Indexed OCR Text
Pages 521-540
كَارُ القَضَاءِ ٥٢١ ٤٩- الیمین بعد العصر ● [٦١٨٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ له قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل (على) (١) فضل ماء بالطريق يمنع لا:ر ابن السبيل (منه)، ورجل بايع إمامًا للدنيا إن أعطاه ما يريد وَفَّى له وإن لم رل يُعْطِهِ (لم يفِ)(٢) (له)، (ورجل)(٣) ساوم رجلا على سلعة بعد العصر فحلف له بالله لقد أُغْطِيَ بها كذا وكذا فصَذَّقَه الآخر)). ٥٠- من اقتطع مال امرئ مُسلِم بیمینه (٤) ● [٦١٩٠] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ ويحيى، قالا: حدثنا شُعْبَة ، قال : سمعت عِياضًا أبا خالد قال : رأيت رجلين يختصمان عند مَعْقِل بن يَسَار، فقال مَعْقِل: قال رسول اللّه وَله - وقال يحيى: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول -: ((من حلف على يمين يقتطع بها مال رجل لقي الله وهو عليه غضبانُ» . (١) في (م)، (ل): ((بخل))، والمثبت من (ر). (٢) في (م): ((لم يفي))، والمثبت من الحاشية، وفوقها: ((ض))، ووقع في (ل) كما في حاشية (م). (٣) في (م): ((ورجلا)) وكتب فوقها: ((كذا)) وفي الحاشية: ((صوابه: ورجل))، والمثبت من (ل)، (ر). * [٦١٨٩] [التحفة: خ م دس ١٢٣٣٨] [المجتبى: ٤٥٠٥] (٤) لفظ هذه الترجمة في (ر): ((باب ما لمن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه من الوعيد)). * [٦١٩٠] [التحفة: س ١١٤٧٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٢٢ السُّنَ الْكِبْرِىللنسائي • [٦١٩١](اخبرفی عثمان بن عبدالله ، قال : حدثني سَھْل بن بكّار، قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن أيوبَ، عن حُمَيد بن هلال، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول اللّه وَّهَ: ((من حلف على يمين صَبْرِ (١) مُتَعَمِّدًا فيها إثم، يقتطع مالا بغير حق، فإنه يلقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبانُ))). ٥١- (قبول البينة بعد اليمين) [٢١٩٢] (أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينبَ بنت أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة، أن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((إنما أنا بشر، وإنكم تَخْتَصِمون إليّ، ولعل بعضكم أن يكون أَلَحَن بحُجَّته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فلا يأخذ منه شيئًا؛ فإنما أقطع له قطعة من النار)))(٢). ٥٢- شهادة الزور • [٦١٩٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النَّضْر، قال: أخبرنا شُعْبَة، عن عبيدالله بن أبي بكر بن أنس قال: سمعت أنسًا يقول: قال رسول اللّه وَله : (١) يمين صبر: هي التي تلزم ويجبر عليها حالفها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٥٩/١١). * [٦١٩١] [التحفة: س ٩٤٩٦] (٢) هذا الحديث من (ر)، ولم يرد في ((التحفة))، وتقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٢١)، وتقدم من وجوه أخری برقم (٦١٢٨)، (٦١٥٤)، (٦١٥٥). * [٦١٩٢] [التحفة: ع ١٨٢٦١ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ء كَّارُ الْقَضَاءِ ٥٢٣ ((الكبائر: (الإشراك)(١) بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور)»(٢) . لا:ر ٥٣- (ذكر) النهي عن قبول الشهادة إلا على حق [٦١٩٤] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، قال: حدثنا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبيّ، عن النعمان بن بشير قال: انطلق (بي) أبي إلى رسول الله وَالخلال، فقال: لاار (يا رسول الله) إن عَمْرَةَ بنت رَواحَةَ طلبت (لي)(٣) أن أنحَل(٤) - (يعني) - ابني من مالي، وإني أبيت، ثم بدا لي أن أنحَله إياه، فقالت: لا أرضَى حتى لا:ر تنطلق (به) إلى رسول الله وَاله تُشْهِده. قال: ((هل (لك)(٥) ولد غيره؟)) قال: ھ:ل نعم. قال: ((هل آتيت كل واحد مثل الذي آتيت (به) هذا؟)) قال: لا. قال : «فإني لا أشهد على هذا؛ هذا جور)). (١) في (ل): ((الشرك)). (٢) تقدم بنفس الإسناد - وفيه زيادة إسناد آخر - والمتن برقم (٣٦٦١). ومعنى الزور: الكذب والباطل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زور). * [٦١٩٣] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٧] [المجتبى: ٤٩١٣] (٣) في (ر): «إلي)) . (٤) أنحل: النُّخل: العطية والهبة ابتداءً من غير عوض ولا استحقاق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : نحل) . (٥) في (ر): ((مال))، وهو تصحيف . * [٦١٩٤] [التحفة: خ م د س ق ١١٦٢٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف : القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٢٤ السُّنَ الكبرى للنسائيّ RE ٥٤- شهادة الشّاعر • [٦١٩٥] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن (سفيانَ)(١)، عن شُعْبَةً، عن عَدِيّ بن ثابت، أنه سمع البَرَاء بن عازِب يقول: قال نبي الله وَّ لحسان: ((اهْجُهم، وجبریل معك». • [٦١٩٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بَزِيع، قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال : حدثنا شُعْبَة، عن عَدِيّ بن ثابت قال : حدثني البَرَاء بن عازِب، قال: سمعت حسّانَ بن ثابت يقول: قال لي رسول الله وََّ: ((اهْجُهم)) أو (هاجِهِم)) - يعني : المشركين - ((وجبريل معك)). ٥٥- ما يجوز من شهادة الأَمَة(٢) • [٦١٩٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال : حدثنا ابن جُرَيْج، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ (قال: حدثني)(٣) عُقْبَة بن الحارث بن عامر، أنه تزوج ابنة أبي إهاب، فجاءت أَمَّة سوداءُ، فقالت : قد أرضعتكما، فجئت رسول اللّه وَّوَ فذكرت ذلك له فأعرض فتَنَحَّيْتُ(٤) فذكرت ذلك له، فقال : ((كيف (وقد قيل) وقد زعمت أن قد أرضعتكما؟!)) فنهاه عنها (٥) . (١) في (ر): ((عثمان))، وهو تصحيف. [٦١٩٥] [التحفة: خ م س ١٧٩٤ ] * * [٦١٩٦] [التحفة: خ مد س ٣٤٠٢] (٢) لفظ هذه الترجمة في (ر): ((شهادة الأمة هل تجوز)). (٣) في (ر): ((عن)) . (٤) فتنحيت: أخذت ناحية، أي ابتعدت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نحي). (٥) سبق من وجه آخر عن ابن أبي مليكة برقم (٥٦٧٠)، (٦٠٢٣). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَارُ الْقَضَاءِ ٥٢٥ قال أبو عبدالرحمن: لا أعلم أحدًا ذكر أَمَّة سوداءَ ممن روى هذا الحديث عن ابن أبي مُلَيْكَةً غير ابن جُرَيْج . ٥٦- شهادة المرأة على فعل نفسها ● [٦١٩٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، (عن)(١) عُقْبَةَ بن الحارث، أنه تزوج ابنة أبي إهاب (التَّمِيمي) فجاءت مولاة من أهل مكة صَبِيحَة مِلْكِها، فقالت : قد أرضعتكما، فسألت أهل الجارية، فأنكروا ذلك، فركبت إلى رسول الله وَله وهو بالمدينة فذكرت ذلك له، فقلت: يا رسول الله، قد سألت أهل الجارية، فأنكروا ذلك. قال رسول اللّه ◌َ له: ((كيف وقد قيل؟! (كيف وقد قيل؟!)) ففارقها (ونكحت غيره)(٢). [٦١٩٩] أخبرنا محمد بن أبان البَلْخِيّ ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوبَ، عن ابن أبي مُلَيْكَةً قال: حدثني عُيْد بن أبي مريمَ، عن عُقْبَةَ بن الحارث - وقد سمعته من عُقْبَةً ولكني لحديث عُبَيْد أحفظ - قال: تزوجت امرأة فجاءت امرأة سوداءُ، فقالت : إني قد أرضعتكما ، فأتيت النبي وَّر، فقلت: إني قد تزوجت فلانة بنت فلان فجاءت امرأة * [٦١٩٧] [التحفة: خ دت س ٩٩٠٥] (١) في (ر): ((قال: حدثني)). (٢) ليس في (ر)، والحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٢٣). * [٦١٩٨] [التحفة: خ دت س ٩٩٠٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢٦ السُّ الْكَبْرِى النسائيّ سوداءُ، فقالت : إني قد أرضعتكما - وهي كاذبة - فأعرض عني، فأتيته من قبل وجهه، فقلت : إنها كاذبة. فقال: «کیف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما؟ دعها عنك)). لا:ر ٥٧- (من) خير الشهداء لا:ر • [٦٢٠٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) واللفظ له - عن ابن القاسم قال: حدثنا مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عثمانَ، عن أبي عَمْرَةَ الأنصاري، عن زيد بن خالد الجُّهَنيّ، أن رسول الله بَ ل قال: ((ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يُسألها)) - أو - ((يخبر بشهادته قبل أن يُسألها)». ٥٨- من يعطي الشهادة ولا يُسْأَلها [٦٢٠١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن علي بن مُدْرِك، عن هلال بن يَسَاف قال : قدمت البصرة فإذا رجل من أصحاب النبي وَ يّ ليس أنس بن مالك قال: قال رسول الله وم ثير: ((خير الناس قَزني، ثم لا؛ل الذين يلونهم، (ثم الذين يلونهم)، ثم يجيء قوم سِمان يُعْطُون الشهادة ولا يُسْألونها)). * [٦١٩٩] [التحفة: خ « ت س ٩٩٠٥] * [٦٢٠٠] [التحفة: م د ت س ق ٣٧٥٤] * [٦٢٠١] [التحفة: س ١٥٦٨٢ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَارُ الْقَضَاءِ ٥٢٧ ٥٩۔ من تَبْدُر (١) شهادته یمینه [٦٢٠٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبد الله قال: سئل رسول الله وَّر: أي الناس خير؟ قال: ((قَزْني (٢)، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تَبْدُر شهادة أحدهم یمینه، و(تَبْدُر)(٣) يمينه شهادته)) . • [٦٢٠٣] (أخبرنا أحمد بن عثمان، قال : حدثنا أَزْهَر، قال : حدثنا ابن عَوْن، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَ له: ((خير الناس قَزْني، ثم الذين يَلونهم، ثم الذين يلونهم)) - فلا أدري في الرابعة أو الثالثة قال : - ((ثم يَخْلُفُ بعدهم خَلْفٌ تَسْبِقِ شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته)). • [٦٢٠٤] (أخبرنا محمد بن بشّار ومحمد بن المُتَّى - واللفظ له - قال : حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبداللَّه، عن النبي ◌ّ﴾ قال: ((خيركم قَزني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم پخْلُفُ قوم تَشْبِقِ شهاداتهم أیمانهم ، وأیمانهم شهاداتهم»). • [٦٢٠٥] (أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ (١) تبدر: تسبق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بدر). (٢) قرني: القرن: أهل كل زمان، وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ٤٨٢) . (٣) من (ر). * [٦٢٠٢] [التحفة: خ م ت س ق ٩٤٠٣] # [٦٢٠٣] [التحفة: خ م ت س ق ٩٤٠٣] * [٦٢٠٤] [التحفة: خ م ت س ق ٩٤٠٣] س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢٨ السُّ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ ومنصور، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ قال: ((خير الناس قَزْني، ثم الذين يَلونهم، ثم الذين يَلونهم، ثم يَخْلُفُ قوم تَسْبِق شهادتهم أيمانهم، وأيمانهم شهادتهم))). • [٦٢٠٦] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال : حدثنا سفيان، قال حدثني منصور، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تَسْبِق أیمانهم شهادتهم، وشهادتهم أيمانهم))). ٦٠ - التعديل (والجَرح) (١) عند المسألة • [٦٢٠٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك، عن عبدالله ابن يزيد، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن فاطمةَ بنت قَيْس، أن أبا عمر ابن حَقْص طلقها البنَّة(٢)، وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشَعير، فسخطته فقال: والله، مالك علينا من شيء. فجاءت رسول اللّه ◌َل ﴾ فذكرت ذلك له، فقال: ((ليس لك نفقة)). فأمرها أن تعتد في بيت أم شَرِيك، ثم قال: ((تلك امرأة يغشاها(٣) أصحابي، فاغتدِّي عند ابن أم مكتوم؛ فإنه رجل أعمى * [٦٢٠٥] [التحفة: خ م ت س ق ٩٤٠٣] * [٦٢٠٦] [التحفة: خ م ت س ق ٩٤٠٣] (١) في (ر): ((والجرحة)). (٢) البتة: لغة: القطع، والمراد هنا ثلاثًا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٣٦٥). (٣) يغشاها: يدخل عليها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤/ ٢٤١). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَاربُ القَضَاءِ ٥٢٩ تضعِين ثيابك، فإذا حللت (١) (فآَذِنيني)(٢)). فلما (حللت)(٣) ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جَهْم خطباني، فقال رسول اللّه وَّ: ((أما أبو جَهْم فلا يضع عصاه عن عاتِقه (٤) ، وأما معاوية فضُعْلُوك لا مال له، ولكن انْكِحي أسامة)). فتَكَحْتُه فجعل الله فيه خيرًا ، واغْتَبَطْتُ به . ٦١ - تعدیل النساء وجرحهن [٦٢٠٨] أخبرنا سليمان بن داود، قال : أخبرنا ابن وَهْب، قال : أخبرني یونُس - وذكر آخر - عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة وسعيد وعلقمة بن وَقَّاص وعبيدالله بن عبدالله (بن عُتْبَةَ) عن حديث عائشة - زوج النبي ◌َّ - حين قال لها أهل الإفْك(٥) ما قالوا، فبرأها الله. وكُلِّ حدثني طائفة من الحديث، وإن كان بعضهم أوعى من بعض زعَمُوا أن عائشة - زوج النبي ◌َّ - قالت: ودعا رسول الله وَّ علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين اسْتَلْبَثَ(٦) الوحي (١) حللت: أكملت العدة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦/ ٢٧١). (٢) في حاشية (م): ((فآذنيني؛ أي: أعلميني)). (٣) في (ر): ((حلت)) . (٤) عاتقه: العاتق: ما بين المنكب والرقبة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: عتق). : [٦٢٠٧] [التحفة: م دس ١٨٠٣٨] [المجتبى: ٣٢٧٠] (٥) الإفك: أسوأ الكذب، والمراد: اتهام السيدة عائشة رضي الله عنها بالزنا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٤٩/٢). (٦) استلبث: أبطأ ولم ينزل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩٤/١٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٣٠ السُّنَ الْكِتْرِى للنّانِيّ يستشيرهما في فِراق أهله، فأما أسامة فأشار على رسول اللّه ◌َ له بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي في نفسه من الودّ لهم، فقال: يا رسول الله، أهلك (ولا)(١) نعلم إلا خيرًا، وأما علي (بن أبي طالب) فقال: يا رسول الله، لم يُضَيِّقِ الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تَصْدُقْكَ، فدعا رسول الله وَلَه بَرِيرَة فقال: ((أي بَرِيرَة، هل رأيت من شيء يَرِيبُكِ؟)) قالت (له) بَرِيرَة: (لا) - والذي بعثك بالحق - ما رأيت عليها أمرًا قَطُّ أَغْمِصُه عليها(٢) أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها ، فيأتي الدّاجِن (٣) فيأكله . ٦٢ - مسألة الحاكم أهل العِلْم بالسلعة التي تُباع [٦٢٠٩] أخبر فى هارون بن عبدالله، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن يزيد، أن زيدًا أبا عَيَّاش أخبره، أن سعدًا قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يُسأل عن اشتراء التمر بالرُّطَب، فقال: ((أَيَتْقُصُ الرُّطَب إذا يَبِسَ))؟ قالوا: نعم. فنھی عنه . (١) في (ر): ((وما)). (٢) أغمصه عليها: أعيبها به وأطعن به عليها. (انظر: لسان العرب، مادة: غمص). (٣) الداجن : الشاة التي تألف البيت ولا تخرج إلى المرعى. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٧٠/٨) . * [٦٢٠٨] [التحفة: س ١٦١٢٩] [٦٢٠٩] [التحفة: « ت س ق ٣٨٥٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب القَضَاءِ ٥٣١ ٦٣ - الحكم بالقافَة (١) • [٦٢١٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، وهو: ابن عُيْنَةً، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: دخل عَلَيَّ رسول اللّه ◌َلآم ذات يوم مسرورًا فقال : «یا عائشة، ألم ترني ان مُجزّزًا المُلِچِيّ دخل عَلَيَّ - وعندي أسامة بن زيد - فرأى أسامة وزيدًا وعليهما قَطِيفَةٌ (٢)، وقد غطيا رءوسهما وبَدَتْ أقدامهما، فقال: هذه أقدام بعضها من بعض))؟ قال سفيان : هذا تَقْوِيَةٌ للقافة(٣). ٦٤ - الحكم بالقُزْعَة وذکر اختلاف الناقلین ھ لخبر علي بن أبي طالب في ذلك • [٦٢١١] أخبرنا أبو عاصم خُشَيش بن أَصْرَم، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا الثّۇرِيّ، عن صالح الهمدانيّ، عن الشّغبيّ ، عن عبد خير ، عن زيد بن أرقم قال: أُتِيَ علي بثلاثة - وهو باليمن - وقعوا على امرأة في طُهُر واحد، فسأل اثنين: أَتُقِرّان - يعني - لهذا بالولد؟ قالا: لا. ثم سأل اثنين: أَتُقِرّان (١) بالقافة: ج. قائف، وهو الذي يتبع الآثارَ ويَعْرِفها، ويَعْرِف شَبَه الرجُل بأخيه وأبيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : قوف). (٢) قطيفة: نسيج من الحرير أو القطن ذو أطراف تُنَّخذ منه ثياب وفرش. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : قطف). (٣) هذا الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٦٨). * [٦٢١٠] [التحفة: ع ١٦٤٣٣] [المجتبى: ٣٥٢٢] ٥ [م: ٧٩ / ١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٣٢ السُّنَ الْكِتُرِى لِلنّائِيّ لهذا بالولد؟ قالا: لا . فأقرع بينهم، فألحق الولدَ بالذي صارت عليه القُرْعَة، وجعل عليه ثُلُثَي الدِّيَة، فَذُكِرَ ذلك للنبيِ وَّ فِضَحِكَ حتى بَدَتْ (نَواحِذُه)(١). [٦٢١٢] أخبرنا إسحاق بن شاهينَ، قال: حدثنا خالد، عن الشَّيْباني، عن الشَّغْبيّ، عن رجل من حَضْرَمَوْت، عن زيد بن أرقم قال: بعث رسول اللّه وَل عَلِيًّا على اليمن فأُتِيَ بغلام تنازَع فيه ثلاثة ... وساق الحديث(٢). ذكر اسم هذا الحضرمي [٦٢١٣] أخبرنا علي بن حُجْر المزوَزيّ، قال: أخبرنا علي بن مُشْهِر، عن الأجلح، عن الشَّعْبيّ قال: أخبرني عبدالله بن الخليل الحضرمي، عن زيد بن أرقم قال: بَيْنا نحن عند رسول اللّه وَ له، إذ جاء رجل من أهل اليمن، فجعل يُخْبره ويحدثه ... وذكر الحديث(٣) . [٦٢١٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا بَقِيَّة بن الوليد، قال : حدثني بَحير بن سعد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن جُبير بن نُفَير، عن أبي أيوبَ الأنصاري قال: إن الأنصار اقْتَرَعوا منازلهم أيهم يأوي رسول الله وَ لاَ فَقَرَعَهم (١) هذا الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٦٢)، والنواجذ: الأسنان الأمامية وهي التي تظهر عند الضحك. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: نجذ). * [٦٢١١] [التحفة: دس ق ٣٦٧٠] [المجتبى: ٣٥١٦] (٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٦٥). * [٦٢١٢] [التحفة: دس ٣٦٦٩] [المجتبى: ٣٥١٩] (٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٦٣). * [٦٢١٣] [التحفة: دس ٣٦٦٩] [المجتبى: ٣٥١٧] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَارَة الْقَضَاءِ ٥٣٣ أبو أيوبَ، فآوى إليه رسول اللّه وَله، فكان رسول الله وَه إذا أُهْدِيَ (إليه)(١) طعام، بعث به إلينا . مختصر . قالأبو عبد الرحمن: بحير بن سعد ثقة . (تم كتاب القضاء، والحمد لله حق حمده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسليمًا). (١) في (ر): ((له)). * [٦٢١٤] [التحفة: س ٣٤٥٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية وَاقْد ◌ُفِيهِ ٨ كَارُ الْقَضَاءِ ٥٣٧ زوائد ((التحفة)) على كتاب القضاء [٥٧] حديث: أن مُحيّصةَ بن مسعودٍ وعبدالله بن سهلٍ أتيا خيبرَ، فقُتِل عبد الله ابن سهلٍ ، فجاء أخوه عبدالرحمن بن سهلٍ ... الحديث حديث القَسامة . [٥٧] [التحفة: ع ٤٦٤٤] •١ - أخرجه النسائي من نفس الطريق في القسامة (٧٠٨٨)، قال: أخبرنا * قتيبة بن سعيد، قال: ثنا الليث، عن يحيى، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، وقال : وحسبت أنه قال: وعن رافع بن خديج، أنهما قالا: خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود حتى إذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هنالك، ثم إذا محيصة يجد عبدالله بن سهل قتيلا فدفنه، ثم أقبل إلى رسول الله وَ لقل هو وحويصة بن مسعود وعبدالرحمن بن سهل - وكان أصغر القوم - فذهب عبدالرحمن يتكلم قبل صاحبيه فقال له رسول الله بَير: ((كبر)). للكبر في السن، فصمت وتكلم صاحباه، ثم تكلم معهما، فذكروا لرسول اللّه وَله مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم: ((أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون صاحبكم أو قاتلكم؟)). قالوا: كيف نحلف، ولم نشهد؟! قال: ((فتبرئکم یهود بخمسين يمينا)). قالوا: وكيف تقبل أيمان قوم كفار؟! فلما رأى ذلك رسول الله سير أعطاه عقله. ٢- أخرجه من نفس الطريق في القسامة (٧٠٩٣)، قال: أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: ثنا سفيان، قال : ثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة قال: وجد عبدالله بن سهل قتيلا، فجاء أخوه وعماه حويصة ومحيصة - وهما عما عبدالله بن سهل - إلى رسول الله بكثير، فذهب عبدالرحمن يتكلم فقال رسول الله وَليقول: ((الكبر الكبر)). قالا: يا رسول الله، إنا وجدنا عبدالله بن سهل قتيلا في قليب من، يعني: من قلب خيبر، فقال النبي ◌َيقول: ((من تتهمون؟)). قالوا: نتهم يهود. قال: ((فتقسمون خمسين يمينا أن اليهود قتلته!)). قالوا: وكيف نقسم على ما لم نر؟! قال: ((فتبرئكم اليهود بخمسين أنهم لم يقتلوه)). قالوا: وكيف نرضى بأيمانهم وهم مشركون؟! فوداه رسول الله وص ﴾ من عنده. ٣- أخرجه من نفس الطريق في القسامة (٧٠٩٢)، قال : أخبرنا محمد بن بشار، قال : حدثنا عبدالوهاب، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أخبرني بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة ، أن عبدالله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر، فتفرقا في حاجتهما فقتل عبدالله بن سهل، فجاء محيصة وعبدالرحمن -أخو المقتول- وحويصة بن مسعود حتى أتوا رسول اللّه وَله، فذهب عبدالرحمن يتكلم فقال له النبي ويلي: ((الكبر الكبر)). فتكلم محيصة وحويصة فذكروا شأن عبدالله بن سهل، فقال رسول الله ويقول: ((تحلفون خمسين فتستحقون قاتلكم)). قالا: كيف نحلف، ولم نشهد، ولم نحضر؟! فقال رسول اللّه وَيقول: ((فتبرئكم يهود بخمسين)). قالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم = س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٣٨ السَّالْكَبْرِى النِّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَة الأشرافِ عزاه المزي إلى النسائي في القضاء : ١- عن قُتيبةَ، عن الليثِ، عن يحيى، عن بُشَيرِ بن يسارٍ، عن سهلٍ بن أبي حَثْمَةَ قال يحيى : وحسبتُ أنه قال : وعن رافعٍ بن خَديچٍ به . = كفار؟! قال: فوداه رسول الله وَله. قال بشير بن يسار: قال لي سهل بن أبي حثمة: لقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض في مربد لنا . ٤- أخرجه من نفس الطريق في القسامة (٧٠٩١)، قال : أخبرنا إسماعيل بن مسعود البصري، قال : ثنا بشربن المفضل، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن بشيربن يسار، عن سهل بن أبي حثمة: انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر - وهي يومئذ صلح - فتفرقا في حوائجهما، فأتى محيصة على عبدالله بن سهل وهو يتشحط في دمه فدفنه، ثم قدم المدينة فانطلق عبدالرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى رسول الله بم طار، فذهب عبدالرحمن يتكلم فقال له رسول الله وَّيقول: ((كبر الكبر)) - وهو أحدث القوم - فسكت، فتكلما فقال رسول الله وتطهير: ((تحلفون بخمسین منکم وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم)). فقالوا: يا رسول الله، وكيف نحلف، ولم نشهد، ولم نر؟! قال: ((تبرئكم يهود بخمسين)). فقالوا : يا رسول الله، كيف نأخذ أیمان قوم كفار؟! فعقله رسول الله آلآل من عنده. ٥- أخرجه من نفس الطريق في القسامة (٧٠٩٥)، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال : ثنا أبو نعيم، قال : ثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن بشير بن يسار وزعم أن رجلا من الأنصار يقال له : سهل بن أبي حثمة أخبره، أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا. قالوا: ما قتلناه، ولا علمنا قائلا. فانطلقوا إلى النبي تَطاهر فقالوا: يا نبي الله، انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال رسول اللّه وَطاهر: ((الكبر الكبر)). فقال لهم: ((تأتون بالبينة على من قتل)). قالوا: ما لنا بينة. قال: ((فيحلفون لكم)). قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود. كره نبي الله وي أن يبطل دمه، فوداه مائة من إبل الصدقة . ٦- أخرجه من نفس الطريق في القسامة (٧٠٩٤)، قال: الحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أنه أخبره أن عبدالله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر، فتفرقا في حوائجهما، فقتل عبدالله بن سهل، فقدم محيصة فأتى هو وأخوه حويصة وعبدالرحمن بن سهل إلى رسول اللّه ◌َطير، فذهب عبدالرحمن ليتكلم؛ لمكانه من أخيه، فقال رسول اللّه وَلفيه: ((كبر كبر)). فتكلم حويصة ومحيصة فذكرا شأن عبدالله بن سهل، فقال لهم رسول اللّه وَ ير: ((تحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم)). قال مالك: قال يحيى: فزعم بشير أن رسول اللّه وَلل وداه من عنده. مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القَضَاءِ ٥٣٩ ٢- وعن محمدٍ بن منصورٍ، عن سفيانَ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن بُشَيرِ بن یسارٍ ، عن سهل بن أبي حَثْمَةً به . ٣- وعن محمد بن بشارٍ، عن عبدالوهاب الثقفيِّ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن بُشَيرِ بن يسارٍ ، عن سهْلٍ بن أبي حَثْمَةً به . ٤- وعن إسماعيلَ بن مسعودٍ، عن بِشْرِ بن المفضَّلِ، عن يحيى بن سعيدٍ ، عن بُشیرِ بن يسار، عن سهل بن أبي حثمةً به . ٥- وعن أحمد بن سليمانَ، عن أبي نعيمٍ، عن سعيد بن عبيد الطائيِّ، عن بُشَيرِ بن يسارٍ ، عن سهل بن أبي حثْمةً به . ٦- وعن الحارث بن مِسْكينٍ، عن ابن القاسمِ، عن مالكٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن بُشيرِ بن يسارٍ، أنه أخبره أن عبدالله بن سهل الأنصاريَّ ومُحَيّصةَ بن مسعودٍ خرجا إلى خيبر ... فذكره مرسلًا . • [٥٨] حديث: أن رجلين اختصما إلى النبي ◌َّيقول فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله ؛ إن ابني كان عَسِيفًا على هذا ... الحديث . * [٥٨] [التحفة: ع ١٤١٠٦] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الرجم (٧٣٥٥)، قال: أخبرنا سلمة بن شبيب النيسابوري، عن قدامة بن محمد قال : ثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه قال : سمعت عمرو بن شعيب، قال: سمعت محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: سمعت عبيد الله بن عبدالله يقول: سمعت أبا هريرة يقول: أتى رجلان إلى النبي وسي﴿ فقال: يا رسول الله، اقض بيني وبين هذا؛ كان ابني أجيرا لامرأته ، وابني لم يحصن فزنا بها ، فسألت من لا يعلم ، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بكذا وكذا ، ثم سألت من يعلم فأخبروني أن ليس على ابني الرجم. قال النبي: ((الأقضين بينكما بالحق؛ أما ما أعطيته فرد عليك ، وأما ابنك فنجلده مائة ونغربه سنة، وأما امرأته فترجم)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٤٠ السَُّ الْكِيْرِى لِلنَّسَائِيّ- زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرِاقْ عزاه المزي إلى النسائي في القضاء: عن سلمةً بن شَبيب، عن قُدامةَ بن محمد، عن مخرمةً بن بكير، عن أبيه، عن عمرو بن شُعيب ، عن الزهري، عن عُبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرةً به . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية