Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
كَارُ الطَّن ◌َارَة
جُعَيْد بن عبدالرحمن قال : أخبرني عبدالملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذُبَاب،
قال: أخبرني أبو عبدالله سالم، يعني : سَبَلان، قال: وكانت عائشة تستعجب
بأمانته وتستأجره، فأرتني كيف كان رسول اللّه وَ له يتوضأ. قال: فتمضمضتْ
واستنثرتْ ثلاثًا، وغسلت وجهها ثلاثًا، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثًا واليُشْرى
ثلاثًا، ووضعت يدها في مُقدَّم رأسها، ثم مسحت رأسها مَسْحَة واحدة إلى
مُؤَخّره، ثم مَرَّتْ بيديها بأذنيها، ثم مَرَّتْ على الخدين. قال سالم: كنت آتيها
مکاتبًا(١) ، فتجلس بين يدي و تتحدث معي ، حتى جئتها ذات يوم فقلت : ادعي
لي بالبركة يا أم المؤمنين. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله. قالت: بارك الله
لك. وأَزْخَت(٢) الحجاب دوني، فلم أرها بعد ذلك اليوم.
٩١- (مَسْح الأذنين)(٣)
[١٢٩] أنا الهيثم بن أيوبَ الطَّالْقَانِيّ، قال: نا عبدالعزيز بن محمد، قال: نا
زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله وله
توضأ فغسل يديه، ثم مضمض واستنشق من غَزْفَة واحدة، وغسل وجهه،
وغسل يديه مرة مرة، (ومَسَحَ) (٤) برأسه وأُذُنَيْه مرة .
(١) مكاتبا: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجمًا (أي على فترات) فإذا أداه صار حرًّا.
(انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب).
(٢) أرخت: أسدلت. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: رخو).
* [١٢٨] [التحفة: س ١٦٠٩٣] [المجتبى: ١٠٣]
(٣) هذه الترجمة من (ح)، وطمست لفظة: ((مسح)) فيها، واستدركت من ((المجتبى)).
(٤) بياض في (ح)، واستدرك من الرواية المتقدمة برقم (١٠٩).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٢
السُّنَّ الَّكْرِى للنّسَائِيّ
قال عبدالعزيز : وأخبرني من سمع ابن عَجْلان يقول في ذلك : (وغسل
رجليه)(١) .
٩٢- مسح الأذنین مع الرأس
و(ذکر) ما يُسْتَدَلَّ به على أنهما من الرأس
لا؛ح
● [١٣٠] أخبرنا مُجاهد بن موسى، قال: ثنا عبدالله بن إدريس، قال: ثنا ابن
عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس قال: توضأ
رسول اللّهَ وَ ◌ّلّ، فَغَرَفَ غَرْفَة فَمَضْمَضَ واستنشق، ثم غَرَفَ غَرْفَة فغسل وجهه،
ثم غَرَفَ غَزْفَة فغسل يده اليمنى، ثم غَرَفَ غَزْفَةٌ فغسل يده اليُسرى، ثم مَسَحَ
برأسه وأُذُنَيْه، باطنهما (بالسَّاحَتَيْنِ) (٢)، وظاهرهما بإبهاميه، ثم غَرَفَ غَزْفَة
فغسل رجله اليمنى، ثم غَرَفَ غَزْفَة فغسل رجله اليُشْرى(٣) .
• [١٣١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد وعُتْبَة بن عبدالله، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ،
عن عطاء بن يَسَار، عن الصُّنَابِحِيّ - (وقال عُتْبة في حديثه: عن عبدالله
الصُّنَابِحِيّ)(٤) - أن رسول الله وَ لَه قال: ((إذا توضأ العبد المؤمن فَمَضْمَضَ
(١) ما بين القوسين بياض في (ح)، واستدرك من الرواية المتقدمة.
وهذا الحديث وقع هنا في (ح) تحت هذا الباب، وسبق إثباته في بقية النسخ تحت باب: المضمضة
والاستنشاق بكف واحدة .
* [١٢٩] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] [المجتبى: ١٠٤ -١٠٥ ]
(٢) في (م)، (ط): ((بالسبابتين)).
(٣) سبق برقم (١٠٠).
* [١٣٠] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] [المجتبئ: ١٠٦]
(٤) ما بين القوسين جاء في (ح) في آخر الحديث بلفظ: ((قال عتبة: عن الصنابحي، أن النبي وَلتر).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالطَّنَارَة
٦٣
(فاه)(١) خرجت الخطايا من فيه، فإذا اسْتَنْثَرَ خرجت الخطايا من أنفه، فإذا
غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه، حتى تخرج من تحت أشْفار (٢) عينيه،
فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه، حتى (تخرج)(٣) من تحت أظفار
يديه، فإذا مَسَحَ برأسه خرجت الخطايا من رأسه، حتى تخرج من أُذُنَيْه، فإذا
غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه، حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم
كان مشیه إلى المسجد و صلاته نافلة له» .
٩٣- (المسح على العِمامة)
• [١٣٢] (أنا الحسين بن منصور بن جعفرٍ، قال: نا أبو معاوية، قال: نا الأعمش،
عن الحكم. وأنا الحسين بن منصور، قال: نا عبدالله بن نُمَير، قال : حدثنا
الأعمش، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كَعْب بن عُجْرَةَ، عن
بلال قال: رأيت النبي ◌ِّ يَمْسَح على الخُّفَّيْن والخِمار)(٤) .
• [١٣٣] (أنا الحسين بن عبدالرحمن الجَزْجَرائيّ، عن طَلْق، وهو: ابن غَنَّام، قال:
نا زائدة وحَفْص بن غِيَاث، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن
(١) من (ح).
(٢) أشفار: ج. شَفْر، وهي: أطراف الأجفان التي ينبت عليها الشعر . (انظر: حاشية السندي على ابن
ماجه) (١٨٢/١).
(٣) في (م): ((يخرج))، وفي (ح) غير منقوط، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت).
* [١٣١] [التحفة: س ق ٩٦٧٧] [المجتبئ: ١٠٧]
(٤) وقع هذا الحديث والحديثان الآتيان هنا في (ح) تحت هذا الباب، وسبق من (م)، (ط) تحت باب:
المسح على الخفين (١٥٢)، (١٥٣)، (١٥٤). والخمار: العمامة؛ لأنها تخمر الرأس، أي: تغطيه.
(انظر : النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة : خمر).
[١٣٢] [التحفة: م ت س ق ٢٠٤٧] [المجتبى: ١٠٨]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٤
السَُّ الْكَبْرِى النّائِيّ
أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازِب، عن بلال قال: رأيت رسول الله وَلَه يَمْسَح على
الخُقَّيْن).
• [١٣٤] (أنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن وكيع، عن شُعْبَةً، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن بلال، أن رسول الله وَّه مَسَحَ على الخِمار والخُفَّيْن)(١).
٩٤- المسح على العمامة (مع)(٢) الناصِيَة
[١٣٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا سليمان التَّيْمِيّ،
قال: ثنا بكر بن عبد الله الْمُزني، عن الحسن، عن (ابن)(٣) المُغِيرَة بن شُعْبَةً، عن
المُغِيرَة، أن رسول الله وَ ل توضأ، فمسح (على) ناصيته وعِمامته وعلى الخُفَّيْن.
قال بكر : وقد سمعته من ابن المُغِيرَة:
[١٣٦] أخبرنا عمرو بن علي وحُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع،
قال: ثنا حُمَيد، قال: (ثنا)(٤) بكر بن عبدالله الُزني، عن حمزة بن المُغِيرَة بن
شُعْبةَ، عن أبيه قال: تَخَلَّفَ رسول اللّه ◌َ ل﴿ فتَخَلَّفْتُ معه، فلما قضى حاجته قال :
( أمعك ماء؟)) فأتيته بِمِطْهَرَةٍ(٥) فغسل (يده) (٦) وغسل وجهه، ثم ذهب
* [١٣٣] [التحفة: س ٢٠٣٢] [المجتبى: ١٠٩]
(١) من (ح).
: [١٣٤] [التحفة: س ٢٠٤٣] [المجتبى: ١١٠]
(٢) في (ح) : ((و)) .
(٣) في (م): ((أبي))، والتصويب من بقية النسخ .
* [١٣٥] [التحفة: م دت س ١١٤٩٤] [المجتبى: ١١١]
(٤) في (ح): ((عن)) .
(٥) بمطهرة: الإناء الذي يتطهر منه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧١/٣).
(٦) صحح عليها في (ط)، ووقعت في (ح) : ((یدیه)) .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الطَّبِ خَارَة
٦٥
يَحْشُرُ (١) عن ذِراعَيْه فضاق كم (الجُّة)(٢)، وألقى الجُّة على مَنْكِبَيْه(٢)، فغسل
ذِراعَيْه، ومَسَحَ بناصيته، وعلى العِمامة وعلى خُفَّيْه .
(قال أبو عبدالرحمن: وقد روى هذا الحديثَ إسماعيل بن محمد بن سعد، عن
لا:حـ
حمزة بن المُغِيرَة، ولم يذكر العِمامة):
• [١٣٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت إسماعيل بن
محمد بن سعد، قال سمعت حمزة بن المُغِيرَة بن شُعْبَةً، يُحَدِّث عن أبيه قال : كنت
مع النبي ◌َّ في سفر، فقال: ((تَخَلَّفْ يا مُغِيرة، وامضوا أيها الناس)).
فتَخَلَّفْتُ ومعي إداوَة من ماء ومضى الناس، فذهب رسول اللّه وَّيه لحاجته، فلما
رجع ذهبت أَصُبّ عليه، وعليه جُبَّة رُومِيَّة ضَيِّقَة الكُمَّيْن فأراد أن يخرج يديه منها
فضاقت عليه، فأخرج (يديه)(٤) من تحت الجُّة، فغسل وجهه ويديه، ومَسَحَ
برأسه، ومَسَحَ على خُفَيْه(٥) .
(١) يحسر: يكشف. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٣/ ٨٠).
(٢) صحح عليها في (ط) .
(٣) منكبيه: ث. متكِب، وهو: ما بين الكَتِفِ والرقبة . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب).
* [١٣٦] [التحفة: مس ق ١١٤٩٥] [المجتبى: ١١٣]
(٤) في (م)، (ط): ((يده))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وهو أشبه .
(٥) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: المسح على الخفين في السفر (١٦١)، وتقدم من
بقية النسخ أيضا تحت باب: صب الخادم على الرجل الماء للوضوء. (٩٦) ووقع هنا في (ح) -
أيضا: ((قال أبو القاسم: سمعت عبدالرحمن يقول: ليس في هذا الباب أحسن من هذا الحديث، وإن
كان مرسلا))، ووضع علامة لحق قبل: ((عبدالرحمن))، ولم يظهر في الحاشية شيء، وكأنه أراد أن
يضيف لفظة: ((أبا))، وذكر هذه العبارة هنا وهم، والصواب أنها عقب حديث رقم (١٩٨).
[١٣٧] [التحفة: م س ق ١١٤٩٥] [المجتبى: ١٣٠ ]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٦
السُّ الْ كَبْرِى للنّائِيّ
[١٣٨] أخبرنا محمد بن إبراهيم، عن بِشْر بن المُفَضَّل قال: ثنا ابن عَوْن، عن
عامر الشَّعْبيّ، عن عروة بن المُغِيرَة بن شُعْبَةً، عن المُغِيرَة . وعن محمد بن سِيرين،
عن رجل حتى رَدَّه إلى المُغِيرَة - قال ابن عَوْن : فلا أحفظ حديث ذا من حديث ذا -
أن المُغِيرَة قال: كنا مع رسول اللّه وَّلَ في سفر، فقَرَعَ ظهري بعَصًا كانت معه،
فعَدَلَ وعَدَلْتُ معه، حتى أتينا كذا وكذا من الأرض فأناخ، ثم انطلق حتى
توارى عني، ثم جاء فقال: ((أمعك ماء؟)) ومعي سَطِيحَةٌ لي ، فأتيته بها فأفرغت
عليه، فغسل يديه ووجهه، وذهب ليغسل ذِراعَيْه وعليه جُبَّة شامية ضَيِّقَة
الكُمَّيْن، فأخرج يديه من تحت الثياب، فغسل وجهه وذراعيه، وذكر من ناصيته
شيئًا وعِمامته - فقال ابن عَوْن: لا أحفظ كما أريد - ثم مَسَحَ على الخُفَّيْن، ثم
قال: ((حاجتك)). قلت: يا رسول الله، ليست لي حاجة، فجئنا وقد أَمَّ النَّاسَ
عبدالرحمن بن عَوْف، وقد صلى بهم ركعة من صلاة الصبح، فذهبت لأُوْذِنَه
فنهاني، فصلينا ما أدركنا وقضينا ما سُبِقنا(١).
٩٥- صِفَة المسح على العمامة
، [١٣٩] أخبرها يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا يونُس بن عُبَيْد،
عن ابن سِيرين قال: أخبرني عمرو بن وَهْب الثَّقَفيّ، قال: سمعت المُغِيرَة بن
شُغبةً قال : خصلتان لا أسأل عنهما أحدًا بعدما شهدت من رسول الله ێک : إنا كنا
(١) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، ولم يرد هنا في (ح)، إنما وقع تحت باب : صفة الوضوء وغسل
الكفين (١٠٥).
* [١٣٨] [التحفة: خ م دس ق ١١٥١٤ -س ١١٥٤١] [المجتبى: ٨٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الَّبَارَة
٦٧
معه في سفر فَرَزَ (١) لحاجته، ثم جاء فتوضأ، ومَسَحَ بناصيته وجانبي عِمَامَته،
ومَسَحَ على خُفَّيْه. قال: (وصلاة)(٢) الإمام خلْفَ الرجل من رَعِيَّه، قال:
فشهدت من رسول اللّه وَ ليل أنه كان في سفر فحضرت الصلاة، فاحْتَبَسَ عليهم
النبي ◌َّ- فأقاموا الصلاة، وقدموا ابن عَوْف فصلى بهم، وجاء النبي ◌َّ فصلى
خلْفَ ابن عَوْف ما بَقِيَ من الصلاة، فلما سَلَّمَ ابن عَوْف قام النبي ◌َّ فقضى
صح:ط
ما (سُبِقَ) به .
٩٦- إیجاب غسل الرجلين
[١٤٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، (قال: نا(٣)
لا:تهـ
شُعْبَة. وأخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: ثنا إسماعيل)، عن شُعْبَةً، عن محمد بن
زياد، عن أبي هريرةَ قال: قال أبو القاسم ◌َّ: (وَيْلٌ (للأعقاب) (٤) من النار)).
• [١٤١] (أنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وَكيع، قال: نا سفيان. وأنا عمرو بن علي،
قال: نا عبدالرحمن، قال : نا سفيان - واللفظ له - عن منصور، عن هلال بن
يَسَاف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو قال: رأى رسول اللّه وَ له قومًا
(١) فبرز: خرج إلى البراز - بفتح الباء - اسم للفضاء الواسع، كنوا به عن قضاء الغائط. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : برز).
(٢) أي: والخصلة الثانية : صلاة الإمام، و وقع في (ح): ((و صلى)).
* [١٣٩] [التحفة: س ١١٥٢١] [المجتى: ١١٤]
(٣) سقط من (م): ((نا))، ووقع في (ح): ((عن)) بدل: ((قال: نا»، والمثبت من (ط).
(٤) في (هـ)، (ت)، (ح): ((للعقب)).
* [١٤٠] [التحفة: خ م س ١٤٣٨١] [المجتى: ١١٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٨
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ
يتوضئون، فرأى أعقابهم تَلوح (١)، فقال: ((وَيْلُ للأعقاب من النار، أَسْبِغوا
الوضوء))).
٩٧- غسل(٢) الرجلین بالیدین
• [١٤٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: نا شُعْبَة، قال: أخبرني
أبو جعفرٍ (المدني) (٣)، قال: سمعت ابن عثمانَ بن حَُّف، يعني: (عُمارَة)(٤)،
قال: حدثني القَيْسِيّ، أنه كان مع النبي وَّ في سفر فأَتِيَ بماء، (فقال)(٥) على
يديه من الإناء ، فغسلهما (مرة) وغسل وجهه وذِراعَيْه مرة، وغسل رجليه بيديه
(٦)
(كلتيهما) (٦) .
٩٨- بأي الرجلين يبدأ في الغسل
• [١٤٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، قال : أخبرني
(١) أعقابهم تلوح: تظهر يبوستها ويبصر الناظر فيها بياضا لم يصبه الماء. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي
داود) (١١٨/١).
* [١٤١] [التحفة: م دس ق ٨٩٣٦] [المجتبى: ١١٦]
(٢) في (ح) تأخر هذا الباب عن الذي بعده .
(٣) في (م)، (ط): ((المديني))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، و((التحفة)).
(٤) في (ح): ((ابن عمارة))، وزيادة ((ابن)) خطأ .
(٥) في (ح): ((فمال))، وفوقها ضبة، وفي الحاشية: ((فاما)). ومعنى فقال: قَلَبَ وصبَّ. (انظر: النهاية في
غريب الحديث والأثر، مادة : قول).
(٦) في (م)، (ط): ((كلتاهما))، وكتب في حاشية (م): ((كلتيهما))، وفوقها: ((ن))، والمثبت من (هـ)،
(ت)، (ح).
* [١٤٢] [التحفة: س ١٥٦٤٨] [المجتبى: ١١٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءُالطَّبَارَة
٦٩
الأشعث، قال: سمعت أبي، يُحَدِّث عن مَشروق، عن عائشةَ، (أن)(١)
رسول اللّه وَّه كان يُحِبُّ التَّيَامُن(٢) ما استطاع؛ في طُهُوره، (وتَنَغُّلِهِ)(٣)،
وتَرَجُلِهِ(٤) . قال شُعْبَة: وسمعت الأشعث بواسط يقول: يُحِبُّ التَيامُن، ذكر
شأنه كله. ثم سمعته بالكوفة يقول : يُحِبُّ الشَّامُن ما استطاع .
٩٩- الأمر بتخليل الأصابع(6)
[١٤٤] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال : ثنا سفيان، عن
أبي هاشم. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سُلَيم، عن
إسماعيل بن كثير، (وكان)(٦) يُكْنى أبا هاشم. (وأخبرنا قتيبة بن سعيد، قال :
لااحـ
ثنا يحيى بن سُلَيم، عن إسماعيل بن كثير)، عن عاصم بن لَقِيط ، عن أبيه قال :
قال رسول (اللّه ◌َله: ((إذا)(٧) توضأت فأَسْبغ الوضوء، وخَلِّل بين الأصابع)).
(١) زاد بعدها في (ح): ((وذكر)).
(٢) التيامن: استعمال اليد اليمنى فيما يصلح لذلك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٣٣/٨).
(٣) في (ح): ((و نعله)).
(٤) ترجله: الترجل: تسريح شعر الرأس واللحية ودهنه، وهو من النظافة. (انظر: فتح الباري شرح
صحيح البخاري) (٣٦٨/١٠).
* [١٤٣] [التحفة: ع ١٧٦٥٧] [المجتبى: ١١٧]
(٥) بتخليل الأصابع: إدخال الماء بين الأصابع في أثناء الوضوء. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ١٢٣).
(٦) في (ح): (وهو)).
(٧) ما بين القوسين طمس في (ح) بسبب التصاق أوراقها ببعضها .
* [١٤٤] [التحفة: دت س ق ١١١٧٢] [المجتبى: ١١٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٧٠
السَّر الكبرى للنّائِيّ
١٠٠- (عدد غسل الرجلين)(١)
• [١٤٥] (أنا محمد بن آدم، عن ابن أبي زائدةً قال: أخبرني أبي وغيره، عن
أبي إسحاق، عن أبي حَيَّة الوَادِعِيّ قال: رأيت عَلِيًّا يثننه توضأ، فغسل كفيه
ثلاثًا، وتمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا
ثلاثًا، ومَسَحَ برأسه، وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: هذا وُضوء رسول الله
﴿ ﴿)(٢) .
وقليلاً.
١٠١ - (حَدّ الغَسْل)
● [١٤٦] (أ) أحمد بن عمرو بن السَّرْح والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع
واللفظ له - عن ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب، أن عطاء بن يزيد
اللَّيْتِيّ أخبره، أن حُمْران مولى عثمان أخبره، أن عثمان دعا يومًا بوضوء فتوضأ،
وغسل كفيه ثلاث مرات، ثم مضمض واسْتَنْثَرَ، ثم غسل وجهه ثلاث مرات،
ثم غسل يده اليمنى إلى المِزْفَق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليُسرى مثل ذلك، ثم
مَسَحَ برأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل رجله
اليُسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول اللّه ◌َ ليل توضأ نحو وُضوئي هذا ثم قال
(١) هذه الترجمة وقعت هنا في (ح)، وقد طمس آخرها بسبب التصاق أوراقها ببعضها، وقد وردت الترجمة في
(م)، (ط) عقب حديث رقم (٢٠٧)، وهو خطأ، كما سيأتي بيانه في ثنايا التعليق على الحديث التالي.
(٢) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وسيأتي (٢٠٧) من بقية النسخ تحت باب: الاقتصار على غسل
الذراعين ... وقد تقدم برقم (١٢٣) (١٢٥) من طريق أبي الأحوص ويأتي برقم (١٧٣) من طريق
شعبة وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٠٧).
* [١٤٥] [التحفة: دت س ١٠٣٢١] [المجتبى: ١٢٠]
م : مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالطّب ◌َارَة
٧١
رسول اللّه وَله: ((من توضأ نحو وُضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين،
لا يُحَدِّث فيهما نفسه، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)))(١).
١٠٢- (الوضوء في النِّعال السِّبْتِيَّة)(٢)
[١٤٧] أخبرنا محمد بن العلاء أبو كُرَيْب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبيد الله
ومالك وابن جُرَيْج، عن المقْبُرِيّ، عن عُبَيْد بن جُرَيْج قال: قلت لابن عمر :
رأيتك تَلْبَس هذه النِّعال السِّبْتِيَّة وتتوضأ فيها، قال: رأيت رسول اللّه ◌َل يَلْبَسُها
ويتوضأ فيها .
لا:حـ
١٠٣- (المسح على الرجلين)
● [١٤٨] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عيسى بن يونس، عن الأعمش،
عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي قال : كنت أرى أن باطن القدمين أحق
لا؛حـ
بالمسح، حتى رأيت رسول الله وَل﴿ يَمْسَح ظاهرهما).
• [١٤٩] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن أبي السَّوْداء، عن ابن
عبد خير، عن أبيه قال : توضأ علي فغسل ظهور قدميه وقال: لولا أَنِّي رأيت
(١) هذا الحديث من (ح)، تقدم برقم (١٠٧)، (١٢٤) من طريق معمر وبرقم (١٠٨) من طريق شعيب.
* [١٤٦] [التحفة: خم دس ٩٧٩٤] [المجتبى: ١٢١]
(٢) في (ح): ((الوضوء في النعل)). والنعال السبتية هي: الأحذية المتّخذَة من جلود البقر المدبوغة. (انظر:
النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: سبت).
: [١٤٧] [التحفة: خ م د تم س ق ٧٣١٦] [المجتبى: ١٢٢]
: [١٤٨] [التحفة: د (س) ١٠٢٠٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٧٢
السُّنَّ الْكِبْرِى للنّائِيّ
لا:حـ
رسول اللّه وَ لا يغسل ظهور قدميه لظننت أن بطونهما أحق).
١٠٤ - المسح على الخُفَّيْن
● [١٥٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا حَقْص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
هَمّامٍ، عن جَرِير بن عبدالله، أنه توضأ ومَسَحَ على خُفَّيْه، فقيل له: أتمسح؟
فقال: (قد) رأيت رسول الله وَ له يَمْسَح، فكان أصحاب عبدالله يعجبهم قول
جَرِير، وكان إسلام (جَرِير) (١) قبل موت النبي ◌َّ بيسير.
• [١٥١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد، عن
(سعد) (٢) بن إبراهيم، عن نافع بن جُبير، عن عروة بن المُغِيرَة، عن أبيه
المُغِيرَة بن شُعْبَةَ، عن رسول الله وَلَّ، أنه خرج لحاجته، فاتَّبَعه المُغِيرَة بإداوة فيها
ماء، فصَبَّ عليه (حين)(٣) فَرَغَ من حاجته، فتوضأ ومَسَحَ على خُفَّيْه (٤) .
[١٥٢] أخبرنا الحسين بن منصور، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش.
وأخبرنا الحسين بن منصور، قال: ثنا عبد الله بن (نُمَير) (٥)، قال: ثنا الأعمش،
* [١٤٩] [التحفة: د(س) ١٠٢٠٤]
(١) وقع في (ح) بدل لفظة ((جرير)): ((قال أبو القاسم: يعني جريرا)).
* [١٥٠] [التحفة: خ م ت س ق ٣٢٣٥] [المجتى: ١٢٣]
(٢) في (م)، (ط): ((محمد))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر ((المجتبى))، و((التحفة)).
(٣) في (م)، (ط): ((حتى))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
(٤) في (ح) وقع هذا الحديث آخر أحاديث الباب، وقد تقدم من وجه آخر عن عروة بن المغيرة برقم (٩٧).
* [١٥١] [التحفة: خ م دس ق ١١٥١٤] [المجتبى: ١٢٩]
(٥) في (م): ((زيد))، وهو خطأ، والتصويب من (ط)، و((التحفة)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٧٣
عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كَعْب بن عُجْرَةَ، عن بلال قال :
رأيت النبي ◌َّ يَمْسَح على الحُفَّيْن والخِمار(١).
• [١٥٣] (أخبرنا الحسين بن عبدالرحمن، عن طَلْق، وهو: ابن غَنَّام، قال: ثنا
زائدة وحَفْص بن غِيَاث، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازِب، عن بلال قال: رأيت رسول الله لَّهُ يَمْسَح
على الخُقَّيْن)(٢).
• [١٥٤] أخبرنا هَنَّاد، قال: ثنا وكيع، عن شُعْبَةَ، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن بلال، أن رسول اله ◌ِ لْ مَسَحَ على الخِمار والخُفَّيْن(٣).
● [١٥٥] (أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، قال: ثنا عبدالرحمن، قال : ثنا حرب بن
شَدَّاد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن جعفربن عمرو بن أُمَيَّةً
الضَّمْرِيّ، عن أبيه، أنه رأى رسول الله ◌َ ﴿ توضأ ومَسَحَ على الخُفَّيْن) (٤).
(١) الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣٢). وهذا الحديث والذي بعده ليسا في (هـ)، (ت)، ولم
يرداهنا في (ح)، إنما وقعا تحت باب: المسح على العمامة (ك: ١ ب: ٩٣).
* [١٥٢] [التحفة: م ت س ق ٢٠٤٧] [المجتبى: ١٠٨]
(٢) الحديث ليس في (هـ)، (ت)، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣٣).
* [١٥٣] [التحفة: س ٢٠٣٢] [المجتبى: ١٠٩]
(٣) سبق بنفس الإسناد برقم (١٣٤) وانظر ما سبق برقم (١٣٢) وهذا الحديث والذي بعده ليسا في (هـ)،
(ت)، ولم يردا هنا في (ح)، إنما وقعا تحت باب: المسح على العمامة .
* [١٥٤] [التحفة: س ٢٠٤٣] [المجتبى: ١١٠]
(٤) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت).
* [١٥٥] [التحفة: خ س ق ١٠٧٠١] [المجتبى: ١٢٤ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٧٤
السُّنَ الكِبرِى للنسائِيّ
• [١٥٦] (أخبرنا عبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيْم وسليمان بن داودَ - واللفظ له -
عن ابن نافع، عن داودَ بن قَيْس ، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن
أسامة بن زيد قال: دخل رسول الله وي ليه وبلال (الأَسْواف)(١) فذهب لحاجته
ثم خرجا، قال أسامة: فسألت بلالًا: ما صنع؟ قال بلال: ذهب النبي وَلـ
لا:ط
لحاجته، (ثم توضأ) فغسل وجهه ويديه، ومَسَحَ برأسه، ومَسَحَ على
لا:تهـ
الخُقَّيْن، ثم صلى) .
• [١٥٧] (أخبرنا سليمان بن داود والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع
ـح
(واللفظ له) - عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النَّصْر، عن
أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمر، عن سعد بن أبي وَقَّاص، عن
رسول الله وَّر، أنه مَسَحَ على الخُفَّيْن)(٢) .
• [١٥٨] (أخبرنا قُتيبة (بن سعيد)، قال: ثنا إسماعيل، عن موسى بن عُقْبَةً، عن
أبي النَّضْر، عن أبي سَلَمة، عن سعد بن أبي وَقَّاص، عن رسول الله ◌َّ في المسح
لا:تھـ
علی الخُفَّيْن ، أنه لا بأس به).
• [١٥٩] (أنا علي بن خَشْرَم، قال: أنا عيسى، عن الأعمش، عن مُسْلِم، عن
(١) في حاشية (م): ((الأسواف: موضع بناحية البقيع، وهو من حرم المدينة))، ووقع في ((المجتبى)):
(«الأسواق))، وهو تصحيف .
* [١٥٦] [التحفة: س ٢٠٣٠] [المجتبى: ١٢٥]
(٢) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت).
* [١٥٧] [التحفة: خ س ٣٨٩٩- خت س ٣٩٤٧] [المجتبى: ١٢٦]
* [١٥٨] [التحفة: خ س ٣٨٩٩- خت س ٣٩٤٧] [المجتبى: ١٢٧]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٧٥
مَشْروق، عن المُغِيرَة بن شُعْبَةً قال: خرج النبي وَّ لحاجته، فلما رجع تلقيته
بإداوة فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليَغسل ذِراعَيْه
فضاقت بالجُبّة، فأخرجهما من أسفل الجُبُّة فغسلهما، ومَسَحَ على خُفَّيْه، ثم
صلى بنا).
١٠٥- (المسح على الجَوْرَبَيْن والنَّعْلَيْن)(١)
• [١٦٠] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن
أبي قَيْس، عن هُزَيْل بن شُرَحْبِيل، عن الْمُغِيرَة بن شُعْبَةَ، أن رسول الله وَّ مَسَحَ
على الجَوْرَبَيْن والثَّعْلَيْن .
قالأبو عبدالرحمن: ما نعلم أن أحدًا تابع أبا قَيْس على هذه الرواية، والصحيح
لا:حـ
عن المُغِيرَة: أن النبيِّ مَسَحَ على الخُفَّيْن، والله أعلم).
١٠٦- (المسح على الخُفَّيْن في السفر)(٢)
• [١٦١] (أنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن
سعد، قال: سمعت حمزة بن المُغِيرَة بن شُعْبَةَ، يُحَدِّث عن أبيه قال : كنت مع
[١٥٩] [التحفة: خ مس ق ١١٥٢٨] [المجتبى: ١٢٨ ]
٠
(١) هذه الترجمة والحديث الذي بعدها ليسا في (ح). والجوربان: ث. جورب، وهو: غطاء للقدم من قطن أو
صوف أو نحوهما. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (١/ ٣١٤).
* [١٦٠] [التحفة: دت س ق ١١٥٣٤]
(٢) هذه الترجمة من (ح)، ووقع الحديث الآتي هنا في (ح)، وتقدم من بقية النسخ تحت باب : صب الخادم
على الرجل الماء للوضوء، (٩٦) وباب: المسح على العمامة مع الناصية. (١٣٦).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٧٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ
النبي ◌َّ في سفر، فقال: ((تَخَلَّفْ يا مُغِيرة، وامضوا أيها الناس)). فتَخَلَّفْتُ
ومعي إداوَة من ماء ومضى الناس، فذهب رسول اللَّه ◌َ ل﴿ لحاجته، فلما رجع
ذهبت أَصُبّ عليه، وعليه جُبَّة رُومِيَّة ضَيِّقَة الكُمَيْن، فأراد أن يخرج يديه منها
فضاقت عليه، فأخرج يديه من تحت الجُّة، فغسل وجهه ويديه، ومَسَحَ برأسه
ومَسَحَ على خُفَيْه)(١).
١٠٧ - التوقيت في المسح على الخُفَّيْن للمسافر(٢)
. [١٦٢] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عاصم، عن زِرّ، عن صفوان بن
عَسَال قال: رَخَّصَ لنا رسول اللّه وَجّل إذا كنا مسافرين ألا نَنْزِع خِفافنا ثلاثة أيام
ولياليهن)(٣).
[١٦٣] (أنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يحيى بن آدم، قال: نا سفيان الثَّوْرِيّ
ومالك بن مِغْوَل وزُهَيْر وأبو بكر بن عَيَّاش وسفيان بن عُيْنَةً، عن عاصم، عن
زِرّ قال: سألت صفوان بن عَسَال عن المسح على الخُفَّيْن ، فقال: كان رسول الله
وَ خَّ يأمرنا إذا كنا مسافرين، أن نمسح على خِفافنا، ولا نَنْزِعها ثلاثة أيام من
(١) هذا الحديث من (ح)، والحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٦).
* [١٦١] [التحفة: م س ق ١١٤٩٥] [المجتبى: ١٣٠]
(٢) كذا وقع في (ح) ترجمة مستقلة للمسافر، وأخرى للمقيم وهي التالية، وجمع بينهما في بقية النسخ في ترجمة
واحدة بلفظ: ((التوقيت في المسح على الخفين للمقيم والمسافر))، وجاء تحتها في (م)، (ط) الحديثان
(١٦٥)، (١٦٦)، وفي (هـ)، (ت) حديث فقط، وإنما أثبتنا ما في (ح) لما فيها من أحاديث زائدة.
(٣) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وسيأتي (١٨٦) من بقية النسخ إسناده - دون لفظه - مقرونا بإسناد الرواية
التالية تحت باب : الأمر بالوضوء من الغائط والبول .
* [١٦٢] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢] [المجتبى: ١٣١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالطَّبَارة
٧٧
غائط وبول ونوم إلا من جنابة)(١).
١٠٨ - التوقيت في المسح على الخُفَّيْن للمقيم (٢)
• [١٦٤] (أt إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: أنا الثَّوْرِيّ، عن
عمرو بن قَيَس الْمُلَائِيّ، عن الحكم بن عُتَبَةً، عن القاسم بن مُخَيْمِرَةً، عن شُرَيح
ابن هانئ، عن علي لكنه قال: جعل رسول الله ولو للمسافر ثلاثة أيام
ولياليهن، ويوم وليلة للمقيم، يعني: في المسح).
• [١٦٥] أخبرنا مَنَّد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، عن
القاسم بن مُخَيْمِرَةً، عن شُرَيح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على
الخُفَّيْن، فقالت: ائت عَلِيًّا فإنه أعلم بذلك مني، (قال): فأتيت ﴿ عَلِيًّا فسألته
عن المسح، فقال: كان رسول الله وَله يأمرنا أن يَمْسَح المقيم يومًا وليلة والمسافر
(ثلاثًا)(٣).
(١) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وسيأتي من بقية النسخ تحت باب: الأمر بالوضوء من الغائط والبول
(١٨٦).
* [١٦٣] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢] [المجتبى: ١٣٢]
(٢) انظر التعليق على الترجمة السابقة .
* [١٦٤] [التحفة: م س ق ١٠١٢٦] [المجتبى: ١٣٣ ]
٥ [م: ٣/أ]
(٣) في (م): ((ثلاثة أيام))، وكتب فوقها: ((ثلاثا))، وكذا هو في بقية النسخ: ((ثلاثا)).
* [١٦٥] [التحفة: مس ق ١٠١٢٦] [المجتبى: ١٣٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٧٨
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِىّ
[١٦٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: نا شُعْبَة، عن عاصم،
أنه سمع زِرّ بن حُبُيش يُحَدِّث قال: أتيت رجلا يُذْعى صفوان بن عَسَّال،
فقعدت على بابه، فخرج فقال: ما شأنك؟ فقلت: أطلب العِلْم، قال: إن
الملائكة تضع أجنحتها لطالب العِلْم رِضًا بما يطلب، قال : عن أي شيء تسأل؟
قلت: عن الخُفَّيْن، قال: كنا إذا كنا مع رسول اللّه وَّه في سفر أمرنا أن لا نَنْزِعَه
ثلاثًا ، إلا من جنابة ، ولكن من غائط وبول ونوم (١).
١٠٩- صِفة الوضوء من غیر حدث
[١٦٧] أخبرنا عمرو بن يزيد البصري، قال: ثنا بَهْز بن أسد، قال: ثنا شُعْبَة،
عن عبدالملك بن مَيْسَرةَ قال: سمعت النَّزَّال بن سَبْرَةَ قال: رأيت عَلِيًّا صلى
الظهر ثم قعد (لحوائج)(٢) الناس، فلما حضرت العصر أُتِيَ بِتَوْرٍ من ماء، فأخذ
منه گفًّا، فمسح وجهه و ذراعته ورأسه ورجليه، ثم أخذ فضله (فشرِب) قائمًا،
صح:ت ھـ
وقال: إن ناسًا يكرهون هذا، وقد رأيت رسول اللّه +ل﴾ يفعله، وهذا وُضوء من
(٣)
لم يُحدِث(٣) .
(١) لم يرد هذا الحديث هنا في (هـ)، (ت)، (ح)، وسيأتي فيها - وفي بقية النسخ أيضا - تحت باب: الأمر
بالوضوء من الغائط والبول، وتقدم من وجه آخر عن عاصم برقم (١٦٢).
* [١٦٦] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢] [المجتبى: ١٦٣]
(٢) في (م): ((بحوائج))، والمثبت من بقية النسخ.
(٣) يحدث : الحدث : ما يخرج من الشخص ينقض طهارته ويستوجب الوضوء أو الغسل. (انظر: المعجم
العربي الأساسي، مادة : حدث).
: [١٦٧] [التحفة: خ دتم س ١٠٢٩٣] [المجتبى: ١٣٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

赵海城区
٧٩
١١٠ - الوضوء لكل صلاة
[١٦٨] (أنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، عن عمرو بن
عامر، عن أنس، أنه ذكر أن النبي وَ لّهِ أَتِيَ بإناء صغير فتوضأ، قلت : أكان النبي
وَل﴿ يتوضأ لكل صلاة؟ قال: نعم، قال: فأنتم؟ قال: (كنا نصلي الصلوات)(١)
ما لم نُحْدِثْ. قال: وقد كنا نصلي الصلوات بوضوء).
• [١٦٩] (أنا زياد بن أيوبَ، قال: (حدثنا ابن عُلَيَّةَ)، قال : حدثنا أيوب، عن ابن
أبي مُلَيْكَةَ، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ له خرج (من الخَلاء)(٢) فقُرَّبَ إليه
طعام، فقالوا: ألا (نأتيك)(٣) بوَضوء؟ فقال: ((إنما أُمِزْتُ بالوضوء إذا قمت
إلى الصلاة))).
● [١٧٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ قال: ثنا علقمة بن
مَرْثَد، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: كان رسول الله وَ له يتوضأ لكل صلاة، فلما
كان يوم الفتح صلى الصلوات بؤضوء واحد، فقال له عمر: فعلت شيئًا لم تكن
(تفعله)(٤)، (قال)(٥): ((عَمْدًا فعلتُه يا عمر)) .
(١) مطموس في (ح)، واستدرك من ((المجتبى)).
* [١٦٨] [التحفة: خ دت س ق ١١١٠] [المجتبى: ١٣٦]
(٢) ما بين القوسين مطموس في (ح)، واستدركناه من ((المجتبى)).
(٣) في (ح): ((نأتك))، والمثبت من ((المجتبى)).
* [١٦٩] [التحفة: دت س ٥٧٩٣] [المجتبى: ١٣٧]
(٤) في (هـ)، (ت): ((فعلته)) .
* [١٧٠] [التحفة: م دت س ق ١٩٢٨] [المجتبى: ١٣٨]
(٥) في (هـ)، (ت): ((فقال)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٨٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِّ
لا:ط
١١١- (النَّضْح)
• [١٧١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن شُعْبَةً،
عن منصور، عن مُجاهد، عن الحكم، عن أبيه، أن رسول الله و لو كان إذا
توضأ أخذ حَفْنَةً من ماء فقال بها هكذا - ووصف شُعْبَة - نَضَحَ (١) (به)(٢)
فرجه، (فذكرته)(٣) لإبراهيمَ فأعجبه .
• [١٧٢] (أنا العباس بن محمد الدُّورِيّ، قال: نا الأحوص بن جَوَّاب، قال : نا
عَمّار بن رُزَيق، عن منصور. وأنا أحمد بن حرب، قال : نا قاسم، قال : نا
سفيان، عن منصور، عن مُجاهد، عن الحكم بن سفيان - ولم يقل : عن أبيه -
قال: رأيت رسول الله وَ ل( توضأ ونَضَحَ فرجه. قال أحمد : فنَضَحَ فرجه).
١١٢ - الانتفاع بفضل الوضوء
[١٧٣] (أنا أبو داود، قال: نا أبو عَتَّب، قال: نا شُعْبة، عن أبي إسحاق، عن
أبي حیّة قال : رأيت عَلًّا توضأ ثلاثا ثلاثًا ، ثم قام فشرب فضل وضوئه، وقال :
صنع رسول اللّه وَل كما صنعت).
(١) نضح: غسل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٣/٣).
٠
(٢) في (م): ((بها))، والمثبت من بقية النسخ، وصحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت).
(٣) في (م): ((فذكر))، والمثبت من بقية النسخ.
* [١٧١] [التحفة: دس ق ٣٤٢٠] [المجتبى: ١٣٩]
* [١٧٢] [التحفة: دس ق ٣٤٢٠] [المجتبى: ١٤٠]
* [١٧٣] [التحفة: ت س ١٠٣٢٢] [المجتبى: ١٤١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية