Indexed OCR Text

Pages 61-80

كِتَابُ النَّكائه
٦١
أن رسول الله وَيه قال - وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: ((اليد العُليا
خير من اليد السفلى ، واليد العُليا المنفقة والسفلى السائلة)).
٥٥- الصدقة عن ظهر غِنی
● [٢٥١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، (يعني: ابن مُضَرَ)، عن
ابن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلاه قال: ((خير الصدقة
ما كان عن ظَهْر غِنَى، واليد العُلْيا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول)).
(قال أبو عبد الرحمن: عَجْلان هذا هو والد محمد بن عَجْلان: روى عنه بُكَيْرِ،
وعَجْلان مولى الْمُشْمَعِلّ: روى عنه ابن أبي ذئب، كلاهما يرويان عن أبي هريرة).
• [٢٥٢٠] (و أُخرنا محمد بن حاتم بن نُعیم، قال : حدثنا حِبّان، قال : حدثنا
عبد الله، عن عبدالملك بن أبي سليمانَ، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي
وَلَّه : ((لا صدقة إلا عن ظَهْر غِنَّى، واليد العُلْيا خير من اليد السفلى، وابداً بمن
تعول»).
تفسير ذلك
• [٢٥٢١] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُنَّى، قالا: حدثنا يحيى، عن ابن
عَجْلان قال: حدثني سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلي: ((تصدقوا)).
* [٢٥١٨] [التحفة: خ م دس ٨٣٣٧] [المجتبى: ٢٥٥٣]
* [٢٥١٩] [التحفة: س ١٤١٤٤] [المجتبى: ٢٥٥٤]
* [٢٥٢٠] [التحفة: س ١٤١٨٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٢
السُّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
صح: ت
فقال رجل: يا رسول الله، عندي (دينار). قال: ((تصدق به على نفسك)).
لات
(قال: عندي آخر. قال: ((تصدق به على زوجتك))). قال : عندي آخر . قال :
((تصدق به على ولدك)) . ? قال: عندي آخر. قال: ((تصدق به على خادمك)).
قال : عندي آخر . قال: ((أنت أبصر به)).
صح: ت
٥٦- (باب) إذا تصدق وهو محتاج (إليه) هل يُرَدُّ عليه
[٢٥٢٢] (أُخبرنى) (١) عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن
عَجْلان، عن عِياض، (وهو: ابن عبدالله بن سعد بن أبي سَرْح)، عن
أبي سعيد قال: إن رجلا دخل المسجد في يوم الجمعة، ورسول الله وَله يخطُب،
فقال: ((صلى ركعتين)). ثم جاء الجمعة الثانية، والنبي ورَّ يخطُّب، فقال:
(صلى ركعتين)). ثم جاء الجمعة الثالثة، فقال الهيئة: ((صلى ركعتين)). ثم قال :
(تصدقوا)) (فتصدقوا)(٢). فأعطاه ثوبين، ثم قال: ((تصدقوا)). فطرح أحد
ثَوْبَيْه، فقال رسول اللّه وَّهِ: ((ألم تروا إلى هذا الرجل؟! (إنه)(٣) دخل المسجد
(في هيئة)(٤) بَذّة؛ فرجوت أن تفطّنوا (فتصدقوا)(٥) عليه، فلم تفعلوا،
١ [م: ٣٢ / أ]
* [٢٥٢١] [التحفة: دس ١٣٠٤١] [المجتبى: ٢٥٥٥]
(١) في (ر): ((أخبرنا)).
(٢) من (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((تصدقوا)).
(٣) في (ط) : ((انه)) بكسر الهمزة وفتحها .
(٤) في (ر): ((بهيئة)). وهيئة بذة: منظر يدل على الفقر (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠٥/٣).
(٥) في (ر): ((فتتصدقوا)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الزَّكَائي
٦٣
فقلت : تصدقوا، فتصدقتم، فأعطيته ثوبين، ثم قلت : تصدقوا. فطرح أحد
گۆییه، خذ ثوبك)» . وانتهره(١) .
٥٧- صدقة العبد
[٢٥٢٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتِم، عن يزيد بن أبي عُبَيْد
قال: سمعت عميرًا مولى آبِي اللحم قال: أمرني مولاي أن (أَقَدِّد) (له)(٢)
وصح: ت
لحمًا، فجاء مسكين فأطعمته منه، فعَلِمَ بذلك مولاي، فضربني، فأتيت
رسول اللّه وََّ، فدعاه فقال: ((لِمَ ضربته؟)) (قال)(٣): يُطْعِمُ طعامي بغير أن
آمره. وقال مرة أخرى: بغير أمري. قال: ((الأجر بينكم)».
[٢٥٢٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى (البصري الصنعاني)، قال : حدثنا خالد،
(يعني: ابن الحارث)، قال: حدثنا شُغْبَة، قال: (أخبرني) (٤) ابن أبي بردة
قال: سمعت أبي، يُحدِّث عن أبي موسى، عن النبي ◌ُ ◌ّم قال: ((على كل مُسْلِم
صدقة)). قيل: أرأيت إن لم يجدها؟ قال: ((يعتمل (بيده) (٥) فينفع نفسه
ويتصدق)). قيل: أرأيت إن لم يَفْعَل؟ قال: ((يُعين ذا الحاجة الملهوف (٦)).
(١) سبق هذا الحديث من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان برقم (١٨٩٠). وانتهره: أي زجره.
(انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٣/٥).
* [٢٥٢٢] [التحفة: دس ٤٢٧٤] [المجتبى: ٢٥٥٦]
(٢) من (ر).
(٣) في (ت): ((فقال)).
* [٢٥٢٣] [التحفة: م س ق ١٠٨٩٩] [المجتبى: ٢٥٥٧]
(٤) في (ر): ((حدثني)) .
(٥) في (ر) : ((بیدیه)) .
(٦) الملهوف: المكروب المحتاج. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٤/٥).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٤
السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
قيل: فإن لم يَفْعَل. قال: ((يأمر بالخير)). قال: أرأيت إن لم يَفْعَل؟ قال:
((يُمْسِك عن الشر؛ فإنها صدقة)) .
٥٨- صدقة المرأة من بيت زوجها
• [٢٥٢٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بشّار، قالا : حدثنا محمد بن جعفرٍ ،
قال: (أخبرنا) (١) شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعت أبا وائل، يُحَدِّث
عن عائشةً، عن النبي وَلّ قال: ((إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كان لها
لا:ر
أجر، وللزوج (أجر) مثل ذلك، وللخازن مثل ذلك، ولا يُْقِص كل واحد
منهما من أجر صاحبه شيئًا، للزوج بما كسب، ولها بما أنفقت، (وللخازن
مثل ذلك)).
٥٩- عَطيّة المرأة بغير إذن زوجها
• [٢٥٢٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال:
حدثنا حسين المُعَلِّم، عن عمرو بن شُعَيب، أن أباه حدثه، عن عبدالله بن
عمرو قال: لما فتح رسول الله وَليل مكة قام خطيبًا فقال في خطبته: ((لا يجوز
لامرأة عَطيّة إلا بإذن زوجها)). (مختصر).
* [٢٥٢٤] [التحفة: خ م س ٩٠٨٧] [المجتبى: ٢٥٥٨]
(١) في (ر): ((حدثنا)).
* [٢٥٢٥] [التحفة: ت س ١٦١٥٤] [المجتبى: ٢٥٥٩]
[٢٥٢٦] [التحفة: دس ٨٦٨٣] [المجتبى: ٢٥٦٠]
*
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ النَّكان
٦٥
٦٠ - فضل الصدقة
• [٢٥٢٧] أخبرنا أبو داود (الحَرَّانيّ) قال: حدثنا يحيى بن حمّاد، قال:
(حدثنا) (١) أبو عَوانَة، عن فِرَاس، عن عامر، عن مَشْروق، عن عائشةً، أن
أزواج النبي ◌ّ اجتمعن عنده، فقلن: أينا (أسرع بك لُحوقًا)(٢)؟ قال:
(أطولكن يدً)). (قال): فأخذن قصبة فجعلن يَذْرَعْنَها، وكانت سَوْدَة
أسرعهن به لُحوقًا، وكانت أطولهن يدًا، فكان ذلك من كثرة الصدقة .
٦١ - (باب) أي الصدقة أفضل
[٢٥٢٨] أخبرنا محمود بن غيلان (المروزيّ)، قال : حدثنا وَکیع ، قال : حدثنا
سفيان، عن عُمارَةَ بن القَعْقاعِ، عن أبي زُزْعَة ، عن أبي هريرة قال : قال رجل :
يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: ((أن تصدّقَ وأنت صحیح شحیح،
تأمل (العيش)(٣) وتخشى الفقر)).
[٢٥٢٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، (وهو: ابن سعيد القَطَّان)،
قال: حدثنا عمرو بن عثمانَ، قال: سمعت موسى بن طلحة، أن حكيم بن
(١) في (ت): ((أنا)) .
(٢) في (ر): ((بك أسرع لحوقا))، وفي (ت): ((أسرع لحوقا بك)).
* [٢٥٢٧] [التحفة: خ س ١٧٦١٩] [المجتبى: ٢٥٦١]
(٣) كتب في حاشية (م)، (ط): ((تأمل العيش هي رواية النسائي، وتأمل الغنى رواية البخاري
(٢٧٤٨)، وتأمل الغنى في رواية أبي البقاء لمسلم. انتهى)).
* [٢٥٢٨] [التحفة: خ م دس ١٤٩٠٠] [المجتبى: ٢٥٦٢]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٦
السَُّالْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
حِزَام حدثه قال: قال رسول الله وَاجله: ((أفضل الصدقة ما كان عن ظَهْر غِنَى،
واليد العُلْيا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول)).
● [٢٥٣٠] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، عن ابن وَهْب، قال :
(أنا)(١) يونُس (بن يزيد)، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المُسَيِّب،
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَ ل: ((خير الصدقة ما كان عن ظَهْر
غنى، وابدأ بمن تعول».
• [٢٥٣١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
عَدِيّ بن ثابت قال: سمعت عبدالله بن يزيد الأنصاري، يُحَدِّث عن أبي مسعود،
عن النبي وَّه قال: ((إذا أنفق الرجل على (أهله)(٢) وهو (يحتسبها)(٣) كانت له
صدقة» .
• [٢٥٣٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر
قال: أعتق رجل من بني عُذْرَة عبدًا له عن دُبُرُ(٤)، فبلغ ذلك النبي وَّه
(فقال): (((ألك) (٥) مال غيره؟)) قال: لا. فقال رسول الله وَله: ((من يشتريه
(١) في (ر): ((أخبرني)).
* [٢٥٢٩] [التحفة: م س ٣٤٣٥] [المجتبى: ٢٥٦٣]
* [٢٥٣٠] [التحفة: خ س ١٣٣٤٠] [المجتبى: ٢٥٦٤]
(٢) في (ت): ((أهل))، وصحح عليها .
(٣) صحح عليها في (ت). يحتسبها : يطلب أجرها من الله تعالى (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
حسب).
* [٢٥٣١] [التحفة: خ م ت س ٩٩٩٦] [المجتبى: ٢٥٦٥]
(٤) دبر: دبر السيدُ العبدَ: عَلَّقَ عتقه بموته، فبعد موت السيد يصير العبد حرا. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : دبر).
(٥) في (م): ((أله)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ النَّكائى
٦٧
مني؟)) فاشتراه نُعَيم بن عبدالله العَدَوِيّ بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول الله
وَيل، فدفعها إليه، ثم قال: ((ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء
فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن (ذي)
لا:ر
قرابتك شيء فهكذا وهكذا» یقول بین یدیك وعن يمينك وشمالك .
٦٢ - صدقة البخيل
ر
• [٢٥٣٣] أخبرنا محمد بن منصور (الجواز المكي) قال: حدثنا سفيان، عن ابن
جُرَيْج، عن الحسن بن مُسلِم، عن طاوس قال: سمعت أبا هريرة، ثم
(حدثناه)(١) أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَاليه :
(إن مثل المُفِقِ (و)(٢) المتصدق والبخيل كمثل رجلين عليهما جُتان، أو
جُثَتان (٣) من حديد من لَدُنْ تُدِيِّهِما (٤) إلى تراقيهما (٥)، فإذا أراد المُفِقِ أن ينفق
اتسعت عليه الدّرع - (أو مَرَّثْ)(٦) - حتى تُجِنَّ(٧) بَنائَه (٨) وتعفو أثره (٩)،
وإذا أراد البخيل أن ينفق قَلَصَتْ(١٠) ولزمت كل حلقة موضعها، حتى أخذت
[٢٥٣٢] [التحفة: م س ٢٩٢٢] [المجتبى: ٢٥٦٦]
٠
(١) في (ر): ((حدثنا)).
(٢) ليس في (ت).
(٣) جنتان: ث. جُنَّة، وهي: الدرع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧١/٥).
(٤) ثديهما: ج. ثدي. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥/ ٧١).
(٥) تراقيهما: الترقوة هي: العَظْم الذي بين ثُغْرة النَّحر والعاتق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ترق).
(٦) ((أو مرت)): شك من الراوي. والمعنى: جاوزت ذلك الموضع (حاشية السندي على النسائي) (٧١/٥).
(٧) تجن: تغطي وتستر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٠٦/٣).
(٨) بنانه : أطراف أصابعه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بنن).
(٩) تعفو أثره: تستر جميع بدنه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٠٦/٣).
(١٠) قلصت: انقبضت. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٠٦/٣).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٨
السُّ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ
لا:ت
بتَوْقُوَته أو برقبته)). يقول أبو هريرة: أشهد أنه رأى رسول الله وَال (كذا قال)
يوسعها ولا تتسع. قال طاوس : سمعت أبا هريرة يشير بيده : وهو يوسعها
ولا تتسع .
[٢٥٣٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا وُهَيْب،
قال: حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
«مثل البخيل والمتصدق مثل رجلین علیهما (جپتان)(١) من حدید قد اضطرت
أيديهما إلى تراقيهما، فكلما هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى (تُعَفِّي)(٢)
أثره وكُلّما همَّ البخيل بصدقة تَقَبَّضَت (٣) كل حلقة إلى صاحبتها وتَقَلَّصَت
عليه وانضمت (يداه)(٤) إلى تراقيه)). وسمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((فِيَجْهَدُ
أن یوسعها ولا تتسع)).
٦٣ - الإحصاء في الصدقة
• [٢٥٣٥] (أخبرنا) (٥) محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَیب قال : حدثنا
[٢٥٣٣] [التحفة: خ م س ١٣٥١٧ - م س ١٣٦٨٤] [المجتبى: ٢٥٦٧]
*
(١) في (ت) : ((جنتان)) بنون بعد الجيم .
(٢) في (ت): ((يعفى)) بمثناة تحتية في أولها .
(٣) تقبضت : تجمّعت. (انظر: مختار الصحاح، مادة: قبض).
(٤) كذا في (ت)، وفي (م)، (ط)، (ر): ((يديه))، وعليها في (م)، (ط): ((عـ ض))، وعلى حاشيتيهما :
((يداه)) مصحح عليها .
* [٢٥٣٤] [التحفة: خ م س ١٣٥٢٠] [المجتبى: ٢٥٦٨]
(٥) في (ت)، (ر): ((أخبرني)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كتاب الزَّكَائة
٦٩
اللَّيْث، قال: حدثنا خالد، هو: ابن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن (أُمَيَّةً)(١)
ابن هِنٍ، عن أبي أَمامَةً بن سَهْل بن حُبَيْف قال: كنا يومًا في المسجد جلوسًا،
ونَفَر من المهاجرين والأنصار، فأرسلنا رجلا إلى عائشة يستأذن، (فدخلنا)(٢).
عليها، قالت: دخل عَلَيَّ سائل مرة وعندي رسول الله بَّهير، فأمرت له بشيء،
ثم دعوت به فنظرت إليه، فقال رسول الله وهلفيه: ((أما تريدين أن لا يدخل
بيتك (شيء) (٣) (و)(٤) لا يخرج إلا بعلمك؟)) قلت: نعم، قال: ((مَهْلًا
يا عائشة، لا تُحصي(٥) فيُحصي(٦) الله عليك)).
• [٢٥٣٦] ((أخبرنى) (٧) محمد بن آدم، عن عَبْدَةً، عن هشام، عن فاطمةً، عن أسماء
(بنت أبي بكر)، أن النبي ◌َّ- قال لها: ((لا تُحصي فيُحصي الله عليك)))(٨).
(١) في (ت): ((أبيه)) وهو تصحيف.
(٢) في (ر): «فدخل)).
(٣) من (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((شيئًا))، وعليها: ((ضع))، وفي حاشيتيهما: ((شيء).
(٤) من (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((أو)) .
(٥) تحصي : الإحصاء : معرفة قدر الشيء وزنا أو عددا، أي : لا تجمعي في الوعاء وتبخلي بالنفقة فتجازي
بمثل ذلك. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢١٨/٥).
(٦) فيحصي: يمحق البركة حتى يصير كالشيء المعدود أو يحاسبك الله تعالى ويناقشك في الآخرة. (انظر:
عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٨٠/٥).
* [٢٥٣٥] [التحفة: س ١٥٩٢٣] [المجتبى: ٢٥٦٩]
(٧) في (ر): ((أخبرنا)).
(٨) ليس في (م). وزاد قبل هذا الحديث في (ر): ((أخبرنا محمد بن آدم، عن عبدة، عن هشام بن عروة، عن
أسماء، أن النبي ◌َّيم قال لها: ((لا تحصي فيحصي الله عليك))، ولم يشر إليه في ((التحفة))، فلعله سهو من الناسخ.
* [٢٥٣٦] [التحفة: خ م س ١٥٧٤٨] [المجتبى: ٢٥٧٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٠
السَُّ الكِبرى للنسائِّ
[٢٥٣٧] أخبرنا (الحسن)(١) بن محمد، عن حَجّاج (قال): قال ابن جُرَيْج:
صح:ت
أخبرني ابن أبي مُلَتِكَةَ، عن (عَبّاد) بن عبدالله بن الزبير، عن أسماء بنت
أبي بكر، أنها جاءت (إلى) النبي وَّر، فقالت: يا نبي الله، ليس لي شيء إلا
ما أدخل عَلَيَّ الزبير فهل عَلَيَّ جُنَاحِ(٢) في أن أَرْضَخَ(٣) (مما)(٤) يُدْخِل عَلَيَّ؟
قال: ((ارضَخي ما استطعت ولا تُوكي فيوكي الله عليك(٥).
٦٤ - القليل في الصدقة
● [٢٥٣٨] أخبرنا نصر بن علي، عن خالد، (وهو: ابن الحارث)، قال: (أنا)(٦)
شُعْبَة، عن المُحِل، (وهو): ابن خَليفةَ - (ثقة كوفي)(٧) - عن عَدِيّ، عن النبي
وَ لفيه قال: ((اتقوا النار ولو بشِقّ تمرة)).
[٢٥٣٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد (بن الحارث)، قال:
حدثنا شعبة ، أن عمرو بن مُرّة حدثهم، عن خَيْئَمَةً، عن عَدِيّ بن حاتم قال :
(١) في (ر): ((الحسين)) .
(٢) جناح: إثم وذنب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: جنح).
(٣) أرضخ: الرضخ: العطية القليلة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧٤/٥).
(٤) في (م): ((ما))، والمثبت من (ط)، (ر)، (ت) وهو الموافق لما في ((المجتبى)) ومسلم.
(٥) لا توكي فيوكي الله عليك: لا تدخري ما عندك وتمنعي ما في يدك فينقطع الرزق عنك. (انظر : النهاية
في غريب الحديث، مادة: وكا).
* [٢٥٣٧] [التحفة: خ م س ١٥٧١٤] [المجتبى: ٢٥٧١]
(٦) في (ر): ((حدثنا)) .
(٧) من (ت)، وفي (ر): ((كوفي ثقة)).
* [٢٥٣٨] [التحفة: خ س ٩٨٧٤] [المجتبى: ٢٥٧٢]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتابُ الزَّكَائى
٧١
ذكر رسول اللّه وَل النار فأشاح(١) بوجهه، وتعوذ منها (و) ذكر شُعْبَة أنه فعله
ثلاث مرات ثم قال: ((اتقوا النار ولو بشِقّ (تمرة) (٢) فإن لم تجدوا فبكلمة طيّية)).
٦٥ - التحريض على الصدقة
• [٢٥٤٠] ((أُخبرًا) (٣) أَزْهَر بن جَمِيل، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال:
حدثنا شُعْبَة - وذكر عَوْن بن أبي جُحَيْفَةَ - قال : سمعت المنذر بن جَرِير،
عن أبيه قال: كنا عند رسول الله وَ له في صدر النهار فجاء قوم عُراة (حُفاة
صحات
متقلدي) الشُّيوف)(٤) عامَّتهم من مُضر بل كلهم من مُضر، فتغير وجه
رسول اللّه وَ ل؛ لما رأى بهم من الفاقة(٥) فدخل، ثم خرج، فأمر بلالًا فأذن،
ثم أقام الصلاة فصلى، ثم خطب فقال: ((﴿يَأَيُّا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم
مِّن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءٍّ وَأَنَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى
تَسَآءَلُونَ بِهِ وَآلْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١] و﴿ اَتَّقُواْ اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ
نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: ١٨] تصدق رجل من ديناره، من (درهمه)(٦) ، من
ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره) حتى قال: ((ولو بشقّ تمرة)) . فجاء رجل
(١) فأشاح: صرف وجهه كأنه يراها ويخاف منها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥/ ٧٥).
(٢) من (ط)، وفي (م): ((التمر))، وفي (ت): ((الثمرة))، وفي (ر): ((تمرة)).
* [٢٥٣٩] [التحفة: خ م س ٩٨٥٣] [المجتبى: ٢٥٧٣]
(٣) في (ر): ((حدثنا)) .
(٤) اقتصر في (ر) على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((فذكر الحديث)).
(٥) الفاقة: الفقر والشدة والحاجة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فوق).
(٦) في (م)، (ط): ((دراهمه))، والمثبت من (ت)، وهو الثابت في ((المجتبى))، ((صحيح مسلم)) (١٠١٧).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٧٢
السُّنَّ الْ كِبْرِى للنسائِيّ
من الأنصار بِصُرّة كادت كفه تعجِز عنها بل قد عجَزت، ثم تتابع الناس حتى
رأيت كَوْمَين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله بَّهِ (تَهَلَّلَ)(١) كأنه
مُذْهَبَةٍ(٢)، فقال رسول الله وَلّ: ((من سن في الإسلام سنة حسنةً فله أجرها
وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم (شيئًا)(٣)، ومن سن في
الإسلام سنة سيئة فعليه وِزْرُها ووِزْر من يعمل بها من غير أن ينتقص من
أوزارهم شيئًا (٣)).
• [٢٥٤١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة،
عن مَعْبَد بن خالد، عن حارثةَ قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((تصدقوا؛
فإنه سيأتي علیکم زمان يمشي الرجل بصدقته، فيقول الذي يُعطاها : لو جئت
بها بالأمس قَبِلْتُها فأما اليوم فلا) .
٦٦ - الشفاعة في الصدقة
• [٢٥٤٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال:
حدثني أبو بُؤدة بن عبدالله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى،
عن النبي وَّقال: ((اشفعوا تُشَفَّعُوا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء)).
(١) في (ت): ((يتهلل)).
(٢) مذهبة: فِضة مُمَوَّهة بالذهب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧٦/٥).
(٣) عليها في (ط) : ((ضع)).
* [٢٥٤٠] [التحفة: مس ق ٣٢٣٢] [المجتبى: ٢٥٧٤]
* [٢٥٤١] [التحفة: خ م س ٣٢٨٦] [المجتبى: ٢٥٧٥]
* [٢٥٤٢] [التحفة: خ مدت س ٩٠٣٦] [المجتبى: ٢٥٧٦]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كتاب الزَّكَائِ
٧٣
[٢٥٤٣] أخبرنا هارون بن سعيد (الأَيْلِيّ)، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو
صحات
لا:ت
(عن) ابن (مُبِّه)، عن أخيه، عن معاوية بن أبي سفيان، أن رسول الله وَليه
قال: ((إن الرجل ليسألني الشيء فأمنعه؛ كي تَشْفَعوا فتؤجروا)). وإن رسول الله
وَ الفر قال: ((اشفعوا تؤجروا)).
٦٧ - الاختيال في الصدقة
ر
• [٢٥٤٤] أخبرنا إسحاق بن منصور (الكَوْسَج)، قال : أخبرنا محمد بن يوسف،
قال: (أنا)(١) الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن
الحارث التَّيْمِيّ، عن ابن جابر، عن أبيه، (وهو: جابر بن عَتيك) قال: قال
رسول الله وَّل: ((إن من الغَيْرَة ما يُحِبُّ الله ومنها ما يُبْغِض الله، ومن الخُيُلاء(٢)
ما يُحِبُّ اللّه ومنها ما يُبْغِض الله: فأما الغَيْرَة التي (يُحِبُّ) (٣) اللّه فَالْغَيْرَةُ في
الريبة (٤)، وأما الغَيْرَة التي يُبْغِض اللّه فَالْغَيْرَةُ في غير رِيبَة، والاختيال الذي
يُحِبُّ اللّه اختيال الرجل بنفسه عند القتال وعند الصدقة، والاختيال الذي
يُبْغِض الله الخُيُلاء في الباطل)) .
* [٢٥٤٣] [التحفة: دس ١١٤٤٧] [المجتبى: ٢٥٧٧]
(١) في (ر): ((حدثنا)).
(٢) الخيلاء: الكِبر والزهو والعجب والتبختر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٠/١٤).
(٣) في (ر): ((يحبها)).
(٤) الريبة: مظنة الفساد، أي : إذا ظهرت أمارات الفساد في مَحَلِّ فالقيام بمقتضى الغيرة محمود. (انظر:
حاشية السندي على ابن ماجه) (٤٨٨/٢).
* [٢٥٤٤] [التحفة: دس ٣١٧٤] [المجتبى: ٢٥٧٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرویین
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

٧٤
السُّنَّ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
جـ
• [٢٥٤٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هَمّام، عن
قتادةَ، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَ له :
(كلوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مَخِيلَة)).
٦٨- أجر الخادم إذا تصدق (بأمر)(١) مولاه
• [٢٥٤٦] (أخبرنى) (٣) عبد الله بن الهيثم بن عثمانَ (بصري)، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن (بُريد) (٢) بن أبي بردة، عن
جده، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ◌َّليل: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشُد
لا:ر
بعضه بعضًا». (وقال): ((الخازن الأمين الذي يعطي ما أُمِرَ به طَيًِّا به نفسه
أحد المتصدقین) .
٦٩ - المُسِرّ بالصدقة
• [٢٥٤٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة (أبو الحارث المصري) قال: حدثنا ابن وَهْب،
عن معاويةً بن صالح، عن بحیر بن سعد، عن خالد بن معدانَ، عن کثیر بن
مُرَّة، عن عُقْبَةَ بن عامر، (أن رسول الله وَل قال)(٤): ((الجاهر بالقرآن
كالجاهر بالصدقة، والمُسِرّ بالقرآن كالمسر بالصدقة)).
: [٢٥٤٥] [التحفة: س ق ٨٧٧٣] [المجتبى: ٢٥٧٩]
(١) في (ت): ((بإذن)).
(٢) في (ت): ((أخبرنا)).
(٣) تصحف في (ت) إلى: ((يزيد)).
* [٢٥٤٦] [التحفة: خ م دس ٩٠٣٨-خ م ت س ٩٠٤٠] [المجتبى: ٢٥٨٠]
(٤) في (ر): ((قال قال: رسول اللّه وَّ)).
* [٢٥٤٧] [التحفة: د ت س ٩٩٤٩] [المجتبى: ٢٥٨١]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كتاب الزَّكَائى
٧٥
٧٠ - المنان(١) (بما أعطى)(٢)
• [٢٥٤٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا یزید بن زُرَيْع، قال : حدثنا
(عمر)(٣) بن محمد، عن عبد الله (بن) (٤) يَسَار، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه
قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقّ
لوالديه، والمرأة المُتُرَجِّلَة(٥)، و(الذَّيُّوث)(٦)، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاقّ
لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى)).
• [٢٥٤٩] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن علي بن
مُذْرِك، عن أبي زُرْعَة (بن)(٧) عمرو بن جَرِير، عن خَرَشَةَ بن الحُرّ، عن
أبي ذَرّ، عن النبي وَّ قال: (((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم
ولا يزكيهم)(٨) ولهم عذاب أليم)). فقرأها رسول الله وَله، فقال أبو ذَرّ:
(١) المنان : الذي يفتخر بما أعطاه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: منن).
(٢) في (ر): ((بالصدقة)).
(٣) في (م)، (ت): ((عمرو))، وهو تصحيف، وهو: عمر بن محمد بن زيد العمري .
(٤) صحح عليها في (ط)، وكتب في الحاشية : هو الأعرج مدني مولى ابن عمر .
(٥) المرأة المترجلة: التي تتشبه بالرجال في زيهم وهيئاتهم. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٨٠/٥).
(٦) في حاشية (م)، (ط): القُندُع، وهو: الذي لا غيرة له. انتهى، وضبطت في (ط) بضم الدال وفتحها،
وعليها: ((معًا)) . والديوث: الذي لا يَغَارُ على أهله (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ديث).
* [٢٥٤٨] [التحفة: س ٦٧٦٧] [المجتبى: ٢٥٨٢]
(٧) في (م): ((عن))، وهو تصحيف .
(٨) في (ت): ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ... )).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيِّ
لا:ترط
صح: ت
(خابوا) وخسروا، خابوا وخسروا! قال: (((المُشْبِل إزاره)(١) (خُيَلاء)،
صح:ت
والمُفِّق (٢) سلعته بالخَلِفِ (الكاذب)(٣)، والمنان (عطاءه)).
• [٢٥٥٠] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: أخبرنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً قال: سمعت
سليمان وهو: الأعمش، عن سليمانَ بن مُشهِر، عن خَرَشَةَ بن الحُرّ، عن
أبي ذَرّ قال: قال رسول اللّه وَلير: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر
إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المنان بما أعطى، والمُسِل إزاره، والمُفْق
سلعته بالخلف (الكاذبة) (٤)).
٧١ - رد السائلِ (ولو بشيء)
● [٢٥٥١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. (ح) وأخبرني هارون بن عبدالله،
قال: حدثنا مَعْن (أنا)(٥) مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن ابن بُجَيد الأنصاري،
عن جدته، أن رسول اللّه وَله قال: ((ردوا السائل ولو بظِلْف - في حديث
هارون - مُخْرَق)) .
(١) في (ر): ((السابل أراه قال)). والمسبل: الذي يُطَوِّل ثوبه تحت الكعبين (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : سبل).
(٢) المنفق: من النّفاق وهو الترويج للسلع الكاسدة حتى تُبَّاع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفق).
(٣) في (ر): ((الكاذبة)).
* [٢٥٤٩] [التحفة: م دت س ق ١١٩٠٩] [المجتبى: ٢٥٨٣]
(٤) في (ر): ((الكاذب)).
* [٢٥٥٠] [التحفة: م د ت س ق ١١٩٠٩] [المجتبى: ٢٥٨٤]
(٥) في (ت)، (ر): ((حدثنا)).
* [٢٥٥١] [التحفة: « ت س ١٨٣٠٥] [المجتبى: ٢٥٨٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كتاب الزَّكَائي
٧٧
٧٢- من (يُسأل)(١) فلا يعطي
[٢٥٥٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر، قال: سمعت
بَهْز بن حَكيم، يُحَدِّث عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللّه وَل
يقول: ((لا يأتي رجل مولاه يسأله (من فضل)(٢) عنده فيمنعه (إياه) إلا دُعِيَ
تر
له يوم القيامة (شُجاعًا)(٣) يَتَلَمَّظُ(٤) فَضْلَهُ الذي منَعَ) .
٧٣- من سأل بالله
[٢٥٥٣] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن الأعمش، عن
مُجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َلقوله: ((من استعاذ بالله فأعيذوه،
ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن استجار(٥) بالله فأجيروه، ومن (آتى)(٦)
إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه)).
(١) في (ر): ((سئل))
(٢) في (ر): ((فضلا)). والفضل: ما زاد عن حاجة صاحبه (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(١٨٠/١).
(٣) كذا في (م)، (ط)، (ر)، و((التحفة)). وفي (ت): ((شجاع)). قال السندي: ((بالرفع على أنه نائب الفاعل
لدعي، أو بالنصب على أنه حال مقدم كما في بعض النسخ ولا عبرة بالخط ، ونائب الفاعل هو فضله الذي
منع، أي: دعي له فضله شجاعا)). اهـ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٢/٥).
(٤) يتلمظ: يدير لسانه عليه ويتبع أثره. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٢/٥).
* [٢٥٥٢] [التحفة: س ق ١١٣٨٨] [المجتبى: ٢٥٨٦]
(٥) استجار: استعاذ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: جور).
(٦) كذا في (ط) بالمد، قال السندي: ((بلا مد أي: فعل معروفا حال كونه واصلاً إليكم، أو بالمد أعطاكم
المعروف)). اهـ. (انظر حاشية السندي على النسائي) (٨٢/٥).
* [٢٥٥٣] [التحفة: دس ٧٣٩١] [المجتبى: ٢٥٨٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٨
السُّنَ الِبُى للنسائِيّ
٧٤- باب من سأل (بوجه) الله
• [٢٥٥٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر، قال: سمعت
بَهْز بن حكيم، يُحدِّث عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله،
ما (أتيتك)(١) حتى حلفت أكثر من عددهن - (يعني): لأصابع يديه - أن
لا آتيك ولا آتي دِينك، وإني كنت امرأ لا أعقل شيئًا إلا ما علمني الله
ورسوله، وإني أسألك بوجه الله: (بما)(٢) بعثك (ربك)(٣) إلينا؟ قال:
(بالإسلام) قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: ((أن تقول: أسلمت وجهي
(إلى الله) (٤) وتَخَلَّيْتُ، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مُسلِم (عن)(٥)
مُسْلِم مُحَزَّم، أخوان نصيران، لا يقبل الله عن مشرك بعدما يُسْلِم عملًا، أو
يفارق المشركين إلى المسلمين)) .
٧٥- من (يُسأل)(٦) بالله ولا (يعطي)(٧) به (شيئًا)
• [٢٥٥٥] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُدَيْك، قال: أخبرنا ابن
أبي ذئب، عن (سعيد) (٨) بن خالد القارِظي، عن إسماعيل بن عبدالرحمن،
(١) في (ر): ((أتيت)).
(٢) عليها في (ط): ((ضع)).
(٣) في (ت)، (ر): ((ربنا)).
(٤) في (ت): (الله)) .
(٥) في (ت): ((على))، وكتب بحاشيتها: ((عن)) وصحح عليها. وانظر ما تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم
(٢٤٢٢) (٢٥٥٢).
* [٢٥٥٤] [التحفة: س ق ١١٣٨٨] [المجتبى: ٢٥٨٨]
(٦) صحح عليها في (ط)، وفي (ر): ((سئل)). (٧) صحح عليها في (ط)، وفي (ر): ((يعطى)).
(٨) تصحف في (م)، (ط) إلى ((سعد)). والمثبت من (ت)، (ر)، و((التحفة)).
[م: ٣٢/ ب]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ النَّبائي
٧٩
عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ له قال: ((ألا أخبركم بخير
الناس منزلًا؟)) قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((رجل آخِذ برأس فرسه في
سبيل الله حتى يموت، أو يُقْتَل، وأخبركم بالذي يليه؟)) قلنا: نعم يا رسول الله،
قال : «رجل معتزل في شغب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس،
وأخبركم بشر الناس؟)) قلنا: نعم يا رسول الله، قال: ((الذي يُسأل بالله
ولا یعطي به» .
٧٦- ثواب من يعطي سرًّا
، [٢٥٥٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
منصور ، قال : سمعت رِئِيًّا، يُحدِّث عن زید بن ظبیانَ رفعه إلى أبي ذر ، عن
النبي ◌َّةٍ قال: ((ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يُبْغِضُهم الله: أما الذين يحبهم الله:
فرجل أتى قومًا فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينهم وبينه، فتَخَلَّفه رجل
بأعقابهم(١) فأعطاه سرًّا لا يعلم بعطيته إلا اللّه والذي أعطاه، وقوم ساروا
(ليلتهم) (٢) حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يُعْدَلُ به، نزلوا فوضعوا
رءوسهم فقام يتملقني (١) ويتلو آياتي، ورجل كان في سرية(٤) فلقوا العدوَ
* [٢٥٥٥] [التحفة: تس ٥٩٨٠] [المجتبى: ٢٥٨٩]
(١) فتخلفهم رجل بأعقابهم: خرج من بينهم بحيث صار خلفهم في ظهورهم. (انظر: حاشية السندي
على النسائي) (٢٠٨/٣).
(٢) من (ط)، (ر)، وفي (م)، (ت): ((ليلهم)) .
(٣) يتملقني: يتواضع لدي ويتضرع إلي. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٢٤٧).
(٤) سرية: القطعة من الجيش، سميت سرية لأنها تسري ليلا في خفية لئلا ينذر بهم العدو فيحذروا أو
يمتنعوا . (انظر : لسان العرب، مادة : سرا).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٨٠
السَّ الْكِتْرِى لنّسَائِيّ
فهُزِموا، فأقبل بصدره حتى يُقْتَل أو يُفْتَح له. والثلاثة الذين يُبْغِضُهم الله:
الشيخ الزاني، والفقير المختال، والغني الظَّلوم)) (١).
٧٧ - تفسير المسكين
[٢٥٥٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، قال : حدثنا شَرِيك،
عن عطاء بن يَسَار، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَل قال: ((ليس المسكين
الذي تَرُدُّه التمرة والتمرتان، واللَّقْمَة (واللقمتان)، إن المسكين المتعفف؛
صحات
اقرء وا إن شئتم: ﴿لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ إِلَّحَافًا(٢)﴾ [البقرة: ٢٧٣])(٣).
[٢٥٥٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَ له قال: ((ليس المسكين بهذا الطَّوَاف الذي يطوف
على الناس تَرُدُّه اللُّقْمَة واللقمتان، والتمرة والتمرتان)). قالوا: فما
المسكين؟ قال: ((الذي لا يجد غِنَّى يُغنيه، ولا يُقْطَن له فيتَصَدَّق عليه،
ولا یقوم فيسأل الناس)) .
(١) تقدم سندًا ومتنا برقم (١٤٠٧).
* [٢٥٥٦] [التحفة: ت س ١١٩١٣] [المجتبى: ٢٥٩٠]
(٢) إلحافا: الإلحاف: الإلحاح في المسألة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٣/٥).
(٣) زاد في حاشية (ر) بخط مغاير: ((قال أبو عبدالرحمن: شريك هذا هو ابن عبدالله بن أبي نمر ليس
بالقوي في الحدیث)) لكن لم يصحح عليها .
* [٢٥٥٧] [التحفة: خ م س ١٤٢٢١] [المجتبى: ٢٥٩١]
* [٢٥٥٨] [التحفة: خ س ١٣٨٢٩] [المجتبى: ٢٥٩٢]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية