Indexed OCR Text
Pages 41-60
كِتَابُ النَّكَائِ ٤١ ٢٧ - (باب) كم يترك الخارص(١) • [٢٤٧٦] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفرٍ قالا : حدثنا شُعْبَة، قال: سمعت خُبُيْب بن عبدالرحمن، يُحَدِّث عن عبدالرحمن ابن مسعود بن نِيَار، عن سَهْل بن أبي (حَثْمَةَ)(٢) قال: أتانا ونحن في السوق فقال: قال رسول الله وَله: ((إذا خَرَضْتُم فخذوا ودَعُوا(٣) الثُّلُث، فإن لم تأخذوا - أو تدعوا - شك شُغْبَة - فدعوا الربع)) . ٢٨- (قوله)(٤) وَكَ ﴿وَلَا تَمَّمُواْ(٥) اٌلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] • [٢٤٧٧] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) - عن ابن وَهْب قال: حدثني عبدالجليل بن (حُمَيد) (٦) اليَحْصُبيّ، أن ابن شهاب حدثه، قال: حدثني أبو أَمامَةً بن سَهْل بن حُتَيْف في الآية التي قال الله جل وعز: ﴿﴿وَلَا)(٧) تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] قال: (١) الخارص: خرص النخل: تقدير ما عليه من الثمر تقديرا جزافيا، وفاعل ذلك: الخارص. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : خرص). (٢) في (م): ((خثمة)) بالخاء المعجمة، وهو خطأ، والمثبت من (ط)، (ت)، (ر). (٣) دعوا: اتركوا. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٢/٥). * [٢٤٧٦] [التحفة: «ت س ٤٦٤٧] [المجتبى: ٢٥١١] (٤) في (ر): ((قول الله)) . (٥) تيمموا: تقصدوا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: يمم). (٦) في (م)، (ط): ((عبيد))، وهو تصحيف والمثبت من (ت)، (ر)، وصحح عليها في (ت). (٧) كذا في (ر)، وفي (م)، (ط)، (ت): ((لا))، وصحح على أولها في (ت)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((التلاوة بالواو)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ هو الجُعْرُور(١)، ولون حُبَيْق(٢). فنهى رسول اللّه ◌َلَّل أن يُؤْخَذا في الصدقة. ٢٩ - الرُّذالَة(٣) (من الصدقة) • [٢٤٧٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القَطَّان)، عن عبدالحميد بن جعفرٍ قال: حدثني صالح بن أبي عَريب، عن كثير بن مُرَّة الحضرمي، عن عَوْف بن مالك الأشْجَعيّ قال : خرج رسول الله وَّه وبيده عصا، وقد عَلَّقَ رجل (قِنْوَ) (٤) حَشَف، فجعل يطعن في ذلك القِنْو، فقال: ((لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطیب من هذا، إن رب هذه الصدقة يأكل حَشَفًا يوم القيامة)) . ٣٠- (زكاة) المَعْدِن(٥) • [٢٤٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن عبيدالله بن الأَخْنَس، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: سئل رسول الله وَل (١) الجعرور: نوع رديء من التمر يحمل رطبًا صغارًا لا خير فيه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٣/٥). (٢) لون حبيق: نوع رديء من التمر منسوب إلى رجل اسمه حبيق. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٣/٥). * [٢٤٧٧] [التحفة: س ١٣٩] [المجتبى: ٢٥١٢] (٣) الرذالة: الرديء. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٣/٥). (٤) المثبت من (ت)، وفي (ط)، (ر): ((قِنْأ))، وفي (م): ((قنا))، وفي حاشية (م)، (ط): ((الجمع: أقناء، والواحد منه: قنا وقنو، وفي ((سنن ابن ماجه)) (١٨٢١): وقد علق رجل قنا، أو قنوا، فذكره. انتهى))، وزاد عليه في (ط): ((وهو: العذق بما فيه من الرطب كالعنقود من العنب، والحشف أردأ التمر)). * [٢٤٧٨] [التحفة: دس ق ١٠٩١٤] [المجتبى: ٢٥١٣] (٥) المعدن: الموضع الذي تُشْتَخرج منه كنوز الأرض من الذهب والفضة وغيرها. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : عدن). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ النَّكَائى ٤٣ لا:ر لا:ت عن اللُّقَطَةِ (١)، فقال: ((ما كان في طريق مَأْتِيّ(٢)، (أو) (في) قرية عامرة، فعَرَّفْها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فلك، وما لم يكن في طريق مَأْتِيٍّ ولا في قرية عامرة ففيه وفي الزّكاز (٣) الخُمس)). • [٢٤٨٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. (قال إسحاق: وأخبرنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، تر عن الزهري، عن سعيد وأبي سَلَمة، عن أبي هُريرة)، عن النبي وَّ قال: ((العَجْماء(٤) جَزْحُها جُبار، (والبئر جُبَار)(٥) والمغْدِن جُبار، وفي الرّكاز الخُمس)). • [٢٤٨١] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد وعبيدالله بن عبدالله، عن أبي هُريرة، عن رسول اللّه ◌َليٍ ... مثله. [٢٤٨٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَ له قال: ((جَرْح العَجْماء جُبَار، (١) اللقطة: اسم المال الملقوط، أي: الموجود، والالتقاط: أن يعثر على الشيء من غير قصد وطلب. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: لقط). (٢) مأتي: مسلوك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٤/٥). (٣) الركاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ركز). * [٢٤٧٩] [التحفة: دس ٨٧٥٥] [المجتبى: ٢٥١٤] (٤) العجماء: البهيمة ، سميت به لأنها لا تتكلم. (انظر: لسان العرب، مادة: عجم). (٥) ليس في (ر) ومعنى جبار: أي هَدَر (لا تعويض له) (انظر: عون المعبود) (٢١٨/١٢). * [٢٤٨٠] [التحفة: م دت س ق ١٣١٢٨-س١٣٣١٠-س ١٥٢٩١] [المجتبى: ٢٥١٥] * [٢٤٨١] [التحفة: م س ١٣٣٥١ -م س ١٤١١٢] [المجتبى: ٢٥١٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٤ السُّنَ الْكِتْرِى للنّائِيّ (والبئر جُبار)(١) والمغدِن جُبار، وفي الرِّکاز الخُمس)). • [٢٤٨٣] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: (أنا)(٢) منصور وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((البئر جُبَار، والعَجْمَاء جُبَار، والمَعْدِن جُبار، وفي الرِّكاز الخُمس)). ٣١- زكاة النحل [٢٤٨٤] (أُخبرفى) (٣) المُغِيرَة بن عبدالرحمن الحَرَّانيّ، قال: (حدثنا) (٤) أحمد بن أبي شُعَيب، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَنَ، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء هلال إلى رسول اللّه وَله بِعُشور (٥) نَحْلٍ له، وسأله أن يحمي(٦) (له) واديًا(٧) يقال له سَلَبَة، فحمى له رسول الله وَيّر ذلك الوادي، فلما وَليَّ عمر بن الخَطّاب كتب سفيان بن وَهْب إلى عمر بن الخَطّاب يسأله، فكتب عمر: إن أَدّى إليك ما كان يؤدي إلى صح:ت رسول اللّهَ وَل من عُشْرِ نَحْلِه فاحْمٍ له سَلَبَة (ذلك)، وإلا فإنما هو ذُبَاب (١) من (ر). * [٢٤٨٢] [التحفة: خ م س ١٣٢٣٦ -خ م س ١٥٢٤٦] [المجتبى: ٢٥١٧] (٢) في (ر): ((حدثنا)). * [٢٤٨٣] [التحفة: س ١٤٥٠٦-س ١٤٥٥٠] [المجتبى: ٢٥١٨] (٣) في (ر): ((أخبرنا)). (٤) في (ت): ((أنا)) . (٥) بعشور: ج. عُشْر، وهو: جزء من عشرة أجزاء، (والمقصود صدقة العسل). (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٤٨/٣). (٦) يحمي: يحفظ. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٣٤١). (٧) واديا: منفرج بين جبال أو تلال يكون منفذًا للسيل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ودي). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الرَّكائى ٤٥ غَيْثٍ (١) يأكله 1 من شاء . ٣٢- فرض زکاة رمضان [٢٤٨٥] أخبرنا عمران بن موسى البصري، عن عبدالوارث بن سعيد، (وهو): البصري، قال : حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال : فرض رسول الله وَ ل زكاة رمضان على الحر والعبد والذكر والأنثى، صاعًا (٢) من تمر، أو صاعًا من شَعير، فعَدَلَ الناس به نصف صاعِ بِّ . ٣٣- فرض زكاة رمضان على المملوك [٢٤٨٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن نافع، عن ابن عمر قال: فرض رسول اللّه وَ له صدقة الفطر على الذكر والأنثى والحر والمملوك، صاعًا من تمر،، أو صاعًا من شَعير، قال: فعَدَلَ الناس إلى نصف (٣) صاع بو(٣). (١) ذباب غيث: أي: العسل مأخوذ من ذباب النحل، وأضاف الذباب إلى الغيث، وهو المطر؛ لأن النحل يقصد مواضع المطر لما فيها من العشب والخصب. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٤٢/٤). ٥ [م: ٣١/ب] [٢٤٨٤] [التحفة: دس ٨٧٦٧] [المجتبى: ٢٥١٩] * (٢) صاعا: مكيال مقداره: ٢,٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٧). : [٢٤٨٥] [التحفة: خ مدت س ٧٥١٠] [المجتبى: ٢٥٢٠] (٣) هذا الحديث تقدم برقم (٢٤٨٥). * [٢٤٨٦] [التحفة: خ مدت س ٧٥١٠] [المجتبى: ٢٥٢١] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦ السِّنَ الكبرىللنسائيّ ٣٤- فرض زكاة رمضان على الصغير [٢٤٨٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال : فرض رسول الله پے زکاة رمضان علی کل صغیر و کبیر، حر وعبد، ذکر وأنثى، صاعًا من تمر ، أو صاعًا من شَعير. ٣٥- فرض زكاة رمضان على المسلمين دون المعاهدین [٢٤٨٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة أبو الحارث (المصري)(١) والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) واللفظ له - عن ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن تر عبدالله بن عمر، أن رسول اللّه وَل فرض زكاة الفطر من رمضان (على الناس) صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، على كل حر أو عبد ، ذكر أو أنثى من المسلمين . [٢٤٨٩] أخبرنا يحيى بن محمد، قال : حدثنا محمد بن جھْضَم، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفرٍ، عن عمر (بن)(٢) نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال : فرض رسول الله وَالوَ زكاة الفطر: صاعًا من تمر، وصاعًا من شعير، على الحُر والعبد، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تُؤَدَّى قبل خروج الناس إلى (الصلاة)(٣). * [٢٤٨٧] [التحفة: ع ٨٣٢١] [المجتبى: ٢٥٢٢] (١) في (ت): ((البصري))، وصحح عليها، وهو خطأ، وقوله: ((أبو الحارث المصري)) ليس في (ر). : [٢٤٨٨] [التحفة: ع ٨٣٢١] [المجتبى: ٢٥٢٣] (٢) في (م)، (ط): ((عن))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر)، ((التحفة)). (٣) في (ر): ((صلاة العيد)). * [٢٤٨٩] [التحفة: خ دس ٨٢٤٤] [المجتبى: ٢٥٢٤] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٤٧ كِتَابُ النَّكَائِ ٣٦- (كم)(١) (فرض) (صدقة الفطر) [٢٤٩٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى، (وهو: ابن يونس) قال: حدثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر قال: فرض رسول الله عَ ليه صدقة الفطر على الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والحُر والعبد، صاعًا من تمر، أو صاعًا من شَعير . ٣٧- فرض صدقة الفطر قبل نزول الزكاة • [٢٤٩١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود البصري قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال: حدثنا شُعْبَة، عن الحكم بن (عُتَنِيَةً)(٢)، عن القاسم بن مُخَيْمِرَةَ، عن عمرو بن شُرَخْبِيل، عن قَيْس بن سعد بن عُبادةً قال : كنا نصوم (يوم) عاشوراءَ ونؤدي (صدقة)(٣) الفطر، فلما نزل رمضان ونزلت الزكاة لم (نُؤْمَوْ) (٤) به ولم نُنْهَ عنه، وكنا نفعله . ، [٢٤٩٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سفيانَ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل، عن القاسم بن مُخَيْمِرَةَ، عن أبي عَمّار الهَمْدانيّ، عن قَيْس بن سعد قال: أمرنا رسول اللّه وَله بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة، (١) في (ر): ((كيف) . * [٢٤٩٠] [التحفة: س ٨٠٨٤] [المجتبى: ٢٥٢٥] (٢) في (ت) : ((عيينة))، وهو تصحيف . (٣) في (ت): ((زكاة)) . (٤) في (ت): ((يؤمر)). * [٢٤٩١] [التحفة: س ١١٠٩٣] [المجتبى: ٢٥٢٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٨ السَُّ الكبرى للنّسَائِيّ فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا رسول اللّه وَ له ولم (ينهنا) (١) ونحن نفعله. قال أبو عبدالرحمن: (أبو عَمّار هذا اسمه (عَريب) (٢) بن حُمَيد، وعمرو بن شُرَحْبِيل كنيته أبو مَيْسَرةَ)(٣). ٣٨- مِكْيَلَة (٤) زكاة الفطر • [٢٤٩٣] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا خالد، وهو: ابن الحارث، قال: حدثنا حُمَيد، عن الحسن قال: قال ابن عباس وهو أمير البصرة في آخر الشهر: أخرجوا زكاة صومكم. فنظر الناس بعضهم إلى بعض فقال : من هاهنا من أهل المدينة؟، قوموا فعلموا إخوانكم؛ فإنهم لا يعلمون أن هذه الزكاة فرضها رسول اللّه ◌َ ي على كل ذكر وأنثى، حر ومملوك، صاعًا من شَعير أو تمر ، أو نصف صاع من قمح . (قال أبو عبدالرحمن: الحسن لم يسمع من ابن عباس) لا:ر (خالفه هشام، عن محمد بن سِيرين) : (١) من (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((ينهانا))، وعليها في (ط): ((ضـ عـ)) ولها وجه في اللغة صحيح. (٢) صحح عليها في (ت)، وفي (م): ((غريب)) بغين معجمة ، وهو خطأ . اهـ. (٣) وقعت في (ر): ((هذا هو عمرو بن شرحبيل كنيته أبو ميسرة، وأبو عمار اسمه عريب بن حميد)) . * [٢٤٩٢] [التحفة: س ق ١١٠٩٨] [المجتبى: ٢٥٢٧] (٤) مكيلة: مقدار. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: كيل). * [٢٤٩٣] [التحفة: دس ٥٣٩٤] [المجتبى: ٢٥٢٨] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الزَّكَائِ ٤٩ [٢٤٩٤] (اخبرفی علي بن مێمون الرقّ ، عن مَخْلَد، عن هشام، عن ابن سِیرین، عن ابن عباس قال: ذكر في صدقة الفطر فقال: ((صاع من بُرّ، أو صاع من تمر، أو صاع من شعير، أو صاع من سُلْت(١)))(٢) . • [٢٤٩٥] (أُخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن أبي رجاء قال: سمعت ابن عباس يخطُّب على منبركم - يعني : منبر البصرة - يقول : لا؛ر صدقة الفطر صاع من طعام). ٣٩- التمر في زكاة الفطر • [٢٤٩٦] (أخبرنا)(٣) محمد بن علي بن حرب، قال: (أخبرنا) (٤) مُخْرِز بن الوَضّاح، عن إسماعيل، وهو: ابن أُمَيَّةً، عن (الحارث)(٥) بن عبدالرحمن بن أبي ذُبَاب، عن عِياض بن عبد الله بن أبي سَرح، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: فرض رسول اللّه وَ ﴿ صدقة الفطر صاعًا من شَعير، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من أَقِط (٦) . (١) سلت: نوع من الشَّعير أبيضُ لا قشر له. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سلت). [٢٤٩٤] [المجتبى: ٢٥٢٩] * (٢) هذا الحديث ليس في (ر). * [٢٤٩٥] [المجتبى: ٢٥٣٠] (٣) في (ت)، (ر): ((أخبرني)). (٤) في (ر): ((حدثنا)). (٥) في (ت): ((الحرب)) بموحدة في آخره، وهو تصحيف. (٦) أقط: لبنّا مجففًا يابسًا يُطبخ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أقط). * [٢٤٩٦] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [المجتبى: ٢٥٣١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥ السُّ الْ كِبْرِىالنَّائِيّ ٤٠- الزَّبيب (في زكاة الفطر) [٢٤٩٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك (المُخَرِّمِيّ - ثقة-) قال: (أنا)(١) صح: ت وكيع، عن سفيانَ، عن زيد بن (أسلمَ)، عن عِياض بن عبدالله، عن أبي سعيد قال: كنا نُخْرِج (زكاة)(٢) الفطر، إذ كان فينا رسول الله وَال: صاعًا من طعام، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من زَبيب، أو صاعًا من أَقِط . • [٢٤٩٨] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن وكيع، عن داودَ بن قَيْس، عن عِياض بن عبد الله، عن أبي سعيد قال: كنا نُخْرِج صدقة الفطر إذا كان فينا رسول الله وَليه صاعًا من طعام، أو صاعًا من (شَعير،، أو صاعًا من تمر)(٣)، (أو صاعًا من لا:تر زَبيب)، أو صاعًا من أَقِط ، (فلم يزل) (٤) كذلك حتى قدم معاوية من الشام، فكان فيما (عَلَّمَ الناس)(٥) به، قال: ما أرى مُدَّيْن(٦) من سَمْراء الشام(٧) إلا تَعْدِل صاعًا من هذا. قال : وأخذ الناس بذلك . (١) في (ر)، (ط): ((حدثنا)). (٢) عليها في (م)، (ط): ((ع))، وفي حاشية (م): ((صدقة))، وعليها: ((ض))، ولم يظهر ما في حاشية (ط). * [٢٤٩٧] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [المجتبى: ٢٥٣٢] (٣) في (ت)، (ر) تقديم وتأخير ؛ التمر أولا ، ثم الشعير. (٤) في (ت): «فلم نزل)) بنون . (٥) الضبط من (ط) ولم يتضح ضبط الجملة في (م)، وفي حاشيتها: ((علمَ الناسُ)). (٦) مدين: ث. مُد، وهو: كَيْلٌ مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، من غير قبضهما، حوالي ٥١٠ جرامات. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦). (٧) سمراء الشام: قمح يُزرع بالشام. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٧٩/٣). * [٢٤٩٨] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [المجتبى: ٢٥٣٣] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الزَّكَائِ ٤١- الدَّقِيق (في زكاة الفطر) [٢٤٩٩] أخبرنا (محمد) (١) بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال : حدثنا ابن عَجْلان، قال: سمعت عِياض بن عبد الله يخبر عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال : لم نُخْرِج على عهد رسول الله وَ له إلا صاعًا من تمر، أو صاعًا من شَعير، أو صاعًا من زَبيب ، أو صاعًا من دَقِيق، أو صاعًا من أَقِط، أو صاعًا من سُلْت. ثم شك لا:تر سفيان (في هذا الحديث) فقال : دقيق ، أو سُلْت . قالأبو عبدالرحمن: لا (أعلم) (٢) أحدًا قال في هذا الحديث: دَقِيق. غير ابن عُبَيْنَةً. ٤٢- الحِنْطَّة (في زكاة الفطر) • [٢٥٠٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا يزيد، قال: أنا حُمَيد، عن الحسن، أن ابن عباس خطب بالبصرة فقال : أدوا زكاة صومكم. فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، فقال: من هاهنا من أهل المدينة؟ قوموا إلى إخوانكم فعلموهم - فإنهم لا يعلمون - أن رسول اللّه وَ له فرض صدقة الفطر على الصغير والكبير، والحُر والعبد، والذكر والأنثى، نصف صاع بُرٌّ، أو صاعًا من تمر، (أو شَعير)(٣). قال الحسن: فقال علي: أما (إذ) (٤) أوسع الله (١) في (م)، (ط): ((محمود))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر)، ((التحفة)). (٢) في (ر): ((نعلم)). * [٢٤٩٩] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [المجتبى: ٢٥٣٤] (٣) في (ر): ((أو قال: شعير)). (٤) في (ت): ((إذا)). وتقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩٨٦)، ومن وجه آخر عن حميد برقم (٢٤٩٣). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢ السُّنَ الْكِتْرِى للنّائِيّ فأوسعوا، اجعلوا صاعًا من بُرِّ ، أو غيره . ٤٣- السُّلْت (في زكاة الفطر) • [٢٥٠١] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن، قال: حدثنا حسين، عن زائدةً قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان الناس يُخْرِجون عن صدقة الفطر في عهد رسول اللّه بَّهِ: صاعًا من شعير، أو تمر، أو سُلْت، أو زبيب . ٤٤- الشَّعير (في زكاة الفطر) • [٢٥٠٢] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا داود بن قَيْس، قال: حدثنا عِياض، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: كنا نُخْرِج في عهد رسول الله بَّه: صاعًا من شَعير، أو تمر، أو زَبيب، أو أَقِط، فلم نَزَلْ كذلك حتى كان في عهد معاوية، قال: ما أرى مُدَّيْن من سَمْراء الشام إلا تَعْدِل صاعًا من شَعير)(١). ٤٥- الأَقِط (في زكاة الفطر) [٢٥٠٣] أخبرنا عيسى بن حَمَّادِ ابنِ زُغْبَة المصري، قال: أنا اللَّيْث، عن يزيدَ، * [٢٥٠٠] [التحفة: دس ٥٣٩٤] [المجتبى: ٢٥٣٥] * [٢٥٠١] [التحفة: دس ٧٧٦٠] [المجتبى: ٢٥٣٦] (١) تقدم برقم (٢٤٩٦) (٢٤٩٧) (٢٤٩٨) (٢٤٩٩). * [٢٥٠٢] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [المجتبى: ٢٥٣٧] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتابُ الزَّكَائِ ٥٣ عن عبدالله بن عبدالله بن عثمانَ، أن عياض بن عبدالله بن (سعد)(١) حدثه، أن أبا سعيد الخُدْرِيّ قال: كنا نُخْرِج (على)(٢) عهد رسول اللّه ◌َله: صاعًا من تمر، أو صاعًا من شَعير، أو صاعًا من أَقِط، لا نُخْرِج غيره. ٤٦ - كم الصاع • [٢٥٠٤] أخبرنا عمرو بن زُرارَة النَّيْسابُوري، قال : حدثنا القاسم، وهو: ابن مالك، عن الجُعَيْد قال : سمعت السائب بن يزيد يقول : كان الصاع على عهد رسول الله ◌َ ﴿ مُدَّا وثُلُثًا پِمُدکم الیوم، وقد زید فيه . لا:ر (قالأبو عبدالرحمن) : وحدثنيه زياد بن أيوب، عن القاسم. • [٢٥٠٥] أُخرنا أحمد بن سليمانَ الُهَاوِيّ، قال : حدثنا أبو نُعیم، قال : حدثنا سفيان، عن حَنْظَلَةَ بن أبي سفيان المكي ، عن طاوس، عن ابن عمر ، عن النبي وَال﴾ قال: ((المكيال مِكْيال أهل المدينة، والوزن وزن أهل مكة)). (١) في (ت): ((سعيد))، وهو تصحيف. (٢) في (ط)، (ت)، (ر): ((في)) . [٢٥٠٣] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [المجتبى: ٢٥٣٨] ٠ * [٢٥٠٤] [التحفة: خ س ٣٧٩٥] [المجتبى: ٢٥٣٩] * [٢٥٠٥] [التحفة: دس ٧١٠٢] [المجتبى: ٢٥٤٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٤ السُّنَ الكبرى للنسائيّ ٤٧- (باب) الوقت الذي يُسْتَحَبُّ أن (تُؤَدَّى)(١) زكاة الفطر (فيه)(٢) • [٢٥٠٦] أخبرنا محمد بن مَعْدانَ بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَنَ، قال: حدثنا زُهَيْر، قال: حدثنا موسى بن عُقْبَةً. ح وأخبرنا محمد بن عبدالله بن بزِیع، قال : حدثنا الفُضَيْل، (وهو: ابن سليمانَ)، قال: حدثنا موسى بن عُقْبَةً، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ولي أمر بصدقة الفطر أن تُؤَذّى قبل خروج الناس إلى الصلاة . وقال ابن بَزِيع (في حديثه) : بزكاة الفطر . (قالأبو عبدالرحمن: فُضَيل بن سليمانَ هذا كان يحيى بن مَعِين يضعفه، وكان علي بن المديني يُحَدِّث عنه، وقول يحيى عندنا أولى بالصواب؛ لأنا وجدنا عند فُضَيل بن سليمانَ أحاديث مناكير ، وبالله التوفيق). ٤٨- إخراج الزكاة من بلد إلى بلد [٢٥٠٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك الْمُخَرِّمِيّ قال: حدثنا وَكيع، قال : حدثنا زكريا بن إسحاق - وكان ثقة - عن يحيى بن عبدالله بن صَيْفي، عن أبي (مَعْبَد) (٣)، عن ابن عباس، أن النبي رَّ بعث معاذ بن جبل إلى اليمن، (٢) من (ت)، وصحح عليها . (١) في (ط)، (ت): ((يؤدي)) . * [٢٥٠٦] [التحفة: خ مدت س ٨٤٥٢] [المجتبى: ٢٥٤١] (٣) في (م)، (ط): ((سعيد))، وهو تصحيف. م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الرَّكائى فقال: ((إنك تأتي قومًا أهل كتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأَنّي رسول الله، فإن هم (أطاعوك)(١)، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم (أطاعوك)(١)، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة في أموالهم تُؤخذ من أغنيائهم (وثُرَدٌ)(٢) في فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائمَ أموالهم (٣)، واتق دعوة المظلوم؛ فإنها ليس بينها وبين الله حجاب)) . ٤٩- إذا أعطى (صدقته) غنيًا وهو لا يَشْعُر [٢٥٠٨] أُخْبَرَنى عِمران بن بكّار (الحمصي)، قال: حدثنا علي بن عَيَّاش، قال: حدثنا شُعَيب، (وهو: ابن أبي حمزة)، قال: حدثني أبو الزَّناد، مما حدثه عبدالرحمن الأعرج، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يُحَدِّث به عن رسول الله وَّه، وقال: ((قال رجل: لأَنَصَذَّقَنَّ (بصدقة)، (فخرج بصدقته)(٤) فوضعها صح:ت في يَدِ سارق(٥) ، فأصبحوا يتحدثون: تُصُدِّقَ على سارق. فقال: اللَّهُمَّ لك (١) من (ت)، (ر)، ونسخة على حاشية (ط)، وفي (م)، (ط): ((أطاعوا لك)). (٢) عليها في (م)، (ط): ((ع))، وعلى حاشيتيهما: ((توضع))، وفوقها: ((ض))، وفي (ر): ((توضع)). وانظر ما تقدم برقم (٢٤٢١) (٣) كرائم أموالهم: نفائسها التي تتعلق بها نفس مالكها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كرم). [٢٥٠٧] [التحفة: ع ٦٥١١] [المجتبى: ٢٥٤٢] ٠ (٤) ليس في (ت)، وفي (ر): ((فخرج صدقته)). (٥) في (ر) اقتصر على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((فذكر الحديث)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٦ السُّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ الحمد على سارق، لأَتَصَذَّقَنَّ بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يَدِ زانية، فأصبحوا يتحدثون : تُصُدِّقَ (الليلة) على زانية. فقال: اللَّهُمَّ لك الحمد على صح: ت زانية، لأَنَصَدَّقَنَّ بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يَدِ غني، فأصبحوا صح؛ت صح:ت يتحدثون: (تُصُدِّقَ) على (غني). قال: اللَّهُمَّ لك الحمد على زانية، وعلى سارق، وعلى غني. فأَتِيَ فقيل له: أما صدقتك فقد تُقُبُلَتْ : أما الزانية فلعلها تَسْتَعِفّ به عن زناها، ولعل السارق يَسْتَعِفّ به عن سرقته، ولعل الغني أن يعتبر فينفق مما أعطاه الله)) . ٥٠- الصدقة من غُلول (١) • [٢٥٠٩] أخبرنا الحسين بن محمد (البصري) (الذّارِع)، قال: حدثنا یزید، ر تر وهو: ابن زُرَيْع، قال: حدثنا (شُعْبَة). (ح)(٢) وأخبرنا إسماعيل بن صح: ت مسعود، قال: حدثنا بِشْر، وهو: ابن المُفْضَّل، قال: حدثنا شُعْبَة - واللفظ لِبِشْر - عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه قال: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: (إن الله لا يقبل صلاة بغير طُهور، ولا صدقة من غُلُول))(٣). [٢٥١٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن سعيد بن أبي سعيد، * [٢٥٠٨] [التحفة: خ س ١٣٧٣٥] [المجتبى: ٢٥٤٣] (١) غلول: خيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٢/١). (٢) من (ر)، وانظر ما تقدم برقم (٩٣) (٢١٧). (٣) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في كتاب الزكاة . * [٢٥٠٩] [التحفة: دس ق ١٣٢] [المجتبى: ٢٥٤٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ النَّكَائى ٥٧ عن سعيد بن يَسَار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وعليه: ((ما تصدق أحد بصدقة من طَيِّب - ولا يقبل الله إلا الطَّيِّب - إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو (١) في كَفِّ الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يُربِّي أحدكم فَلُؤَّه(٢) أو فَصِيلَه)). ٥١- (صدقة) جُهْد المُقِلّ (٣) • [٢٥١١] (أخبرنا عبد الوَهّاب الورّاق ابن الحكم الرَّقّي، عن حَجّاج، (وهو: ابن محمد)، قال ابن جُرَيْج: أخبرني عثمان بن أبي سليمانَ، عن علي الأَزْدي، عن (عُبَيْد) (٤) بن عُمَير، عن عبد الله بن حُبْشِيّ الخَثْعَمِيّ، أن النبي ێ سئل: أي الأعمال أفضل)(٥)؟ قال: ((إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحَجَّة مبرورة(٦)). قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القُنوت(٧). قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((جُهْد الْمُقِلّ)). قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرم الله عليه)). قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من جاهد المشركين بماله (١) فتربو: فتزيد وتنمو. (انظر: لسان العرب، مادة: ربا). (٢) فلوه: فرسه الصغير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥٨/٥). * [٢٥١٠] [التحفة: ختم ت س ق ١٣٣٧٩] [المجتبى: ٢٥٤٥] (٣) جهد المقل: قَدْر ما يحتمله حال القليل المال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جهد). (٤) في (م)، (ر): ((عبيد الله))، وهو خطأ . (٥) في (ر) اقتصر على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((فذكر الحديث)). (٦) مبرورة: لا يخالطها شيء من الذنوب، وقيل: هي المقبولة المقابلة بالبِرّ والثواب. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : برر). (٧) القنوت: الدُّعَاء. (انظر: القاموس المحيط، مادة: قنت). س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٥٨ السَّ الْكَبْرِى للنّسَائِيّ ونفسه)). قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: ((من هُرِيقَ(١) دمُهُ، وعُقِرَ(٢) (٣). جَوَادُه(٣)). ● [٢٥١٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن سعيد المُقْبُرِيّ والقَعْقاع، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((سبق درهم مائة ألف صحات (درهم))). قالوا: وكيف؟ قال: ((كان لرجل درهمان فتصدق أجودهما، وانطلق رجل إلى عُزض (٤) ماله فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها)) . [٢٥١٣] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله وَله: ((سبق درهم مائة (ألف) (درهم)(٥)). قالوا: يا رسول الله، صح:ط و کیف؟ قال : ((رجل له درهمان فأخذ (أحدهما)(٦) فتصدق به، ورجل له مال صحاط کثیر فأخذ من عُزض ماله مائة ألف فتصدق (به)). (١) هريق: أُسيلَ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: هرق). (٢) عقر: أصل العقر : ضرب قوائم الحيوان بالسيف وهو قائم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٢٢٧) . (٣) جواده: فرسُه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : جود). * [٢٥١١] [التحفة: دس ٥٢٤١] [المجتبى: ٢٥٤٦] (٤) عرض : جانب وناحية. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥٩/٥). * [٢٥١٢] [التحفة: س ١٣٠٥٧ -س ١٤٢٩١] [المجتبى: ٢٥٤٧] (٥) صحح عليها في (ط)، وليست في (ر). (٦) صحح عليها في (ط)، وفي (ر): ((إحداهما)). [٢٥١٣] [التحفة: س ١٢٣٢٨] [المجتبى: ٢٥٤٨] * مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الزَّكَائى ٥٩ [٢٥١٤] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث قال: (نا) (١) الفضل بن موسى، عن الحسين، وهو: ابن واقِد المَرْوَزيّ، عن منصور، عن شَقيق، عن أبي مسعود قال : كان رسول الله پڼ یأمرنا بالصدقة ، فما يجد أحدنا شيئًا يتصدق به ، حتى ينطلق إلى السوق فيحمل على ظهره، فيجيء بالمُدّ فيعطيه رسول الله وَالچو ، إني لأعرف الیوم رجلا له مائة ألف ما کان له يومئذ درهم. • [٢٥١٥] أخبرنا بِشْر بن خالد العسكري، قال: (أنا)(٢) غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ، عن أبي وائل، عن أبي مسعود قال: لما أمرنا رسول الله وَله بالصدقة (فتصدق)(٣) أبو عَقِيل بنصف صاع، وجاء إنسان بشيء أكثر منه؛ فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء. فنزلت ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ (٤) الْمُطَّوْعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَتِ وَالَّذِينَ لَا تَجِدُونَ إِلَّ جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] (الآية). ٥٢- اليد العُلْيا [٢٥١٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا سفيان، عن الزهري قال : أخبرني سعيد وعروة سمعا حكيم بن حِزَام يقول: سألت رسول اللّه ◌َتلقي ، فأعطاني ثم (١) في (ر): «أخبرنا)). * [٢٥١٤] [التحفة: خ م س ق ٩٩٩١] [المجتبى: ٢٥٤٩] (٢) في (ر): ((حدثنا)) . (٣) في (ت): ((تصدق)) . (٤) يلمزون: يَعيبون. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٣١/٨). * [٢٥١٥] [التحفة: خ م س ق ٩٩٩١] [المجتبى: ٢٥٥٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ سألته، فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: ((إن هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ(١)، فمن (أخذه) (٢) بطيب نفس بُورِكَ له فيه، ومن (أخذه) (٢) بإشراف(٣) نفس لم يُبارَك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العُلْيا خير من اليد السفلى)). ٥٣ - (أيتهما) (٤) اليد العُلْيا • [٢٥١٧] أخبرنا يوسُف بن عيسى المَزْوَزيّ، قال: أخبرنا الفضل بن موسى (المَزْوَزيّ)(٥)، قال: حدثنا يزيد، وهو: ابن (زِياد) (٦) بن أبي الجَعْد، عن جامِع بن شَدَّاد، عن طارق المُحارِبي قال: قدمنا المدينة، فإذا رسول الله وَ له قائم على المنبر يخطُب الناس ويقول: ((يَدُ المعطي العُليا، وابدأ بمن تعول(٧): صح:ط (أمك) وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك)). مختصر . ٥٤- باب الید السفلی [٢٥١٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله (بن عمر)، لا:ترط (١) خضرة حلوة: شبه المال في الرغبة فيه والميل إليه بالفاكهة الخضراء الحلوة المستلذة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢٦/٧). (٢) في (ت): ((أخذ))، مصحح عليها . (٣) بإشراف: بالتطلع إليه والتعرض له. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢٦/٧). * [٢٥١٦] [التحفة: خ م ت س ٣٤٢٦-خ م ت س ٣٤٣١] [المجتبى: ٢٥٥١] (٤) في (ر): ((أيتها)). (٥) زاد بعدها في (ت): ((الشيباني))، وهي خطأ صوابها: ((السيناني)) (٦) في (م)، (ط): ((ابن أبي زياد))، وهو خطأ . (٧) تعول : تَلزمُك نفقتُه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عول). [٢٥١٧] [التحفة: س ٤٩٨٨] [المجتبى: ٢٥٥٢] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية