Indexed OCR Text
Pages 501-520
كِيَارِ الجَ زِ ٥ لااحـ [٢٣٧٨] أخبرنا محمد بن عبدالله بن (عبد) الحكم، عن شُعَيب قال: أنا اللَّيْث، قال: ثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن أبي بكر بن حَزْم، عن صح: ت ھـ النَّضْر بن عبدالله (السَّلَّمِيّ)، عن عمرو بن حَزْم، عن رسول اللّهَ وَله قال: ((لا تقعدوا على القبور)). ١٠٦- (باب) اتّخاذ القبور (مساجدَ)(١) • [٢٣٧٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عائشةَ، عن النبي ◌َّ قال: ((لعن (الله)(٢) قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم (مساجدَ)(٣)). • [٢٣٨٠] أخبرنا محمد بن عبدالرّحيم صاعقة قال: أنا أبو سَلَمة الخُرَاعِيّ، قال: أنا لَيْث بن سعد، عن يزيدَ بن الهاد، عن ابن شهاب، عن سعيد (بن لا:حر المُسَيَّب)، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّيه قال: ((لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم (مساجدَ)(٣) (٤). * [٢٣٧٨] [التحفة: س ١٠٧٢٧] [المجتبى: ٢٠٦٤] (١) فوقها في (م)، (ط): ((ضعز)) . (٢) في (ر): ((رسول اللّه لَّه)) . (٣) فوقها في (ط): ((كذا)) . * [٢٣٧٩] [التحفة: س ١٦١٢٣] [المجتبى: ٢٠٦٥] (٤) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الصلاة، وهو عندنا في كتاب الجنائز. * [٢٣٨٠] [التحفة: س ١٣٣١٨] [المجتبى: ٢٠٦٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠٢ السُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ ١٠٧ - (باب) الكراهية في المشي (بين)(١) القبور في النِّعال السِّبْتِيَّة (٢) حر • [٢٣٨١] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: ثنا وكيع، عن الأسود بن صح؛ ت هـ صح: ت هـ شَيْبانَ - وكان ثقة - عن خالد بن (سُمَيرٍ)، عن (بَشير) بن نَهِيك، عن بَشير بن (الْخَصَاصِيَّة)(٣) قال: كنت أمشي مع رسول الله وَل، فمر على قبور المسلمين، فقال: ((لقد سبق هؤلاء (شرًّا كثيرًا)(٤)). ثم مَرَّ على قبور المشركين، فقال: ((لقد سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا)). فحانت منه التفاتة، فرأى رجلا يمشي بين القبور في نَعْلَيْه فقال: ((يا صاحب السِّبْتِيَيْنِ، أَلْقِهِم)). حر ١٠٨ - (باب) التسهيل في غير (السِّبْتِيَّة)(٥) لا: حط [٢٣٨٢] أخبرنا أحمد بن (أَبِي) (عُبَيْد) (٦) اللّه الورّاق (البصري) قال : حدثنا يزيد بن زُرَيْع، عن سعيد، عن قتادةَ، عن أنس، أن نبي الله بَّه قال: ((إن العبد إذا وُضِعَ في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قَرْع (٧) نعالهم)). (١) في (ر): ((في)) . (٢) النعال السبتية: الأحذية المتَّخذَة من جلود البقر المدبوغة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبت). (٣) زاد في (ح) هنا: ((عن رسول الله وَلا)). (٤) في (ح): ((شر كثير)) . * [٢٣٨١] [التحفة: دس ق ٢٠٢١] [المجتبى: ٢٠٦٧] (٥) في (م)، (ط): ((السَّبْتِيَتَيْنِ))، والمثبت من بقية النسخ. (٦) غير واضح في (م)، ووقع في (ط)، (ر): ((عبد))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح). (٧) قرع نعالهم: صوتها عند المشي. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦٢/١٣). * [٢٣٨٢] [التحفة: خ م د س ١١٧٠] [المجتبى: ٢٠٦٨] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الجَ زاء ٥٠٣ ١٠٩- (باب) (مسألة المسلم)(١) في القبر [٢٣٨٣] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك وإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجُوزجاني، قالا: ثنا يونُس بن محمد، قال: ثنا شَيْبان، عن قتادةَ قال: ثنا أنس بن مالك، قال: قال نبي الله وَل: ((إن العبد إذا وُضِعَ في قبره، وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم. (قال): یأتیه ملكان يُقْعِدانه، فيقولان له: حر ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله . فيقال له: انظر إلى مَفْعَدك من النار، قد أبدلك الله به مَقْعَدًا من الجنة. قال نبي الله وَ لَ: فيراهما جميعًا)) . ١١٠ - (باب) مسألة الكافر [٢٣٨٤] أخبرنا أحمد بن (أبي)(٢) (عبيد اللّه)(٣) (البصري) (٤) (الوَرّاق)(٥)، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع، عن سعيد، عن قتادةَ، عن أنس، أن النبي ◌َّ قال: ((إن العبد إذا وُضِعَ في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قَزْع نعالهم، أتاه حر ملكان فيُقْعِدانه فيقولان (له): ما كنت تقول في هذا الرجل محمد (وَليز)(٦)؟ (١) في (ر): ((المسألة)). * [٢٣٨٣] [التحفة: م س ١٣٠٠] [المجتبى: ٢٠٦٩] (٢) سقطت من (ح). (٣) في (ر): ((عبد الله)) مكبرًا، وهو تصحيف. (٤) ليست في (ح)، (ر)، والمثبت من (م)، (ط) (هـ)، (ت) ورقم عليها في (م)، (ط): ((ض)). (٥) من (م)، وحاشية (ط)، ورقم عليها بحاشية (ط): ((ز)). (٦) من (ح)، (ر)، وليست في بقية النسخ، وصحح في (هـ)، (ت) على آخر: ((محمد)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله. فيقال له : انظر إلى مَفْعَدك من ت حره النار قد أبدلك الله (به) (مَفْعَدًا) (١) خيرًا منه)). قال رسول اللَّه ◌َ له: ((فیراهما، وأما الكافر أو المنافق فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول كما يقول الناس، فيقال له: لا دَرَیْتَ ولا تَلَیْتَ، ثم يُضْرَب ضربة بين أُذُنَيْه فيصيح صيحة (فيسمعه)(٢) من يليه غير الثَّقَلَيْنِ)) . ١١١- (باب) من قتله بطنه [٢٣٨٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً قال: أخبرني جامِع بن شَدَّاد قال: سمعت عبدالله بن يَسَار يقول: كنت جالسًا مع سليمانَ بن صُرَدٍ وخالد بن عُزْفُطَة، (فذكروا)(٣) (أن) رجلا تُؤُفِّيَ، مات ببطنه (فإذا)(٤) هما يشتهيان أن يكونا شهدا جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله وَير: ((من يقتله بطنه فلن يُعَذَّبَ في قبره؟» فقال الآخر : بلى. ١١٢ - (باب) الشهيد [٢٣٨٦] أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال : حدثني حجّاج بن محمد، عن لَیْث بن (١) من (ح)، (ر)، وليست في بقية النسخ، وصحح في (هـ)، (ت) على أول الكلمة بعدها: ((خيرا)). (٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((فيسمعها))، وفي (ر): ((يسمعها))، وانظر ما تقدم برقم (٢٣٨٢) (٢٣٨٣). * [٢٣٨٤] [التحفة: خ م دس ١١٧٠] [المجتبى: ٢٠٧٠] (٣) صحح في (هـ)، (ت) على واو الجماعة، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((صوابه فذكرا)). (٤) في (هـ)، (ت): ((وإذا)). * [٢٣٨٥] [التحفة: ت س ٣٥٠٣-تس ٤٥٦٧] [المجتبى: ٢٠٧١] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الجَ زاء ٥٠۵ سعد، عن معاویةً بن صالح، أن صفوان بن عمرو حدثه عن راشد بن سعد، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر، أن رجلا قال: يا رسول الله، ما بالُ المؤمنين يُقْتَنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: ((كفى ببارقة(١) الشُّيوف على رأسه فتنة)). • [٢٣٨٧] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن التَّيْمِيّ، عن أبي عثمانَ، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أَمَيَّةً قال: ((الطاعون والبطن والغَرِق لا:ر والنُّفَساء شهادة)). قال: ثنا أبو عثمانَ مِرارًا، (و) رفعه مرة إلى النبي وَلِّ . ١١٣- (باب) (ضَمَّة)(٢) القبر (وضغطته) حر [٢٣٨٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عمرو بن محمد (العَنْقزي)، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، (عن)(٣) رسول الله وَّلالله قال: ((هذا الذي تحرك له العرش وفُتِحَتْ له أبواب السماء وشهده سبعون ألفًا من الملائكة، لقد ضُمَّ ضَمَّة، ثم فُرُجَ عنه)) . (قالأبو عبدالرحمن: يعني: سعد بن معاذ هذا). (١) ببارقة: من البروق وهو اللمعان. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٩/٤). * [٢٣٨٦] [التحفة: س ١٥٥٦٩] [المجتبى: ٢٠٧٢] * [٢٣٨٧] [التحفة: س ٤٩٤٨] [المجتبى: ٢٠٧٣] (٢) في (ح): ((صفة)). (٣) في (هـ)، (ت): ((أن)) . * [٢٣٨٨] [التحفة: س ٧٩٢٦] [المجتبى: ٢٠٧٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠٦ السِّنَ الْكِتُرىللنّسَانِىّ ١١٤ - (باب) عذاب القبر • [٢٣٨٩] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن أبيه، عن خَيْثَمَةَ، عن البَرَاء قال: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاَلْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ [إبراهيم: ٢٧]، قال : نزلت في عذاب القبر. • [٢٣٩٠] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن علقمةَ بن مَرْثَد، عن سعد بن عُبُيدة، عن البَرَاء بن عازِب، عن النبي صلىالله وَسَم قال: ((﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْخَيْوَةِ الدُّنْيَا﴾ [إبراهيم: ٢٧]، قال : نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله (ونبيي) (١) محمد بَّهِ. فذلك قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْخَيْوَةِ لا:حر الدُّنْيَا (وَفِى الْأَخِرَةِ)﴾ [إبراهيم: ٢٧]). • [٢٣٩١] أخبرنا سُوَيد بن نصر، عن عبدالله، عن حُمَيد، عن أنس، أن النبي وَّ سمع صوتًا من قبر فقال: ((متى مات هذا؟)) قالوا: مات في الجاهلية. فسُرَّ بذلك، وقال: ((لولا أن لا تَدَافَنوا لدعوت الله أن يُسْمِعَكم عذاب القبر)» . لا طمـ صحاط • [٢٣٩٢] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن (شُعْبَة) (قال): حدثني عَوْن بن أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيه، عن البَرَاء (بن عازِب)، عن أبي أيوبَ : [٢٣٨٩] [التحفة: م س ١٧٥٤] [المجتبى: ٢٠٧٥] (١) في (م)، (ط)، (ر): ((ودينُ)) بدل: ((ونبيي))، وفوقها في الأوليين: ((ضـ عـ))، وفي (ح): ((وديني))، وفي ((المجتبى)): ((وديني دين))، والمثبت من (هـ)، (ت). * [٢٣٩٠] [التحفة: ع ١٧٦٢] [المجتبى: ٢٠٧٦] * [٢٣٩١] [التحفة: س ٧١١] [المجتبى: ٢٠٧٧] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابِ الجَ ز ٥٠٧ قال : خرج رسول الله قال بعدما غربت الشمس، فسمع صوتًا، فقال: «يهود تُعَذَّب في قبورها)) . ١١٥- (باب) التَّعَوُّذ من عذاب القبر [٢٣٩٣] أخبرنا يحيى بن دُرُسْت البصري، قال: ثنا أبو إسماعيل، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سَلَمة حدثه عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَخلال، أنه كان يقول : ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من (فتنة) (١) المسيح الدجال)). [٢٣٩٤] أخبرنا عمرو بن (سَوَّاد)(٢) بن الأسود (بن عمرو) المصري، (عن)(٣) ابن وَهْب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن حُمَيد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر . [٢٣٩٥] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب، قال : أخبرني یونُس، قال ابن شهاب : أخبرني عروة بن الزبير ، أنه سمع أسماء بنت أبي بكر تقول : قام * [٢٣٩٢] [التحفة: خ م س ٣٤٥٤] [المجتبى: ٢٠٧٨] (١) في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((شر)) بدل: ((فتنة)). * [٢٣٩٣] [التحفة: س ١٥٤٣٥] [المجتبى: ٢٠٧٩] (٢) في (ح): ((علي)). (٣) في (ر): ((قال: حدثنا)) بدل: ((عن)). * [٢٣٩٤] [التحفة: م س ١٢٢٨٤] [المجتبى: ٢٠٨٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠٨ السَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ رسول الله وَّه فذكر (الفتنة) (١) التي يُفْتَن (بها)(٢) المرء في قبره، فلما ذكر ذلك ضَجَّ المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله وَّو، فلما (سكنت)(٣) ضجتهم قلت لرجل قريب مني: (أي)(٤) بارك الله فيك، ماذا قال رسول الله وَ له في آخر قوله؟ (قال): قال: ((قد أُوحِيَ إليَّ أنكم تُقْتَنون في القبور (فتنة) قريبًا من فتنة الدجال» . حر [٢٣٩٦] أخبرنا قُتيبة (بن سعيد)، عن مالك ، عن أبي الزبير ، عن طاوس، عن عبدالله بن عباس، أن رسول الله و لو كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من (القرآن)(٥): («قولوا: اللَّهُمَّ إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، و(أعوذ)(٦) بك من عذاب القبر، (وأعوذ)(٧) بك من فتنة المسيح الدجال، (وأعوذ)(٧) بك من فتنة المحيا والممات)). • [٢٣٩٧] (أخبرنا)(٨) سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني يونُس، عن ابن شهاب قال: حدثني عروة أن عائشة قالت: دخل عَلَيَّ رسول الله وَله (١) في (م)، (ط)، (ر): ((فتنة))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٢) في (ر): ((فيها)) . (٣) في (هـ)، (ت): ((سكتت)) بتاءين. (٤) في (هـ)، (ت): ((أن))، وصحح عليها في (هـ). * [٢٣٩٥] [التحفة: س ١٥٦٩٦- خ س ١٥٧٢٨] [المجتبى: ٢٠٨١] (٥) صحح في (هـ)، (ت) على ما بين الكلمتين، وبينهما في ((صحيح مسلم)): ((يقول)). (٦) كذا في (م)، (ط)، (ح)، (ر)، وصحح عليها في (ط)، ووقع في (هـ)، (ت): ((ونعوذ)). (٧) كذا في (م)، (ط)، (ح)، (ر)، ووقع في (هـ)، (ت): ((ونعوذ)) . * [٢٣٩٦] [التحفة: م دت س ٥٧٥٢] [المجتبى: ٢٠٨٢] (٨) في (ح): ((نا)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَارِ الجَ زِ ٥٠٩ وعندي امرأة من اليهود وهي تقول: إنكم تُقْتَنون في القبور. فارتاع(١) رسول اللّهَ بَّه وقال: ((تُفْتَنُ يهود)). قالت عائشة: فلبِثنا (ليالي)(٢)، ثم قال رسول الله بَّهُ: ((هل شَعَزْتِ أنه أُوحِيَ إليَّ أنكم تُفْتَنون في القبور؟)) قالت عائشة: فسمعت رسول الله وَطل بعد يستعيذ من عذاب القبر. • [٢٣٩٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن يحيى، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ، أن النبي ◌ّير كان يستعيذ بالله من عذاب القبر ومن فتنة الدجال، وقال : «إنکم تُقْتنون في قبورکم» . [٢٣٩٩] (أخبرنا)(٣) هَنَّاد بن الشَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شَقيق، عن مَشروق، عن (عائشةَ) (٤) دخلت « يهودية عليها فاستوهبتها شيئًا فوهبت لها عائشة، فقالت : أَجارَكِ الله من عذاب القبر. قالت عائشة : فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسول الله وسل فذكرت ذلك له، فقال: ((إنهم لیعَذَّبون في قبورهم عذابًا تسمعه البهائم)) . (١) فارتاع: فزع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠٤/٤). (٢) في (م)، (ط)، (ر): ((لياليا))، وفوقها في الأوليين: ((ضـ عـ ز))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). * [٢٣٩٧] [التحفة: م س ١٦٧١٢] [المجتبى: ٢٠٨٣] * [٢٣٩٨] [التحفة: س ١٧٩٤٤] [المجتبى: ٢٠٨٤] (٣) في (ح): (نا)). (٤) صحح في (ط)، (هـ)، (ت) على ما بين الكلمتين، وفي (ر) ضبب على آخر كلمة: ((عائشة)). ● [م: ٣٠/ أ] * [٢٣٩٩] [التحفة: خ م س ١٧٦١١] [المجتبى: ٢٠٨٥] س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠ الِّنَ، الكبرى للنسائِيّ ● [٢٤٠٠] (أُخبرها)(١) محمد بن قُدَامَةً، قال : ثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن مَسْروق، عن عائشةَ قالت : (دخل)(٢) عَلَيَّ (عجوزان)(٣) من عُجُز يهود المدينة(٤) ، فقالتا: إن أهل القبور يُعَذَّبون في قبورهم. فكَذَّبْتُهما ولم أُنْعِمْ أن أصدقهما، فخرجتا، ودخل عَلَيَّ رسول اللّه ◌َله، فقلت: يا رسول الله، إن عجوزين من عُجُر يهود المدينة قالتا لي: إن أهل القبور (يُعَذَّبون)(٥) في قبورهم. قال : ((صدقتا إنهم يُعَذَّبون عذابًا تسمعه البهائم كلها)). فما رأيته صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر. ١١٦- (باب) وضع الجريدة على القبر • [٢٤٠١] أخبرنا محمد بن قُدَامَةَ المِصِّيصي، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول اللّه وَله بحائط (٦) من حِيطانِ مكة أو المدينة، فسمع صوت إنسانين يُعَذَّبان في قبورهما، فقال رسول الله (وَلَةٍ) (٧) «یُعَذَّبان، وما يُعَذَّبان في کبیر)). ثم قال: ((بلى، كان أحدهما لا يَسْتَتِر (٨) من (١) في (ح)، (هـ)، (ت)، (ر): ((أخبرني)). (٢) في (ح)، (ر): ((دخلت)) . (٣) كتب في حاشية (م)، (ط): ((عجوزين))، وفوقها: ((ضـ ز))، وفي (ر): ((عجوز)) على الإفراد. (٤) في (ر) اقتصر على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((وذكر الحديث بطوله)). (٥) في (م)، (ط): ((يفتنون))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). * [٢٤٠٠] [التحفة: خ م س ١٧٦١١] [المجتبى: ٢٠٨٦] (٦) بحائط: بُستان من نخيل إذا كان عليه حائط وهو الجِدَار. (انظر: لسان العرب، مادة: حوط). (٧) صحح في (هـ) بين قوله: (َ﴿)) وقوله: ((يعذبان)) . (٨) يستتر: يختفي ويتغطى. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ستر). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَارِ الجَ زِ ٥١ بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة)). ثم دعا بجريدة فكسرها كِسْرَتین فوضع على كل قبر (منهما)(١) كِسرة، فقيل له: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: ((لعله أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم (يَيِّبَسا)(٢))، أو ((إلى أن (يَتِيَسا)(٢)). • [٢٤٠٢] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ (في حديثه)، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مُجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مَرَّ النبي ◌َلّ بقبرين فقال: ((إنهما ليُعَذَّبان، وما يُعَذَّبان في كبير؛ أما أحدهما فكان (لا يَسْتَتِر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة)) (٣)، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، ثم غرز (في)(٤) كل قبر (واحدة)(٥) فقالوا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال : (لعلهما أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم (بَيْبَسا)(٦)). قالأبو عبد الرحمن: بعض (حروف)(٧) ((أبي معاوية)) لم أفهمه كما أردت. [٢٤٠٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر، أن (١) في (م)، (ط)، (ح)، (ر): ((منها))، وفوقها في (م)، (ط): ((ضـ عـز))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٢) كذا في (م)، (ط)، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((تيبسا)) بتاء المضارعة. أي: يَجِفًّا. (انظر: لسان العرب، مادة : يبس). * [٢٤٠١] [التحفة: خ دس ٦٤٢٤] [المجتبى: ٢٠٨٧] (٣) في (ر) اقتصر على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((وذكر الحديث بطوله))، ولم يذكر كلام النسائي عقبه. (٤) في (ح): ((على)). (٥) فوقها في (م)، (ط): ((ضـعـز). (٦) في (هـ)، (ت): ((تيبسا)). (٧) في (ح): ((حرف))، والحديث سبق برقم (٢٩) وسيأتي برقم (١١٧٢٥). * [٢٤٠٢] [التحفة: ع ٥٧٤٧] [المجتبى: ٢٠٨٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥١٢ السَّر الْكِيرُى للنّسَائِيّ النبي ◌َّ قال: ((ألا إن أحدكم إذا مات عُرِضَ عليه مَفْعَده بالغداة (١) والعَشِيِّ؛ إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، حتى يبعثه الله يوم القيامة)) . • [٢٤٠٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا المُعتَمِر، قال: سمعت عبيدالله، يُحَدِّث عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله،وَ لَه قال: ((يُعْرَضُ على أحدكم إذا مات مَقْعَده (من)(٢) الغداة والعَشِيِّ(٣)، فإن كان من أهل النار قيل: هذا مَفْعَدك حتى (يبعثه) (٤) (الله) (إليه) يوم القيامة)) . • [٢٤٠٥] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع واللفظ له)(٥) ، عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله بَّر قال: ((إن أحدكم إذا مات عُرِضَ (على) (٦) مَفْعَده بالغداة والعَشِيِّ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن حر أهل النار، يقال له: هذا مَفْعَدك حتى (يَبْعَثَّكَ) الله (إليه) يوم القيامة)) . صح: ت هـ (١) بالغداة: ما بين الفجر وطلوع الشمس. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: غدو). * [٢٤٠٣] [التحفة: خ س ٨٢٩٢] [المجتبى: ٢٠٨٩] (٢) صحح على أولها في (ط)، (هـ)، (ت)، ووقع في (ر): ((بالغداة)) بدل: ((من الغداة)) . (٣) في (ر) اقتصر على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((بمثل ذلك)). والعشي: ما بعد زوال الشمس عن وسط السماء إلى غروبها (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه). (٤) كذا في (م)، (ط)، (هـ)، (ت)، وفوقها في (م)، (ط): ((عـ ضـ))، وكتب في حاشیتیهما : ((يبعثك))، وفوقها : ((ضز)) ، وکذا وقع في (ح) : (یبعثك)). * [٢٤٠٤] [التحفة: س ٨١٢٥] [المجتبى: ٢٠٩٠] (٥) في (ر) قدم قوله: ((واللفظ له)) على قوله: ((وأنا أسمع)). (٦) صحح عليها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح)، (ر): ((عليه)). * [٢٤٠٥] [التحفة: خ م س ٨٣٦١] [المجتبى: ٢٠٩١] مـ: مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابِ الجَ ز ٥١٣ ١١٧ - (باب) أرواح المؤمنين • [٢٤٠٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: (ثنا)(١) مالك، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كَعْب، أنه أخبره أن أباه كَعْب بن مالك كان يُحَدِّث عن رسول اللّه بَّله، قال: ((إنما نَسَمَة(٢) المؤمن طائر (يَعْلُقُ)(٣) في شجر الجنة حتى یرجعه الله إلى جسده یوم یبعثه)) . • [٢٤٠٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا يحيى ، وهو : ابن سعید ، قال : حدثنا سليمان بن المُغِيرَة، قال : حدثنا ثابت، عن أنس قال : كنا مع عمر بين مكة صحبت ط ھ (والمدينة) أخذ يحدثنا عن أهل بدر، فقال: إن رسول اللّه وَ لَه لَيُرِيَنا مصارعهم بالأمس: (((قيل لي)(٤): هذا مَصْرَع فلان إن شاء الله غَدًا». قال عمر: والذي بعثه بالحق، ما أخطئوا تِيكَ(٥). فجُعِلوا في بئر، فأتاهم النبي ◌َّ فنادى: صح: ت هـ صح: ت ھـ (((يا فلان) بن فلان، (يا فلان) بن فلان، هل وجدتم ما وعدكم(٢) ربكم حقًّا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقًّا)). قال عمر: (أتكلم) (٧) أجسادًا لا أرواح فيها؟ قال: ((ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم)) . (١) في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((عن)). (٢) نسمة : نفس. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نسم). (٣) كذا ضبطها في (ط)، (هـ)، وصحح في (هـ) على ضمة اللام. * [٢٤٠٦] [التحفة: تس ق ١١١٤٨] [المجتبى: ٢٠٩٢] (٤) كذا في (م)، (ط)، (ح): ((قيل لي))، وفي (ر) بدون ((لي))، ووقع في (هـ)، (ت): ((قَبْلُ أَيْ)). (٥) تيك: تلك، وهو: اسم إشارة للبعيدة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: تا). (٦) في (هـ)، (ت): «ما وعد)). (٧) في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((تكلم)). * [٢٤٠٧] [ التحفة: م س ١٠٤١٠] [المجتبى: ٢٠٩٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥١٤ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ • [٢٤٠٨] أخبرنا سُوَيد بن نصر الْمَزْوَزيّ، قال: أنا عبدالله، عن حُمَيد، عن أنس قال: سمع المسلمون (من)(١) الليل ببئر بدر، (قال)(٢): ورسول الله وَله قائم ينادي: ((يا أبا جهل بن هشام، يا شَيْبة بن ربيعة، يا عُثْبة بن ربيعةً، يا أُمَيَّة بن خلَف، هل وجدتم ما (وعد)(٣) ربكم حقًّا؟ فإني (قد) وجدت ما وعدني ربي حقًّا)). قالوا: يا رسول الله، أتنادي قومًا قد (جَيَّفوا)(٤)؟! قال: (ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يُجيبوا)) . • [٢٤٠٩] أخبرنا محمد بن آدم، قال: ثنا عَبْدَة، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّمِ وقف على قَلِيبٍ(٥) بدر، فقال: ((هل وجدتم ما وعد ربكم تھـ حقًّا؟)) (و) قال: ((إنهم ليسمعون الآن ما أقول)). فذُكِرَ ذلك لعائشةَ فقالت: در وَهِلَ ابن عمر إنما قال (النبي ◌ّ): «إنهم الآن يعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق))، ثم قرأتْ قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [النمل: ٨٠] حتى قرأت الآية . (١) في (ر): ((في)) . (٢) ليس في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر)، وصحح في (هـ)، (ت) على أول الكلمة بعدها . (٣) في (ح)، (ر): ((وعدكم)). (٤) كذا في (ط)، وفي (هـ) بضم الجيم، وكسر الياء المشددة. وجيفوا: ماتوا وأنتنت أجسامهم. (انظر: لسان العرب ، مادة : جيف). * [٢٤٠٨] [التحفة: س ٧١٣] [المجتبى: ٢٠٩٤] (٥) قليب: هو البئر التي لم تطو (أي: لم تُبْنَ)، وقيل: القديمة التي لا يعرف صاحبها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٥٢/١). * [٢٤٠٩] [التحفة: خ م س ٧٣٢٣] [المجتبى: ٢٠٩٥] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِبَارِ الْجَ زاء ٥١٥ ٥ • [٢٤١٠] أخبرها قُتْيبة بن سعيد، عن مالك ومُغِيرةَ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلير: ((كل بني آدم - (و)(١) في حديث مُغِيرةَ: كل ابن آدم يأكله - يعني - (التراب)(٢) إلا عَجْبَ الذَّنَب(٣)، منه خُلِقَ وفیه یُرگَّبُ». (قالأبو عبدالرحمن: ((التراب)» لم أفهمه كما أردت في حديثه عن مالك). [٢٤١١] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: أنا شُعَيب بن اللَّيْث، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَالڼ قال: «قال الله تبارك وتعالى: گذَّبني ابن آدم ولم یکن ينبغي له أن يُكَذِّبَتي، وشتمني ابن آدم ولم يكن (ينبغي) (٤) له أن يشتُّمني. أما تكذيبه إیاي فقوله: إني لا أُعیدە کما بدأته، ولیس آخر الخلق بأعزَّ عَلَيَّ من أوله . وأما (شَتْمُه)(٥) إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا (الله الأحد)(٦) الصمد(٧)، لم أَلِد، ولم أُولَد، ولم يكن لي (كُفُوّا)(٨) أحد)». (١) من (هـ)، (ت)، وليست في بقية النسخ، وصحح على ما بين الكلمتين في (ط). (٢) على آخرها في (هـ) علامتا الرفع والنصب، وكتب فوقهما: ((معا))، وفي (ط) بالنصب فقط . (٣) عجب الذنب: العَظْم اللطيف الذي يكون في أسْفل ظَهْر الإنسان. (انظر: لسان العرب، مادة: عجب). * [٢٤١٠] [التحفة: دس ١٣٨٣٥ -مس ١٣٨٨٤] [المجتبى: ٢٠٩٦] (٤) ليست في (هـ)، (ت)، (ح)، وصحح على موضعها في (هـ)، (ت). (٥) في (ر): ((شتیمته)) . (٦) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((الله أحد اللّه))، وفي (ح): ((الأحد))، والمثبت من (ر) وهو الموافق لما في «المجتبى))، ولرواية الحديث عند ابن حبان . (٧) الصمد: السيد المقصود في الحوائج. (انظر: مختار الصحاح، مادة: صمد). (٨) في (هـ): ((كُفُؤَ)) . * [٢٤١١] [التحفة: س ١٣٨٦٩] [المجتبى: ٢٠٩٧] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥١٦ السُّنَ الْكِبْرِى لنسائِيّ • [٢٤١٢] أخبرنا كثير بن عُبُيْد، قال: ثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن حُمَيد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((أسرف عبد على نفسه، (حتى)(١) حضرته الوفاة (قال)(٢) لأهله: إذا أنا مِثُّ فأَخْرِقوني، ثم (اسحقوني) (٣)، ثم اذروني(٤) في الريح في البحر، فوالله لئن قَدَرَ اللَّه عَلَيَّ (ليُعَذِّبَنِّي)(٥) عذابًا لا يعذبه أحدًا من خلقه. قال: ففعل أهله ذلك، (فقال)(٦) اللّه رَّ لكل (من) (٧) أخذ منه شيئًا: (أَدٌ)(٨) صح: ط هـ ما أخذت. فإذا هو قائم، (قال) الله تبارك وتعالى: ما حملك على ما صنعت؟ قال : خشیتك . فغفر الله له)). • [٢٤١٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن منصور، عن ـحـ رِئْعِيّ بن حِراش، عن حُذَيفةً (بن اليمان)، عن رسول اللّه وَخلال قال: ((كان رجل ممن كان قبلكم (سَيِّيَ) (٩) الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: صح: ت هـ إذا أنا مِتُّ فأَخْرِقوني، ثم (اطحنوني)، ثم اذروني في (البحر)(١٠)، فإن الله (١) في (م): ((حين))، وفي (هـ)، (ت): ((فحين))، والمثبت من (ح)، (ر). (٢) في (ح)، (ر): ((فقال)). (٣) صحح عليها في (هـ)، ووقع في (ر): ((ثم سفوني)). (٤) اذروني: ذرت الريح التراب: أطارته وفرقته. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ذرو). (٥) في (ط) بتشديد النون، وضبط في (هـ) بضم الباء، وكسر النون، وصحح عليها في (هـ)، (ط). (٦) في (م)، (ح)، (ر): ((قال))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٧) في (ح)، (ر): ((شيء). (٨) في (م)، (ط): ((أدي))، وفوقها: ((ضـ ز))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، (ر). * [٢٤١٢] [التحفة: خ م س ق ١٢٢٨٠] [المجتبى: ٢٠٩٨] (٩) في (هـ)، (ت): ((يُسيءُ)) . (١٠) في (ر): ((الريح)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِبَارِ الجَ زاءُ ٥١٧ يَقْدِرُ (عَلَيَّ) (١) لم يغفر لي. قال: فأمر الله الملائكة، فتَلَقَّتْ رُوحه، فقال له: ما حملك على ما (فعلته)(٢)؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر (٣) لاح (الله) له))(٣). ١١٨ - (باب) البعث • [٢٤١٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله وَ لَه يخطُب على المنبر يقول: (إنكم مُلاقو الله حُفاة عُراة غُزْلَا (٤)). • [٢٤١٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا يحيى، عن سفيانَ قال: حدثني المُغِيرَة بن النعمان، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي وَِّ قال: ((يُحْشَر الناس يوم القيامة عُراة حُفاة غُزلًا، وأول (الخلق)(٥) يُكْسى إبراهيم الَّهُ))، ثم قرأ ﴿﴿أَوَّلَ) (٦) خَلْقٍ نُعِيدُهُ( (وَعْدًا عَلَيْنَاً)﴾ [الأنبياء: ٤ (١) كتب في حاشية (م)، (ط): ((فإن يقدر الله عليَّ)) بتقديم: (يقدر))، وفوقه: ((حمزة))، وبالفعل وقع في (ح) بالتقدیم . (٢) كذا في (ط)، وفي (م) غير واضح، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر) بدون هاء، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت). (٣) وعزاه في ((التحفة)) إلى النسائي أيضًا بنفس إسناده إلى كتاب الرقائق، وهو مما ليس في النسخ الخطية . * [٢٤١٣] [التحفة: خ س ٣٣١٢] [المجتبى: ٢٠٩٩] (٤) غرلا: ج. أغْزَل، وهو: الذي لم يُخْتَتن. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٤/٤). * [٢٤١٤] [التحفة: خ م س ٥٥٨٣] [المجتبى: ٢١٠٠] (٥) في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((الخلائق)). (٦) كذا في جميع النسخ، وفي (هـ) صحح قبلها . * [٢٤١٥] [التحفة: خ م ت س ٥٦٢٢] [المجتبى: ٢١٠١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٥١٨ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ • [٢٤١٦] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: نا بَقِيَّة، قال: حدثني الزُّبَيْدِيّ، (قال: أخبرني)(١) الزهري، عن عروة، عن عائشةً، أن رسول اللّه ◌َ له قال: ((يُبْعَثُ الناس يوم القيامة حُفاة عراة غُزْلًا)). فقالت (له) عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ قال: ((﴿لِكُلِّ امْرِيٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٧]). [٢٤١٧] أخبرها(٢) عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا أبو يونس القُشَيْري، قال: حدثني ابن أبي مُلَيْكَةً، عن القاسم بن محمد، عن عائشةً، عن النبي ◌َّ قال: ((إنكم تُحْشَرون حُفاة عُراة (غُزْلًا)(٣))، قلت: الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض! قال: ((إن الأمر أشد من أن (يُهِمَّهم) (٤) ذلك)). • [٢٤١٨] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: أنا أبو هشام، ((وهو)(٥) : لا: حر لا:حر الْمُغِيرَة بن سَلَمة)، قال: ثنا وُهَيْب، (هو): ابن خالد أبو بكر، قال: نا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّرَ: ((يُحْشَر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق (٦) راغبین راهبین : اثنان على بعير ، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعیر، وتخشُرُ بقیتھم النارُ، تَقِیل معهم حيث (١) في (ر): ((عن)). * [٢٤١٦] [التحفة: س ١٦٦٢٨] [المجتبى: ٢١٠٢] (٢) في (ح): ((نا)). (٣) من (ر). (٤) في (ط) بفتح ياء المضارعة ، وضم الهاء، وفي (هـ) بضم فكسر. * [٢٤١٧] [التحفة: خ م س ق ١٧٤٦١] [المجتبى: ٢١٠٣] (٥) فوقها في (م)، (ط): ((ضع)، وكتب في حاشيتيهما: ((واسمه))، وفوقها: ((ز)). (٦) في (ح) اقتصر على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((وذكر الحديث)). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَارِ الجَ زاء ٥١٩ قالوا، وتَبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حیث آَمْسَوا)). • [٢٤١٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، عن الوليد بن جُمَيع، قال: ثنا أبو الطُّفَيْل، عن حُذَيفةَ بن أَسِيد، عن أبي ذر قال: إن الصادق المصدوق وَّل حدثني (أن)(١) الناس يُحْشَرون ثلاثة أفواج: (فَوْج)(٢) راكبين (طاعِمين) صحبط كاسين، وفَوْج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتَحْشُرُهم النارُ، وفَوْج يمشون ويَسْعَوْن، يُلْقِي الله الآفة (٣) على الظَّهْر(٤) ، فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة العظيمة يعطيها بذات القَتَب (٥) لا يقدر عليها . ١١٩- (باب) (ذكر أول من يُكْسى) لا:ر • [٢٤٢٠] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا وكيع ووَهْب، هو : ابن جَرِیر ابن حازم، وأبو داود، عن شُعْبَةً، عن المُغِيرَة بن النعمان، عن سعيد بن جُبير ، عن (ابن عباس)(٦) قال: قام رسول الله و طلقه بالموعظة فقال: ((يا أيها الناس، * [٢٤١٨] [التحفة: خ م س ١٣٥٢١] [المجتبى: ٢١٠٤] (١) في (م)، (ط): ((إن)) بكسر الهمزة، وفي (ح) بدون همز، والمثبت من (هـ)، (ت). (٢) ليست في (هـ)، (ت) وصحح فيهما على ما بين الكلمتين ((أفواج راكبين)). (٣) الآفة: الموت. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٦/٤). (٤) الظهر: الإبلُ التي يُحمَل عليها وتُوكب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ظهر). (٥) القتب: ما يوضع على الجمل للجلوس عليه (مثل البرذعة)، وذات القتب: الناقة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٧/٤). * [٢٤١٩] [التحفة: س ١١٩٠٦] [المجتبى: ٢١٠٥] (٦) ليس في (ح) وألحقت بحاشيتها، وكأن ذلك من صنيع الناسخ، ويدلل على هذا قول حمزة في نهاية = س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢٠ السَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ إنكم محشورون إلى الله عُراة)). قال أبو داود: ((حُفاة غُزْلًا)). وقال وكيع ووَهْب: ((عُراة غُزْلًا)). ﴿كَمَا بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلَقٍ نُعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]. قال: ((أول من يُكْسى يوم القيامة إبراهيم ◌َّ، وإنه سَيُؤْتَى - قال أبو داود: يُجاء، وقال وَهْب ووكيع : سَيُؤْتَئ - برجال من أمتي فيُؤْخَذ بهم ذات الشمال، فأقول: رب أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿(وَ)(١) كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًاً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفِيْتَنِى كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَىٍْ شَهِيدٌ (ج) إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنّهُمْ عِبَادُكَ (وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ اٌلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (٢)﴾ [المائدة: ١١٨،١١٧]. فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مُذْبِرين - قال أبو داود: مرتدين - على أعقابهم منذ فارقتَهم))(٣). (تم كتاب الجنائز، والحمد لله رب العالمين . يتلوه أول السّفْر الثاني : كتاب الزكاة ، إن شاء الله تعالى). هـ = الحديث: ((ليس في كتابي في هذا الحديث: عن ابن عباس، وقد رأيته في كتب أصحابنا، عن أبي عبدالرحمن، عن ابن عباس، وأحسبه سقط، والله أعلم)). اهـ. (١) من (ح) فقط، وصحح على موضعها في (هـ)، (ت). (٢) ليست في (ح)، وزاد بعدها في باقي النسخ: ((إلى آخر الآية))، مع أن الآية قد تمت، ولذلك لم نثبتها، واكتفينا بالإشارة إليها هنا . (٣) هذا الحديث ليس في (ر). وانظر ما تقدم برقم (٢٤١٥) * [٢٤٢٠] [التحفة: خ م ت س ٥٦٢٢] [المجتبى: ٢١٠٦] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية