Indexed OCR Text

Pages 361-380

كَابُ التَّطبيق
٣٦١
٣٩- (باب) السجود علی الیدین
لا:حـ
[٧٧٢] أخبرنا عمرو بن منصور (النَّسائي)، قال: نا المُعَلَّى بن أسد، قال: نا
صح:ت هـ
(وُهَيْب)، عن عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي وَّ قال:
((أُمِزْتُ أن أسجد على سبعة أعظُم: على الجبهة - وأشار بيده (إلى)(١) أنفه -
والیدین، والركبتين، وأطراف القدمین)).
٤٠- (باب) السجود على الركبتين
• [٧٧٣] أخبرنا محمد بن منصور وعبدالله بن محمد (البصري)، قالا: نا سفيان،
لا:حـ
صح:ت هـ
عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن (عباس): أَمِرَ النبي ◌َّ أن يسجد على
صح: هـ
صح:ت هـ
(سبع)، ونُهِيَ أن (يَكْفِتَ)(٢) الشعر والثياب: (على) يديه، وركبتيه، وأطراف
أصابعه. قال (لنا) سفيان: قال لنا ابن طاوس: ووضع يده على جبّهَتِه وأَمَرَّها
على أنفه . قال : هذا واحد .
واللفظ لمحمد .
لا:حـ
٤١- (السجود على القدمين)
[٧٧٤] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، قال: أنا
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((على)).
* [٧٧٢] [التحفة: خ مس ق ٥٧٠٨] [المجتبى: ١١١٠]
(٢) صحح على آخرها في (هـ)، (ت).
* [٧٧٣] [التحفة: خ م س ق ٥٧٠٨] [المجتبى: ١١١١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٦٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص،
صح:ت هـ
عن (عباس) بن عبدالمُطَّلِب، أنه سمع رسول الله وَ له يقول: ((إذا سجد العبد
سجد معه سبعة آراب : وجهه، و کفاه، و ركبتاه، و قدماه))(١) .
٤٢- (باب) نصب القدمين في السجود
[٧٧٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة، قال: نا (عُبيد الله)(٢) بن
عمر، عن محمد بن يحيى بن (حَّان)(٣)، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، عن عائشةَ
قالت: فقدت رسول الله وَ ل﴿ ذات ليلة، فانْتَهَيْتُ إليه وهو ساجد وقدماه
منصوبتان وهو يقول : «اللَّهُمَّ إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من
(عقوبتك)، لا أُخصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)) (٤).
٤٣- (باب) (فَتَخ) (٥) أصابع الرجلين في السجود
• [٧٧٦] أخبرنا محمد بن بشّار، قال : نا يحيى بن سعيد، قال: نا عبدالحميد بن
جعفرٍ، قال: حدثني محمد بن عطاء، عن أبي حُمَيد الساعِدِيّ قال: كان النبي وَل
(١) سبق من طريق ابن الهاد برقم (٧٦٩).
* [٧٧٤] [التحفة: م دت س ق ٥١٢٦] [المجتبى: ١١١٢]
(٢) في (ح): ((عبد الله)).
(٣) كذا ضبطت في (ط)، (ح)، (هـ)، (ت)، بفتح أولها، وصحح على أولها في (هـ)، (ت).
(٤) تقدم من وجه آخر عن عبيد الله العمري برقم (٢٠٢)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٨٩٩).
* [٧٧٥] [التحفة: م دس ق ١٧٨٠٧] [المجتبى: ١١١٣]
(٥) في (م)، (ط)، (ت)، (ح): ((فتح)) بالحاء المهملة، والمثبت بالخاء المعجمة من (هـ)، وفوق الخاء:
((صح)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطْبَيْقَ
٣٦٣
(إذا أهوى) (١) إلى الأرض ساجدًا جافى عَضُدَيْه(٢) عن إِطَيْه، (وفَتَخَ) (٣) أصابع
رجليه .
٤٤- (باب) مكان اليدين في السجود
• [٧٧٧] أخبرنا أحمد بن ناصح، قال: نا ابن إدريس، قال: سمعت عاصم بن
كُلَيْب يذكر عن أبيه، عن وائل بن حُجْر قال: قدمت المدينة فقلت: لأَنْظُرَنَّ
إلى صلاة رسول اللّه ◌ِّر، فكبر ورفع يديه حتى (رأيت إبهاميّه قريبًا من أُذُنَتْه،
فلما أراد أن يركع كَبَّرَ ورفع يديه)، ثم رفع رأسه، فقال: ((سمع الله لمن
حمده))، ثم كَبَّرَ وسجد، فكانت (يداه)(٤) من أَذْنَيْه على (الموضع) الذي
صحـ: ت هـ
(استقبل)(٥) بهما الصلاة.
(١) في (هـ)، (ت): ((إذا هوى))، وصحح على آخر ((إذا)) فيهما. وأهوى يعني: سقط (انظر: لسان
العرب، مادة : هوا).
(٢) عضديه: ث. عضد، وهو: الساعد وهو ما بين المرفق إلى الكتف. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : عضد) .
(٣) في (م)، (ط)، (ت)، (ح): ((وفتح)) بالحاء المهملة، وفي (ت) فوق الحاء: ((صح)). ووقع في (هـ) بالخاء
المعجمة، وفوقها: ((صح))، وهو الأشبه المؤيّد بكلام العلماء في شرحهم للحديث. قال السيوطي في ((زهر
الربى)) (٢١١/٢): ((وفتخ ... بفاء ومثناة فوقية وخاء معجمة، قال في ((النهاية)): (أي: نصبها وغمز
مواضع المفاصل، وثناها إلى باطن الرجل، وأصل الفتخ: اللين)). اهـ. ونسخة (ت) لا تكاد تخالف
(هـ)، وهي فيما يظهر منقولة منها، فكأن التصحيح في (ت) إنما هو لإعجام الخاء، مثلما وقع في (هـ)،
لكن لم يتنبه ناسخ (ت) إلى إعجامها ونقلها مهملة، وانظر («العون)) (١٧١/٣).
* [٧٧٦] [التحفة: خ دت س ق ١١٨٩٧] [المجتبى: ١١١٤]
(٤) في (م)، (ط)، (ح): ((يديه))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٥) في (ح): ((يستقبل)).
* [٧٧٧] [التحفة: دس ق ١١٧٨١] [المجتبى: ١١١٥]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٦٤
السُّنَ، الكبرى للنّائِيّ
٤٥- (باب) النهي عن بسْط الذراعين في السجود
[٧٧٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا يزيد، (وهو: ابن هارون)، قال : نا
أبو العلاء، (واسمه: أيوب بن أبي مسكين)، عن قتادةً، عن أنس، عن
رسول اللّه ◌َّه قال: ((لا يَفْتَرِشْ أحدكم ذِراعَيْه في السجود افتراش الكلب(١)).
٤٦- (باب) صِفَة السجود
[٧٧٩] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا شَرِيك، عن أبي إسحاق قال : وصف لنا
البَرَاء السجود، فوضع يديه (بالأرض) (٢) ورفع عَجِيزَتَه(٣)، وقال: هكذا
رأيت النبي وَّ يَفْعَل.
• [٧٨٠] أخبَرَفِى عَبْدَة بن عبدالرّحيم (المَزْوَزيّ) قال: نا ابن شُمَيْل، قال: أنا
لا:تهـ
يونس بن أبي إسحاق، (عن أبي إسحاق)، عن البَرَاء: أن رسول اللّه وَ ل كان إذا
صلى (جَخَّ) (٤).
(١) افتراش الكلب: جعل الكلب ذراعيه على الأرض كالفراش والبساط. (انظر: عون المعبود شرح سنن
أبي داود) (١١٧/٣).
* [٧٧٨] [التحفة: س ١١٤٣] [المجتبى: ١١١٦]
(٢) صحح على الباء في (هـ).
(٣) عجيزته: مُؤَخِّرَته. (انظر: لسان العرب، مادة: عجز).
* [٧٧٩] [التحفة: دس ١٨٦٤] [المجتبى: ١١١٧]
(٤) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح على الخاء في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (م): ((أي:
تمكن واسترخى))، وفي حاشية (ت): ((قوله جَخَّ : أي بالجيم والخاء، أي : فتح عضدیه عن جنبه ، ويروى
جخى بالياء الأشهر ... )) وآخرها غير واضح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جخ).
* [٧٨٠] [التحفة: س ١٩٠٢] [المجتبى: ١١١٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كباب التَّطِيقُ
٣٦٥
• [٧٨١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا بكر، (وهو: ابن مُضَرَ)، عن جعفر بن
ربيعةً، عن الأعرج، عن عبدالله بن مالك (ابن)(١) بُحَيْنَةَ: أن رسول اللّه وَ لّ كان
إذا صلى (فَوَجَ)(٢) بین یدیه، حتى يَبْدُوَ بياض إِبِطَيْه .
• [٧٨٢] أخبرنا محمد بن عبد الله بن (بَزِيع)(٣)، قال: نا مُعتَمِر بن سليمانَ، عن
عِمرانَ، (وهو: ابن حُدَيْر)، عن أبي مِجْلَز، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هُريرة
قال: لو كنت بين يدي رسول الله وَ له لأبصرت (إِبِطَيْه) (٤) . قال أبو مِجْلَز: كأنه
قال ذلك ؛ لأنه في صلاة .
[٧٨٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل (بن جعفرٍ)، قال: نا داود،
(يعني: ابن قَيْس)، عن عبيد الله بن عبدالله بن (أَقْرَمَ)(٥)، عن (أبيه)(٦) قال:
ح
(١) في (هـ): ((ابنُ)) بالرفع وإثبات الألف في أولها، وصحح على الضمة ؛ وذلك لأن بحينة هي أم عبدالله بن
مالك، وفي بقية النسخ أثبت الألف في أولها غير (ح).
(٢) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح على آخرها في (ط).
* [٧٨١] [التحفة: خ م س ٩١٥٧] [المجتبى: ١١١٩]
(٣) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، (ت) بفتح أولها ، وصحح عليها في الأخريين .
(٤) في (م)، (ط)، (ح): ((إبطه))، وفوقها في (م): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((إبطيه))، وفوقها في (م):
((ض)) .
* [٧٨٢] [التحفة: دس ١٢٢١٥] [المجتبى: ١١٢٠]
(٥) صحح عليها في (ت)، وفي (ح): ((أرقم))، وهو خطأ.
(٦) كتب في حاشية (م)، (ط): ((أقرم بن زيد الخزاعي روى عن النبي ◌َّ أنه نظر إليه بالقاع من نمرة يصلي
قال: فكأني أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله وَيطلقو إذا سجد. له ولابنه عبدالله بن أقرم الخزاعي صحبة
ورواية. وقال بعضهم: أرقم الخزاعي، ولا يصح، والصواب: أقرم)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٦٦
السَُّ الْكَبْرِى النِّسَائِيّ
صليت مع رسول الله مَ ◌ّه فكنت أرى عُقْرَةَ(١) (إبطه)(٢) إذا سجد.
٤٧- (باب) النهي عن نَقْرَة الغُراب
[٧٨٤] أخبر نى محمد (بن عبد الله)(٣) بن عبدالحكم، عن (شُعَيب) (٤)، عن اللَّيْث
قال : حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن جعفر بن عبد الله، أن تميم بن محمود
أخبره، أن عبدالرحمن بن شِبْل أخبره، أن رسول اللّه وَ لونهى عن ثلاث: عن نَقْرَة
الغُراب، وافتراش السبع، وأن يُوطُّنَ الرجل المُقام للصلاة كما يُوطِّنُ البَعيرُ.
٤٨- (باب) التجافي في السجود
• [٧٨٥] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن (عُبُيْد الله)(٥)، (وهو: ابن
عبدالله بن الأصمّ)، عن عمه يزيد ، عن ميمونةَ، أن النبي ێ کان إذا سجد جافى
يديه، حتى لو أن بَهْمَةٍ (٦) أرادت أن تَمُرّ تحت (يديه) (لَمَرَّت)(٧) .
(١) عفرة: بياضٌ ليس بالنّاصع. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٢١/٥).
(٢) في (ح): ((إبطيه)).
(٣) سقطت من (ت).
[٧٨٣] [التحفة: تس ق ٥١٤٢] [المجتبى: ١١٢١]
*
(٤) في (ح): ((شعبة))، وهو تصحيف .
* [٧٨٤] [التحفة: دس ق ٩٧٠١]
(٥) في (م)، (ط): ((عبد الله))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو الأصح، وانظر: ((التحفة))،
و ((النكت الظراف)».
(٦) بهمة: الواحدة من أولاد الغنم، وتطلق على الذكر والأنثى. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١١/٤).
(٧) في (هـ)، (ت)، (ح): ((مرت)).
* [٧٨٥] [التحفة: م دس ق ١٨٠٨٣] [المجتبى: ١١٢٣]
م: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التّطبيق
٣٦٧
٤٩- (باب) الاعتدال في السجود
• [٧٨٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة، قال: نا سعيد، عن قتادةَ،
عن أنس. وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن شُعْبَةً، عن قتادةَ قال :
سمعت أنسًا، (يُحَدِّث)(١) عن رسول الله وَ ل قال: ((اعتدلوا في السجود،
ولا يتسُط أحدكم ذراعيه پساط(٢) الكلب .))
.. (٣)
اللفظ لإسحاقَ(٣).
٥٠- (باب) إقامة الصُّلْب(٤) في السجود
• [٧٨٧] أخبرنا علي بن خَشْرَم، قال: أنا عيسى، (وهو: ابن يونس)، عن
الأعمش، عن عُمارَةَ، عن أبي مَعْمَر، عن أبي مسعود قال: قال رسول اللّه وَ ل:
((لا تُجْزِئ صلاة لا يُقيم الرجل فيها صُلْبه في الركوع والسجود)).
(١) من (ح)، وصحح على موضعها في (ط).
(٢) في (هـ)، (ت): ((بسط)). وهي : افتراش (انظر: لسان العرب، مادة: بسط).
(٣) تقدم من وجه آخر عن قتادة برقم (٧٧٨) وسيأتي من طريق سعيد وحماد بن سلمة، عن قتادة برقم
(١١٩٣)، والحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب الصلاة عن محمد بن عبدالأعلى، وإسماعيل بن
مسعود، فرقهما ، كلاهما عن خالد بن الحارث، وقد خلت عنه النسخ الخطية من رواية الأول .
* [٧٨٦] [التحفة: س ق ١١٩٧ -خ مدت س ١٢٣٧] [المجتبى: ١١٢٤]
(٤) الصلب: فقار الظهر. (انظر: لسان العرب، مادة: صلب).
[٧٨٧] [التحفة: «ت س ق ٩٩٩٥] [المجتبى: ١١٢٥]
*
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٦٨
السُّنَالْكِبْرِى لِلنّائِيّ
٥١- (باب) النهي عن كَفِّ الشعر في السجود
• [٧٨٨] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ، (وهو: ابن زُرَيْع)، قال: نا شُعْبَة
ورَوْح، (يعني: ابن القاسم)، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن
عباس، أن رسول الله وَلَمٍ قال: ((أُمِزْتُ أن أسجد على سبعة، ولا أَكُفَّ شَعْرًا
ولا ثوبًا».
٥٢- (باب) مثل الذي يصلي ورأسه مَعْقوص(١)
• [٧٨٩] أخبرنا عمرو بن سَوَاد بن الأسود بن عمرو (السَّرْحِيّ)(٢) قال: أنا ابن
وَهْب، قال : أنا عمرو بن الحارث، أن بُگتْرًا حدثه، أن گُريبًا مولى ابن عباس
حدثه، عن عبدالله بن عباس، أنه رأى عبد الله بن الحارث (ورأسه)(٣) مَعْقوص
من ورائه فقام فجعل يَحُلُّه، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: ما لك
ورأسي؟ قال: إني سمعت رسول الله وي ليه يقول: ((إنما مثل (الذي يصلي ورأسه
معقوص)(٤) مثل الذي يصلي و هو مكتوف» .
* [٧٨٨] [التحفة: ع ٥٧٣٤] [المجتبى: ١١٢٦]
(١) معقوص: مَلْوِيٌّ ومَضْفور. (انظر: لسان العرب، مادة: عقص).
(٢) صحح عليها في (ط)، وفي (هـ)، (ت): ((السرخسي))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة))، ((اللباب))
(١١٢/٢)، وليست هذه اللفظة في (ح).
(٣) هكذا في النسخ، ووقع في ((التحفة))، و((المجتبى)): (( ... أنه رأى عبدالله بن الحارث يصلي ورأسه ... )).
(٤) في (م)، (ط)، (ح): ((هذا))، والمثبت من (هـ)، (ت).
* [٧٨٩] [التحفة: م دس ٦٣٣٩] [المجتبى: ١١٢٧]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطِيقُ
٣٦٩
٥٣- (باب) النهي عن كَفِّ الثياب في السجود
• [٧٩٠] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن
عباس قال: أُمِرَ رسول الله وَ ل﴿ أن يسجد على سبعة أعظُم، ونُهِيَ أن يَكُفَّ
الشعر والثياب(١) .
٥٤- (باب) السجود على الثياب
• [٧٩١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (وهو: ابن المبارك)، عن
خالد (بن)(٢) عبدالرحمن قال: حدثني غالب القَطَّان، عن بكر بن عبدالله
الُّرني، عن أنس قال: كنا إذا صلينا خلْفَ رسول الله وَ له بالظَّهائر(٣) سجدنا
على ثيابنا اتِّقاء الحر .
٥٥- (باب) الأمر بإتمام السجود
• [٧٩٢] أُخْرًا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا)(٤) عَبْدَة، عن سعيد، عن قتادةَ،
عن أنس، عن رسول اللّه وَله قال: ((أتموا (الركوع والسجود)(٥) فوالله إني
(١) تقدم من وجه آخر عن عمرو بن دينار برقم (٧٦٨).
* [٧٩٠] [التحفة: ع ٥٧٣٤] [المجتبى: ١١٢٨]
(٢) في (ح) : ((عن)).
(٣) بالظهائر: ج. الظَّهِيرة، وهي: شدة الحر نصف النهار، والمراد: صلاة الظهر. (انظر: حاشية السندي على
النسائي) (٢١٦/٢).
* [٧٩١] [التحفة: ع ٢٥٠] [المجتبى: ١١٢٩]
(٤) في (ح) : ((نا)).
(٥) في (ح): ((السجود والركوع)).
س : دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٠
السُّنْالكبرىللنسائِيّ
لأراكم خلْفَ ظهري في ركوعكم وسجودكم» (١).
٥٦- (باب) النهي عن القراءة في السجود
• [٧٩٣] أخبرنا أبو داود، قال: نا أبو علي الحنفي وعثمان بن عمر، قال أبو علي:
نا، وقال عثمان: أنا داود بن قَيْس، عن إبراهيم بن عبدالله بن (حُتَيْن)(٢)، (عن
لا؛ح
أبيه)، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب قال : نهاني حِبِّي (٣) عن ثلاث،
لا أقول نهى الناس: (نهاني) عن تَخْثُم الذهب، وعن لُبْس القَسِّيِّ، وعن
لا: تھـ
الْمُعَصْفَرة المُغُدَّمة(٤)، ولا أقرأ ساجدًا ولا راكعًا (٥) .
• [٧٩٤] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح قال: أنا ابن وَهْب، قال (أخبرني)(٦)
يونُس. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب، عن
يونُس، عن ابن شهاب قال: حدثني إبراهيم (بن)(٧) عبدالله، أن أباه حدثه،
أنه سمع عَلِيًّا قال: نهاني رسول اللّه ◌َ له أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا .
(١) لم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي من هذا الوجه، ولم يستدركه الحافظ ابن حجر، وعزاه في ((كنز العمال))
(٧/ ٤٥٠، ٤٥٤) للنسائي من حديث أنس، ولفظه قريب من لفظ النسائي .
* [٧٩٢] [التحفة: م ١٢٠٧] [المجتبى: ١١٣٠]
(٢) كذا ضبطت في (هـ)، وصحح عليها .
(٣) حبي: حبيبي. (انظر: لسان العرب، مادة: حبب).
(٤) صحح على آخرها في (ط)، وصحح بينها وبين الكلمة السابقة في (هـ). المقدم: الثوب المشبع من الصبغ
الأحمر (انظر : لسان العرب، مادة : فدم) .
(٥) تقدم من وجه آخر عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين برقم (٧١٤)، (٧١٥).
* [٧٩٣] [التحفة: م س ١٠١٩٤] [المجتبى: ١١٣١]
(٦) في (هـ)، (ت): ((وأخبرني)) بزيادة الواو، والصواب بدونها، انظر: ((التحفة))، ((المجتبى)).
(٧) في (ت): ((عن))، وهو خطأ .
[٧٩٤] [التحفة: م دت س ق ١٠١٧٩] [المجتبى: ١١٣٢]
*
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطبيق
٣٧١
لا؛حـ
٥٧- (باب) الأمر بالاجتهاد (في الدعاء) (١) (في السجود)
• [٧٩٥] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا إسماعيل، (وهو : ابن جعفرٍ)، قال : نا
صح:ط
سلیمان بن سُحیم ، عن إبراهیم بن عبدالله بن (معبد) بن عباس، عن أبيه، عن
عبدالله بن عباس قال: كشف رسول اللّه وَعليه السّتْرَ(٢) ورأسه مَعْصوب(٣) - في
لا:حـ
مرضه الذي مات (فيه) - فقال: ((اللَّهُمَّ هل بلغت)) ثلاث مرات، ((إنه لم يبقَ
من مُشّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له، ألا وإني قد
(نُهِيثُ) (٤) عن القراءة في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعَظُموا (الرب)،
(وإذا)(٥) سجدتم فاجْتَهِدوا في الدعاء فإنه قَمِنٌ أن يُسْتَجاب لكم».
٥٨- (باب) الدعاء في السجود
• [٧٩٦] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن سعيد (بن مَشْروق)(٦)،
عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل، عن أبي رِشْدِينَ، (وهو: كُرَيْب)، عن ابن عباس قال : بِتُّ
عند خالتي ميّمونة بنت الحارث وبات النبي ◌َّ عندها، فرأيته قام لحاجته فأتى
(١) في (هـ)، (ت): ((بالدعاء))، وصحح على الباء في (هـ).
(٢) الستر: السّارة التي تكون على باب البيت والدَّار. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٩٧).
(٣) معصوب : مربوط بمنديل أو غيره. (انظر: لسان العرب، مادة: عصب).
(٤) كذا في (ط) بضم أولها على البناء للمفعول، ووقع في (هـ)، (ت): ((نَهَيْتُ)) بفتح أولها على البناء للفاعل،
وصحح عليها في (هـ).
(٥) في (ح): ((فإذا)» .
* [٧٩٥] [التحفة: م دس ق ٥٨١٢] [المجتبى: ١١٣٣]
(٦) من (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((وهو: ابن مسروق)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٢
السُّنَ الكبرىللنسائيّ
القِربة(١) فحَلَّ شِناقها (٢) فتوضأ وضوءًا بين الوُضوءين، ثم أتى فراشه فنام، ثم
قام قَوْمَةً أخرى فأتى القِربة فحَلَّ شِناقها، ثم توضأ وضوءًا هو الوضوء، ثم قام
يصلي، وكان يقول في سجوده: «اللَّهُمَّ اجعل في قلبي نورا، واجعل في سمعي
نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من تحتي نورًا، و(اجعل) من فوقي
نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، واجعل أمامي نورا، واجعل
خلفي نورا، وأعظم لي نورًا)). ثم نام حتى نفخ (٣) فأتاه بلال فأيقظه للصلاة (٤).
نوع آخر (من الدعاء في السجود)
• [٧٩٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبداللّه، (وهو: ابن المبارك)، عن
سفيانَ، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن مَشروق، عن عائشةَ قالت : كان
رسول الله ◌ِ له يقول في ركوعه وسجوده: ((سُبْحانَك اللَّهُمَّ ربنا وبحمدك اللَّهُمَّ
لا؛ح
اغفر (لي)). يتأول القرآن .
نوع آخر (من الدعاء في السجود)
، [٧٩٨] أُخْبَرَنى محمد بن قُدُامَةً، قال: نا جَرِير، عن منصور، عن هلال بن
(١) القرية: وعاء من جلد يستعمل لحفظ الماء أو اللبن أو الزيت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرب).
(٢) شناقها: الخيط الذي تعلق به القربة أو الذي يربط به فمها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٨/٢).
(٣) نفخ: ارتفع صوت نفسه وهو نائم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٦١/٤).
(٤) سبق من وجه آخر عن ابن كهيل برقم (٤٨١).
* [٧٩٦] [التحفة: خ م دتم س ق ٦٣٥٢] [المجتبى: ١١٣٤]
* [٧٩٧] [التحفة: خ م دس ق ١٧٦٣٥] [المجتبى: ١١٣٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطِبَيْقُ
٣٧٣
صح:هـ
صحاط
(يَسَاف)، (قالت) عائشة: فقدت رسول الله وَّله من مَضْجَعه فجعلت ألتمسه،
وظننت أنه أتى بعض جواريه، فوقعت يدي عليه وهو ساجد (وهو) يقول :
«اللَّهُمَّ اغفر لي ما أسررت وما أعلنت)).
• [٧٩٩] (أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن عائشةَ رضي الله تعالى عنها قالت : فقدت
رسول اللّه وَالله فظننت أنه أتى بعض جواريه، فطلبته فإذا هو ساجد يقول: ((رب
اغفر لي ما أسررت وما أعلنت)))(١) .
(٢)
نوع آخر (٢)
ـح
● [٨٠٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن (بن مَهْدي) قال: نا
عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، قال: حدثني عمي الماحِشُون بن أبي سَلَمة، عن
عبدالرحمن الأعرج، عن عُبَيْدالله (٣) بن أبي رافع، عن علي، أن رسول اللّه وَ ال كان
إذا سجد ؟ قال : «اللَّهُمَّ لك سجدت ولك أسلمت وبك آمنت، سجد وجھي
صح: هـ
للذي خلقه (فَصَوَّرَةُ) فأحسن (صُوَرَهُ) وشَقّ سمعه وبصره، تبارك الله
أحسن الخالقين)) (٤).
* [٧٩٨] [التحفة: س ١٧٦٧٨] [المجتبى: ١١٣٧]
(١) هذا الحديث من (ح)، ولم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه الحافظ في ((النكت)).
* [٧٩٩] [التحفة: س ١٧٦٧٨]
(٢) بدل هذه الترجمة في (ح): ((باب الذكر في السجود)).
(٣) في (ح): ((عبد الله))، وهو تصحيف.
٥[٩/ ب]
(٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٣) وسيأتي كذلك برقم (١٠٦٣).
* [٨٠٠] [التحفة: مدت س ق ١٠٢٢٨] [المجتبى: ١١٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٤
السَُّ الْكَبْرِى النِّسَائِيّ
نوع آخر
• [٨٠١] أخبرنا (يحيى) (١) بن عثمانَ، قال: نا أبو حَيْوَة، قال: نا شُعَيب بن
أبي حمزة، عن محمد بن المُّكَدِر، عن جابر، عن النبي ◌ََّ، بنحو (أن) النبي ◌َّ-
صحــ هـ
كان يقول في سجوده: «اللَّهُمَّ لك سجدت وبك آمنت، ولك أسلمت وأنت
رپي ، سجد وجهي للذي خلقه وصَوَّره و شقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن
(٢)
الخالقين))(٢) .
• [٨٠٢] أخبرنا يحيى بن عثمانَ، قال: ثنا ابن حِمْيَرَ قال: نا شُعَيب (بن أبي حمزة)،
عن (محمد)(٣) بن المُكَدِر - وذكر آخر قبله - عن عبدالرحمن بن هُزْمُرُ الأعرج،
عن محمد بن مَسْلَمَةً، أن رسول الله وَ ﴿ كان إذا قام يصلي تَطَوُّعًا قال إذا سجد :
((اللَّهُمَّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، اللَّهُمَّ أنت ربي، سجد وجهي
للذي خلقه وصَوَّرَه وشَقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين)) (٤) .
نوع آخر (من الذكر في السجود)
لا:حـ
[٨٠٣] أخبرنا سَوَار بن عبدالله بن سَوَّار (القاضي) و (محمد) بن بَشّار، عن
٨
(١) كذا في جميع النسخ، وفي ((المجتبى))، ووقع في ((التحفة)): ((عمرو بن عثمان))، وكلاهما يروي عن أبي حيوة
عند النسائي فالله أعلم .
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٤).
* [٨٠١] [التحفة: س ٣٠٥٠] [المجتبى: ١١٣٩]
(٣) في (ط): ((بكر))، وهو خطأ .
(٤) سبق بنفس الإسناد برقم (٧٢٥) (٧٤١) وسيأتي كذلك برقم (١٠٦٢).
* [٨٠٢] [التحفة: س ١١٢٣٠] [المجتبى: ١١٤٠]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التّطبيق
٣٧٥
عبدالوهّاب قال: نا خالد، عن أبي العالية، عن عائشةَ، أن رسول اللّه وَ لآل كان
يقول في سجود القرآن بالليل : ((سجد وجهي للذي خلقه وشَقّ سمعه وبصره
بحوله وقوته)).
نوع آخر (١)
[٨٠٤] أخبرنا إسحاق (بن إبراهيم)، قال : أنا جَرِير، عن يحيى بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، عن عائشةَ قالت: فقدت رسول اللّه ◌َا ﴾ ذات ليلة فوجدته وهو
ساجد، وصدور قدميه نحو القبلة، فسمعته يقول: ((أعوذ برضاك من
سَخَطك، وأعوذ - (يعني) - بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك،
ـد
لا أُخصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك)) .
نوع آخر (من التسبيح في السجود)
• [٨٠٥] أخبرنا محمود بن غيلان، قال : نا وکیع، عن سفيانَ، عن منصور، عن
أبي الضُّحى ، عن مسروق ، عن عائشةَ قالت : كان رسول الله ێ يقول في ركوعه
وسجوده: ((سُبْحانَك اللَّهُمَّ ربنا وبحمدك(٢) اللَّهُمَّ اغفر لي)). يتأول القرآن .
[٨٠٣] [التحفة: دت س ١٦٠٨٣] [المجتبى: ١١٤١]
*
(١) بدل هذه الترجمة في (ح): ((باب التعوذ في السجود)).
* [٨٠٤] [التحفة: تس ١٧٥٨٥] [المجتبى: ١١٤٢]
(٢) فوقها في (م): ((ع))، وكتب في الحاشية: ((ولك ا ... ))، وفوقها: ((ض)). ووقع في (هـ)، (ت) بدله :
((ولك الحمد))، ولعله يتبين ما في حاشية (م).
* [٨٠٥] [التحفة: خ م دس ق ١٧٦٣٥] [المجتبى: ١١٣٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٦
السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
نوع آخر (من التسبيح)
[٨٠٦] أخبر فى إبراهيم بن الحسن، قال: نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء،
قال: أخبرني ابن أبي مُلَيْكَةً، عن عائشةَ قالت: فقدت رسول الله بَّل ذات ليلة
فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، (فتَحَسَّسْتُه)(١) فإذا هو راكع أو ساجد يقول :
((سُبْحانَك وبحمدك لا إله إلا أنت)). (فقلت)(٢): بأبي أنت وأمي، إني لفي
شأن، وإنك لفي آخر . (مختصر)(٣).
نوع آخر (من التسبيح في السجود)
• [٨٠٧] أخبر فى هارون بن عبدالله، قال: ثنا الحسن بن سَوَّار، قال: نا لَيْث، عن
معاويةَ، (يعني : ابن صالح)، عن عمرو بن قَيْس (الكِنْدِيّ)، أنه سمع عاصم
ابن حُمَيد يقول: سمعت عَوْف بن مالك يقول: قمت مع النبي ◌َّهِ فبدأ فاسْتاكَ
وتوضأ، ثم قام فصلى فبدأ فاستفتح من البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل،
ولا يمر بآية عذاب إلا وقف (يَتَعَوَّذ) (٤)، ثم ركع فمكث راكعًا بقدر قيامه،
يقول في ركوعه: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)»، ثم
(١) في (م)، (ط): ((فتجسسته)) بالجيم، وكلاهما بمعنى. ومعناها: بحثت عنه (انظر: لسان العرب،
مادة : حسس) .
(٢) في (م)، (ح): ((فقالت)) .
(٣) من (ح)، وعزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب الصلاة، وعشرة النساء، عن إسحاق بن منصور ، وليس عندنا
موضع كتاب الصلاة ، ويأتي موضع كتاب عشرة النساء برقم (٩٠٥٧)، وذكر الخلاف على عبدالرزاق فيه .
* [٨٠٦] [التحفة: م س ١٦٢٥٦] [المجتبى: ١١٤٣]
(٤) صحح عليها في (هـ)، ووقع في (ح): ((فتعوذ).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطبيق
٣٧٧
صحـ: ط
صح:ط
(سجد) (بقدر) (١) (ركوعه) يقول في سجوده: ((سبحان ذي الجبروت
لا:حـ
والملكوت (والكبرياء) والعظمة)).، ثم قرأ (آي)(٢) آل عمران، ثم سورة
صح:ت ھـ
(سورة) فعل مثل ذلك(٣) .
نوع آخر (من التسبيح في السجود)
ح
[٨٠٨] أخبرنا إسحاق (بن إبراهيم)، قال: أنا جَرِير، عن الأعمش، عن
(سعد) (٤) بن (عُبِيّدة)، عن المسْتَوْرِد، (هو: ابن الأحنف)، عن صِلَةً، عن
حُذَيفةً قال: صليت مع رسول اللّه وَّر ذات ليلة فافتح (سورة)(٥) البقرة، فقرأ
بمائة آية لم يركع، فمضى فقلت : يختمها في الركعتين، فمضى فقلت : يختمها ثم
یرکع، فمضى حتى قرأ سورة النساء، ثم آل عمران، ثم ركع نحوًا من قيامه
يقول: ((سبحان ربي العظيم (سبحان ربي العظيم) (٦)) ثم رفع رأسه فقال:
((سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد)). وأطال(٧) القيام، ثم سجد فأطال
السجود، يقول في سجوده: ((سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى)). لا يمر
(١) في (م)، (ط)، (ح): ((بعد)).
(٢) صحح عليها في (ط)، ولم تذكر في (هـ)، (ت)، (ح).
(٣) سبق من وجه آخر عن الليث برقم (٧٢٢).
* [٨٠٧] [التحفة: دتم س ١٠٩١٢] [المجتبى: ١١٤٤]
(٤) كتب في حاشيتي (م)، (ط): ((يكنى أبا حمزة، حدث عن ابن عمر وابن عازب وأبي عبدالرحمن السلمي،
خرج عنه البخاري ومسلم، وهو ختن أبي عبدالرحمن السلمي)) .
(٥) في (ح) : ((بسورة)) .
(٦) سقط من (م)، وأضيف من بقية النسخ، وفوق ((سبحان)) في (هـ): ((صح).
(٧) في (ح): («فأطال)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٨
السَُّالْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
بآية تخويف أو تعظيم الله إلا ذكره(١).
نوع آخر (من التسبيح في السجود)
لااحـ
• [٨٠٩] أخبرنا (بُتْدار)(٢) بن بَشّار، (عن)(٣) يحيى (بن سعيد القَطَّان) وابن
أبي عَدِيّ، عن (سعيد)(٤)، عن قتادةَ، عن مُطَرِّف، عن عائشةَ قالت : كان
رسول الله وَل يقول في ركوعه وسجوده: ((سُّوح قُدُّوس رب الملائكة
(٥)
والرُّوحِ))(٥) .
٥٩- (باب) عدد التسبيح في السجود
• [٨١٠] أخبرنا محمد بن رافع، قال: نا عبدالله بن إبراهيم بن عمر بن کَیْسان،
قال: حدثني أبي، عن وَهْب بن (مانُوسَ)(٦) قال: سمعت سعيد بن جبير قال :
(١) سبق برقم (٧١٩).
* [٨٠٨] [التحفة: مدت س ق ٣٣٥١] [المجتبى: ١١٤٥]
(٢) في (ح): ((محمد))، وهو محمد بن بشار، وبندار لقبه.
(٣) في (ح): ((قال: نا)).
(٤) كذا في جميع النسخ، ووقع في ((التحفة)): ((شعبة))، وفي ((المجتبى)): ((عن شعبة قالا: حدثنا سعيد))، وفي
طبعة النسائي مع التعليقات السلفية (١١٣٥): ((قالا: عن شعبة، عن قتادة»، والصواب ما في نسخ
الكبرى، فقد رواه أحمد في «مسنده)) (١٩٣/٦)، وأبو عوانة (١ /١٦٧/٢،٤٨٧)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)» (٢٣٤/١) من طريق يحيى القطان، عن سعيد، وزاد أبو عوانة والطحاوي: ((ابن
أبي عروبة))، وكذا وردت رواية أحمد في ((أطراف المسند)) بلفظ: ((عن سعيد بن أبي عروبة)).
(٥) تقدم من وجه آخر عن قتادة برقم (٧٢١)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٨٧٤).
* [٨٠٩] [التحفة: م دس ١٧٦٦٤] [المجتبى: ١١٤٦]
(٦) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((مانوس : وقع عند ض بنقطة واحدة وعليه
تمريض، وعند عـ بنقطتين من غير تمريض))، وقد ذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) الخلاف فيه فقال:
(وهب بن مانوس، ويقال: ابن مابوس، ويقال: ابن ماهنوس، ويقال: ابن ميناس)). اهـ.
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطِيقُ
٣٧٩
سمعت (أنسًا)(١) يقول: ما رأيت أحدًا أشبه (صلاة) (٢) برسول الله وَ ل من هذا
الفتى، يعني: عمر بن عبدالعزيز، (فحَزَرْنا)(٣) في ركوعه عشر تسبيحات، وفي
سجوده عشر تسبيحات .
٦٠- (باب) الرخصة في ترك الذكر في السجود
لا!ح
• [٨١١] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد أبو يحيى بن المقْرِئ - (وهو بصري) -
قال: نا أبي، قال: ثنا هَمّام، قال: نا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن
علي بن يحيى بن خلَّاد بن مالك بن رافع بن مالك حدثه، عن أبيه، عن عمه
رِفاعة بن رافع قال: بينما رسول اللّه وَ ل جالس ونحن حوله إذ دخل رجل فأتى
القبلة فصلى، فلما قضى صلاته جاء فسلم على (رسول الله)(٤) وَ ل﴿ وعلى القوم،
لاحـ
فقال له رسول الله وَاله: (((وعليك) اذهب فصل فإنك لم تصل)). (فذهب
لا:حـ
فصلى) فجعل رسول الله وَل﴿ يَرْمُق صلاته فلا (ندري)(٥) ما يَعيب منها، فلما
قضى صلاته جاء فسلم على رسول اللّه ◌َ ي﴿ وعلى القوم، فقال (له)(٦) رسول الله
(١) في (ح): ((أنس بن مالك)).
(٢) في (م) وقع فوق صلاة: ((ع))، وفي (ط) فوق باء ((برسول)): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((بصلاة))،
وفوقها: ((ض))، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((بصلاة رسول)) بدل: ((برسول)).
(٣) بينها وبين الكلمة التالية في (هـ)، (ت): ((صح)). وحزرنا: أي قدَّرْنا (انظر: لسان العرب، مادة: حزر).
* [٨١٠] [التحفة: دس ٨٥٩] [المجتبى: ١١٤٧]
(٤) في (م): ((النبي))، والمثبت من بقية النسخ .
(٥) في (ط) بالنون والياء المثناة التحتية، وفوقها: ((معًا)) .
(٦) سقطت من (م)، وأثبتت من بقية النسخ.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٨٠
السَُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
١٠٧
وَله: (اذهب فصل فإنك لم تصل)). فأعادها مرتين أو ثلاثًا، فقال الرجل:
يا رسول الله، ما عِبْتَ من صلاتي؟ فقال رسول الله وَّل: ((إنها لم تَتِمَّ صلاة
أحدكم حتى يُشغ(١) الۇُضوء كما أمره الله تعالى، فیغسل وجهه ويديه إلى
المِزْفَقَيْن، ويَمْسَح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يُكَبِّر الله ويَحْمَده
ويُمَجِّده)). قال هَمّام: وسمعته يقول: ((ويَحْمَد الله ويُمَجِّده ويكبره)) . قال:
فكلاهما قد سمعته يقول. قال: ((ويقرأ ما تَيَسَر من القرآن مما علمه الله وأذن له
فيه، ثم يُكَبِّر فيركع حتى تطمئن مَفاصِلُهُ وتَسْتَزخي، ثم يقول: سمع الله لمن
حمده، ثم يستوي قائمًا حتى يُقیم صُلْبه، ثم يُكبّر فيسجد حتى يُمكِّن وجهه -
وقد سمعته يقول: جَبْهَتَه - حتى تطمئن مَفاصِلُهُ وتَسْتَرْخِي، ويُكَبِّر فيرفع
حتى يستوي قاعدا على مقعدته ویقیم صُلْبه، ثم يُگبر فيسجد حتى يُمكِّن
وجهه (ويسترخي) (٢)، فإذا لم يَفْعَل هكذا لم تَتِمَّ صلاته)) (٣).
-
(١) يسبغ: يتم ويكمل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٢٤٠).
(٢) زاد في (م)، (ط)، (ح) بعد قوله: ((ويسترخي)): ((أو يطمئن، ثم يكبر فيرفع حتى يستوي قاعداً على
مقعدته و یقیم صلبه، ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي، أو يطمئن، ثم يكبر - زاد في (ح):
فيرفع - حتى يستوي قاعدا على مقعدته ويقيم صلبه، ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي)).
وليست هذه الزيادة في (هـ)، (ت)، وجاء هذا الحديث بنفس السند في ((المجتبى))، وذكر في ((التعليقات
السلفية)) (١٣٣/١)، أن هذه الزيادة إلى قوله: ((ويسترخي)) المذكورة أولا وقعت في الطبعة الهندية، وكتب
عليها علامة نسخة، قال : ((وليست في المصرية والقلمية، فهي غلط من قلم الناسخ؛ لأن ثبوتها هنا يقتضي
ثلاث سجدات في ركعة كما ترى)). اهـ. والزيادة الواقعة هنا تقتضي أن يكون في الركعة أربع سجدات.
(٣) تقدم برقم (٧٢٦).
* [٨١١] [التحفة: دت س ق ٣٦٠٤] [المجتبى: ١١٤٨]
م : مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية