Indexed OCR Text

Pages 201-220

كَابَوَاقِيةِ الصَّلوان
٢٠١
مرتين مرتين، والإقامة مرة، غير أنه يقول : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ،
وكنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة .
قال شُعْبَة: لا أحفظ عنه غير هذا الحديث وحده)(١) .
٩٨ - باب إيذان المؤذنين الأئمة بالصلاة
[١٨١٤] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح (أبو طاهر)، قال: أنا ابن وَهْب،
قال: أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونُس، أن ابن شهاب
أخبرهم، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَ له يصلي فيما بين أن
يفرغ من صلاة العشاء إلى (أن يصلي) الفجر إحدى عشرة ركعة، يُسَلِّم من كل
ركعتين، ثم يُوتِر بواحدة، ويسجد سجدة قَدْر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل
أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذِّن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر قام فركع
ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع (٢) على شِقّه الأيمن حتى يأتيه المؤذِّن للإقامة
فيخرج معه . وبعضهم يزيد على بعض في قصة الحديث(٣).
• [١٨١٥] أخبر فى محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، (يعني: ابن اللَّيْث)،
قال : نا اللَّيْث، قال: نا خالد، عن ابن أبي هلال، عن مَخْرَمَةً بن سليمانَ ، أن
(١) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وتقدم من بقية النسخ برقم (١٧٩٣) تحت باب: كيف الإقامة،
وانظر الحديث رقم (١٧٤٤).
* [١٨١٣] [التحفة: دس ٧٤٥٥] [المجتبى: ٦٨٠]
(٢) اضطجع: رقد ونام. (انظر: لسان العرب، مادة: ضجع).
(٣) في (ح) وقع هذا الحديث متأخرًا عن الحديث التالي، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٠٣).
* [١٨١٤] [التحفة: م دس ١٦٥٧٣ -دس ق ١٦٦١٨ - م دس ١٦٧٠٤] [المجتبى: ٦٩٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٠٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِّ
كُرَيبًا مولى ابن عباس أخبره، قال : سألت ابن عباس قلت : كيف كانت صلاة
رسول الله له بالليل؟ فوصف أنه صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام
حتى (استثْقَل) (١) فرأيته ينفخ، فأتاه بلال فقال: الصلاةَ يا رسول الله، فقام
فصلى ركعتين، وصلى للناس ولم يتوضأ(٢).
٩٩- (إقامة المؤذِّن عند خروج الإمام)
لا!حـ
• [١٨١٦] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: أنا الفضل بن موسى، عن مَعْمَر،
عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادةَ، عن أبيه قال: قال رسول الله
وَله: ((إذا أُقِيمَت الصلاة فلا تقوموا حتى تَرَوْني قد خرجت)»(٣).
(١) في (هـ)، (ت): ((استقل)).
(٢) الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٨٣)، (١٤٣١)، وانظر ما سبق برقم (٤٨٢).
* [١٨١٥] [التحفة: خ م د تم س ق ٦٣٦٢] [المجتبى: ٦٩٩]
(٣) هذا الحديث ليس في (ح)، وزاد بعده في (هـ)، (ت): ((تم كتاب مواقيت الصلاة والحمد لله رب العالمين،
یتلوہ کتاب السھو بحول الله وقوته». کذا التالي فیھما هو کتاب السھو . وفي (ح) وقع تاليا لما سبق : باب
الفضل في بناء المساجد، (ك: ٥ ب: ١) وما يليه من أبواب المساجد. وقد تقدم كل من كتاب السهو
وأبواب المساجد على ترتيب (م)، (ط) الذي اعتمدناه، فوقع الأول قبل كتاب التطبيق، ووقع الثاني بعده،
ويأتي هنا تاليا لما سبق في (م)، (ط) كتاب الجمعة ، سبق من وجه آخر عنه برقم (٩٥٣).
* [١٨١٦] [التحفة: خ مدت س ١٢١٠٦] [المجتبى: ٧٠٠]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

C

كتاب صلاة الجُمَّةِ
٢٠٥
(١)
٨- كتاب صلاة الجُمعَةِ"
[١٨١٧] أخبرنا واصِل بن عبدالأعلى - كوفي - قال: نا ابن فُضَيل، عن
أبي مالك الأشجعيّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وعن رِبعِيّ بن حِراش،
عن حُذَيفةَ قالا: قال رسول الله وَله: ((أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا،
فكان لليهود یوم السبت وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا (فهُدينا)(٣)
ليوم الجمعة، فجعل الله الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم
القيامة، ونحن الآخِرون من أهل الدنيا، والأَوَّلون يوم القيامة، المقْضِيّ لهم
قبل الخلائق)) .
لا:حـسص
١ - (إيجاب الجمعة)
[١٨١٨] (أخبرنا أبو عاصم خُشَيش بن أَصْرَم النَّسائي، عن عبدالرزاق ، قال:
أنا مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال:
(١) من (هـ)، (ت)، (س)، (ص)، وزاد أيضا في (س): ((وما توفيقي إلا بالله))، وجاء مكانها في
حاشية (م): ((الجزء الثاني من كتاب الصلاة في أصل ض)).
(٢) في (هـ)، (ت)، (س)، (ص)، وحاشية (ح): ((كتاب الجمعة))، وفي حاشية (ط): ((الجمعة)) بدون
((كتاب)). وليعلم أن كتاب الجمعة يقع هنا على ترتيب (م)، (ط) الذي اعتمدناه، وأما في (هـ)،
(ت) فوقع عقب أبواب صلاة التطوع، وأما في (ح) فعقب أبواب التشهد الواردة في آخر ما سمي في
بعض النسخ بـ : كتاب التطبيق .
(٣) في (ح)، (هـ)، (ت): ((فهدانا)) .
[١٨١٧] [التحفة: م س ق ٣٣١١-مس ق ١٣٣٩٧] [المجتبى: ١٣٨٥]
*
س: دار الكتب المصرية
ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٠٦
السُّنَ الكِبرى للنسائى
((نحن الآخِرون (الأَوَّلون)(١) يوم القيامة، نحن أول الناس دُخولا الجنة،
بَيْدَ(٢) أنهم أُوتُوا الكتاب من قبلنا، (وأوتيناه)(٣) من بعدهم، فهدانا الله لما
اختلفوا فيه من الحق، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، الناس لنا فيه تبع،
(غَدًا)(٤) لليهود، و(للنصارى)(٥) بعد غَدٍ)))(٦).
، [١٨١٩] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن (المَخْزوميّ)، قال: نا سفيان، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. (ح) و(أنا) ابن طاوس، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((نحن الآخِرون السابقون، بَيْدَ أنهم
أُوتُوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، وهذا اليوم الذي كتب الله عليهم
فاختلفوا فيه، فهدانا الله له - يعني : يوم الجمعة - فالناس لنا فيه تبع، اليهود
غَدًا، والنصارى بعد غَدٍ)) (٧) .
(١) في (م)، (ط): ((الأولين))، وفوقها: ((ض ع))، وكتب بحاشيتيهما: ((الأولون))، وصحح بجانبه،
ووقع في (س): ((السابقون)) .
(٢) بيد: غَيْرَ. (انظر: لسان العرب، مادة : بيد).
(٣) وقع في (م)، (ط): ((وأوتينا))، وفوقها: ((ضـ عـ))، وكتب في حاشيتيهما: ((وأوتيناه))، وفوقها في
حاشية (م): ((ع))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، (س)، وهو الموافق لبقية النسخ .
(٤) في (هـ)، (ت): ((غَدٌ)) بالرفع.
(٥) في (س): ((النصارى)) .
(٦) هذا الحديث ليس في (ص)، ولم يذكره المزي في ((التحفة)) من هذا الوجه عن ابن طاوس، ولم يستدرك
عليه الحافظ ابن حجر، ولا ابن العراقي، وقد خلت عنه أصول ((المجتبى)) أيضا، والله أعلم.
* [١٨١٨] [التحفة: خ م س ١٣٥٢٢ ]
(٧) وقع هذا الحديث في (ح)، (س)، (ص) أول أحاديث كتاب الجمعة .
* [١٨١٩] [التحفة: خ م س ١٣٥٢٢ -م س ١٣٦٨٣] [المجتبى: ١٣٨٤]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب صلاة الجُمَّةِ
٢٠٧
٢- (بَذْء)(١) الجمعة(٢)
[١٨٢٠] (أخبرنا محمد بن عبدالله بن عَمّار، قال: نا المُعافَى، عن إبراهيم بن
طَهْمَانَ، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال : إن أول جمعة جُمِّعَت بعد جمعة
لا:حـ
جُمِّعَت مع رسول اللّه وَّه بمكة، جُمِّعَت بجُوَاثا بالبحرين، قرية لعبد القيس).
٣- (باب) التشديد في التخلف عن الجمعة
[١٨٢١] أخبرنا يعقوب (بن إبراهيم)(٣) (الذَّورَقِيّ)، قال: نا يحيى بن
سعيد، عن محمد بن عمرو، عن عَبِيدةً بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجَعْد
الضَّمْرِيّ - وكانت له صُحْبَة - عن النبي ◌ََّ قال: ((من ترك ثلاث جُمَعِ
تَهاوُنَا بها طَبَعَ (٤) الله على قلبه)) .
[١٨٢٢] (أخبرنا عمرو بن سَوَاد (بن الأسود بن عمرو) (السَّرْحِيّ)(٥)
(المصري)(٦) قال: أنا ابن وَهْب، قال أخبرني ابن أبي ذئب، عن أُسَيد بن
(١) في (م)، (ط): ((بدؤ))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٢) في (س)، (ص): ((أول جمعة جمعت))، وسقطت هذه الترجمة من (ح).
* [١٨٢٠] [التحفة: س ١٤٣٦٠]
(٣) في (ص): ((عن أبي))، وضبب عليها، وبعدها بياض قدر كلمة، وفي الحاشية: ((صوابه: يعقوب بن
إبراهيم، ثنا يحيى بن سعيد) .
(٤) طبع: ختم. (انظر: لسان العرب ، مادة : طبع) .
* [١٨٢١] [التحفة: «ت س ق ١١٨٨٣] [المجتبى: ١٣٨٦]
(٥) ليست في (س)، (ص)، وفي (م)، (ط): ((السرخسي))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)
وصححا عليها .
(٦) ليست في (س)، (ص)، وفي (ت)، (هـ): ((المطري))، وفي حاشية (هـ): ((صوابه: المصري))، والمثبت من
(م)، (ط).
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٠٨
السُّنَالْكِبْرِى للنّسَائِيّ
أبي أُسَيد، عن عبد الله بن أبي قتادةَ، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله
لا:حـ
قال: ((من ترك الجمعة ثلاثًا من غير ضرورة طَبَعَ اللَّه على قلبه))).
[١٨٢٣] أخبرنا محمد بن مَعْمَر البصري (البَحْرانيّ)، قال: نا حبّان (بن
ـح
هلال)، قال : نا أَبان، قال : نا يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق،
عن زيد، (وهو: ابن سَلَّام)، عن أبي سَلَّام، عن الحكم بن مِينا، أنه سمع
ابن عباس وابن عمر (يحدثان)(١)، أن رسول الله وَ ليل قال (وهو) (٢) على
أعواد منبره: ((لَيَتْتَهِيَنَّ أقوام عن وَدْعِهم(٣) الجمعات، أو (لَيُخْتَمَنَّ) (٤) على
قلوبهم، ثم (لَيَكُونُنَّ) (٥) من الغافلين)) .
[١٨٢٤] (أُخبر فى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا سعيد بن الربيع، قال: نا علي بن
المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلَّام، عن أبي سَلَّام، عن الحكم بن
مِينا، عن ابن عمر وابن عباس ، قال علي : ثم كتب به إليَّ عن ابن عمر وأبي هريرة
أنهما سمعا رسول اللّهَ وَّه يقول على أعواد منبره: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أقوام عن وَذْعِهم
لا:حسص
الجمعات، أو لَيُخْتَمَنَّ على قلوبهم، ثم (لَيَكُونُنَّ) (٦) من الغافلين))).
* [١٨٢٢] [التحفة: س ق ٢٣٦٣]
(١) في (ح)، (س): ((يتحدثان)).
(٢) زاد بعدها في (ص): ((قاعد))، والأشبه عدم إثباتها كما هو في بقية النسخ.
(٣) ودعهم: تَزْكِهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ودع).
(٤) في (ص): ((ليختمن الله)).
(٥) كذا في (م)، (ط)، ووقع في بقية النسخ: ((لِيُكْتَبُنَّ))، والضبط من (هـ) فقط.
* [١٨٢٣] [التحفة: س ق ٥٤١٣-مس ق ٦٦٩٦] [المجتبى: ١٣٨٧]
(٦) في (هـ)، (ت): «ليُكْتَبُنَّ)).
* [١٨٢٤] [التحفة: س ق ٥٤١٣-م س ق ٦٦٩٦]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٢٠٩
• [١٨٢٥] أخبرنى (محمود بن خالد) (١)، قال: نا الوليد بن مُسْلِم، قال: نا
مُفَضَّل بن فَضَالَةَ، عن عَيَّاش بن عباس، عن بُكَيْر، عن نافع، عن ابن عمر ،
عن حفصةَ زوج النبي ◌َّر (أن النبي ◌َِّيرٍ)(٢) قال: ((رواح(٣) الجمعة واجب
على كل محتلم)) (٤).
٤- (باب) كفارة من ترك الجمعة من غير عذر
• [١٨٢٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يزيد بن هارون، قال: أنا (هَمّام)(٥)،
عن قتادةً، عن قُدَامَةً بن وَبَرَة، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب قال: قال رسول الله
وَله : ((من ترك (جمعة)(٦) من غير عذر فَلْيَتَصَدَّقْ بدينار، فإن لم يجد فنصف
دینار)) .
[١٨٢٧] (أخبرنا نصر بن علي، ثنا نوح، عن خالد، عن قتادةَ، عن الحسن،
عن سَمُرَةَ، (عن) (٧) النبي ◌َّ﴾ قال: ((من ترك الجمعة مُتَعَمِّدًا فعلیه دینار ، فإن
حسـصـ
لم يجد فنصف دينار)). وفي موضع آخر ليس فيه: مُتَعَمِّدًا).
(١) تنبيه: وقع في ((التحفة)): ((قال أبو القاسم: وفي كتابي: عن محمود بن غيلان، عن الوليد بن مسلم به)).
(٢) سقط من (م)، وأضيف من باقي النسخ.
(٣) رواح الجمعة: الذهاب للجمعة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٥/٢).
(٤) بعده في (ح) عقب الحديث: ((أنا أحمد، قال: أنا حمزة، أنا محمد بن الحسن، قال: نا يزيد بن هارون،
قال: حدثنا المفضل بن فضالة بإسناده نحوه))، وهذا الحديث من هذه الطريق عزاه الحافظ المزي في
((التحفة) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في النسخ الخطية التي لدينا في هذا الموضع من كتاب الصلاة.
* [١٨٢٥] [التحفة: دس ١٥٨٠٦] [المجتبى: ١٣٨٨]
(٥) في (س): ((هشام))، وهو خطأ .
(٦) في (س)، (ص): ((الجمعة)).
﴾ [م: ٢٢/ ب]
[١٨٢٦] [التحفة: دس ٤٦٣١] [المجتبى: ١٣٨٩]
*
(٧) في (ص): ((أن)).
[١٨٢٧] [التحفة: س ق ٤٥٩٩]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢١٠
السُّنَ الْكِبْرِىللنّائِيّ
لا: سص
حـسص
٥- (باب ذكر) (فضل يوم الجمعة)
• [١٨٢٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، وهو: ابن المبارك، عن
يونُس ، عن الزهري، قال : ثنا عبدالرحمن. (وأخبرنا هارون بن موسى، قال :
نا أبو ضَمْرَةَ، عن يونس ، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبدالرحمن) الأعرج،
لا:حسھ
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَير: ((خير يوم طلعت عليه الشمس
يوم الجمعة، فيه خُلِقَ آدمُ العَيه، وفيه أُذْخِلَ الجنة، وفيه أُخْرِجَ منها)) .
● [١٨٢٩] (أُخبرًا(١) إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور بن
المُعتَمِرِ السُّلَمِيّ ، عن أبي مَعْشَر زِياد بن كُلَيْب، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن
القَرْتَع الصَّبي - وكان من القراء الأولين - عن سلمان قال: قال لي رسول الله
ێرد: «ما من رجل يتطهر یوم الجمعة کما أُمِرَ، ثم يخرج من بيته حتى يأتي
الجمعة (فَيَنْصِتُ) (٢) حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كان كفارة(٣) لما كان قبله
لا:حـ
من الجمعة))).
* [١٨٢٨] [التحفة: م س ١٣٩٥٩] [المجتبى: ١٣٩٠]
(١) فوقها في (هـ): ((من))، وفي الحاشية: ((من أول هذا السند إلى قوله: ما اجتنبت المقتلة - في الحديث
التالي - الحديثين ليس لهما تعلق بهذه الترجمة أصلا، وموضعهما يأتي فيما بعد في ترجمة الإنصات
للخطبة ، فهما بعينهما وبإسنادهما ومتنهما في أول تلك الترجمة، فالظاهر أن إيرادهما هنا وقع من بعض
الناسخين، واله أعلم، فلیعرف ذلك» .
والحامل على هذا الكلام أن هذه الترجمة (فضل الجمعة) ليست عنده، وإذا كان إثباتها صحيحًا فلا
إشكال، والله أعلم .
(٢) جودها في (ط) بضم الياء وكسر الصاد. ويجوز الفتح، ويضم الياء أفصح، انظر ((فتح الباري)) (٢/ ٤١٤)
(٣) كفارة: سترا للذنوب وإزالتها، من كفر إذا ستر. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٣٤٠).
* [١٨٢٩] [التحفة: س ٤٥٠٨] [المجتبى: ١٤٢٠]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب ضَلاء الجُمَّةِ
٢١١
• [١٨٣٠] أخبر نى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا عَفَّان بن مُسلِم ويحيى بن حمّاد،
والنَّسَق لعفانَ، قال: نا أبو عَوانَة، عن (المُغِيرَة)(١) عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم،
عن علقمةً، عن (قَرْنَع)(٢) الضَّبي، عن سلمان قال: قال رسول اللّه وَليلٍ :
((أتدري ما يوم الجمعة؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((لكني أنا أحدثك
عن يوم الجمعة؛ لا يتطهر رجل ثم يمشي إلى الجمعة ثم يُنْصِت حتى يقضي
الإمام صلاته، إلا كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها ما (اجتنب)(٣)
(٤)
(المَقْتَلَة)» (٤) .
سص
٦- (باب) الأمر بإكثار الصلاة على النبي ◌َّ- (في) يوم الجمعة
• [١٨٣١] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا الحسين الجُعْفيّ، عن عبدالرحمن
ابن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أَوْس بن أَوْس ، عن النبي
وَّ قال: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه قُبِضَ(٥)،
(١) في (م)، (ط): ((المعتمر)). وهو تصحيف.
(٢) كتب بحاشية (م)، (ط) ما نصه: ((قال الإمام ابن حجر: قرئع بمثلثة، وزن أحمد، الضبي الكوفي،
صدوق من الثانية ، قتل في زمن عثمان ، وهو مخضرم، قالہ الخطیب ۔انتهى)) .
(٣) كذا في (م)، (ط)، (ت)، وفوقها في (ط): ((ع))، وفي (هـ)، وحاشيتي (م)، (ط): ((اجتنبت))،
وفوقها في حاشية (م)، (ط): ((ض)).
(٤) جودها في (ط) بفتح اللام مع رفع آخرها . والمقْتَلَة أي: الكبائر. (انظر: الذيل على النهاية، مادة: قتل).
والحديث ليس في (ح)، (س)، (ص)، وانظر التعليق السابق على وضع الحديث تحت هذه الترجمة .
* [١٨٣٠] [التحفة: س ٤٥٠٨ ]
(٥) قبض: مات. (انظر: المصباح المنير، مادة: قبض).
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢١٢
السَُّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
وفيه النفخة(١)، وفيه الصَّغْفَة(٢)، فأكثروا عَلَيَّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم
معروضة عَلَيَّ)). قالوا: يا رسول الله، وكيف تُعْرَض صلاتنا عليك وقد
(أَرِمْتَ)(٣)؟ أي يقولون: قد بليت. قال: ((إن الله ◌َّ (قد) حرم على الأرض
تھـ
أن تأكل أجساد الأنبياء)» (٤).
٧- (باب الأمر بـ) السواك يوم الجمعة
[١٨٣٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة أبو الحارث المصري، قال: نا ابن وَهْب، عن
عمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال وبُكَيْرِ بن الأشَجّ حدثاه، عن
أبي بكر بن المُكَدِر، عن عمرو بن سُلَيم، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد، عن
(١) النفخة: هي الثانية التي توصل الأبرار إلى النعم الباقية، وقيل: النفخة الأولى؛ فإنها بداية قيام
الساعة، ولا منع من الجمع. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦٠/٣).
(٢) الصعقة: الصوت الهائل يفزع له الإنسان. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩١/٣).
(٣) ضبطت في (ط): ((أَرَمْتَ)) بفتح الراء، وصحح على الراء، وكتب في الحاشية: ((أرَمت: الفتح
أفصح))، وفي (هـ): ((أرِمْت)) بكسر الراء، وفوقها علامة إهمال، وصحح عليها، وكتب في الحاشية :
((المعروف رَمِمْتَ)). وأرمت أي: بليت. (انظر: لسان العرب، مادة: أرم).
(٤) وقع قبل هذا الحديث في (م)، (ط)، (هـ)، (ت) روايتان لسلمان حينتعنه، وحصر الروايتين في (هـ)
بين لفظتي: ((من)) و((إلى))، وكتب في حاشية (هـ) مقابل بداية الرواية الأولى: ((من أول هذا السند إلى
قوله: ((ما اجتنبت المقتلة)) الحديثين ليس لهما تعلق بهذه الترجمة أصلا، وموضعهما يأتي فيما بعد من
هذه النسخ الأربع في ترجمة: الإنصات للخطبة، فهما بعينيهما بإسناديهما ومتنيهما في أول تلك
الترجمة، فالظاهر أن إيرادهما هنا وقع من بعض الناسخين، والله أعلم، فليعرف ذلك)). ولم ترد هاتان
الروايتان هنا في (ح)، (س)، (ص)، ووقعت الأولى في النسخ الثلاث تحت ترجمة : فضل الإنصات
وترك اللغو ، والثانية تحت ترجمة : فضل المشي إلى الجمعة .
* [١٨٣١] [التحفة: دس ق ١٧٣٦] [المجتبى: ١٣٩١]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٢١٣
أبيه، (أن)(١) رسول الله وَ ل قال: ((الغسل يوم الجمعة على كل محتلم، والسواك
ويَمَسُ من الطِّيب (٢) ما قَدَرَ عليه)) - إلا أن بُكَيْرًا لم يذكر عبدالرحمن، وقال في
الطِّيب: ((ولو من طِيب المرأة))(٣).
٨- (باب) إيجاب الغسل يوم الجمعة (٤)
[١٨٣٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن صفوان بن سُلَيم، عن
عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن رسول الله بَّه قال: ((غسل يوم
الجمعة واجب علی کل محتلم)) .
[١٨٣٤] أخبرنا حُمَيد بن مسعدة، قال: نا پِشْر، قال: نا داود، (وهو : ابن
أبي هِندٍ)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ملاقي: ((على كل رجل
مُسلِم في كل سبعة أيام غسل يوم، وهو يوم الجمعة)) .
[١٨٣٥] أخبرنا کثیر بن عبيد الحمصي، قال : نا محمد بن حرب حِمْصٍّ، عن
الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري قال : أخبرني سالم، عن عبدالله بن عمر، عن عمر بن
(١) في (س): ((عن) .
(٢) الطيب: ما يتطيب به من عطر ونحوه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: طيب).
(٣) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في هذا
الموضع من كتاب الصلاة، وقد استدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت)).
[١٨٣٢] [التحفة: خت م دس ٤١١٦-خ م دس ٤٢٦٧] [المجتبى: ١٣٩٢]
*
(٤) في (ح)، (هـ)، (ت)، (ص): ((إيجاب الغسل للجمعة))، وفي (س): ((الغسل يوم الجمعة))، والمثبت
من (م)، (ط)، ووقع ترتيب أحاديث الباب في (س)، (ص) على خلاف ما ثبت .
: [١٨٣٣] [التحفة: خ م د س ق ٤١٦١] [المجتبى: ١٣٩٤]
* [١٨٣٤] [التحفة: س ٢٧٠٦] [المجتبى: ١٣٩٥]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢١٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
الخَطّاب، أن رسول اللّه وَ الز قال: ((من جاء منكم (إلى) الجمعة فليغتسل))(١).
سـ
• [١٨٣٦] أخبرنا كثير بن عُبَيْد، قال: نا محمد، وهو: ابن حرب، (عن)(٢)
الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، قال: حدثني سالم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله وعليه
يقول : ((من جاء منکم (إلى) الجمعة فليغتسل)).
[١٨٣٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن
أبيه، عن النبي ◌ُّ قال: ((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل))(٣).
[١٨٣٨] (أُخْبَرَ فى إبراهيم بن الحسن مِصّْيصيّ، قال: نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج،
قال: أخبرني ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، عن عبدالله بن عمر، عن
لا:حـ
حديث رسول اللّه وَالر، أنه قال: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل))).
• [١٨٣٩] (أt إبراهيم بن الحسن، قال: نا حَجّاج بن محمد، قال : قال : ابن جُرَيْج،
حدثني ابن شهاب، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عمر ، أن
رسول اللّه وق لقه قال وهو قائم على المنبر: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)))(٤).
(١) هذا الحديث وما بعده إلى آخر الباب وقع تحت : باب الغسل يوم الجمعة .
* [١٨٣٥] [التحفة: خ م س ١٠٥١٩]
(٢) في (ح): ((قال: نا)).
* [١٨٣٦] [التحفة: س ٦٩٢٩]
(٣) هذا الحديث وقع في (ح) تحت باب : الأمر بالغسل يوم الجمعة .
* [١٨٣٧] [التحفة: ت س ٦٨٣٣]
[١٨٣٨] [التحفة: م س ٦٨٧٤ - م ت س ٧٢٧٠].
*
(٤) هذا الحديث ليس في (ح)، وانظر ما سيأتي برقم (١٨٨٤) من وجه آخر عن ابن شهاب.
* [١٨٣٩] [التحفة: م ت س ٧٢٧٠]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ كَّلاء الجُمَّةِ
٢١٥
[١٨٤٠] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عبد الله
ابن عبد الله، عن عبدالله بن عمر عن رسول الله وَالر (أنه) قال وهو قائم على
سص
المنبر: ((من جاء منكم (إلى) الجمعة فليغتسل))).
سهـ
: [١٨٤١] (أخبرنا عبيد الله بن فَضَالَةَ (بن إبراهيم)، قال: أنا محمد، (يعني:
ابن المبارك)، قال: نا معاوية، عن يحيى بن أبي كثير قال : أخبرني نافع ، أن
ابن عمر أخبره، أن رسول الله و الله قال: ((إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل))).
• [١٨٤٢] (أخبرنا محمد بن بشّار، قال: نا محمد، قال: نا شُعْبَة، عن الحكم،
عن نافع، عن ابن عمر قال: خطب النبي وَلّ فقال: ((إذا راح أحدكم إلى
لا:حـ
الجمعة فليغتسل))) .
ت سمهـ
[١٨٤٣] أخبرنا قتيبة (بن سعيد)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن
رسول اللّه ◌َ افي قال: ((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل))(١) .
سهـ
[١٨٤٤] (أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي بكر، (يعني: ابن عَيَّاش)، عن
أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليل: ((من أتى
الجمعة فليغتسل)))(٢) .
* [١٨٤٠] [التحفة: م ت س ٧٢٧٠] [المجتبى: ١٤٢٤]
* [١٨٤١] [التحفة: س ٨٥٢٩]
* [١٨٤٢] [التحفة: س ٧٦٥٠] [المجتبى: ١٤٢٢]
(١) هذا الحديث وقع في (ح) تحت: باب الأمر بالغسل يوم الجمعة، وانظر ما تقدم برقم (١٨٤١).
* [١٨٤٣] [التحفة: خ س ٨٣٨١] [المجتبى: ١٣٩٣]
(٢) هذا الحديث ليس في (ح)، وانظر ما تقدم برقم (١٨٢٥).
* [١٨٤٤ ] [التحفة: س ق ٨٢٤٨]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢١٦
السُّنَ، الكبرىللنسائيّ
[١٨٤٥] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، عن (سفيانَ)(١)، عن
•
أبي إسحاق، عن يحيى بن وَثَّب قال: سمعت ابن عمر قال: سمعت
رسول الله وَ له يقول: ((من جاء (إلى)(٢) الجمعة فليغتسل))).
• [١٨٤٦] (أُخبر نى محمد بن يحيى بن عبد الله النَّيْسابُوري، قال: نا أبو اليمان، قال:
أنا شُعَيب، عن الزهري قال: قال طاوس: قلت لابن عباس: ذكروا أن النبي وَلـ
قال: ((اغتسلوا واغسلوا رءوسكم وإن لم تكونوا جُبًا، و(أصيبوا)(٣) من
لا!ح
الطِّيب)). فقال ابن عباس : (فأما)(٤) الغسل فنعم ، وأما الطِّيب فلا أدري).
٩- (بأبّ) (الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة)
حـسص
[١٨٤٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقْرِئ المكي، قال: نا أبي، قال : نا
سعيد، قال : حدثني أبو الأسود، عن عروة قال : قالت عائشة : كان أصحاب
رسول اللّه ◌َ لل قومًا عُمَّال أنفسهم(٥)، وكان يكون لهم أرواح (٦)، فقيل لهم:
لو اغْتَسَلْتم .
(١) في (م)، (ط): ((شقيق))، وهو تصحيف، والمثبت من (هـ)، (ت)، (س)، (ص).
[١٨٤٥] [التحفة: س ٨٥٦٦]
*
(٢) في (س)، (ص): ((منكم)) .
(٣) في (س)، (ص): ((أمسوا)).
(٤) في (هـ)، (ت)، (س)، (ص): ((أما)).
* [١٨٤٦] [التحفة: خ س ٥٧٥٧ ]
(٥) عمال أنفسهم: يخدمون أنفسهم، ولم يكن عندهم ما يكفيهم العمل من الخدم. (انظر: عون
المعبود) (٢/ ١٢).
(٦) أرواح: ج. ريح، وهي: رائحة العرق من خدمتهم أنفسهم. (انظر: عون المعبود) (١٢/٢).
* [١٨٤٧] [التحفة: خ س ١٦٣٩٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابِ صَلاء الجُمعَةِ
٢١٧
[١٨٤٨] أخبرنى محمود بن خالد، عن الوليد، قال: أخبرني عبدالله بن العلاء،
(وهو: ابن زَيْر)، أنه سمع القاسم بن محمد بن أبي بكر أنهم ذكروا غسل يوم
الجمعة عند عائشة فقالت : إنما كان الناس يسكنون العالية (١) فيحضرون الجمعة وبهم
وَسَخ، (وإذا)(٢) (أصابهم)(٣) (الرَّوْحُ) (٤) سَطَعَت أَزْواحُهم(٥)، فيتأذى (بهم) (٦)
الناس، (فِذُكِرَ)(٧) ذلك لرسول الله ◌َ لاه فقال: ((أوَلا (تغتسلون)(٨)!)).
• [١٨٤٩] (أخبرنا أبو الأشعث، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، قال: نا شُعْبَة،
عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ قال: قال رسول اللّه وَله: ((من توضأ يوم
الجمعة فبها ونِعْمَتْ(٩) ومن اغتسل فالغسل أفضل)))(١٠).
١٠- (باب) فضل الغسل
[١٨٥٠] أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام العِجْلِيّ، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع،
(١) العالية: موضع بأعلى أراضي المدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: علا).
(٢) في (ح)، (س)، (ص): ((فإذا)) .
(٣) في (س)، (ص): ((أصابتهم)) .
(٤) في (س): ((الشمس)). ومعنى الروح: نسيم الريح. (انظر: لسان العرب، مادة: روح).
(٥) سطعت أرواحهم: انتشرت روائحهم. (انظر: لسان العرب، مادة: سطع).
(٦) في (ح): ((به)) .
(٧) في (س)، (ص): ((فذكروا)).
(٨) كذا في (م)، (س)، (ص) بالمثناة الفوقية في أولها، وفي (ت)، (هـ) بالمثناة التحتية، وفي (ط) بالتاء
والياء في أولها، وفوقها: ((معا))، ورسمت في (ح) بغير نقط .
* [١٨٤٨] [التحفة: س ١٧٤٦٩] [المجتبى: ١٣٩٦]
(٩) نعمت: حسن فعلها. (انظر: لسان العرب، مادة: نعم).
(١٠) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، (س)، (ص)، وسيأتي (١٨٥٠) من بقية النسخ تحت الترجمة الآتية .
* [١٨٤٩] [التحفة: دت س ٤٥٨٧] [المجتبى: ١٣٩٧]
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢١٨
السَُّ الْكِبْرِى لِلنّسَانِيّ
قال: نا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ قال: قال رسول اللّه وَل:
((من توضأ يوم الجمعة فبها ونِعْمَتْ ومن اغتسل فالغسل أفضل))(١) .
● [١٨٥١] أخبرنا عمرو بن منصور وهارون بن محمد بن بكّار بن بلال -
واللفظ له - (قال)(٢) نا أبو مُشْهِر، قال: نا سعيد بن عبدالعزيز، عن
يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أَوْس بن أَوْس، عن النبي
وَالر قال: ((من غَسَلَ(٣) واغتسل وغَدًا (٤) وابتكر(٥) ودنا من الإمام ولم
(يَلْغُ) (٦) كان له بكل خُطْوة عمل سنة صيامها وقيامُها))(٧) .
(١) في (ح)، (س)، (ص) لم يرد هذا الحديث هنا إنما وقع تحت الترجمة السابقة باب: الرخصة في ترك
الغسل ..... (١٨٤٩)
* [١٨٥٠] [التحفة: د ت س ٤٥٨٧] [المجتبى: ١٣٩٧]
(٢) في (ح)، (س)، (ص): ((قالا)).
(٣) كذا بالتشديد من (هـ)، (ط)، (ت)، وأهمل في (م)، (ح)، (س)، (ص).
ويروى أيضًا بالتخفيف، أشار إليه ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٦٧/٣)، ورجحه النووي ونسبه إلى
المحققين كما في ((شرح السيوطي للسنن)) (٩٥/٣).
واختلف العلماء في معناه فحكى الترمذي في ((الجامع)) (٢ /٣٥٦) عن شيخه محمود بن غيلان قال:
قال وكيع: اغتسل هو، وغسل امرأته. وهذا الذي مال إليه ابن الأثير في كتابه ((النهاية))، ونسبه إلى
كثير من الناس .
أما القول الثاني وهو بمعنى: من غَسَل واغتسل: يعني غسل رأسه واغتسل، ونسبه الترمذي في
((الجامع)) لابن المبارك، وروي عن غير واحد من العلماء.
(٤) غدا: خرج إلى الجمعة أول النهار. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٥/٣).
(٥) ابتكر: أدرك أوّل الخُطبة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٥/٣).
(٦) في (ح): ((يلغو) .
(٧) هذا الحديث من هذه الطريق عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في كتاب
الصلاة، واستدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) فقال: ((إنما أخرجه من عدا أبا داود في
الصلاة لا في الطهارة». اهـ.
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٢١٩
١١ - (باب) الهيئة للجمعة(١).
• [١٨٥٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر ، أن
عمر بن الخَطّب رأى حُلَّة (سِيَراء(٢) تُباع) عند باب المسجد فقال: يا رسول الله،
لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة، (وللوفد)(٣) إذا قدموا عليك. فقال
رسول اللّه وَله: ((إنما يَلْبَس (هذا)(٤) من لا خَلاق(٥) له في الآخرة)). ثم جاء
رسول الله وَله منها (حُلَل)(٦) فأعطى عمر منها حُلَّة، فقال عمر: يا رسول الله،
(كَسَوْتَنيها)(٧) وقد قلت في حُلَّة عُطارِد (٨) ما قلت! قال رسول الله وَلقوله: (لم
اکسُگھا لِتَلْبسَها» . فکساها عمر أخًا له مشركا بمكة .
• [١٨٥٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالله بن الحارث المَخْزوميّ،
عن حَنْظَلَةَ بن أبي سفيان، عن سالم بن عبدالله قال: سمعت ابن عمر يُحَدِّث
أن عمر بن الخَطّاب خرج فرأى حُلَّة إسْتَبْرَق (٩) تُباع في السوق، فأتى
* [١٨٥١] [التحفة: «ت س ق ١٧٣٥] [المجتبى: ١٣٩٨]
(١) في (ح): ((يوم الجمعة)) .
(٢) حلة سيراء: الحلة: ثوبان جديدان حلَّ أحدهما (لُبِسَ) فوق الآخر، وسيراء: لتسيير الخطوط فيها من
من الحرير أو القز، أو مضلعة بالحرير. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠/ ٢٩٧).
(٣) من (هـ)، (ت)، (س)، (ص)، ووقع في (ح): ((وللوفود)).
(٤) في (ح)، (س)، (ص): ((هذه)).
(٥) خلاق : نصيب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٨١/٣).
(٦) من (هـ)، (ت)، وصحح عليها .
(٧) في (م)، (ط): ((كسيتنيها))، وصحح عليها في (ط)، وكتب في حاشيتها: ((صوابه الواو)).
(٨) حلة عطارد: ثوب عُطارِد، وعطارد هذا صحابي. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٩١/٣).
* [١٨٥٢] [التحفة: خ م دس ٨٣٣٥] [المجتبى: ١٣٩٩]
(٩) حلة إستبرق: ثوب من الحرير الغليظ. (انظر: عون المعبود) (٢٩١/٣).
س: دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٠
السُّ الْ كِتْرِى للنّائِيّ
رسول اللّه ◌َ له فقال: يا رسول الله، اشْتَرِها فالبسها يوم الجمعة (حين)(١) يَقْدَم
عليك الوفد. فقال رسول الله وَ له: ((إنما يَلْبَس هذه من لا خَلاق له)). قال:
ثم أُتِيَ رسول اللّهَ وَّهِ بثلاث حُلَل منها، فكسا عمر منها حُلَّة، وكسا عَلِيًّا
حُلَّة ، وكسا أسامة حُلَّة فأتاه فقال: يا رسول الله، قلت فيها ما قلت، ثم بعثتَ
بها إليَّ! قال: ((بعها فَاقْضِ بها حاجتك أو شَقِّقْها خُمُرًا (٢) بين نسائك)).
[١٨٥٤] أخبر نى هارون بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن سَؤَّار، قال: نا اللَّيْث،
قال: نا خالد، (وهو : ابن یزید)، عن سعيد (، وهو : ابن أبي هلال)، عن
أبي بكر بن المُكَدِر، أن عمرو بن (سُلَيم)(٣) أخبره، عن عبدالرحمن بن
أبي سعيد، عن أبيه، عن رسول الله وَ لاه قال: ((إن الغسل يوم الجمعة (واجب)
على كل محتلم والسواك وأن يَمَسَّ من الطِّيب ما يقدر عليه)) (٤).
١٢ - (قعود الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد)(٥)
[١٨٥٥] (أُخبرَ فى الربيع بن سليمان بن داود، قال: نا إسحاق بن مُضَرَ، قال:
(١) في (هـ)، (ت): ((حيث)).
(٢) خُمُر: ج. خمار، وهو ما تغطي به المرأة رأسها. (انظر: لسان العرب، مادة: خمر).
* [١٨٥٣] [التحفة: س ٦٧٥٩] [المجتبئ: ٥٣٤٥]
(٣) في (س): ((سليمان))، وهو خطأ .
(٤) تقدم برقم (١٨٣٢)، وهذا الحديث من هذه الطريق عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو
عندنا في هذا الموضع من كتاب الصلاة، وقد استدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت)) (٤١١٦).
* [١٨٥٤] [التحفة: خت م دس ٤١١٦- خ م د س ٤٢٦٧] [المجتبى: ١٤٠٠]
(٥) ليست في (ح)، وزاد بعدها في (س)، (ص): ((والتبكير إلى الجمعة والفضل في ذلك)).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية