Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
كِتَابِ هَلاء الجُمَّةِ
سص
حدثني أبي، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب. (ح) وأخبرنا عبدالملك
ابن شُعَيب بن اللَّيْث بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: (حدثني)(١) جَدِّي،
قال: حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن هُزمُّرُ الأعرج، عن
أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ﴾ قال: ((إذا کان یوم الجمعة كان علی کل باب من
أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طَوَوًا (٢)
لاحـ
الضُّحُف وجاءوا يستمعون الذكر))).
[١٨٥٦] أُخْبَرَنى محمد بن خالد، قال: نا بِشْربن شُعَيب، عن أبيه، عن
ت سصـهـ
الزهري قال: (أخبرني) أبو سَلَمة وأبو عبد الله الأَغَرّ، أن أبا هريرة قال : قال
رسول الله وهي: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد
ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طَوَوُا الضُّحُف وجلسوا
فاستمعوا (الذكر)»(٣).
١٣- (باب) فضل المشي إلى الجمعة
تحھ
[١٨٥٧] أخبرنى عمرو بن عثمانَ (بن سعيد بن كثير)، قال: نا الوليد، عن
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، أنه سمع أبا الأشعث يُحَدِّث، أنه سمع
أَوْس بن أَوْس صاحب رسول اللّه وَ له يقول: قال رسول اللّه ◌َ ل: ((من اغتسل
(١) في (س): ((عن)).
(٢) طووا: ضموا بعضها إلى بعض. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: طوي).
* [١٨٥٥] [التحفة: س ١٣٩٦٣]
(٣) في (ص): ((الخطبة))، وهذا الحديث ليس في (ح).
* [١٨٥٦] [التحفة: خ م س ١٣٤٦٥ - س ١٥١٨٣]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
يوم الجمعة وغَسَّلَ (١) وغَدَا وابتكر ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام وأنصَت
ولم يَلْغُ(٢)، كان له بكل خُطْوة عمل سنة(٣)(٤).
• [١٨٥٨] (أخبرفى (٥) محمود بن خالد، قال: نا الوليد، قال: نا ابن جابر،
قال : نا أبو الأشعث، قال : سمعت أَوْس بن أَوْس يقول : سمعت رسول الله
وَ له. وأخبرني عمرو بن عثمانَ، قال: نا الوليد، عن عبدالرحمن بن يزيد بن
تھـ
جابر ، أنه سمع (أبا) الأشعث يُحدِّث، أنه سمع أُوْس بن أَوْس کان صاحب
رسول الله و الله يقول: قال رسول الله وَّل: ((من اغتسل يوم الجمعة وغَسَلَ(٦)
وغَدَا وابتكر ومشى (ولم)(٧) يركب، ودنا من الإمام، وأنصَت ولم يَلْغُ - كان
له بكل خُطْوة عمل سنة. قال محمود في حديثه: فإذا خرج الإمام أنصَت ولم
(١) كذا بالتشديد من: (م)، (ط)، (هـ)، وبالتخفيف في (ت)، (ح)، وأهمل في (س)، (ص).
واختلف في معناها وسبق بيانه تحت رقم (١٨٥١).
(٢) يلغ: يتكلم حال الخطبة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٥/٣).
(٣) في (هـ) وضع على أول الحديث: ((من))، وعلى آخره: ((إلى))، وكتب في الحاشية: ((مكرر)).
(٤) تقدم الكلام على هذا الحديث بطرقه برقم (١٨٥١) فليراجع هناك، وانظر ما سيأتي برقم (١٨٧٥)
(١٨٧٦) (١٩٠٤)، وهذا الحديث من هذه الطريق عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة،
وهو عندنا في كتاب الصلاة، واستدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) فقال: ((إنما
أخرجه من عدا أبا داود في الصلاة لا في الطهارة» . اهـ.
* [١٨٥٧] [التحفة: دت س ق ١٧٣٥] [المجتبى: ١٤٠١]
(٥) كذا جمع في (هـ)، (ت) هذه الرواية مع سابقتها هنا تحت هذا الباب، وفي (م)، (ط) أورد ترجمة هذا
الباب هنا وتحتها الرواية الأولى فقط، ثم كرر نفس الترجمة قبل باب: وقت الجمعة، الآتي برقم
(١٦)، وأورد تحتها روايتنا هذه، ولم ترد هذه الرواية في (ح)، (س)، (ص).
(٦) كذا بالتشديد من: (ط)، (هـ)، وبالتخفيف في (ت)، وأهمل في (م)، وقد سبق بيان معناها تحت
رقم (١٨٥١).
(٧) في (هـ)، (ت): (ثم لم))، وفي الرواية السابقة بنفس السند: ((ولم)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب صلاة الجمعَّةِ
٢٢٣
يَلْغُ كان له به عمل سنة. قال ابن جابر: فذاكرني يحيى بن الحارث هذا فقال:
أنا سمعت أبا الأشعث يُحَدِّث بهذا الحديث وقال: بكل قَدَم عمل سنة
(صيامها وقيامُها)(١)).
قال ابن جابر: حَفِظَ يحيى ونَسِيتُ)(٢) .
• [١٨٥٩] (أُخبرَفى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا عَفَّان بن مُسْلِم ويحيى بن
حمّاد، والشَّسَق لعفانَ، قالا نا أبو عَوانَة، عن المُغِيرَة، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم،
عن علقمةً، عن قَرْتَع الضَّبي، عن سلمان قال: قال رسول اللّه وَليقول: ((أتدري
ما يوم الجمعة؟)) قلت : الله ورسوله أعلم، قال : لكني أحدثك عن يوم الجمعة:
لا يتطهر رجل، ثم يمشي إلى الجمعة، ثم يُقْصِت حتى يقضي الإمام صلاته
إلا كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها ما اجْتُنِبَت المقْتَلَة»»(٣).
(١) كذا في (هـ) برفع الكلمتين ((صيامُها وقيامُها))، وفي (ط) بالرفع والجر معا في كليهما .
(٢) هذا الحديث زيادة من (هـ)، (ت)، ووقع في (م)، (ط) عقب باب : التبكير إلى الجمعة ، بنفس
عنوان الترجمة هذه، وهو تكرار يأتي التنبيه عليه (١٨٦٢)، وانظر ما سبق برقم (١٨٥١)، قال
الحافظ ابن حجر في ((النكت)): ((وأخرجه س في الصلاة عن محمود بن خالد أيضا، لكن قال : عن
الوليد بن مسلم، به. وكان لشيخه محمود بن خالد فيه شيخان، فإنه ذكره عنه في الطهارة (خطأ بدل
الصلاة أيضا) عن عمر بن عبدالواحد، ورواية الوليد هذه في رواية ابن الأحمر، ولم يذكرها
أبو القاسم، ونقلها (أي المزي) من خطه (فيما بعد). وقوله: د في الطهارة ... ت، س، ق فيه (أي
في الطهارة) إنما أخرجه من عدا أبا داود في الصلاة لا في الطهارة». اهـ.
* [١٨٥٨] [التحفة: « ت س ق ١٧٣٥] [المجتبى: ١٤٠١]
(٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، (س)، (ص)، ولكنه في (ح) ألحق في الحاشية وطمس بعضه، فأثبتنا لفظ
(س)، وسيأتي الحديث من بقية النسخ تحت باب: الإنصات للخطبة (١٨٩٨)، (١٨٩٩)، وسبق برقم
(١٨٢٩)، (١٨٣٠)، (١٩٠٣).
[١٨٥٩] [التحفة: س ٤٥٠٨]
٠
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٤
السَُّر الْ كِبْرِى للنّسَائِيّ
١٤ - باب التبكير إلى الجمعة(١)
● [١٨٦٠] أخبرنا نصر بن علي بن نصر الجَهْضَمِيّ البصري، عن عبدالأعلى قال:
نا (مَعْمَر) (٢)، عن الزهري، عن (الأَغَرّ أبي عبد الله)(٣)، عن أبي هريرة، أن النبي
وَلّ قال: ((إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد فكتبوا من
جاء إلى الجمعة، فإذا خرج الإمام طَوَتِ الملائكة الصُّحْف)). قال: وقال
رسول اله ◌َله: ((المُّهَجِّر(٤) إلى الجمعة كالمُهَدي(٥) بَدَنَة (٦)، ثم كالمُهُدي بقرة،
ثم كالمُهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمُهُدي دجاجة، ثم كالمهدي بيضة)) .
• [١٨٦١] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: نا الزهري، عن
سعيد، عن أبي هريرة - يبلغ به النبي وَلَّ - (قال): ((إذا كان يوم الجمعة كان
على كل باب من أبواب المسجد - يعني - ملائكة يكتبون الناس على منازلهم؛
الأول، فالأول، فإذا خرج الإمام طُوِيَتِ الصُّحْفُ واستمعوا الخُطْبة: فالمُهَجِّر
إلى الصلاة كالمُهدي بَدَنَة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي
(١) لفظ الترجمة في (س)، (ص): ((قعود الملائكة يوم الجمعة على باب المسجد والتبكير إلى الجمعة
والفضل في ذلك)) - إلا أن في (ص): ((والفرض)) بدل: ((والفضل)) - جامعا بذلك بين ما ترجم به
الباب السابق برقم (ك: ٨ ب: ١٢)، وترجمة هذا الباب ساردا لأحاديث البابين تحت هذا الباب.
(٢) في (س): ((معتمر))، وهو خطأ .
(٣) زاد في (ص) هنا: ((محمد))، وهو خطأ، واسم الأغر: ((سلمان)).
(٤) المهجر: الذي يذهب مُكِّرا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦ / ١٤٥).
(٥) كالمهدي: كالمُتُصدّق. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٨/٣).
(٦) بدنة: الإبل، سميت بدنة لعظمها وسمنها. (انظر: لسان العرب، مادة: بدن).
* [١٨٦٠] [التحفة: خ م س ١٣٤٦٥] [المجتبى: ١٤٠٢]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٢٢٥
کَبْشًا)). (حتى)(١) ذكر الدجاجة والبيضة .
• [١٨٦٢] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: نا شُعَيب بن اللَّيْث، قال: نا اللَّيْث،
عن ابن عَجْلان، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، عن رسول الله
وَالى قال: ((تقعد ملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد يكتبون الناس على
منازلهم؛ فالناس فيه كرجل قَدَّمَ بَدَنَة (وكرجل قَدَّمَ بَدَنَة) وكرجل قَدَّمَ بقرة
لا:حم
وكرجل قَدَّمَ بقرة، وكرجل قَدَّمَ شاة وكرجل قَدَّمَ شاة، وكرجل قَدَّمَ دجاجة
وكرجل قَدَّمَ دجاجة، وكرجل قَدَّمَ عصفورًا وكرجل قَدَّمَ عصفورا، و کرجل
قَدَّمَ بيضة وكرجل قَدَّمَ بيضة))(٢).
١٥- (باب) وقت الجمعة
• [١٨٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، أن رسول الله بَّه قال: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة
(و)(٣) راح فكأنما (قَدَّمَ) (٤) بَدَنَة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قَوَّب(٥)
(١) في (س)، (ص): ((ثم)).
* [١٨٦١] [التحفة: مس ق ١٣١٣٨] [المجتبى: ١٤٠٣]
(٢) جاء هنا في (م)، (ط) عقب هذا الحديث ترجمة تحت عنوان: فضل المشي إلى الجمعة، وتحتها حديث
محمود بن خالد السابق برقم (١٨٥٨) وهو تكرار، والصواب ما أثبتناه من (هـ)، (ت) كما سبق،
والله أعلم .
* [١٨٦٢] [التحفة: س ١٢٥٨٣] [المجتبى: ١٤٠٤]
(٣) في (ح)، (س)، (ص): ((ثم)).
(٤) في (ح)، (س)، (ص): ((قرب)).
(٥) قرَّب: قدَّم. (انظر: لسان العرب، مادة: قرب).
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٦
السَُّ الِ كِبْرِى للنسائِيّ
بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قَب كَبْشًا، ومن راح في الساعة
الرابعة فكأنما قَب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قَرَّب بيضة،
فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر) .
• [١٨٦٤] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، والحارث بن مسكين -
قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له - عن ابن وَهْب ، عن عمرو بن الحارث، عن
الجُلاح مولى عبدالعزيز، أن أبا سَلَمة بن عبدالرحمن حدثه، عن جابر بن
عبد الله، (عن)(١) رسول الله وَ له قال: ((يوم الجمعة (اثنتا عشرة)(٢) ساعة،
تهـ
(فيها ساعة) لا يوجد عبد مُسْلِم يسأل الله شيئًا إلا آتاه إياه، فالتمسوها (٣)
آخر ساعة بعد العصر)) .
• [١٨٦٥] أخبر فى شُعَيب بن يوسُف النَّسائي قال نا عبدالرحمن بن مهدي، عن
يَعْلى بن الحارث قال: سمعت إياس بن سَلَمة بن الأَكْوَعِ، يُحَدِّث عن أبيه
سص
قال : كنا نصلي مع رسول اللّه وَلير (يوم) الجمعة، ثم نرجع وليس للحيطان
فَيْءٍ(٤) (نَسْتَظِلُ)(٥) به .
* [١٨٦٣] [التحفة: خ مدت س ١٢٥٦٩] [المجتبى: ١٤٠٥]
(١) في (ص): ((أن)) .
(٢) في (م)، (ط)، (ح)، (ص): ((اثنا عشر))، وفوقها في (ط): ((كذا))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (س).
(٣) فالتمسوها: اطلبوها وتحروها. (انظر: لسان العرب، مادة: لمس).
* [١٨٦٤] [التحفة: دس ٣١٥٧] [المجتبى: ١٤٠٦]
(٤) فيء: ظِلّ. (انظر: لسان العرب، مادة: فيأ).
(٥) في (هـ)، (ت): ((يُستَظَلُّ)).
* [١٨٦٥] [التحفة: خ م دس ق ٤٥١٢] [المجتبى: ١٤٠٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٢٢٧
[١٨٦٦] أخبرنى هارون بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال : ثنا حسن بن
عَيَّاش، قال: نا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر (بن عبدالله) قال : كنا
نصلي مع النبي وَّ الجمعة، ثم نرجع فتُريح نَواضِحنا (١) قلت: أية ساعة؟
(٢)
قال : زوال الشمس
حـسص
١٦ - (باب تأخير الجمعة في الحر)
[١٨٦٧] (أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ثنا خالد، ثنا أبو خَلْدَةَ أن الحكم بن
أيوبَ أَخَّرَ الجمعة يومًا، فتكلم يزيد الضَّبي فدخلنا الدار فقال له يزيد :
يا (أبا حمزة)(٣)، قد صليت مع رسول الله وَ لفر (وحضرت صلاتنا) فأين
صلاتنا من صلاة رسول الله؟ فقال: كان إذا كان الحر نَبْرُد بالصلاة(٤)، وإذا
كان البَرْدِ نُبْكِّر (٥) بالصلاة ولم يسمعه ولكنه قد شَهِدَ الأمر)(٦).
(١) نواضحنا: النواضح: ج. ناضح، وهو: البعير الذي يستقى به، سمي بذلك لأنه ينضح الماء، أي :
يصبه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٩/٦).
(٢) زوال الشمس: أي مالت عن وسط السماء إلى جانب المغرب. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي
داود) (٣/ ٣٠٠).
* [١٨٦٦] [التحفة: م س ٢٦٠٢] [المجتبى: ١٤٠٧]
(٣) هو أنس بن مالك يننه، وانظر الحديث في ((تحفة الأشراف)).
(٤) نبرد بالصلاة: نؤخرها حتى تقل حرارة الشمس. (انظر: لسان العرب، مادة: برد).
(٥) نبكر: نُعَجِّل. (انظر: لسان العرب، مادة: بكر).
(٦) هذا الحديث من (ح)، (س)، (ص) (١٥٨٨).
* [١٨٦٧] [التحفة: خ س ٨٢٣]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٨
السُّنَالكبرى للنسائِيّ
LA
١٧ - الأذان (يوم الجمعة)(١)
لا:ص
[١٨٦٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا (ابن) وَهْب، عن يونس، عن ابن
شهاب قال : أخبرني السائب بن يزيد أن الأذان كان (أولاً)(٢) حین یَجْلِس
الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد رسول اللّه وَ له وأبي بكر وعمر، فلما كان
(في) خلافة عثمانَ وكَثُرَ الناس أمر عثمان بن عَفَّانَ يوم الجمعة بالأذان الثالث،
فأُذِّنَ به على الزَّوراء(٣) ، فثبت الأمر على ذلك .
[١٨٦٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا مُعتَمِر، عن أبيه، عن الزهري،
عن السائب بن يزيد قال: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله اَلله على
المنبر يوم الجمعة، فإذا نزل (أقام) (٤)، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر
و (عمرَ)(٥) (النخيل) (٦).
حـسص
• [١٨٧٠] أخبرنا محمد بن يحيى (بن عبدالله)، قال: نا يعقوب، قال: نا أبي،
عن صالح، (وهو : ابن کَیْسان)، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد
أخبره، أنها أمر بالتّأذين الثالث عثمان حين كَثُرَ أهل المدينة، ولم يكن
(٢) في (ح)، (س)، (ص): ((أول)).
(١) في (ح): ((للجمعة)).
(٣) الزوراء: موضع بسوق المدينة. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٢٨).
* [١٨٦٨] [التحفة: خ دت س ق ٣٧٩٩] [المجتبى: ١٤٠٩]
(٤) في (س): ((الإمام)) .
(٥) الضبط من (ت)، (هـ)، وصححا عليه .
(٦) من (ح)، (س)، (ص)، وزاد بعدها في (ح): ((قال حمزة : ولا أعلم روى سليمان عن الزهري غير
هذا الحديث، ولم يروه عنه غير ابنه معتمر))، ووقع هذا الحديث متأخرًا عن الحديث التالي.
[١٨٦٩] [التحفة: خ دت س ق ٣٧٩٩] [المجتبى: ١٤١١]
٠
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٢٢٩
لرسول الله وَ ال (غير)(١) مؤذن واحد (فكان)(٢) التّأذين يوم الجمعة حين
يَجْلِس الإمام .
١٨ - (باب) الصلاة يوم الجمعة (لمن جاء) وقد خرج الإمام
لا:سـ
• [١٨٧١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: (نا)(٣) شُعْبَة، عن
عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبدالله، أن رسول اللّه وَلي قال: ((إذا
جاء أحدكم وقد خرج الإمام (( فَلْيُصَلّ ركعتين)). قال شُغْبَة: ((يوم الجمعة)) .
١٩- (باب) (٤) الصلاة (قبل الجمعة)(٥) والإمام على المنبر
• [١٨٧٢] أخبرفى إبراهيم بن الحسن المِصِّيصي ويوسُف بن سعيد المِصِّيصي -
واللفظ له - (قال)(٦) : نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، قال : أخبرني عمرو بن
دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: جاء رجل والنبي ◌َّر على المنبر يوم
(١) كذا في (هـ)، (ت)، (ح)، (س)، (ص)، وحاشيتي (م)، (ط)، وفوقها فيهما: (ض))، ووقع في
(م)، (ط): ((إلا))، وفوقها : ((ع)).
(٢) في (س): ((و كان)).
* [١٨٧٠] [التحفة: خ دت س ق ٣٧٩٩] [المجتبى: ١٤١٠]
(٣) في (ص): ((عن)) .
ا[م: ٢٣ /أ]
* [١٨٧١] [التحفة: خ م س ٢٥٤٩] [المجتبى: ١٤١٢]
(٤) ترتيب الأبواب موافق لما وقع في النسخ الأربعة: (م)، (ط)، (هـ)، (ت)، ووقع اختلاف في
ترتيبها في (ح)، (س)، (ص)، ولفظة ((باب)) من (ح).
(٥) في (ح): ((يوم الجمعة لمن جاء)) بدل قوله: ((قبل الجمعة))، ولفظ الترجمة في (ص): ((الصلاة قبل
الخطبة))، ولم يزد .
(٦) في (ح)، (س): ((قالا)).
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٠
السُّ الْ كِبْرِى للنسائِىّ
الجمعة فقال له: ((أركعت ركعتين؟)) قال: لا. قال: ((فاركع (١)).
لا:ص
• [١٨٧٣] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، (قال: نا اللَّيْث)، عن أبي الزبير، عن جابر
قال: جاء سُلَيْك الغَطَفاني ورسول اللّهَ وَّ قاعد على المنبر، فقعد سُلَيْك قبل
أن يصلي، فقال له النبي وَ له: ((أركعت ركعتين؟)) قال: لا. قال: ((قم
(٢)
فاركعهما)))(٢).
٢٠- (باب) النهي عن تخطي رقاب الناس والإمام يخطب
(على المنبر يوم الجمعة)
حـسص
لا: حسصـ
[١٨٧٤] أخبرنا وَهْب بن بيان (المصري)، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: سمعت
معاوية، (يعني: ابن صالح) (٣)، يُحَدِّث عن أبي الزاهرية، عن عبد الله بن
بُشْر قال: كنت جالسًا إلى جانبه يوم الجمعة، فقال: جاء رجل (يتخطى) (٤)
رقاب الناس يوم الجمعة، ورسول الله وَ له يخطُب الناس، فقال له رسول الله
وَالر: ((اجلس فقد (آذيت)(٥)).
(١) كذا في (ح)، (س)، (ص)، وفي باقي النسخ: ((اركع)) وصحح عليها في (هـ) (ت).
* [١٨٧٢] [التحفة: خ مدت س ٢٥١١ -خ م ق ٢٥٣٢ -م س ٢٥٥٧] [المجتبى: ١٤١٧]
(٢) هذا الحديث ليس في (ح)، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٧٩).
* [١٨٧٣] [التحفة: م س ٢٩٢١]
(٣) من (ح)، وكذا من (س)، (ص) لكن بدون لفظة: ((يعني)).
(٤) في (ص): ((فخطا)).
(٥) في (س): ((آذیته)).
* [١٨٧٤] [التحفة: دس ٥١٨٨] [المجتبى: ١٤١٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب صَلاء الجرحَّةِ
٢٣١
٢١ - (باب) الدُّنُقّ (١) من الإمام يوم الجمعة
[١٨٧٥] أخبرنى محمود بن (خالد)(٢)، قال: نا عمر ، يعني : ابن عبدالواحد،
قال: سمعت يحيى بن الحارث، يُحَدِّث عن أبي الأشعث الصنعاني، عن
أَوْس بن أَوْس الثَّقَفيّ، عن رسول اللّه ◌ِ لّه قال: ((من غَسَلَ (٣) واغتسل، (ثم
ابتكر)(٤) وغَدَا، ودنا من الإمام (وأنصَت)(٥)، (ثم لم)(٦) (يَلْغُ)(٧) كان له
بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامِها))(٨) .
[١٨٧٦] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد، قال: نا (عمرو) (٩) بن محمد، قال : نا
سفيان الثَّوْرِيّ، عن عبدالله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن
أبي الأشعث، عن أَوْس بن أَوْس قال: قال رسول الله وَله: (من غَسَلَ (١٠)
واغتسل، ثم غَدَا وابتكر، وجلس قريبًا من الإمام فاستمع وأنصَت كان له
(١) الدنو: القرب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دنو).
(٢) في (س): ((غيلان))، وهو خطأ.
(٣) كذا بالتشديد: (ط)، (هـ)، وبالتخفيف في (ت)، وأهمل في (م)، (ح)، (س)، (ص).
وقد سبق شرح معناه تحت رقم (١٨٥١).
(٤) في (ح): ((وابتكر)).
(٥) في (س)، (ص): ((فأنصت)) .
(٦) في (ح)، (س)، (ص): ((ولم).
(٧) في (ح): ((يلغو)).
(٨) تقدم برقم (١٨٥١) (١٨٥٧) (١٨٥٨)، وهذا الحديث من هذه الطريق عزاه الحافظ المزي في
((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في كتاب الصلاة .
* [١٨٧٥] [التحفة: «ت س ق ١٧٣٥] [المجتبى: ١٤١٥]
(٩) في (م): ((عمر)) والتصويب من بقية النسخ.
(١٠) كذا بالتشديد من (م)، (ط)، (هـ)، (ص)، وفي (ت) بالتخفيف، وأهمل في (س)، وسبق شرح
معناه تحت رقم (١٨٥١).
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

ني
٢٣٢
السَُّالْكِيرِى للنّائِيّ
بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها)) (١) .
٢٢ - (باب) كيف الخطبة (٢)
[١٨٧٧] (أخبرنا عمرو بن علي، ثنا يزيد بن زُرَيْع، ثنا المسعودي، عن
أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: علمنا رسول الله وَله خُطْبَتين:
خُطبة الصلاة، وخُطبة الحاجة، فأما خُطبة الحاجة: ((الحمد لله نستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهدي الله فلا مضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي
له ، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله).
[١٨٧٨] أخبرنا محمد بن المُنَّى ومحمد بن بَشّار، قالا: نا محمد، قال: نا شُعْبَة،
قال: سمعت أبا إسحاق، يُحَدِّث عن أبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي وَلِيل
قال: (علَّمنا)(٣) خُطبة الحاجة: الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا، من (يَهد) (٤) الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له ، أشهد أن
لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم يقرأ ثلاث آيات ﴿يَأَيُّ الَّذِينَ
ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢] ﴿يَتَأْيُّا
(١) تقدم برقم (١٨٥١) (١٨٥٧) (١٨٥٨)، وهذا الحديث من هذه الطريق عزاه الحافظ المزي في
((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في كتاب الصلاة .
* [١٨٧٦] [التحفة: « ت س ق ١٧٣٥]
(٢) لفظ الترجمة في (ص): ((كيف تخطب الخطبة)).
* [١٨٧٧] [التحفة: « ت س ق ٩٥٠٦]
(٣) في (هـ)، (ت)، (ح)، (س) بالبناء للمجهول، وصحح عليها في الأوليين، والضبط من (ط).
(٤) في (ح) : «یہدي)) ، وفي (س)، (ص): ((يهده) .
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِب ◌َصَّلاء المُحَّةِ
٢٣٣
النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَتَّ(١) مِنْمَا
رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءَ﴾ [النساء: ١] ﴿يَّأَيَُّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً
حسص
سَدِيدًا (٢)﴾ [الأحزاب: ٧٠] (ثم يذكر حاجته).
٢٣ - (باب) مقام الإمام في الخُطْبة
[١٨٧٩] أخبرنا عمرو بن سَوَاد بن الأسود بن عمرو، (قال: أنا عبد الله بن
وَهْبٍ)(٣)، قال: أنا ابن جُرَيْج، أن أبا الزبير أخبره، أنه سمع جابر بن
عبداله يقول: كان النبي وَّ إذا خطب (يستند) (٤) إلى جِذْع نخلة من
سَواري(٥) المسجد، فلما (صُنِعَ) (٦) له المنبر، (فَاسْتَوى)(٧) عليه اضطربت
تلك السَّارِيَة كحَنين (٨) الناقة حتى سمعها أهل المسجد حتى نزل إليها
رسول اللَّه ◌َل﴾ فاعتنقها فسكنت(٩) .
(١) بث: نَشَر وكثر. (انظر: لسان العرب، مادة: بثث).
(٢) سديدا: صوابًا، وقيل: عدلًا، وقيل: صدقًا، وقيل: مستقيمًا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي
داود) (١٠٩/٦).
* [١٨٧٨] [التحفة: دس ٩٦١٨] [المجتبى: ١٤٢١]
(٣) ما بين القوسين في (ص): ((بن وهيب)) وهو خطأ .
(٤) في (س)، (ص): ((استند)) .
(٥) سواري: ج. سارية، وهي: العمود. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : سري).
(٦) في (س): ((وضع)).
(٧) في (ص): ((استوى)).
(٨) كحنين: تَزجيع الناقة صَوْتَها بعد فقدها ولدها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حنن).
(٩) هذا الحديث مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، واستدركه عليه أبو زرعة العراقي، وتبعه الحافظ
ابن حجر في «النكت الظراف».
* [١٨٧٩] [المجتبى: ١٤١٣]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
٢٤- (باب) قيام الإمام في الخُطْبة
[١٨٨٠] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا بِشْربن المُفَضَّل، قال: نا
عبيد الله، عن نافع، عن عبدالله أن رسول الله وَّله كان يخطُب الخُطبتين وهو
قائم، وكان يفصل بينهما بجلوس(١).
• [١٨٨١] أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحكم، قال: نا محمد بن جعفرٍ ، قال : نا
شُعْبَة، عن منصور، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي عُبُيدة، عن كَعْب بن عُجْرَةَ
قال: دخل المسجد وعبدالرحمن بن أم الحكم يخطُب قاعدًا فقال: انظروا إلى
هذا يخطُب قاعدًا، و(قد) قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْأْ تَِرَةً أَوْ لَهُوَا
حسعـ
اُنْفَضُّواْ(٢) إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١].
٢٥ - (باب)(٣) حَضّ (٤) الإمام في خُطبته على الغسل (الجمعة)(٥)
[١٨٨٢] (أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا محمد، قال: نا شُعْبَة، عن الحكم،
عن نافع، عن ابن عمر قال: خطب النبي وَّ فقال: إذا راح أحدكم إلى
(١) هذا الحديث لم يرد هنا في (ح)، (س)، (ص)، وسيتكرر بنفس الإسناد من جميع النسخ (١٨٩٣)
تحت ترجمة : الجلوس بين الخطبتين .
* [ ١٨٨٠] [التحفة: خ س ق ٧٨١٢] [المجتبى: ١٤٣٣]
(٢) انفضوا: تفرقوا. (انظر: مختار الصحاح، مادة: فضض).
* [١٨٨١] [التحفة: م س ١١١٢٠] [المجتبى: ١٤١٤]
(٣) وقع هذا الباب في (هـ)، (ت) بعد الباب الذي يليه (ك: ٨ ب: ٢٦)، وفي (ح) بعد باب : كيف
الخطبة . (ك : ٨ ب : ٢٢)، ولم يرد هذا الباب في (س)، (ص).
(٤) حض : حثّ. (انظر: المصباح المنير، مادة : حضض).
(٥) في (هـ)، (ت)، (ح): ((يوم الجمعة)).
م : مراد ملا
ت : تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

of
كِتاب ◌َلاء الجمعَّةِ
٢٣٥
الجمعة فليغتسل)(١).
[١٨٨٣] (أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن إبراهيم بن نَشِيط
أنه سأل ابن شهاب عن الغسل يوم الجمعة، فقال: سُنٌَّ، وقد حدثني سالم،
عن أبيه، أن رسول اللّه وَل تكلم بها على المنبر)(٢).
[١٨٨٤] (أث قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن
عبد الله، عن عبدالله بن عمر، عن رسول اللّه وَ سيقول أنه قال وهو قائم على المنبر:
((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)))(٣).
٢٦- (باب) الإشارة في الخُطْبة
[١٨٨٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن حُصَيْن بن عبدالرحمن
قال: رأيت بِشْربن مَزوان يوم الجمعة يرفع يديه، فقال عُمارَة بن
(رُوَيْبَة)(٤) : قَتَحَ الله هاتين اليدين (لقد)(٥) رأيت رسول الله ټ ما يزيد على
هذا. وأشار أبو عَوانَةٍ (٦) .
(١) هذا الحديث من (ح)، وتقدم برقم (١٨٤٢) من بقية النسخ.
* [١٨٨٢] [التحفة: س ٧٦٥٠] [المجتبى: ١٤٢٢]
(٢) هذا الحديث ليس في (س)، (ص)، وانظر ما تقدم برقم (١٨٣٦).
* [١٨٨٣] [التحفة: س ٦٨٠٥] [المجتبى: ١٤٢٣]
(٣) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ برقم (١٨٤٠)، وانظر (١٨٣٨)، (١٨٣٩).
* [١٨٨٤] [التحفة: م ت س ٧٢٧٠] [المجتبى: ١٤٢٤]
(٥) في (ص): ((وقد)).
(٤) في (هـ): ((رؤيبة)).
(٦) في (ح) تقدم هذا الحديث عن الذي يليه .
* [١٨٨٥] [التحفة: م د ت س ١٠٣٧٧]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٦
السُّنَ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
[١٨٨٦] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وكيع، قال: نا سفيان، عن حُصَيْن
أن بِشْربن مَزوان رفع يديه يوم الجمعة على المنبر فسبَه عمارة بن (رُوَيْبَة)(١)
الثَّقَفيّ فقال: ما زاد رسول الله وَ لله على هذا، وأشار بأصبعه السبابة .
لا: صد
٢٧ - (باب ما يُسْتَحَبُّ من) تقصير (الخُطْبة)
ـح
[١٨٨٧] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمَة (غَزْوان)، قال: أنا الفضل
ابن موسى، عن الحسين بن واقد قال : حدثني يحيى بن عُقَيْل، قال: سمعت
عبدالله بن أبي أَوْفَى يقول: كان رسول الله ◌َ يُكْثِرِ الذكر، ويُقِلُّ اللَّغْو (٢)،
ويُطيل الصلاة، ويُقصِّر الخُطْبة، ولا يأْنَف(٣) أن يمشي مع الأرملة(٤) والمسكين
(فيقضي له حاجته)(٥).
٢٨- الكلام في الخُطْبة (٦)
[١٨٨٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : نا حماد، عن (عمرو) (٧) بن دينار، عن
(١) في (هـ): ((رؤيبة)).
* [١٨٨٦] [التحفة: م دت س ١٠٣٧٧] [المجتبى: ١٤٢٩]
(٢) يقل اللغو: أي: لا يلغو أصلًا، ويجوز أن يريد باللغو الهزل والدعابة وأن ذلك كان منه قليلًا.
(انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : قلل).
(٣) يأنف: يمتنع ويتكبر. (انظر: لسان العرب، مادة: أنف).
(٤) الأرملة: هي المرأة التي لا زوج لها، والمراد هنا المرأة الضعيفة. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(١٠٩/٣).
(٥) في حاشيتي (م)، (ط): ((فيقضي لهم حاجتهم))، وفوقها: ((خ)). ولم يرد هذا الحديث هنا في (س)،
(ص)، وسيأتي منهما برقم (١٨٩٥) تحت ترجمة الجلوس بين الخطبتين .
* [١٨٨٧] [التحفة: س ٥١٨٣] [المجتبى: ١٤٣١]
(٦) لفظ الترجمة في (ح): ((باب مخاطبة الإمام رعيته وهو على المنبر)).
(٧) في (ص): ((عبد الله))، وهو خطأ .
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٢٣٧
جابر بن عبد الله قال: بَيْنا النبي وَلِّ يخطُب يوم الجمعة إذ جاء رجل فقال له
النبي وَلّ: ((صليت؟)) قال: لا، قال: (((قم)(١) فاركع))(٢).
[١٨٨٩] (أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: أنا (أبو)(٣) موسى،
قال: سمعت الحسن يقول: سمعت أبا بَكْرَة يقول: لقد رأيت رسول اللّه وَال
على المنبر، والحسن معه وهو يُقْبِل على الناس مرة، وعليه مرة، ويقول: ((إن
لا: سحـ
ابني هذا سيد، ولعل الله أن يُضْلِحَ به بين فئتين من المسلمين عظيمتين))).
٢٩- (باب) حَتّ الإمام على الصدقة في (خُطبته)(4) يوم (الجمعة)
لا:سح
ـح
• [١٨٩٠] (أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد (المُقْرِئ)، قال: نا سفيان، قال: نا
ابن عَجْلان، عن عِياض بن عبدالله قال: سمعت أبا سعيد (الخُدْرِيّ) يقول :
جاء رجل يوم الجمعة والنبي وَله يخطُب (بهيئة)(٥) بَذَّة، فقال له رسول الله
وَّل : ((أصليت؟)) قال: لا، قال: ((صل ركعتين))، ثم (حَثَّ)(٦) الناس على
الصدقة، فألقوا ثيابًا (فأعطوه)(٧) منها ثوبين، فلما كانت الجمعة الثانية جاء
(١) ليس في (م)، وأضيف من بقية النسخ .
(٢) سبق برقم (١٨٧٢) من وجه آخر عن عمرو بن دينار .
* [١٨٨٨] [التحفة: خ مدت س ٢٥١١] [المجتبى: ١٤٢٦]
(٣) سقط من (م)، (ط)، وأضيف من بقية النسخ، وأبو موسى هنا هو: إسرائيل بن موسى البصري.
* [١٨٨٩] [التحفة: خ دت س ١١٦٥٨] [المجتبى: ١٤٢٧]
(٤) في (ح): ((خطبه)).
(٥) كتب في حاشيتي (م)، (ط): ((الضمير عائد إلى الرجل الذي جاء بهيئة بذة؛ فإن الكلام الذي بعده يفسره)) .
(٦) في (ح): ((وحث)).
(٧) في (هـ)، (ت)، (ح): («فأعطاه))، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (هـ):
(«فأعطوه))، وفوقها: ((خ)).
س: دار الكتب المصرية
ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٨
السُّنْ الْكِبْرِى للنِائِيّ
ورسول الله وَ له يخطُب، فَحَثَّ الناس على الصدقة، فألقى أحد ثَوْبَيْه، فقال
النبي ◌َّيقول: ((جاء يوم الجمعة بهيئة بَذَّة(١) فأمرت الناس بالصدقة، فألقوا ثيابًا
(فأمرت)(٢) له منها بثوبين، ثم جاء الآن فأمرت الناس بالصدقة فألقى
لا: سص
أحدَهما!))، فانتهره(٣) وقال: ((خذ ثوبك))).
٣٠- (باب) القراءة في الخُطْبة
[١٨٩١] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا هارون بن إسماعيل، قال : نا علي بن
المبارك، قال: نا يحيى، (وهو: ابن أبي كثير)، عن محمد بن عبدالرحمن، عن
(ابنة) (٤) حارثة بن النعمان قالت: حفِظت ﴿قَ وَاَلْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ (٥)﴾ [ق: ١]
من في رسول اللّه يَّر، وهو على المنبر يوم الجمعة(٦).
(١) بهيئة بذة: منظر يدل على الفقر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠٥/٣).
(٢) في (هـ)، (ت): ((وأمرت)).
(٣) فانتهره: زجره. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نهر).
* [١٨٩٠] [التحفة: تس ق ٤٢٧٢] [المجتبى: ١٤٢٥]
(٤) في (م)، (ط): ((أبيه حارثة بن النعمان قال))، وفوق ((أبيه)) في (ط): ((كذا))، وكتب في حاشيتيهما :
((وعند ض ابنة حارثة بن النعمان قالت))، وهذا هو الصواب الواقع أيضا في (هـ)، (ت)، (س)،
(ص)، وأيضًا في ((المجتبى))، وهي: أم هشام بنت حارثة، أخت عمرة بنت عبدالرحمن لأمها .
(٥) المجيد: الرفيع القدر، وقيل: الكريم، وقيل غير ذلك. (انظر: لسان العرب، مادة: مجد).
(٦) سبق برقم (١١١٤)، وذكره الحافظ المزي في ((التحفة)) ولم يرقم له بعلامة النسائي، بل رقم له بعلامة
ابن ماجه، ولم ير فيما لدينا من مطبوعات ابن ماجه، والله أعلم .
: [١٨٩١] [التحفة: م دس ق ١٨٣٦٣] [المجتبى: ١٤٢٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب صلاة الجُمَّةِ
٢٣٩
٣١- الجلوس بين الخطبتين(١)
• [١٨٩٢] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: نا مَعْمَر،
عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَله يخطُب يوم
لا: حـسـصـ
الجمعة مرتين بينهما جِلْسَةٌ) .
• [١٨٩٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا بِشْر بن المُفَضَّل، قال: نا
حسـصـ
عبيد الله، عن نافع، عن عبدالله (بن عمر) أن رسول الله وَلو كان يخطب
الخطبتين وهو قائم، وكان يفصل بينهما بجلوس(٢).
[١٨٩٤] (أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، نا يزيد بن زُرَيْع، نا (إسرائيل)(٣)،
نا سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة قال: رأيت رسول الله وَ له يخطُب يوم الجمعة
قائمًا ثم يقعد فَعدة لا يتكلم، ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى، فمن حدثكم
أن رسول اللّه ◌َ ل خطب قاعدًا فقد كذب)(٤).
• [١٨٩٥] (أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن غَزْوان، وهو: ابن أبي رِزْمَة، أنا
الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، قال : حدثني يحيى بن عُقَيْل، قال :
(١) لفظ الترجمة في (ح)، (س)، (ص): ((باب الفصل بين الخطبتين بالجلوس))، إلا أن في (س)،
(ص): ((في الجلوس)) بدل: ((بالجلوس)).
* [١٨٩٢] [التحفة: س ق ٨١٢٩]
(٢) تقدم برقم (١٨٨٠) بنفس الإسناد والمتن .
* [١٨٩٣] [التحفة: خ س ق ٧٨١٢] [المجتبى: ١٤٣٣]
(٣) في (س): ((إسماعيل)) بدل: ((إسرائيل))، وهو خطأ .
(٤) هذا الحديث زيادة هنا من (س)، (ص)، وسيأتي من بقية النسخ برقم (١٨٩٦) تحت الباب الآتي.
* [١٨٩٤] [التحفة: س ٢١٤١] [المجتبى: ١٤٣٤]
٩٠
س : دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٤٠
السُّهَ الَكِبْرِى النَّائِيّ
سمعت عبدالله بن أبي أَوْفَى يقول: كان رسول الله وَلِ يُكْثِرِ الذكر، ويُقِلُّ
اللَّغْو، ويُطيل الصلاة، ويُقصِّر الخُطْبة، ولا يَأْنَف أن يمشي مع الأرملة
والمسكين (فيقضي)(١) لهم (حاجاتهم)(٢)).
٣٢- (باب) السكوت في القَعْدة بين الخُطبتين
لا: سص
• [١٨٩٦] أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: نا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال:
نا إسرائيل، قال: (نا) (٣) سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة قال: رأيت رسول اللّه وَليه
يخطُب يوم الجمعة قائمًا ، ثم يقعد قَعدة لا يتكلم ، ثم يقوم فيخطب خُطبة أخرى،
فمن حدثكم أن رسول الله وَ له (يخطُب)(٤) قاعدًا فقد كذب (٥) .
٣٣- (باب القراءة في الخُطْبة الثانية والذكر فيها)
[١٨٩٧] (أنا عمرو بن علي، عن عبدالرحمن، قال: نا سفيان، عن سِمَاك، عن
جابر بن سَمُرَة قال: كان رسول اللّه وَلّهِ يخطُب قائمًا، ثم يَجْلِس، ثم يقوم،
د
ويقرأ آيات ويذكر الله، وكانت خُطبته قَصْدًا (٦) ، وصلاته قَصْدًا).
(١) في (ص): ((ويقضي)).
(٢) في (ص): ((حاجتهم)). وهذا الحديث زيادة هنا من (س)، (ص)، وتقدم من بقية النسخ برقم
(١٨٨٧) تحت باب: ما يستحب من تقصير الخطبة.
* [١٨٩٥] [التحفة: س ٥١٨٣] [المجتبى: ١٤٣١]
(٣) سقط من (م)، وأضيف من بقية النسخ .
(٤) كذا في (م)، (ط)، (ح)، وفوقها في (م)، (ط): ((ض عـ))، ووقع في (هـ)، (ت): ((خطب)).
(٥) لم يرد هذا الحديث هنا في (س)، (ص)، إنما وقع فيهما الحديث السالف برقم (١٨٩٤)
* [١٨٩٦] [التحفة: س ٢١٤١] [المجتبى: ١٤٣٤]
(٦) قصدا: أي: لا طويلة ولا قصيرة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩٨/١١).
* [١٨٩٧] [التحفة: دس ق ٢١٦٣] [المجتبى: ١٤٣٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية