Indexed OCR Text

Pages 501-520

كِ المَسَاحِد
٥٠
ثم قال : «إن صلاتي و نُسُکي (١) ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له،
وبذلك أُمِزْتُ، وأنا (من)(٢) المسلمين، اللَّهُمَّ اهدني لأحسن الأعمال وأحسن
الأخلاق لا يَهْدي لأحسنها إلا أنت، وقني سَيِّئَ الأعمال وسَيِّئَ الأخلاق
لا يقي سيئها إلا أنت».
قال أبو عبدالرحمن: (هو)(٣) حديث حِمْصِيّ، (رجع) (٤) إلى المدينة، ثم إلى مكة.
(نوع آخر)
• [١٠٦٢] (أخبرنا يحيى بن عثمانَ الحمصي، قال: حدثنا ابن حِمْيَرَ، عن
شُعَيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المُكَدِر - وذكر آخر قبله - عن عبدالرحمن
ابن هُزْمُرُ الأعرج، عن محمد بن مَسْلَمَةَ، أن رسول اللّه وَليل كان إذا قام يصلي
تَطَؤُّعًا قال: ((الله أكبر، وجهت وجهي للذي فَطَرَ السموات والأرض حنيفًا(٥)
مسلمًا وما أنا من المشرکین، إن صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين،
لا شريك له، وبذلك أُمِزْتُ، وأنا أول المسلمين، اللَّهُمَّ أنت الملك لا إله إلا
أنت، سُبْحانَك وبحمدك)). ثم يقرأ)(٦).
(١) نسكي: النسك: العبادة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٥٨/٦).
(٢) في (هـ)، (ت): ((أوَّل)) وصحح عليها .
(٣) في (ح): ((هذا)).
(٤) في (ح) : ((يرجع)).
* [١٠٦١] [التحفة: س ٣٠٤٨] [المجتبى: ٩٠٩]
(٥) حنيفا: مائلاً إلى الإسلام ثابتًا عليه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حنف).
(٦) هذا الحديث من (ح)، كتب مع ترجمة الباب بحاشية النسخة مقابل نهاية حديث جابر السابق، وسبق
بنفس الإسناد برقم (٧٢٥)، (٧٤١)، (٨٠٢).
* [١٠٦٢] [التحفة: س ١١٢٣٠] [المجتبى: ٩١١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٠٢
السُّنَ الكبرىللنسائِيّ
3.
نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة
[١٠٦٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن بن مَهْدي، قال: نا
عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، قال: حدثني عمي الماحِشُون بن أبي سَلَمة، عن
عبدالرحمن الأعرج، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، أن
رسول الله وَّ كان إذا استفتح الصلاة كَبَّرَ، ثم قال: ((وجهت وجهي للذي
صح: ت هـ
فَطَرَ السموات والأرض حنيفاً (و) ما أنا من المشركين، إن صلاتي ونُسُكي
ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمِزْتُ، وأنا (من)(١)
المسلمين، اللَّهُمَّ أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنا عبدك، ظلمت نفسي
صح: هـ
صح: هـ
واعترفت (بذنبي) فاغفر لي (ذنوبي) جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت،
واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، (واصرف)(٢) عني
سيئها لا يَضْرِفُ عني سيئها إلا أنت، لبيك وسَعْدَيْكَ(٣) والخير كله في
يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تَبارَكْتَ وتعاليت، أستغفرك
وأتوب إليك)) (٤).
(١) في (هـ)، (ت): ((أوّل)) .
(٢) الواو من (ح)، وفي بقية النسخ: ((اصرف)) بدون الواو، وصحح على أولها في (هـ)، (ت).
(٣) سعديك: مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة لدينك بعد متابعة. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(٢٣١/١).
(٤) سبق بنفس الإسناد بذكر دعاء الركوع برقم (٧٢٣)، بذكر دعاء السجود برقم (٨٠٠).
* [١٠٦٣] [التحفة: م د ت س ق ١٠٢٢٨] [المجتبى: ٩١٠]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لِسَالجَدِ
٥٠٣
نوع آخر من (الذكر) (١) بين افتتاح الصلاة وبين القراءة
[١٠٦٤] (أخبرنا) (٢) عبيدالله بن فَضَالَةَ بن إبراهيم، قال: (أنا)(٣) عبدالرزاق،
قال: أنا جعفر بن سليمانَ، عن علي بن (علي)، عن أبي المُتُوَكِّل ، عن أبي سعيد
صح: تهـ
الخُدْرِيّ، أن النبي ◌َِّ كان إذا افتتح الصلاة قال: ((سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحمدك،
تبارك اسمك، وتعالى جَدُّك (٤)، ولا إله غيرك)).
تحهـ
[١٠٦٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا زيد، (يعني) ابن حُباب، قال :
صحـ: ت حـ
حدثني جعفر بن سليمانَ، عن علي بن (علي)، عن أبي المُوَكِّل، (عن
أبي سعيد)(٥) قال: كان رسول الله وهل إذا افتتح الصلاة بالليل قال:
((سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك)).
نوع آخر من الذكر بعد التكبير
• [١٠٦٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا حَجّاج، قال: نا حمّاد، عن ثابت
وقتادةَ وحُمَيد، عن أنس أنه قال: كان رسول الله وَلا يصلي بنا إذ (جاء) (٦)
(٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((أخبرني)).
(١) في (ح): («الدعاء)).
(٣) في (ح): ((نا)).
(٤) تعالى جدك: علت وارتفعت عظمتك وغناك على كل عظمة وغنى. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٢/٢).
* [١٠٦٤] [التحفة: دت س ق ٤٢٥٢] [المجتبى: ٩١٢]
(٥) سقط من (م)، (ط)، وأضيف من (هـ)، (ح)، ووقع في (ت): ((عن سعيد))، وانظر: ((المجتبى))،
و ((التحفة)).
* [١٠٦٥] [التحفة: «ت س ق ٤٢٥٢] [المجتبى: ٩١٣]
(٦) في (هـ)، (ت): ((جاءه)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٠٤
السَِّ الِكْبُ لِلنّسَائِيّ
رجل فدخل المسجد، وقد حَفَّزَه النفَسُ (١) فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا
طَيِّبَا مُبَارَكًا فيه. فلما قضى رسول الله وَل صلاته قال: ((أيكم الذي تكلم
(بكلمات)(٢)؟)) فأَرَمَّ القوم، قال: ((إنه لم يقل بأسًا)). قال: أنا يا رسول الله،
جئت وقد حَفَّزَني النفَسُ فقلتها. قال النبي ◌َّر: ((لقد رأيت اثني عشر مَلَكًا
یتتَدِرونها أيهم يرفعها» .
١٥٤ - (باب) (البداية)(٣) بفاتحة الكتاب قبل السورة
• [١٠٦٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أنس قال:
كان النبي ◌َّ وأبو بكر وعمر يستفتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ
اَلْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢].
● [١٠٦٨] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: نا سفيان، عن أيوبَ،
عن قتادةَ، عن أنس قال: صليت مع النبي نَّل ومع أبي بكر، ومع عمر،
فافتتحوا بـ ﴿﴿اَلْحَمْدُ) (٤) (لِلَّهِ)﴾ [الفاتحة: ١]
(١) حفزه النفس: جهده من شدة السعي إلى الصلاة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٣٢/٢).
(٢) في (هـ)، (ت): ((بكلمة))، وصحح عليها في (هـ).
* [١٠٦٦] [التحفة: م دس ٣١٣-م دس ٦١٢ - م دس ١١٥٧] [المجتبى: ٩١٤]
(٣) في (هـ)، (ت): ((البداءة)).
* [١٠٦٧] [التحفة: تس ق ١٤٣٥] [المجتبى: ٩١٥]
(٤) كذا في (هـ) بالرفع، ووقعت في (ط) بالجر، وصحح على آخرها في (ط)، (هـ)، (ت).
* [١٠٦٨] [التحفة: س ق ١١٤٢] [المجتبى: ٩١٦]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْسَالجِنِ
٥٠٥
١٥٥- (باب) قراءة بسم الله الرحمن الرحيم
• [١٠٦٩] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا علي بن مُشْهِر، عن المختار بن فُلْفُل، عن
أنس بن مالك قال: (بينما)(١) النبي ◌َ ﴿ ذات يوم بين أَظْهُرِنا إذ (أَغْفَى)(٢)
إِغْفاءَة، ثم رفع رأسه متُبَسِّمًا، قلنا له: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال:
(نزلت)(٣) عَلَيَّ آنِفًا(٤) (سورة)(٥) بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ
اَلْكَوْثَرَ جُّ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَآَنْخَرْ ﴾ إِنَّ شَانِعَكَ هُوَ الْأَبَرُ(١)﴾ [الكوثر: ١ - ٣]»، ثم
قال: ((هل تدرون ما الكوثر؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنه نهر وَعَدَنِيه
ربي في الجنة، آنِيتُه أكثر من عدد الكواكب، تَرِدُهُ عَلَيَّ أمتي، فَيُخْتَلَجُ(٧) العبدُ
منهم، فأقول: (يا رب)(٨)، إنه من أمتي. (فيقول) (٩): إنك لا تدري
ما أحدث بعدك» .
(١) كتب بحاشية (م): ((عند الباجي: بينما ذات))، ومثله في حاشية (ط). لكن قوله: ((عند الباجي))
لیس بواضح .
(٢) صحح عليها في (هـ)، (ت). والمعنى: نام نومة خفيفة. (انظر: لسان العرب، مادة: غفا).
(٣) في (ح): ((أنزلت)).
(٤) آنفا: سابقًا. (انظر: لسان العرب، مادة: أنف).
(٥) ضبطها في (هـ) بالتنوين، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت).
(٦) الأبتر: المقطوع العقب، وقيل: المنقطع عنه كل خير. (انظر: لسان العرب، مادة: بتر).
(٧) فيختلج: يُجتذب ويقتطع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٣٤/٢).
(٨) في (ح)، (هـ)، (ت) ((رب)).
(٩) في (هـ)، (ت): ((فيقال))، وصحح عليها في (هـ).
* [١٠٦٩] [التحفة: م دس ١٥٧٥] [المجتبى: ٩١٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف: القرویین
هـ: الأزهرية

٥٠٦
السُّنَ الْ كِتْرِى للنسائِيّ
١٥٦ - (باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم)
● [١٠٧٠] (أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، حدثنا اللَّيْث،
حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن نُعَيم المُجْمِر قال: صليت وراء أبي هُريرة
فقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ ﴿غَيْرِ
اٌلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقال: آمين. ويقول كُلّما
سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال : الله أكبر، وإذا سَلَّمَ
قال: والذي نفسي بيده، إني لَأشْبَهُكُم صلاة برسول الله وَلَ)(١)
١٥٧ - ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
• [١٠٧١] أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شَقيق، قال: سمعت أبي يقول:
أنا (أبو حمزة)(٢)، عن منصور بن زاذان، عن أنس بن مالك قال : صلى بنا
رسول الله وَّه فلم يُسْمِعنا قراءة ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، وصلى
بنا أبو بكر وعمر فلم نسمعها منهما .
• [١٠٧٢] أخبرنا عبدالله بن سعيد الأشَجّ أبو سعيد، قال: حدثني عُقْبَة،
قال: نا شُعْبَة، وابن أبي عروبة، عن قتادةَ، عن أنس قال: صليت خلْفَ
(١) هذا الحديث من (ح) ألحق بحاشيتها، وبعض كلماته غير واضحة، فاستكملنا غير المقروء من رواية
النسائي في ((المجتبى)) بنفس السند.
* [١٠٧٠] [التحفة: س ١٤٦٤٦]
(٢) في (ح): ((ابن حمزة))، وكتب في حاشية (ح): ((قال حمزة: وهو السكري اسمه محمد بن ميمون)).
* [١٠٧١] [التحفة: س ١٦٠٥] [المجتبى: ٩١٩]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لِلْسَالحَتِ
٥٠٧
صح: ت هـ
رسول اللّه ◌َله وأبي بكر وعمر (وعثمانَ)، فلم أسمع أحدًا منهم يَجْهَر بـ
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١].
[١٠٧٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، قال: نا عثمان، وهو:
صح هـ
ابن غِيَاث، قال: (نا)(١) أبو (نَعامةَ) الحنفي، قال: نا ابن عبد الله بن مُغَفَّل
قال: كان عبدالله بن مُغَفَّل إذا سمع أحدًا يقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾
[الفاتحة: ١] يقول: صليت خلْفَ رسول الله وَلِ وخلْفَ أبي بكر وخلْفَ عمر،
فها سمعت أحدًا منهم قرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١].
لا:حـ
١٥٨- (باب) ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم (في فاتحة الكتاب)
، [١٠٧٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن العلاء بن عبدالرحمن، أنه سمع
لاحـ
(أبا) السائب مولى هشام بن زُهْرَة، يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال
رسول اللّه وَلي: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن (فهي) خداج (٢)، (مي)
خِداج، (هي) خِداج غير تمام)). فقلت: يا أبا هريرة، إني أحيانًا أكون وراء
صح هـ
الإمام. فغَمَزَ ذراعي، وقال : اقرأ بها يا فارسي في نفسك ؛ فإني سمعت رسول الله
وَلّ- يقول: ((قال الله ريك: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي،
لا:حـ
صحاط
(((اقرءوا) يقول
صَلى الله)
ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل)). قال رسول الله
* [١٠٧٢] [التحفة: س ١٢١٨ -خ م س ١٢٥٧] [المجتبى: ٩٢٠]
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((حدثني)).
* [١٠٧٣] [التحفة: تس ق ٩٦٦٧] [المجتبى: ٩٢١]
(٢) خداج: ناقصة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٥/٢).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٠٨
السُّ الْكِبْرِى للنسائِّ
﴾ [الفاتحة: ٢] يقول الله: حمدني عبدي. يقول
العبد: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِين.
العبد: ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣]. يقول الله: أثنى عَلَيَّ عبدي. يقول العبد:
﴿﴿ مَلِكِ)(١) يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]. يقول الله: مَجَّدَني عبدي. ((يقول
العبد)»: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيُ﴾ [الفاتحة: ٥] فهذه الآية بيني وبين
عبدي، ولعبدي ما سأل)(٢). يقول العبد: ﴿أَهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ جْ صِرَّطَ
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا (الضَّالِينَ) (١)﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧]
فهؤلاء لعبدي ، ولعبدي ما سأل)) .
١٥٩- (باب) إيجاب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة
• [١٠٧٥] أخبرنا محمد بن منصور، (قال: نا)(٤) سفيان، عن الزهري، عن
محمود بن الربيع، عن عُبَّادةً بن الصّامِت، عن النبي وَّ قال: ((لا صلاة لمن لم
يقرأ بفاتحة الكتاب))(٥).
(١) في (ط)، (ح): ((ملك)).
(٢) كذا في (هـ)، (ت)، وهو الموافق لما في ((المجتبى)) (٩٠٩)، ووقع في (م)، (ط): «وهذه الآية بيني وبين
عبدي، ولعبدي ما سأل: إياك نعبد وإياك نستعين))، وصحح على آخر ((عبدي))، و((سأل)) في (ط)، وعلق
على هذا الموضع في حاشية (م)، (ط) بقوله: ((كذا عند ض عـ، وعليه عند ض تمريض))، ووقع في (ح):
((إياك نعبد وإياك نستعين، وهذه الآية بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل)).
(٣) صحح على آخرها في (هـ)، (ت).
: [١٠٧٤] [التحفة: م دت س ق ١٤٩٣٥] [المجتبى: ٩٢٢]
(٤) في (ح): ((عن)) .
(٥) عزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي في كتاب فضائل القرآن وحده، وفاته هذا الموضع، واستدركه عليه ابن العراقي
في «الإطراف)) (٢٢٣) فقال: ((رواية س هذه رواها هنا في الصلاة كغيرها من الروايات)). اهـ. فالله أعلم.
* [١٠٧٥] [التحفة: ع ٥١١٠] [المجتبى: ٩٢٣]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِصَاحِد
٥٠٩
• [١٠٧٦] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن مَعْمَر، عن الزهري،
عن محمود بن الربيع، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال: قال رسول اللّه وَله:
لا:مـ
((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب (فصاعدًا)).
١٦٠- (باب) فضل فاتحة الكتاب
• [١٠٧٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: (نا)(١) يحيى بن آدم، قال:
نا أبو الأحوص، عن عَمّار بن (رُزَيق)(٢)، عن عبدالله بن عيسى، عن سعيد
ابن جُبير، عن ابن عباس قال: بَيْنا رسول الله وَّ﴿ وعنده جبريل، إذ سمع
نقيضًا(٣) فوقه، فرفع جبريل بصره إلى السماء، فقال: هذا باب قد فُتِحَ من
السماء ما فُتِحَ قَطُّ. قال: فنزل منه ملك، فأتى النبي وَّه فقال: أبشر بنورين
(قد) أُوتِيتَهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب، و(خواتيم) (٤) سورة البقرة،
ت هـ ـ
لن تقرأ حرفًا منها إلا أُعْطِيَهُ(٥).
* [١٠٧٦] [التحفة: ع ٥١١٠] [المجتبى: ٩٢٤]
(١) في (ح): ((حدثني)).
(٢) كذا ضبطت في (ط)، (ت) بضم الراء وفتح الزاي، وصحح على الزاي في (ط).
(٣) نقيضا: صوتا كصوت الباب إذا فتح. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ٩١).
(٤) في (هـ)، (ت): ((خواتم)).
(٥) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) للنسائي في كتاب الصلاة عن عمرو بن منصور، عن
الحسن بن الربيع البوراني، عن أبي الأحوص، عن عمار بن رزيق، عن عبدالله بن عيسى بن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا،
ويأتي حديثه في ((فضائل القرآن)) برقم (٨١٥٧) بهذا السند.
* [١٠٧٧] [التحفة: م س ٥٥٤١] [المجتبى: ٩٢٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٠
السَّ الْ كَبْرِى لنّسَائِيّ
١٦١ - (باب) تأويل (قول الله) (١) جل ثناؤه:
﴿ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِيِ (٢)﴾ [الحِجْر: ٨٧]
[١٠٧٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، قال: نا شُغْبَة، عن
صح: ت ھـ
(خُبَيْب) بن عبدالرحمن قال: سمعت حَقْص بن عاصم، يُحَدِّث عن أبي سعيد
صحـ:ط
تهـ
ابن الْمُعَلَّى، أن النبيِوَ س* مَرَّ به وهو يصلي، فدعاه (قال): (فصليت) ثم أتيته،
فقال: ((ما منعك أن تجيبني؟)) (قال)(٣): كنت أصلي فقال: ((ألم يقل الله: ﴿يَأَيُّ
الَّذِينَ ءَامَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا تُحْبِيِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] ألا
لا:حط
صح: ط
أعلمك أعظم سورة قبل أن (أخرج) من المسجد؟)) فقلت : (بلى) يا رسول
الله، (فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يا رسول الله) قولك؟ (قال):
صحاط
تهـ
((﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] هي السبع المثاني الذي (أُوتِيتُ) (٤)
والقرآن العظيم)) .
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((قوله)).
(٢) المثاني: هي الفاتحة؛ لأنها تتلى وتكرر، أو يثنى فيها على الله لك، وقيل هي السبع الطول ؛ أي:
البقرة، وآل عمران ، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، و(براءة والأنفال) سورة
واحدة ، ومنهم من فرق بينهما وجعل مكانهما سورة يونس ، وقيل المثاني : ما بعد المئين. (انظر :
فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٨٢/٨).
(٣) في (هـ)، (ت): ((قلت)).
(٤) في (ح): «أوتیته)).
* [١٠٧٨] [التحفة: خ دس ق ١٢٠٤٧] [المجتبى: ٩٢٦]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْسَالَتْ
[١٠٧٩] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: (أنا)(١) الفضل بن موسى، عن
عبدالحميد بن جعفرٍ، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة،
عن أُبَيّ بن كَعْب قال: قال رسول الله وَّهِ : ((ما (أنزل الله)(٢) في (التوراة)(٣)
صحاط
تهـ
ولا (في) (الإنجيل) مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني (قال الله): وهي
تھـ
مقسومة بيني وبين عبدي، (ولعبدي ما سأل)) (٤).
• [١٠٨٠] (أُخبرَفِى) (٥) محمد بن قُدَامَةً، قال: نا جَرِير، عن الأعمش، عن
مُسْلِم، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس قال: أُوتِيَ رسول اللّه وَ له سَبْعًا
صحت هـ
من المثاني (الطّوَل).
[١٠٨١] أخبرنا علي بن حُجْر المَزْوَزيّ، قال: (أنا)(٦) شَرِيك، عن أبي إسحاق،
عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ [الحِجْر: ٨٧]
قال : السبع (الطُّوَل)(٧).
(١) في (ح): (حدثنا)) .
(٢) من (هـ)، (ت)، (ح)، وكذا وقع في ((المجتبى))، والترمذي وفي (م)، (ط): ((أنزل))، وفوقها (ع))،
وكتب بحاشيتيهما: ((أنزل الله))، وفوقها: (ض)) .
(٣) رسمت في (ط)، (هـ)، (ت): ((التورية)).
(٤) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب التفسير وحده، ولم يعزه لهذا الموضع من كتاب
الصلاة، مع أنه ثابت في ((المجتبى)) في هذا الموضع!
* [١٠٧٩] [التحفة: ت س ٧٧] [المجتبى: ٩٢٧]
(٥) في (ح): ((أنا)) .
* [م: ١٣/ب ]
* [١٠٨٠] [التحفة: دس ٥٦١٧] [المجتبى: ٩٢٨]
(٦) في (ح): ((نا)) .
(٧) ضبطت في (ط) بضم الطاء، وكسرها، وفتح الواو، وفي (هـ)، (ت) بضم ففتح، وصحح عليها .
* [١٠٨١] [المجتبى: ٩٢٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٢
السَّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
١٦٢ - (باب) ترك القراءة خلفَ الإمام فيما لم يُجْهَر فيه
، [١٠٨٢] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا يحيى، عن شُعْبَةً، عن قتادةَ، عن
زرارَة، عن عِمرانَ قال: صلى النبي ◌َِّ الظهر فقرأ رجل خلفه ﴿سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، فلما (صلى) (١) قال: ((من قرأ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]؟)) قال رجل: أنا، قال: ((قد علمت أن بعضكم قد
خَالَجَنِيها (٢)).
، [١٠٨٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن زرارة بن
أَوْفَى، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن رسول اللّهَ بَ له صلى صلاة الظهر أو العصر،
ورجل يقرأ خلفه، فلما انصرف قال: ((أيكم قرأ بـ ﴿(سَبِّح) (٣) اسْمَ رَبِّكَ
الْأُعْلَى﴾ [الأعلى: ١]؟)) فقال رجل من القوم: أنا، ولم أَرِد بها إلا الخير. فقال
٩
النبي ◌ُّل: «قد عرفت أن بعضکم قد خالجنیها».
١٦٣ - (باب) ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه
● [١٠٨٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أُكَيْمَةً
اللَّيِيّ، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ له انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة
(١) في (ح): ((قضى)).
(٢) خالجنيها: نازعنيها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٩/٤).
* [١٠٨٢] [التحفة: م دس ١٠٨٢٥] [المجتبى: ٩٣٠]
(٣) في (م)، (ط): ((بسبح))، وفوقها: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((سبح))، وفوقها: (ض))، وكذا وقع
في (هـ)، (ت)، (ح): ((سبح)) بدون باء الجر .
* [١٠٨٣] [التحفة: م دس ١٠٨٢٥] [المجتبى: ٩٣١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٥١٣
فقال: ((هل قرأ معي أحد منكم آنِفًا؟)) فقال رجل: نعم يا رسول الله . قال :
(إني أقول ما لي أَنَازَعُ(١) القرآن!)) قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه
رسول الله وي ليه بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك.
١٦٤ - (باب) قراءة أم القرآن خلف الإمام فيما جهر (به)(٢) الإمام
[١٠٨٥] أخبرنا هشام بن عَمّار، عن صدقة، عن زيد بن واقِد، عن (حرام)(٣)
ابن حَكيم، عن نافع بن محمود بن ربيعةً، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال : صلى
بنا رسول الله وَّل بعض الصلوات التي يَجْهَر فيها بالقراءة. قال: ((لا يَقْرَأَنَّ) (٤)
(أحد منكم) (٥) إذا جهرت بالقراءة إلا بأم القرآن)).
١٦٥- (باب) تأويل (قول الله)(٦) جل ثناؤه: ﴿وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ
فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
• [١٠٨٦] أخبرنا الجارود بن مُعاذ (التّرمذي)، قال: نا أبو خالد الأحمر، عن
محمد بن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال : قال
(١) أنازع: أُداخل وأُغالب. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٩٦/٢).
* [١٠٨٤] [التحفة: د ت س ق ١٤٢٦٤] [المجتبى: ٩٣٢]
(٢) صحح عليها في (هـ)، (ت)، ووقع بدلها في (ح): ((فیه)).
(٣) فوق الراء في (هـ)، (ط) علامة الإهمال، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح):
((حزام)) بالزاي، وهو خطأ .
(٤) في (ح): ((لا يقرأ)).
* [١٠٨٥] [التحفة: دس ٥١١٦] [المجتبى: ٩٣٣ ]
(٦) في (هـ)، (ت)، (ح): ((قوله)).
(٥) في (ح): ((أحدكم)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٤
السُّ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
رسول الله وَل: ((إنما جُعِلَ الإمام لِيُؤْثَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكبروا، وإذا قرأ
فأنصتوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللَّهُمَّ ربنا (لك)(١) الحمد)).
• [١٠٨٧] أخبرنا محمد بن عبدالله (المُخَرِّمِيّ)(٢)، قال: نا محمد بن سعد
(الأنصاري)، قال: حدثني محمد بن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وٍَّ: ((إنما (الإمام) لِيُؤْتَمَّ به،
صحـ: ط
فإذا گَبَرَ فکبروا، وإذا قرأ فأنصتوا)) .
ت ــهـ
قال لنا أبوعبد الرحمن: لا نعلم (أن) أحدًا تابَع ابن عَجْلان على قوله: وإذا قرأ
فأنصتوا .
١٦٦ - (باب) اكتفاء المأموم بقراءة الإمام
● [١٠٨٨] (أُخبرَفى) (٣) هارون بن عبدالله، قال: نا زيد بن حُباب، قال: نا
معاوية بن صالح، قال: حدثني أبو الزاهرية (حُدَيْر) (٤) بن كُرَيْب، قال:
حدثني كثير بن مُرّة الحضرمي، عن أبي الدرداء (سمعته)(٥) يقول : سئل
رسول الله وَله: أفي كل صلاة قراءة؟ قال: ((نعم)). قال رجل من الأنصار:
(١) في (ح): ((ولك)).
* [١٠٨٦] [التحفة: دس ق ١٢٣١٧] [المجتبى: ٩٣٤]
(٢) صحح عليها في (هـ)، (ت)، ولم تذكر في (ح).
* [١٠٨٧] [التحفة: دس ق ١٢٣١٧] [المجتبى: ٩٣٥]
(٣) في (ح): ((أنا)) .
(٤) زاد بعدها في (ح): ((وهو).
(٥) في (ح): ((سمعه)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لَسَاحِد
٥١٥
وجبت هذه. فالتفت رسول الله ﴾﴾ إليَّ، وكنت أقرب القوم منه، فقال: ((ما
أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم» .
قالأبو عبدالرحمن: خولف زيد بن حُباب في قوله: فالتفت رسول الله وَله إليَّ.
١٦٧ - (باب) ما يُجْزِئ من (القرآن)(١) لمن لا يُخْسِن (القرآن)(٢)
• [١٠٨٩] أخبرنا يوسُف بن عيسى ومحمود بن غَيْلان، عن الفضل بن موسى،
لا؛ح
قال : (نا) مِشْعَر، عن إبراهیم السّکسکِیّ، عن ابن أبي أُوْفَی قال : جاء رجل
إلى النبي ◌َّ﴾ فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئًا من القرآن؛ فعَلِّمْني شيئًا
يُجْزِئني من القرآن. قال: ((قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله
أُکبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله).
قالأبو عبدالرحمن: إبراهيم السَّكْسَكِيّ ليس (بذاك) (٣) القوي.
١٦٨ - (باب) جهر الإمام بآمين
• [١٠٩٠] (أُخبرَفى) (٤) عمرو بن عثمانَ، قال: نا بَقِيَّة، عن الزُّبَيْدِيّ قال:
أخبرني الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((إذا
* [١٠٨٨] [التحفة: س ١٠٩٥٩] [المجتبى: ٩٣٦]
(١) في (ح): ((القراءة)).
(٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((القراءة)).
(٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((بذلك)).
* [١٠٨٩] [التحفة: دس ٥١٥٠] [المجتبى: ٩٣٧]
(٤) في (ح): ((أنا)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٦
السُّنَ الْكِبُرُى للنّسَائِيّ
أُمَّن القارئ فأَمَّنوا؛ فإن الملائكة تُؤَمِّنُ، فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفِرَ له
ما تقدم من ذنبه» .
• [١٠٩١] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن
الُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ قال: ((إذا أمَّن القارئ فأَمَّنوا؛ فإن
الملائكة تُؤَمِّنُ ، فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)) .
صحـ ط
• [١٠٩٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا (يزيد)، (وهو: ابن زُرَيْع)،
قال : (حدثني) (١) مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَّرَ: ((إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين؛ فإن الملائكة تقول: آمين، وإن الإمام
يقول : آمين ، فمن وافق تأمينُّه تأمينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)) .
• [١٠٩٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد
وأبي سَلَمة، أنهما أخبراه عن أبي هريرة، أن رسول اللّه بَّه قال: ((إذا أمَّن الإمام
فأمّنوا ؛ فإنه من وافق تأمينُه تأمینَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)) .
* [١٠٩٠] [التحفة: س ١٥٢٦٦] [المجتبى: ٩٣٨]
* [١٠٩١] [التحفة: خ س ق ١٣١٣٦] [المجتبى: ٩٣٩]
(١) في (ح): ((نا)) .
* [١٠٩٢] [التحفة: س ق ١٣٢٨٧ - س ١٣٣٠٩] [المجتبى: ٩٤٠]
* [١٠٩٣] [التحفة: خ مدت س ١٣٢٣٠-خ مدت س ١٥٢٤٢] [المجتبى: ٩٤١]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لَسَاجِدِ
٥١٧
١٦٩ - (باب) الأمر بالتأمين خلف الإمام
: [١٠٩٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن
لا:حـ
أبي هريرة، (أن رسول الله وَّه) قال: ((إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة
غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)) .
١٧٠ - (باب) فضل التأمين
• [١٠٩٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَ لَه قال: ((إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في
السماء : آمين، فوافقت إحداهما الأخرى غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» .
١٧١ - (باب) قول المأموم إذا عَطَسَ خلْفَ الإمام
[١٠٩٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا رِفاعة بن يحيى بن عبدالله بن
صح: ت هـ
رِفاعة بن رافع، عن عم (أبيه) مُعاذ بن رِفاعة بن رافع ، عن أبيه قال : صليت
خلْفَ رسول اللّه ◌َ له فعطست، فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فيه
مُبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربنا ويرضى. فلما صلى رسول اللّه وَل انصرف، فقال:
((من المتكلم في الصلاة؟)) فلم يُكَلِّمه أحد، ثم (قالها)(١) الثانية: ((من المتكلم
* [١٠٩٤] [التحفة: خ دس ١٢٥٧٦] [المجتبى: ٩٤١]
* [١٠٩٥] [التحفة: خ س ١٣٨٢٦] [المجتبى: ٩٤٢]
(١) في (هـ)، (ت): ((قال)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٥١٨
السُّ الْ كَيْرِى للنسائيّ
في الصلاة؟)) فقال رِفاعة بن رافع بن عَفْراءَ: أنا يا رسول الله. قال: ((كيف
قلت؟)) قال: قلت: الحمد لله حمدًا کثیرًا طيبًا مباركًا فيه مُبارَگا علیہ کما یُحِبُّ
ربنا ويرضى. فقال النبي وَّل: ((والذي نفسي بيده، لقد ابْتَدَرَها بِضْعَة
و(ثلاثون)(١) ملكًا أیہم يَضْعَد بها؟)) .
• [١٠٩٧] أخبرنا عبدالحميد بن محمد، قال : نا مَخْلَد، قال : نا یونُس، (وهو :
لا:حـ
ابن أبي إسحاق)، (عن أبيه)، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه قال : صليت
خلْفَ رسول اللّهِ وَ ◌ّ، فلما كَبَرَ رفع يديه أسفل من أُذُنَيْه، (فلما قرأ ﴿غَيْرِ
اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾ [الفاتحة: ٧] قال: ((آمين)). فسمعته وأنا خلفه
ت حهـ
قال: فسمع رسول الله وَ ﴿﴿ رجلا) يقول: الحمد لله حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا
صحـاط
(فيه)، فلما سَلَّمَ النبي وَلّه من صلاته قال: ((من صاحب الكلمة في الصلاة؟»
قال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بها بأسًا. قال النبي ◌ٍَّ: ((لقد ابْتَدَرَها
لا:ط
اثنا عشر مَلَكًا، (فِما) (نَهْنَهَهَا) (٢) شيء دون العرش)) .
(١) صحح عليها في (ط)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((وثلاثين))، وفوقها: ((ض ع )).
* [١٠٩٦] [التحفة: « ت س ٣٦٠٦] [المجتبى: ٩٤٤]
(٢) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((أي فما منعها))، وفوقها في (ط) :
((ع)، وفي (ح): (نهنها))، وفي حاشيتها: ((نَهنهها)). والمعنى: مَنَعَها وكفها عن الوصول إليه .
(انظر : لسان العرب ، مادة : نهنه) .
* [١٠٩٧] [التحفة: س ١١٧٦٤] [المجتبى: ٩٤٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كما المسَاحْتِ
٥١٩
١٧٢ - (جامع ما جاء في القرآن)(١)
• [١٠٩٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا)(٢) سفيان، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: سأل الحارث بن هشام رسول اللّه وَطاهر:
كيف يأتيك الوحي؟ قال: ((في مثل صلصلة(٣) الجَرَس، فيَقْصِم (٤) عني وقد
وَعَيْثُ(٥) عنه (ما قال) وهو (أشده)(٦) عَلَيَّ، وأحيانًا يأتيني في مثل صورة
الفتى فيَتْبِذُه(٧) إِلِيَ))(٨) .
لا:مـ
[١٠٩٩] أخبرنا (محمد) بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا
أسمع) واللفظ له - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشةَ، أن الحارث بن هشام سأل رسول اللّه وَله: كيف يأتيك
الوحي؟ فقال رسول الله وجهله: ((أحيانًا يأتيني في مثل صلصلة الجَرَس وهو
(أشده)(٦) عَلَيَّ، فَيَقْصِم عني وقد وَعَيْتُ ما قال، وأحيانًا يَتَمَثَّل لي الملك
رجلا فيكلمني فأعي ما يقول)). قالت عائشة : ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم
الشديد البَرْد فيَفْصِم عنه وإن جَبينه لَيَتَفَصَّدُ(٩) عَرَقًا .
(٢) في (ح): ((نا)).
(١) في (ح): ((باب ما جاء في القرآن)) .
(٣) صلصلة: صوت وقع الحديد أي طنينه . (انظر: هدي الساري) (ص: ١٤٥).
(٤) فيفصم: يقلع ويتجلى ما يغشاني. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٢٠).
(٥) وعيت: جمعت وحفظت وفهمت. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٨/١٥).
(٦) في (ح): ((أشد».
(٧) فينبذه: فيلقيه. (انظر: لسان العرب، مادة: نبذ).
(٨) هذا الحديث مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه لهذا الموضع.
* [١٠٩٨] [التحفة: م س ١٦٩٢٤] [المجتبى: ٩٤٦]
(٩) ليتفصد: يجري ويسيل. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٤٩/٢).
* [١٠٩٩] [التحفة: خ ت س ١٧١٥٢] [المجتبى: ٩٤٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٢٠
السُّنَالكبرى للنّائِيّ
• [١١٠٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن موسى بن أبي عائشة،
عن سعيد (بن)(١) جُبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿لَا تُخْرِكْ بِهِ لِسَانَكَ
لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦]. قال: كان النبي ◌َِّ يُعالِج من التنزيل شِدَّة، كان
يحرك شفتيه قال الله: ﴿لَا تُحَرّكْ بِهِ، لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِنَ (﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ,
وَقُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٧] قال: جَمْعَهُ في صدرك، ثم (تقرؤه) ﴿فَإِذَا قَرَأْنَهُ
صحـ هـ
فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ١٨] قال: فاستمع له وأنصِت، فكان رسول اللّه ◌َلآل إذا
أتاه جبريل التقنيئا استمع، فإذا انطلق قرأه كما (أقرأه)(٢).
• [١١٠١] أخبرنا نصر بن علي بن نصر، قال: (أنا) (٣) عبدالأعلى، قال: نا
مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَةً، أن عمر بن الخطّاب
صح: ت ھـ
قال : سمعت هشام بن حكيم بن (حِزَام) يقرأ (سورة) (٤) الفرقان، فقرأ فيها
حروفًا لم يكن نبي الله وَ ل﴿ أَقْرَأَنِيها، قلت: من أقرأك هذه السورة؟ قال :
رسول الله وَله. قلت: كذَبت، ما كذلك أقرأك رسول الله وَخليل . فأخذتُ بيده
أَقوده إلى رسول الله وَّه، فقلت: يا رسول الله، إنك أَقْرَأْتَني سورة الفرقان،
وإني سمعت هذا يقرأ فيها حروفًا لم تكن أَقْرَ أْتَنِيها. فقال رسول الله وَلين: ((اقرأ
يا هشام)). فقرأ كما كان قرأ فقال رسول الله وَ له: ((هكذا أَنْزِلَت)). ثم قال:
(١) في (هـ)، (ت): ((سعيد بن أبي جبير))، وضبب في (هـ) على ((أبي))، وزيادة ((أبي)) خطأ.
(٢) في (هـ)، (ت): ((قرأه))، وصحح عليها .
* [١١٠٠] [التحفة: خ م ت س ٥٦٣٧] [المجتبى: ٩٤٨]
(٣) في (ح)، (هـ): ((نا))، وفي (ت): ((حدثنا)).
(٤) في (ح) : ((بسورة)) .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية