Indexed OCR Text

Pages 121-140

كتاب الطهارة
١٢١
عند رسول اللّه وَله، حتى إن حُمْرَة الدم لَتَعْلُو الماء، ثم تخرج فتصلي مع رسول الله
لا:تهـ
وَالر، فما يمنعها ذلك من الصلاة).
،[٢٦٣] (أخبرنا محمد بن (سَلَمة)(١)، قال: ثنا ابن وَهْب، عن عمرو بن
الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة وعَمْرَةَ، عن عائشةً، أن أم حبيبة - خَتَنَةً(٢)
رسول الله وَله وتحت عبدالرحمن بن عَوْف - اسْتُحِيضَتْ سبع سنين فاسْتَفْتَتْ
رسول الله وَله في ذلك، فقال رسول اللّه وَله: ((إن هذه ليست بالحيضة، ولكن
لا:تهـ
هذا عِزق، فاغتسلي و صلي)).
• [٢٦٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن عائشةً، أن امرأة مُشْتَحاضة على عهد رسول اللّه ◌َال قيل
لها : إنه عِرْق (عَانِدٌ)(٣) وأُمِرَتْ أن تُؤَخِّر الظهر وتُعَجِّل العصر وتغتسل لهما
غُسْلًا واحدًا، وتُؤَخِّر المَغْرِب وتُعَجِّل العشاء وتغتسل لهما غُشْلًا واحدًا،
وتغتسل لصلاة الصبح غُشْلًا واحدًا(٤).
• [٢٦٥] (أُخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن سليمانَ بن يَسَار، عن
أم سَلَمة، أن - تعني - امرأة كانت تُهَرَاقُ الدم على عهد رسول اللّهَ وَّل،
: [٢٦٢] [التحفة: س ١٦٤٢٣-س ق ١٦٥١٦-س ١٦٦٨١-خم دس ق ١٧٩٢٢] [المجتبى: ٢٠٩]
(١) في (م)، (ط): ((مسلمة))، وهو خطأ .
(٢) ختنة: أخت الزوجة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٩/١).
[٢٦٣] [التحفة: م دس ١٦٥٧٢ -خم دس ق ١٧٩٢٢] [المجتبى: ٢١٠]
(٣) في (م): ((عايذ))، وفي (ط): ((عاقد))، والمثبت من (ح)، وكتب في حاشية (م): ((أي سائل)).
(٤) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، ولم يقع في (ح) هنا، إنما وقع تحت باب : اغتسال المستحاضة.
[٢٦٤] [التحفة: دس ١٧٤٩٥] [المجتبى: ٢١٨-٣٦٥]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القروبين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢٢
السُّنَ الْكِبُوللنسائِيّ
فاسْتَفْتَتْ لها أم سَلَمة رسول الله وَلَه، فقال: ((لِتَنْظُرْ عِدَّة الليالي والأيام التي
كانت تَحِيض من الشهر قبل أن يُصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة قَدْر ذلك
من الشهر، فإذا خَلَّفَت ذلك فَلْتَغْتَسِلْ، ثم لِتَسْتَثْفِزُ(١) بثوب ثم لتصلي))).
١٤٩ - (باب) ذكر الأقْراء(٢)
[٢٦٦] (أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود، قال: نا إسحاق بن بكر، قال:
حدثني أبي، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ،
أن أم حبيبة ابنة جحش، التي كانت تحت عبدالرحمن بن عَوْف، وأنها اسْتُحِيضَتْ
لا تَطْهُر، (فِذُكِرَ)(٣) شأنُها لرسول الله وَله، قال: «ليست بالحيضة، ولكنها
رَكْضَة من الرحم (٤) ، فتَنظُر قَدْر قُزِها التي كانت تَحِيض لها فتترك الصلاة، ثم
تنظر ما بعد ذلك فَلْتَغْتَسِلْ عند كل صلاة)).
● [٢٦٧] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عَمْرَةَ، عن
عائشةً، أن أم حبيبة بنت جحش كانت تُشْتَحاض سبع سنين، فسألت النبي ◌َل
(١) لتستثفر: لتضع على فرجها قُماشة محشوة قُطْنَا، وتربطها على وسَطها، فتمنع بذلك سَيْل الدَّم. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : ثفر).
* [٢٦٥] [التحفة: دس ق ١٨١٥٨] [المجتبى: ٢١٣-٣٦٠]
(٢) الأقراء: ج. قرء، وهو يطلق على انتهاء الحيض وعلى الخيّض. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرأ).
(٣) كذا في أصل (ح)، وكتب بحاشيتها : ((فذكرت)) .
(٤) ركضة من الرحم: ضربة من الشيطان في الرحم. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ١٢١).
* [٢٦٦] [التحفة: س ١٧٩٥٤] [المجتبى: ٢١٤-٣٦١]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

١٢٣
فقال: ((ليست بالحيضة، إنما (هي)(١) عِزْق)). فأمرها أن تَتْوِكَ الصلاة قَدْر
أَقْرَائها وحَيْضَتها ، وتغتسل وتصلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة (٢) .
• [٢٦٨] أخبرنا عيسى بن حمّاد، قال: أنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن
بُكَيْر بن عبد الله بن الأشَجّ، عن المنذر بن المُغِيرَة، عن عروة، أن فاطمة (بنت
أبي حُبُيش)(٣) حدثته، أنها أتت رسول الله وَ ◌ّل فشَكَتْ إليه الدم. فقال لها
رسول الله وَله: ((إنما ذلك عِزِق، فانظري إذا (أتاك)(٤) قُرُؤُكِ فلا تصلي، فإذا
(مَ)(٥) قُرُؤُكِ فَتَطَهَّري، ثم صلي ما بين القُزْء إلى القُزْء)».
(قالأبو عبدالرحمن: هذا مما يدل على أن الأَقْراء: الحيّض)(٦).
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((هو)).
(٢) ذكر الحافظ المزي في ((التحفة)) (١٦٤٥٥) أيضا عروة بدلا من عمرة، عازيا إياه إلى النسائي في كتاب الطهارة
كذلك ثم قال: ((ز: هكذا ذكره أبو القاسم في هذه الترجمة ولم يذكره في ترجمة عمرة، عن عائشة، وهو في
عامة الأصول من النسائي : عن عمرة لا عن عروة، والله أعلم، وكذلك رواه مسلم، عن محمد بن المثنى،
وسيأتي)). اهـ. وهو حديثنا هذا، والله أعلم.
* [٢٦٧] [التحفة: س ١٦٤٥٥-خم دس ق ١٧٩٢٢] [المجتبى: ٢١٥]
(٣) في (ح): ((ابنة جحش))، والمثبت موافق لما في ((التحفة))، و((المجتبى)).
(٤) في (ح): ((أتى)).
(٥) في (هـ)، (ت): ((مضى)) .
(٦) من (ح). ويأتي بعد هذا الحديث في (ح): ((باب اغتسال المستحاضة))، وأورد فيه حديث عائشة، من
طريق محمد بن بشار الذي سبق (٢٦٤) في باب: الاغتسال من الحيض والاستحاضة، وقد فصل في (ح)
بين بابي الغسل من الحيض والاستحاضة، وجمع بينهما في بقية النسخ .
* [٢٦٨] [التحفة: دس ١٨٠١٩] [المجتبى: ٢١٦-٣٦٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢٤
السَّ الَيْرِى النِّسَائِيّ
١٥٠ - (باب) (الفصل)(١) بين دم الحيض والاستحاضة(٢)
• [٢٦٩] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا (ابن أبي عَدِيّ)(٣)، عن محمد، وهو : ابن
عمرو بن علقمةَ بن وَقَّاص، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن فاطمةَ
بنت أبي حُبُيش، أنها كانت تُشْتَحاض، فقال لها رسول اللّه وَالطيار: ((إذا كان دم
الخَيْض فإنه دم أسودُ يُعْرَف فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر فتوضئي؛
فإنما هو عِزْق».
لا:حـ
(قال محمد بن المُثُنَّى : ثنا ابن أبي عَدِيّ هذا من كتابه).
• [٢٧٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ - من حفظه - قال: ثنا
محمد بن عمرو، عن (ابن شهاب)(٤)، عن عروة، عن عائشةً، أن فاطمة بنت
أبي حُبُيش كانت تُشْتَحاض، فقال رسول الله وَلَه: ((إن دم الحَيْض دم أسودُ
يُعْرَف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، (وإذا)(٥) كان الآخر فتوضئي
(٦)
وصلي))(٦).
(١) بدله في (ح): ((الفرق)).
(٢) تأخر هذا الباب في (ح) عقب الباب التالي.
(٣) في (ط): ((زياد بن أبي عدي))، وهو خطأ .
[٢٦٩] [التحفة: دس ١٨٠١٩] [المجتبى: ٢٢٠-٣٦٧]
*
(٤) ما بين القوسين بدله في (ط): ((أبي سهل))، وهو خطأ .
(٥) في (هـ)، (ت)، (ح): ((فإذا)) .
(٦) قال النسائي في ((المجتبى)): ((قد روى هذا الحديث غير واحد، لم يذكر أحد منهم ما ذكره ابن أبي عدي، والله
تعالى أعلم)) . اهـ.
* [٢٧٠] [التحفة: دس ١٦٦٢٦] [المجتبى: ٢٢١-٣٦٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الطَّ ارة
١٢٥
• [٢٧١] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشةَ قالت: اسْتُحِيضَتْ فاطمة بنت أبي حُبُيش، فسألت النبي ◌َّ، فقالت:
يا رسول الله، إني أُسْتَحاض فلا أَطْهُر، أَفَأَدَعُ الصلاة؟ فقال رسول اللّه وََّ: ((إنما
ذلك عِزْق وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فَدَعِي الصلاة، فإذا أدبرت
فاغسلي عنك (أثر) الدم و توضئي، فإنما ذلك عِزْق وليست بالحيضة)). قيل
لاط
له: فالغسل؟ قال: (((وذلك)(١) يشك فيه أحد؟!)).
قال أبو عبد الرحمن: (لا أعلم)(٢) (أن) أحدًا ذكر في هذا الحديث: ((وتوضئي))،
غير حماد بن زيد، (وقد روى غير واحد عن هشام، ولم يذكر فيه :
((وتوضئي)))(٣).
● [٢٧٢] (أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةً
قالت: قالت فاطمة بنت أبي حُبُيش لرسول الله وَ له: إني لا أَطْهُر، أَفَأَدَعُ الصلاة؟
فقال رسول اللّه بَّه: ((إنما ذلك عِزْق وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة
فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرُها فاغسلي عنك الدم وصلي))).
• [٢٧٣] (أخبرنا أبو الأشعث، قال: أنا خالد بن الحارث، قال: سمعت هشامًا،
يُحَدِّث عن أبيه، عن عائشةَ، أن ابنة أبي حُبُيش قالت: يا رسول الله، إني
(١) في (ط)، (ح): ((وذاك)).
(٢) في (هـ)، (ت): ((ما نعلم))، وفي (ح): ((لا نعلم)).
(٣) ليس في (هـ)، (ت)، (ح)، وزاد في (ح): ((قال أبو القاسم حمزة : وقد روى هذا الحديث أبو حنيفة، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وقال فيه: ((وتوضئي)).
* [٢٧١] [التحفة: مس ق ١٦٨٥٨] [المجتبى: ٢٢٢-٣٦٩]
* [٢٧٢] [التحفة: خ دس ١٧١٤٩] [المجتبى: ٢٢٣-٣٧١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف : القرويين
هـ: الأزهرية

١٢٦
السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
لا أَطْهُر، (أفأترك)(١) الصلاة؟ قال: ((إنما هو عِزْق - قال خالد فيما قرأتُ عليه :
وليست بالحيضة - فإذا أقبلت الحيضة فَدَعِي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي
عنك الدم ثم صلي))) (٢)
(قالأبو عبدالرحمن: حديث مالك عن هشام، عن أبيه، عن عائشةً أصح
ما يأتي في المستحاضة، وحديث سليمانَ عن أم سَلَمة لم يسمعه عن أم سَلَمة،
لات حه
بينهما رجل).
١٥١ - (باب) (الغسل) (٣) من النّفاس(٤)
[٢٧٤] أُخْبَرَنى محمد بن قُدَامَةً، (عن) (٥) جَرِير، عن يحيى بن سعيد، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر (بن عبدالله): في حديث أسماء (ابنة
عُمَيْس) حين نُفِسَتْ بذي الحُلَيْفَةِ(٦)، أن رسول الله وص له قال لأبي بكر
(١) في (ط): ((أفأدع)).
(٢) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، ووقع في رواية أبي القاسم - كما في ((التحفة)) - خالد بن الحارث ، عن
شعبة. وقال الحافظ المزي في زياداته: ((كذا في كتاب أبي القاسم: عن شعبة، وهو زيادة لا حاجة إليها،
وقد رواه أبو الحسن بن حيويه وحمزة بن محمد الكناني وأبو علي الأسيوطي وأبو بكربن السني عن
النسائي فلم يذكروا فيه: شعبة)). اهـ. من ((التحفة)) (١٦٩٥٦) وراجع حديث رقم (٢٦٥).
* [٢٧٣] [التحفة: س ١٦٨٨٨-س ١٦٩٥٦] [المجتبى: ٢٢٤-٣٧٢]
(٣) في (ح): ((الاغتسال)).
(٤) النفاس : مدة تعقب الوضع لتعود فيها الرحم إلى حالتها العادية، وهي نحو ستة أسابيع. (انظر: المعجم
العربي الأساسي، مادة : نفس).
(٥) في (ح): ((قال : نا)).
(٦) بذي الحليفة: موضع على ستة أميال من المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢٩٥/٢).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالطََّارة
١٢٧
(الصَّدِّيق): ((مُؤُها أن تغتسل وتُهِلّ(١)).
١٥٢- (باب النهي عن اغتسال الجُنُّب في الماء الدائم)
• [٢٧٥] (أنا سليمان بن داود والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ
له - عن ابن وَهْب، عن عمرو، عن بُكَثْر، أن أبا السائب حدثه، أنه سمع
أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو
جئب)).
١٥٣- (باب) النهي عن البول في الماء الراكد والاغتسال منه
• [٢٧٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، عن (سفيانَ)(٢)، عن أبي الزِّناد، عن
موسى بن أبي عثمانَ، عن أبيه، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَ ل نهى أن يبول
الرجل في الماء الراكد، ثم يغتسل منه .
١٥٤- (باب) الاغتسال (بالليل)(٣)
[٢٧٧] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا حماد، (عن بُود) (٤)، عن
(١) تهل: تُحْرِم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤١٥/٣).
* [٢٧٤] [التحفة: مس ق ٢٦٠٠] [المجتبى: ٢١٩-٣٩٨]
* [٢٧٥] [التحفة: مس ق ١٤٩٣٦] [المجتبى: ٢٢٥-٤٠٢]
(٢) في (م): ((شقيق))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ.
* [٢٧٦] [التحفة: س ١٣٣٩٢] [المجتبى: ٢٢٦]
(٣) في (ح): ((أول الليل)) .
(٤) في (ط): ((بن زيد))، وهو خطأ .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢٨
السَّ الكبرى للنّائِيّ
عُبادةَ بن نُسَيّ، عن غُضَيْف بن الحارث قال: دخلت على عائشة فسألتها،
فقلت: أكان رسول اللّه وَ لَه يغتسل من أول الليل، أو من آخره؟ قالت : كل
ذلك، ربما اغتسل من أوله، وربما اغتسل من آخره. قلت : الحمد لله الذي جعل
في الأمر سَعَةً .
[٢٧٨] أخبرنا عمرو بن هشام، قال: ثنا مَخْلَد، عن سفيانَ، عن أبي العلاء، عن
عُبَّادةَ بن نُسَيّ، عن غُضَيْف بن الحارث، أنه سأل عائشة جثتها: (أي)(١) الليل
كان يغتسل رسول اللّه وَلّه؟ قالت: ربما اغتسل أول الليل، وربما اغتسل آخره.
قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعَةً. (مختصر)(٢).
١٥٥- (باب) الاستتار عند الاغتسال
ـو
• [٢٧٩] أخبرنا مُجاهد بن موسى، قال: ثنا عبدالرحمن ابن مهدي) قال : حدثني
يحيى بن الوليد، قال: حدثني مُحِلّ بن خليفةَ، قال: حدثني أبو السمح قال:
كنت أخدم النبي ◌َّ، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: ((وَلْني قَفَّاكَ))(٣)، فَأُوَلِيه
قَفَايَ ، فأَسْتُرُه به (٤) .
* [٢٧٧] [التحفة: دس ق ١٧٤٢٩] [المجتبى: ٢٢٨-٤١١]
(١) في (م)، (ط): ((عن أي))، وصحح في (ط) على أول ((أي))، والمثبت من (ح).
(٢) من (ح)، وهذا الحديث ليس في (هـ)، (ت).
* [٢٧٨] [التحفة: دس ق ١٧٤٢٩] [المجتبى: ٢٢٧]
(٣) ولني قفاك: اصرف عني وجهك وحوله إلى الجانب الآخر. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦/٢).
(٤) زاد في (ح): ((قال أبو القاسم حمزة : ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن يحيى غير عبدالرحمن بن مهدي،
و الله أعلم)) .
: [٢٧٩] [التحفة: دس ق ١٢٠٥١] [المجتبى: ٢٢٩]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كافُالطَّب ◌َارَة
١٢٩
[٢٨٠] (أخبرنا)(١) يعقوب بن إبراهيم، (قال: ثنا)(٢) عبدالرحمن، عن مالك،
عن سالم، عن أبي مُرّة مولى عَقِيل بن أبي طالب، عن أم هانئ، أنها ذهبت إلى النبي
وَال﴾ يوم الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة تستره بثوب، فسلمت، فقال: ((من
صحبت ط ھ
(هذا) ؟)) قلت: أم هانئ، فلما فَرَغَ من غسله قام (فصلى)(٣) (ثمان) (٤) ركعات
في ثوب ملتحقًا به .
١٥٦- (باب) القَدْر الذي يكتفي به الرجل من الماء (للغُشْل)
لا؛ح
• [٢٨١] أخبرنا محمد بن عُبَيْد، قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن موسى الجُهَنيّ قال:
(أُتِيَ)(٥) مُجاهد بقدح، حَزَرْتُه(٦) ثمانية أرطال، فقال: حدثتني عائشة أن
رسول الله ﴾ ﴿ كان يغتسل بمثل هذا.
● [٢٨٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن
عائشةَ، (أنها) قالت: كان رسول اللّه ◌َ لا يغتسل في القدح - وهو: (الفَرَق)(٧) -
(وكنت أغتسل أنا وهو في إناء واحد)(٨) .
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): (حدثنا)) .
(٢) في (ح): ((عن)).
(٣) في (م): ((يصلي))، والمثبت من بقية النسخ .
(٤) في (هـ)، (ت): ((ثماني)) .
* [٢٨٠] [التحفة: خم تس ق ١٨٠١٨] [المجتبى: ٢٣٠]
(٥) الضبط من (هـ)، (ت).
(٦) حزرته: قدَّرته. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٥/٣).
* [٢٨١] [التحفة: س ١٧٥٨١] [المجتبى: ٢٣١]
(٧) صحح عليها في (هـ)، (ت). والفَرَق: مِكْيَال يَسَع اثني عشر مدًّا، ومقداره عند الجمهور ١٢ ,٦ كيلو
جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص : ٤٥).
(٨) من (ح)، وقد سبق بنفس الإسناد ومتن مختصر برقم (٨٤).
[٢٨٢] [التحفة: مس ق ١٦٥٨٦] [المجتبى: ٢٣٣]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
[٢٨٣] (أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، عن
أبي بكر بن حَفْص قال : سمعت أبا سَلَمة يقول : دخلت على عائشةً وأخوها من
الرضاعة، فسألها عن غسل النبيِ نَ ◌ّر، فدعت بإناء فيه (ماء) قَدْر صاع(١)،
لا:تهـ
فسترتْ سترًا (فَاغْتَسَلَتْ) فأفرغت على رأسها ثلاثًا).
[٢٨٤] (أنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن شُعْبَةً، عن عبدالله بن جبر قال :
سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله وَ له يتوضأ پِمَکُّوكٍ، ويغتسل
بخمس مکاکِيّ)(٢) .
• [٢٨٥] (أخبرنا قتيبة (بن سعيد)، قال: ثنا أبو الأحوص، عن (أبي إسحاق، عن
أبي جعفرٍ)(٣) قال: تَمَارَيْنا في الغسل عند جابر بن عبد الله، فقال جابر: يكفي
من الغسل من الجنابة صاع من ماء ، قلنا : ما يكفي صاع ولا صاعان ، قال جابر :
لا:تهـ
قد کان یکفي من كان خيرًا منكم وأكثر شَعْرًا).
(١) صاع: مكيال مقداره: ٢٠٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص : ٣٧).
* [٢٨٣] [التحفة: خ م س ١٧٧٩٢] [المجتبى: ٢٣٢]
(٢) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ من حديث شعبة - أيضا - تحت باب : باب القدر
الذي يكتفي به الرجل من الماء للوضوء (٨٥). وهذا الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٦)
و سبق تخريجه تحت رقم (٨٥).
: [٢٨٤] [التحفة: خ مدت س ٩٦٢] [المجتبى: ٢٣٤]
(٣) ما بين القوسين بدله في (ط): ((إسحاق بن أبي جعفر))، وهو خطأ.
* [٢٨٥] [التحفة: خ س ٢٦٤١] [المجتبى: ٢٣٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالَّبَارَة
١٣١
١٥٧ - (باب الدلالة على أنه لا توقيت في ذلك)
• [٢٨٦] (أ) إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: نا مَعْمَر وابن جُرُیْج،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كنت أغتسل أنا ورسول اللّه وَ ل من
إناء واحد، وهو قَدْر الفَرَق)(١).
١٥٨ - (باب) اغتسال الرجل والمرأة من نسائه من الإناء الواحد
• [٢٨٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال : ثنا سفيان، قال : حدثني
منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله
وَله من إناء واحد(٢).
• [٢٨٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: ثنا مَعْمَر وابن
جُرَيْج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله
وَّ من إناء واحد، وهو قَدْر الفَرَق(٣).
(١) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من (م)، (ط) في الباب التالي، زاد في ((التحفة)) طريق سويد بن نصر عن
ابن المبارك عن معمر، وقد خلت عنها الأصول التي بين أيدينا، والحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن
برقم (٢٨٨)، وتقدم من وجه آخر عن الزهري بلفظ مختصر برقم (٨٤).
* [٢٨٦] [التحفة: س ١٦٥٣٣- س ١٦٦٦٦] [المجتبى: ٢٣٦]
(٢) سبق من وجه آخر عن عائشة برقم (٨٤).
* [٢٨٧] [التحفة: خ م دس ١٥٩٨٣] [المجتبى: ٢٤٠]
(٣) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، ولم يرد هنا في (ح)، إنما وقع في الباب السابق. وتقدم بنفس الإسناد
والمتن برقم (٢٨٦).
[٢٨٨] [التحفة: س ١٦٥٣٣ -س ١٦٦٦٦] [المجتبى: ٢٣٦]
٠
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
● [٢٨٩] (أخبرنا قتيبة (بن سعيد)، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشةَ، أن رسول الله وَ له كان يغتسل وأنا من إناء واحد، نَغْتَرِف منه جميعًا)(١).
لا!حـ
● [٢٩٠] (أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، (قال: ثنا شُعْبَة)، قال:
أخبرني عبدالرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يُحَدِّث عن عائشةَ قالت :
كنت أغتسل أنا ورسول اللّه وَ له من إناء واحد من الجنابة)(١).
• [٢٩١] (أخبرنا يحيى بن موسى، عن سفيانَ، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن
ابن عباس قال: أخبرتني خالتي ميّمونة أنها كانت تغتسل ورسول اللّه ◌َالآ من
لات حهـ
إناء واحد) .
• [٢٩٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن سعيد بن يزيد قال: سمعت
لا:ط
عبدالرحمن بن هُزْمُرُ الأعرج يقول : حدثني ناِم مولى أم سَلَمة، (أن أم سَلَمة)
سُئِلَتْ: أتغتسل المرأة مع الرجل؟ قالت: نعم، إذا كانت كَيْسَةً(٢)، رأيتني
ورسول الله بَّ نغتسل من مِرْكَن واحد، نُفِيض(٣) على أيدينا حتى نُنقيها،
(١) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، وقد تقدم برقم (٨٤).
* [٢٨٩] [التحفة: س ١٧١٧٤] [المجتبى: ٢٣٧-٤١٧ ]
* [٢٩٠] [التحفة: خ س ١٧٤٩٣] [المجتبى: ٢٣٨-٤١٨]
* [٢٩١] [التحفة: م ت س ق ١٨٠٦٧] [المجتبى: ٢٤١]
(٢) كيسة: حسنة الأدب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٢٩/١).
(٣) نفيض: الإفاضة: صب الماء وإفراغه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩٨/١، ٢٩٩).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الطَّب ◌َارَة
١٣٣
(ثم)(١) نُفِيض (علينا)(٢) الماء. قال الأعرج: لا تذكر فرجًا، (ولا تَباله)(٣).
١٥٩- (باب) النهي عن الاغتسال بفضل الجُنُب
• [٢٩٣] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن داودَ (الأَوْدِيّ)(٤)،
عن حُمَيد بن عبدالرحمن قال: لَقِيت رجلا (صَحِبَ) (٥) النبي ◌َّ - كما
لا:تهـ
صحِبه أبو هريرة - (أربع سنين) قال: نهى رسول الله وَ﴿ أَن يَمْتَشِطَ أحدنا
كل يوم، أو يبول في مُغتسله، أو يغتسل الرجل بفضل المرأة، أو المرأة بفضل
الرجل، وليغترفا جميعًا .
١٦٠ - (باب) الرخصة في ذلك
• [٢٩٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن محمد قال: ثنا شُعْبَة، عن عاصم، عن
لا:ط
(مُعاذَةَ)(٦)، عن عائشةَ قالت: كنت أغتسل (أنا) ورسول الله وَّل من إناء
(٢) في (ح): ((عليه) .
(١) في (ط)، (ح): ((حتى) .
(٣) في (م)، (ط): ((ولا تباليه))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (ح). قال السندي في حاشيته على
(المجتبى)) (١٢٩/١): ((ولا تباله، بفتح التاء، أصله: تتباله، بتاءين حذفت إحداهما ... أي: ولا تأتي
بأفعال المرأة البلهاء)). والحديث ليس في (هـ)، (ت)، ووقع بحاشية (ح) كلام لأبي القاسم حمزة الكناني،
أکثره مطموس .
* [٢٩٢] [التحفة: س ١٨٢١٥] [المجتبى: ٢٤٢]
(٤) في (هـ)، (ت): ((الأيدي))، وهو تحريف. وكتب في حاشية (ت): ((الذي في التقريب، وأصله: الأودي؛
فیحرر» . اهـ.
(٥) في (ط): ((من أصحاب)).
* [٢٩٣] [التحفة: دس ١٥٥٥٤ -دس ١٥٥٥٥] [المجتبى: ٢٤٣]
(٦) في (ت): «معاذ)» بدون الهاء ، و هو سهو .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٤
السَُّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
واحد، (يُادِرُني)(١) وأُبَادِرُه، حتى (يقول)(٢): ((دعي لي)). وأقول أنا : دع
لي .
لا:حـ
١٦١- (باب) الاغتسال في القَصْعَة (التي يُعْجَنُ فيها)
• [٢٩٥] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا إبراهيم بن نافع،
عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، عن أم هانئ، أن رسول اللّه وَطّ اغتسل هو
وميّمونة من إناء واحد ، في قصعة فيها أثر العجين .
١٦٢ - (باب) (الرخصة في ترك المرأة نَقْض)(٣) (ضَفْرٍ)(٤)
رأسها عند اغتسالها من الجنابة
• [٢٩٦] أخبرنا سليمان بن منصور (البَلْخِيّ)، عن سفيانَ، عن أيوب بن موسى،
عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن رافع، عن أم سَلَمة زوج النبي ◌َّ قالت:
قلت: يا رسول الله، إني امرأة شديدة (ضَفْرٍ)(٥) رأسي، (أَفَأَنْقُضُه)(٦) عند
(١) في (هـ)، (ت): ((فيبادرني)).
(٢) في (هـ)، (ت): ((يقولُ)) بالرفع، وصحح على آخرها .
* [٢٩٤] [التحفة: م س ١٧٩٦٩] [المجتبى: ٢٤٤-٤٢٠]
* [٢٩٥] [التحفة: س ق ١٨٠١٢] [المجتبى: ٢٤٥]
(٣) في (ح): ((نقض المرأة)) .
(٤) في (م)، (ط): ((ظفر))، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح).
(٥) على أولها في (هـ)، (ت): ((صح)).
(٦) فوقها في (هـ)، (ت): (صح)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

دَارُ الطَّبَارَة
١٣٥
صح: ت ط هـ
(غَسْلها) من الجنابة؟ قال: ((إنما يكفيك أن (تَحْفِني)(١) على رأسك ثلاث
حَفَّنات من ماء، ثم (تُفِيضين)(٢) على جسدك)).
١٦٣ - (باب الأمر بذلك الحائض عند الاغتسال للإحرام)
[٢٩٧] (أنا يونس بن عبدالأعلى، قال : أخبرني أشهب، عن مالك، أن ابن شهاب
وهشام بن عروة حدثاه، عن عروة، عن عائشةَ قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَل
عامَ حَجَّة الوداع، فأهللت بالعُمْرَة، فقدمت مكة وأنا حائض؛ فلم أَطُ
بالبيت، ولا بين الصفا والمَزْوَة، فشكوت ذلك إلى النبي وَّرَ، فقال: ((انْقُضي
رأسك وامتشطي، وأَهِلِّي بالحج، ودعي العمرة.)) ففعلت، فلما قضينا الحج
أرسلني مع عبدالرحمن بن أبي بكر إلى التَّنْعيم (٣) فاعتمرت، فقال: ((هذه مكان
عمرتك)))(٤).
(١) في (ح): ((تحفنين)).
(٢) في (هـ)، (ت): ((يفيضي)).
* [٢٩٦] [التحفة: م دت س ق ١٨١٧٢] [المجتبى: ٢٤٦]
(٣) التنعيم: موضع على فرسخين من مكّة، وقيل: على أربعة. (انظر: معجم البلدان) (٤٩/٢).
(٤) هذا الحديث من (ح)، ووقع في ((المجتبى)) عقب هذا الحديث: ((قال أبو عبدالرحمن : هذا حديث غريب
من حديث مالك، عن هشام بن عروة، لم يروه أحد إلا أشهب))، ونحوه في ((التحفة)).
والحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة - أيضا - من طريق محمد بن عبد الله، عن
أشهب، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا، والله أعلم.
[٢٩٧] [التحفة: خ م دس ١٦٥٩١ - س ١٧١٧٥] [المجتبئ: ٢٤٧]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٦
السَُّ الْكَيْرِى النِّسَائِيّ
١٦٤ - (باب غسل الجُنُب يده قبل أن يُدْخِلها في الإناء)
[٢٩٨] (أنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا حسين، عن زائدةَ قال : نا عطاء بن السائب،
قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، قال: حدثتني عائشة، أن رسول اللّه وَله
كان إذا اغتسل من الجنابة وضع الإناء، فيَصُبّ على يديه قبل أن يُدْخِلهما الإناء،
حتى إذا غسل يديه ؛ أدخل يده اليمنى في الإناء، ثم صب باليمنى وغسل فرجه
باليُشْرى، حتى إذا فَرَغَ صب باليمنى على اليُشْرى فغسلهما، ثم تمضمض
واستنشق ثلاثًا، ثم يَصُبّ على رأسه مِلْءَ كفيه ثلاث مرات، ثم يُفيض على
جسده).
١٦٥ - (باب عدد غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء)
[٢٩٩] (أنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يزيد، يعني: ابن هارون، قال: أنا شُعْبَة، عن
عطاء بن السائب، عن أبي سَلَمة قال: سألت عائشة عن غسل رسول الله وَل من
الجنابة، فقالت : كان يُقْرِغ على يديه ثلاثًا، ثم يغسل فرجه، ثم يغسل يديه، ثم
يُمَضْمِض ويَسْتَنْشِق، ثم يُفْرِغ على رأسه ثلاثًا ، ثم يُفيض على سائر جسده).
١٦٦ - (باب) إزالة الجُنُّب الأذى عن جسده بعد (غسله)(١)
◌ِإِ؛حـ
يديه (ثلاثًاً)
• [٣٠٠] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا النَّضْر، (وهو: ابن شُمَيْل)، قال: أنا
[٢٩٩] [التحفة: س ١٧٧٣٧] [المجتبى: ٢٤٩]
*
* [٢٩٨] [التحفة: س ١٧٧٣٧] [المجتبى: ٢٤٨]
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((غسل)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالطَّهَارَة
١٣٧
شُعْبَة، قال : ثنا عطاء بن السائب قال : سمعت أبا سَلَمة، أنه دخل على عائشة
فسألها عن غسل رسول الله وَ ل﴿ من الجنابة، فقالت: كان النبي ◌َّلاَ يُؤْتَى بإناء،
صح:ت هـ
فيصُبّ على (یدیہ) ثلاثًا (فيغْسلھما) ، ثم يصُتّ بيمينه على شماله فيغسل ما على
فَخِذَيْه، ثم يغسل يديه، (ويُمَضْمِض) (١) ويَسْتَنْشِقِ، ويَصُبّ على رأسه ثلاثًا،
ثم يُفيض على سائر جسده(٢) .
١٦٧ - (باب إعادة الجُنُب غسل يديه بعد إزالة الأذى عن جسده)(٣)
، [٣٠١] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عمر بن عُبَيْد، عن عطاء بن
السائب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن قال: وَصَفَتْ عائشة غسل رسول الله وَل
من الجنابة، فقالت: كان يغسل يديه ثلاثًا، ثم يُفيض بيده اليمنى على اليُشْرى
فيغسل فرجه وما أصابه، قال عمر : ولا أعلمه إلا قال : ثم يُفيض بيده اليمنى
على اليُشْرى ثلاث مرات، ثم (يتمضمض)(٤) ثلاثًا، ويَسْتَنْشِقِ ثلاثًا، ويغسل
لا:تھـ
وجهه ويديه ثلاثًا ، ثم يُفيض على رأسه ثلاثًا، ثم يَصُبّ عليه الماء) .
١٦٨- (باب وُضوء الجُنُب قبل الغسل)
• [٣٠٢] (أنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةً،
أن النبي ولو كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم توضأ كما يتوضأ
(٢) انظر ما سبق برقم (٢٩٨) (٢٩٩).
(١) في (ح): ((ثم يمضمض)).
* [٣٠٠] [التحفة: س ١٧٧٣٧] [المجتبى: ٢٥٠]
(٣) هذه الترجمة من (ح)، وفي (م)، (ط) اندرج الحديث الآتي تحت الترجمة السابقة.
(٤) في (ح): ((يمضمض)).
* [٣٠١] [التحفة: س ١٧٧٣٧] [المجتبى: ٢٥١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٨
السُّنَ الكبرىللنسائِيِّ
للصلاة، ثم يُدْخِل أصابعه الماء فيُخَلِّل بها أصول شَعْره(١)، ويَصُبّ على رأسه
ثلاث غَرَفات (٢)، ثم يُفيض الماء على جلده كله)(٣).
١٦٩ - (باب تخليل الجُنُب رأسه)(٤)
[٣٠٣] (أنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا هشام بن عروة، قال : حدثني
أبي قال: حدثتني عائشة عن غسل النبي ◌َّلّ من الجنابة، أنه كان يغسل يديه،
ويتوضأ ويُخَلِّل رأسه حتى يَصِلَ إلى شَعْره، ثم يُفْرِغ على سائر جسده)(٥).
[٣٠٤] (أنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ، قال: نا سفيان، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشةً، أن النبي ◌َّ كان يُشْرِب رأسه، ثم يَخْثِي عليه ثلاثًا
ثلاثًا).
١٧٠ - (باب ما يكفي الجُنُب من إفاضة الماء على رأسه)
• [٣٠٥] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: أنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
سليمانَ بن صُرَدٍ، عن جُبير بن مُطْعِم قال: تَمَارَوْا في الغسل عند رسول اللّه ◌َلآ،
(١) فيخلل بها أصول شعره: يُدخل الماء بحيث يصل إلى منابت شعره. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٣٦٠/١).
(٢) غرفات: ج. غَزْفَة، وهي: الأخذ بملء كَفِّ اليد. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١/ ١٤٧).
(٣) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي (٣٠٦) من بقية النسخ تحت باب : صفة الغسل من الجنابة.
* [٣٠٢] [التحفة: خ س ١٧١٦٤] [المجتبى: ٢٥٢]
(٤) الترجمة من (ح).
(٥) هذا الحديث من (ح).
* [٣٠٣] [التحفة: س ١٧٣٣١] [المجتبى: ٢٥٣]
* [٣٠٤] [التحفة: س ١٦٩٣٧] [المجتبئ: ٢٥٤]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الطَّهَارَة
١٣٩
فقال بعض القوم: إني لأغتسل كذا وكذا؛ فقال رسول اللّه وَله: ((أما أنا فإني
أُفِيضُ على رأسي ثلاث أَكُفّ)))(١).
لا:ح
١٧١ - (صِفَّة الغسل من الجنابة)
● [٣٠٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشةَ، أن النبي ◌َّ كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم (توضأ)(٢)
كما يتوضأ للصلاة، ثم يُدْخِل أصابعه الماء فيُخَلِّل بها أصول شَعْره، (ثم
يَصُبّ)(٣) على رأسه ثلاث غُرَف، ثم يُفيض الماء على جلده كله (٤).
• [٣٠٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
سليمانَ بن صُرَدٍ، عن جُبير بن مُطْعِم قال: تَمَارَوا في الغسل عند رسول اللّه ێآ ،
فقال بعض القوم: إني لأغتسل كذا وكذا، فقال رسول الله وَله: ((أما أنا فإني
أُفِيضُ على رأسي ثلاث أَكُفّ))(٥) .
(١) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من (م)، (ط) تحت باب: صفة الغسل من الجنابة. (٣٠٧).
* [٣٠٥] [التحفة: خم دس ق ٣١٨٦] [المجتبئ: ٢٥٥]
(٢) في (هـ)، (ت): ((يتوضأ)).
(٣) في (هـ)، (ت): ((ويصب)) .
(٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: وضوء الجنب قبل الغسل (٣٠٢). وسبق بنفس
الإسناد والمتن برقم (٣٠٢).
* [٣٠٦] [التحفة: خ س ١٧١٦٤] [المجتبى: ٢٥٢]
(٥) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، ولم يرد في (ح) هنا، إنما وقع تحت باب : ما يكفي الجنب من إفاضة الماء
على رأسه. (٣٠٥). وقد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٠٥).
* [٣٠٧] [التحفة: خ م دس ق ٣١٨٦] [المجتبى: ٢٥٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٤٠
السَّ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ
١٧٢- (باب) العمل في الغسل من (الخيّض)(١)
• [٣٠٨] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن بن المِشْوَر الزهري، قال: ثنا
سفيان، عن منصور، (وهو: منصور بن صَفِيَّةً)، عن أمه، عن عائشةَ، أن امرأة
٥ سألت النبي وَل عن غُشْلها من (المَحِيض)(٢)، فأخبرها كيف تغتسل، ثم
قال: ((خذي (فِرْصَة)(٣) من (مِسْك)(٤) فَتَطَهَّري بها))، قالت: وكيف أَتَطَهَّرُ
لا؛ح
صح:ت هـ
بها؟ فاستتر (كذا)، ثم قال: ((سبحان الله، (تَطَهَّري)(٥) بها))، (قالت عائشة):
فجذبتُ المرأة (وقلت)(٦): (تَتَّعِين)(٧) بها أثر الدم.
١٧٣ - (باب) ترك الوضوء (بعد) (٨) الغسل
• [٣٠٩] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، قال: نا أبي، قال : أنا حسن، وهو :
صح:ت هـ
(ابن) صالح (بن صالح)(٩) بن حَيّ، عن أبي إسحاق. (وأخبرنا عمرو بن
علي، قال : ثنا عبدالرحمن، قال : ثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق)، عن الأسود، عن
لا:تهـ
عائشةَ قالت : كان رسول اللّه ◌َليل لا يتوضأ بعد الغسل.
(١) في (ح): ((المحيض)).
#[م : ٤/ب ]
(٢) صحح على أولها في (هـ)، (ت). والمحيض : الحيض.
(٣) كذا في (هـ)، (ت) بكسر الفاء، ووقع في (ح) بضمها، وصحح عليها في (ط).
(٤) ضبطت في (هـ)، (ت) بفتح الميم وكسرها، وكتب فوقها: ((معا)). وفرصة من مسك : قطعة من قطن أو
صوف مطيبة بالمسك. (انظر: شرح سنن النسائي للسندي) (١/ ١٣٦).
(٥) في (م) غير واضحة، وفي (ط): ((تطهرين))، وصحح على آخرها ، والمثبت من بقية النسخ.
(٦) في (هـ)، (ت)، (ح): ((وقالت عائشة)).
(٧) كذا ضبطت في (هـ)، (ت).
* [٣٠٨] [التحفة: خ م س ١٧٨٥٩] [المجتبى: ٢٥٦] (٨) في (هـ)، (ت): ((عند)).
(٩) من (م)، (ط)، وصحح عليها في (م)، وضبب عليها في (ط).
* [٣٠٩] [التحفة: س ١٦٠١٩ - تس ق ١٦٠٢٥] [المجتبى: ٢٥٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية