Indexed OCR Text
Pages 61-80
المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ٦١ أربعة أجزاء ضخام من كتاب ((الإغراب))، ما أغرب شعبة على الثوري والثوري على شعبة، جمع أبي عبد الرحمن النسوي، وهي الثاني والثالث والخامس والسابع، وهو آخر الديوان أخبرنا بها عن ابن حيويه عنه(١). وقد طبع الجزء الرابع منه، برواية أبي الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري، بدار المآثر - المدينة النبوية، سنة ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م، بتحقيق أبي عبد الرحمن محمد الثاني بن عمر بن موسى . ٥- ((إملاءاته الحديثية)). قال السخاوي (٢): ((مجلسان من أمالیه، رواية أبيض ابن محمد بن أبيض عنه، وكان إملاؤه لهما في سنة ثلاثمائة(٣)). وقد طبع باسم : جزء فيه مجلسان من إملاء أبي عبد الرحمن أحمد بن شُعيب بن علي النَّسائي بتحقيق أبي إسحاق الحويني الأثري، وصدر عن مكتبة التربية الإسلامية بالجيزة - مصر ، سنة ١٤١٤ هـ، ودار ابن الجوزي للنشر والتوزيع - المملكة العربية السعودية سنة ١٤١٥ هـ. ٦- ((تسمية الضعفاء والمتروكين والثقات ممن حمل عنهم الحديث من أصحاب أبي حنيفة)) . رواه عنه أبو محمد الحسن بن رَشِيق العسكري . وقد طبع ضمن مجموعة رسائل في علوم الحديث، بتقديم الشيخ جميل علي حسن ، مؤسسة الكتب الثقافية . (١) انظر: ((المعجم المفهرس)) (ص ٢٢٢). (٢) ((بغية الراغب)) (ص٦٨). (٣) قلنا: لعل هذا هو تاريخ سماع المجلس الأول، وأما المجلس الثاني فجاء في أوله: «حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي إملاء في المسجد الجامع بعد صلاة الجمعة من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثمائة» . ٦٢ 0 السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ ٧- ((تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله وَالال ومن بعده من أهل المدينة))(١). رواه عنه أبو محمد الحسن بن رَشِيق العسكري. وقد طبع ملحقًا بكتابه ((الضعفاء)) . ٨- ((تسمية مشايخ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي الذين سمع منهم)). يرويه عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن بسّام الهاروني، وهي الرواية التي طبع عنها، وأبو القاسم حمزة بن محمد الكِتَانِي (٢)، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان الخولاني النحوي الخشاب أبو عيسى العروضي(٣)، وعبد الكريم بن النَّسائي(٤). وقد طبع بهذا الاسم(٥)، وباسم: ((تسمية الشيوخ)) (٦). ٩- ((تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد)). رواه عنه أبو محمد الحسن بن رَشِيق العسكري. وقد طبع ملحقًا بكتابه ((الضعفاء)). ١٠ - ((التمييز))(٧). وسماه المزي(٨)، والسيوطي(٩)، والسخاوي(١٠): ((أسماء (١) ((تاريخ دمشق)) (٣٢٨/١٩). (٢) (تهذيب التهذيب)) ترجمة أحمد بن إبراهيم بن فيل (٩/١). (٣) ((تاريخ دمشق) (٢١٥/٣٦، ٥٠٢/٤٣). (٤) ((تاريخ بغداد)) (٤٦٣/٢)، (٧٤/٣-٧٥)، (٣٧٨/٦)، (٢٩٩/٨)، وانظر («موارد الخطيب البغدادي» لفضيلة الدكتور أكرم العمري (ص٤١٤). (٥) أصدره بهذا الاسم فضيلة الدكتور الشريف حاتم العوني، ونشرته دار عالم الفوائد سنة (١٤٢٣ هـ). (٦) أصدره بهذا الاسم فضيلة الدكتور قاسم علي سعد، ونشرته دار البشائر الإسلامية سنة (١٣٢٤ هـ). (٧) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٥٦/١)، و((لسان الميزان)) (٢٩٢،١٤/٥)، و((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي (١٨/١، ٢٦، ... )، ((الإلمام)) (٣١١/١، ٣٦٩)، و((البدر المنير)) (١٩٤/٩)، و((بيان الوهم والإيهام)) (٣٥٧/٤)، و((تدريب الراوي)) (٨٩٠،٨٨٦/٢). (٨) مقدمة ((تهذيب الكمال)) (١٥١/١). (١٠) ((بغية الراغب)) (ص٦٧). (٩) ((تدريب الراوي)) (٨٨٦/٢). المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ٦٣ الرواة والتمييز بينهم)). وسماه ابن العديم في ((بغية الطلب))(١): ((التمييز في أحوال الرجال)). ولعل قوله: ((في أحوال الرجال)» وصف لموضوع الكتاب. وهو كتاب جمع فيه الثقات والضعفاء(٢) . ١١ - ((الجرح والتعديل))(٣). ١٢ - ((ذكر المدلسين)) (٤)، رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني المصري، ابن الحداد. طبع أكثر من طبعة ، منها طبعة دار عالم الفوائد، بعناية الدكتور حاتم بن عارف العوني، عام ١٤٢٣ هـ. ١٣ - ((ذكر من حَدَّث عنه ابن أبي عروبة ولم يسمع منه)). وقد طبع ضمن مجموعة رسائل في علوم الحديث، بتقديم الشيخ جميل علي حسن، مؤسسة الكتب الثقافية . ١٤ - ((ذكر من يعرف من القضاة بالحديث)). رواية أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن بسّام الهاروني. طبع ملحقًا بكتاب ((تسمية مشايخ أبي عبد الرحمن))، بعناية الدكتور حاتم بن عارف العوني، طبعة دار عالم الفوائد والنشر والتوزيع ، ١٤٢٣ هـ. ١٥ - ((الرواة عن الزهري)) من رواية ابن حيويه، وغيره(٥) . ١٦- ((السنن الصغرى)) (المجتبى). طبع أكثر من مرة. (١) (٣/ ١٥٣١). (٢) انظر: ((تدريب الراوي)) النوع الحادي والستون (٢/ ٨٩٠). (٣) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٩٧/١، ٤١٩)، (٩١/٤)، و((لسان الميزان)) (٣٤١/٣). (٤) انظر: ((طبقات المدلسين)) (ص١٤)، و((أسماء المدلسين)) (ص٦٨)، و((سؤالات السلمي)) (ص٣٦٧). (٥) انظر: ((مشيخة ابن الخطاب)) (٢٣١)، و(«تاريخ دمشق)) (١٤/١٥). ٦٤ السُّنْ الكبرى للنسائيّ ١٧ - ((السنن)). وهو كتابنا هذا. ١٨ - ((شيوخ الزهري)) . من رواية ابن حيويه(١). ويسميه ابن الخطاب : ((من روى عنه الزهري)) (٢). ١٩ - ((الضعفاء والمتروكين)) (٣) أو ((تسمية الضعفاء والمتروكين))(٤). رواه عنه أبو محمد الحسن ابن رَشِيق العسكري(٥)، وعبد الكريم ابن الإمام النَّسائي. وقد طبع أكثر من مرة باسم ((الضعفاء والمتروكين)) . عن رواية ابن رَشِيق . ٢٠- ((الطبقات))(٦) . رواه عنه أبو محمد الحسن بن رَشِيق العسكري، وله طبعات متعددة . ٢١- ((الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله وَالاقت)). رواه عنه أبو محمد الحسن ابن رَشِيق العسكري . وقد طبع ضمن مجموعة رسائل في علوم الحديث، بتقديم الشيخ جميل علي حسن، مؤسسة الكتب الثقافية . ٢٢- ((مسند حديث ابن جريج))(٧) رواية أبي عثمان سعيد بن جابر بن موسى الكَلاعي . (١) انظر: ((تلخيص الحبير)) (١١٠/١). (٢) انظر: ((مشيخة ابن الخطاب)) (٢٣١). (٣) هكذا جاء اسمه في نسخة الظاهرية، رقم ٣٨٨ حديث، وهكذا سُمِّي في ((فهرسة ابن خير)) (ص ٢٠٩)، و((التدوين في أخبار قزوين)) (١٨٩/٣)، و((القول المعتبر)) (ص ٧٧). (٤) انظر: ((التدوين في أخبار قزوين)) (٢٤٣/١، ٣٣٩)، (٣٠٣/٢)، (٢١/٤-٢٢). (٥) انظر: ((التحبير في المعجم الكبير)) (١٧/٢). (٦) ((الرسالة المستطرفة)) (ص ١٠٤). (٧) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١٤٧). المُقَدِّمَة الْعِلمِيَّة ٦٥ ٢٣- ((مسند حديث الزهري بعلله والكلام عليه))(١). وسماه في ((بغية الراغب)) (٢): ((غرائب الزهري))، وقال : رواه عنه محمد بن قاسم. ٢٤- ((مسند حديث سفيان بن سعيد الثوري))(٣) . رواية أبي عثمان سعيد ابن جابر بن موسى الکَلاعي . ٢٥- ((مسند حديث شعبة بن الحجاج))(٤) رواية أبي عثمان سَعِيد بن جابر بن موسى الكَلاعي . ٢٦ - ((مسند حديث فضيل بن عياض، وداود الطائي، ومفضل بن مهلهل السعدي))(٥) رواية حمزة بن محمد الكناني، وأبي الحسن بن حیویه. ٢٧- ((مسند حديث مالك بن أنس(٦)). رواه عنه أبو علي الأسيوطي، وحمزة الكِنَانِي ، وابن رَشِيق . وقد أدخل رجاله المزي في ((تهذيب الكمال))(٧)، ورمز له بـ((كن)). ٢٨- ((مسند حديث يحيى بن سعيد القطان)). رواية حمزة الكِنَانِي، ذكره ابن خير، وذكر أنه يقع في ثمانية أجزاء (٨) . (١) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص ١٤٥). (٢)(ص٦٨). (٣) ((فهرسة ابن خير)) (ص١٤٦). (٤) «فهر سة ابن خیر)) (ص١٤٦-١٤٧). (٥) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١٤٨)، و«فتح المغيث)) (٣٢٦/٣). (٦) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١٤٥)، و((الاستذكار)) (١٢٩/٧)، و((تهذيب الكمال)) (١٥٠/١)، و((التحفة)) (١٢٩٠٠)، و((المعجم المفهرس)) (ص٣٤٨)، و((بغية الراغب)) (ص ٦٧). (٧) («تهذيب الكمال)» (١/ ١٥٠). (٨) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١٤٨). ٦٦ السُّنَ الْكِيْرِى للنّائِيّ ٢٩ - ((مسند علي بن أبي طالب))(١)، وقف عليه الإمام المزي وأدخل رجاله في کتابہ (تهذيب الكمال) مع الرمز إلیہ بـ ((عس)) . ٣٠- ((مسند حديث منصور بن زاذان الواسطي))(٢). ٣١- مصنف في ((معرفة الأخوة والأخوات))(٣). ٣٢- ((مناسك الحج))(٤) . قال السخاوي: وصفه أبو السعادات ابن الأثير، وهو الذي ذكره، بأنه على مذهب الشافعي، وقال أيضًا: وله كتب كثيرة في الحديث والعلل وغير ذلك . ٣٣ - ((المنتقى من مسند إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي))(٥) . ٣٤- ((من حدث عنه ابن أبي عروبة ولم يسمع منه)). طبع ملحقًا بكتاب ((الضعفاء)). ورواه عنه أبو محمد الحسن بن رَشِيق العسكري . ٣٥- ((من كنيته أبو محمد من الصحابة)»(٦) رواية الدولابي عنه . (١) انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (١٣٣/١٤)، و((البدر المنير)) (٦٤٥/١)، و((نصب الراية)) (١١٠/٣)، و((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي (١٢٢٨/٤)، و((تهذيب التهذيب)) (١٣٦/١)، (١٦٢/١)، وفي غير موضع، و((مغاني الأخيار)) في مواضع متعددة، و((تدريب الراوي)) (٣٦٤/٢) وقد عده الزيلعي من ((السنن الكبرى)) وهو وهم، ونبه على ذلك فضيلة الدكتور فاروق حمادة في مقدمته لكتاب «عمل یوم ولیلة)) (ص٣٥). (٢) انظر: ((بغية الراغب)) (ص٦٨)، و((تدريب الراوي)) (٨٨٦/٢). (٣) ((التحفة)) (٥٢١٩، ٨٩٤١)، و((تدريب الراوي)) (٨٨٦/٢). (٤) انظر: مقدمة ((جامع الأصول)) (١٩٦/١)، و((بغية الراغب)) (ص٦٨)، و((هدية العارفين)) (٥٦/١). (٥) ((تاريخ بغداد)» (٤٢٠/٧)، و((تاريخ دمشق)) (١٧٧/٨)، و((تهذيب الكمال))(٣٩٤/٢). (٦) ((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٥٦/١)، و((تاريخ دمشق)) (١٨٧/٢٧، ٣٣٧)، (٢٤٧/٣١)، (٣٦١/٥٩). الباب الثاني التعريف بكتاب ((السنن)) للنسائي ويشتمل على خمسة فصول : الفصل الأول : تحرير اسم الكتاب . الفصل الثاني : توثيق نسبة الكتاب . الفصل الثالث: مكانة ((السنن)). الفصل الرابع : رواة ((السنن)) عن النَّسائيّ. الفصل الخامس: ما تحويه ((السنن)) من الكتب مع مقارنته بـ ((المجتبى))، وما نُسِب لبعض الروايات دون بعض، وبيان الخلاف في ذلك . ٦٩ المُقَدِّمَة العِلميَّة الفصل الأول تحرير اسم الكتاب من المعلوم أن الأصل في توثيق اسم الكتاب هو مصنفه ، وذلك بتصريحه باسمه في مقدمة الكتاب أو في كتاب آخر له، أو الوقوف على اسم الكتاب بخطه، أو الوقوف على نقل عنه فيه التصريح باسم الكتاب . وعند النظر في الكتاب الذي بين أيدينا وهو ((السنن)) نجد أن الإمام النَّسائي لم يصنع مقدمة بين يديه، والنسخ التي بين أيدينا من الكتاب ليس منها ما هو بخط المصنف أو عليها خطه، ولكن قد وقفنا على تصريحه باسمه في ((المجتبى))، كما وقفنا على نقول عنه فيها التصریح باسم الكتاب يأتي ذكرها . النص الأول: قال الإمام النَّسائي في ((المجتبى))(١): ((باب ما جاء في كتاب ((القصاص)) من ((الْمُجْتَبى)) مما ليس في ((السُّنن)) تأوِيلِ قول الله وَّ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِّنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣])). وهذا نص صريح من الإمام في تسمية كتابه . النص الثاني: قوله: ((لما عزمت على جمع كتاب ((السنن)) استخرت الله تعالى في الرواية عن شيوخ كان في القلب منهم بعض الشيء، فوقعت الخيرة على تركهم؛ فنزلت في جملة من الأحاديث كنت أعلو فيها عنهم)) (٢) . (١) (٨/ ٦٢). (٢) ((برنامج التجيبي)) (ص١١٦)، و((تهذيب الكمال)) (١٧٢/١)، و((بغية الراغب)) (ص٤١). ٧٠ السُّنَ الِيُرى للنّسَائِيّ النص الثالث: قال أبو الحسن القابسيُّ المعافرِيُّ الفقيه في كتابه («الممهد)»: إذا التُّفِت إلى ما يخرجه أهل الحديث، فما خرجه النَّسائي أقرب إلى الصحّ مما خرجه غيره، بل من الناس من يعده من أهل الصَّحِيح ؛ لأنه يبين علل الأسانيد، وإن أدخلها في كتابه . وقد حدثنا عنه أنه قال: لم أخرج في كتابي ((السنن)) من يُتَّفَق على تركه(١). النص الرابع: قال ابن الأحمر: ((قال النَّسائي: ((كتاب ((السنن)) كله صحيح، وبعضه معلول)). إلا أنه لم يبين علته، والمنتخب منه المسمى بـ«المجتبى)) کله صحیح)) (٢). والناظر في هذه النصوص يجد أن الإمام النَّسائي قد سمى كتابه بـ ((السنن)) ولم يقل ((الكبير)) ولا ((الكبرى))، والظاهر أن التسمية بـ ((الكبير)) أو ((الكبرى)) حدثت بعد الإمام النَّسائي لتمييز إحدى روايات الكتاب عنه؛ وهي رواية ابن السني وغيره لكونها مختصرة بنقص بعض الكتب والأبواب عن باقي روايات ((السنن)) . • اسم الكتاب في النسخ الخطية: بالنظر فيما توفر لدينا من نسخ خطية نجد أنها على اختلاف مراتبها في التوثيق والاعتماد واختلاف رواياتها لم تتفق على اسم الكتاب، وإليك بيان اختلافها : النسختان: ((مراد ملا)) ورمزها: (م)، ونسخة ((مكتبة القرويين)) بفاس ورمزها: (ف): ((السنن الكبرى)). (١) ((البدر المنير)) (٣٠٦/١)، و((النكت على ابن الصلاح)) للزركشي (٢٧٤/١). (٢) ((النكت على كتاب ابن الصلاح)) لابن حجر (٤٨٤/١). المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٧١ النسختان: ((الأزهرية)) ورمزها: (هـ)، ونسخة ((تطوان)) ورمزها: (ت) : ((السنن الكبير)). النسختان: ((الظاهرية)) ورمزها: (ر)، ونسخة: ((مكتبة ولي الدين جار الله)) ورمزها: (ح): ((السنن المأثورة)) . النسخة ((الخالدية)) بالقدس ورمزها: (ل): ((السنن)). نسخة ((كوبريلي)) ورمزها: (ص): ((كتاب الجمعة من السنن)) . وما عدا ذلك من النسخ لم يذكر فيها اسم الكتاب . • اسم الكتاب في الفهارس والبرامج والمشيخات وغيرها من مصنفات العلماء: بالنظر في مصنفات أهل العلم نجد أن منهم من كان يسميه : ((السنن)) - موافقًا ما نقل عن مصنفه - كالخليلي(١)، والحميدي (٢)، والبيهقي(٣)، وابن خير (٤)، وأبي علي الغساني(٥)، وابن عطية(٦)، والسمعاني(٧)، وابن عساكر(٨)، والقزويني(٩)، والقاضي عياض(١٠)، والتجيبي(١١)، والمزي (١٢)، وغيرهم. (١) ((الإرشاد)) (٤٣٦/١). (٣) ((السنن الكبرى)) (٦٣/١). (٥) ((تقييد المهمل وتمييز المشكل)) (٦٤٩/٢). (٦) ((فهرسة ابن عطية)) (ص٤٩، ٦٢). (٧) «الأنساب)) (٨٧/١٣). (٨) ((تاريخ دمشق)) (٥٢/١٣). (٩) ((التدوين في أخبار قزوين)) (١٩٧/٢). (١٠) ((الغنية)) (ص ١٦٣). (١١) ((برنامج التجيبي)) (ص ١١٣). (١٢) ((تهذيب الكمال)) (٣٢٨/١) وغير موضع. (٢) ((جذوة المقتبس)) (ص٢٨٩). (٤) ((فهرسة ابن خير)) (ص ١١٠). ٧٢ السُّنَ الْكِبْرِىللنّائِيّ ومنهم من يضيف لاسمه ما يميزه به عن ((المجتبى)): كتسميته بـ ((السنن الكبير))، أو ((السنن الكبرى))، وقد سماه بـ((السنن الكبير)) الذهبي في مصنفاته(١)، وتبعه على ذلك جماعة منهم ابن كثير (٢)، والصفدي(٣)، وتقي الدين الفاسي(4)، وغيرهم. وسماه بـ ((السنن الكبرى)) الزيلعي(٥)، والعراقي(٦)، وابن حجر(٧)، والسخاوي(٨)، والسيوطي(٩)، وغيرهم، وهو الذي اشتهر عند المتأخرين، وتتابعوا على ذكره في مصنفاتهم . ومنهم من اعتبر في تسمية الكتاب الصفة الغالبة عليه، فأطلق بعضهم عليه : ((مصنف أبي عبدالرحمن النَّسائي)) كابن عبد البر (١٠)، وابن عطية(١١)، وابن الأبار (١٢)، وابن خير (١٣)، أو ((المصنف)) كأبي علي الغساني (١٤)، أو ((المصنف (١) انظر: «سير أعلام النبلاء)) (١٣٣/١٤)، و(«تذكرة الحفاظ)) (١٤٨٤/٤)، و ((تاريخ الإسلام)) (٣٢٢/٣٧) (وفیات ٥٤١ - ٥٥٠)، وغيرها . (٢) انظر: ((البداية والنهاية)) (٧٩٣/١٤)، و((تحفة الطالب)) (ص٢٩١). (٣) انظر: ((الوافي بالوفيات)) (٢٢٣/٦). (٤) انظر: ((ذيل التقييد)) (٣٥٦/١)، (٦١/٢، ١٠٥، ٢١٥). (٥) انظر: ((نصب الراية)) (١٢/١، ١٦٧، ١٨٤)، (١٢٣/٢، ١٤٣، ... ). (٦) انظر: ((تخريج الإحياء بحاشية إحياء علوم الدين)) (٧٤/١، ٤٦١)، (٦٨/٢)، (٢٩/٣، ٢٠٠٠،٨٨. (٧) انظر: ((المعجم المفهرس)) (ص٣٤). (٨) انظر: ((فتح المغيث)) (٤/ ٣٧٧). (٩) انظر: ((تدريب الراوي)) (٨٦٦/٢). (١٠) انظر: ((جذوة المقتبس)) (ص٢٥١ و٢٨٩). (١١) انظر: ((الفهرس)) (ص٦٨، ٧٢). (١٢) انظر: ((معجم أصحاب أبي علي الصدفي)) (ص٦٢). (١٣) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٠). (١٤) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٦). المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٧٣ الكبير)) كمحمد بن جابر أبي عبد الله الوادي آشي(١)، أو ((الجامع)) كمغلطاي(٢)، أو ((الديوان)) كما جاء في خاتمة نسخة ((الخزانة الملكية)) بالرباط، المرموز لها بـ: ط (٣)، أو ((الصحيح)) كأبي علي النيسابوري(٤)، وابن عدي (٤)، والدار قطني (٥)، والحاكم (٦)، وابن منده(٧)، والخليلي(٨)، والخطيب(٩)، والذهبي(١٠)، وغيرهم. وتسمية العلماء للكتب باعتبار الصفة الغالبة عليها شائع معروف، بل هو الغالب في صنيعهم . وقد أغرب ابن الملقن في كتابه ((البدر المنير))(١١)، فقال: ((إن لم يكن الحديث في أحد ((الصحيحين)) عزوته إلى ... وأبي عبد الرحمن النَّسائي في ((سننه الكبير)) المسمى بـ ((المجتنى))، و((الصغير)) المسمى بـ ((المجتبى))). قلنا : ومما سبق يتبين أن اسم الكتاب الذي سماه به مصنفه هو ((السنن))، وعليه تتابع جمع من العلماء، وأن ما وقع مخالفا لذلك إنما كان على سبيل التمييز بينه وبين ((المجتبى))، أو باعتبار الوصف الغالب على الكتاب . ومن هنا فقد أثبتنا العنوان كما ذكره المصنف، وأتبعناه بالاسم الذي شاع واشتهر عند المتأخرين . (١) ((برنامج الوادي آشي)) (ص ١٩٧). (٢) ((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي (١٥٤٢/٥). (٣) السفر الثاني من المخطوط، صفحة رقم (٤٣٨). (٤) ((النكت على كتاب ابن الصلاح)) لابن حجر (٤٨١/١). (٥) ((تاريخ بغداد)) (٣٣٧/١٣)، و((التقييد)) لابن نقطة (١٥٢/١). (٦) ((المستدرك)) (٣١٨/١). (٧) انظر: ((شروط الأئمة)) (ص٤٢). (٨) ((الإرشاد)) (٧٦٨/٢). (٩) ((تاريخ بغداد)) (٤٥/٢). (١٠) ((الكاشف)) (١٩٥/١). (١١) (١/ ٢٨٣). ٧٤ السُّنَ، الكبرى للنسائِيّ الفصل الثاني توثيق نسبة الكتاب تضافرت الأدلة على صحة نسبة كتاب ((السنن)) المشهور بـ ((السنن الكبرى)) للإمام النسائي وَمّهُ، فمن ذلك ما جاء عن الإمام نفسه (١) . ومن ذلك أيضًا : اتفاق النسخ الخطية، ومنها نسخ في غاية الوثاقة على نسبة الكتاب للإمام النسائي وحمّهُ، وذلك من خلال ما جاء في أسانيد هذه النسخ، أو السماعات، والقراءات، والتحبيسات، والتملكات المدونة عليها، أو ما أُثْبِت في أولها، أو عقب الفراغ من نَسخها (حرد المتن). ومن ذلك أيضًا : تعدد رواة الكتاب(٢) ، فقد رواه عن النسائي - فيما وقفنا عليه - سبعة عشر راويًا، فيهم جماعة من الثقات الحفاظ، وكبار المسندين، كابن القاسم ، وحمزة الكناني، وابن الأحمر ، وابن حيويه، وابن رشيق . ومن ذلك أيضًا : رواية الأئمة الكتاب بأسانيدهم المتصلة ، بروايات مختلفة، واعتناؤهم به سماعًا وإسماعًا . ومن ذلك أيضًا: توارد علماء الأمة على نسبة هذا الكتاب إلى الإمام النسائي نَّهُ على مدار العصور دون ناف أو منكر فيما نعلم، وتتابعهم على النقل منه، والعزو إليه . فكل ما ذكرناه لا يدع مجالا للشك في صحة نسبة الكتاب للإمام النسائي تحمّهُ . (١) انظر: ((تحرير اسم الكتاب)) (ص٦٩). (٢) انظر: رواة ((السنن)) عن النسائي)) (ص٧٦). ٧٥ المقَدِّمَة العِلمِيَّة الفصل الثالث مكانة ((السنن)» قال الخليلي (١): ((كتاب النَّسائي يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم وأبي داود ... )) إلى أن قال: ((وكتابه في السنن مرضي)). وقال ابن منده (٢): ((الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة: أبو عبد الله البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وبعدهما أبو داود السجستاني وأبو عبد الرحمن النَّسائي)). وقال القزويني (١) (٥٥٧-٦٢٣هـ) في معرض حديثه عن الإمام النَّسائي : ((صاحب الكتاب المعروف بـ ((السنن))، وفيه دلالة ظاهرة على وفور علمه، وحسن ترتيبه وتلخيصه، وقوة نظره في استنباط المعاني التي يفصح عنها تراجم الأبواب» . وقال أبو عبد الله بن رُشَيد(٤): ((كتاب النَّسائي أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفًا، وأحسنها ترصيفًا، وكأن كتابه جامع بين طريقتي البخاري ومسلم مع حظ کبیر من بیان العلل)) . وقال الحافظ ابن حجر (٤): ((كتاب النَّسائي أقل الكتب بعد ((الصحيحين)) حديثا ضعيفًا ورجلًا مجروحًا». (١) ((الإرشاد)) (٤٣٥/١). (٢) ((شروط الأئمة)) (ص٤٢). (٣) ((التدوين في أخبار قزوين)) (٢/ ١٩٧). (٤) ((النكت على كتاب ابن الصلاح)) لابن حجر (٤٨٤/١). ٧٦ السُّ الْكَبْرِى النَّسَائِيّ الفصل الرابع رواة («السنن)) عن النَّسائي ١ - أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن سيار الأموي مولاهم البَيَّاني القرطبي الأندلسي. ٢- أبو موسى عبدالكريم بن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النَّسائي . ٣- أبو هريرة أحمد بن عبدالله بن الحسن بن عبدالله بن علي بن عبدالملك، العدوي، عدي الرباب، المصري، المعروف بأبي هريرة بن أبي العصام . ٤- أبو الحسن علي بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سَلامة الأزدي الطحاوي المصري . ٥- أبو أحمد الحسين بن جعفر بن محمد بن إبراهيم السعدي الزيات العسكري المصري . ٦- أبو الحسن أحمد بن محمد بن عثمان بن عبدالوهاب بن عرفة بن أبي التمام، المصري . ٧- أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني المصري . ٨- أبو بكر محمد بن معاوية بن عبدالرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبدالله ابن معاوية ابن الخليفة هشام بن عبدالملك بن مروان الأموي المرواني مولاهم القرطبي المعروف بابن الأحمر . ٩- أبو علي الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي المصري. المقَدِّمَة العِلميَّة ٧٧ ١٠- أبو الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا ابن حيويه النيسابوري ثم المصري الشافعي . ١١ - أبو محمد الحسن بن رَشِيق العسكري، المصري، المعدّل. ١٢ - أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج، البناء ابن المهندس . ١٣ - أبو علي الحسن بن بدر بن أبي هلال. ١٤ - أبو محمد عبدالله بن الحسن بن المقفى بن عمير الرعيني المصري. ١٥- أبو الحسن علي بن الحسن الجرجاني . ١٦ - أبو الطيب محمد بن الفضل بن العباس . ١٧ - أبو القاسم - ويقال : أبو الفضل - مسعود بن علي بن مروان البجاني . ٧٨ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ تراجم رواة ((السنن)) ١- ابن القاسم(١) (٢٦٣ هـ - ت٣٢٧: ٣٢٨ هـ) هو : الإمام الحافظ الكبير أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن سيار الأموي مولاهم البَيَّاني القرطبي الأندلسي، كان مولده نَّهُ ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين ومائتين، أکثر عن أبيه، وبقي بن مخلد، ومحمد بن وضَّاح، ومطين، والشَّسائي، وقد ذكر روايته عنه لـ (السنن)) ابن عطية(٢)، وابن خير(٣)، وابن حجر (٤) . روى عنه: ولده أحمد، وخالد بن سعد، وسليمان بن أيوب، وآخرون، وكان من أئمة هذا الشأن بالأندلس ومن الثقات الأعلام، رأسًا في عقد الوثائق والشروط . قال ابن الفرضي: ((قال أبو محمد الباجي : لم أدرك من الشيوخ بقرطبة أكثر حديثًا من محمد بن قاسم. وكان عالمًا بالفقه، متقدمًا في علم الوثائق، رأسًا (١) («تاريخ علماء الأندلس)) لابن الفرضي (٤٦/٢-٤٧)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (ص٨٧)، و((بغية الملتمس)) للضبي (ص١٢٤)، و((طبقات علماء الحديث)) لابن عبدالهادي (٣٥/٣)، و ((سير أعلام النبلاء)) (٢٥٤/١٥)، و(«تاريخ الإسلام)) (٢١٦/٢٤) وفيات (٣٢١ -٣٣٠)، و(«تذكرة الحفاظ)) (٨٤٤/٣-٨٤٥)، و((العبر)) (٢٠٩/٢) أربعتهم للذهبي، و((الوافي بالوفيات)) للصفدي (٣٤٤/٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (ت٧٩١)، و((نفح الطيب)) للمَقَّرِي (٢٧٢/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠٩/٢). (٢) ((فهرسة ابن عطية)) (ص٦٣). (٣) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١١). (٤) ((تهذيب التهذيب)) (١/ ٣٧). المُقَدِّمَة العِلميَّة ٧٩ فيها، وكان مشاورًا من أول أيام أمير المؤمنين الناصر وحملْهُ ، وسمع الناس منه كثيرًا، وكان ثقة صدوقًا ... أخبرني بذلك العباس بن أصبغ الهمداني)) . وقال الذهبي : ((كان عالماً ثقة رأسًا في الشروط وعقد الوثائق)). وقال في ((التذكرة)): ((كان من أئمة هذا الشأن بالأندلس)). وقد كان سماعه من النَّسائي هو وابن الأحمر واحدًا كما نصَّ على ذلك ابن خير (١) ، وقد توفي في آخر عام سبع وعشرين وثلاثمائة، وقيل في سنة ثمان (٢). وقد جمع تلميذه أبو محمد الباجي بين سماعه وسماع ابن الأحمر في ((السنن)). بيد أن روايته تزيد على رواية ابن الأحمر كتاب ((الاستعاذة)) وقيل : ((خصائص علي))، والصواب خلافه، كما يأتي تحريره في فصل حول ما تحويه ((السنن)) من الكتب . روی عنه («السنن)) : ١ - أبو محمد عبدالله بن محمد بن علي اللخمي الباجي (ت٣٧٨هـ). ٢ - أبو بكر عباس بن أصبغ بن عبدالعزيز الحِجاري (ت٣٨٦هـ). ورواية ابن القاسم ليس فيها كتاب ((مناقب الصحابة))، وكتاب ((النعوت))، وكتاب ((البيعة))، وكتاب ((فضائل القرآن))، وكتاب ((التعبير))، وكتاب (التفسير)) (٣)، ولكن هذه الكتب ثابتة من رواية غير ابن القاسم عن النَّسائي كما سيأتي . (١) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٢). (٢) انظر: ((العبر)) (٩٠٢/٢)، و((الشذرات)) (٣٠٩/٢). (٣) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٣). ٨٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ قال السخاوي (١): ((قيل: إن نسخة ابن قاسم أتم صحة، وأقوم ضبطًا - أي بالنسبة لرواية ابن الأحمر؛ لأنَّ أكمل الروايات مطلقًا وأتمها وأحسنها انتظامًا وسردًا رواية حمزة . وكان دخول رواية ابن قاسم الأندلسي (٢) قبل رواية ابن الأحمر بمدة كما أنه توفي قبله، ولذلك كثر الأخذ عن الآخذ عن ابن الأحمر)). (١) ((القول المعتبر)) (ص٦٩)، وانظر: ((بغية الراغب)) (ص٣٩). (٢) كذا بالمطبوع، ولعل الصواب: ((الأندلس)).