Indexed OCR Text

Pages 41-60

كِتَابُى الشَّرِقَّة
٤١
عن جابر قال: قال رسول اللّه وَله: ((ليس على مُخْتَلِس ولا مُهْتَهِب ولا خائن
قَطْع)).
• [٧٦٢٦] وأخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو خالد، عن أشعثَ، عن أبي الزبير،
عن جابر قال : ليس على خائن قَطْع .
قالأبو عبدالرحمن: أشعث بن سَوَّار ضعيف لا يُحْتَجُّ بحديثه.
١٦ - قَطْع الرّجل من السارق بعد اليد
• [٧٦٢٧] أخبرنا سليمان بن سَلْم، قال: أنا النَّضْر، قال: أنا حمّاد، قال: ثنا
يوسُف، عن الحارث بن حاطِب، أن رسول الله وَّه أَتِيَ بِلِصِّ، فقال:
(اقتلوه)). فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق. ثم قال: ((اقتلوه)). قالوا: يا رسول الله،
إنها سرق. قال: ((اقطعوا يده)). قال : ثم سرق، فقُطِعَتْ رجله، ثم سرق على
عهد أبي بكر حتى قُطِعَت قوائمُه كُلُّها ، ثم سرق أيضًا الخامسة فقال أبو بكر :
كان رسول الله وَلخير أعلم بهذا حين قال: ((اقتلوه)). ثم دفعوه إلى فتية من قريش
ليقتلوه، فيهم: عبد الله بن الزبير، وكان يُحِبُّ الإِمْرَة، فقال: أَمِّروني عليكم
فَأَمَّروه عليهم ، فكان إذا ضرب ضربوا حتى قتلوه .
: [٧٦٢٥] [التحفة: س ٢٩٦٧]
* [٧٦٢٦] [المجتبى: ٥٠٢٢ ]
* [٧٦٢٧] [التحفة: س ٣٢٧٦] [المجتبى: ٥٠٢٣]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ـف : القرويين
ط : الخزانة الملكية
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٢
السُّنَ الَكْرِى للنّسَائِيّ
١٧ - قَطْع اليدين والرجلين من السارق
[٧٦٢٨] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عُبَيْد بن عَقِيل، قال: ثنا جَدِّي، قال : ثنا
مصعب بن ثابت، عن محمد بن المُكَدِر، عن جابر بن عبدالله قال: جِيءَ
بسارق إلى النبي رَير، فقال: ((اقتلوه)). قالوا: يا رسول الله، إنما سرق. قال:
((اقطعوه)). فقُطِعَ، ثم جِيءَ به الثانية، فقال: ((اقتلوه)). قالوا: يا رسول الله،
إنما سرق. قال: ((اقطعوه)). فأُتِيَ به (في) الثالثة، فقال ((اقتلوه)). قالوا:
يا رسول الله، إنما سرق. قال: «اقطعوه)). (فأَتِيَ)(١) به الرابعة، قال: ((اقتلوه).
قالوا: يا رسول الله، إنها سرق. قال: ((اقطعوه)). فأَتِيَ به الخامسة، فقال:
((اقتلوه)). قال جابر: فانطلقنا به إلى مِزْبَد النَّعَم، فاستلقى على ظهره، ثم
(كَس)(٢) بيده ورجله، فانْصَدعت(٣) الإبل، ثم حملوا عليه الثانية، ففعل
مثل ذلك، ثم حملوا عليه الثالثة، فرميناه بالحجارة فقتلناه، ثم ألقيناه في بئر،
ثم رمينا عليه الحجارة .
قالأبو عبدالرحمن: مصعب بن ثابت ليس بالقوي، ويحيى القَطَّان لم يتركه،
وهذا الحديث ليس بصحيح، وذلا أعلم في هذا الباب حديثًا صحيحًا عن
صَلىالله
وَسَّلة.
النبي
(١) في (ل): ((ثم أتي)).
(٢) كذا جودها في (ل). وكَسّ: أي: دقّ دقًّا شديدًا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: كس).
(٣) فانصدعت: تفرقت. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨/ ٩١).
* [٧٦٢٨] [التحفة: دس ٣٠٨٢] [المجتبى: ٥٠٢٤]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الشرقَّة
٤٣
١٨ - القطع في السفر
• [٧٦٢٩] أخبرنى عمرو بن عثمانَ، قال : ثنا بقِئَة، قال : حدثني نافع بن یزید،
قال: حدثني حَيْوَة بن شُرَيح، عن عَيَّاش بن عباس، عن جُنادَة بن أبي أُمَيَّةً
قال: سمعت بُشر بن أبي أَرطاةَ قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((لا تُقْطَع
الأيدي في السفر)) .
قال أبو عبدالرحمن: ليس هذا الحديث مما يُحْتَجُ به.
١٩ - ما يُفْعَل بالمملوك إذا سرق
• [٧٦٣٠] أخبرنا الحسن بن مُدْرِك، قال: ثنا يحيى، وهو: ابن حمّاد، قال : ثنا
أبو عَوانَة، عن (عُمر)(١)، وهو: ابن أبي سَلَمة، عن أبيه، عن أبي هُريرة،
عن النبي ◌َّقال: ((إذا سرق العبد فَبِعْه ولو بِكَشّى(٢)).
٢٠ - حدّ البلوغ وذكر السن التي إذا بلغها الرجل والمرأة
أُقیم عليهما الحدّ
[٧٦٣١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن عبدالملك
: [٧٦٢٩] [التحفة: « ت س ٢٠١٥] [المجتبى: ٥٠٢٥]
(١) جودها وضبب عليها في (ل)، وكتب في الحاشية: ((عمر ليس بالقوي)).
(٢) بنش: النش: عشرون درهمًا، وهو نصف الأوقية، ويقدر عند الجمهور بـ: ٥٩٫٥ جرامًا. (انظر:
المكاییل والموازين) (ص : ٢٢).
* [٧٦٣٠] [التحفة: دس ق ١٤٩٧٩] [المجتبى: ٥٠٢٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف : القرويين
ط : الخزانة الملكية
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٤
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
ابن عُمَير، عن عطيَّةً أنه أخبره قال: كنت في سَبْي قُرَيْظَةَ (١) ، وكان يُتْظَر فمن
ح: ل
(خرج) شِعْرَتُه قُتِلَ، ومن لم تخرج استُحْيِيَ ولم يُقْتَل .
٢١ - تعليق يَدِ السارق في عُنُقه
:[٧٦٣٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن أبي بكر بن (علي)(٢)،
عن الحَجّاج، عن مَكْحول، عن ابن مُحَيْرِيز قال: سألت فَضَالَة بن عُيْد عن
تعليق يَدِ السارق في عُثُقه، فقال: سُنَّةٌ (فقد)(٣) قطع رسول الله وَ لَ يَدَ
السارق وعَلَّقَ يده في عُنُقه .
• [٧٦٣٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثني عمر بن علي المُقَدَّمي، قال: ثنا
الحَجّاج، عن مَكْحول، عن عبدالرحمن بن مُحَيْرِيز قال: قلت لفَضَالَةَ بن
عُبَيْد: (أرأيت) (٤) تعليق اليد في عنق السارق من السنة هو؟ قال: نعم أَتِيَ
رسول اللّه ◌َّل بسارق فقطع يده وعَلَّقَها في عُنُقه(٥) .
(١) قريظة: قبيلة من يهود خيبر كانت بالمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: قرظ).
# [٧٦٣١] [التحفة: دت س ق ٩٩٠٤] [المجتبى: ٥٠٢٧]
(٢) في (ل): ((عطاء))، نسبه إلى جده؛ فهو: أبو بكر بن علي بن عطاء.
(٣) في (ل): ((قد)).
* [٧٦٣٢] [التحفة: « ت س ق ١١٠٢٩] [المجتبى: ٥٠٢٨]
(٤) في (ل): ((أريت)).
(٥) في حاشية (م): ((قال النسائي: حجاج بن أرطاة ضعيف)).
* [٧٦٣٣] [التحفة: « ت س ق ١١٠٢٩] [المجتبى: ٥٠٢٩]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابِ الشَّشَرقَّة
٤٥
٢٢ - باب لا يُغَزَّم صاحب سَرِقَة إذا أُقيم عليه الحدُّ
• [٧٦٣٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا حسّان بن عبدالله، قال: ثنا
الْمُفُضَّل بن فَضَالَةً، عن يونس بن يزيد قال: سمعت سعد بن إبراهيم،
يُحَدِّث عن المِسْوَر بن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن عَوْف، أن رسول الله عَزاله
(قال)(١) : ((لا يُغَزَّم صاحب سَرِقَة إذا أُقيم عليه الحدُّ».
تم كتاب القطع (والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم
النبيين، وسَلَّمَ تسليمًا)(٢).
(١) في (ل): «كان» .
* [٧٦٣٤] [التحفة: س ٩٧٢٥] [المجتبى: ٥٠٣٠]
(٢) في (ل): ((بحمد الله، وحسبي عونه))، وهنا انتهى التقاء (م) مع (ل)، وتنفرد (م) بكتاب ((الطب)) الآتي.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

310

كَارُ الطَّ
٤٩
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسلیمًا
٥٩- كَارِ الطب
[٧٦٣٥] أنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن مالك بن أنس، عن محمد بن
عبد الله والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال :
أنا مالك، قال: حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صَعْصَعَةً،
قال: سمعت سعيد بن يَسَار أبا الحُباب يقول: سمعت أبا هريرة يقول : قال
رسول الله ێ: (من يرد الله به خيرًا يُصِبْ منه)) .
اللفظ للحارث .
١- مثل المؤمن
• [٧٦٣٦] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ قال: حدثني
سعد بن إبراهيم، عن ابنٍ لِكعب بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله وَ لالٍ قال:
((مثل المؤمن مثل الخامة (١) من الزرع تُفِيتُها الريح مرة وتُقَوِّمُها أخرى، ومثل
الكافر مثل شجرة الأرز لا يُقِيمُها شيء حتى تُسْتَحْصَد(٢)).
* [٧٦٣٥] [التحفة: خ س ١٣٣٨٣]
(١) الخامة: الساق الغَضَّة اللَّيّنة من الزَّرع. (انظر: لسان العرب، مادة: خوم).
(٢) تستحصد: تُقْطَع. (انظر: لسان العرب، مادة: حصد).
* [٧٦٣٦] [التحفة: خ م س ١١١٣٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥
السَُّالْكَبْرِى لِلنَّائِيّ
٢ - مثل الكافر
• [٧٦٣٧] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبدالله ونوح بن حَبيب - واللفظ له - عن
عبدالرزاق قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَله : ((مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الربح تُفِيتُه، ولا يزال
المؤمن يُصيبه البلاء، ومثل الكافر مثل شجرة الأرز تهتز حتى تُسْتَحْصَد))(١).
٣- أي الناس أشد بلاء
● [٧٦٣٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد ويحيى بن حَبيب بن عربي - واللفظ له - قال:
ثنا حماد، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال : قلت : أي الناس
أشد بلاء؟ قال: ((الأنبياء ثم الأَمْثَل(٢) فالأَمْثَل، يُبتَلى العبد على حَسَب دِينه،
فإن كان دِينه صُلْبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دِينه رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على حَسَب دِينه،
فما يَبْرَح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما به خطيئة)).
• [٧٦٣٩] أخبرنا عبدالله بن أحمدَ بن عبدالله بن يونس، قال: ثنا عَبْثَر، قال: ثنا
حُصَيْن، عن أبي عُبيدة بن حُذَيفة، عن عَمَّته قالت: أصاب رسول الله وَله
حُمَّى شديدة، أمر بسِقاء فعُلِّقَ بشجرة، ثم اضطجع تحته، فجعل يَقْطُر على
فُؤاده. قال : ((إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأَمْثَل فالأمثل)».
(١) هذا الحديث لم يعزه المزي للنسائي، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر.
* [٧٦٣٧] [التحفة: م ت ١٣٢٧٩]
(٢) الأمثل : الأشرف والأعلى في الرتبة والمنزلة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مثل).
* [٧٦٣٨] [التحفة: تس ق ٣٩٣٤]
: [٧٦٣٩] [التحفة: س ١٨٠٤٤]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ الطَّ
٥
٤- شِدّة المرض
• [٧٦٤٠] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال:
حدثني سليمان، عن إبراهيم، عن الحارث بن سُؤَيد، عن عبدالله قال : دخلت
على رسول اللّه وَله وهو يُوعَكُ وَعْكًا شديدًا، قلت: يا رسول الله، إنك تُوعَكُ
وَعْكًا شديدًا ذلك بأن لك أَجْرَيْن؟ قال: ((أجل إنه كذلك، ما من مُسْلِم يُصيبه
أَذَّعى من مَرَض فما سواه إلا كفر الله به سيئاته، كما تَحُطُّ الشجرة ورقها» .
، [٧٦٤١] أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ، عن سليمانَ،
عن شَقيق، عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت : ما رأيت الوجع على أحد أشد منه
على رسول الله وال﴾ (١).
٥- كفارة المریض
[٧٦٤٢] أخریا وَهْب بن بیان، قال : أنا ابن وَهْب، قال : أخبرني یونُس ، عن
ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةً، أن رسول اللّه وَليل قال: ((ما من مصيبة
يُصابُ بها المؤمن إلا (كُفِّرَ)(٢)، حتى الشَّوْكة يُشاكُها)).
* [٧٦٤٠] [التحفة: خ م س ٩١٩١]
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٥٠).
* [٧٦٤١] [التحفة: خ م س ق ١٧٦٠٩].
(٢) هكذا في (م)، ووقع عند مسلم (٢٥٧٢) من رواية مالك، ويونس، عن ابن شهاب: ((كفر بها عنه))،
وعند أحمد (٣٧٨/٤١) عن يونس: ((كفر عنه)) .
* [٧٦٤٢] [التحفة: م س ١٦٧١٤]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٢
السُّنَ الْكَيْرِى لِلنّائِيّ
[٧٦٤٣] حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أبو معاوية، قال : ثنا هشام، عن
أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَل: ((ما يصيب المؤمن من شَوْكَة فما
فوقها إلا قَصَّ اللّه عنه بها خطيئته)) .
[٧٦٤٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم،
قال: أنا بِشْر بن عمر، قال: ثنا مالك - واللفظ له - عن يزيد بن خُصَيفةَ،
عن عروة، عن عائشةَ، عن رسول اللّه وَ ل قال: ((ما يصيب المؤمن من وَصَپٍ
حتى الشّؤْکة إلا قَصَّ الله بها ، أو کفر بها من خطاياه» .
• [٧٦٤٥] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم.
وأخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا أبو داود، عن شُعْبَةً، عن منصور قال :
سمعت إبراهيم، عن الأسود قال: قالت عائشة: سمعت رسول الله ولايقول
يقول: ((ما من مُسْلِم يُشاكُ شَوْكَة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، وحَطَّ عنه
بها خطيئة)) .
• [٧٦٤٦] أُخْبَرَفى شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى القَطَّان، عن سعد، وهو:
ابن إسحاق، قال: حدثتني زينب، عن أبي سعيد، أن رجلا قال:
يا رسول الله، ما لنا في هذه الأمراض؟ قال: ((كَفّارات)». قال أُبَيّ: وإِن قَلَّتْ؟
قال: ((ولو شَؤْكة)) .
* [٧٦٤٣] [التحفة: م س ١٧٢٠٤]
* [٧٦٤٤] [التحفة: م س ١٧٣٦٢ ]
* [٧٦٤٥] [التحفة: م س ١٥٩٩٤]
: [٧٦٤٦] [التحفة: س ٤٤٤٩]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ الطَّ
٥٣
٦- ثواب من يُضرَع
[٧٦٤٧] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا عِمران
أبو بكر، قال : حدثني عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أُرِيكَ
امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت رسول الله وَله
فقالت له: إني أُصْرَعُ، وإني أَتَكَشَّف (فادعوا)(١) الله. قال: ((إن شئت صبرتٍ
ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيكِ)). قالت : أصبِر، قالت : فإني
أَتَكَشَّف (فادعوا)(١) الله أن لا أَتَكَشَّف، فدعا لها .
• [٧٦٤٨] أخبرنا الحسين بن محمد، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن محمد بن
عمرو بن علقمةً، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَل قال
الأعرابي: ((هل أَخَذَتْكَ أم مِلْدَم (٢)؟)) قال: يا رسول الله، وما أم مِلْدَم؟ قال:
(حر يكون بين الجلد والدم)). قال: يا رسول الله، ما وجدت هذا. قال:
(ا أعرابي، هل أخذك هذا الصداع؟)) قال: يا رسول الله، وما الصداع؟ قال :
((عروق تضرب على الإنسان في رأسه)). قال: ما وجدت هذا. فلما ولى قال
رسول اللّه وَله: ((من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا)).
(١) كذا رسمها في (م)، والجادة بحذف الواو والألف كما في مصادر الحديث.
# [٧٦٤٧] [التحفة: خ م س ٥٩٥٢]
(٢) أم ملدم : الحمى. (انظر: لسان العرب، مادة: لدم).
* [٧٦٤٨] [التحفة: س ١٥٠٢٢ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٤
السَّر الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
٧- الأمر بعيادة المريض
[٧٦٤٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا أبو عَوانَة، عن منصور. وأخبرنا
محمود بن غَيْلان، قال: ثنا وَكيع وبِشْر بن السَّرِيّ، قالا ثنا سفيان، عن
منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه وَالر: ((فُكّوا العاني،
وأطعموا الجائع، وعُودوا المريض)) .
[٧٦٥٠] أخبرنا سليمان بن منصور، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أشعثَ بن
أبي الشَّعْثاء، عن معاوية بن سُؤَيد، عن البَرَاء بن عازِب قال: أمرنا رسول الله
وَله بسبع، ونهانا عن سبع، أمرنا: بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت
العاطس، وإبرار القَسَم، وإفشاء السلام، ونَضْر المظلوم، وإجابة الداعي.
ونهانا: عن خواتيم الذهب، وعن آنية الفضة، وعن المَيَائِرِ(١)، والقَسْيَّة(٢)،
والإستبرق، والدِّيباج (٣)، والحرير (٤).
٨- ثواب من عاد مريضًا
[٧٦٥١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أبو معاوية، قال: أنا
: [٧٦٤٩] [التحفة: خ دس ٩٠٠١]
(١) المياثر: جمع مِنثرة، وهي وطاء كانت النساء يضعنه لأزواجهن على السروج، وكان من مراكب
العجم، ويكون من الحرير والصوف وغيرها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ٣٣).
(٢) القسية: ثياب مُخططة بالحرير. (انظر: لسان العرب، مادة: قسس).
(٣) الديباج: نوع من الثياب ظاهره وباطنه من الحرير. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دبج).
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٢٧١).
* [٧٦٥٠] [التحفة: خ م ت س ق ١٩١٦] [المجتبى: ١٩٥٦-٥٣٥٥]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ الطَّر
٥٥
الأعمش ، عن الحكم بن عُتَيْبَةً، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: جاء
أبو موسى إلى الحسين بن علي يعوده، وكان شاكيًا، فقال علي : أَعائِدًا جئت أم
(شاكيًا)(١)؟ فقال: لا، بل عائِدًا. قال: فإني سمعت رسول الله وَله يقول:
(من عاد أخاه مشى في خِرافَة الجنة(٢) حتى يَجْلِس، فإذا جلس غَمَرَته الرحمةُ،
فإن كان غُذوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي، وإن كان مساء صلى
عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح)) .
٩- عيادة النساء الرجال
[٧٦٥٢] أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك. والحارث
ابن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : أنا مالك، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: لما قدم رسول الله وَله المدينة وُعِكَ أبو بكر
وبلال، فدخلت عليهما فقلت : يا أبا بكر، كيف تَجِدُكَ؟ ويا بلال، كيف
تَجِدُكَ؟ قالت : كان أبو بكر إذا أخذته الحُمى يقول :
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحْ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَذْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عَقيرَته(٣)، ويقول :
٥ [م : ٩٨ /أ]
(١) كذا في (م)، وفي مصادر الحديث: ((شامتا)» .
(٢) خرافة الجنة: اجْتِناء ثمارها. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٥٢/٨).
* [٧٦٥١] [التحفة: دس ق ١٠٢١١]
(٣) عقيرته: صوته. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٢٦٣).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٦
السُّنْ الكبرىللنسائي
بِوَادٍ وحَوْلِي إِذْخِرٌ (١) وجَلِيلُ (٢)؟
أَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَّةٌ (٤) وطَفِيلُ (٥)؟
وهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ(٣)؟
قالت عائشة: فجئت رسول اللّه وَ له فأخبرته، فقال: ((اللَّهُمَّ حبب إلينا
المدینة گحبنا مکة أو أشد. وصححها - قال: (حارثة)(٦) في حديثه - لنا،
وبارك لنا في صاعها (٧) ومُدّها (٨)، وانْقُل حُمَّاها واجعلها بالجُحْفَة(٩)(١٠).
• [٧٦٥٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، قال:
أخبرني حُصَيْن، قال: سمعت أبا عُبيدة بن حُذَيفة يُحَدِّث عن عَمَّته فاطمةَ،
أنها قالت: أتينا رسول اللّهَبَّه في نساء نعوده، فإذا بسِقاء مُغَطَّى عليه من شِدَّة
ما يجد من الحُمّى. قلت: يا رسول الله، لو دَعَوْتَ اللَّه فكشف عنك. قال: ((إن
من أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)) (١١) .
(١) إذخر: حشيشة طيبة الرائحة تُسَقَّفُ بها البيوت فوق الخشب. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : إذخر) .
(٢) جليل: نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت وغيرها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٢٦٣/٧).
(٣) مجنة: موضع قريب من مكة كانت تُقام به سُوقٌ في الجاهلية. (انظر: معجم البلدان) (٥٨/٥).
(٤) شامة: جبل بالقرب من مكة. (انظر: معجم البلدان) (٣١٥/٣).
(٥) طفيل: جبل على نحو من عشرة فراسخ من مكة. (انظر: معجم البلدان) (٣٧/٤).
(٦) كذا في (م)، ولعل صوابها: ((الحارث))، وهو ابن مسكين كما في الإسناد .
(٧) صاعها: مكيال مقداره: ٢٫٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٧).
(٨) مدها: المُد: كَيْلٌ مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، من غير قبضهما، حوالي ٥١٠ جرامات. (انظر:
المكاييل والموازين) (ص: ٣٦).
(٩) بالجحفة: قرية كبيرة على طريق المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ١١١).
(١٠) تقدم من وجه آخر عن عروة بن الزبير مختصرا على قول النبي مع برقم (٤٤٦٦).
: [٧٦٥٢] [التحفة: خ س ١٧١٥٨]
(١١) تقدم من وجه آخر عن حصين برقم (٧٦٣٩).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الطَّ
٥٧
١٠ - عِيادَة من قد غُلِبَ عليه
• [٧٦٥٤] أخبرنا عُتْبَة بن عبد الله، قال: قرأتُ على مالك بن أنس. والحارث بن
مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن
عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عَتيك، أن عَتيك بن الحارث أخبره، أن جابر
ابن عَتيك أخبره، أن النبي ◌َّ جاء يعود عبدالله بن ثابت، فوجده قد غُلِبَ
فصاح به، فلم يُجِبْه، فاسترجع (١) رسول الله وض له فقال: ((غُلِبْنا عليك
يا أبا الربيع)). فَصِحْنَ النسوةُ وبَكَيْنَ، فجعل ابن عَتيك يُسَكُِّهُنَّ، فقال
رسول اللّه وَالَ: ((دَعْهُنَّ فإذا وجبت فلا تَبْكِيَنَّ باكيةٌ)). قالوا: وما الوجوب
يا رسول الله؟ قال: ((الموت))(٢).
١١- عِيادَة المغْمَى عليه
[٧٦٥٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا سفيان، عن محمد بن المُكَدِر، سمع
جابر بن عبد الله يقول: مرضت فعادني رسول اللّه ◌َله وأبو بكر، وهما ماشيان
فأتياني وقد أُغْمِيَ عَلَيَّ، فتوضأ رسول الله وَّهِ فصَبَّ عَلَيَّ من وَضوئه(٣)،
فقلت : يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ فلم يُجِبْني بشيء حتى نزلت آية
* [٧٦٥٣] [التحفة: س ١٨٠٤٤]
(١) فاسترجع: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رجع).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٧٧).
* [٧٦٥٤] [التحفة: دس ق ٣١٧٣] [المجتبى: ١٨٦٣]
(٣) وضوئه: الوضوء بالفتح: الماء الذي يُتوضأ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضأ).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٨
السُّ الْكَيْرِى لِنّسَائِيّ
3P
[النساء: ١٧٦]. قال ابن المُكَدِر: قال
الميراث ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ﴾
جابر : فِيّ نزلت هذه(١) .
١٢ - عيادة الأعراب
[٧٦٥٦] أخبرنا سَوَار بن عبدالله بن سَوَّار، قال: ثنا عبد الوهّاب بن عبدالمجيد،
عن خالد، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، أن رسول الله وَّر دخل على أعرابي
يعوده، فقال: ((لا بأس عليك، طَهور إن شاء الله)) . فقال : بل هي حُمَّى تفور في
عظام (شيخ) (٢)؛ كَيْمَا تُزِيره القبور. قال النبي ◌َّ: ((فنعم إذّا)).
١٣- عيادة المشرك
[٧٦٥٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا شَرِيك، عن عبدالله بن عيسى، عن
عبدالله بن جبر، عن أنس بن مالك قال: كان غلام يهودي يَخْدُم النبي ◌َّێے ،
فمرِض فعاده النبي وَّ، فقال: ((قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله)).
فنظر الغلام إلى أبيه، فقال: قل ما يقول لك محمد وَاليه. فقال، فلما مات قال
رسول اللّه وَل: ((صلوا على أخيكم))، أو قال: ((صلوا عليه)).
(١) زاد في (م) هنا كلمة: ((الأعراب))، والظاهر أنها سبق نظر مما بعده. والله تعالى أعلم. والحديث قد
سبق من وجه آخر عن سفيان برقم (٨٢) (١٧٥) (٦٤٩٦).
* [٧٦٥٥] [التحفة: ع ٣٠٢٨]
(٢) في حاشية (م): ((المعروف: شيخ كبير)).
* [٧٦٥٦] [التحفة: خ س ٦٠٥٥]
[٧٦٥٧] [التحفة: س ٩٦٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءِ الطََّ
٥٩
١٤ - عيادة المريض ماشيًا
● [٧٦٥٨] أخبرنا عمرو بن علي، عن عبدالرحمن قال: ثنا سفيان، عن محمد بن
المُتگدِر ، عن جابر بن عبدالله قال : جاءني رسول الله ێ يعودني ، لیس براکب
بَغْلًا ولا بِرْذَوْنًا (١).
١٥- عيادة المريض راكبًا ومُؤدِفًا على الدابة
• [٧٦٥٩] أخبرنا هشام بن عَمّار، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا سعيد بن
عبدالعزيز، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد أخبره، أن رسول الله
رَكِبَ يومًا حمارًا بإِكافٍ (٢)، عليه قَطِيفَةٌ، رِذفُه أسامة بن زيد، يعود
وسلم
سعد بن عُبادةَ في بني الحارث بن الخَزْرَج، وذلك قبل وقعة بدر، فمر
بمجلس فيه عبدالله بن أَبَيّ ابن سَلُول قبل إسلامه، وفي المجلس أَخْلاطٌ من
المسلمين والمشركين، فلما غَشِيَ المجلس عَجاجَةُ(٣) الدابة، خَمَّرَ (٤) ابن أُبَيّ
أنفه بردائه، ثم قال: لا تُغَبِّروا(٥) علينا. فسلم رسول اللّه وَّر عليهم، ثم
دعاهم وقرأ عليهم القرآن، فقال له ابن أُبَيّ: لا أُحْسِن مما تقول، فلا تَرِدْنا في
مجالسنا، وارجع إلى رَحْلك، فمن جاءك فاقصُص عليه . قال ابن رواحةً : بلى
(١) برذونا: البرذون نوع من الخيل. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٠/ ٢٣٧).
* [٧٦٥٨] [التحفة: خ دت س ٣٠٢١]
(٢) بإكاف: ببرذعة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أكف).
(٣) عجاجة: ما ارتفع من غبار السير. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢ /١٥٨).
(٤) خمر: غَطَّى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خمر).
(٥) لا تغبروا: لا تثيروا علينا الغبار. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٦١).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٠
السُّنَ الكبرىللنسائي
يا رسول الله، اغْشَنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، واسْتَبَّ المسلمون والمشركون
حتى كادوا (يقتتلوا)(١)، فخَفَّضَهُم رسول اللَّه ◌َّر حتى سكتوا، وسار
رسول اللّهَ بَّ حتى دخل على سعد بن عُبادةَ، فقال: ((أي سعد، ألم تسمع
ما قال أبو الحباب؟)) فأخبره ما كان، فقال سعد: يا رسول الله، اعف عنه
واصْفَح، فوالذي أنزل عليك الكتاب، لقد جاءك الله بالحق الذي أنزله
عليك، وقد اصطلح أهل هذه البَحْرة(٢) على أن يُتَوِّجوه ويُعَصِّبوه بالعِصابة
فرد الله ذلك بالحق الذي أنزله عليك .
١٦- وضع اليد على المریض
• [٧٦٦٠] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن
إبراهيم التَّيْمِيّ، عن الحارث بن سُوَيد، عن عبدالله قال: دخلت على
رسول الله وَّهِ، وهو يُوعَكُ، فمسَسْتُه فقلت: يا رسول الله، إنك تُوعَكُ وَعْكًا
شديدًا. فقال: ((إني أُوعَكُ كما يُوعَكُ رجلان منكم)). وفي الحديث : قلت : إن
لك لأجْرَيْن؟ قال: ((نعم - والذي نفسي بيده - ما على الأرض مُسْلِم يُصيبه
أَذَى من مَرَض فما سوى ذلك إلا حَطَّ الله عنه خطاياه، كما تَحُطُّ الشجرة
(٣)
ورقها)»(٣) .
(١) كذا في (م)، والجادة: ((يقتتلون)).
(٢) البحرة: القرية، والبلد، والمراد هنا: مدينة الرسول وَيفقه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٢٣٢/٨).
* [٧٦٥٩] [التحفة: خ م س ١٠٥ ]
(٣) تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (٧٦٤٠).
* [٧٦٦٠] [التحفة: خ م س ٩١٩١]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية