Indexed OCR Text
Pages 241-260
كَابُ الأستفادة ٢٤١ [٨٠٢٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون، عن عمر، أن النبي ◌َّ كان يَتَعَوَّذ من الجُبُّن والبُخْل وفتنة الصَّدْر وعذاب القبر(١) . ٩- (باب) الاستعاذة من الجُن [٨٠٢٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُغْبة، عن عبدالملك بن عُمَير قال : سمعت مصعب بن سعد، عن أبيه قال : كان يعلمنا (خَمْسًا)(٢)؛ كان يقول: كان رسول اللّه وَ ل يدعو بهن ويقولهن: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من البُخْل، وأعوذ بك من الجُبُن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إِلى أَزْذَل العُمُر (٣)، وأعوذ بك من عذاب (القبر)(٤)). (١) انظر ما سيأتي برقم (٨٠٦٠)، (٨٠٦٢)، (١٠٠٧٢)، وهذا الحديث من هذه الطريق زاد الحافظ المزي عزوه إلى كتاب اليوم والليلة ، وقد خلت عنه النسخ الخطية هناك. * [٨٠٢٧] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [المجتبى: ٥٤٨٩] (٢) هكذا ذكر هنا خمسا وليس في المتن إلا أربعا، وكذلك وقع عند النسائي في ((المجتبى)) من طريق محمد بن عبدالأعلى به، لكن رواه النسائي في ((المجتبى)) أيضا من طريق إسماعيل بن مسعود وزاد: ((وأعوذ بك من فتنة الدنیا)) . (٣) أرذل العمر: آخره. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٠/ ١١). (٤) في (ح): ((النار))، والمثبت من (ط)، (م)، وهو الموافق لرواية الحديث عند البخاري وغيره. والحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اليوم والليلة - أيضا - وليس فيما لدينا من النسخ الخطية . * [٨٠٢٨] [التحفة: خ ت س ٣٩٣٢] [المجتبى: ٥٤٩١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٤٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي ١٠ - (باب) الاستعاذة من البُخْل [٨٠٢٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن أنس، أن نبي الله وَ ل﴿ كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العَجْز والكَسَل، والبُخْل والهَرَم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات)). • [٨٠٣٠] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز، قال : (أنا) الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون، عن ابن مسعود قال: كان النبي وَِّيَتَعَوَّذ من خمس : من البُخْل والجُبُّن، وسُوء العُمُر، وفتنة الصَّدْر، وعذاب القبر(١). • [٨٠٣١] أخبرنا يحيى بن محمد، قال: ثنا حبّان بن هلال، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن عبدالملك بن عُمَير، عن عمرو بن مَيّمون الأَوْدِيّ، (كان سعد يُعَلِّم بنيه)(٢) هؤلاء الكلمات، كما يُعَلِّم المُعَلِّم الغِلْمان ويقول: إن رسول اللّه وَه كان يَتَعَوَّذ منهن دُبُر الصلاة: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من البُخْل، وأعوذ بك من الجُبُن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إِلى أَزْذَل العُمُر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر)). فحدثت (به)(٣) مُصْعَبًا ، فصَدَّقَه . * [٨٠٢٩] [التحفة: س ١٣٩٠] [المجتبى : ٥٤٩٤ ] (١) تقدم برقم (٨٠٢٦)، وانظر ما سيأتي برقم (٨٠٦١) (١٠٠٧١) بنفس الإسناد والمتن . * [٨٠٣٠] [التحفة: س ٩٤٩٠] [المجتبى: ٥٤٩٢] (٢) في (ح): ((كان يعلم بنيه))، وفي حاشيتها: ((قال: كان سعد يعلم بنيه)). (٣) في (ح): ((بها)). * [٨٠٣١] [التحفة: خ ت س ٣٩١٠-خ ت س ٣٩٣٢] [المجتبى: ٥٤٩٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٢٤٣ كَافُ الأستفادة ١١- (باب) الاستعاذة من الهمّ [٨٠٣٢] أخبرنا أبو حاتِم السِّجِسْتَانيّ، قال: ثنا عبدالله بن رجاء، قال: ثنا لا؛حـ سعيد بن سَلَمة، قال: حدثني عمرو بن (أبي) عمرو مولى المُطَّلِب، عن عبدالله بن المُطَّلِب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَله كان إذا دعا قال: ((اللَّهُمَّ أعوذ بك من الهمّ والحَزَّن والعَجْز والكَسَل والبُخْل والجُبْن، و(فَظَع) (١) الذَّيْن وغَلَبَة الرجال)) . (قالأبو عبدالرحمن: سعيد هذا شيخ ضعيف، وهذا الحديث خطأ، لا نعلم أحدًا تابعه عليه). • [٨٠٣٣] أخبرنا علي بن المنذر، عن ابن فُضَيل قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن المِنْھال بن عمرو ، عن أنس بن مالك قال : کان لرسول الله ێ دعوات لا يدعهن، كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهمّ والحَزَن، والعَجْز والكَسَل، والبُخْل والجُبُّن، وغَلَبَة الذَّيْن، وغَلَبَة الرجال)). (قال أبو عَبدالرحمن: علي بن المنذر كان لا يُفْصِح بالكاف، وهذا الحديث خطأ ليس هو من حديث المِنْهال بن عمرو، والصواب : ابن إسحاق عن عمرو بن أبي عمرو ، والله أعلم. وعمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث). (١) في (ط)، (م): ((فضع))، وضبطها في (ط) بفتح وكسر الضاد المعجمة، وكتب في الحاشية: ((رواية خ: وضَلَع))، والمثبت من (ح)، وفي الحديث: ((لا تحل المسألة إلا لذي غرم مفظع)). وفَظَع أي: شديده وشنيعه. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: فظع) . * [٨٠٣٢] [التحفة: س ٩٧٦ - خ د ت س ١١١٥] [المجتبى : ٥٤٩٩] * [٨٠٣٣] [التحفة: س ١٦٠٦] [المجتبى: ٥٤٩٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٤٤ السُّنَ الكبرى للنسائى [٨٠٣٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك قال: كان لرسول اللّه وَ ل دعوات لا:حـ لا يدعهن، (كان يقول): ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهمّ والحَزَّن، والعَجْز والكَسَل، والبُخْل والجُبْن، والذَّيْن، وغَلَبَة الرجال)). • [٨٠٣٥] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: ثنا بِشْر، عن حُمَيد بن تيرويه، قال أنس (بن مالك): كان النبي ◌ِّله يدعو، يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل والهَرَم، والجُبن والبُخْل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر)) . ● [٨٠٣٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن أنس، أن النبي ◌َّ كان يدعو، يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العَجْز والكَسَل، والَّرَم، لا؛ح والبُخْل والجُبن، وأعوذ (بك) من عذاب القبر، وفتنة المحيا والممات)). ١٢ - (باب) الاستعاذة من المأثَم • [٨٠٣٧] أخبرنا محمد بن عثمانَ، قال: ثنا سَلَمة بن سعيد بن عطيّة - قال: وكان من خيار أهل زمانه - قال : ثنا مَعْمَر بن راشد أبو عروة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله (وَ لّه يَتَعَوَّذ من الْمَغْرَم والمَأْثَم(١)، : [٨٠٣٤] [التحفة: خ دت س ١١١٥] [المجتبى: ٥٤٩٦] * [٨٠٣٥] [التحفة: س ٦٠٦] [المجتبى: ٥٤٩٧] * [٨٠٣٦] [التحفة: خ م دس ٨٧٣] [المجتبى: ٥٤٩٨] (١) المغرم والمأثم: الدَّيْن والإثم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أثم وغرم). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابُ الأستفادة ٢٤٥ قلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تتعوذ ﴿ من المغْرَم! قال: ((إنه من غرِمِ حَدَّثَ فكذب، ووعد فأخلف». ١٣ - (باب) الاستعاذة من الكسل [٨٠٣٨] أخبرنا محمد بن المُنى، قال: ثنا خالد، قال : ثنا حُمَید، قال : سئل أنس عن عذاب القبر وعن الدجال. قال: كان نبي الله وَ له يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل، والهَرَم والجُبُن والبُخْل، وفتنة الدجال وعذاب القبر))(١). [٨٠٣٩] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عثمان الشَّخَّام، قال : حدثني مُسلِمٍ بن أبي بَكْرَة قال: سمعني أبي وأنا أقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل وعذاب القبر)). قال : يا بني ، ممن سمعت هذا؟ قال : سمعتك تقولهن، قال: الْزَمْهن؛ فإني سمعت رسول اللّه ◌ُ له يقولهن (٢). ١٤- (باب) الاستعاذة من العَجْز • [٨٠٤٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن أنس، أن نبي الله وَ لّ قال: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العَجْز ﴾ [م: ١٠٣/ ب] * [٨٠٣٧] [التحفة: س ١٦٦٧٥] [المجتبى: ٥٥٠٠] (١) تقدم برقم (٨٠٣٥) من وجه آخر عن حمید . * [٨٠٣٨] [التحفة: س ٦٤٤] [المجتبى: ٥٥٠٣] (٢) هذا الحديث لم يعزه المزي إلى النسائي ، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر ، وقد تقدم من وجه آخر عن عثمان الشحام برقم (١٣٦٣). * [٨٠٣٩] [التحفة: ت ١١٧٠٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٤٦ السَّ الكبرى للنّسَائِيّ والكَسَل، والبُخْل والجُبُن، والهَرَم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات))(١). • [٨٠٤١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا مُحاضِر، قال: ثنا عاصم الأحول، عن عبدالله بن الحارث، عن زيدبن أرقم قال: لا أُعَلِّمُكم إلا ما كان رسول اللّهَ وَّلهل يعلمنا: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العَجْز والكَسَل، والبُخْل والجُبُن والهَرَم وعذاب القبر، اللَّهُمَّ آتِ أنفسنا تقواها، أنت خير من زَكّاها، أنت وَلِيّها و(مولاها)(٢) اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من قلب لا يَخْشَع، ومن نفس لا تَشْبَع، وعِلْم لا ينفع، ودعوة لا يُسْتَجاب لها))(٣). ١٥- (باب) الاستعاذة من الذِّلّة(٤) • [٨٠٤٢] أخبرنا أبو عاصم، قال: ثنا حَبّان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يَسَار، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ﴿ كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الفقر، وأعوذ بك من القِلَّة(٥) والذّلّة، وأعوذ بك أن أَظْلِم أو أُظْلَم». (١) تقدم برقم (٨٠٣٥)، وهو في ((الصحيحين)) من وجهٍ آخر عن أنس كما تقدم برقم (٨٠٣٦). * [٨٠٤٠] [التحفة: س ١٣٩٠] [المجتبى: ٥٥٠٥] (٢) في (م): ((مولها))، والمثبت من (ح)، (ط). (٣) انظر الحديث رقم (٨٠١٥) من وجه آخر عن عاصم الأحول. * [٨٠٤١] [التحفة: م س ٣٦٦٨] [المجتبى: ٥٥٠٤] (٤) الذلة : أي : من أن أكون ذليلا في أعين الناس بحيث يستخفونه ويحقرون شأنه، والمراد بها: الذلة الحاصلة من المعصية، أو التذلل للأغنياء على وجه المسكنة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٢٨٢). (٥) القلة: أي: القلة في أبواب البر وخصال الخير. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٢٨٢). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابٌ الأستفادة ٢٤٧ خالفه الأوزاعي : • [٨٠٤٣] أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، عن أبي عمرو قال: حدثني إسحاق بن عبد الله، قال : حدثني جعفر بن عياض، قال: حدثني أبو هريرة قال : قال رسول الله بَّه: ((تَعَوَّذوا بالله من الفقر والقِلَّة والذّلّة، وأن تَظْلِم أو تُظْلَم)). ١٦- (باب) الاستعاذة من القِلَّة [٨٠٤٤] أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا (عمر)(١)، وهو: ابن عبدالواحد، عن الأوزاعي قال: حدثني إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، قال : حدثني جعفر بن عياض، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((تَعَوَّذوا بالله من لا:حـ الفقر، و(من) القِلَّة والذّلة، وأن أَظْلِم أو أُظْلَم)). • [٨٠٤٥] أخبرنا أحمد بن نصر، قال: ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن إسحاق، عن سعيد بن يَسَار، عن أبي هُريرة، أن النبي وَلّ كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من القِلَّة والفقر والذّلّة، وأعوذ بك أن أَظْلِم أو أُظْلَم))(٢). * [٨٠٤٢] [التحفة: دس ١٣٣٨٥] [المجتبى: ٥٥٠٦] * [٨٠٤٣] [التحفة: س ق ١٢٢٣٥] [المجتبئ: ٥٥٠٧] (١) في (م): ((عَمرو))، وهو خطأ، والمثبت من (ط)، (ح). * [٨٠٤٤] [التحفة: س ق ١٢٢٣٥] [المجتبى : ٥٥٠٩] (٢) تقدم برقم (٨٠٤٢) من وجه آخر عن الأوزاعي. * [٨٠٤٥] [التحفة: دس ١٣٣٨٥] [المجتبى: ٥٥٠٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرویین ٢٤٨ السَّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيِّ S ١٧ - (باب) الاستعاذة من الفقر ● [٨٠٤٦] (أُخبرًا) (١) يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني موسى بن شَيْبَة، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلْحَة قال: حدثني جعفر بن عياض، أن أبا هريرة حدثه، عن رسول اللّه وَل قال: (تَعَوَّذوا بالله من الفقر والقِلَّة والذِّلّة، وأن تَظْلِم أو تُظْلَم))(٢). • [٨٠٤٧] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ ، قال : ثنا عثمان، قال : ثنا مُسْلِم، أنه كان سمع والده يقول في دُبُ (٣) الصلاة: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر، فجعلت أدعو بهن، فقال: يا بني، أَنَّى (٤) عَلِقْتَ(٥) هؤلاء الكلمات؟ قال : يا (أبه)(٦) سمعتك تدعو بهن في دُبُر الصلاة، فأخذتهن عنك، قال: فالْزَمْهن يا بني، فإن نبي الله وَّ كان يدعو بهن في دُبُرُ الصلاة(٧). ١٨ - (باب) الاستعاذة من شر فتنة (القبر) (٨) [٨٠٤٨] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا (١) في (ح): ((نا)). (٢) تقدم برقم (٨٠٤٣) من وجه آخر عن الأوزاعي . * [٨٠٤٦] [التحفة: س ق ١٢٢٣٥] [المجتبى: ٥٥١٠] (٣) دبر: أي: عقبها وخلفها، أو في آخرِها. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦٩/٤). (٤) أنى: متى. (انظر: القاموس المحيط، مادة: أنى). (٥) علقت: حفظت وأخذت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: علق). (٦) في (ط): ((أبة)). (٧) تقدم من وجه آخر عن عثمان الشحام برقم (١٣٦٣)، (٨٠٣٩). [٨٠٤٧] [التحفة: س ١١٧٠٦] [المجتبى: ٥٥١١] * (٨) في (ح): ((الفقر))، والمثبت من (م). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الأسعادة ٢٤٩ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللَّه ◌َ ل كثيرًا مما يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة المسيح الدجال، ومن شر فتنة الفقر، ومن شر فتنة (الغنى)(١) ، اللَّهُمَّ اغسل خطاياي بماء الثلج والبَد (٢)، وأَنْقِ قلبي من الخطايا كما أَنْقَيْتَ الثوب الأبيض من الدَّنَس(٣)، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمَغْرِب. اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل والهَرَم والمَأَثَم والمَغْرَم)) (٤). ١٩- (باب) الاستعاذة من الجوع ● [٨٠٤٩] (أخبرنا) (٥) محمد بن العلاء، قال : ثنا ابن إدريس ، عن ابن عَجْلان، عن المُقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّهَ بَ ◌ّه يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الجوع؛ فإنه بئس الضَّجيع (٢)، وأعوذ بك من الخيانة؛ فإنها بِئْسَتِ البِطانة (٧)). (١) في (م)، (ط): ((القبر))، وهو خطأ، والمثبت من (ح). (٢) البرد: ماء جامد ينزل من السحاب قطعا صغيرة، ويسمى: حب الغمام وحب المزن. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : برد). (٣) الدنس: الوسخ. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٩٤). (٤) الحديث سبق من وجه آخر عن هشام مختصرًا برقم (٦٨)، وهو عند البخاري من طريق هشام بن عروة به، وفيه تقديم وتأخير، وانظر ما سيأتي برقم (٨٠٥٧). * [٨٠٤٨] [التحفة: س ١٦٨٥٦] [المجتبى: ٥٥١٢] (٥) في (ح): ((نا)). (٦) الضجيع: المراد هنا الصاحب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٦٣/٨). (٧) البطانة: أي الخصلة الباطنة هي ضد الظّاهرة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٨٤/٤). [٨٠٤٩] [التحفة: دس ١٣٠٤٠] [المجتبى: ٥٥١٤] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٥٠ السُّنَّ الِكْرِى للنسائِيّ SA ٢٠ - (باب) الاستعاذة من الخيانة • [٨٠٥٠] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا عبد الله بن إدريس، قال: أنا ابن عَجْلان - وذكر آخر - عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال : كان رسول اللّه ◌َله يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الجوع؛ فإنه بئس الضَّجيع، ومن الخيانة؛ فإنها بِثْسَتِ البِطانة))(١) . ٢١- (باب) الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق [٨٠٥١] أُخْبريا (عمرو بن عثمانَ)(٢)، قال: ثنا بَقِيَّة، عن ضُبارةً، عن (دُوَيْد)(٣) بن نافع، قال: (قال أبو صالح: قال أبو هريرة): إن رسول الله مَّ كان يدعو: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسُوء الأخلاق)). ٢٢ - (باب) الاستعاذة من المغْرَم • [٨٠٥٢] أُخبرًا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا بَقِيَّة، قال: ثنا أبو سَلَمة سليمان ابن سُلَيم الحمصي، قال : حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : كان (١) تقدم في الذي قبله . * [٨٠٥٠] [التحفة: دس ١٣٠٤٠] [المجتبى: ٥٥١٥] (٢) في (ح): ((عمرو بن علي))، وهو خطأ، والمثبت من (ط)، (م). (٣) في (م): ((دويلة)) وهو خطأ، وفي (ط): ((ذويد)) وهو أحد أوجه اسمه، ذكره ابن حجر في ((التقريب))، و((التهذيب)) بالمعجمة وأحال على أنه تقدم بالمهملة، وكذا وقع بهما عند الذهبي في ((الكاشف))، والمثبت من (ح). * [٨٠٥١] [التحفة: دس ١٢٣١٤] [المجتبى: ٥٥١٧] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابٌ الأستفادة ٢٥١ رسول الله بَّه يُكْثِرِ التَّعَوُّذ من المَغْرَم والمأَثَم، فقيل له: يا رسول الله، إنك تُكْثِرِ التَّعَوُّذ من الْمَغْرَم والمَأَثَم! فقال: ((إن الرجل إذا غرِمِ حَدَّثَ فكذّب، ووعد فاخلف»(١). ٢٣- (باب) الاستعاذة من الذَّيْن [٨٠٥٣] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا حَيْوَة - وذكر آخر - قال : أنا سالم بن غَيْلان التُّجِسِيّ، أنه سمع دَرَّاجًا أبا السمح ، أنه سمع أبا الهيثم يقول: إنه سمع أبا سعيد يقول: سمعت رسول الله وص له يقول (أعوذ بالله من الكفر والذَّيْن)). قال رجل، يا رسول الله، أيُعْدَل الدَّيْنُ بالكفر؟ فقال رسول اللّه وَ ل: ((نعم)). [٨٠٥٤] (أُخْرًا) (٣) محمد بن بشّار، قال: حدثني عبد الله بن يزيد المُقْرِئ، قال : ثنا حَيْوَة بن شُرَيح، عن دَرَّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الْخُذْرِيّ، عن النبي وَّر قال: ((أعوذ بالله من الكفر والذَّيْن)). فقال رجل: أَيُعْدَل الذَّيْنُ بالكفر؟ قال: ((نعم)) (٣) . (١) تقدم برقم (١٣٢٥)، (٨٠٣٧) من وجه آخر عن الزهري. * [٨٠٥٢] [التحفة: س ١٦٤٥٨] [المجتبى: ٥٥١٨] * [٨٠٥٣] [التحفة: س ٤٠٦٤] [المجتبى: ٥٥١٩] (٢) في (ح): ((نا)). (٣) زاد في (ح): ((قال حمزة: حيوة لم يسمع هذا الحديث من دراج، وبلغني أن أحمد بن حنبل قال: أحاديث دراج تشبه أحاديث القصاص)). * [٨٠٥٤] [التحفة: س ٤٠٦٤] [المجتبى: ٥٥٢٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٥٢ السُّنَ الكبرى للنَّائِيّ ٢٤ - (باب) الاستعاذة من غلبة الذَّیْن [٨٠٥٥] (أخبرنا) (١) أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، عن حُيّ بن عبدالله قال: حدثني أبو عبدالرحمن الحُلِيّ، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله يه كان يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من غَلَبَةِ الذَّيْن، وغَلَبَة العدوِّ، وشَماتة الأعداء». ٢٥- (باب) الاستعاذة من ضَلَع (٢) الذَّيْن • [٨٠٥٦] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا القاسم، وهو : ابن يزيد الجَزْمي، عن عبدالعزيز قال: أخبرني عمرو بن أبي (عمرو)(٣)، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ◌َّه يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهمّ والحَزَن، والكَسَل والبُخْل والجُبُن، وضَلَع الذَّيْن، وغَلَبَة الرجال)) (٤) . ٢٦ - (باب) الاستعاذة من شر فتنة الغنى • [٨٠٥٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللَّهَ وَّل يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من (١) في (ح): ((نا)). * [٨٠٥٥] [التحفة: س ٨٨٦٦] [المجتبى: ٥٥٢١] (٢) ضلع: ثِقَل. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : ضلع). (٣) في (م): ((عمر))، وهو تصحيف، والمثبت من (ط)، (ح). (٤) تقدم من وجه آخر عن عمرو بن أبي عمرو برقم (٨٠٣٤). * [٨٠٥٦] [التحفة: خ دت س ١١١٥] [المجتبى: ٥٥٢٢] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَافُ الأستفادة ٢٥٣ عذاب النار، وفتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر ومن شر فتنة المسيح الدجال، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر. اللَّهُمَّ اغسل خطاياي بماء الثلج والبَرَد، ونَقُّ قلبي من الخطايا كما نَقَّيْتَ الثوب الأبيض من الدَّنَس. اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل والهَرَمِ والمَغْرَم والمأثَم)»(١). لاح ٢٧ - (باب) الاستعاذة من (شر) فتنة الدنيا [٨٠٥٨] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا أبو داود، قال: أنا شُعْبَة، عن عبدالملك بن عُمَير قال: سمعت مصعب بن سعد قال: كان سعد يعلمنا هؤلاء الكلمات، ويرويهن عن النبي وَلَّ: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من البُخْل، وأعوذ بك من الجُبُّن، وأعوذ بك من أن أُرَدَّ إِلى أَزَذَل العُمُر، وأعوذ بك من (٢) فتنة الدنيا وعذاب القبر)) • [٨٠٥٩] أخبرنا هلال بن العلاء، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبيدالله، (عن)(٣) عبدالملك بن عُمَير، عن مصعب بن سعد (و)(٤) عمرو بن ميّمون الأَوْدِيّ قالا: كان سعد يُعَلَّم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يُعَلِّم (المُكْتِبُ)(٥) الغِلْمان، (١) الحديث تقدم بنفس الإسناد وبمتن مختصر برقم (٦٨)، ومن وجه آخر عن هشام برقم (٨٠٤٨). * [٨٠٥٧] [التحفة: س ١٦٧٧٩ - س ١٦٧٨٠] [المجتبى: ٥٥٢٣] (٢) تقدم برقم (٨٠٣١) من طريق أبي عوانة عن عبدالملك بن عمير وانظر ما سيأتي برقم (١٠٠٦٩) بنفس الإسناد والمتن . * [٨٠٥٨] [التحفة: خ ت س ٣٩٣٢] [المجتبى: ٥٥٢٤] (٣) في (ح): ((بن))، والمثبت من (ط)، (م). (٤) في (ح): ((عن))، والمثبت من (ط)، (م). (٥) كذا ضبطها في (ط). والمكتب: أي: المعلم. (انظر: لسان العرب، مادة: كتب). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٥٤ السَّ الْكِيْرِى لِلنّائِيّ ويقول: إن رسول اللّه وَ ◌ّه كان يَتَعَوَّذ بهن في دُبُر كل صلاة: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من البُخْل، وأعوذ بك من الجُبُن، وأعوذ بك من أَزْذَل العُمُر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر)) . • [٨٠٦٠] (أُخبرَفى)(١) أحمد بن فَضَالَةً، عن عبيدالله قال: أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون، عن عمر، (عن) (٢) النبي ◌َّ* كان يَتَعَوَّذ من الجُبُّن والبُخْل، وسُوء العُمُر، وفتنة الصَّدْر، وعذاب القبر(٢). • [٨٠٦١] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمَة، قال: أنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون، عن ابن مسعود قال : كان النبيِ وَ﴿ يَتَعَوَّذ من خمسة: من البُخْل والجُّن وسُوء العُمُر، وفتنة الصَّدْر، وعذاب القبر (٤) . • [٨٠٦٢] أخبرنا سليمان بن سَلْم البَلْخِيّ، قال: أنا النَّضْر، قال: ثنا يونُس، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون قال : سمعت عمر بن الخَطّاب يقول : * [٨٠٥٩] [التحفة: خ ت س ٣٩١٠] [المجتبى: ٥٥٢٥] (١) في (ح): ((أنا)) . (٢) في (ح): ((أن)) . (٣) تقدم برقم: (٨٠٢٦)، (٨٠٢٧)، وهذا الحديث من هذه الطريق زاد الحافظ المزي عزوه إلى كتاب اليوم والليلة، وقد خلت عنه النسخ الخطية هناك. * [٨٠٦٠] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [المجتبى: ٥٥٢٦] (٤) تقدم برقم (٨٠٣٠) وانظر ما سيأتي برقم (١٠٠٧١) كلاهما بنفس الإسناد والمتن . * [٨٠٦١] [التحفة: س ٩٤٩٠] [المجتبى: ٥٤٩٢] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ الأستفادة ٢٥٥ كان رسول اللّه وَ ◌ّهُ يَتَعَوَّذ من (خمسة) (١): ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الجُبُن والبُخْل، وسُوء العُمُر وفتنة الصَّدْر وعذاب القبر))(٢) . ● [٨٠٦٣] (أخبرنى) (٣) هلال بن العلاء، قال: ثنا حسين، قال: ثنا زُهَيْر، قال: ثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميّمون قال: حدثني أصحاب محمد وَلٍّ، أن رسول اللَّه ◌َ له كان يَتَعَوَّذ من الشُّحّ والجُبن، وفتنة الصَّدْر، وعذاب القبر (٤) ٠ • [٨٠٦٤] °) أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا أبو داود، عن سفيانَ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مَيّمون قال: كان النبي ◌َّ﴿ يَتَعَوَّذ ... مرسل (٥) ٢٨ - (باب) الاستعاذة من الكفر ● [٨٠٦٥] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني سالم بن غَيْلان، عن دَرَّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، (١) في (ح): ((خمس)). (٢) تقدم برقم (٨٠٢٧) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق، وانظر ما سيأتي برقم (٨٠٧٩) من وجه آخر عن يونس ، وهذا الحديث من هذه الطريق زاد الحافظ المزي عزوه إلى كتاب اليوم والليلة ، وقد خلت عنه النسخ الخطية هناك. * [٨٠٦٢] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [المجتبى: ٥٥٢٧] (٣) في (ح): ((أنا)» . (٤) تقدم برقم (٨٠٢٦) بنفس الإسناد والمتن . * [٨٠٦٣] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [المجتبى: ٥٥٢٨] (٥) وهو الذي رجحه أبو حاتم في ((العلل)) (١٦٦/٢)، وانظر ما سيأتي برقم (١٠٠٧٣). * [٨٠٦٤] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧ - س ١٩١٨٠] [المجتبى: ٥٥٢٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٥٦ السُّ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ عن رسول اللّه بَ له، أنه كان (يَتَعَوَّذ) يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكفر والفقر)). فقال رجل: (ويُعتَدلان)(١)؟ قال: (نعم))(٢) . ٢٩- (باب) الاستعاذة من الضَّلال [٨٠٦٦] (أُخْتَبَرَفى)(٣) محمد بن قُدَامَةً، قال: حدثني جَرِير، عن منصور، عن الشَّعْبِيّ، عن أم سَلَمة قالت: كان رسول الله و طلّ إذا خرج قال: ((باسم الله، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك أن أزل (٤)، أو أن أضل أو أن أَظْلِم، أو أن أَجْهَل (٥)، أو (أن) يُجْهَل عَلَيَّ)) . ٣٠- (باب) الاستعاذة من أن يُظلم (٦) • [٨٠٦٧] أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: ثنا إسحاق بن عيسى، عن جَرِير والقاسم بن مَعْن، عن منصور، عن الشَّعْبيّ، عن أم سَلَمة، أن النبي وَ﴿ كان إذا خرج من منزله قال: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك أن أزل أو أن أضل أو أن أَظْلِم أو (١) كذا ضبطها في (ط). (٢) تقدم من وجه آخر عن سالم بن غيلان برقم (٨٠٥٣). * [٨٠٦٥] [التحفة: س ٤٠٦٤] [المجتبى: ٥٥٣١] (٣) في (ح): ((نا)). (٤) أزل: أُخطئ. (انظر: لسان العرب، مادة: زلل). (٥) أجهل: أفعل شيئًا من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٦٨/٤). * [٨٠٦٦] [التحفة: «ت س ق ١٨١٦٨] [المجتبى: ٥٥٣٢] (٦) ضبط أولها بالضم في (م)، (ح). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كاب الأستفادة ٢٥٧ أُظْلَم، أو أَجْهَل أو يُجْهَل عَلَيَّ))(١). ٣١- (الاستعاذة من أن (يَظْلِم)(٢)) لا:حـ • [٨٠٦٨] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن الشَّعْبيّ، عن أم سَلَمة، أن رسول الله وَّيولو كان إذا خرج من بيته قال: ((باسم الله، رب أعوذ بك من أن أَذِلَّ أو أضل، أو أَظْلِم أو أُظْلَم، أو أَجْهَل أو يُجْهَل عَلَيَّ»(٣). ٣٢- (باب) الاستعاذة من غَلَبَة الذَّيْن ● [٨٠٦٩] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: ثنا ابن وَهْب، قال : حدثني حُيّ بن عبدالله قال: حدثني أبو عبدالرحمن الحُبُلِيّ ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول اللّه ◌َ له كان يدعو بهؤلاء الكلمات: (((اللَّهُمَّ) (إني) أعوذ بك من غَلَبَة جـ: ط الذَّيْن، وغَلَبَة العدوِّ، وشَماتة الأعداء)». (١) هذا الحديث ليس في (ح)، ولم يذكره المزي بهذا الإسناد، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر، وانظر ما سيأتي برقم (١٠٠٢٣). * [٨٠٦٧] [التحفة: « ت س ق ١٨١٦٨] (٢) كذا ضبطها في (م)، (ط). (٣) تقدم برقم (٨٠٦٦) وانظر ما سيأتي برقم (١٠٠٢٣). * [٨٠٦٨] [التحفة: «تس ق ١٨١٦٨] [المجتبى: ٥٥٨٥] * [٨٠٦٩] [التحفة: س ٨٨٦٦] [المجتبى: ٥٥٣٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٥٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِّ ٣٣- (باب) الاستعاذة من شماتة الأعداء • [٨٠٧٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال حُيّ وحدثني أبو عبدالرحمن الحُبُلِيّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وَلا- كان (يدعو)(١) بهؤلاء الكلمات: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من غَلَبَةِ الذَّيْن، وشماتة (٢) الأعداء» ٠ ٣٤- (باب) الاستعاذة من الهَرَم • [٨٠٧١] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: ثنا حماد بن مَسعدة، عن هارون بن إبراهيم، عن محمد، عن عثمانَ بن أبي العاص، أن النبي ◌َّو كان يدعو بهذه الدعوات: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل والهَرَم، والجُن والعَجْز، ومن فتنة المحيا والممات)». ٣٥- (باب) الاستعاذة من سُوء القضاء • [٨٠٧٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، (إن شاء الله)، عن أبي هريرة قال: كان النبي وَِّ يَتَعَوَّذ من هذه الثلاثة: من حـ: ط (١) في (ح)، (ط)، (م): ((يدعو)) بزيادة ألف في آخرها، وضبب عليها في (ط). (٢) تقدم برقم (٨٠٥٥) من وجه آخر عن ابن وهب . * [٨٠٧٠] [التحفة: س ٨٨٦٦] [المجتبى: ٥٥٣٤] * [٨٠٧١] [التحفة: س ٩٧٦٨] [المجتبى: ٥٥٣٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابٌ الأستفادة ٢٥٩ دَرَك الشقاء(١)، وشَماتة الأعداء، وسُوء القضاء، وجَهْد البلاء(٢). قال لا؛ح سفيان: (هن)(٣) ثلاثة، (فذكرت)(٤) أربعة؛ لأني (لا) أحفظ الواحد الذي ليس فيه(٥) . ٣٦- (باب) الاستعاذة من دَرَك الشقاء • [٨٠٧٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّليو كان يستعيذ من سُوء القضاء، وشَماتة الأعداء، ودَرَك الشقاء، وجَهْد البلاء . ٣٧- (باب) الاستعاذة من الجنون • [٨٠٧٤] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا هَمّام، عن قتادةَ، عن أنس، أن النبي وَ لَ﴿ كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الجنون والجُذام (٦)، والبَرَص (٧) وسَيْئِ الأسقام)) . (١) درك الشقاء: أي لحاقه، والمراد به سوء الخاتمة. (انظر: شرح السيوطي لسنن النسائي) (٢٦٨/٨). (٢) جهد البلاء: أشد أنواع المشقة والتعب. (انظر: لسان العرب، مادة: جهد). (٣) كذا في (ح)، وفي (م)، (ط): ((هو)). (٤) في (ح): ((فذكر))، والمثبت من (ط)، (م). (٥) الحديث لم يذكره المزي بهذا الإسناد، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. [٨٠٧٢] [التحفة: خ م س ١٢٥٥٧] [المجتبى: ٥٥٣٧] * [٨٠٧٣] [التحفة: خ م س ١٢٥٥٧] [المجتبى: ٥٥٣٨] (٦) الجذام: مرض يصيب الأعصاب والأطراف، وقد يؤدي إلى تآكل الأعضاء وسقوطها. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : جذم). (٧) البرص : مرض جلدي خبيث يأتي على شكل بقع بيضاء في الجسد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : برص). * [٨٠٧٤] [التحفة: س ١٤٢٤] [المجتبى: ٥٥٣٩] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٦٠ السُّنَ الْ كِبْرِى للنسائيّ ٣٨- الاستعاذة من عین الجان • [٨٠٧٥] أخبرنا هلال بن العلاء، قال: ثنا سعيد بن سليمانَ، قال: ثنا عَبّاد، عن الجُرَيْرِيّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وَ لَه يَتَعَوَّذ من عين الجان، وعين الإنس، فلما نزلت المعَوِّذَتان أخذ بهما، وترك ما سوى ذلك(١). ٣٩- (باب) الاستعاذة من سُوء الكِبر ● [٨٠٧٦] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن، قال: ثنا حسين، عن زائدةً، عن حُمَید، عن أنس قال: كان رسول اللّه وَ ليهِ يَتَعَوَّذ بهؤلاء الكلمات، كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل والهَرَم، والجُبُن والبُخْل، وسوء الكبر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر)) (٢). ٤٠- (باب) الاستعاذة من الهَرَم [٨٠٧٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن يزيدَ بن الهاد، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال : سمعت رسول الله ﴿َه يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل والهَرَم، والَغْرَم والمأَثَم، وأعوذ (١) تقدم من وجه آخر عن الجريري برقم (٨٠٠٢). * [٨٠٧٥] [التحفة: ت س ق ٤٣٢٧] [المجتبى: ٥٥٤٠] (٢) تقدم من وجه آخر عن حميد برقم (٨٠٣٥). * [٨٠٧٦] [التحفة: س ٦٦١] [المجتبى: ٥٥٤١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية