Indexed OCR Text
Pages 321-340
كتاب ◌ُوا الشََِّالقَِّ ٣٢١ آيات الله يخوفكم بهما (١)، فإذا كُسِفا فافزعوا إلى ذكر الله حتى تنجليا (٢)). حـ (قال أبو عبدالرحمن: تابعه قتادة): [٢٠٤٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادةَ، في صلاة الآيات، عن عطاء، عن عُبَيْد بن عُمَير، عن عائشةَ، أن النبي وَ لّ (صلى (ست)(٣) ركعات في أربع سَجَدات. (قلت لمعاذ: عن لات النبي ◌ََّ) قال: لا شك ولا مِزية) (٤). (قال أبو عبدالرحمن: خالفه وكيع ... )(٥): [٢٠٤٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، عن هشام، ١، عن قتادةَ، عن عطاء، عن عُبَيْد بن عُمَير، عن عائشةَ قالت : صلاة الآيات ست ركعات (في أربع سَجَدات)(٦) . نوع آخر من صلاة الكسوف (٧) • [٢٠٤٦] أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن وَهْب، عن يونُس، عن ابن شهاب (٢) في (هـ)، (ت): ((ينجليا)). (١) في (م)، (ط): ((بها)). * [٢٠٤٣] [التحفة: م دس ١٦٣٢٣] [المجتبئ: ١٤٨٧] (٣) وقع في (م)، (ط)، (هـ): ((عشر))، والمثبت من (ح)، وقد تقدم الحديث بنفس السند برقم (٥٨٨) من كل النسخ سوى (ح) بلفظ: ((ست)) . (٤) من قوله: ((قلت لمعاذ)) حتى هنا سقط من (ح). (٥) من (ح)، وموضع النقاط كلمة غير واضحة، كأنها : ((فوقفه)). * [٢٠٤٤] [التحفة: م س ١٦٣٢٥] [المجتبى: ١٤٨٨] ﴾ [م : ٢٥ / أ] (٦) سقط من (م) وأضيف من بقية النسخ. (٧) صحح عليها في (هـ)، (ت)، ولفظ الترجمة في (ح): ((ونوع منها)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية. هـ: الأزهرية ٣٢٢ السُّنْ الكبرىللنسائيّ ـج قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشةَ قالت: خَسَفَت الشمس في حياة رسول الله وَّه، فقام (فكبر) (١) وصَفَّ الناس وراءه، فاقْتَرَأَ رسول الهوَله قراءة طويلة، ثم كَبََّ فركع ركوعًا طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد)). ثم قام فاقْتَرَاً(٢) قراءة طويلة (و) هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كَبَّرَ فركع ركوعًا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد))، ثم سجد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات، وأربع سَجَدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام فخطب الناس وأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله مق، لا يَخْسِفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا (رأيتموهما)(٣) فصلوا حتى يُفْرَج عنكم)). (وقال رسول الله وَالر: ((رأيت في مقامي هذا كل شيء (وُعِدتم) (٤)، ثم لقد رأيتموني أريد أن آخذ قِطْفًا(٥) من الجنة حين رأيتموني جعلت أتقدم، ولقد رأيت جهنم يُحَطّم (٦) بعضها بعضًا حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها ابن لُحَيّ وهو الذي (سَيَّبَ السوائب)(٧))°). (١) في (ح): ((وكبر)). (٢) فاقتراً: فقرأ. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: قرأ). (٣) في (م): ((رأيتموها))، والمثبت من بقية النسخ. (٤) فوقها في (ط): ((كذا)). (٥) قطفا: عنقودًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قطف). (٦) يحطم: يكسر. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: حطم). (٧) سيب السوائب: شَرَعَ لقريش أن يتركوا النُّوق ويعتقوها من الحمل والركوب ونحو ذلك للأصنام . (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٣٢/٣، ١٣٣). : [٢٠٤٦] [التحفة: خ م دس ق ١٦٦٩٢] [المجتبى: ١٤٨٩] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَان ◌ُوافِ الشِّقَالقَّمْ ٣٢٣ [٢٠٤٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا الوليد بن مُسلِم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: خَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَّهُ، فَنُودِيَ: (الصلاةُ جامِعَة)(١). واجتمع الناس، فصلى بهم رسول الله وَ ي أربع ركعات في ركعتين وأربع سَجَدات (٢) . • [٢٠٤٨] (أنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن يزيد، قال : حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَل#، فقام فكبر، فقرأ قراءة يَجْهَر فيها، ثم ركع فأطال الرکوع مثل ما قام، ثم رفع فقام مثل ما رکع ، ثم رکع مثل ما رفع، ثم سجد، ثم صلى الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قال: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة)))(٣). ● [٢٠٤٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن (عروة)(٤)، عن عائشةَ قالت: خَسَفَت الشمس في عهد رسول اللّه وَليقول، فصلى رسول الله تهـ وَلجر (بالناس) فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القیام الأول، ثم رکع فأطال الرکوع وهو دون الركوع الأول، ثم (١) ضبطها في (ط): ((الصلاةَ جامعةً)) . (٢) هذا الحديث ليس في (ح). وقد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٦). وتقدم أيضا برقم (٢٠٣٦) من وجه آخر عن الوليد بن مسلم . * [٢٠٤٧] [التحفة: خ م س ١٦٥١١] [المجتبى: ١٤٩٠] (٣) هذا الحديث من (ح) تحت هذه الترجمة، وسيأتي بنفس السند من جميع النسخ مختصرًا برقم (٢٠٧٩)، وتقدم أيضًا برقم (٢٠٣٦) من وجه آخر عن الوليد بن مسلم . * [٢٠٤٨] [التحفة: خت ت س ١٦٤٢٨] (٤) في (هـ)، (ت): «أبيه)) . س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٤ السُّنَ الْ كِبْرِى للنّسَانِيّ رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم انصرف وقد تَجَلَّت الشمس ، فخطب الناس: فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، (لا ينخسفان)(١) لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا)). ثم قال: ((يا أمة محمد، ما من أحد أَغْيَر من الله أن یزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد - والله - لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قلیلا ولبکیتم کثیرًا))(٢). • [٢٠٥٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، أن عَمْرَةَ حدثته، أن عائشة حدثتها ، أن يهودية أتتها فقالت : أَجارَكِ (٣) الله من عذاب القبر. فقالت عائشة: يا رسول الله، إن الناس لَيُعَذَّبون في القبور؟! قال رسول الله وَ لَه: ((عائِذًا(٤) بالله)). قالت عائشة: إن النبي وَيُّ خرج مَخْرَجًا، فخَسَفَت الشمس، فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا النساء، وأقبل إلينا رسول الله وَاله ضَحْوَةً(٥)، فقام قيامًا طويلا، ثم ركع رکوعًا طويلا ، ثم رفع رأسه فقام دون القیام الأول، ثم ركع دون رکوعه ، ثم سجد، ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى، (١) صحح عليها في (هـ). (٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع (٢٠٩٠) تحت باب: كيف الخطبة في الكسوف، وانظر رقم (٧٩٠٤). * [٢٠٤٩] [التحفة: خ م س ١٧١٤٨ - خ س ١٧١٥٩] [المجتبى: ١٤٩١] (٣) أجارك: أمَّنَك ووقاك. (انظر: لسان العرب، مادة : جور). (٤) عائذا: معتصمًا مستجيرًا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٨٠/٨). (٥) ضحوة: أي: وقت ارتفاعُ أوّلِ النهار. (انظر: لسان العرب، مادة: ضحا). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِر ◌ُواف الشِّْوَالْقَِّ ٣٢٥ ثم سجد وتَجَلَّت الشمس، فلما انصرف قعد على المنبر فقال فيما يقول: ((إن الناس يُقْتَنون في قبورهم كفتنة الدجال)) . قالت عائشة : وكنا نسمعه بعد ذلك يَتَعَوَّذ من عذاب القبر(١) . • [٢٠٥١] (أنا محمد بن إسماعيل، قال: نا يحيى، وهو: ابن أبي بُگیْر، قال : نا شَيْبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حفصةَ مولى عائشة، أن عائشة أخبرته، أنه لما حَسَفَت الشمس على عهد رسول اللّهَ وَّ توضأ، وأمر فَنُودِيَ: إن الصلاة جامِعَة. فقام فأطال القيام في صلاته، فأحسبه قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قال: ((سمع الله لمن حمده)). وقام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع فسجد، ثم قام فصنع ما صنع؛ ركع ركعتين في سجدة، ثم جلس وجُلِّيَ عن الشمس)(٢) . لا؛حـ (نوع آخر) • [٢٠٥٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: سمعت عَمْرَةً قالت : سمعت عائشة تقول : جاءتني يهودية تسألني فقالت : أعاذكِ اللَّه من عذاب القبر. فلما جاء رسول الله وَ له قلت: يا رسول الله، (١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع معظمه بنفس السند برقم (٢٠٧٥) تحت باب: ذكر الاختلاف على عائشة في كيفية صلاة الكسوف، ووقع من جميع النسخ برقم (٢٠٨٨) ما يتعلق بقعوده على المنبر وكلامه عليه تحت باب : القعود على المنبر بعد صلاة الكسوف . * [٢٠٥٠] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [المجتبى: ١٤٩٢] (٢) هذا الحديث من (ح)، ولم يذكره المزي في ((التحفة)) من هذا الوجه عن يحيى بن أبي كثير. * [٢٠٥١] [التحفة: س ١٧٦٩٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٦ السَّر الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ أيُعَذَّب الناس في القبور؟! قال: ((عائِذًا(١) بالله)). فَرَكِبَ مركبًا - ثم ذكر كلمة معناها - وانخسفت الشمس فكنت بين الحُجَرِ في نسوة، فجاء رسول اللّه وَلاقه من مركّبِه، فأتى مُصلاه فصلى بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فقام قيامًا أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول،، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول، (ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه لا:تھـ الأول)، فكانت أربع ركعات وأربع سَجَدات، وانجلت الشمس فقال : (إنكم تُفْتَنون في القبور كفتنة الدجال)). قالت عائشة: فسمعته بعد ذلك يَتَعَوَّذ من عذاب القبر (٢) . [٢٠٥٣] (أُخبرَفى عَبْدَة بن عبدالرَّحيم، قال: أنا ابن عُيَيْنَةَ، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ، أن رسول اللّهَ بَّهِ صلى في كسوف في صُفَّة زمزم(٣) أربع ركعات، وأربع سَجَدات)(٤). تط هـ • [٢٠٥٤] أخبرنا أبو داود، قال: نا أبو علي الحنفي، قال: ثنا هشام (صاحب) (١) في (هـ)، (ت): ((عائذٌ)) بضمتين على آخرها، وصحح على آخرها . (٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (٢٠٧٤) تحت باب: ذكر الاختلاف على عائشة في کیفیة صلاة الكسوف، وتقدم بنحوه برقم (٢٠٥٠). * [٢٠٥٢] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [المجتبى: ١٤٩٣] (٣) صفة زمزم: موضع مظلل بزمزم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢/ ٥٤٠). (٤) هذا الحديث ليس في (ح)، وقد تقدم سندا ومتنا برقم (٥٨٧). # [٢٠٥٣] [التحفة: خ س ١٧٩٣٩] [المجتبى: ١٤٩٤] مـ : مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَار ◌ُوقِ الشََِّ القَّمْ ٣٢٧ الدَّسْتُوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَ الله في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله مَ له بأصحابه، فأطال القيام حتى جعلوا يَخِرُون(١)، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سَجْدَتین، ثم قام فصنع نحوًا من ذلك وجعل يتقدم، ثم جعل يتأخر تھـ فكانت أربع ركعات وأربع سَجَدات. (وقال): ((كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظمائهم. وإنهما آيتان من آيات الله يُرِیگُمُوهما، فإذا انخسفت فصلوا حتى تنجلي))(٢). نوع آخر من صلاة الكسوف(٣) [٢٠٥٥] أخبرنا محمود بن خالد، (قال: نا) (٤) مروان، (وهو: ابن محمد الطَّاطَرِيّ)، قال: نا معاوية بن سَلَّام، قال: نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو قال: خَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَله؛ فأمر فَنُودِيَ: الصلاةُ (جامِعَة)(٥)، فصلى رسول اللّه وَل صح:ت ھـ بالناس ركعتين وسجدة، ثم قام فصلى ركعتين (وسجدة) (قالت عائشة: ما ركعت ركوعَا قَطُّ ، ولا سجدت سجودًا قَطُّ كان أطول منه. (١) يخرون : يَشْقطون. (انظر: لسان العرب، مادة: خرر). (٢) هذا الحديث لم يرد في (ح) هنا، إنما وقع برقم (٢٠٨١) تحت باب: في صلاة الكسوف طول القيام بين الرفع من الركوع وبين السجود . * [٢٠٥٤] [التحفة: م دس ٢٩٧٦] [المجتبى: ١٤٩٥] (٣) لفظ الترجمة في (ح): ((ونوع منها)). (٥) في (ح): ((الجامعة)). (٤) في (ح): ((عن)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٨ السُّنَ الكبرىللنّسائيّ لا:حـ خالفه محمد بن چِمْيَرَ) : • [٢٠٥٦] ((أخبرنا)(١) يحيى بن عثمانَ، قال: نا ابن حِمْيَرَ، عن معاويةً بن سَلَّام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي (طُغْمَة)(٢)، عن عبد الله بن عمرو قال: كَسَفَت الشمس؛ فركع رسول اللّهَ وَّله ركعتين وسَجْدَتين، ثم قام فركع ركعتين وسَجْدَتين، ثم جُلِّيَ عن الشمس، وكانت عائشة تقول: ما سجد رسول الله مَ ◌ّ﴾ سجودًا ولا ركع ركوعًا أطول منه . خالفه علي بن المبارك)(٣): • [٢٠٥٧] (أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: نا أبو زيد سعيد بن الربيع، قال : نا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو حفصةً مولى عائشة، أن عائشة أخبرته، أنه لما كَسَفَت الشمس على عهد رسول اللّه وَل توضأ، وأمر فَنُودِيَ : إن الصلاة جامِعَة . فقام فأطال القيام في صلاته، قالت عائشة: فَحَسِبْتُ قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قال: ((سمع الله لمن حمده)). ثم قام مثلما قام ولم يسجد، ثم ركع فسجد (4)، ثم قام فصنع مثلما * [٢٠٥٥] [التحفة: خ م س ٨٩٦٣] [المجتبى: ١٤٩٦] (١) زاد قبلها في (هـ)، (ت): ((قال)). (٢) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشيتي (م)، (ط) : ((اسمه نسير بن ذعلوق قاله مسلم)) . (٣) هذا الحديث ليس في (ح)، وتقدم برقم (٢٠٥٥)، وفيه: ((ركعتين وسجدة)) . * [٢٠٥٦] [التحفة: س ٨٩٦٥] [المجتبى: ١٤٩٧] (٤) زاد في (ت): ((ثم ركع فسجد)) . مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابكُواْ الشَّْمَ القَّمْ ٣٢٩ صنع ركعتين وسجدة، ثم جلس وجُلِّيَ عن الشمس)(١). [٢٠٥٨] (أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا يحيى، وهو: ابن أبي بُكَيْرِ، قال: أنا شَيْيان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أنه لما كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَلهُ نُودِيَ: إن الصلاة جامِعَة. فركع النبي ◌َّ ركعتين في سجدة، ثم قام، ثم ركع ركعتين في سجدة، وجُلِّيَ عن الشمس)(٢) . (ونوع منها) ● [٢٠٥٩] (أنا عَمّار بن الحسن، قال: نا عبدالله بن أبي جعفرٍ، وهو: الرازي، و عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أَبَيّ بن كَعْب: كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَ ◌ّه، وإن رسول الله بين له صلى بهم، فقرأ بهم سورة من الطُّوَل (٣)، ثم ركع خمس ركعات وسجد سَجْدَتين، ثم قام بهم الثانية فقرأ سورة من الطُّوَل، وركع خمس ركعات، ثم سجد سَجْدَتين، ثم جلس كما هو مُسْتَقْبِلَ القبلة يدعو حتى انجلى كسوفها) (٤). (١) هذا الحديث ليس في (ح) من طريق علي بن المبارك، وقد تقدم - زائدا من (ح) - من طريق شيبان، عن یحیی بن أبي کثیر به (٢٠٥١). * [٢٠٥٧] [التحفة: س ١٧٦٩٨] [المجتبى: ١٤٩٨] (٢) هذا الحديث من (ح)، ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي من حديث شيبان عن يحيى بن أبي كثير. * [٢٠٥٨] [التحفة: خ م س ٨٩٦٣] (٣) الطول: السور الطويلة، وهي السبع الطوال: من أول البقرة إلى آخر الأعراف ثم براءة وقيل يونس. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٣٣/٤). (٤) هذا الحديث من (ح)، ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي. [٢٠٥٩] [التحفة: ٥ ١٤ ] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٠ السَُّالكبرى للنسائِىّ لا:حـ (نوع آخر من صلاة الكسوف) صح: ت هـ • [٢٠٦٠] أخبرنا هلال بن (بِشْر) قال: نا عبدالعزيز بن عبدالصمد، عن عطاء بن السائب قال : حدثني أبي : السائب ، أن عبدالله بن عمرو حدثه قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله وَله، فقام رسول الله وَله إلى الصلاة (وقام)(١) الذين معه، فقام قائمًا فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه وجلس فأطال الجلوس ، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه وقام، فصنع في الركعة الثانية مثلما صنع في الأولى من القيام والركوع والسجود والجلوس، فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكي ويقول: ((لم تَعِذْني (بـ) هذا وأنا فيهم، لم تَعِذْني (بـ) تهـ هذا وأنا فيهم، ونحن نستغفرك))، ثم رفع رأسه وانجلت الشمس، فقام رسول الله وَله خطب الناس فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسْعَوا إلى ذكر الله، والذي نفس محمد بيده لقد أُدنيتِ الجنةُ مني حتى لو بَسَطْتُ يدي لَتَعاطَيتُ من قطوفها، ولقد أُدنيتِ النارُ مني حتى جعلت أنفخها خشية أن تغشاكم، حتى رأيت فيها امرأة من حِمْيَرَ تُعَذَّب في هِرَّة ربطتها؛ فلم تَدَعْها تأكل من (خَشاش الأرض)(٢)، فلا هي أطعمَتها ولا هي أسقتها حتى ماتت، ولقد (١) في (م)، (ط): ((وقاموا))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٢) خشاش الأرض: ج. خَشاشة، وهي: هَوام وحشرات الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : خشش) . م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَبِ كُوْ التََِّ الفَِّ ٣٣١ رأيتها (تَنْهَشُها)(١) إِذا أقبلت وإذا ولَت ئَنْهَس(٢) (لیتھا)(٣)، وحتى رأيت فيها صاحب سِبَيْنِ (٤) أخا بني الدَّعْدَعِ يُذْفَع (بعَصًا)(٥) ذات شُعبتين في النار، (و)(٦) حتى رأيت فيها صاحب المِخْجَن(٧) الذي كان يَشْرِق (الحجيج) (٨) بِمِحْجَنِه (مُنَّكِئًا) (٩) على مِحجنه في النار، يقول: إنما سرق المِحْجَن))(١٠) . [٢٠٦١] (أخبر نى محمد بن (عُيْد الله)(١١) بن عبدالعظيم، قال: حدثني إبراهيم سَبَلان، قال: نا عَبّاد بن عَبّاد المُهُلَّبيّ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَّهار، فقام يصلي للناس، فأطال القیام ، ثم رکع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القیام ، وهو دون (١) في (هـ)، (ت): ((تنهسها))، ووضع فوق السين علامة الإهمال وتحتها ثلاث نقاط في (هـ)، وفي (ط) وضع فوق السين علامة الإهمال ونقاط الإعجام، وكتب فوقها: ((معا)). وتنهشها : تعضها بكل أسنانها (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : نهس). (٢) تنهس: تأكُل بأطراف أسنانها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : نهس). (٣) كذا في الأصول بدون همزة في أولها، وصحح مكان الهمزة في (هـ)، والصواب كما في المجتبى، وغيره: ((أليتها)) . (٤) سبتيتين : السُّبْتِيَّة: النِّعْال المصنوعة من جلود البقر المدبوغة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبت). (٥) في (م) : ((بعضًا)) . (٦) من (هـ)، (ت)، وصحح عليها . (٧) المحجن: عصًا معوجة الرأس. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٣٣/٥). (٨) في (هـ)، (ت): ((الحاج)). (٩) في (م): ((مثل))، وهو تحريف، والمثبت من (هـ)، (ت) وفي (ط): ((متكئَ))، وفوقها في (م)، (ط): ((ض عـ ز)) ومعناها: معتمدا (انظر: لسان العرب، مادة: وكأ). (١٠) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (٢٠٨٣) تحت باب: كيف الجلوس بين السجدتين في صلاة الكسوف . * [٢٠٦٠] [التحفة: دتم س ٨٦٣٩] [المجتبى: ١٤٩٩] (١١) في (م)، (ط): ((عبد الله))، والمثبت من (هـ)، (ت) وهو موافق لما في ((التحفة))، وأغلب نسخ ((المجتبى)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ القیام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود وهو دون السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين وفعل فیھما مثل ذلك، ثم سجد سَجْدَتین (ففعل)(١) فيهما مثل ذلك، حتى فَرَغَ من صلاته، ثم قال: ((إن الشمس والقمر (آيتان)(٢) من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا لا:ح إلى ذكر الله وإلى الصلاة))). لا؛حـ (نوع آخر من صلاة الكسوف) ● [٢٠٦٢] أخبرفى (٣) هلال بن العلاء بن هلال، قال: نا الحسين بن عَيَّاش، قال: نا زُهَيْر، قال: نا الأسود بن قَيْس، قال: حدثني ثعلبة بن عِبَاد العبدي - من أهل (البصرة)(٤) - أنه شَهِدَ خُطبة يومًا لسَمُرَةَ بن جُْدب، فذكر في خُطبته حديثًا عن رسول اللّه وَّل، قال سَمُرَة بن جُتْدب: بَيْنا أنا يومًا وغلام من الأنصار نرمي غَرَضَيْنِ(٥) لنا على عهد رسول الله وَّل، حتى إذا كانت الشمس قِيدَ (رمحين)(٦) أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسْوَدَّتْ، فقال أحدنا لصاحبه: انْطَلِقْ بنا إلى (١) في (هـ)، (ت): ((فعل)). (٢) في (م)، (ط): ((آيتين))، وفوقها: (ض عـ))، والمثبت من (هـ)، (ت). [٢٠٦١] [التحفة: س ١٥٠٣٣] [المجتبى: ١٥٠٠] (٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (٢٠٨٧) تحت باب: ((التسليم من صلاة الكسوف)). ٠ (٤) في (م): ((البصري))، والتصويب من بقية النسخ. (٥) غرضين: ث. غَرَض، وهو: هدف الرمي. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: غرض). (٦) في (م)، (ط): ((رمح)، وفوقها ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((رمحين))، وفوقها: ((ض))، وبجانبها: (صح)) وكذا وقع في (هـ)، (ت): ((رمحين)). والمعنى: قدر رمحين (انظر: لسان العرب، مادة: قيد). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٣٣ المسجد فوالله لَيُحْدِثَنَّ شأن هذه الشمس لرسول الله وَ لَه في أمته (حَدَثًا)(١). قال: فدفعنا إلى المسجد قال: (فوافينا)(٢) رسول اللّه وَل حين خرج إلى الناس. قال: فاستقدم فصلى فقام كأطول قيام قام بنا في صلاة قَطُّ ما نسمع له صوتًا، ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قَطُّ ما نسمع له صوتًا، ثم سجد كأطول ما سجد بنا في صلاة قَطُّ (لا)(٣) نسمع له صوتًا، ثم (فعل) (٤) في الركعة الثانية مثل ذلك قال : فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، فسلم فحمد الله وأثنى عليه، وشَهِدَ أن لا إله إلا الله، وشَهِدَ أنه (عبده)(٥) ورسوله . مختصر. نوع آخر من صلاة الكسوف(٦) [٢٠٦٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا عبدالوَهّاب، قال: نا خالد، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير قال: انكسفت الشمس على عهد رسول اللّه وَلخلقه، فخرج يجر ثوبه فَزِعًا حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، فلما انجلت قال: ((إن ناسًا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان (إلا لموت عظيم من لات العظماء، ولیس کذلك، إن الشمس والقمر لا ینکسفان) لموت أحد ولا لحياته، (١) في (م)، (ط): ((حديثًا))، وفوقها: ((ض ز))، وكتب في حاشيتيهما: ((حدثًا))، وفوقها في (م) : ((ع)، وبجوارها: ((صح))، وكذا وقع في (هـ)، (ت): ((حدثًا)). (٢) في (م)، (ط): ((وافينا)) والمثبت من (هـ)، (ت). ووافينا: من الموافاة أي أتينا (انظر: القاموس المحيط، مادة : وفي). (٣) في (هـ)، (ت): ((ما)) . (٤) زاد بعده في (م)، (ط): ((ذلك))، وضبب عليها في (ط)، والأشبه بدونها كما في (هـ)، (ت). (٥) في (هـ)، (ت): ((عبدالله)) . * [٢٠٦٢] [التحفة: « ت س ق ٤٥٧٣] [المجتبى: ١٥٠١] (٦) لفظ الترجمة في (ح): ((ونوع منها)) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٤ السَّ الكبرىللنّائِيّ الكـ ولكنهما آيتان من آيات الله، وإن الله تبارك وتعالى إذا تَجَلَّى (١) لشيء من خلقه خشع له ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة)) . [٢٠٦٤] (أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: نا عمرو بن عاصم، أن جده عبيد الله بن الوازع حدثه، قال: ثنا أيوب السَّخْتِيَانِيّ، عن أبي قلابة، عن قَبيصة بن مُخَارِق الهلالي قال : كَسَفَت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول الله وَّ بالمدينة، فخرج فَزِعًا يجر ثوبه، فصلى ركعتين أطالهما، فوافق انصرافه انجلاء الشمس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك لا!ح شيئًا فصلوا کأحدث صلاة مكتوبة صليتموها))). • [٢٠٦٥] (أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: نا مُعاذ، وهو: ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة البَجَلِيّ، أن الشمس انخسفت؛ فصلى نبي الله وَل ركعتين ركعتين حتى انجلت، ثم قال: ((إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولكنهما (خلقان)(٢) من خلقه، وإن الله يُحدِث في خلقه ما يشاء، وإن الله إذا تَجَلَّى لشيء من خلقه خشع له، فأيُّها ما حدث فصلوا حتى تنجلي، أو يُخْدِث الله أمرًا)))(٣) . (١) تجلى : ظهر. (انظر: القاموس المحيط، مادة: جلي). * [٢٠٦٣] [التحفة: دس ق ١١٦٣١] [المجتبى: ١٥٠٢] * [٢٠٦٤] [التحفة: دس ١١٠٦٥] [المجتبى: ١٥٠٣] (٢) في (م)، (ط): ((خلقين))، وفوقها في (ط): ((ض زع))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٣) هذا الحديث ليس في (ح). * [٢٠٦٥] [التحفة: دس ١١٠٦٥] [المجتبى: ١٥٠٤] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كار كُوف التَّوْءَالقَّرُ ٣٣٥ • [٢٠٦٦] (أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: نا مُعاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، أن نبي الله وَ لي قال: ((إذا انخسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها)))(١). • [٢٠٦٧] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم (الأَوْدِيّ) قال: نا أبو نُعَيم، عن الحسن بن صالح، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، أن رسول اللّه ◌َ لو صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا؛ يركع ويسجد(٢). [٢٠٦٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال : نا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، عن النبي ◌َّة، أنه خرج يومًا مستعجلًا إلى المسجد وقد انخسفت الشمس، فصلى حتی انجلت، ثم قال: «إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض. وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خلیقتان من خلقه يُحدِث الله في خلقه ما شاء، وأيهما انخسف فصلوا حتى (ينجلي)(٣)، أو يُخْدِث الله أمرً))(٤). (١) هذا الحدیث ليس في (ح). * [٢٠٦٦] [التحفة: دس ق ١١٦٣١] [المجتبى: ١٥٠٥] (٢) خرجه النسائي أيضا في ((المجتبى))، ولم يعزه في ((التحفة)) للنسائي من هذا الوجه عن أبي قلابة. * [٢٠٦٧] [التحفة: دس ق ١١٦٣١] [المجتبى: ١٥٠٦] (٣) في (هـ)، (ت): ((تنجلي))، وصحح عليها في (هـ). (٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (٢٠٣٥) تحت باب: الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر . * [٢٠٦٨] [التحفة: س ١١٦١٥] [المجتبى: ١٥٠٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٦ السُّنْ الْكِبْرِى للنسائِىّ ● [٢٠٦٩] أخبرنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبدالوارث، قال: نا يونس، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: كنا عند رسول اللّه وَ لَه فانكَسَفَت الشمس، فخرج رسول الله څ( يجر ڕِداءه، حتى انتهى إلى المسجد ، وثاب (١) إلیه الناس، فصلى بنا ركعتين، فلما انكشفت قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يُخَوّف الله بهما عباده، وإنهما لا (ينخسفان)(٢) لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يُكْشَف ما بكم)). (وذاك)(٣) أن ابْنَا له مات يقال له إبراهيم، فقال (ناس) (٤) في ذلك(٥) . ● [٢٠٧٠] (أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، عن أشعثَ، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة، أن رسول اللّه وَل صلى ركعتين مثل صلاتكم هذه وذكر كسوف الشمس)(٦) . ١٠- (باب ذكر الاختلاف على عائشة في كيفية صلاة الكسوف) • [٢٠٧١] (أنا يوسُف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصِّيصي، قال: نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء قال: سمعت عُبَيْد بن عُمَير يقول: أخبرني من أُصَدِّق - (١) ثاب: اجتمع. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ثوب). (٣) في (هـ)، (ت): ((و ذلك)). (٢) في (ح): ((يخسفان)). (٤) في (هـ)، (ت): ((أناس)) . (٥) تقدم برقم (٥٨٥)، وانظر رقم (٢٠٢٦) (٢٠٣٢) (٢٠٣٤) من طريق يونس عن الحسن . * [٢٠٦٩] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٥٠٨] (٦) هذا الحديث ليس في (ح). وانظر ما سبق برقم (٢٠٢٨)، وتقدم برقم (٢٠٢٨) (٢٧٢١). * [٢٠٧٠] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٥٠٩] مـ : مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابكُوقِ الشََِّالقَّم ٣٣٧ يريد عائشة - قالت: كَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَطلّ؛ فقام بالناس قیامًا شدیدًا یقوم بالناس ثم یرکع ، ثم یقوم ثم یرکع ، فرکع ركعتين في ثلاث ركعات فركع الثالثة ثم سجد، ويقول إذا ركع: ((الله أكبر)). وإذا رفع قال : ((سمع الله لمن حمده)))(١). • [٢٠٧٢] (أنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا عَبْدَة، قال: نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: خَسَفَت الشمس على عهد رسول اللّه ◌َطلال؛ فقام فصلى فأطال القيام جِدًّا، ثم ركع فأطال الركوع جدًّا، ثم رفع فأطال القيام جِدًّا وهو دون القیام الأول، ثم رکع فأطال الرکوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ، ثم رفع رأسه فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ففرغ من صلاته وقد جُلِّيَّ عن الشمس)(٢) . [٢٠٧٣] (أنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد، عن الوليد، عن عبدالرحمن بن نَمِر، أنه سأل الزهري، عن سنة صلاة الكسوف قال: أخبرني عروة، عن عائشةً قالت: كَسَفَت الشمس؛ فأمر رسول الله وَله رجلا، فنادى: إن الصلاة (١) هذا الحديث من (ح) وتقدم برقم (٢٠٤٣) مطولا، ولم يعزه في ((التحفة)) للنسائي من هذا الوجه عن ابن جريج . * [٢٠٧١] [التحفة: م دس ١٦٣٢٣] (٢) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ تحت باب: كيف الخطبة في الكسوف (٢٠٨٩). * [٢٠٧٢] [التحفة: س ١٧٠٩٢] [المجتبى: ١٥١٧] س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٨ السَُّر الكبرى للنّسَائِيّ جامِعَة. فاجتمع الناس، فصلى بهم رسول اللّه وَير؛ فكبر ثم قرأ قراءة طويلة، ثم كَبَّرَ فركع ركوعًا طويلا مثل قيامه أو أطول، ثم رفع رأسه وقال: (سمع الله لمن حمده))، ثم قرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى، ثم گَبَّرَ فركع ركوعًا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه فقال: ((سمع الله لمن حمده،، ثم گبَّرَ فسجد سجودًا طويلا مثل ركوعه أو أطول، ثم کَبَّرَ فرفع رأسه، ثم كَبَّرَ فسجد، ثم كَبَّرَ فقام فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من الأولى، ثم كَبَّرَ فركع ركوعًا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه فقال: ((سمع الله لمن حمده))، ثم قرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى في القیام الثاني، ثم گُبَّرَ فرکی رکوعا دون الرکوع الأول، ثم کَبَّر فرفع رأسه فقال: ((سمع الله لمن حمده))، ثم گبر فسجد أدنى من سجودہ الأول، ثم تَشَهَّدَ ، ثم سَلَّمَ)(١) . • [٢٠٧٤] (أنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: سمعت عَمْرَةَ قالت : سمعت عائشة : جاءتني يهودية تسألني فقالت : أعاذكِ الله من عذاب القبر. فلما جاء رسول اللّه وَّيه قلت: يا رسول الله، أيُعَذَّب الناس في القبور؟ قال: ((عائِذًا بالله))، فَرَكِبَ مركبًا - ثم ذكر كلمة معناها - وانخسفت الشمس. فكنت بين الحُجَرِ مع نسوة، فجاء رسول اللّه وَله من (١) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من جميع النسخ تحت باب: التشهد والتسليم في صلاة الكسوف (٢٠٨٥). * [٢٠٧٣] [التحفة: خ م دس ١٦٥٢٨] [المجتبى: ١٥١٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كار كُوو الشِّوَالْقَُّ ٣٣٩ مرگبه فأتى مُصلاه فصلى بالناس ؛ فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فقام قيامًا أيسر من قيامه الأول، ثم رکی أیسر من رکوعه الأول، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول، فكانت أربع ركعات وأربع سَجَدات، وانجلت الشمس، فقال: ((إنكم تُقْتَنون في القبور كفتنة الدجال)). قالت عائشة: فسمعته بعد ذلك يَتَعَوَّذ من عذاب القبر)(١). [٢٠٧٥] (أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، أن عَمْرَةَ حدثته، أن عائشة قالت: إن النبي ◌ُّمِ خرج مَخْرَجًا فخُسِفَ بالشمس، فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا النساءُ، وأقبل إلينا رسول الله ﴿ ﴿ وذلك ضَحْوَةً، فقام قيامًا طويلا، ثم ركع ركوعًا طويلا، ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول، ثم ركع دون ركوعه، ثم سجد، ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى، ثم سجد وتَجَلَّت الشمس)(٢). (١) هذا الحديث هنا من (ح)، وتقدم (٢٠٥٢) من بقية النسخ تحت ترجمة بلفظ: ((نوع آخر)) يعني من صلاة الكسوف . وانظر ما تقدم برقم (٢٠٥٠) * [٢٠٧٤] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [المجتبى: ١٤٩٣] (٢) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ برقم (٢٠٥٠) بأطول من هذا، وسيأتي (٢٠٨٨) من جميع النسخ تحت باب: القعود على المنبر بعد صلاة الكسوف مختصرا، و فيه زيادة . * [٢٠٧٥] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [المجتبى: ١٤٩٢ - ١٥١٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٠ السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ لا؛ح ١١- (قَدْر القراءة في صلاة الكسوف) • [٢٠٧٦] أخبرنا (١) محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن عبدالله بن عباس قال: خَسَفَت الشمس، فصلى رسول الله وَيقر ه والناس معه، فقام قيامًا طويلا، قال: (نحوًا)(٢) من سورة البقرة. قال: ثم ركع ركوعًا طويلا، ثم رفع فقام قيامًا طويلا وهو دون القیام الأول، ثم رکی رکوعًا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم رفع فقام قيامًا طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلا وهو دون الركوع الأول (ثم رفع فقام قيامًا طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلا تهـ وهو دون الركوع الأول)، ثم سجد، ثم انصرف وقد تَجَلَّت الشمس، فقال : (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يَخْسِفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله)). قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولتَ شيئًا في مقامك لا:مـ هذا، ثم رأيناك تَكَعْكَعْتَ. قال: ((إني (رأيت) الجنة - أو أُرِيتُ الجنة - فتناولتُ منها عُنقودًا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أرَ كاليوم منظرًا قَطُّ، ورأيت أكثر أهلها النساء))، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: ((بكفرهن))، قيل : يكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قَطُّ). (١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (٢٠٤١) تحت ترجمة بلفظ: ((نوع آخر منها)) أي من صلاة الكسوف . ٥ [م: ٢٥/ ب] (٢) في (ط): ((نحوّ))، وصحح على آخرها . * [٢٠٧٦] [التحفة: خ م دس ٥٩٧٧] [المجتبى: ١٥١٠] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية