Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
عن شُعْبَةً، عن سليمانَ، عن سعد بن عُبيدة، عن مُسْتَوْرِد بن الأحنف، عن
صِلَةَ بن زُفَرَ، عن حُذَيفةً، أنه صلى إلى جَنْب النبيِ وَّ ليلة، وكان يقول في
ركوعه: ((سبحان ربي العظيم)). وفي سجوده: ((سبحان ربي الأعلى)).
١٠ - العَلِيّ العظيم
[٧٨٢٨] أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: ثنا خلَف بن تميم، قال : ثنا
إسرائيل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال : قال
النبيِ وَِّ: ((ألا أعلمك كَلِمات إذا قُلْتَهن غُفِرَ لك، على أنه مغفور لك، لا إله
إلا الله العَلِيّ العظيم، لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش
العظیم، الحمد لله رب العالمين)) .
خالفه علي بن صالح :
• [٧٨٢٩] أُخْبَرَفى هارون بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن عبدالله بن الزبير
الأسدي، قال : ثنا علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مُژّة، عن
عبدالله بن سَلِمة، عن علي قال: قال لي رسول اللّه وَ ليل: ((ألا أعلمك کَلِمات إذا
قُلْتَهن غُفِرَ لك، مع أنه مغفور لك، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله
العَلِيّ العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم، الحمد
لله رب العالمين)).
* [٧٨٢٧] [التحفة: م دت س ق ٣٣٥١] [المجتبى: ١٠٢١]
* [٧٨٢٨] [التحفة: سي ١٠٢١٥]
* [٧٨٢٩] [التحفة: س ١٠١٨٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٢
السُّنَ الْكِيْرِى للنسائِيّ
١١- السميع القريب
• [٧٨٣٠] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن
أبي عثمانَ، عن أبي موسى، كنا مع النبي ◌ََّ (فهبطنا)(١) في وَهْدَة(٢) من
الأرض، فرفع الناس أصواتهم بالتكبير، فقال رسول الله څچل : ((يا أيها الناس،
ازْبَعوا(٣) على أنفسكم؛ إنكم لا تَذْعُونَ (أَصَمَّا)(٤) ولا غائبًا، إنكم تَدْعُونَ
سميعًا قريبًا». فقال - وكنت قريبًا منه: ((يا عبدالله بن قَيْس، ألا أَذُلُكَ على
كلمة من كَنز الجنة؟)). قلت: بلى. قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)).
١٢ - السميع البصير
• [٧٨٣١] أخبرنا محمد بن بشّار، عن عبدالوهّاب قال: ثنا خالد، عن أبي عثمانَ
النَّهْدي، عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع رسول الله وَّه فِي غَزاة، فجعلنا
لا نَصْعَد شَرَفَا(٥) ولا نَهِْط واديًا (٦) إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فَدَنَا منا
رسول الله بص له فقال: ((أيها الناس، ازبَعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تَذْعُونَ
(١) في المطبوع: ((فجعلنا))، وهو تحريف .
(٢) وهدة: بقعة منخفضة. (انظر: لسان العرب، مادة: وهد).
(٣) اربعوا: ارفْقُوا واخفضُوا أصواتكم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٦/١٧).
(٤) كذا في (م)، والجادة: ((أصم)) لأنه ممنوع من الصرف، قال الحافظ - في ((الفتح)) عند شرحه لهذا
الحديث (١٨٨/١١): ((ووقع في بعض النسخ: (أصما)، وكأنه لمناسبة غائبًا». اهـ.
* [٧٨٣٠] [التحفة: ع ٩٠١٧]
(٥) شرفا: مكانًا بارزًا مرتفعًا عن مستوى سطح الأرض. (انظر: لسان العرب، مادة: شرف).
(٦) واديا: الوادي: منفرج بين جبال أو تلال يكون منفذًا للسيل. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : ودي).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابِ النّعُثُ
١٤٣
(أَصَمَّا)(١) ولا غائبًا، إنما تَدْعُونَ سميعًا بصيرًا، إن الذي تَذْعُونَ أقرب إلى
أحدكم من عنق راحلته)) (٢). ثم قال: ((يا عبد الله بن قَيْس، ألا أعلمك كلمة
هي من گُنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)) .
• [٧٨٣٢] أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنا سُؤَيد، قال: أنا عبدالله، عن خالد
الحَذَّاء، عن أبي عثمانَ، عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع النبي ◌َّهِ فِي غَزاة،
فجعلنا لا نَصْعَد شَرَفًا ، ولا نَعْلو شَرَفًا، ولا نَهْبِط واديًا إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير ،
فَدَنَا منا رسول الله وي له فقال: ((أيها الناس، ازبَعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تَذْعُونَ
(أَصَمًّا)(١) ولا غائبًا، إنما تَذْعُونَ سميعًا بصيرًا)). ثم قال: ((يا عبدالله بن قَیْس،
ألا أعلمك كلمة هي من كُنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)).
١٣ - الحَيّ القَيُّوم (٣)
[٧٨٣٣] أخبرنا أحمد بن (نَضْر) (٤) ومحمد بن عَقِيل، قالا: ثنا حَقْص، قال :
(١) كذا في (م)، والجادة: ((أصم)) لأنه ممنوع من الصرف، قال الحافظ - في ((الفتح)) عند شرحه لهذا الحديث
(١٨٨/١١): ((ووقع في بعض النسخ: (أصما)، وكأنه لمناسبة غائبًا)).
(٢) راحلته: الراحلة: الجمل القويُّ على الأسفارِ والأحمال، والذَّكَرُ والأنثى فيه سَواء، والتاء فيه للمبالغة .
(انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : رحل).
* [٧٨٣١] [التحفة: ع ٩٠١٧]
* [٧٨٣٢] [التحفة: ع ٩٠١٧]
(٣) القيوم: القائم بأمور الخلق، ومُدَبِّر العالم في جميع أحواله. (انظر: لسان العرب، مادة: قوم).
(٤) كذا في (م) وهو وهم، والصواب: ((بن حفص)) كما في ((التحفة)) وغيرها .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

١٤٤
السَّ الْكِبْرِى للنّائِيّ
حدثني إبراهيم، عن الحَجّاج بن الحَجّاج، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك
قال: كان رسول اللّه ◌َ له يدعو: ((يا حَيُّ يا قَيَومُ)) .
• [٧٨٣٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن أنس
قال: كان من دعاء النبي ◌َِّ : ((أَيْ حَيُّ أَيْ قَيّومُ)) .
١٤ - الحيّ
• [٧٨٣٥] أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: أخبرني أبو مَعْمَر، قال: ثنا عبدالوارث،
قال: ثنا حسين، قال: حدثني عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن يحيى بن يَعْمَر، عن
ابن عباس، أن رسول الله بح لو كان يقول: ((اللَّهُمَّ لك أسلمت، وبك آمنت،
وعليك توكلت، وإليك أَنَبْتُ (١)، وبك خاصمت، أعوذ بِعِزَّتك - لا إله
إلا أنت - أن تُضِلّني، أنت الحيّ الذي لا تموت، والجن والإنس يموتون)).
١٥ - اللطيف الخبير
• [٧٨٣٦] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: أنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني
عبد الله بن أبي مُلَيْكَةَ، أنه سمع محمد بن قَيْس بن مَخْرَمَةً يقول : سمعت عائشة
تُحَدِّث قالت: ألا أحدثك عني وعن رسول الله وَ له؟ قلت: بلى. قالت: لما
[٧٨٣٣] [التحفة: س ١١٥٢]
٠
* [٧٨٣٤] [التحفة: س ٨٨٩]
(١) أنبت: الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نوب).
* [٧٨٣٥] [التحفة: خ م س ٦٥٥٠]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابُ النَّعُوتُ
١٤٥
کانت ليلتي التي هو عندي انفلت(١)، فوضع نَعْلَيْه عند رجلیه، ووضع ڕِداءه،
وبسط طَرَف إزاره (٢) على فراشه ... وساق الحديث بطوله(٣) .
خالفه ابن وَهْب ؛ فرواه عن ابن جُنْج ، عن عبدالله بن کثیر ، عن محمد بن قَیْس :
● [٧٨٣٧] أخبرنا سليمان بن داود، قال: ثنا عبدالله بن وَهْب، قال: أخبرني
ابن جُرَيْج، عن عبدالله بن كثير، أنه سمع محمد بن قَيْس يقول: سمعت
عائشة تقول: ألا أحدثكم عن النبي ◌َّط ... فذكر نحوه.
١٦ - الواحد القَهّار
[٧٨٣٨] أخبرنا أحمد بن الأزهر، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا ابن عُيْنَةَ وفُضَيل،
عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: جاء حَبْر (٤) إلى
النبي 18َّ فقال: إذا كان يوم القيامة وضع الله السموات على إصبع،
والأَرَضِينَ على إصبع، والجبالَ على إصبع، قال : فُضَيل : وهذه وهذه وهذه
وهذه والثَّرَى(٥) والماء وسائر الخلق على هذه، ثم هَزَّهن، فقال: أين
الملوك؟ لمن الملك اليوم لله الواحد القَهّار))، قال: فضَحِكَ رسول الله وَل
(١) انفلت: خرج وذهب. (انظر: المصباح المنير، مادة: فلت).
(٢) إزاره: ثوبه الذي يحيط بنصف جسده الأسفل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن مطولا برقم (٢٣٧٠)، (٩٠٥٩). وانظر (٧٨٣٧)، (٩٠٥٨).
* [٧٨٣٦] [التحفة: م س ١٧٥٩٣] [المجتبى: ٢٠٥٦-٤٠٠١]
* [٧٨٣٧] [التحفة: م س ١٧٥٩٣] [المجتبى: ٤٠٠٠ ]
(٤) حبر: عالم متقن. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩١/٥).
(٥) الثرى: التُّراب النَّديّ. (انظر: هدي الساري) (ص: ٩٤).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٦
السُّنَّ الْ كِبْرِى لِلسِبَائِيّ
حتى بَدَتْ نَواجِذُهُ (١)، ثم قال: ((﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَاَلْأَرْضُ
جَمِيعًا قَبْضَتُهُ﴾ [الزمر: ٦٧]).
١٧ - العزيز الغفار
• [٧٨٣٩] أخبرنا عمر بن عبدالعزيز، قال: ثنا يوسُف بن عَدِيّ، قال: ثنا
عَثَّام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، أن النبي ◌َّ إذا تَضَوَّرَ -
أي: تَقَلَّب - من الليل قال: ((لا إله إلا الله الواحد القَهّار، رب السموات
والأرض وما بينهما العزيز الغفار)) .
١٨ - الجبّار
• [٧٨٤٠] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: ثنا عبد الله بن نافع الزُّبَيْرِي، قال:
حدثني عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عُبَيْد (٢)، عن عبدالله بن عمر
قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((يأخذ الجَبَّار سَمَواتِه وأرضيه بيده -
وقبض يديه فجعل يَقْبِضهما ويَبْسُطهما - ثم يقول : أنا الجبّار فأين الجَبَّارون؟
(١) نواجذه: الأسنان الأمامية وهي التي تظهر عند الضحك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نجذ).
* [٧٨٣٨] [التحفة: س ٩٤٥٩]
* [٧٨٣٩] [التحفة: س ١٧٠٩٨]
(٢) كتب فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((صوابه: عبيد الله بن مقسم))، وسيأتي عند النسائي من غير
هذا الوجه عن عبيدالله بن مقسم برقم (٧٨٤٦)، وذكره المزي في ((التحفة)) في ترجمة عبيد الله بن مقسم
القرشي، عن ابن عمر، وقال: ((رواه القعنبي، عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عبيد بن
عمير، عن ابن عمر، ورواه يحيى بن بكير، عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عبيد بن
عمير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال أبو القاسم الطبراني: (وهما عندي صحيحان)). اهـ.
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَار ◌ِبُالنّعُونَ
١٤٧
أين المُتُكَبّرون؟)) قال: ويَميل رسول اللّه وَ ل عن يمينه وعن شماله حتى نظرت
إلى المنبر تحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقُول: سَاقِطٌ هو برسول الله وَلَه .
• [٧٨٤١] وأخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: ثنا اللَّيْث،
عن ابن الهاد، عن عمرو، عن أنس قال: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((إني
لأول الناس تَنْشَقّ الأرض عن جُمْجُمَتِه يوم القيامة ولا فَخْرَ، آتي باب الجنة،
فآخُذ حَلْقَته، فيقول: من هذا؟ فأقول: أنا محمد، فَيَفْتَحون لي، فَأَدْخُل فإذا
الجبّار مُسْتَقْبِلي، فَأَسْجُد له)).
١٩- الرب
• [٧٨٤٢] أخبرنا محمد بن عثمانَ، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا هُشَيْم، عن
يَعْلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال أبو بكر:
يا رسول الله، علمني کَلِمات أقولهن إذا أصبحت، وإذا أمسيت. قال: ((قل:
اللَّهُمَّ فاطِرَ (١) السموات والأرض عالِمَ الغيب والشهادة، ربَّ كل شيء
ومَليكَه، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشِزكه، قُلُها إذا أصبحت،
وإذا أمسيت، وإذا أويت إلى فراشك)).
[٧٨٤٠] [التحفة: م س ق ٧٣١٥]
#
* [٧٨٤١] [التحفة: س ١١١٩]
(١) فاطر: خالق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فطر).
* [٧٨٤٢] [التحفة: « ت س ١٤٢٧٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٨
السَُّ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ
٢٠- الملك
• [٧٨٤٣] أخبرًا سُوَيد بن نصر، قال: ثنا عبدالله، عن يونس، عن الزهري
قال: أخبرني سعيد بن الْمُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن النبي بَّه. وأخبرنا
سليمان بن داود، قال : ثنا ابن وَهْب ، قال : أخبرني يونُس ، عن ابن شهاب،
عن سعيد بن المُسَيِّب، أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول اللّه وَالخيل :
((يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويَطْوي (١) السموات بيمينه، ثم يقول: أنا
الملك، أين مُلُوك الأرض؟».
٢١ - الملیك
• [٧٨٤٤] أخبرنا أبو الأشعث، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن
مُطَرِّف، عن عائشةً، نَبَأَتْ أن رسول الله وَ ل كان يقول في ركوعه: ((سُّوح
(٢)
قُدُّوس (٣) رب الملائكة والروح)) (٤).
• [٧٨٤٥] أُخْبَرَفى علي بن مُسلِم، قال: حدثني عبدالصمد بن عبدالوارث،
قال : حدثني أبي، قال : حدثني حسين، عن ابن بُرَيْدَةَ قال : حدثني
ابن عمر، أن رسول الله وَليل كان يقول إذا تَبَوَّأَ(٥) مَضْجَعه(٦): ((الحمد لله الذي
(١) يطوي: يضم بعضها على بعض. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: طوى).
* [٧٨٤٣] [التحفة: خ م س ق ١٣٣٢٢]
(٢) سبوح: المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٥/٤).
(٣) قدوس: مُطَر ومنزه عن كُل ما لا يليق بالْخَالِقِ. (انظر: لسان العرب، مادة: قدس).
(٤) سبق برقم (٧٢١)، (٨٠٩)، وسيأتي برقم (٧٨٧٤)، (١١٧٩٩).
* [٧٨٤٤] [التحفة: م دس ١٧٦٦٤]
(٥) تبوأ: أخذ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٠١/١).
(٦) مضجعه : فراش نومه. (انظر: لسان العرب، مادة: ضجع).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابُالنّعُويُ
١٤٩
كَفاني وآواني وأطعمني وسقاني، والذي مَنَّ عَلَيَّ وأفضل، وأعطاني فَأَجْزَلَ(١)،
الحمد لله على كل حال، اللَّهُمّ ربّ كل شيء، وملیك كل شيء، وإله كل شيء،
أعوذ بك من النار)) .
٢٢ - العزيز
● [٧٨٤٦] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا الحَجّاج بن المِنْهال، قال: ثنا
حمّاد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحَة، عن عبيدالله بن مِقْسَم، عن
ابن عمر، أن رسول الله وسلم قرأ ذات يوم على المنبر هذه الآيات: ﴿وَمَا قَدَرُواْ
اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَّتْ
بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] إلى آخر الآية، قال رسول اللّه وَل بيديه هكذا، وبسطهما ،
وجعل باطنهما إلى السماء: ((يُمَجِّد الرب نفسه؛ أنا الجَبَار، أنا الملك، أنا
العزيز، أنا الكريم». فرَجَفَ (٢) به المنبر حتى قلنا: لَيَخُوَّنَّ(٣) به المنبر.
٢٣ - المُکېّر
[٧٨٤٧] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، قال:
ثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحَة، عن عبيد الله بن مِقْسَم، عن عبدالله بن
(١) فأجزل: أي: أوسع وأكثر. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٧٠/١٣).
* [٧٨٤٥] [التحفة: د س ٧١١٩]
(٢) فرجف: الرجفة: حركة بارتعاش. (انظر: لسان العرب، مادة: رجف).
(٣) ليخرن: لِيَسْقُّطنَّ. (انظر: المصباح المنير، مادة: خرر).
* [٧٨٤٦] [التحفة: م س ق ٧٣١٥]
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

١٥٠
السُّ الْكِتْرِى للنسائِيّ
عمر، أن رسول الله وَ له قرأ هذه الآية: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَاَلْأَرْضُ
جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] الآية، قال: وجعل رسول اللّه وَليه
يقول بيده هكذا يُمَجِّد الرب - ووصفه لنا عَفَّان يقبض يده ويَبْسُطها - :
(أنا الجبّار، أنا المُتُكَبّر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم)) فرَجَفَ
برسول الله وَّه المنبر حتى قلنا: لَيَخُوَّنَّ به .
٢٤ - الخالِق
• [٧٨٤٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد في حديثه، عن سفيانَ. وأخبرنا محمد بن
عبد الله بن يزيد، قال : ثنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، عن قَزَعَةَ،
عن أبي سعيد قال: ذُكِرَ العَزْلِ(١) عند رسول اللّه وَّ فقال: ((لِمَ يَفْعَل أحدكم
ذلك؟!)) - ولم يقل: فلا يَفْعَل ذلك - ((فليست نفس مَخْلوقَة إلا الله خالقها)).
اللفظ لمحمد .
• [٧٨٤٩] أخبرفى هارون بن عبد الله، قال: ثنا ابن أبي فُدَيْك، عن الضَّحّاك بن
عثمانَ، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن ابن مُحَيْرِيز، أنه سمع أبا صِرْمَةً
وأبا سعيد الخُذْرِيّ يقولان: أصبنا سَبايا(٢) في غزوة بني المُصْطَلِقِ، وهي الغزوة
التي أصاب فيها رسول الله وَالْ جُوَيْرِيَةَ، فكان منا من يريد أن يَتَّخِذَ أهلًا، ومنا
* [٧٨٤٧] [التحفة: مس ق ٧٣١٥]
(١) العزل: قَذْف الرجل منيَّه خارجَ رَحِم المرأة خَشْيَةً الحمل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
عزل) .
* [٧٨٤٨] [التحفة: خت م د ت س ٤٢٨٠]
(٢) سبايا: السبي: أخذ نساء المشركين إماء في الحروب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبا).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كثَابِ النّعُثْ
١٥١
من يريد أن يَسْتَمْتِع ويبيع، فتراجعنا في العَزْل، فذكرنا ذلك لرسول الله وَل
فقال: ((لا عليكم أن لا تَعْزِلُوا؛ فإن الله قد قَدَّرَ ما هو خالِقٌ إلى يوم القيامة)) .
٢٥- فاطر السموات والأرض
[٧٨٥٠] أخبرنا زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا هُشَيْم، عن يَعْلى بن عطاء، عن
ابن عاصم، وهو: عمرو، عن أبي هريرة، أن أبا بكر سأل النبي وَّ فقال:
مُؤني بكلمات أقولهن إذا أصبحت، وإذا أمسيت. قال: ((قل: اللَّهُمَّ فاطِرَ
السموات والأرض، عالِمَ الغيب والشهادة، رب كل شيء ومَليكَه، أعوذ
بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان)) فقال: ((قُلْها إذا أصبحت، وإذا
أمسيت، وإذا أخذت مَضْجَعَك)).
٢٦ - السلام
● [٧٨٥١] أخبرنا ﴿قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفُضَيْل، عن سليمانَ الأعمش،
عن شَقيق، عن عبدالله قال: كنا إذا صلينا خلْفَ النبيِ وَّل، نقول: التحيات لله
والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده
ورسوله، ثم يَتَخَيَّر من المسألة ما شاء(١) .
* [٧٨٤٩] [التحفة: خ م د س ٤١١١ - س ١٢٠٦٤]
* [٧٨٥٠] [التحفة: د ت س ١٤٢٧٤]
٥ [م : ١٠١/ أ]
(١) سبق بنفس الإسناد برقم (١٢٩٥)، وانظر ما سبق برقم (٨٤٦).
* [٧٨٥١] [التحفة: خ م د س ق ٩٢٤٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٢
السَّ الْكِبْرِى للنسائِيِّ
٢٧ - المنان
• [٧٨٥٢] أخبرنا قُتُيبة بن سعيد، قال: ثنا خلَف، عن حَفْص بن عبد الله، عن
عمه أنس قال: كنت مع رسول الله وَ له جالسًا، ورجل يصلي، فلما ركع
وسجد وتَشَهَّدَ دعا، فقال في دعائه: اللَّهُمَّ إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله
إلا أنت المنان(١) بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حَيُّ
يا قَيّومُ، فقال النبي ◌َّ: ((لقد دعا باسم الله العظيم، الذي إذا دعي به أجاب،
وإذا سئل به أعطى))(٢) .
٢٨ - الرفيق
• [٧٨٥٣] أخبرنا أبو بكر بن حَقْص، قال: ثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن
الأعمش، عن أبي صالح قال: أبو هريرة قال: قال رسول اللّه وَ لَه: ((إن الله
رَفيق يُحِبُّ الرَّفْق، ويعطي على الرّفْق ما لا يعطي على العُثْف)).
٢٩ - الحق
• [٧٨٥٤] أخبرنا محمود بن غَيْلان، وعبدالأعلى بن واصِل بن عبدالأعلى،
كلاهما عن يحيى بن آدم، عن سفيانَ، عن ابن جُرَيْج، عن سليمانَ الأحول،
عن طاوس، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه وَ ◌ّهِ إذا تَهَجَّدَ بالليل قال:
(١) المنان: الذي يُتْعِمُ غيرَ فاخِرٍ بالإِنعام. (انظر: لسان العرب، مادة: منن).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣١٦).
* [٧٨٥٢] [التحفة: دس ٥٥١] [المجتبى: ١٣١٧]
* [٧٨٥٣] [التحفة: س ق ١٢٤٩١ ]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَاب ◌ِ النَّعُويُ
١٥٣
((اللَّهُمَّ لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قَيِّمُ السموات
والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق،
وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون
حق ، والساعة حق ، اللَّهُمَّ لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وإليك
أَنَبْتُ، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت
وما أسررت، وما أعلنت أنت الله لا إله إلا أنت)).
٣٠- النور
[٧٨٥٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن
عبد الله بن عباس، أن رسول الله وَسي كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل
يقول: ((اللَّهُمَّ لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قَّام
السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن،
أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار
حق، والساعة حق، اللَّهُمَّ لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك
أَنَبْتُ، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت
وأسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله لا أنت)).
• [٧٨٥٦] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ قال: سمعت سليمان(١)، قال
* [٧٨٥٤] [التحفة: خ م س ق ٥٧٠٢ ]
* [٧٨٥٥] [التحفة : م د ت س ٥٧٥١ ]
(١) هو الأحول .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٤
السَُّالْكِبْرِى للنسائِيّ
طاوس: عن ابن عباس: كان رسول اللّه وَ ل﴿ إذا قام من الليل يتهجد، قال:
((اللَّهُمَّ لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت
قَيِّمُ السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض
ومن فيهن، أنت الحق، وقولك حق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة
حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد نَّ حق، اللَّهُمَّ لك
أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبتُ، وبك خاصمت،
وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت
المُقَدِّم، وأنت المُؤَخِّر، لا إله إلا أنت))(١) .
٣١ - السميع
• [٧٨٥٧] أخبرنا أحمد بن عمرو، قال: حدثنا ابن وَهْب ، قال: أخبرني يونُس،
عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، عن عائشةً زوج النبي ◌ُّ حدثته،
أنها قالت لرسول الله وَله: هل أتى عليك يوم أشد من يوم أُحُد؟ قال: ((لقد
لَقِيت من قومك، وكان أشد ما لَقِيت منهم يوم العَقَبَة إِذ عَرَضْتُ نفسي على
ابن عَبْدِ يالِيل بن عبد كُلال، فلم يُجِبْني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم
على وجهي، فلم أَسْتَفِقِ إلا بِقَزن الثَّعالِب(٢)، فرفعت رأسي، فإذا أنا بِسَحابة
قد أَظلَّثْني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله رَ قد سمع قول
قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لِتَأْمُرُه بما شئت
(١) سبق برقم (١٤١٢) من وجه آخر عن طاوس .
* [٧٨٥٦] [التحفة: خ م س ق ٥٧٠٢ ]
(٢) بقرن الثعالب: ميقات أهل نجد وهو على بعد ٢٨ ميلا من مكة. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(١٢ /١٥٥).
م: مراد ملا
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَار ◌ِبُ التّعُودي
١٥٥
فيهم ، قال : فناداني ملك الجبال، وسَلَّمَ عَلَيَّ، ثم قال: يا محمد، إن الله قد سمع
قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك؛ لتأمرني بأمرك فما
شئت، إن شئت أن أُطْبِقَ عليهم الأَخْشَبَيْنِ (١). فقال رسول اللّه ◌َلقال: بل أرجو أن
يخرج الله من أصلابهم (٢) من يعبد الله وحده، ولا يشرك به شيئًا)).
٣٢- قول الله رَجَل: ﴿هُوَ الرَّزَّاقُ﴾ [الذاريات: ٥٨]
[٧٨٥٨] أخبرنا نصر بن علي، قال: ثنا أبو أحمدَ، قال: ثنا إسرائيل. وأخبرنا
أحمد بن سليمانَ ، قال: ثنا عبيدالله بن موسى، قال : سمعت إسرائيل، حدثني
أبو إسحاق، عن عبدالرحمن، وهو: ابن يزيد، عن عبدالله، وهو : ابن مسعود
قال: أَقْرَأَني رسول الله وَّهِ: ﴿إِنِّي أنا الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ الَتَين﴾ [الذاريات: ٥٨].
• [٧٨٥٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ،
عن الأعمش، عن سعيد بن جُبير، عن أبي عبدالرحمن، عن أبي موسى
الأشعري قال: قال رسول اللّه وَالقال: ((ليس من أحد أصبر على أَذى يسمعه
من الله، يدعون له ولدا، وأنه يُعافِيهم ويرزقهم» .
٣٣- الرحمن
● [٧٨٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن
(١) الأخشبين: جَبَلانِ محيطان بمكة، وهما: أبو قُيْس والأحمر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ١٥٥).
(٢) أصلابهم: ج. صُلْب، وهو: الظهر. (انظر: لسان العرب، مادة: صلب).
* [٧٨٥٧] [التحفة: خ م س ١٦٧٠٠]
* [٧٨٥٨] [التحفة: د ت س ٩٣٨٩]
* [٧٨٥٩] [التحفة: خ م س ٩٠١٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرویین
ط : الخزانة الملكية

١٥٦
السُّنَ الْكَبْرِىالنّسَائِيّ
(عُبَيْد)(١) بن مِقْسَم، عن عبدالله بن (عمرو) (٢)، أن رسول الله وَل قال وهو
على المنبر: ((يأخذ الله سَمَواتِه وأَرَضِيه بيديه، فيقول: أنا الله ويقبض بين
أصابعه ويَبْسُطها أنا الرحمن، أنا الملك)). حتى نظرت إلى المنبر يتحرّك من
أسفل شيء منه، حتى إني لأقُول: أَسَاقِطٌ هو برسول الله ◌ِ(٣)؟
٣٤- الغفور الرحيم
● [٧٨٦١] أخبرنا قُتُيبة بن سعيد، ثنا اللَّيْث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبيب،
عن أبي الخير، عن عبدالله بن عمرو، عن أبي بكر الصِّدِّيق، قال لرسول الله
وَّ : علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: ((قل: اللَّهُمَّ إني ظلمت نفسي
ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني،
إنك أنت الغفور الرحيم)) (4) .
(١) كذا في (م)، وهو وهم كما ذكر الحافظ المزي في ((التهذيب))، صوابه: ((عبيدالله)) كما في ((التحفة))،
(التهذيب))، وغيرهما من المصادر .
(٢) كذا في (م)، وفي ((التحفة)): ((ابن عمر))، وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢٣/١١) من طريق
ابن أبي مريم، عن ابن أبي حازم، عن أبي حازم، عن عبيد الله بن مقسم، أنه سمع عبدالله بن عمرو،
فذكر الحديث. وأخرجه ابن خزيمة في («التوحيد)) (١٧٣/١) من طريق سعيد بن منصور، عن
يعقوب، عن أبي حازم بمثله، لكن لم يذكر الحافظ المزي في ترجمة عبد الله بن عمرو أن ابن مقسم روى
عنه، وكذا في ترجمة ابن مقسم لم يذكر عبدالله بن عمرو في شيوخه، بينما ذكر ذلك في ترجمة ابن عمر
وابن مقسم ، والله أعلم .
(٣) تقدم برقم (٧٨٤٠)، (٧٨٤٦)، (٧٨٤٧) بحديث ابن عمر، وهذا الحديث من هذا الوجه عن قتيبة
عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اليوم والليلة، وهو عندنا في هذا الموضع من كتاب النعوت .
* [٧٨٦٠] [التحفة: م س ق ٧٣١٥]
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣١٨).
* [٧٨٦١] [التحفة: خ م ت س ق ٦٦٠٦] [المجتبى: ١٣١٩]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَا فِالنِّعُودي
١٥٧
٣٥- أرحم الراحمين
• [٧٨٦٢] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، وعبدالرحمن بن إبراهيم(١)، عن مَزوان
قال : ثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم الأشْجَعيّ، عن أبي هريرة قال : كان
رجل من الأنصار عند النبي ◌َِّ ومعه صَبِيّ له فجعل يَضُمّ صَبِيَّهُ إليه، فقال
رسول الله وَله: ((أَتَزْحَمُه؟)) قال: نعم يا رسول الله، فقال: ((فالله أرحم به
منك، وهو أرحم الراحمين))(٢).
اللفظ لعبيدالله .
٣٦- العفو
[٧٨٦٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن كَهْمَس، عن
ابن بُرَيْدَةَ، عن عائشةَ قالت: قلت للنبي وَّ: أرأيت إن وافقت ليلة القَدْر
ما أقول؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ إِنك عَفُوٌّ تحب العفو فَاعْفُ عني))(٣).
(١) زاد في ((التحفة)): ((دحيم)).
(٢) زاد في ((التحفة)): ((تابعه الوليد بن القاسم الهمداني عن يزيد بن كيسان)).
* [٧٨٦٢] [التحفة: س ١٣٤٥٩]
(٣) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي إلى كتاب النعوت عن قتيبة، عن جعفر بن سليمان عن كهمس، وقد
خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك، وسيأتي في اليوم والليلة برقم (١٠٨١٨)، وانظر (١٠٨١٩)،
(١٠٨٢٠)، (١٠٨٢١)، (١٠٨٢٢)، (١١٨٠٠).
# [٧٨٦٣] [التحفة: ت س ق ١٦١٨٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٨
السُّنَ الكبرى للنِّائِّ
٣٧ - قوله وَتْ: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَمْ وَأَبْصَرَهُمْ﴾ [الأنعام: ١١٠]
مقلِّب القلوب
• [٧٨٦٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا عبدالله بن
المبارك، عن موسى بن عُقْبَةً، عن سالم، عن ابن عمر قال : كثيرًا ما كنت
أسمع رسول اللّه ◌َ لا يحلف: ((لا ومقلِّب القلوب)).
٣٨ - فالِقِ الحَبّ والنَّوى(١)
• [٧٨٦٥] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن سُهَيل قال: كان أبو صالح
يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام يضطجع على شِقِّ الأيمن ثم يقول: اللَّهُمَّ أنت رب
السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالِقِ الحَبّ
والنَّوى، مُنْزِل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخِذ
بناصيته، أنت الأول، فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر ليس بعدك شيء، وأنت
الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن، فليس دونك شيء اقْضِ عنا الدَّيْن،
وأَغْنِنا من الفقر. وكان يروي ذلك، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ .
* [٧٨٦٤] [التحفة: خ ت س ق ٧٠٢٤]
(١) النوى: كل ما كان في جَوْفِ مَأْكولٍ: كالتمر والزبيب والعنب وما أشبهه. (انظر: عون المعبود شرح
سنن أبي داود) (٢٢٦/٩).
* [٧٨٦٥] [التحفة: م س ١٢٥٩٩]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَابُالنّعُثُ
١٥٩
٣٩- عالم الغيب والشهادة
• [٧٨٦٦] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا غُنْدَرٌ، حدثنا شُعْبَة، عن يَعْلى بن
عطاء قال : سمعت عمرو بن عاصم، أنه سمع أبا هريرة يقول : إن أبا بكر
الصِّدِّيق قال للنبي وَّه: أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت . قال:
(قل : اللَّهُمَّ عالِمَ الغيب والشهادة، فاطِرَ السموات والأرض، رب كل شيء
ومَليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان
وشركه إذا أصبحت ، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مَضْجَعَك))(١).
٤٠ - ذو الجلال والإكرام
• [٧٨٦٧] أخبرنا محمد بن عيسى الدَّامَغانيّ، عن ابن المبارك، عن يحيى بن
حسَّانَ، عن ربيعةً بن عامر قال: سمعت رسول اللّهَ وَله يقول: ((أَلِظُوا(٢)
بذي الجلال والإكرام» .
• [٧٨٦٨] أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، عن
عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشةً، أن رسول الله و له كان إذا سَلَّمَ
قال: ((اللَّهُمَّ أنت السلام ومنك السلام تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام)» (٣) .
(١) تقدم برقم (٧٨٤٢) من طريق هشيم عن يعلى وسيأتي من طريق حجاج، عن شعبة برقم (١٠٧٤١)
كما سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٩٤٩).
* [٧٨٦٦] [التحفة: دت س ١٤٢٧٤]
(٢) ألظوا: الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : لظظ) .
* [٧٨٦٧] [التحفة: س ٣٦٠٢]
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣٥٤)، (١٠٠٣٤).
* [٧٨٦٨] [التحفة: م دت س ق ١٦١٨٧] [المجتبى: ١٣٥٥]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٠
السُّنَ الْكِيْرِى لنسائِيّ
٤١- ذو العِزَّة
• [٧٨٦٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا خلَف، وهو: ابن خَليفةَ، عن
حَفْص - ابن أخي أنس - عن أنس قال: كنت جالسًا مع رسول الله وَلي في
الحلقة، إذ جاء رجل فسلم على النبي ◌ُّر وعلى القوم، قال : السلام
عليكم، فرد عليه النبي ◌َّر: ((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)). قال:
فلما جلس الرجل قال : الحمد لله حمدًا کثیرًا طيّبًا مُبارَکا فیہ کما يُحِبُّ ربنا
ويرضى. قال: قال له النبي ◌َّ: ((كيف؟)) فرد على النبي وَّل كما قال،
فقال النبي وَّر: ((والذي نفسي بيده، لقد ابْتَدَرَها (١) عشرة أملاك، كلهم
حريص على أن يكتبوها، فبادروا كيف يكتبونها حتى دفعوه إلى ذي العِزَّة،
فقال : اکتبوها کما قال عبدي» .
• [٧٨٧٠] أخبرنا الربيع بن محمد بن عيسى، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال :
ثنا شَيْبان، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ◌َالر: ((لا تزال
جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رب العِزَّة - تبارك وتعالى -
قدمه، فتقول: قَطْ قَطْ(٢) وعِزَّتك، ويُزْوَى(٣) بعضها إلى بعض)) .
(١) ابتدرها: أي: يريد كل منهم أن يسبق على غيره في رفعها إلى محل العرض. (انظر: حاشية السندي
على النسائي) (١٢٥/٢).
* [٧٨٦٩] [التحفة: س ٥٥٤]
(٢) قط قط: يكفي يكفي. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٩٥/٨).
(٣) يزوى: يضَم ويجمع. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٢٨).
* [ ٧٨٧٠] [التحفة: خ م ت س ١٢٩٥]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية