Indexed OCR Text
Pages 541-560
كبار المُخَارِ عَزِ السَّيِ ٥٤١ فقال: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَهَدُواْ وَصَبَرُوَأْ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: ١١٠]، وهو عبدالله بن سعد بن أبي سَرْح، الذي كان على مِصْرَ (كان) يكتب لرسول الله وَله، (فأزاله)(١) ل الشيطان، فلحِق بالكفار، فأمر به أن يُقْتَل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عَفَّانَ، فأجاره رسول الله وَّد . ١٣- الحکم فیمن سب النبي صَلى الله وسام [٣٧٢٢] أخبرنى عثمان بن عبدالله بن (خُرَّزاذ)(٢)، قال: حدثني عَبّاد بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفرٍ، قال: حدثنا إسرائيل، عن عثمانَ طل الشَّخَّام قال: كنت أقود (رجلا) أعمى، فانْتَهَيْتُ إلى عكرمةَ، فأنشأ يحدثنا، قال: حدثني ابن عباس أن أعمى كان على عهد رسول اللّه وَليه، وكانت له أم ولد، وكان له منها ابنان، فكانت تُكْثِر الوقيعة (٣) برسول الله وَّه وتسُبّه، فيزجرها (٤) فلا تزدجر، وينهاها فلا تنتهي ، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي وَّ، فوقعت فيه، فلم أصبِر أن قمت إلى (المِعْوَل)(٥)، فوضعته في بطنها، (١) كذا في النسخ، وفي (المجتبى))، وأبي داود (٤٣٥٨): «فأزْلَّه)) . * [٣٧٢١] [التحفة: دس ٦٢٥٢] [المجتبى: ٤١٠٧] (٢) الضبط من (ط)، وفي (م): ((خرزار)) آخره راء مهملة، وهو تصحيف. (٣) الوقيعة: العيب والذم. (انظر: لسان العرب، مادة: وقع). (٤) فيزجرها: فيمنعها. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢ /١٠). (٥) في (ل): ((المغول)) بالغين المعجمة، وصحح فوقها وتحتها كأنه يشير إلى صحة الوجهين. والله أعلم. و((المعول)»: الفأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: معول). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٤٢ السَُّالْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ فاتَّكَأْتُ عليها فقتلتها، فأصبحت قتيلًا، فذكر ذلك للنبي بَّر، فجمع الناس، وقال: (أَنْشُدُ الله رجلا لي عليه حق ففعل ما فعل إلا قام)). فأقبل الأعمى يتدلدل(١) فقال: يا رسول الله (وَليَ)(٢)، أنا صاحبها كانت أم ولدي، وكانت بي لطيفة رفيقة، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، ولكنها كانت تُكْثِر الوقيعة فيك، وتشتمك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا (تزدجر)(٣)، فلما كانت البارحة ذكرتك، فوقعت فيك، فقمت إلى المِغْوَل، فوضعتها في بطنها، واتكأت(٤) عليها حتى قتلتها، فقال رسول اللّه وَ الز: ((ألا اشهدوا أن دمها هَدَر (٥)) . [٣٧٢٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا شُعْبَة، عن توبة العَثْبَري، عن عبد الله بن قُدَامَةً بن عَثَرَة، عن أبي بَوْزَةَ الأسلمي قال : أغلظ رجل لأبي بكر الصُّدِّيق، فقلت: أقتله؟ فانتهرني (٦) ، وقال : ليس هذا لأحد بعد رسول الله وبال . (١) يتدلدل: يضطرب في مشيه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٠٨). (٢) من (ط)، وحاشية (م)، وصحح عليها في (ط). (٣) في (ل): ((تنزجر)). (٤) اتكأت: تحاملت. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١١/١٢). (٥) هدر: لا دية فيه ولا قصاص. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١١٧). * [٣٧٢٢] [التحفة: دس ٦١٥٥] [المجتبى: ٤١٠٨] (٦) فانتهرني: زجرني. (انظر: لسان العرب، مادة: نهر). * [٣٧٢٣] [التحفة: دس ٦٦٢١] [المجتبى: ٤١٠٩] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاءُ الْخَارِ عَّ السَّيِ ٥٤٣ ذكر الاختلاف على الأعمش في هذا الحدیث [٣٧٢٤] أخبرنا محمد بن العلاء أبو كُرَيْب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن أبي بَرْزَةَ قال: تَغَيَّظ أبو بكر على رجل، فقلت: من هو يا خليفة رسول الله وَليه؟ قال: لم؟ قلت : لأضرب عُنُقه إن أمرتني بذلك. قال: أَوَكُنْتَ فاعلًا؟ قال : نعم . قال: فوالله - يعني : ثم ذكر كلمة معناها - لأذهب عِظَمُ كلمتي التي قلت غضبه، ثم قال : ما كانت لأحد بعد محمد ◌َله . [٣٧٢٥] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يَعْلى، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مژه، عن أبي البخْتَرِيّ، عن أبي بژزًَ قال : مررت على أبي بكر ، وهو مُتَغَيّظٌ على رجل من أصحابه، فقلت: يا خليفة رسول الله وَل، من هذا الذي تَغَيَّظ عليه؟ قال: ولم تسأل؟ قلت: أضرب عُنُّقه. (قال)(١) : فوالله - يعني - .盤 وسِلا لأذهب عِظَمُ کلمتي غضبه. ثم قال : ما كانت تلك لأحد بعد محمد [٣٧٢٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن يحيى بن حمّاد قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن سليمانَ، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَرِيّ، عن أبي بَرْزَةَ قال: تَغَيَّظ صحال أبو بكر على رجل، فقال أبو بَوزَةَ: (أفلا) أضرب عُنُقه؟ قال: فَأَذْهَبَ قولي بعامة غضبه، قال: وكنت فاعلًا؟ قال: لو أمرتني لفعلت. قال: أما والله، عَلىله ما کانت لبشر بعد محمد (١) القائل هو أبو برزة . * [٣٧٢٤] [المجتبى: ٤١١٠] * [٣٧٢٥] [المجتبى: ٤١١١] س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٤٤ السُّنَ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ قال أبو عبدالرحمن: وهذا أولى بالصواب، والله أعلم. [٣٧٢٧] أخبرفى معاوية بن صالح الأشعري، قال: حدثنا عبد الله بن جعفرٍ، قال: حدثنا عبيدالله، وهو: ابن عمرو، عن زيد، عن عمرو بن مُؤَّة، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي بَزْزَةَ قال : غضب أبو بكر على رجل غضبًا شديدًا حتى تَغَيَّر لونه، قلت: يا خليفة رسول اللّه ◌َّر، لئن أمرتني لأضربن عُثُقه، فكأنما صُبَّ عليه ماء بارد، فذهب غضبه عن الرجل، وقال: ثَكِلَتْكَ(١) أمك أبا بَزْزَةَ، إنها لم تكن لأحد بعد رسول الله مَلآ . قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ والصواب: أبو نصر، وخالفه شُعْبَة: [٣٧٢٨] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن أبي داود قال: حدثنا شُعْبَة ، عن عمرو بن مُرَّة قال : سمعت أبا نصر ، يُحَدِّث عن أبي بَزْزَةَ قال : أتيت على أبي بكر ، وقد أغلظ لرجل، فرد عليه، فقلت: ألا أضرب عُنُقه؟ فانتهرني ، وقال : إنها ليست لأحد بعد رسول الله ێ . قالأبو عبدالرحمن: أبو نصر هو: حُمَيد بن هلال، ورواه عنه يونُس بن عُبَيْد فأسنده : * [٣٧٢٦] [المجتبى: ٤١١٢] (١) ثكلتك: فَقَدَتْك؛ دعاءٌ بالموت، وهو من الألفاظ التي تَجْري على ألسنة العرب وقد لا يُرادُ بها الدُّعاء. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : ثكل). * [٣٧٢٧] [المجتبى: ٤١١٣] * [٣٧٢٨] [المجتبى: ٤١١٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كبار الْحَابِ عَزِ السَّيْنَ ٥٤٥ [٣٧٢٩] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا يونس بن عُبَيْد، عن حُمَيد بن هلال، عن عبد الله بن مُطَرِّف بن الشّخِّر، عن أبي بَوْزَةَ الأسلمي أنه قال: كنا عند أبي بكر الصِّدِيق، فغضِب على رجل من المسلمين، واشتد غضبه عليه جِدًّا، فلما رأيت ذلك، قلت : يا خليفة رسول اللّه وَل، آضرب عُنُقه؟ فلما ذكرت القتل، (ضرب) عن ذلك صح:ط الحديث أجمع إلى غير ذلك من النحو، فلما تفرقنا أرسل إليَّ فقال: يا أبا بَرْزَةَ، ما قُلْتَ؟ ونَسِيتُ الذي قلت - قلت: ذكرنيه، قال: أما تذكر ما قُلْتَ؟! قلت: لا والله. قال: أرأيت حين رأيتني غضِبت على الرجل، فقلت : آضرب عُنُقه يا خليفة رسول الله وَلِ﴾؟ أما تذكر ذلك؟ أَوَكُنْتَ فاعلًا ذلك؟ قلت: نعم والله، لئن أمرتني فعلت، قال: والله، ما هي لأحد بعد محمد عَلٍ . لا؛ل (قالأبو عبد الرحمن: هذا أحسن هذه الأحاديث وأجودها). ١٤ - السّخْر [٣٧٣٠] أخبرنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس قال: أنا شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبدالله بن سَلِمة، عن (صفوان بن عَسَال)(١) قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي وَ له. (قال صاحبه) (٢): لا تقل نبي، * [٣٧٢٩] [المجتبى: ٤١١٥] (١) في (م)، (ط): ((عن صفوان بن عسال، عن ابن إدريس))، ولا معنى لابن إدريس هنا . (٢) كذا في (ل)، وفي ((المجتبى)): ((قال له صاحبه))، وهو بمعناه، وفي (م)، (ط): ((قال لصاحبه))، وما أثبتناه أوفق للسياق . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٤٦ السَُّالْ كِبْرِى النِّسَائِيّ لو سمعك كان له (أربعة)(١) أعين. فأتيا رسول اللّه ◌َله، فسأله عن تسع آيات بينات، فقال لهم: ((لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان، ولا تَسْحَروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا مُحْصَنَة، ولا تُوَلُّوا يوم الزحف، وعلیکم خاصة یهود أن لا تعدُوا(٢) في السبت)) . فقَّلُوا يديه ورجليه، وقالوا : نشهد أنك نبي، قال: ((فما (منعكم)(٣)، أن تتبعوني؟)) قال: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن تِعناك أن تقتلنا يهود. (قال أبو عبدالرحمن: وهذا حديث منكر . قالأبو عبدالرحمن: حُكِيَ عن شُعْبَةَ قال: سألت عمرو بن مُرَّة عن عبد الله بن سَلِمة فقال : تعرف وتنكر . قالأبو عبدالرحمن: وعبدالله بن سلمة الأفطس متروك الحديث. قالأبو عبدالرحمن : كان هذا الأفطس يطلب الحديث مع يحيى بن سعيد القَطَّان وكان من أسنانه) (٤). (١) كذا في جميع النسخ التي بأيدينا، وضبب عليه في (ل)، والصواب: ((أربع أعين))، قال ابن الأنباري في (المذكر والمؤنث)) (٢٢٧/١): ((عين الجيش الذي ينظر لهم، مذكر)). اهـ. ويبدو أن هذا خطأ قديم لم يتوقف عند نسخ ((السنن الكبرى)) فقد جاء في ((تحفة الأحوذي)) (٤٣٥/٧): ((أربعة أعين)) هكذا وقع في النسخ - أي من ((جامع الترمذي)) - الموجودة، ووقع في ((المشكاة)): ((أربع أعين)) بغير التاء، وهو الظاهر - يعني : يُسرُّ بقولك هذا النبي سرورًا يمد الباصرة فيزداد به نورًا على نور كذي عينين أصبح يبصر بأربع، فإن الفرح يمد الباصرة، كما أن الهم والحزن يخل بها . اهـ. (٢) تعدوا: تجاوزا أمر الله؛ ولا تعملوا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦/ ٤٥٢). (٣) في (ل): ((يمنعكم)). (٤) كتب في (م)، (ط) قبل هذا النص: ((لا))، وبعده: ((إلى))، وعلى حاشيتيهما: ((المعلم عليه سقط عند حمزة)). # [٣٧٣٠] [التحفة: ت س ق ٤٩٥١] [المجتبى: ٤١١٦] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاُ الخَارِ عَز السِّيَع ٥٤٧ ١٥ - الحكم في السّحَرَة • [٣٧٣١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عَبّاد بن مَيْسَرَ المِنْقَري، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه بَله: ((من عَقَّد عُقدة، ثم نَفَّثَ(١) فيها فقد سَحَرَ، ومن سَحَرَ فقد أشرك، ومن تَعَلَّقَ شيئًا (٢) وُكِلَ إلیه». ١٦ - سَحَرَةُ أهل الكتاب [٣٧٣٢] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن ابن صحـاط (حَيَّان)، يعني: (يزيد) (٣)، عن زيد بن أرقم قال: سَحَرَ النبيَّ ◌َ﴿ رجلٌ من اليهود، فاشْتَكى لذلك أيامًا، فأتاه جبريل، فقال: إن رجلا من اليهود سحرك ؛ عقّد لك عُقَدًا في بئر كذا وكذا ، فأرسل رسول الله ێ ، فاستخرجها، فجاء بها إليه، فحللها، فقام رسول الله وَ ل﴿ كأنها نُشِطَ من عِقال(٤)، فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ، ولا رآه في وجهه قَطُّ . (١) نفث: النفث: شَبيه بالثّقْخ، وهو أقلُّ من التَّفْل. (انظر: لسان العرب، مادة: نفث). (٢) تعلق شيئا: أي من علق على نفسه شيئا من التعاويذ والتمائم وأشباهها معتقدًا أنها تجلب إليه نفعًا أو تدفع عنه ضرًّا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ٢٠٠). * [٣٧٣١] [التحفة: س ١٢٢٥٥] [المجتبئ: ٤١١٧] (٣) تنبيه: كذا في جميع النسخ: ((الأعمش، عن ابن حيان، وهو: يزيد))، وهو المثبت في ((المجتبى))، و((مسند أحمد)) (٣٦٧/٤)، وغيره من المصادر، ووقع في ((التحفة)): ((عن الأعمش عن أبي حيان التيمي عنه (أي: عن يزيد) به))، ولم يرمز لرواية الأعمش عن يزيد في ((تهذيب الكمال)) بشيء، مما يدل على أنها لم تقع له كذلك في ((السنن))، وأنها عنده بذكر أبي حيان التيمي بينهما . والله أعلم. (٤) نشط من عقال: فُكَّ من حبل كان مربوطًا به. (انظر: لسان العرب، مادة: نشط). [٣٧٣٢] [التحفة: س ٣٦٩٠] [المجتبى: ٤١١٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٤٨ السُّنَالكبرى للنسائِيّ ١٧ - ما يَفْعَل من (تُعُرِّضَ)(١) لماله • [٣٧٣٣] أُخْبِرْ هَنَّاد بن السَّرِيّ في حديثه، عن أبي الأحوص، عن سِمَاك، عن قابوسَ، عن أبيه قال: جاء رجل إلى رسول الله وَالو ... وأخبرني علي بن محمد بن علي، قال : حدثنا خلَف بن تَميم، قال : حدثنا أبو الأحوص ، قال: حدثنا سِمَاك بن حرب، عن قابوسَ بن مُخارِق، عن أبيه، (قال)(٢) وسمعت سفيان الثَّوْرِيّ يُحَدِّث بهذا الحديث، قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ، فقال: الرجل يأتيني يريد مالي؟ قال: ((ذكره بالله)). قال: فإن لم يذكر. قال: ((فاستعن عليه من حولك من المسلمين)). قال: فإن لم يكن حولي أحد من المسلمين . قال: ((فاستعن عليه السلطان)). قال: فإن نأى السلطان عني. قال: ((قاتل دون مالك حتى تكون من شهداء الآخرة، أو تمنع مالك)) . [٣٧٣٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث ، عن ابن الهاد، عن عمرو بن (فهيد)(٣) الغِفاريّ، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله وَله، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن عُدِيَ على مالي. قال ((فانشُد بالله)). قال: فإن أَبَوْا عَلَيَّ. قال: ((فانشُد بالله)). قال: فإن أَبَوْا عَلَيَّ. قال: ((فانشُد بالله)). قال: فإن أَبَوْا عَلَيَّ . قال: ((فقاتل، فإن قُتِلْتَ ففي الجنة، وإن قَتَلْتَ ففي النار)). (١) في (ل): ((يُعْرَضُ)). (٢) القائل هو: ((خلف)) كما في ((التحفة)). * [٣٧٣٣] [التحفة: س ١١٢٤٢] [المجتبى: ٤١١٩] (٣) كذا في جميع النسخ: ((فهيد)» بالفاء، والمشهور بالقاف المضمومة في أوله وآخره دال مهملة. ((الإكمال)) لابن ماكولا (١٠١/٧)، وغيره من مصادر الرجال و ((التحفة)). * [٣٧٣٤] [التحفة: س ١٤٢٧٦] [المجتبى: ٤١٢٠ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاءِ المُخَارِبَ عْرُ السِّ ٥٤٩ [٣٧٣٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب بن اللَّيْث قال: أنا اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن (فُهَيد)(١) بن مُطَرِّف الغِفاريّ، عن أبي هريرة، أن رجلا جاء إلى رسول الله وَل ، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن عُدِيَ على مالي؟ قال: ((فانشُد بالله)). قال: فإن أَبَوْا عَلَيَّ. قال: ((فانشُد بالله)). قال: فإن أَبَوْا عَلَيَّ. قال: ((فانشُد بالله)). قال: فإن أَبَوْا عَلَيَّ. قال: ((فقاتل فإن قُتِلْتَ ففي الجنة، وإن (قَتَلْتَ)(٢) ففي النار)). ١٨ - من قاتل دون ماله • [٣٧٣٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال : حدثنا خالد، قال : حدثنا حاتِم، عن عمرو بن دينار، عن عبدالله بن عمرو قال: سمعت رسول اللّه ◌ُ ل يقول: ((من قاتل دون ماله فقُتِلَ فهو شهيد)) . • [٣٧٣٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن أبي يونُس القُشَيْري، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن صفوان، عن عبدالله ابن عمرو قال: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((من قاتل دون ماله فقُتِلَ فهو شهید» . (١) كذا في جميع النسخ: ((فهيد)» بالفاء، والمشهور بالقاف كما تقدم في التعليق على الحديث السابق. (٢) في (ل): ((قُتُل)). * [٣٧٣٥] [التحفة: س ١٤٢٧٦] [المجتبى: ٤١٢١] * [٣٧٣٦] [التحفة: س ٨٩٠٠] [المجتبى: ٤١٢٢] * [٣٧٣٧] [التحفة: س ٨٨٤٠] [المجتبى: ٤١٢٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية السُّنَ الكبرى للنسائِيّ • [٣٧٣٨] أخبرَفى عبيد الله بن فَضَالَةَ بن إبراهيم، قال: أنا عبدالله، وهو: ابن يزيد المُقْرِئ، قال : حدثنا سعيد، قال : حدثني أبو الأسود محمد بن عبدالرحمن، عن عكرمةً، عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله وَالر قال: ((من صح؛ل قُتِلَ دون ماله (مظلومًا فله) الجنة)) . [٣٧٣٩] أخبرنا جعفر بن محمد بن الهُذَيل، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا سُعَير بن (الخِمْس)(١)، عن عبد الله بن الحسن، عن عكرمةً، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد)). • [٣٧٤٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، وهو: ابن سعيد، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثني عبدالله بن (حسن)(٢)، قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن طلحة، أنه سمع عبدالله بن عمرو يُحَدِّث عن النبي وَّ قال: ((من أريد ماله بغير حق فقاتل فقُتِلَ فهو شهيد)» . • [٣٧٤١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن عبدالله بن الحسن، عن محمد بن إبراهيم بن طلحة، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللّه وَله: ((من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد)). قال أبو عبدالرحمن : هذا خطأ والصواب الذي قبله . * [٣٧٣٨] [التحفة: خ س ٨٨٩١] [المجتبى: ٤١٢٤] (١) الضبط من (ل)، وصحح عليها في (ط)، وكتب على حاشيتها وعلى حاشية (م): ((الخمس بخاء معجمة)). * [٣٧٣٩] [التحفة: خ س ٨٨٩١] [المجتبى: ٤١٢٥] (٢) من (ل)، وفي (م)، (ط): ((حسين))، وهو تصحيف. * [٣٧٤٠] [التحفة: دت س ٨٦٠٣] [المجتبى: ٤١٢٦] * [٣٧٤١] [التحفة: « ت س ٨٦٠٣] [المجتبى: ٤١٢٧] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الخَابِ عَزِ السُِّي ٥٥ [٣٧٤٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ﴿ وقُتيبة بن سعيد - واللفظ لإسحاقَ - قال: أنا سفيان، عن الزهري، عن طَلْحَةَ بن عبدالله بن عَوْف، عن سعيد بن زيد، عن النبي ◌َّ قال: ((من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد)) . مختصر. ● [٣٧٤٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن طَلْحَةَ بن (عبدالله بن عَوْف، عن سعيد)(١) بن زید، عن النبي ◌ّ﴾ قال: ((من قاتل دون ماله فهو شهيد)) . [٣٧٤٤] أخبرنا أحمد بن نصر، قال: أنا المؤمَّل، عن سفيانَ، عن علقمةَ بن مَرْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَالَ : ((من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد)) . [٣٧٤٥] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال : حدثنا عبدالرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن علقمةَ، عن (أبي جعفرٍ)(٢) قال: قال رسول اللّه وَله: ((من قُتِلَ دون مَظْلِمَتِه فهو شهيد) . قال أبو عبد الرحمن: حديث مُؤَمَّل خطأ، والصواب حديث عبدالرحمن. ٥ [م : ٤٦/ ب] * [٣٧٤٢] [التحفة: « ت س ق ٤٤٥٦] [المجتبى: ٤١٢٨] (١) في (م)، (ط): ((عبد الله عن عوف بن سعيد))، وهو تصحيف، والتصويب من (ل). * [٣٧٤٣] [التحفة: « ت س ق ٤٤٥٦] [المجتبئ: ٤١٢٩] * [٣٧٤٤] [التحفة: س ١٩٤١] [المجتبى: ٤١٣٠] (٢) أبو جعفر هذا هو: محمد بن علي بن الحسين كما قاله المزي. وانظر ما سيأتي برقم (٣٧٤٨). # [٣٧٤٥] [التحفة: س ١٩٤١] [المجتبى: ٤١٣١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٥٢ السَُّ الْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ ١٩ - من قاتل دون أهله • [٣٧٤٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال : حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي عُبيدة بن محمد، عن طَلْحَةَ بن عبد الله بن عَوْف، عن سعيد بن زيد، عن النبي ◌َّ قال: ((من قاتل دون (ماله)(١) فقُتِلَ فهو شهید، ومن قاتل دون دمه فهو شهيد، ومن قاتل دون أهله فهو شهيد))(٢) . ٢٠- من قاتل دون دينه • [٣٧٤٧] أخبرنى محمد بن رافع ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قالا : حدثنا سليمان، وهو : ابن داود الهاشمي، قال: أنا إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن محمد بن عَمّار بن ياسر، عن طلْحَةَ بن عبدالله بن عَوْف، عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله قال: ((من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد، ومن قُتِلَ دون أهله فهو شهید، ومن قُتل دون دِینه فهو شهيد ، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد)) . ٢١- من قُتِلَ دون مَظْلِمَتِه ● [٣٧٤٨] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، قال: أنا عَبْثَر، عن مُطَرِّف، (عن)(٣) سَوَادَةَ بن أبي الجَعْد، عن (١) من (ط)، (ل)، وفي (م): ((عياله)). (٢) تقدم من وجه آخر عن طلحة بن عبدالله بن عوف برقم (٣٧٤٢). * [٣٧٤٦] [التحفة: « ت س ق ٤٤٥٦] [المجتبى: ٤١٣٢] * [٣٧٤٧] [التحفة: « ت س ق ٤٤٥٦] [المجتبى: ٤١٣٣] (٣) في (م): ((بن))، وهو تصحيف، والتصويب من (ط)، (ل). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِالْحَابِ عَزِ السَّيْنَ ٥٥٣ أبي جعفرٍ قال: كنت جالسًا عند سُؤَيد بن مُقَرِّن، فقال: قال رسول اللّه وَلفيها : ((من قُتِلَ دون مَظْلِمَتِه فهو شهيد)) . ٢٢- من شھر سیفه(١) ثم وضعه في الناس [٣٧٤٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أنا الفضل بن موسى ، قال : حدثنا مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن (ابن)(٢) الزبير، عن رسول اللّه وَيه قال: «من شهر سیفه ثم وضعه، فدمه هدر (٣)). ● [٣٧٥٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق ... بهذا الإسناد مثله ولم يرفعه . • [٣٧٥١] (قال) (٤) أخبرنا أبو داود، قال : حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج، صحـاط عن ابن طاوس ، عن أبيه، عن (ابن) الزبير قال : من رفع السلاح ثم وضعه، فدمه هَدَر . [٣٧٥٢] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني * [٣٧٤٨] [التحفة: س ٤٨١٢] [المجتبى: ٤١٣٤] (١) شهر سيفه: أخرجه من غمده للقتال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شهر). (٢) في (م)، (ط): ((أبي))، وصحح عليها في (ط)، وهو تصحيف، والتصويب من (ل). (٣) قدمه هدر: لا دية فيه ولا قصاص. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١١٧). * [٣٧٤٩] [التحفة: س ٥٢٦٢] [المجتبى: ٤١٣٥] * [٣٧٥٠] [التحفة: س ٥٢٦٢] [المجتبى: ٤١٣٦] (٤) صحح عليها في (ط)، وليست في (ل). [٣٧٥١] [المجتبئ: ٤١٣٧ ] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٥٤ السَّر الْكَيْرِى للنسائِيّ مالك وعبدالله بن عمر وأسامة بن زيد ويونُس بن يزيد، أن نافعًا أخبرهم، عن عبدالله بن عمر، أن النبي وَ ل قال: ((من حمل علينا السلاح فليس منا)). • [٣٧٥٣] قال أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أنا الثَّوْرِيّ، عن أبيه، عن ابن أبي نُعْم، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: بعث علي إلى النبي ◌َّ - وهو باليمن - بذُهَيْبَة في تُزْبَتِها(١) ، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحَنْظَلِيّ، ثم أحد بني مُجاشِعٍ، وبين عُيُيْنَةَ بن بَدْر الفَزارِيّ، وبين علقمةً بن عُلاثَةَ العامري، ثم أحد بني كِلاب، وبين زيد الخيل الطَّائِيّ، ثم أحد بني نَبْهانَ، قال: فَتَغَضَّبَتْ قريش والأنصار، قالوا: تعطي صناديد(٢) أهل نَجْد(٣)، وتَدَعُنا، فقال: ((إنما أتألفهم.)) فأقبل رجل غائر العينين ناتِئ الوَجْبَيْنِ (٤) كَثّ (٥) اللِّخْيَة محلوق الرأس، فقال: يا محمد، اتق الله. قال: ((من يُطِعِ (الله) إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟!)) فسأل رجل من طل القوم قتله، فمنعه. فلما ولى، قال: ((إن من ضِتْضِئ(٦) هذا قومًا يخرجون يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يَمْزُقون(٧) من الدين مُرُوقَ السهم من * [٣٧٥٢] [التحفة: س ٧٤٩٠-س ٧٧٣٣ -خ م س ٨٣٦٤-س ٨٥٤٠] [المجتبى: ٤١٣٨] (١) تربتها: مخلوطة بترابها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٧/٥). (٢) صناديد: ج. صِنْدِيد، وهو: العظيم القوي. (انظر: لسان العرب، مادة: صند). (٣) نجد: من بلاد العرب وهو خِلاف الغور فالغور تِهَامة وكل ما ارتفع عن تِهَامة إلى أرض العِراق فهو نَجْد. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نجد). (٤) ناتئ الوجنتين: عالي الخدين. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣ / ٧٧). (٥) كث: كثيف. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣ / ٧٧). (٦) ضتضئ: نسل وعقب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٩/٨). (٧) يمرقون: يخرجون. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٨/٥). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ◌ِالخَابِ عَةُ السَّيِ ٥٥٥ الزَّمِيَّة(١) يقتلون أهل الإسلام، ويَدَعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد))(٢) . [٣٧٥٤] اخرا محمد بن بشّار، قال : حدثنا عبدالرحمن ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش، عن خَيْثَمَةً، عن سُوَيد بن غَفَلَةَ، عن علي قال : سمعت رسول الله وَالله يقول: ((يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان، (سفهاء)(٣) الأحلام، یقولون من خیر قول البریة، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، یمْرُقون من الدین كما يَمْرُق السهم من الزَّمِيَّة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)) . ، [٣٧٥٥] أخبرنا محمد بن مَعْمَر البصري البَحْرانيّ، قال: حدثنا أبو داود الطَّيَالِسِيّ، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن الأزرق بن قَيْس، عن شَرِيك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي وَلّ أسأله عن الخوارج(٤)، فلَقِيت أبا بَرْزَةَ في يوم عيد في نَفَر من أصحابه، فقلت له: هل (١) مروق السهم من الرمية : شبه خروجهم من الدين بالسهم الذي يصيب الصيد فيدخل فيه ويخرج منه، ومن شدة سرعة خروجه لقوة الرامي لا يعلق من جسد الصيد بشيء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٥٤/٦) . (٢) تقدم برقم (٢٥٦٤) ويأتي برقم (١١٣٣١). [٣٧٥٣] [التحفة: خ م دس ٤١٣٢] [المجتبى: ٤١٣٩] (٣) في (ل): «أسفاه))، وضبب عليه. وسفهاء الأحلام أي: ضعفاء العقول (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦١٩/٦). * [٣٧٥٤] [التحفة: خ مد س ١٠١٢١] [المجتبى: ٤١٤٠] (٤) الخوارج: فرقة إسلامية خرجت على علي بن أبي طالب النه بعد معركة صفين سنة ٣٧هـ؛ لرفضهم التحكيم بعد أن عرضوه عليه. (انظر : المعجم العربي الأساسي، مادة : خرج). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٥٦ السُّنَ الكبرى للنّائِيّ سمعت رسول الله وَّله يذكر الخوارج؟ قال: نعم، سمعت رسول الله وله بأذني، ورأيته بعيني أَتِيَ رسول الله وَل بمال، فقسمه فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله، ولم يُعْطِ (من)(١) وراءه شيئًا، فقام رجل من ورائه فقال: يا محمد، ما عَدَلْتَ في القسمة. رجل أسودُ (مَطْموم) (٢) الشعر عليه ثَوْبان أبيضان. فغضِب رسول اللّه وَ ل﴿ غضبًا شديدًا، وقال: ((والله، لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل عليكم مني)). ثم قال : ((يخرج في آخر الزمان قَومٌ، كأن هذا منهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تَرَاقِيَهم (٣)، يَمْرُقون من الإسلام كما يَمْرُق السهم من الرّمِيَّة، سيماهم(٤) التَّخليق(٥)، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، هم أشر الخلق والخليقة)). قال أبو عبدالرحمن: شَرِيك بن شهاب ليس بذاك المشهور. ٢٣ - قتال المسلم ● [٣٧٥٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن أبي إسحاق، عن عمر بن سعد قال: حدثنا سعد بن أبي وَقَّاص، أن (١) في (ط) بفتح الميم وكسرها، وعليها: ((ضـ عـز))، وفي (ل) بالكسر فحسب . (٢) في حاشية (ط): ((طم شعره أي: جزه واستأصله)). (٣) تراقيهم: ج. ترقوة وهما العظمان المشرفان في أعلى الصدر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧١/٥). (٤) سيماهم : علامتهم. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: سوم). (٥) التحليق: حلق الرأس. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٧/٧). * [٣٧٥٥] [التحفة: س ١١٥٩٨] [المجتبى: ٤١٤١] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الْخَابَ عَزِ السُّنة ٥٥٧ رسول اللّه وَ لَه قال: (((قتال)(١) المسلم كفر، وسِبابه فُسُوق))(٢). • [٣٧٥٧] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا الأحوص، عن عبدالله قال: ((سِباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر)). [٣٧٥٨] أخبرنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مَهْدي، عن شُعْبَةً، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال : سِباب المسلم (فُسُوق)(٣)، وقتاله كفر. فقال له أَبان: يا أبا إسحاق، أما سمعته إلا من أبي الأحوص؟ قال: بلى سمعته من الأسود وهُبَيْرَةَ . • [٣٧٥٩] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزَّعْراء، عن عمه أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ((سِباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر)). [٣٧٦٠] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا وَهْب بن جَرِير، قال : حدثنا (١) في (م)، (ط): ((قتل))، والتصويب من (ل). (٢) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) (٣٩٢٣) إلى النسائي في كتاب المحاربة تحت ترجمة : محمد بن سعد بن أبي وقاص أبي القاسم الزهري، عن أبيه سعد، فقال : عن ... عن منصور، عن أبي همام الدلال، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عنه، به. وهذا الطريق غير موجود لدينا في النسخ الخطية . * [٣٧٥٦] [التحفة: س ٣٩٠٨] [المجتبى: ٤١٤٢] [٣٧٥٧] [التحفة: س ٩٥٢١] [المجتبى: ٤١٤٣] (٣) في (ل): ((فسق)). * [٣٧٥٨] [المجتبئ: ٤١٤٤] * [٣٧٥٩] [المجتبى: ٤١٤٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٥٨ السُّنَّ الكبرىللنسائيّ أبي، قال: سمعت عبدالملك بن عُمَير، يُحَدِّث عن عبدالرحمن بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((سِباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر». ● [٣٧٦١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن زُبَيْد قال: قلت لأبي وائل: سمعت عبدالله يقول: عن النبي ◌َّم قال: ((قتال المسلم كفر، وسِبابه فُسُوق؟)) قال : نعم . • [٣٧٦٢] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي وَّر قال: ((سِباب المسلم فسق، وقتاله كفر). • [٣٧٦٣] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شُعْبَة، قال : قلت لحماد : سمعت منصورًا وسليمان وزُبيدًا يحدثون عن أبي وائل ، عن عبد الله، أن رسول الله وَ له قال: ((سِباب المسلمِ المسلمَ فُسُوق، وقتاله كفر؟)) من تَثَّهِم؟ أتَتَّهِمُ منصورًا؟ أَتَتَّهِمُ زُبيدًا؟ أتَتَّهِمُ سليمان؟ قال: لا، ولكني أَنَّهِمُ أبا وائل . • [٣٧٦٤] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا سفيان، عن زُبَيْد، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَالَ: ((سِباب المسلم * [٣٧٦٠] [التحفة: ت س ٩٣٦٠] [المجتبى: ٤١٤٦] * [٣٧٦١] [التحفة: خ م ت س ٩٢٤٣] * [٣٧٦٢] [التحفة: خ م س ٩٢٩٩] : [٣٧٦٣] [التحفة: خ م ت س ٩٢٤٣-خ م س ق ٩٢٥١ -خ م س ٩٢٩٩] [المجتبى: ٤١٤٩] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الْحَابِ عَزِ السَِّ ٥٥٩ فُسُوق، وقتاله كفر)). قلت لأبي وائل: أنت سمعته من عبدالله؟ قال : نعم . [٣٧٦٥] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا معاوية، وهو: ابن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل ، عن عبدالله قال: قال رسول الله مَالقر : ((سِباب المسلم فُشُوق، وقتاله كفر)). ، [٣٧٦٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا جرِير ، عن منصور ، عن أبي وائل قال : قال عبدالله : سِباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر . • [٣٧٦٧] أخبرنا محمد بن العلاء، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شَقيق، عن عبدالله قال : قتال المؤمن كفر ، وسِبابه فُسُوق . ٢٤ - التغليظ فیمن قاتل تحت راية عمیّة(١) • [٣٧٦٨] ◌ُخرا پِشْر بن هلال البصري، قال : حدثنا عبدالوارث ، قال : حدثنا أيوب، عن غَيْلانَ بن جَرِير، عن (زِياد بن رِياح)(٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليّة: ((من خرج من الطاعة، (وفرق)(٣) الجماعة، (فمات) (٤) : [٣٧٦٤] [التحفة: خ م ت س ٩٢٤٣] [المجتبى: ٤١٥٠] * [٣٧٦٥] [التحفة: خ م س ٩٢٩٩] [المجتبى: ٤١٥١] * [٣٧٦٦] [المجتبى: ٤١٥٢] * [٣٧٦٧] [المجتبى: ٤١٥٣] (١) عمية: فِعِيلة من العماء وهي الضلالة، كالقتال في العصبية والأهواء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عما). (٢) صحح عليها في (ل) وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((هو: قيسي)). (٣) ضبب عليه في (ل)، وفي ((المجتبى)): ((وفارق)). (٤) ضبب عليه في (ل)، وفي ((المجتبى)): ((فمات مات ميتة جاهلية))، ومثله في ((مسلم)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٦٠ السُّنَ الْ كِبْرِى للنسائيّ مِيتَةً جاهلية. ومن خرج على أمتي يضرب برها (و)(١) فاجرها، لا يتحاشى مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني . ومن قاتل تحت راية عِمِّيّة يدعو إلى (عصبية)(٢)، أو يغضب (لعَصَبَةٍ)(٣)، فقُتِلَ فِقِتْلَةُ جاهلية)). [٣٧٦٩] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن عبدالرحمن قال: حدثنا عِمران القَطَّان، عن قتادةَ، عن أبي مِجْلَز، عن جُنْدب بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله : (من قُتِلَ تحت راية عِمَّيَّة يقاتل عَصَبَة، ويغضب لعَصَبَة فقتله جاهلية)) . قال أبو عبدالرحمن: عِمران القَطَّان ليس بالقوي. ٢٥ - تحريم القتل • [٣٧٧٠] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود، عن شُعْبَةً قال: أخبرني منصور، قال: سمعت رِبْعِيًّا، يُحَدِّث عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول اللّه وَلي: (((إذا)(٤) أشار المسلم على أخيه بالسلاح، فهما على جُف جهنم(٥) ، فإذا قتله خرًا جمیعًا فیه)) . (١) في (ل) وحاشيتي (م)، (ط): ((أو))، وعليها في الحاشيتين: ((ض))، وضبب عليها في (ل). (٢) في (ط)، (ل): ((عصبة)). (٣) كتب على حاشيتي (م)، (ط): ((لعصبية))، وعليها: (خ). * [٣٧٦٨] [التحفة: مس ق ١٢٩٠٢] [المجتبى: ٤١٥٤] : [٣٧٦٩] [التحفة: م س ٣٢٦٧] [المجتبى: ٤١٥٥] (٤) في (م)، (ط): ((إذ))، وفوقها: ((عـ ض))، وفي حاشيتيهما: ((إذا))، وفوقها (ز)، والمثبت من (ل). (٥) جرف جهنم: طرف جهنم، والمراد: أنهما بذلك على وشك السقوط فيها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٨/ ١٢). * [٣٧٧٠] [التحفة: خت م س ق ١١٦٧٢] [المجتبى: ٤١٥٦] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية