Indexed OCR Text
Pages 401-420
7 كتاب الحَقِلِيَّةِ ٤٠٣ ٢٤- كَاء الْحَقِيَّةِ • [٤٧٣٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: أخبرني أبو نُعَيم، قال: حدثني داود بن قَيْس، عن عمرو بن شُعَيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سئل رسول الله ه ◌َيّ، عن العقيقة قال: ((لا يُحِبُّ الله العُقوق)). كأنه كره الاسم، قالوا: يا رسول الله وَله، إنما نسألك عن أحدنا يولد له، قال: ((من أحب أن يتشك(٢) (عن) ولده فَلْيئسُكْ عنه؛ عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاةً)) . قال داود: (سألت)(٣) زيد بن أسلمَ عن المُكَافَأْتَان، قال: الشاتان المشتبهتان تُذْبَحان جميعًا . • [٤٧٣٤] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار، قال: أخبرنا الفضل، هو : ابن موسى، عن الحسين بن واقِد، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، أن رسول الله وَ لُّ عَقَّ عن الحسن والحسين . (١) اسم الكتاب ليس في (ف)، ووقع في (م) بعد حديث أحمد بن سليمان الآتي، وأشار في حاشيتها أن اسم الكتاب جاء في رواية حمزة قبل الموضع المشار إليه آنفا، قال: ((وهو الصواب)). والعقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : عقق). ﴾ [م: ٥٩/ ب] (٢) ينسك: يذبح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نسك). (٣) في (ف): ((سألنا)) . * [٤٧٣٣] [التحفة: دس ٨٧٠٠] [المجتبى: ٤٢٥٢] [٤٧٣٤] [التحفة: س ١٩٧١] [المجتبى: ٤٢٥٣] ٠ س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٠٤ السُّنَ الْكِبْرِى لِنسَانِيّ ١- العقيقة عن الغلام • [٤٧٣٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا (حماد بن سَلَمة)(١)، قال: حدثنا أيوب وحَبيب ويونُس وقتادة، عن محمد بن سِيرين، عن سلمان بن عامر الضَّبي، أن رسول الله وَ له قال: ((في الغلام عَقيقَتُه، فأَهْريقوا(٢) عنه دَمًا، (وأَمِيطُوا عنه الأذى) (٣)). ٢- كم يُعَقُّ عن الغلامِ(٤) • [٤٧٣٦] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري، قال : حدثنا سفيان، عن عاصم، عن حفصةً، عن الرَّبَاب، عن عمها سلمان بن عامر، أن النبي وَّ قال : ((وعن الغلام عَقيقَتُه، فأَهْريقوا عنه دَمَا، وأَمِيطُوا عنه الأذى)) . • [٤٧٣٧] أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عَقَّان، قال : حدثنا حماد، عن قَيْس بن سعد، عن عطاء وطاوس ومُجاهد، عن أم كُزز، أن رسول اللّه وَله قال: ((في الغلام شاتان مكافأتان(٥) ، وفي الجارية شاة» . (١) وقع هاهنا في (م)، (ف): ((قال: حدثنا النضر))، وهي زيادة مقحمة لا أثر لها في ((التحفة))، ولا في ترجمة حماد من كتب التراجم . (٢) فأهريقوا: فأسيلوا. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: هرق). (٣) أميطوا عنه الأذى: يريد الشعر والنجاسة وما يخرج على رأس الصبي حين يولد يحلق عنه يوم سابعه . (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : أذى). * [٤٧٣٥] [التحفة: خ دت س ق ٤٤٨٥] [المجتبى: ٤٢٥٤] (٤) هكذا ورد هذا العنوان في هذا الموضع من النسخ التي بأيدينا، وحقّه أن يكون قبل الحديث الآتي . * [٤٧٣٦] [التحفة : خد تس ق ٤٤٨٥] (٥) مكافأتان : مُتَساوِيتان في السّن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفأ). * [٤٧٣٧] [التحفة: س ١٨٣٤٩] [المجتبى: ٤٢٥٥] مـ: مراد ملا د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان ر: الظاهرية كَاءِ الَّهِلِيَّةِ ٤٠٥ ٣- العقيقة عن الجارية • [٤٧٣٨] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، (قال: حدثنا)(١) عمرو، عن عطاء، عن حبيبة بنت مَيِّسَرةَ، عن أم كُوْز، أن رسول الله وَال قال: ((عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاةٌ)) . ٤- کم یُعَقُّ عن الجارية • [٤٧٣٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن (عبيدالله)(٢)، يعني: ابن أبي يزيد، عن سِباع بن ثابت، عن أم كُزز قالت: أتيت النبي ◌َّل بالحُدَنِيَةِ (٣) أسأله عن لحوم الهدي، فسمعته يقول: ((على الغلام شاتان، وعلى الجارية شاةً ، لا يضركم ذُكرانًا كانت أم إناثًا)». • [٤٧٤٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال : حدثنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني عبيدالله بن أبي یزید، عن سِباع بن ثابت، عن أم كُزز، أن رسول الله وَّر قال: ((عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاةٌ، لا يضركم ذُكْرانًا کن أم إناثًا» . (١) في (ف): ((عن)). * [٤٧٣٨] [التحفة: دس ١٨٣٥٢] [المجتبى: ٤٢٥٦] (٢) في حاشية (م): ((مكي ثقة)). (٣) بالحديبية: مكان قرب مكة وقع عنده الصلح بين المسلمين ومشركي مكة. (انظر: معجم البلدان) (٢٢٩/٢) . * [٤٧٣٩] [التحفة: دس ق ١٨٣٤٧] [المجتبى: ٤٢٥٧] * [٤٧٤٠] [التحفة: دس ق ١٨٣٤٧] [المجتبى: ٤٢٥٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٦ السَُّ الْكْرِى النِّسَائِيّ • [٤٧٤١] أخبرنا أحمد بن حَقْص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال : حدثني إبراهيم بن طَهْمانَ، عن الحَجّاج بن الحَجّاج، عن قتادةَ، عن عكرمة عن ابن عباس قال: عَقَّ رسول اللّه وَ له عن الحسن والحسين (كَبْشَيْنِ کَبْشَيْنِ)(١) . ٥- متی یعُقُّ • [٤٧٤٢] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن عبدالأعلى، قالا: حدثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، عن سعيد قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب، عن رسول الله وسلم قال: ((كل غلام رهين بعقيقته (٢) تُذْبَح عنه يوم ساپعه، ويُحلَق رأسه ويُسَمَّى)). • [٤٧٤٣] أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا (قريش)(٣) بن أنس، عن حَبيب بن الشهيد قال : قال لي محمد بن سِيرين : سل الحسن ممن سمع حديثه في العقيقة، فسألته عن ذلك ، فقال : سمعته من سَمُرَةَ. (١) في (م)، (ف): ((بكبشين، كبشين كبشين)) وفي حاشية (م): ((لحمزة: كبشين كبشين)) وكذا هو في (المجتبى))، و((التحفة))، وهو الأقرب للصواب؛ لذا أثبتناه. * [٤٧٤١] [التحفة: س ٦٢٠١] [المجتبى: ٤٢٥٩] (٢) رهين بعقيقته: مرهون بها. أي أن العقيقة لازمة له لابد منها، فشبه في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٦٦). : [٤٧٤٢] [التحفة: «ت س ق ٤٥٨١] [المجتبى: ٤٢٦٠] (٣) في (م)، (ف): ((يونس))، وهو خطأ، والمثبت من ((التحفة))، و((المجتبى)). [٤٧٤٣] [التحفة: خ ت س ٤٥٧٩] [المجتبى: ٤٢٦١] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية L الفِرُ وَالْغَنِيَرَّةِ ٤٠٩ ٢٥- [كتابُ]) الفِرُ() وَالْغَنِّيرَّة (٣) [٤٧٤٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهَ وَّهِ: ((لا فَرَعَ ولا عَثيرَة)) . • [٤٧٤٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شُعْبَة، قال : حدثت أبا إسحاق، عن معمر وسفيان بن حسین، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، أحدهما قال: نهى رسول الله وَّلَ عن الفَرَع وعن العَتِيرَة، وقال الآخَر: ((لا فَرَعَ ولا عَتِيرَة)) (٤) . [٤٧٤٦] أخبرنا (عمرو بن علي)(٥) ، قال : أخبرنا معاذ، قال : حدثنا ابن عَوْن، (١) زيادة من عندنا للإيضاح. (٢) الفرع: أول نتاج الإبل والغنم، كان أهل الجاهلية يذبحونه لأصنامهم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٥٩٦). (٣) العتيرة : شاة تُذْبَحُ في رَجَب. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ٣٤١). * [٤٧٤٤] [التحفة: خ م دس ق ١٣١٢٧] [المجتبى: ٤٢٦٢] (٤) هذا الحديث من كلا الوجهين عن الزهري عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) في موضعين، الموضع الأول (١٣١٢٧)، وهو حديث سفيان بن حسين، نبه عليه في مسند: ((سفيان بن عيينة عن الزهري))، وأعاد ذكره في ((المراسيل)) (١٩٣٤٥) من حديث سفيان بن حسين عن الزهري مرسلا، والصواب عن سفيان بن حسين عن الزهري، موصولا، كما جاء في الأصول التي بين أيدينا، وانظر أيضا: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٤/٢ - ٤٥)، و ((العلل)) للدار قطني (١١٢/٩)، أما حديث معمر، وهو الموضع الثاني (١٣٢٦٩) فقد فاته ذكره، بيد أنه نبه عليه في الموضع الأول، والله أعلم . * [٤٧٤٥] [التحفة: خ م دس ق ١٣١٢٧ - خ م ت ١٣٢٦٩] [المجتبى: ٤٢٦٣] (٥) في (م)، (ف): ((عمرو بن زرارة))، وهو الموافق لما في ((المجتبى)) وهو خطأ، والمثبت من ((التحفة)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ : الأزهرية ٤١ السُّنَالكبرىللنسائِيّ 3. قال : حدثنا أبو رَمْلَة، قال: أنبأنا مِخْتَف بن سُلَيم قال: (نحن وقوفا)(١) مع النبي ◌َّر بعرفةَ قال: ((يا أيها الناس، إن على أهل كل بيت كل عام أضحى (٢) وعَتیرَة)) . قال معاذ : كان ابن عَوْن يَعْتِرُ ، أبصرته عيني في رجب . • [٤٧٤٧] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا عبيدالله بن عبدالمجيد أبو علي الحنفي، قال : حدثنا داود بن قَيْس، قال : سمعت عمرو لاف ابن شُعَيب بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، (عن أبيه) وزيد بن أسلمَ، قالوا : يا رسول الله، الفَرَع؟ قال: ((حق وإن تتركه حتى يكون بكْرًا (٣) فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أَزْمَلَة خير من أن تذبحه (يتلصق)(٤) لحمُّه بوَبَره(٥) . (فَتَكْفَأْ إناءك)(٦)، وتُوَلِّه (٧) ناقتك)). قالوا: يا رسول الله، والعَتِيرَة؟ قال: (العَتِيرَة حق)) (٨) . (١) كذا في (م)، (ف)، ووقع في ((المجتبى)): ((بينا نحن وقوف)). (٢) أضحى : شاة تُذْبح يوم الأضحى. (انظر: مختار الصحاح، مادة: ضحا). * [٤٧٤٦] [التحفة: « ت س ق ١١٢٤٤] [المجتبى: ٤٢٦٤] (٣) بكرا: جملًا قويًّا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بكر). (٤) ضبب عليها في (ف). ومعنى يتلصق: يلتزق. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: لصق). (٥) بوبره : بصوفه؛ لكونه قليلا غير سمين. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٦٨). (٦) كذا في (م)، (ف)، وفي حاشية (م): ((فتكفئ إناءك)). والمعنى: تقلبه وتكبه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٦٨/٧). (٧) توله: تجعلها تحن على ولدها بذبحه. (انظر: لسان العرب، مادة: وله). (٨) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الذبائح، وهو عندنا في كتاب الفرع والعتيرة . * [٤٧٤٧] [التحفة: س ٨٧٠١ -س ١٨٦٦٦] [المجتبى: ٤٢٦٥] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الفِرْعُ وَالْغَنِيَّةِ ٤١١ [٤٧٤٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن يحيى، قال: سمعت أبي يذكر أنه سمع جده الحارث بن عمرو يُحَدِّث، أنه لقي رسول الله وَ ◌ّ فِي حَجَّة الوداع، وهو على ناقته العَضْباء(١) ، فأتيته من أحد شِقَّيْهِ، فقلت: يا رسول الله - بأبي أنت - استغفر لي. فقال: ((غفر الله لكم)). ثم أتيته من الشِّقّ الآخَر، أرجو أن يَخُصَّني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي. فقال بيده: ((غفر الله لكم)). فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر و(الفِراع)(٢)؟ فقال: ((من شاء عَثَرَ ومن شاء لم يَعْتِزْ، ومن شاء فَرَّعَ ومن شاء لم يُفْرِّع، في الغنم أضحيتها)). وقبض أصابعه إلا واحدة . • [٤٧٤٩] أُخْبَرَفى هارون بن عبدالله، حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا (يحيى بن زُرارَة)(٣) السَّهْمي، قال: حدثني أبي، عن جده الحارث بن عمرو. ح وأخبرنا هارون، قال: وحدثنا هشام بن عبدالملك أبو الوليد الطَّيَالِسيّ، قال : حدثنا يحيى بن زُرارَة، وهو : ابن كريم بن الحارث بن عمرو السَّهْمي، قال : أخبرني أبي، عن جده الحارث، أنه لقي رسول اللّه وَلي في حَجَّة الوداع فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي. قال: ((غفر الله لكم)). وهو على ناقته العَضْباء، ثم اسْتَدَرْتُ من الشِّقّ الآخَر ... وساق الحديث . (١) العضباء: اسم ناقة الرسول وَلفور. (انظر: لسان العرب، مادة: عضب). (٢) كذا في (م)، وفي الحاشية: ((لحمزة: الفرائع)). * [٤٧٤٨] [التحفة: دس ٣٢٧٩] [المجتبى: ٤٢٦٦] (٣) في حاشية (م): ((هو: يحيى بن زرارة بن عبدالكريم، ولقبه كريم - مصغر - ابن الحارث بن عمرو الباهلي، ثم السهمي، مقبول من السابعة. انتهى)). * [٤٧٤٩] [التحفة: دس ٣٢٧٩] [المجتبى: ٤٢٦٧] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٢ السُّنَ الْكِتْرِى لِلنَّسَائِيّ ١ - باب تفسير العتيرة ● [٤٧٥٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثني ابن أبي عَدِيّ، عن ابن عَوْن قال: حدثنا جَمِيل، عن أبي المليح، عن نُبيشةَ قال: ذكر النبي ◌َّهِ، قال: كنا نَعْتِرِ في الجاهلية. قال: ((اذبحوالله في أي شهر ما كان، وپِرُّوا الله وأطعموا)) . • [٤٧٥١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا بِشْر، عن خالد، وربما قال: عن أبي المليح، وربما ذكر (أبو)(١) قِلابة، عن نُبيشةَ قال: نادى رجل وهو بمِنى فقال: يا رسول الله، إنا كنا نَعْتِرِ عَتيرَة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا یا رسول الله؟ قال: «اذبحوا في أي شهر ما كان، وپِرُوا اللَّه وأطعموا)). قال: إنا كنا نُفْرِع فَرَعًا، فما تأمرنا؟ قال: ((في كل سائمة (٢) فَرَع تغذوه ماشیتك، حتى إذا استحمل (٣) ذبحته، فتصدقت بلحمه)). • [٤٧٥٢] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، وأحسبني قد سمعته من أبي المليح، عن نُبيشةَ رجل من هُذَيْل، عن النبي ◌َّم قال: ((إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث كيما يشبعكم، فقد جاء الله بالخير، فكلوا * [٤٧٥٠] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦] [المجتبى: ٤٢٦٨] (١) كذا في (م)، (ف). (٢) سائمة: كل ماشية تُرسل للرعي ولا تعلف. (انظر : المعجم العربي الأساسي، مادة : سوم). (٣) استحمل: قوي على الحمل وأطاقه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حمل). [٤٧٥١] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦] [المجتبى: ٤٢٦٩] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الفِرْعِ وَالْغَزِيرَة ٤١٣ واذَخِروا، (فإن)(١) هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله)). فقال رجل : إنا كنا نَعْتِرِ عَتيرة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرنا؟ قال : «اذبحوا لله من أي شهر ما كان، وبِؤُوا الله وأطعموا)). فقال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نُفْرِع فَرَعًا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ فقال رسول اللّه وَلية: ((في كل سائمة من الغنم فَرَع تغذو غنمك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك هو خیر» . ٢- تفسير الفَرَع [٤٧٥٣] أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام ومحمد بن عبدالله، قالا: حدثنا يزيد، قال: حدثنا خالد، عن أبي المليح، عن نُبيشةَ قال: نادى النبي ◌َّه رجلٌ فقال: إنا كنا نَعْتِرِ عَتيرَة - يعني - في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال : (ذبحوا (الله)(٢) في أي شهر ما كان، وبِرُوا اللّه وأطعموا)). قال: إنا كنا نُفْرِع فَرَعًا في الجاهلية. قال: ((في كل سائمة فَرَع، حتى إذا (استحمل)(٣) ذبحته، وتصدقت بلحمه، فإن ذلك هو خیر» (٤). (١) في (م): ((وإن))، والمثبت من (ف). : [٤٧٥٢] [التحفة: دس ق ١١٥٨٥] [المجتبى: ٤٢٧٠] (٢) في (م) : ((له))، والمثبت من (ف). (٣) في (ف): ((استجمل))، وكلاهما مروي. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٧٠). (٤) سبق برقم (٤٧٥٠) (٤٧٥١). [٤٧٥٣] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦] [المجتبى: ٤٢٧١] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٤ الِسُّ الْكِبْرِىللنسائِيّ • [٤٧٥٤] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَيَّةً، عن خالد قال : حدثني أبو قلابة، عن أبي المليح، فلَقِيت أبا المليح فسألته، فحدثني عن نُبيشةَ الهُذَلِيّ قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نَعْتِرِ عَتيرَة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: ((اذبحوا لله في أي شهر ما كان، وپِرُّوا الله وأطعموا))(١). [٤٧٥٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن يَعْلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن عمه أبي رَزين لَقِيط بن عامر العُقَيلي قال: قلت : يا رسول الله، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأكل ونُطْعِم من جاءنا. فقال رسول اللّه وَلي: ((لا بأس به)). قال وَكيع بن عُدُس: فلا أَدَعُه . ٣- جُلود الميتة • [٤٧٥٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن ميّمونةً، أن النبي ◌َّهِ مَرَّ على شاة مَيِّنَة مُلْقاة، فقال: ((لمن هذه؟)). فقالوا: لميمونةً، فقال: ((ما عليها لو انتفعت بإهابها(٢)؟!)). قالوا: إنها مَيَّة. قال: ((إنما حرم الله أكلها)). [٤٧٥٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه واللفظ له - (١) سبق برقم (٤٧٥٠) (٤٧٥١). * [٤٧٥٤] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦] [المجتبئ: ٤٢٧٢] * [٤٧٥٥] [التحفة: س ١١١٧٨] [المجتبى: ٤٢٧٣] (٢) بإهابها: بجِلْدها. (انظر: لسان العرب، مادة: أهب). * [٤٧٥٦] [التحفة: م دس ق ١٨٠٦٦] [المجتبى: ٤٢٧٤] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الفِرْع ◌ِوَالْخَدِيرَة ٤١٥ عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس قال: مَّ رسول اللّهَ وَله بشاة ميْتَة كان أعطاها مولاة ليمونةَ زوج النبي ◌ُّر، فقال: ((هَلَّا انتفعتم بجلدها)). قالوا: يا رسول الله، إنها ميْتَة. ف فقال رسول اللّه وَالَّ: (((لا بأس)؛ فإنما حرم الله أكلها)» . • [٤٧٥٨] أخبرنا (عبدالملك)(١) بن شُعَيب بن اللَّيْث بن سعد، قال : حدثني أبي، عن جَدِّي، عن ابن أبي حَبيب، عن حَفْص بن الوليد، عن محمد بن مُسْلِم، عن عبيد الله بن عبدالله حدثه، أن ابن عباس حدثه: أبصر رسول الله وَله شاة مَيِّنَة لمولاة ليمونةً، وكانت من الصدقة ميّتَة، فقال: ((لو نزعوا جلدها فانتفعوا به)). (قال) (٢): إنها ميْنَة. قال: ((إنما حَرُمَ أكلها)). • [٤٧٥٩] أخبرفى عبدالرحمن بن خالد، قال: حدثني حَجّاج، قال ابن جُرَيْج : أخبرني عمرو بن دينار، قال : أخبرني عطاء - منذ حين - عن ابن عباس قال : أخبرتني ميّمونة، أن شاة ماتت، فقال النبي بَّر: ((ألا أخذتم إهابها (فاستمتعتم)(٣) به». • [٤٧٦٠] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ، عن عمرو، عن عطاء قال: * [٤٧٥٧] [التحفة: خ م دس ٥٨٣٩] [المجتبى: ٤٢٧٥] (١) في (ف): ((عبدالله)) خطأ، والمثبت من (م) وهو الموافق لما في ((التحفة)). (٢) كذا في (م). * [٤٧٥٨] [التحفة: خ م دس ٥٨٣٩] [المجتبى: ٤٢٧٦] (٣) في (ف): ((فاستنفعتم)) ، وضبب عليها . * [٤٧٥٩] [التحفة: م دس ق ١٨٠٦٦] [المجتبى: ٤٢٧٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ سمعت ابن عباس يقول: مَرَّ رسول الله وَله بشاة لميمونةَ ميْنَة، فقال: ((ألا أخذتم إِهابها فدَبَغْتُموه (١) فانتفعتم به))(٢) . • [٤٧٦١] أخبر نى محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبيّ قال : قال ابن عباس: مَرَّ رسول الله وَّل على شاة ميتة، فقال: ((ألا انتفعتم بإهابها)). • [٤٧٦٢] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمَة، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبيّ، عن عكرمةً، عن ابن عباس، عن سَوْدَةَ زوج النبيِ وَ ﴿ قالت: ماتت شاةٌ لنا، فَدَبَغْنا مَسْكَها (٣) فما زلنا نَْتَبِذ (٤) فيها حتى صارت شَئًّا(٥). • [٤٧٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد وعلي بن حُجْر، عن سفيانَ، عن زيد، عن ابن وَعْلَة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((أيما إهابٍ دُبِغَ فقد طَهُرَ))(٢). (١) فدبغتموه: الدباغ: عبارة عن إزالة الرائحة الكريهة والرطوبات النجسة باستعمال الأدوية أو بغيرها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٢٧/٥). (٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الذبائح، وهو عندنا في كتاب الفرع والعتيرة . * [٤٧٦٠] [التحفة: م س ٥٩٤٧] [المجتبى: ٤٢٧٨] * [٤٧٦١] [التحفة: س ٥٧٧٤] [المجتبى: ٤٢٧٩] (٣) مسكها: جلدها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٧٣). (٤) ننتبذ فيها: نجعل فيها الماء مع حبات من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويشرب. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٩٦/٥). (٥) شنا: باليًا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٦٩/١١). : [٤٧٦٢] [المجتبى: ٤٢٨٠] * [٤٧٦٣] [التحفة: م د ت س ق ٥٨٢٢] [المجتبى: ٤٢٨١] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الفِرْعُ وَالْغَنِيرَةِ ٤١٧ [٤٧٦٤] أخبرفى الربيع بن سليمانَ (أبو داود)(١)، قال : حدثنا إسحاق بن بكر قال: حدثني أبي، عن جعفر بن ربيعةً، أنه سمع أبا الخير، عن ابن وَعْلَة ، أنه سمع ابن عباس فقال: إنا نغزو هذا الْمَغْرِب، وإنهم أهل وَثَن، ولهم قِرَب (٢) يكون فيها اللبن والماء؟ فقال ابن عباس: الدِّباغ طَهور. فقال ابن وَعْلَة : عن رأيك أو عن شيء سمعت من رسول اللّه وَ له؟ قال: بل عن رسول اللّه وَال﴾ (٣). [٤٧٦٥] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادةَ، عن الحسن، عن جَوْن بن قتادة، عن سَلَمَةَ بن المُحَبَق، أن نبي الله وَلَه في غزوة تبوك دعا بماء من عند امرأة، فقالت: ما عندي إلا في قِرْبَة لي ميَّة . فقال: ((أليس قد دَبَغْتِها؟)) قالت: بلى. قال: ((فإن دِباغها ذَكاتها (٤)). [٤٧٦٦] أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفرِ النَّيْسابُوري، قال : حدثنا حسين (المَرْوَزيّ)(٥) بن محمد، قال: حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن عُمارَةَ بن (١) كذا في (م)، (ف)، وهما النسختان الخطيتان لهذا الكتاب، ووقع في ((التحفة)): ((الربيع بن سليمان بن داود الجيزي))، وكذا وقع في ((المجتبى))، وفي ((شرح المعاني)) (٤٧٠)، وهو الصواب. (٢) قرب: ج. قربة: وعاء من جلد يستعمل لحفظ الماء أو اللبن أو الزيت. (انظر: المعجم العربي الأساسي ، مادة : قرب). (٣) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الذبائح، وهو عندنا في كتاب الفرع والعتيرة . * [٤٧٦٤] [التحفة: م د ت س ق ٥٨٢٢] [المجتبى: ٤٢٨٢] (٤) ذكاتها : طهارَتَها من النجاسة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذكا). * [٤٧٦٥] [التحفة: دس ٤٥٦٠] [المجتبى: ٤٢٨٣] (٥) كذا في (م)، (ف)، وفي ترجمته: ((المروذي))، و: ((المروروذي)). قال ابن حبان: أصله من مروالروذ. وضبطها ابن حجر : بتشديد الراء وبذال معجمة . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٨ السِّنَ الكِبرى للنّائِىّ عُمَير، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: سئل النبي وَّو عن جُلود الميتة فقال: ((دِباغها طُهُورُها)) . • [٤٧٦٧] أخبرنا عبيدالله بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: سئل نبي الله وال عن جُلود الميتة ، فقال: ((دِباغها ذكاتها)) . • [٤٧٦٨] أخبرنى أيوب بن محمد الوَزَّان الرَّقّي، قال: حدثنا حَجّاج بن محمد، قال : حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ، عن النبي ◌َّم قال: ((ذكاة الميتة دِباغها)). ف • [٤٧٦٩] أخبر نى إبراهيم (بن يعقوب)، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال : حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت : قال رسول اللّه وَ له: ((ذكاة الميتة دباغه(١)). ٤- ما يُذْبَغ به جُلودُ الميتة • [٤٧٧٠] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو بن الحارث واللَّيْث بن سعد، عن كثير بن فَرْقَد، أن عبدالله بن مالك بن حُذافَةً، حدثه [٤٧٦٦] [التحفة: س ١٦٠١٥] [المجتبى: ٤٢٨٤] [٤٧٦٧] [التحفة: س ١٥٩٦٦] [المجتبى: ٤٢٨٥ ] * [٤٧٦٨] [التحفة: س ١٥٩٦٦] [المجتبى: ٤٢٨٦] (١) كذا في (م)، (ف)، وله وجه . * [٤٧٦٩] [التحفة: س ١٥٩٦٦] [المجتبى: ٤٢٨٧] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الفِرْعُ وَالَبِيرَةِ ٤١٩ عن العالية بنت سُبَيْع، أن مَيّمونةَ زوج النبي ◌َّهِ حدثتها، أنه مَرَّ برسول الله وَ له رجال من قريش يَجُرُون شاة لهم مثل الحمار، فقال لهم رسول اللّه ◌َلين : ((لو أخذتم إهابها)). فقالوا: إنها مَيَِّة. قال رسول اللّه وَله: ((يُطَهِّرُها الماء والقَرَظ(١)). ٥- النهي عن أن يُتَفَع من الميتة بشيء [٤٧٧١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بِشْر، يعني: ابن المُفُضَّل، • قال : حدثنا شُغْبَة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن عُكَيْم قال : قُرِئ علينا كتاب رسول اللّه وَله من أرض جُهَيْنَة وأنا غلام شاب: ((أن لا (تنتفعوا)(٢) من الميتة بشيء؛ بإهاب ولا عَصَب)). • [٤٧٧٢] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، قال: حدثنا جَرِير، عن منصور، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عبدالله بن عُكَيْم قال: كتب إلينا رسول الله وَالر أن: «لا (تَسْتَثْفِعوا)(٣) (من الميتة)(٤) بإهاب ولا عَصَب)). • [٤٧٧٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شَرِيك، عن هلال الوَزَّان، عن (١) القرظ: شجر يدبغ به. (انظر: لسان العرب، مادة: قرظ). * [٤٧٧٠] [التحفة: دس ١٨٠٨٤] [المجتبئ: ٤٢٨٨] (٢) فوقها في (م): ((ض عـ))، وفي الحاشية: ((تستمتعوا))، وفوقها: (ع). * [٤٧٧١] [التحفة: « ت س ق ٦٦٤٢] [المجتبى: ٤٢٨٩] (٣) كذا في (م)، (ف)، وصحح عليها في (م). (٤) في (ف): ((بالميتة)). * [٤٧٧٢] [التحفة: « تس ق ٦٦٤٢] [المجتبى: ٤٢٩٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٠ السَُّر الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ عبدالله بن عُكَيْم قال: كتب رسول اللّه وَّه إلى جُهَيْنَة أن: ((لا (تَسْتَمْتِعوا)(١) من الميتة بإهاب ولا عَصَب)) . ٦- الرخصة في الاستمتاع بجُلود الميتة إذا دُبِغَت [٤٧٧٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا بِشْر بن عمر ، قال : حدثنا مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن يزيد بن عبدالله بن قُسَيْط، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثَوْبان، عن (أبيه)(٢)، عن عائشةَ، أن رسول الله وَّلَه أمر أن يُسْتَمْتَع بجُلود الميتة إذا دُبِغَت . ٧- النهي عن الانتفاع بجُلود (الميتة)(٣) [٤٧٧٥] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، عن يحيى، عن ابن أبي عَروبة قال : حدثنا قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، أن النبي وَّ نهى عن جُلود السباع. • [٤٧٧٦] أُخْبَرَفى عمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّة، عن بَحير، عن خالد بن (١) كذا في (م)، (ف)، وصحح عليها في (م). * [٤٧٧٣] [التحفة: « ت س ق ٦٦٤٢] [المجتبى: ٤٢٩١] (٢) كذا في (م)، (ف)، وفي ((التحفة)): ((أمه)). وكذا وقع في النسخ الخطية عندنا من ((المجتبى)). * [٤٧٧٤] [التحفة: دق ١٧٩٩١] [المجتبى: ٤٢٩٢] (٣) كذا في (م)، (ف)، وفي ((المجتبى)): ((السباع))، ولعله هو الصواب. [٤٧٧٥] [التحفة: دت س ١٣١] [المجتبى: ٤٢٩٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية