Indexed OCR Text
Pages 341-360
كار كُوقِ الشِّقَالقَّرِ ٣٤١ ١٢- (باب) الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف (١) • [٢٠٧٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد، قال: نا عبدالرحمن بن نَمِر، أنه سمع الزهري يُحَدِّث عن عروة، عن عائشةً، عن رسول الله ټ ، أنه صلى أربع ركعات في أربع سَجَدات، وجهر فيها بالقراءة، كُلّما رفع رأسه قال : ((سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد))(٢). [٢٠٧٨] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبدالله، قال: نا أبو داود، قال: نا سليمان بن كثير، قال: نا الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : انخسفت الشمس على عهد رسول الله وَ له، فقام رسول اللّه بَّله فكبر وكَبَّرَ الناس معه وجهر بالقراءة (٣) . [٢٠٧٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن يزيد، قال : نا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: (كَسَفَت)(٤) الشمس على عهد رسول الله وَّر، فقام فكبر، فقرأ قراءة (فجهر)(٥) (فيها)(٦). (١) في (ح) وقع هذا الباب والذي يليه مع ما تحتهما من أحاديث عقب باب: الصفوف في صلاة الكسوف . (ك: ١١ ب: ٨) (٢) سبق مطولا من حديث عمرو بن عثمان عن الوليد برقم (٢٠٧٣). * [٢٠٧٧] [التحفة: خ م دس ١٦٥٢٨] [المجتبى: ١٥١١] (٣) تقدم برقم (٢٠٤٨) من طريق سفيان بن حسين عن الزهري به، بأطول مما هنا، وهي التالية - باختصار. * [٢٠٧٨] [التحفة: خت ت س ١٦٤٢٨ - خ س ١٦٤٥٩] (٤) في (ح) : ((خسفت)) . (٦) تقدم برقم (٢٠٤٨). * [٢٠٧٩] [التحفة: خت ت س ١٦٤٢٨] (٥) في (ح): ((يجهر)) . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٢ السُّ الْكِبْرُى للنسائِيّ ١٣ - (باب) (ترك الجهر) (١) بالقراءة في صلاة الكسوف • [٢٠٨٠] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: نا أبو نُعَيم، قال: نا سفيان، عن الأسود بن قَيْس، عن ابن عَبّاد رجل من (عبد القيس)(٢)، عن سَمُرَةَ، أن(٣) صح: ت هـ رسول الله ( صلى بهم في كسوف الشمس، لا (نسمع) له صوتًا(٤). ١٤ - (باب في صلاة الكسوف طول القيام بين الرفع من الركوع وبين السجود) ● [٢٠٨١] (أنا أبو داود، قال: نا أبو علي الحنفي، قال: نا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَّر في يوم شديد الحر؛ فصلى رسول الله ێ بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يَخِرُون، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم رکع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سَجْدَتین، ثم قام فصنع نحوًا من ذلك، وجعل يتقدم، ثم جعل يتأخر، فكانت أربع ركعات في أربع سَجَدات)(٥). (١) في (ح): ((المخافتة)). (٢) صحح عليها في (ط)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((من القيس، كذا في الأم))، وبعضه غير واضح في (ط). (٣) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشية (م): ((عن رسول الله وَلي)، وفي حاشية (ط): ((عن))، و فوق (عن) في (م) : ((صح))، و (ط): ((ض)). (٤) تقدم برقم (٢٠٦٢) من طريق زهير بن معاوية عن الأسود به مطولا ، وسمى ابن عباد : ثعلبة . * [٢٠٨٠] [التحفة: « ت س ق ٤٥٧٣] [المجتبى: ١٥١٢] (٥) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم (٢٠٥٤) من بقية النسخ تحت ترجمة بلفظ: ((نوع آخر)) يعني: من صلاة الكسوف . * [٢٠٨١] [التحفة: م دس ٢٩٧٦] [المجتبى: ١٤٩٥] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٤٣ كَر ◌ُوفِ التَّوْرِقَالْقَمْ ١٥- (باب كيف السجود في صلاة الكسوف) [٢٠٨٢] (أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال : نا موسى بن داود، قال: نا نافع بن عمر، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن أسماء ابنة أبي بكر قالت : صلى رسول الله ﴾﴾ في الکسوف؛ فقام فأطال القیام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القیام، ثم رکع فأطال الرکوع ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القیام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم انصرف)(١). ١٦ - (باب كيف الجلوس بين السجدتين في صلاة الكسوف) [٢٠٨٣] (أنا هلال بن بشر، قال: نا عبدالعزيز بن عبدالصمد، عن عطاء بن السائب قال: حدثني أبي أن عبدالله بن عمرو حدثه قال: انكسفت الشمس على عهد رسول اللّه وَّةِ، فقام رسول اللَّه ◌َطّور إلى الصلاة وقاموا الذين معه، فقام قيامًا فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه وقام فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الأولى من القيام والركوع والسجود والجلوس، فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة (١) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ تحت باب: التشهد والتسليم في صلاة الكسوف (٢٠٨٦). * [٢٠٨٢] [التحفة: خ س ق ١٥٧١٧] [المجتبى: ١٥١٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل : الخالدية ف: القرويين هـ: الأزهرية ٣٤٤ السَّ الْكَبْرِى النّائِيّ الثانية ويبكي، ويقول: ((لم تَعِذْني هذا وأنا فيهم، لم تَعِذْني ونحن نستغفرك))، ثم رفع رأسه، وانجلت الشمس. مُخْتَصِرًا)(١) . ١٧- (القول في السجود في صلاة الكسوف)(٢) [٢٠٨٤] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن المِشْوَر الزهري، قال: نا • غُنَّدَرٌّ، (عن)(٣) شُعْبَةً، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال: كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَله؛ فصلى رسول الله وجل اله فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال، قال شُعْبَة: وأحسبه قال في السجود نحو ذلك. وجعل يبكي في سجوده وينفخ ويقول : ((رب لم تَعِذْني هذا وأنا أستغفرك، لم تَعِذني هذا وأنا فيهم». فلما صلى قال : «عُرِضَتْ عَلَيَّ الجنة حتى لو مَدَدْتُ يدي تناولتُ من قطوفها، وعُرِضَتْ عَلَيَّ النارُ فجعلت أنفخ؛ (خشية)(٤) أن يغشاكم(٥) حرها، (ورأيت فيها سارق بدنتي(٦) رسول الله، تهـ ورأيت فيها أخا بني دَعْدَعِ سارق الحجيج، فإذا نُطِنَ له قال: (هذا) عمل المِحْجَن. ورأيت فيها امرأة طويلة سوداءَ تُعَذَّب في هِرَة؛ ربطتها فلم تُطعمها ولم (١) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم (٢٠٦٠) من بقية النسخ تحت باب: نوع آخر من صلاة الکسوف بأطول مما هنا . * [٢٠٨٣] [التحفة: « تم س ٨٦٣٩] [المجتبى: ١٤٩٩] (٢) في (ح): ((باب البكاء والنفخ في السجود في صلاة الكسوف)). (٣) في (ح): ((قال نا)) . (٤) في (ح) : ((مخافة)) . (٥) يغشاكم: يصيبكم. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : غشي). (٦) بدنتي: ث. بدنة، والبدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة وهي بالإبل أشبه، سميت بدنة لعظمها وسمنها. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : بدن). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِكُوفِ الشَّوْاِوَالْقَّمِ ٣٤٥ تَسقها ولم تَدَعْها تأكل من خَشاش الأرض حتى ماتت، وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا (انكسفت)(١) (إحداهما)(٢) - أو قال: فعل إحداهما شيئًا من ذلك - فاسْعَوا إلى ذكر الله)(٣)). ١٨ - التَّشَهُّد والتسليم في صلاة الكسوف (٤) [٢٠٨٥] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، عن الوليد، عن عبدالرحمن ابن نَمِر، أنه سأل الزهري، عن سنة صلاة الكسوف فقال : أخبرني عروة بن الزبير،، عن عائشةَ (أنها) قالت: كَسَفَت الشمس (فأمر رسول اللّه وَلّه رجلا لا؛ح فنادى: إن الصلاة جامِعَة. فاجتمع الناس) فصلى بهم رسول اللّه وَّو (فكبر، ثم قرأ قراءة طويلة، ثم كَبَّرَ فركع ركوعًا طويلا مثل قيامه أو أطول، ثم رفع رأسه وقال: ((سمع الله لمن حمده)). ثم قرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كَبَّرَ فركع ركوعًا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه فقال: ((سمع الله لمن حمده)). ثم كَبَّرَ فسجد سجودًا طويلا مثل ركوعه أو أطول، ثم كَبََّ فرفع رأسه، ثم كَبَّرَ فسجد، ثم کَبَّرَ فقام فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من الأولى، ثم كَبَّرَ فركع ركوعًا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع (١) في (هـ)، (ت): ((انكسف)). (٢) في (هـ)، (ت): ((أحدهما)) . (٣) ليس في (ح)، وكتب بدله لفظة: ((مختصر)). * [٢٠٨٤] [التحفة: د تم س ٨٦٣٩] [المجتبى: ١٥١٣] (٤) في (ح) قسمت هذه الترجمة إلى ترجمتين: الأولى: ((باب التشهد في صلاة الكسوف))، ووقع تحتها حديث عائشة الآتي (٢٠٨٥) مختصرًا. والترجمة الثانية: ((التسليم من صلاة الكسوف))، ووقع تحتها حديث سمرة بن جندب الآتي (٢٠٨٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ رأسه فقال: ((سمع الله لمن حمده)). ثم قرأ قراءة هي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثاني، ثم كَبَّرَ فركع ركوعًا دون الركوع الأول، ثم كَبَّرَ فرفع رأسه فقال: ((سمع الله لمن حمده). ثم كَبَّرَ فسجد أدنى من سجوده الأول، ثم تَشَهَّدَ ثم سَلَّمَ، فقام فيهم فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فأيُّهما خُسِفَ به، أو بأحدهما فافزعوا إلى الله بذكر الصلاة)(١)). ● [٢٠٨٦] أخبرفى (٢) إبراهيم بن يعقوب، قال: نا موسى بن داود، قال: نا نافع بن عمر، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : صلى رسول الله وَير في الكسوف، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود (٣) ثم رفع، ثم انصرف. (١) ليس في (ح)، ووقع بدله: ((فوصفت صلاته، ثم تشهد، ثم سلم مختصر)). وسبق بنفس الإسناد والمتن حتى قوله: ((ثم تشهد ثم سلم)) برقم (٢٠٧٣). * [٢٠٨٥] [التحفة: خ م دس ١٦٥٢٨] [المجتبى: ١٥١٤] (٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (٢٠٨٢) تحت باب : كيف السجود في صلاة الكسوف. (٣) في (م)، (ط) زيادة هنا بلفظ: ((ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود))، والصواب بدونها كما في (هـ)، (ت)، فإنه بهذه الزيادة يكون سجد ثلاث سجدات في الركعة الثانية في حين لم يسجد في الأولى إلا سجدتين، والحديث عند البخاري (٧٤٥) وابن ماجه (١٢٦٥) وأحمد (٣٥٠/٦) من هذا الوجه بدون هذه الزيادة، وتقدم الحدیث برقم (٢٠٨٢). * [٢٠٨٦] [التحفة: خ س ق ١٥٧١٧] [المجتبى: ١٥١٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَر ◌ُوفِ الشَِّالقَّمْ ٣٤٧ [٢٠٨٧] (أنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: نا الحسين بن عَيَّاش، قال: نا زُهَيْر، قال: نا الأسود بن قَيْس، قال: حدثني ثعلبة بن عِبَاد العبدي - من أهل البصرة - أنه شَهِدَ خُطبة يومًا لسَمُرَةَ بن جُنْدب، فذكر في خُطبته حديثًا عن رسول اللّه وَله، قال سَمُرَة بن جُنْدب: بَيْنا أنا يومًا وغلام من الأنصار نرمي غَرَضَيْنِ لنا على عهد رسول اللّه وَّهِ، حتى إذا كانت الشمس قِيدَ رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسْوَدَّتْ، فقال أحدنا لصاحبه : انْطَلِقْ بنا إلى المسجد فوالله لَيُحْدِثَنَّ شأن هذه الشمس لرسول اللّه وَ له في أمته حديثًا. قال: فدفعنا إلى المسجد، قال: وافينا رسول الله بَل حين خرج إلى الناس، قال: فاستقدم فصلى فقام كأطول قيام قام بنا في صلاة ما نسمع له صوتًا، ثم (ركع)(١) كأطول ما ركع بنا في صلاة قَطُّ ما نسمع له صوتًا، ثم سجد كأطول ما سجد بنا في صلاة قَطُّ لا نسمع له صوتًا، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، قال : فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، فسلم فحمِدَ الله وأثنى عليه، وشَهِدَ أن لا إله إلا الله وشَهِدَ أنه عبده ورسوله وَلِّ تسليمًا)(٢). ١٩- (باب) القعود على المنبر بعد صلاة الكسوف لا:مـ لا:مـ [٢٠٨٨] أخبرنا محمد (بن سَلَمة)، عن ابن وَهْب، عن عمرو (بن الحارث)، عن يحيى بن سعيد، أن عَمْرَةَ حدثته، أن عائشة قالت: إن النبي وَّ خرج (١) في (ح): ((سجد))، والتصويب من الرواية المتقدمة (٢٠٦٢) من بقية النسخ. (٢) هذا الحديث من (ح) تحت باب: التسليم من صلاة الكسوف، (ك: ١١ ب: ١٨) وتقدم من بقية النسخ برقم (٢٠٦٢) تحت باب : نوع آخر من صلاة الكسوف . [٢٠٨٧] [التحفة: «ت س ق ٤٥٧٣] [المجتبى: ١٥٠١] ٠ س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٨ السُّنَّ الْكِيْرِى النِّسَائِيّ مَخْرَجًا (فخُسِفَ بالشمس)(١)، (فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا نساء، وأقبل إلينا رسول اللّه وَّر، وذلك ضَحْوَةً، فقام قيامًا طويلا، ثم ركع ركوعًا طویلا ، ثم رفع رأسه فقام دون القیام الأول، ثم رکی دون رکوعه ثم سجد، ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك ، إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى، ثم سجد، وتَجَلَّت الشمس)(٢) فلما انصرف قعد على المنبر فقال فيما يقول: ((إن الناس يُقْتَنون في قبورهم كفتنة الدجال)) . مختصر . ٢٠- (باب) كيف الخطبة في الکسوف • [٢٠٨٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: خَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَسير، فقام فصلى فأطال القيام جِدًّا، ثم ركع فأطال الركوع جدًّا، ثم رفع فأطال القيام جِدًّا وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد، ثم رفع رأسه فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ففرغ من صلاته وقد جُلِّيَ عن الشمس، فخطب الناس فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا (١) في (هـ)، (ت): ((فَخَسَفَت الشمس)). (٢) ليس في (ح)، ووقع بدله: ((فوصفت صلاة رسول اللّه وَ ل قالت)). وسبق بنفس الإسناد وبمتن أتم مما هنا برقم (٢٠٥٠) (٢٠٧٥). * [٢٠٨٨] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [المجتبى: ١٥١٦] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِر ◌َبُوْ الشَّْرِوَ القَّرْ ٣٤٩ ٥ رأيتم ذلك فصلوا وتصدقوا واذكروا الله)). وقال: ((يا أمة محمد، إنه ليس لا:تهـ أحد أَغْيَر من الله أن يزني عبده أو (تَزْني) أمته، يا أمة محمد، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبکیتم کثیرًا))(١). ● [٢٠٩٠] (ما قُتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: حَسَفَت الشمس في عهد رسول اللّه وَّه، فصلى رسول الله وَه بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم انصرف وقد تَجَلَّت الشمس، فخطب الناس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يَخْسِفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا. ثم قال: يا أمة محمد، ما من أحد أَغْيَر من الله أن يزني عبده أو تَزْني أمته، يا أمة محمد - والله - لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا)))(٢). • [٢٠٩١] (أ) محمد بن سَلَمة، عن ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني هشام ابن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أتيت عائشة حين خَسَفَت، فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة، فقلت : ما للناس؟! (١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (٢٠٧٢) تحت باب: ذكر الاختلاف على عائشة في كيفية صلاة الكسوف . * [٢٠٨٩] [التحفة: س ١٧٠٩٢] [المجتبى: ١٥١٧] (٢) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم (٢٠٤٩) من بقية النسخ تحت باب: نوع آخر من صلاة الكسوف. * [٢٠٩٠] [التحفة: خ م س ١٧١٤٨ -خ س ١٧١٥٩] [المجتبى: ١٤٩١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدیة هـ: الأزهرية ٣٥٠ السُّنَ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ فأشارت بيدها إلى السماء وقالت: سبحان الله. فقلت: آية؟ فأشارت أي نعم، فقمت حتى تجلاني (١) الغَشْيُ(٢) أَصُبّ فوق رأسي الماء، فحمِدَ الله رسول اللّه ◌َي وأثنى عليه، ثم قال: ((ما من شيء كنت لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنكم تُفْتَنون في القبور مثل - أو قریب - من فتنة الدجال - لا أدري أیتھما قالت أسماء - يُؤْتَی أحدكم فيقال له: ما عِلْمك بهذا الرجل؟. فأما المؤمن - أو الموقن - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: هو محمد رسول الله وَالقول، جاءنا بالبينات والهُدى فأجَبنا وآمنا واتبعنا. فيقال له: نم صالحًا قد علمنا إن كنت لمؤمنًا. وأما المنافق - أو المرتاب (٣) - لا أدري أيتهما قالت أسماء - فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته))) (٤) . • [٢٠٩٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا أبو داود الحَفَريّ، عن سفيانَ، عن الأسود بن قَيْس، عن ثعلبةَ بن عِبَاد، عن سَمُرَةَ، أن النبي وَّ خطب حين صح: ت هـ انكسفت الشمس. فقال: ((أما (بَعْدُ) .. )). (١) تجلاني: غطاني. (انظر: لسان العرب، مادة: جلا). (٢) الغشي: مرض يحصل من طول التعب، وهو أخف من الإغماء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٢٨/٦). (٣) المرتاب: الذي يشك في الأمر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ريب). (٤) هذا الحديث من (ح)، ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي، ولم يستدركه عليه العراقي في «الأطراف»، ولا ابن حجر في ((النكت)). * [٢٠٩١] [التحفة: خ م ١٥٧٥٠] * [٢٠٩٢] [التحفة: « ت س ق ٤٥٧٣] [المجتبى: ١٥١٨] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَرِ كُوافِ التّْزِوَالْقَِّ ٣٥١ ٪ ٢١ - (باب الأمر بالعتاقة (١) عند كسوف الشمس) [٢٠٩٣] (أنبأنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: نا يحيى، وهو: ابن أبي بُكَيْرِ، قال: نا زائدة، عن هشام بن عروة، عن فاطمةً، عن أسماء قالت : ولقد أمر رسول الله وَله بالعتاقة في كسوف الشمس. مختصر)(٢). لا:حـ ٢٢ - (الأمر بالدعاء في الكسوف) [٢٠٩٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، قال : نا يونس، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: كنا عند النبي ◌َّ فانكَسَفَت الشمس، فقام إلى المسجد يجر رِداءه من العَجَلَة، فقام إليه الناس فصلى ركعتين كما تصلون، فلما انجلت خطبنا فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يُخوّف الله بهما عباده، وإنهما لا ینکسفان لموت أحد فإذا رأیتم کسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى يُكْشَف ما بكم))(٣) . (١) بالعتاقة: تحرير الرقاب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: عتق). (٢) هذا الحديث من (ح)، ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي، ولم يستدركه عليه العراقي في ((الإطراف))، ولا ابن حجر في ((النكت)). * [٢٠٩٣] [التحفة: خ م ١٥٧٥٠ - خ « ١٥٧٥١ ] (٣) هذا الحديث ليس في (ح). وانظر ما تقدم برقم (٥٨٥)، وتقدم أيضًا برقم (٢٠٢٦) (٢٠٣٢) (٢٠٣٤) (٢٠٦٩) من طرق عن يونس بنحوه. * [٢٠٩٤] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٥١٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٢ السَّ الكِبرُوللنسائِىّ لا:حـ ٢٣ - (الأمر بالاستغفار في الكسوف) • [٢٠٩٥] (أخبرنا موسى بن عبدالرحمن المَشْروقي، عن أبي أسامة، عن بُريد، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: خَسَفَت الشمس فقام النبيِ نَّ فَزِعًا يخشى أن تكون الساعة(١) فقام حتى أتى المسجد، فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود رأيته يفعله في صلاة قَطُّ، ثم قال: ((إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن(٢) الله يرسلها يُخَوّف بها(٣) عباده، فإذا لا؛ح رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره))). تم كتاب (خسوف الشمس والقمر) (٤) . (١) في (هـ)، (ت) بالرفع، وصحح على آخرها . (٢) ضبطها في (هـ): ((ولكِنٍ))، وكتب فوق النون: ((خف))، ورفع لفظ الجلالة بعدها . (٣) في (م): ((بهما))، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت). * [٢٠٩٥] [التحفة: خ م س ٩٠٤٥] [المجتبى: ١٥٢٠] (٤) في (هـ)، (ت): ((الكسوف بحمد الله))، وهذه العبارة بكاملها ليست في (ح) . مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الغلاء كَرِقِصَةُ الصَّلاة فى السّفْرَ ٣٥٥ تهـ (دايم الحزالحرب) ١٢- كَارِقَةُ الصَّلاِ فِى السَّفَ(١) ١ - تقصير الصلاة في السفر • [٢٠٩٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالله بن إدريس، قال: أنا ابن جُرَيْج، عن ابن أبي عَمّار (٢)، عن عبد الله بن بابيه، عن يَعْلى بن أُمِّيَّةً قال : قلت لعمر بن الخَطّب: ﴿لَيْسَ(٣) عَلَيْكُرْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَوةِ إِنْ خِفْتٌ﴾ [النساء: ١٠١] وقد أَمِنَ الناس. فقال عمر: عَجِئْتُ مما عَجِبْتَ منه، فسألت رسول اللّه وَ ل يه عن ذلك، فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته)). • [٢٠٩٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عبدالله ابن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن أُمَيَّةَ بن عبدالله بن خالد، أنه قال لعبدالله بن عمر: إنا نجد صلاة الحَضَر(٤) وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن. فقال له ابن عمر: ابن (أخي)(٥) إن الله بعث إلينا محمدًا وَّهل (١) هذا الكتاب ليس في القطعة التي وقفنا عليها من (ح). (٢) كتب بحاشيتي (م)، (ط) ما نصه: ((حاشية: قوله: ابن أبي عمار. هو: عبدالرحمن بن عبدالله المكي، حليف بني جمح، يلقب بالقس بفتح القاف وتشديد المهملة، ثقة عابد من الثالثة)). (٣) كذا وقع في النسخ الخطية: ((ليس))، وهو على سبيل الاستشهاد، والتلاوة: ﴿فَلَيْسَ﴾ [النساء: ١٠١]. * [٢٠٩٦] [التحفة: م « ت س ق ١٠٦٥٩] [المجتبى: ١٤٥٠] (٤) الحضر: المدن والقرى والريف. (انظر: لسان العرب، مادة: حضر). (٥) فوقها في (م)، (ط): ((عض))، وكتب بحاشيتيهما: ((أخ)) وكتب فوقها: ((حمزة)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٦ السُّنَ الكبرى للنسائي ولا نعلم شيئًا، فإنها نفعل كما (رأينا)(١) محمدًا وَ لِّ يَفْعَل. ● [٢٠٩٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ناهُشَيْم، عن منصور بن زاذان، عن ابن سِيرين، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ ل خرج من مكة إلى المدينة لا يخاف إلا رب العالمين فصلى ركعتين . • [٢٠٩٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا ابن عَوْن، عن محمد، عن ابن عباس قال: كنا نسير مع النبي ◌َّ بين مكة والمدينة لا نخاف إلا الله نصلي ركعتين . ● [٢١٠٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: أنا شُعْبَة، عن يزيدَ بن خُمَيْر (٢) قال: سمعت حَبيب بن عُبَيْد، يُحَدِّث عن جُبير بن نُغَير، عن ابن السِّمْط قال: رأيت عمر بن الخطّاب يصلي بذي الحُلَيْفَة(٣) ركعتين، فسألته عن ذلك، فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول اللّه ◌َ ل يَفْعَل. • [٢١٠١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس قال: خرجت مع النبي ◌ُّ من المدينة إلى مكة، فلم يزل يقصُر حتى رجع وأقام بها عشرًا . (١) في (م)، (ط) ((رأيت))، وفوقها عندهما: ((ض ز))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وحاشية (م) وفوقها: ((عـز)). وتقدم من وجه آخر عن عبدالله بن أبي بكر برقم (٣٩٣). * [٢٠٩٧] [التحفة: س ق ٦٦٥١] [المجتبى: ١٤٥١] * [٢٠٩٨] [التحفة: ت س ٦٤٣٦] [المجتبى: ١٤٥٢] * [٢٠٩٩] [التحفة: ت س ٦٤٣٦] [المجتبى: ١٤٥٣] (٢) كتب بحاشية (م)، (ط): ((هو الرحبي كنيته أبو عمر)). (٣) بذي الحليفة: موضع على ستة أميال من المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢٩٥/٢). * [٢١٠٠] [التحفة: م س ١٠٤٦٢] [المجتبى: ١٤٥٤] * [٢١٠١] [التحفة: ع ١٦٥٢] [المجتبى: ١٤٥٥] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كارقصة الصلاة فى السَّفَرَ ٣٥٧ صح: هـ • [٢١٠٢] أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شَقيق، قال: (أبي) أنا، قال: ثنا أبو حمزة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: صليت مع رسول اللّه ◌َ ﴾ في السفر ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين (١). • [٢١٠٣] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن سفيانَ، وهو: ابن حَبيب، عن شُعْبَةً، عن زُبَيْد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عمر قال: «صلاة الجمعة ركعتان، تھـ والفطر ركعتان، والنَّحْرِ (ركعتان) والسفر (ركعتان)(٢) تَماٌ غير قصر)) على لسان النبي صل﴾. [٢١٠٤] أُخْبَرَنى محمد بن وَهْب، قال: نا محمد بن سَلَمة، قال : حدثني أبو عبدالرحيم، قال : حدثني زيد، عن أيوبَ، عن بُكَيْرِ بن الأَخْنَس، عن مُجاهد أبي الحَجّاج، عن ابن عباس قال: فُرِضَتْ صلاة الحَضَر على لسان نبيكم وَّ أربعًا، وصلاة السفر ركعتين، وصلاة الخوف ركعة(٣). • [٢١٠٥] أخبرنا يعقوب بن ماهانَ، قال: ثنا القاسم بن مالك، عن أيوب بن عائذ، عن بُكَيْرِ بن الأَخْنَس، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال : (١) تقدم برقم (٥٩٣) بنفس الإسناد والمتن، ولكن دون ذکر أبي بكر ، وعمر فيه. * [٢١٠٢] [التحفة: س ٩٤٥٨] [المجتبى: ١٤٥٦] (٢) (م)، (ط): ((ركعتين))، وفوقها في (ط): ((زض عـ))، والمثبت من (هـ)، (ت). وقد تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٧٤). * [٢١٠٣] [التحفة: س ق ١٠٥٩٦] [المجتبى: ١٤٥٧] (٣) هذا الحديث سيأتي برقم (٢١٢٥)، وقد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٣). * [٢١٠٤] [التحفة: م دس ق ٦٣٨٠] [المجتبئ: ١٤٥٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٨ السُّ الْكَيْرِى لِلنّائِيّ إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم ◌ّية في الحَضَر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة(١). ٢- الصلاة بمكة ● [٢١٠٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى في حديثه، عن خالد بن الحارث قال : نا صحبتهـ (شُعْبَة)، عن قتادة قال : سمعت موسى، وهو : ابن سَلَمة قال : قلت لابن عباس : كيف أصلي بمكة إذا لم أصل في جماعة؟ قال: ركعتين، سُنَّةُ أبي القاسم لل﴾ . • [٢١٠٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال: نا (سعید)(٢) قال : نا قتادة، أن موسى بن سلمة حدثهم أنه سأل ابن عباس تهـ (قال): قلت: تفوتني الصلاة في جماعة وأنا بالبَطْحاء(٣)، ما ترى أن أصلي؟ قال: ركعتين، سُنَّةُ أبي القاسم ◌َ(٤). (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩٤). * [٢١٠٥] [التحفة: م دس ق ٦٣٨٠] [المجتبى: ١٤٥٩] * [٢١٠٦] [التحفة: م س ٦٥٠٤] [المجتبى: ١٤٦٠] (٢) في النسخ الأربعة المتيسرة: (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((شعبة)) بدل: ((سعيد))، وتقدم (٥٩٥) الحديث بنفس السند وفيه: ((سعيد)) وهو الصواب الموافق لما في ((المجتبى))، و((التحفة)) و((صحيح مسلم)) (٦٨٨). (٣) البطحاء: مَسِيل وادٍ واسِع فيه دُقاقُ الحَصَى. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٥٦/٢). (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩٥). * [٢١٠٧] [التحفة: م س ٦٥٠٤] [المجتبى: ١٤٦١] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِقِصر الصلاة فى السَّفَرَ ٣٥٩ ٣- الصلاة بمِنی [٢١٠٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن حارثةَ بن وَهْب الخُزَاعِيّ قال: صليت مع النبي ◌َّ بِمِنى (آمَنَ) ما كان الناس صح: ت هـ وأَكْثَرَه ركعتين(١). ● [٢١٠٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا شُعْبَة، قال: نا أبو إسحاق. وأخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: ثنا سفيان، قال : نا أبو إسحاق، عن حارثةً بن وَهْب قال : صلى بنا رسول الله صح: ت هـ وَلَه بِمِنى (أكثر) ما كان الناس وآمَنَّهُ ركعتين(٢). • [٢١١٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن بُكَيْر، عن محمد بن عبدالله بن أبي سُلَيم، عن أنس بن مالك أنه قال : صليت مع رسول الله بمِنی ومع أبی بکر ومع عمر رکیتین، ومع عثمانَ رکعتین صَذرًا من إمارته . ● [٢١١١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا عبدالواحد، عن الأعمش قال : نا إبراهيم، قال: سمعت عبدالرحمن بن يزيد. ح وأخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا يحيى بن آدم، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩٧)، وقد عزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب الحج، وهو عندنا في كتاب الصلاة . * [٢١٠٨] [التحفة: خ م د ت س ٣٢٨٤] [المجتبى: ١٤٦٢] (٢) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب الحج، وهو عندنا في كتاب الصلاة. * [٢١٠٩] [التحفة: خ مدت س ٣٢٨٤] [المجتبى: ١٤٦٣] * [٢١١٠] [التحفة: س ١٤٧٢] [المجتبى: ١٤٦٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٦٠ السَُّ الْكِبْرِى للنسائيّ عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله قال: صليت بمِنى مع رسول اللّه وَل ركعتين(١). صحـ: ط :[٢١١٢] أخبرنا علي بن (خَشْرَم) قال: أنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد قال : صلى عثمان بمِنى أربعًا، حتى بلغ صح: ت هـ ذلك (عبد الله) فقال: لقد صليت مع رسول اللّه وَ ل ركعتين(٢). • [٢١١٣] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر قال: صليت مع النبي وَّ بمِنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين . ، [٢١١٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: (حدثني) (٢) عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه قال: صلى رسول اللّهَ وَل بمنى ركعتين، (وصلاها)(٤) أبو بكر ركعتين، (وصلاها)(٤) ته عمر رکیتین، (و صلاها)(٤) عثمان صَدْرًا من خلافته (ركعتين). (١) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب الحج، وهو عندنا في كتاب الصلاة. * [٢١١١] [التحفة: خ م دس ٩٣٨٣] [المجتبى: ١٤٦٥] (٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩٨)، وقد عزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب الحج، وهو عندنا في كتاب الصلاة . * [٢١١٢] [التحفة: خ م دس ٩٣٨٣] [المجتبى: ١٤٦٦] * [٢١١٣] [التحفة: خ م س ٨١٥١] [المجتبى: ١٤٦٧] (٣) في (هـ)، (ت): ((أخبرني)). * [٢١١٤] [التحفة: خ س ٧٣٠٧] [المجتبى: ١٤٦٨] (٤) فوقها في (ط): ((ض ع)). م : مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية