Indexed OCR Text

Pages 141-160

مَ لُ المَا شَِّ
١٤١
١٦١ - (باب) تأويل (قوله جل ثناؤه)(١):
﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: ٣١]
[٤١٣٧] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
سَلَمةً، وهو: ابن كُهَيْل، قال: سمعت (مسلمًا)(٢) البَطِين، عن سعيد بن
جُبير ، عن ابن عباس قال : كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عُزيانة ، وتقول :
لْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ
• [٤١٣٨] أخبرنا أبو داود (سليمان بن (سَيْف)(٣) الحرانيّ)، قال: حدثنا يعقوب،
لا:ر
قال: فنزلت: ﴿يَبَنِىّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف:
لا؛ر
(هو : ابن إبراهيم)، قال : حدثنا أبي ، عن صالح، عن ابن شهاب ، أن حُمَید
ابن عبدالرحمن أخبره، أن أبا هريرة أخبره، أن أبا بكر (الصِّدِّيق) بعثه في
الحَجَّة التي أَمَّه عليها رسول الله وَله قبل حَجَّة الوداع في رَهْطَ (٤) يؤذن في
الناس: ألا لا يَحُجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُزيان .
• [٤١٣٩] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثني محمد، يعني: غُنْدَرًا، و(عثمان)(٥)
(١) في (ر): ((قول الله رَ))، وفى حاشية (م): ((قول الله)) ورقم عليها: ((ضع)).
(٢) في (ر): ((مسلم)) .
* [٤١٣٧] [التحفة: م س ٥٦١٥] [المجتبى: ٢٩٧٩]
(٣) في (ت): ((يوسف)).
(٤) رهط: عدد من الرجال أقل من العَشَرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رهط).
* [٤١٣٨] [التحفة: خ م دس ٦٦٢٤] [المجتبى: ٢٩٨٠]
(٥) كذا هو في جميع النسخ، والذي في ((التحفة)): ((بشر بن عمر))، وكلاهما يروي عن شعبة، ولكن
لمحمد بن بشار رواية عن عثمان دون بشر، فالله أعلم .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٢
السُّنَ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ
ابن عمر، قالا: حدثنا شُعْبَة، عن المُغِيرَة، عن الشَّعْبيّ، عن المُحَرَّر بن
أبي هُريرة، عن أبيه قال: كنت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول اللّه وَ ل
إلى أهل مكة ببراءة، قال: ما كنتم تُنادُون؟ قال : كنا نُنادي : أنه لا يدخل
الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عُزيان، ومن كان بينه وبين
رسول اللّه وَ ال عهد (فَأَجَلُهُ)(١) أو أَمَدُه إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة
(الأشهر)(٢) فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا (يَحُجّ) (٢) بعد العام
مشرك، فكنت أنادي حتى صَحِلَ (٤) صوتي .
• [٤١٤٠] أخبرنى محمد بن قُدَامَةَ المِصِّيصي، قال: حدثنا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن
الشَّعْبيّ، عن مُحَزَّر بن أبي هريرة قال: قال أبو هريرة: كنت أنادي مع علي
(ابن أبي طالب) حين أَذَّنَ في المشركين كنا نقول: لا يَحُجَّنَّ بعد عامنا مشرك،
ولا يَطوفَنَّ بالبيت عُزيان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، ومن كان بينه وبين
رسول اللّه وَليه مدة فإن أجله إلى أربعة أشهر، فإذا مضت أربعة أشهر، فإن الله
بريء من المشركين (ورسوله).
(١) كتب على حاشية (ت): ((روي من غير هذا الطريق، فأجله إلى مدته، ومن لم يكن بينه وبين
رسول الله وَ ﴿ عهد فأجله، أو أمده إلى أربعة أشهر. ابن الفصيح)). اهـ.
(٢) في (م): ((أشهر))، والمثبت من: (ط)، (ت)، (ر).
(٣) في (ر): ((يحجن)) .
(٤) صحل : تَعِبَ. (انظر: لسان العرب، مادة: صحل).
* [٤١٣٩] [التحفة: س ١٤٣٥٣]
* [٤١٤٠] [التحفة: س ١٤٣٥٣]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٤٣
١٦٢- (باب) فضل الطواف
• [٤١٤١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء، هو: ابن
السائب، عن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَير، أن رجلا قال: يا أبا عبدالرحمن ، ما أراك
تستلم إلا هذين الركنين؟! قال: إني سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((إن مَسْحهما
يَحُطُّ الخطيئة))، وسمعته يقول: ((من طاف سَبْعًا فهو كعِدْل رَقَبَة))(١) .
١٦٣ - أين (تُصَلى ركعتا)(٢) الطواف
لا؛ر
• [٤١٤٢] أخبرنا عبدالله بن (محمد بن) عبدالرحمن (الزهري)، قال : حدثنا
ر
سفيان، عن عمرو قال: (سألت)(٣) ابن عمر عن مُعتَمِر قدم فطاف بالبيت،
ولم يطف بين الصفا والمزوَة، أيأتي أهله (٤)؟ قال: قدم رسول اللّه وَل، فطاف
بالبيت سَبْعًا، وصلى خلْفَ المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمَزْوَة سَبْعًا،
لا:مـ
وقد كان لكم في رسول الله (وَ ل﴿) أسوة حسنة(٥).
[٤١٤٣] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، عن يحيى، عن ابن جُرَيْج،
عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن المُطَّلِب بن أبي وَدَاعَةً قال: رأيت النبيِ وَّـ
(١) هذا الحديث بهذا الإسناد لم يورده المزي فيما رواه عبدالله بن عبيد بن عمير عن عبدالله بن عمر من ((التحفة)).
* [٤١٤١] [التحفة: ت ٧٣١٧] [المجتبى: ٢٩٤٢]
(٢) في (م)، (ط): ((تُصلِّي ركعتي))، وفي (ت): ((يُصلي ركعتي)).
(٣) في (ر): «سألنا)).
(٤) أيأتي أهله: يجامع امرأته. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦١٦/٣).
(٥) تقدم من وجه آخر عن سفيان بن عيينة برقم (٤١٠٠).
* [٤١٤٢] [التحفة: خ مس ق ٧٣٥٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٤
السُّنَّ الكبرىللنّائِيّ
حين فَرَغَ من سَبْعه جاء حاشية المَطاف فصلى ركعتين، وليس بينه وبين
الطوافين أحد(١).
١٦٤ - القراءة في ركعتي الطواف
[٤١٤٤] أُخْبَرَفى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، عن
الوليد، هو : ابن مُسْلِم الدِّمَشقي، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جابر، أن رسول الله وَِّ (لما انتهى) (٢) إلى مقام إبراهيم قرأ: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِن
مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلَّى﴾ [البقرة: ١٢٥] فصلى ركعتين، فقرأ فاتحة الكتاب، و﴿قُلْ
يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، ثم عاد
إلى الركن فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا .
١٦٥ - استلام الركن بعد ركعتي الطواف
• [٤١٤٥] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، هو: ابن جعفرٍ، قال :
حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَ له طاف
سَبْعًا: رَمَلَ ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم قرأ: ﴿وَآَخِذُواْ ﴿ مِن مَّقَامٍ إِبْرَهِمَ
مُصَلَّى﴾ [البقرة: ١٢٥] فصلى سَجْدَتين جعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم
(١) سبق من وجه آخر عن ابن جريج برقم (٩٢٢).
* [٤١٤٣] [التحفة: دس ق ١١٢٨٥] [المجتبى: ٢٩٨٢]
(٢) في (ت): ((لما جاء وانتهى)).
* [٤١٤٤] [التحفة: د ت س ق ٢٥٩٥-س ٢٦٢٨] [المجتبى: ٢٩٨٦]
٥ [م: ٥١/ ب]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٤٥
الركن، ثم خرج فقال: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] ((نبدأ بما
بدأ الله به» .
١٦٦ - الشرب من زمزم(١)
.[٤١٤٦] أخبرها زِياد بن أيوبَ (دَلُّويَه)، قال: حدثنا هُشَيْم، قال : أنا عاصم،
ر
ومُغِيرة. (ح) وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: حدثنا هُشَیم،
قال: أنا عاصم، عن الشَّعْبيّ، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَل شرب من
زمزم وهو قائم .
١٦٧ - (الشرب من زمزم قائمًا)
، [٤١٤٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا عبد الله بن المبارك، عن عاصم، عن
الشَّعْبيّ، عن ابن عباس قال: سَقَّيْتُ رسول الله وَلَه من زمزم فشرِب وهو
قائم .
١٦٨ - الخروج إلى الصفا من الباب الذي يخرج إليه
• [٤١٤٨] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: لما قدم رسول الله وَ لفي مكة طاف
: [٤١٤٥] [التحفة: دت س ق ٢٥٩٥ -س ٢٦٢٨] [المجتبى: ٢٩٨٥]
(١) بعده في (م)، (ط)، (ت): ((قائمًا)).
* [٤١٤٦] [التحفة: خ م تس ق ٥٧٦٧] [المجتبى: ٢٩٨٧]
* [٤١٤٧] [التحفة: خ م ت س ق ٥٧٦٧] [المجتبى: ٢٩٨٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٦
السَُّالْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
بالبيت سَبْعًا، ثم صلى خلفَ المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي
يخرج إليه، فطاف بالصفا والمرْوَةِ (١).
• [٤١٤٩] قال شُعْبَة: وأخبرني أيوب، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر أنه
قال : سُنّةٌ .
١٦٩ - الصفا والمَزْوَة
لا:ر
• [٤١٥٠] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: حدثنا ابن أبي زائدةً،
قال: أخبرني عاصم الأحول قال: قلت لأنس بن مالك: أكنتم تكرهون
الطواف بين الصفا والمزوَة حتى نزلت الآية؟ قال : نعم، كنا نكره الطواف
بينهما ؛ لأنهما من شَعَائِرِ الجاهلية حتى نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن
شَعَآيِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨].
• [٤١٥١] أخبرنى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، عن
شُعَيب، عن الزهري، عن عروة قال: سألت عائشة عن قول الله رأيك: ﴿فَلَاَ
جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]. (قلت): فوالله ما على أحد جناح أن
لا يطوف بالصفا والمَزْوَة؟ قالت عائشة: بئسما قلت يا ابن (أختي)(٢)، إن
(١) تقدم من وجه آخر عن عمرو بن دينار بنحوه برقم (٤١٤٢).
* [٤١٤٨] [التحفة: خ م س ق ٧٣٥٢] [المجتبى: ٢٩٨٩]
* [٤١٤٩] [المجتبى: ٢٩٩٠]
* [٤١٥٠] [التحفة: خ م ت س ٩٢٩]
(٢) في (ت): ((أخي)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٤٧
هذه الآية لو كانت كما أَوَّلْتَها كانت (فلا)(١) جُتاح عليه أن لا يطوف بهما،
ولكنها أُنْزِلَت في (أن)(٢) الأنصار قبل أن يُسلموا (كانوا)(٣) يُهِلُّون لِمَنَاةً
الطاغية التي كانوا يعبدون عند الْمُشْلَّل (٤)، وكان من أَهَلَّ لها يتحرج أن يطوف
بالصفا والمَزْوَة، فلما سألوا رسول اللهَ وَ ﴿ عن ذلك أنزل الله: ﴿إِنَّ الصَّفَا
صلے
وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآيِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾
[البقرة: ١٥٨]، ثم قد سن رسول الله ويلفي الطواف بهما، فليس لأحد أن يترك
الطواف بهما .
[٤١٥٢] أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن
عروة قال: قرأتُ على عائشة: ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]
قلت : ما أُبالي أن لا أطوف بينهما. قالت: بئسما قلت، إنما كان (أناس)(٥)
من أهل (الجاهلية)(٦) لا يطوفون بينهما، فلما كان الإسلام ونزل القرآن :
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآيِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] الآية، فطاف رسول اللّه وَ له
وطفنا معه ، فكانت سنة .
(١) في (م)، (ط)، (ر): ((لا))، والمثبت من (ت)، وهو موافق لما في ((المجتبى))، و((الصحيحين)) وغيرهما .
(٣) في (م): ((كان)» .
(٢) ليست في (ر)، وصحح عليها في (ط).
(٤) المشلل: جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر. (انظر: معجم البلدان) (١٣٦/٥).
* [٤١٥١] [التحفة: خ س ١٦٤٧١] [المجتبى: ٢٩٩٢]
(٥) في (ر): ((ناس)).
(٦) ضرب عليها في (ر)، وكتب في الحاشية: ((المدينة)).
* [٤١٥٢] [التحفة: خ م ت س ١٦٤٣٨] [المجتبى: ٢٩٩١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٨
السُّ الْ كَبْرِى النَّائِيّ
١٧٠ - البُداءَةُ بالصفا
• [٤١٥٣] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، (قال:
حدثنا)(١) جعفر بن محمد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا جابر قال : خرج
رسول الله وص له إلى الصفا، وقال: ((نبدأ بما بدأ الله به))، ثم قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا
وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعَابِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨](٢) .
• [٤١٥٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن ابن القاسم قال : حدثني مالك ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر
قال: سمعت رسول الله وَ ل قول حين خرج من المسجد، وهو يريد الصفا، وهو
يقول: ((نبدأ بما بدأ الله به)) (٣).
١٧١ - موضع القيام على الصفا
● [٤١٥٥] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثنا
جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا جابر، أن رسول الله
(رَقِيَ) (٤) على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كَبَّرَ .
(١) في (ر): ((عن)) .
(٢) تقدم برقم (٢٧٤)، (٤١٤٥).
* [٤١٥٣] [التحفة: س ٢٦٢١] [المجتبى: ٢٩٩٤]
(٣) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع عن محمد بن سلمة فقط، ولم يذكر الحارث بن
مسكين ، فالله أعلم .
* [٤١٥٤] [التحفة: س ٢٦٢١] [المجتبى: ٢٩٩٣]
(٤) في (م)، (ط)، (ر): ((رقى)) وصحح عليها في (م)، (ط)، وكتب في حاشيتيهما ((المعروف: رَقِيَ))،
والمثبت من (ت).
: [٤١٥٥] [التحفة: س ٢٦٢٢] [المجتبى: ٢٩٩٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَ ◌َُ المَانِِِ
١٤٩
١٧٢ - کم التكبير
• [٤١٥٦] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع
واللفظ له - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه،
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَ له كان إذا وقف على الصفا يكبّر ثلاثًا،
ويقول ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير)) . يصنع ذلك ثلاث مرات ويدعو ، ويصنع على المَرْوَة مثل ذلك .
١٧٣ - التھلیل
• [٤١٥٧] أخبرنا عِمران بن يزيد الدِّمَشقي، قال: أخبرنا شُعَيب، قال: أخبرني
ابن جُرَيْج، قال: أخبرني جعفر بن محمد، أنه سمع أباه يُحَدِّث، أنه سمع
جابرًا، عن حَجَّة النبي وَّ: ثم وقف النبي ◌َّ على الصفا يهلل الله، ويدعو
بين ذلك .
١٧٤ - كم التهليل على الصفا
[٤١٥٨] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: أخبرنا
اللَّيْث، عن ابن (الهاد)(١)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن
عبدالله قال: طاف رسول اللّه وَ له بالبيت سَبْعًا رَمَلَ منها ثلاثًا، ومشى أربعًا،
[٤١٥٦] [التحفة: س ٢٦٢٣-س ٢٦٢٨] [المجتبى: ٢٩٩٦]
٠
: [٤١٥٧] [التحفة: س ٢٦٢٣] [المجتبى: ٢٩٩٧]
(١) في (ت): ((الهادي)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرویین

١٥٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
ثم قام عند المَقام، فصلى ركعتين، فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِمَ مُصَلَّى﴾
[البقرة: ١٢٥]، ورفع صوته (ليَسمَع الناس)(١)، ثم انصرف فاستلم، ثم ذهب،
فقال: ((نبدأ بما بدأ الله به)). فبدأ بالصفا (فَرَقِيَ)(٢) (عليها)(٣) حتى بدا له
البيت، وقال ثلاث مرات: ((لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير)). فكبر الله وحمده، ثم دعا بما
قُدِّرَ له، ثم نزل ماشيًا حتى تَصَوَّبَتْ قدماه في بطن الَسِيل، فسعى حتى
صَعِدَتْ قدماه، ثم مشى حتى أتى المَزْوَة، فصَعِدَ (فيها)(٤) ، ثم بدا له البيت،
فقال : «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل
شيء قدير)). قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر الله وسبحه وحمده، ثم دعا
(عليها) بما شاء اللّه، فعل هذا حتى فَرَغَ من الطواف(٥).
١٧٥ - الدعاء على الصفا
[٤١٥٩] أخبرنا إبراهيم بن هارون البَلْخِيّ، قال: حدثنا حاتِم بن إسماعيل،
قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبدالله،
فقلت: أخبرني عن حَجَّة النبي ◌ِّهِ. قال جابر: خرجنا معه لسنا ننوي إلا
(١) كذا جودها في (ط)، وفي (ت): ((لِيُسْمِعَ النَّاسَ)).
(٢) في (م)، (ط)، (ر): ((فرقا))، وفوقها في (م)، (ط): ((ض عـ))، وكتب في حاشيتيهما: ((صوابه:
فَرَقِي))، والمثبت من (ت).
(٤) في (ت): ((عليها)) .
(٣) في (ت): ((عليه)).
(٥) انظر ما تقدم برقم (٤١٤٤)، (٤١٤٥).
* [٤١٥٨] [التحفة: دت س ق ٢٥٩٥-س ٢٦٢٣-س ٢٦٢٨] [المجتبى: ٢٩٩٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٥١
الحج، لسنا نعرف العمرة حتى أتينا البيت معه، استلم الركن فَرَمَلَ ثلاثًا
ومشى أربعًا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم، فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِمَ
مُصَلَّى﴾ [البقرة: ١٢٥]، فجعل المقام بينه وبين البيت، ثم رجع إلى البيت،
واستلم الركن، ثم خرج إلى الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قال: ((﴿إِنَّ
الصَّفَا وَاَلْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] (أبدأ)(١) بما بدأ الله به)). فبدأ
بالصفا، (فَرَقِيَ)(٢) عليه حتى رأى البيت، فكبر اللّه ووحده، وقال: ((لا إله
إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو علی کل
شيء قدير، لا إله إلا الله، أَنْجَزَ وعده ونَصَر عبده وهزم الأحزاب وحده)
(ثم)(٣) دعا بين ذلك، وقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المَرْوَة حتى إذا
تَصَوَّبَتْ (٤) قدماه رَمَلَ في بطن الوادي، حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى
المَزْوَة، (ففعل) (٥) على المَزوَة كما فعل على الصفا .
١٧٦ - الطواف بين الصفا والمزوَة على الراحلة
• [٤١٦٠] أخبرنى عِمران بن يزيد الدِّمَشقي، قال: أنا شُعَيب، قال: أنا
ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول: طاف النبي وَّ في
(١) في (ت): ((ابدءوا)).
(٢) في (م)، (ط)، (ر): ((فرقى))، وفوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((صوابه: فَرَقِيَ))
وصحح عليها ، والمثبت من (ت).
(٣) من (ط)، (ت)، (ر) وفي (م): ((بم)).
(٤) تصويت: التصوب: الانحدار والنزول إلى أسفل. (انظر: لسان العرب، مادة: صوب).
(٥) في (م): ((ففعل ذلك)).
* [٤١٥٩] [التحفة: م دس ق ٢٥٩٣-س ٢٦٢٨-س ٢٦٣١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٢
السُّ الْ كِيرُى للنسائِيّ
حَجَّة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمرْوَة؛ ليراه الناس، ولِيُشْرِفَ
وليسألوه، (إِنِ الناس)(١) غَشَؤْهُ.
١٧٧ - المشي بين الصفا والمَزوَة
لا؛ر
• [٤١٦١] أخبرنا محمد بن رافع (النَّيْسابُوري)، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال:
أنا الثّورِيّ، عن عبدالکریم الجزري ، عن سعيد بن جُبير قال : رأيت ابن عمر
يمشي بين الصفا والمَزْوَة، ثم قال: إن مشيتُ فقد رأيت رسول الله قال يمشي،
وإن سعیتُ فقد رأيت رسول الله ێ يسعى.
لا؛ر
[٤١٦٢] أخبرنا محمود بن غَيْلان (الْمَزْوَزيّ)، قال: حدثنا بِشْر بن السَّرِيّ،
لا:ر
قال: حدثنا سفيان، هو: (الثَّوْرِيّ)، عن عطاء بن السائب، عن كثير بن
جُمْهانَ قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروَة، فقال: إن (أَمْشٍ)(٢)
فقد رأيت رسول الله وَ له يمشي، وإن (أَسْعَ)(٣) فقد رأيت رسول الله، وَله
یسعی ، وأنا شیخ کبیر .
● [٤١٦٣] أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا
صدقة بن يَسَار، عن الزهري قال: سألوا ابن عمر: هل رأيت رسول الله وَله
(١) جودها في (ط) هكذا، وجودها: ((أنَ الناسَ)) بفتح وكسر نون ((أن))، وبضم وفتح سين ((الناس)) معًا.
[٤١٦٠] [التحفة: م دس ٢٨٠٣] [المجتبى: ٢٩٩٩]
*
* [٤١٦١] [التحفة: س ٧٠٦٧] [المجتبى: ٣٠٠١]
(٢) في (م)، (ر): ((أمشي)).
(٣) في (م): ((سعيت))، وفي (ط)، (ر): ((أسعى))، والمثبت من (ت).
* [٤١٦٢] [التحفة: «ت س ق ٧٣٧٩] [المجتبى: ٣٠٠٠]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

اَ لُنَّالمَاشِكِ
١٥٣
رَمَلَ بين الصفا والمرْوَة؟ فقال: كان في جماعة الناس فرَمَلوا، فلا أراهم رَمَلوا
إلا برَمْله .
١٧٨ - السعي بين الصفا والمَزوَة
• [٤١٦٤] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث المَزْوَزيّ، قال : أنا سفيان، عن عمرو، عن
عطاء، عن ابن عباس قال: إنما سعى رسول اللّه وَّل بين الصفا والمرْوَة ؛ لِيُرِيَ
المشركين قوته(١).
● [٤١٦٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن بُدَيل، عن المُغِيرَة بن
حَكيم، عن صَفِيَّةً بنت شَيْبَة، عن امرأة قالت: رأيت النبي وَّ يسعى في بطن
الَسِيل (٢)، ويقول: ((لا نَقْطَع الوادي إلا شَدًّا(٣)).
١٧٩ - موضع السعي
• [٤١٦٦] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع
- عن ابن القاسم قال: حدثنا مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جابر بن عبدالله، أن رسول الله وعليه كان إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا
* [٤١٦٣] [التحفة: س ٧٤٤٦] [المجتبى: ٣٠٠٢]
(١) تقدم من وجهين آخرين عن سفيان برقم (٤١٣١).
* [٤١٦٤] [التحفة: خ م س ٥٩٤٣] [المجتبى: ٣٠٠٣]
(٢) المسيل: المكان المنحدر الذي يجتمع فيه السيل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٥٧٠).
(٣) شدا: عَدوا، وهو أبطأ من الجري. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٤٢/٥).
* [٤١٦٥] [التحفة: س ق ١٨٣٨٢] [المجتبى: ٣٠٠٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٤
السَُّ الْكِبرِى لِلنَّائِيّ
(انْصَبَّتْ)(١) قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه.
• [٤١٦٧] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن سفيانَ، عن جعفرٍ، عن أبيه، عن جابر
لا:ر
(قال): لما تَصَوَّبَتْ قَدَمَا رسول اللَّه ◌َ له في الوادي رَمَلَ حتى خرج منه.
١٨٠ - موضع المشي
[٤١٦٨] أُخْبَرَنى عِمران بن يزيد، عن شُعَيب، قال: أنا ابن جُرَيْج، قال :
أخبرني جعفر بن محمد، أنه سمع محمد بن علي، أنه سمع جابرًا يُحَدِّث عن
حَجَّة النبي ◌َّر: ثم نزل عن الصفا حتى إذا انْصَبَّتْ قدماه في بطن الوادي،
سعى حتى إذا صعدتا من الشّقّ الآخر مشى .
لا؛ر
قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا جابر، أن
رسول الله وَّ نزل - يعني - عن الصفا حتى إذا انْصَبَّتْ قدماه في الوادي رَمَلَ
حتى إذا صَعِدَ مشى .
• [٤١٦٩] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد،
١٨١ - التكبير على المَزْوَة
[٤١٧٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفرٍ ، قال : حدثنا
(١) في حاشيتي (م)، (ط): ((قال في «الكفاية)»: قدمه انصبت إذا ما انحدرت في بطن واد هكذا قد وردت)).
* [٤١٦٦] [التحفة: س ٢٦٢٤ -س ٢٦٢٨] [المجتبى: ٣٠٠٥]
* [٤١٦٧] [التحفة: س ٢٦٢٤] [المجتبى: ٣٠٠٦]
* [٤١٦٨] [التحفة: س ٢٦٢٤]
* [٤١٦٩] [التحفة: س ٢٦٢٤] [المجتبى: ٣٠٠٧]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٥٥
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله وَلل ذهب إلى الصفا،
(فَرَقِيَ) (١) عليه حتى بدا له البيت، ثم وَخَّدَ اللَّه، وكَبَّرَه، وقال: ((لا إله إلا الله،
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء
قدير))، ثم مشى حتى إذا انْصَبَّتْ قدماه سعى (حتى إذا صَعِدَتْ قدماه مشى)،
حتى أتى المَزْوَة ، ففعل عليها كما فعل على الصفا، حتى قضى طوافه (٢) .
١٨٢ - كم طواف القارِن والمُتُمَتِّع بين الصفا والمروَة
لا:ر
• [٤١٧١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، (هو: القَطَّانْ)، قال :
حدثنا ابن جُرَيْج، قال : أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول : لم يطف
النبي ◌َّه وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا .
١٨٣ - أين يُقصّر المُعتَمِر
[٤١٧٢] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيْج قال:
أخبرني الحسن بن مُسْلِم، أن طاوُسًا أخبره، أن ابن عباس أخبره، عن معاويةً،
أنه قَصَّرَ عن رسول اللّهَوَله بِمِشْقَص(٣) في عُمْرة على المَزْوَة.
(١) في (م)، (ط)، (ر): ((فرقا))، وفوقها في (م)، (ط): ((ض ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((صوابه :
فَرقِي))، والمثبت من (ت).
(٢) تقدم من طريق مالك عن جعفر بن محمد بنحوه برقم (٤١٥٦).
* [٤١٧٠] [التحفة: س ٢٦٢٣ -س ٢٦٢٨] [المجتبى: ٣٠٠٩]
﴾ [٤١٧١] [التحفة: م دس ٢٨٠٢] [المجتبى: ٣٠١٠]
(٣) بمشقص: نصل السهم إذا كان عريضًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ٤٧).
* [٤١٧٢] [التحفة: خ م دس ١١٤٢٣] [المجتبى: ٣٠١١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٦
السُّنَ الكِبرى للنّسانيّ
• [٤١٧٣] أخبرنى محمد بن يحيى بن عبدالله بن خالد النَّيْسابُوري، قال: حدثنا
لا:ر
عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن (ابن) طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن
معاويةً قال: فَضَّرْتُ عن رسول اللّه ◌َ ◌ّه على المَزْوَة بِمِشْقَص أعرابي.
١٨٤ - کیف یُقصِّر
[٤١٧٤] أخبرنا محمد بن منصور الطُّوسِيّ، قال : حدثنا الحسن بن موسى،
قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن قَيْس بن سعد، عن عطاء، عن معاويةً قال :
أخذت من أطراف شعر رسول الله وَله بمِشْقَص كان معي بعدما طاف بالبيت
وبالصفا والمَزْوَة في أيام العشر. قال قَيْس : والناس يُكرون هذا على معاويةً.
١٨٥ - الخُطْبة قبل يوم التّزوِیة
• [٤١٧٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قرأتُ على أبي قُرَّة موسى بن
طارق، عن ابن جُرَيْج قال: حدثني عبدالله بن عثمانَ بن خُثَيْم، عن
أبي الزبير، عن جابر، أن النبي وَ ◌ّل حين رجع من عُمْرة الجِعْرَانَة بعث أبا بكر
على الحج، وأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعَرجِ ثُوبَ (١) بالصبح، ثم استوى
ليكبر، فسمع (الرَّغْوَة)(٢) خلْفَ ظهره، فوقف (عن)(٣) التكبير، فقال: هذه
* [٤١٧٣] [التحفة: خ م دس ١١٤٢٣] [المجتبى: ٣٠١٢]
* [٤١٧٤] [التحفة: س ١١٤٣٠] [المجتبى: ٣٠١٣]
(١) ثوب: أُقيم. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ٢٢).
(٢) جودها في (ط) بفتح الراء وضمها، وكتب في حاشيتها وحاشية (م): ((الرغاء: أصوات الإبل)).
(٣) في (ت): ((على)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٥٧
(رَغْوَة)(١) ناقة رسول اللّه وَّهِ، لقد بدا لرسول الله وَيطير في الحج، فلعله أن
يكون رسول اللّه وَ يرِ، فنصلي معه، فإذا علي عليها، فقال له أبو بكر : أمير أم
رسول؟ فقال: لا، بل رسول؛ أرسلني رسول اللّه وَله ببراءة أقرؤها على
الناس في (مواقف) (٢) الحج. فقدمنا مكة، فلما كان قبل التَّرْوِيَة بيوم قام
أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم عن مَناسِكهم حتى إذا فَرَغَ قام علي، فقرأ
على الناس براءة حتى ختمها، ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة قام
أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم عن مَناسِكهم حتى إذا فَرَغَ قام علي، فقرأ
على الناس براءة حتى ختمها ، ثم خرجنا معه، ثم كان يوم النّخْر فأفضنا، فلما
رجع أبو بكر خطب الناس، فحدثهم عن إفاضتهم وعن نَخْرهم وعن مَناسِكهم،
فلما فَرَغَ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، فلما كان يوم النَّقْر
الأول(٣) قام أبو بکر فخطب الناس، فحدثھم کیف ینْفِرُون و کیف یرمون
فعلمهم مَناسِكهم، فلما فَرَغَ قام علي فقرأ براءة على (٤) الناس حتى ختمها .
١٨٦ - المُتُمَتِّع متى يُهِلّ بالحج
• [٤١٧٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدَريّ، قال: حدثنا خالد (بن
الحارث)، قال: حدثنا عبدالملك، عن عطاء، عن جابر قال: قدمنا مع
لا:ر
(١) جودها في (ط) بفتح الراء وضمها، وكتب فوقها: «معا)) .
(٢) في (م)، (ط): ((مواقت))، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو موافق لما في ((المجتبى)).
(٣) يوم النفر الأول: اليوم الثاني من أيام التشريق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨/ ١٨٢).
(٤) في (ت): ((فقرأ براءة عليٌّ على الناس)).
* [٤١٧٥] [التحفة: س ٢٧٧٧] [المجتبى: ٣٠١٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٨
السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
رسول الله وَ﴿ لأربع مَضَيْنَ من ذي الحِجّة، فقال رسول الله وَ ه: ((أَحِلُّوا
واجعلوها عُمْرة))، فضاقت بذلك صدورنا، وكَبُرَ علينا، فبلغ ذلك النبي وَ آ ،
فقال: ((يا أيها الناس، أَحِلُّوا، فلولا الهذي الذي معي لفعلت مثل الذي
يفعلون)). فأحللنا حتى وَطِئنا النساء، وفعلنا ما يَفْعَل الحلال حتى إذا كان يوم
التَّرْوِيَة - وجعلنا مكة بظَهْر - لبينا بالحج .
١٨٧ - ما ذکر في مِنَئ
• [٤١٧٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيّ،
عن محمد بن عِمران الأنصاري، عن أبيه قال: (عَدَلَ)(١) إليَّ عبد الله بن عمر،
وأنا نازل تحت سَرْحَة (٢) بطريق مكة ، فقال: ما أنزلك تحت هذه الشجرة؟
فقلت: أنزلني ظلها. قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله وَليل: ((إذا كنت بين
الأَخْشَبَيْنِ (٣) من مِنَى)) - و(نَفَحَ) (٤) بيده نحو المشرق - «فإن هناك
(واديًا)(٥) يقال له: (السربد)) (٦) في حديث الحارث: ((يقال له: (السُّرَر،
* [٤١٧٦] [التحفة: س ٢٤٤٥] [المجتبئ: ٣٠١٨]
(١) في (ر): ((غدا)) .
(٢) سرحة: شجرة عظيمة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٥٧٠).
(٣) الأخشبين: جَبَلانِ محيطان بمكة، وهما: أبو قُيْس والأحمر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ١٥٥).
(٤) صحح عليها في (ت). ونفح أي: أشار (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٤٩/٥).
(٥) في (م)، (ط)، (ر): ((واد))، والمثبت من (ت). والوادي: منفرج بين جبال أو تلال يكون منفذًا
للسيل (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : ودي).
(٦) في ((المجتبى)): ((السربة)).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٥٩
به)(١) سَرْحَة سُؤَّ (٢) تحتها سبعون نبيًّا)).
[٤١٧٨] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةً، وأخبرني عبدالرحمن
ابن محمد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيّ، قالا: حدثنا إسحاق، هو: الأزرق، عن
سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن عبدالعزيز بن رُفَيِع قال: سألت أنس بن مالك، قلت :
أخبرني بشيء عَقَّلْتَه (عن)(٣) رسول الله وَل، أين صلى الظهر يوم التَّوِيَة؟
قال : بِمِنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النَّفْر؟ قال: بالأَبْطَح (٤).
[٤١٧٩] أخبرفى إبراهيم بن هارون البَلْخِيّ، قال : حدثنا حاتِم بن إسماعيل،
قال: حدثنا جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه قال : دخلنا على جابر بن
عبد الله، فقلت: أخبرني عن حَجَّة النبي ◌َِّ؟ قال: رَكِبَ رسول اللَّه ◌َ له،
فصلى بمِنى الظهر والعصر والمَغْرِب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى
طلعت الشمس (٥) .
(١) كذا في (ت)، وهو الموافق لما في ((المجتبى))، وفي (م)، (ر)، (ط) جعلهما كلمة واحدة ((السردبة)).
(٢) سر: أي قطعت سُررهم، وهي ما يُقطع من المولود حين ولادته، والمراد أنهم وُلدوا تحتها. (انظر:
حاشية السندي على النسائي) (٢٤٩/٥).
* [٤١٧٧] [التحفة: س ٧٣٦٧] [المجتبى: ٣٠١٩]
(٣) في (م)، (ط): ((من))، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الموافق لما في ((المجتبى)).
(٤) بالأبطح: الأبطح: موضع معروف خارج مكة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٥٧٣).
* [٤١٧٨] [التحفة: خ مدت س ٩٨٨] [المجتبى: ٣٠٢١]
(٥) بعده في (م)، (ط): ((تم الكتاب الأول من كتاب المناسك بحمد الله وعونه))، ثم افتتح الباب التالي
بقوله : ((بسم الله الرحمن الرحيم الثاني : عونك يا رب)).
* [٤١٧٩] [التحفة: م دس ق ٢٥٩٣ -س ٢٦٣١ -س ٢٦٣٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٠
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
١٨٨ - (باب) الغُدُوّ من مِنَّى إلى عرفة
[٤١٨٠] أنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، وهو: ابن زيد، عن
يحيى، هو: ابن سعيد الأنصاري، عن عبدالله بن أبي سَلَمة، عن ابن عمر
قال: غَدَوْنا مع رسول الله بَّه من مِنَّى إلى عرفة، فمنا الْمُتِي ومنا المُكَبِّر.
• [٤١٨١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: حدثنا هُشَيْم، قال : أنا
لا؛ر
يحيى ، عن عبدالله بن أبي سَلَمة، عن ابن عمر قال: غَدَوْنا مع رسول الله وَّل
(من مِنَّى) إلى عرفات، (مَنَا) الْمُلَتِي ومنا الْمُكَبِّر.
١٨٩ - التكبير (في)(١) المسير إلى عرفة
[٤١٨٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا المُلَائِيّ، واسمه: الفضل بن
دُكَيْن، قال : حدثنا مالك، قال : حدثني محمد بن أبي بكر ، قال : قلت لأنس
- ونحن غادِيان من مِنّى إلى عرفات : ما كنتم تصنعون في التلبية مع رسول الله
وَّ في هذا اليوم؟ قال: كان (المُكَتِي يُلَبِّي)(٢) فلا يُتْكِر عليه، ويُكَبِّر المُكَبّر فلا
یتکِر عليه .
* [٤١٨٠] [التحفة: س ٧٢٦٦] [المجتبى: ٣٠٢٢]
٥ [م : ٥٢ / ١]
: [٤١٨١] [التحفة: س ٧٢٦٦] [المجتبى: ٣٠٢٣]
(١) في (ر): ((و)).
(٢) في (م): ((يلبي الملبي))، والمثبت من (ط)، (ت)، (ر).
* [٤١٨٢] [التحفة: خ م س ق ١٤٥٢] [المجتبى: ٣٠٢٤]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية