Indexed OCR Text

Pages 381-400

كَابُ الصَّابَا
٣٨١
١٩ - إباحة الذبح بالعود
● [٤٦٨٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى وإسماعيل بن مسعود، قالا : حدثنا خالد،
عن شُعْبَةً، عن سِمَاك قال : سمعت ابن قَطَريٍّ، واسمه : مُيّ، عن عَدِيّ بن
حاتِم قلت: يا رسول الله، إني أرسل كلبي فيأخذ الصيد، فلا أجد ما
أذبحه به، (فأذبحه)(١) بالمَزْوَة والعصا. قال: ((أَهْرِقِ الدم بما شئت، واذكر
اسم الله)) .
[٤٦٨٦] أخبرنى محمد بن مَعْمَر، قال : حدثنا حّان بن هلال، قال : أخبرنا
جَرِير بن حازم، قال : حدثنا أيوب، عن زيد بن أسلمَ - فلَقِيت زيد بن أسلمَ
فحدثني (٢) - عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: كانت لرجل
من الأنصار ناقة ترعى في قِبَل أُحُد، فعُرِضَ لها فنحرها بوتد، فقلت لزيد :
وتد من خشب أو حديد؟ قال: لا، بل من خشب. فأتى النبي ◌َ # فسأله،
فأمره بأكلها .
٢٠- النهي عن الذبح بالظُفْر
[٤٦٨٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن (عمر) (٣) بن
(١) في (ف): «أفاذبحه)).
* [٤٦٨٥] [التحفة: دس ق ٩٨٧٥] [المجتبى: ٤٤٤٣]
(٢) القائل هو جرير، كما صرح به في ((التحفة)).
* [٤٦٨٦] [التحفة: س ٤١٨٤] [المجتبى: ٤٤٤٤]
(٣) وقع في ((المجتبى)): ((عمرو))، بفتح العين المهملة، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
. ل : الخالدية هـ : الأزهرية

٣٨٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
سعيد، عن أبيه، عن عَبايَةً بن رِفاعة، عن رافع بن خَدِيج، أن رسول الله وَال
قال: ((ما (أَنْهَرَ الدم)(١) وذُكِرَ اسم اللّه عليه فكل، إلا (سِنِّ)(٢) أو ظُفْر))(٣).
٢١- النهي عن الذبح بالسّنّ (٤)
• [٤٦٨٨] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن (سعيد بن)(٥)
مَسْروق، عن عَبَايَةَ بن رِفاعة ، عن أبيه، عن جده رافع بن خَدِيج قال : قلت :
يا رسول الله، إنا نَلْقى العدوَّ غَدًا وليست معنا مُدَى(٦). فقال رسول الله وَل ◌َه :
(ما أَنْهَرَ الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا، ما لم يكن سِنَّا أو ظُفْرًا، وسأحدثكم
عن ذلك؛ أما السّنُّ فعَظْم، وأما الظُّفْرِ فمُدَى الحَبَشَة))(٧) .
٢٢ - الأمر بإحداد الشَّفْرَة
• [٤٦٨٩] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن خالد، عن أبي قلابة،
عن أبي الأشعث، عن شَدَّاد قال: اثنتان حفظتهما عن رسول اللّه وَّه قال: ((إن الله
(١) أنهر الدم: أساله وصبه بكثرة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥/ ٧٥).
(٢) فوقها في (م): ((ض عز)).
(٣) سبق من وجه آخر عن سعيد بن مسروق برقم (٤٦٧٥).
﴾ [٤٦٨٧] [التحفة: ع ٣٥٦١] [المجتبى: ٤٤٤٥]
(٤) بالسن: بالعظم. (انظر: فتح الباري) (٦٢٩/٩).
(٥) سقط من (م)، (ف)، أثبتناه من: ((التحفة))، ((المجتبى)).
(٦) مدى: ج. مُدية، وهي: السكين. (انظر: مختار الصحاح، مادة: مدي).
(٧) تقدم برقم (٤٦٧٥)، ويأتي برقم (٤٦٩٣).
* [٤٦٨٨] [التحفة: ع ٣٥٦١] [المجتبى: ٤٤٤٦]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الصَّانا
٣٨٣
كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، ﴿ وإذا ذبحتم فأحسنوا
(الذبحة)(١) ، ولُحِدَّ أُحدکم شَفْرَتہ ، ثم لُرخ ذبیحته».
٢٣- الرخصة في نخر ما يُذبح وذبح ما يُحَر
• [٤٦٩٠] أخبرنا عيسى بن أحمد البلْخِيّ ، قال : حدثنا ابن وَهْب ، قال : حدثني
سفيان، أن هشام بن عروة، حدثه عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت
أبي بكر قالت: نَحَرنا فَرَسًا على عهد رسول اللّه وَّهِ فأكلناه.
٢٤ - ذكاة التي نَيَّبَ فيها السبع
• [٤٦٩١] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن محمد بن جعفرٍ قال: حدثنا شُعْبَة،
قال: سمعت حاضِر بن المُهاجِر الباهِلِيّ، قال: سمعت سليمان بن يَسَار،
يُحَدِّث عن زيد بن ثابت، أن ذِئْبًا نَيَّبَ في شاة فذبحوها بمَرْوَة، فَرَخَّصَ
النبي ◌َّر في أكلها (٢).
٥ [م: ١/٥٩]
(١) في (ف): ((الذبح)).
* [٤٦٨٩] [التحفة: م دت س ق ٤٨١٧] [المجتبى: ٤٤٤٧]
* [٤٦٩٠] [التحفة: خ م س ق ١٥٧٤٦] [المجتبى: ٤٤٤٨]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٦٨٤).
* [٤٦٩١] [التحفة: س ق ٣٧١٨] [المجتبى: ٤٤٤٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٨٤
السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
٢٥ - ذكاة المُرَدِّيَة في (البئر) (١) لا يُوصَل إلى حَلْقها
• [٤٦٩٢] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن
حمّاد بن سَلَمة، عن أبي العُشَراء، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله ، أما تكون
الذَّكاة إلا في الحَلْق واللَّةِ (٢)؟ قال: ((لو طَعَنْتَ في فَخِذِها لأجزاك)).
٢٦ - (ذكاة)(٣) (المُفْلِتَة)(٤) التي لا يُقْدَر على أخذها
• [٤٦٩٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن
سعيد بن مَسْروق، عن عَبايَةً بن رِفاعة، عن رافع قال: قلت : يا رسول الله،
إنا لاقو العدوِّ غَدًا وليس معنا مُدَى. قال: ((ما أَنْهَرَ الدم وذكر اسم الله فكل،
ما خلا السّنَّ والظُّفْر)). قال: وأصاب رسول اللهَوَّ نَهْبًا(٥)، فتَذَّ (٦) بعير،
فرماه رجل بِسَهْم فَحَبَسَه، فقال: ((إن لهذه النَّعَمِ (٧) - أو قال: الإبل -
أَوابِدَ (٨) کأوابد الوحش، فما غلبكم منها فافعلوا به هكذا)»(٩).
(١) تصحفت في (ف) إلى: ((التي)).
(٢) اللبة: اللهزمة التي فَوق الصَّدْر، وفيها تُنْحَر الجمال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لبب).
(٣) في (ف): ((ذكر)).
* [٤٦٩٢] [التحفة: دت س ق ١٥٦٩٤] [المجتبى: ٤٤٥٠]
(٤) في حاشية (م): ((لحمزة: المنفلتة)). والمفلتة: الشاردة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢١٩/١٢).
(٥) نهيا: هو الأخذ على وجه العلانية قهرا. والمراد: الغنيمة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٩/١٢).
(٦) فند: فشَرَد وذهب على وجْهِه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندد).
(٧) النعم: الإبل، وتطلق كذلك على الغنم والماعز والبقر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نعم).
(٨) أوابد: ج. آبدة، أي: غريبة، والمراد توحُشًا ونفورا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٦٢٧).
(٩) تقدم برقم (٤٦٧٥) بطرف آخر منه، وانظر الحديث رقم (٤٦٨٧) (٤٦٨٨).
* [٤٦٩٣] [التحفة: ع ٣٥٦١] [المجتبى: ٤٤٥١]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الصََّايَا
٣٨٥
• [٤٦٩٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا
سفيان، قال : حدثني أبي، عن عَبايَةً بن رِفاعة، عن رافع بن خَدِيج قال :
قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدوِّ غَدًا وليس معنا مُدَى. قال: ((ما أَنْهَرَ الدم
وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السّنَّ والظُّفْر، وسأحدثك: أما السّنُّ فعَظُم،
وأما الظُّفْرِ فمُدَى الحَبَش)) . وأصبنا نَهْب إبل وغنم، فندَّ منها بعیر فرماه رجل
بِسَهْم فَحَسَه، فقال رسول الله وسين: ((إن لهذه الإبل أوابِدَ كأواپِد الوحش،
فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا)) (١) .
• [٤٦٩٥] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال:
أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن خالد الخذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء
الرَّحَبيّ، عن أبي الأشعث، عن شَدَّاد بن أَوْس قال: سمعت رسول اللّه وَله
يقول: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا
لاف
ذبحتم فأحسنوا (الذبحة)(٢) لُحذّ أحدکم (إذا ذبح) شَفْرَته ، ولُرح ذبيحته» .
٢٧ - حُشْن الذبح
• [٤٦٩٦] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار، قال: أخبرنا جَرِير، عن
منصور، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن
(١) تقدم برقم (٤٣١٦).
* [٤٦٩٤] [التحفة: ع ٣٥٦١] [المجتبى: ٤٤٥٢]
(٢) فوقها في (م): ((ز))، وفي الحاشية: ((الذبح))، وفوقها: ((ض ع)).
* [٤٦٩٥] [التحفة: م د ت س ق ٤٨١٧-س ٤٨٢٧] [المجتبى: ٤٤٥٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٣٨٦
السُّ الْكِبْرِى النّائِيّ
شَدَّاد بن أَوْس قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛
فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولِيُحِدَّ أحدكم
شَفْرَته، ولُرح ذبیحته)»(١).
• [٤٦٩٧] أخبرنا محمد بن رافع التَّيْسابُوري، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال:
أخبرنا مَعْمَر، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شَدَّاد بن
أَوْس قال: حفظت من النبي وآ له اثنتين: قال: «إن الله كتب الإحسان علی کل
شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليُحِذَّ أحدكم
شَفْرَتہ ، ولُرِخ ذبیحته)) .
[٤٦٩٨] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بزِیع، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا
ف
خالد. (ح) وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عن
شُعْبَةَ، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شَدَّاد بن أَوْس قال :
ثنتان حفظتهما عن رسول الله وسلم: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا
قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، لِيُحِذَّ أحدكم شَفْرَته
(فَلْيُرِخ)(٢) ذبيحته».
(١) تقدم من وجه آخر عن خالد برقم (٤٦٨٩).
* [٤٦٩٦] [التحفة: م دت س ق ٤٨١٧] [المجتبى: ٤٤٥٤]
* [٤٦٩٧] [التحفة: م دت س ق ٤٨١٧] [المجتبى: ٤٤٥٥]
(٢) كذا في الأصلين (م)، (ف): ((فليرح)).
* [٤٦٩٨] [التحفة: م د ت س ق ٤٨١٧] [المجتبى: ٤٤٥٦]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الصََّايَا
٣٨٧
٢٨- وضع الرّجْل على صَفْحَةِ (العُثُق)(١)
• [٤٦٩٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً قال:
أخبرني قتادة، قال: سمعت (أنسًا)(٢) قال: ضحى رسول اللّه ◌َله بكبشين
أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَين يُكَبِّر ويُسَمِّي، ولقد رأيته يذبحهما بيده واضعًا على صِفاحِهما
م:ف
قَدَمَه. قلت: (أنت)(٣) سمعته (منه؟) قال: نعم.
٢٩- تسمية الله على الضحية
• [٤٧٠٠] أخبر نى أحمد بن ناصح المِصِّيصي، قال: أخبرنا هُشَيْم، عن شُعْبَةً، عن
قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه وَلّهِ يُضَحِّي بكبشين
أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَين، وكان يُسَمِّي ويُكبّر ، ولقد رأيته يذبحهما بيده واضعًا رجله
على صِفاحِھما .
٣٠- التکبیر علیھا
• [٤٧٠١] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي، قال : حدثنا مصعب بن
المِقْدام، عن الحسن، يعني: ابن صالح، عن شُعْبَةً، عن قتادةَ، عن أنس قال :
(١) في (ف): ((الضحية)).
(٢) في (م): ((أنسَّ)). على لغة ربيعة، وهي رسم المنصوب بصورة المرفوع، والمثبت من (ف).
(٣) في (ف): ((أأنت)) .
* [٤٦٩٩] [التحفة: خ مس ق ١٢٥٠] [المجتبى: ٤٤٥٧]
* [٤٧٠٠] [التحفة: خ م س ق ١٢٥٠] [المجتبى: ٤٤٥٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٣٨٨
السُّنَّ الْكِتْرِى لِلنَّائِيّ
لقد رأيته - يعني: النبي ◌َّ - يذبحها بيده واضعًا على صِفاحِهِمَا قَدَمَه،
يُسَمِّي ويُكَبِّرِ، كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرِنَين .
٣١- ذبح الرجل ضحیته بیده
• [٤٧٠٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع ،
قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن
نبي الله ◌َّ ضحى بكبشين أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَين، يطأ على صِفاحِهما ويذبحهما
ويُسَمِّي ويُكَبِّر .
٣٢- ذبح غيره (ضحيته)(١)
• [٤٧٠٣] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جابر بن عبدالله، أن رسول الله وَلَ نَحَرَ بعض بُذْنه (بيده)، ونَحَرَ بعضَه
ف
غیرُه .
٣٣- نَحْر ما يُذبح
• [٤٧٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبدالله بن يزيد، قالا: حدثنا
* [٤٧٠١] [التحفة: خ م س ق ١٢٥٠] [المجتبى: ٤٤٥٩]
* [٤٧٠٢] [التحفة: م س ١١٩١] [المجتبى: ٤٤٦٠]
(١) في حاشية (م): ((أضحيته))، وفوقها: ((عض)).
* [٤٧٠٣] [التحفة: س ٢٦٢٦ -س ٢٦٢٨] [المجتبى: ٤٤٦١]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ الصََّانَا
٣٨٩
سفيان، عن هشام بن عروة، عن فاطمةَ، عن أسماء قالت: نَحَرنا فَرَسًا على
عهد رسول اللّه ◌َ ل فأكلناه وقال قتيبة في حديثه: فأكلنا لحمه .
• [٤٧٠٥] أُخبرَنى محمد بن آدم المِصِّيصي، عنِ عَبْدَةَ بن سليمانَ كوفي، عن
هشام بن عروة، عن فاطمةً، عن أسماء (قالت): (ذبحنا) (١) على عهد نبي الله
ف
خالفه عبدة :
وَّ فَرَسًا ونحن بالمدينة فأكلناه .
٣٤- ما ذُبِحَ لغير الله
• [٤٧٠٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن ابن (حَيَّان)(٢)،
يعني : منصورًا، عن عامر بن واثِلَةَ قال : سأل رجل عَلِيًّا: هل كان رسول الله
للۍ یُسِرّ إلیك شيئًا دون الناس؟ فغضِب علي حتى احمر وجهه، وقال: ما كان
يُسِرّ إليَّ شيئًا دون الناس، غير أنه حدثني بأربع كَلِمات، وأنا وهو في البيت،
فقال: ((لعن الله من لعن والده. ولعن الله من ذبح لغير الله. ولعن الله من
(آوى مُخْدِثًا)(٣). ولعن الله من غير مَتار(٤) الأرض)).
* [٤٧٠٤] [التحفة: خ م س ق ١٥٧٤٦] [المجتبى: ٤٤٦٢]
(١) من حاشية (م)، وعزاها لحمزة، وجاء في (م)، (ف): ((نحرنا))، وهو وهم.
* [٤٧٠٥] [التحفة: خ م س ق ١٥٧٤٦] [المجتبى: ٤٤٦٣]
(٢) في (م): ((حبان)) بالموحدة، وهو تصحيف، والمثبت من (ف). انظر ((التحفة))، ((المجتبى)).
(٣) آوى محدثا: أي من نصر جانيًا أو آواه وأجاره من خصمه وحال بينه وبين أن يقتص منه. (انظر:
النهاية في غريب الحديث، مادة : حدث).
(٤) منار: ج. منارة، وهي: العلامة تجعل بين الحدين. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٣٢/٧).
[٤٧٠٦] [التحفة: م س ١٠١٥٢] [المجتبى: ٤٤٦٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٣٩٠
السُّنَ الَكْرِى للنسائِّ
٣٥- النهي عن الأكل من لحوم الأضاحي بعد ثلاث وعن إمساكه
• [٤٧٠٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال : أخبرنا
مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَ لل نهى أن تُؤْكَل
لحوم الأضاحي بعد ثلاث .
• [٤٧٠٨] أُخْرًا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، عن غُنْدَرٍ قال: حدثنا سعيد(١)،
قال : أخبرنا مَعْمَر، قال: أخبرنا الزهري، عن أبي عُبَيْد مولى ابن عَوْف قال :
شهدت مع علي بن أبي طالب في يوم عيد بدأ بالصلاة قبل الخُطْبة ، ثم صلى بلا
أذان ولا إقامة، ثم قال: سمعت رسول الله وَ لجه ينهى أن يُمْسِك أحد من نُسُكِه
شيئًا فوق ثلاثة أيام(٢) .
• [٤٧٠٩] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح،
عن ابن شهاب، أن أبا عُبَيْد أخبره، أن علي بن أبي طالب قال: إن رسول الله
وَل* قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث ليالٍ(٢).
* [٤٧٠٧] [التحفة: م س ٦٩٤٦] [المجتبى: ٤٤٦٥]
(١) في ((المجتبى)): رواية غندر عن معمر بلا واسطة مع التصريح بالسماع، وفي ((التحفة)) أيضًا: ((عن
غندر، عن معمر)) لكن قال الحافظ في ((النكت الظراف)): ((رأيت في س بين غندر ومعمر ((سعيد))،
وهو ابن أبي عروبة)). فكأن سعيدا سقط في رواية ابن السني، والله أعلم، وكلام ابن حجر يتفق مع
ما في (م)، (ف).
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الذبائح، وهو عندنا في كتاب الضحايا .
* [٤٧٠٨] [التحفة: س ١٠٣٣٢] [المجتبى: ٤٤٦٦]
* [٤٧٠٩] [التحفة: س ١٠٣٣٢] [المجتبى: ٤٤٦٧]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب المانيا
٣٩١
٣٦- الإذن في ذلك
• [٤٧١٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - (قراءةً عليه)(١) - عن
ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنه
أخبره، أن رسول الله وَ له نهى عن أكل لحوم الضَّحايا بعد ثلاث، ثم قال:
((كلوا وتَزَوَّدُوا واذَّخِروا)).
ف
• [٤٧١١] (و) أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد،
عن القاسم بن محمد، عن ابن خَبَّاب، أن أبا سعيد الخُدْرِيّ قدم من سفر، فقدم
إليه أهله لحمًا من لحوم الأضحى، فقال: ما أنا بآكله حتى أسأل. فانطلق إلى
أخيه لأمه قتادة بن النعمان - وكان بدريًّا - فسأله عن ذلك ، فقال : إنه قد حدث
بعدك أمر نَقْضًا لما كانوا نُهُوا عنه من أكل لحوم الأضحى بعد ثلاثة أيام.
[٤٧١٢] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، (عن)(٢) سعد بن
إسحاق قال: حدثتني زينب - هي: زينب بنت كَعْب بن عُجْرَةَ - عن
أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن رسول اللّه ◌َ ل نهى عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام.
فقدم قتادة بن النعمان - وكان أخا أبي سعيد لأمه وكان بدريًّا - فقدَّموا إليه،
قال: أليس قد نهى عنه رسول الله يَالله؟ قال أبو سعيد: إنه حدث فيه أمر ؛ إن
(١) في ((المجتبى)): ((قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له)).
* [٤٧١٠] [التحفة: م س ٢٩٣٦] [المجتبى: ٤٤٦٨]
* [٤٧١١] [التحفة: خ س ١١٠٧٢] [المجتبى: ٤٤٦٩]
(٢) في (م): ((بن))، وهو خطأ، والمثبت من (ف)، انظر ((التحفة))، ((المجتبى)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٩٢
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ
رسول اللّهَ وَّل- نهى أن نأكله فوق ثلاثة أيام، ثم رَخَّصَ لنا أن نأكله وندخره.
• [٤٧١٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن محمد النُّفَيْلي، قال :
ف
حدثنا زُهَيْرِ. (ح) وأخبرني (محمد بن مَعْدانَ)(١)، قال : حدثنا الحسن بن أَعْيَنَ،
قال : حدثنا زُهَيْرِ، قال: حدثنا زُبَيْد، عن مُحارِب بن دِثار، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن
أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إني كنت نهيتكم عن ثلاث: عن زيارة القبور
فزوروها ولتَزِذكم زيارتُها خيرًا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا
منها وأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية فاشربوا في أي وِعاء
شئتم، ولا تشربوا مُشْكِرًا وأمسكوا)). لم يذكر محمد: ((وأمسكو)).
• [٤٧١٤] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، عن الأحوص بن جَوَّاب، عن عَمّار
ابن رُزَيق، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن عَدِيّ، عن ابن بُرَيْدَةً، عن أبيه
ف
قال: قال رسول الله وَ ل: ((إني كنت (قد) نهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد
ثلاث، وعن النَّبيذ إلا في سقاء (٢)، وعن زيارة القبور، فكلوا من لحوم
الأضاحي ما بدا لكم وتزوّدُوا وادَّخِروا، ومن أراد زيارة القبور فإنها تذكر
الآخرة، واشربوا واتقوا کل مُسْکِر)).
* [٤٧١٢] [التحفة: س ٤٤٤٨ - خ س ١١٠٧٢] [المجتبى: ٤٤٧٠]
(١) وقع بعده في (ف): ((بن نمر)). كذا، وهي مقحمة في اسم: محمد بن معدان، واسم جده: عيسى،
وقد ذُكر في ((التحفة)) و((المجتبى)).
[٤٧١٣] [التحفة: م دس ٢٠٠١] [المجتبى: ٤٤٧١]
(٢) سقاء: القربة، وهي وعاء الماء. (انظر: لسان العرب، مادة: سقي).
* [٤٧١٤] [التحفة: س ١٩٧٦] [المجتبى: ٤٤٧٢]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ الصَّابِنا
٣٩٣
٣٧- الادخار من الأضاحي
• [٤٧١٥] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن مالك قال : حدثني
عبدالله بن أبي بكر، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ قالت: دَفَّتْ دافَّة من أهل البادية
بحضرة الأضحى، فقال رسول الله قال: ((کلوا وادّخِروا ثلاثًا». فلما كان بعد
ذلك قالوا: يا رسول الله، إن الناس كانوا ينتفعون - يعني - من أضاحيهم
يحملون(١) منها الوَدَكَ(٢)، ويتخذون منها الأَسْقِيَة. قال: ((وما ذاك))؟ قال:
الذي نَهَيْتَ عن إمساك لحوم الأضاحي. قال: ((إنما نَهَيْتُ (للدّافَة)(٣) التي
دَفَّتْ. (كلوا) (٤) وادَّخِروا وتصدقوا)) .
• [٤٧١٦] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن
عبدالرحمن، هو : ابن عابس، عن أبيه قال: (دخلت)(٥) على عائشة فقلت :
أكان رسول الله وَ لجه ينهى عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث؟ قالت : نعم، أصاب
الناس شِدَّة؛ فأحب رسول الله وَّ﴿ أن يُطْعِمَ الغني الفقير. ثم لقد رأيت آل
محمد ﴿ يأكلون الكُراع (٦) بعد خمس عشرة، قلت: مِمَّ ذاك؟ فضَحِكَت،
(١) كذا في (م): ((يحملون))، بالحاء المهملة، وفي (ف)، و((المجتبى)): ((يجمُلون)): أي يذيبون ويستخرجون،
وذكره في ((النهاية)) (٢٩٨/١) بالجيم، ثم قال: «هكذا جاء في رواية. ويروى بالحاء المهملة. وعند
الأكثرین : يجعلون فيه الودك)» .
(٢) الودك: الشحم المذاب. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٨/ ٧).
(٣) في (ف): ((الدافة))، وصحح عليها . والدافة: جماعةٌ من الأعراب جاءت المدينة. (انظر: لسان العرب،
مادة : دفف) .
(٤) في (ف): (فكلوا)) .
* [٤٧١٥] [التحفة: م دس ١٧٩٠١] [المجتبى: ٤٤٧٣]
(٥) في (ف): ((دخلنا)) .
(٦) الكراع: مستدق الساق العاري من اللحم. (انظر: لسان العرب، مادة: كرع).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية.
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

٣٩٤
السَُّ الكِبرِى للنسائِيّ
قالت : ما شَبِعَ آل محمد ◌َّهِ من خبز مأدوم ثلاثة أيام حتى لَحِقَ بالله .
• [٤٧١٧] أخبربا يوسُف بن عيسى المزوَزيّ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى،
قال : حدثنا يزيد، وهو : ابن زياد بن أبي الجَعْد، عن عبدالرحمن بن عايِس،
ف
عن أبيه قال: سألت (عائشة) عن لحوم الأضاحي. قالت: كنا نَخْبأُ الكُراع
لرسول الله ێټ شهرًا ، ثم یأکله .
• [٤٧١٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، يعني: ابن المبارك، عن
ابن عَوْن، عن ابن سِيرين، عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله بَّه عن إمساك
الأُضْحِيَة فوق ثلاثة أيام ، ثم قال: ((كلوا وأطعموا)).
٣٨- ذبائح اليهود
• [٤٧١٩] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
سليمانَ بن المُغِيرَة قال: حدثنا حُمَيد بن هلال، قال: حدثنا عبد الله بن مُغَفَّل
قال: دُلِّيَ جِراب من شَحْم(١) يوم خَيْبَر، فالتزمته، فقلت: لا أعطي أحدًا منه
شيئًا. فالتفت فإذا رسول الله ێ يتبسم.
[٤٧١٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٦١٦٥] [المجتبى: ٤٤٧٤]
* [٤٧١٧] [التحفة: خ م ت س ق ١٦١٦٥] [المجتبى: ٤٤٧٥]
* [٤٧١٨] [التحفة: س ٤٢٩٥] [المجتبى: ٤٤٧٦]
(١) شحم: دُهْن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شحم).
* [٤٧١٩] [التحفة: خ م دس ٩٦٥٦] [المجتبى: ٤٤٧٧]
مـ : مراد ملا
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الصَّايَنَا
٣٩٥
٣٩- ذبيحة من لم يُعْرَف
• [٤٧٢٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال:
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةً، أن ناسًا من الأعراب كانوا
يأتون رسول اللّه وَله بلحوم، فقالوا لرسول الله وَله: إن ناسًا من الأعراب
يأتون بلحم، ولا ندري أَذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال رسول الله وَلقوله :
(اذكروا اسم الله و کلو)) .
٤٠- تأويل قول الله جل ثناؤه:
وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١]
• [٤٧٢١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال:
حدثني هارون بن أبي وكيع، عن أبيه، عن ابن عباس: في قوله تعالى: ﴿وَلَا
تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١]. قال: خاصمهم المشركون
قالوا: ما (ذبح)(١) لا تأكلوه، وما ذبحتم أنتم أكلتموه .
* [٤٧٢٠] [التحفة: س ١٧٢٥٦] [المجتبى: ٤٤٧٨]
(١) هكذا في (م)، (ف)، وأشير هاهنا في (ف) بعلامة اللحق دون أن يظهر في الحاشية شيء، ووقع في
((المجتبى)): ((ما ذبح الله)) وهو أظهر.
* [٤٧٢١] [التحفة: س ٦٣٢٥] [المجتبى: ٤٤٧٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٩٦
الِّنَّ الكبرىللنسائي
٤١- النهي عن المُجَثَّمَة(١)
• [٤٧٢٢] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّة، عن بحير، عن خالد، عن
جُبير بن نُفَير، عن أبي ثعلبةَ قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَحِلّ المُجَثَّمَة)).
• [٤٧٢٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن
هشام بن زيد قال : دخلت مع أنس على الحكم ، يعني : ابن أيوب، فإذا ناس
يرمون دجاجة في دار الأمير، فقال: نهى رسول اللهَ وَّلِ أَن تُصْبَر (٢) البهائمُ.
• [٤٧٢٤] أخبرنا محمد بن زُنْبُور المكي، قال : حدثنا ابن أبي حازم، عن یزیدَ
ابن الهاد، عن معاويةً بن عبدالله بن جعفرٍ، عن عبدالله بن جعفرٍ قال: مَرَّ
رسول الله وَّرَ على ناس وهم يرمون كَبْشًا بالنَبْل، فكَرِهَ ذلك (و) قال:
((لا تُمثّلوا(٣) بالبهائم)) .
• [٤٧٢٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هُشَيْم، عن أبي بِشْر، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عمر قال: لعن رسول اللّه وَل من اتخذ شيئًا فيه
الزُّوح غرضًا (٤) .
(١) المجئمة: كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل. (انظر: لسان العرب، مادة: جثم).
* [٤٧٢٢] [التحفة: س ١١٨٦٥] [المجتبى: ٤٤٨٠]
(٢) تصبر: تُنْصب وترمى لتُقتل. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٤٢).
* [٤٧٢٣] [التحفة: خ م دس ق ١٦٣٠] [المجتبى: ٤٤٨١]
(٣) تمثلوا: المثلة: هي قطع عضو من البهيمة يراد بذلك التعذيب. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي
داود) (١٢١/٥).
: [٤٧٢٤] [التحفة: س ٥٢٢٩] [المجتبى: ٤٤٨٢]
(٤) غرضا: هدفًا للرمي. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١٤/١).
# [٤٧٢٥] [التحفة: خ م س ٧٠٥٤] [المجتبى: ٤٤٨٣]
م : مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

كتابُ الصَّايَا
٣٩٧
[٤٧٢٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعْبَة، قال:
حدثني المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر قال : سمعت
رسول الله وَله يقول: ((لعن الله من مثّلَ بالحيوان)).
• [٤٧٢٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن شُعْبَةً، عن عَدِيّ بن
ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ ال قال: ((لا تتخذوا
شیئا فیه الرُّوح غرضًا».
[٤٧٢٨] أخبرنا محمد بن عُبَيْد، قال: حدثنا علي بن هاشم، عن العلاء بن
صالح، عن عَدِيّ بن ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال : نهى
رسول الله پڼ أن نتخذ شيئًا فیه الژُوح غرضًا .
٤٢- من قتل عصفورا بغیر حقها
• [٤٧٢٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن صُهَيب ،
عن عبدالله، هو: ابن عمرو بن العاصي يرفعه قال: ((من قتل عصفورًا فما
فوقها بغير حقها سأله اللّه عنها يوم القيامة)). قيل: يا رسول الله، وما حقها؟
قال: ((حقها: أن يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها فيرمي بها))(١).
* [٤٧٢٦] [التحفة: خ م س ٧٠٥٤] [المجتبى: ٤٤٨٤]
# [٤٧٢٧] [التحفة: خت م س ٥٥٥٩] [المجتبى: ٤٤٨٥]
* [٤٧٢٨] [التحفة: خت م س ٥٥٥٩] [المجتبى: ٤٤٨٦]
(١) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الذبائح، وهو عندنا في كتاب الضحايا.
* [٤٧٢٩] [التحفة: س ٨٨٢٩] [المجتبى: ٤٤٨٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٩٨
السَُّ الكبرى لنّسَائِيّ
• [٤٧٣٠] أخبرنى محمد بن داود، قال: حدثنا أحمد بن حَنْبَل، قال : حدثنا
أبو عُبَيدة عبدالواحد بن واصِل، عن خلَف، يعني: ابن مِهْرانَ، قال :
حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن عمرو بن الشَّرِيد قال :
سمعت الشَّرِيد يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((من قتل عصفورا
عَبَثَا عَجَّ (١) إلى اله يوم القيامة؛ يقول: يا رب، إن فلانًا قتلني عَبَثًا ولم
يقتلني لمنفعة)) .
٤٣- النهي عن أكل (لحم)(٢) الجَلَّالة(٣)
[٤٧٣١] أُخْبَرَنى عثمان بن عبدالله بن خُوَّزاذ، قال: حدثني سَهْل بن بكّار،
قال: حدثنا وُهَيْب بن خالد، عن ابن طاوس، عن عمرو بن شُعَيب، عن
أبيه، عن محمد بن عبدالله بن عمرو، قال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن
جده، أن رسول الله وَّه نهى يوم خَيْبَر عن لحوم (الحُمُر الأهلية)(٤)، وعن
الجلالة ، وعن ركوبها ، وعن أكل لحمها .
(١) عج: رفع صوته. (انظر: لسان العرب، مادة: عجج).
* [٤٧٣٠] [التحفة: س ٤٨٤٣] [المجتبى: ٤٤٨٨]
(٢) في (ف): ((لحوم))، وكذا في ((المجتبى)).
(٣) الجلالة: الحيوان الذي يأكل العَذِرة (النجاسة). (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٤٦/٥).
(٤) الحمر الأهلية: هي التي تألف البيوت ولها أصحاب وهي مثل الإنسية ضد الوحشية. (انظر: النهاية
في غريب الحديث ، مادة : أهل).
* [٤٧٣١] [التحفة: دس ٨٧٢٦] [المجتبى: ٤٤٨٩]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ الصَّايَّنَا
٣٩٩
٤٤- النهي عن لبن الجَلَّالَة
• [٤٧٣٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال : حدثنا خالد، قال : حدثنا هشام،
قال : حدثنا قتادة، قال : حدثنا عكرمة، عن ابن عباس قال : نهى رسول الله
﴿ّ عن المُجَثَّمَة، ولبن الجَلَّالَة، والشرب من في (١) السّقاء(٢).
(١) في: فَم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فوه).
(٢) كتب في حاشية (م) بعد نهاية هذا الحديث: ((هنا وقع كتاب العقيقة لحمزة، وهو الصواب)).
* [٤٧٣٢] [التحفة: د ت س ٦١٩٠] [المجتبى: ٤٤٩٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية