Indexed OCR Text
Pages 461-480
١٤ ٤٦١ تولى راجعًا، وتتبع أم إسماعيل أثره حتى إذا بلغت كَدَاءُ(١)، نادته: يا إبراهيم، إلى من تتركنا؟ ! - قال أبو عامر: إلى من تَكِلُنَا (٢)؟ ! - قال: إلى اللّه ◌َك. قالت: رضيت بالله. ثم رجعت فجعلت تشرب منها، ويدر لبنها على صبيها، فلما فَنِيَ بلغ من الصبي العطشُ، قالت : لو ذهبت فنظرت لعلي أُحِسُ أحدًا. فقامت على الصفا، فإذا هي لا تُحِسّ أحدًا، فنزلت ، فلما حاذت بالوادي رفعت إزارها (٣)، ثم سَعَتْ حتى تأتي الَزْوَة، فنظرت فلم تُحِسّ أحدًا، ففعلت ذلك أشواطًا، ثم قالت : لو اطَّلَعْتُ حتى أنظر ما فعل ، فإذا هو على حاله، فأبت نفسها حتى رجَعت لعلها تُحِسّ أحدًا، فصنعت ذلك حتى أتمت سَبْعًا، ثم قالت: لو اطَلَعْتُ حتى أنظر ما فعل، فإذا هو على حاله، وإذا هي تسمع صوتًا، فقالت: قد (سُمِعْتَ) (٤)، فقل (تُحَبّ) (٤)، أو يأتي منك خير، قال أبو عامر: قد سُمِعْتَ فَأَغِتْ (٥) ، فإذا هو جبريل، فركض بقدمه، فنبع، فذهبت أم إسماعيل تحفِر، قال أبو القاسم وَّر: ((لو تَرَكَتْ أم إسماعيل الماء كان ظاهرًا». فمر ناس من جُرُهُم فإذا هم بالطير، فقالوا : ما يكون هذا الطير إلا على ماء، فأرسلوا رسولهم وكَرِيَّهم(٦)، فجاءوا إليها فقالوا : (١) كداء: هي الثنية التي بأعلى مكة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/٩). (٢) تكلنا: تتركنا. (انظر: لسان العرب، مادة: وكل). (٣) إزارها: الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: أزر). (٤) كذا ضبطها في (ط) . (٥) فأغث: فأعِنْ. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: غوث). (٦) كريهم: القائم على خدمتهم. (انظر: لسان العرب، مادة: كرا). س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٢ السَّ الْكِتْرِى النِّسَائِيّ ألا نكون معك؟ قالت: بلى. فسكنوا معها، وتزوج إسماعيل وَيقل امرأة منهم، ثم إن إبراهيم وَ ﴿ بدا له، قال: إني مُطَّلِعِ (تَركتي)(١)، فجاء، فسأل عن إسماعيل: أين هو؟ فقالوا: يصيد، ولم يَعرضوا عليه شيئًا. قال : إذا جاء فقولوا له: يغير عَتَبَة بيته(٢)، فجاء فأخبرته فقال: أنت ذلك، فانطلقي إلى أهلك، ثم إن إبراهيم و ﴿ ﴿ بدا له، فقال: إني مُطَّلِع تَركتي فجاء أهل إسماعيل، فقال: أين هو؟ قالوا: ذهب يصيد، وقالوا له: انزل فاطعم واشرب. قال : وما طعامكم وشرابكم؟ قالوا: طعامنا اللحم وشرابنا الماء. قال: اللَّهُمَّ بارك لهم في طعامهم وشرابهم. قال أبو القاسم والر: ((فلا تزال فيه بركة بدعوة إبراهيم ◌َّ». ثم إن إبراهيم ◌َّ بدا له، فقال: إني مُطَّلِعٍ تَركتي، فجاء، فإذا إسماعيل وراء زمزم يُصْلِحُ نَبْلًا له وَلَّ، فقال: يا إسماعيل، إن ربك رَّ قد أمرني أن أبني له بيتًا، قال: أطع ربك ، قال : وقد أمرني أن تعينني عليه، قال : فجعل إسماعيل وَّ﴿ يناول إبراهيم الحجارة ويقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧]. فلما أن رُفِعَ البنيانُ، وضَعُفَ الشيخ عن رفع الحجارة، فقام على المقام، وجعل إسماعيل يناوله الحجارة، ويقولان: ﴿رَبَّنَا de تَقَبَّلْ مِنََّ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧]. (١) ضبطها في (ط) بسكون الراء وكسرها. وتركتي: أي: الشيء المتروك، والمراد: زوجته وابنه. (انظر: لسان العرب ، مادة : ترك). (٢) عتبة بيته: كناية عن زوجته، والمراد: أن يطلق امرأته ويتزوج بأخرى. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦/ ٤٠٣). * [٨٥١٩] [التحفة: خ س ٥٦٠٠] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية حـ ٤٦٣ ٧٨- فضل عائشة بنت أبي بكر الصِّدِّيق حبيبة حَبيب الله وحبيبة رسول اللّه ◌َليله ورضي عنها وعن أبيها عبدالله بن عثمانَ أبي بكر الصِّدِّيق رحمة الله عليهما • [٨٥٢٠] أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: ثنا بِشْر، وهو: ابن المُفَضَّل، قال: نا شُعْبَة، عن عمرو بن مُؤَّة، عن مُرَّة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ قال: ((فضل عائشة على النساء كفضل الفَرِيد(١) على سائر الطعام)) (٢). • [٨٥٢١] أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا شاذان، قال: ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَّر: ((يا أم سَلَمة، لا تؤذيني في عائشةً؛ فإنه - والله - ما أتاني الوحي في لحاف امرأة منكن إلا هي)). • [٨٥٢٢] أخبرنا محمد بن آدم بن سليمانَ، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن صالح بن ربيعةً بن (هُدَيْرِ)(٣)، عن عائشةَ قالت: أُوحِيَ إلى النبيِ نَِّ وأنا معه، فقمت فَأَجَفْتُ (٤) الباب، فلما رُفَّهَ عنه(٥)، قال: ((يا عائشة، إن جبريل يُقرِتُكِ السلام)). (١) الثريد: طعام يخلط فيه الخبز باللحم والمرق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثرد). (٢) سيأتي سندًا ومتنا برقم (٩٠٤٢). * [٨٥٢٠] [التحفة: خ م ت س ق ٩٠٢٩] * [٨٥٢١] [التحفة: س ١٦٨٧٤] [المجتبى: ٣٩٨٦] (٣) كذا ضبطها في (ط) . (٤) فأجفت: من أجاف الباب : رده. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٩/٧). (٥) رفه عنه: أُرِيح وأزيل عنه الضِّيق والتعب. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: رفه). * [٨٥٢٢] [التحفة: س ١٦١٥٦] [المجتبى: ٣٩٨٩] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٤ السُّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ ٧٩- الغُميصاء بنت مِلْحان أم سُلَيم ومن قال: الرُّميصاء حدودوعها • [٨٥٢٣] أخبرنا علي بن الحسين، ومحمد بن المُنَّى، قالا: نا خالد، قال: نا حُمَيد، قال أنس: قال نبي الله وَله: ((أُدخِلْتُ الجنة، فسمعت خَشَفَةً بين يدي، فإذا أنا بالغُمَيْصاء ابنة مِلْحان)). قال حُمَيد : هي : أم سُلَیم . • [٨٥٢٤] أخبرنا نُصَير بن الفرَج، قال: نا شُعَيب بن حرب، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة، قال: نا محمد بن المُكَدِر، عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله وَله : ((أُرِيثُ أَنِّي أُدْخِلْتُ الجنة، فإذا أنا بالرُمَيْصاء امرأة أبي طلْحَة أم سُلَیم))(١) . • [٨٥٢٥] أخبرنا أحمد بن حَقْص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، عن إبراهيم بن طَهْمانَ، عن أبي عثمانَ، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه وَله إذا مَرَّ بجَبَات أم سُلَيم دخل عليها ، فسلم عليها . ٨٠- أم الفضل يتها • [٨٥٢٦] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: نا عبد الله بن عبدالوَهّاب، قال: أنا عبدالعزيز بن محمد، قال : أخبرني إبراهيم بن عُقْبَةً، عن كُرَيْب، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((الأخوات مؤمنات: ميمونة - زوج النبي وَلـ * [٨٥٢٣] [التحفة: س ٦٤٧] (١) تقدم سندًا ومتنا برقم (٨٢٦٧). * [٨٥٢٤] [التحفة: خ م س ٣٠٥٧] * [٨٥٢٥] [ التحفة: س ١٧٢١ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَ الِقِلِ ٤٦٥ وأم الفضل بنت الحارث، وسَلْمى امرأة حمزة، وأسماء بنت عُمَيْس أختهن لأمهن» . ٨١- أم عبد وسطها [٨٥٢٧] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، قال: أنا يحيى، وهو: ابن آدم، قال: أنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدةً، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي موسى قال: قدمت أنا وأخي من اليمن على رسول الله وَلّ فمكثنا حِينًا، وما نحسَب ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت النبي وَّل، من كثرة دخولهم ولزومهم له (١) . ٨٢- أسماء بنت عُمَيْس حوشمها • [٨٥٢٨] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن، قال: نا أبو أسامة، قال: حدثني بُريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال : دخلت أسماء بنت عُمَيْس على حفصةَ زوج النبي قال# زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشِيّ فیمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصةً، وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت : أسماء بنت عُمَيْس، قال عمر: الحبشية(٢) هذه البحرية(٣). فقالت أسماء: * [٨٥٢٦] [التحفة: س ٦٣٣٨ ] (١) سبق من وجه آخر عن أبي إسحاق برقم (٨٤٠٣). # [٨٥٢٧] [التحفة: خ م ت س ٨٩٧٩] (٢) الحبشية: نسبة إلى الحبشة لأنها كانت ممن هاجر إلى الحبشة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٨٦/٧). (٣) البحرية: نسبها إلى البحر؛ لأنها كانت ممن سافر عن طريق البحر في أثناء هجرة الحبشة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٨٦/٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٦ السَّ الكِبْرِى للنسائيّ نعم. فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله وَل منكم. فغضبت، وقالت: كلا والله، كنتم مع رسول اللّه ◌َل يُطْعِمُ جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار، أو في أرض العِدَى البغضاء في الحَبَشَة، وذلك في (ذات)(١) الله، وفي رسوله وَله، وَايْمُ اللَّه، لا أَطْعَم طعامًا ولا أشرب شرابًا حتى أَذْكُر ما قلت لرسول اللّه و ◌َله، ونحن كنا نُؤْذَى ونخاف، فسأذكر ذلك لرسول اللّه وَ له، واللّه، لا أكذب، ولا أزيد على ذلك. فلما جاء النبي وَل قالت: يا نبي الله، إن عمر قال كذا وكذا، فقال رسول اللّه وَله: ((ما قلت؟)) قالت: قلت كذا وكذا. فقال رسول اللّه بَّه: ((ليس بأَحَقَّ بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أهل السفينة هجرتان)). قالت : فلقد رأيت أبا موسى وتتفه وأصحاب السفينة يأتوني أرسالًا(٢) يسألون عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله وَله، قال أبو بردة: قالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد مني هذا الحديث . · [٨٥٢٩] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: سمعت شُعَيب بن اللَّيْث ، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعةً، عن بكر بن سَوَادَةَ، عن عبدالرحمن بن جُبير، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أن أبا بكر الصِّدِّيق ينه ، تزوج أسماء (١) في (ط): ((كتاب)) وفوقها: ((ض))، والمثبت من (م) وحاشية (ط)، وعليها في حاشية (ط): (ع))، وهناك في حاشية (م) كلمة غير واضحة . (٢) أرسالا: أفواجا وفرقا متقطعة يتبع بعضهم بعضا. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢٨٥/٢) . * [٨٥٢٨] [التحفة: س ٩٠٧٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤٦٧ بنت عُمَيْس بعد جعفر بن أبي طالب، فأقبل داخلًا على أسماء، فإذا نَفَر جلوس في بيته، فوجد في نفسه، فرَجع إلى نبي الله وَلغيره، فأخبره. فقال صحـاط (أبو بكر) (١): ما (ذاك) أَنِّي رأيت بأسًا. فقال النبي وَّرَ: ((بَزَّأَها اللّه رَّ من ذلك)). فقام النبي وَ له فقال: ((لا يدخلن رجل على مُغِيبَة(٢) إلا وغيره معه)). تم الكتاب والحمد لله رب العالمين. (١) في (ط)، (م): ((أبو بكرة)) وفي حاشيتيهما: ((أبو بكرة (الننه اسمه: نفيع بن مسروح)). (٢) مغيبة: التي غاب عنها زوجُها لسفرٍ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ١٦٤). * [٨٥٢٩] [التحفة: م س ٨٨٧٢] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية اكْتُوا كِتَ الِقِِ ٤٧١ زوائد ((التحفة)) على كتاب المناقب [٩٤] حديث: في الأنصار: ((لا يحبهم إلا مؤمن ... )) الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في المناقب: عن محمد بن المثنى وعبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، كلاهما عن معاذ بن معاذ، عن شُعبةَ، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، عن النبي ◌َّ به . [٩٥] حديث: «لكل نبي حواريٌّ، و حواريّ الزبير)) ومنهم من طَوّله . عزاه المزي إلى النسائي في المناقب: عن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري، عن سفيان بن عيينةً، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ، مرفوعًا به . [٩٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٧٩٢] • الحديث عند المصنف في المناقب (٨٤٧٣) من رواية محمد بن * المثنى وحده، ولم نجده من رواية عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، لا عنده ولا عند غيره. وقد أخرجه مسلم (٧٥) من وجه آخر عن معاذ، قال : وحدثني زهير بن حرب، قال : حدثني معاذ بن معاذ. ح، وحدثنا عبيدالله بن معاذ - واللفظ له - حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء، يحدث عن النبي ◌َّ أنه قال في الأنصار: ((لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله) . قال شعبة : قلت لعدي : سمعته من البراء؟ قال : إياي حدث . وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٣٧٨٣) من وجه آخر عن شعبة به . * [٩٥] [التحفة: خ م س ٣٠٣١] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في السير (٨٨٠٨)، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري، قال: حدثنا سفيان، قال: ثنا ابن المنكدر، وسمعته وحفظته، قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: ندب رسول الله ﴿ يوم الخندق المسلمين، فانتدب الزبير، ثم ندبهم ، فانتدب الزبير ، ثم ندبهم، فانتدب الزبير ، فقال : «إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير)) . وأخرجه أيضا البخاري ومسلم من طريق ابن عيينة به . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية a 02 ٤٧٥ صلى الله على محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسليمًا عونك يا رب وذكر صلاته قبل الناس وأنه أول من صلى من هذه الأمة • [٨٥٣٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا عبد الرحمن، يعني: ابن مَهْدي، قال: نا شُعْبَة، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل قال: سمعت حَبَّة العُرَنيّ قال: (سمعت) عَلِيًّا صحال يقول: أنا أول من صلى مع رسول الله وَلِ﴾ (٢). ل ● [٨٥٣١] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: نا عبدالرحمن (بن مَهْدي)، قال: نا شُعْبَة ، عن عمرو بن مُؤَّة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم قال : أول من صلى مع رسول اللّه ◌َ ل علي (٣). ذكر اختلاف (ألفاظ) (٤) الناقلين لهذا الخبر عن شُعْبَةً [٨٥٣٢] أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا (١) قبله في (ل): ((في هذا الكتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضوان الله ◌َّ عليه، بسم الله الرحمن الرحيم ». (٢) هذا الحديث استدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) على الحافظ المزي في ((التحفة))، وكتاب (خصائص علي)) هذا تجنب الحافظ المزي تخريجه في ((التحفة))، وقد نبهنا على ذلك في المقدمة. (٣) تقدم (٨٢٧٨). والحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في ((التحفة)) وقد استدركه عليه الحافظ ابن حجر في «النكت الظراف)» (١٩٤/٣) وهو مثل سابقه (٤) صحح عليها في (ط)، وليست في (م). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ : الأزهرية ٤٧٦ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِىّ شُعْبَة، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم قال : أول من أسلم مع رسول اللّه ◌َّ علي بن أبي طالب(١) . • [٨٥٣٣] أخبرنا عبدالله بن سعيد، قال: نا ابن إدريس، قال: سمعت شُعْبَةً، عن عمرو بن مُرَّة ، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم قال : أول من أسلم علي . • [٨٥٣٤] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، وهو: ابن الحارث، قال: حدثنا شُعْبَة، عن عمرو بن مُرّة قال: سمعت أبا حمزة مولى الأنصار قال : سمعت زيد بن أرقم يقول: أول من صلى مع رسول اللّه وَ لآل علي، و(قد) قال ل في موضع آخر : أسلم علي . • [٨٥٣٥] أخبرنى محمد بن عبيد بن محمد الکوفي، قال : حدثنا سعيد بن خُێم، عن أسد بن (عَبْدَة)(٢) البَجَلِيّ، عن يحيى بن عفيف، عن عفيف قال: جئت في الجاهلية إلى مكة ، فنزلت على العباس بن عبدالمُطَّلِب ، فلما ارتفعت الشمس، وحلقت في السماء، وأنا أنظر إلى الكعبة أقبل شاب، فرمى ببصره إلى السماء، ثم استقبل القبلة، فقام مستقبلها ، فلم يلبث حتى جاء غلام، فقام عن يمينه، فلم يلبث حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام (١) تقدم (٨٢٧٨). والحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في ((التحفة)) وقد استدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف» (١٩٤/٣) وانظر المقدمة . (٢) كذا في النسخ، والذي في ((التهذيبين)) وغيرهما: ((عبد الله))، وقد ترجم ابن حبان في الثقات لأسد بن عبدالله (٤/ ٥٧) وقال: أخو خالد بن عبدالله القسري كان على خراسان عداده في أهل الكوفة يروي المراسيل، ولأسد بن عبدة (٨٦/٦) وقال: يروي عن يحيى بن عفيف الكندي عن أبيه وله صحبة روى عنه سعيد بن خثيم الهلالي . م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ◌ِكَهْ لِ المُؤْمِن ◌َّ الَطَ الِهِ ٤٧٧ والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فخَرّ (١) الشاب ساجدًا، فسجدا معه، فقلت: يا عباس، أمر عظيم، فقال لي: أمر عظيم، فقال : أتدري من هذا الشاب؟ فقلت: لا. فقال: هذا محمد بن عبدالله بن عبدالمُطَّلِب، هذا ابن أخي، وقال: تدري من هذا الغلام؟ فقلت: لا. قال: (هذا) علي بن ل أبي طالب بن عبدالمُطَّلِب، هذا: ابن أخي. هل تدري من هذه المرأة التي خلفهما؟ قلت: لا. قال: هذه خديجة ابنة خُوَيْلِد زوجة ابن أخي هذا. حدثني أن ربك رب السموات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله، ما على ظَهْر الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة(٢). • [٨٥٣٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، قال: حدثنا العلاء بن صالح، عن المِنْهال بن عمرو، عن عَبّاد بن عبدالله قال : قال علي: أنا عبد الله، وأخو رسوله وَ له، وأنا الصِّدِّيق الأكبر، لا يقولها بعدي صـ: ل إلا كاذب ، صليت قبل الناس (بسبع) سنين (٣). ١ - ذكر عبادة علي مننه [٨٥٣٧] أخبرنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فُضَيل ، قال: ثنا الأجلح، عن (١) فخر: فنزل. (انظر: مختار الصحاح، مادة: خرر). (٢) هذا الحديث استدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) على الحافظ المزي في ((التحفة)). ٥ [م : ١١١ / أ] (٣) هذا الحديث استدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) على الحافظ المزي في ((التحفة))، وقال: ((ويزاد بعد قوله: وهو في الرواية: وحديث س في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم)). اهـ. س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرویین ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٧٨ الِسُّنَ الْكِبْرِى للنسائِّ عبدالله بن أبي الهُذَيل ، عن علي قال: ما أعرف أحدًا من هذه الأمة عَبَدَ اللَّه بعد نبيها وَ ل﴿ غيري، عبدتُ الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة بسبع (سنين)(١). ٢ - ذكر منزلة علي بن أبي طالب ينفعنه من اللّه رَجَل [٨٥٣٨] أخبرنى هلال بن بِشْر، قال: حدثنا محمد بن خالد، وهو: ابن عَثْمَةً، قال : حدثنا موسى بن يعقوب، قال : حدثني مُهاجِر بن مِسْمار، عن عائشةَ بنت سعد قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه وَ ل﴿ يوم الجُحْفَة(٢)، وأخذ بيد علي، فخطب فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((يا أيها الناس، إني وليكم)). قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد علي، فرفعها وقال: ((هذا وليي، والمؤدي عني ، وإن الله مُوالي من والاه، ومُعادي من عاداه)) . [٨٥٣٩] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال : حدثنا مُشْهِر بن عبدالملك، عن عيسى بن عمر، عن الشُّدِّي، عن أنس بن مالك، أن النبي وَّ كان عنده طائر، فقال («اللَّهُمَّ اتتني بأَحَبٌّ خلقك إليك يأكل معي من هذا (الطير)(٣). فجاء أبو بكر فرده، (وجاء)(٤) عمر فرده، وجاء علي فأذن له(٥) . ● [٨٥٤٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد وهشام بن عَمّار، قالا: نا حاتِم، عن بُكَيْر بن مِسْمار، عن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص قال: أمر معاوية سعدًا، فقال: (١) ضبب عليها في (ل)، وهذا الحديث استدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) على الحافظ المزي في «التحفة)». (٢) الجحفة: قرية كبيرة على طريق المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ١١١). (٣) في (ل): ((الطائر)). (٤) في (ل): ((ثم جاء)). (٥) هذا الحديث استدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) على الحافظ المزي في ((التحفة)). م : مراد ملا حـ : حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤٧٩ صح:ط ما منعك أن تَسُبَّ أبا تُراب؟ قال: أما ما (ذكرت) ثلاثًا قالهن رسول اللّه وَله، فلن أَسُبّه لَأنْ تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حُمْر النَّعَم(١): سمعت رسول الله وَله يقول له وخَلَّفَه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله، تُخَلِّفُني(٢) مع النساء والصبيان! فقال له رسول اللّه وَثيه: ((أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نُبُوَّة بعدي)). وسمعته يقول في يوم خَيْبَر : ((لأعطين الراية رجلا يُحِبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله)). فتطاولنا ھ:ل لها فقال («ادعوا لي عَلِيًّ)). (فأَتِيَ به) أرمد، فبصق في عينيه، ودفع الراية إليه، ولما نزلت : - زاد هشام - ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ (٣) أَهْلَ اَلْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣] دعا رسول الله بَّهِ عَلِيًّا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فقال: لا؛ل (اللَّهُمَّ - (يعني) - هؤلاء أهلي)) . [٨٥٤١] أخبرنا حَرَمِيّ بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبو غَسَّانَ، قال: حدثنا عبدالسلام، عن موسى الصغير، عن عبدالرحمن بن سابط، عن سعد ابن أبي وَقَّاص قال: كنت جالسًا، فتنقصوا(٤) علي بن أبي طالب، فقال : لقد سمعت رسول اللّه وَ ل﴿ يقول له خِصال ثلاثة، لَأنْ تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حُمْر النَّعَم : سمعته يقول: ((إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)). وسمعته يقول: «لأعطين الراية غَدًا رجلا يُحِبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله)). وسمعته يقول: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). (١) حمر النعم: الجمال الحمراء، وهي أجود أموال العرب. (انظر: لسان العرب، مادة: حمر). (٢) تخلفني : تستبقيني. (انظر: لسان العرب، مادة: خلف). (٣) الرجس: العذاب أو الإثم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠/ ١٨٣). (٤) فتنقصوا: يعني عابوه ووضعوا من قدره. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نقص). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٨٠ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ [٨٥٤٢] أخبر نى زكريا بن يحيى، قال: نا نصر بن علي، قال: أنا (عبدالله بن داود)(١) ، عن عبد الواحد بن أيمنَ، عن أبيه، أن سعدًا قال: قال (رسول الله) ل لا؛ل وَلِّ: «الأدفعنَّ الراية (غَدًا) إلى رجل يُحِبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ھ:ل يُفْتَح على يديه)). فاستشرف لها (٢) أصحابه، فدفع (إلى علي). ·[٨٥٤٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا عبيد الله، قال : أنا ابن أبي ليلى، عن الحكم والمِنْهال، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، أنه قال لعليّ - وكان يَسير معه -: إن الناس قد أنكروا منك أنك تخرج في البرد في المُلاءتين(٣)، وتخرج في الحر في الحَشوِ(٤) والثوب الغليظ. قال: أَوَلَمْ تكن معنا بخيبر؟ قال : بلى. قال: فإن رسول اللّه ◌َله بعث أبا بكر، وعَقَد له لِواء(٥) فرَجع، وبعث عمر وعَقَد له لواء فرَجع بالناس، فقال رسول الله وَليه: ((لأعطين الراية رجلا يُحِبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفَزَار)) فأرسل إليَّ، وأنا أرمد قلت : إني أرمد، فتَفَلَ في عيني، وقال: ((اللَّهُمَّ اكفه أذى الحر والبرد)). فما وجدت حوَّا بعد ذلك ، ولا بودًا . [٨٥٤٤] أخبرنا محمد بن علي بن حرب المزوَزيّ، قال: أنا مُعاذ بن خالد، قال: أنا الحسين بن واقِد، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ قال: سمعت (١) فوقها في (ل): ((ثقة)). (٢) فاستشرف لها: تطلَّع إليها ورغب فيها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩٤/٧). (٣) الملاءتين: ث. ملاءة، وهي : ثوب من قطعة واحدة ذو شقين متضامين. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : ملأ). (٤) الحشو : الثوب الذي له بطانة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: حشا). (٥) لواء: الراية، ويسمى أيضا: العَلَم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢٦/٦). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية