Indexed OCR Text
Pages 481-500
كِتَابُ الرَّحْ ٤٨١ ٩- الاعتراف بالزنا أربع مرات [٧٣٣٣] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن سِمَاك، عن سعيد بن • جُبير، عن ابن عباس أن النبي وَّر قال لماعِز بن مالك: ((أحق ما بلغني عنك؟)) قال: ما بلغك عني؟ قال: ((بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان)). قال : نعم. فشهِد أربع شهادات ، ثم أمر به فرُچِمَ . [٧٣٣٤] أخبر نى هلال بن العلاء بن هلال، قال: ثنا حسين، وهو : ابن عَیَّاش - ثقة - (الباجِدّائيّ)(١)، قال: ثنا زُهَيْر، قال: ثنا سِمَاك بن حرب، قال : حدثني سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَ ل: ((حق ما بلغني عنك ل (يا) ماعِز أنك وقعت على وَلِيدَة (٢) بني فلان؟)) قال: نعم. فاعترف أربع مرات مرتين مرتين فرجمه . [٧٣٣٥] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالرَّحيم البَرْقِيّ، قال : ثنا الفِزيابي، قال: ٹنا إسرائیل، قال : ثنا سِمَاك بن حرب، عن سعيد بن جُیر، عن ابن عباس قال: أَّتِيَ رسول اللّه وَله بماعِزِ بن مالك فاعترف مرتين، ثم قال: ((اذهبوا به)). ثم ردّوه فاعترف مرتين حتى اعترف أربعًا فقال: ((اذهبوا به فارجموه)) . ذکر الاختلاف على الزهري في حدیث ماعِز [٧٣٣٦] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني # [٧٣٣٣] [التحفة: م د ت س ٥٥١٩] (١) کذا جودها في (ل). (٢) وليدة: أَمَة . (انظر: لسان العرب، مادة: ولد). * [٧٣٣٤] [التحفة: دس ٥٥٢٠] [٧٣٣٥] [التحفة: دس ٥٥٢٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٨٢ السُّنَّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ يونس، عن ابن شهاب قال : حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من أسلمَ أتى رسول اللّه ◌َليل وهو في المسجد فناداه فحدثه أنه زنى، فأعرض عنه رسول اللّه وَّل، فتنحى لشِقِّه الذي أعرض قِبَله فأخبره أنه زنى، فشهِد على نفسه أربع مرات، فدعاه رسول الله وَ له فقال: ((هل بك جنون؟)) قال: لا. قال: ((فهل أحصنتَ؟)) قال: نعم. فأمر به رسول الله وَ﴿ أَن يُرْجَم بالمُصَلّى، فلما أَذْلَقَتْه(١) الحجارة جَمَزَ(٢) حتى أُذْرِكَ بالْحَرَّةِ(٣) فَقُتِلَ بها رَجْمًا (٤). • [٧٣٣٧] أخبر فى إبراهيم بن (الحسن) (٥) المِصْيصي، قال: ثنا حَجّاج، قال: قال ابن جُريْج : أخبرني ابن شهاب عن حديث أبي سَلَمة، عن جابر ، أن رجلا من أسلمَ جاء إلى رسول الله ◌َ ﴿ فحدثه أنه زنى، فشهِد على نفسه أربع شهادات، فأمر رسول الله مَ لَه فِرْجِمَ، كان قد أَحْصَنَ، زعَمُوا أنه ماعِز بن مالك. • [٧٣٣٨] أخبرنا محمد بن رافع النَّيْسابُوري ونوح بن حَبيب القُومِسيّ، قالا: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن جابر، أن رجلا من أسلمَ جاء النبي ◌َّ فاعترف بالزنا فأعرض عنه، ثم اعترف فأعرض (١) أذلقته: أصابته بحدها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ١٩٤). (٢) جمز: أسرع هاربًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جمز). (٣) بالحرة: الحرة: اسم موضع خارج المدينة فيه حجارة سود. (انظر: معجم البلدان) (٢٤٥/٢). (٤) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٢٢٨٨). * [٧٣٣٦] [التحفة: خ م د ت س ٣١٤٩] (٥) في (م): ((الحسين))، وهو خطأ، والمثبت من (ل)، (ف). # [٧٣٣٧] [التحفة: خ مدت س ٣١٤٩] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْز ٤٨٣ عنه، حتى شَهِدَ على نفسه أربع مرات، فقال له النبي وَّ: ((أَبِكَ جنون؟)) قال: لا. قال: ((أحصنتَ؟)) قال: نعم. فأمر به النبي ◌َ ◌ّ فِرُجِمَ بالمُصَلّى، فلما أَذْلَقَتْه الحجارة فَوَ، فأُذْرِكَ فرُجِمَ حتى مات، فقال له رسول اللّه وَله خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه(١) . اللفظ لابن رافع . • [٧٣٣٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا حُجَيْن، قال: ثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة وسعيد، عن أبي هريرة قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله و 98 وهو في المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله، إني زنیت . فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال : يا رسولالله، إني زنیت ، فأعرض عنه حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شَهِدَ على نفسه أربع شهادات دعاه، فقال: ((أبِكَ جنون؟)) قال: لا. قال: ((فهل أحصنتَ؟)) قال: نعم. فقال رسول اللّه وَالر: ((اذهبوا به فارجموه)). ذکر اختلاف الزهري ویحیی بن سعید على سعيد ابن المُسَيِّب في هذا الحدیث ● [٧٣٤٠] أخبرنا عمرو بن منصور النَّسائي، قال: ثنا الحكم بن نافع، قال : أنا (١) تقدم بنفس الإسناد - من حديث نوح بن حبيب مقرونًا بمحمد بن يحيى بدلا من محمد بن رافع النيسابوري - والمتن برقم (٢٢٨٨). * [٧٣٣٨] [التحفة: خ م د ت س ٣١٤٩] * [٧٣٣٩] [التحفة: خ م س ١٣٢٠٨ -خ م س ١٥٢١٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٨٤ السَُّالْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ شُعَيب، عن الزهري ؟ قال: أخبرني أبو سَلَمة وسعيد، أن أبا هريرة قال : أتى رجل من أسلمَ النبي ◌ََّ، وهو في المسجد فناداه فقال: يا رسول الله، إن الأَخِرِ زنى - يعني: نفسه - فأعرض عنه النبي ◌َّ فتنحى - يعني: لِشِقٌ وجهه الذي أعرض قبله - ، فقال : يا رسول الله، إن الأخِرِ زنى، فأعرض عنه رسول اللّه وَّله، فتنحى لشِقِّ وجهه الذي أعرض قِبَله فقال: يا رسول الله، إن الأَخِرِ زنى. فأعرض عنه رسول اللّه ◌َ له فتنحى له الرابعة، فلما شَهِدَ على نفسه أربع شهادات دعاه رسول الله وَ له فقال: ((هل بك جنون؟)) قال: لا. فقال النبي ◌َّ: ((اذهبوا به فارجموه)). وكان قد أَحْصَنَ. [٧٣٤١] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيَّب، أن رجلا من أسلمَ جاء إلى أبي بكر الصِّدِّيق فقال له: إن الأَخِرِ قد زنى. فقال أبو بكر: هل ذكرت ذلك لأحد غيري؟ قال: لا. فقال له أبو بكر: فَتُبْ إلى الله، واستتر بسِتْر اللَّه ؛ فإن الله يقبل التوبة عن عباده، فأتى عمر فقال له مثل ما قال لأبي بكر، فقال له عمر كما قال له أبو بكر، فأتى رسول اللّه وَالله فقال: إن الأخر قد زنى. قال سعيد: فأعرض عنه رسول الله وَسير ثلاث مرار، كل ذلك يُعْرِضُ عنه حتى إذا أكثر عليه بعث إلى أهله فقال: ((أيشتكي؟ أبه جِنَّة(١)؟)) فقالوا: والله، إنه ٥ [م: ٩٣/ ب] # [٧٣٤٠] [التحفة : خ م س ١٣١٤٨ -خ م س ١٥١٥٨] (١) جنة: جنون أو مس جنٍّ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٠١/٨). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٤٨٥ الصحيح، فقال رسول الله بَه: ((أَبِكْرٌ أم ثَيِّبٌ؟)) قال: بل ثَيِّبٌ. فأمر به رسول اللّه وَسَلام فرُجِمَ. • [٧٣٤٢] أخبرنا الحسين بن منصور النَّيْسابوري، قال : أنا ابن نُمیر، قال : ثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المُسَيَّب، أن رجلا من أسلمَ أتى أبا بكر الصّدِیق ... فذكر نحوه. • [٧٣٤٣] أخبرنا الحسين بن منصور، قال: ثنا ابن نُمَير، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن رجل آخر من أسلمَ ذكر لرسول الله وَل أنه زنى، فأمر به فرُجِمَ، فذكر سعيد، أن رسول اللّه وَ لَه صلى على أحدهما. ١٠ - الاعتراف بالزنا مرتين ، [٧٣٤٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن سِمَاك قال: سمعت جابر بن سَمُرَة يقول: أَتِيَ رسول الله وَله برجل قصير أَشعثَ(١) ذي عضلات عليه إزار (٢)، قد زنى فردده (مرتين)(٣) ، ثم أُمِرَ به فرُچِمَ . [٧٣٤٥] أخبر نى هلال بن العلاء، قال: ثنا حسين، قال: ثنا زُهَيْر، قال : ثنا * [٧٣٤١] [التحفة: دس ١٨٧٥٠ ] [٧٣٤٢] [التحفة: دس ١٨٧٥٠ ] * * [٧٣٤٣] [التحفة: دس ١٨٧٥٠] (١) أشعث: شعره سئ؛ لقلة رعايته بالتمشيط والتنظيف. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شعث). (٢) إزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر). (٣) ضبب هنا في (ل)، إشارة إلى ما مر عن سماك من طرق عن غير شعبة: ((فاعترف أربع مرات مرتين مرتين))، وقد روى عن شعبة بالشك ((مرتين أو ثلاثًا)) كذا في ((صحيح مسلم)) (١٦٩٢) من رواية أبي عامر العقدي عنه . * [٧٣٤٤] [التحفة: م دس ٢١٨١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٨٦ السَُّ الْكَيْرِى النّسَائِيّ سِمَاك بن حرب، قال: حدثني جابر بن سَمُرَة، قال: أتى ماعِز بن مالك الأسلمي رجل قصير في إزار ما عليه رِداء، وأنا أنظر إليه، قال : ورسول الله وَلّ متكئ على وسادة عن يساره، قال: وبيني وبينه القوم يُكَلِّمه، وما أدري ما يُكَلِّمه (به)؟ وأنا أنظر، ثم قال: ((اذهبوا به)). فانطُلِقَ به، ثم قال: (ژُدّوه)). فرده فکلمه، ثم قال: «اذهبوا به فارجموه)) . نوع آخر من الاعتراف [٧٣٤٦] أخبرنا عمرو بن منصور النَّسائي، قال: حدثني حَرَمِيّ بن حَفْص، قال : ثنا محمد بن عبدالله بن عُلاثَةَ، قال: ثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز ، أن خالد بن اللَّجْلاج حدثه أن أباه اللَّجْلاج أخبره، أنه كان قاعدًا يعتمل في السوق، فمرت امرأة تحمل صَبِيًّا، فثار الناس وثُزْثُ فيمن ثار، فانْتَهَيْتُ إلى النبي وَلجر وهو يقول: ((من أبو هذا معك؟)) فسكتت فقال شاب حذاءها: أنا أبوه يا رسول الله. قال: فأقبل عليها، فقال: ((من أبو هذا معك؟)) فسكتت فقال الفتى: إنها حديثة السن، حديثة عهد بِخِزْيَةٍ، وليست (مُكلمَتك)(١)، فأنا أبوه. فنظر إلى بعض أصحابه كأنه يسألهم عنه، فقالوا: ما علمنا إلا خيرًا، أو نحو ذا، فقال له النبي وَلّ: ((أحصنتَ؟)) قال: نعم. فأمر به (يُرْجَم)، قال : ھ:ل فخرجنا به فحفرنا له حتى أَمْكنًا ، ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ، ثم انصرفنا إلى مجالسنا، فبَيْنا نحن كذلك إذ جاء شيخ يسأل عن المرحوم فقمنا إليه، * [٧٣٤٥] [التحفة: س ٢١٦١] (١) الضبط من (ل)، وفي (م) كأنها: ((بمكلمتك)). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٤٨٧ فأخذنا بتلابيبه (١) فانطلقنا به إلى النبي وَليه، فقلنا: يا رسول الله، إن هذا يسأل عن الخبيث. فقال رسول اللّه وَالَ: ((مَةْ(٢)، فَلَهُوَ أطيب عند الله من ريح المسك)) . فانصرفنا مع الشيخ فإذا هو أبوه، فأتينا إليه فأَعَنّاه على غسله وتكفينه - قال : لا أدري - قال : والصلاة علیه أم لا . [٧٣٤٧] أخبرنا أحمد بن المُعَلَّى بن يزيد الدِّمَشقي، قال: ثنا سليمان بن عبدالرحمن وعبدالرحمن بن إبراهيم، قالا : ثنا الوليد، هو : ابن مُسلِم ، قال : ثنا محمد بن عبدالله الشُّعَيْثِيّ، عن مَسْلَمَةَ بن عبد الله الجُهُنيّ، عن خالد بن اللَّجْلاج، عن أبيه قال: كنا نعمل في السوق فأمر رسول اللّه وَل برجل فرجِمَ، فجاء رجل فسألنا أن نَدُلَّه على مكانه الذي رُجِمَ فيه، فتعلقنا به حتى أتينا به رسول اللّه وَ له فقلنا : يا رسول الله، إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجمت اليوم، فقال رسول اللّه وَل: ((لا تقولوا: خبيث، فوالله لَهُوَ أطيب عند الله من المسك». نوع آخر من الاعتراف • [٧٣٤٨] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: ثنا يحيى بن يَعْلى بن الحارث، قال : ثنا أبي، قال: ثنا غَيْلان بن جامِع، عن علقمةً بن مَوْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: جاءت امرأة غامِدِيَّة من الأَزْد (٣) فقالت: (١) بتلابيبه: بمجامع ثيابه عند صدره ونحره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لبب). (٢) مه: اكفف. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: مهه). * * [٧٣٤٦] [التحفة: دس ١١١٧١] [٧٣٤٧] [التحفة: دس ١١١٧١] (٣) الأزد: حي باليمن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ١٤٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٨٨ السُّ الْكِبْرِى للنّائِيّ يا رسول الله، طَهِّزْني. قال: ((وَيْحَكِ، ارجعي فاستغفري الله، وتوبي إليه)). فقالت : لعلك تريد أن تَرُدّني كما رددت ماعِز بن مالك؟ قال: ((وما ذاك؟)) قالت: إنها حُبُلى من الزنا. قال: ((أَفَيَّبٌ أنت؟)) قالت: نعم. قال: ((فلا نرجمكِ حتى تضعي ما في بطنكِ)). قال: فَكَفَّلَها رجل من الأنصار حتى وضعت، وأتى إلى النبي ◌ََّ فقال: قد وضعت الغامِدِيَّة. فقال: ((إذًا لا نرجمها، (وندع ولدها)(١) صغيرًا ليس له من يرضعه)). فقام رجل من الأنصار فقال : إليَّ رضاعه يا نبي الله، فرجمها (٢) . • [٧٣٤٩] أخبرنى محمد بن علي بن الحسن بن شَقيق، قال: أنا أبي، قال: أنا أبو حمزة محمد بن مَيّمون المَزْوَزيّ السُّكَّريّ، عن إبراهيم الصائغ، عن أبي الزبير، عن جابر، أن امرأة أتت النبي وَلّ، فقالت: إني زنيت فأقم في الحد. فقال: (انطلقي حتى تفطِمي ولدك)). فلما فطمت ولدها أتت، فقالت: يا رسول الله، إني زنيت فأقم في الحد. فقال: ((هاتِ من يكفُل ولدك)). فقام رجل فقال : أنا أكفل ولدها يا رسول الله ، فرجمها . (١) في (ل)، (ف): ((وتدع ولدًا!)) . (٢) تقدم برقم (٧٣٢٥) بنفس الإسناد بقصة ماعز . * [٧٣٤٨] [التحفة: م دس ١٩٣٤] * [٧٣٤٩] [التحفة: س ٢٦٥١] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كِتَابُ الرَّحْز بإـ ٤٨٩ ١١ - الاعتراف مرة واحدة و ذکر اختلاف الأوزاعي وهشام علی یحیی بن أبي کثیر في خبر عمران بن حُصَیْن فیه ● [٧٣٥٠] أخبرنا إسحاق بن منصور المَزْوَزيّ، قال: أنا محمد بن يوسُف، قال: ثنا الأوزاعي، قال : حدثني يحيى، قال: حدثني أبو قلابة، عن أبي المُهاجِر، عن عِمرانَ قال: أقبلت امرأة إلى رسول الله ﴿ ﴿ فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ. فدعا وَليّها فقال: «أخِنْ إلى هذه حتى تضع ما في بطنها، فإذا وضعت ما في بطنها (فأتِني)(١) بها)). فلما وضعت ما في بطنها أُتِيَ بها رسول الله وَ له، فأمر بها رسول الله وَله (فشُكَّتْ)(٢) عليها ثيابُها، ثم أُمِرَ بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله، أتصلي عليها وقد زنت؟! قال: «قد تابت توبة لو قُشْمَت بین سبعین لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بمهجة نفسها لله؟!)) . ● [٧٣٥١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، وهو: ابن الحارث، قال: ثنا هشام، وهو: ابن (سَنْبَر) (٣) الدَّسْتُوائي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي الْمُهُلَّب، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن امرأة من جُهَيْنَة أتت رسول الله وَل (١) من (ل)، (ف)، وفي (م): ((فأتي))، وفوقها: (ض عـ ز))، وكتب في الحاشية: ((لعلها: فأتني)). (٢) كذا جودها في (ل). وشُكَّتْ: أي: لُفَّت عليها ملابسها حتى لا تنكشف عورتها. (انظر: شرح * [٧٣٥٠] [التحفة: س ق ١٠٨٧٩] النووي على مسلم) (٢٠٥/١١). (٣) من (ل) وهو بالمهملة، انظر ((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٧٨/٤)، ووقع في (ف) بالمعجمة وهو تصحيف ، وفي (م) أقرب إلى ((سفيان))، وهو خطأ . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٩٠ الِسِّنَ الكبرى للنسائِيّ فقالت: إني زنيت وهي حُبُلى، فدفعها إلى وَلِيّها فقال: ((أَحْسِنْ إليها، فإذا وضعت فأتِني بها)). فلما وضعت جاء بها، فأمر بها فشُكَّتْ عليها ثيابُها ، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: تصلي عليها وقد زنت؟ فقال: ((لقد تابت توبة لو قُشِّمَت بين سبعين من أهل المدينة (لوسعَتهم)(١) (أفضل)(٢) من أن جادت بنفسها لله؟!))(٣) . قال أبو عبدالرحمن: أبو المهاجِر خطأ، والصواب أبو الْمُهَلَّب، وأبو قِلابة اسمه عبدالله بن زید . [٧٣٥٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبد الله، عن أبي هُريرة وزيد بن خالد وشِبْل، (قال) (٤): كنا عند رسول الله وَّهِ، فقام إليه رجل فقال: أَنْشُدُك بالله (إلا)(٥) قضيت بيننا بكتاب الله . فقام خصمه وكان أفقه منه، فقال: صدق اقْضٍ بيننا بكتاب الله. قال: ((قل)). قال : إن ابني كان عَسِيفًا (٦) على هذا فزنى بامرأته فافتديت (منه) (٧) بمائة شاة (١) كذا في (م)، (ل)، (ف)، وضبب هنا في (ل) إشارة إلى حدوث سقط، وفي حاشية (م): ((كذا وقع هنا عند (ض عـ ز))، وفي الحديث السابق: ((هل وجدت)) . (٢) وضع هنا في (ف) علامة لحق، وكتب في الحاشية بمقدار كلمة أو كلمتين بيد أنها طمست . (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٢٨٩). * [٧٣٥١] [التحفة: م د ت س ١٠٨٨١] [المجتبى: ١٩٧٤] (٤) كذا في (م)، (ل)، (ر)، وفوقها في (م): ((ض عـ))، وضبب عليها في (ل)، وفي حاشية (م): ((كذا وقع هنا عند ض عـز))، وكتب تحتها: ((قالوا))، وفوقها : ((ز)). (٥) زاد بعدها في حاشية (ف): ((ما))، وصحح عليها . (٦) عسيفا: أجيرًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١ / ٢٠٦). (٧) ليست في (ل)، وضبب في موضعها . مـ: مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْمِ ٤٩١ وخادم، كأنه أُخْبِرَ أنه على ابنه الرجم فافتدى منه، ثم سألت رجالًا من أهل العِلْم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام (١). فقال له النبي وَلّى: ((والذي نفسي بيده، لَأَقْضِيَنَّ بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغْدُ يا أَنَيْس على امرأة هذا فإن اعترفت (٢) فارجمها)) . فغدا عليها فاعترفت فرجمها . • [٧٣٥٣] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هُريرة وزيد بن خالد الجُهُنيّ ، أنهما أخبراه ، أن رجلين اختصما إلى رسول اللّهَ وَّر، فقال أحدهما: اقْضٍ بيننا بكتاب الله، وقال الآخر وهو أفقههما: يا رسول الله، وائذن لي في أن أتكلم. قال: ((تكلم)). قال : إن ابني كان عَسِيفًا على هذا، فزنى بامرأته فأخبروني أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وجارية، ثم إني سألت أهل العِلْم فأخبروني أن ما على ابني جلد مائة - وذكر كلمة معناها - وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته فقال رسول اللّه وَير: ((أما والذي نفسي بيده، لَأَقْضِيَنَّ بینکما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فرد عليك)). وجلد - يعني: ابنه مائة وغربه عامًا، وأمر (أُنْيْسًا)(٣) أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت فرجمها (٤) . (١) تغريب عام: نَفْي عن البلد الذي وَقَعت فيه الجِناية لمدة عام. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : غرب). (٢) تقدم برقم (٦١٤٢) بنفس الإسناد والمتن . * [٧٣٥٢] [التحفة: ع ٣٧٥٥- ت س ق ٤٨١٤] [المجتبى: ٥٤٥٧] (٣) من (ف) وصحح عليها، وفي (م)، (ل)، وحاشية (ف): ((أنيسَ)). (٤) تقدم من وجه آخر عن مالك برقم (٦١٤٣). * [٧٣٥٣] [التحفة: ع ٣٧٥٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٩٢ السُّ الْ كَيْرِى لِلنّسَائِيّ [٧٣٥٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، أنهما قالا: إن رجلا من الأعراب أتى رسول اللّه ◌َ له فقال: يا رسول الله، أَنْشُدُك ألا قضيت لي بكتاب الله . فقال الخَصْم حـ: ل الآخَر وهو أفقه منه: نعم فَاقْضٍ بيننا بكتاب الله، وأذن لي. (قال) رسول الله وَلّ: ((قل)). قال: إن ابني كان عَسِيفًا على هذا فزنى بامرأته، وإني أُخْبِرْتُ أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة ووَلِيدَة فسألت أهل العِلْم فأخبروني أنها على ابني مائة جلدة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم. فقال رسول الله وَّ : ((والذي نفسي بيده، لَأَقْضِيَنَّ بينكما بكتاب الله، (الوليدة)(١) والغنم رد، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، اغْدُ يا أَنَيْس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها)). فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول اللّه وَ له فرجمت(٢). ● [٧٣٥٥] أُخْرًا سَلَمة بن شَبِيب النَّيْسابُوري، عن قُدَامَةَ بن محمد قال: ثنا مَخْرَمَة بن بُكَيْرِ، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن شُعَيب، قال: سمعت محمد بن مُسلِم بن شهاب الزهري، قال : سمعت عبيدالله بن عبدالله يقول : سمعت أبا هريرة يقول: أتى رجلان إلى النبي وَّ فقال: يا رسول الله ، اقْضٍ بيني وبين هذا: كان ابني أجيرًا لامرأته وابني لم يُحْصَن فزنى بها، فسألت من لا يعلم، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بكذا وكذا، ثم سألت (١) من (ل)، وضبب فوقها، وفي (م)، (ف): ((الوليد)). (٢) تقدم من أوجه عن الزهري (٦١٤٣) ويأتي سندًا ومتنا برقم (١١٤٦٧). * [٧٣٥٤] [التحفة: ع ٣٧٥٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٤٩٣ من يعلم فأخبروني أن ليس على ابني الرجم. قال النبي ◌َّرَ: ((لَأَقْضِيَنَّ بينكما بالحق، أما ما أعطيته فرد عليك، وأما ابنك فنجلده مائة ونغربه سنة، وأما امرأته فتُؤْجَم))(١) . ١٢ - كيف يُفْعَل بالمرأة عند الرجم و ذكر الاختلاف في ذلك ، [٧٣٥٦] أخبرنا محمد بن رافع النَّيْسابُوري، قال: ثنا عبدالرزاق، قال : أنا مَعْمَر، عن يحيى، هو: ابن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المُهُلَّب، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن امرأة من جُهَيْئَة اعترفت عند النبي ◌َّ بالزنا، وقالت : أنا حُبُّلى. فدعا النبي ◌َّه وَلِيّها، فقال: ((أَخْسِنْ إليها، فإذا وضعت فَأَخْبِزني)). ففعل فأُخبِر بها النبي ◌َّهِ، فَشُكَّتْ عليها ثيابُها، ثم أمر برجمها فرجمت، ثم صلى عليها (٢). [٧٣٥٧] أُخْبَرَنى محمود بن خالد الدِّمَشقي، عن الوليد، يعني: ابن مُسْلِم، قال: أخبرني أبو عمرو، عن يحيى، عن أبي قِلابة، عن أبي (الُهاجِر)(٣)، عن عمرانَ بن حُصَيْن، أن امرأة أتت النبي ◌َ ◌ّ فاعترفت بالزنا، فأمر بها (١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) أيضا إلى كتاب القضاء، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك. * [٧٣٥٥] [التحفة: ع ١٤١٠٦ ] (٢) هذا الحديث بهذا السند عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب الجنائز، وليس موجودا فيه وقد تقدم في الجنائز، عن إسماعيل بن مسعود (٢٢٨٩). * [٧٣٥٦] [التحفة: م د ت س ١٠٨٨١] (٣) ضبب عليها في (ل)، إشارة إلى كونه خطأ، والمحفوظ: ((عن أبي المهلب))، وقد سبق تنبيه النسائي عليه. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٩٤ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ رسول الله وَّهِ فَشُكَّتْ عليها ثيابُها - يعني: شَدَّ عليها ثيابها - ثم رجمها، ثم صلى (عليها)(١) . أرسله أيوب . ١٣ - الحفرة للمرأة إلى ثُندُوَتِها(٢) • [٧٣٥٨] أخبرنا محمد بن حاتِم بن نُعَيم، قال : أنا حِبّان، هو : ابن موسى، قال: أنا عبدالله، عن زكريا أبي عمران البصري قال: سمعت شيخًا (يُحَدِّث)(٣) عمرو بن عثمانَ القرشي، قال : ثنا عبدالرحمن بن أبي بَكْرَة، عن أبيه قال: شهدت النبي ◌َّر وهو واقف على بغلته، فجاءته امرأة حُبلى فقالت: إنها قد بَغَتْ(٤) فارجمها، فقال لها النبي وَّر: ((استتري بسِتْر الله)). فذهبت، ثم رجعت إلى النبي ◌َّ وهو واقف على بغلته، فقالت: ارجمها. فقال النبي ◌َّل: (استتري بسِتْر الله)). فرجعت، ثم جاءت الثالثة، وهو واقف على بغلته، فأخذتْ باللجام، فقالت: أَنْشُدُك الله إلا رجمتها. قال: ((انطلقي (فَلِدِي)(٥)). فانطلقت فولدت غلامًا، فجاءت به النبي ◌َِّ، فَكَفَلَه النبي ◌ِِّ، ثم قال: (١) صحح عليها في (ف)، والحديث تقدم من وجه آخر عن الأوزاعي برقم (٧٣٥٠) وأن أبا عمرو الأوزاعي أخطأ في كنية شيخ أبي قلابة هنا . # [٧٣٥٧] [التحفة: س ق ١٠٨٧٩] (٢) ثندوتها : موضع ثديها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثند). (٣) في (ف): ((يحدث عن)) وهو تحريف . (٤) بغت: زنت. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بغي). (٥) كذا جودها في (ل)، وكتب فوقها: ((خف)). م: مراد ملا ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله ت : تطوان كِتَابُ الرَّحْم ٤٩٥ (انطلقي فتَطَهَّري من الدم)). فانطلقت فتطهرت من الدم، ثم جاءت، فبعث النبي وَلّ إلى نسوة فأمرهن أن يَسْتَبْرِثْنَها (١)، وأن ينظرن أطهرت من الدم، فجئن فشهدن عند النبي ◌َّ بطهرها، فأمر لها النبي ◌َِّ بحفرة إلى ثُنْدُوَتِها، ثم أقبل هو والمسلمون، فقال بيده فأخذ حَصاة كأنها حِمِّصَة، أو مثل الحِمِّصَة فرماها، ثم قال للمسلمين: ((ارموها، وإياكم (وجهها)(٢)). فرموها حتى سكنت(٣) فأمر بإخراجها فصلى عليها، ثم قال: ((لو قُشْم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم)) . • [٧٣٥٩] أخبر نى أحمد بن يحيى الصوفي كوفي، قال: ثنا أبو نُعَيم، قال : ثنا بَشير بن المُهاجِر، قال: ثنا عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبي وَلّر، فجاءته امرأة فقالت: يا نبي الله، إني قد زنيت، وإني أريد أن تُطَهِّرَني. فقال لها النبي ◌َِّ: ((ارجعي)). فلما كان من الغد، أتته فاعترفت عنده بالزنا، فقالت : يا نبي الله، طهّزني لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعِز بن ? مالك، فوالله إني لحُلَى. فقال لها النبي ◌َّ: ((ارجعي حتى تلدي)). فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله في خِزْقَةٍ فقالت : يا نبي الله، هذا قد ولدت. قال: ((فاذهبي فأرضعيه حتى تفطِميه)). فلما فطمته جاءت بالصبي وفي يده كِسرة خبز، فقالت : يا نبي الله، هذا قد فطمته. فأمر بالصبي فدفعه إلى رجل (١) يستبرئنها: يتأكدن من طهرها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: برأ). (٢) في (ل): ((ووجهها)). (٣) سكنت: ماتت. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٣/١٢). * [٧٣٥٨] [التحفة: دس ١١٦٨٤] #[م: ٩٤ / أ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٩٦ السَُّ الكبرى للنسائِيّ من المسلمين، وأمر بها فحفروا لها حفرة، فجُعِلَت فيها إلى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها ، فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرماها فتنَضَّحَ الدم على وجه خالد أو (جُنّته)(١)، فسَبَّها فسمع النبي وَّر سبه إياها فقال: ((مَهْلَا يا خالد، لا تسبّها فوالذي نفسي بيده، لقد تابت توبة لو تابها صاحب مَكْسٍ (٢) لَقُبِلَ منه)) . فأمر بها فَكُفِّنَتْ وصلى عليها ودُفِنَتْ . ١٤- کیف یفعل بالرجل وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك [٧٣٦٠] أخبرنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب البصري، عن يزيدَ، وهو : ابن زُرَيْع ، قال : ثنا داود، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد، أن ماعِز بن مالك أتى النبي ◌َّه فقال: إني أصبت فاحشة - وذكر كلمة معناها - فردده (رسول الله) مِرارًا ف فسأل قومه: ((أبه بأس؟)) قيل: ما به بأس. فأَمَرَنا فانطلقنا به إلى بَقِيعِ الغَزْقَد(٣)، فلم نحفِر له ولم نوثقه فرميناه بِخَرَفٍ وجَنْدَلٍ (٤) فسعى، وابتدرنا خلفه فأتى الحرّة ، ثم ذكر كلمة معناها : فانتصب لنا فرمیناه بجلاميد(٥) حتى سكن. (١) التجويد من (ل)، وفي (م): ((جبته))، وفي (ف): ((جبهته)). وجَّته أي: درعه. (انظر: لسان العرب، مادة : جنن) . (٢) مكس : الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مكس). * [٧٣٥٩] [التحفة: م دس ١٩٤٧] (٣) بقيع الغرقد: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه . (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣). (٤) جندل: حجارة. (انظر: مختار الصحاح، مادة : جدل). (٥) بجلاميد: ج. جلمد، وجلمود، وهي: الحجارة الكبيرة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٩٨/١١) . م: مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرَّحْم ٤٩٧ [٧٣٦١] أخبرنا عبدالرحمن بن خالد الرّقّ، قال: ثنا معاوية بن هشام، عن سفيانَ، عن داودَ بن أبي هِندٍ ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد قال: جاء ماعِز بن مالك إلى النبي ◌َّيه، فاعترف بالزنا أربع مرات، فسأل عنه النبي وَّةِ، ثم أمر به فرُجِمَ فرجمناه بالخَزَفِ والجَنْدَلِ والعِظام، وما حفرنا له وما أو ثقناه، فسبقنا إلى الحَرَّة، فاتبعناه فقام لنا فرميناه حتى (سكن)(١) فما استغفر له النبي ◌ٍَّ ولا سبه. [٧٣٦٢] أخبر نى قريش بن عبدالرحمن بَاوَزْدِيّ، قال: ثنا علي بن الحسن ، قال : أنا الحسين، هو : ابن واقِد، قال : حدثني أبو الزبير، قال : حدثني عبدالرحمن ابن الهَضَّاب - ابن أخي أبي هريرة - قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رجلا أتى نبي الله وَِّ فقال: يا نبي الله، إني زنيت. قال: ((أي وَيْحَكَ وهل تدري ما الزنا؟)) قال: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تَحِلّ له كما يصيب من أهله. فقال له: ((انْطَلِقْ))، فرده فمر برجل - يقال له: (الغَزَّال)(٢) - فقال: ألم تَرَ أَنِّي أتيت النبي ◌ََّ، فقلت: يا نبي الله، إني قد زنيت، فقال لي: ((أي وَيْحَكَ وهل تدري ما الزنا؟)) قلت: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تَحِلّ له كما يصيب من أهله، وإنه ردني. فقال له: عد إليه. فأتاه فقال له : يا نبي الله، إني زنيت. قال: ((أي وَيْحَكَ وهل تدري ما الزنا؟)) قال: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تَحِلّ له كما يصيب من أهله. فقال له: ((انْطَلِقْ)). فرده، فأتى (الهَزَّال)(٣) فقال له: عد إليه. فعاد إليه فقال له : يا نبي الله، إني * [٧٣٦٠] [التحفة: م دس ٤٣١٣] (١) في (ل)، (ف): ((سكت)). # [٧٣٦١] [التحفة: م دس ٤٣١٣] (٢) في (م)، (ل): ((النزال))، وضبب فوقها في (ل). (٣) في (م): ((نزال))، وفي (ل): ((النزال)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٩٨ السُّنَ الْكَبْرِى النِّسَائِيّ قد زنيت . قال : ((أي وَيْحَكَ وهل تدري ما الزنا؟» فقال مثل ذلك، فرده فأتى (الغَزَّال)(١)، فقال: عد إليه. فعاد إليه الرابعة، فقال: يا نبي الله، قد زنيت . قال : ((أي وَيْحَكَ وهل تدري ما الزنا؟)) قال: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تَحِلّ له كما يصيب من أهله، فقال له: ((هل أدخلت وأخرجت؟» قال: نعم. قال النبيِ وَ الَ: ((تَبًّا (٢) لك سائر اليوم)). فأمر برجمه، وقال: ((أهلكه (الغَزَّال)(٣)). ثلاثًا، قال: فرْجِمَ فانتهى إلى أصل شجرة، فاضطجع وتَوَسَّدَ يمينه حتى قُتِلَ، فمر به رجلان من أصحاب النبي ◌َِّ، فقالا: انظر إلى هذا الذي أتى النبي ◌َ لو كل ذلك (يردده)(٤) فأبى إلا أن يُقْتَل (قتل)(٥) الكلب، فسمع النبي رَِّ، فمر بحمار ميت شَائِل رجله، فقال: ((يا هذان، تعاليا فكُلا)). قالا: يا نبي الله، وهل أحد يأكل من هذا؟! قال: ((ما نِلْتُما قبل من أخيكما كان أشد من هذا، والذي نفسي بيده، لقد رأيته بين أنهار الجنة ينغمس)). قال : يعني: يتنعم(٦) . • [٧٣٦٣] أخبرنا أحمد بن حرب، قال : ثنا قاسم، وهو : ابن يزيد الجزمي لا بأس به، عن سفيانَ، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل قال : حدثني أبو مالك، عن رجل من أصحاب النبي وَلّ قال: جاء ماعِز بن مالك إلى النبي ◌ُّل أربع مرات، كل (١) في (م)، (ل): ((النزال))، وكأنها كذلك في (ف). (٢) تبا: خسرانًا وهلاكا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٠٩/٩). (٣) في (م)، (ل): «النزال)). (٤) في (ل)، (ف) : ((يرده). (٥) صحح عليها في (ف)، وفي (ل): ((قتلة)) . (٦) تقدم من وجه آخر عن أبي الزبير برقم (٧٣٢٦)، (٧٣٢٧). * [٧٣٦٢] [التحفة: دس ١٣٥٩٩] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الرّحم ٤٩٩ ذلك (يرده)(١) ويقول: ((أخبرت أحدًا غيري)). ثم أمر برجمه، فذهبوا به إلى مكان يبلغ صدره إلى حائط ، فذهب يَشِبُ فرماه رجل فأصاب أصل أذنه فصُرِعَ فقتله . ١٥- إلی أین یُخفّئ للرجل فل [٧٣٦٤] أخبرنى أحمد بن يحيى الصوفي (الكوفي)، قال : ثنا أبو نُعَيم، قال : ثنا بشير بن المُهَاجِرِ الغَنَويّ ، قال: حدثني عبدالله بن بُرَيْدَةً، عن أبيه قال : كنت جالسًا عند النبي ◌َّر، فجاء رجل يقال له: ماعِز بن مالك، فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت وإني أريد أن تُطَهِّرَني. فقال له النبي ◌َّ: ((ارجع)). فلما كان من الغد أتاه أيضًا، فاعترف عنده بالزنا، فقال له النبي وَّ: ((ارجع)). ثم أرسل إلى قومه فسألهم عنه، فقال: ((ما تعلمون من ماعِز بن مالك، هل ترَوْن به بأسًا، أو تنكرون من عَقْله شيئًا؟)) فقالوا: يا نبي الله، ما نرى به بأسًا، وما ننكر من عَقْله شيئًا. ثم عاد إلى النبي ◌َّر الثالثة فاعترف عنده بالزنا، وقال: يا نبي الله، طَهِّرني. فأرسل رسول اللّه وَ لقول أيضًا إلى قومه فسألهم عنه فقالوا كما قالوا المرة الأولى: ما نرى به بأسا وما ننكر من عَقْله شيئًا . ثم رجع إلى النبي ◌َّ الرابعة، فاعترف أيضًا عنده بالزنا، فأمر النبي وَّ فحفر له حفرة فجعل فيها إلى صدره، ثم أمر الناس أن يرجموه فقال بُرَيْدَة: كنا نتحدث (١) في (ل): ((يردده)) . * [٧٣٦٣] [التحفة: س ١٥٦٥٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٠ ٠ السَُّالْكِبْرِى النِّسَائِيّ أصحاب نبي الله وَلو بيننا أن ماعِزًا لو جلس في رَحْله بعد اعترافه ثلاث مرار لم .(١) يطلبه ، وإنما رجمه عند الرابعة . • [٧٣٦٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا حَرَمِيّ بن حَقْص أبو علي، قال : ثنا ابن عُلاثَةَ، قال: حدثني عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، أن خالد بن اللَّجْلاج أخبره، أن أباه أخبره قال: كنت أَعْتَمِلُ فمرت امرأة ومعها صَبِيّ، فثار الناس وثُؤْتُ فيمن ثار، فانْتَهَيْتُ إلى النبي ◌َّه فقال للمرأة: ((من أبو هذا الغلام؟)) فسكتت، قال: وقام فتى فقال: أنا أبوه يا رسول الله . فقال رسول الله مَثلية: ((من أبو هذا الغلام؟» فقال الفتى: أنا أبوه يا رسول الله، وهي حديثة السن، حديثة - يعني - (عهد) (٢) بِخِزْيَةٍ، وليست بمكلمتك، أنا أبوه يا رسول الله. فكأنه نظر إلى من حوله فسألهم: ((ما تقولون؟)) فقالوا : لا نعلم إلا خيرًا. فقال: ((أحصنتَ؟)) قال: نعم. فأمر برجمه، فذهبنا به فحفرنا له حتى إذا أمكننا رميناه حتى هدأ ... وساق الحديث(٣). ١٦- إذا اعترف بالزنا ثم رجع عنه • [٧٣٦٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: جاء ماعِز بن مالك إلى رسول الله ◌َّله، فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت، فأعرض عنه، ثم جاءه من (١) تقدم برقم (٧٣٢٩) من وجه آخر عن بشير بن المهاجر . * [٧٣٦٤] [التحفة : م د س ١٩٤٧ -دس ١٩٤٨] (٢) ضبطها في (ل) بتنويني نصب وجر معًا . (٣) تقدم برقم (٧٣٤٦). [٧٣٦٥] [التحفة: د س ١١١٧١] * مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية