Indexed OCR Text
Pages 521-540
كِتَابُ الرَّحْم ٥٢١ • [٧٤١٧] أخبرنا محمد بن نصر النَّيْسابُوري، قال: ثنا أيوب، هو: ابن سليمانَ بن بلال، قال : حدثني أبو بكر، هو : ابن أبي أُوَيس، عن سليمانَ ، هو : ابن بلال قال: قال يحيى، هو: ابن سعيد، وأخبرني ابن شهاب، أن عبيدالله بن عبدالله حدثه، أن أبا هريرة وزيد بن خالد حدثاه، أنهما سمعا رسول الله وَّه وهو يسأل عن الأَمَّة إذا زنت ولم « تُحْصَن. قال: ((اجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضَفِير)). بعد الثالثة أو الرابعة ، والضفير الحبّل . • [٧٤١٨] أخبرنا أبو داود الحَرَّانيّ، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن عبيدالله بن عبدالله أخبره، أن أبا هريرة وزيد بن خالد أخبراه، أنهما سمعا رسول الله وَّل وهو يسأل عن الأَمَة تَزْني ولم تُخْصَن، قال : «اجلدوها إن زنت، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضَفِير)). بعد الثالثة أو الرابعة . • [٧٤١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبد الله، عن أبي هُريرة، وزيد بن خالد، أن رسول الله وَ ◌ّلآل سئل عن الأَمَّة إذا زنت ولم تُحْصَن. قال: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضَفِير)). بعد الثالثة أو الرابعة، والضفير الحبّل . [٧٤٢٠] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن سفيانَ، عن الزهري، ٥ [م : ٩٥ / أ] [٧٤١٧] [التحفة: خ م دس ق ٣٧٥٦-خ م د س ق ١٤١٠٧] * [٧٤١٨] [التحفة: خ م دس ق ٣٧٥٦ -خ م د س ق ١٤١٠٧] * [٧٤١٩] [التحفة: خ م د س ق ٣٧٥٦ -خ م د س ق ١٤١٠٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٢٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَانِيّ عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وعن أبي هُريرة وشِبْل، أن النبي ◌َّ سئل عن الأَمَة تَزْني قبل أن تُحْصَن، قال: ((اجلدوها، فإن زنت فاجلدوها)). وقال في الرابعة أو الثالثة: ((بيعوها ولو بضَفِير)). قالأبو عبدالرحمن: والصواب حديث مالك، وشِبْل في هذا الحديث خطأ . • [٧٤٢١] أخبرنا أحمد بن عمرو بن الشَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني (عبيدالله)(١) بن عبد الله، أن شِبْل بن (حامد)(٢) المُرفي أخبره، أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره، أن رسول الله وَل قال: ((الوليدة إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها(٣)، ثم بيعوها ولو بضَفِير)). والضفير: الحبّل في الثالثة أو الرابعة، وأخبره زيد بن خالد عن رسول اللّه ◌َ ار مثل ذلك. • [٧٤٢٢] أخبرنا أبو داود، قال: أنا يعقوب قال : ثنا ابن أخي الزهري، عن عمه محمد بن مُسْلِم قال: أخبرني عبيد الله بن عبدالله، أن (شِبْل) (٤) بن (خُلَيد)(٥) [٧٤٢٠] [التحفة : خ م دس ق ٣٧٥٦-تس ق ٤٨١٤-خ م دس ق ١٤١٠٧] (١) في (م): ((عبد الله))، وهو خطأ، والمثبت من (ل)، (ف)، ((التحفة)). (٢) كذا في (ل)، وفي (م)، (ف): ((خليد))، ونصَّ المزي في ((التحفة)) على أن ابن وهب قال في روايته: ((شبل بن حامد))، ثم قال: ((وقع في حديث ابن وهب في بعض النسخ المتأخرة ((شبل بن خليد))، وفي النسخ العتيقة ((شبل بن حامد)). اهـ. (٣) صحح عليها في (ل)، وزاد هنا في (م)، (ل): ((ثم إن زنت فاجلدوها)) وضرب عليها في (ل) مصححا على الضرب ، وهو الصواب الموافق للسياق . * [٧٤٢١] [التحفة: خ م دس ق ٣٧٥٦ -س ٩١٥٨] (٤) صحح عليها في (ف)، وفي (ل): ((شُبَيْل))، وضبب فوقها . (٥) كذا جودها في (ل)، وضبب فوقها . مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْز ٥٢٣ المُزني أخبره، أن عبدالله بن مالك الأوسي أخبره، أن رسول الله وح له قال: (((للوليدة)(١) إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، (ثم إن زنت ل فاجلدوها)، ثم إن زنت فبيعوها ولو بضَفِير)). والضفير: الحبّل، في الثالثة أو في الرابعة . [٧٤٢٣] أخبرنا محمد بن المُصَفَّى بن بُهْلُول الحمصي، قال: ثنا بَقِيَّةٍ، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، أن شِبْل بن خُلَيْد المُني أخبره، أن عبدالله بن مالك الأوسي أخبره، أن رسول الله وَ ل قال: (((الوليدة)(٢) إِن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فبيعوها ولو بضَفِير)). والضغير : الحبّل . [٧٤٢٤] أخبر فى الربيع بن سليمانَ - صاحب الشافعي - قال: أخبرني شُعَيب، عن أبيه، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن عَمّار بن أبي فَزْوَة، أن محمد بن مُسْلِم حدثه، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عَمْرَةَ بنت عبدالرحمن حدثته، أن عائشة حدثتها، أن رسول الله وَله قال: ((إذا زنت الأَمَة فاجلدوها، وإن زنت فاجلدوها، وإن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضَفِير)). والضفير: الحبّل. • [٧٤٢٥] أخبرنا عيسى بن حمّاد، قال: أنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن عَمّار بن أبي فَرْوَة، أن محمد بن مُسْلِم حدثه، أن عروة وعَمْرَةَ حدثاه، (أن)(٣) (١) ضبب فوقها في (ل)، وفي (ف): ((الوليدة)). * [٧٤٢٢] [التحفة: س ٩١٥٨] (٢) في (ل): («للوليدة)). * [٧٤٢٣] [التحفة: س ٩١٥٨] (٣) في (ل): ((عن)). [٧٤٢٤] [التحفة: س ق ١٧٩٠٩] # س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٢٤ السَُّر الْكِبْرِى للنّسَائِيّ عائشة حدثتهما، أن رسول الله وَ لإل قال: ((إذا زنت الأمة فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضَفِير)). والضفير : الحبّل. ٢٥ - المُكاتَب(١) يصيب الحد [٧٤٢٦] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةً، قال: ثنا يزيد، قال : أنا حماد بن سَلَمة، عن أيوبَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّ قال: ((إذا أصاب المُكائَب حدًّا أو ميراثًا وَرِثَ بحساب ما عَتَق منه، وأقيم عليه الحدّ بحساب ما عَتق منه)(٢) . قالأبو عبدالرحمن: هذا لا يَصِح، وهو مختلَف فيه . ٢٦ - تأخير الحد عن الوليدة إذا زنت حتى تضع حملَها ويجف عنها الدم وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبدالأعلى فيه ، [٧٤٢٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدَريّ، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال : ثنا شُعْبَة، عن عبدالأعلى، هو: الثعلبي، عن أبي جَمِيلَة، عن علي قال : زنت جارية لي فذكرت ذلك للنبي وال# فقال: ((لا تضربها حتى تضع)). * [٧٤٢٥] [التحفة: س ١٦٥٧١] (١) المكاتب: اسم مفعول من الكتابة، وهي أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجمًا (أي على فترات) فإذا أداه صار حرًّا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب). (٢) تقدم برقم (٥٢١٣)، (٦٥٦٤). * [٧٤٢٦] [التحفة: د ت س ٥٩٩٣] * [٧٤٢٧] [التحفة: دس ١٠٢٨٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْمزة ٥٢٥ • [٧٤٢٨] أخبرنا عمرو بن علي، (قال: نا يحيى، هو: القَطَّان)(١)، قال: ثنا سفيان الثَّوْرِيّ ، قال : ثنا عبدالأعلى، عن أبي جَمِيلَة، عن علي أن أَمَّة للنبي زنت فقال رسول الله وَل: ((أقم عليها الحد)). فنظرت فإذا هي لم (يجف)(٢) عنها الدم، فأتيت النبي وسلم فقال: ((إذا جف عنها الدم، وأقيموا الحدود على ھ:ل ما ملكت أيمانكم» . • [٧٤٢٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن عبدالأعلى، عن أبي جَمِيلَة، عن علي قال: أَخْبِرَ النبي ◌َّ بأمة لهم فَجَرَتْ، فأرسلني إليها، فقال: ((اذهب فأقم عليها الحد)). فانطلقت فوجدتها لم تَجِفَّ من دمائها، فرجعت إليه، فقلت له: وجدتها لم تَجِفَّ من دمائها. فقال رسول الله وَالت : ((فإذا هي جفت من دمائها فاجلدها)). ثم قال رسول اللّه وَاليقول: ((أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم)) (٣). قال أبو عبدالرحمن : عبدالأعلى ليس بذاك القوي. • [٧٤٣٠] أخبرنى هلال بن العلاء بن هلال، قال: ثنا أبي، قال: ثنا هُشَيْم، عن رجل، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَل﴿ أَتِّيَّ (١) سقط من (م)، والمثبت من (ل)، ((التحفة))، وفي موضعها من (ف) علامة لحق لكن لم يظهر في الحاشية . (٢) ضبب عليها في (ل)، وفي الحاشية: ((تجف))، ورقم عليه: ((ع))، وضبب عليه. ومعنى يجف : ينقطع. (انظر : لسان العرب، مادة : جفف). * [٧٤٢٨] [التحفة: دس ١٠٢٨٣] (٣) الحديث سبق برقم (٧٤٠١) من وجه آخر عن عبدالأعلى بآخره فقط. ومعنى: ما ملكت أيمانكم: عبيدكم وإماؤكم وما كان تحت أيديكم. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٠٢/٣). [٧٤٢٩] [التحفة: دس ١٠٢٨٣] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٢٦ السَُّ الْكِتْرِى للنسائِيّ بامرأة (بَغِيّ) (١) في نِفاسها ليَحُدّها، قال: ((اذهبي حتى ينقطع عنك الدم)). صحال قال أبو عبدالرحمن: هذا حديث منكر (لا شيء). ٢٧ - تأخير الحد عن المرأة الحامل إذا هي زنت حتى تفطِم ولدها . • [٧٤٣١] أخبرنا واصِل بن عبدالأعلى كوفي، عن ابن فُضَيل، عن بشير بن الُهاجِر، عن عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: كنت جالسًا عند رسول اللّه وَله فجاءته الغامِدِيَّة من الأَزْد فقالت: يا رسول الله، إني زنيت. فردها فقالت : يا رسول الله، أتريد أن (تَرُدّني)(٢) كما رددت ماعِزًا؟! فوالله إني الآن حُلَی. قال : ((انطلقي حتى تضعيه)). ثم جاءت فقالت: قد (وضعته)(٣) يا رسول الله. قال: ((انطلقي حتى (تفطِميه)(٤)). ففطمته، ثم جاءت به وفي يده كِسرة يأكلها فقالت: قد فطمته، وهو ذا يأكل. فدفعه رسول الله وقلقه إلى رجل من المسلمين ثم أمرهم فحفروا لها حفرة إلى صدرها، ثم أمر أصحابه فرجموها، فرماها خالد بن الوليد بحجر فانتضح شيء من دمها على (جُة)(٥) خالد، فسَبَّها، فقال له رسول الله ێ: ((لا (تشبنها)(٦) یا خالد؛ فإنها قد تابت توبة لو تابها صاحب مَكْسٍ لتاب الله عليه)). ثم أمر بها فَكُفِّنَتْ، ثم صلى عليها . (١) في (ف): ((يعني)). [٧٤٣٠] [التحفة: س ٦٤٠٩] * (٢) في (ف): ((ترددني)) . (٣) في (م): ((وضعت)). (٤) من (ل)، (ف)، ووقع في (م): ((تفطمينه)) . (٥) ضبب هنا في (ل)، إشارة إلى مجيئه من أوجه أخرى عن بشير، وفيه: ((على وجه خالد)) انظر ((صحيح مسلم)) (١٦٩٥). والجُبّة: ثوبٌ واسع الكمين مفتوح كله من الأمام. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : جبب). (٦) في (ل)، (ف): ((لا تسبها)). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٥٢٧ قال بَشير: فحدثني ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه ، قال : كنا أصحاب محمد نتحدث لو أن ماعِزًا وهذه المرأة لم يجيئًا في الرابعة لم يطلبها رسول الله وَله . • [٧٤٣٢] أخبرنا يعقوب بن سفيان الفارسي، قال: حدثني إبراهيم، يعني : ابن المنذر، قال : حدثني القاسم بن رِشْدِينَ بن عُمَير، قال : حدثني مَخْرَمَة بن بُكَيْرِ، عن أبيه، عن عمرو بن الشَّرِيد، أنه سمع الشَّرِيد، وهو: ابن سُوَيد يقول: رجمت امرأة في عهد رسول اللّه وَله، فلما فَرَغْنا منها، جئت إلى رسول الله وَ لا فقلت: قد رجمنا هذه الخبيثة. فقال رسول الله وقال: ((الرجم كفارة ما صنعت))(١). خالفه ابن وَهْب : • [٧٤٣٣] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أخبرني ابن وَهْب، قال: أخبرني مَخْرَمَة، عن أبيه، عن عمرو بن الشَّرِيد (٢) قال: رجمت امرأة في عهد . رسول اللّه و له فلما فَرَغْنا منها جئت إلى النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله، قد رجمنا هذه الخبيثة. فقال رسول الله وَ ليل: ((هو كفارة ما صنعت))(١). قَال ◌ُبُو عَبدالرحمن: ليس لعمرو بن الشَّرِيد صُحْبَة، والقاسم بن رِشْدِينَ لا أعرفه، * [٧٤٣١] [التحفة: م د س ١٩٤٧ -دس ١٩٤٨] (١) هذا الحديث لا تعلق له بالباب، فيما يبدو لنا، ولكن هكذا في كل النسخ التي بين أيدينا، والله أعلم. * [٧٤٣٢] [التحفة: س ٤٨٤٤] (٢) ضبب هنا في (ل) إشارة إلى إرسال هذا الحديث، وهو الذي صرح به النسائي في التعليق آخر الحديث. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢٨ السَّر الْكَيْرِى للنّسَائِيّ ويُشْبِهُ أن يكون (مديني) (١)، ومَخْرَمَة بن بُكَيْرِ بن عبد الله بن الأشَجّ لم يسمع من أبيه . ٢٨ - السَّتْر على الزاني [٧٤٣٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن زيد بن أسلمَ، عن يزيد بن نُعَيم، عن أبيه، أن ماعِز بن مالك أتى النبي ثّ صَلى الله وَسَيَّلامُ فقال: أقم عَلَيَّ كتاب الله. فأعرض عنه أربع مرار، ثم أمر النبي ◌َّ برجمه، فلما مَسَّتْه الحجارة خرج يَشْتَدّ، وخرج عبدالله بن أُنَيْس من نادي قومه بوَظِيف حمار فضربه فصرعه، فأتى النبي وَله فحدثه بأمره فقال: «ألا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه)). ثم قال: ((يا هَزَّال، لو سترته بثوبك كان خيرَالك))(٢). ذکر الاختلاف في هذا الحدیث على يحيى بن سعيد [٧٤٣٥] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شُعْبَة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المُكَدِر، عن ابن هَزَّال، عن أبيه، أن النبي إنَّه قال: ((وَيْلَكَ يا هَزَّال لو سترته بثوبك كان خيرًا لك)). [٧٤٣٦] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: ثنا حِبّان، قال: أنا عبدالله، وهو: ابن المبارك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المتكدِر ، أن رجلا اسمه هَزَّال هو (١) كذا في (م)، (ل)، وفي (ف): «مدنيا)) . [٧٤٣٣] [التحفة: س ٤٨٤٤ ] (٢) تقدم برقم (٧٣٦٧) من وجه آخر عن سفيان . * [٧٤٣٤] [ التحفة: دس ١١٦٥١] [٧٤٣٥] [التحفة: س ١١٧٢٩] * م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٥٢٩ الذي أشار عليه أن يأتي النبي وَلّ، فقال له النبي وَالقر: ((يا هَزَّال لو سترته بثوبك کان خیرا لك». ح:ل قال يحيى: فذكرت هذا الحديث لابن (ابنه) يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال، فقال : هو جدِّي. قال : قد كان هذا . [٧٤٣٧] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيَّب، أن رسول اللّه وَ ◌ّه قال لرجل من أسلمَ يقال له : هَزَّال: ((يا هَزَّال، لو سترته بردائك كان خيرًالك)). قال يحيى: (فحدثت) (١) بهذا الحديث في مَجْلِس فيه يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال الأسلمي ، فقال يزيد : هَزَّال جَدِّي، وهذا الحديث حق . • [٧٤٣٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى، عن يزيد بن نُعَيم، عن جده هَزَّال، أنه كان أمر ماعِزًا أن يأتي النبي وَّ فيخبره (بحدثه)(٢) فأتى ماعِز فأخبره، فأعرض عنه، وهو يردد ذلك على رسول اللّه وَله، فبعث إلى قومه فسألهم: ((أبه (جِنَّة)(٣)؟)) قالوا: لا. فسأل عنه: «أَثَيِّبٌ أم بِكْرَ؟)) قالوا: ثَيِّبٌ . فأمر به فرُجِمَ، ثم قال: ((یا هَزَّال، لو سترته كان خيرًا لك)). [٧٤٣٦] [التحفة: س ١١٧٢٩] (١) في (م): ((فحدث))، والمثبت من (ل)، (ف). * [٧٤٣٧] [التحفة: س ١١٧٢٩] (٢) في (م) كأنها: ((بحديثه))، وطمست في (ف)، والمثبت من (ل). (٣) في (م): ((جنون))، والمثبت من (ل)، (ف). [٧٤٣٨] [التحفة: س ١١٧٢٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٣٠ السُّنَ الْكَبْرِى للنّسَائِيّ ذكر الاختلاف على يزيدَ بن نُعَيم فيه [٧٤٣٩] أخبرنا محمد بن مسكين بالبصرة، قال: ثنا عُبادة بن عمر، قال: ثنا عكرمة، وهو: ابن عَمّار، قال: سمعت يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال يُحَدِّث (يحيى)(١) ، عن أبيه، أن هَزَّالَا حدثه أن ماعِزًا - وهو نَسِيبٌ لَزَّال - وقع على نَسِيبَةِ هَزَّال، وأن هَزَّالًا لم يزل بماعِزٍ يأمره أن يعترف ويتوب حتى أتى رسول اللّه ◌َله، فأمر رسول اللّه ◌ُ ل برجمه. • [٧٤٤٠] أخبرنا يحيى بن محمد البصري، قال: ثنا حبّان بن هلال، قال: ثنا أَبان، قال: ثنا يحيى، قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، عن يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال، وكان هَزَّال اسْتَرْجَمَ ماعِزًا(٢)، قال: كانت لأهلي جارية ترعى(٢) غَنَمًا لهم يقال لها: فاطمة، قد أُمْلِكَتْ(٤)، وأن ماعِزًا وقع عليها، وأن هَزَّالًا أخذه فقال له: انْطَلِقْ إلى النبي ◌َّ فتخبره بالذي صنعت، عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبي ◌ََّ فِرُجِمَ، فلما عَضَّتْه مَسّ الحجارة (٥) انطلق، (١) من (ل)، ومثله في ((التحفة))، وزاد المزي: ((يعني: ابن أبي كثير)). اهـ. * [٧٤٣٩] [التحفة: س ١١٧٢٩] (٢) يعني: أن هزالا هو الذي أشار على ماعز بالإقرار. هكذا قال البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٦/٧)، وهكذا وقعت اللفظة في ((المعتصر)) (١٣٠/٢)، ((غوامض الأسماء المبهمة)) (٢٠٥/١)، ووقعت عند أحمد في «المسند» (٢١٧/٥): ((استأجر)). (٣) في (م)، (ف): ((ترعاهم))، والمثبت من (ل). (٤) أملكت: صارت ملك يمين. (انظر: لسان العرب، مادة: ملك). (٥) عضته مس الحجارة : ضربته شدتها. (انظر: لسان العرب، مادة: عضض). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرّحم ٥٣١ فاستقبله رجل بكذا وكذا أو بساق بعير، فضربه فصرعه فقال : ((یا ھَزَّال، لو سترته بشوبك کان خیرا لك» . ٢٩ - الترغيب في سَتْر العورة وذكر الاختلاف على إبراهيم بن نَشِيط في خبر عُقْبَةً في ذلك [٧٤٤١] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن نَشِيط، عن كَعْب بن علقمةً، أن عُقْبَة بن عامر قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة من قبره))(١) . • [٧٤٤٢] أخبرنا يونُس بن عبدالأعلى(٢)، قال: أنا ابن وَهْب. وأخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح في حديثه، عن ابن وَهْب قال: أخبرني إبراهيم بن نَشِيط، عن كَعْب بن علقمةً، عن كثير مولى عُقْبَةَ بن عامر، عن عُقْبَةَ بن عامر، عن رسول الله وَّ﴿ قال: ((من رأى عورة فسترها كان كمن استحيا موءودة من قبرها))(٣). [٧٤٤٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا اللَّيْث، قال : ثنا إبراهيم بن نَشِيط، عن كَعْب بن علقمةً قال : سمعت أبا الهيثم يذكر * [٧٤٤٠] [التحفة: س ١١٧٢٩] (١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب المحاربة، وليس موجودا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية. * [٧٤٤١] [التحفة: س ٩٩٥١] (٢) زاد هنا في (م): ((ثنا يحيى هو بصري)) وهي مقحمة . (٣) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب المحاربة عن ابن السرح به، وليس موجودا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية . * [٧٤٤٢] [التحفة: دس ٩٩٥٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٣٢ السُّنَ، الكبرىللنسائى أنه سمع (دُخَيْنَ)(١) - كاتب عُقْبَةَ - يقول: كان لنا جيران يشربون الخمر، فنهيتهم فلم ينتهوا، فقلت لعقبةً بن عامر : إنهم يشربون الخمر وقد نهيتهم فلم ينتهوا، (فأدعو) (٢) لهم بالشُّرَط؟ قال: لا. ثم عاودته، قال: دعهم، فإني سمعت رسول الله وَل يقول: ((من رأى عورة من مُسلِم فسترها فكأنما استحيا موءودة)»(٣) . [٧٤٤٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، وأخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا هشام، وهو: ابن حسّانَ، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((من ستر أخاه المسلم في الدنیا ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نفّسَ عن أخیه گُزبة من گُرب الدنیا نَفَّسَ الله عنه کزیة من گرب یوم القيامة، والله في عون العبد ما کان العبد في عون أخيه» . [٧٤٤٥] (أُخبرًا) (٤) أحمد بن الخليل النَّيْسابُوري - وأصله (بغداد)(٥) - قال: (١) هكذا في (م) بالخاء المعجمة وبدون ألف آخرها، لكن لم تجوّد، وفي (ل): ((دُجَين)) بالجيم، وضبب فوقها، وكتب في الحاشية: ((دُخين عند أبي محمد))، وضبب على أولها، ثم كتب فوقها بالحاشية : ((الصواب أنه بالخاء المعجمة؛ فهو الحجري)). وفي (ف): ((دُحَيْنَ)) بالحاء المهملة منونة الآخر بالنصب من غير ألف على لغة ربيعة - ومنها أخذنا ضبطنا - وكتب فوقها: ((كذا)). والصواب بالمعجمة كما أثبتناه من (م)؛ انظر: ((الإكمال)) لابن ماكولا (٣١٣/٣) وغيره. (٢) في (م)، (ل): ((فأدعوا» بإثبات ألف آخرها ، والصواب ما أثبتناه من (ف) حيث كتب فوق آخرها: ((ض)). (٣) عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب المحاربة، وليس موجودا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية . * [٧٤٤٣] [التحفة: دس ٩٩٢٤] [٧٤٤٤] [التحفة: س ١٢٨٧٩] (٤) في (م)، (ف): ((حدثنا)) . (٥) في (ل): ((بغداد))، بالذال المعجمة، وضبب عليه، لعله يشير إلى ما ورد عن الأصمعي وغيره من = م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٥٣٣ ثنا رَوْح، وهو : ابن عُبادةَ، قال : ثنا هشام، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المُكَدِر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّم قال: ((من نَفَّسَ عن أخيه المسلم گُزبة من گُرَب الدنیا نَفَّسَ الله عنه کُزبة من کُرَب الآخرة، ومن ستر أخاه المسلم ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)) . • [٧٤٤٦] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا حماد، وهو : ابن زيد، عن محمد بن واسع قال: حدثني رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله پێ: ((من فرج عن مُسلِم گُزبة من گُرَب الدنیا فرج الله عنه گُزبة من كُرَب الآخرة، ومن ستر أخاه (المؤمن)(١) في الدنيا ستره الله (في الآخرة) ، جـ: ل والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)) . • [٧٤٤٧] أخبرنا العباس بن عبدالله بن عباس الأنطاكيّ، قال: ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، قال : ثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((من فَجَ عن أخيه ◌ُزْبة (فَرَجَ الله عنه)(٢) كُزبة من كُرَب يوم القيامة، ومن ستر على أخيه المسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه)) . = كراهة هذا الاسم، وفسره بأن ((داذ)) شيطان، ((وبغ)) بستان، انظر («تاريخ الخطيب)» (٥٩/١ - ٦١)، ((تهذيب الأسماء واللغات)) (٣٢/٣، ٣٥). * [٧٤٤٥] [التحفة: س ١٢٨٧٨] * [٧٤٤٦] [التحفة: س ١٢٨٩١ ] * [٧٤٤٧] [التحفة: س ١٢٤٦٢] (١) في (ل): ((المسلم)). (٢) في (ل): ((فُرج عنه))، وضبب فوقها. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٣٤ السُّنَ الكبرى للنسائِيّ [٧٤٤٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّهِ: ((من نَفَّسَ عن مُسْلِم كُزبة من كُرَب الدنيا نَفَّسَ الله عنه كُزبة من كُرَب الآخرة، ومن ستر على مُسْلِم (ستره الله)(١) في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). • [٧٤٤٩] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا أبو النعمان، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة - وربما قال : عن أبي سعيد - قال : قال رسول الله وَ ل: ((من نَفَّسَ عن مُسلِم كُزبة ... » مثله سواء. • [٧٤٥٠] أُخبرَنى محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الكوفي، قال : ثنا أسباط ، هو: ابن محمد، قال : ثنا الأعمش، قال: حُدُثْتُ عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، عن النبي وَلا ... نحوه. • [٧٤٥١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله وَل قال: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ه ولا (يسلمه)(٢)، من کان في حاجة أخيه (كان)(٣) الله في حاجته، ومن فَزَج عن مُسلِم ◌ُزبة فرج الله عنه گُزبة من گُرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة)) . (١) في (ف): ((ستر الله عليه)). * [٧٤٤٨] [التحفة: ت س ١٢٥٠٠ ] [٧٤٤٩] [التحفة: ت س ١٢٥٠٠] * * [٧٤٥٠] [ التحفة: « ت س ١٢٨٨٩] ٥ [م : ٩٥/ ب] (٢) فوقها في (ل) علامة، وفي الحاشية: ((يشتمه)). ويسلمه: أي: يلقيه إلى الهلكة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩٧/٥). (٣) في (ل)، (ف): ((فإن)) . [٧٤٥١] [التحفة: خ م د ت س ٦٨٧٧] * مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٥٣٥ [٧٤٥٢) أُخْرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ، عن عُبَّادةَ بن الصّامِت قال: كنا عند النبي ◌َّ فِي مَجْلِس، فقال: (تُبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا)) - قرأ عليهم الآية - ((فمن وَفَّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله علیه، فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له)) . ٣٠- التجاوز عن زَلّة ذي الهيئة(١) • [٧٤٥٣] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: نا ابن أبي مريمَ، قال: نا عَطَّف بن خالد، قال: أخبرني عبدالرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ قالت: قال رسول اللّه وَله: ((أقيلوا ذوي الهيئات (عَثْرَتَهم)(٢)). [٧٤٥٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن بن مَهْدي، قال: ثنا عبدالملك بن زيد المدني، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ، أن النبي ◌َّه قال: «أَقِيلوا ذوي الهيئات (عَثْرَتَهم) (٣) إلا الحدود)). [٧٤٥٥] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أنا سُؤَيد، هو: ابن نصر، قال: أنا عبدالله، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمر، عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حَزْم، [٧٤٥٢] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [المجتبى: ٤٢٥٠-٥٠٤٨] * (١) ذي الهيئة: صاحب المروءات والخصال الحميدة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٥/١٢). (٢) ضبب عليها في (ل)، والمشهور: ((عثراتهم)). والعَثْرة هي: الخطأ والسَّقطة. (انظر: لسان العرب، مادة : عثر) . [٧٤٥٣] [التحفة: دس ١٧٩١٢ ] ٠ (٣) في (ل): ((عثراتهم)). * [٧٤٥٤] [التحفة: س ١٧٩٥٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٣٦ السَّر الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ عن أبيه، عن (عَمْرَةَ، عن)(١) رسول اللهوَ لّه قال: ((تجاوزوا عن زَلّة ذي الهيئة)). • [٧٤٥٦] أخبرنى هلال بن العلاء بن هلال، قال: ثنا عبدالله بن مَسْلَمَةَ بن قَعْنَب، قال: ثنا ابن أبي ذئب، (عن عبدالعزيز بن عبدالملك)(٢)، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عَمْرَةَ قالت: قال رسول الله وَله: ((أَقِيلوا ذوي الهيئات عثراتهم» . • [٧٤٥٧] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عبدالله بن يوسُف، قال: ثنا ابن أبي الرِّجال، عن ابن أبي ذئب، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالله بن عمر بن الخَطّاب قال: استأدى عَلَيَّ مولى لي جرحتُه يقال له: سلام البربري إلى ابن حَزْم فأَتِيَ بي، فقال: أجرحته؟ قلت : نعم. فقال : سمعت من خالتي عَمْرَةَ تقول: قالت عائشة: إن النبي وَّه قال: ((أَقِيلوا ذوي الهيئات عَثْرَتَهم)). قال : فخلى سبيله ولم يعاقبه . (١) ضبب هنا في (ل) إشارة إلى إرساله. [٧٤٥٥] [التحفة: س ١٧٩٥٦ ] * (٢) هكذا وقع الإسناد: عن عبدالعزيز بن عبدالملك، وسيأتي عند المصنف من طريق ابن أبي الرجال (٧٤٥٧)، ومعن بن عيسى (٧٤٥٨) كلاهما عن ابن أبي ذئب، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وتابعه عليه ابن المبارك عنده أيضًا (٧٤٥٥)، وذكر ذلك المزي في ((التهذيب)) (١٦٩/١٨) فقال: ((ومن الأوهام وهم: عبدالعزيز بن عبدالملك، عن محمد بن أبي بكر - هو ابن حزم - عن أبيه ، عن عمرة قالت ... قاله النسائي عن هلال بن العلاء، عن القعنبي ، عن ابن أبي ذئب عنه . وقال معن بن عيسى، وعبدالرحمن بن أبي الرجال، وغير واحد: عن ابن أبي ذئب، عن عبدالعزيز بن عبدالله، وهو الصواب، وهو: عبدالعزيز بن عبد الله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وكذلك قال ابن المبارك، عن عبدالعزيز بن عبدالله، منهم من أرسله، ومنهم من أسنده عن عائشة)). اهـ. * [٧٤٥٦] [التحفة: س ١٧٩٥٦ ] [٧٤٥٧] [التحفة: س ١٧٩٥٦ ] * مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْز ٥٣٧ [٧٤٥٨] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا (مَعْن)(١)، عن ابن أبي ذئب، عن عبدالعزيز بن عبدالله، عن أبي بكر بن عمرو بن حَزْم، عن عَمْرَةَ، أن النبي وَ ل# قال: ((أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم)). ٣١- الضَّرِیر في خلقته یصیب الحد وذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي أمامةً بن سَهْل فيه [٧٤٥٩] أخبرنا أحمد بن يوسُف النَّيْسابُوري، قال: ثنا محمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيدالله. وأخبرنا محمد بن عبيدالله بن يزيد بن إبراهيم الحَرَّانيّ، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، هو: ابن أبي أَنَيْسَةَ، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد، أن رسول الله وَ ل﴿ أَتِيَ برجل قد زنى، فأمر به ف فجُرِّدَ، فإذا (به) رجل مُفْعَد (٢) حَمْشُ (الساق)(٣)، فقال رسول الله وَل: ((ما يُبُقِي الضربُ من هذا شيئًا)). فدعا بأثاكيل(٤) فيه مائة شُمْرُوخ(٥) فضربه به ضربة واحدة . اللفظ لمحمد . (١) في (م)، (ف): ((معمر))، وهو خطأ، والمثبت من (ل)، ((التحفة)). * [٧٤٥٨] [التحفة: س ١٧٩٥٦] (٢) مقعد: مصاب بمرض يمنعه من المشي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قعد). (٣) في (ف): ((الساقين)). وحمش الساق: أي: دقيقها. (انظر: لسان العرب، مادة: حمش). (٤) بأثاكيل: أثاكيل ج. أثكول، وإشكال، وهو: عذق النخلة (غصن النخلة بما عليه من بلح). (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٤٣/٨). (٥) شمروخ: سباطة البلح. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شمرخ). * [٧٤٥٩] [التحفة: س ٤٦٧٧ ] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٣٨ السَُّر الْكِبْرِى النِّسَائِيّ • [٧٤٦٠] أخبرنى محمد بن وَهْب الحَرَّانيّ، قال: حدثني محمد بن سَلَمة، قال: حدثني (أبو عبدالرّحيم) (١) ، قال : حدثني زيد، عن أبي حازم، عن أبي أُمَامَةً بن سَهْل قال: جِي ءَ رسول الله وَ يله بجارية وهي حُبُلى فقيل لها: ممن حملك؟ فقالت : من فلان المُفْعَد. فجيء بفلان، فإذا رجل حَمْشُ الجسد ضرير، فقال: ((والله، ما يُقِي الضربُ من هذا شيئًا». فأمر (بأَثاکیل)(٢) مائة، فجمعت فضرب بها ضربة واحدة، وهي شَماريخ النخل التي تكون فيها العُذوق(٣). • [٧٤٦١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر بن سُوَيد، قال: ثنا عبدالله، هو: ابن المبارك، عن ابن عُيْنَةَ قال: أنا أبو الزِّناد، عن أبي أُمَامَةَ بن سَهْل، أن النبيِ وَّ أَنِيَ بمُفْعَد كان يكون عند (جِدار)(٤) سعد، فاعترف قال: ((اجلدوه (بإِثْكال)(٥) النخل)) . يعني : عُذوق النخل . • [٧٤٦٢] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري، قال: (نا) سفيان ل (قال) : حفِظناه من يحيى، يعني : ابن سعيد، أنه سمع أبا أَمَامَةً يقول : كان ل (١) في (ف): ((أبو عبدالرحمن))، وهو خطأ. (٢) صحح عليها في (ف)، وفي (ل): ((بأثكيل))، وضبب فوقها . (٣) العذوق: ج. عِذْق، وهو من النخلة كالعنقود من العنب. (انظر: لسان العرب، مادة: عذق). * [٧٤٦٠] [التحفة: س ١٤٠ ] (٤) كذا في (م)، (ف)، وفي (ل): ((جرار)) بالراء، وضبب عليه، ولعلها تكون هي الصواب، وهي موضع معروف بالمدينة. ((معجم البلدان)) (٢/ ١١٧). (٥) في (ل): ((بأكثال))، وضبب فوقها، ومثلها في (ف)، وفوقها: ((ض صح)). * [٧٤٦١] [التحفة: س ١٤٠ ] م : مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٥٣٩ رجل عند جِرار سعد بن عُبَّادةَ مُفْعَد زَمِن (١) ، فظهر بامرأة حَمْلٌ، فقالت : هو منه. فسُئل فاعترف، فأمر به النبي ◌ََّ أن يُجْلَد (بإثْكال)(٢) النخل. • [٧٤٦٣] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، قال: حفظناه من أبي الزِّناد ويحيى بن سعيد، سمعاه من أبي أُمَامَةَ بن سَهْل بن حُثَيْف، أن أُحَيْدِبَ(٣) (أُزَيْمِن)(٤) كان عند جِرار سعد زنى بامرأة فأمر النبي ◌َِّ أن يُجْلَد قال أحدهما : بأُتْكول النخل. وقال الآخر: (بأُكْثول)(٥) النخل . ، [٧٤٦٤] أخبرنا يعقوب بن ماهانَ البغدادي، عن هُشَيْم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أُمَامَةَ بن سَهْل، أن النبي ◌َّهِ أَنِيَ برجل مُخَبَل أو مُفْعَد قد فجر(٦) ، فأمر به، فضرب بإفْکال فیه مائة شِمراخ أو نحو ذلك. [٧٤٦٥] أخبرنى محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: ثنا اللَّيْث، قال: ثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن يحيى بن سعيد، أن أبا أُمَامَةً بن سَهْل أخبره، أن رجلا كان على عهد رسول الله وَ لَه نِضْوًا(٧) فزنى، فَأَتِيَ به النبي ◌َّ- (١) زمن: مريض. (انظر: لسان العرب، مادة: زمن). (٢) في (ل)، (ف): ((بأكثال))، وضبب فوقها فيهما . * [٧٤٦٢] [التحفة: س ١٤٠] (٣) أحيدب: تصغير أحدب، أي: مُقَوَّس الظهر. (انظر: لسان العرب، مادة: حدب). (٤) الضبط من (ل)، (ف)، وهي مطموسة في (م). وأزيمن : تصغير زمن. (٥) التجويد من (ل)، وضبب فوقها . * [٧٤٦٣] [التحقة: س ١٤٠] (٦) فجر: زنى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فجر). * [٧٤٦٤] [التحفة: س ١٤٠ ] (٧) نضوا: هزيلا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نضا). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٤٠ السَُّ الكِبرِى لِلنَّائِيّ فقيل له: يا رسول الله، إن جلدته قتلته، فقال رسول الله وَ ال: ((اضربوه بإثكال من النخل» . فضرب بها . • [٧٤٦٦] أخبرنى محمد بن جَبَلَةَ الرَّافِقيّ، قال: ثنا محمد بن موسى، قال: ثنا أبي، عن (إسحاق)(١)، عن الزهري، عن أبي أمامةً قال : مرِضَ رجل حتى عاد چِلْدًا على عظم، فدخلت عليه جارية تعوده، فوقع عليها، فضاق صَدْرًا بخطيئته، فقال لقوم يعودونه: سلوا لي رسول اللّه وَله، فإني قد وقعت على امرأة حرامًا، فَلْيُقِمْ عَلَيَّ الحد، وليطهرني. فذكروا ذلك لرسول الله وََّ، ثم قالوا: لو حُمِلَ إليك لَتَفَسَّخَتْ عظامه، ولو ضُرِبَ لمات. فقال: ((خُذُوا مائة (شُمْرُوخٍ)(٢) فاضربوه به ضربة واحدة» . [٧٤٦٧] أُخْبَرَنى محمد بن جَبَلَةَ، قال: أخبرني أحمد بن أبي شُعَيب، قال : ثنا موسى، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن أبي أُمَامَةً، (عن)(٣) سَهْل بن حُنَيْف قال : مَرِضَ رجل حتى عاد جِلْدًا على عظم، فدخلت عليه جارية تعوده، فوقع عليها، فضاق صَدْرًا بخطيئته، فقال لقوم يعودونه : سلوا لي رسول اللّه وَّه، فإني قد وقعت على امرأة حرامًا، فَلْيُقِمْ عَلَيَّ الحد وليطهرني. * [٧٤٦٥] [ التحفة: س ١٤٠] (١) في (م)، (ل)، (ف): ((أبي إسحاق))، وضبب في (ل) فوق: ((أبي))، وكتب في حاشية (م): ((صوابه إسحاق، وهو ابن راشد))، وكتب في حاشية (ل): ((ليس عند أبي محمد))، والمثبت من الحواشي، وهو موافق لما في ((التحفة))، وانظر ترجمته من ((تهذيب الكمال)). (٢) الضبط من (ل)، (ف)، وزاد في (ف) بالكسر أيضًا . * [٧٤٦٦] [التحفة: س ١٤٠] (٣) في (م): ((بن))، وهو خطأ، والمثبت من (ل)، (ف)، وضببا عليها . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية