Indexed OCR Text
Pages 381-400
كتابُ القِيَامَّةُ ٣٨١ ١١ - تعظيم قتل المعاهد(١) • [٧١٢٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن عُيَيْنَةً قال : أخبرني أبي، قال: قال أبو بَكْرَة: قال رسول اللّه وَّهُ: ((من قتل مُعاهَدًا في غير كُثْهِه حرم الله عليه الجنة)) . [٧١٢٤] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار، قال: أنا إسماعيل، عن يونس، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثُؤْمُلَة، عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول الله وَل: ((من قتل نفسًا (مُعاهَدًا)(٢) بغير حلها حرم الله عليه الجنة، أن صـ:ف (يَشُمَّ)(٣) (ريحها)). • [٧١٢٥] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا النَّضْر، قال: ثنا شُعْبَة، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن القاسم بن مُخَيْمِرَةَ، عن رجل من أصحاب النبي ◌َِّ، أن رسول الله و له قال: ((من قتل رجلا من أهل الذمة(٤) لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها لَيُوجَد من مسيرة سبعين عامًا)) . (١) المعاهد: من كان بينك وبينه عهد، وأكثر ما يطلق في الحديث على أهل الذمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : عهد). * [٧١٢٣] [التحفة: دس ١١٦٩٤] [المجتبى: ٤٧٩٢] (٢) ضبب على آخرها في (ل)، ووقع في ((المجتبى)): ((معاهِدة)) . (٣) يَشُمَّ : بضم الشين وبفتحها . * [٧١٢٤] [التحفة: س ١١٦٥٦] [المجتبى: ٤٧٩٣] (٤) أهل الذمة: من دخل في عهد المسلمين وأمانهم من أهل الكتاب من النصارى واليهود. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : ذمم) . * [٧١٢٥] [التحفة: س ١٥٦٥٩] [المجتبى: ٤٧٩٤] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي . ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٢ السُّنَ الْكَبْرِى النَّائِيّ [٧١٢٦] أخبرنا عبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، قال: ثنا مروان، وهو : ابن معاوية، قال : ثنا الحسن، وهو : ابن عمرو، عن مُجاهد، عن جُنادَة بن أبي أُمَيَّةً، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها لَيُوجَد من مسيرة أربعين عامًا)) . ١٢ - سقوط القَوَد بین المماليك فیما دون النفس [٧١٢٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن أبي نَضْرَةَ، عن عمرانَ بن حُصَيْن، أن غلامًا لأُناس فقراء قطع أذن غلام لأنّاس أغنياء، فأَتَوُا النبي ◌ََّ، فلم يجعل لهم شيئًا . ١٣ - القصاص(١) في السن [٧١٢٨] أخبرنا إسحاق، قال: أنا أبو خالد سليمان بن حَيَّانَ، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس، أن رسول الله وَله قضى بالقصاص في السن، وقال رسول الله عَليه : «کتاب الله القصاص)) . [٧١٢٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُغْبَة، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ، أن رسول اللّه وَل قال: ((من قتل عبده قتلناه، : [٧١٢٦] [التحفة: س ٨٦١٦] [المجتبى: ٤٧٩٥ ] [٧١٢٧] [التحفة: دس ١٠٨٦٣] [المجتبى: ٤٧٩٦] (١) القصاص : معاقبة الجاني بمثل ما جنى. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: قصص). * [٧١٢٨] [التحفة: س ٦٨٥] [المجتبى: ٤٧٩٧] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَامَّة ٣٨٣ ومن جَدَعَ عبده جدعناه))(١) . [٧١٣٠] أخبرنا محمد بن المُنَّى ومحمد بن بَشّار، قالا: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةً، عن الحسن، عن سَمُرَةَ، أن النبي ◌َّ قال: ((من أخصى عبده أخصيناه، ومن جَدَعَ عبده جدعناه)). اللفظ لابن بَشّار (٢). [٧١٣١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عَقَّان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة ، قال: أنا ثابت، عن أنس، أن أخت الرُّبَيِّع أم حارثةً جرحت إنسانًا، حـ:ل فاختصموا إلى رسول الله وَله، فقال رسول الله وَله: ((القصاص (القصاص)). فقالت أم الرُّبَيِّع: يا رسول الله، أيُقْتَصُّ من فلانة؟! لا والله، لا يُقْتَصُّ منها (أبدًا). (فقال رسول الله وَيليه: ((سبحان الله! يا أم الزُّبَيِّع، القصاص كتاب فل الله)). فقالت: لا والله، لا يُقْتَصُّ منها أبدًا). فما زالت حتى قبِلوا الدِّية ، فقال رسول اللّه ◌َله: ((إن من عِباد الله من لو أقسم على الله لأَبَرَه(٣)). ١٤ - القِصاص في الثّنِيَّة (٤) • [٧١٣٢] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة البصري وإسماعيل بن مسعود، قالا: ثنا (١) تقدم من وجه آخر عن قتادة برقم (٧١١٢). * [٧١٢٩] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨٦] [المجتبى: ٤٧٩٨] (٢) تقدم من وجه آخر عن هشام برقم (٧١١٢). * [٧١٣٠] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨٦] [المجتبى: ٤٧٩٩] (٣) لأبره: جعله باًا في يمينه لا حانثًا؛ أي صنع له ما أقسم عليه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢/ ٢١٧). * [٧١٣١] [التحفة: م س ٣٣٢] [المجتبى: ٤٨٠٠] (٤) الثنية: إحدى الأسنان الأربع التي في مقدم الفم : ثنتان من فوق وثنتان من أسفل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : ثني). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٤ السُّنَ الكبرى للنّائِيّ بِشْر، عن حُمَيد قال: ذكر أنس أن عَمَّته كسرت ثَنِيَّة جارية، فقضى نبي الله وَّ بالقِصاص، فقال أخوها أنس بن النَّضْر: تُكْسَر ثَنِيَّة فلانة! لا - والذي بعثك بالحق - لا تُكْسَر ثَنِيَّة فلانة. قال: وكانوا قبل ذلك سألوا أهلها العفو (أو)(١) الأَرْشَ(٢)، فلما حلف أخوها - وهو عم أنس وهو الشهيد يوم أُحُد - رضي القوم بالعفو، قال النبي ◌َّ: ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأَبَرَّه))(٣) . • [٧١٣٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس قال: كسرت الرُّبَيِّع ثَنِيَّة جارية فطلبوا إليهم العفو، فَأَبَوْا فعُرِضَ عليهم الأَرْشُ، فَأَبَوْا فَأَتَوُا النبي ◌َِّ، فأمر بالقِصاص، قال أنس بن النَّضْر: يا رسول الله، تُكْسَر ثَنِيَّة الرُّبَيِّع! والذي بعثك بالحق، لا تُكْسَر. قال: (يا أنس، كتاب الله القصاص)). فرَضِيَ القوم وعفوا وقال: ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأَبَرَّه))(٣). (١) في (م): ((و))، وهو خطأ . (٢) الأرش: هو ما يأخذه المشتري من البائع إذا اطلع على عيب في المبيع، وأورش الجنايات والجروح من ذلك. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: أرش). (٣) الحديث تقدم من وجه آخر عن أنس برقم (٧١٣١). * [٧١٣٢] [التحفة: س ٦٠٥] [المجتبى: ٤٨٠١] : [٧١٣٣] [التحفة: س ق ٦٣٦] [المجتبى: ٤٨٠٢] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابُ القِيَّامَةُ ٣٨٥ ١٥ - القَوَد من العَضَّة وذکر اختلاف الناقلین لخبر عمران بن حُصَيْن في ذلك [٧١٣٤] أخبرنا أحمد بن عثمانَ (يُعْرَف أبا الجَوْزاء) (١) بصري، قال: ثنا قريش ابن أنس، عن ابن عَوْن، عن ابن سِيرين، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن رجلا عض يَدَ رجل، فانتزع يده فسقطت ثَنِيَّتُه أو قال: ثناياه، فاسْتَعْدى(٢) عليه رسول اللّه ◌َله، فقال له رسول الله وَ له: ((ما تأمرني؟ تأمرني أن آمره أن يدع یده في فیك تَقْضَمُها کما یقضم الفحل (٣)! إن شئت فادفع إليه يدك حتى يقضمها، ثم انتزعها إن شئت» . [٧١٣٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادةَ، عن زرارة بن أَوْفَى، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن رجلا عض آخر (في) (٤) ذراعه فاجْتَذَبها، فانْتُزِعَتْ ثَنِيَتُه، فرُفِعَ ذلك إلى رسول اللّه وَل فأبطلها، فقال: ((أردت أن تَقْضَم لحم أخيك كما يقضَم الفحل؟!)). [٧١٣٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: أنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةَ. (وأخبرنا)(٥) محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، قال : (١) ضبب على: ((أبا)) في (ل)، ووقعت الجملة في (م)، (ف): ((يعرف بالجوزاء)). (٢) فاستعدى: فاستعانه واستنصره. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤/ ٥٤١). (٣) الفحل: الذكر من كل حيوان. (انظر: القاموس المحيط، مادة: فحل). * [٧١٣٤] [التحفة: م س ١٠٨٤٠] [المجتبى: ٤٨٠٣] (٤) في (ل)، (ف): ((على)) . * [٧١٣٥] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٨٢٣] [المجتبى: ٤٨٠٤] (٥) على الفراغ قبلها في (ف) علامة لحق، وليس شيء في الحاشية. س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٨٦ السُّنَ الكبرى للنسائِيّ سمعت قتادة، عن زُرارَة، عن عِمرانَ بن حُصَيْن قال: قاتل يَعْلى رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه ، فنزع ثَّنِيَّتَه، فاختصما إلى رسول الله وَلَّ، فقال: ((یعَضُّ أحدكم أخاه کما یَعَضُّ الفحل، لا دِیة له». اللفظ لابن بشّار . • [٧١٣٧] أخبرنا سُوَيد بن نصر بن سُؤَيد الْمَرْوَزيّ، قال: أنا عبدالله، عن شُعْبَةً، عن قتادةَ، عن زرارة، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن (يَعْلى قال في الذي عَضَّ (فنَدَرَتْ)(١) ثَنِيَتُه: إن النبيِوَِّ قال: ((لا دِيَة لك)))(٢). • [٧١٣٨] (أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: نا أبو هشام، قال: نا أَبان، قال: نا قتادة، قال: نا زُرارَة بن أَوْفَى، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن)(٣) رجلا عض ذراع رجل، فانتزع ثَنِيَّتَه فانطلق إلى النبي ◌َّ فذكر ذلك له، فقال: ((أردت أن تَقْضَم ذراع أخيك كما يقضَم الفحل)). فأبطلها . * [٧١٣٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٨٢٣] [المجتبى: ٤٨٠٥] (١) ضبب عليها في (ل). ونَدَرَت؛ أي: سقطت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندر). (٢) ما بين القوسين في هذا الحديث حتى قوله: ((أن رجلا)) في الحديث الذي بعده سقط من (م)، وكأنه انتقال نظر من الناسخ ، والله أعلم . * [٧١٣٧] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٨٢٣] [المجتبى: ٤٨٠٦] (٣) من (ل)، (ف)، ومثله في ((تحفة الأشراف))، و(المجتبى))، وسقط من (م)، وانظر التعليقة السابقة في الحديث الذي قبله . :[٧١٣٨] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٨٢٣] [المجتبى: ٤٨٠٧] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَانُ القِيَّامَةُ ٣٨٧ ١٦ - الرجل يَذْفَع عن نفسه [٧١٣٩] أخبرنا مالك بن الخليل البصري، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن الحكم، عن مُجاهد، عن يَعْلى بن مْيَة، أنه قاتل رجلا فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه فقَلَعَ سِنَّه، فرُفِعَ ذلك إلى النبيِنَّهِ فقال: ((يَعَضُّ أحدكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ(١)!)) (فَأَطَلَّها)(٢). • [٧١٤٠] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عُبَيْد بن عَقِيل البصري، قال: ثنا (جَدِّي)(٣)، قال : ثنا شُغْبَة، عن الحكم، عن مجاهد، عن يَعْلى بن مثِّيّة ، أن رجلا من بني تميم قاتل رجلا فعض يده، فانتزعها فألقى ثَنِيَّتَه، فاختصما إلى رسول الله وَله فقال: (يَعَضُّ أحدكم أخاه كما يَعَضُّ (الْبَكْرُ) (٤)!)) فَأَطَلَّها أي : أَبْطَلَها . ذكر الاختلاف على عطاء في هذا الحديث • [٧١٤١] أخبرنى عمران بن بكّار الحمصي، قال : ثنا أحمد بن خالد، قال : ثنا محمد، وهو : ابن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن عبدالله، (١) البكر: الجمل القوي. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بكر). (٢) كذا في (م)، (ل)، وكتب عندها في حاشية (م) عبارة كأنها: ((لعلها: فأبطلها)). ووقعت في (ف) مصرحًا بها : ((فأبطلها)). وأطلها: أي أهدرها ولم يجعل لهادية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طلل). * [٧١٣٩] [التحفة: س ١١٨٤٧] [المجتبى: ٤٨٠٨] (٣) من (ل)، ومثله في ((تحفة الأشراف))، و((المجتبى))، وترجمة محمد من ((تهذيب الكمال)) (٥٠٦/٢٥)، ووقع في (م)، (ف): ((عدي))، وهو تحريف . (٤) في (ف): ((العجل))، وفوقها علامة كأنها علامة حاشية ، وليس بالحاشية شيء. * [٧١٤٠] [التحفة: س ١١٨٤٧] [المجتبى: ٤٨٠٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٨ السُّنَالْكَبْرِى للنّائِيّ عن عَمَّيْه سَلَمة بن أُمَيَّةَ ويَعْلى بن أُمَيَّةً قالا: خرجنا مع رسول الله وَّ في غزوة تَبوك ومعنا صاحب لنا، فقاتل رجلا من المسلمين، فعض الرجل ذراعه، فجذبها من فيه فطرح (ثَنِيَّتَه)(١)، فأتى النبي ◌َّ يلتمس العَقْل، فقال: (ينطلق أحدكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضِيضَ الفحل ثم يأتي يطلب العَقْل! لا عقل (لها)). فأبطلها)(٢) رسول الله لَله . • [٧١٤٢] أخبرنا عبدالجبار بن العلاء بن عبدالجبار، عن سفيانَ، عن عمرو ، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى، عن أبيه، أن رجلا عض يَدَ رجل ، فانْتُزِ عَتْ ثَنِيَتُه فأتى النبي ◌َِّ، فَأَهْدَرَها . • [٧١٤٣] أخبرنا عبدالجبار بن العلاء مرة (أخرى)(٣)، عن سفيانَ، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى، عن يَعْلى. وابن جُرَيْج، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى، عن يَعْلى، أنه استأجر أجيرًا، فقاتل رجلا فعض يده، فانْتُزِعَتْ ثَنِيَّتُه، فخاصمه إلى النبيِ وََّ، فقال: ((يَدَعها تَقْضَمُها كَقَضْمِ الفحل؟!)). • [٧١٤٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا سفيان، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى، عن أبيه قال: غزوت مع رسول الله وَله في غزوة (١) في (ل): ((ثنيتيه))، وكأنها كذلك في (ف). (٢) في (ل)، (ف): ((لهما فأبطلهما)» . * [٧١٤١] [التحفة: س ق ٤٥٥٤ -س ق ١١٨٣٥] [المجتبى: ٤٨١٠] * [٧١٤٢] [التحفة: خ م د س ١١٨٣٧] [المجتبى: ٤٨١١ ] (٣) كذا في (م)، (ف)، وكتبها في (ل)، ثم ضرب عليها، وكتب بدلا منها: ((أخبرني))، وضبب عليها. * [٧١٤٣] [التحفة: خ م د س ١١٨٣٧] [المجتبى: ٤٨١٢ ] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارَةُ القِيَامَةُ ٣٨٩ تَبوك، فاستأجرت أجيرًا، فقاتل أجيري رجلا فعض الآخَر، فسقطت ثَنِيَُّه، فأتى النبي ◌َّ فذكر ذلك له، فأهدره النبي وَلات . . [٧١٤٥] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: ثنا ابن عُلَيَّةً، قال: أنا ابن جُرَيْج، قال : أخبرني عطاء، عن صفوان بن يَعْلى، عن يَعْلى بن أُمَيَّةً قال : غزوت مع رسول الله وَ ل جيشَ العُشْرَة - وكان أوثق أعمالي في نفسي - وكان لي أجير، فقاتل إنسانًا فعض أحدهما إصبع صاحبه، فانتزع إصبعه (فَأَنْدَرَ)(١) ثَنِيَّتَه فسقطت، فانطلق إلى النبيِ وَِّ، فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَه، وقال: «أَفَيَدَعُ يده في فيك تَقْضَمُها؟!)). • [٧١٤٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر في حديثه، عن عبد الله بن المبارك، عن شُعْبَةً، ھ: ل فل عن قتادةَ، عن عطاء، (عن) ابن يَعْلى، عن أبيه، بمثل (في) الذي عَضَّ، فَتَدَرَتْ ثَنِيَّتُه، أن النبيِ وَِّ قال: ((لا دِية لك))(٢). • [٧١٤٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادةَ، عن بُدَيل بن مَيْسَرةَ، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى بن مُنْيَّة، أن أجيرًا لِيَعْلَى بن مُنْيَة عَضَّ آخر ذراعه، فانتزعها من فيه، فرُفِعَ ذلك إلى النبي ◌َّ، وقد سقطت ثَنِيَّتُه، فأبطلها رسول اللّه وَل، وقال: (((أيَدَعُها في * [٧١٤٤] [التحفة: خ م دس ١١٨٣٧] [المجتبى: ٤٨١٣] (١) عندها في حاشية (م) عبارة كأنها: (لعلها: فندرت))، وضبب عليها في (ل). * [٧١٤٥] [التحفة: خ م دس ١١٨٣٧] [المجتبى: ٤٨١٤] (٢) هذا الطريق لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. * [٧١٤٦] [التحفة: خ مد س ١١٨٣٧] [المجتبى: ٤٨١٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٩٠ السُّنَالْكِبْرِى للنّسَائِيّ فيه)(١) يقضَمها كَقَضْمِ الفحل؟!)). ● [٧١٤٨] أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الصَّغاني، قال: ثنا أبو الجَوّاب، واسمه: أُخْوَص بن جوَّاب، قال : ثنا عمّار ، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن محمد بن مُسلِم الزهري، عن صفوان بن يَعْلى، أن أباه غزا مع رسول الله وَله في غزوة تبوك، فاستأجر أجيرًا، فقاتل رجلا فعض الرجل ھ: ل (بذراعه)، فلما أَوْجَعَه نَتَرَها (٢)، فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَه، فرُفِعَ ذلك إلى رسول اللّه ◌َێآ ، فقال: ((يَعْمِد أحدكم فيَعَضُّ أخاه كما يَعَضُّ الفحل!)) فأبطل ثَنِيَّتَه . ١٧ - القَوَد من الطعنة • [٧١٤٩] أخبرنا وَهْب بن بيان المصري، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن عبد الله، عن عَبِيدةَ بن مُسافِعٍ، عن أبي سعيد الخُذْرِيّ قال: بَيْنا رسول اللّه وَّلَ ا يَقسِم شيئًا أقبل رجل، فأَكَبَّ عليه، فطعنه رسول الله وَ له بعُرْجُون(٣) كان معه، (فخرج) (٤) الرجل، فقال رسول اللّه وَل : ((تعال فَاسْتَقِذْ)). فقال : بل عفوت . (١) ضبب في (ل) على آخرها وأول الكلمة بعدها، ووقع السياق في ((المجتبى)) هكذا: «أيدعها في فيك تقضمها)). * [٧١٤٧] [التحفة: خ م د س ١١٨٣٧] [المجتبى: ٤٨١٦] (٢) نترها: جذبها في قوة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نتر). * [٧١٤٨] [التحفة: خ م دس ١١٨٣٧] [المجتبى: ٤٨١٧] ٥ [م: ٩٠/ ب] (٣) بعرجون: العرجون هو العود الأصفر الذي فيه أغصان البلح. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٢/٨). (٤) ضبب عليها في (ل)، وفي الحاشية: ((فجرح)) بمعجمة تحتية ، وضبب عليها أيضا . * [٧١٤٩] [التحفة: دس ٤١٤٧] [المجتبى: ٤٨١٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِ القِيَامَةُ ٣٩١ • [٧١٥٠] أخبرنى أحمد بن سعيد المَزْوَزيّ، قال: ثنا وَهْب بن جَرِير، قال : ثنا أبي، قال: سمعت يحيى، يُحَدِّث عن بُكَيْر بن عبدالله، عن عَبِيدةَ بن مُسافِع ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: بَيْنا رسول اللّه وَ لّهِ يَقسِم شيئًا، إذ أَكَبَّ عليه رجل، فطعنه رسول اللّه وَل بعُرْجُون كان معه، فصاح الرجل، فقال له رسول اللّه وَّ: ((تعال فَاسْتَقِذْ)). فقال الرجل: بل عفوت يا رسول الله. ١٨ - القَوَد من اللطمة • [٧١٥١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال: ثنا (عبيد الله) (١)، عن إسرائيل، عن عبدالأعلى، أنه سمع سعيد بن جبير يقول : أخبرني ابن عباس، أن رجلا وقع في أبٍ كان له في الجاهلية ، فلطمه العباس، (فجاءوا)(٢) قومه، فقالوا: لَيَلْطِمَنَّه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك النبي ◌ََّ، فصَعِدَ المنبر فقال: ((أيها الناس، أي أهل الأرض تعلمون أكرم على الله؟)) قالوا: أنت. قال: ((فإن العباس مني وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا». فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا . * [٧١٥٠] [التحفة: دس ٤١٤٧] [المجتبى: ٤٨١٩] (١) من (ل)، (ف)، وكذا هو في ((المجتبى))، و((تحفة الأشراف))، وهو عبيدالله بن موسى، ووقع في (م) : ((عبدالله))، وهو خطأ . (٢) كذا في جميع النسخ، وضبب على آخرها في (ل)، ووقع في ((المجتبى)): ((فجاء))، على المشهور. * [٧١٥١] [التحفة: س ٥٥٤٥] [المجتبى: ٤٨٢٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٩٢ السُّنَ الْكِْرِىللسّائِيّ ١٩- القَوَد من الجَبّذَة • [٧١٥٢] أُخْبَرَنى محمد بن علي بن مَيّمون الرَّقّ، قال: ثنا القَعْنَبِيّ، قال : ثنا (محمد)(١) بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كنا نقعد مع رسول الله وَلّ في المسجد، فإذا قام قمنا، فقام يومًا فقمنا معه حتى لما بلغ وسط المسجد أدركه أعرابي، فجبذ بردائه من ورائه، وكان رِداؤه خَشِنًا، فحَمَّرَ رقبته، قال : يا محمد، احمل لي على بعيري هذين، فإنك لا تحمل من مالك ولا من مال أبيك. فقال رسول الله وَ ل: ((لا وأستغفر الله، لا (أحمل لك)(٢) حتى تُقيدني مما جَبَدْتَ برقبتي)). فقال الأعرابي: لا والله، لا أُقِيدُك. فقال له رسول الله وَله ذلك ثلاث (مرات)(٣) ، كل ذلك يقول: لا والله، لا أُقِيدُك، فلما سمعنا قول الأعرابي أقبلنا إليه سراعًا، فالتفت إلينا رسول الله وَّيهِ، فقال: ((عزمتُ على من سمع كلامي أن لا يَبْرَح مَقامه حتى آذن له)). فقال رسول اللّه وَثلو لرجل من القوم: ((يا فلان، احمل له على بعير شعيرًا، وعلى بعير تمرًا)). ثم قال رسول الله وَاخر : ((انصرفوا)). ٢٠ - القصاص من السلاطين [٧١٥٣] أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام بصري، قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: (١) فوقها في (ل): ((مدني))، وضبب بجوارها . (٢) في (م): ((أحملك)) . (٣) في (ل): ((مرار)). * [٧١٥٢] [التحفة: دس ١٤٨٠١] [المجتبى: ٤٨٢١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ القِيَّامَةُ ٣٩٣ ثنا أبو مسعود سعيد بن إياس الجُرَيْرِيّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي فِرَاس، أن عمر قال: رأيت رسول اللّه وَل﴿ يُقِصُّ من نفسه. ٢١ - السلطان يُصابُ على يده • [٧١٥٤] أخبرنا محمد بن رافع النَّسابُوري، قال: ثنا عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً، أن النبي ◌َّهِ بعث أبا جَهْم بن حُذَيفة مُصَدِّقًا (فلَاجَّهُ) (١) رجل في صدقته، فضربه أبوجَهْم، فَأَتَّوا النبي وَّهِ، فقالوا: القَوَد يا رسول الله. فقال: ((لكم كذا وكذا». فرَضُوا) (٢)، فقال رسول اللّه وَلات: «إني خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم)). قالوا: نعم. فخطب النبي ◌َّ فقال: (إن هؤلاء أَتَوْني يريدون القَوَد، فعرضت عليهم كذا وكذا (فرَضُوا)). قالوا: ص:ل لا. فهَمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم النبي ◌َّ أَن يَكُفّوا فَكَفّوا، ثم دعاهم، فقال: (أرضيتم؟)) قالوا: نعم. قال: ((فإني خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم)). قالوا : نعم. فخطب الناس، ثم قال: ((أرضيتم؟)) قالوا : نعم. ٢٢ - القَوَد بغیر حديدة • [٧١٥٥] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن هشام بن زيد، عن أنس، أن يهوديًّا رأى على جارية أَوْضاحًا فقتلها بحجر، فأُتِيَ بها * [٧١٥٣] [التحفة: دس ١٠٦٦٤] [المجتبى: ٤٨٢٢] (١) الضبط من (ل)، وفي (م): ((فلاحه)) بالحاء المهملة. ولاجّه: نازعه وخاصمه. (انظر: لسان العرب، مادة: لجج). (٢) السياق في ((المجتبى)) هكذا: ((فقال: (لكم كذا وكذا). فلم يرضوا به، فقال: (لكم كذا وكذا). فرضوا به)). * [٧١٥٤] [التحفة: دس ق ١٦٦٣٦] [المجتبى: ٤٨٢٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٤ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ النبيَّ ◌َّه وبها رَمَقٌ، فقال ((أقتلكِ فلان؟)) - فأشار شُعْبَة برأسه يحكيها - أن لا. قال: ((أقتلكِ فلان؟)) - فأشار شُعْبَة برأسه يحكيها - أن لا. فقال: ((أقتلكِ فلان؟)) - فأشار شُعْبَة برأسه يحكيها - أن نعم. فدعا به رسول اللّه ◌َل، فقتله جـ: ل (بین) حجرين . [٧١٥٦] أخبرنا محمد بن العلاء، قال : ثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل، عن حـ:ل (قَيْس)، أن رسول الله وَ له بعث سرية(١) إلى قوم من خَثْعَم (٢)، فاستعصموا بالسجود فقُتِلوا، فقضى رسول الله وَ له بنصف العَقْل، وقال: ((أنا بريء من كل مُسلِم مع مشرك)). ثم قال رسول اللّه ◌َ ليل: ((ألا لا تَرَاءَى ناراهما(٣)). ٢٣ - تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَآَتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنِ﴾ [البقرة: ١٧٨] • [٧١٥٧] (الحارث بن مسكين)(٤) - (قراءةً عليه)(٥) - عن سفيانَ، عن عمرو ، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال : كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكن * [٧١٥٥] [التحفة: خ م د س ق ١٦٣١] [المجتبى: ٤٨٢٤] (١) سرية: هي ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثمائة، سميت سرية لأنها تسري ليلا في خفية لئلا ينذر بهم العدو فيحذروا أو يمتنعوا. (انظر : لسان العرب، مادة: سرا). (٢) خثعم : قبيلة من اليمن. (انظر: لسان العرب، مادة: خثعم). (٣) لا تراءى ناراهما : لا ينبغي للمسلم أن ینزل بقرب الکافر بحیث یقابل نار کل منھما نار صاحبه، حتى كأن نار كل منهما ترى نار الآخر (وتراءى: أصلها تتراءى). (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٦/٨). * [٧١٥٦] [التحفة: دت س ٣٢٢٧- تس ١٩٢٣٣] [المجتبى: ٤٨٢٥] (٤) كذا بجميع النسخ، وفي ((المجتبى)): ((قال الحارث بن مسكين)). (٥) زاد في ((المجتبى)): ((وأنا أسمع)). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَامَةُ ٣٩٥ صلى فيهم الدِّيَة، فأنزل الله وَى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِى الْقَتْلَى الْخَرُّ بِالْخُرِّ وَاَلْعَبْدُ بِالْعَبْدِ﴾ إلى قوله: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَتِبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنٍ﴾ [البقرة: ١٧٨] فالعفو: أن يقبل الدِّية في العمد، واتباع بالمعروف يقول: يشَّبع هذا بالمعروف ﴿وَأَدَآءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنٍ﴾ ويؤدي هذا بإحسان ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة: ١٧٨] (ما) (١) كتب على من كان قبلكم إنما هو كان القِصاص ، وليس الدِّية . • [٧١٥٨] أخبر فى (محمد) (٢) بن إسماعيل بن إبراهيم، قال : ثنا علي بن حَقْص، قال: أنا وَزْقاء، عن عمرو، عن مُجاهد قال: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِی صِلے اَلْقَتْلَى الْخَرُّ بِالْخْرٌ﴾ قال: كان بنو إسرائيل عليهم القصاص، وليس عليهم ھ:ل ھ: ل الدِّيَة، فأنزل الله الدِّيَة، فجعلها على هذه الأمة تخفيفًا (على) ما كان (على) بني إسرائيل . ٢٤ - الأمر بالعفو عن القصاص • [٧١٥٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرحمن، قال: ثنا عبد الله، وهو: ابن بكر بن عبدالله المُزني ، عن عطاء بن أبي ميّمونةَ، عن أنس قال: أَتِيَ رسول الله آل﴾ في قصاص، فأمر فيه بالعفو . (١) في (ل): ((مما))، وهي رواية ((المجتبى)). * [٧١٥٧] [التحفة: خ س ٦٤١٥] [المجتبى: ٤٨٢٦] (٢) فوقها في (ل): ((ببغدادي)) . [٧١٥٨] [المجتبى: ٤٨٢٧ ] * * [٧١٥٩] [التحفة: دس ق ١٠٩٥] [المجتبى: ٤٨٢٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٩٦ السُّنَ الكِبرُى للنسائيّ • [٧١٦٠] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي (وبَهْز) (١) بن أسد وعَفَّان بن مُسْلِم، قالوا: ثنا عبد الله بن بكر المزني، قال: ثنا عطاء بن أبي ميّمونةَ، ولا أعلمه إلا عن أنس بن مالك قال: قال: (ما أُتِيَ)(٢) رسول اللّه ◌َّ في شيء فيه قِصاص إلا أمر فيه بالعفو . ٢٥- هل يُؤْخَذُ من قاتل العمد الدِّية إذا عفا وَليّ المقتول عن القَوَد • [٧١٦١] أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن أشعثَ الدِّمَشقي، قال: ثنا أبو مُشْهِر، قال : ثنا إسماعيل، وهو: ابن عبداللَّه (بن سَمَاعَةَ) (أخبره) (٣) الأوزاعي، ل قال: حدثني يحيى، قال: حدثني أبو سَلَمة، قال: حدثني أبو هريرة قال : قال رسول اللّه وَله: ((من قُتِلَ له قتيل، فهو بخير النَّظَرَيْن: إما (أن) يُقاد، وإما (أن) (يُنْدى) (٤))(٥) . ● [٧١٦٢] أخبرنا (العباس) (٦) بن الوليد بن مَزْيَد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني الأوزاعي ، قال : حدثني يحيى ، قال : حدثني أبو سَلَمة، قال : حدثني أبو هريرة قال: قال النبي وََّ: ((من قُتِلَ له قتيل، فهو بخير النَّظَرَيْن: إما (١) من (ل)، وهو الصواب، ووقع في (م)، (ف): ((وهو))، وهو وهم. (٢) زاد بعدها في (ل): ((إلى)). * [٧١٦٠] [التحفة: دس ق ١٠٩٥] [المجتبى: ٤٨٢٩] (٣) في (ل): ((أخبرني))، وضبب بينها وبين الكلمة التي سبقتها . (٤) يفدى: يقبل الفداء، أي يأخذ الدية. (انظر: لسان العرب، مادة: فدي). (٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٣٣). * [٧١٦١] [التحفة: ع ١٥٣٨٣] [المجتبى: ٤٨٣٠] (٦) في (م): ((أبو العباس))، وهو وهم. م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَامَةُ ٣٩٧ (أن) يُقاد، وإما (أن) (يُفادى)(١)). ● [٧١٦٣] أخبرنا (أحمد بن إبراهيم بن محمد) (٢)، قال: ثنا ابن عائذ، قال: ثنا يحيى، هو : ابن حمزة، قال : حدثني الأوزاعي ، قال : ثنا يحيى بن أبي كثير، قال : حدثني أبو سَلَمة، أن رسول الله وَلّه قال: ((من قُتِلَ له قتيل ... )). مرسل. ٢٦ - عَفْؤُ النساء عن الدم [٧١٦٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا الوليد، عن الأوزاعي قال: حدثني (حِصْن) (٣) قال: حدثني أبو سَلَمة. وأخبرني الحسين بن حُرَيْث، قال : حدثني الوليد، قال: حدثني الأوزاعي، قال : حدثني (حِصْن)(٣) ، أنه سمع أبا سَلَمة يُحَدِّث عن عائشةَ، أن رسول اللّه وَّه قال: ((وعلى الْمُقْتَتِلين أن (يَتَحَجَّزوا)(٤) (الأولى فالأولى)(٥) وإن كانت امرأة)». (١) كذا في (ل)، (ف)، وضبب على آخرها في (ل)، وفوقها في (ف): ((ض))، وفي (م): ((يفاد)) كذا. * [٧١٦٢] [التحفة: ع ١٥٣٨٣] [المجتبى: ٤٨٣١] (٢) هو : أبو عبدالملك البسري الدمشقي، وليس في شيوخ النسائي من اسمه : إبراهيم بن محمد، ویروي عن محمد بن عائذ، ووقع في بعض نسخ ((المجتبى))، ووقع أيضًا في ((التحفة)) نسخة عبدالصمد (٧١/١١) كالمثبت، ووقع في نسخة بشار (٤٧٥/١٠): ((إبراهيم بن محمد)) كما في البعض الآخر من نسخ ((المجتبى))، وأشار محقق ((التحفة)) في هامشها أنه تحرف في المطبوع أي نسخة عبدالصمد إلى: ((أحمد بن إبراهيم))، فالله أعلم بما هو مثبت في نسخة ((التحفة))، وانظر: ((التهذيب)) وغيره من مصادر الترجمة. والله تعالى أعلم. * [٧١٦٣] [التحفة: ع ١٥٣٨٣ -س ١٩٥٨٨] [المجتبى: ٤٨٣٢] (٣) كذا بالنسخ، و((التحفة))، وهو الصواب، ووقع في ((المجتبى)): ((حُصَين))، وهو تحريف . (٤) كذا بالنسخ، وفي ((المجتبى)): ((ينحجزوا))، بنون بدل التاء. (٥) كذا في (م)، (ل)، وضبب عليها في (ل)، وفي (ف): ((الأول فالأول))، وهي رواية ((المجتبى))، وعليها شرح السيوطي والسندي . * [٧١٦٤] [التحفة: دس ١٧٧٠٦] [المجتبى: ٤٨٣٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٩٨ السَُّ الكِبرى للنسائِيّ ٢٧ - من قُتِلَ بحجر أو (بسَوْطٍ)(١) • [٧١٦٥] أخبر نى هلال بن العلاء، قال : ثنا سعيد بن سليمانَ، قال : ثنا سليمان ابن كثير، قال : ثنا عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس قال : قال رسول الله وَ له: ((من قُتِلَ في عِمَّيًّا (٢) أو رِمَّيًّا(٣) تكون بينهم بحجر أو بسَوْطٍ أو بعَصًا، فعَقْلُهُ عقل خطأ، ومن قُتِلَ عَمْدًا فَقَوَدُ (يديه) (٤)، فمن حال بينه وبينه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه صَرْفٌ(٥) ولا عَذل(٦)). • [٧١٦٦] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا سليمان بن كثير، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس يرفعه قال: ((من قُتِلَ في (عِمْيَة أو عُمَّيَّة)(٧) بحجر أو بسَوْطٍ أو بعَصًا فعليه عقل الخطأ، ومن قُتِلَ عَمْدًا فهو قَوَدٌ، ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه صَزْفٌ ولا عَذل)) . (١) في (ل): ((سوط)). والسوط: ما يُضرب به من جلد سواء أكان مضفورا أم لم يكن. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : سوط) . (٢) عميا: فِعِيلَى من العَمَى، ومعناها: في حال لم يعرف فيها قاتله. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٠٠/١٢). (٣) رميا: من الرَّمْي، والمصدر هنا للمبالغة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رمي). (٤) فوقها في (م) علامة حاشية، وما بالحاشية الظاهر أنه: ((يده))، وضبب عليها في (ل)، وهي رواية (المجتبى))، وعليها شرح السندي . (٥) صرف: توبة، وقيل نافلة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صرف). (٦) عدل: فدية، وقيل: فريضة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عدل). * [٧١٦٥] [التحفة: دس ق ٥٧٣٩] [المجتبى: ٤٨٣٤] (٧) كذا بجميع النسخ، والضبط من (ل)، وضبب على الكلمتين، وفي ((المجتبى)): ((عِمِّيَّة أو رِمِيَّة)). * [٧١٦٦] [التحفة: دس ق ٥٧٣٩] [المجتبى: ٤٨٣٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابة القيامة ٣٩٩ ٢٨- کم دية شبه العمد م:ف (و) ذكر الاختلاف على أيوبَ في حديث القاسم بن ربيعةً فيه • [٧١٦٧] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا شُعْبَة، عن أيوبَ السَّخْتِيَانِيّ، عن القاسم بن ربيعةً، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَل قال: ((قَتِيل الخطأ شِبْه العمد بالسوط أو العصا مائة من الإبل أربعون منها في بطونها أولادها». [٧١٦٨] أخبرنى محمد بن إسماعيل (بن إبراهيم)، قال: ثنا يونُس، وهو: ل ابن محمد الْمُؤَدِّب، قال: ثنا حماد، عن أيوبَ، عن القاسم بن ربيعةً، أن رسول اللّه ◌َ ل ل خطب يوم الفتح .... مرسل. ذكر الاختلاف على خالد الخذّاء • [٧١٦٩] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا حماد، عن خالد، عن القاسم بن ربيعةً، عن عُقْبَةَ بن أَوْس، عن عبد الله، أن رسول الله وَل قال: ((ألا وإن قتيل الخطأ شِبْه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها». [٧١٧٠] أخبرنا محمد بن كامِل الْمَزْوَزيّ، قال: ثنا هُشَيْم، عن خالد، عن [٧١٦٧] [التحفة: س ق ٨٩١١] [المجتبى: ٤٨٣٦] * * [٧١٦٨] [التحفة: س ق ٨٩١١-س ١٩١٩٤] [المجتبى: ٤٨٣٧] * [٧١٦٩] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩] [المجتبى: ٤٨٣٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٠ السَُّ الِكْرِى للنّسَائِيّ القاسم بن ربيعةً، عن عُقْبَةً بن أَوْس، عن رجل من أصحاب النبي وَّ قال: خطب النبي ◌ُّه يوم فتح مكة فقال: ((ألا إن قتيل (خطأ)(١) العمد بالسوط والعصا والحَجَر مائة من الإبل، منها أربعون ثَنِيَة إلى بازِل عامِها(٢) كُلُّهُنَّ خَلِفَةِ(٣)). • [٧١٧١] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن ابن أبي عَدِيّ، عن خالد، عن القاسم، عن عُقْبَةَ بن أَوْس، أن رسول الله وَ له قال: ((ألا إن قتيل الخطأ (قتيل) (٤) السَّوْط والعصا فيه مائة من الإبل مُغَلَّظة، أربعون منها في بطونها أولادها». • [٧١٧٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن خالد الحَذَّاء، عن القاسم بن ربيعةً، عن (يعقوب)(٥) بن أَوْس، عن رجل من صحال أصحاب النبي وَلّر، أن رسول اللّه وَ ليل لما دخل مكة (يوم) الفتح قال: ((ألا وإن ص:ف ھ؛ل كل قتيل (خطأ) (العمد) أو شِبْه العمد (قتيل)(٦) السَّوط والعصا، منها أربعون في بطونها أولادها». (١) من (ل)، (ف)، وكانت هكذا في (م)، ثم أضيف إليها: ((الـ)) بخط دقيق. (٢) بازل عامها : بزل ناب البعير بزلا وبزولا: طلع، وذلك في ابتداء السنة التاسعة ، أي: التي تمت ثماني سنين ودخلت في التاسعة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢/ ١٩٣). (٣) خلفة: حامل إلى نصف أجلها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٩/٦). * [٧١٧٠] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩] [المجتبى: ٤٨٣٩] (٤) في (ل): («قتلُ)) . * [٧١٧١] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩-س ١٩١٠٠] [المجتبى: ٤٨٤٠] (٥) من (ل)، وضبب عليها . (٦) في (ل)، (ف): ((قتلَ)). * [٧١٧٢] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩] [المجتبى: ٤٨٤١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية