Indexed OCR Text
Pages 1-20
أوقاف AWOAF إدارة الأوقاف والشؤون الاسلا كَاب السّين المِعَرُوفِالسُّنِالكُبْرِىّ لِلإِمَامِ أَبِى عَبْدِ الرََّنِ أحْمَد بْن ◌ُشِعَيَب السّانِى (ت ٣٠٣ هـ) تحقيق ودراسة مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل - القاهرة إصدارات وزارة الأوقاف وَالسُّؤَوْلَالِسْلامِيَّة إدَارَةُ الثُّؤُوْنِ الإِسْلَامِيّة بتمويل الإدارة العامة للأوقاف دَوْلَة قَطَرْ حقوق الطبع محفوظة للوزارة الطبعة الأولى (١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م) المجلد ١٣/٣ رقم الإيداع بدار الكتب القطرية ٦٢٠ / ٢٠١١م الرقم الدولى (ردمك) ١ - ١٩ - ٩٢ - ٩٩٩٢١ - ٩٧٨ مطابع قطر الوطنية تليفون : ٤٤٤٤٨٤٥٢/٤ ٩٧٤+ - فاكس : ٤٤٤٤٩٥٥٠ ٩٧٤+ ص .ب : ٣٥٥ - الدوحة - قطر ٣ مقدمة لكتاب السنن الكبرى للنسائي الحمد لله حمدا يوافي نعمه، والصلاة والسلام على أشرف خلقه وخاتم رسله، وبعد ، فإن علماء الإسلام قد خلفوا لنا تراثا علميا ضخما ، متعدد المناحي ، وما يزال معظم هذا التراث مخطوطا لم ير النور، ولم يتعرف عليه الباحثون ، رغم ما فيه من المعاني الدقيقة والأفكار العميقة التي تخدم واقعنا المعاصر وتنير السبل لأمتنا في مجالات الفكر والتشريع والثقافة ، ويقدر بعض الخبراء أن ما بقي مخطوطا من تراث علماء الإسلام يربو على ثلاثة ملايين عنوان ، تقبع في زوايا المكتبات ، وظلام الصناديق والأقبية، حتى إن بعضها لم يفهرس فهرسة دقيقة فضلا عن النشر. فكان من المهم في هذه المرحلة أن تتجه الجهود لتقويم هذا التراث واستجلاء ما ينفع الناس منه في عصرنا، ثم العمل على تحقيقه ونشره. وإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر - وقد وفقها الله لأن تضرب بسهم في إحياء هذا التراث - لتحمد الله سبحانه وتعالى على أن ما أصدرته من نفائس التراث قد نال الرضا والقبول من أهل العلم في مشارق الأرض ومغاربها . والمتابع لحركة النشر العلمي لا يخفى عليه جهود دولة قطر في خدمة تراث الأمة منذ ما يزيد على ستة عقود، وقد جاء مشروع إحياء التراث الإسلامي الذي بدأته الوزارة منذ أربع سنوات امتدادا لتلك الجهود وسيرا على تلك المحجة التي عُرفت بها دولة قطر . ومنذ انطلاقة هذا المشروع المبارك يسر الله جل وعلا للوزارة إخراج مجموعة من أمهات كتب العلم في فنون مختلفة تُطبع لأول مرة ، ففي تفسير القرآن الكريم أصدرت الوزارة تفسير الإمام العليمي ( فتح الرحمن في تفسير القرآن ) وفي علم الرسم أصدرت كتاب (مرسوم المصحف للإمام العُقيلي) ونحن بصدد إصدار جديد متميز المحرر الوجيز لابن عطية مقابلا على نسخ خطية عدة . وفي السّنة أصدرت الوزارة كتاب (التوضيح شرح الجامع الصحيح لابن الملقن) و(حاشية مسند الإمام أحمد للإمام السندي)، و(شرحين لموطأ مالك لكل من القنازعي والبوني)، و(شرح مسند الشافعي للإمام الرافعي)، و(نخب الأفكار شرح معاني الآثار للبدر العيني) إضافة إلى صحيح ابن خزيمة بتحقيقه الجديد المتقن . ويخرج قریبا بإذن الله کل من السنن الکبری للنسائي وصحیح ابن حبان كما صنفه صاحبه على التقاسيم والأنواع. وهناك مشاريع أخرى يُعلن عنها في حينها. ٤ مقدمة لكتاب السنن الكبرى للنسائي وفي الفقه أصدرت الوزارة : (نهاية المطلب في دراية المذهب للإمام الجويني) الذي حققه وأتقن تحقيقه عضو لجنة إحياء التراث الإسلامي أ.د. عبدالعظيم الديب - رحمه الله تعالى - وكتاب (الأوسط لابن المنذر) بمراجعة دقيقة للدكتور عبدالله الفقيه عضو اللجنة، وكتاب (التبصرة للخمي) وفي الطريق إصدارات أخرى مهمة تمثل الفقه الإسلامي في عهوده الأولى. وفي السيرة النبوية أصدرت الوزارة الموسوعة الإسنادية (جامع الآثار لابن ناصر الدين الدمشقي). وفي العقيدة والتوحيد أصدرت الوزارة كتابا نفيسا لطيفا هو (الاعتقاد لابن العطار) تلميذ النووي رحمهما الله . ولم نغفل عن إصدار دراسات معاصرة متميزة من الرسائل العلمية وغيرها فأخرجنا (القيمة الاقتصادية للزمن) و(نوازل الإنجاب) وفي الطريق - بإذن الله تعالى - ما تقر به العيون من دراسات معاصرة في القرآن والسنة، ونوازل الأمة. ويسرنا اليوم أن نقدم للأمة الإسلامية إصدارا جديدا مميزا لكتاب من أهم كتب السنة المعتمدة لدى أهل الإسلام قديما وحديثا، ألا وهو كتاب "السنن" المعروف بالسنن الكبرى للإمام أبي عبد الرحمن النسائي رحمه الله، وهو إمامٌ حافظٌ ناقدٌ من فرسان الحديث الأوائل، وقد جاء هذا الإصدار متمّمًا النقصَ الذي وقع في الطبعات السابقة، من خلال نُسخ خطية لم يُعتمد عليها إلاَ في هذا الإصدار، كما تميز بإثبات كثير منٍ فروق النسخ الخطية مع إثبات العلامات التي يستخدمها النساخ بطريقة قد اصطلح على تسميتها بـ "مرفوعات الطباعة" وذلك اختصارا للحواشيٍ، إلى غير ذلك من التقنيات الحديثة في عرض النص بصورة أكثر جمالا واحترافًا، مع تخليص النص مما أقحم فيه في بعض الطبعات السابقة مما لم تحوه جميع النسخ المتاحة للكتاب. كما يحوي هذا الإصدار شرح جملة وفيرة من غريب الحديث استنادا إلى كتب الفن المعنية بذلك. والحمد لله على توفيقه، ونسأله المزيد من فضله. إدارة الشؤون الإسلامية كِتَاب كارفِيالليك ٧ (١) ٦- (كارفِثُاللّيك) حر ١- (باب) الحث على الصلاة في البيوت [١٣٨٣] أنا العباس بن عبدالعظيم (العَثْبَري)، قال: نا عبدالله بن محمد، (يعني): ابن أسماء، قال: نا (جُوَيْرِيَة)(٢) بن أسماء، عن الوليد بن در صحاط أبي هشام، عن نافع، أن (عبدالله) (بن عمر) قال: قال رسول اللّه ◌َليل : ((صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا)). (١) من: (ر)، ووقع في (هـ)، (ت): ((أول السادس. بسم الله الرحمن الرحيم)). وكتب بحاشية (م): ((أول الجزء السابع من كتاب الصلاة في أصل ض)). ومن هنا بداية ما وقفنا عليه من النسخة (ر)، وكتب على طرتها: ((الجزء العاشر من الصلاة، وهو كتاب قيام الليل من السنن تصنيف أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي، رواية أبي الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا النيسابوري عنه، مما أخبرنا به الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري المعروف بابن الطفال البزاز فته))، وقد وقعت أبواب قيام الليل في جميع النسخ في هذا الموضع إلا في (ح)، ففيها في هذ الموضع باب : التطبيق وما يليه من أبواب، أما أبواب قيام الليل فجاءت عقب أبواب التيمم من كتاب الطهارة، وقد سبق في مقدمة التحقيق الكلام عن ترتيب النسخة (ح) وأن فيه قدرًا من القرابة ولا يتمشى مع ترتيب بقية النسخ ، فانظره هناك . (٢) في (ح): ((جويرة)) . * [١٣٨٣] [التحفة: س ٨٥٢٠] [المجتبى: ١٦١٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرویین ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٨ السَّ الْكِيْرِى لنّسَائِيّ ٢- (باب) الفضل في ذلك وذكر اختلاف ابن جُرَيْج ووُهَيْب على موسى بن عُقْبَةً في خبر زید بن ثابت فیه [١٣٨٤] أُخْبَرَفى عبد الله بن محمد بن تَميم المِصِّيصي، قال: سمعت حَجَّاجًا، قال : قال ابن جُرَيْج: أخبرني موسى بن عُقْبَةً، عن (بُشْر) (١) بن سعيد، عن زيد بن ثابت، أن النبي وَ الر قال: ((أفضل (الصلاة) صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة)) . ● [١٣٨٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا عَقَّان بن مُسْلِم، قال: نا وُهَيْب، قال : سمعت موسى بن عُقْبَةَ، قال: سمعت أبا النَّضْر، يُحَدِّث عن بُشر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، أن النبي وَ لل قال: ((صلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة)). (قال أبو عبدالرحمن): (وقفه)(٢) مالك (بن أنس): [١٣٨٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن بُشر بن سعيد، أن زيد بن ثابت قال : أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم - يعني - إلا صلاة الجماعة . (١) في (هـ) (ح): ((بِشْر))، وهو خطأ . * [١٣٨٤] [التحفة: خ مد س ٣٦٩٨] (٢) في (ح): ((أوقفه)). * [١٣٨٥] [التحفة: خ م دس ٣٦٩٨] [المجتبى: ١٦١٦] م : مراد ملا ت : تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كارفِ ي الليك ٩ ٣- (باب) قيام الليل (١) حر [١٣٨٧] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا يحيى، (عن)(٢) (سعيد)(٣)، عن قتادةَ، صح: ت هـ عن زرارة بن أَوْفَى، عن سعد بن هشام قال : (قلت) : يا أم المؤمنين، أنبئيني عن قيام نبي الله وَله، قالت: أليس تقرأ هذه السورة ﴿يَأَيُّهَا الْمُؤَّمِّلُ(٤)﴾ [المزمل: ١]؟ (قال)(٥) : بلى. قالت: فإن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام (نبي) (٦) الله وَي وأصحابه حولًا حتى انتفخت أقدامهم، (فأمسك)(٧) الله تبارك وتعالى خاتمتها اثني (٨) عشر شَهْرًا، ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تَطَوُّعًا بعد فريضة(٩) . ٤۔۔ (باب) (ثواب) من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا لا:ر ، [١٣٨٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حُمَيد بن (١) في (ر) وقعت هذه الترجمة عقب الحديث قبل الماضي (١٣٨٥) قبل قول النسائي. (٢) في (ح): ((بن))، وهو خطأ . (٣) في (ح) ضبب على ((سعيد))، وكُتب في الحاشية: ((عن شعبة))، وكذا وقع في (ر): ((شعبة)) بدل: ((سعيد)) وهو تصحيف . (٤) المزمل: يقال: تزمل وتدثر بثوبه: إذا تغطى به. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣٢/٤). (٥) كذا في (م)، (ط)، (ح)، (ر)، وفوقها في الأوليين: ((ض ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((قلت))، وفوقها : ((حمزة))، وكذا هو في (هـ)، (ت): ((قلت)) . (٦) في (م): ((رسول))، وكتب فوقها: ((نبي))، والمثبت من بقية النسخ. (٧) في (ح)، (ر): ((وأمسك)). (٨) في (م)، (ط): ((اثنا))، وصحح عليها في (ط). (٩) تقدم مطولا من وجه آخر عن سعيد برقم (٥٠٩). * [١٣٨٧] [التحفة: م دس ١٦١٠٤] [المجتبى: ١٦١٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١ السَّر الْكِتْرِى النِّسَائِيّ عبدالرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَلو قال: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه))(١). ● [١٣٨٩] أخبرنا محمد بن إسماعيل الطََّرانيّ، قال: نا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: نا (جُوَيْرِيَة)(٢)، عن مالك قال: (نا)(٣) الزهري، قال: أخبرني لا؛ح أبو سَلَمة بن عبدالرحمن (وحُمَيد بن عبدالرحمن)، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ﴾ قال : ((من قام رمضان إيماناً واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)) . لا:تھـ ٥۔ (باب) قیام (شھر) رمضان • [١٣٩٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةً أن رسول الله ځ صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة(٤) (فكثُر)(٥) الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول اللّه وَير، فلما أصبح قال: ((قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أنّي خَشِيتُ أن يُقْرَض علیکم» . وذلك في رمضان . (١) انظر ما سيأتي برقم (٣٦١٠)، وهذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه لهذا الموضع من كتاب الصلاة . * [١٣٨٨] [التحفة: خ م دس ١٢٢٧٧ - دس ١٥٢٤٨] [المجتبى: ١٦١٩] (٢) في (ح): ((جويرة)) . (٣) من (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((مالك، عن الزهري))، وفي ((المجتبى)): «مالك قال: قال الزهري))، وسيأتي برقم (٢٧١٧): ((مالك قال الزهري)». * [١٣٨٩] [التحفة: خ م دس ١٢٢٧٧ - دس ١٥٢٤٨] [المجتبى: ١٦٢٠] (٤) القابلة: الليلة القادمة. (انظر: لسان العرب، مادة : قبل). (٥) في (ر)، و((المجتبى)): ((وكثر)). * [١٣٩٠] [التحفة: خ م دس ١٦٥٩٤] [المجتبى: ١٦٢١] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَرقِ يِ الليك ١١ • [١٣٩١] (أُخبرَفى)(١) عبيدالله بن سعيد أبو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيّ، قال: نا محمد لا:ر ابن فُضَيل، عن داودَ، (وهو: ابن أبي هِندٍ)، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن جُبير، عن أبي ذَرّ قال: صمنا مع النبي ◌َّ في رمضان فلم يقم بنا حتى بَقِيَ سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، فقام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نَقَّلْتَنَا بَقِيَّةً ليلتنا هذه، فقال: ((إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتِبَ له قيام ليلة)). ثم لم يقم بنا حتى بَقِيَ ثلاث من الشهر، فقام بنا في الثالثة، وجمع أهله ونساءه حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح قلت : وما الفلاح؟ قال: الشَّحور(٢). • [١٣٩٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ (وعَبْدَة بن عبدالله وعبدالرحمن بن خالد - واللفظ لأحمدَ) قال: نا زيد بن حُباب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، قال: لا:حر حدثني نُعَيم بن زياد أبو طلحةً، قال: سمعت النعمان بن بشير على منبر حِمْصَ يقول: قمنا مع رسول الله وَّير في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا (مع)(٣) ليلة (سبع)(٤) وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح وكانوا (١) في (ح)، (ر): ((أنا)) . (٢) تقدم من وجه آخر عن داود برقم (١٣٨٠). * [١٣٩١] [التحفة: دت س ق ١١٩٠٣] [المجتبى: ١٦٢٢] (٣) من (م) فقط، وكذا أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١١٢/٨) بإثباته من رواية ابن الأحمر، وهو مثبت أيضًا في ((المجتبى))، وخلت عنه باقي النسخ، وصحح على موضعه في (هـ)، (ت)، والحرف مثبت في غالب المصادر التي خرجت الحديث ، والله أعلم. (٤) في (هـ)، (ت): ((تسعٍ)) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٢ السَُّر الْكِتْرِى لِلنّائِيّ (يسمونه)(١) (الشَّحور)(٢). ٦- (باب) الترغيب في قيام الليل حر ر • [١٣٩٣] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: نا يحيى، هو: ابن سعيد القَطَّان، (عن)(٣) ابن عَجْلان قال: حدثني القَّعْقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالَ: ((رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، ثم أيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)) (٤) . • [١٣٩٤] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد (المُقْرِئ)، قال: نا سفيان، عن 1 أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّة: ((إذا نام أحدكم عَقَّد الشيطان على رأسه ثلاث عُقَد يضرب على كل (عُقدة)(٥): ليلا (١) في (هـ)، (ت): ((يسمون به))، وصحح على آخر ((به)). (٢) ما بين القوسين صحح عليه في (هـ)، (ت). وهذا الحديث من طريق عبدة، وعبدالرحمن بن خالد مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، واستدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت)» . * [١٣٩٢] [التحفة: س ١١٦٤٢] [المجتبى: ١٦٢٣] (٣) في (ح) : ((قال: نا)). (٤) وقع بعده في حاشية (ح): ((قال حمزة: ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن ابن عجلان غير يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن ... أنا إسحاق بن ... نا سعيد بن أبي مريم نا يحيى بن أيوب عن محمد بن عجلان بإسناده نحوه)) . [١٣٩٣] [التحفة: دس ق ١٢٨٦٠] [المجتبى: ١٦٢٧] * (٥) في (ر): ((عقد))، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((قال القرطبي: وقد وقع في بعض الروايات: فذكره، وهنا في رواية النسائي نعمّهُ بحذف (عليك)، وجعله مقدرًا بقوله: (أي ارقد ليلًا طويلًا)، وبثبوت = مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كار فِ يالليك ١٣ طويلا - أي: ارقد - (فإذا)(١) استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت أخرى، فإن صلى انحلت (العُقَد) (٢) كلها، فيصبح طيب النفس لا:ر (نشيطًا)، وإلا أصبح خبيث النفس (كسلانَ)(٣)). لا:ر ٧- (باب) (التشديد) فيمن نام ولم يقم [١٣٩٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن • أبي وائل، عن عبد الله قال: ذُكِرَ عند رسول اللّه ◌ُ ل﴿ رجل نام ليلة حتى أصبح، قال: ((ذاك رجل بال الشيطان في (أُذُنَيْه)(٤)). (عليك) فيكون: ارقد ليلًا طويلًا عليك وهو صحيح انتهى))، وكتب في حاشيتيهما أيضا: ((قوله: = (عليك ليلًا طويلًا) هو على الإغراء، والرواية الصحيحة: (عليك ليل طويل) على الابتداء والخبر، وهو أولى من جهة المعنى؛ لأنه الأمكن في الغرور من حيث إنه يخبره عن طول الليل ، ثم يأمره بالرقاد بقوله: (ارقد)، وإذا نصب على الإغراء لم يكن فيه إلا الأمر بملازمة طول الرقاد، فحينئذٍ يكون قوله: (فارقد) ضائعًا والله أعلم قاله القرطبي نَّهُ تعالى)) . (١) في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((فإن)). (٢) في (ح): ((عقده) . (٣) في (م)، (ط): ((كسلانا)) مصروفا، وفوقها في (م): ((ع))، وفوقها في (ط): ((ن)) وعلى آخرها: ((نَ)) - يعني - بفتح النون بدون ألف تنبيها على منعها من الصرف، وكتب بحاشیتيهما : ((کسلان»، وفوقها: ((ض))، وكتب في حاشيتيهما أيضا: ((كسلان غير منصرف للألف والنون الزائدتين، وهو مذكر كسلى، وقد وقع لبعض رواة الموطأ: ((كسلانا)) كما هنا مصروفا وليس بشيء. ذكره القرطبي نَعَمّئُ في شرحه)»، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، (ر). * [١٣٩٤] [التحفة: م س ١٣٦٨٧] [المجتبى: ١٦٢٤] (٤) في (ح): ((أذنه)). * [١٣٩٥] [التحفة: خ م س ق ٩٢٩٧] [المجتبى: ١٦٢٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٤ السُّنَالْ كِبْرِى للنسائِيّ حـر ٨- (باب) الحث على قيام الليل [١٣٩٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: نا عبد الله، وهو: ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عمرو قال : قال لي رسول الله وَ ل: ((لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل، فترك قيام الليل)). قال أبو عبدالرحمن: أدخل بِشْر بن بكر بين يحيى (بن أبي كثير) وبين أبي سَلَمة: عمر بن الحكم : • [١٣٩٧] أخبرنا الحارث بن (أسد)(١)، قال: نا بِشْر بن بكر، قال : حدثني الأوزاعي، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثَوْبان، قال: حدثني أبو سَلَمة، عن عبدالله بن (عمرو)(٢) قال: قال رسول اللّهَوَّل : «یا عبدالله، لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل، فترك قيام الليل)). [١٣٩٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله (بن المبارك)، قال: أنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني السائب بن يزيد أن (شُرَيْحًا)(٣) الحضرمي ذُكِرَ عند رسول الله وَله، فقال رسول اللّهَ وَّل: (((ذلك)(٤) رجل * [١٣٩٦] [التحفة: خ م س ق ٨٩٦١] [المجتبى: ١٧٨٠] (١) في (م): ((راشد))، وهو خطأ. (٢) في (هـ)، (ت): ((عُمر))، وهو خطأ صوابه ((عمرو)) وانظر: ((التحفة))، و((المجتبى)). * [١٣٩٧] [التحفة: خ م س ق ٨٩٦١] [المجتبى: ١٧٨١] (٣) في (ط)، (ر): ((شريح))، وعلى آخرها في (ط) فتحتا تنوين دون رسم الألف، وهو لغة ربيعة . (٤) في (ح)، (ر): ((ذاك)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كار فِ ي الليك ١٥ لا يتوسد القرآن(١)». ٩- (باب) من گسِلَ أو فَتَرَ • [١٣٩٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا إسماعيل (وأنا عمران بن لا حر موسى، عن عبدالوارث)، عن عبدالعزيز، عن أنس أن رسول اللّه وَالآ دخل المسجد و(حَبْلٌ ممدودٌ)(٢) بين ساريتين(٣)، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: (زينب) صح: ت هـ (فإذا)(٤) فترَت أو كَسِلَتْ تعلقت به، فقال رسول الله وَ له: (((لِيُصَلِّ)(٥) صح:تهـ أحدكم نشاطه، فإذا كَسِلَ أو فَتَرَ (فليقعد)) . ● [١٤٠٠] (أخبرنى)(٦) شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، عن هشام، قال : أخبرني أبي، عن عائشةً أن النبي ◌َّ دخل عليها وعندها امرأة، فقال: ((من هذه؟)) فقالت: فلانة لا تنام (الليل)، (تذكر)(٧) من صلاتها، فقال: ((مَةْ(٨)، عليكم (١) لا يتوسد القرآن: يتوسَّد : يجعله تحت رأسه، والمراد : لا يكب على تلاوته إكباب النائم على الوسادة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٥٧/٣). * [١٣٩٨] [التحفة: س ٣٨٠٢] [المجتبى: ١٨٠٠] (٢) في (م)، (ط): ((وحبلًا ممدودًا)). (٣) ساريتين: عمودين. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سري). (٤) في (ر): ((إذا)) . (٥) في (ح)، (ر): ((ليصلي)) . * [١٣٩٩] [التحفة: م دس ٩٩٥ - خ م س ق ١٠٣٣] [المجتبى: ١٦٦٠] (٦) في (ح): ((أنا)) . (٧) في (م)، (ط): ((فذكر))، وفي (ت): ((يذكر))، والمثبت من (هـ)، (ر). (٨) مه: اكفف. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: مهه). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦ السُّنَّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ بما تُطيقون، فوالله لا يمل (١) الله حتى تملوا، ولكن أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه) . لااحـ ١٠- باب أي (صلاة) اللیل أفضل [١٤٠١] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال : نا إسحاق، وهو : ابن • يوسُف الأزرق، عن عَوْف الأعرابي، عن أبي خالد - (قالأبو عبدالرحمن): واسمه عندي : مُهاجِر، وغيره يقول : أبو مَخْلَد -، عن أبي العالية قال : حدثني أبو مُسلِم، قال: قلت لأبي ذرّ: أي صلاة الليل أفضل؟ فقال: سألت رسول اللّه ◌َ له فقال: ((نصف الليل وقليل فاعله)). ، [١٤٠٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا يحيى، وهو: ابن آدم، قال: نا زُهَيْر، عن أبي إسحاق قال: أتيت الأسود بن يزيد وكان لي أخًا وصَدِيقًا، فقلت: يا أبا عمرو، حدثني ما حدثتك أم المؤمنين عن صلاة تهـ رسول الله وَ له. (قال): قالت: كان ينام أول الليل، ويحيي آخره. ١١ - (باب) ثواب من استيقظ وأيقظ (امرأته فصلياً) لا؛ر [١٤٠٣] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار كوفي، قال: نا عبيدالله، يعني: (١) يمل: في رواية لمسلم: ((لا يسأم اللّه حتى تسأموا)) والمعنى: لا يقطع الإقبال بالإحسان عنكم حتى تملوا في عبادته. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٨/٢). * [١٤٠٠] [التحفة: خ م س ١٧٣٠٧] [المجتبى: ١٦٥٩] * [١٤٠١] [التحفة: س ١٢٠٠٥] * [١٤٠٢] [التحفة: م س ١٦٠٢٠] [المجتبى: ١٦٥٧] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كارفيماللتك ١٧ ابن موسى، عن شَيْبانَ، عن الأعمش، عن علي بن الأَقْمَر، عن الأَغَرّ، عن أبي سعيد وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله وَله: ((من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته، فصليا ركعتين جميعًا كُتِبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات)). • [١٤٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، أن (الحسين)(١) بن علي (حدثه)(٢)، عن علي بن أبي طالب أن النبي وَّ طَرَقَه وفاطمة، فقال: ((ألا تصلون؟)). قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن (يبعثنا بعثنا)(٣). فانصرف رسول الله وَال حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مُذْبِر يضرب فَخِذَه ويقول: ((((وَ) (كَانَ) (٤) الإِنسَنُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً﴾ [الكهف: ٥٤]). ١٢ - باب فضل صلاة الليل وذكر اختلاف شُعْبَةً وأبي عَوانَة على أبي بِشْر في ذلك • [١٤٠٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن أبي بِشْر، عن حُمَيد بن (عبدالرحمن) (٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّةٍ: ((أفضل * [١٤٠٣] [التحفة: دس ق ٣٩٦٥ -دس ق ١٢١٩٥] (١) في (ر): ((الحسن))، وهو خطأ. (٢) في (ح): ((حدث)). (٣) في ((المجتبى))، ومكرر الحديث برقم (١١٤١٦): ((يبعثها بعثها)). (٤) عليها في (ط): ((ض))، وصحح على أولها في (هـ)، (ت). * [١٤٠٤] [التحفة: خ م س ١٠٠٧٠] [المجتبى: ١٦٢٨] (٥) وقع في ((المجتبى)) زيادة: ((وهو ابن عوف)). قال الحافظ في ((النكت الظراف)): ((وقوله: ((ابن عوف)) وهم من غير النسائي، وقد رواه غير ابن السني، فلم يقل فيه: ((ابن عوف))، ونسبه مسلم في رواية = س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المُحَزَم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة اللیل)) . قال أبو عبدالرحمن: أرسله شُعْبَة: • [١٤٠٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، قال: أنا شُعْبَة، عن أبي بِشْر، أنه سمع حُمَيد بن عبدالرحمن يقول: قال رسول الله وَ له: ((أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل، وأفضل الصوم بعد رمضان المُحَرَّم)». ١٣- باب فضل صلاة الليل في السفر • [١٤٠٧] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا محمد، قال: نا شُعْبَة، عن منصور قال: سمعت (رِبْعِيًّا)(١)، عن زيد بن ظَيانَ رفعه إلى أبي ذَرّ، عن النبي ◌ِّ قال: ((ثلاثة يحبهم الله: رجل أتى قومًا فسألهم باللّه ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه، (فتخلّفُهم) (٢) رجل بأعقابهم فأعطاه سرًّا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يُعْدَلُ به نزلوا فوضعوا رءوسهم، فقام يتملقني (١) ویتلو آياتي، ورجل كان في = ((الحميري))). اهـ. وانظر ما يؤيد ذلك من كلام النووي في ((شرح مسلم)) (١٤٣/١) وما نقله عن الحميدي في ((الجمع بين الصحيحين)) . * [١٤٠٥] [التحفة: م دت س ق ١٢٢٩٢] [المجتبى: ١٦٣٠] * [١٤٠٦] [التحفة: م دت س ق ١٢٢٩٢ - سي ١٨٦٠١] [المجتبى: ١٦٣١] (١) في (ط)، (ر): ((ربعي)) بدون ألف، وعلى آخرها في (ط) فتحتا تنوين وكتب فوقها: ((صح كذا))، وهي لغة ربيعة . (٢) الضبط من (هـ)، (ت) وصحح عليها . (٣) يتملقني: يتواضع لدي ويتضرع إلي. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٤٧/٧). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كارفِيرالماللتك ١٩ سرية(١) فلقوا العدوَّ فهُزِموا، فأقبل بصدره حتى يُقْتَل أو يفتح (الله) له)). حر (قال أبو عبدالرحمن) : خالفه سفيان (الثَّوْرِيّ): [١٤٠٨] أخبرنى محمد بن علي (بن ميّمون) (الرَّقّي)، قال: نا محمد، وهو : حر حر ابن یوسف (الفِزیابي)، قال : نا سفيان، عن منصور، عن رِئعِيّ، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول الله وَلهم ... نحوه (٢). ١٤- باب وقت القيام ● [١٤٠٩] أخبرنا محمد بن إبراهيم بن صُدْرَان - بصري - عن بِشْر، وهو : ابن المُفَضَّل، قال: نا شُعْبَة، عن أشعثَ بن سُلَيم، عن أبيه، عن مَشْروق قال : قلت لعائشةً: أي (العمل)(٣) أحب إلى رسول الله وَ له؟ قالت: الدائم. (قلت)(٤) : فأي الليل كان يقوم؟ قالت: إذا سُمِعَ الصّارِعُ (٥) . ١٥- باب ذكر ما يُسْتَفْتَح به القيام • [١٤١٠] أخرا عصمة بن الفضل - نیسابوري - قال : نا زید بن حُباب، عن (١) سرية: قطعة من الجيش ما بين خمسة جنود إلى ثلاثمائة، وقيل: هي من الخيل نحو أربعمائة. (انظر: لسان العرب، مادة : سرا). : [١٤٠٧] [التحفة: تس ١١٩١٣] [المجتبى: ١٦٣٢] (٢) هذا الحديث بهذا الإسناد لم يعزه المزي لهذا الموضع، وعزاه إلى ((الرجم)) فقط، والذي سيأتي برقم (٧٢٩٨). (٣) في (هـ)، (ت)، ((المجتبى)): ((الأعمال)) . * [١٤٠٨] [التحفة: س ١١٩١١] (٤) في (م)، (ط): ((قال))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، (ر). (٥) الصارخ: الديك؛ لأنه كثير الصياح في الليل. (انظر: لسان العرب، مادة: صرخ). * [١٤٠٩] [التحفة: خ م دس ١٧٦٥٩] [المجتبى: ١٦٣٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٢٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيِّ لات حـ رھ معاويةً بن صالح قال: حدثني الأزهر، (هو) : ابن سعيد، عن عاصم بن تهـ حُمَيد قال: سألت عائشة: بِمَ كان (رسول اللّه وَليّ) يستفتح قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان رسول اللّه ◌َ ل يُكَبِّر لااحـ عشرًا، ويَحْمَد عشرًا، (ويُسَبِّح عشرًا)، ويهلل(١) عشرًا، ويستغفر عشرًا، ويقول: ((اللَّهُمَّ اغفر لي واهدني، وارزقني وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة)) . نوع آخر • [١٤١١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: نا عبد الله، عن مَعْمَر والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن ربيعةَ بن كَعْب الأسلمي قال : كنت أبيت عند حجرة النبي وَلّر، فكنت أسمعه إذا قام من الليل يقول: ((سبحان الله رب العالمين)). (الهَوِيّ)(٢)، ثم يقول: ((سبحان الله وبحمده)). الهَوِيّ. نوع آخر [١٤١٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن الأحول، يعني: (١) يهلل: يقول: لا إله إلا الله. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٠٩/٩، ٣١٠). * [١٤١٠] [التحفة: س ق ١٦١٦٦] [المجتبى: ١٦٣٤] (٢) كذا ضبطت في (ر)، (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وضبطت في (ط) بفتح الهاء وضمها معًا، وكتب بحاشية (م)، (ط): ((أي : لا إله إلا هو، وصفه بأنه لا إله إلا هو ، وفيه حذف وإضمار، والله أعلم. قال صاحب ((الكفاية)): هوي أي حين طويل. وقال الموصلي : الهوي بالفتح والضم قطعة ليل)). اهـ. كذا كُتب!، وضبطها في (ح) بضم الهاء . * [١٤١١] [التحفة: م د ت س ق ٣٦٠٣] [المجتبى: ١٦٣٥] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية