Indexed OCR Text

Pages 201-220

كَابُ البَنكۀ
٢٠١
[٧٩٤٥] أخبرنا عيسى بن مُساوِر، قال: ثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء قال:
حدثني بُشْر بن عبيدالله، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن عبدالله بن وَقْدان
السَّعْدِيّ قال: وَفَدْتُ إلى رسول الله وَلَ﴾(١) كلنا يطلب حاجة، فكنت آخرهم
دُخولا على رسول اللّه وَله، فقلت: يا رسول الله، إني تَرَكْتُ من خلفي، وهم
يزعمون أن الهجرة قد انقطعت. قال: ((لن تنقطع الهجرة ما قُوتِلَ الكفار)».
[٧٩٤٦] أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا مروان بن محمد، قال: ثنا عبد الله
ابن العلاء (بن نمر) (٢)، قال: حدثني بُشر بن عبيدالله، عن أبي إدريس
الخَوْلانيّ، عن حسَّانَ بن عبد الله الضَّمْرِيّ، عن عبدالله بن السَّعْدِيّ قال:
وَفَدْنا على رسول اللّهَ وَّ فدخل أصحابي، فقضى حاجتهم، ثم كنت آخرهم
دُخولا عليه. قال: ((حاجتك؟)) قلت: يا رسول الله، متى تنقطع الهجرة؟ قال
رسول الله وَثله : ((لا تنقطع الهجرة ما قُوتِلَ الكفار)).
١٩- البيعة فیما أحب وفیما کره
. [٧٩٤٧] أُخْتَبَرَفى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن أبي وائل
والشَّعْبيّ، قالا: قال جَرِير: أتيت رسول الله وَّل فقلت له: أبايعك على
السَّمْع والطاعة. قال: فيما أحببت وفيما كَرِهْتُ. قال النبي ◌َّر: ((أَوَ تَسْتَطيع
(١) بعده في ((التحفة))، و((المجتبى)): ((في وفد)) .
* [٧٩٤٥] [التحفة: س ٨٩٧٥] [المجتبى: ٤٢١٢]
(٢) كذا في (م) وهو تصحيف، والصواب: ((بن زَبْر)) كما في ((التحفة)) وغيرها، وكما سيأتي في السير (٨٩٦٣).
* [٧٩٤٦] [التحفة: س ٨٩٧٥] [المجتبى: ٤٢١٣]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٠٢
السَّ الْكَبْرِى النَّائِيّ
ذلك يا جَرِير؟ أَوَ تُطيق ذلك؟)) قال: ((قل: ما استطعت)). فبايعني والنصح
لكل مُسلِم (١).
٢٠ - البَيْعَة على فِراق المشرك
• [٧٩٤٨] أُخْرًا بِشْر بن خالد، قال: أنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ، عن
أبي وائل، عن جَرِير قال: بايعت رسول اللّه ولو على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة
والنصح لكل مُسلِم وعلى فِراق المشرك.
• [٧٩٤٩] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: ثنا الحسن بن الربيع، قال : ثنا
أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي (جَمِيلَة)(٢)، عن جَرِیر
قال: أتيت النبي ◌َالر ... نحوه.
• [٧٩٥٠] أخبر نى محمد بن قُدَامَةً، قال : ثنا جَرِير، عن منصور، عن أبي وائل،
عن أبي نُخَيْلَةَ البَجَلِيّ قال: قال جَرِير: أتيت رسول اللّه وَّل وهو يُمايع،
فقلت: يا نبي الله، ابْسُط يدك حتى أُبَايِعك، واشْتَرِطْ عَلَيَّ، فأنت أعلم
(١) انظر ما تقدم برقم (٣٩٧) (٧٩٢٧)، وما سيأتي برقم (٧٩٦٢) (٨٩٧٨).
* [٧٩٤٧] [التحفة: س ٣٢١٢- خ م س ٣٢١٦] [المجتبى: ٤٢١٤]
* [٧٩٤٨] [التحفة: س ٣٢١٢] [المجتبى: ٤٢١٥]
(٢) كذا في (م)، وفي ((التحفة)) و((المجتبى)): ((نخيلة))، وفي ترجمة أبي نخيلة من ((تهذيب الكمال))
(٣٤٢/٣٤) قال المزي: ((روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة (بخ س)، وقيل عن أبي وائل عن
أبي جميلة عن جرير ... إلخ)). اهـ. وكأن الرواية هكذا عند النسائي، والله أعلم.
* [٧٩٤٩] [التحفة: س ٣٢١٢] [المجتبى: ٤٢١٦]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَائِ البَنكۀ
٢٠٣
بالشَّرْط. قال: ((أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة،
وتُناصِح المسلم ، وتُفارِق المشرك)) .
• [٧٩٥١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا غُنْدَرٌ، قال: ثنا مَعْمَر، قال: أنا
ابن شهاب، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ قال: سمعت عُبادةَ بن الصّامِت يقول :
بايعت رسول اللّه وَاله في رَهْط (١)، فقال: ((أبايعكم على أن لا تشركوا بالله
شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببُهْتان تَفْتَرونه
بین أیدیکم وأرجلکم، ولا تَعْصوني في معروف، فمن وَفَّی منکم فأجره على
الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا - لعله أن یکون - فَعُوقِبَ فهو له طهور ، ومن
ستره الله فذاك إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له))(٢).
٢١- بيعة النساء
• [٧٩٥٢] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن
أم عطيَّةً قالت: لما أردت أن أُبَايِع رسول الله وَ له قلت: يا رسول الله، إن امرأة
أَسْعَدَتْني(٣) في الجاهلية، فأذهب فَأُسْعِدها ثم أَجيئك فأُبَايِعك؟ قال:
((اذهبي)). فذهبت فَساعَدْتُها، ثم جئت فبايَعْتُ النبي ◌َّر .
* [٧٩٥٠] [التحفة: س ٣٢١٢] [المجتبى: ٤٢١٧]
(١) رهط: عدد من الرجال أقل من العَشَرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رهط).
(٢) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٧٤٥٢).
* [٧٩٥١] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [المجتبى: ٤٢١٨]
(٣) أسعدتني: ساعدتني على النياحة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سعد).
* [٧٩٥٢] [التحفة: س ١٨٠٩٩] [المجتبى: ٤٢١٩]
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٢٠٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ
[٧٩٥٣] أخبرنا الحسن بن أحمدَ، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: أنا حمّاد، قال : ثنا
أيوب، عن محمد، عن أم عطيَّةً قالت: أخذ علينا رسول اللّه وَّهِ البَيْعَة أن لا نَنوح.
٢٢ - امتحان النساء
• [٧٩٥٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن
محمد بن المُّكَدِر، عن أُمَيمة بنت رُقَيْقَة قالت: أتيت النبي ◌َّ في نساء نُبَايِعِه،
فأخذ علينا النبي وَّ ألا نشرك بالله الآية. قال: ((فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُن)).
قلنا: رسول اللّه وَ ل وهو أرحم بنا من أنفسنا. قلنا: يا رسول الله، ألا تُصافِحنا؟
قال: (إني لا أُصافِح النساء، إنما قولي لامرأة واحدة كقولي لمائة امرأة)).
٢٣- بيعة من به عامة
• [٧٩٥٥] أخبرنى زياد بن أيوبَ، قال : ثنا هُشَيْم، عن يعلى بن عطاء، عن رجل
من آل الشَّرِيد يقال له: عمرو، عن أبيه قال : كان في وفد ثقيف رجل
مَجْذوم (١)، فأرسل إليه النبي وَّرَ: ((ارجع فقد بايَعتك))(٢).
* [٧٩٥٣] [التحفة: خ م س ١٨٠٩٧] [المجتبى: ٤٢٢٠]
* [٧٩٥٤] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١] [المجتبى: ٤٢٢١]
(١) مجذوم: مصاب بالجذام، وهو: مرض يصيب الأعصاب والأطراف، وقد يؤدي إلى تآكل الأعضاء
وسقوطها. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : جذم).
(٢) تقدم من وجه آخر عن هشيم برقم (٧٧٤٥).
* [٧٩٥٥] [التحفة: مس ق ٤٨٣٧] [المجتبى: ٤٢٢٢]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٩٧٤
كَارُ الْبَيَجَّة
٢٠٥
٢٤ - بيعة الغلام
[٧٩٥٦] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا عمر بن یونُس،
عن عكرمةَ بن عَمّار، عن الهِزْماس بن زياد قال: مَدَدْتُ يدي إلى النبي ◌َّ -
وأنا غلام - لِيُبايِعني، فلم يُبايِعني.
٢۵- بيعة المماليك(١)
[٧٩٥٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر
قال: جاء عبد فبايع النبي ◌َّهم على الهجرة، ولا يَشْعُر النبي ◌َلّ أنه عبد، فجاء
سَيِّده يريده، فقال رسول الله وَالله: ((پِعْنِيه)). فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم
يُابِع أحدًا بعد حتى يسأله أَعَبْدٌ هو؟(٢)
٢٦ - استقالة البَيْعَة
[٧٩٥٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن محمد بن المُتُّكَدِر، عن جابر بن
عبد الله، أن أعرابيًّا بايع رسول اللّه وَ له على الإسلام، فأصاب الأعرابيّ
وَعَكُ(٣) بالمدينة، فجاء الأعرابي إلى رسول اللّهَ وَّه، فقال: يا رسول الله،
* [٧٩٥٦] [التحفة: س ١١٧٢٧] [المجتبى: ٤٢٢٣]
(١) المماليك: العبيد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ملك).
(٢) هذا الحديث بهذا الإسناد عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب البيوع، والذي سبق برقم (٦٣٩٢)،
وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب البيعة .
* [٧٩٥٧] [التحفة: م د ت س ق ٢٩٠٤] [المجتبى: ٤٢٢٤]
(٣) وعك: الوعك: ألم الحمى، وسميت الحمى وعكًا لحرارتها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(١٠ /١١٢،١١١).
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٢٠٦
السَّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ
أَقِلْني(١) بيعتي فأبى، ثم جاءه فقال: أَقِلْني بيعتي. فأبى رسول اللّه وَله،
فخرج الأعرابي، فقال رسول الله وَ ليقول: ((إنما المدينة كالكِير(٢) تَنْفي خَبَثَها(٣)،
وينصَع (٤) طيِّها».
٢٧ - المرتد أعرابيًّا بعد الهجرة
• [٧٩٥٩] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: ثنا حاتِم، عن يزيد بن أبي عُبَيْد، عن
سَلَمةَ بن الأَكْوَعِ، أنه دخل على الحَجّاج فقال: يا ابن الأْوَع، ازْتَدَدْتَ على
عَقِبَيْكَ (٥) وبَدَوْتَ؟ قال: لا، ولكن رسول الله و چ ي أذن لي في البَذْو .
٢٨ - البَيْعَة فیما يستطيع
• [٧٩٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عبدالله. وأخبرنا علي بن
حُجْر، عن إسماعيل، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: كنا نُبايع
رسول اللّهَ وَّل على السَّمْع والطاعة، يقول: ((فيما استطعت)).
[٧٩٦١] أخبرنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال :
(١) أقلني : اقْبل فَشخ اتّفاقِنا على الهجرة للمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: قيل).
(٢) كالكير: قِربة يستخدمها الحداد للنفخ في النار لزيادة اشتعالها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كير).
(٣) خبئها: ما تُلقيه النار من وسَخ الفِضَّة والنحاس وغيرهما إذا أُذيبا. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : خبث) .
(٤) ينصع: يَصفو ويخلص ويتميز. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١٥٦).
* [٧٩٥٨] [التحفة: خ م ت س ٣٠٧١] [المجتبى: ٤٢٢٥]
(٥) عقبيك: العقب من كل شيء آخره، والمراد رجعت إلى الوراء. (انظر: مختار الصحاح، مادة: عقب).
* [٧٩٥٩] [التحفة: خ م س ٤٥٣٩] [المجتبى: ٤٢٢٦]
* [٧٩٦٠] [التحفة: م ت س ٧١٢٧-س ٧١٧٤] [المجتبى: ٤٢٢٧]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

◌َارُ البَعَّة
٢٠٧
أخبرني موسى بن عُقْبَةً، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: كنا حين
نُبايع رسول اللّه وَّل على السَّمْع والطاعة يقول لنا: ((فيما استطعتم)).
[٧٩٦٢] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا سَيَّار، عن
الشَعْبيّ، عن جَرِير بن عبدالله قال: بايعت النبي ◌ِّر على السَّمْع والطاعة،
فَلَقَّنَني: ((فیما استطعت))(١) .
• [٧٩٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن المُكَدِر، عن
أُمَيمة بنت رُقَيْقَة قالت: بايَعْنا رسول اللّه وَله في نسوة، فقال لنا: ((فيما
اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنْ)) (٢).
٢٩ - ذكر ما على من بايع إمامًا فأعطاه صَفْقَة يده(٣) وثَمَرَةَ قلبه
• [٧٩٦٤] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن
وَهْب، عن ١ عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة قال: انتهيت إلى عبدالله بن
عمرو وهو جالس في ظِلّ الكعبة، والناس مُجْتَمِعون قال : فسمعته يقول : بیْنا
نحن مع رسول اللّهَ وَّل في سفر، إذ نزل منزلاً فمنا من يضرب خباءه(٤)، إذ
* [٧٩٦١] [التحفة: س ٧٢٥٧] [المجتبى: ٤٢٢٨]
(١) تقدم برقم (٧٩٤٧)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٧٨).
* [٧٩٦٢] [التحفة: خ م س ٣٢١٦] [المجتبى: ٤٢٢٩]
(٢) تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٧٩٥٤)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٨٠).
* [٧٩٦٣] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١] [المجتبى: ٤٢٣٠]
(٣) صفقة يده: عهده وميثاقه؛ لأن المتعاقدين يضع أحدهما يده في يد الآخر كما يفعل المتبايعان. (انظر:
حاشية السندي على ابن ماجه) (٤/ ٣٣٣).
[م : ١٠٢/ ب]
(٤) خباءه: خَيْمة من صوف. (انظر: تحفة الأحوذي) (٨/ ١٦١).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين

٢٠٨
السَّّ الكبرى للنّائِيّ
١٣١٤
نادى مُناديه: الصلاة جامِعَة. فاجتمعنا فقام رسول اللّه وَلاه فخطبنا فقال: ((إنه
لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًّا لله عليه أن يُدِلَّ أمته على ما يَعْلَمُه خيرًا لهم،
ويُنْذِرهم ما يَعْلَمُه شرًّا لهم، وإن أُمَكم هذه جُعِلَتْ عافِيتُها في أولها، وإن
آخرها سَيُصيبهم بلاء وأمور يُتْكِرونها، تَجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه
مُهْلِكَتي ثم تنكشف، ثم تَجيء الفُتَيئَة فيقول المؤمن هذه هذه، ثم تنكشف
فمن سرّه أن يُزحزح عن النار، وأن يدخل الجنة، فليُذرِگه موته وهو يؤمن
بالله واليوم الآخِرِ ، ولْيَأْتِ إلى الناس الذي يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه، ومن بايع إمامًا
فأعطاه صَفْفَة يده وثَمَرَةَ قلبه، فَلْيُطِعْه ما استطاع)) (١) .
٣٠- الحَضّ على طاعة الإمام
• [٧٩٦٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال : ثنا خالد، هو: ابن الحارث، قال:
ثنا شُعْبَة، عن يحيى بن حُصَيْن قال: سمعت (جَدِّي يقول)(٢): سمعت
رسول اللّه وَّه، يقول في حَجَّة الوداع: ((ولو اسْتُعْمِلَ عليكم عبد يَقُودكم
بکتاب الله، فاسمعوا له وأطيعوا)) .
٣١- الترغيب في طاعة الإمام
• [٧٩٦٦] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال:
أخبرني زِياد، أن ابن شهاب أخبره، أن أبا سَلَمة أخبره، أنه سمع أبا هريرة
(١) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٨٤).
* [٧٩٦٤] [التحفة: م دس ق ٨٨٨١] [المجتبى: ٤٢٣١]
(٢) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((جدتي تقول)) كما في ((التحفة)) و((المجتبى)) وغيرهما .
* [٧٩٦٥] [التحفة: م س ق ١٨٣١١] [المجتبى: ٤٢٣٢]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَائِ البَيَعة
٢٠٩
يقول: قال رسول اللّه وَلاير: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد
عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني))(١) .
٣٢- تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]
[٧٩٦٧] أخبرنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حَجّاج، قال ابن جُرَيْج: أخبرني
يَعْلى بن مُسْلِم، عن (سعيد بن مُسْلِمٍ)(٢)، عن ابن عباس: ﴿يَأَيُّا أَلَّذِينَ
ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ﴾ [النساء: ٥٩] نزلت في عبدالله بن حُذْافَةً بن
قَيْس بن عَدِيّ، إذ بعثه رسول اللّهَ وَّلُ فِي السَّرِيّة.
٣٣- التشديد في عصيان الإمام
[٧٩٦٨] أخبرفى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: ثنا بَقِيَّة،
عن بَحير، عن خالد، عن أبي بَحْرِيَّة، عن معاذ بن جبل، عن رسول اللّه وَل
قال: ((الغزو غَزْوان: فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق
الکریمة(٣)، واجتنب الفساد، فإن نومه ونُبُهه(٤) أجر کله، وأما من غزا رياء
(١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لهذا الكتاب، ولكتاب السير، عن محمد بن نصر عن أيوب بن
سليمان بن بلال، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن
عقبة ، كلاهما عن الزهري، به. وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هنا وهناك.
* [٧٩٦٦] [التحفة: م س ١٥١٣٨ -س ١٥٢٦٢] [المجتبى: ٤٢٣٣]
(٢) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((سعيد بن جبير)) كما في ((التحفة)) و((المجتبى)) وغيرهما .
* [٧٩٦٧] [التحفة: خ مدت س ٥٦٥١] [المجتبى: ٤٢٣٤]
(٣) الكريمة: الأموال العزيزة عليه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٩/٦).
(٤) نبهه: يقظته. (انظر: لسان العرب، مادة: نبه).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢١٠
السُّنَ الْكِبْرِى لنّائِيّ
وسُمْعَة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لا يرجع بالكفاف)) (١).
٣٤- ذكر ما يجب على الإمام وما يجب له
[٧٩٦٩] أخبر نى عِمران بن بكّار، قال: ثنا علي بن عَيَّاش، قال: ثنا شُعَيب،
قال: حدثني أبو الزّناد مما حدثه عبدالرحمن الأعرج مما ذكر، أنه سمع
أبا هريرة، يُحَدِّث عن رسول اللّه ◌َ له قال: وقال: ((إنما الإمام جُنَّة (٢)؛ يُقائَل
من ورائه، ویتقى به ، فإن أمر بتقوى الله وعَدَلَ ، فإن له بذلك آَجْرًا، وإن يأمر
بغیره، فإن علیه وِزْرًا» .
٣٥- النصيحة للإمام
• [٧٩٧٠] أخبرنا محمد بن منصور، قال : ثنا سفيان، قال : سألت سُهَيل بن
أبي صالح، قلت : حديث حدثنا عمرو، عن القَعْقاع، عن أبيك، قال : أنا
سمعته من الذي حَدَّثَ به أبي ، حدثنيه رجل من أهل الشام يقال له : عطاء بن
يزيد اللَّيْثِيّ، عن تَميم الدَّارِيّ قال: قال رسول اللّه ◌َّر: ((إن الدين النصيحة،
إن الدين النصيحة)). قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ونبيه ولأئمة
المسلمين وعامتهم) .
(١) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٥٩٢). والكفاف: ما كان على قدر الحاجة. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : كفف).
* [٧٩٦٨] [التحفة: دس ١١٣٢٩] [المجتبى: ٤٢٣٥]
(٢) جنة: وقاية وستر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١١٦/٦).
* [٧٩٦٩] [التحفة: خ س ١٣٧٤١] [المجتبى: ٤٢٣٦]
* [٧٩٧٠] [التحفة: م دس ٢٠٥٣] [المجتبى: ٤٢٣٧]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَائِمُ البَيَكَةِ
٢١١
[٧٩٧١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا عبدالرحمن، قال : ثنا سفيان،
عن سُهَيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد اللَّيْتِيّ، عن تَميم الدَّارِيّ قال:
قال رسول اللّه وَله: ((إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، إنما الدين
النصيحة)). قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة
المسلمين وعامتهم» .
• [٧٩٧٢] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا شُعَيب بن اللَّيْث، قال: ثنا
اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، وعن القَعْقاع بن حكيم، عن
أبي صالح، عن أبي هُريرة، عن رسول اللّه وَ يه قال: ((إن الدين النصيحة، إن
الدين النصيحة، إن الدين النصيحة)). قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((الله
ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
[٧٩٧٣] أخبرنا عبدالقدوس بن محمد، قال : حدثني محمد بن جَهْضَم، قال :
ثنا إسماعيل بن جعفرٍ، عن ابن عَجْلان، عن القَعْقاع وعن سُمَيّ وعن
عبيد الله بن مِقْسَم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول اللّهَ وَ ◌ّل قال:
(((الدين النصيحة)). قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة
المسلمين ولعَامَّتهم)) (١) .
[٧٩٧١] [التحفة: م دس ٢٠٥٣] [المجتبى: ٤٢٣٨]
٠
: [٧٩٧٢] [التحفة: ت س ١٢٨٦٣] [المجتبى: ٤٢٣٩]
(١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) من هذا الوجه إلى كتاب البيعة، وهو حديثنا هذا، كما عزاه إلى
كتاب السير وليس موجودا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية .
* [٧٩٧٣] [التحفة: ت س ١٢٨٦٣] [المجتبى: ٤٢٤٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢١٢
الَِّالِكْرِىللنسائِيّ
٣٦- بطانة (١) الإمام
[٧٩٧٤] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبدالله، قال: ثنا مُعَمَّر بن يَعْمَر، قال : حدثني
معاوية، يعني : ابن سَلَّام، قال: حدثني الزهري، قال : حدثني أبو سَلَمة بن
عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلَّى: ((ما من (والي)(٢) إلا له
بطائتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبِطانَة لا تَأْلُوه خَبالًا(٣)،
فمن وُقِيَ (شَرّهما)(٤) فقد وُقِيَ، وهو من الذي تغلب عليه منهما)) .
• [٧٩٧٥] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
يونُس، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ،
عن رسول الله وَير قال: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة
إلا كانت له بطائَتان: بطانة تأمره بالخير، وبِطائَة تأمره بالشر وتَحُضُّه(٥)
عليه، فالمعصوم(٦) من عُصِمَ بالَه)) .
[٧٩٧٦] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، (عن)(٧) اللَّيْث،
(١) بطانة: صاحب سرِّه وداخلة أمره. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٨/٧).
(٢) كذا في (م)، وفوقها شيء لم يتضح لنا، وفي حاشيتها: ((والٍ))، وصحح عليها.
(٣) لا تألوه خبالا: لا تقصر في إفساد أمره. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٩/٧).
(٤) كذا في (م).
* [٧٩٧٤] [التحفة: خت س ١٥٢٦٩] [المجتبى: ٤٢٤١]
(٥) تحضه: تحثّه. (انظر: مختار الصحاح، مادة: حضض).
(٦) فالمعصوم: فالممنوع والمحفوظ. (انظر: لسان العرب، مادة: عصم).
* [٧٩٧٥] [التحفة: خ س ٤٤٢٣] [المجتبى: ٤٢٤٢]
(٧) في (م): ((بن))، وهو تصحيف، والمثبت من ((التحفة)).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

◌َاتُ البَجَةِ
٢١٣
عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ قال: حدثني صفوان، عن أبي سَلَمة، عن أبي أيوبَ
قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((ما بعث الله من نبي ولا كان بعده خليفة
إلا له بطائتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهى عن المنكر، وبطانة لا تَألوه
خَبالًا، فمن وُقِي بِطانة السُّوء فقد وُقِيَ)) .
٣٧- وَزِير الإمام
[٧٩٧٧] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، قال: ثنا ابن المبارك، عن
ابن أبي حسين، عن القاسم بن محمد قال : سمعت عمتي عائشة تقول : قال
رسول الله وَله: ((من وَليَ منكم عملًا، فأراد الله به خيرًا، جعل له وَزِیرًا
صالحًا؛ إِن نَسِي ذکره، وإن ذکر أعانه».
٣٨- جزاء من أُمِرَ بمعصية فأَطاع
[٧٩٧٨] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بَشّار، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا
شُعْبَة، عن زُبَيْد الإيامي، عن سعد بن عُبُيدة، عن أبي عبدالرحمن، عن علي،
أن رسول الله وَل﴿ل بعث جيشًا وأمر عليهم رجلا، فأَوْقَدَ (١) نارًا فقال:
ادخلوها. فأراد ناس أن يَدْخُلوها، وقال الآخرون: إنا فررنا منها. فذُكِرَ
ذلك لرسول الله وَله، فقال للذين أرادوا أن يَدْخُلوها: ((لو دَخَلْتُموها لم تَزالوا
فيها إلى يوم القيامة)). وقال للآخرين خيرًا. وقال ابن المُنَّى: قولًا حسنًا .
[٧٩٧٦] [التحفة: خت س ٣٤٩٤] [المجتبى: ٤٢٤٣]
*
[٧٩٧٧] [التحفة: س ١٧٥٤٤] [المجتبى: ٤٢٤٤]
(١) فأوقد: فأشعل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: وقد).
* [٧٩٧٨] [التحفة: خ م دس ١٠١٦٨] [المجتبى: ٤٢٤٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل : الخالدية هـ : الأزهرية

٢١٤
السُّنَ الكِبرُوللنّسَائِيّ
[٧٩٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن عبيد الله، عن نافع، عن
ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَله: ((على المرء المسلم السَّمع والطاعة فيما أحب
وكره، إلا أن يُؤْمَر بمعصية، فإذا أُمِرَ بمعصية فلا سمع ولا طاعة)).
٣٩- ذكر الوعيد لمن أعان أميره على الظلم
• [٧٩٨٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ، عن أبي حَصِین،
عن الشَّعْبيّ، عن عاصم العَدَوِيّ، عن كَعْب بن عُجْرَةَ قال: قال رسول الله
وَّهِ : ((إنه سيكون أُمَراءُ، فمن صَدَّقَهم بكَذِبهم وأعانهم على ظَلَّمِهم فليس مني
ولست منه، ولا يرد عليَّ حوضي، ومن لم يصدقھم علی کَلِہہم ولم يُعِثُهم على
ظُلْمِهم فهو مني، وأنا منه، ويرد عَلَيَّ حَوْضي».
٤٠- ثواب من لم يُعِنْ أميره على الظلم
• [٧٩٨١] أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثني محمد، عن مِسْعَر، عن
أبي حَصِين، عن الشَّعْبيّ، عن عاصم العَدَوِيّ، عن كَعْب بن عُجْرَةَ قال :
خرج إلينا رسول الله وَ له ونحن تسعة: خمسة، وأربعة أحد العَدَدين من
العرب، والآخَر من العَجَمِ (١)، فقال: ((اسمعوا، هل سَمِعْتم أنه سيكون
بعدي أُمَراءُ من دخل عليهم وصَذَّقَهم بكَذِبهم، وأعانهم على ظُلِّمِهم فليس
* [٧٩٧٩] [التحفة: م ت س ق ٨٠٨٨] [المجتبى: ٤٢٤٦]
* [٧٩٨٠] [التحفة: ت س ١١١١٠] [المجتبى: ٤٢٤٧]
(١) العجم: الذين لا يتكلمون العربية. (انظر: مختار الصحاح، مادة: عجم).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الْبَعَةِ
٢١٥
مني ولست منه، وليس پِوارِد عَلَيَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم
بكَذِبهم ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم، فهو مني وأنا منه، وسيَرِد عَلَيَّ الحوض)).
[٧٩٨٢] ومرشى محمد، عن سفيانَ، عن أبي حَصِين، عن الشَّعْبيّ، عن عاصم
العَدَوِيّ، عن كَعْب بن عُجْرَةَ، عن النبي ◌ٍِّ(١).
• [٧٩٨٣] ومرشى محمد، عن سفيانَ، عن زُبَيْد، عن إبراهيم، ليس بالنَّخَعيّ، عن
كَعْب، عن النبي ◌ُّ ... نحوه(٢).
٤١- فضل من تكلم بحق عند إمام جائر (٣)
• [٧٩٨٤] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن
علقمةً، وهو : ابن مَؤْثَد، (عن طارق بن)(٤) شهاب، أن رجلا سأل النبي
﴾﴾- وقد وضع رجله في الغزز (٥) - : أي الجهاد أفضل؟ قال: ((كلمة حق عند
سلطان جائر)) .
* [٧٩٨١] [التحفة: ت س ١١١١٠] [المجتبى: ٤٢٤٨]
(١) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)).
* [٧٩٨٢] [التحفة: ت س ١١١١٠]
(٢) لم يعزه المزي للنسائي في ((التحفة))، ولم يستدركه علیه أحد .
* [٧٩٨٣] [التحفة: ت ١١١٠٦]
(٣) جائر: ظالم. (انظر: لسان العرب، مادة: جور).
(٤) في (م): ((عن ابن))، والمثبت من ((التحفة)).
(٥) الغرز: رِكاب الرحل المتخذ من جلود مخروزة. (انظر: لسان العرب، مادة: غرز).
* [٧٩٨٤] [التحفة: س ٤٩٨٣] [المجتبى: ٤٢٤٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرویین
ط : الخزانة الملكية

٢١٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائى
٤٢- ثواب من وَفَّئ بما عَاهَدَ علیه
• [٧٩٨٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي إدريس
الخَوْلانيّ، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال: كنا عند النبيِ وََّ فِي مَجْلِس، فقال:
((تُبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، وقرأ عليهم
الآية، فمن وَفَّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله
علیه، فهو إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له))(١) .
٤٣- ما يُكْرَه من الحرص على الإمارة
• [٧٩٨٦] أخبرنا محمد بن آدم بن سليمانَ، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب،
عن سعيد المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((إنكم سَتَخْرِصون على
الإمارة، وإنها ستكون نَدامة وحسرة، فنعم الْمُرْضِعَةُ، وبِتْسَتِ الفاطِمَةُ))(٢).
كَمُلَ كتاب البَيْعَة والحمد لله حق حمده وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وصحبه وسلَّمَ .
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم: (٧٤٥٢).
* [٧٩٨٥] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [المجتبى: ٤٢٥٠]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٠٧).
* [٧٩٨٦] [التحفة: خ س ١٣٠١٧] [المجتبى: ٤٢٥١]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الأَشْف
G

كَاُ البَنكُةِ
٢١٩
زوائد التحفة على كتاب البيعة
• [٩٠] حديث: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله ... ))
الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في البيعة: عن محمد بن نصر، عن أيوب بن
سليمانَ بن بلالٍ، عن أبي بكر بن أبي أُوَيس، عن سليمانَ بن بلال، عن
محمد بن أبي عَتيق وموسى بن عُقبةَ، كلاهما عن الزهري، عن أبي سَلمةً بن
عبدالرحمن ، عن أبي هريرةَ، مرفوعا به .
[٩٠] [التحفة: س ١٥٢٦٢] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في السير (٨٩٨٢) قال: أخبرنا
يوسُف بن سعيد بن مسلم ، قال: ثنا حجاج ، عن ابن جُريج قال : أخبرني زياد، أن ابن شهاب
أخبره، أن أبا سلمة أخبره، أنه سمع. (ح)، وأخبرنا محمد بن نصر، قال : ثنا أيوب بن سليمان،
قال: حدثنيه أبو بكر، عن سليمان، عن محمد وموسى، قالا: قال ابن شهاب: قال أبو سلمةً بن
عبدالرحمن: سمعت أبا هريرةَ يقول: قال رسول الله وَلافي: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني
فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية