Indexed OCR Text
Pages 381-400
كَابُ التَّطِيقُ ٣٨١ ٦١ - (باب) أقرب ما يكون العبد من الله جل ثناؤه [٨١٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن عمرو، (وهو: ابن الحارث)، عن عُمارَةَ، (وهو: ابن غَزِيَّةً)، عن سُمَيّ، أنه سمع أبا صالح، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَالله قال: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا (من) الدعاء)». ٦٢- (باب) فضل السجود لااحـ [٨١٣] أخبرنا هشام بن عَمّار، عن (هِقْل)(١)، (وهو: ابن زِياد الدِّمَشقي)، قال: نا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن قال: حدثني ربيعة بن كَعْب الأسلمي قال: كنت آتي رسول اللّهَ وَ ل بوضوئه(٢) وبحاجته فقال: ((سَلْني))، (فقلت)(٣): مُرافَقَتك في الجنة. قال: (((أَوَغير)(٤) ذلك؟)) قلت : هو (ذاك)(٥)، قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود)) . ٦٣ - (باب) ثواب من سجد لله رحمك سجدة [٨١٤] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار (المَزْوَزيّ)، قال: أنا الوليد بن لا؛ح [٨١٢] [التحفة: م دس ١٢٥٦٥] [المجتبى: ١١٤٩] * (١) كذا ضبطها في (هـ)، (ت)، (ط)، وصحح على أولها في (هـ)، (ت). (٢) بوضوئه: الوضوء بالفتح : الماء الذي يتوضأ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضأ). (٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((قلت)) . (٤) في (ح): ((وغير)). (٥) في (ح): («ذلك)) . * [٨١٣] [التحفة: م دت س ق ٣٦٠٣] [المجتبى: ١١٥٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٢ السَُّ الْكَبُو لِلنّائِيّ مُسْلِم، قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المُعَيْطِيّ، قال : حدثني مَعْدان بن طَلْحَة اليَعْمَريّ قال: لَقِيت ثَوْبان مولى رسول الله و له فقلت: دُلّني على عمل ينفعني أو يدخلني الجنة، (فَأَسْكَتَ) عني (ثلاثًا)(١)، ثم التفت إليَّ فقال: عليك بالسجود فإني سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((ما من عبد یسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحَطَّ عنه بها خطيئة)) . قال مَعْدان : ثم لَقِيت أبا الدرداء فسألته عَمَّا سألت عنه ثوبان، فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول اللّه ◌َ لل يقول: ((ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة ، وحطّ عنه بها خطيئة)) . ٦٤ - (باب) موضع السجود • [٨١٥] أخبرنا محمد بن سليمانَ لُوَيْن (بالمِصِّيصة(٢))، عن حماد بن زيد، عن مَعْمَر والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد قال : كنت جالسًا إلى أبي هريرة وأبي سعيد فحدث أحدهما حديث الشفاعة (والآخر)(٣) مُنْصِتٌ قال: ((فتأتي الملائكة فتَشْفَع(٤) وتَشْفَع الرسل)). وذكر الصراط، قال رسول الله وَل: (( فأكون أول من يُجيز، فإذا فَرَغَ الله تبارك وتعالى من القضاء بين خلقه، (١) کذا في جمیع النسخ عدا (ح)، و کتب بحاشية (م)، (ط): «مليًا وقع في أصل ض و علیه تصحیح ، ومرض على ثلاثا، ووقع عندعـ ثلاثا لا غير، ومليا أشبه بالمعنى وأقرب))، و((مليا)) هي المثبتة في (ح). * [٨١٤] [التحفة: م تس ق ٢١١٢ -م ت ١٠٩٦٥] [المجتبى: ١١٥١] (٢) بالمصيصة: مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية و بلاد الروم. (انظر: معجم البلدان) (١٤٥/٥). (٣) في (ح): ((وآخر)). (٤) فتشفع: تَسْأل الله تَخفيف الأمر. (انظر: لسان العرب، مادة: شفع). م: مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التَّطبيق ٣٨٣ وأخرج من النار من يريد أن يخرج، أمر الله الملائكة والرسل أن تَشْفَع، فيُعْرَفون بعلاماتهم: (إن)(١) النار تأكل كل شيء من (ابن)(٢) آدم إلا موضع السجود، فيُصَبُّ عليهم من ماء (الجنة)(٣) فيْبتون كما تَثْبُت (الحِبَّةُ) (٤) في السيل)) . ٦٥- (باب) هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة لا؛حـ • [٨١٦] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام (الطَّرَسُوسِيّ)، قال: نا يزيد بن هارون، قال: أنا جَرِير بن حازم، قال: نا محمد بن أبي يعقوب (البصري)، عن لا:حـ عبد الله بن شَدَّاد، عن أبيه قال: خرج علينا رسول اللّه وَّر في إحدى صَلائَيٍ العَشِيِّ وهو حاملٌ حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ◌َِّ فوضعه ثم كَبَّرَ للصلاة، فصلى فسجد بين ظَهْرَيْ صلاته سجدة أطالها، قال أبي: (فرفعت) (٥) رأسي فإذا الصبي على ظَهْر النبي گګ وهو ساجد فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله وَله الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بین ظَهْرَيْ صلاتك سجدة (١) في (هـ): ((أَنَّ) بفتح الهمزة، وصحح عليها . (٢) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((بني))، وفوقها: ((ض)). (٣) فوقها في (ط): ((ع))، وفي حاشية (م)، (ط): ((الحياة ووقع عند ض ممرض عليه وصحح على الجنة، ووقع عندعـ الجنة لا غير))، وصحح عليها في (هـ). (٤) كذا ضبطت في (هـ)، (ط) بكسر الحاء المهملة، وصحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت). والحِيَّةُ: بُرُور العُقُول (انظر: شرح مسلم للنووي) (٢٣/٣). * [٨١٥] [التحفة: خ م س ١٤٢١٣] [المجتبى: ١١٥١] (٥) في (ح): ((رفعت)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٤ السُّنَ الْكَيْرِى للنسائيّ أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر (أو أنه)(١) يُوحَى إليك. قال: ((كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني (٢) فكرهت أن أُعَجّلَهُ حتى يقضي حاجته (٣)). ٦٦ - (باب) التكبير عند الرفع من السجود [٨١٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا)(٤) الفضل بن دُكَيْن ويحيى بن آدم، قالا: نا زُهَيْر، عن أبي إسحاق، (عن عبدالرحمن بن الأسود)(٥) ، عن أبيه وعلقمةَ، (عن عبد الله)(٦) قال: رأيت رسول اللّه ◌َ ێ يُكَبِّر في كل خفض ورفع وقيام وقعود، ويُسَلِّم عن يمينه وعن شماله: ((السلام عليكم ورحمة الله))، حتى (أرى)(٧) بياض خده. قال: ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك (٨) . (١) في (هـ)، (ت): ((وأنه)). (٢) ارتحلني: رَكِبَ فوق ظهري. (انظر: لسان العرب، مادة: رحل). (٣) يقضي حاجته: ينتهي مما يريد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: حوج). * [٨١٦] [التحفة: س ٤٨٣٢] [المجتبى: ١١٥٣] (٤) فوقها في (ط): ((ع))، وفي الحاشية: ((ثنا))، وفوقها: ((ض)). (٥) في (ح): ((قال : نا ابن الأسود)) . (٦) في (م)، (ط): ((عن أبيه))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر: ((التحفة)) (٩١٧٤)، و ((المجتبى)). (٧) غير واضحة في (م)، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت)، وفوقها في (ط): ((ع))، وكتب في الحاشية: (يُرى)) بضم الياء، وفوقها: ((ض) . و کذا وقع في (ح): ((يُرى)) . (٨) تقدم من وجه آخر عن زهير برقم (٧٥٨) * [٨١٧] [التحفة: ت س ٩١٧٤- ت س ٩٤٧٠] [المجتبى: ١١٥٤] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التَّطبيق ٣٨٥ ٦٧ - (باب) رفع اليدين عند الرفع من السجدة الأولى [٨١٨] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةً، عن نصر بن عاصم ، عن مالك بن احُویرِث، أن نبي الله ێ کان إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من السجود فعل مثل ذلك، كأنه - يعني - رفع يديه(١). ٦٨ - (باب) ترك ذلك بين السجدتين • [٨١٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن سفيانَ، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: كان رسول الله پی﴾ إذا افتتح الصلاة کَبَّرَ ورفع يديه، وإذا ركع، وبعد الركوع، ولا يرفع بين السجدتين(٢). ٦٩- (باب) الدعاء بين السجدتين • [٨٢٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، عن عمرو بن مُؤَّة، عن أبي حمزة، سمعه يُحَدِّث عن رجل من عَبْس، عن حُذَيفةً، أنه انتهى إلى النبي بَّ فقام إلى جنبه فقال: ((الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة)). ثم قرأ بالبقرة ثم ركع، فكان ركوعه نحوًا من قيامه، وقال في صح: ت هـ ركوعه: ((سبحان ربي العظيم (سبحان) ربي العظيم)). وقال حين رفع رأسه : (١) سبق من وجه آخر عن قتادة برقم (٧٢٩)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٢). * [٨١٨] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [المجتبى: ١١٥٥] (٢) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٧٣٠) * [٨١٩] [التحفة: مد تس ق ٦٨١٦] [المجتبى: ١١٥٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٦ السَِّ الكِبْرِى للنّائِيّ صحـ: هـ (لربي الحمد (لربي) الحمد)). وكان يقول في سجوده: ((سبحان ربي الأعلى صح: هـ (سبحان ربي الأعلى)(١))، وكان يقول بين السجدتين: ((رب اغفر لي (رب) صح:ط (اغْفَرَ) لي)(٢) . ٧٠ - رفع اليدين بين السجدتين تلقاء(٣) (وجهه) (٤) • [٨٢١] أخبرنا موسى بن عبدالله بن موسى البصري، قال: ثنا النَّضْر بن كثير أبو سَهْل الأَزْدي، قال: صلى إلى جنبي عبدالله بن طاوس (بمِنى)(٥) في مسجد الخَيَّف(٦)، فكان إذا سجد (سجدة) الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء صح:ت ط هـ وجهه، فأنكرت أنا ذلك فقلت لؤُهَيْب بن خالد: إن هذا يصنع شيئًا لم أرَ أحدًا يصنعه! فقال له وُهَيْب: تصنع شيئًا لم نَرَ أحدًا يصنعه؟! فقال عبدالله بن طاوس : لا:تهـ رأيت أبي يصنعه . وقال : إني رأيت ابن عباس يصنعه. (وقال عبد الله بن عباس): (إني)(٧) رأيت النبي ◌َّ يصنعه. (١) من (هـ)، (ت)، وصحح على ((سبحان)) في (هـ). (٢) تقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (٧٤٤). * [٨٢٠] [التحفة: دتم س ٣٣٩٥] [المجتبى: ١١٥٧] (٣) تلقاء: حذاء (محاذاة). (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: لقي). (٤) في (هـ)، (ت): ((الوجه))، وهذه الترجمة ليست في (ح). (٥) في (ح): ((هنا)) . (٦) مسجد الخيف: مَسجد بمنى. (انظر: معجم البلدان) (٤١٢/٢). (٧) من (هـ)، (ت)، وصحح على أولها في (هـ)، وأشار في الحاشية إلى أن في نسخة: ((أبي))، وهو خطأ، ولعل ما في الحاشية متعلق بقول ابن طاوس المتقدم وهو يحكي قول أبيه: ((وقال: إني رأيت ... ))، فكأنه ورد في نسخة أخرى: ((وقال أبي: رأيت ... )). * [٨٢١] [التحفة: دس ٥٧١٩] [المجتبى: ١١٥٨] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التَّطبيق ٣٨٧ ٧١- (باب) كيف الجلوس بين السجدتين لا؛حـ • [٨٢٢] أخبرنا عبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيْم (الدِّمَشقي)، قال: نا مروان (بن معاوية الفَزارِيّ)، قال: نا عبيد الله (بن عبد الله)(١) بن الأَصَمّ، قال : حدثني يزيد بن الأَصَمّ، عن ميّمونةَ قالت: كان رسول الله وَّه إذا سجد (خَوَّى)(٢) (بيديه)(٣) حتى يُرى (وَضَحُ) (٤) إِبِطَيْه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فَخِذِهِ (٥) اليُسرى . ٧٢- (باب) قَدْر الجلوس بين السجدتين • [٨٢٣] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن شُعْبَةً قال : حدثني الحكم، صح:ت ط هـ عن ابن أبي ليلى، عن البَرَاء قال: (كان) صلاة رسول الله وَلَه - (ركوعه)(٦) وسجوده وقيامه بعدما يرفع رأسه من الركوع وبين السجدتين - (قريبًا)(٧) (١) ليس في (م)، وأضيف من بقية النسخ. (٢) صحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت). وخوى بيديه: أبعد بطنه عن الأرض ورفعها، وباعد عضديه عن جنبيه. (انظر: شرح سنن النسائي للسيوطي) (٢/ ٢٣٢). (٣) صحح عليها في (هـ)، وفي (م)، (ط)، (ح): ((بيده)) . (٤) في (هـ)، (ت): ((بياض))، وصحح عليها، وكتب في حاشيتيهما: (وَضَحُ))، وفوقها: ((صح خ)). ووضح أي: بياض (انظر: شرح سنن النسائي للسيوطي) (٢/ ٢٣٢). (٥) سبق من وجه آخر عن عبيدالله الأصم برقم (٧٨٥) (٨٢٢). * [٨٢٢] [التحفة: م دس ق ١٨٠٨٣] [المجتبى: ١١٥٩] (٦) في (ح): ((في ركوعه))، والأشبه بدون ((في)) كما في بقية النسخ، وكما في ((المجتبى)) أيضا. (٧) في (م)، (ط)، (ح): ((قريب))، وعلى آخرها في (ط) فتحتا تنوين بدون ألف، وصحح عليها، والمثبت من (هـ)، (ت). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٨ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّانِيّ من السواء (١) . (١) ٧٣- (باب) التكبير للسجود [٨٢٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن الأسود وعلقمةً، عن عبدالله قال: كان رسول الله صح: تهـ وَلّه يُكَبِّر في كل رفع و(وضع) وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر وعثمان (٢) وظهر (٢). [٨٢٥] أخبرنا محمد بن رافع، قال: نا حُجَيّن، وهو: ابن المُثُنَّى، قال: نا اللَّيْث، قال : (حدثني)(٣) عُقَيْل، عن ابن شهاب، قال : أخبرني أبو بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث بن هشام، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله وَّل إذا قام إلى الصلاة يُكَبِّر حين يقوم، ثم يُكَبِّر حين يركع، ثم يقول: ((سمع الله لمن حمده))، حين يرفع صُلْبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ((ربنا لك الحمد))، ثم يُكَبِّر حین یھْوِي ساجدًا، ثم يُگبّر حین یرفع رأسه، ثم يُكبِّر حين يسجد، ثم يُكَبِّر حين يرفع رأسه، ثم يَفْعَل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويُكَبِّر حين يقوم من (الثّئْتَيْن) (٤) بعد الجلوس . (١) سبق من وجه آخر عن شعبة برقم (٧٣٨) * [٨٢٣] [التحفة: خ مدت س ١٧٨١] [المجتبى: ١١٦٠] (٢) تقدم برقم (٧٥٨) (٨١٧). كما سيأتي برقم (١٣٣٥). * [٨٢٤] [التحفة: تس ٩١٧٤ - تس ٩٤٧٠] [المجتبى: ١١٦١] (٣) في (ح): ((عن)) . * [٨٢٥] [التحفة: خ م دس ١٤٨٦٢] [المجتبى: ١١٦٢] (٤) في (ح): ((الاثنتين)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابُ التّطبيق ٣٨٩ ٧٤- (باب) الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين [٨٢٦] أخبرنا زِياد بن أيوبَ (دَلُّونَه)(١)، قال: ثنا إسماعيل، (وهو: ابن عُلَيَّةَ)، قال: نا أيوب، عن أبي قلابة قال: (جاءنا)(٢) أبو سليمانَ مالك بن الحُوَيْرِث إلى مسجدنا فقال: أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله وَّ يصلي، قال : فقعد في الركعة الأولى حين رفع رأسه من السجدة الآخرة . • [٨٢٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا هُشَيْم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحُوَيْرِث قال: رأيت رسول الله وَله يصلي، فإذا كان في وِتْر من صلاته لم ينهض حتى يستوي جالسًا . ٧٥- (باب) الاعتماد على الأرض عند النُّهوض [٨٢٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: نا عبدالوهّاب، قال: نا خالد، عن أبي قلابة قال: كان مالك بن الحُوَيْرِث يأتينا فيقول: (ألا أحدثكم) (٣) عن صلاة رسول الله مَّي ، فيصلي في غير وقت صلاة، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى قاعدًا، ثم قام فاعتمد على الأرض . (١) الضبط من (ط) ووقع في (هـ)، (ت): (دَلَّوَيْهِ)) بفتح اللام المشددة والواو وسكون الياء وكسر آخرها، وصحح عليها، وكتب في حاشية (هـ): ((دلويه)) كالأول، وفوقها: ((صح أيضًا))، والكلمة ليست في (ح). (٢) في (ح): ((جاء)) . * [٨٢٦] [التحفة: خ دس ١١١٨٥] [المجتبى: ١١٦٣] * [٨٢٧] [التحفة: خ دت س ١١١٨٣] [المجتبى: ١١٦٤] (٣) في (ح): ((لأحدثنكم)). * [٨٢٨] [التحفة: خ دس ١١١٨٥] [المجتبى: ١١٦٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٠ الِسَُّ الكبرى للنسائي ٧٦- (باب) رفع الیدین قبل الركبتين • [٨٢٩] أخبرنا (إسحاق)(١) بن منصور، قال: نا يزيد بن هارون، قال: أنا شَرِيك، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر قال : رأيت النبي ﴿ 4 ﴾ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه(٢). ٧٧- (باب) التكبير للنّهوض ● [٨٣٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة، أن أبا هريرة كان يصلي بهم فيكبر كُلّما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: والله ، إني لَأشْبَهُكُم صلاة برسول اللّه ◌َله . • [٨٣١] أخبرنا نصر بن علي وسَوَّار بن عبدالله بن سَوَّار، (قالا)(٣): ثنا عبدالأعلى، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن وعن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، أنهما صليا « خلْفَ أبي هُريرة فلما ركع كَبَّرَ، فلما رفع رأسه قال : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم سجد و گَبَّر ورفع رأسه و کَبَّرَ، ثم كَبَّرَ حين قام من الركعة، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شَبَهَا برسول الله ێژ ، ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا . (١) كذا في جميع النسخ، و((المجتبى))، ووقع في ((التحفة)): ((أحمد بن منصور))، وهو خطأ. (٢) تقدم برقم (٧٦٤). [٨٢٩] [التحفة: «ت س ق ١١٧٨٠] [المجتبى: ١١٦٦] : [٨٣٠] [التحفة: خ م س ١٥٢٤٧] [المجتبى: ١١٦٧] (٣) في (هـ)، (ت): ((قال)) . ٥[١/١٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب التَّطبيق ٣٩١ اللفظ لسَوَّار . ٧٨- (باب) كيف الجلوس للتشهد الأول • [٨٣٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن يحيى، (وهو: ابن سعيد)، صحات هـ عن القاسم بن محمد، عن عبدالله بن (عبد) الله بن عمر، عن أبيه، أنه قال : إن من سنة الصلاة أن تُضْجِع رجلك الیُشْری و تَنْصِب اليمنى . ٧٩- (باب) الاستقبال بأطراف أصابع القدم القبلة عند القعود للتشهد • [٨٣٣] أُخبرَفى الربيع بن سليمانَ بن داود، قال: نا إسحاق بن بكر، قال: حدثني أبي، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى، أن القاسم حدثه، عن عبدالله، وهو: ابن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: من سنة الصلاة أن يَنْصِب القدم اليمنى، واستقباله (بأصابعه)(١) القبلة، والجلوس على اليُسرى (٢). ٨٠- (باب) الإشارة بالإصبع في التَّشَهُّد الأول [٨٣٤] أخبر نى زكريا بن يحيى، قال: نا الحسن بن عيسى، قال: أنا ابن المبارك، : [٨٣١] [المجتبى: ١١٦٨] * [٨٣٢] [التحفة: خ دس ٧٢٦٩] [المجتبى: ١١٦٩] (١) في (هـ)، (ت): ((بأصابعها))، ووقع في (ح): ((بإصبعها)). (٢) تقدم برقم (٨٣٢). * [٨٣٣] [التحفة: خ دس ٧٢٦٩] [المجتبى: ١١٧٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ متسـ قال: أنا مَخْرَمَة بن بُكَيْرِ، قال: نا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال : كان رسول الله پ﴾ إذا جلس في الثنتين أو في الأربع يضع يديه على ركبتيه، ثم أشار بأصبعه . ٨١- (باب) موضع الیدین عند الجلوس للتشهد الأول • [٨٣٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد (المُقْرِئ)، قال: نا سفيان، قال: نا عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر قال: أتيت رسول اللّه وَّله فرأيته یرفع یدیه إذا افتتح الصلاة حتى يُحاذي متکبئه، وإذا أراد أن یرکع ، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليُسرى ونصب اليمنى، ووضع اليمنى (على فَخِذِه اليمنى)، لا:حـ ونصب أصبعه (الذَّعَاءَ)(١)، ووضع يده اليُسرى على رجله اليُشرى. قال : ثم أتيتهم من (قابِلٍ)(٢) فرأيتهم يرفعون أيديهم في البَرانِس(٣) . ٨٢- (باب) موضع البصر في التّشَهُّد [٨٣٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: (أنا)(٤) إسماعيل، (وهو: ابن جعفرٍ)، عن * [٨٣٤] [التحفة: س ٥٢٦٥ ] (١) في (هـ)، (ت): ((الدَّعَّاءة)). والدعاء: الذي يشار به أثناء الدعاء، والمراد السبَّابة (انظر: الفائق في غريب الحديث والأثر) (٢١٧/٣). (٢) ضبطها في (ط) بفتح آخرها وكذا في (ح)، وأيضًا بالجر مع التنوين، وكذا في (هـ). وقابل أي : عام قادم (انظر : لسان العرب ، مادة: قبل). (٣) البرانس: ج. بُرُنُس، وهو: كل ثوب رأسُه منه و مُلْتَصق به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : برنس) . * [٨٣٥] [التحفة: دس ١١٧٨٣] [المجتبى: ١١٧٢] (٤) في (ح): ((حدثنا)). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التَّطبيق ٣٩٣ مُسْلِمٍ بن أبي مريمَ، عن علي بن عبدالرحمن (الْمُعَاوِيّ)(١) ، عن عبدالله بن عمر، أنه رأى رجلا يحرك الحصى بيده وهو في الصلاة فلما انصرف قال له عبدالله: لا تحرك الحصى وأنت في الصلاة فإن ذلك من الشيطان، ولكن اصنع كما كان لا؛ح رسول الله څڑ یصنع، (قال : و کیف کان یصنع؟) قال: فوضع يده اليمنى على صح: هـ فَخِذِه، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام (في) القبلة ورمى ببصره إليها أو نحوها، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله قدلا يصنع. ٨٣- (باب) التَّشَهُّد الأول حـ [٨٣٧] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، عن الأَشْجَعيّ، عن سفيانَ، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبدالله قال: علمنا رسول الله وَل أن نقول إذا صح:ت ھـ صح: هـ صح: ت ھـ جلسنا في الركعتين: (((التحيات) الله (و) الصلوات (و) الطيبات (السلام)(٢) عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، (السلام)(٣) علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده و رسوله» . (١) في (هـ)، (ت): ((الْمُعَافِرِي))، وفي حاشية (هـ): ((هو أنصاري قوي، والصواب المُعَاوِي))، وفي حاشية (ت): ((المعافري كذا في الأصل، وصوابه المُعاوي. قال في الترتيب [صوابه: ((التهذيب))]: المعاوي: علي بن عبدالرحمن بضم الميم وفتح العين المهملة، هذه النسبة إلى معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس ، بطن من الأنصار ، قال السمعاني : منهم جابر بن عتیك شهد بدرا، وروى عنه علي بن عبدالرحمن المعاوي)). * [٨٣٦] [التحفة: م دس ٧٣٥١] [المجتبى: ١١٧٣] (٢) صحح على ((ال)) في (هـ). (٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((سلامٌ))، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت). # [٨٣٧] [التحفة: ت س ق ٩١٨١] [المجتبى: ١١٧٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٤ السَُّر الْكَيْرِى للنّسَائِيّ [٨٣٨] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا محمد، قال: نا شُعْبَة، قال: سمعت أبا إسحاق، يُحَدِّث عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال : كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين، غير أن نسبح ونكبر ونحمَد ربنا، وإن محمدًا عَلَّمَ فواتح الخير و (خواتمه)(١) فقال: ((إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله (وبركاته)، السلام علينا وعلى لا؛حـ عِباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه (فيدعو)(٢) (الله)(٣)). • [٨٣٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا عَبْثَر، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: علمنا رسول الله وَّه التَّشَهُّد في الصلاة والتَّشَهُّد في الحاجة فقال: ((التَّشَهُّد في الصلاة: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله». لا:تهـ [٨٤٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (نا) يحيى، (يعني: ابن آدم)، وسمعت سفيان يتشهد بهذا في المكتوبة والتطوع ويقول : حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ◌َّير ... (١) في (ح): ((وخواتيمه)). (٢) في (هـ)، (ت): ((فلیدع))، ووقع في (ح): ((فليدعوا به)). (٣) في (هـ)، (ت)، (ط) على آخر لفظ الجلالة: ((صح))، ولم يذكر لفظ الجلالة في (ح). * [٨٣٨] [التحفة: «ت س ق ٩٥٠٥] [المجتبى: ١١٧٥] * [٨٣٩] [التحفة: «ت س ق ٩٥٠٥] [المجتبى: ١١٧٦] * [٨٤٠] [التحفة: دت س ق ٩٥٠٥] [المجتبى: ١١٧٧] م: مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التَّطبيق ٣٩٥ • [٨٤١] وحدثنا منصور وحمّاد، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ◌َلَّ(١) ... • [٨٤٢] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: نا ابن وَهْب، قال: أخبرني لاحـ ـ عمرو، (وهو: ابن الحارث)، أن زيد بن (أبي) أَنَيْسَةَ الجَزَري حدثه، أن أبا إسحاق حدثه، عن الأسود وعلقمةً، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع رسول الله وَله لا نعلم شيئًا، فقال لنا رسول الله وَ له: ((قولوا في كل جِلْسَة: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، و (أشهد) أن محمدًا عبده ورسوله)) . • [٨٤٣] أُخْبَرَنى محمد بن جَلَةَ، قال: حدثنا العلاء بن هلال، قال: نا عبيدالله، حـ (وهو: ابن عمرو)، عن زيد، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمةً بن قَيْس، عن عبد الله قال: كنا لا ندري ما نقول إذا صلينا، فعلمنا نبي الله وَ ليو- جوامع (الكلام) صح:ت هـ فقال لنا: ((قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، (السلام)(٢) علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)). قال عبيدالله: قال زيد: عن حمّاد، عن إبراهيم، عن علقمةَ قال: لقد رأيت ابن مسعود يعلمنا هؤلاء الكلمات كما يعلمنا القرآن . (١) انظر ما سيأتي برقم (١٢٩٣). * [٨٤١] [التحفة: خ س ق ٩٢٤٢ -خ م س ق ٩٢٩٦] [المجتبى: ١١٧٨] : [٨٤٢] [التحفة: ت س ق ٩١٨١ - س ٩٤٧٢] [المجتبى: ١١٧٩] (٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((سلام)) وصحح عليها في (هـ)، (ت). * [٨٤٣] [التحفة: س ٩٤١٣] [المجتبى: ١١٨٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ [٨٤٤] أُخْبَرَنى عبدالرحمن بن خالد (القَطَّان) الرَّقّي، قال: نا (حارث)(١) بن عطيّة - وكان من زُمَّاد الناس - عن هشام، عن حمّاد، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن ابن مسعود قال: كنا إذا صلينا مع رسول اللّه وَل نقول: السلام على الله، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، فقال رسول الله وَ لقر: ((لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله)» . • [٨٤٥] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد بن الحارث، قال: نا هشام، عن حمّاد، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كنا نصلي مع رسول الله صَلىالله فنقول : السلام على الله، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، فقال رسول الله وَلة: ((لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحیات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله (إلا)(٢) الله، وأشهد أن محمدًا عبده و رسوله)) . (١) صحح عليها في (ط)، وكتب بحاشية (م)، (ط): ((حارث في أصل ض، وعندعـ: حرب))، والرمز ((ع)) غير واضح في (ط). * [٨٤٤] [التحفة: س ٩٤١٣] [المجتبى: ١١٨٢] (٢) سقط من (ح) وأثبتناه من النسخ الأخرى. * [٨٤٥] [التحفة: خ س ق ٩٢٤٢] [المجتبى: ١١٨٣] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التَّطبيق ٣٩٧ ، [٨٤٦] أخبرنا بِشْر بن خالد العسكري، قال: أنا غُنْدَرٌ، قال: نا شُعْبَة، عن سليمانَ ومنصور وحماد ومُغِيرةَ وأبي هاشم، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي وَِّ، قال في التَّشَهُّد: ((التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله))(١) . • [٨٤٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا الفضل بن دُكَيْن، قال: ثنا سَيْف المكي، قال : سمعت مُجاهِدًا يقول: حدثني أبو مَعْمَر، قال: سمعت عبد الله صح: ت ھـ يقول: علمنا رسول اللّه وَّوَ التَّشَهُد كما يعلمنا السورة من القرآن، (وكفه) بين يديه: ((التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)) . نوع آخر من التَّشَهُّد • [٨٤٨] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا قتادة، عن يونس بن جُبير، عن حِطَّانَ بن عبد الله، أن الأشعري قال: إن رسول الله و له خطبنا فعلمنا سنتنا، وبين لنا صلاتنا فقال: ((أقيموا (١) انظر ما سيأتي برقم (١٢٩٣) (١٢٩٥) (١٣١٤) (٧٨٥١) (١١٦٩٦). * [٨٤٦] [التحفة : خ س ق ٩٢٤٢-خم دس ق ٩٢٤٥-خ س ٩٢٩٣ -خ م س ق ٩٢٩٦-س ق ٩٣١٤] [المجتی: ١١٨٤] * [٨٤٧] [التحفة: خ م س ٩٣٣٨] [المجتبى: ١١٨٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٨ الِسَُّ الكِبْرِى للنّائِيّ صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كَبَرَ فكبروا، وإذا قال: ﴿وَلَا الضَّأَّلِينَ﴾ لا:ح [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين؛ يُجِبْكم الله، وإذا كَبَّرَ الإمام (وركع) فكبروا واركعوا؛ فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم)). قال نبي الله وَّ: ((فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله قال على لسان نبيه وَّل: سمع الله لمن حمده، ثم إذا كَبَّرَ الإمام وسجد فکبروا واسجدوا، فإن الإمام یسجد قبلکم ویرفع قبلکم». قال نبي الله وَلَه: ((فتلك بتلك، فإذا كان عند القَعْدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول: التحيات الطيبات الصلوات الله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله لا:حـ (وبركاته)، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، (وأن)(١) محمدًا عبده ورسوله))(٢). نوع آخر من التّشَهُّد [٨٤٩] أخبرنا أبو الأشعث (أحمد بن المِقْدام العِجْليّ)، قال: نا المُعتَمِر، قال: سمعت أبي، يُحَدِّث عن قتادةَ، عن (أبِي غَلَّاب)(٣)، عن حِطَّانَ بن عبد الله، أنهم صَلَّوا مع أبي موسى فقال: إن رسول اللّه وَّلي قال: ((إذا كان عند القَعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي (١) في (ح): ((أشهد أن))، وصحح على الواو في أولها في (هـ). (٢) قد سبق من وجه آخر عن قتادة برقم (٧٣٧) * [٨٤٨] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [المجتبى: ١١٨٦] (٣) كتب بحاشية (م)، (ط): ((اسمه يونس بن جبير الباهلي)). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التَّطبيق ٣٩٩ ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله))(١). نوع آخر من التّشَهُّد ● [٨٥٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث ، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير وطاوس، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَّله يعلمنا التَّشَهُّد كما يعلمنا القرآن (وكان)(٢) يقول: ((التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، (سلام) صح:ت ھـ عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، (سلام) علينا وعلى عباد الله الصالحين، صح: ت ھـ (و)(٣) أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا (رسول اللّه) (٤)). نوع آخر (من التَّشَهُّدُ) • [٨٥١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا المُعْتَمِر، قال: سمعت (أيمن)(٥) يقول: حدثني أبو الزبير، عن جابر قال: كان رسول اللّه وَله يعلمنا التَّشَّهُّد كما يعلمنا السورة من القرآن: ((باسم الله وبالله، التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله (١) انظر الذي قبله . * [٨٤٩] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [المجتبى: ١١٨٧] (٢) في (ح): ((فكان)). (٣) صحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت)، وليست في (ح). (٤) في (ح): ((عبده ورسوله)). * [٨٥٠] [التحفة : مد ت س ق ٥٦٠٧-مد تس ق ٥٧٥٠] [المجتبى: ١١٨٨] (٥) في (ح): ((أبي))، وهو خطأ . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٠ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار)). ٨٤- (باب) التخفيف في التَّشَهُد (الأول) [٨٥٢] أُخْبَرَفى الهيثم بن أيوبَ الطَّالْقَانِيّ، قال: ثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عَوْف، قال: ثنا أبي، عن أبي (عُبُيدة) بن عبدالله بن صح: هـ مسعود، عن أبيه قال: كان النبي وَله في الركعتين كأنه على (الرَّضْف)(١)، قلت : حتى يقوم؟ قال : ذاك یرید . ٨٥- (باب) ترك التَّشَهُد الأول • [٨٥٣] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: نا حماد، (وهو: ابن زيد)، عن يحيى، (وهو: ابن سعيد)، عن عبدالرحمن الأعرج، عن ابن بُحَيْنَةً، أن النبي وَّل صح: هـ صلى، فقام في الشّفْع (٢) الذي کان یرید أن يجْلِس (فيه) فمضى في صلاته، حتى إذا كان في آخر صلاته (سجد)(٣) سَجْدَتين قبل أن يُسَلِّم، ثم سَلَّمَ (٤) . * [٨٥١] [التحفة: س ق ٢٦٦٥] [المجتبى: ١١٨٩] (١) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب بحاشية (ت): ((الرضف: الحجارة المحماة، الواحدة رضفة، مثل: تمرة وتمر. مصباح، مادة: رضف)) . * [٨٥٢] [التحفة: دت س ٩٦٠٩] [المجتبى: ١١٩٠] (٢) الشفع: الركعة الثانية. (انظر: لسان العرب، مادة: شفع). (٣) في (ح): ((صلى)). (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٣). وانظر ما سبق برقم (٦٨١). * [٨٥٣] [التحفة: ع ٩١٥٤] [المجتبى: ١١٩١] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية