Indexed OCR Text
Pages 81-100
كتاِ الطَّ ٨١ ٤١- النَّفْث في الرُقْيَة • [٧٧٠٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ، أن رسول اللّه وَله كان يَنْفُث في الرُّقْيَة. • [٧٧٠٦] أخبرنا علي بن خَشْرَم(١)، قال: أنا عيسى، يعني: ابن يونس، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَله إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمُعَوِّذات ويَنْفُث(٢). • [٧٧٠٧] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عبد ربه، عن عَمْرَةً، عن عائشةَ قالت: إن رسول اللّه وَ ليل كان يقول للمريض: هكذا بِرِيقِه على الأرض بأصبعه ويقول: ((باسم الله، تُزبة أرضنا بِرِيقَة بعضنا يُشْفَى به سَقیمُنا بإذن ربنا» . • [٧٧٠٨] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن هشام قال: ثنا أبي، عن عائشةً، أن النبي ◌َّ كان يَزقي يقول: ((امسح الباس رب الناس، لا كاشف إلا أنت)). * [٧٧٠٥] [التحفة: س ق ١٦٦٠٣] (١) كذا في (م)، وفي ((التحفة)): ((ابن حُجْر))، وكلاهما يرويان عن عيسى بن يونس، وهو: ابن أبي إسحاق السبيعي . (٢) تقدم من وجه آخر عن مالك برقم (٧٧٠١). * [٧٧٠٦] [التحفة: خ م دس ق ١٦٥٨٩] * [٧٧٠٧] [التحفة: خ م د س ق ١٧٩٠٦] * [٧٧٠٨] [التحفة: س ١٧٣٣٣] ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٨٢ السَُّ الْكِتْرِى للنسائِيّ • [٧٧٠٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أبو معاوية، قال : ثنا هشام، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّهَ وَّل يُعَوِّذ، فيقول: ((امسح الباس رب الناس، لا شفاء إلا شِفاؤك، شفاء لا يُغادِرِ سَقَمًا)). ٤٢ - الأمر بالذّواء ● [٧٧١٠] أخبرنا إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً، أن زياد بن عِلاقَةَ حدثهم قال : سمعت أسامة بن شَرِيك يقول : أتيت رسول الله وَ له، فإذا أصحابه عنده، كأن على رءوسهم الطير، جاء الأعراب، فسألوه، فقالوا: أَنَتَداوى؟ قال: ((تَداوَوْا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير شيء واحد - قال إسماعيل في حديثه: الَرَم)) . • [٧٧١١] أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثني إسحاق، يعني: ابن يوسُف، قال: ثنا مِسْعَر، عن زِياد بن عِلاقَةَ، عن أسامة بن شَرِيك قال: شهدت الأعراب يسألون رسول الله وسلّه عن أشياء ليس بها بأس؛ هل علينا حرج في كذا يا رسول الله؟ هل علينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله وَله: ((يا عباد الله، وضع اللّه الخَرَج إلا امرأ اقْتَرَض رجلاً (١) مسلمًا فذلك حرج)). قالوا : نَتَداوى يا رسول الله؟ قال: ((نعم؛ فإن الله لم يضع على الأرض من داء إلا أنزل له شفاء غير داء واحد)). قالوا: يا رسول الله، ما هو؟ قال: ((الهَرَم)). * [٧٧٠٩] [التحفة: س ١٧٢٣١ ] [٧٧١٠] [التحفة: د ت س ق ١٢٧] * (١) اقترض رجلا: اغتابه، وطعن عليه، ونال منه. (انظر: لسان العرب، مادة: قرض). * [٧٧١١] [التحفة: د ت س ق ١٢٧] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاءُ الطَّرَ ٨٣ [٧٧١٢] أخبرنا نصر بن علي بن نصر، ومحمد بن المُنَّى، عن أبي أحمدَ قال: ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه : ((ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء)). اللفظ لنصر . [٧٧١٣] حدثنا وَهْب بن بيان، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أنا عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول اللّه وَله قال: ((إن لكل داء دواء، فإذا أُصِيبَ دواء الذاء بَرِئَ بإذن الله)). ٤٣- هل تُدَاوِي المرأة الرجل • [٧٧١٤] أخبرنا بِشْر بن هلال، عن جعفر بن سليمانَ، عن ثابت، عن أنس قال : كان النبي ﴿ وَلا يغزو بأم سُلَيم ونسوة معها من الأنصار يَسْقين الماء، ويُداوِينَ الجَزْحى. ٤٤- الذَّواء بالعَجْوة • [٧٧١٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أبو عامر العَقَدي، قال: ثنا سليمان، عن شَرِيك، عن ابن أبي عَتيق. وأخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا * [٧٧١٢] [التحفة: خ س ق ١٤١٩٧] * [٧٧١٣] [التحفة: م س ٢٧٨٥] ٥ [م: ١/٩٩] * [٧٧١٤] [التحفة: م د ت س ٢٦١] ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٠ ٨٤ السُّنَالْكَبْرِى لنسائِيّ إسماعيل، قال: ثنا شَرِيك، عن عبدالله بن أبي عتيق، عن عائشةَ، أن رسول الله وَلَه قال: ((في عَجْوَة العالية(١) شفاء، وإنها تِزِياق(٢) أول البُكْرَة(٣) - في حديث إسحاق - على الرِّيق) (٤) . اللفظ لعليّ . ٤٥- الذّواء بالعسل [٧٧١٦] أخبرنا عمرو بن علي ، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا شُعْبَة، قال: ثنا قتادة، عن أبي المُوَكِّل، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن رجلا أتى النبي ◌َّل، فقال: إن أخي يَشْتَكي بطنه. فقال: ((اسقه عسلًا)). فسقاه، فقال: إني سَقَيْتُه، فلم يزده إلا اسْتِطْلاقًا(٥). فقال رسول الله وَل: ((صدق الله، وكذب بطن أخيك»(٦) . • [٧٧١٧] وقال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةً، عن أبي المُتُوَكِّل، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ ... بمثله. فسقاه فَبَرَأَ . (١) العالية: موضع بأعلى أراضي المدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: علا). (٢) ترياق: دواء لعلاج السم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ترق). (٣) البكرة: الصباح. (انظر: لسان العرب، مادة: بكر). (٤) تقدم من وجه آخر عن سليمان بن بلال برقم (٦٨٨٦). * [٧٧١٥] [التحفة: م س ١٦٢٧٠] (٥) استطلاقا: إسهالا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٦٩/١٠). (٦) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٧٧). * [٧٧١٦] [التحفة: خ م ت س ٤٢٥١] [٧٧١٧] [التحفة: خ م ت س ٤٢٥١] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَائِ الطَّ ٨٥ ، [٧٧١٨] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَلَه يُحِبُّ الحَلْواء والعسل(١). ٤٦- الدَّواء بالمَنّ (٢) • [٧٧١٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا جَرِير، عن مُطَرِّف، عن الحكم ابن عُتَيْبَةً، عن الحسن العُرَنيّ، عن عمرو بن حُرَيْث. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا جَرِير، وعمر بن (عبيدالله)(٣)، عن عبدالملك. وأخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا شُعَيب بن صفوان، عن عبدالملك بن عُمَير، عن عمرو بن حُرَيْث، عن سعيد بن زيد، عن النبي ◌َّ قال: ((الكَمْأَةُ(٤) من المَنّ، وماؤها شفاء للعين)) (٥) . ٤٧- الذَّواء بألبان البقر • [٧٧٢٠] أُخْرًا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن أيوبَ الطَّائِيّ، عن قَيْس بن مُسْلِم، عن طارق بن شهاب قال: قال رسول الله وَ له: (إن الله لم (١) تقدم من وجه آخر عن أبي أسامة برقم (٦٨٧٦). * [٧٧١٨] [التحفة: ع ١٦٧٩٦] (٢) بالمن: ندى ينزل على الشجر ويجف كالصمغ وهو حلو يؤكل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : منن) . (٣) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((عبيد)) بغير إضافة كما في ((التحفة)) وغيرها . (٤) الكمأة : نبات لا ورق لها ولا ساق، وهي كثيرة بأرض العرب، وتوجد بالشام ومصر. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٩٥/٦). (٥) تقدم بإسناد إسحاق بن إبراهيم الأول ومتنه برقم (٦٨٤٠)، ومن وجه آخر عن عبدالملك بن عمير برقم (٦٨٤١)، (٦٨٤٢). * [٧٧١٩] [التحفة: خ م ت س ق ٤٤٦٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٦ السُّنَالكبرى للنسائي يُؤْزِل داء إلا أنزل له شفاء إلا السَّام. فعليكم بألبان البقر؛ فإنها تَوْمُ (١) من كل الشَّجَر)) . • [٧٧٢١] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن (يزيدَ ابن أبي خالد)(٢)، عن قَيْس بن مُسلِم، عن طارق بن شهاب قال: قال رسول اللّه ◌َّر: ((إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، وعليكم بألبان البقر؛ فإنها تَرُمُّ من الشَّجَر)»(٣) . • [٧٧٢٢] أخبرنا زيد بن أَخْرَمَ، قال: أنا أبو زيد، قال: ثنا شُعْبَة، عن الرُّكَيْن ابن الربيع، عن قَيْس بن مُسلِم، عن طارق بن شهاب، عن عبدالله، عن النبي وسلم قال: ((في ألبان البقر(٤) شفاء)). ٤٨- الذَّواء بألبان الإبل [٧٧٢٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، قال: أنا حُمَيد، عن أنس قال: قدم على النبي ◌َ﴿ ناس من عُرَيْنَة، فقال لهم رسول اللّه ◌َيّل: ((لو خرجتم إلى ذَوْدِنا فكنتم فيها، فشرِيتم من ألبانها وأبوالها)). ففعلوا، فلما صَحُّوا قاموا إلى (١) ترم: تأكل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رمم). * [٧٧٢٠] [التحفة: س ٤٩٨٦-س ٩٣٢١] (٢) كذا في (م)، و((التحفة))، وقد تقدم برقم (٧٠٣٧)، وفيه: ((يزيد أبي خالد))، وهو الصواب، وهو أبو خالد الدالاني، انظر ((تهذيب الكمال)) (١٨٧/٣٢). (٣) تقدم بهذا الإسناد برقم (٧٠٣٧). * [٧٧٢١] [التحفة: س ٤٩٨٦-س ٩٣٢١] (٤) ألحقت في حاشية (م)، وصحح عليها . * [٧٧٢٢] [التحفة: س ٤٩٨٦-س ٩٣٢١] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٨٧ كِ الطَّ راعي رسول الله پێے، فقتلوه ورجعوا كُفّارًا، واستاقوا ذَوْد رسول الله ، فأرسل في طلبهم، فأُتِيَ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ(١) أعينهم(٢). ٤٩- الذَّواء پأبوال الإبل • [٧٧٢٤] حدثنا محمد بن المُثُنَّى، قال: ثنا خالد، يعني: ابن الحارث، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس قال: قدم ناس من عُرَيْنَة على رسول الله وَلَ فاجْتَوَوُا(٣) المدينة، فقال لهم رسول اللّه وَيقول: ((لو خرجتم إلى ذَوْدِنا، فشرِبتم من ألبانها - قال: وقال قتادة: وأبوالها -)) فخرجوا إلى ذَوْد رسول اللّه ◌َله، فلما صَحُوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول اللّه وض له مؤمنًا، واستاقوا ذَوْد رسول اللّه وَله، وانطلقوا مُحارِبين، فأرسل في طلبهم، فأُخِذوا فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَرَ أعينهم (٤) . [٧٧٢٥] أخبرنا بِشْر بن الحكم، قال: ثنا هُشَيْم، عن عبدالعزيز بن صُهَيب، عن أنس، أن ناسًا قدموا على النبي وَّل، فقال لهم: ((إن شئتم بعثتكم على إبل الصدقة، فَلْتَشْرَبوا من أبوالها وألبانها)). قالوا: نعم. فبعثهم فساقوا الإبل، وقتلوا الراعي، فأَتِيَ بهم النبي وَلَّ، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَرَ أعينهم. (١) سمل: فقأ. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سمل). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٨١). * [٧٧٢٣] [التحفة: س ٥٩٧] [المجتبى: ٤٠٦٧] (٣) فاجتووا: كرهوا المقام فيها؛ لعدم موافقة هوائها لهم. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٤/٧). (٤) تقدم برقم (٣٦٨٢) انظر ما سبق برقم (٧٦٧٧). : [٧٧٢٤] [التحفة: س ٦٥١] [المجتبى: ٤٠٦٨] [٧٧٢٥] [التحفة: م س ٧٨٢ - م س ١٠٦٦] ٠ س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ٨٨ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ [٧٧٢٦] وقال: شْاهُشَيْم، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس، عن النبي ◌َّه ... مثله. ٥٠- الذَّواء بِالتَّلْبيئة(١) • [٧٧٢٧] أُخْرًا نُصَير بن الفرَج، قال: ثنا حَجّاج، قال: ثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةَ قالت: سمعت رسول الله وَله يقول: ((التَّلْبِيئَة مَجَمَّة(٢) لفؤاد المريض، تُذْهِبُ بعض الحَرَن))(٣). [٧٧٢٨] أخبرنى زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا ابن عُلَيَّةَ، قال : ثنا محمد بن السائب، عن أمه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وه له إذا أخذ أهله الوَعَك أمر بالحَساء(٤)، فَصُنِعَ ثم أمرهم، فَحَسَوْا منه، ويقول: ((إنه لَيَزْتو(٥) فؤاد المريض، ويشرو (٦) عن فؤاد الشَّقِيم، كما يَشْرو أحدكم الوَسَخ بالماء عن وجهه)». • [٧٧٢٩] أُخْرًا علي بن خَشْرَم، قال: أنا (عربي)(٧)، يعني: ابن يونُس، عن أيمنَ بن نابل، عن أم كُلْثوم، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَّل إذا مَرِضَ * [٧٧٢٦] [التحفة: م س ٧٨٢] (١) بالتلبينة: شراب يعمل من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل أو لبن، سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٤٦/١٠). (٢) مجمة: تريح فؤاده وتزيل عنه الهم وتنشطه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٤٦/١٠). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٦٥). * [٧٧٢٧] [التحفة: خ م ت س ١٦٥٣٩] (٤) بالحساء: طَبِيخ يُتخذ من دقيق وماء ودهن، وقد يُحَلى ويكون رَقِيقًا. (انظر: لسان العرب، مادة: حسا). (٥) ليرتو: ليَشُدّ ويقوي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رتو). (٦) يسرو: يُعِد الألم ويزيله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرى). * [٧٧٢٨] [التحفة: تس ق ١٧٩٩٠] (٧) كذا في (م) وهو تحريف، والصواب: ((عيسى)) كما في ((التحفة)) وغيرها . م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الطَّ ٨٩ أحد من أهله وُضِعَت البُزْمَة (١) على النار، فلم تُرفع حتى يأتي على أحد طرفيه . • [٧٧٣٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، قال: سمعت أيمن، وهو: ابن نابل المكي، قال: حدثتني فاطمة، عن أم كُلْثوم، عن عائشةَ، أن نبي الله وَّم قال: ((عليكم بالبغيض النافع التَّلْبيئة، والذي نفس محمد بيده، إنها لَتَغْسِل بطن أحدكم كما (يغسل الوَسَخ من وجهه الماء)(٢)). قال(٣): وكان النبي ◌َّ إذا اشتكى أحد من أهله لم تَزَل البُزْمَة على النار حتى يُقْضَى على أحد طرفيه إما موت وإما حياة. قال رَوْح: فاطمة بنت أبي لَيْث (٤)، أم ◌ُلْثوم بنت عمرو بن أبي عقرب . • [٧٧٣١] أخبرنا عبدالحميد بن محمد، قال: ثنا عثمان، عن أيمنَ بن نابِل، عن فاطمةَ بنت أبي عقرب، عن خالتها أم كُلْثوم بنت عمرو بن أبي عقرب - وكانت صاحبة لعائشةَ - عن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَّل إذا وَجِع أحد من أهله أو غيرهم، فقيل له: إنه ليس يأكل الطعام، فيقول: ((عليكم بالبغيض النافع التَّلْبِيئَة حَشُوها إياه، والذي نفس محمد بيده، إنها لَتَغْسِل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوَسَخ)). قالت عائشة: وكان رسول اللّه وَ له (١) البرمة: نوع من القدور يصنع من الفخار. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: برم). * [٧٧٢٩] [التحفة: س ق ١٧٩٨٧ ] (٢) كذا في (م)، وفي ((التحفة)): ((يغسل أحدكم الوسخ عن وجهه بالماء)) . (٣) كذا في (م)، وفي ((التحفة)): ((قالت)). (٤) زاد بعدها في ((التحفة)): ((و)) . * [٧٧٣٠] [التحفة: س ق ١٧٩٨٧ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل : الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ٩٠ السَُّ الكِبرِى للنسائى إذا مَرِضَ أحد من أهله لم تَزَل البُزْمَة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه، إما أن يموت، وإما أن يعيش . ٥١- الذَّواء بالسّنا(١) والسَّئُّوت(٢) • [٧٧٣٢] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا إبراهيم بن موسى، قال: أنا حاتِم، عن محمد بن عُمارَة، عن عبدالله بن عبدالله بن أبي طلْحَة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: ((ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السَّام: السَّنا والسَُّّوت)) - قال محمد: ونَسِيتُ الثالثة - قالوا: يا رسول الله، هذا السّنا قد عرَفناه، فما السَّنُّوت؟ قال: لو شاء الله لَعَرَّفكموه)). ٥٢- الذَّواء بالحَبَّة السَّوداء • [٧٧٣٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سَلَمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَليقول: ((عليكم بهذه الحبة السَّؤْداء؛ فإن فيها شفاء من كل داء إلا السَّام)). والسَّامُ : الموت . * [٧٧٣١] [التحفة: س ق ١٧٩٨٧] (١) بالسنا: نبات معروف من الأدوية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سنا). (٢) في حاشية (م): ((في ((النهاية))، و((الصحاح)) قيل: هو العسل، وقيل: الكمون)). * [٧٧٣٢] [التحفة: س ٩٦٩] : [٧٧٣٣] [التحفة: م ت س ١٥١٤٨] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الطيب ٩١ [٧٧٣٤] أخبرنا وَهْب بن بيان، قال : ثنا ابن وَهْب، قال : أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَّه قال: ((عليكم بالحبّة السَّوْداء؛ فإن فيها شفاء من كل داء إلا السَّام)). والسَّام: الموت. ٥٣ - السَّعُوط(١) [٧٧٣٥] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: أنا حبّان، قال: ثنا وُهَيْب، قال : ثنا عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي وَ لم احتجم(٢)، وأعطى الحَجّام أجره، واسْتَعَطَ . ٥٤- الذَّواء بالقُسْطِ البَحْرِيّ(٣) [٧٧٣٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا المُعتَمِر، عن حُمَيد، عن أنس، أن رسول الله وَّه قال: ((أفضل ما تَداوَيْتُم به الحِجامَة والقُسْط البَحْرِيّ)). [٧٧٣٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال : ثنا حُمَيد الطويل، قال : سئل أنس عن كسب الحَجّام، فلم يقل : حلال * [٧٧٣٤] [التحفة: م س ١٣٣٤٧] (١) السعوط: ما يجعل من الدواء في الأنف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سعط). (٢) احتجم: صُنِع له حجامة، وهي: إخراج الدم من الجسد بغرض العلاج. (انظر: لسان العرب، مادة : حجم) . * [٧٧٣٥] [التحفة: خ م س ق ٥٧٠٩] (٣) بالقسط البحري: العود الهندي، وهو نوع من الطيب يجعل في البخور والدواء. (انظر: لسان العرب ، مادة : قسط) . * [٧٧٣٦] [التحفة: س ٧٧٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٢ السُّنَ الْ كِبْرِى للنسائيّ ولا حرام، قال: قد احتجم رسول الله وَ له قال: وقال: ((خير ما تَداوَيْتُم به الحِجامَة والقُشط البَحْرِيّ، لا تعذبوا صبيانكم بالغَمْز(١)). ٥٥- الذَّواء بالقُسْطِ يُسْعَط من العُذْرَةِ(٢) • [٧٧٣٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن سفيانَ، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أم قَيْس بنت مِحْصَن قالت: دخلت بابن لي على رسول اللّه وَ له، وقد أَعْلَقْتُ(٣) عليه - وقال حارث : عنه من العُذْرَة - فقال: ((عَلامَ تَذْغَزْن (٤) أولادکن بهذا العَلاق؟ عليكم بهذا العُود الهندي؛ فإن فيه سبعة أَشْفِيَة منها : ذات الجنب، تُسْعَط من العُذْرَة، وتُلَدّ (٥) من ذات الجنب)). واللفظ لقُتيبةً . وقال الحارث في حديثه: ثم يقول الزهري: يُسْعَط من العُذْرَة، ويُلَدُّ من ذات الجنب . (١) بالغمز: إدخال الإصبع في حلق الصبي لعلاج وجع الحلق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠ / ٢٤٢). * [٧٧٣٧] [التحفة: س ٨٠٦] (٢) العذرة: وجَع أو ورم في الحَلْق. (انظر: لسان العرب، مادة: عذر). (٣) أعلقت: من الإغلاق، وهو: مُعالجة عُذْرة الصَّبيّ (وهو وجع في حلقه أو ورم) بأن تَدفعها أمُّه بأصبعها أو غيرها . (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: علق). (٤) تدغرن: المراد أنها تغمز حلق الولد بأصبعها، فترفع ذلك الموضع وتكبسه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ٢٠٠). (٥) تلد: من اللدود وهو ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد شقي الفم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : لدد). : [٧٧٣٨] [التحفة: خ م د س ق ١٨٣٤٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الطَّي ٩٣ ٥٦- كيف يُعْمَلُ بالقُسْط [٧٧٣٩] أخبرنا إبراهيم بن المُسْتَمِرّ، قال: ثنا محمد بن جَهْضَم، قال: ثنا إسماعيل بن جعفرٍ، عن موسى بن عُقْبَةً، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن امرأة جاءت إلى رسول الله وَ له بابن لها، قد عَلَّقَتْ عليه من العُذْرَة، وهو يسيل أنفه دَمًّا ، فقال : ((وَيْلَكُنّ !! لا تَقْتُلْنَ أولادكن، فأيُّما امرأة كان بولدها هذا الوجع، فلتحل له گُشْتًا هندیا بالماء، ثم تُشْعِطه إياه)) . • [٧٧٤٠] مرشى أبو بكر بن إسحاق، قال: أخبرني مصعب بن عبد الله، قال : حدثني عبدالعزيز بن محمد، عن موسى بن عُقْبَةً، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشةَ، أن النبيِ نَّهِ رأى صَبِيًّا قد أُعْلِقَ عليه، فقال: ((عَلامَ تقتلون صبیانکم؟! علیکم بالگُشت الهندي بماء، ثم تُشْعِطه)) . ٥٧- اللَّدود • [٧٧٤١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال : ثنا سفيان، قال : حدثني موسى بن أبي عائشةَ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن عائشةَ قالت: لَدَدْنا رسول اللّه وَّه في مرضه، قال: ((لا تَلُذُّوني)). قلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق، قال: ((لا يبقى أحد منكم إلا لُدَّ غير العباس، فإنه لم يَشْهَذكم)) (١). * [٧٧٣٩] [التحفة: س ٢٩٧٢] [٧٧٤٠] [التحفة: س ١٦٠٤٨] * (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٤٨). * [٧٧٤١] [التحفة: خ م س ١٦٣١٨] ص : کوبریلي س : دار الكتب المصرية ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٤ السُّنَر الكبرى للنّائِيّ ٥٨- اللَّدود من ذات الجنب [٧٧٤٢] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونُس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبدالله، عن أم قَيْس بنت مِحْصَن أخبرته أنها أتت رسول الله وَ لل بابن لها صغير لم يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أَعْلَقَتْ عليه من العُذْرَة، فهي تخاف أن تكون به العُذْرَة، فقال رسول الله وَلّدٍ : ((عَلامَ تَدْغَزْن أولادكن بهذه العَلائِق؟ عليكم بهذا العُود الهندي ؛ فإن فيه سبعة أَشْفِيَة منها: ذات الجئب)»(١) . ٥٩- الذَّواء بالزيت والوزس(٢) من ذات الجئب • [٧٧٤٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي عبدالله، عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول اللّه وَله يَنْعَتِ الزَّيْت والوَزس من ذات الجنب . وأخبرناه عمرو بن علي . خالفه خالد : • [٧٧٤٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شُعْبَة، عن خالد، عن (مَيّمون بن أبي عبدالله)(٣)، عن زيد بن أرقم قال: كان النبي ◌َّهِ يَتْعَت لذات الجنب العُود الهندي والزَّيْت . (١) الحديث تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٧٧٣٨). * [٧٧٤٢] [التحفة: خ م دس ق ١٨٣٤٣] (٢) الورس: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٨٤/٣). : [٧٧٤٣] [التحفة: ت س ق ٣٦٨٤] (٣) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((ميمون أبي عبدالله)) كما في ((التحفة)) وغيرها. * [٧٧٤٤] [التحفة: ت س ق ٣٦٨٤] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الطَّ ٩٥ ٦٠ - المَجْذوم(١) [٧٧٤٥] أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ، قال: أنا هُشَيْم، عن يَعْلى بن عطاء، عن عمرو بن الشَّرِيد، عن أبيه قال : كان في وفد ثقيف رجل مَجْذوم، فأرسل إليه رسول الله وَلهم: ((أن ارجع فقد بايعناك». ٦١ - الصَّفَر وهو داء يأخذ البطن • [٧٧٤٦] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، قال: قال ابن شهاب: حدثني أبو سَلَمة، عن أبي هُريرة، قال رسول اللّه مَ له: ((لا عَذوى، ولا هامَة(٢)، ولا صَفَرَ(٣)). قال أعرابي: يا رسول الله، فما بالُ الإبل تكون في الرمل كأنها الظّباء، يجيء البعير الأجرب فَيُجْرِبها كلها. قال: ((فمن أَعْدَى الأول))؟! [٧٧٤٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: أنا المُعتَمِر، قال: سمعت مَعْمَرًا، (١) المجذوم: المصاب بالجذام، وهو: مرض يصيب الأعصاب والأطراف، وقد يؤدي إلى تآكل الأعضاء وسقوطها. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : جذم). * [٧٧٤٥] [التحفة: م س ق ٤٨٣٧ ] (٢) هامة: طائر يتشاءم الناس منه، كانت العرب تعتقد أنه تحل فيه روح المقتول يظهر بالليل في المقابر. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : هوم). (٣) صفر: حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس وهي أعدى من الجرب عند العرب. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩٦/٦). : [٧٧٤٦] [التحفة: م س ١٥٣٢٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٦ السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا عَذْوى، ولا هامة، ولا صَفَرَ)). فقال الأعرابي: فما بالُ الإبل تكون في الرمل كأنها الظِّباء، فَيُخالِطها البعير الأجرب فَيُجْرِبها. قال النبي ◌ََّ: ((فمن أَعْدَى الأول؟!» ٦٢ - الحجامة [٧٧٤٨] أخبرنا وَهْب بن بَيان، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بُكَيْرًا حدثه، أن عاصم بن عمرو (١) بن قتادةَ حدثه، أن جابر بن عبدالله عاد المُقُنَّع، ثم قال: لا أبرح حتى تَحْتَجِم؛ فإني سمعت رسول الله وَل يقول : «إن فيه شفاء)) . [٧٧٤٩] أخبر فى إبراهيم بن الحسن، قال : ثنا الحَجّاج بن محمد، قال : قال ابن جُرَيْج : أخبرني زياد بن سعد، عن حُمَيد الطويل قال : سمعت أنسًا يقول : كان النبي وَلّ يقول: ((خير ما تَداوَوْا به الحِجامَة والكُشْت)) وذكر العُذْرَة. • [٧٧٥٠] أُخْرًا حُمَيد بن مَسعدة، عن سفيانَ(٢)، عن حُمَيد، عن أنس، أن النبي ◌َّ قال: ((خير ما تَداوَيْتُم به الحِجامَة والقُسْط البَحْرِيّ))(٣) . * [٧٧٤٧] [التحفة: خ دس ١٥٢٧٣] (١) كذا في (م)، وفي ((التحفة)) ومصادر الحديث: ((عمر))، وانظر ((تهذيب الكمال)) (٥٢٨/١٣). * [٧٧٤٨] [التحفة: خ م س ٢٣٤٠] * [٧٧٤٩] [التحفة: س ٦٧٠ ] (٢) هو ابن حبيب البصري، كما في ((التحفة)). (٣) الحديث تقدم برقم (٧٧٣٦) (٧٧٣٧). * [٧٧٥٠] [التحفة: س ٦٧٣ ] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَتِ الطَّبَ ٩٧ • [٧٧٥١] أخبرنا حماد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا أبي، عن داودَ الطَّائِيّ، عن عبدالملك بن عُمَير، عن حُصَيْن بن أبي الحُرُّ، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب قال : دخل أعرابي من بني فَزَارَةَ على رسول اللّه ◌ََِّ، وإذا حَجّامٌ يَحْجِمه بِمَحاجِم له من قرون، فَشَرَطَه بِشَفْرَة، فقال: ما هذا يا رسول الله، قال: ((هذا (للحَجْم)(١)، وهو خیر ما تَدَاوی به الناس» . ٦٣ - الحِجامَة من الوَثْء(٢) • [٧٧٥٢] أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: ثنا الحارث بن عطيّة، عن هشام، عن أبي الزبير. وأخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: أنا أبو الوليد، قال: أنا يزيد بن إبراهيم، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر، أن النبي وَليه احتجم في رأسه وهو مُخْرِم من وَثْءٍ كان به. وقال الحارث من وَثْءٍ کان في وَرِكه(٣). (٣) ٦٤ - موضع الحِجامَة [٧٧٥٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، (١) كذا في (م)، وفي مصادر الحديث: ((الحجم)). * [٧٧٥١] [التحفة: س ٤٦١١ ] (٢) الوثء: مرض يصيب اللحم لا يبلغ العظم، أو توجع في العظم بلا كسر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٩٣/٥). (٣) تقدم من وجه آخر عن هشام برقم (٣٤١٩)، وتقدم بنفس إسناد محمد بن عبدالله بن المبارك ومتنه برقم (٣٤٢٠). * [٧٧٥٢] [التحفة : د س ٢٩٧٨ -س ٢٩٩٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٨ السَّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ عن قتادةَ، عن أنس، أن رسول الله وَّل احتجم، وهو مُخْرِم على ظَهْر القدم من وَثْءٍ کان به(١) . • [٧٧٥٤] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا مُحاضِر، قال: ثنا هشام، عن عكرمةً، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ احتجم في رأسه، وهو مُخْرِم من صُداع كان يجده . ٦٥ - الحِجامَة من أكل السُّمِّ • [٧٧٥٥] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا عارِم، قال: ثنا ثابت، قال: ثنا هلال، قال : سألت عكرمة عن الصائم يحتجم، فقال : إنما كُرِه له أن يُضْعِفه، وحَدَّثَ أن النبي ◌ُّ احتجم، وهو مُخْرِم من أَكْلَة أكلها من شاة سَمَّتْها امرأة من خيبر فلم يزل شاکیًا . ٦٦ - الکَيّ [٧٧٥٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن أبي إسحاق، أنه سمع أبا الأحوص، يُحَدِّث عن عبد الله قال: أتى قوم رسول الله وَلّه يَسْتَأْمِرونه أن يكووا صاحبهم فسكت، ثم كلموه فسكت، فقال: ((أَزْضِفوه(٢) آخرِ قوه» . وکره ذلك . (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٠٢٠). : [٧٧٥٣] [التحفة: « تم س ١٣٣٥] [المجتبى: ٢٨٧١] : [٧٧٥٤] [التحفة: خ س ٦٢٢٦ ] * [٧٧٥٥] [التحفة: س ١٩١٢٢ ] (٢) أرضفوه: عالجوه بالرضف، والرضف: الحجارة المُسخنة على النار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : رضف). * [٧٧٥٦] [التحفة: س ٩٥١٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الطيب ٩٩ [٧٧٥٧] وأُخْرًا يعقوب بن ماهانَ، عن هُشَيْم قال : أنا منصور ويونُس ، عن الحسن، عن عِمرانَ بن حُصَيْن قال: نهى رسول اللّه وَ له عن الكَيّ، فاكْتَوَيْتُ(١) فما أَفْلَحْنا ولا أَنْجَحْنا . [٧٧٥٨] أُخْبَرَفى عبيدالله بن فَضَالَةَ بن إبراهيم، قال: أنا عبد الله، قال: ثنا سعيد، قال: حدثني يزيد بن أبي حَبيب، عن سُوَيد بن قَيْس التُّجِسِيّ، عن معاويةً ابن خديج (٢) التُّجِيِيّ قال: قال رسول اللّه وَلاير: ((إن كان في شيء شفاء، ففي شرطة پِمِخْجَم ، أو شربة عسل ، أو كَيَّة ، ولا أحب أن أُكْتَوي)) . [٧٧٥٩] أخبرنا عبدالله بن أحمدَ بن عبدالله بن يونُس، قال: ثنا عَبْثَر بن القاسم، قال: ثنا حُصَيْن، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال : لما أُسْرِيَ بالنبي وّير، جعل يمر بالنبي والنبيين معهما القوم، والنبي والنبيين معهما الرَّهْطَ (٣)، والنبي والنبيين ليس معهما أحد، حتى مَرَّ سَوَاد عظيم(٤)، ((قلت: من هؤلاء؟ فقيل : موسى وقومه، ولكن ارفع رأسك وانظر، وإذا سَوَاد عظيم قد سَذَّ الأفق من ذا الجانب، ومن ذا الجانب فقيل: هؤلاء أمتك، وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب)). فدخل النبي وَ لّ ولم (١) كذا في (م)، وفي مصادر الحديث : «فاکتوینا». * [٧٧٥٧] [التحفة: س ق ١٠٨٠٩] (٢) كذا في (م) بالخاء المعجمة، وهو خطأ، والصواب بالحاء المهملة - مصغرًا - كما في ((التحفة))، و(إكمال ابن ماکولا)» (٣٩٧/٢) وغيرهما . : [٧٧٥٨] [التحفة: س ١١٣٧٧] (٣) الرهط: عدد من الرجال أقل من العَشَرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رهط). (٤) سواد عظيم: عدد كبير من البشر لا يمكن عدُّه. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٨/٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ١٠٠ السُّ الْكَبْرِى للنسائِىّ ﴿ يسألوه، ولم يُفَسِّر لهم، فقالوا: نحن هم وقال قائلون: هم أبناؤنا وُلِدوا في الإسلام. فخرج النبي وَّرَ وقال: ((هم الذين لا يَكْتَوون، ولا يَسْتَزقون، ولا يَتَطَيَّرون، وعلى ربهم يتوكَّلون)). فقام عُكَّاشَة بن مِحْصَن فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: ((نعم)). ثم قام رجل آخر فقال: أنا منهم. فقال: ((سَبَقَّكَ عُكَّاشة» . • [٧٧٦٠] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن مجاهد، قال: أنا العَقَّار بن المُغِيرَة، عن أبيه، فلم أحفظه، فمكثت بعد ذلك، فأمرت حسّانَ مولى لقريش أن يسأله، فَأَخْبَرَني أنه سأله، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله قال: ((ما تَوَكَّل من اكتوى و(١) اسْتَزقى)). ٦٧- الحمّى من فور جهنم [٧٧٦١] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مَشْروق، قال(٢) عَبايَة بن رِفاعة، عن جده رافع بن خَدِيج قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((الحُقّى من فَوْر جهنم، فَأَبْرِدوها بالماء» . • [٧٧٦٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا خالد بن الحارث وعَبْدَة، عن (٢) هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول اللّه وَله. والحارث بن [م: ٩٩/ب] [٧٧٥٩] [التحفة: خ م ت س ٥٤٩٣] * (١) في ((التحفة)): ((أو)). [٧٧٦٠] [التحفة: ت س ق ١١٥١٨] * (٢) كذا في (م). [٧٧٦١] [التحفة: خ م ت س ق ٣٥٦٢] * (٣) من ((التحفة))، وغيرها، ووقع في (م): ((بن))، وهو تصحيف. مـ: مراد ملا ت : تطوان ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله