Indexed OCR Text

Pages 141-160

كَامِوَاقِيَةُ الصَّلوان
١٤١
٣٢- (باب) (ذكر نهي النبي ◌َّ- عن الصلاة) (١) نصف النهار
[١٦٧٤] أخبرنا (حُمَيد) (٢) بن مسعدة، قال: نا سفيان، (وهو: ابن حَبيب)،
عن موسى بن (عُلَيّ) (٣)، عن أبيه، قال: سمعت عُقْبَة بن عامر يقول:
ثلاث ساعات كان رسول الله و ◌َله ينهانا أن نصلي فيهن، أو نَقْبُر (فيهن) (٤)
أمواتنا : حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع ، وحين يقوم قائم الظَّهِيرة حتى
تميل ، وحين تَضَيَّفُ للغروب حتى تَغيب (٥) .
٣٣- (باب) (ذكر نهي النبي ◌َّ عن الصلاة)(١) بعد العصر
• [١٦٧٥] أُخْرًا مُجاهد بن موسى، قال: (نا)(٦) ابن عُيَيْنَةً، عن ضَمْرَةَ بن
سعيد، سمع أبا سعيد الخُدْرِيّ يقول: نهى رسول الله وَل عن (صلاة)(٧) بعد
الصبح حتى الطلوع، وعن (صلاة) (٨) بعد العصر حتى الغروب.
(١) في (ح): ((باب النهي عن الصلاة ... )).
(٢) في (م)، (ط): ((أحمد))، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح).
(٣) ضبط في (ط) بفتح أوله مُكَبَّرًا، وفيه الوجهان؛ الضم والفتح ، وبالضم مُصَغَّرًا أشبه .
(٤) ليست في (هـ)، (ت)، ووقع في (ط): ((فيه))، وصحح على آخرها .
(٥) تقدم برقم (١٦٦٧)، وسيأتي كذلك برقم (٢٣٤٦) من وجه آخر عن موسى بن عُلَيّ به.
* [١٦٧٤] [التحفة: م د ت س ق ٩٩٣٩] [المجتبى: ٥٧٦]
(٦) ليست في (م)، وأضيفت من بقية النسخ.
(٧) في حاشيتي (م)، (ط): ((الصلاة))، وفوقها: ((ح)).
(٨) في (ح): ((الصلاة).
* [١٦٧٥] [التحفة: س ٤٠٨٤] [المجتبى: ٥٧٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٤٢
السَُّ الِكْرِى للنسائيّ
[١٦٧٦] (أنا عبد الحميد بن محمد، قال: نا مَخْلَد، قال: نا ابن جُرَيْج، عن ابن
شهاب، عن عطاء بن يزيد، أنه سمع أبا سعيد الخُدْرِيّ يقول: سمعت
رسول الله وَله يقول: ((لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى (تَزِغَ) (١) الشمس،
ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس)))(٢).
[١٦٧٧] (أنا محمود (بن خالد) (٣) الدِّمَشقي، قال: نا الوليد، قال: أخبرني
عبدالرحمن بن نَمِر، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد
الخُدْرِيّ، عن رسول الله وَله ... بنحوه).
● [١٦٧٨] (أنا أحمد بن حرب، قال: نا سفيان، عن هشام بن حُجَيْر، عن
طاوس، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ- نهى عن الصلاة بعد العصر) (٤).
• [١٦٧٩] (أنا محمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّمِيّ، قال: نا الفضل بن عَنْبَسَة،
قال: نا وُهَيْب، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قالت عائشة: أَوْهَمَ عمر،
إنما نهى رسول الله وَلِ أن يُتَحَزَّى طُلُوع الشمس أو غروبها)(٥).
(١) كذا في (ح)، (ط).
(٢) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وتقدم من بقية النسخ تحت باب : النهي عن الصلاة بعد الصبح حتى
تطلع الشمس برقم (٥٥٠).
* [١٦٧٦] [التحفة: خ م س ٤١٥٥] [المجتبى: ٥٧٨]
(٣) في ((المجتبى)): ((بن غيلان))، وأورد المزي في ((التحفة)) رواية النسائي عن محمود بن خالد، وقال: ((وفي
نسخة : عن محمود بن غيلان» .
* [١٦٧٧] [التحفة: خ م س ٤١٥٥]
(٤) من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ برقم (٤٥٣) بنفس الإسناد والمتن وانظر ما سبق برقم (١٦٧٠)
* [١٦٧٨] [التحفة: س ٥٧٦١] [المجتبى: ٥٨٠ ]
(٥) من (ح)، وقد تقدم من سائر النسخ برقم (٤٥٤)، (١٦٧٣).
* [١٦٧٩] [التحفة: م س ١٦١٥٨] [المجتبى: ٥٨١]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَانَوَاقِيةِ الصَّلُوَانُ
١٤٣
• [١٦٨٠] (أنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا هشام، يعني: ابن
عروة، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرني ابن عمر، أن رسول الله وَل قال: ((لا
تَتَحَرَّوْا بصلاتكم طُلُّوع الشمس ولا غروبها؛ فإنها تطلع بين قَزْنَيْ شيطان)(١).
● [١٦٨١] (أنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا هشام بن عروة،
قال: حدثني أبي، قال: أخبرني ابن عمر قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا طَلَعَ
حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تُشْرِق، وإذا غاب حاجب الشمس
فأخروا الصلاة حتى تغرب)))(٢).
، [١٦٨٢] (أنا عمرو بن منصور، قال: نا آدم بن أبي إياس، قال: نا اللَّيْث،
يعني : ابن سعد، قال : نا معاوية بن صالح، قال أخبرني أبو يحيى سُلَيم بن
عامر وضَمْرَة بن حَبيب وأبو طَلْحَة نُعَيم بن زِياد، قالوا: سمعنا أبا أُمَامَةً
الباهِلِيّ يقول: سمعت عمرو بن عَبَسَةً يقول: قلت : يا رسول الله، هل من
ساعة أقرب من الأخرى؟ أو هل ساعة يُتَّقَى ذكرُها؟ قال: ((نعم إن أقرب
ما يكون الرب من العبد جَوْفَ الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن
يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكن؛ فإن الصلاة مشهودة محضورة إلى طُلُوع
الشمس ؛ فإنها تطلع بين قَوْنَي الشيطان، وهي ساعة صلاة الكفار فدع الصلاة
حتى ترتفع قِيدَ رمح ويذهب شُعاعها، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى
(١) من (ح)، وسيأتي من سائر النسخ برقم (١٦٨٤) تحت باب: النهي عن التحري بالصلاة غروب الشمس.
* [١٦٨٠] [التحفة: خ م س ٧٣٢٢]
(٢) من (ح)، وسيأتي من سائر النسخ برقم (١٦٨٣) تحت باب : إذا غاب حاجب الشمس.
* [١٦٨١] [التحفة: خ م س ٧٣٢٢]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٤٤
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
تعتدل الشمس اعتدال الُمْح بنصف النهار ؛ فإنها ساعة تُفْتَح فيه أبواب جهنم
وتُسْجَرُ، فدع الصلاة حتى يَفيء الفَيْء، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى
تَغيب الشمس؛ فإنها تَغيب بین قَزْنَيْ شيطان وهي صلاة الكفار)))(١) .
٣٤ - الصلاة إذا غاب حاجب الشمس
• [١٦٨٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا هشام بن
عروة، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرني ابن عمر قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا
طَلَعَ حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تُشْرِق، فإذا غاب حاجب الشمس
فأخروا الصلاة حتى تغرب)»(٢).
٣٥- النهي عن التَّحَرِّي بالصلاة غروب الشمس
• [١٦٨٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا هشام، (قال:
لا:تهـ
أخبرني أبي)، قال: أخبرني ابن عمر، أن رسول اللّه وَل قال: ((لا تَتَحَزَّوْا
بصلاتكم طُلُوع الشمس ولا غروبها؛ فإنها تطلع بین قَزني شيطان (و تغرب
بين قَوْنَيْ شيطان)(٣) (٤).
(١) من (ح)، وتقدم من سائر النسخ برقم (١٦٦٨) تحت باب : الساعة التي نهي عن الصلاة فيها.
* [١٦٨٢] [التحفة: س ١٠٧٦١]
(٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع برقم (١٦٨١) تحت باب : النهي عن الصلاة بعد العصر.
* [١٦٨٣] [التحفة: خ م س ٧٣٢٢] [المجتبى: ٥٨٢]
(٣) ما بين القوسين من (هـ)، وألحق في حاشية (ت)، وصحح عليه .
(٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع برقم (١٦٨٠) تحت باب : النهي عن الصلاة بعد العصر.
* [١٦٨٤] [التحفة: خ م س ٧٣٢٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابَوَاقِيّة الصَّلُوانِ
١٤٥
٣٦- (باب) ذكر الرخصة في الصلاة بعد العصر
• [١٦٨٥] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، قال: نا شُعْبَة وسفيان،
عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن وَهْب بن الأجدع، عن علي ، عن النبي
وَّ قال: ((لا تُصَلُّوا بعد « العصر، إلا أن تُصَلُّوا والشمس مرتفعة)))(١).
● [١٦٨٦] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا جَرِير، عن منصور، عن
هلال بن يَسَاف، عن وهب بن الأجدع، عن علي قال : نهى رسول الله ◌َآلټ عن
صلاة بعد العصر، إلا أن تكون الشمس بيضاء نَقِيَّةٌ مرتفعة)(٢) .
● [١٦٨٧] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن هشام، (يعني: ابن
عروة) قال: أخبرني أبي، قال: قالت عائشة: ما ترك رسول اللّه وَل السجدتين
بعد العصر عندي قَطُ(٣).
• [١٦٨٨] أخبرفى محمد بن قُدَامَةً، قال: نا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن إبراهيم، عن
تهـ
الأسود (قال): قالت عائشة: ما دخل عَلَيَّ رسول اللّه وَيقول بعد صلاة العصر
إلا صلاهما .
٥ [م : ٢١ / أ]
(١) هذه الرواية ليست في (ح)، وسبقت من وجه آخر عن منصور برقم (٤٥٦).
* [١٦٨٥] [التحفة: دس ١٠٣١٠]
(٢) هذه الرواية زيادة هنا من (ح)، وتقدمت من بقية النسخ برقم (٤٥٦)
* [١٦٨٦] [التحفة: دس ١٠٣١٠]
(٣) سبق من وجه آخر عن هشام بن عروة برقم (٤٥١).
* [١٦٨٧] [التحفة: خ س ١٧٣١١] [المجتبى: ٥٨٥]
* [١٦٨٨] [التحفة: س ١٥٩٧٨] [المجتبى: ٥٨٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٤٦
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
[١٦٨٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، (وهو: ابن الحارث)، عن
شُعْبَةً، عن أبي إسحاق، قال: سمعت مسروقًا والأسود، قالا: نشهد على
عائشة، أنها قالت: كان رسول اللّه ◌َ ليل إذا كان عندي بعد العصر صلاهما .
• [١٦٩٠] (أنا علي بن حُجْر، قال: أنا علي، وهو: ابن مُشهِر، عن أبي إسحاق،
عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : صلاتان ما تركهما
رسول اللّه وَ طل في بيتي سرًّا ولا علانية: ركعتان (بعد) (١) الفجر، وركعتان
بعد العصر)(٢).
• [١٦٩١] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : ثنا إسماعيل، (وهو : ابن جعفر) قال : نا
محمد، يعني: ابن أبي حَرْمَةَ، عن أبي سَلَمة، أنه سأل عائشة عن (الركعتين)(٣)
اللَّتَيْن كان رسول الله وَ لَه يصليهما بعد العصر، فقالت: إنه كان يصليهما قبل
العصر، (فشُغِلَ) (٤) عنهما أو نسيهما، فصلاهما بعد العصر، وكان إذا صلى
صلاة أَثْبَتَها .
• [١٦٩٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، (عن)(٥) المُعتَمِر قال: سمعت مَعْمَرًا،
عن يحيى (بن أبي كثير)، عن أبي سَلَمة (بن عبدالرحمن)، عن أم سَلَمة أن
[١٦٨٩] [التحفة: خ م دس ١٦٠٢٨ -خ م دس ١٧٦٥٦] [المجتبى: ٥٨٧]
(١) كذا في (ح)، وتقدم في (هـ)، (ت) برقم (٤٥٧) بلفظ: ((قبل))، وهو الصواب.
(٢) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وتقدم من (هـ)، (ت) برقم (٤٥٧)
* [١٦٩٠] [التحفة: خ م س ١٦٠٠٩] [المجتبى: ٥٨٨]
(٣) في (ح): ((السجدتين)) .
* [١٦٩١] [التحفة: م س ١٧٧٥٢] [المجتبى: ٥٨٩]
(٥) في (ح): ((قال نا)).
(٤) في (ح): ((ثم إنه شغل)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَافِيَةِ الصَّوان
١٤٧
النبي ◌َّ صلى في بيتها بعد العصر ركعتين مرة واحدة، وأنها ذكرت ذلك له،
فقال : «هما ركعتان کنت أصلیهما بعد الظهر فشُغِلْتُ عنهما حتى صليت
العصر)) .
• [١٦٩٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، قال: نا طلحة بن يحيى،
عن عبيدالله بن عبدالله (بن عُتْبَةً)، عن أم سَلَمة قالت: شُغِلَ رسول الله وَله
عن الركعتين قبل العصر ، فصلاهما بعد العصر .
٣٧- (باب) الرخصة في الصلاة عند غروب الشمس
• [١٦٩٤] أخبرنى عثمان بن عبد الله، قال: نا عبيدالله بن معاذ (بن مُعاذ)(١)،
قال: نا أبي، قال: نا عِمران بن حُدَيْر قال: سألت (لاحقًا)(٢) عن الركعتين
عند غروب الشمس، فقال: كان عبدالله بن الزبير يصليهما، فأرسل إليه
معاوية: ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس؟ فاضطر الحديث إلى أم
سَلَمة، فقالت أم سَلَمة: إن رسول الله وَّيولو كان يصلي الركعتين قبل العصر،
فشُغِلَ عنهما، فركعهما حين غابت الشمس، ولم أرَه يصليهما قبل ولا بعد .
[١٦٩٢] [التحفة: س ١٨٢٤٢] [المجتبى: ٥٩٠]
*
* [١٦٩٣] [التحفة: س ١٨١٩٣] [المجتبى: ٥٩١]
(١) من (م)، (ط)، وصحح عليها الثاني .
(٢) كتب في حاشيتي (هـ)، (ت): ((لاحق هو: ابن حميد أبو مجلز السدوسي))، وكتب في آخره في (ت):
((ابن الفصيح)) .
* [١٦٩٤] [التحفة: س ١٨٢٢٤] [المجتبى: ٥٩٢]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٤٨
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
٣٨- (باب الرخصة في الصلاة بعد المغْرِب)(١)
• [١٦٩٥] (أنا علي بن عثمانَ بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن نُفَيل، قال: نا
سعيد بن عيسى، قال: نا عبد الرحمن بن القاسم، قال: نا بكر بن مُضَرَ، عن
عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حَبيب، أن أبا الخير حدثه، أن أبا تَميم
الجَيْشانيّ قام ليركع ركعتين قبل المغْرِب، فقلت لعقبةَ بن عامر: انظر إلى هذا:
أي صلاة يصلي؟ فالتفت إليه، فرآه فقال: هذه صلاة كنا نصليها على عهد
رسول اللّه وَ لي)(٢).
٣٩- (باب) الصلاة بعد طلوع الفجر
● [١٦٩٦] أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحكم، قال: نا محمد بن جعفرٍ، قال : نا
شُعْبَة، عن زيد بن محمد، قال: سمعت نافعًا يُحَدِّث عن ابن عمر، عن
حفصةَ، أنها قالت: إن رسول الله وَ لو كان إذا طَلَعَ الفجر لا يصلي إلا ركعتين
(٣)
خفيفتين (٣).
(١) من (ح)، وقوله: ((بعد المغرب)) كذا وقع فيها، ووقع في ((المجتبى)) بلفظ: ((قبل المغرب))، وهو الأوفق
للفظ الحديث، فإن لم يكن ما ورد في (ح) وهم فالمراد بالبعدية هنا بعد الأذان، مع كونه قبل صلاة
الفرض .
(٢) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسيأتي أيضا من (ح) برقم (١٨٠٩)، وقد تقدم من بقية النسخ
برقم (٤٥٨).
* [١٦٩٥] [التحفة: خ س ٩٩٦١] [المجتبى: ٥٩٣]
(٣) تقدم من وجه آخر عن نافع مولى ابن عمر برقم (١٥٤٧).
* [١٦٩٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] [المجتبى: ٥٩٤]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَافِيَة الصلوات
١٤٩
٤٠- (باب) إباحة الصلاة (بين طلوع الفجر وبين صلاة) (١) الصبح
• [١٦٩٧] أخبرنى (الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ المُجالِديّ و) أيوب بن
محمد (الوَزَّان)، (قالا)(٢): نا حَجّاج (بن محمد)، قال (أيوب): نا
شُعْبَة. (وقال حسن: أخبرني شُعْبَة)، عن يَعْلى بن عطاء، عن يزيد بن
طَلْق، عن عبدالرحمن ابن البَيْلَانيّ، عن عمرو بن عَبَسَةً قال: أتيت
رسول اللّه وَله فقلت: يا رسول الله، من أَسلم معك؟ قال: ((حر وعبد)).
قال: قلت: هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى؟ قال: ((نعم، جوف
الليل الآخر، فصل ما بدا لك حتى تصلي الصبح، ثم (انْتَهِ) (١) حتى تطلع
الشمس (وما دامت - قال أيوب): فما دامت كأنها صحفة (٤) حتى تنتشر،
ثم (صل)(٣) ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظِلّه، ثم (انْتَهِ)(٣) حتى
تزول الشمس؛ فإن جهنم تُسْجَرُ نصف النهار، ثم (صل) (٣) ما بدا لك
حتى تصلي العصر، ثم (انْتَهِ)(٣) حتى تغرب الشمس؛ فإنها تغرب بين
قَرْنَيْ شيطان وتطلع بين قَرْنَيْ شيطان)).
(١) في (ح): ((إلى أن يصلي)) .
(٢) في النسخ سوى (ح): ((قال))، والمثبت من (ح) مراعاة لزيادتها الأولى.
(٣) في (ح) : بإثبات الياء في آخرها، وهي لغة .
(٤) كذا في الأصول الخطية، ووقع في ((المجتبى)) وعليها شرح السندي في حاشيته (٢٨٣/١): ((حجفة))
بتقديم حاء مهملة بعدها جيم، وكذا هو عند ابن ماجه (١٢٥١)، وأحمد (١١٣/٤).
: [١٦٩٧] [التحفة: س ق ١٠٧٦٢] [المجتبى: ٥٩٥]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٥٠
الِسُّنَ الكبرى للنسائي
٤١- (باب) إباحة الصلاة في الساعات كلها (بمكة)
صح: ت ھـ
• [١٦٩٨] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: (سمعته) من
أبي الزبير، قال: سمعت عبدالله بن باباه، يُحَدِّث عن جُبير بن مُطْعِم، أن
النبي پ﴾ قال: «یا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت وصلى أي
ساعة شاء من ليل أو نهار)) .
٤٢- (باب) الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر
، [١٦٩٩] أخبرنا قُنية بن سعيد، قال: (نا)(١) المُفَضَّل، (يعني: ابن فَضَالَةَ)
عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه وَلِلّه إذا
ارتحل قبل أن تَزِيغ الشمس أَخَّرَ (الظهر) (٢) إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع
بينهما ، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركِبَ .
● [١٧٠٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه واللفظ له
وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن أبي الزبير المكي، عن
أبي الطُّفَيْل عامر بن واثِلَةَ ، أن معاذ بن جبل أخبره، أنهم خرجوا مع رسول الله
وَ ل ﴿ عامَ تَبوك، فكان رسول الله وَّل يجمع بين الظهر والعصر، والمغْرِب
والعشاء، فأخر الصلاة يومًا، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل،
ثم خرج فصلى المَغْرِب والعشاء جميعًا .
[١٦٩٨] [التحفة: دت س ق ٣١٨٧] [المجتبى: ٥٩٦]
*
(١) ليست في (م)، وأثبتت من بقية النسخ .
(٢) في (هـ)، (ت): ((الصلاة)).
* [١٦٩٩] [التحفة: خ مد س ١٥١٥] [المجتبى: ٥٩٧]
* [١٧٠٠] [التحفة: م دس ق ١١٣٢٠] [المجتبى: ٥٩٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَانَوَاقِيَةُ الصَّلوان
١٥١
بیان ذلك
• [١٧٠١] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بَزِيع، قال: نا يزيد، (يعني)(١) : ابن زُرَيْع،
قال: نا كثير (بن قَتْبَر) (٢) قال: سألنا سالم بن عبد الله عن صلاة أبيه في السفر،
وسألناه: هل كان يجمع بين شيء من صلاته في (سفر)(٣)؟ فذكر أن صَفِيَّة بنت
أبي عُبَيْد، وكانت تحته فكتبت إليه وهو في (زَرَّاعَة)(٤) له: أنّ في آخر يوم من
الدنيا وأول يوم من الآخرة. فَرَكِبَ فأسرع السير، حتى إذا (حانت)(٥) صلاة
(١) في (ح): ((وهو)).
(٢) كذا في (م)، (ط)، (ح): ((ابن قنبر))، ووقع في (هـ)، (ت): ((ابن قاروند))، وهو الموافق لما في
((التحفة))، و((المجتبى)) في موضعين (٥٨٨، ٥٩٧)، ومشى المزي في ((تهذيبه)) على أنه ابن قاروندا، ولم
يترجم لابن قنبر، وتبعه على ذلك الذهبي والحافظ، وغيرهما، لكن وقع في الموضع الثاني: ((قنبر))،
ويؤيد ما أثبتناه أن هذا الحديث رواه الطبراني في «الكبير» (١٣٢٣٣)، والدار قطني في ((المؤتلف)»
(١٩٠٨/٤) من طريقين عن يزيد بن زريع، عن كثير بن قنبر بإسناده، وأن البخاري وأبا حاتم وغيرهما
ذكروا أن ابن قنبر روی عن سالم، وذكر أبو حاتم والدار قطني ، وغيرهما أنه روى عنه یزید بن زريع ،
زاد أبو حاتم: والنضر بن شميل. انظر: ((التاريخ الكبير)) (٢١٥/٧)، و((الجرح والتعديل))
(١٥٥/٧)، و((المؤتلف والمختلف)) (١٩٠٨/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٥٣/٧) لكن عنده:
قيس ، بدل : قنبر، وهو تصحيف، وهذا يتفق مع ما ورد هنا وما ورد في رقم (٢٦٠٢)، ولم يرد في
كتب المتقدمين ذكر هؤلاء في شيوخ وتلاميذ ابن قاروندا، انظر: ((الموضح)) للخطيب (٣٣٢/٢)،
و ((الثقات)) لابن حبان (٣٥٣/٧)، ولا رووا هذا الحديث من طريقه. و((قاروندا)) ضبطها في (هـ)
بضم الراء وسكون الواو والنون، وصحح عليها، وضبطها الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((بقاف
ونون ساكنة قبلها واو مفتوحة))، وكذا ضبطها في ((الخلاصة)) بفتح الراء والواو.
(٣) في (ح): ((سفره)).
(٤) كذا ضبطها في (ط)، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((الزراعة: أرض تزرع))، وضبطها في (ت)،
(هـ) بفتحات، وصححا على أولها، وكتب في حاشيتيهما: ((الزَّراعةُ بالفتح: هي الحَقْلُ))، زاد في
(ت) في آخره: ((ابن الفصيح)).
(٥) في (ح): ((كانت)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٥٢
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيّ
الظهر، قال له المُؤَذِّن : الصلاة يا أبا عبدالرحمن. فلم يلتفتْ، حتى إذا كان بين
الصلاتین نزل فقال : أقم، فإذا سلمت فأقم. فصلى ثم رکِبَ، حتى إذا غابت
الشمس قال له المؤذِّن : الصلاة. قال : كفعلك لصلاة الظهر والعصر. ثم سار،
حتى إذا اشتبكت النجوم(١) نزل، ثم قال للمؤذن : أقم ، فإذا سلمت فأقم . فصلى
ثم انصرف، (ثم التفت)(٢) إلينا فقال: قال رسول الله وَ له: ((إذا حَفَزَ أحدكم
الأمر الذي يخاف (فَوْته) فَلْيُصَلّ هذه الصلاة)).
٤٣- (باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم)
● [١٧٠٢] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن زيد،
عن ابن عباس قال: صليت مع النبي وَّ بالمدينة ثمانيًا جميعًا وسَبْعًا جميعًا،
أَخَّرَ الظهر وعجّل العصر، وأَخَّرَ المَغْرِب وعجّل العشاء)(٣) .
[١٧٠٣] أخبرنا أبو عاصم ◌ُشیش بن أَصْرَم، قال: نا حبّان بن هلال، قال :
نا حَبيب، عن عمرو بن هَرِم، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس (أنه
(جمع)(٤) بالبصرة الأولى والعصر، ليس بينهما شيء، والمَغْرِب والعشاء وليس
(١) اشتبكت النجوم: ظهرت واختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : شبك).
(٢) في (ح): ((فالتفت)).
* [١٧٠١] [التحفة: س ٦٧٩٥] [المجتبى: ٥٩٩]
(٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ برقم (٤٦٠) تحت باب: عدد صلاة المغرب.
* [١٧٠٢] [التحفة: خ م دس ٥٣٧٧] [المجتبى: ٦٠٠]
(٤) في (ح): ((صلى))، والمثبت من (هـ)، (ت).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَانَوَاقِية الصلوات
١٥٣
تحهـ
بينهما شيء، (فعل)(١) ذلك من شُغْلٍ، وزعم ابن عباس) أنه صلى مع
رسول اللّه ◌َ له بالمدينة الأولى والعصر (ثمان)(٢) سَجَدات ليس بينهما شيء.
٤٤- (باب) الوقت الذي يجمع فيه المسافر
(بين) (المَغْرِب)(٣) والعشاء
[١٧٠٤] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، قال: أنا ابن وَهْب،
•
قال: نا جابر بن إسماعيل، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك،
عن رسول الله وَ ﴿ أنه كان إذا (عَجِلَ) (٤) به السيرُ يُؤَخِّر الظهر إلى وقت
العصر؛ فيَجمع بينهما، ويُؤَخِّرِ الْمَغْرِب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين
يغيب الشَّفَق (٥) .
• [١٧٠٥] أخبرنا (عمرو بن عثمانَ، قال: نا بَقِيَّة، عن ابن أبي حمزة وأنا)
أحمد بن محمد بن المُغِيرَة، قال: نا عثمان (واللفظ له) عن شُعَيب ، عن الزهري
(١) في (ح): ((يفعل))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٢) في (هـ)، (ت): ((ثماني)).
* [١٧٠٣] [التحفة: خ م دس ٥٣٧٧] [المجتبى: ٦٠١]
(٣) في (هـ)، (ت) بالنصب بناء على عدم وجود لفظة: ((بين))، وصحح على آخرها .
(٤) كذا ضبطت في (هـ)، وضبطت في (ط)، (ت) بتشديد الجيم، وصحح عليها في (هـ)، (ت)،
عجل : أسرع (انظر: القاموس المحيط ، مادة : عجل).
(٥) وقع هذا الحديث في (ح) رابع أحاديث الباب عقب الآتي برقم (١٧٠٩)، وتقدم من وجه آخر عن
عُقیل .
* [١٧٠٤] [التحفة: خ م دس ١٥١٥] [المجتبى: ٦٠٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٥٤
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائِيّ
قال: أخبرني سالم، عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه وَ لَه إذا (أعجله)(١) السيرُ في
السفر يُؤَخِّر صلاة المغْرِب حتى يجمع بينها وبين العشاء (٢) .
[١٧٠٦] (أنا المُؤَمَّل بن (إهاب)(٣)، قال: حدثني يحيى بن محمد، يعني:
الجاري، قال: نا عبدالعزيز، عن مالك، عن أبي الزبير، عن جابر قال :
غابت الشمس لرسول (٤) الله وَ له بمكة، فجمع بين الصلاتين بسَرِف (٥)).
تھـ
• [١٧٠٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا العَطَّاف (بن خالد)، عن نافع قال :
أقبلنا مع ابن عمر من مكة (حتى)(٦) كان تلك (الليلة) سار حتى أمسينا،
صح: ت هـ
فظننا أنه نَسِيَ الصلاة، فقلنا له: الصلاةَ. فسكت وسار حتى كاد الشَّفَق أن
يغيب ، ثم نزل فصلى وغاب الشَّفَق فصلى العشاء، ثم أقبل علينا فقال : هكذا
كنا نصنع مع رسول اللّه وَ لَه إذا جَدَّ(٧) به السيرُ(٨).
● [١٧٠٨] (أخبرنا عَبْدَة بن عبدالرَّحيم، قال: نا ابن شُمَيْل، قال: نا كثير بن
(١) في (ط): ((عَجَّلَه))، وهي غير واضحة في (م)، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، ومعناهما واحد.
(٢) هذا الحديث وقع في (ح) ثاني أحاديث الباب، وقبله حديث ابن عمر الآتي برقم (١٧١٠).
* [١٧٠٥] [التحفة: خ س ٦٨٤٤] [المجتبى: ٦٠٣]
(٣) في (ح): ((يهاب)).
(٤) كذا في (ح): وفي ((المجتبى)): ((ورسول))، وهو أشبه.
(٥) بسرف: موضع يبعد عن مكة عَشْرة أميال. (انظر: معجم البلدان) (٢١٢/٣).
* [١٧٠٦] [التحفة: دس ٢٩٣٧] [المجتبى: ٦٠٤]
(٦) في (ح) : ((فلما)) .
(٧) جد: اشتد. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢/ ٥٨٠).
(٨) وقع هذا الحديث في (ح) سادس أحاديث الباب عقب الآتي برقم (١٧٠٩).
* [١٧٠٧] [التحفة: س ٨٢٣١]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَار ◌ُوَاقِية الصلوات
١٥٥
((قَنْبَرَ)(١)، قال: سألنا سالم بن عبدالله بن عمر عن الصلاة في السفر، فقلنا :
أكان عبدالله يجمع بين شيء من الصلوات في السفر؟ فقال: لا إلا بجَمْع (٢).
ثم أتيته فقال : كانت تحته صَفِیّة، فأرسلت إليه أنِّي في آخر يوم من الدنيا وأول
يوم من الآخرة. فَرَكِبَ وأنا معه، فأسرع السير حتى حانت الظهر، فقال له
المُؤَذِّن : الصلاةَ يا أبا عبدالرحمن. فسار حتى كان بين الصلاتين نزل، فقال
للمؤذن: أقم، فإذا سلمت من الظهر فأقم مكانك. فأقام فصلى الظهر
ركعتين، ثم سَلَّمَ ، ثم أقام مكانه فصلى العصر ركعتين، ثم رَكِبَ فأسرع السير
حتى غابت الشمس ، فقال له المُؤَذِّن: الصلاةَ يا أبا عبدالرحمن. قال : كفعلك
الأول. فسار حتى إذا اشتبكت النجوم نزل، فقال : أقم، فإذا سلمت فأقم .
فصلى المَغْرِب ثلاثًا، ثم أقام مكانه فصلى العشاء الآخرة، ثم سَلَّمَ واحدة
تلقاء وجهه، ثم قال: قال رسول الله وَله: ((إذا حضر أحدكم (أمرًا)(٣) نخشى
فواته فليصلي هذه الصلاة)) (٤).
• [١٧٠٩] أخبرنى محمود بن خالد، قال : نا الوليد، یعني : ابن مُسلِم، قال : نا
ابن جابر، قال : حدثني نافع قال : خرجت مع عبدالله بن عمر في سفر یرید
(١) كذا في (ح)، وانظر ما تقدم ذكره عند حديث رقم (١٧٠١) من خلاف في اسم الأب.
(٢) بجمع: المزدلفة، سميت به لأن آدم عليه السلام وحوّاء لما أُهْبِطا اجتمعا بها. (انظر: النهاية في غريب
الحديث ، مادة : جمع).
(٣) كذا في (ح) بالنصب، ووقع في ((المجتبى)) بالرفع على الفاعلية وهو أشبه .
(٤) هذا الحديث من (ح)، وتقدم من وجه آخر عن كثير بن قنبر برقم (١٧٠١).
* [١٧٠٨] [التحفة: س ٦٧٩٥] [المجتبى: ٦٠٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٥٦
السَُّ الْكَبْرِى لنَّائِيّ
أرضًا له، فأتاه آتٍ فقال: إن صَفِيَّة بنت (أبي)(١) عُبَيْد (لِمَا)(٢) بها، ولا نظن
أن تدركها. فخرج مسرعًا ومعه رجل من قريش يُسايره، وغابت الشمس،
فلم يقل : (الصلاة)(٣) وكان عهدي به وهو محافظ على الصلاة، فلما أبطأ
قلت : الصلاة - يرحَمُك الله. فالتفت إليَّ ومضى، حتى إذا كان في آخر الشَّفَق
نزل فصلى المَغْرِب، ثم أقام العشاء وقد توارى(٤) الشَّفَق فصلى بنا، ثم أقبل
علينا فقال: إن رسول اللّه وَ ل﴿ كان إذا (عَجِلَ)(٥) به السيرُ صنع (هكذا)(٦).
• [١٧١٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن
إسماعيل بن عبدالرحمن - شيخ من قريش - قال: صَحِبْت ابن عمر إلى
الحِمَى(٧) ، فلما غربت الشمس هِبْتُ أن أقول له : الصلاة. فسار حتى ذهب
بياض الأفق وفَحْمَة العشاء(٨)، نزل فصلى المَغْرِب ثلاث ركعات، ثم صلى
ركعتين على (إِثْرِها)(٩)، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله وَل يَفْعَل(١٠).
(١) سقط من (م)، وأضيف من بقية النسخ.
(٢) كذا في (ط)، (هـ) بكسر اللام، وقال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (٢٨٨/١): بفتح اللام،
أي : للذي بها من المرض الشديد، أو بكسر اللام، أي: هي في الشدة والتعب لما بها من المرض.
(٣) ضبطت في (هـ) بالنصب، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت).
(٤) توارى : استتر. (انظر: لسان العرب، مادة : وري).
(٥) كذا ضبطت في (هـ)، وضبطت في (ط)، (ت) بتشديد الجيم، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
(٦) في (ح): ((ذلك)). ووقع هذا الحديث في (ح) خامس أحاديث الباب بعد حديث أنس المتقدم برقم (١٧٠٤).
* [١٧٠٩] [التحفة: دس ٧٧٥٩] [المجتبى: ٦٠٦]
(٧) الحمى: موضع بقرب المدينة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٨٦/١).
(٨) فحمة العشاء: أول سواد الليل. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٨٦).
(٩) كذا في (ط) بكسر الهمزة، ووقع في (هـ)، (ت): ((أَثَرِها)) بفتح الهمزة والمثلثة، وكلا الضبطين بمعنى.
(١٠) وقع هذا الحديث في (ح) أول أحاديث الباب.
* [١٧١٠] [التحفة: س ٦٦٤٩] [المجتبى: ٦٠٢]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَافِيَةِ الصَّلوات
١٥٧
• [١٧١١] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا أبو أسامة، عن عبد الله بن
محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، أن علي بن أبي طالب كان يَسير
إذا غربت الشمس، حتى إذا كاد أن يُظْلِم ينزل فيصلي المَغْرِب، ثم يدعو
بعَشائه فيأكل، ثم يصلي العشاء على إِثْرِها، ثم يقول : هكذا رأيت رسول الله
لاح
ولا يصلي) .
لا؛ح
٤٥- الحال (التي)(١) يجمع فيها (المسافر) بين الصلاتين
[١٧١٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن
رسول الله وَل﴿ كان إذا جَدَّ به السيرُ جمع بين المغْرِب والعشاء.
[١٧١٣] (أنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا عبدالرزاق، قال: نا مَعْمَر، عن
موسى بن عُقْبَةً، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَلَو إذا (جَدَّ
به)(٢) أمر، أو جَدَّ به السيرُ جمع بين الْمَغْرِب والعشاء).
• [١٧١٤] (أنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: سمعت الزهري، قال :
أخبرني سالم، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَله إذا جَدَّ به السيرُ جمع بين
الْمَغْرِب والعشاء).
* [١٧١١] [التحفة: دس ١٠٢٥٠]
(١) في (م)، (ط): ((الذي)).
# [١٧١٢] [التحفة: م س ٨٣٨٣] [المجتبى: ٦٠٩]
(٢) كذا في (ح)، ووقع بدله في ((المجتبى)) (٥٩٩) وابن حبان) ١٤٥٥) وغيرهما: ((حزبه))، ولفظ مصنف
عبدالرزاق (٤٤٠٢): ((إذا أجد به السير، أو أجد به المسير)).
* [١٧١٣] [التحفة: س ٨٥٠٥] [المجتبى: ٦١٠]
* [١٧١٤] [التحفة: خ م س ٦٨٢٢] [المجتبى: ٦١١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٥٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
لا؛ح
٤٦- باب الجمع بين الصلاتين في الحَضَر (من غير خوف)
● [١٧١٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عباس قال: صلى رسول اللّه وَّه الظهر والعصر جميعًا، والمَغْرِب
والعشاء جميعًا من غير خوف ولا سفر .
٤٧- (باب) الجمع بين الصلاتين (في الحَضَر)(١)
من غير خوف ولا مَطَر
• [١٧١٦] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز (بن أبي رِزْمَة)، قال: أنا الفضل بن
موسى أبو عبدالله، عن الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ ال كان يصلي بالمدينة يجمع بين الصلاتين
الظهر والعصر، والْمَغْرِب والعشاء، من غير خوف ولا مَطَر، قيل له : لم؟ قال :
(لئلا)(٢) یکون على أمته حرج .
[١٧١٧] (أنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا ابن جُرَيْج، عن
عمرو بن دينار، عن أبي الشَّعْثاء، عن ابن عباس قال : صليت وراء رسول الله
وَلَه ثمانيًا جميعًا وَسَبْعًا جميعًا)(٣).
* [١٧١٥] [التحفة: م دس ٥٦٠٨] [المجتبى: ٦١٢]
(١) ما بين القوسين سقط من (ح)، (م)، والمثبت من (ت)، (ط)، (هـ).
(٢) في (ح): ((لأن لا)).
* [١٧١٦] [التحفة: م « ت س ٥٤٧٤] [المجتبى: ٦١٣]
(٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وتقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٦٧) من (هـ)، (ت) تحت
باب: عدد صلاة العشاء في الحضر، وتقدم من وجه آخر عن عمرو بن دينار برقم (٤٦٠) (٤٦٦).
* [١٧١٧] [التحفة: خ م دس ٥٣٧٧] [المجتبى: ٦١٤]
م : مراد ملا
ت : تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَافِيَةُ الصَّلوان
١٥٩
٤٨- (باب) الجمع بين الظهر والعصر بعرفةً
حـ
[١٧١٨] (أخبرنى)(١) إبراهيم بن هارون (البَلْخِيّ)، قال: نا حاتِم بن
إسماعيل، قال: نا جعفر بن محمد، عن أبيه (قال: دخلنا على)(٢) جابر بن
ااح
عبدالله، (فقلت: أخبرني عن حَجَّة النبي نَّه) قال: سار رسول اللّه ◌َله حتى
أتى عرفة، (فوجد القُبَّة(٣) قد ضُرِبَتْ(٤) له بنمِرَة)(٥) فنزل بها، (حتى إذا
زاغت الشمس أمر (بالقَضْواء)(٦) فرُحِلَتْ له)(٧)، حتى انتهى إلى بطن
الوادي ، خطب الناسَ، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى
العصر ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا .
٤٩- (باب) الجمع بين المَغْرِب والعشاء بالمُؤْدَلِفَة
[١٧١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَدِيّ بن
ثابت، عن عبدالله بن يزيد، أن أبا أيوب الأنصاري أخبره أنه صلى مع
رسول الله وَّهُ فِي حَجَّة الوداع الْمَغْرِب والعشاء بالُزْدَلِفَة جميعًا .
(١) في (ح): ((أنبأني)).
(٢) في (ح): ((أن)).
(٣) القبة: الخيمة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٠٠/٣).
(٤) ضربت: نُصِبت (أُنشِئت). (انظر: لسان العرب، مادة: ضرب).
(٥) من (ح). ونمرة هي: موضع بقرب عرفات خارج الحرم بين طرف الحرم وطرف عرفات. (انظر:
فتح الباري بشرح صحيح البخاري) (٥١١/٣).
(٦) في (م)، (ط): ((بالقصوى))، والمثبت من (هـ)، (ت). والقصواء: اسم ناقة النبي وَلقول. (انظر:
صحيح مسلم بشرح النووي) (٨/ ١٧٣).
(٧) ليس في (ح). والمعنى: جُهِّزَت للسفر. (انظر: لسان العرب، مادة: رحل).
[١٧١٨] [التحفة: س ٢٦٢٨ -س ٢٦٢٩ -س ٢٦٣٧] [المجتبى: ٦١٥]
* [١٧١٩] [التحفة: خ م س ق ٣٤٦٥] [المجتبى: ٦١٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٦٠
السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
• [١٧٢٠] (أنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال: نا مالك، عن
الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن النبي وَّه صلى المَغْرِب والعشاء بالُزْدَلِفَة).
• [١٧٢١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: نا هُشَيْم، عن
إسماعيل بن أبي خالد، قال: ثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن جُير قال : كنت
مع ابن عمر (حيث) أفاض من عرفات، فلما أتى جَمْعًا جمع بين المَغْرِب
صح: ط
والعشاء، فلما فَرَغَ قال: فعل رسول اللّه وَلّه في هذا المكان مثلما فعلت .
• [١٧٢٢] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارَةَ،
تهـ
(هو: ابن عُمَير)، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله قال: ما رأيت النبي
وَخلال جمع بين صلاتين إلا بجَمْع، وصلى الصبح يومئذ قبل وقتها.
٥٠- (باب) كيف الجمع (بالمُزْدَلِفَة)
لا؛حـ
[١٧٢٣] أخبرنا (أبو عَمّار) الحسين بن حُرَيْث، قال: نا سفيان، عن
إبراهيم بن عُقْبَةً. (ومحمد بن أبي حَرْمَلةَ)، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، عن
أسامة بن زيد، وكان النبي ◌َّر أردفه(١) من عرفة، فلما أتى الشّعْب(٢) نزل
فبال - ولم يقل: (أَهْراقَ)(٣) الماء - قال: فصببت عليه من إداوَةُ(٤) فتوضأ
* [١٧٢٠] [التحفة: م دس ٦٩١٤]
* [١٧٢١] [التحفة: م دت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٦١٧]
* [١٧٢٢] [التحفة: خ م دس ٩٣٨٤] [المجتبى: ٦١٩]
(١) أردفه: الرديف: الراكب خلفه على الدابة. (انظر: لسان العرب، مادة: ردف).
(٢) الشعب: الفرجة النافذة بين الجبلين، وقيل: هو الطريق في الجبل. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(١٤٨/٩).
(٣) في (ح): ((هَراق)). والمعنى: أسال. (انظر: لسان العرب، مادة: هرق).
(٤) إداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء. (انظر: لسان العرب، مادة : أدا).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية