Indexed OCR Text

Pages 501-520

كبار المُخَارِبُّعَزُ السُّنْي
٥٠١
وصلى الله على محمد وآله وسَلَّمَ تسلیمًا کثیرًا کبیرًا کثیرًا دائمًا أبدًا
١٨- (كِالْخَارِ عَزِ السَّيْنَةَ) (١)
١ - تحريم الدم
• [٣٦١٦] أخبرنا هارون بن محمد بن بگّار بن (بلال)(٢) ، عن محمد بن عيسى،
وهو: ابن القاسم بن سُمَيع، قال: أنا حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك،
عن النبي وَ﴾ قال: ((أُمِزْتُ أن أقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله،
وأن محمدًا عبده ورسوله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله،
وصَلَّوْا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، فقد حَرُّمَتْ علينا دماؤهم
وأموالهم إلا بحقها» .
• [٣٦١٧] أخبرنا محمد بن حاتِم بن نُعَيم المَزْوَزيّ، قال: حدثنا حِبّان، قال : أنا
عبدالله، عن حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَل قال:
((أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله،
فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا
(١) من (ل)، وليس في (ط)، ومكانها في (م) لحق وفي الحاشية: ((محاربة))، وذكر بعدها في (ل) البسملة.
(٢) في (م)، (ط): ((هلال))، وهو تصحيف، والمثبت من (ل) وهو الصواب.
* [٣٦١٦] [التحفة: س ٧٦٢] [المجتبى: ٤٠٠٣ ]
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٠٢
السَّر الْكِبْرِى للنّائِيّ
ذبيحتنا، وصَلَّوْا صلاتنا، فقد حَرُمَتْ علينا دماؤهم وأموالُهم إلا بحقها ، لهم
ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم)) .
• [٣٦١٨] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري،
طل
قال: حدثنا حُمَيد، قال: (سأل) مَيّمون بن سِيَاءٍ أنس بن مالك، قال:
يا أبا حمزة، ما يُحَرِّم دم المسلم وماله؟ فقال: من شَهِدَ أن لا إله إلا الله، وأن
محمدًا رسول الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو مُسلِم،
له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم .
• [٣٦١٩] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال : حدثنا عمرو بن عاصم، قال : حدثنا
عِمران أبو العَوّام، قال : حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال :
لما تُؤُفِّيَ رسول اللّه ◌َا و ارتدت العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل
العرب؟ فقال أبو بكر: إنما قال رسول الله وَله: ((أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى
(يقولوا)(١) لا إله إلا الله، وأنّ رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة)).
والله، لو منعوني عَناقًا (٢) مما كانوا يعطون رسول الله وَل، لقاتلتهم عليه. قال
عمر: فلما رأيت رأي أبي بكر قد (شُرِحَ) (٣)، علمت أنه الحق.
* [٣٦١٧] [التحفة: خ دت س ٧٠٦] [المجتبى: ٤٠٠٤]
[٣٦١٨] [التحفة: س ٧٥٢] [المجتبى: ٤٠٠٥]
*
(١) في (ل): ((يشهدوا أن)).
(٢) عناقا : بفتح العين: الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عنق).
(٣) ضبب في (ل): على هذا الموضع، والضبط من (ط)، وصحح عليها. والمعنى: وسع الله صدره لقبول
الحق (انظر: المصباح المنير، مادة: شرح).
* [٣٦١٩] [التحفة: س ٦٥٨٥] [المجتبى: ٤٠٠٦]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

'T
٥٠٣
[٣٦٢٠] قال أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن
الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَةَ، عن أبي هريرة قال: لما تُؤُفِّيَ
رسول اللّه وَ له، واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، قال عمر لأبي
بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله وَله: ((أَمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى
يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا اللّه عَصَمَ (١) مني ماله ونفسه إلا
بحقه، وحسابه على الله))؟ قال أبو بكر: والله، لأقاتلن من فرق بين الصلاة
والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عِقالاً(٢) كانوا يؤدونه إلى
رسول اللّه وَله، لقاتلتهم على منعه. قال عمر: (فوالله ما) هو إلا أن رأيت الله
ل
شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرَفت أنه الحق (٣) .
[٣٦٢١] أخبرنی زیاد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن یزید، قال : حدثنا
سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةً، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله وَله: ((أَمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا
قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)). فلما
كانت الرِّدَّة، قال عمر لأبي بكر: أتقاتلهم، وقد سمعت رسول الله وَل يقول
كذا وكذا؟ فقال: والله، لا أفرق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلن من فرق
بینھما . فقاتلنا معه فرأينا ذلك رُشْدًا .
(١) عصم: منع ووقى وحفظ. (انظر: لسان العرب، مادة: عصم).
(٢) عقالا: حَبْلا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٢٨٣).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٤٢٩)، وسيأتي برقم (٤٤٩٣).
* [٣٦٢٠] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٦٦] [المجتبى: ٣١١٥-٤٠١٠]
* [٣٦٢١] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٦٦] [المجتبى: ٤٠٠٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٠٤
السَُّ الكِبرِى للنّسَائِيّ
[٣٦٢٢] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب قال:
أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المُسَيَّب، أن أبا هريرة
أخبره، أن رسول الله وَله قال: «أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله
إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عَصَمَ مني ماله ونفسه إلا بحقه، (و)(١)
حسابه على الله))(٢).
قالأبو عبدالرحمن: جمع شُعَيب بن أبي حمزة الحديثين جميعًا.
• [٣٦٢٣] أخبرنا أحمد بن محمد بن المُغِيرَة، قال: حدثنا عثمان، عن شُعَيب ، عن
الزهري قال: حدثنا عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةَ، أن أبا هريرة قال: لما تُؤُفِّيَ
رسول اللّه وَّل، وكان أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر:
يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول اللّه وَ له: ((أَمِزْتُ أن أقاتل
الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عَصَمَ مني
ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله)). قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين
ل
الصلاة والزكاة؛ (فإن الزكاة حق المال)، فوالله لو منعوني عناقًا کانوا یؤدونها
إلى رسول اللّه وَليله لقاتلتهم على منعها، قال عمر: فوالله، ما هو إلا أن رأيت الله
شرح صدر أبي بكر بالقتال، فعرفت أنه الحق (٣) .
(١) ليست في (ل)، وضبب على موضعها .
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى موضعنا هذا من كتاب المحاربة.
* [٣٦٢٢] [التحفة: م س ١٣٣٤٤] [المجتبى: ٤٠٠٩]
(٣) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الجهاد، وفاته عزوه إلى هذا الموضع
من كتاب المحاربة .
* [٣٦٢٣] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٦٦] [المجتبى: ٤٠١٠ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ الْحَابَ عَزُ السِّي
٥٠٥
ل
[٣٦٢٤] أخبرنا أحمد (بن محمد) بن المُغِيرَة، قال: حدثنا عثمان، عن شُعَيب،
عن الزهري قال : حدثني سعيد بن المُسَيَّب، أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله
وَلِّ قال: «أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قالها فقد
عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله))(١) .
خالفه الولید بن مُسلِم :
[٣٦٢٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل، قال : حدثنا
صحاط
الوليد، قال: (فحدثني) شُعَيب بن أبي حمزة وسفيان بن عُيُيْنَةً - وذكر آخر -
عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: فأجمع أبو بكر
لقتالهم، فقال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله وَاليه:
(أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني
دماءهم وأموالهم إلا بحقها))؟ قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين الصلاة
والزكاة، والله، لو منعوني عَناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول اللّه ◌َّر لقاتلتهم على
منعها ، قال عمر : فوالله، ما هو إلا أن رأیت (أن) الله قد شرح صدر أبي بكر
ال
لقتالهم، فعرفت أنه الحق(٢) .
(١) هذا الحديث لم يعزه المزي إلا لكتاب ((الجهاد)) وهو عندنا في ((المحاربة)) - أيضًا - وسيأتي برقم
(٤٤٩٧) بنفس الإسناد والمتن وزاد طريق عمرو بن عثمان في إسناده.
* [٣٦٢٤] [التحفة: خ س ١٣١٥٢] [المجتبى: ٤٠١١]
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الجهاد، وفاته عزوه إلى هذا الموضع من
كتاب المحاربة .
* [٣٦٢٥] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٦٦] [المجتبى: ٤٠١٢]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٠٦
السُّ الْ كِبْرِى للنّسَانِيّ
● [٣٦٢٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك الْمُخَرِّمِيّ، قال: حدثنا أبو معاوية،
صحـ: ط
صحـ: ط
قال: (حدثنا). و(أخبرنا) أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((أُمِرْتُ أن
أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم
وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)).
• [٣٦٢٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يَعْلى بن عُبَيْد، عن الأعمش،
صح:ط
عن أبي سفيان، عن جابر. (و)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَ له: ((أَمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا
قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)) .
• [٣٦٢٨] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال : حدثنا عبيدالله بن موسى،
قال: حدثنا شَيْبان، عن عاصم، عن زِياد بن قَيْس، عن أبي هريرة، عن
صحاط
رسول اللّه بَ له قال: (((نقاتل) الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا :
لا إله إلا الله حَرُّمَتْ علينا دماؤهم وأموالُهم إلا بحقها، وحسابهم على اله)) .
• [٣٦٢٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر،
قال: أنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن النعمان بن بشير قال: كنا
مع النبي ◌َّ﴿، فجاء رجل، فسارَه(١) فقال: ((اقتلوه))، ثم قال:
* [٣٦٢٦] [التحفة: « ت س ق ١٢٥٠٦] [المجتبى: ٤٠١٣]
* [٣٦٢٧] [التحفة: مس ق ٢٢٩٨-س ١٢٤٨٢] [المجتبى: ٤٠١٤]
* [٣٦٢٨] [التحفة: س ١٢٩٠٤] [المجتبى: ٤٠١٥]
(١) فساره: حدثه سرًا. (انظر: لسان العرب، مادة: سرر).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبار الخَابَ عَزُ السَّيِ
٥٠٧
((أيشهد)(١) (أن لا) (٢) إله إلا الله؟)) قال: نعم، و(لكنه)(٣) يقولها
تَعَوُّذَا(٤)، فقال رسول اللّه وَله: ((لا تقتلوه، فإني إنما أُمِزْتُ أن أقاتل
الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا (قالوا)(٥) عصموا مني دماءهم
وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)) .
قالأبو عبدالرحمن: حديث الأسود بن عامر هذا خطأ، والصواب الذي بعده:
• [٣٦٣٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدالله، قال: أنا إسرائيل، عن
سِمَاك، عن النعمان بن سالم، عن رجل حدثه قال: دخل علينا رسول الله وَليه
ونحن في قُبُّة(٦) في مسجد المدينة، وقال فيه: «إنه أُوحِيَ إليَّ أن أقاتل الناس
حتى يقولوا: لا إله إلا الله)) ... نحوه.
• [٣٦٣١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَنَ، قال:
حدثنا زُهَيْر قال: حدثنا سِمَاك، عن النعمان بن سالم قال : سمعت أوْسًا ﴾
يقول: دخل علينا رسول اللّه ◌َ له ونحن في قُبُّة ... وساق الحديث.
(١) في (م)، (ط): ((أتشهد))، والمثبت من (ل).
(٢) في (ل): ((ألا)) .
(٣) في (ل): ((لكنما)) .
(٤) تعوذا: لاجئًا إليها ومعتصمًا بها؛ ليدفع عنه القتل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عوذ).
(٥) في (ل): ((قالوها)).
* [٣٦٢٩] [التحفة: س ١١٦٢٣] [المجتبى: ٤٠١٦]
(٦) قبة: خيمة. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٦٩).
* [٣٦٣٠] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [المجتبى: ٤٠١٧]
﴾ [م : ١/٤٥]
* [٣٦٣١] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [المجتبى: ٤٠١٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٠٨
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
[٣٦٣٢] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
النعمان بن سالم قال : سمعت أوسًا یقول : أتيت رسول الله ێ﴾ في وفد ثقيف،
فكنت معه في قُبُّة، فنام من كان في القُبَّة غيري وغيره، فجاء رجل فسارَه،
فقال: ((اذهب فاقتله)). فقال: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنّ رسول الله
وَ لّه؟)) قال: إنه يقولها تَعَوُّذًا، فقال رسول اللّه ◌َ لـ - وذكر كلمة معناها، يعني -
((ذَرْه(١))، ثم قال: ((أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا
قالوها حَرُمَتْ دماؤهم وأموالُهم إلا بحقها)). قال محمد: فقلت لشعبةَ : أليس
في الحديث: ((ثم قال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأَنِّي رسول الله؟»؟ قال :
أظنها معها ، ولا أدري .
[٣٦٣٣] أخبرنى هارون بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن بکر ، قال : حدثنا
حاتِم بن أبي صَغِيرَةً، عن النعمان بن سالم، أن عمرو بن أَوْس أخبره، أن أباه
أوْسًا قال: قال رسول اللّه وَله: ((أُمِزِتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله
إلا الله، ثم تخرُمُ دماؤهم وأموالُهم إلا بحلها» .
• [٣٦٣٤] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثني صفوان بن عيسى، عن ثَوْر، عن
أبي عَوْن، عن أبي إدريس قال: سمعت معاوية يخطُّب - وكان قليل الحديث
عن رسول الله وَ له - قال: سمعته يخطُب ويقول: سمعت رسول اللّه وَله
(١) ذره: اتركُه. (انظر: لسان العرب، مادة: وذر).
* [٣٦٣٢] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [المجتبى: ٤٠١٩]
[٣٦٣٣] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [المجتبى: ٤٠٢٠ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبار المُخَارِ عَزِ السَّيِ
٥٠٩
يقول: ((كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يقتل المؤمن مُتَعَمَّدًا، والرجل
يموت كافرًا) .
[٣٦٣٥] أخبرنا عمرو بن علي، عن عبدالرحمن قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش،
عن عبدالله بن مُرَّة، عن مَشْروق، عن عبد الله، عن النبي ◌َّ قال: ((لا تُقْتَل نفسُ
ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كِفْل(١) من دمها؛ وذلك أنه أول من سن القتل» .
٢- تعظيم الدم
[٣٦٣٦] أخبرنا محمد بن معاوية بن (مالَج)(٢)، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة
الحَرَّانيّ، عن ابن إسحاق، عن إبراهيم بن مُهاجِر، عن إسماعيل مولى عبدالله
ابن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قال رسول الله وَل:
((والذي نفسي بيده، لَقَتْلُ مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)).
[٣٦٣٧] أخبرنا يحيى بن حكيم البصري، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن
شُعْبَةً، عن يَعْلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي ◌َّ قال:
((لَزَوَالُ الدنيا أهون (عند)(٣) الله من قتل رجل مُسلِم)).
* [٣٦٣٤] [التحفة: س ١١٤٢٠] [المجتبى: ٤٠٢١]
(١) كفل: نصيب. (انظر: لسان العرب، مادة: كفل).
* [٣٦٣٥] [التحفة: خ م ت س ق ٩٥٦٨] [المجتبى: ٤٠٢٢]
(٢) صحح عليها في (ط)، وكُتِب في حاشيتها، وحاشية (م): ((بالميم والجيم)).
* [٣٦٣٦] [التحفة: س ٨٦٠٥] [المجتبى: ٤٠٢٣]
(٣) كذا في (م)، (ط)، وفي (ل): ((على)) .
: [٣٦٣٧] [التحفة: ت س ٨٨٨٧] [المجتبى: ٤٠٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥١٠
السُّنَالْ كَبْرِى للنّسَائِيّ
[٣٦٣٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
يَعْلى، عن أبيه، عن عبد الله بن (عمرو)(١) قال: قتل المؤمن أعظم عند الله من
زوال الدنيا .
[٣٦٣٩] أخبرَفى عمرو بن هشام، قال: حدثنا مَخْلَد بن يزيد، عن سفيانَ،
عن منصور، عن يَعْلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال: قتل
المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا .
صح:ط
● [٣٦٤٠] أخبرنا الحسن بن إسحاق، قال: حدثنا خالد بن (خِداش)، قال :
حدثنا حاتِم بن إسماعيل، عن بشير بن المُهاجِر، عن عبد الله بن بُرَيْدَةً، عن
أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)).
● [٣٦٤١] أخبرنا سَرِيع بن عبد الله الواسطي - وكان (خَصِيًّا)(٢) - قال: أنا
إسحاق بن يوسُف الأزرق، عن شَرِيك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن
عبد الله قال: قال رسول الله وَجله: ((أول ما يُحاسَب به العبد الصلاة، وأول
ما يُقْضی بین الناس في الدماء» .
• [٣٦٤٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن خالد قال: حدثنا شُعْبَة، عن سليمانَ
(١) ضبب عليها في (ل)، إشارة إلى أنه موقوف غير مرفوع.
* [٣٦٣٨] [المجتبى: ٤٠٢٥]
* [٣٦٣٩] [المجتبى: ٤٠٢٦]
* [٣٦٤٠] [التحفة: س ١٩٥٢] [المجتبى: ٤٠٢٧]
(٢) من (ل)، وفي (م)، (ط): ((حمصيا))، وهو تصحيف.
* [٣٦٤١] [التحفة: س ق ٩٢٧٥] [المجتبى: ٤٠٢٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِالْحَابِ عَزُ السَّيْنَ
٥١١
قال: سمعت أبا وائل، يُحَدِّث عن عبد الله، أن رسول الله وَ له قال: ((إن أول
ما يُخكم بین الناس في الدماء» .
• [٣٦٤٣] أخبرنا محمد بن بشّار، قال : حدثنا أبو عامر، قال : حدثنا سفيان،
عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، عن النبي بَّم قال: «أول ما يُقْضَى
لا؛ل
بين الناس (فيه) يوم القيامة في الدماء)» .
● [٣٦٤٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا أبو داود، يعني: الحَفَريّ، عن
سفيانَ، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: أول ما يُقْضَى بين
الناس يوم القيامة في الدماء .
• [٣٦٤٥] أخبرنا أحمد بن حَقْص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن
طَهْمَانَ، عن الأعمش، عن شَقيق - ثم ذكر كلمة معناها - عن عمرو بن
شُرَخْبِيل، عن عبد الله قال: أول ما يُقْضَى بين الناس يوم القيامة في الدماء(١) .
[٣٦٤٦] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
شَقيق، عن عمرو بن شُرَخيِيل قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((أول ما يُقْضَى فيه
بين الناس يوم القيامة في الدماء» .
* [٣٦٤٢] [التحفة: خ م ت س ق ٩٢٤٦] [المجتبى: ٤٠٢٩]
* [٣٦٤٣] [التحفة: خ م ت س ق ٩٢٤٦]
* [٣٦٤٤] [المجتبى: ٤٠٣٠]
(١) هذا الأثر لم يذكره المزي في ((التحفة)) واقتصر على ذكر حديث أحمد بن حرب التالي .
* [٣٦٤٥] [المجتبى: ٤٠٣١]
* [٣٦٤٦] [التحفة: س ١٩١٦٤] [المجتبى: ٤٠٣٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٢
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيّ
[٣٦٤٧] أخبرنا محمد بن العلاء، قال : حدثنا أبو معاوية، قال : حدثنا
الأعمش ، عن شَقيق، عن عبدالله قال: أول ما يُقْضَى بين الناس في الدماء.
• [٣٦٤٨] أخبرنا إبراهيم بن (المُسْتَمِرّ) (١) بصري، قال : حدثنا عمرو بن عاصم،
قال : حدثنا مُعتَمِر، عن أبيه، عن الأعمش، عن شَقيق بن سَلَمة، عن عمرو
ابن شُرَخْبِيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌ُّم قال: ((يجيء الرجل آخِذًا
بيد الرجل، فيقول: (يا) رب، هذا قتلني فيقول الله له: لم قتلتَه؟ فيقول:
لا؛ل
قتلتُه لتكون العِزَّة لك. فيقول: فإنها لي. ويجيء الرجل آخِذًا بيد الرجل،
فيقول: إن هذا قتلني، فيقول الله: لم قتلتَه؟ فيقول: قتلتُه؛ لتكون العِزَّة
لفلان، فيقول: فإنها ليست لفلان، فيوء (٢) بإثمه)).
• [٣٦٤٩] أخبرنى عبد الله بن محمد بن تميم المِصِّيصي، قال: حدثنا حَجّاج،
قال : أخبرني شُعْبَة، عن أبي عمران الجَوْنيّ قال : قال جُنْدب : حدثني فلان،
أن رسول الله وسلّم قال: ((يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة، فيقول: سل هذا فِيمَ
قتلني؟)) فيقول: قتلته على ملك فلان)). قال جُنْدب: فَاتَّقِهَا(٣).
• [٣٦٥٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمّار الدُّهْنيّ، عن
سالم بن أبي الجَعْد، أن ابن عباس سئل عَمَّن قتل مؤمنًا مُتَعَمِّدًا ثم تاب وآمن
(١) عليها في (ط): ((ضـ ع).
* [٣٦٤٧] [المجتبى: ٤٠٣٣ ]
(٢) فيبوء: فيرجع. (انظر: لسان العرب، مادة: بوأ).
* [٣٦٤٨] [التحفة: س ٩٤٨٢] [المجتبى: ٤٠٣٤]
(٣) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)).
* [٣٦٤٩] [المجتبى: ٤٠٣٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبار المُحَابِ عَزِ السُِّي
٥١٣
وعمل صالحًا ثم اهتدى، فقال ابن عباس: وأَنَّى له الهُدى! سمعت نبيكم
صَلَى الله
وسلم
صحا ط
يقول: (((يجيء) متعلقًا بالقاتل تَشْخَب(١) أوداجه(٢) دَمًا، فيقول: أي رب،
سل هذا فِيمَ قتلني؟)) ثم قال: والله، لقد أنزلها الله، ثم ما نسخها (٣).
• [٣٦٥١] أخبرنا أَزْهَر بن جَمِيل البصري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال:
حدثنا شُعْبَة، عن المُغِيرَة بن النعمان، عن سعيد بن جُبُير قال : اختلف أهل
الكوفة في هذه الآية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣]، فَرَحَلْتُ إلى ابن
عباس ، فسألته فقال: لقد نزلت في آخر ما أُنْزِلَ، ثم ما نسخها شيء (٤).
[٣٦٥٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال :
حدثنا القاسم بن أبي بَزَّةً، عن سعيد بن جُير قال : قلت لابن عباس : هل لمن
قتل مؤمنًا مُتَعَمِّدًا من توبة؟ قال: لا. وقرأتُ عليه الآية التي في الفرقان :
﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨]، قال: هذه آية مكية
نسختها آية مدنية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] .
[٣٦٥٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
منصور، عن سعيد بن جُير قال: أمرني عبدالرحمن بن أَبْزَى أن أسأل
(١) تشخب: تسيل. (انظر: لسان العرب، مادة: شخب).
(٢) أوداجه: ما يحيط الرقبة من العُروق التي يقطعها الذابح، واحِدُها: وَدَجٌ. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : ودج).
(٣) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب ((القصاص)) عن قتيبة أيضا.
* [٣٦٥٠] [التحفة: س ق ٥٤٣٢] [المجتبى: ٤٠٣٦]
(٤) سيأتي برقم (١١٢٢٥).
[٣٦٥١] [التحفة: خ م دس ٥٦٢١] [المجتبى: ٤٠٣٧]
*
[٣٦٥٢] [المجتبى: ٤٠٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٥١٤
السَّ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ
ابن عباس عن هاتين الآيتين: ﴿مَن يَقْتُلّ(١) مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّهُ
خَلِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]، فسألته فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية :
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ
بِالْحَقِ﴾ [الفرقان: ٦٨]، قال: نزلت في أهل الشرك.
• [٣٦٥٤] أخبرنا حاجِب بن سليمانَ الَنَّبِجي، قال: حدثنا ابن أبي رَوَّاد، قال:
حدثنا ابن جُرْج، عن عبدالأعلى الثعلبي ، عن سعيد بن جُبُیر ، عن ابن عباس،
أن قومًا كانوا قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا (٢)، فَأَتَّوا النبي ◌َّ فقالوا:
يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لَحَقّ لو تخبرنا أن لما (عملناه)(٣) كفارة،
فأنزل الله: ﴿وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ (وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ آَلَّتِى حَرَّمَ
لا:طل
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ)﴾ [الفرقان: ٦٨] إلى ﴿فَأَوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ
حَسَنَتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]، قال: يبدل بشركهم إيمانًا،
و(بزناهم) (٤) إحصانًا (٥)، ونزلت: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾
[الزمر : ٥٣] الآية .
[٣٦٥٥] أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال : حدثنا حَجّاج بن محمد، قال
(١) في (ط)، (ل): ((قتل)).
* [٣٦٥٣] [التحفة: خ م دس ٥٦٢٤] [المجتبى: ٤٠٣٩]
(٢) انتهكوا: بالَغُوا في خَرْق مَحارِم الشّرع وإتيانها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نهك).
(٤) في (ل): ((زناهم)).
(٣) في (ط)، (ل): ((عملنا)).
(٥) إحصانا: عفافا. (انظر: لسان العرب، مادة: حصن).
* [٣٦٥٤] [التحفة: س ٥٥٤٧] [المجتبى: ٤٠٤٠ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٥١٥
ابن جُرَيْج : أخبرني يَعْلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن ناسًا
من أهل الشرك أتوا محمدًا وَليو، فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لخير لو
تخبرنا أن لما عَمِلْنا كفارة، (فَأُنْزِلَتْ)(١) ﴿الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَاهَا
[الفرقان: ٦٨]، ونزلت: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى
وَآخَرَ وَلَا (يَقْتُلُونَ)(٢)﴾
أُنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر : ٥٣] .
• [٣٦٥٦] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شَبَابَة بن سَوَّار، قال : حدثني
وَزْقاء، عن عمرو، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ- قال: ((يجيء المقتول بالقاتل
يوم القيامة ناصيته ورأسه في (يده)(٣)، وأوداجه تَشْخَب، دَمًا، يقول:
يا رب، قتلني، حتى يدنيه من العرش)). قال : فذكروا لابن عباس التوبة،
فتلا هذه الآية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣]، قال: ما نُسِخَت منذ
أُنْزِلَت وأَنَّى له (بالتوبة)(٤)!
• [٣٦٥٧] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن
عمرو، عن أبي الزَّناد، عن خارِجَة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال : نزلت
هذه الآية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]
الآية كلها بعد الآية التي أُنْزِلَت في الفرقان بستة أشهر .
(١) صحح عليها في (م)، (ط)، وفي حاشيتيهما: ((فنزلت)) وصحح عليها فيهما.
(٢) ضبب عليها في (ل) إشارة إلى أن هذا القدر من الآية هو المثبت.
[٣٦٥٥] [التحفة: خ م دس ٥٦٥٢] [المجتبى: ٤٠٤١]
٠
(٤) في (ل): ((التوبة)).
(٣) في (ل): ((يديه)) .
[٣٦٥٦] [التحفة: تس ٦٣٠٣] [المجتبى: ٤٠٤٢]
#
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القروبین
ـل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٦
الِسُّنَ الْكِبْرِى للنّسَانِيّ
قالأبو عبدالرحمن : محمد بن عمرو لم يسمعه من أبي الزناد .
● [٣٦٥٨] أخبرنا محمد بن بشّار، عن عبدالوَهّاب قال : حدثنا محمد بن عمرو،
عن موسى بن عُقْبَةً، عن أبي الزِّناد، عن خارِجَة بن زيد، عن زيد، في قوله :
لا؛ل
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ (خَلِدًا فِيهَا)﴾ [النساء: ٩٣]، قال:
نزلت هذه الآية بعد التي في تبارك بثمانية أشهر ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اَللَّهِ
إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اَللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨] .
قال أبو عبدالرحمن: أدخل أبو الزِّناد بينه وبين خارِجَة مُجَالِد بن عَوْف:
● [٣٦٥٩] أخبرنا عمرو بن علي، عن مُسلِم بن إبراهيم قال: حدثنا حماد بن
سَلَمة، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن أبي الزِّناد، عن مُجَالِد بن عَوْف قال :
سمعت خارِجَة بن زيد بن ثابت ، يُحَدِّث عن أبيه قال: نزلت: ﴿وَمَن يَقْتُلْ
مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]، أشفقنا (منها)(١) فنزلت
الآية التي في الفرقان: ﴿وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ
النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾
[الفرقان: ٦٨] .
* [٣٦٥٧] [التحفة: دس ٣٧٠٦] [المجتبى: ٤٠٤٣]
* [٣٦٥٨] [المجتبى: ٤٠٤٤]
(١) كذا في (م)، وفوقها: ((خ))، وفي الحاشية: ((فيها)) وعليها: ((خ))، وفي أصل (ط): ((فيها))، وكتب
فوقها : ((منها))، وضبب عليها في (ل).
* [٣٦٥٩] [المجتبى: ٤٠٤٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

◌ِالْحَابِ عَزِ السَّيْنَ
٥١٧
٣- ذكر الكبائر (١)
• [٣٦٦٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا بَقِيَّة، قال: حدثني (بَحير بن
سعد)(٢)، عن خالد بن مَعْدانَ، أن أبا رُهْم السَّمَعي حدثهم، أن أبا أيوبَ
الأنصاري حدثه، أن رسول الله پ﴾ قال: «من جاء یعبد الله لا يشرك به شيئًا،
ويُقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر كان له الجنة)). فسألوه عن
الكبائر، فقال: ((الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف(٣)).
[٣٦٦١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة،
عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي ◌َّ. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم،
قال: أنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: حدثنا شُعْبَة، عن عبيد الله بن أبي بكر قال :
سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله وَله: ((الكبائر: الشرك بالله، وعقوق
الوالدین، وقتل النفس، وقول الزور)».
[٣٦٦٢] أخبرَفى عَبْدَة بن عبدالرّحيم، قال: أخبرني ابن شُمَّيْل، قال: أنا
شُعْبَة، قال : حدثنا فِرَاس ، قال: سمعت الشَّعْبيّ ، عن عبدالله بن عمرو ، عن
النبي ◌َّلر قال: ((الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس،
(١) الكبائر: ج. الكبيرة، وهي: السيئة العظيمة في نفسها وعقوبة فاعلها عظيمة. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٢٣/٦).
(٢) من (ل)، وفي (م)، (ط): ((يحيى بن سعيد))، وهو تصحيف.
(٣) يوم الزحف: يوم الجهاد ولقاء العدو في الحرب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٢٥٧).
* [٣٦٦٠] [التحفة: س ٣٤٥١] [المجتبى: ٤٠٤٦]
* [٣٦٦١] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٧] [المجتبى: ٤٠٤٧]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٨
السُّ الْ كَبْرِى لِلنَّائِيّ
واليمين الغَمُوس (١)).
[٣٦٦٣] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم ، قال : حدثنا معاذ بن هانئ، قال : حدثنا
حرب بن شَدَّاد، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عبدالحميد بن سِنَان، عن
صحدل
(حديث) عُبَيْد بن عُمَير، أنه حدثه أبوه - وكان من أصحاب النبي ◌َّ - أن
رجلا قال: يا رسول الله، (الكبائر)(٢)؟ قال: ((هن تسع: أعظمهن (إشراكًا)(٣)
بالله، وقتل نفس بغير حق، وفرار يوم الزحف)) . مختصر.
٤ - ذكر أعظم الذنب
واختلاف يحيى وعبدالرحمن على سفيان في حديث واصِل عن
أبي وائل عن عبدالله فيه
[٣٦٦٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال : حدثنا عبدالرحمن ، قال : حدثنا سفيان،
عن واصِل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شُرَخيِيل، عن عبد الله قال : قلت :
يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل الله نِذًّا(٤) وهو خلقك)).
(١) اليمين الغموس: اليمين الكاذِبة الفاجرة التي يَقْتَطِع بها الحالفُ مالَ غيره. سُمِّيت غَمُوسا؛ لأنها
تَغْمِس صاحِبَها في الإِثْمِ ، ثم في النار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غمس).
* [٣٦٦٢] [التحفة: خ ت س ٨٨٣٥] [المجتبى: ٤٠٤٨]
(٢) كذا في جميع النسخ، وصحح عليها في (ط)، والذي في ((المجتبى)) و((التحفة)): ((ما الكبائر))، وضبب
على موضع : «ما» في (ل).
(٣) كذا في جميع النسخ التي بأيدينا، ورقم عليها في (م)، (ط): ((ضع))، وفي حاشيتي (م)، (ط): ((إشراكٌ»
على الرفع، وصحح عليها، وكذا وقع في ((المجتبى))، وغيره من مصادر تخريج الحديث، وهو أشبه.
* [٣٦٦٣] [التحفة: دس ١٠٨٩٥] [المجتبى: ٤٠٤٩]
(٤) ندا: الندّ: الشبيه والمثيل، والمراد: ما يُعبد من دون الله. (انظر: لسان العرب، مادة: ندد).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءُالمُخَارِبَ عْرُ السِّ
٥١٩
قلت: ثم ماذا؟ قال: ((أن تقتل (ولدك)(١) خشية أن (يعني)(٢) يَطْعَمَ معك)).
قلت: ثم ماذا؟ قال: ((أن تُزاني بحَلِيلَة جارك)» .
● [٣٦٦٥] قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان،
قال : حدثني واصِل، عن أبي وائل، عن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله، أي
الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل الله نِذًا وهو خلقك)). قلت : ثم أي؟ قال ((ثم أن
تقتل ولدك؛ من أجل أن يَطْعَمَ معك)). قلت: ثم أي؟ (قال)(٣): (((ثم) (٤) أن
تُزاني بحَلِيلَة جارك» .
قالأبو عبدالرحمن: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله .
[٣٦٦٦] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، قال: حدثنا يزيد، قال: أنا شُعْبَة، عن
عاصم، عن أبي وائل، عن عبدالله قال: سألت رسول اللّه وَليقول: أي الذنب
أعظم؟ قال: ((الشرك أن تجعل الله (نِدًّا) (٥)، وأن تُزاني حَلِيلَة جارك، وأن تقتل
ح: ل
(ولدك) (خشية)(٦) الفقر أن يأكل معك)). ثم قرأ عبدالله: ﴿وَلَّذِينَ لَا
يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِىِ حَرَّمَ اٌللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ وَلَا
يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨].
(١) كذا في (ل)، وفي (م)، (ط)،: ((ولد))، مصححا عليه في الأخير.
(٢) صحح عليها في حاشية (ل)، وفي أصلها: ((يعني أن))، وعلى ((يعني)): ((ض))، وعلى ((أن)): ((ف)).
* [٣٦٦٤] [التحفة: خ م د ت س ٩٤٨٠] [المجتبى: ٤٠٥٠ ]
(٣) ليس في (ل)، وضبب على موضعها .
* [٣٦٦٥] [التحفة: خ ت س ٩٣١١] [المجتبى: ٤٠٥١]
(٥) ضبب عليها في (ل).
(٦) في (ط)، (ل): ((مخافة)).
(٤) من (ل)، وصحح عليها .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٢٠
السُّنَ الكِبرُوللسانِيّ
قالأبو عبد الرحمن : هذا خطأ لا نعلم أن أحدًا تابع يزيد عليه.
٥- ذکر ما یحِلُ به دم المسلم
• [٣٦٦٧] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال أنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن
الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مَشْروق، عن عبداللَّه قال: قال رسول الله
وَّهُ : ((والذي لا إله غيره، لا يَحِلُّ دم رجل مُسلِم يشهد أن لا إله إلا الله،
وأَنّي رسول اللَّه إلا ثلاثة نَفَر: التارك للإسلام مُفَارِق الجماعة، والثَّيّب(١)
الزاني، والنفس بالنفس)) .
● [٣٦٦٨] قال الأعمش : فحدثت به إبراهيم فحدثني، عن الأسود، عن عائشةَ
... بمثله(٢) .
• [٣٦٦٩] قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان،
قال : حدثني أبو إسحاق، عن عمرو بن غالب قال : قالت عائشة: أما علمت
أن رسول اللّه وَ سَلّه قال: «لا يَحِلُّ دم امرئ مُسلِم إلا رجل زنى بعد إحصانه(٣)،
أو كفر بعد إسلامه، أو النفس بالنفس)) .
* [٣٦٦٦] [التحفة: س ٩٢٧٩] [المجتبى: ٤٠٥٢]
(١) الثيب: الذي سبق له الزواج رجلا كان أو امرأة. (انظر: لسان العرب، مادة: ثيب).
* [٣٦٦٧] [التحفة: ع ٩٥٦٧] [المجتبى: ٤٠٥٣]
(٢) لم يورده المزي في ((التحفة)) وتعقبه الحافظ في ((النكت)) بقوله: ((لم ينبه عليه المزي هنا ولا هناك في
مسند عائشة)).
* [٣٦٦٨] [المجتبى: ٤٠٥٤ ]
(٣) إحصانه: زواجه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢/ ١٦١).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية