Indexed OCR Text

Pages 481-500

كَ لِسَاحْتِ
٤٨١
١٢٦ - (باب) إعادة الصلاة بعد ذهاب وقتها
● [١٠٢٠] (أخبرنا محمد بن عبدالأعلى ومحمد بن إبراهيم (بن صُدْرَان بصري) -
تحهـ
واللفظ له - عن خالد، (و) هو: ابن الحارث، قال: نا شُعْبَة، عن بُدَيل قال :
سمعت أبا العالية، يُحَدِّث عن عبد الله بن الصّامِت، عن أبي ذَرّ قال: قال لي
رسول اللّه ◌َ له وضرب فَخِذي: «كيف أنت إذا بقيت في قوم يُؤَخِّرون الصلاة عن
وقتها؟)) (قلت)(١): فما (تأمر)(٢)؟ قال: (((صل)(٣) الصلاة لوقتها، ثم اذهب
لحاجتك، (فإن)(٤) أُقِيمَت الصلاة وأنت في (مسجد)(٥) فصل)))(٦).
١٢٧ - (باب) سقوط إعادة الصلاة عَمَّن صلاها مع (إمام)(٧)
وإن أتى مسجد جماعة
٧
[١٠٢١] أخبرنا إبراهيم بن محمد (التَّيْمِيّ)، قال: نا يحيى بن سعيد، عن
حسين المُعَلِّم، عن عمرو بن شُعَيب، عن سليمانَ مولى ميّمونةَ قال : رأيت
(١) في (م)، (ط)، (ح): ((قال))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٢) صحح عليها في (م)، (ط)، وعلى آخرها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((تامر))،
وفوقها: ((ضـعـ))، وتحتها: ((و عليه عند (ز) تمريض)).
(٣) في (ط)، (ح): ((صلي)).
(٤) في (ح): ((وإن)).
(٥) في (ح): ((المسجد)).
(٦) سبق من وجه آخر عن أبي العالية برقم (٩٤٢).
* [١٠٢٠] [التحفة: م س ١١٩٤٨] [المجتبى: ٨٧٢]
(٧) في (هـ)، (ت)، (ح): ((الإمام)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٨٢
السُّنَ الْكِبْرَى لِلنّسَائِيّ
ابن عمر جالسًا على البلاط ، والناس يصلون قلت : يا أبا عبدالرحمن، ما لك
لا تصلي؟ قال: إني قد صليت؛ إني سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((لا تُعاد
الصلاة في يوم مرتین» .
١٢٨ - (باب) السعي إلى الصلاة
، [١٠٢٢] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن (الزهري)، (قال: نا)(١)
سفيان، (قال: نا)(٢) الزهري، عن سعيد، (وهو: ابن الْمُسَيَّب) عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللّه وَله: ((إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها تَسْعَوْنَ، (وَأْتوها)(٣)
صح: ت هـ
تمشون (عليكم) السّكِيئَة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا)) .
١٢٩- (باب) الإسراع إلى الصلاة من غير سعي
صح:ط
• [١٠٢٣] أخبرنا عمرو بن (سَوَّاد) بن الأسود بن عمرو، قال: أنا ابن وَهْب،
قال: أنا ابن جُرَيْج، عن مَتْبوذ، عن الفضل بن عبيد الله، عن أبي رافع قال :
كان رسول الله وَالله إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث
عندهم حتى ينحدر(٤) للمغرب. قال أبو رافع: فبينما النبي ◌َّ مسرع إلى
* [١٠٢١] [التحفة: دس ٧٠٩٤] [المجتبى: ٨٧٣]
(١) في (هـ)، (ت): ((عن)) .
(٢) في (هـ)، (ت): ((عن))، وفي (ح): ((قال)) بدون ((نا)).
(٣) في (م)، (ط): ((وايتوها))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
* [١٠٢٢] [التحفة: م ت س ١٣١٣٧] [المجتبئ: ٨٧٤]
(٤) ينحدر: ينزل. (انظر: لسان العرب، مادة: حدر).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٠
كَ لِسَالَتِ
٤٨٣
المَغْرِب مررنا بالبقيع، فقال: ((أُفىِّ لك أُفِّ لك)). قال: (فَكَسَرَ) (١) ذلك في
ذَرْعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني، فقال: ((ما لك (امش)(٢)) فقلت:
(أَحْدَثْتُ)(٣) حَدَثًا؟ (قال)(٤): ((ما (ذاك)(٥)؟)) (قال)(٦): أَفَّفَتَ(٧) بي. قال:
((لا، ولكن هذا فلان، بعثته ساعيًا على بني فلان فغَلَّ (٨) نَمِرَةُ(٩)، فَدُوٌّعَ(١٠)
الآن مثلها من نار)) .
[١٠٢٤] (أنا هارون بن عبدالله، قال: نا معاوية بن عمرو، قال : نا أبو إسحاق،
يعني : الفَزارِيّ، عن ابن جُرَيْج قال : حدثني منبوذ رجل من آل أبي رافع،
عن الفضل بن عبيدالله بن أبي رافع ، عن أبي رافع ... نحوه).
(١) كذا ضبطت في (هـ) بفتحات، وفي (ط) بضم الكاف وكسر السين. والمعنى: فأضعف ذلك من هِمَّتي،
وثبَطَني عمَّا أردتُه، والذَّرع: الوُسع والطَّاقة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذرع).
(٢) في (م)، (ح): ((امشي)).
(٣) في (ح): ((أحدثت)) بهمزة واحدة في أولها .
(٤) فوقها في (م): ((خ))، وكتب في الحاشية: ((قلت))، وفوقها : ((خ)).
(٥) في (م): ((ذلك))، والمثبت من بقية النسخ .
(٦) فوقها في (ط): ((خ صح))، وكتب في الحاشية: ((قلت))، وصحح عليها، وكذا وقع في (هـ)، (ت): ((قلت)).
(٧) أففت: من التأفيف أي: قلت لي: أف لك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٥/٢).
(٨) الغلول: الخيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٢/١).
(٩) نمرة: بردة من صوف فيها تخطيط من سواد وبياض. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٨٢).
(١٠) فدرع: أُلُبس. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٥/٢).
* [١٠٢٣] [التحفة: س ١٢٠٢٨] [المجتبى: ٨٧٥]
* [١٠٢٤] [التحفة: س ١٢٠٢٨] [المجتبى: ٨٧٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٨٤
السُّ الْ كَبْرِى للنّسَائِيّ
١٣٠ - (باب) (التَّهْجِير) (١) إلى الصلاة
● [١٠٢٥] أخبرنا أحمد بن محمد بن المُغِيرَة، قال: نا عثمان، عن شُعَيب، عن
الزهري قال: أخبرني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن وأبو عبدالله الأَغَرّ (اسمه:
سلمان)، أن أبا هريرة حدثهما، أن رسول الله بَّه قال: ((إنما مثل المُهَجِّر إلى
الصلاة كمثل الذي يُهْدِي (٢) البَدَنَة(٣)، ثم الذي على أثره كالذي يُهْدِي
البقرة، ثم الذي على أثره کالذي يُهدِي الکبش، ثم الذي على أثره کالذي
يُهْدِي الدجاجة، ثم الذي على أثره كالذي يُهْدِي البيضة)) .
١٣١ - (باب) ما يُكْرَه من الصلاة عند الإقامة
• [١٠٢٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، وهو: ابن المبارك، عن
زكريا قال: حدثني عمرو بن دينار، (قال: سمعت)(٤) عطاء بن يَسَار،
يُحَدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((إذا أُقِيمَت الصلاة فلا صلاة
إلا المكتوبة» .
[١٠٢٧] أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحكم (يُعْرَف بگزدي بصري) ومحمد بن
حـ
(١) في (ح): ((المهجر)). والتهجير: التبكير إلى الصلاة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٥٨).
(٢) يهدي: يقدِّم هَذيًا، والهدي: ما يُهْدَى إلى الكعبة من النَّعَم لينحر عندها. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٥٥٨/٣).
(٣) البدنة: تطلق على الناقة والبقرة والبعير الذكر مما يجوز في الهدي والأضاحي ، سميت بدنة لعظمها
وسمنها. (انظر : لسان العرب، مادة : بدن).
* [١٠٢٥] [التحفة: س ١٣٤٧٣- س ١٥١٨٢] [المجتبى: ٨٧٧]
(٤) ما بین القوسین تکرر في (م) سهوًا .
* [١٠٢٦] [التحفة: م د ت س ق ١٤٢٢٨] [المجتبى: ٨٧٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٨٥
ح
صح:ت هـ
بَشّار، قالا: نا محمد، (وهو: ابن جعفرٍ غُنْدَرٌ) قال: نا شُعْبَة، عن (وَزْقاء)
ابن عمر، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي هريرة، عن النبي
مَّه قال: ((إذا أُقِيمَت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة))(١).
• [١٠٢٨] [أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن سعد بن إبراهيم،
عن حَقْص بن عاصم، عن ابن بُحَيْنَةً قال: أُقِيمَت صلاة الصبح، فرأى
رسول الله ◌َ له رجلا يصلي والمؤذِّن يُقيم، فقال: ((أتصلي الصبح أربعًا؟!))](٢) .
١٣٢ - (باب) فيمن (يصلي)(٣) ركعتي الفجر والإمام في الصلاة
• [١٠٢٩] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: نا حماد، قال: نا عاصم، عن
عبدالله بن سَرْجِس قال: جاء رجل ورسول الله وَّطه في صلاة الصبح، فركع
الركعتين، ثم دخل، فلما قضى رسول اللّه ◌َ ل صلاته قال: (يا فلان، أيهما
صلاتك : التي صليت معنا، أو التي صليت لنفسك؟)) .
(١) كتب في حاشية (ح): ((قال أبو عبدالرحمن :... )) وموضع النقاط بياض، وكلام غير واضح.
* [١٠٢٧] [التحفة: مدت س ق ١٤٢٢٨] [المجتبى: ٨٧٩]
(٢) هذا الحديث ذكره المزي في ((التحفة))، عن قتيبة به. وعن محمود بن غيلان، عن وهب بن جرير ، عن
شعبة بإسناده، (يعني : عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة) نحوه،
وقال (يعني: النسائي): ((هذا خطأ، والصواب: عبدالله بن مالك ابن بحينة)). اهـ. وليس في نسخنا
الخطية رواية محمود بن غيلان .
، [١٠٢٨] [التحفة: خ مس ق ٩١٥٥] [المجتبى: ٨٨٠]
(٣) في (ح): ((صلى)).
: [١٠٢٩] [التحفة: م دس ق ٥٣١٩] [المجتبى: ٨٨١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٨٦
السُّنَ الَكْرِى للنّائِيّ
١٣٣- (باب) المنفرد (خلفَ)(١) الصف
● [١٠٣٠] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: نا سفيان، قال : حدثني
إسحاق بن عبد الله (بن أبي طلحة)، قال: سمعت (أنسًا)(٢) قال: أتانا
رسول الله وَله في بيتنا، فصليت أنا ويتيم لنا خلفه، وصلت أم سُلَيم خلفنا.
• [١٠٣١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا نوح، يعني: ابن قَيْس، عن ابن مالك
(قال أبو عبدالرحمن: هو عمرو بن مالك)(٣)، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال:
كانت امرأة تصلي خلْفَ رسول اللّه وَ لل حسناء من أحسن الناس، (قال): كان
صح:ط
بعض القوم يتقدم في الصف الأول ؛ لئلا يراها ، ويستأخر بعضهم حتى يكون في
الصف المؤَخَّر، فإذا ركع - يعني - نظر من تحت إبطه فأنزل الله وال ﴿وَلَقَدْ عَلَمْنَا
اٌلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَفْخِرِينَ﴾ [الحِجْر: ٢٤].
١٣٤- (باب) الركوع دون الصف
• [١٠٣٢] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، قال : نا
سعيد، عن زِياد الأَعْلَم قال : نا الحسن، أن أبا بكرَة حدثه، أنه دخل
(١) في (م)، (ط): ((دون))، وفوقها: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((خلف))، وفوقها: ((ض ز)). والمثبت
من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو أشبه .
(٢) في (ط): ((أنسَ)) منونًا بدون ألف، وصحح على آخرها .
* [١٠٣٠] [التحفة: خ س ١٧٢] [المجتبى: ٨٨٢]
(٣) من (هـ)، (ت)، وليست في (م)، (ط)، وكتب في حاشيتيهما: ((يعني: عمرو بن مالك كذا عند
حمزة وعليه تمريض))، ووقع في (ح): ((عن مالك))، وفوق ((عن)) علامة لحق، وكتب في الحاشية :
((ابن مالك وهو عمرو)).
* [١٠٣١] [التحفة: تس ق ٥٣٦٤] [المجتبى: ٨٨٣]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الَسَاجَتِ
٤٨٧
المسجد والنبي ◌َ* راكع، فركع دون الصف، فقال النبي ◌َّيه: ((زادك الله
حرصًا، ولا (تَعُذْ)(١)).
ـح
• [١٠٣٣] (أخبرنا) (٢) محمد بن عبدالله بن المبارك (المُخَرِّمِيّ)، قال: حدثني
أبو أسامة، قال: حدثني الوليد بن كثير، (عن سعيد بن أبي سعيد)، (عن
لات
لا:ح
أبيه)، عن أبي هريرة قال: صلى رسول اللّه وَله يومًا، ثم انصرف، فقال:
صح: ت هـ
((يا فلان، ألا (تُحْسِنُ) صلاتك؟ ألا ينظر المصلي كيف يصلي لنفسه؟ فإني
أُنْصِر (من)(٣) ورائي، كما أُبْصِر (من)(٤) بين يدي))(٥).
تهـ
(بسم الله الرحمن الرحيم)
١٣٥ - (باب) فرض استقبال القبلة (٦)
[١٠٣٤] (أنا محمد بن بشّار، قال: نا يحيى، قال: نا سفيان، قال: نا
أبو إسحاق، عن البَرَاء قال: صلينا مع النبي ◌َِّ نحو بيت المقدس ستةً عَشَرَ
شَهْرًا، أو سبعة عَشَرَ شَهْرًا - سفيان شك - وصُرِفْنا إلى القبلة).
(١) الضبط من (هـ)، (ط).
* [١٠٣٢] [التحفة: خ دس ١١٦٥٩] [المجتبئ: ٨٨٤]
(٢) في (هـ): ((نا))، وفي (ت): ((حدثنا)).
(٣) في (ط) بفتح الميم وصحح عليها، وفي (هـ) بكسر الميم .
(٤) سقطت من (ح)، ووقعت في (ط) بفتح الميم وصحح عليها، وكتب فوقها: ((خ))، وفي (هـ) بكسر الميم.
(٥) زاد في (هـ)، (ت) عقب الحديث: ((تم الجزء الثالث والحمد لله رب العالمين)).
* [١٠٣٣] [التحفة: م س ١٤٣٣٤] [المجتبى: ٨٨٥]
(٦) في (ح): ((باب فرض القبلة))، ووقعت أبواب استقبال القبلة فيها عقب أحاديث باب: فضل صلاة الفجر.
[١٠٣٤] [التحفة: خ م س ١٨٤٩] [المجتبى: ٤٩٩]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٨٨
السَِّالكِبْرِى النَّائِيّ
• [١٠٣٥] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم (ابن عُلَيَّةً)، قال : نا إسحاق،
يعني : ابن يوسُف الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدةً، عن أبي إسحاق، عن
البَرَاء بن عازِب قال: قدم رسول اللّه ◌َله (المدينة) فصلى نحو بيت المقدس
ستةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثم إنه وُجِّه إلى الكعبة، فمر رجل قد كان (صلى)(١) مع النبي
وَالر على قوم من الأنصار، فقال: أشهد أن رسول الله وَ له قد وُجِّهَ إلى الكعبة
صح:ت هـ
(فانحرفوا) إلى الكعبة .
١٣٦ - (باب) الحال التي يجوز عليها استقبال غير القبلة
● [١٠٣٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر
قال: كان رسول اللّه ◌َ لا يصلي على راحلته في السفر، حيث (ما) توجهت به .
قال مالك : قال عبدالله بن دينار: وكان ابن عمر يَفْعَل ذلك (٢).
[١٠٣٧] أخبرنا عيسى بن حماد (وأحمد بن عمرو بن السَّرْح والحارث بن
مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له -) (عن)(٣) ابن وَهْب، (عن) (٤)
يونُس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن (أبيه)(٥) قال: كان رسول الله وَله
(١) من (ط)، (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((يصلي)).
* [١٠٣٥] [التحفة: س ١٨٣٥] [المجتبى: ٥٠٠-٧٥٥]
(٢) وقع هذا الحديث في (ح) آخر أحاديث الباب، والمثبت من باقي النسخ.
* [١٠٣٦] [التحفة: م س ٧٢٣٨] [المجتبى: ٥٠٣-٧٥٦]
(٣) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((قال: أنا)) بدل: ((عن))، والمثبت من (ح) مراعاة لزيادة (ح) المتقدمة، والتي
فيها : أن اللفظ للحارث بن مسكين ، فالمثبت هو لفظه، وما في الحاشية هو لفظ عيسى بن حماد .
(٤) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((قال: أخبرني))، والمثبت من (ح).
(٥) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((عبد الله)) بدل: ((أبيه))، والمثبت من (ح).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبار المسالة
٤٨٩
صح: ت هـ
يُسَبِّح (١) على الراحلة قِبَل أي وجه (تَوَجَّه) ويُوتِر عليها، غير أنه لا يصلي
عليها المكتوبة .
[١٠٣٨] (أنا عمرو بن علي ومحمد بن المُتَّى، عن يحيى، عن عبدالملك، يعني:
ابن أبي سليمانَ، قال: نا سعيد بن جُير، عن ابن عمر قال: كان رسول الله
وَيقر يصلي على دابته وهو مُقْبِل من مكة إلى المدينة، وفيه نزلت: ﴿فَأَيْتَمَا تُوَلُّواْ
فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]) .
١٣٧ - (باب) استبانة الخطأ بعد الاجتهاد
● [١٠٣٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن عبد الله
ابن عمر قال : بينما الناس بقُباء في صلاة الصبح جاءهم آتٍ ، فقال : إن رسول الله
وَّه قد أُنْزِلَ عليه الليلة، وقد أُمِرَ أن يستقبل (القبلة)(٢) (فاستقبلوها)(٣)،
وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة .
(١) يسبح: يتنفل، والسبحة بضم السين وإسكان الباء: النافلة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦/٥).
* [١٠٣٧] [التحفة: خت م دس ٦٩٧٨] [المجتبى: ٧٥٧]
* [١٠٣٨] [التحفة: م ت س ٧٠٥٧] [المجتبى: ٥٠٢ ]
(٢) كذا في النسخ، و((المجتبى))، ما عدا ((ح)) ففيها: ((الكعبة))، ولعله الأشبه، وهو الموافق لمواضع هذا
الحديث في سائر الكتب، والله تعالى أعلم .
(٣) كذا في (ط) بكسر الموحدة، ووقع في (هـ)، (ت) بفتحها، وصحح عليها. قال السيوطي في ((زهر
الربى» (٢٤٥/١): «قال النووي: (روي فاستقبلوها بکسر الباء وفتحها، والکسر أصح وأشھر،
وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده))». اهـ.
* [١٠٣٩] [التحفة: خ م س ٧٢٢٨] [المجتبى: ٥٠٤-٧٥٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٩٠
السّ الكبرى للنّسَائِيّ
3 .
.1
١٣٨- (باب) (العمل)(١) في افتتاح الصلاة
صحـ: ط
• [١٠٤٠] أنا عمرو بن منصور، قال: نا علي بن (عَيَّاش)، قال: نا شُعَيب بن
أبي حمزة، عن الزهري قال: (حدثني)(٢) سالم. وأخبرنا أحمد بن محمد الحمصي،
قال : نا عثمان، عن شُعَيب ، عن محمد قال: أخبرني سالم بن عبدالله بن عمر،
أن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله وَ ل﴿ إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع
يديه حين يُكَبِّر حتى يجعلهما حَذْوَ مَنْكِبَيْه، وإذا كَبَّرَ للركوع فعل مثل ذلك،
(ثم إذا)(٣) قال: ((سمع الله لمن حمده)) فعل مثل ذلك، وقال: ((ربنا (و) لك
صح:ت هـ
الحمد))، ولا يَفْعَل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود .
١٣٩- (باب) رفع الیدین قبل التكبير
• [١٠٤١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: (أنا) (٤) عبد الله، وهو: ابن المبارك،
عن يونس، عن الزهري قال: أخبرني سالم، عن ابن عمر قال: رأيت
رسول اللّه وَ ◌ّ﴿ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حَذْوَ مَنْكِبَيْه، ثم يُكَبِّر.
قال : وكان يَفْعَل ذلك حين يُكَبِّر للركوع، ويَفْعَل ذلك حين يرفع رأسه من
الركوع، فيقول: ((سمع الله لمن حمده)). ولا يَفْعَل ذلك في السجود .
(١) كتب في حاشية (م): ((أول الجزء الرابع من كتاب الصلاة))، وفوقها: ((ض)).
(٢) في (ح): ((نا)).
(٣) في (ح): ((وإذا)).
* [١٠٤٠] [التحفة: خ س ٦٨٤١] [المجتبى: ٨٨٩]
(٤) في (ح): ((نا)) .
* [١٠٤١] [التحفة: خ م س ٦٩٧٩] [المجتبى: ٨٩٠]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ المَسَالحِ
٤٩١
١٤٠- (باب) رفع الیدین حَذْوَ المَتْکِبَیْن
[١٠٤٢] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن
عبد الله بن عمر، أن رسول الله بَي كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حَذْوَ مَنْكِبَيْه،
وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وقال: ((سمع الله لمن حمده
صح: ت هـ
ربنا (و) لك الحمد)). وكان لا يَفْعَل ذلك في السجود)(١) .
١٤١- (باب) رفع الیدین حِيالَ(٢) الأذنین
[١٠٤٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
عبدالجبار بن وائل، عن أبيه قال: صليت خلفَ رسول اللّه وَ ليه، فلما افتتح
الصلاة كَبَرَ ورفع يديه، حتى (حاذى) (بأذنيه)(٣)، ثم قرأ بفاتحة الكتاب،
صح: ت هـ
فلما فَرَغَ منها قال: ((آمين))، (يمد)(٤) بها صوته .
[١٠٤٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، عن قتادةً
قال: سمعت نصر بن عاصم، عن مالك بن الحُوَيْرِث، وكان من أصحاب
النبيِ وَلَّ، أن رسول الله وَّ كان إذا صلى رفع يديه حين يُكَبِّر حِيالَ أُذُنَيْه، وإِذا
(١) تقدم من وجه آخر عن مالك برقم (٧٣٠).
* [١٠٤٢] [التحفة: خ س ٦٩١٥] [المجتبى: ٨٩١]
(٢) حيال: حذاء ومقابل. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٠٦/٤).
(٣) صحح على الباء في (هـ)، ووقع في (ح): ((أذنيه)) بدون باء في أولها .
(٤) في (ح) : ((یرفع)) .
* [١٠٤٣] [التحفة: س ١١٧٦٣] [المجتبى: ٨٩٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القروبين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٩٢
السَّ الْ كَبْرِى النَّائِيّ
USA
أراد أن يركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع(١).
•
[١٠٤٥] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا ابن عُلَيَّةً، عن ابن أبي عَروبة ،
عن قتادةَ، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحُوَيْرِث قال: رأيت رسول الله
وَ لفر حين دخل في الصلاة رفع يديه، وحين ركع، وحين رفع رأسه ٤ من
الركوع حتى (حاذناً) فروع (٢) أُذُنَيْهِ(٣).
١٤٢ - (باب) موضع الإبهامين عند الرفع
[١٠٤٦] أخبرنا محمد بن رافع، قال: نا محمد بن بِشْر، قال: نا فِطْر بن
•
خليفةَ، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، أنه رأى النبي وَّ إذا افتتح الصلاة
رفع يديه حتى تكاد (إبهاماه)(٤) تُحاذِي شَحْمَة أُذُنَيْه .
لا:حـ
قالأبو عبد الرحمن: عبدالجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، والحديث (في نفسه)
صحیح
(٥)
.
(١) تقدم من وجه آخر عن قتادة برقم (٧٢٩).
* [١٠٤٤] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [المجتبى: ٨٩٣]
٥ [م : ١٣/أ]
(٢) فروع: أعالي. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٢٢/٢).
(٣) تقدم من وجه آخر عن سعيد بن أبي عروبة برقم (٧٢٩) (٧٦٠) (٧٦١).
* [١٠٤٥] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [المجتبى: ٨٩٤]
(٤) في (م)، (ط): ((إبهاميه))، وفوقها: ((ض عـ))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
(٥) تقدم برقم (١٠٤٣)، من وجه آخر عن عبدالجبار، ورقم (٨٣٥) من وجه آخر عن وائل.
* [١٠٤٦] [التحفة: دس ١١٧٥٩] [المجتبى: ٨٩٥]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ السَال
٤٩٣
١٤٣ - رفع الیدین مَدًّا
• [١٠٤٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا ابن أبي ذئب، قال :
صح: هـ
حدثني سعيد بن (سَمْعان) قال: جاء أبو هريرة إلى مسجد بني زُرَيْق ، فقال :
ثلاث كان رسول الله و طيور يعمل بهن، تركهن الناس : كان يرفع يديه في الصلاة
مَذَّا، (ويسكت)(١) (هُنَيَّةً)(٢) ويُكَبِّر إذا سجد وإذا (ركع)(٢).
لا:حـ
١٤٤ - فرض التكبيرة الأولى
[١٠٤٨] أخبرنا محمد بن المُنَى، قال: نا يحيى، قال: نا عبيدالله، (وهو: ابن
عمر) قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله
وَ﴿ دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله وَيات، فرد
عليه رسول الله وَّر وقال: ((ارجع فصل؛ فإنك لم تصل)). (فرجع، فصلى كما
صلى، ثم جاء إلى النبي ◌َّ فسلم عليه فقال له رسول اللّه وَله: ((وعليك
لا:ح
السلام، ارجع فصل ؛ فإنك لم تصل))) فعل ذلك ثلاث مرات . فقال الرجل :
والذي بعثك بالحق، ما أُحْسِن غير هذا فعَلِّمْني. قال: ((إذا قمت إلى الصلاة
فکبر، ثم اقرأ ما ئیسَر معك من القرآن، ثم (اركع)(٤) حتى تطمئن راكعًا، ثم
(١) في (ح): ((وسكت).
(٢) في (م): ((هنينة))، وفي (هـ): ((هُنَّةً))، والهنية: الزمن القليل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هنا).
(٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((رفع)) .
* [١٠٤٧] [التحفة: د ت س ١٣٠٨١] [المجتبى: ٨٩٦]
(٤) في (م): ((ارفع))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٩٤
الِسُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيِّ
ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن
جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)» .
قال أبو عبدالرحمن: خولف يحيى في هذا الحديث فقيل: عن سعيد، عن أبي هُريرة،
والحديث صحيح .
١٤٥- (باب) القول الذي تُفْتَتَحُ به الصلاة
• [١٠٤٩] (أُخبرَفى)(١) محمد بن وَهْب، قال: نا محمد بن سَلَمة، عن أبي عبدالرَّحيم
قال : حدثني زيد، (وهو: ابن أبي أُنَيْسَةَ) عن عمرو بن مُرَّة، عن عَوْن بن
عبدالله، عن عبد الله بن عمر قال: قام رجل خلْفَ نبي الله وَله فقال: الله أكبر
كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكْرَةَ(٢) وأصيلاً. فقال نبي الله وَّل: ((من
صاحب الكلمة؟» فقال رجل: أنا يا (نبي الله)(٣). قال: ((لقد ابْتَدَرَها اثنا
عشر ملكًا)).
● [١٠٥٠] أخبرنا (محمد بن شُجاع)(٤) قال: نا إسماعيل، عن حَجّاج، عن
أبي الزبير، عن عَوْن بن عبدالله، عن ابن عمر قال: بينما نحن نصلي مع
* [١٠٤٨] [التحفة: خ مدت س ١٤٣٠٤] [المجتبى: ٨٩٧]
(١) في (ح): ((أنا)) .
(٢) بكرة : أول النهار إلى طلوع الشمس. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بكر).
(٣) في (م): ((رسول اللّه))، وكتب في حاشيتها: ((نبي الله))، وفوقها: ((خ)). والمثبت من بقية النسخ.
* [١٠٤٩] [التحفة: م ت س ٧٣٦٩] [المجتبى: ٨٩٨]
(٤) زاد بعده في (ح): ((المروزذوي))، بيد أنه تصحيف، وصوابه: ((المروذي))، كما هو مثبت في ((التحفة))،
و ((المجتبى))، وغيرهما .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٩٥
لات ط ھـ
لا:تھـ
رسول اللّه وَل فقال رجل من القوم: الله أكبر كبيرًا (و) الحمد لله کثیرًا، (و)
سبحان الله بُكْرَةً وأصيلا. فقال رسول الله وَله: ((من القائل كلمة كذا وكذا؟))
فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله. قال: ((عَجِبْتُ لها - وذكر كلمة معناها
- فُتِحَتْ لها أبواب السماء)». قال ابن عمر: (ما تركته)(١) منذ سمعت
رسول الله وَ له (يقوله)(٢).
١٤٦ - (باب) وضع اليمين على الشمال في الصلاة
• [١٠٥١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر المَزْوَزيّ، قال: (أنا)(٣) عبدالله (بن)(٤) المبارك،
عن موسى بن عُمَيرِ العَنْبَري وقَيْس، (قالا)(٥) ثنا علقمة بن وائل ، عن أبيه قال :
رأيت رسول الله پټ إذا کان قائمًا في الصلاة قبض بیمینه على شماله .
ات حهـ
١٤٧ - (باب) في الإمام إذا رأى الرجل (و) قد وضع شماله
على يمينه
[١٠٥٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، قال: نا هُشَيْم، عن
(١) في (م)، (ط)، (ح): ((ما تركت))، وفوقها في (م): ((ض ع))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من
(هـ)، (ت).
(٢) فوقها في (م): ((ض عـ))، وصحح على آخرها في (ط).
* [١٠٥٠] [التحفة: م ت س ٧٣٦٩] [المجتبى: ٨٩٩]
(٣) في (ح): ((نا)) .
(٤) في (ح): ((وهو ابن)).
(٥) من (هـ)، (ت) وفي (ح): ((قال)).
* [١٠٥١] [التحفة: س ١١٧٧٨] [المجتبى: ٩٠٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٩٦
السَُّ الكبرى للنّائِيّ
الحَجّاج بن أبي زينبَ قال: سمعت أبا عثمانَ، يُحَدِّث عن ابن مسعود قال :
رآني النبي ◌ُّرٍ (و) قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة، فأخذ (يميني)(١)
لات حـهـ
فوضعها على شمالي .
لا؛ح
قال أبو عبدالرحمن : غيرِ هُشَيْم أرسل (هذا) الحديث.
١٤٨ - (باب) موضع اليمين من الشمال في الصلاة
تهـ
[١٠٥٣] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله (بن المبارك)، عن زائدةً قال:
نا عاصم بن كُلَيْب، قال: حدثني أبي، أن وائل بن حُجْر أخبره قال : قلت :
لأَنْظُرَنَّ إلى رسول اللّه وَ ليل كيف يصلي، فنظرت إليه فقام فكبر، ورفع يديه
حتى (حاذتا)(٢) (بأذنيه)(٣)، ثم وضع يده اليمنى على كفه اليُسرى،
(والرُّصْغ) (٤) والساعد، ثم لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها قال: ووضع يديه
على ركبتيه، ثم لما رفع رأسه (رفع)(٥) يديه مثلها، ثم سجد فجعل كفيه
بحذاء أُذُنَيْه ، ثم قعد وافترش رجله اليُسرى، ووضع كفه اليُسرى على فَخِذِهِ
وركبته اليُسرى، وجعل حَدّ مِرْفَقِه(٦) الأيمن على فَخِذِه اليمنى، ثم قبض
(١) في (م)، (ح): ((بيميني))، والمثبت من بقية النسخ.
* [١٠٥٢] [التحفة: دس ق ٩٣٧٨] [المجتبى: ٩٠١]
(٢) في (ح): ((حاذا)).
(٣) في (ح): ((أذنيه)) .
(٤) في (هـ)، (ت): ((والرسغ)) بالسين، وكلاهما صحيحٌ لغةً، وهو: مَفْصِل ما بين الكَفِّ والسَّاعِد.
(انظر : لسان العرب، مادة : رسخ).
(٥) في (م)، (ط)، (ح): ((فرفع))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت)، ويوافقه لفظ ((المجتبى)).
(٦) مرفقه: مَوْصل الذراع في العَضُد. (انظر: القاموس المحيط، مادة: رفق).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٩٧
(اثنتين)(١) من أصابعه وحَلَّق حلقة، ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها .
١٤٩ - (باب) النهي عن التَّخَصُّر(٢) في الصلاة
صح هـ
[١٠٥٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا) (٣) جَرِير، عن هشام. (و)
أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله - واللفظ له - عن هشام، عن ابن
سِيرين، عن أبي هُريرة، أن النبي وَُّ نهى أن يصلي الرجل (مُخْتَصِرًا)(٤).
ت دهـ
قالأبو عبدالرحمن: (غير) (٥) هشام قال في (هذا) الحديث: عن أبي هريرة:
(نَهَى) (٦) أن يصلي (الرجل).
صح:ط
• [١٠٥٥] (أخبرنا)(٧) حُمَيد بن مسعدة، عن سفيانَ، وهو : ابن حبيب بصري،
ط
عن سعيد بن زِياد، عن زياد بن (صُبَيْح)، قال: صليت إلى جئْب ابن عمر،
(١) في (ح): ((اثنين)) .
* [١٠٥٣] [التحفة: دس ق ١١٧٨١] [المجتبى: ٩٠٢]
(٢) التخصر: وضع اليد على الخاصرة وهي من الإنسان : جنبه ما بين عظم الحوض وأسفل الأضلاع وهما
خاصرتان. (انظر : المعجم العربي الأساسي، مادة: خصر).
(٣) في (ح): ((نا)).
(٤) صحح على آخرها في (ط)، ووقع في (هـ)، (ت): ((مُتَخَصِّرًا))، وصحح عليها .
(٥) في (م)، (ط): ((عن))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
(٦) كذا ضبطت في (هـ)، (ت) بفتح أولها وثانيها، ويؤيده أنها رسمت في (ح): ((نها))، ووقعت في (ط)
بضم أولها على البناء للمفعول. وهكذا ضبطها الحافظ في ((الفتح)).
* [١٠٥٤] [التحفة: س ١٤٥١٦ - م س ١٤٥٣٢] [المجتبى: ٩٠٣]
(٧) في (ح): ((أخبرني)).
س : دار الكتب المصرية
ص : کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٩٨
السُّنَ الكِبرىللنّائِيّ
فوضعت يدي على خَضْري، فقال لي : هكذا، ضربة بيده، فلما صليت قلت
لرجل: من هذا؟ فقال: عبدالله بن عمر. فقلت: يا أبا عبدالرحمن، ما رابك(١)
مني؟ قال: إن هذا (الصَّلْبُ (٢))(٣)، وإن رسول اللّه ◌َآلآ نهانا عنه.
١٥٠- (باب) الصف بين القدمين (في الصلاة)
• [١٠٥٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، عن سفيانَ، عن مَيْسَرةَ، عن
المِنْهال بن عمرو، عن أبي عُبُيدة، أن عبدالله رأى رجلا يصلي قد صَفَّ بين
قدميه، فقال : خالفت السنة ، لو راوَخْتَ (٤) بينهما كان أفضل .
• [١٠٥٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، عن شُعْبَةً قال : أخبرني
مَيْسَرة بن حَبيب ، قال: سمعت المِنْهال بن عمرو، يُحدِّث عن أبي عبيدة، عن
عبد الله، أنه رأى رجلا قد صَفَّ بين قدميه(٥)، قال: أخطأ السنة، لو راوَحَ
(١) رابك: أزعجك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ريب).
(٢) الصلب: أي: شَبَه المصلوب. وهيئةُ الصلْب في الصلاة أن يضَع يديه على خاصِرَتَيْه ويُجَافي بين
عَضُدَيْه في القيام. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صلب).
(٣) صحح على آخرها في (هـ)، (ت)، وكتب بحاشية (ط): ((الصلب بفتح المهملة هو ... ))، ولم يكمل
الحاشية .
* [١٠٥٥] [التحفة: دس ٦٧٢٤] [المجتبى: ٩٠٤]
(٤) راوحت: المراوحة: الاعتماد على إحدى قدميه مرةً وعلى الأخرى مرة؛ ليُريح كلَّ منهما. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : روح).
* [١٠٥٦] [التحفة: س ٩٦٣١] [المجتبى: ٩٠٥]
(٥) صف بين قدميه: وصل بينهما. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٢٨).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لِسَاجَتِ
٤٩٩
بینھما کان أعجب (یعني) إليّ.
قال أبو عبدالرحمن : أبو عُبُيدة لم يسمع من أبيه، والحديث جيد.
١٥١- (باب الذكر بعد افتتاح الصلاة)(١)
[١٠٥٨] (أنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: نا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، نا شُعْبَة، عن
عمرو بن مُرَّة، عن أبي حمزة، عن رجل من بني عَبْس، عن حُذَيفةً، أنه صلى
مع رسول اللّه وَ له ذات ليلة فسمعه يقول حين كَبَّرَ قال: ((الله أكبر ذا الجبروت(٢)
والملكوت (٣) والكبرياء والعظمة))) (٤).
١٥٢- سكوت الإمام بعد افتتاحه الصلاة
● [١٠٥٩] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وَكيع، قال: نا سفيان، عن عُمارَةَ
ابن القَعْقاع، عن أبي زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ-
كانت له سَكْتَةٌ إذا افتتح الصلاة (٥) .
* [١٠٥٧] [التحفة: س ٩٦٣١] [المجتبى: ٩٠٦]
(١) هكذا وقعت هذه الترجمة، وحديثها هنا في (ح)، وحقها أن تندرج في الأبواب الآتية في الدعاء بين التكبير
والقراءة (ك: ٥ ب: ١٥٣)، لكن لم يذكر هناك حديث هذا الباب، فحسن إيراد هذه الترجمة، وحديثها هنا.
(٢) الجبروت: القَهْر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٩٢/٢).
(٣) الملكوت: المُلك والعز والسلطان. (انظر: لسان العرب، مادة: ملك).
(٤) هذا الحديث هنا من (ح) فقط كما سبق، وقد تقدم الحديث برقم (٧٤٤)، وسيأتي مطولا في أبواب
الذكر في الركوع، وعند الرفع منه، وفي السجود، وبين السجدتين، وتقدم بنفس الإسناد والمتن
وتقدم برقم (٧٤٤)، ومن وجه آخر عن شعبة برقم (٨٢٠) وسيأتي برقم (١١٧٤)، (١٤٧٢).
* [١٠٥٨] [التحفة: دتم س ٣٣٩٥] [المجتبى: ١٠٨٢]
(٥) انظر ما سيأتي برقم (١٠٦٠).
* [١٠٥٩] [التحفة: خ م دس ق ١٤٨٩٦] [المجتبى: ٩٠٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

السَّ الْكَبْرِى للنسائِيّ
١٥٣- (باب) الدعاء بين التكبير والقراءة
• [١٠٦٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا جَرِير، عن عُمارَةَ بن القَعْقاع، عن
أبي زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير، عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه وَله إذا
استفتح الصلاة سكت (هُنَيَّةً)(١) فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله،
ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة؟ قال: ((أقول: اللَّهُمَّ باعد بيني وبين
خطاياي كما باعدت بين المشرق والمَغْرِب، اللَّهُمَّ نَقُّني من خطاياي كما يُقَّی
الثوب (الأبيض)(٢) من الذَّنَس(٣)، اللَّهُمَّ اغسلني من خطاياي بالثلج والماء
والبَد)) (٤) .
لا!ح
(باب) نوع آخر من الدعاء (بين التكبير والقراءة)
• [١٠٦١] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: نا شُرَيح بن يزيد الحضرمي،
قال: أخبرني شُعَيب، (وهو: ابن أبي حمزة) قال: (حدثني) (٥) محمد بن
لا:تھـ
المُكَدِر، عن جابر بن عبدالله قال: كان النبي ◌َّ إذا استفتح (الصلاة) كَبَّرَ،
(١) كذا ضبطت في (هـ)، وصحح عليها، وكذا في (ط)، (ت) بالياء المشددة المفتوحة، وفوقها: ((ض
عـ»، ووقع في (م): ((هنينة))، وفي (ح): ((هنهة)) .
(٢) ((الأبيض)) ليست في (هـ)، (ت)، (ح)، وصحح على آخر ((الثوب)) في (هـ)، (ت).
(٣) الدنس: الوسخ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: دنس).
(٤) هذا الحديث مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، وقد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٩)، وانظر
الحديث السابق. والبرد: ماء جامد ينزل من السحاب قِطَعًا صغيرة، ويُسمى: حَبّ الغمام وحَبّ
المُؤن. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : برد).
* [١٠٦٠] [التحفة: خ م دس ق ١٤٨٩٦] [المجتبى: ٩٠٨]
(٥) في (ح): ((أخبرني)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية