Indexed OCR Text

Pages 161-180

كتَابُ النَّعُودي
١٦١
٤٢- الشُّؤال بأسماء الله رت وصفاته والاستعاذة بها
• [٧٨٧١] أخبرنا علي بن حُجْر، قال ثنا إسماعيل، قال: ثنا موسى بن عُقْبَةَ،
عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت: سمعت رسول الله وَله
يستعيذ بالله من عذاب القبر .
• [٧٨٧٢] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال ثنا سفيان، عن يحيى، عن عَمْرَةَ، عن
عائشةَ، أن النبي ◌َّر: كان يستعيذ بالله من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال.
• [٧٨٧٣] قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو الزِّناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ لَّه قال: ((عُوذوا بالله(١) من فتنة القبر،
عُوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، عُوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال)) (٢).
٤٣- سُبُّوح قُلُّوس
• [٧٨٧٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن يحيى بن سعيد وابن أبي عَدِيّ، عن
(سعيد)(٣)، عن قتادةَ، عن مُطَرِّف، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَهل
يقول في ركوعه وسجوده: ((سُبُّوح قُدُّوس، رب الملائكة والرُّوح)) (٤).
* [٧٨٧١] [التحفة: خ س ١٥٧٨٠]
* [٧٨٧٢] [التحفة: س ١٧٩٤٤] [المجتبى: ٢٠٨٤-٥٥٥٠]
(١) عوذوا بالله: اعتصموا بالله والتجئوا إليه. (انظر: فيض القدير) (٤٨٣/٤).
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب النعوت.
* [٧٨٧٣] [التحفة: م س ١٣٦٨٨] [المجتبى: ٥٥٥٤]
(٣) كذا في (م) لا لبس فيه، وفي ((التحفة)): ((شعبة))، وقد سبق تحرير هذا الإسناد تحت رقم (٨٠٩) فهو
بنفس الإسناد والمتن، وبيان أن الراجح فيه سعيد، وهو ابن أبي عروبة لا شعبة، والله أعلم.
(٤) سبق برقم (٧٢١)، (٧٨٤٤)، وسيأتي برقم (١١٧٩٩).
* [٧٨٧٤] [التحفة: م دس ١٧٦٦٤] [المجتبى: ١١٤٦]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ
٤٤ - العِزَّة والقدرة
• [٧٨٧٥] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، عن يزيد بن خُصَيفةً، عن
عمرو بن عبدالله بن گغْب ، أن نافع بن جُبیر أخبره، أن عثمان بن أبي العاصي
قدم على النبي بَّر، وقد أخذه وجع كاد يُبْطِلُه، فذكر ذلك لرسول الله وَ له ،
فزعَم أن رسول الله وَّر قال: ((ضع يميئك على المكان الذي تشتكي، فامسح
به سبع مرات وقل : أعوذ بعِزة الله وقدرته من شر ما أجد، في كل مرة)» .
٤٥- العزيز الكريم
• [٧٨٧٦] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا عبدالأعلى بن حماد، قال: ثنا
يزيد بن زُرَيْع، قال : ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن أنس قال: قال رسول الله
وَلّى: ((لا تزال جهنم يُلْقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العالمين
قدمه، فَيَتْزَوِي بعضها إلى بعض، وتقول قد قد(١) پِعِزَّتك وكرمك))(٢) .
٤٦- گلِمات الله سبحانه وتعالى
• [٧٨٧٧] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا يزيد، وأبو عامر، قالا: ثنا سفيان،
عن منصور، عن المِنْهال، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي وَّل،
أنه كان يُعَوِّذ الحسن والحسين: ((أُعِيذُكُما بكلمات اللَّه التّامَّة من كل شيطان
* [٧٨٧٥] [التحفة: م د ت س ق ٩٧٧٤]
(١) قد قد : يكفي يكفي. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٩٥/٨).
(٢) سبق برقم (٧٨٧٠) من وجه آخر عن قتادة .
* [٧٨٧٦] [التحفة: خ م س ١١٧٧]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابُ النّعُودي
١٦٣
وهامَّة (١)، ومن شر كل عين لامّة))(٢)، ويقول: ((هكذا كان أبي إبراهيم يُعَوِّذ
إسماعيل وإسحاق))(٣).
[٧٨٧٨] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عبدالله بن رجاء، قال: ثنا
إسرائيل، عن عثمانَ، وهو: ابن المُغِيرَة، عن سالم، عن جابر قال: كان
رسول الله وَّه يَعْرِضُ نفسه على الناس في المؤسِم، فيقول: ((ألا رجل يَحْمِلني
إلى قومه ؛ فإن قریشا قد منعوني أن أُبلِّغ کلام ربي» .
٤٧- قوله جل جلاله: ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٦]
[٧٨٧٩] أخبرنا عبيد الله بن فَضَالَةً، قال: أنا سليمان بن داود، قال: ثنا
إبراهيم، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله :
(مَفاتح الغيب خمس: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنِّكُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي
الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤]).
(١) هامة: كُلُّ ذاتِ سمّ يَقْتُل. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ١٨٤).
(٢) عين لامة: عين تصيب بسوء. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٨٤/٦).
(٣) الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب النعوت عن محمد بن قدامة، وقد خلت عنه النسخ الخطية
لدینا ، وحديث ابن قدامة سيأتي في اليوم والليلة برقم (١٠٩٥٦).
* [٧٨٧٧] [التحفة: خ دت س ق ٥٦٢٧]
* [٧٨٧٨] [التحفة: د ت س ق ٢٢٤١]
* [٧٨٧٩] [التحفة: خ من ٦٧٩٨ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٤
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
٤٨- عَلّام الغُيُوب
● [٧٨٨٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا ابن أبي الموالي، عن محمد بن المُكَدِر،
عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله و لم يعلمنا الاستخارة في الأمور
كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن ... وساق الحديث بطوله(١).
٤٩- قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦]
• [٧٨٨١] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله وَّةٍ)(٢): ((أنا عند
ظن عبدي بي وأنا معه حین یذکرني، فإن ذكرني في نفسه ذکزتُه في نفسي، وإن
ذَكَرني في ملأ ذَكَرْتُه في ملأ خير منه، وإن تَقَرَّبَ إليَّ شِبْرَا تَقَرَّبْتُ إليه ذِراعًا(٣)،
وإن تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِراعَا تَقَرَّبْتُ إليه باعًا (٤) ، وإن أتاني يمشي أتيته هَزوَلَة(٥)).
٥٠- قوله سبحانه: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُّ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]
• [٧٨٨٢] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حمّاد، عن عمرو، عن جابر بن
(١) سبق بنفس الإسناد مطولا برقم (٥٧٦١)، (١٠٤٤٠).
* [٧٨٨٠] [التحفة: خ دت س ق ٣٠٥٥] [المجتبى: ٣٢٧٩]
(٢) كذا في (م)، وفي ((التحفة)): ((يقول الله تعالى))، وهي الأصح.
(٣) ذراعا: الذراع: ما بين طرف المرفق إلى طرف الأصبع الوسطى، وهو حوالي: ٦٢ سم. (انظر: المكاييل
والموازين) (ص : ٥٠).
(٤) باعا: قَدْر مَّ اليَديْن وما بينهما من البدن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢،١١/١٧).
(٥) هرولة: بين المشي والعدو. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هرول).
* [٧٨٨١] [التحفة: م ت س ق ١٢٥٠٥ ]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابُالنّعُوثِ
١٦٥
عبد الله قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن
فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قال النبي ◌َّ: ((أعوذ بوجهك)) قال: ﴿أَوْ مِن تَحْتِ
أُرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] قال النبي ◌ََّ: ((أعوذ بوجهك)) ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾
[الأنعام: ٦٥] قال: (((أيسر)(١)).
[٧٨٨٣] أخبر نى أحمد بن سعيد، عن الأحوص قال: ثنا عَمّار بن رُزَيق، عن
أبي إسحاق قال: عن الحارث وأبي مَيِّسَرةَ، عن علي، أن النبي ◌َّ كان يقول عند
مَضْجَعه: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التّامَّة من شر ما أنت آخِذ
بناصيته (٢)، اللَّهُمَّ أنت تكشف المأثَم والمَغْرَم (٣)، اللَّهُمَّ لا يُهْزَم جُنْدُك،
ولا يُخْلَف وعدك، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ(٤)، سُبْحانَك وبحمدك)).
٥١- قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِىَ﴾ [طه: ٣٩]
[٧٨٨٤] أخبرنى أحمد بن حَفْص بن عبدالله، قال : حدثني أبي، قال : حدثني
إبراهيم، عن موسى بن عُقْبَةً، عن أبي الزِّناد، عن عبدالرحمن، عن أبي هُريرة
أنه سمعه يقول: قال رسول الله وَ له: ((يمين اللّه مَلْأَى(٥) لا يَغِيضُها نفقة
(١) كذا في (م)، وفي ((الصحيح)): ((قال رسول الله وَ له: «هو أهون أو هذا أيسر)).
* [٧٨٨٢] [التحفة: خ س ٢٥١٦]
(٢) من شر ما أنت آخذ بناصيته: أي: من شر كل شيء من المخلوقات؛ لأنها كلها في سلطانه وهو آخذ
بنواصيها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٣٦/١٧).
(٣) المأثم والمغرم: الإثم والدَّيْن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أثم، غرم).
(٤) لا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظُّه أي لا ينجيه
حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٥٩/٣).
# [٧٨٨٣] [التحفة: دس ١٠٠٣٨ -دس ١٠٢٥٢]
(٥) ملأى: في غاية الغنى وعنده من الرزق ما لا نهاية له في علم الخلائق. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٢٤/٨).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

١٦٦
السُّنَ الْكَبْرِىللنسائيّ
(سَحَ)(١) الليل والنهار، قال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض،
فإنه لم يَغِضْ (٢) شيئًا مما في يمينه، قال: وعرشه على الماء ، بيده الأخرى الميزان
نخفض ویرفع» .
[٧٨٨٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا اللَّيْث ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
ابن يَسَار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((ما تصدق أحد
بصدقة من طَيِّب - ولا يقبل الله إلا الطَّيِّب - إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن
كانت تمرة، فتربو (٣) في كَفِّ الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يُرُبِّي
أحدكم فَلُؤَّهُ(٤) أو فَصِيلَه(٥)).
[٧٨٨٦] أخبرنا علي بن شُعَيب، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك، عن يحيى بن
سعيد، عن سعيد بن يَسَار، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَ لا قال: ((من تصدق
بصدقة من كسب طيب ! - ولا يقبل الله إلا الطَّيِّب - كأنها إنما يضعها في كَفِّ
الرحمن، فَيُرَبِّھا کما یُبِّي أحدكم فُؤَه أو فَصِیلَه حتى تكون مثل الجبل)).
(١) كأنه ضبطها في (م) بالتنوين بالفتح. وسَحّ: أي: دائمة الصبّ والعَطاء. (انظر: فتح الباري شرح
صحيح البخاري) (٣٩٥/١٣).
(٢) يغض: يُقِص. (انظر: لسان العرب، مادة: غيض).
* [٧٨٨٤] [التحفة: س ١٣٩١٧]
(٣) فتريو: فتزيد وتنمو. (انظر: لسان العرب، مادة: ربا).
(٤) فلوه : فرسه الصغير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥٨/٨).
(٥) فصيله: ولد الناقة إذا ترك الرضاع وفصل عن أمه. (انظر: لسان العرب، مادة: فصل).
* [٧٨٨٥] [التحفة: خت م تس ق ١٣٣٧٩] [المجتبى: ٢٥٤٥]
* [م: ١٠١/ب]
* [٧٨٨٦] [التحفة: خت م ت س ق ١٣٣٧٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَارِالّعُوثِ
١٦٧
[٧٨٨٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن
عَبِيدةَ، عن عبد الله قال: جاء حَبْر من اليهود إلى النبي ◌َّ- قال: إذا كان يوم
القيامة، جعل الله السموات على إصبع، والأَرَضِينَ على إصبع، والجبالَ والشَّجَر
على إصبع، والماء والعرش على إصبع، والخلائقَ كلها على إصبع، ثم يَهُزُّهن،
فيقول: ((أنا الملك، أنا الملك))، فلقد رأيت رسول الله وَ له ضحِك، فأنزل الله
تبارك وتعالى: ﴿وَمَا قَدَرُواْاللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] .
[٧٨٨٨] أخبرنا (الحسين) (١) بن أحمدَ، قال: ثنا أبو الربيع، قال: ثنا حمّاد،
قال: ثنا يونُس، والمُعَلَّى بن زِياد، وهشام، عن الحسن، عن عائشةَ قالت:
كنت أسمع النبي والر يُكْثِر أن يدعو به: ((يا مقلِّب القلوب، ثبت قلبي على
دينك))، قلت : يا رسول الله ، دعوة أراك وأسمعك تُكْثِر أن تدعو بها : يا مقلّب
القلوب، ثبت قلبي على دينك، قال: ((ليس من آدَمِيّ إلا وقلبه بين إصبعين
من أصابع الله، إن شاء أقامه، وإن شاء أَزاغَه(٢)).
• [٧٨٨٩] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: ثنا حِبّان، قال: أنا عبدالله، عن
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال : سمعت بُشر بن عبيدالله يقول : سمعت
أبا إدريس الخَوْلانيّ يقول : سمعت النَّاس بن سَمْعان الكِلابي قال: سمعت
رسول الله وَ ﴿ يقول: ((ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن
* [٧٨٨٧] [التحفة: خ م ت س ٩٤٠٤]
(١) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((الحسن)) كما في ((التحفة)) وغيرها .
(٢) أزاغه: أضله. (انظر: لسان العرب، مادة: زيغ).
* [٧٨٨٨] [التحفة: س ١٦٠٥٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٨
السَُّ الكِبرى للنسائِيّ
شاء أقامه، وإن شاء أزاغَه)). وكان رسول اللّه وَ له يقول: ((اللَّهُمَّ مقلِّب
القلوب، ثبت قلوبنا على دينك، والميزان بيد الرحمن يرفع أقوامًا، ويخفض
آخرين إلى يوم القيامة)) .
● [٧٨٩٠] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أنا سُؤَيد، قال: أنا عبد الله، عن حَيْوَة بن
شُرَيح قال : أخبرني أبو هانئ الخَوْلانيّ، أنه سمع أبا عبدالرحمن الخُبُلِيّ يقول:
سمعت عبدالله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله وَله يقول: ((إن قلوب بني
آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن كَقَّلْب واحد يُصَرِّفه كيف يشاء)». ثم يقول
رسول الله وَهُ: ((اللَّهُمَّ مُصَرِّف القلوب صَرِّف قلوبنا إلى طاعتك)).
• [٧٨٩١] أخبرنا عِمران بن بكّار، قال: ثنا علي بن عَيَّاش، قال : حدثني شُعَيب،
قال: حدثني أبو الزّناد مما حدثه عبدالرحمن الأعرج مما ذكر، أنه سمع أبا هريرة
يُحَدِّث به عن رسول الله وَ له قال: وقال: ((تَحاجَّت(١) الجنة والنار، فقالت
النار : أُوثِزْتُ(٢) بالمُكَبّرين والمُتُجَبِّرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني
إلا ضُعَفاء الناس وسُقَّاطهم وعَجَزَتهم. فقال الله تبارك وتعالى للجنة: إنما أنت
(رحمة)(٣) - يعني - أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت
(عذاب) (٤) أُعَذّب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما مِلْؤها، فأما النار فلا تمتلئ
* [٧٨٨٩] [التحفة: س ق ١١٧١٥]
* [٧٨٩٠] [التحفة: م س ٨٨٥١]
(١) تحاجت: تناقشت وتجادلت. (انظر: لسان العرب، مادة: حجج).
(٢) أوثرت: أفردت، واختصصت. (انظر: لسان العرب، مادة: أثر).
(٣) كذا في (م)، وفي الحاشية: ((رحمتي))، وفوقها: ((رواية خ)).
(٤) كذا في (م)، وفي الحاشية: ((عذابي))، وفوقها: ((رواية خ)).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابِالنّعُوث
١٦٩
حتى يضع الرحمن دَك فيها قدمه، فيقول: أَقَطّ (١)؟ تقول: قَطْ قَطْ فهنالك تمتلئ،
ويُرْوَى بعضها إلى بعض، وأما الجنة فلا يَظْلِم الله من خلقه أحدًا».
• [٧٨٩٢] أخبرنا محمد بن عُبَيْد بن محمد، قال: ثنا علي بن مُشْهِر، عن الأعمش،
عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن الحارث بن سُوَيد، عن عبدالله قال: سمعت رسول الله
وَلَّه يقول: «للَّهُ أفرح بتوبة عبده من رجل ضلت له راحِلَةٌ بِدَوِّيَّة(٢) مَهْلَكَة عليها
طعامه وشرابه ، فَطَلَبها حتى إذا بلغ الجَهْد، قال: أرجع موضع رَخلي (٣) فأموت
فیه فرجع ، فقام، فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه)) .
[٧٨٩٣] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عُمارَةَ،
عن الحارث بن سُؤَيد والأسود قالا: ثنا عبد الله قال: قال رسول الله وصاله: ((لَلَّهُ
أفرح بتوبة أحدكم من رجل خرج بأرض دَوِّيَّة مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه
وزَادُه وما يُصْلِحِه، فَأَضَلَّها فخرج في طلبها حتى أدركه الموت، قال: أرجع إلى
مكاني الذي أَضْلَلْتُها فيه فأموت، فرجع إلى مكانه، فغلبته عيناه فاستيقظ، وإذا
راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه وزَادُه وما يُصْلِحِه)) .
(١) أقط : أيكفي؟ (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٩٥/٨).
* [٧٨٩١] [التحفة: س ١٣٧٨١]
(٢) بدوية: الدَّوِّيَّة صحراء لا نبات بها. (انظر: لسان العرب، مادة: دوا).
(٣) رحلي: مكاني الذي فقدت فيه الراحلة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠٧/١١) ..
: [٧٨٩٢] [التحفة: خ م ت س ٩١٩٠]
* [٧٨٩٣] [التحفة: س ٩١٧٨-خ م ت س ٩١٩٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٠
السَُّ الْكِبْرِى للنسائيّ
• [٧٨٩٤] أخبرنا محمد بن عُبَيْد بن محمد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش،
عن عُمارَةَ بن عُمَير، عن الحارث بن سُؤَيد، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ -...
مثله إلى قوله : ((وشرابه)) ولم يذكر ما بعده.
٥٢- الحُبّ والكراهية
● [٧٨٩٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا المُغِيرَة، عن أبي الزِّناد. وأخبرنا
محمد بن سَلَمة ، قال : ثنا ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني أبو الزِّناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ الَ: ((قال الله - تبارك وتعالى:
إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كَرِهْتُ لقاءه))(١).
• [٧٨٩٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، عن يونُس، عن الحسن،
عن الأسود، هو: ابن سَرِيع - قال وكان شاعرًا - قال: أتيت رسول اله وَلـ
فقلت: يا رسول الله، ألا أَنْشُدُك مَحامِدًا حمدت بها ربي! فقال: ((أما إن ربك
يُحِبُّ المحامِد» . وما اسْتزادني على ذلك .
• [٧٨٩٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، عن يونس، عن عبدالرحمن
ابن أبي بَكْرَة قال: قال أَشَجّ بني عَصَر: قال لي رسول اللّهَ وَله: ((إن فيك
خُلُقَيْنِ يُحِبُّهما الله)). قلت: ما هما؟ قال: (الحِلْم والحياء)). قال: أقديمًا كانا
* [٧٨٩٤] [التحفة: خ م ت س ٩١٩٠]
(١) سبق برقم (٢١٦٦) عن قتيبة والحارث بن مسكين، وقد زاد الحافظ المزي عزوه من حديث محمد بن
سلمة في ((التحفة)) إلى كتاب الجنائز، وقد خلت عنه النسخ الخطية هناك.
* [٧٨٩٥] [التحفة: خ س ١٣٨٣١ -س ١٣٩٠٨] [المجتبى: ١٨٥٢]
* [٧٨٩٦] [التحفة: س ١٤٧ ]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابُالنّعُودي
١٧١
أو حديثًا؟ قال: ((لا، بل قديمًا)). قلت: الحمد لله الذي جَبَلَني(١) على خُلُقَيْنِ
يُحِبُّهما الله .
٥٣- الحُبّ والبُغْض
• [٧٨٩٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن سُهَيل، عن أبيه، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَالله قال: ((إذا أحب الله عبدا دعا جبريل، فقال : إني
أحببت فلانَا فَأَحِبّوه، فَيُحِبّه جبريل، ثم ينادي جبريل أهل السماء: إن الله
يُحِبُّ فلانَا فَيُحِبّوه، ثم يضع له القَبول في الأرض» . وفي البغض مثل ذلك .
٥٤- الرضا والسَّخَط
[٧٨٩٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة بن سليمانَ ، قال: ثنا عبيدالله
ابن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، عن عائشةَ
قالت: فقدت رسول اللّه وَ ل﴿ل ذات ليلة، فانْتَهَيْتُ إليه، وهو ساجد وقدماه
منصوبتان، وهو يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من
عقوبتك، لا أُخصي ثَنَاءَ (٢) عليك أنت كما أثنيت على نفسك)(٣).
(١) جبلني: خَلَقَني وطَبعني. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٤/ ٩٢).
* [٧٨٩٧] [التحفة: س ١١٥٧٩]
[٧٨٩٨] [التحفة: م س ١٢٧٧٢]
٠
(٢) ثناء: حمدًا ومدحا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ثني).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٧٥)، وانظر ما سبق برقم (٢٠٢).
* [٧٨٩٩] [التحفة: م دس ق ١٧٨٠٧] [المجتبى: ١١١٣]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٢
السَّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
• [٧٩٠٠] أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: أنا أبو صالح، قال : ثنا
ابن المبارك، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن
أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل
الجنة، فيقولون: لبيك (١) ربنا وسَعْدَيْكَ، فيقول، هل رَضيتم؟ فيقولون:
وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك؟! فيقول : أنا أُعطيكم
أفضل من ذلك، قالوا : يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك؟ قال : أُحِلُّ عليكم
رِضْواني فلا أَسْخط عليكم بعده أبدًا» .
٥٥- الرحمة والغضب
• [٧٩٠١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا المُغِيرَة بن عبدالرحمن، عن أبي الزِّناد.
وأخبرنا أحمد بن حَقْص ، قال : حدثني أبي، قال : حدثني إبراهيم، عن موسى
قال: أخبرني أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي بَّر قال: ((لما
قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي غَلَبَتْ غَضَبي)) .
اللفظ لقُتيبةَ .
• [٧٩٠٢] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا وكيع، وأبو داود الحَفَريّ، عن
سفيانَ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَّهِ : (لمَا فَرَغَ اللّه من الخلق كتب على عرشه: إن رحمتي سَبَقَتْ غَضَبي)). قال
أبو داود: ((رحمتي تغلب غَضَبي، وهو فوق العرش)).
(١) لبيك: اتجاهي وقصدي إليك. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٧٣/٣).
* [٧٩٠٠] [التحفة: خ م ت س ٤١٦٢]
* [٧٩٠١] [التحفة: خ م س ١٣٨٧٣ - س ١٣٩١٨]
# [٧٩٠٢] [التحفة: س ١٢٣٨٧]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابُ النّعُوثِ
١٧٣
٥٦- المعافاة والعقوبة
• [٧٩٠٣] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا سليمان بن حرب،
وهشام بن عبدالملك، قالا : ثنا حماد. وأخبرنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا
أبو الوليد، قال: ثنا حماد، عن هشام بن عمرو، عن عبدالرحمن بن الحارث،
عن علي قال: كان رسول الله و له يقول في آخر وتره : «أعوذ - وقال محمد :
اللَّهُمَّ إني أعوذ - برضاك من سَخَطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ
بك منك لا أُخصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك))(١).
• [٧٩٠٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن القاسم، عن مالك، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: خَسَفَت (٢) الشمس على عهد رسول الله
وَالر، فصلى رسول اللّه ◌َ له بالناس، فخطب ثم انصرف، ثم قال: ((يا أمة
محمد، ما من أحد أَغْيَر من الله أن يزني عبده، أو تَزْني أمته))(٣). مختصر.
• [٧٩٠٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا يحيى بن آدم، قال: ثنا
عيسى بن طَهْمانَ، قال: سمعت أنس بن مالك يقول : كانت زينب تفتخر
على نساء النبي وَّ تقول: أَنْكَحَني الله من السماء. قال يحيى: تريد قول الله:
﴿زَوَّجْتَكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧] (٤).
(١) تقدم برقم (١٥٣٧) بنفس الإسناد والمتن .
* [٧٩٠٣] [التحفة: د ت س ق ١٠٢٠٧] [المجتبى: ١٧٦٤]
(٢) خسفت: حُجِب ضَوْءها عن الأرض. (انظر: لسان العرب، مادة: خسف).
(٣) سبق برقم (٢٠٤٩)، (٢٠٩٠) من وجه آخر عن مالك.
* [٧٩٠٤] [التحفة: خ م س ١٧١٤٨ - خ س ١٧١٥٩]
(٤) سبق برقم (٥٥٩٠) من وجه آخر عن عيسى بن طهمان .
* [٧٩٠٥] [التحفة: خ س ١١٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٤
السُّ الْكَبْرِى للنسائيّ
• [٧٩٠٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، والحارث بن مسكين - قراءةً
عليه- عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن هلال بن أسامة ، عن عطاء بن
يَسَار، عن عمر بن الحكم قال: أتيت رسول اللّه وَله، فقلت: يا رسول الله،
إن جارية لي كانت ترعى غَنَمًا لي، فجئتها فَفَقَدَتْ شاة من الغنم، فسألتها
عنها، فقالت : أكلها الذئب. فَأَسِفْتُ (١) عليها، وكنت من بني آدم؛ فَلَطَمْتُ
وجهها، وعَلَيَّ رَقَبَةٍ، أَفَأُعْتِقُها؟ فقال لها رسول الله وَّهِ: ((أين الله؟)) قالت: في
السماء. قال: ((فمن أنا؟)) قالت: أنت رسول الله. قال: ((أَعْتِقْها))(٢).
• [٧٩٠٧] أخبرنا شُعَيب بن شُعَيب بن إسحاق، عن زيد بن يحيى قال: ثنا
مالك، قال: حدثني أبو الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله
وَال﴾ قال: «لما قضى الله الخلق کتب في کتابه، وهو عنده فوق العرش: إن رحمتي
سَبَقَتْ غَضَبي» .
(١) فأسفت: فغضبت. (انظر: لسان العرب، مادة: أسف).
(٢) قال ابن بشران في ((أماليه)) (٦١): أخبرنا أبو علي الحسن بن الخضر بن عبدالله الأسيوطي بمكة، ثنا
أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي، أخبرني قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هلال بن
أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، قال: أتيت رسول الله وَ ل﴿ فقلت: يا رسول الله إن لي
جارية كانت ترعى غنما لي، فجئتها ففقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها، فقالت : أكلها الذئب،
فأسفت عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعلي رقبة، أفأعتقها، فقال لها رسول اللَّه ◌ِصطلين:
((أين الله ؟)) قالت: في السماء. قال: ((فمن أنا؟))، قالت: أنت رسول الله. قال: ((فأعتقها)). قال:
يا رسول الله أشياء كنا نصنعها في الجاهلية؛ كنا نأتي الكهان؟ فقال رسول الله وي لتر: ((لا تأتوا الكهان»
قال: وكنا نتطير، فقال رسول اللّه وَ لاغير: ((أما ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم)).
• [٧٩٠٦] [التحفة: م دس ١١٣٧٨]
* [٧٩٠٧] [التحفة: خ س ١٣٨٢٨]
.
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ النّعُودي
١٧٥
• [٧٩٠٨] أخبرنا محمد بن (عبدالرحمن)(١)، عن يونس بن محمد قال: ثنا
إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سَلَمة وعبدالرحمن الأعرج، عن أبي هُريرة
قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا تُخَيِّروني على موسى؛ فإن الناس يُضْعَقون يوم
القيامة، فأكون في أول من يفيق، فإذا موسى باطِش (٢) بجانب العرش، فلا
أدري أکان صُعِقَ، فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى اللهێ).
• [٧٩٠٩] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، عن
سعيد بن يَسَار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((ما من مُسْلِم يتصدق
بصدقة من طَيِّب - ولا يقبل الله إلا طيًّا ولا يَضْعَد إلى السماء إلا طَيِّب -
إلا کان یضعها في کَفِّ الرحمن، فَيُرَبِّیھا کما یُرُبِّي الرجل فَلُؤَّه أُو فَصِیلَه، حتى
إن التمرة تعود مثل الجبل العظيم)» (٣) .
● [٧٩١٠] أخبرنا قُتُية بن سعيد، عن مالك، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه -
عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة،
أن رسول الله الز قال: «یتعاقبون(٤) فیکم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار،
ويجتمعون في صلاة الفجر، ثم يَغْرُج (٥) الذين باتوا فيكم، فيسألهم - وهو أعلم:
(١) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((عبدالرحيم)) كما في ((التحفة)) وغيرها .
(٢) باطش: آخِذ بقُوَّة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: بطش).
* [٧٩٠٨] [التحفة: خ م د س ١٣٩٥٦]
(٣) تقدم برقم (٧٨٨٥)، (٧٨٨٦)، وانظر ما سبق برقم (٢٥١٠) من وجه آخر عن سعيد بن يسار.
* [٧٩٠٩] [التحفة: خت م ت س ق ١٣٣٧٩]
(٤) يتعاقبون: تأتي طائفة عقب طائفة ثم تعود الأولى بعد الثانية. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(١ / ٢٤٠) .
(٥) يعرج: يصعد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرج).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٦
السَّ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون))(١).
اللفظ لقُتيبةَ .
• [٧٩١١] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، قال: أنا حسين، قال: ثنا زائدة، قال:
ثنا بيان بن بِشْر، عن قَيْس قال: ثنا جَرِير قال: خرج علينا رسول اللّه وَ ل
ليلة البدر، فنظر إلى القمر فقال: ((إنكم ترون ربكم كما ترون هذا
لا تُضَامُون(٢) في رؤيته))(٣) .
• [٧٩١٢] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: ثنا شُعْبَة،
وعبد الله بن عثمانَ، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم،
عن جَرِير بن عبدالله قال: كنا عند رسول اللّه وَّ ذات ليلة فشَخَصَتْ
أبصارنا(٤)، فجعلنا نَنْظُر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((أما إنكم ستنظرون ربكم
کما تنظرون إلى القمر لا تُضَامُون على رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على
صلاتين فافعلوا؛ صلاة قبل طُلُوع الشمس، وصلاة قبل غروبها)). وتلا
﴿وَسَبِّحْ يُحَمْدٍ رَبِّكَ﴾ [طه: ١٣٠]
.
(١) سبق عن قتيبة وحده برقم (٥٤٤).
* [٧٩١٠] [التحفة: خ م س ١٣٨٠٩] [المجتبى: ٤٩٦]
(٢) تضامون: بضم أوله وتخفيف الميم، أي: لا يلحقكم ضيم ومشقة، وروي بفتح أوله وتشديد الميم،
أي: لا تزدحمون. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (١١٥/١).
(٣) تقدم من وجه آخر عن قيس برقم (٥٤٥).
* [٧٩١١] [التحفة: ع ٣٢٢٣]
(٤) فشخصت أبصارنا: فارتفعت أجفاننا إلى فوق وصوبنا النظر وحددناه. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : شخص) .
(٥) سبق برقم (٥٤٥).
* [٧٩١٢] [التحفة: ع ٣٢٢٣]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابِ التَّعُوث
١٧٧
• [٧٩١٣] أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: ثنا سَيْف بن عبيد الله - قال: وكان ثقة-
عن سَلَمَ بن (عباد)(١)، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن
سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟
قال: ((هل ترَوْن الشمس في يوم لا غَيْم فيه وترَوْن القمر في ليلة لا غَيْم فيها؟»
قلنا : نعم. قال : «فإنکم سترَوْن ربکم) .
• [٧٩١٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا بَقِيَّة بن الوليد، قال : ثنا بحير بن
سعد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن عمرو بن الأسود، أن جُنادَة بن أبي أُمَيَّةً
حدثهم، عن عُبَادةَ بن الصّامِت، عن رسول اللّه وَ لّه قال: ((إني حدثتكم عن
مَسِيح الدجال حتى خِفْتُ أن لا تَعْقِلوه: هو قصير (فَحَجْ)(٢) جَعْد(٣) أعورُ
مَطْموس عين اليُسْر ليست بِناتِئَة (٤) ولا جَحْراءَ(٥) ، فإن الْتَبَسَ عليكم فاعلموا
أن ربكم - تبارك وتعالى - ليس بأعور، وإنكم لن ترواربكم حتى تموتوا».
(١) كذا في (م) وهو تصحيف، والصواب: ((عَيَّر)) كما في ((التحفة)) وغيرها .
* [٧٩١٣] [التحفة: س ١٣١١٩]
(٢) كذا في (م)، والصواب كما في مصادر الحديث: ((أفحج)). والفحج: الواسع ما بين الفخذين.
(انظر: لسان العرب، مادة: فحج).
(٣) جعد: شعره ملتو ومجتمع. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦٨/١٠).
(٤) بناتئة: بمرتفعة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٩٩/١١).
(٥) جحراء: غائرة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٩٩/١١).
* [٧٩١٤] [التحفة: دس ٥٠٧٨ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
[٧٩١٥] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا أبو عبدالصمد، قال : ثنا أبو عِمران
الجَوْنيّ، عن أبي بكر بن عبدالله بن قَيْس الأشعري، عن أبيه قال: قال رسول الله
وَالجر: ((جنتان من فِضَّة آنيتهما وما فيهما، وجئتان من ذهب آنيتهما وما فيهما
وما بین القوم وبین أن ينظروا إلى ربهم إلا رِداء الکېر على وجهه في جنة عدن)) .
• [٧٩١٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن
ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيب، عن النبي ◌َّ: في هذه الآية:
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قال: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة،
وأهل النار النار نُودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند اللّه مَوْعِدًا. قالوا: ما هو ألم
يُبيِّض الله وجوهنا ويُتَقِّل مَوازيننا ويُذْخِلنا الجنة ويُنْجينا من النار؟! فيَكْشف
الحجاب فيتجلّى(١) لهم، فوالله، ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من النظر إليه)).
• [٧٩١٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن
ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن
رسول الله بال قال: «يضحك الله إلى رجلین يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل
الجنة؛ يقاتل هذا في سبيل اللّه فيُقْتَل، ثم يتوب الله على القاتل فيُقاتِل فيُسْتَشْهَد)).
• [٧٩١٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: ثنا ابن القاسم، عن مالك قال: ثنا
ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأَغَزّ وأبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَيه
* [٧٩١٥] [التحفة: خ م ت س ق ٩١٣٥]
(١) فيتجلى: فيظهر. (انظر: فيض القدير) (٥٩٢/٦).
* [٧٩١٦] [التحفة : م تس ق ٤٩٦٨]
* [٧٩١٧] [التحفة: خ س ١٣٨٣٤] [المجتبى: ٣١٩١]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابِ النّعُون
١٧٩
قال : «ینزل الله - تعالی - کل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر،
فيقول : من يدعوني فأَسْتَجيب له، من يسألني فَأُعْطِيه، من يَسْتَغْفِرني فأَغْفِرِ له)) .
• [٧٩١٩] أخبرنا عمران بن بكّار، قال: ثنا محمد بن المبارك الصُّوريّ، قال : ثنا
يحيى بن حسَّانَ، عن هُشَيْم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس قال : رأيت
معاوية وقد نَقَّهَ(١) من مَرْضَة مَرِضَها، وهو يخطُّب، وقد حَسَر(٢) عن ذِراعَتْه،
وهما كأنهما عَسِيب(٣) نخل وهو يقول: هل الدنيا إلا كما ذُقْنا وجَرَّبنا؟! والله،
لوَدِدْتُ أَنِّي لا أَعْبُو (٤) فيكم فوق ثلاث حتى ألحق بالله . فقام إليه رجل فقال :
إلى رحمة الله يا أمير المؤمنين. قال: بل إلى ما شاء الله لي، والله يعلم أنّي لم آلو (٥)
عن الحق، ولو كره الله شيئًا لَغَيَّرَه .
تم كتاب النُّعوت والحمد لله حق حمده .
* [٧٩١٨] [التحفة: م سي ١٢١٩٧ -ع ١٣٤٦٣ -خ م د ت س ١٥٢٤١]
(١) نقه: بَرَأ وأفاق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نقه).
(٢) حسر: كشف. (انظر: القاموس المحيط، مادة: حسر).
(٣) عسيب: جريدة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٠١/٨).
(٤) أغبر: أبقى. (انظر: مختار الصحاح، مادة: غبر) .
(٥) آلو: أُقَصِّر. (انظر: هدي الساري) (ص: ٨٠).
* [٧٩١٩] [التحفة: س ١١٤٣٧]
س : دار الكتب المصرية ص: کوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية