Indexed OCR Text
Pages 161-180
كَابِ السَبَّاسِ ١٦١ بَلِيم الرحم الهرم لا؛ل (وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسليمًا) ٥٠- كَابُ الْحَبَارِ﴾ (١) [٦٥٩٥] حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث قال: ما ترك رسول اللّه وَ له دينارًا، ولا درهمًا، ولا عبدًا، ولا أَمَة إلا بغلته الشَّهْباء(٢) التي كان يركبها، وسلاحه، وأرضًا جعلها في سبيل الله . وقال قتيبة مرة أخرى : صدقة . ، [٦٥٩٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، قال : سمعت عمرو بن الحارث يقول : ما ترك رسول الله وَله إلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضًا تركها صدقة. • [٦٥٩٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا يونس بن جـ: ل أبي إسحاق، (عن أبيه) قال : سمعت عمرو بن الحارث يقول : رأيت رسول الله وَلَّه وما ترك إلا بغلته البيضاء وسلاحه، (وأرضًا)(٣) تركها صدقة. (١) الأحباس: جعل الشيء وقفًا فلا يباع ولا يورث وإنما يملك إنتاجه ومنفعته (انظر: المعجم العربي الأساسي ، مادة : حبس). (٢) الشهباء: البيضاء التي فيها سواد، لكن بياضها يغلب سوادها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٨/٨). * [٦٥٩٥] [التحفة: خ تم س ١٠٧١٣] [المجتبى: ٣٦٢٢] * [٦٥٩٦] [التحفة: خ تم س ١٠٧١٣] [المجتبى: ٣٦٢٣] (٣) في (م)، (ل): ((وأرضَ)) وهي لغة . * [٦٥٩٧] [التحفة: خ تم س ١٠٧١٣] [المجتبى: ٣٦٢٤] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٦٢ السَُّ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ ١ - کیف یُكْتَب الحبسُ وذكر الاختلاف على ابن عَوْن في خبر ابن عمر فيه [٦٥٩٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو داود الحَفَريّ عمر بن سعد، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال : (أصبنا)(١) أرضًا من أرض خَيْبَر، فأتيت رسول اللّه ◌َله فقلت: أصبت أرضًا لم أُصِبْ مالا أحب إليَّ، ولا أَنْفَسَ عندي منها. قال: ((إن شئت تصدقت بها)). فتصدق بها على ألا تُباع ولا تُوهَب، في الفقراء وذي القُربى والرِّقاب والضيف وابن السبيل، لا جُتاح على من وَلِيَها، أن يأكل بالمعروف غير مُتَمَوِّلٍ (٢) مالا ويُطْعِمَ . • [٦٥٩٩] أخبرنى هارون بن عبد الله البَزّاز، قال: ثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفَزارِيّ، عن ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي وَل ... نحوه. [٦٦٠٠] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، قال : ثنا ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر قال : أصاب عمر أرضًا بخيبر فأتى النبي وَيهِ، فقال أصبت أرضًا لم أُصِبْ مالا قَطُّ أَنْفَسَ عندي منه، فكيف تأمر به؟ (١) كذا في النسختين (م)، (ل)، وفي ((المجتبى)): ((أصبت)). (٢) متمول: مُدَّخِر. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٢١/٤). * [٦٥٩٨] [التحفة: م س ١٠٥٥٧] [المجتبى: ٣٦٢٥] * [٦٥٩٩] [التحفة: م س ١٠٥٥٧] [المجتبى: ٣٦٢٦] م: مراد ملا حـ : حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ١٦٣ قال: ((إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها)). فتصدق بها (عمر أنه)(١) لا يُباع أصلها، ولا يُوهَب ولا يُورَث، في الفقراء (و)(٢) القُزبى والرِّقاب وفي سبيل الله والضيف وابن السبيل، لا جُتاح على من وَلِيَها أن يأكل منها بالمعروف، ويُطْعِمَ صَدِيقًا غير متمَوْلٍ فیه . • [٦٦٠١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا بِشْر، عن ابن عَوْن. وأخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: ثنا بِشْر، قال : ثنا ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر قال: أصاب عمر أرضًا بخيبر، فأتى النبي ◌َّ فاستأمره فيها، فقال: إني أصبت أرضًا بخيبر لم أُصِبْ مالا قَطُّ أَنْفَسَ عندي منه، فما تأمر فيها؟ قال : ((إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها)). فتصدق بها على أنه لا يُباع أصلها ولا يُوهَب ولا يُورَث، فتصدق بها في الفقراء (و)(٢) القُزبى وفي الرِّقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف، لا جُناح - ثم انقطع (على) (٣) أبي معاوية - أو يُطْعِمُ صَدِيقًا غير مُتَمَوِّلٍ . (و) اللفظ لإسماعيلَ. (١) ضبب فوقها في (ل)، وفي ((المجتبى)): ((على أن)). (٢) في (م): ((أو))، والمثبت من (ل)، وهو موافق لما في ((المجتبى)). * [٦٦٠٠] [التحفة: ع ٧٧٤٢] [المجتبى: ٣٦٢٧] (٣) كذا في (م) وفوقها: ((ض)) وفي الحاشية كأنها: ((في))، وفوقها: ((ع))، وأبو معاوية هو ابن الأحمر أحد رواة ((السنن الكبرى)). * [٦٦٠١] [التحفة: ع ٧٧٤٢] [المجتبى: ٣٦٢٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٤ السُّنَّ الكبرىللنسائى • [٦٦٠٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أَزْهَر السَّمَّان، عن ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر أصاب أرضًا بخيبر، فأتى النبي وَّل يستأمره في ذلك، فقال: ((إن شئت حبست أصلها، وتصدقت بها)). فحبس أصلها (أن لا) يُباع ولا يُوهَب ولا يُورَث، فتصدق بها على الفقراء والقُزبى والرِّقاب حـ: ل وفي المساكين وابن السبيل والضيف، لا جُناح على من وَلِيّها أن يأكل منها بالمعروف، أو يُطْعِمَ صديقه غير مُموّلٍ فيه . ● [٦٦٠٣] أخبرنا أبو بكر بن نافع البصري، قال: ثنا بَهْز بن أسد، قال: ثنا حمّاد، قال: ثنا ثابت، عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿لَن تَنَالُواْ اُلْبِرَّحَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] قال أبو طلْحَة: أرى ربنا يسألنا من أموالنا، فأُشْهِدُك يا رسول الله أَنِّي قد جعلت أرضي لله. فقال رسول اللّه وَلٍّ : ((اجعلها في (قرابتك)(١): في حسّانَ بن ثابت، وأُبيّ بن كَغْب)). ٢- حبس المشاع(٢ • [٦٦٠٤] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن المكي، قال: ثنا سفيان، هو: ابن عُيَيْنَةَ، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال عمر للنبي وَل: إن * [٦٦٠٢] [التحفة: ع ٧٧٤٢] [المجتبى: ٣٦٢٩] (١) بعده في مصدر التخريج: ((قال: فجعلها في حسان ... ))، وكذا هو في مكرر حديثنا، والذي يأتي برقم (١١١٧٧). * [٦٦٠٣] [التحفة: م دس ٣١٥] [المجتبى: ٣٦٣٠] (٢) المشاع : الشيء المشترك بين عدة أصحاب غير مقسوم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شيع). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابِالأَسَبَارِ ١٦٥ المائة سهم التي لي بخيبر لم أُصِبْ مالا قَطُّ هو أعجب (إليَّ منها)(١) قد أردت أن أتصدق بها. فقال النبي ◌َّ: ((اخْبِسْ أصلها وسَبِّل ثمرتها(٢)). • [٦٦٠٥] أخبرنا محمد بن عبدالله (الخَلَنْجي)(٣)، قال: ثنا سفيان، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء عمر إلى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالا لم أُصِبْ مثله قَطُّ كان لي مائة رأس، فاشتريت بها مائة سهم من خَيْبَر من أهلها ، وإني قد أردت أن أتقرب بها إلى الله (تعالى). قال: ((فاخْبِسْ أصلها، وسَبّل الثمرة)) . • [٦٦٠٦] أخبرنا محمد بن المُصَفَّى بن بُهْلُول، قال: ثنا بَقِيَّة، عن سعيد بن سالم المكي، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال : سألت رسول اللهَوَ ﴿ عن أرض من (ثَمْغ)(٤). قال: ((اخْبِسْ أصلها وسَبِّل ثمرها)). ٣- وَقْفُ المساجد [٦٦٠٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا المُعتَمِر بن سليمانَ، قال: (١) من (ل) وفي (م): «إليها))، وهو وهم. (٢) سبل ثمرتها: أَبِخ ثمرتَها لمن وقَفْتها عليه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبل). * [٦٦٠٤] [التحفة: س ق ٧٩٠٢] [المجتبى: ٣٦٣١] (٣) وقع في (ل): ((الخِنلجي))، وضبب عليها وكتب فوقها: ((كذا الأصل))، وكأنه صوبها في الحاشية . * [٦٦٠٥] [التحفة: س ق ٧٩٠٢] [المجتبى: ٣٦٣٢] (٤) جودها في (ل)، وضبب فوقها، وثمغ: مال معروف بالمدينة كان لعمر بن الخطاب فوقفه. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : ثمغ) * [٦٦٠٦] [التحفة: م س ١٠٥٥٧] [المجتبى: ٣٦٣٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٦٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِىّ سمعت أبي، يُحَدِّث عن حُصَيْن بن عبدالرحمن، عن (عمر) (١) بن جاوان - رجل من بني تَميم - وذلك أنّ قلت له: أرأيت اعتزال الأحنف بن قَيْس ھ: ل ما كان . قال : سمعت الأحنف يقول : أتيت (المدينة) وأنا حاجٌ فبيْنا نحن في منازلنا نَضَع رحالنا ، إذ أتانا آتٍ فقال : قد اجتمع الناس في المسجد، فانطلقت فإذا الناس مُجْتَمِعون، وإذا بين أظهرهم نَفَر قعود قالوا: هو: علي بن أبي طالب والزبير وطَلْحَة وسعد بن أبي وَقَّاص، فلما قمت عليهم قيل : هذا عثمان بن عَفَّانَ قد جاء، قال: فجاء وعليه مُلَيَّة (٢) صَفْراء، قلت لصاحبي: كما أنت حتى أنظر ما جاء به. فقال عثمان: أهاهنا علي (بن أبي طالب)؟ أهاهنا الزبير؟ أهاهنا طلحة؟ أهاهنا سعد بن أبي وَقَّاص؟ قالوا: نعم. قال: فأنشدكم بالله - الذي لا إله إلا هو - أتعلمون أن رسول اللّه وَير قال: ((من يبتاع مِزْبَد (١) بني فلان غفر الله له)). فابتعته فأتيت رسول الله وَل فقلت: إني ابتعت(٤) مِزِبَد بني فلان. قال: ((فاجعله في مسجدنا وأجره لك»؟ قالوا : نعم. قال: فأنشدكم بالله - الذي لا إله إلا هو - هل تعلمون أن رسول الله وَيُ قال: ((من يبتاع بئر رُومَة غفر الله له))؟ فأتيت رسول الله وَله، فقلت: قد ابتعت بئر رُومَة. قال: ((فاجعلها سِقاية للمسلمين وأجرها لك»؟ قالوا : (١) كذا في (م)، (ل)، ونقل المزي عن أبي القاسم بن عساكر قوله: ((في كتابي في حديث معتمر: عمرو بن جاوان، وهو الصواب من حديث معتمر)). اهـ. وابن جاوان قد اختلف في اسمه، وانظر تفصيل ذلك فيما سبق برقم (٤٥٨٦). (٢) ملية: تصغير ملاءة، وهي : ثوب من قطعة واحدة ذو شقين متضامين. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : ملو) . (٣) مربد: موضع حَبْس الإبل والغنم وتجفيف الثَّمر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربد). (٤) ابتعت : اشتريت. (انظر: لسان العرب، مادة: بيع). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابِ لُبَاد ١٦٧ نعم. قال: فأنشدكم بالله - الذي لا إله إلا هو - هل تعلمون أن رسول الله وَّ قال: ((من يُجَهِّز جيشَ العُشْرَةُ(١) غفر الله له))؟ فجَهَّرْتُهم حتى ما يفقدون عِقالً(٢) ولا خِطامًا (٣)؟ قالوا: نعم. قال: اللَّهُمَّ اشهد اللَّهُمَّ اشهد اللَّهُمَّ اشهد. • [٦٦٠٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالله بن إدريس، قال: سمعت حُصَيْن بن عبدالرحمن يُحَدِّث عن عمر بن جاوان، عن الأحنف بن قَيْس قال: خرجنا حُجَّاجًا فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبيْنا نحن في منازلنا نَضَع رحالنا، إذ أتانا آتٍ فقال: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد و(فَزِعوا)(٤)، فانطلقنا وإذا الناس مُجْتَمِعون على نَفَر في وسط المسجد وإذا علي والزبير وطَلْحَة وسعد بن أبي وَقَّاص فإنا لكذلك إذ جاء عثمان بن عَفَّانَ عليه مُلَاءَة صَفْراء قد قَنَّعَ(٥) بها رأسه فقال: (هاهنا)(٦) علي؟ (أهاهنا) جـ: ل طَلْحَة؟ أهاهنا الزبير؟ أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم. قال: فإني (أَنْشُدُكم بالله - الذي)(٧) لا إله إلا هو - أتعلمون أن رسول الله وَ ل قال: ((من يبتاع مِزْبَد (١) جيش العسرة: العسرة: الشدة، والمراد به جيش غزوة تبوك وسمي جيش العسرة لقوله تعالى: ﴿اَلَّذِينَ أَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ [التوبة: ١١٧]. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١١١/٨). (٢) عقالا: حَبْلا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٨٣/٧). (٣) خطاما: حَبْلًا يوضع في أنف البعير يُقَاد به. (انظر: لسان العرب، مادة: خطم). * [٦٦٠٧] [التحفة: س ٣٦٢٠ -س ٩٧٨١] [المجتبى: ٣٦٣٤] (٤) في (م): ((فرغوا))، وهو تحريف، وقد سبق على الصواب في مكرر حديثنا، والذي سبق برقم (٤٥٨٦). (٥) قنع بها رأسه: غطّى رأسه بها. (انظر: لسان العرب، مادة: قنع). (٦) ضبب فوقها في (ل)، وكأنه يشير إلى أن صوابها: ((أهاهنا)) بهمزة استفهام في أولها على منوال ما يتلوها، وهي كذلك في ((المجتبى)). (٧) في (ل): ((أنشدكم بالذي))، وضبب فوقها . س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٦٨ الِسِّنَ الكِبْرِى للنسائِيّ بني فلان غفر الله له)). فابتعته بعشرين ألفًا أو بخمسة وعشرين ألفًا فأتيت رسول الله ◌َ ◌ّله فأخبرته فقال: ((اجعله في مسجدنا وأجره لك))؟ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. قال: أَنْشُدُكم بالله - الذي لا إله إلا هو - أتعلمون أن رسول الله وَل قال: ((من يبتاع بئر زُومَة غفر الله له)). فابتعته بكذا وكذا فأتيت رسول اللّه وَل فقلت : قد ابتعتها بكذا وكذا. قال: ((اجعلها سِقاية للمسلمين وأجرها لك»؟ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. قال: أَنْشُدُكم بالله - الذي لا إله إلا هو - أتعلمون أن رسول الله وي ليه نظر في وجوه القوم فقال: ((من جهّز هؤلاء غفر الله له)) يعني: جيشَ العُشْرَة، فجَهَّزْتُهم حتى لم يفقدوا عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا : اللَّهُمَّ نعم. قال : اللَّهُمَّ اشهد اللَّهُمَّ (اشهد)(١) . • [٦٦٠٩] أخبرفى زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن يحيى بن أبي الحَجّاج، عن سعيد الجُرَيْرِيّ، عن ثُمَامَةً بن حَزْن القُشَيْري قال: شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال: أَنْشُدُكم بالله والإسلام: هل تعلمون أن رسول الله وَّل قدم المدينة وليس بها ماء يُسْتَعْذَبُ غير بئر رُومَة، فقال: ((من يشتري بئر ژومة فیجعل دلوه (فيها)، مع دلاء(٢) المسلمین بخير له منها في الجنة؟)) (فاشتريتها)(٣) من صُلْب مالي، فجعلت فيها دَلْوي، مع دِلاء المسلمين، فأنتم اليوم تَمْنَعوني من الشرب منها حتى أشرب من ماء البحر؟ (١) فوقها في (ل): ((ض))، والحديث سبق سندا ومتنا كما تقدم. * [٦٦٠٨] [التحفة: س ٣٦٢٠-س ٩٧٨١] [المجتبى: ٣٦٣٥] (٢) دلاء: إناء لرفع الماء. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٠/ ١٣٤). (٣) في (م): ((فاشتريت))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى))، والترمذي (٣٧٠٣). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابالاخبار ١٦٩ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. قال: أَنْشُدُكم (بالله)(١) والإسلام: هل تعلمون أَنِّي جَهَّزْتُ جيشَ العُشْرَة من مالي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. قال: أَنْشُدُكم الله والإسلام: هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله، فقال رسول الله وَليل: ((من يشتري بقْعَةً آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة؟» فاشتريتها من صُلْب مالي، فزدتها في المسجد وأنتم تَمْنَعوني أن أصلي فيه ركعتين؟ قالوا : اللَّهُمَّ نعم. قال: أَنْشُدُكم الله والإسلام: هل تعلمون أن رسول اللّه وَالآ كان على تَبِير (٢) تَبِير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا، فتحرك الجبل فرَكَضَه رسول الله وَخلود برجله وقال: ((اسكن ثَبِير فإنما عليك نبي وصِدِّيق (٣) وشهيدان؟» قالوا : اللَّهُمَّ نعم. قال: الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أَنِّي - يعني - (شهيدًا)(٤) . • [٦٦١٠] أخبرنى عِمران بن بكّار بن راشد الحمصي، قال : ثنا خطاب، هو : ابن عثمانَ الحمصي، قال : ثنا عيسى بن يونس، قال : ثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، أن عثمان أشرف عليهم حين حَصَروه، فقال : (أَنْشُدُ) (٥) بالله رجلا سمع رسول الله وضّه يقول يوم الجبل حين اهْتَزَّ، (فَرَكَلَه)(٦) برجله وقال: ((اسكن؛ فإنه ليس عليك إلا نبي أو صِدِّيق أو (١) زاد بعده في (م): ((الذي لا إله إلا هو)). (٢) ثبير: جبل على يسار الذاهب إلى منى، وهو أعظم جبال مكة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٤٦/٣). (٣) صدِيق: من يلتزم بالصدق في قوله وفعله وصحبته، والمراد به: أبو بكر ينشفه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : صدق). (٤) في (ل): ((شهید)) . * [٦٦٠٩] [التحفة: ت س ٩٧٨٥] [المجتبى: ٣٦٣٦] (٥) في (م): ((أنشدكم))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى))، وهي أليق بالسياق، والله أعلم. (٦) في حاشية (م): ((ركله أي: رفسه)). س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي . ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٧٠ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ شهيد)). وأنا معه، قال: فانْتَشَدَ له رجال. ثم قال: أَنْشُدُ بالله رجلا شَهِدَ حـ: ل جـ: ل رسول اللّه ◌َله يوم بيعة الرضوان يقول: ((هذه (يَدُ اللّه)، وهذه (يَدُ عثمانَ)))، فانتشَدَ له رجال. ثم قال : أُنْشُدُ بالله ( رجلا سمع رسول الله (ێلل يوم جيش العُشْرَة يقول: ((من ينفق نفقة متقبلة))، فَجَهَّزْتُ نصف الجَيْش من مالي، فانْتَشَدَ له رجال. ثم قال: أَنْشُدُ بالله رجلا سمع رسول الله وَّل يقول: ((من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة))، فاشتريته من مالي فانْتَشَدَ له رجال. ثم قال: أَنْشُدُ بالله رجلا شَهِدَ رُومَة تُباع، فاشتريتها من مالي فأبحتها أبناء السبيل فانْتَشَدَ له رجال . [٦٦١١] أخبرنى محمد بن وَهْب الحَرَّانيّ، قال : ثنا محمد بن سَلَمة، قال : حدثني أبو عبدالرّحيم، قال : حدثني زيد، عن أبي إسحاق، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمِيّ قال: لما حُصِرَ عثمان في داره (واجتمع) (١) الناس حول داره قام فأشرف عليهم .... وساق الحديث . (تم والحمد لله رب العالمين)(٢). ? [ م : ٨٤ / أ] * [٦٦١٠] [التحفة: خ ت س ٩٨١٤-س ٩٨٤٢] [المجتبى: ٣٦٣٧] (١) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((اجتمع))، وفوقها: (ع). * [٦٦١١] [التحفة: خ ت س ٩٨١٤-س ٩٨٤٢] [المجتبى: ٣٦٣٨] (٢) في (ل): ((تم بحمد الله وعونه)). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية وهـ كتاب الوصايا ١٧٣ ٥١- كَّارُ الوَصَايَّـ (وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ لا؛ل تسليمًا كثيرًا کبیرًا کثیرًا دائمًا أبدًا) ١- الكراهية في تأخير الوصية [٦٦١٢] (أ))(١) أحمد بن حرب المَوْصِلي، قال: ثنا محمد بن فُضَيل، عن عُمارَةَ، وهو: ابن القَعْقاع كوفي، عن أبي زُرْعَة كوفي، وهو: ابن عمرو بن (جَرِير) (٢)، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أَجْرًا؟ قال: ((تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء، ولا تُمْهِل (٣) حتى إذا بلغت الحُلْقوم(٤). قلت: لفلان كذا، وقد كان لفلان)»(٥) . [٦٦١٣] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم • (١) في (ل): ((خَبرنا))، وصحح عليها. (٢) المثبت من (ل) وهو الصواب، ووقع في (م): ((حزم)) وهو خطأ . (٣) تمهل: تنتظر. (انظر: لسان العرب، مادة: مهل). (٤) الحلقوم: الخَلْق، وهو مجرى النفس والسعال من الجوف، والحلقمة: قطع الحلقوم وهو تمام الذكاة. (انظر: لسان العرب، مادة : حلقم). (٥) تقدم من وجه آخر عن عمارة بن القعقاع برقم (٢٥٢٨). * [٦٦١٢] [التحفة: خ م دس ١٤٩٠٠] [المجتبى: ٣٦٣٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٧٤ السُّنَ الْكِبْرُلِلنّسَائِيّ التَّيْمِيّ، عن الحارث بن سُوَيد، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَل: ((أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله))؟ قالوا: يا رسول الله، ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه. فقال رسول اللّه وَلخير: ((اعلموا أنه ليس منكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله، مالك ما قدمت ، ومال وارثك ما أَخَّرْتَ)). • [٦٦١٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، وهو: ابن سعيد، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن مُطَرِّف، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((﴿أَلْهَنِكُمُ اُلتَّكَاثُرُ(﴾ حَتَّى زُرْتُ الْمَقَابِرَ﴾ [التكاثر: ١، ٢] قال : - ((يقول ابن آدم: مالي مالي، وإنما لك من مالك ما أكلت فأَفْتَتَ، أو ليست فأَبْلَيْتَ (١)، أو تصدقت فأَمْضَيْتَ(٢)). ● [٦٦١٥] أخبرنا محمد بن بَشّار بُتْدار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، قال: سمعت أبا إسحاق، سمع أبا حبيبة الطَّائِيّ، قال : أوصى رجل بدنانير في سبيل الله فسُئل أبو الدرداء، فحدث عن النبي وَلّ قال: ((مثل الذي يُعْتِقِ، أو يتصدق عند موته مثل الذي يُهدِي بعدما یشبع»(٣). ٠ • [٦٦١٦] أُخْرًا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا الفُضَيْل، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ ليقول: ((ما حق امرئ مُسلِم له شيء يوصي فيه أن يَبیت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) . : [٦٦١٣] [التحفة: خ س ٩١٩٢] [المجتبى: ٣٦٤٠] (١) فأبليت: صيرته قديمًا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بلي). (٢) فأمضيت: أبقيته لنفسك يوم القيامة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٦). * [٦٦١٤] [التحفة: م ت س ٥٣٤٦] [المجتبى: ٣٦٤١] (٣) تقدم من وجه آخر عن أبي إسحاق برقم (٥٠٨٥). * [٦٦١٥] [التحفة: دت س ١٠٩٧٠] [المجتبى: ٣٦٤٢] * [٦٦١٦] [التحفة: س ٨٠٨٥] [المجتبى: ٣٦٤٣] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٧٥ [٦٦١٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أنا ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَ له قال: ((ما حق امرئ مُسلِم له شيء پوصي فیه یبیت لیلتین إلا ووصيته مکتوبة عنده) . • [٦٦١٨] أخبرنا محمد بن حاتِم بن نُعَيم المزْوَزيّ، قال: أنا حِبّان، قال: أنا عبدالله ، عن ابن عَوْن ، عن نافع ، عن ابن عمر ... قوله. • [٦٦١٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: فإن سالماً أخبرني، عن ابن عمر، أن النبي وَّ قال: ((ما حق امرئ مُسلِم (يمر)(١) عليه ثلاث ليالٍ إلا وعنده وصيته)) . قال عبدالله بن عمر: ما مَرَّتْ عَلَيَّ ليلة منذ سمعت رسول اللّه وَلّه قال ذلك، إلا وعندي وصيتي . ● [٦٦٢٠] أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوَزِير بن سليمانَ المصري، قال: سمعت ابن وَهْب ، قال: أخبرني يونُس وعمرو بن الحارث، هو : ابن يعقوب مِصْري (روى)(٢) عنه مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، عن رسول الله آل﴾ قال: «ما حق امرئ مُسلِم له شيء یوصي فیه یبیت ثلاث ليالٍ إلا ووصيته عنده مكتوبة) . : [٦٦١٧] [التحفة: خ س ٨٣٨٢] [المجتبى: ٣٦٤٤] * [٦٦١٨] [التحفة: س ٧٧٥١] [المجتبى: ٣٦٤٥] (١) في (ل): (تَمُرّ)) هكذا مجودة . * [٦٦١٩] [التحفة: م س ٧٠٠٠] [المجتبى: ٣٦٤٦] (٢) في (م): ((رواه))، وهو خطأ، انظر ((التحفة)). * [٦٦٢٠] [التحفة: م س ٦٨٩٦ - م س ٧٠٠٠] [المجتبى: ٣٦٤٧] س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف : القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٧٦ السُّ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ ٢- هل أوصى النبي ◌َّـ • [٦٦٢١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدَريّ البصري، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا مالك بن مِغْوَل، قال: ثنا طَلْحَة، قال: سألت ابن أبي أَوْفَى: أوصى رسول الله وَلَهَ؟ قال: لا. قلت: كيف (كتب) على حـ:ل المسلمين الوصية؟ قال : أوصى بكتاب الله . • [٦٦٢٢] أُخْرًا هَنَّاد بن السَّرِيّ ومحمد بن العلاء وأخبرنا أحمد بن حرب، قالوا : ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش. وأخبرنا محمد بن رافع، قال : ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا مُفَضَّل، عن الأعمش، عن شَقيق، عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت: ما ترك رسول الله وَله (دينارًا ولا درهمًا، ولا بعيرًا)(١)، ولا أوصى بشيء. قال محمد بن العلاء في حديثه : حدثنا الأعمش . • [٦٦٢٣] أخبرنا محمد بن رافع النَّيْسابُوري، قال: ثنا مصعب - وهو: ابن المِقْدام كوفي - قال : ثنا داود، عن الأعمش، عن شَقيق، عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت: ما ترك رسول اللّه وَ ل درهمًا ولا دينارًا ولا شاة ولا بعيرًا، وما أوصى. * [٦٦٢١] [التحفة: خ م ت س ق ٥١٧٠] [المجتبى: ٣٦٤٨] (١) في ((المجتبى)): ((دينارًا ولا درهما ولا شاة ولا بعير!)). * [٦٦٢٢] [التحفة: م دس ق ١٧٦١٠] [المجتبى: ٣٦٤٩] * [٦٦٢٣] [التحفة: م دس ق ١٧٦١٠] [المجتبى: ٣٦٥٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٧٧ [٦٦٢٤] أُخْرًا جعفر بن محمد بن الْهُذَيل الكوفي. وأخبرنا أحمد بن يوسف النَّيْسابُوري، قالا : ثنا عاصم بن يوسف، قال: ثنا حسن بن عَيَّاش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: ما ترك رسول الله وَله درهمًا ولا دينارًا، ولا شاة ولا بعيرًا ولا أوصى. • [٦٦٢٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أَزْهَر، قال: أنبأنا ابن عَوْن، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: يقولون: إن رسول اللّه ◌َ له أوصى إلى علي! لقد دعا بالطَّسْتَ (١) ليبول فيها (فانْخَتْ نفسه)(٢) وَّ﴿ وما أَشْعُر، فإلى من أوصى؟! • [٦٦٢٦] أخبرنا (أحمد بن سفيان) (٣) النَّسائي - وأصله مزوزي - قال: ثنا عارِمِ، قال : ثنا حماد بن زيد، عن ابن عَوْن، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت : تُؤُفِّيَ رسول اللّه ◌َ لاله وليس عنده أحد غيري. قالت: ودعا بالطَّئْت ... قال أبو عبدالرحمن: الصواب حديث أبي معاوية ومُفَضَّل وداود. وحديث ابن عَيَّاش لا نعلم أن أحدًا تابعه على قوله: عن إبراهيم، عن الأسود. * [٦٦٢٤] [التحفة: س ١٥٩٦٧] [المجتبى: ٣٦٥١] (١) بالطست: الطست: إناء كبير مُستدير من نحاس أو نحوه، ويقال له أيضا: طشت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : طست). (٢) ضبب فوقها في (ل)، والحديث تقدم من (ح) إسنادًا ومتنا برقم (٣٤)، فانخنثت نفسه : أي انكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت، كما في ((النهاية في غريب الحديث، مادة: خنث)). * [٦٦٢٥] [التحفة: خ م تم س ق ١٥٩٧٠] [المجتبى: ٣٦٥٢] (٣) كذا في (م)، (ل) ورواية حمزة الكناني، وفي رواية ابن السني: ((أحمد بن سليمان))، وفي رواية أبي الحسن ابن حيويه: ((أحمد بن نصر))، قاله المزي في ((التحفة)). * [٦٦٢٦] [التحفة: خ م تم س ق ١٥٩٧٠] [المجتبى: ٣٦٥٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٨ السُّنَ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ ٣- الوصية بالثلث [٦٦٢٧] أخبرفى عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: مرضت مرضًا أَشْفَيْتُ منه، فأتاني رسول اللّه وَل يعودني (١)، فقلت: أي رسول الله، وَّ﴿ إن لي مالا كثيرًا، وليس يَرِثُني إلا ابنتي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: ((لا)). قلت: فالشَّطْر(٢). قال: ((لا)). قلت: الثُّلُثِ. قال: ((الثُّلُث والثُّلُث كبير، إنك أن تَدَعَ(٣) ورثتك أغنياء خير لهم من أن تتركهم عالة (٤) يتَكَفَّفون الناس (٥)). • [٦٦٢٨] أخبرنا عمرو بن منصور وأحمد بن سليمانَ - واللفظ لأحمدَ - قال: ثنا أبو نُعَيم، قال : ثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد قال: جاءني النبي وَل﴿ يعودني وأنا بمكة. قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: ((لا)). قلت: فالشَّطْر. قال: ((لا)). قلت: فالثلث. قال: (الثُّلُث والقُّلُث كبير. إنك أن تَدَعَ (ورثتك)(٦) أغنياء خير من أن تَدَعهم عالَّة يَتَكَفَّفون (الناس يتَكَفَّفون)(٧) في أيديهم))(٨) . (١) يعودني: يزورني. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: عود). (٢) فالشطر: أي: النصف. (انظر: لسان العرب، مادة: شطر). (٣) تدع: تترك. (انظر: لسان العرب، مادة: ودع). (٤) عالة: فقراء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ٧٧). (٥) يتكففون الناس: أي: يسألونهم ليعطوهم في الأكف. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٨٠). * [٦٦٢٧] [التحفة: ع ٣٨٩٠] [المجتبى: ٣٦٥٤] (٦) فوقها في (م): ((ض))، في الحاشية: ((ذريتك))، وعليها: ((ع))، وكذا وقع في (ل)، وضبب عليها. (٧) ضبب عليها في (ل)، وزاد فوق كلمة ((يتكففون)) (ما))، ولم يصحح عليها. (٨) تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٦٤٩٣). * [٦٦٢٨] [التحفة: خ م س ٣٨٨٠] [المجتبى: ٣٦٥٥] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٧٩ • [٦٦٢٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: كان النبي ◌ُّمِ يعوده وهو بمكة، وهو يَكْرَه أن يموت بالأرض التي هاجر منها. فقال النبي وَلّى: (يرحم الله سعد بن عَفْراء (يرحم) الله سعد بن عَفْراءَ)). ولم تكن له إلا ابنة حـ:ل واحدة، قال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: ((لا)). قال: النصف. قال: (١). قلت: فالثلث. قال: ((الثُّلُث والثُّلُث كبير؛ إنك أن تَدَعَ (ورثتك)(١) أغنياء خير من أن تَدَعهم عالة يتكفّفون الناس (ما) في أيديهم)»(٢). ھ:ل ● [٦٦٣٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا (أبو نُعَيم) (٢)، قال: ثنا مِسْعَر، عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني (بعض آل سعد) (٤) قال: مَرِضَ سعد فدخل رسول الله وَّيه فقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: ((لا)) ... و ساق الحديث . • [٦٦٣١] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم العَنْبَري البصري، قال: ثنا عبدالكبير ابن عبدالمجيد، قال : ثنا بُكَيْر بن مِسْمار، قال: سمعت عامر بن سعد، عن أبيه: (اشتكى)(٥) بمكة فجاءه رسول الله و له فلما رآه سعد بكى وقال: (١) فوقها في (م): ((ض))، وفي حاشيتها: ((ذريتك))، وفوقها: ((ع)). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٩٣). * [٦٦٢٩] [التحفة: خ م س ٣٨٨٠] [المجتبى: ٣٦٥٦] (٣) وقع في (م): ((إبراهيم)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من (ل)، و((التحفة))، و((المجتبى)). (٤) ترجم عليه في ((التحفة)): ((بعض آل سعد بن أبي وقاص عن سعد)) . * [٦٦٣٠] [التحفة: س ٣٩٥٠] [المجتبى: ٣٦٥٧] (٥) ضبب فوقها في (ل)، وفي (م): ((المشتكي)). واشتكى أي: مَرِض. (انظر: عون المعبود) (١٤١/١١). ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ١٨٠ السُّنَ الكبرى للنّائِيّ يا رسول الله، أموت بالأرض التي هاجرت منها! قال: ((لا إن شاء الله)) وقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله في سبيل الله؟ قال: ((لا)) . - قال: وذكر كلمة معناها - قال: (فبثلثيه)(١)؟ قال: ((لا)). قال: فبنصفه؟ قال: ((لا)). قال: فثلثه؟ قال رسول الله وَله: ((الثُّلُث والثُّلُث كبير. إنك أن تَتْرُكَ بَنيك أغنياء (خير) (٢) من أن تتركهم عالَة يَتَكَفَّفون الناس)). ● [٦٦٣٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن، عن سعد بن أبي وَقَّاص قال: عادني رسول اللهَ وَّله في ص:ل (مرض) فقال: ((أَوْصَيْتَ؟)) قلت: نعم. قال: ((بكم؟)) قلت: بمالي كله في سبيل الله. قال: (فما تَرَكْتَ لولدك؟)) قال: هم أغنياء. قال: (((أوصي)(٣) بالعشر)). قال: فما زال يقول، وأقول، حتى قال: (((أوصي) (٣) بالثلث والثُّلُث کثیر أو کبیر)» . ، [٦٦٣٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعد، أن النبي ◌َّر عاده في مرضه. قال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: ((لا)). قال: فالشَّطْر؟ قال: ((لا)). قال: (فالثلث)(٤)؟ قال: ((الثُّلُث والقُلُث كثير أو كبير)» . (١) في (ل): ((فثلثيه)). (٢) في (ل): ((خيرا)) . * [٦٦٣١] [التحفة: س ٣٨٧٦] [المجتبى: ٣٦٥٨] (٣) كذا وقع في النسختين بإثبات الياء . * [٦٦٣٢] [التحفة: ت س ٣٨٩٨] [المجتبى: ٣٦٥٩] (٤) في (ل): ((فبالثلث)) . : [٦٦٣٣] [التحفة: س ٣٩٠٦] [المجتبى: ٣٦٦٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية