Indexed OCR Text

Pages 101-120

كِتَابُ النَّكائى
١٠١
٩٧ - (باب) ابن أخت القوم منهم
[٢٥٩٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شُعْبَة،
قال : قلت لأبي إياس معاوية بن قُوة: أسمعت أنس بن مالك يقول: قال
رسول اللّه ◌َ له: ((ابن أخت القوم من أنفسهم؟)) قال: نعم.
[٢٥٩٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وَكيع، قال: حدثنا شُعْبَة،
عن قتادة، عن أنس، عن رسول اللّه بَ ل﴿ قال: ((ابن أخت القوم (منهم)).
صح؛ت
٩٨ - باب (مولى)(١) القوم منهم
• [٢٥٩٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعْبَة، قال:
حدثنا الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبيه أن رسول الله والآن استعمل رجلا من
بني مَخْزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فقال رسول الله وَلات: ((إن
الصدقة لا تَحِلّ لنا، وإن (موالي)(٢) القوم منهم)).
[٢٦٠٠] (أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أخبرنا حِبّان، قال: أخبرنا عبد الله،
عن حمزة الزيات، عن الحكم بن عُتَيِّبَةَ، عن بعض أصحابه، أن رسول اللّه وَ ل
بعث أرقم بن أبي أرقم ساعيًا على الصدقة، فقال لأبي رافع: هل لك أن
تتبعني وأجعل لك من سهم العاملين؟ قال: ما أنا بالذي أفعل، حتى أَذْكُر
* [٢٥٩٧] [التحفة: س ١٥٩٨] [المجتبى: ٢٦٣١]
* [٢٥٩٨] [التحفة: خ م ت س ١٢٤٤] [المجتبى: ٢٦٣٢]
(١) في (ر): ((موالي)) .
(٢) في (ت)، (ر): ((مولى)) .
* [٢٥٩٩] [التحفة: «ت س ١٢٠١٨] [المجتبى: ٢٦٣٣]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٢
السُّ الْ كَيْرِى للنسائِيّ
ذلك لرسول الله وَله. فأتاه فقال: إن أرقم بن أبي أرقم مَرَّ بي، فطلب إليَّ أن
ألحقه، فيجعل لي سهم العاملین. فقال : ((یا أبا رافع، إنا أهل بيت لا تَحِلّ لنا
ر
الصدقة، وإن مولى القوم من أنفسهم))).
٩٩- الهدية للنبي
صلىالله
وَسلم
• [٢٦٠١] (أخبرنا)(١) زياد بن أيوبَ، قال: حدثنا عبدالواحد بن واصِل،
قال: حدثنا بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: كان النبي ◌َّ إذا أَنِّيَ
بشيء سأل عنه: أهدية أم صدقة؟ فإن قيل : صدقة لم يأكل، وإن قيل : هدية
بسط يده .
١٠٠ - إذا تحولت الصدقة
● [٢٦٠٢] أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بَهْز بن أسد، قال: حدثنا شُعْبَة،
قال: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ، أنها أرادت أن
تشتري بَرِيرَة فَتُعْتِقَها، وأنهم اشترطوا ولاءها (٢)، فذكرت (ذلك)(٣)
لرسول الله وَل فقال: ((اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق)). وخُيِّرَتْ حين
أُعْتِقَتْ (٤)، وأُتِيَ رسول الله وَّل بلحم فقيل: هذا مما تُصُدِّقَ به على بَرِيرَةً.
* [٢٦٠٠] [التحفة: « ت س ١٢٠١٨]
(١) في (ر): ((أخبرني)).
* [٢٦٠١] [التحفة: ت س ١١٣٨٦] [المجتبئ: ٢٦٣٤]
(٢) ولاءها: الولاء : نَسَب العبد المعتَق وميراثه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ولا).
(٣) زاد هنا في (ر): ((عائشة رحمها الله)).
(٤) خيرت حين أعتقت: خُيرت بين أن تبقى مع زوجها العبد أو تفارقه. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(١٦٣/٦).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ النَّائِ
١٠٣
قال: ((هو لها صدقة ولنا هدية)). (وكان زوجها حُؤًا)(١).
١٠١ - شراء صدقته
• [٢٦٠٣] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا
أسمع) - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن أبيه
قال : سمعت عمر يقول : حملت على (فرس)(٢) في سبيل الله، فأضاعه الذي
کان عنده، فأردت أن أبتاعه منه، وظننت أنه بائعه برخص ، فسألت عن ذلك
رسول اللّه وَله فقال: (((لا تشتره)(٣) وإن أعطاكه بدرهم، فإن العائد في
صدقته کالکلب يعود في قیته» .
[٢٦٠٤] أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: (حدثنا) (٤) عبدالرزاق، عن مَعْمَر ،
عن الزهري، عن سالم بن عبدالله ، عن أبيه، عن عمر ، (أنه)(٥) (حمل) على فرس
صح:ت
في سبيل الله، فرآها تُباع، فأراد شراءها، فقال له النبي وَلّ: ((لا (تَعْرِض) (٦) في
صدقتك» .
(١) هذه الجملة وقعت في (ت) بعد قوله: ((حين أعتقت)).
* [٢٦٠٢] [التحفة: خ س ١٥٩٣٠] [المجتبى: ٢٦٣٥]
(٢) في (ر): ((فرسي)) .
(٣) من (ت). وفي (ط)، (ر): ((لا تشتريه))، وفوقها في (ط): ((٥)) هاء مفردة، وصحح عليها، أي: ((لا
تشتره))، وغير واضحة في (م).
* [٢٦٠٣] [التحفة: خ م س ق ١٠٣٨٥] [المجتبى: ٢٦٣٦]
(٤) في (ر): ((أخبرنا)).
(٥) بعده في (ط): ((قال)).
(٦) صحح عليها في (ت). تعرض: ترجع وتعد. (انظر: القاموس المحيط، مادة: عرض)
* [٢٦٠٤] [التحفة: ت س ١٠٥٢٦] [المجتبى: ٢٦٣٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٤
السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ
ر
● [٢٦٠٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا حُجَيْن، (وهو):
ابن المُتَّى، قال: حدثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن سالم بن
عبد الله، (أن عبدالله)(١) بن عمر كان يُحَدِّث، أن عمر بن الخطّاب تصدق
بفرس في سبيل الله، فوجده يُباع بعد ذلك، فأراد أن يشتريه، ثم أتى
صح:ت
رسول اللّه وَه له فاستأمره في ذلك، فقال له رسول اللّه وَ له: ((لا (تَعُد) في
صدقتك» .
(تم كتاب الزكاة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد
وآله وصحبه أجمعين).
(١) من (ت)، وكذا هي في ((المجتبى)) و((التحفة)).
* [٢٦٠٥] [التحفة: خ س ٦٨٨٢] [المجتبى: ٢٦٣٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

وَائِد حفر
الكشف

كِتَابُ النَّكائه
١٠٧
زوائد التحفة على كتاب الزكاة
، [٢٨] حديث: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تطلع الشمسُ من مغربها ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الزكاة: عن محمودِ بن غيْلانَ، عن وَكيعٍ، عن
سفيانَ، عن عمارةَ بن القَعقاع ، عن أبي زرعةً ، عن أبي هريرةً مرفوعًا به .
* [٢٨] [التحفة: خ م دس ق ١٤٨٩٧] • أخرجه الشيخان من طرق أخرى عن عمارة به :
قال البخاري (٤٦٣٥): حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبدالواحد، حدثنا عمارة، حدثنا
أبو زرعة، حدثنا أبو هريرة النعنه قال: قال رسول الله صله: ((لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من
مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها ، فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل)).
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

كَارُ الصَّيد
١١١
١٦- (ِكَّارُ الصِّيَ)"
١- (باب) وجوب الصيام
● [٢٦٠٦] قال: (أنا)(٢) علي بن حُجْر، قال: (أنا)(٣) إسماعيل، وهو: ابن
جعفرٍ، قال: حدثنا أبو سُهَيل، عن أبيه، عن طَلْحَةً بن عبيد الله، أن أعرابيًّا
جاء إلى رسول الله وَليل ثائر الرأس(٤)، فقال: يا رسول الله، أخبرني (ماذا)
صح:ت
فرض الله عَلَيَّ من الصلاة؟ قال: ((الصلاة الخمس، إلا أن تَطَّوَّع شيئًا)). قال:
أخبرني (بما افترض) اللّه عَلَيَّ من الصيام، قال: ((صيام شهر رمضان، إلا أن
صح: ت
تَطَّوَع شيئًا)). قال: أخبرني بما فرض الله عَلَيَّ من الزكاة، فأخبره رسول الله وَله
بشرائع الإسلام، فقال: والذي أكرمك، لا أتطوع شيئًا ولا (أَنْتَقِص)(٥) مما
فرض الله عَلَيَّ شيئًا. فقال رسول الله وَله: ((أفلح (وأبيه إن صدق)(٦)، أو:
دخل الجنة وأبيه إن صدق) .
[٢٦٠٧] أخرنا محمد بن معمر، قال : حدثنا أبو عامر العقدي، قال : حدثنا
(١) في (ت): ((كتاب الصيام الأول))، ولفظ الأول إشارة لتجزئة النسخة كما تقدم.
(٢) من (ط)، (ح)، وليست واضحة في (م)، وفي (ت): ((نا)).
(٣) في (ح): ((نا)).
(٤) ثائر الرأس: منتفش شعر رأسه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٦/١).
(٥) في (ح): ((أنقص))، وفي (ت): ((أتنقص)).
(٦) ليست في (ت)، وقد علق على لفظة: ((وأبيه)) في حاشية النسخة (ح) من قول حمزة، غير أنه غير واضح.
* [٢٦٠٦] [التحفة: خ م دس ٥٠٠٩] [المجتبى: ٢١٠٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٢
السَّالْكَيْرِى للنّائِيّ
سليمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، عن أنس قال: نُهِينا في القرآن أن نسأل النبي
وَّر عن شيء، فكان (يُعْجِبنا)(١) أن يجيء الرجل العاقل من أهل البادية
فيسأله، فجاء رجل من أهل البادية فقال : يا محمد، أتانا رسولك فأخبرنا أنك
تزعم أن الله أرسلك. قال: ((صدق)). قال: فمن خلق السماء؟ قال: ((اللَّه)).
قال: فمن خلق الأرض؟ قال: ((الله)). قال: فمن نصب فيها الجبال؟ قال :
(الله)). قال: فمن جعل فيها المنافع؟ قال: ((الله)). قال: فبالذي خلق السماء
والأرض، ونصب الجبال وجعل فيها المنافع، الله أرسلك؟ قال: ((نعم)).
(قال): وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في كل يوم وليلة. قال :
تح
(صدق)). قال: فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا؟ قال: ((نعم)). قال : وزعم
رسولك أن علينا صدقة أموالنا. قال: ((صدق)). قال: فبالذي أرسلك ، الله
لا: حط
أمرك بهذا؟ قال: ((نعم)). قال : وزعم رسولك أن علينا صوم شهر (رمضان)
في كل سنة. قال: ((صدق)). قال: فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا؟ قال:
(نعم)). قال: وزعم رسولك أن علينا الحج من استطاع إليه سبيلاً. قال :
(صدق)). قال: فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا؟ قال: ((نعم)). قال : فوالذي
بعثك بالحق لا أزيد عليهن شيئًا ولا أَنْتَقِص. فلما ولى قال النبي وَّر: ((لئن
صدق ليدخلن الجنة)) .
• [٢٦٠٨] أخبرنا عيسى بن حماد، عن اللَّيْث، عن سعيد، عن شَرِيك بن
أبي نَمِر، أنه سمع أنس بن مالك يقول : بيّنا نحن جلوس في المسجد، جاء
(١) في (ت): ((تعجيبا)).
* [٢٦٠٧] [التحفة: ختم ت س ٤٠٤] [المجتبى: ٢١١٠]
م: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كَّارُ الصّيل
١١٣
رجل على جمل، فأناخه (١) في المسجد، ثم عَقَّلَه (٢)، فقال لهم: أيكم محمد؟
ورسول الله وَ له متكئ (بين ظهرانيهم)(٣) قلنا له: هذا الرجل الأبيض المتكئ.
فقال له الرجل: يا ابن عبدالمُطَّلِب. فقال له رسول الله وَل: ((قد أجبتك)).
صحات
صحات
فقال (الرجل): إني يا محمد سائلك (فمُشْتَدٌّ) عليك في المسألة، فلا تَجِدَنَّ(٤)
ط م
(عَلَيَّ) في نفسك. فقال: ((سل ما بدا(٥) لك)). فقال الرجل: نَشَدْتُك(٦)
بربك ورب من قبلك، الله أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال رسول الله وَاليه :
(اللَّهُمَّ نعم)). قال: فأَنْشُدُك الله ، الله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم
والليلة؟ قال رسول اللّه وَّل: ((اللَّهُمَّ نعم)). قال: فَأَنْشُدُك (الله)(٧) الله أمرك
أن نصوم (هذا) الشهر من السنة؟ قال رسول الله وَ له: ((اللَّهُمَّ نعم)). قال:
ط م
فَأَنْشُدُك بالله ، الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟
فقال رسول الله وَ له: ((اللَّهُمَّ نعم)». فقال الرجل : آمنت بما جئت به، وأنا رسول
من ورائي من قومي ، وأنا ضِمَام بن ثعلبةَ (أخو)(٨) بني سعد بن بكر.
قال أبو عبدالرحمن : خالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد:
(١) فأناخه: فأقعده. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٦/١).
(٢) عقله: ربطه بالعقال، وهو الحبل الذي يُشَدُّ في ركبة البعير. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٧٩/٩) .
(٣) صحح عليها في (ت). وبين ظهرانيهم: أي بينهم ومحفوف بهم. (انظر: فتح الباري) (١/ ١٥٠).
(٤) تجدن: تغضب. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢/ ١٧٠).
(٥) بدا: ظهر. (انظر: القاموس المحيط، مادة: بدو).
(٦) نشدتك: سألتك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نشد).
(٧) في (م) كأنها: ((بالله)) .
(٨) في (ح): ((أحد)).
: [٢٦٠٨] [التحفة: خ دس ق ٩٠٧] [المجتبى: ٢١١١]
#
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٤
السَُّ الكبرىللنّسَائِيّ
● [٢٦٠٩] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد من كتابه، قال : حدثنا
عمي، وهو: يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا لَيْث، قال : حدثني ابن
عَجْلان وغيره من إخواننا، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن شَرِيك بن عبدالله بن
أبي نَمِر، أنه سمع أنس بن مالك يقول: بينما نحن عند رسول اللّه ◌َ ﴾ جلوس
في المسجد، دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد، ثم عَقَّلَه، (فقال)(١):
أيكم محمد؟ وهو متكئ بين (ظَهْرَيْهم)(٢)، فقلنا له: هذا الرجل الأبيض
لا:مـ
المتكئ. فقال له الرجل: يا ابن عبدالمُطَّلِب. فقال (له) رسول اللّه وَل: ((قد
أجبتك)). فقال الرجل: يا محمد، إني سائلك (ومُشْتَدٌ)(٣) عليك في المسألة.
فقال: ((سل ما بدا لك)). قال: أَنْشُدُك (بربك) ورب من قبلك، الله أرسلك
صح: ت
إلى الناس كلهم؟ قال رسول اللّه وَله: ((اللَّهُمَّ نعم)). قال: فَأَنْشُدُك (الله) الله
صحات
أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال رسول الله وَ له: ((اللَّهُمَّ نعم)). قال:
أَنْشُدُك (الله)، الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على
صح: ت
فقرائنا؟ فقال رسول الله وَلَّ: ((اللَّهُمَّ نعم)). قال الرجل : آمنت بما جئت به،
وأنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضِمَام بن ثعلبةً أخو بني سعد بن بكر .
قال أبو عبدالرحمن: خالفه عبيدالله بن عمر:
(١) في (ت)، (ح): ((ثم قال)).
(٢) عليها في (ط): ((عـ ضـ))، وصحح عليها في (ت).
(٣) في (ح): ((فمشتد)).
* [٢٦٠٩] [التحفة: خ دس ق ٩٠٧] [المجتبى: ٢١١٢]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كبارُ الصّيد
١١٥
[٢٦١٠] أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أبو عُمارَة
حمزة بن الحارث بن عُمَير، قال: سمعت أبي يذكر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن
سعيد بن أبي سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال: (بينما) (١) النبي ◌َّ مع
أصحابه، جاءهم رجل من أهل البادية، فقال: أيكم ابن عبد المُطَّلِب؟ قالوا:
هذا (الأَمْغَر)(٢) المُؤْتَفِقِ(٣). قال حمزة (بن الحارث): الأمغر: الأبيض
الْمُشْرَب حُمْرَة. قال: إني سائلك فمُشْتَدٌّ عليك في المسألة. قال ((سل عَمَّا بدا
لك)). قال: أَنْشُدُك برب من قبلك ورب من بعدك، اللّه أرسلك؟ قال:
صحبت
((اللَّهُمَّ نعم)). قال: وأَنْشُدُك (به) الله أمرك أن (نصلي)(٤) خمس صلوات في
كل يوم وليلة؟ قال: ((اللَّهُمَّ نعم)). قال: (و) أَنْشُدُك ) به ، الله أمرك أن تأخذ
من أموال أغنيائنا فترده على فقرائنا؟ قال: «اللَّهُمَّ نعم)). قال: وأَنْشُدُك به، الله
أمرك أن نصوم هذا الشهر من اثني عشر شَهْرًا؟ قال: ((اللَّهُمَّ نعم)). قال:
وأَنْشُدُك به ، الله أمرك أن (نَحُجَّ) (٥) هذا البيت من استطاع إليه سبيلاً؟ قال :
(اللَّهُمَّ نعم)). قال: فإني آمنت وصدقت، وأنا ضِمَام بن ثعلبةً.
(١) في (ت): ((بينا)).
(٢) على حاشية (ط): ((الأمغر هو: الأحمر)).
(٣) المرتفق: المتّكِئ على المِفَقة وهي كالوسادة، وأصله من المِرَفق، كأنه استعمل مِرفَقَه واتكأ عليه.
(انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : رفق).
(٤) في (م)، (ط): «تصلي» بتاء في أوله .
﴾ [م: ٣٣/ ب]
(٥) في (ح): ((يحج)).
* [٢٦١٠] [التحفة: س ١٢٩٩٣] [المجتبى: ٢١١٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٦
السَّ الْكِبْرِى لنسائِيّ
٢- الفضل والجُود(١) في شهر رمضان
• [٢٦١١] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني يونُس (بن
يزيد)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَةً، أن عبدالله بن عباس
كان يقول: كان رسول اللّه ◌َ لقيم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين
يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيُدارِسه القرآن. قال :
(فلَرَسولُ)(٢) الله ◌َ له حين يلقاه جبريل (أجود) من الريح المُرْسَلَة .
صح؛ت
[٢٦١٢] أخبرنى محمد بن إسماعيل، قال: حدثني حَفْص بن عمر بن الحارث،
قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا مَعْمَر والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشةَ قالت: ما لعن رسول الله ﴿ ل﴿ من لعنة تُذْكَوْ، وكان إذا كان
قَريبَ عهد بجبريل يُدارِسه (و) كان أجود (بالخير) من الريح المرْسَلَة .
٣- (باب) فضل شهر رمضان
• [٢٦١٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أبو سُھَيل،
(وهو: ابن مالك)، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ لآل قال: ((إذا دخل
شهر رمضان فُتُحَت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدَت(٣) الشياطين)).
(١) الجود: السخاء والبذل والكرم. (انظر: القاموس المحيط، مادة: جود).
(٢) في (ت): ((فرسول)» .
* [٢٦١١] [التحفة: خ م تم س ٥٨٤٠] [المجتبى: ٢١١٤]
* [٢٦١٢] [التحفة: س ١٦٦٧٣-س ١٦٦٨٢] [المجتبى: ٢١١٥]
(٣) صفدت: شُدَّت وربطت بالقيود. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صفد).
* [٢٦١٣] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [المجتبى: ٢١١٦]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كبارُ الصِّيَد
١١٧
● [٢٦١٤] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريمَ، قال :
(أنا) (١) نافع بن يزيد، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، قال : أخبرني أبو سُهَيل،
عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ له قال: ((إذا دخل رمضان فُحَت
أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفّدَت الشياطين)).
ذکر(٢) الاختلاف على الزهري فیه
[٢٦١٥] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال : حدثنا عمي، قال :
حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال : حدثني نافع بن أبي أنس ، أن أباه
حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((إذا دخل رمضان فُتُحَت
أبواب الجنة، وغُلِّقَت أبواب جهنم، وسُلْسِلَت الشياطين)).
● [٢٦١٦] أخبرنا محمد بن خالد، (هو: ابن خَلِيّ)، قال: حدثنا بِشْربن
لا:مـ
شُعَيب، (عن أبيه)، عن الزهري، قال: حدثني ابن أبي أنس مولى التَّيْمِيِّين،
أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة (قال)(٣): قال رسول اللّه ◌َليّ: ((إذا دخل
رمضان فُتُحَت أبواب الرحمة، وغُلِّقَت أبواب جهنم، وسُلْسِلَت الشياطين)) .
• [٢٦١٧] أخبرنا الربيع بن سليمانَ في حديثه، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني
(١) في (ح): ((نا)).
* [٢٦١٤] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [المجتبى: ٢١١٧]
(٢) زاد قبلها في (ح): ((باب)).
* [٢٦١٥] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [المجتبى: ٢١١٨]
(٣) في (ح): ((يقول)).
* [٢٦١٦] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [المجتبى: ٢١١٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين

١١٨
السَّ الِكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
يونس ، عن ابن شهاب ، عن ابن أبي أنس ، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة
يقول: قال رسول الله وَله: ((إذا كان رمضان فُتُحَت أبواب الجنة، وغُلِّقَت
أبواب جهنم، وسُلْسِلَت الشياطين)).
قال أبو عبد الرحمن: رواه ابن إسحاق عن الزهري.
• [٢٦١٨] أخبرنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن
ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن
النبي وَّ قال: ((إذا دخل شهر رمضان فُتُحَت أبواب الجنة، وغُلِّقَت (فيه)
لا:حـ
أبواب النار، وسُلْسِلَت الشياطين)).
• [٢٦١٩] أخبرنا عبيد الله بن سعد، قال: (حدثنا)(١) عمي، قال: حدثنا أبي،
عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن مُسلِم، عن (أَوَيس) بن أبي (أويس)(٢)
عَدِيدٍ بني (تَيْمِ) (٢)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ل قال: ((هذا
رمضان قد جاءكم تُفْتَح فيه أبواب الجنة، وتُغْلَق فيه أبواب النار، وتُسَلْسَل
فيه الشياطين)) .
* [٢٦١٧] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [المجتبى: ٢١٢٠]
* [٢٦١٨] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [المجتبى: ٢١٢١]
(١) في (ت): ((حدثني)).
(٢) كتب على حاشية (ت): ((ليس يعرف في هؤلاء التيميين رهط مالك بن أنس أويس بن أبي أويس،
وإنما هو أويس بن أبي أنس أحد عمومتي ... مالك بن أنس وأبو أنس جد الإمام مالك، واسمه
مالك [بن] أبي عامر، والله أعلم))، وما بين المعقوفين ليس فيه، ووقع في (ح): ((أوس بن أبي أوس)).
(٣) في (م)، (ط): ((تميم))، وفي حاشية (م)، وفوقها في (ط): ((تيم))، وصحح عليها في (ط)، وهي كما
أثبتنا في (ت)، (ح). وقوله : عديد بني فلان : أي معدود فيهم .
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كبارُ الصَّيَد
١١٩
قال أبو عبدالرحمن: (هذا الحديث خطأ، ولم يسمعه ابن إسحاق من الزهري،
والصواب ما تقدم ذكرنا له)(١).
ذكر الاختلاف على مَعْمَر في هذا الحديث
• [٢٦٢٠] أخبرنى أبو بكر بن علي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، قال :
حدثنا عبدالأعلى، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن
النبي وَ ﴿ كان يُرُغُّب في قيام رمضان من غير عزيمة، وقال: «إذا دخل رمضان
فُتُحَت أبواب الجنة، وغُلِّقَت أبواب الجحيم، وسُلْسِلَت فيه الشياطين(٢)).
قال أبو عبدالرحمن: أرسله ابن المبارك:
صح:ط
[٢٦٢١] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: (أنا)(٣) (حِبان) بن موسى المَزْوَزيّ،
قال: حدثنا عبدالله، (وهو: ابن المبارك)، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن
أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ (مثل) (٤): ((إذا دخل رمضان فُتُحَت أبواب الجنة،
وغُلِّقَت أبواب جهنم، وسُلْسِلَت الشياطين)) .
(١) في (ح): ((هذا خطأ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف، فقال فيه: وذكر الزهري))، وهو
الذي حكاه المزي في ((التحفة)) عن النسائي، وزاد فيه: «هذا حديث منكر خطأ ... )). اهـ.
* [٢٦١٩] [التحفة: س ٢٤٠ - خ م س ١٤٣٤٢] [المجتبى: ٢١٢٢]
(٢) في (ح) علامة إلحاق، لكن لم يظهر ما ألحق في المصورة .
* [٢٦٢٠] [التحفة: م دت س ١٥٢٧٠] [المجتبى: ٢١٢٣]
(٣) في (ح) : (نا)) .
(٤) كذا في جميع النسخ وصحح على أولها في (ط)، وعلى أول التي تليها في (ت)، وقد وردت هذه الكلمة
في غير موضع من الكتاب، وفي ((المجتبى)): ((قال)).
* [٢٦٢١] [التحفة: س ١٤٦٠٤ - م د ت س ١٥٢٧٠] [المجتبى: ٢١٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٢٠
السُّ الْكَبْرِى للنسائِيّ
[٢٦٢٢] أخبرنا بِشْر بن هلال، قال: حدثنا عبدالوارث، عن أيوبَ، عن
أبي قلابة، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((أتاكم رمضان شهر
مباركٌ فرض الله عليكم (فيه)(١) صيامه، تُفْتَح فيه أبواب السماء، وتُغْلَق فيه
أبواب الجحيم، وتُغَلُّ(٢) فيه مَرَدَةُ(٣) الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف
شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِمَ» .
● [٢٦٢٣] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب،
عن عَرْفَجَة قال: عُدْنا (٤) عُتْبَة بن فَوْقَد، فتذاكرنا شهر رمضان، فقال:
ما تَذْكُرون؟ قلنا: شهر رمضان. قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((تُفْتَح
فيه أبواب الجنة، وتُغْلَق فيه أبواب النار، وتُغَلُّ فيه الشياطين، وينادي
(مُنادٍ) (٥) كل ليلة: يا باغِيَ الخيرِ هَلُمَّ(٦)، ويا باغِيَ الشر أَقْصِزْ (٧)).
قال (أبُوعَدالرين) (٨): هذا خطأ .
[٢٦٢٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
(١) من (ط)، (ت)، (ح)، وصحح عليها في (ت).
(٢) تغل: تقيد وتربط. (انظر: لسان العرب، مادة: غلل).
(٣) مردة: ج. مارد، وهو: العاتي الشديد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مرد).
* [٢٦٢٢] [التحفة: س ١٣٥٦٤] [المجتبى: ٢١٢٥]
(٤) عدنا : زرنا. (انظر: لسان العرب، مادة: عود).
(٥) في (ح) : ((منادي)) .
(٦) هلم: أقبِل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: هلم).
(٧) أقصر: أمسك عن المعاصي. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩٢/٣).
(٨) في (ح): ((أحمد)) .
[٢٦٢٣] [التحفة: س ٩٧٥٨] [المجتبى: ٢١٢٦]
*
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية