Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
إبراهيم قال: سمعت إبراهيم بن سعد، يُحَدِّث عن أبيه، عن النبي ◌َّ، أنه
قال لعليّ : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى)).
• [٨٢٨٤] أخبرفى عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال : ثنا موسى
الجُهَنيّ ، قال : دخلت على فاطمةَ بنت علي، فقال لها رَفِيقي : عندك شيء عن
والدك (مُثْبَت)(١)؟ قالت: حدثتني أسماء بنت عُمَيْس أن رسول الله وَّل قال
لعليّ: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)).
[٨٢٨٥] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن
(سعيد)(٢)، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّي: ((من كنت وَلِيّه
فعلي ولێه» .
[٨٢٨٦] أخبرنا أبو داود سليمان بن سَيْف، قال: ثنا أبو نُعَيم، قال: ثنا
عبدالملك بن أبي غَنِيَّةً ، قال : ثنا الحكم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس،
عن بُرَيْدَةَ قال: خرجت مع علي إلى اليمن، فرأيت منه جَفْوَةً (٣) ، فقدمت على
النبيِ وَِّ فذكرت عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُه(٤)، فجعل رسول اللّه وَل يتغير وجهه، قال:
((يا بُرَيْدَة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) قلت: بلى يا رسول الله. قال:
* [٨٢٨٣] [التحفة: خ م س ق ٣٨٤٠]
(١) الضبط من (ط).
* [٨٢٨٤] [التحفة: س ١٥٧٦٣]
(٢) كذا في (م)، (ط)، وهو وهم، إنما هو: ((سعد))، كما في ((التحفة)) وغيرها .
* [٨٢٨٥] [التحفة: س ١٩٧٨]
(٣) جفوة: غلظة وشدة. (انظر: لسان العرب، مادة: جفا).
(٤) فتنقصته: عبته ووضعت من قدره. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نقص).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٢
السَّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
«من كنت مولاه فعلي مولاه)) .
• [٨٢٨٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جعفرٌ، وهو: ابن سليمانَ، عن یزیدَ
الرِّشْك، عن مُطَرِّف بن عبداللّه، عن عِمرانَ بن حُصَيْن قال: قال رسول الله
وَ له : «إن عَلِيًّا مني وأنا منه، وهو وليّ كل مؤمن من بعدي) .
• [٨٢٨٨] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا إسرائيل،
عن أبي إسحاق قال: حدثني (حُبُشِيّ)(١) بن جُنادَة السَّلولي، قال: قال
رسول اللّه ◌َ ي: ((علي مني وأنا منه، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي)).
• [٨٢٨٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عَوانَة،
عن سليمانَ قال: ثنا حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطُّفَيْل، عن زيد بن أرقم
قال: لما رجع رسول اللّه وَّه عن حَجَّة الوداع ونزل غَدِيرَ خُمُّ(٢) أمر
بدَوْحاتٍ، (فَقُمِمْنَ)(٣)، ثم قال: ((كأني قد دُعِيتُ فأجبتُ، إني قد تَرَكْتُ
فيكم الثَّقَلَيْنِ (٤)، أحدهما أكبر من الآخَر: كتاب الله وعِتْرَتي أهل بيتي،
فانظروا كيف تَخْلُفُوني فيهما؛ فإنهما لن يتفرقا حتى يَرِدا عَلَيَّ الحوض)). ثم
قال: ((إن الله مولاي وأنا وليّ كل مؤمن)). ثم أخذ بيد علي فقال: ((من كنت
* [٨٢٨٦] [التحفة: س ٢٠١٠]
* [٨٢٨٧] [التحفة: ت س ١٠٨٦١]
(١) الضبط من (ط) .
* [٨٢٨٨] [التحفة: تس ق ٣٢٩٠]
(٢) غدير خم: غدير معروف بين مكة والمدينة بالجحفة. (انظر: لسان العرب، مادة: خمم).
(٣) الضبط من (ط)، وصحح على آخرها فيها. وقُمِمْنَ أي: كُنِسْنَ ونُظّفْنَ. (انظر: لسان العرب، مادة: قمم).
(٤) الثقلين: ث. ثَقَل، وهو: الشيء النَّفيس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثقل).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
ر : الظاهرية
د : جامعة إستانبول

٣٦٣
وَلِيّه فهذا وَلِيّه، اللَّهُمَّ وَالٍ من والاه، وعاد من عاداه)). فقلت لزيد: سمعته
من رسول الله وَ له؟ قال: ما كان في الدَّوْحَات(١) رجل إلا رآه بعينه (وسمعه)(٢)
بُذُنِهِ .
• [٨٢٩٠] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن أبي حازم قال : أخبرني
سَهْل بن سعد، أن رسول الله وَ ل قال يوم خَيْبَر: «لأعطين هذه الراية (غَدًا
رجلا يفتح) (٢) الله على يديه، يُحِبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)). فلما
أصبح الناس غَدَوْا على رسول الله وَّر كلهم يرجو أن يُعطاها، قال: ((أين
علي بن أبي طالب؟)) فقالوا: هو يا رسول الله يَشْتَكي عينيه. قال: ((فأرسِلوا
إليه». فأُوتِي به، فبصق في عينيه ودعا له، فَبَرَأْ حتى كأن لم یکن به وجع،
فأعطاه الراية، فقال علي : يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال:
((انْفُذُ(٤) على رِسْلِك (٥) حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فوالله
لَأنْ يَهْدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حُمْر الثَّعَم(٦))).
[٨٢٩١] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، قال: ثنا عمر بن عبد الوَهّاب، قال:
(١) الدوحات: ج. الدوحة: وهي الشجرة العظيمة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣/ ٦٢٠).
(٢) في (ط): ((وسمع)).
* [٨٢٨٩] [التحفة: تس ٣٦٦٧]
(٣) في (ط): ((غدًا يفتح)) وصحح بينهما، وفي الحاشية: ((المعروف: رجلا)).
(٤) انفذ: امض. (انظر: لسان العرب، مادة: نفذ).
(٥) رسلك: مَهَلِك، أي: تَأَنَّ وترفق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رسل).
(٦) حمر النعم: الجمال الحمراء، وهي أجود أموال العرب. (انظر: لسان العرب، مادة: حمر).
* [٨٢٩٠] [التحفة: خ م س ٤٧٧٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
ثنا مُعتَمِر بن سليمانَ، عن أبيه، عن منصور، عن رِبْعِيّ، عن عِمرانَ بن
حُصَيْن، أن النبي ◌َِّ قال: ((لأعطين الراية رجلا يُحِبُّ الله ورسوله)) أو قال:
«يحبه الله ورسوله)) فدعا عليًّا وهو أرمد، ففتح الله على - یعني - يديه.
• [٨٢٩٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يَعْلى بن عُبَيْد، قال: ثنا يزيد بن
كَيْسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((لأدفعنَّ
الراية اليوم إلى رجل يُحِبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)). فتطاول القوم،
صح:ط
فقال: ((أين علي؟)) قالوا: يَشْتَكي (عينيه). فدعا به، فبرق نبي الله اَلر في
كفيه، ثم مَسَحَ بهما عيني علي ، ودفع إليه الراية، ففتح الله عليه يومئذ .
• [٨٢٩٣] قرأتُ على محمد بن سليمانَ، عن ابن عُيَيْنَةَ، عن عمرو بن دينار، عن
أبي جعفرٍ محمد بن علي، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه - ولم
يقل مرة: عن أبيه - قال: كنا عند النبي ◌َّ وعنده قوم جلوس، فدخل علي،
فلما دخل خرجوا، فلما خرجوا تلاوموا فقالوا: والله، ما أخرجنا وأدخله .
فرجعوا فدخلوا، فقال: ((والله، ما أنا أدخلته وأخرجتكم، (نبي)(١) الله
أدخله وأخرجكم)).
[٨٢٩٤] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
* [٨٢٩١] [التحفة: س ١٠٨٢٠]
* [٨٢٩٢] [التحفة: س ١٣٤٦٠]
(١) كذا في (م)، (ط)، والحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٥٦٨)، وفيه: ((بل))، وهو الصواب
الموافق لما في ((تاريخ بغداد)) (٢٩٣/٥).
* [٨٢٩٣] [التحفة: س ٣٨٤٢]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٠
٣٦٥
عَدِيّ بن ثابت، عن زِرّ بن حُبُيش، عن علي قال: والذي فلق الحبة وبَرَأَ
النَّسَمَةِ (١)، إنه لعهد النبي الأَمِّيّ إليَّ أن لا يُحِبّني إلا مؤمن، ولا يُبْغِضني
إلا منافق .
[٨٢٩٥] وفيما قرأعلينا أحمد بن مَتِيع، عن هُشَيْم، عن أبي هاشم، عن أبي مِجْلَز،
عن قَيْس بن (عُبَّاد)(٢) قال: سمعت أبا ذَرّ يُقْسِمُ قَسَمًا أن هذه (الآية)(٣)
نزلت في الذين تَبارزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعُبيدة بن الحارث، وعُتْبَة
وشَيْبَة (ابْنَا)(٤) ربيعةَ، والوليد بن عُثْبَةَ.
٥- أبو بكر وعمر وعثمان وعلي حفظه أجمعين
• [٨٢٩٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: أنا العَوّام، قال: حدثني
سعيد بن جُمْهانَ، عن سَفِينَةً مولى رسول الله وَّله قال: قال رسول اللّه وَله :
«الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملكًا بعد ذلك)). قال : فحسبنا فوجدنا أبا بكر
وعمر وعثمان وعَلِيًّا .
(١) برأ النسمة: خَلَق كل ذات روح. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢/ ٦٤، ٦٥).
* [٨٢٩٤] [التحفة: م ت س ق ١٠٠٩٢]
(٢) الضبط من (ط)، وكتب فوقها في (م)، (ط): ((خف))، قال في ((المشتبه)) و((توضيحه)): ((عُباد)) بالضم
والتخفيف : «قیس بن عباد ، تابعي کبیر مشهور» . اهـ.
(٣) أي: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِي ◌َّمْ﴾ .
(٤) صحح عليها في (ط)، وكتب بالحاشية: ((ابني))، وأشار إلى أنها نسخة أخرى.
* [٨٢٩٥] [التحفة: خ م س ق ١١٩٧٤]
* [٨٢٩٦] [التحفة: د ت س ٤٤٨٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٦
السَّ الْكَبْرِى للنسائِيّ
[٨٢٩٧] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله والقاسم بن زكريا، عن حسين، عن زائدةً،
عن (حسين)(١) بن عبيد اله، عن الحُرُ بن صَيّاح، عن عبدالرحمن بن الأَخْتَس،
عن سعيد بن زيد قال: اهْتَزَّ حِراء(٢)، فقال رسول الله وَالقيل: ((اقْبُتْ حِراء؛
فليس عليك إلا نبي أو صِدِّيق أو شهيد)). وعليه رسول اللّه وَله وأبو بكر
وعمر وعثمان وعلي وطلحة، والزبير وعبدالرحمن بن عَوْف وسعد بن أبي وَقَّاص،
وأنا .
٦- فضائل جعفر بن أبي طالب حينتعنه
• [٨٢٩٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبد الوهّاب، قال: ثنا خالد، عن
عكرمةَ، عن أبي هريرة قال: ما اخْتَذَى(٣) النّعال، ولا رَكِبَ الكُور(٤)،
ولا رَكِبَ الَطايا(٥)، (ولا وَطِئَ (٦) التراب)(٧) بعد رسول اللّه وَ لل أفضل من
جعفر بن أبي طالب .
(١) كذا في (م)، (ط)، وفي ((التحفة)) وغيرها: ((حسن))، وهو الصواب.
(٢) حراء: جبل بمكة. (انظر: معجم البلدان) (٢٣٣/٢).
* [٨٢٩٧] [التحفة: د ت س ٤٤٥٩]
(٣) احتذى: لَبِسَ. (انظر: لسان العرب، مادة: حذا).
(٤) الكور: رحل الناقة بأداته وهو كالسرج وآلته للفرس. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٧٨/١٠).
(٥) المطايا: ج. المطية، وهي الدابة التي تركب. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٧٨/١٠).
(٦) وطئ: داس. (انظر: لسان العرب، مادة: وطأ).
(٧) كذا ثبت في (م)، وألحق في حاشية (ط)، ووقع في حاشيتيهما: ((المعلم عليه ليس عند ض،
ابن عبدالبر)»، وحرف (ض) لم يقع في حاشية (م).
* [٨٢٩٨] [التحفة: ت س ١٤٢٤٦]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َاللقِدِ
٣٦٧
[٨٢٩٩] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا یزید بن هارون، قال : ثنا إسماعيل،
عن عامر قال : كان ابن عمر إذا سَلَّمَ على عبد الله بن جعفرٍ قال : السلام عليك
یا ابن ذي الجناحین .
ط
• [٨٣٠٠] أخبرنا محمد بن حاتِم (بن نُعَيم) قال: أخبرني محمد بن علي، قال:
أبي أخبرنا، قال: أخبرنا عبدالله، عن الأسود بن شَيْبانَ، عن خالد بن سُمَيرٍ ، عن
عبد الله بن رباح، عن أبي قتادةَ، أن رسول اللّه وَّه صَعِدَ المنبر فأمر المنادي أن
ينادي: الصلاةُ جامِعَة. فقال رسول الله وقال: ((ثاب خير (١) ثاب خير ثاب خير،
ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى إذا لَقُوا العدوَّ، لكن
(زيدٌ)(٢) أُصِيبَ شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللّواء (٣) جعفرٌ فشدّ (٤) على
القوم، فقُتِلَ شهيدًا، أنا أشهد له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبدالله بن
رَواحَةَ، فَأَثْبَتَ قدميه(٥) حتى أُصِيبَ شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللّواء
خالد بن الوليد - ولم يكن من الأمراء))، فرفع رسول الله وَ لهَ ضَبْعَيْهِ (٦) وقال:
((اللَّهُمَّ هذا سَيْف من سُيُوفِكَ، فانتصر به)). فيومئذ سُمِّيَ خالد سَيْف الله .
* [٨٢٩٩] [التحفة: خ س ٧١١٢]
(١) ثاب خير: جاء فأل أو خبر حسن. (انظر: لسان العرب، مادة: ثوب).
(٢) ضبطها في (ط) بالرفع، وعليه فتكون ((لكن)) مخففة. والله أعلم.
(٣) اللواء: الراية، ويسمى أيضا: العَلَم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢٦/٦).
(٤) فشد: هجم بقوة. (انظر : لسان العرب، مادة : شدد).
(٥) فأثبت قدميه: جعلها راسخة في الأرض، والمراد أنه قاتل بقوة وشجاعة. (انظر: المعجم الوسيط،
مادة : ثبث).
(٦) ضبعيه: ث. ضبع، وهو: ما بين الإبط إلى نصف العَضُد من أعلاها (العَضُد : ما بين الكتِفِ حتى
المِرْفق). (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : ضبع، عضد).
* [٨٣٠٠] [التحفة: س ١٢٠٩٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٨
السَُّر الكبرى لنسائِىّ
[٨٣٠١] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا وَهْب بن جَرِير، قال: ثنا أبي، قال:
سمعت محمد بن أبي يعقوب، يُحدِّث عن الحسن بن سعد، عن عبدالله بن
جعفرٍ، أن النبي ◌ََّ أَمْهَل آل جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: ((لا تَبْكوا
صحاط
أخي بعد اليوم)). ثم قال: (((اتتوني بني) أخي)). فجيء بنا كأَنّا أَفْرَاخٌ(١) ، فأمر
بحلق رءوسنا، ثم قال: ((أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبدالله فشبيه
خَلْقي وخُلُقي)) . ثم أخذ بيدي، ثم قال: ((اللَّهُمَّ اخلف جعفرًا في أهله، وبارك
لعبد الله في صَفْقَة يمينه (٢) ، اللَّهُمَّ اخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبدالله في صَفْقَة
يمينه، اللَّهُمَّ اخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبدالله في صَفْقَة يمينه)).
٧- فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب حيلت عنها
وعن أبويهما
:[٨٣٠٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا أبو داود، عن سفيانَ،
عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن عُقْبَةً بن الحارث قال : إني مع
أبي بكر حين مَرَّ على الحسن فوضعه على عُنُقه، ثم قال : بأبي شَبِيه النبي
صَلىالله
وَسَيَّلكم
لا شبه علي . وعلي معه فجعل يضحك .
(١) أفراخ: صغار الطيور. (انظر: لسان العرب، مادة: فرخ).
(٢) صفقة يمينه: تجارته، والصفقة في الأصل : المرة من التصفيق باليد؛ لأن المتبايعين يضع أحدهما يده في
يد الآخر عند البيع. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٢٦/٧).
* [٨٣٠١] [التحفة: دس ٥٢١٦]
* [٨٣٠٢] [التحفة: خ س ٦٦٠٩]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٣٦٩
[٨٣٠٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا
أبو جُحَيْفَةَ، قال: رأيت رسول اللّه مَّلَه وكان الحسن بن علي يُشْبِهُهُ.
[٨٣٠٤] أخبرنا علي بن الحسين، قال: ثنا أُمَيَّة بن خالد، قال: ثنا شُعْبَة، عن
عَدِيّ بن ثابت، عن البَرَاء بن عازِب قال: رأيت رسول اللّه وَليه والحسن على
عاتِقِه (١)، وهو يقول: ((اللَّهُمَّ إني أحب هذا فأحبه)).
• [٨٣٠٥] أخبرنا (الحسن)(٢) بن حُرَيْث، قال: أنا سفيان، عن عبيدالله بن
أبي يزيد، عن نافع بن جُبير، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال للحسن:
((اللَّهُمَّ إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه)) .
[٨٣٠٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن أشعثَ،
عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي ◌َّ - يعني: أنسًا - قال: لقد رأيت
رسول اللّه وَّيه يخطُب، والحسن على فَخِذِه، فيتكلم ما بدا له، ثم يُقْبِل عليه
فيُقَبِّله، فيقول: ((اللَّهُمَّ إني أحبه فأحبه)). قال: ويقول: (إني لأرجو أن يُضْلِحَ
به بین فتتین من أمتي) .
[٨٣٠٣] [التحفة: خ م ت س ١١٧٩٨]
*
(١) عاتقه: العاتق: ما بين المنكب والرقبة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: عتق).
* [٨٣٠٤] [التحفة: خ م ت س ١٧٩٣]
(٢) كذا في (م)، (ط)، وفي ((التحفة)): ((الحسين))، وهو الصواب.
[٨٣٠٥] [التحفة: خ م س ق ١٤٦٣٤]
٠
* [٨٣٠٦] [التحفة: س ٥٣٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٧٠
السُّنَ الكِبرى للنسائيّ
[٨٣٠٧] أخبرنا (عبيدالله)(١) بن سعيد، قال : ثنا سفيان، عن أبي موسى، عن
الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: رأيت رسول اللّه ◌َ له وهو مُخْتَضِن الحسن، ويقول:
((إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يُضْلِحَ على يديه بين فئتين من المسلمين)).
• [٨٣٠٨] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا أشعث، عن
الحسن، عن بعض أصحاب النبي ◌َّ - قال: يعني: أنس بن مالك - قال:
دخلت أو ربما دُخَلْتُ على رسول اللّه وَله، والحسن والحسين يتقلبان على
بطنه، قال: ويقول: (((ريحانتيَّ)(٢) من هذه الأمة(٣).
● [٨٣٠٩] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا أبو نُعَيم، قال: ثنا سفيان، عن
أبي الجَخَّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((من
أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني؛ الحسن والحسين)).
● [٨٣١٠] أخبرنا محمد بن آدم بن سليمانَ، عن مَزوان، عن الحكم، وهو: ابن
أبي (نُعْمِ) (٤) بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلّى :
(١) في (م)، (ط): ((عبدالله)) مكبرًا، وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب الموافق لما في ((التحفة))،
ومصادر الترجمة .
* [٨٣٠٧] [التحفة: خ د ت س ١١٦٥٨]
(٢) كذا ضبطها في (ط). وهي مثنى ريحانة، وهي: الواحدة من الريحان، وهو نبات طيب الرائحة،
شبههما بذلك لأن الولد يُشَمّ ويُقَبَّل. (انظر: فتح الباري) (٩٩/٧).
(٣) قوله: ((ريحانتي من هذه الأمة)) أخرجه البخاري (٣٧٥٣) من حديث ابن عمر بلفظ: ((ريحانتاي من
الدنيا)). وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٦٧٥).
* [٨٣٠٨] [ التحفة: س ٥٣٥]
* [٨٣٠٩] [التحفة: س ق ١٣٣٩٦]
(٤) كذا ضبطها في (ط) .
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٣٧١
((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، إلا ابني الخالة عيسى بن مريمَ
ویحیی بن زکریا».
• [٨٣١١] أخبرنا الحسن بن إسحاق، قال: ثنا عبيدالله، قال: أنا علي بن صالح،
عن عاصم، عن زِرّ، عن عبدالله قال: كان النبي وَلّ يصلي، فإذا سجد وثب (١)
الحسن، والحسين على ظهره، فإذا (أراد)(٢) أن يمنعوهما أشار إليهم: أن دَعُوهما.
فلما صلى وضعهما في حِجْره، ثم قال : «من أحبني فلیحب هذین)) .
[٨٣١٢] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن التَّيْمِيّ. وأخبرنا الحسن
ابن قَزَعَةً، عن سفيانَ بن حَبيب قال: ثنا التَّيْمِيّ، عن أبي عثمانَ، عن أسامةَ
ابن زيد قال: كان رسول الله وَّهَ يأخذني، والحسن بن علي فيقول: ((اللَّهُمَّ
أحبهما فإني أحبهما» .
٨- حمزة بن عبدالمُطَّلِب والعباس بن عبد المُطَّلِب النصْها
[٨٣١٣] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن
أبي هاشم، عن أبي مِجْلَز، عن قَيَس بن (عُبَاد)(٣) قال: سمعت أبا ذَرْ يُقْسِمُ
لقد نزلت هذه الآية: ﴿هَذَانٍ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِ رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩] في علي
* [٨٣١٠] [التحفة: ت س ٤١٣٤]
(١) وثب: قفز. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: وثب).
(٢) كذا في (م)، (ط)، وكتب بحاشيتيهما: ((لعله: أرادوا)).
* [٨٣١١] [التحفة: س ٩٢٢١]
* [٨٣١٢] [التحفة: خ س ١٠٢]
(٣) في (م): ((عبادة))، والمثبت من (ط)، والضبط من (ط).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٧٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي
وحمزة وعُبُيدة بن الحارث وشَيْئَة بن ربيعةً وعُتْبَةَ بن ربيعةَ والوليد بن عُتْبَةً
اختصموا یوم بدر .
٩- العباس بن عبدالمُطَّلِب حينتُعنه
• [٨٣١٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيدالله، عن إسرائيل، عن عبدالأعلى،
أنه سمع سعيد بن جُبير يقول: أخبرني ابن عباس، أن النبي بَّ قال: ((إن
العباس مني وأنا منه» .
• [٨٣١٥] أخبرنا حُمَيد بن مَخْلَد، قال: ثنا علي بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن
طَلْحَة التَّيْمِيّ ، قال: ثنا نافع أبو سُهَيل، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن سعد بن
أبي وَقَّاص قال: قال رسول اللّه وَلَه للعباس بن عبد المُطَّلِب: ((هذا العباس بن
عبد المُطَّلِب أجود قريش (كَقَّا)(١) وأَوْصَلُها(٢)).
• [٨٣١٦] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جَرِير، عن أبي حَيَّانَ
التَّيْمِيّ يحيى بن سعيد بن حَيَّنَ، عن يزيد بن حَيَّانَ قال: انطلقت أنا وحُصَيْن بن
سَبْرَةَ، وعمر بن مُسلِم إلى زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال حُصَيْن : يا زيد،
حَدِّثْنا ما سمعت من رسول اللّه وَ له وما شهدت معه، قال: قام رسول الله وَ ال بماء
* [٨٣١٣] [التحفة: خ مس ق ١١٩٧٤]
* [٨٣١٤] [التحفة: ت س ٥٥٤٤]
(١) من (ط). ومعنى أجود قريش كفا: كناية عن المبالغة في الكرم. (انظر: لسان العرب، مادة: جود).
(٢) أوصلها: أكثرها صلة الرحم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: وصل).
* [٨٣١٥] [التحفة: س ٣٨٦٢]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٣٧٣
يُذْعى (حُمَّا)(١)، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: ((أما بعد: أيها
الناس، إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثَّقَلَيْنِ:
أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، ومن اسْتَمْسَكَ به وأخذ به كان على المدى، ومن
تركه وأخطأه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي)). ثلاث
مرات، قال حُصَيْن: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟! قال : بلى
إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من (حُرِمَ) (٢) الصدقة . قال : من هم؟ قال :
آل علي وآل عقِیل وآل جعفرٍ وآل العباس .
• [٨٣١٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن يزيد بن أبي زِیاد،
عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني الْمُطَّلِب بن ربيعةَ بن الحارث بن عبدالمُطَلِّب،
أن العباس بن عبدالمُطَّلِب دخل على ٤ رسول اللّه وَلّهِ مُغْضَبًا وأنا عنده فقال:
((ما أغضبك؟)) قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش؟ إذا تلاقوا بينهم تلاقوا
بوجوه مُشِرَة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك. فغضِب رسول اللّه وَل حتى احمر
وجهه، ثم قال : «والذي نفس محمد بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى
يحبكم لله ولرسوله)). ثم قال: ((يا أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، إنما عم
الرجل صِنْو (٣) أبيه)).
(١) كذا ضبطها في (ط) وصحح عليها، وفي حاشيتها وحاشية (م): ((بئر قديمة كانت بمكة))، وبئر خم
ذكرها الفاكهي في ((الآبار التي كانت بمكة ... )) ((أخبار مكة)) (٩٧/٤، ١١٤).
(٢) كذا ضبطها في (ط).
[٨٣١٦] [التحفة: م س ٣٦٨٨]
*
٥ [م: ١٠٧/ب]
(٣) صنو: مِثْل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ٥٧).
* [٨٣١٧] [التحفة: تس ١١٢٨٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٧٤
السَّ الْكَبْرِى لِلنَّسَائِيّ
١٠- عبدالله بن العباس بن عبدالمُطَّلِب
حَبْر الأمة وعالمها وتُزْجُمانُ القرآن رضي الله تعالى عنه
[٨٣١٨] أخبرنا أبو بكر بن أبي النَّضْر، قال: ثنا أبو النَّضْر هاشم، قال: ثنا
وَزْقاء بن عمر اليَشْكُرِيّ ، قال : سمعت عبيدالله بن أبي يزيد، عن ابن عباس،
أن النبي وَّهُ دخل الخلاء(١)، فوضعت له ماء، فجاء النبي وَل فقال: ((من
صنع ذا؟)) قلت : ابن عباس. قال: ((اللَّهُمَّ فَقَّههُ» .
• [٨٣١٩] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أنا القاسم بن مالك، عن (عبدالمطلب)(٢)،
عن عطاء، عن ابن عباس قال: دعالي رسول اللّه وَ لَ أَن يُؤْتِيَني الحِكْمَة، مرتین.
• [٨٣٢٠] أخبرنا عِمران بن موسى، قال: ثنا عبدالوارث، قال: ثنا خالد، عن
عكرمةَ، عن ابن عباس قال: ضَمَّني رسول الله وَّه إلى صدره وقال: ((اللَّهُمَّ
عَلَّمْه الحِكْمَة» .
١١- زید بن حارثة حالته
• [٨٣٢١] أخبرنا عمر بن محمد بن الحسن، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سليمان بن
المُغِيرَة، عن ثابت، عن أنس قال: لما انقضت عِدَّة زينبَ قال رسول الله وَلّ:
(١) الخلاء: موضع قضاء الحاجة من بول وغائط . (انظر: لسان العرب، مادة: خلا).
* [٨٣١٨] [التحفة: خ م س ٥٨٦٥]
(٢) كذا في (م)، (ط)، وهو تصحيف، وكأنه كتب في حاشية (ط): ((صوابه عبدالملك)) إلا أنها لم تظهر
كاملة في مصورتنا، والصواب: ((عبدالملك)) كما في ((التحفة))، وغيرها .
* [٨٣١٩] [التحفة: ت س ٥٩١٠]
: [٨٣٢٠] [التحفة: خ ت س ق ٦٠٤٩]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٣٧٥
((يا زيد، ما أحد أوثق في نفسي ولا آمن عندي منك، فاذكرها عَلَيَّ)). فانطلقت
فإذا هي تَخْبِزِ عَجِينَها، فلما رأيتها عَظُمَتْ في صدري حتى ما استطعت أن
أنظر إليها حين علمت أن رسول الله وَ له ذكرها، فَوَلَّيْتُها (١) ظهري وقلت:
يا زينب، أبشري أرسلني نبي الله وَ له يذكرك. فقالت: ما أنا بصانعة شيئًا
حتى أُؤامِر (٢) ربي. فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول اللّه وَل
فدخل عليها بغير إذن .
[٨٣٢٢] أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل، عن عبدالله بن دينار، عن
ابن عمر، أن رسول الله وَ ل بعث بعثًا (٣) وأمر عليهم أسامة بن زيد، وطعن
بعض الناس في إمْرَتِه، فقال رسول اللّه وَله: ((إن تَطْعَنوا في إمْرَتِه فقد كنتم
تَطْعَنون في إِمْرَة أبيه من قبل ، وَايْمُ الله، إن كان لَخَلِيقًا (٤) للإِمْرَة، وإن كان من
أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده)) .
[٨٣٢٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا محمد بن عُبَيْد، قال: ثنا وائل بن
داود، قال : سمعت البَهِيّ يُحَدِّث، أن عائشة كانت تقول: ما بعث رسول الله
وَ* زيد بن حارثةَ في جيش قَطُّ إلا أَمَّره عليهم، ولو بَقِيَ بعده لاستخلفه .
قالأبوعبدالرحمن : اسم البَهِيّ : عبد الله.
(١) فوليتها: أعطيتها. (انظر: لسان العرب، مادة: ولي).
(٢) أؤامر: أستخير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧٩/٦).
* [٨٣٢١] [التحفة: م س ٤١٠]
(٣) بعثا: جيشًا. (انظر: لسان العرب، مادة: بعث).
(٤) لخليقا: لجديرا. (انظر: المعجم الوجيز، مادة : خلق).
* [٨٣٢٢] [التحفة: خ م ت س ٧١٢٤]
[٨٣٢٣] [التحفة: س ١٦٢٩٥]
*
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٧٦
السُّ الْ كَبُرُى للنّائِيّ
١٢ - أسامة بن زيد منمُعنه
[٨٣٢٤] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن سليمانَ، عن
أبي عثمانَ، عن أسامة بن زيد قال: كان رسول اللّه ◌َلاير يأخذ بيدي، ويَدِ
الحسن فيقول: ((اللَّهُمَّ إني أحبهما فأحبهما))(١).
• [٨٣٢٥] أخبرها سَوَار بن عبدالله بن سَوَّار، قال: ثنا المُعتَمِر، عن أبيه قال:
سمعت أبا تَمِيمةً، يُحَدِّث عن أبي عثمانَ، عن أسامة بن زيد قال: كان
نبي الله وَّر يأخذني فيْعِدُني على فَخِذِهِ، ويُقْعِد الحسن بن علي على فَخِذِه
الأخرى، ثم يَضَعنا، ثم يقول: ((اللَّهُمَّ أحبهما فإني أحبهما)) .
[٨٣٢٦] أخبرنا هارون بن موسى، قال: ثنا محمد بن فُلَيْح، عن موسى بن
عُقْبَةَ، عن الزهري قال: قال سالم بن عبدالله: قال عبد الله: طعن الناس في
إمارة ابن زيد. فقام رسول اللّه وَ له فقال: ((إن تَطْعَنوا في إمارة ابن زيد فقد
كنتم تَطْعَنون في إمارة أبيه من قبله، وَايْمُ اللّه إن كان (حقيقًا) (٢) للإمارة، وإن
کان لمن أحب الناس کلهم إليّ، وإن هذا لأحب الناس إليّ بعده فاستوصوا به
خيرًا ؛ فإنه من خياركم) .
(١) تقدم من وجهين آخرين عن سليمان التيمي، به، برقم (٨٣١٢).
* [٨٣٢٤] [التحفة: خ س ١٠٢ ]
[٨٣٢٥] [التحفة: خ س ١٠٢ ]
*
(٢) في (ط): ((حقيقٌ))، وفوقها: ((ض)) .
* [٨٣٢٦] [التحفة: س ٦٩٧٤]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٣٧٧
[٨٣٢٧] أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: ثنا المُعافى، قال: ثنا زُهَيْر،
قال: ثنا موسى بن عُقْبَةً، عن سالم بن عبد الله، عن عبدالله بن عمر قال: (أمّر)(١)
رسول الله وليه أسامة فبلغه أن الناس يعيبون أسامة ويَطْعَنون في إمارته فقال:
«إنكم تعییون أسامة وتَطْعَنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبیه من قبل وإن كان
لَخَلِيقًا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إليّ، وإن ابنه هذا من بعده لأحب
الناس إليّ، فاستوصوا به خيرًا؛ فإنه من خياركم)). قال سالم: فما سمعت
عبدالله بن عمر يُحَدِّث هذا الحديث قَطُّ إلا قال : ما حاشا فاطمة .
١٣ - زید بن عمرو بن نفیل.
، [٨٣٢٨] أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفرٍ، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا
هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيت زيدبن
عمرو بن نُفَيل ، وهو مُسْنِد ظهره إلى الكعبة، وهو يقول : ما منكم اليوم أحد على
دين إبراهيم غيري وكان يقول : إلهي إله إبراهيم وديني دين إبراهيم قال : وذكره
النبي وقال﴾ فقال : «يُعَثُ يوم القيامة أمة وحده بيني وبین عيسى)).
• [٨٣٢٩] أخبرنا موسى بن حِزَام، قال: ثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو،
عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطِب، عن أسامةً بن
(١) الضبط من (ط).
* [٨٣٢٧] [التحفة: خ س ٧٠٢٧]
[٨٣٢٨] [التحفة: خت س ١٥٧٢٩]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية هـ : الأزهرية

٣٧٨
السَّ الِ كَيْرِى لِلنَّسَائِيّ
زيد، عن زيد بن حارثةَ قال: خرج رسول اللّه وَّه وهو مُؤَدِفي (١) إلى نُصُبٍ(٢)
من الأَنْصاب فذبحنا له شاة، ثم صنعناها له حتى إذا نَضَجَتْ جعلناها في
(سُفْرَتِنا) (٣)، ثم أقبل رسول الله وَّل يَسير وهو مُدِفي في يوم حار من أيام مكة
حتى إذا كنا بأعلى الوادي لَقِيَه زيد بن عمرو بن نُفَيل، فَحَيًّا أحدهما الآخر
بتحية الجاهلية فقال له رسول الله وَالر: ((ما لي أرى قومك قد (شَنِفُوا) (٤)
لك)). فقال: أما والله، إن ذلك لَبِغَيْرِ (نَائِرَةٍ)(٥) كانت مني إليهم، ولكني
أراهم على ضلالة، فخرجت أبتغي هذا الدين حتى قدمت على أحبار يثْرِبَ
فوجدتهم يعبدون الله ويُشْرِكون به، قلت: ما هذا بالدِّين الذي أبتغي،
فخرجت حتى أقدم على أحبار خَيْبَر، فوجدتهم يعبدون الله ويُشْرِكون به،
فقلت : ما هذا بالدِّين الذي أبتغي ، خرجت حتى قدمت على أحبار فَدَك (٦)،
فوجدتهم يعبدون الله ويُشْرِكون به، فقلت: ما هذا بالدِّين الذي أبتغي،
صحـ ط
(خرجت) حتى أقدم على أحبار أَيْلَةَ(٧) ، فوجدتهم يعبدون الله ويُشْرِكون به،
فقلت : ما هذا بالدِّين الذي أبتغي، فقال لي حَبْر (٨) من أحبار الشام: أتسأل
(١) مردفي: راكب خلفه على الدابة. (انظر: لسان العرب، مادة: ردف).
(٢) نصب: بضم الصاد وسكونها حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ويتخذونه صنما فيعبدونه والجمع أنصاب وقيل
هو حجر كانوا ينصبونه ويذبحون عليه فيحمر بالدم (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: نصب).
(٣) ضبطها في (ط) بضم السين المهملة .
(٤) ضبطها في (ط) بفتح النون وكسرها، وفي حاشيتي (م)، (ط): ((شنفوا أي أبغضوا)).
(٥) في حاشيتي (م)، (ط): ((أي: فتنة حادثة)).
(٦) فدك : قرية بخيبر، أو بناحية الحجاز. (انظر: لسان العرب، مادة: فدك).
(٧) أيلة: قرية عربية بين مصر والشام. (انظر: لسان العرب، مادة: أيل).
(٨) حبر: عالم متقن. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٠١).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٣٧٩
عن دين ما نعلم أحدًا يعبد الله به إلا شيخًا بالجزيرة، فخرجت فقدمت عليه
فأخبرته بالذي خرجت له، فقال : إن كل من رأيت في ضلال إنك تسأل عن
دين هو : دين الله ودين ملائكته، وقد خرج في أرضك نبي - أو هو خارج -
يدعو إليه، ارجع فصدِّقه واتبعه وآمن بما جاء به، فلم أُحِسَّ نبيًّا بعد، وأناخ
رسول اللّه وَّر البعير الذي تحته، ثم قدمنا إليه الشُّفْرة التي كان (فيها)(١)
الشِّوَاء فقال: ((ما هذا؟)) قلنا: هذه الشاة ذبحناها لنُصُب كذا وكذا، فقال :
(إني لا آكل شيئًا ذُبِحَ لغير الله)) ثم تفرقنا، وكان صنمان من نحاس يقال لهما :
إساف ونائلة، فطاف رسول الله ﴾ ﴾ و طفت معه، فلما مررت مسحت به، فقال
رسول اللّه وَير: ((لا تمسه))، وطفنا فقلت في نفسي: لأمسنه أنظر ما يقول،
فمسحته، فقال رسول الله وَلير: ((لا تمسه، ألم تُتْهَ؟)) قال : فوالذي أكرمه وأنزل
عليه الكتاب ما استلم صنمًا حتى أكرمه الله بالذي أكرمه، وأنزل عليه الكتاب
قال: ومات زيد بن عمرو بن نُفَيل قبل أن يُبْعَثَ النبي ◌ِّهِ، فقال رسول الله
لر: ((يأتي يوم القيامة أمة وحده)).
• [٨٣٣٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا وُهَيْب، قال:
حدثني موسى بن عُقْبَةً، قال: أنا سالم، أنه سمع عبدالله بن عمر يُحَدِّث عن
رسول الله وَ﴿، أنه لقي زيد بن عمرو بن نُفَيل بأسفل (بَلْدَحَ)(٢)، قبل أن
(١) في (م)، (ط): ((فيه))، وفوقها: ((ض))، والمثبت من حاشيتيهما، وصححا عليها .
(٢) كذا ضبطه في (ط)، وبلدح: واد قبل مكة من جهة المغرب. انظر (معجم البلدان)) (١ / ٤٨٠).
* [٨٣٢٩] [التحفة: س ٣٧٤٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٨٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
ينزل عليه الوحي، فقدم إليه رسول الله وَّيرَ سُفْرة فيها لحم، فأبى أن يأكل
منها، ثم قال: إني لا آكل مما تذبحون على أصنامكم، ولا آكل إلا ما ذكر
اسم الله علیه .
حَدَّثَ بهذا عبدالله بن عمر، عن رسول اللّه وَه .
١٤ - سعید بن زید بن عمرو بن نُفیل
[٨٣٣١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن حُصَيْن، عن هلال،
•
عن عبد الله بن ظالم قال: دخلت على سعيد بن زيد، فقلت : ألا تعجب من هذا
الظالم ؛ أقام خطباء يَشْتُمون عَلِيًّا؟! فقال: أَوَقَدْ فعلوها؟! أشهد على التسعة أنهم
في الجنة، ولو شهدت على العاشر لصدقت؛ كنا مع رسول اللّه وَل على حِراء
فتحرك، فقال: ((اثْبُتْ حِراء، فما عليك إلا نبي أو صِدِّيق أو شهيد)). قلت : ومن
كان على حِراء؟ فقال: رسول الله وَله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلْحَة
والزبير وعبدالرحمن بن عَوْف وسعد. قلنا : فمن العاشر؟ قال : أنا .
• [٨٣٣٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا ابن إدريس، قال: سمعت
حُصَيْنَا يُحَدِّث بهذا الإسناد(١) مثله .
هلال بن يَسَاف لم يسمعه من عبدالله بن ظالم .
* [٨٣٣٠] [التحفة: خ س ٧٠٢٨]
* [٨٣٣١] [التحفة : د ت س ق ٤٤٥٨]
(١) سبق من وجه آخر عن سعيد بن زيد الله، به، برقم (٨٢٩٧).
# [٨٣٣٢] [التحفة: د ت س ق ٤٤٥٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية