دابس: الكثير من الخيل السود. (انظر: لسان العرب، مادة: دبس). (٣) فأتقمح: أُزُوَى حتى أدع الشراب من شدة الري. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٨/١٥). (٤) تفتيشا : أي تظهره وتشيعه. (انظر: لسان العرب، مادة: فتش). (٥) في (م)، (ط): ((تهلب))، والمثبت من (ر)، وكذا عند الطبراني في ((الكبير)) (١٧٥/٢٣). (٦) في (ر): ((أعوز)). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشْرَة النِّسَاءِ ٢٨٩ من كل سائمة (١) زوجًا وقال: امتاري(٢) بهذا يا أم زَزع، ومِيرِي أهلك، فجمعت ذلك كله، فلم يملأ أصغر وِعاء من أوعية أبي زَزع)). قالت عائشة : لا:ر (قلت): يا رسول الله ، بل أنت خير من أبي زَزع. • [٩٢٩١] أخبر نى هلال بن العلاء، (يعني: ابن هلال)، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا خلَف، وهو: ابن خَليفةً، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جُبير، عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله ويلي: ((ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة، الودود الولود العمود على زوجها، التي إذا آذت أو أُوذیت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول : والله، لا أذوق غُمضًا حتى ترضى)) . ٤٦- الوصية بالنساء [٩٢٩٢] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي، قال : ثنا حسين بن علي، عن زائدةً، عن مَيْسَرةَ الأَشْجَعيّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خُلِقَت من ضِلَع، وإن أَغْوَج شيء في الضّلَع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كَسَرْتَه، وإن تركته لم يزل أَغْوَج، فاستوصوا بالنساء)» . (١) سائمة: السائمة: كل ماشية تُرسل للرعي ولا تعلف. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سوم). (٢) امتاري: اجمعيه طعاما لك. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: مري). * [٩٢٩٠] [التحفة: س ١٦٣٧٨] * [٩٢٩١] [التحفة: س ٥٦٤٣] * [٩٢٩٢] [التحفة: خ م س ١٣٤٣٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرویین ٢٩٠ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ ٤٧- النهي عن التماس عَثَرات النساء • [٩٢٩٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا أبو نُعَيم، عن سفيانَ، عن مُحارِب بن دِثار، عن جابر قال: نهى رسول اللّه وَ له أن يَطْرُق (١) الرجل أهله صحـ:ط (ليلًا ؛ أن) يتخونهم أو يلتمس عثراتهم . ٤٨- (إِطْراقُ)(٢) الرجل أهله ليلاً لا:ر وذكر اختلاف (ألفاظ) الناقلین لخبر الشّعْبيّ ، عن جابر فيه • [٩٢٩٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن عاصم، عن الشَّعْبيّ، عن جابر قال: نهى النبي وَّه إذا أطال الرجل الغَيْبَة أن يأتي أهله (طُرُوقًا)(٣) . • [٩٢٩٥] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن عاصم الأحول، عن عامر، عن جابر قال: قال رسول اللّه وَ له: ((إذا قدم أحدكم من (سفره) (٤)، فلا يَطْزُق أهلە ليلًا» . (١) يطرق: الإطراق: هو الدخول ليلا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طرق). * [٩٢٩٣] [التحفة: خ م د س ٢٥٧٧] (٢) عليها في (م): ((ض عـ)). الإطراق: هو الدخول ليلا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طرق) (٣) صحح عليها في (ط). * [٩٢٩٤] [التحفة: خ م دس ٢٣٤٣] (٤) في (ر): ((سفر)). * [٩٢٩٥] [التحفة: خ م دس ٢٣٤٣] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٢٩١ [٩٢٩٦] أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ (الْمُجالِديّ)، قال: أنا هُشَيْم، عن سَيَّار، عن الشَّعْبيّ، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفر، فلما رجعنا ذهبنا لندخل، فقال: ((أَمْهِلوا حتى ندخل ليلًا، أي: عِشاءً؛ (حتى) (١) تَمْتَشِطِ الشَّعِئَة وتَسْتَحِدٌ (٢) المُغِيبَةِ(٣)). • [٩٢٩٧] أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحكم، قال : ثنا محمد بن جعفرٍ ، قال : ثنا شُعْبَة، عن سَيَّار، عن الشَّعْبيّ، عن جابر بن عبدالله، عن النبي ◌َّر قال: ((إذا دخلت ليلًا فلا (تدخل أهلك)(٤) حتى تَسْتَحِدّ المُغِيبَة، وتَمْتَشِطِ الشَّعِئَة)). وقال رسول اللّه وَّهِ: ((إذا دخلت فعليك الكَيْسَ(٥) الكَيْسَ)). ٤٩- الوقت الذي يُسْتَحَبُّ للرجل أن يَطْرُق فيه زوجته • [٩٢٩٨] أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا هَمّام ابن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: كان رسول الله وَ﴿ لا يَطْرُق أهله ليلًا يَقْدَم غُدْوَة أو عَشِيَّة. (١) في (ر): ((كي)). (٢) تستحد: تزيل شعر عانتها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣ / ٧١). (٣) المغيبة: التي غاب عنها زوجُها لسفرٍ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ١٢٣). * [٩٢٩٦] [التحفة: خ م دس ٢٣٤٢] (٤) ضبب عليها في (ر)، وصحح على كلمة: ((أهلك)) في (ط). (٥) الكيس : الجماع، والكيس: العقل، كأنه جعل طلب الولد عقلًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : کیس). * [٩٢٩٧] [التحفة: خ م د س ٢٣٤٢] : [٩٢٩٨] [التحفة: خ م س ٢١١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل : الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرویین ٢٩٢ السَُّر الكبرى للنّسَائِيّ ٥٠- حق الرجل على (المرأة)(١) • [٩٢٩٩] أخبرنا محمد بن معاوية بن مالَج، قال: ثنا خلَف، وهو: ابن خليفةَ، عن حَفْص - ابن أخي أنس بن مالك -، عن أنس قال: قال رسول الله وَآلاته : ((لا يَضْلُحُ لبشر أن يسجد لبشر، ولو صَلَحَ لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ؛ من عِظَم حقه عليها» . • [٩٣٠٠] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا أبو أحمدَ، قال: ثنا مِسْعَر، عن أبي عُتْبَةَ، عن عائشةَ قالت: سألت النبي وَلّ: أي الناس أعظم حقًّا على المرأة؟ قال: ((زوجها)). قلت: فأي الناس أعظم حقًّا على الرجل؟ قال: ((أمه)). ٥١- حق المرأة على زوجها • [٩٣٠١] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا يحيى، عن ابن عَجْلان قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((اللَّهُمَّ إني لا:ر أُحَرَجُ (حق) الضعيفين: اليتيم ، والمرأة)) . • [٩٣٠٢] أخبرنا أحمد بن بكّار، قال: ثنا محمد، وهو: ابن سَلَمة، عن ابن عَجْلان، عن الْمَقْبُرِيّ، عن أبيه، عن أبي شُرَيح الخُزَاعِيّ قال: قال رسول الله وَّهِ: ((اللَّهُمَّ إني أُحَرَجُ حق الضعيفين: (حقٌ) اليتيم، وحق المرأة)). (١) في (ر): ((امرأته)). * [٩٢٩٩] [التحفة: س ٥٥٣] * [٩٣٠٠] [التحفة: س ١٧٧٩٧ ] * [٩٣٠١] [التحفة: س ق ١٣٠٤٧ ] * [٩٣٠٢] [التحفة: س ١٢٠٦١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ ٢٩٣ [٩٣٠٣] أخبرفى حسين بن منصور بن جعفرٍ، قال: ثنا مُشِّر بن عبدالله، قال: ثنا سفيان بن حسين، عن داودَ الوَرّاق - (قيل: إنه داود بن أبي هِندٍ) - عن لا:ر سعيد بن حكيم، عن أبيه، عن جده (معاوية) قال: أتيت النبي ◌َّ، فلما دفعت إليه قلت : بالله الذي أرسلك أهو أرسلك بما تقول؟ قال: ((نعم)). قال: وهو أمرك بما تأمرنا به؟ قال: ((نعم)). قال : فما تقول في نسائنا؟ قال : ((هن)(١) حَزث لكم فَأَتُوا حَزْتَكُمْ أَنَّى شئتم، (وأطعموهن)(٢) مما تأكلون، (واكسوهن)(٣) مما تلبسون، ولا تضربوهن، ولا (تُقَبِّحوهن)(٤)). ٥٢- مُداراة (٥) الرجل زوجته ● [٩٣٠٤] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: أنا ابن عُلَيَّةَ، عن سعيد الجُرَيْرِيّ، عن أبي السَّلِيل، عن نُعَيم بن قَعْنَب، أن أبا ذرّ قال: قال رسول الله وَّدٍ : ((إن المرأة خُلِقَت من ضِلَع؛ فإن ذهبت تُقَوِّمُها تكسرها، وإن تَدَعْها فإن فيها أَمَدًا وبُلْغَة (٦)). (١) في (م)، (ط): ((هو))، وفوقها في (ط): ((ض عـ))، والمثبت من (ر)، وكذا وقع في الحاشية (ط). (٣) في (ر): ((واكسوهم)). (٢) في (ر): ((وأطعموهم)). (٤) زاد بعده في (ر): ((قال حمزة : سعيد بن حكيم يقال: إنه أخو بهز بن حكيم وله حديث آخر وقد روى بهزبن حكيم عن أبيه عن جده هذين الحديثين)). ومعنى تقبحوهن : تقولوا لهن قولًا قبيحًا وتشتموهن. (انظر: عون المعبود) (٦/ ١٢٧). * [٩٣٠٣] [التحفة: دس ١١٣٩٥] (٥) مداراة: داراه: لاينه ولاطفه ليتقيه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دري). (٦) بلغة: كفاية. (انظر: لسان العرب، مادة: بلغ). * [٩٣٠٤] [التحفة: س ١١٩٩٠] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٩٤ السَّ الْكِبْرِى للنسائِيِّ • [٩٣٠٥] أخبرنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبدالوارث، قال: ثنا سليمان التَّيْمِيّ، عن أبي عثمانَ، عن أسامةَ قال: قال رسول اللّه بََّ: ((ما تَرَكْتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» . ٥٣- لطف الرجل (أهله)(١) ● [٩٣٠٦] أخبرنا هارون بن إسحاق (الهَمْدانيّ)، (قال: ثنا)(٢) خَقْص، عن م:ر خالد، عن أبي (قِلابة، عن) عائشةَ قالت: قال رسول اللّه ◌َيلي : - ثم ذكر كلمة معناها - ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلُقًا وألطفهم بأهله)). ٥٤- رفع المرأة صوتها على زوجها ، [٩٣٠٧] أُخْبَرَفِى عَبْدَة بن عبدالرَّحيم المَزْوَزيّ، قال: (ثنا)(٢) عمرو بن محمد، يعني : العَنْقزي، قال: أنا يونُس بن أبي إسحاق، عن عَيْزار بن حُرَيْث، عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي ◌َّ فسمع صوت عائشة عاليًا، وهي تقول: والله، لقد علمت أن عَلِيًّا أحب إليك من أبي . فأهوى إليها أبو بكر ليلطِمها، وقال: يا ابنة فلانة، أراك ترفعين صوتك على رسول الله وَلَّه. فأمسكه رسول اللّه وَله، وخرج أبو بكر مُغْضَبًا فقال رسول اللّه وَله : * [٩٣٠٥] [التحفة: م ت س ق ٩٩] (١) عليها في (م): ((ض ع). (٢) في (ر): ((عن)). * [٩٣٠٦] [التحفة: ت س ١٦١٩٥] (٣) في (ر): ((أخبرنا)). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٢٩٥ ((يا عائشة، كيف (رأيت)(١)؛ أنقذتك من الرجل)) ثم استأذن أبو بكر بعد ذلك، وقد اصطلح رسول الله و ﴿ وعائشة؛ فقال: أدخلاني في السِّلْم كما أدخلتماني في الحرب. فقال رسول الله وَل: ((قد فعلنا)). ٥٥- غضب المرأة على زوجها [٩٣٠٨] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا علي، (و) هو: ابن مُشْهِر، عن هشام، (وهو: ابن عروة)، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللّه وَالآتى : (إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت عَلَيَّ غَضْبَى)). قلت: بِمَ تعلم يا رسول الله؟ قال: «إذا کنت عَلَيَّ غَضْبی فحلفتِ قلت : کلا ورب إبراهیم، وإذا کنت عني راضية قلت : کلا ورب محمد». قلت: صدقت يا رسول الله ، ما أهْجُر إلا اسمك. ٥٦- هجرة المرأة زوجها (حديث المتظاهرتين (٢)) [٩٣٠٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى (الصنعاني) ، قال : ثنا محمد بن ثَوْر، عن مَعْمَر ، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثَوْر، عن ابن عباس قال : لم أزل حريصًا أسأل عمر بن الخطّاب عن المرأتين من أزواج النبي وَّهِ اللَّتَيْن قال الله تعالى: ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤] فحج عمر [٩٣٠٧] [التحفة: دس ١١٦٣٧] * (١) في (ر): ((رأيتني)). * [٩٣٠٨] [التحفة: س ١٧١٢٤] (٢) المتظاهرتين: حفصة وعائشة فيفها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٧٦/٩). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٩٦ السَُّ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ وحججت معه، فلما كان ببعض الطريق عَدَلَ عمر وعَدَلْتُ معه بالإداوة، فتَبَرَّز ثم أتاني، فسَكَبْتُ على يديه فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين ، من المرأتان من أزواج النبي وَّ اللتان قال اله لهما: ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]؟ قال عمر: واعجبًا لك يا ابن عباس! عائشة وحفصة. ثم أخذ يسوق الحديث، قال: كنا مَعْشَر قريش (قومًا)(١) نَغْلِب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قومًا تَغْلِبهم نساؤهم، (فطَفِقَ)(٢) نساؤنا (يتعلمن)(٣) من نسائهم. وكان منزلي في بني أُمَيَّةً بن زيد بالعَوَالي(٤)، فغضبت يومًا على امرأتي، فإذا هي تراجعني، فأنكرت (تراجعني)(٥) فقالت: ما تنكر أن أراجعك، فوالله إن أزواج النبي وَّ ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فانطلقت فدخلت على حفصةً فقلت: (أتراجعين)(٦) رسول الله وَلا؟ قالت : نعم. قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟ قالت : نعم. قلت : لقد خاب من فعل ذلك منكن وخسر، أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله ◌َقر، فإذا هي قد هلكتْ، لا تراجعي رسول اللّه ◌َل ولا تسأليه، وسليني ما بدا لك، ولا يغررك أن كانت جارتك (٧) هي أَوْسَم وأحب إلى رسول اللَّه ◌َل (١) في (ط): ((قومٌ))، فوقها: ((ضـ عـ))، وفي (ر): ((قوم)) . (٢) في (ط): ((فطفقن)). فطفق: أي: فأخذ. (انظر: لسان العرب، مادة: طفق). (٣) في (ر): ((يتعلمون)). (٤) بالعوالي: ج. العالية، وهي: أماكن بأعلى أراضي المدينة، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نَجْد على ثمانية أميال. (انظر: لسان العرب، مادة: علا). (٥) كذا في (م)، (ط)، وفوقها في (ط): ((ضع))، وفي (ر): ((تراجعي))، وفي مصادر الحديث: ((أن تراجعي)). (٦) في (م): ((أتراجعن)). (٧) جارتك: ضَرَّتك، وهي: الزوجة الأخرى للرجل. (انظر: لسان العرب، مادة: جور). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابِ عَشرة النِّسَاء ٢٩٧ منك، يريد: عائشة. فكان لي جار من الأنصار، وكنا نتناوب النزول إلى رسول اللّه وَ له، فأنزل يومًا وينزل يومًا، فيأتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك، وكنا نتحدث أن غَسَان (١) تُنْعِل الخيل(٢) لتغزونا، فنزل صاحبي يومًا ثم أتاني عِشاءً فضرب بابي، (ثم نادى) (٣) فخرجت إليه، فقال : حدث أمر. قلت : ما حدث، (جاءت) (٤) غَسَان؟ قال: لا، بل هو أعظم من ذلك، طَلَّق النبي وَله نساءه. فقلت : لقد خابت حفصة إذًا وخسرتْ، قد كنت أظن هذا كائنًا ، حتى إذا صليت الصبح شددت عَلَيَّ ثيابي، ثم نزلت فدخلت على حفصةً وهي تبكي فقلت : - ثم ذكر كلمة معناها - أَطَلَّقَكُنَّ رسول اللّه ◌َلّهِ؟ قالت : لا أدري هذا هو معتزل في هذه المَشْرِبَة(٥). (فَلَقِيت)(٦) غلامًا له أسودَ فقلت: استأذن لعمر، فدخل الغلام ثم خرج إليّ فقال : قد ذكرتك له فصمت، فانطلقت حتى أتيت المنبر، فإذا عنده رَهْط جلوس يبكي بعضهم، فجلست قليلًا فغلبني ما أجد، لا:ر فأتيت الغلام فقلت : استأذن لعمر فدخل (الغلام) ثم (رجع) (٧) إليّ، قال : قد ذكرتك له فصمت، فجلست إلى المنبر ثم غلبني ما أجد، فرجعت إلى الغلام فقلت : استأذن لعمر فدخل، ثم خرج إليَّ فقال: قد ذكرتك (له). فصمت، فَوَلَّيْتُ مُذْبِرًا، فإذا الغلام يدعوني فقال : ادخل فقد أذن لك، فدخلت فسلمت على رسول اللّه وَّر، فإذا هو متكئ على حصير قد أثَّر في جنبه، فقلت: أَطَلَّقْتَ (١) غسان: قبيلة باليمن. (انظر: لسان العرب، مادة: غسس). (٢) تنعل الخيل: تجعل لها نعالًا، وهذا كناية عن استعدادهم للقتال. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣١١/١٠). (٣) في (م)، (ط): ((نادى))، والمثبت من (ر). (٤) في (م)، (ط): ((أحدث))، والمثبت من (ر). (٥) المشربة: الغرفة العالية. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١١٦/٥). (٦) في (ر): ((فناديت)) . (٧) في (ر): ((خرج)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٩٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ يا رسول الله نساءك؟ فرفع إليَّ رأسه (وقال)(١): ((لا)). قلت: الله أكبر، لو رأيتنا يا رسول الله وكنا مَعْشَر قريش (قومًا)(٢) نَغْلِب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قومًا تَغْلِيهم نساؤهم فطَفِقَ نساؤنا يتعلمن من نسائهم، فغضبت يومًا على امرأتي، فطَفِقَتْ تراجعني فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي ◌َّ ليراجعنه وتهجره إحداهن يومًا إلى الليل، فقلت: لقد خاب من فعل ذلك منهن وخسر، أتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله وَ﴾، فإذا هي قد هلكتْ، فتبسم رسول الله وَلقول، فقلت: يا رسول الله، فدخلت على حفصةً فقلت : لا (يغررك)(٣) أن كانت جارتك هي أَوْسَم وأحب إلى رسول الله وَّل منك، فتبسم أخرى، فقلت: أَسْتَأْنِس (٤) يا رسول الله(٥). قال: ((نعم)). فجلست فرفعت رأسي في البيت، فوالله ما رأيت شيئًا يرد البصرَ إلا أُهُبًا (٦) ثلاثة، فقلت: يا رسول الله، ادع الله يُؤَسِّع على أمتك، فقد وسع (الله) لا:ر على فارسَ والروم، وهم لا يعبدون الله، فَاسْتَوى جالسًا وقال: ((أَوَفي شك أنت يا ابن الخَطّاب؟! أولئك قوم قد عُجِّلَتْ لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا). فقلت: استغفر لي يا رسول الله . قال: وكان أقسم ألا يدخل عليهن شَهْرًا من شِدَّة مَوْجِدته عليهن حين عاتبه الله . (١) في (م)، (ط): ((قال)) بدون الواو، والمثبت من (ر). (٢) رسمها في (ط): ((قومَ)) على طريقة من يرسم المنصوب بدون ألف، وفي (ر): ((قوم)). (٣) في حاشية (ط): ((يغرنك))، وفوقها: (خ)). (٤) أستأنس: أنبسط في الحديث. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ١٦١). (٥) زاد بعدها في (م): (َ﴿)، وكتبها في (ط)، وضرب عليها . (٦) أهبا: ج. إهاب، وهو: الجِلْد. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٧/١٠). * [٩٣٠٩] [التحفة: خ م ت س ١٠٥٠٧] م: مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٢٩٩ ٥٧- اعتزال (الرجل نساءه)(١) • [٩٣١٠] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني يحيى بن عبدالله بن صَيْفي، أن عكرمة بن عبدالرحمن بن الحارث أخبره، أن أم سَلَمة أخبرته، أن النبي وَّ حلف (أن) لا يدخل على بعض أهله شَهْرًا، فلما (مضى تسع وعشرون)(٢) غَدَا (عليهن)(٣)، فقيل له : إنك حلفت أن لا تدخل عليهن شَهْرًا. قال: ((إن الشهر يكون تسعة وعشرين يومًا» . • [٩٣١١] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال : أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول: اعتزل رسول الله وَخلال نساءه شَهْرًا، فخرج صباح تسعة وعشرين فقال النبي ◌َّلتر: ((إن الشهر يكون تسعة وعشرين)). ثم صفّق نبي الله وَّ بيديه ثلاثًا: مرتين بأصابع يديه كلها، والثالثة بالتسع منها . ٥٨- هجرة الرجل امرأته • [٩٣١٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا يحيى، عن بَهْز قال: حدثني أبي، عن جَدِّي قال: قلت: يا رسول الله، نساؤنا ما نأتي منها أم ما ندع؟ قال: ((حَزْثك أنَّى شئت، غير أن لا تُقَبِّح الوجه ولا تضرب، وأطعمها إذا طَعِمْتَ واكسُها (١) في (ر): ((النساء)). (٢) في (م)، (ط): ((مضى تسعا وعشرين يوما))، وفوق كلمتي: ((تسعا))، ((عشرين)): ((ضـ عـ)»، وفي حاشيتيهما: ((مضت تسع وعشرون ليلة))، وفوقها: (خ))، وصحح عليها، والمثبت من (ر). (٣) في (ر): ((عليهم)) . * [٩٣١٠] [التحفة: خ م س ق ١٨٢٠١ ] * [٩٣١١] [التحفة: م س ٢٨١٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٠ السُّنَ الْكِبْرِ النِّسَائِيّ إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تهجرها إلا في بيتها - كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض - إلا بما حل عليها)). ٥٩- کم (تَهْجُر)(١) [٩٣١٣] أخبرنا محمد بن رافع ، قال : ثنا شبابة، قال : ثنا شعبة ، عن منصور ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي وَ له قال: ((لا هجرة فوق (ثلاث)(٢)، ومن صح: ط (هاجر) فوق ثلاث فمات دخل النار)) . • [٩٣١٤] أخبرنا محمد بن خلَف (العَسْقَلانيّ)، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ر سليمان بن المُغِيرَة، قال: ثنا ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك قال: كانت صَفِيَّة مع رسول الله وَّل في سفر وكان ذلك يومها، (فَأَبْطَتْ)(٣) في المسير، فاستقبلها رسول الله وَّه، وهي تبكي، وتقول: حملتني على بعير بطيء. فجعل رسول اللّه وَلَ يَمْسَح بيديه عينيها (ويسكتها)(٤)، فأبت إلا بكاء، فغضِب رسول اللّه وَل وتركها، (فندمت)(٥) فأتت عائشة، فقالت: يومي هذا لك من رسول اللّه ◌َ ل﴿ إن أنت أرضيتيه عني. فعَمَدَتْ عائشة إلى خمارها وكانت صبغته بوَرْس (٦) وزَعْفَران، فنضحته بشيء من ماء، ثم جاءت حتى * [٩٣١٢] [التحفة: دس ١١٣٨٥] (١) كتبها في (ط) بالتاء والنون، وكتب فوقها: ((معًا)). (٢) فوقها في (ط): ((ضع)) . * [٩٣١٣] [التحفة: دس ١٣٤٣٢] (٣) كذا في النسخ، وفوقها في (ط): ((ضعـ)). وأبطت: أي: تأخرت. (انظر: لسان العرب، مادة: بطأ). (٤) في (ر): ((و يسكنها)). (٥) في (م)، (ط): ((فقدمت))، والمثبت من (ر). (٦) بورس: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٨٤/٣). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية